المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ٣٦ من ٣٨

بغير ضمها عند التقييد » وقي الاصحاب من لا يعده عيبا إكارة وروده ف الشعر » والاقرب عده عيباً . وكذلك عيب اختلاف الاشباع » مثل : كامل » بكسر اليم مع تکامسل او تکامل بغیر کسرھا . وكذالك عيب الاحتلاف : بالتجريد والردف : مثل : تعصه مع تتوصه ٠‏ أو التأسيس : مثل : منزل مع منازل » وبالردف بالمد وغير لمد » مثل : قول » بضم القاف مع : قول + بفتحها . وهو اختلاف ‏ الحذو . وجمعت هذه العيوب حت اسم : السناد. ثم عيب أيضا احتلاف الرويين مثل : كرب › بالباء مع : كرم » بالميم . أو : كرخ ٠‏ بالحاء . وسمي هذا العيب ني المتقاربي المخرجين كالباء واميم إكفاء . وني المتباعد ہما : كالياء والحاء » اجازة بالراء ومن العيوب الايطاء : وهو اعادة الكلمة الى فيها الروي اعادة بافظها ومعناها ى القصيدة حو : رجل رجل . فإنه ايطاء بالأتفاق › دون حو : رجل الرجل » ففى الاصحاب من لا يعده ايطاء › لقوة اتصال حرف التعريت با يدخل فيه » ونزول المعرف لذاك منرلة امغاير للمنكر › وعيب الايطاء بتقار ب المسافة بين كلمن الايطاء ؛ أما إذا طانب القصيدة وتباعدت المسافة بين الكلمتن › فقلما بعاب » لا سيما إذا استعملت احدى كلمي الايطاء في فن من المعاني وآخحرهما ي فن آخر . هذه العيوب ظاهرة الرجوع إن القافية على ما ترى . وني العيوب عيب يسمى : انفاداً وهو: تغيير العروض تغيير' غير معتاد في موضعه » مشل قوله : قل س

عدد الصفحات ٥٧٥

جزى الله عبساً عبس بي بغيض جزاء الكلاب العاويات .وقدفعل أو مثل قوله : أفبعد مقتل مالك بن زهسسسسير ترجو النساء عواقب الاطهسار لك أن تنظمه في سلك عروض القافية نظرآً إلى أن محل العروض محل وما التضمين > المحدود ي العيوب ٠‏ وهو تعلق معى آخر البيت بأول البيت الذي يليه » على نحو قوله : وسال يما بنا والرباب وسائل هوازن عتا إذا ما لينا كيف نعلو ممم ببيض تفتق بيضا وهاما فعلقه بالقافیة على ما ترى . وكما ان النقصان ني رعاية التناسب على ما رأيت عد عيبا » عدت الزيادة قي رعاية فضيلة » وكذا الترام الدحيل حرفا معيناً عد فضيلة . وسمي کل واحد منهما : اعناتاً : ولزوم ما لا يازم . واعلم أن لك في كثر من عيوب القافية أن تكسوها بهذا الطريق ما ببرزها في معرض الحسن » مثل أن تشرع تي اختلاف التوجيه › فتضم م تكسر م تفتح › أو أي وضع شثت غير ما ذكرت › م تراعي ذللك الوضع إلى آلخحر القصيدة › أو في اخحتلاف الاشباع أو غيرهما كما فعل ا لحلیل قدس الله روحه بالتضمین حيث الترمه فانظر كيف ملح ذلك : يا ڏي الدي ي الحب بلحى اما والله أو حملت منه کما آنا بباب القصر في بعض ما أطلب من قصرهسسم اذرما شبه غزال بسهام فما أخطاً سهماه ولکنا "لق

عدد الصفحات ٥٧٦

عیناه سهمان لہ کلما اراد قتلی ہما سلا عن اعرابي بالبادية كان يصلي ويقول › وهي : اتن م آأولاد اللجوس ۾ قد عصو | وتارك شيخاً من سر اة ميم فاك تكسي > ربي ۰ قميصاً وة أصلي صلالي کلها وأصوم وإن دام کل العیش یا رب هکذا تركت صلاة اميس غير ملوم فانظر كيف كسر شوكة العيب . ولنكتف ذا القدر من فصول فن النظم منتقلين عنها إلى الفن الثاني وانه ( خاتمة مفتاح العلوم ) في أرشاد الضلال › بدفع ما يطعنون به في وحن نقدم كلاماً يكشف لك عن ضلاهم ي مطاعنهم على سبيل الاطلاق ٠‏ م نتبعه الكلام المفصل بعون الله تعالى .

عدد الصفحات ٥٧٧

الا نة ف ارشاد الضلال نقول هولاء وإنا لنعرف مرمى غرضهم فيما يريشون من النبال ٠‏ مون ما دون نله ع ط القتاد » بل ضرب اسداد على اسداد : لډ يریدون يط فو ازور الله بأواههم و اله مش وره ولو كر الكافرون ي" قدروا معشر الضلاال > إذ عدش الحهل ني نفوسكم » وباض وافرح الباطل تي ضمائركم » وعميم أبصارً وبصائر »> فما هتد ؛ تقديرا اطله » أن محمد » عليه السلام ما کان نا » وقد روا أن القرآن کلامه » آفعمیم أن تدر كوا ضوء النهار بين أيديكم ۽ أن قد کان أفصح المرب › رآملکھم لزمام الفصاحة والبلاغة غير مدافع ولا مئازع > وکلام مثله حری أن جل عن الانتقاد › فضلا ُن حدر لثامه عن الريف لدی النقاد» فالق ر آنالذې زعمتموه کلامه »اما کان يغتغي ابیت أن کون احری كلام عل الاستقامة لفظاً واعر ابا »> وفصاحة وبلاغة » وسلامة عن كل مغمز ؛ وحفقاً بأن يكتب على الحدق بذوب الذهب فإذ قد جهاام حقه هناك ٤‏ اما اقتةی > لا أقر › أن یلین شکیمتکم › لیخلص منکہ کفافا › لا عليه ولا له ء لم قداروا حیث أعماکم اللميذلان » وأمطاكم ظهر السفه > أنه ما کان أفصح الو ب » وأنه کان کآحاد الأوساط › قد تعمد ترویج کلامه » آما کان لکہ 1 انه مروج »> والعباذ بالله › وازع پزعکم أن - e e EE i . ۸ : سورة الصف » الاية‎ )١( ۸ل

عدد الصفحات ٥٧٨

نجازفوا » فالمروج كما لا فى : وإن صادف الشمل سكلرى تدير عليهم الغباوة كؤوسها » وجا تغرز ني سنة من الغفلة رؤسهاءمحتاط فما يتعمد رواجه علیهم لا الو فر يبا و تنقيا » فكي إذا صادفه مشتملا على ايقاظ متفطنين ١‏ لا يبارون قوة ذكاء » واصابة حدس › وحدة ألمعية . وصدق فراسة » بحبرون عن ألغاثب بقوة ذكائهم > کان قد شاهحدوه » بصفب شم الحدس الصائب حال الورد قبل آن بردوه » ويشيتون أبعد شيء بحد ة المعيتهم › > کان لیس ب ببعيد وينظم همم المجهول صدق فراستهم ثي سللك المعروف منذ زمان مديد . بين اأفرزدق وجرير : کما کی : أن سليمان بن عبد الك أتي بأسارى من الروم » وکان الفرزدق حاضرآ فأمره سلیمان بضرب واحد واحد منهم › فاستعفی» فما أعفي »› وقد أشير إلى سيف غير صالح الضرب ليستعمله »> فال الفرزدف بل أرب بسيف بي رغوان ۽ مجاشع ۽ يمي سیغه ‏ وکا قال : لا يستعمل ذلك السيف إلا“ ظالم أو ابن ظالم . ثم ضرب بسيفه اارومي > واتفی أن نبا السيف »> فضحاث سليمان ومن حوله › فقال الفرزدق : أیعجب الناس آن آضحکت سيدهم لحليفة الله مستي به الطسر م تنب سيف من رعب ولا دهش عن الاسر ولکن أحرَ القدر ولن يقدم سا قبل ميتتها جمع اليدين »ولا الصمصامة الذكر م أغمدسيفه » وهو يقول : ما إن يعاب سيد إذا صبسّا ولا يعاب صارم إذا با ولا یحساب شاعر إذا کہا م جلس يقول : كأني بابن المراغة قد هجاني » فقال : ~~ 4

عدد الصفحات ٥٧٩

سيف أبي رغوان سيف مجاشم ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظال وقام وانصرف وخص جرير فخبر ابر ولم ينشد الشعر » فأنشاً قول : بسیف آبی, رغوان سیف مجاشعم ‏ ضربت ولم تضر ب بسیف ابن ظال فاعجب سليمان ما شاهد ثم قال يا مير المؤمنين كأفي بابن القبر قد أجابي فقال : م أحبر الفرزدق با لمجو دون ما عداه فقال مجيباً : كذاك سيوف اند تنبو ظبامما وتقطع أحيانا مناط التمائم ولا نقتل الأسرى ولكن نفكهم إذا أثقل الاعناق حمل المغخارم بين ذي الرمة وجرير : وما محكى أن ذا الرمة اسبرفد جريراً في قصيدته الى مستهلها نبت عيناك عن طلل بجزوى عفته الريسسح وامتنح القطسار ا فارفده عدة أبيات لما وهي هذه : يعد الناسبون إلى ميم يوت المجد أربعة كبارا بعدون الريباب وآل بكر وعمراً م حنظلة الحيارا ويذهب بينها المرثي لغواً كما الغيت ي الدية الحوارا فضمنها القصيدة » وهي اثنتان وخمسون قافية › م مر به الفرزدق فاستنشده إياها » فأحل ينشدها والفرزدق يستمع › لا يزيد على الاستماع ء حى بلغ هذه الابيات اللائ ء استمادما منه اشرزدق مرتین ۽ م قال ا — A

عدد الصفحات ٥٨٠

نوأدر هتفر فة : وما محكى أن عمر بن لا أنشد جر ير آشعراً »> فقال : ما هذا شعرك» هذا : شعر حنظلل . ولا تسل عن فطانتهم النتبهة على الزمزية اللطيفة »> وحدة نظرهم بروی أن فزارياً و نميرياً تسايرا » فقال الفزاري للنميري : عص بحام فرسلث » فقال : إا مكتوبة . وإنما أراد الفزاري ما قيل ثي بي مير : فغض الطرف إناك من نمر لفلا كبا باخست ولا كلاب وإنعا عى اللميري ما قيل ي بي فزارة : لا تأمنن فزاريا خحلوت به عل قاوصاث > واکتبها اسار وان واحد من بني نير » وهو شريك اللميري »› لقي رجلا من يم فقال له التميمي : بعجبي من الجوارح البازي . قال شر يلت :; وحخاصة ما يصيد القطا . أراد التميمي بقوله : البازي : ۰ أنا البازي امل على نير ايح من السماء له انصبابا وعى شريك يذكر القطا : قول الطرماح : ميم بطرق اللؤم أهدى من القطا ولو سلكت سبل المكارم ضلت وأن معاوية . قال للأحنف : ما الشىء الملفف قي البجاد ؟ فقال : السخينة . وإنما أراد معاوية قول القائل : إذا ما مات ميت من تيمم سرك آن يعيش فجيء بزاد ېز أو بسر أو پسمسسسن أو الشىء الملففت ف البجاد تراه بطوف فى الآفاق حرصا لأكل رأس لقمان بن عاد وكان الأحنف من تيم ؛ وإنيما أراد الاحنف : السخينة » وهي — 8A) —

عدد الصفحات ٥٨١

حساء بک عند غلاء السعر : وكانت قوم معاوية تقتصر عليه ¢ رماهم البخل . وإن رجلا من بي محارب دحل على عبد الله بن يزيد الملالي › فقال عبد الله : ما لقينا البارحة من شيوخ مارب › ما تركونا ننام . وأراد قول الأحطل : تکش بلا شیء شیوخ حارب وما خلتها کانت تريش ولاتبري ضفادع ني ظلماء ليل تجاوبت فدل عليها صوتها حية الببحر فقال : أصلحك الله أضاوا البارحة برقعاً فكانوا في طلبه . أراد قول القائل : لکل هلالي من اللسؤم برقع ولان يزيد : برقسم وجسلال وإن رجلا وقف على الحسن بن الحسن البصري › رحمهما الله › فقال : اعتمر احرج أبا ذر . فقال : كذبوا عليلك ما كان ذللك . فإن السائل أراد أعثمان أخرج أبا ذر . وأن الحسن بن وهب مض ذات ليلة من مجلس ابن الريات فقال : سحیر » اي : بت حير . فقال له ابن الزيات . بنية . آي : بت به . دهاء نساء العرب وفطننهين : وما ظنلك بكياسة جيل قد بلغت من الدهاء نساؤهم إلى حد نقدهن للكلام » وما حكى انشدت واحدة » وكانت اللحنساء : لنا الحفنات الغر يلمعن بالضحى ٠‏ وأسيافنا يقطرن من حدة دا فقالت : آي فخر یکون ي : ان له ولعشیرته ون ينضوي اليهم › من ابمحفان ما ممايتها في العدد عشر . وكذا من السيوف ؟ الا استعمل جمع الكبرة : الحفان » والسيوف ؟ وأي فخر في أن تكون جفنة › وقت eAY —

عدد الصفحات ٥٨٢

الضحوة ؛ وهو وقت تناول الطعام ٠‏ غراء لامعة » كجفان البائع ؟ اما يشبه آن قد جعل نفسه وعشير ته بائعي عدة جفنات ؟ ثم أنى يصلح للمبالغة ي التمدح بالشجاعة : وآنه في مقامها : بقطرن دما ؟ کان جب أن ركه إلى .أن : يسلن أو يفضن أو ما شاكل ذلك . وقد اجتمع رأوية جرير › وراوية كثير » وراوية جميل › وراوية نصيب ٠‏ وأخذ يتعصب كل واحد لصاحبه » ويجمع له ني البلاغة قصب الرهان » فحكموا واحدة » وكانت : سكبنة » فقالت لراوية جرد : اليس صاحباث القائل : طرقتك صائدة القلوب وليس ذا حين الزيارة فارجعي بسلام وأي ساعة أولى بالزيارة من الطروق ؟ قبح الله صاحبك ! وقبح شعره . م قالت لراوية كثير : أليس صاحباث الذي يقول : يقسر بعيسي ما يقر بعينها وأحسن شيء ما به العين قرت ولیس شىء أقر لعو ہن من النکاح › فیحب صاحبلك أن پنکح ؟ قبح الله صاحبك | وقیح شعره ! . م قالت اراوية جميل : اليس صاحبك الذى يقول : فلو ترکت عقلي معمي ما طلبتها وإن طلا بها لما فات من عقسلي فما أرى لصاحبك هوى » إنما طلب عقله . قبح الله صاحبك ؛ وقح شعره . م قالت لراوية نصيب : آليس صاحبك الذي يقول : أهيسم بدعد ما حيیٽ فان أمت ‏ فاويح نفسي من يميم بها بعدي آما کان لصاحبات الدیوٹ ھم إلا ھم من یم با ؟ قبح الل صاحبلك ! وقبح شعره ! ألا قال : - Af —

عدد الصفحات ٥٨٣

أهيم بدعد ما حييت فإن أمست 0 فلا صايحت دعد لذي خلة بعدي وقي الحكايات كرة > والمقصود مجر د التنبيه وليس الري عن التشاف. هذا وإن ارتکبم » حیث انتهیع من السفه › ویبس الری بینکم وبين نظر العقل › إلى هذه الغاية أن قد احتاط › لكن لم يج عليه »> كان الفضل للبهائم عليكم > حيث ترون أضل اللحلق عن الاستقامة في الكلام › إذا اتف أن بعاود کلامه مرة بعد آخری ؛ لا يعدم أن يتنبه لاختلاله فیتدارکه ۰ م لا ترون أن تنرلوا › الا قل > تلاوة النبي عليه السلام للقرآن » نيفاً وعشرين سنة › منزلة معاودة جهول لکلامه › فتنظموا لقرآن في سلك کلام متدارك اللحطاً : > فتمسکوا عن هذیانکم ؟ م إذ مسخكم اجهل هذا المسخ » وبرقع عيونکم لى هذا الحد وملك العمى بصا رکم وآبصارکم على ما نری » فقد روا ما شم . قد اروا إن لم یکن نا » وقد روا آن كان نازل الدرجة ني الفصاحة والبلاغة » وقدروا ن م یکن یتکلم إلا ألحطأاً » وقدروا آنه ما کان له من التمس ما لو زجي عمره على حط لا يشتبه عليكم اقم ٠‏ لا تنبه لذللك اللطأً > ولكن قولوا في هذه الواحدة »> وقد ختمنا الكلا م معكم ٠‏ إذ لا فائدة . أوقد" بلغم من العمى إلى حيث لم تقد روا > ن يتبين لكم أن عاش مدة مديدة ين أولياء وأعداء » في زمان هله من سبق ذكرهم › فقدرتموه م يكن له ولي فينبه » فعل الأولياء » ابقاء عليه أن ينسب إلى نقيصة › ولا عدو فینص عالیل تلیله من جانب امغمز وضعاً منه » فعل الاعداء فیتدار که من بعده » پتغیر . سبحان الحكيم > الذي بسع حکمته أن ملق ني صور الاناسي ائم أمثال الطامعن أن بطعنوا في اله ران م الذي يقضي منه العجب › إنلك إذا تأملت هؤلاء » وجدت أكترهم لا ني العير ولا في النفير › ولا بعرفون قبیلا من دپیر › أبن هم عن تصحبح قل اللغة ؟ أين هم عن علم —_ OA —-

عدد الصفحات ٥٨٤

الاشتقاق ؟ أبن هم عن علم التصريف ؟ أبن هم عن عللم النحو ؟ أبن هم عن علم المعاني ؟ أبن هم عن علم البيان ؟ أبن هم عن باب النر ؟ أين هم عن باب النظم ؟ ما عرفوا أن الشعر ما هو ؟ ما عرفوا أن الوزن ماهو ؟ ما عرفوا ما السجع ؟ ما القافية ؟ ما الفاصلة ؟ أبعد شيء عن نقد الكلام جماعتهم » لا یدرون ما خحطاً الكلام وما صوابه » ما فصيحه وما أفصحه: وما بلیغه ما آبلغه › ما مقبوله وما مردوده ۰ وأين هم عن ساثر الأنواع ؛ إذا جثم من علم الاستدلال » وجدت فضلاءهم غاغة ؛ ما تعللك إلا أليفاظاً | ا ا من علم الأصول > وجحدت علماءهم مقلدة » ما حظوا إلا بشم الروائح ! وإذا جئتهم من نوع الحكمة > وجدت اتهم بوانت » ما تلحس لا فضلات الفلسفة ! وهلم جرا ؛ من آخر وآخر > لا إتقان حجة ٤‏ ولا تقرير لشبهةر > ولا عثور على دقيقةر؛ ولا اطلاع على شيء من من أسرار > م ها هم اولاء کہ قد سودوا من صفحات القر اطيس : بغنون هذیانات ولرعا ابتليت عيوان من أشياعهم بد عنقه مد اللص المصلوب › وينفخ خباشيمه شبه الكير المستعاد » ويطيل لسانه كالكلب عند التثاؤب › آنحذاً ثي تلك المذيانات الملوثة لصماخ المستمع ما أحلم إله اللحلق : لا اله زا نت » تعاليت عما قول الظالمون علو كيرا . هذا لبيان ضلامم على سبيل الاطلاق فيما يوردون من المطاعن في القرآن » ولقد حان أن نشرع ني الكلام المغصل »› فنقول وبالله التوفيق . مطاعن الان واارد عليمم : إن هؤلاء رعا طعنوا ي القرآن من حيث اللفظ قائلين فيه : مقاليد : ES‏ ا . وفيه : إستبرق »> وهو معرب : 8 س

عدد الصفحات ٥٨٥

هذه المعربات » ويقال : ۾ قرآن عربي مبين ې , فنقول قد روا > لحهلكم بطرق الاشتقاق › وأصول علم الصرف > أن لا مجال لشيء مما ذكرتم في علم العربية . أفقجهلم نوع التغليب ؟ فما ادخلتموها في جملة كلم العرب من باب ادخال الانى في الذكور › وإبليس في الملائكة على ما سبق . وربا طعنوا فيه من حيث الاعراب قائلين فيه : ل إن هذان اسساحر ان ¢ وصوابه : ان هلین » اوقوعه اسما لان وفيه : $ إن الذن انوا والذن هادوا والصابشون 4 وصوابه : والصابئين » لكونه معطوفاً على اسم إن قبل مضي الحملة > وفيه : لكن الراسخون في العلم مهم والمؤمنون يؤمنون با أثرل اليللك وما أثزل من" قبللاك والمقيمين الصلاة وصوابه : والمقيمون › لكون المعطوف عليه مرفوعاً لا غير . وفيه : ل قوارير قوارير ه وستلاسلا وآغلالا ¢ ” وصواما : قوارير وسلاسل »› غير منونين لامتناعهما عن الصرف . وهذه وأمثاما ما يقال فيها لصاحبها : سمعت شا وغايت عزاك آش اء احدم علم النحو يطلعاك على استقامة جميع ذلك . وربا طعنوا فيه من جهة المعى بأنحاء محتلفة » منها نهم يقولون : أنم تدعون أن القرآن معجز بنظمه › وان نظمه غير مقدور لليشر › . ٦٣ : سورة طه ؛ ألاية‎ )١( . ٦4 : سورة الائدة .. الاية‎ )۳( . ۱١۴١ : سورة النساء » الأية‎ )( . ١١ - ٩۰ : سورة الانسان » الایتان‎ )4( . 4 : ألاية‎ ٠ (ه) سورة الإنسان‎ . ومام بيت الشعر‎ )٦( وقل لمن يدعي ي الملم معرفة عرفت شيشا وغابت عنك أشياء‎ — OAT —

عدد الصفحات ٥٨٦

وئعتقدون : أن الحن والانس لن اجتمعوا على أن بأتوا ,بثلاث آبات › لا يقدرون على ذلك > وتحتجون لذلك » بأن أل زمان ابي بم انوا الغابة ي الفصاحة واليلاغة » م محد وا تارة رر وآنحری رو أسحدة بالاطلاق »وني السور : ونا اعطيناكي"“ فاو نهم قدروا على مقدارهاء وهي ثلاث آيات ۽ لکانوا قد أتوا بالمتحدي به . وقرآنکم یکذېکم في ذلك » ويشهد أن نظم الآيات الثلاث ؛ بل الثلائون » بل الأكر › لا يعوز الفصيح › فضلا أن يعوز الأفصح › ولو كان وحده » فضلا إذا ظاهره الانس والحن ؛ فاما دعوا کم باطلة : واما شهادة قرآنكم كاذية › ووج شهادته لا د کر نا أن £ فرآنکم حكابة عن مومی : يل وأحي هرون هو أقلصح م مني لساناً ‏ ۳ ١‏ م فيه حکایة عن موسی : ۾ قال رب اشرح لي صد ري ۾ ويسر لي ري ي ۳ إلى قوله : ل إثك کشت بصیرا کي 0 وهذه احدى عشرة آية » فإذا قدر فصيح واحد على نظم إحدى عشرة اية ي موضع واحد : آفلا یکون الافصح أقدر ؛ وإن كان واحدا على أكر فكيف إذا ظاهره ني ذلك الانس والحن . فيقال هم : مى صح أن ينزل ما تقوله على لسان صاحبك من معى > على نستق #صوص » إذا سمعه قال : كنت أريد أن أقول هكذا » وما كان يتيسر لي منرلة قوله المقول ١‏ اندفع الطعن على أن القول المنصور عندنا ني المتحدى به . أما سورة من الطوال » وأما عشر من الأوساط . ونه آم يقولون : إا نرى المعى يعاد في قرآنكم في مواضع » اعادة على تفاوت في النظم بين : حكاية وخطاب وغيبة » وزيادة ونقصان وتبادیل کلمات › فان کان النظم الأول حسناً » ازم ي الثاني » الذي بضاد الاو ل بنوع من الزيادة والنقصان أو غر ذلك » أن بکون دوله ٤‏ )١(‏ سورة الكوثر ؛ الآية : |١‏ . (۳) سورة طه > الایتان : ۲۵ ~ .۲١‏ (۲( سورة القصص . الاآية : ۳۲ . (+) سو رة طه > الاية : ٣١‏ — A

عدد الصفحات ٥٨٧

الحسن . وني الفالث ٠‏ الذي يضاد الأولين بنوع مضادة › أن يكون ادون . وقرآنکم مشحون بأمثال ما ذکر › فکیف يصح أن یدعی في مغله إن کله معجز ؟ والاعجاز يستدعي کونه في غاية الحسن لا أن کون دوا بمراتب ؟ من ذلك ما تری ف سورة آل عمران : ۾ کد اب آل فرعون والذين من من قبلهم کف ہوا باياتىنا فأخذهم' الله بدتوم والله شدرد العقاب کي ١‏ .وف سورة الأنفال :} کدآب 8 سي آل فرُعون والڏين من تلهم کتفروا ب | ابات لله فأحذ هم الله دنویم إن اله قوي شدید العقاب وبعده : کد اب آل فرعون والڏين من تلهم کل ہوا بآيات رهم فأملکناف بوبم وأغرقتا ٣ل‏ فرعون وکر" کانوا ظالین ي . فنقول هم : الذي ذكرغوه › من لزوم التفاوت ف اخسن > يسم لكم إذا فرض ذلك التفاوت في المقام الواحد » لامتناع انطباق المتضادين على شيء واحد » أما إذا تعدد امقام فلا » لاحتمال اختلاف المقامات › وصحة انطباق كل واحد على مقامه . وحن نبين لكم انطباق ما أوردنموه من الصور الثلاث على مقاماما »> بإذن الله تعالى » ليكون ذلك للمتدبر مثالا » فیما سواه » حتدیه » ومناراً بنتحیه . فنقول: کان صل الكلام قشي أن يقال : ل إن الذين كفروا ن تغي عنهم' اموا" ولا أولاد هم متا شيا وأولئك هم وقود التار » کد اب آل فرعون والذن من قبلهم کل یسوا باياتىنا ر قأخذناهم ) بوهم ( وګن شديدو ) العقاتب ¢ )4( لان الله تعالی ر عن لسك » والاخبار عن النفس كذا يكون وكذلك كان يقتضي أن بقال ني سورة الأنفال > . ٠١ : سورة آل عمران » الآية‎ )١( ۲ : سورة الأنفال › الاية‎ (۲) سورة الأنفال » الآية : ؛‎ )۳( . ١١ ~٠١ : الآبتان‎ ٠ سورة آل عمران‎ )4( . ) والعبارات : متا ( من اله ) > فأغذتاهم ( فأخذهم الله ) وحن شديدو (والله شديد‎ —- OAA —

عدد الصفحات ٥٨٨

المنزلة عقيب هذه السورة : سورة آل عمران : فل كتدّأب آل فرعون والذين من" قبللهم' كفّروا ر باياتنا فأخذناهم ) بذ نو بم ( اننا أقوياء شديدو ) اقاب ٠‏ ذلك ( بأننا م نكن مغيري ) نعمة ( انعمتاها ) على قوم حتی بغیروا ما أنفسهم ( واننا سمیعون علیمون ) کد أب آل فرُعون والذين من" تبللهم كذ ہوا ( بایاتنا فاملکام ار وأغرقنا آل فرعون ي “ لكن تركت الحكاية ني لفظ - إلى لفظ الغيبة ف : من الله تعالی : على سبيل التغليظ وزيادة تقبيح ۳ > م تركت الغيبة ني : كذيوا بآيات الله إلى الحكاية في لفظ : بآياتنا تطبيقاً بيع ذلك على قوله : لإ إن الذين كفروا ‏ متزوك لمفعول » وذلك أنه حين ترك المفعول احتمل الغيبة > وهو أن کون المراد : أن الذين كفروا بالله : على سبيل اظهار التعظيم في لفظ الغيبة › كما تقول اللحلفاء : بشير الحليفة إلى كذا » ويشير أمير المؤمنين . واحتمل أيضاً الحكاية » لأن أصل الكلام يقتضيها › رأن تكون بلفظ الماعة لإظهار التعظيم أيضاً › ويكون المراد : كفروا باياتنا » فلما احتمل الوجهين » طبق عليهما من بعد ذلك . ولا كان لفظة : الله مع لفظة : الكفر ء حال اراد التغلیظ : آثر : قیل › بعد قوله : ل کفروا ولسن" غي عنلهم أموالمم ولا أولادهم من الله دون آن يقال : منا » وحین آوثرت الغبية هاهنا » تعينت الحكاية ف : ظ کذبوا بایاتنا 4 ثم لا وفى الكلام حقه في الاعتبارين » دج إلى الغيبة » فقيل : فأحذهم الله دون أن يقال : فأ خذذاهم › لا كان ي لفظة : الله هاهنا من زيادة المطابقة لموضعه › ألا ترى آنه لو قيل : فأخلناهم › لكان تابعا لقوله : ل کذ بوا بایاتنا ‏ وکان ظاهر الكلام : أن الاخحذ هر اللكذب باياته . وحيث قيل : و فاخدهم الله بم قول : لھ کفروا بآیات اله فصار ظاهر الكلام أن الأحذ هو المكفور به . ففي الاول (١(‏ سورة آل عمر أن الآيات ; o04 — of‏ .و التغيير و ضح . وقد وضىعته پین قوسین: دون تشکیل . A4 —‏ ~~

عدد الصفحات ٥٨٩

المأخوذ » وصفه : مكذب باآيات الله » وني الثاني » وصفه : كافر بالله. ولا شبهة أن الثاني آكد . ثم قيل : لط فأخذهم" الله بل نو ¢ وأريد تذييل الكلام طبق على لفظة الله فقيل : طط والله شديد المقاب 4 وأما قوله في سورة الانفال : 3 کدأب آل فرعون والذين مسن قبلهم' کفدروا بآبات اله فلم بقل : بایاننا » إذ لم يكن قبله ما محتمل الحكاية » مثل احتمال ما نحن فيه ها »> ألا ترى أنه ليس هناك إلا قوله : ط ولو ترآى إذ يتوقى الذين كفتروا ( ويكون ) املائكة يضربون وجوههم ي “ كلاما مستأنفاً » مبنياً على سؤال مقدر» كانه قيل : ماذا يكون حينئذ ؟ فقيل : الملائكة يضربون › فلا بحتمل على هذا التقدير إلا الغيبة . وهو : ل ولو تراءى إذ يتوفى الذين كفروا به » ونما يحتمل الحكاية على التقدير الالحر في أحد الوجهين» فلا فى ضعفه › فلضعف احتمال الحكاية تركت ٠‏ وبي الكلام على الغيبة. وأما احتيار لفظة : كفروا على لفظ : كذبوا > فلأن الاية > وهي : کدأب آل فرعون لا أعيدت » دلت اعادتما على أن المراد لتأكيد لبيان قبح حالم » فكان التصريح بالكفر أوقع . ولا صرح بالكفر» بعد الأ كيد بالاعادة » لا جرم أكد الكلام بعد ذلك » فقيل : بإ إن الله قوي شدي العقاب ي وأما قوله تعالى ثالث : ل داب آل فرعون والذين من" قبللهم' کذا ہوا بآیات ربھہ کې “ فترکت السكاية الوجة المذكور في : ل كفروا بآبات الله بي “ وأآما اختيار لفظة : كذبوا على : كفروا › فلأن هذه الآية ٠‏ لما بنيت على قوله : لل ذلك يان الله لم يات مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى ينغيروا مابأنفسهم که )١(‏ سورة الأنفال » الاية : 0۵ . (4) سورة الأنفال » اليه : ۲ه, . ه٤‎ : سورة الأئفال » الاآية‎ (e) ۰ : سورة ألأئفال » الآية‎ (r) ,ه٣١‎ : سورة الأنفال » الاية‎ )٩( ؛‎ ١١ : سورة آل عمران » الآية‎ )۳( الأنفال ۽ ۲هو 4ه , س ۹ سب

عدد الصفحات ٥٩٠