تشکىکاً لنا أو جب مله لكم » فيضار ي دفع القدح إلى أنه تمسلك منكم بالدلیل » وآنه تناقض › ا أحرت هذا › واك أن تقدمه » ليقرع سمعلك ما قد سبقه » ومن ذلك :ان لاكساب بالدليل : إت قيل به ٠ ازم ي كل من هو عاقل : جمال أو حمال أو نظيرهما › إذا نظروا أن بحصل فم من العلوم العقلية ما قد تفرد به الافراد » لكون النظر في نفسه مک > والالزم احبر » وكون أجزاء الدليل في ذهن كل أحد لامتناع القول باكتسابا » على ما سبق ني باب الحد » وكون صحة تركيب الدليل وفساده غبره متسین › تفاديا عن المحذورين : الدور والةسالسل . وكون الصادر علماً مستغداً عن الا كتساب للتفادىي عن المحذورين م إن هذا اللازم «علوم الانتفاء لكل منصف ذي بصير ة › فيقال : إن سلم لکم ما ذ کر نوه في توجیه ما آلزہم > فھو آلزم لکم فیما إذا كانت العلوم عن آنعرها ميرأة عن الاكتساب » وهلا الو الذي قد أردنا التنبيه عليه هو فوائد › لثن أخذنا بلك ني شعبها » وإأما لربا ضربت بعروقها إلى علوم لست من عالمها » لتهيمن ني أودية الحيرة . خاسراً أكثر مما كنت قد ربحت ٠» فالرأي الرصين الترك عن آخرها » ولنتكلم في فصل کنا انحر ناه هذا الموضح وهو : بيان حال المستثى منه ثي كونه حقيفة أو مجازاً فقول : المستاى منه : حقيقة أم مجاز ؟ ان أصحابنا في علم الحو » حيث يصفون الاستشناء بأنه اخراج الشيء عن حكم دخل فيه غيره » ويعنون آن ذلك الاخحراج کون بكلمات عص و صة بعينو-با » وأنلك لتعلم أن إخراج ما ليس بداخل غر صحیح › فيظهر لك من هذا أن حق المستشى عندهم > کونه داحلا في حکم المستثى منه › وآن قوم : لفلان علي رة دراهم إلا واحداً » يستدعي دحول الواحد ثي حكم العشرة قبل إلا . لكن دخول الواحد أي حكم — f
عدد الصفحات ٥٠٧العشرة » مى قدر من ة قبل المتكلم › ناقض حر الكلام أوله »> كما يشهد له الحال ؛ وقد سبتق الكلام في التناقض فيازم تقديره من قبل السامع . وان يكون استعمال المتكلم العشرة مجازاً ني التسعة › وأن يكون إلا واحدا قرينة المجاز › وفرع على اعتبار اأدخول کون الاستئناء متصلا › مثل : جاءني أحوتك إلا الأكر › أو قومك إلإ زیداً منهم ۰ أصلا دون كونه منقطعا» مل : جاءني القوم إلا حمارا» وکون کون دخحول المستقى في حكم المستفى منه واجباً ء > مثل ما سبق صلا دون ما لا کون واجاً » مثل قولك : اضرب قوماً إلا عمرآ › إذ لا فی أن د حول عمرو ي حکم الضرب لا بجحب وجوب دخحول الواحد قي العشرة > أو الأكبر أو زد ف إخحو تاب وقوملت ٠ ويف رع على اعتبار المجاز کون کون المستثى قل منالمستٹی منه »الباق بعد اللاستثناءء مل الأمغلة المذ كو رة صلا“ ٤ حو : لفلان على عشر ة إلا تسعة » لكون الدحول الذي هو سبب الاستشناء مراعى في الاول » وكون الدخحول المراعي مع الوجوب أظهر منه عند عدم الوجوب في الثاني » وكون تتزيل الأكثر منزلة الكل > الذي هو الطريق إلى المجاز فيما حن فيه » أدحل ني المناسبة » من تنزيل الأقل منزلة الكل ي الثالث . وأّما لمر ا فر وع هله الأاصول عند البلغاء » فمن بات الاخحراج › لا على مق مقتضى الظاهر بتنزيلها منزلة أصوها بوساطة جهة من جهات البلاغة » قال تعالى : ۾ وإذ" قللنا للملاثكة اسجدوا لادم سجدوا إلا إبلیس 4 وقال : ما لته" په من علم إلا اتباع لظن " بتاء ء على التغليب فيهما > وقال تعالى : : ۾ يوم لا نفع مال ولا نون » إلا من اتی الله بقلب ساي یم & " تقدیر حذف الضاف » وهو إلا سلامة من آتى الله مدلو لا“ عله براق الكلام ٠ منزلة : ؛ الكهف ۱٠٠١ : ؟ طه ٩۱ : ؛ الإسراء ٤ : سورة البقرة › الآية )١( . ٠١١ : سورة النساء ء ألاية )۲( . ۸٩ - ۸۸ : سورة الشعراه › الآیتان )۳( — OA —
عدد الصفحات ٥٠٨السلامة المضافة منرلة الال والبئين . بطريق قوهم : عثاب فلان السيف والمسه الاصداء . وقوله : وأعتيوا بالصیلم ولك أن حمل قوله : ل یوم لا ينفع مال ولا باون ۾ عل معى لا ينفع شيء . ما حمل قولك : لا ينفع زيد ولا عمرو » على محى : لا ينفع انسان ما . ويكون من منصوب المحل » وقال القائل : وبلدة ليس با انيس للا اليعافير وإلا العيس على معنى أنيسها اليعافير والعيس » أي أنيسها ليسوا إلا إياها . وقال: وقفت فیها أصيلا لا آسائلها أعيت جواباً وما بالربع منأحد“ ال۹ أوادى a أراد : إن كان الآدي يعد أحداً فلا أحد فيه بها إلا هر . وكذا ثي الفرعين الأحرين فتأملهما › فقد اطلعت على جهات البلاغات › فلا تقل : اضرب قوم إلا عمراً » إلا لإظهار كمال الإبقاء على عمرو» فإن المبقي على الشيء ينزل البعيد من احتمالات ضرورة منزلة أقرجا > أو لوجه آنحر مناسب مستلزم لاحاب الدخول ثي باب البلاغة ؛ ولا تنس قولي ني باب البلاغة » وكذا لا تقل : لفلان علي ألف لا تسعمائة وتسعة وتسعين » رک [ذا اُردت أن تنزال ذلاك الواحد متزلة الالف هة من الحهات الحطابة » وقد عرفتها . . ولامتناع كون الشيء غير نفسه لا تصحح استشناء الكل من الكل > فلا تقل لفلان عل" ثلاثة دراهم إلا ثلاثة > ولكن أردف الثاني ما بخرجه (1) البيث هو الثاني من معلقة نابغة بني ذبیان : زياد بن معاوية بن طباب. المعوفي سنه ١۸ قبل المجرة › سنة ٠٠4 م . وانظر نحقيق عبارات البيت ي ص ٠١١ من ( شرح المعلقات المشر وأخبار شعرائها ) الشنقيطي وتر جمة الشاعر : £4 = و » والکتاب سن منشورأت الدار ~~ 44
عدد الصفحات ٥٠٩عن المساواة » فقل ٠ إن شئت لفلان عل ثلاثة دراهم إلا ثلاثة إلا نين إلا أربعة إلا واحدا » فيازم درهمان لنزول : علي ثلاثة نة إلا ثلاثة إلا اثنين منزلة : لفلان عل" أربعة »> لوقوع الائنين ي درجة الاثبات لكو نما مستانيين عن ثلالة هى ي درجة النفي › لكوما ثي عل الاستشناء عن ثلالة مثلثة . ۰ وإن كان تحقيق استفنائها عندك موقوفاً على تبين مقدار خروجها عن لمساواة للمستفى منه »> ولزوم الاثنين » من قولك : علي أربعة ا أربعة إلا واحداً » بالطريق المذكور أي اثبات الاربعة »> و : لفلان علي ثلاة إل ثلاثة إلا ثلائثة إلا ثلاثة إلا واحداً » فليلزم الثلاثة : لوجوب الواحد الواقعم ني درجة الاثبات » ووجوب واحد آلحر من الثلاثة الثالثة عن الواحد > وآنحر ثالت من الثلاثة الحامسة عنه » وهي : الثلائة الاوفى. و : لفلان عل اة دراهم | لا ثلائة ره واحداً ر ادن رک اة إلا اثنين » فليلزم : واحد لاسقاط الاثنين الآحربن من الثلاثة الي فيها › الواقعة في درجة الالبات »› واخراج الواحد الباي منها بعد الاسقاط من الاثئين قله الساقطين › واسقاط الواحد الباقي منهما من الواحد قبله › الجتمع من الواحد الباتي من الثلاثة الاولى » المسقط عنها الاثنان الباقيان من الثلاثة المسقطة › المخرج عنها الواحد بالاثبات . ولفلان علي عشرة إلا تسعة إلا عمانىة إلا سبعة إلا ستة إلا لحمسة ل أربعة إلا ثلاثة إلا اثنين إلا واحد إلا اثنين إلا ثلاثة إلا أربعة إلا حمسة إلا ستة إلا سبعة إلا نمانية إلا تسعة › فيلزم واحد . لأنك إذا فلت : علي عشرة إلا تسعة » لزم واحد . م قلت إلا مانية »> صار الازم تسعة م إذا قلت :إا سبعة » بقي اللازم انين > م إذا قلت : إلا ستة » صار اللازم مانية + ثم إذا قلت ٠ إلا حمسة » بقي اللازم ثلاثةء م إذا قلت ١ ك ٠ أربعة صار اللازم سبعة » م إذا قلت إلا ثلاثة > به ي اللازم أربعة > م إذا قات ل انين » صار اللازم ستة > م إذا قلت : ~۵١
عدد الصفحات ٥١٠إلا واحدا » بقي اللازم حمسة ؛ ثم إذا قلت : إلا اثنين »> صار اللازم سبعة ٠ ثم إذا قلت : إلا ثلاثة » بقي اللازم أربعة › ثم إذا قلت : إلا أربعة »> صار اللازم عانية م إذا قلت : إلا لحمسة بتي اللازم لاله ثم إذا قلت : إلا ستة > صار اللازم تسعة » ثم إذا قلت : إلا سبعة ء بقي اللازم اثنين › ثم إذا قلت : إلا نبمانية »> صار اللازم عشرة « م إذا قلت : إلا" تسعة بقي اللازم واحداً » هذا . م إذا فرقت بين : إلا للاستثناء › وبينها للوصف › عى : غير > مثل ما إذا قلت : لفلان علي ثلاثة دراهم إلا اثنان » بالرفع » لزمت الثلاثة » وإذا قلت : ما على لفلان ثلائة دراهم إل اثنان » احمل > من حيث أصول النحو » أن لا يازمه شيء إذا حمل الرفع على الوصف > واحتمل أن يلزمه اثنان » إذا حمل الرفع على البدل . وعلى هذا فقس ي“ ج ما شت من فتاوى ذات لطف ودقة > بإذن الله تعال . قصل : وجه الإاعجاز ٤ الاستدلال وإذ قد أفضى بنا القلم إلى هذا الحد من علمي المعاني والبيان » وما أظنلك يشتبه عليلك » وأنك منذ وفقنا لتحريلك القلم فيهما لتشاهد ما تشاهد» أنا ما سطرنا ما سطرنا إلا وجل الغرض توخي ايقاظلك ما أنت فيه › من رقدة غباك عن ضروب افتنانات ثي النسج بير الكلام على منوال الفصاحة » وابداع وشيه بعصاوير عن كمال التأنق في ذلك إشداداً وإلحام » عسى أن استيقظت أن يضرب لك بسهم » حيث ينص الاعجاز لايصيرة تليله » ويقص عل المذاق دقيقه وجليله › فتنخرط ني سلك امقول عنهم في حت كلام رب العزة : إن له لحلاوة » وأن عليه لطلارةء وآن أسفله لمغخدق » وأن أعلاه لمر > وآنه يعاو وما يعلى > وما هو پکلام البشر ؛ فتستغي بذاك عن وقوع باب الاستدلال » وان لا تتجاذبلك أيدي الاحعمالات ني وجه الاعجاز › فلنقصص عايلث ما عليه المتحرفون عن هذا امام . ~~ ۵
عدد الصفحات ٥١١اعلم أن فرعي باب الاسشدلل ۾ بعل الاتفاف عل اڏه معجر > فمنهم من يقول : وجه الاعجاز : هو آنه » عز ساطانه » صرف المتحد بن لمعارضة القرآن عن الاتيان بمثله بمشيئته › لا .اما م تكن مقدوراً عليها فيما بينهم في نفس الامر » لكن لازم هذا القول كون المصروفين عن الاتيان بالمعار ضة على التعجب من تعذر المعارضة ›» لا من نظم القرآن : مثله إذا قال للك مداع شا : حجي ف دعواي هذا اني أضع الساعة يدى على محري » ويتعذر ذلك عليك » ووجدت حجته صادقة » فإن التعجب ٤ ذللف بکون منصرفاً إل تعذر و صح يدل عل النحر »› لا إلى وصح المدعي بده على محره . واللازم كما ليس بحفى منت . ومنهم من يقول : وجه اعجاز القرآن وروده عل اساوب مستداً مباین لاسالیب کلامهم في خطبهم وأشعارهم › لاسما في مطالع السور . ومقاطع لای > مثل : يۇمنون › يعملون › لکن ابتداء اسلوب > لو کان يستاز م تعذر الاتيان بالمئل › لاستازم ابتداء سلوب الدطة أو الشعر . إذ لا شبهة ی ہما مبتدآٿٽ » تعذر الاتيان بالل . واللازم کما تری ماف . ومنهم من يمول وح اعجاز 4 سلامته عن التناقض 4 لکنه پستاز م کون کل کلام › ذا سلم من التناقض » وبلغ مفقدار سورة من السور »> أن يعد معار ضبة . واللام بالاجماع منتف . ومنهم من قول : وجه الاعجاز الاشتمال على الغيوب › لكنه يستازم قصر التحدى على السور المشتملة على الغيوب دون ما سواها » واللاز بالاجماع أيضاً منتف . فهذه آقوال أررعة > کمسھا ما ده أصحابت الذوق من أن وجه الاعحاز : وهو أمر من جنس البلاغة والفصاحة » ولا طريق لك إلى هذا —a\ —
عدد الصفحات ٥١٢الحامس إلا طول ل خدمة هلين العلمين » بعد فضل إلي من هية يه حکمته من يشاء » وهي النفس المستعدة لذللكف . فكل ميسر لا خلق : ولا استبعاد في انکار هذا الو جه ممن ليس معه ما بطلع عليه › فلكم سحينا الذيل ني انكاره › تم ضممنا الذيل ما ان ننكره › فله الشكر على جریل ما أولى » وله الحمد ني الأخرة والاولى . خاتعمة ؛ هدا وحین نری انهل قد 'عمی جماعات عن علو شأن لتنریل › حى تعكسوا في ضلالات اعتقدوها لهلهم مطاعن ٠ قامت على صحنها الادلة » فما ديدن الحهال إلا كذلاف » بقيمون ما نص لديه الحهل تليله: مقام ما قص عليه العقل دليله » فلشن لم بحرك ها هنا اقلم » ليقفن البتغي بين منزلي حصول وفوات »› وكأني بقامي هذا اسمعه ينشدلي : فإيه آبا الشّدّادان وراءنا احاديث تروى بعدنا ني المعاشر يدعوني بذلك إلى تتمة الغرض من علمي العاني والبيان » في تحصيل ما قد اعرضص مطلوباً کما تری »> فها نحن لدعوته مجيين ۽ باملاء ما يستمايه المقام ي فنين 1 يذ كر ئي أحدهما ما يتعلق بالنظم > ترا لتكميل علم الادب » وهو اتباع علم المتثور وعلم المنظوم »› وتفصيار لشبه يتمسلت بها من جهته » م يذ كر ني الثاني دفع المطاعن . فاعلين ذلك تحقيقاً لظن نظنه أنك منا طامع . ي أن نسوق الباث الكلام على هذا الوجه . و إل أحبیت سبب الظن صخ لیس می حا دأؤء فع رهي مف#صالة ندل ۽ کان جاب ج ا مناك منك » إذا جاء وهي مجملة ؟ وهل إذا ضل المحكلم الال مداخل الفلسفة وخارجها على المتكلم الحاهل بللك › ۴ عليه بغیر هذا ؟ . لا أسيء باك الظن فأعدّك عن نحقق ذلك على ريبة » فقل لي » وقد 0 س مضفتاح العلوم م ٣٣۳
عدد الصفحات ٥١٣ألفت أن أكون المتطلب لك من المقامين أفضلهما » وشبه الحهلة فيما نحن بصدده محتلفة فمن عائدة إلى عل الصرف » ومن عائدة إلى علم النحو › ومن عانده إلى علم المعاني والببان > ومر جع دالت کله ال علم المنثور ُ وقد ضمن اطلاعلك كتابنا هذا على تفاصيل الكلام هناك . ومن عائدة إلى علم المنظوم و : هو علم الشعر » وحن إلى الآن ما قضضنا من التعرض a ايام ه فاه دو رتنا ذا أن رظناف رع ی ا لوف وإنكف تلك الطماعية موصوف » وهذا أوان أن نسوق اليك الحدىث . — 0£ —
عدد الصفحات ٥١٤بسم اله الرحن الر حم عام الشعر ودفع المطاعن # ا مهمه ء الفن الأول من تنمة الغرض من علم العاني وهو : الكلام ني الشعر ° وفيه تلالة فصول . أحدها : في بيان المراد من الشعر ؛ رالفاني : فيما بخصه لكونه شعراً » وهو الكلام في الوزن . ولالثها : فيما يتبحم ذلك على أقر ب القولين فيه > كما نطلعك على ذلك > وهو الكلام ثي القافية . الفصل الأول قيل : الشعر عبارة عن كلام موزون مقفى › وألفى بعضهم لفظ : المقفى » وقال : إن التقفية > وهي القصد إل القافة ورعايتها › لا تلزم الشعر » لكونه شعراً بل لأمر عارض » ككونه مصرعاً › أو قطعة أو قصيدة » أو لاقراحٍ مقار ح ٤ ولا فليس للتقفية مع غير انتهاء (1) عن فن الشعر ؛ انظر كتاب : شرح أهدى سبيل إلى علمي الحليل » من منشورات الدار» ففيه التفاصيل الكثرة اللطلوب معرقا في هذا الفن » اضافة إلى ذ كر مصادر دراسته., وكا امان | ۱ه - ٥۸ من کاپ ( مفاتیح العلوم ) الخوأرزمي ٠ من منشورات لدار ايضا , فة س
عدد الصفحات ٥١٥ومؤلفه » وغر ذلك » فحقه ترك التعرض › ولقد صدق . ومن اعتبر المقفى قال : الموزون قد يقع وصفاً للكلام › إذا سلم عن عيبي : قصور وتطويل ؛ فلا بد من ذكر التقفية تفرقة » لكن وصف الكلام بالوزن › للغرض المذ كور »› لا يطلق . وأقام بعضهم مقام الكلام . اللفظ الدال على المعنى » ولا بيد لمن یتکلم بأصول الحو من ذلك مح ز بادة ؟ وهي : ان تکون الدلالة بوساطة الوضع »على ما يذ كر في حد الكلمة › وإلا لزم › إذا قلت مثلا : آلا أن راي الاشعري ابي الحسن › ومتبعيه في القبيح ويي الحسسن وإن کان منسوباً إلى انهل عن قلى» لرأي حقيتق بالتأمل » فاعلمسن أن لا يعد البيت الأول شعراً › لکونه غیر کلام بأصول اللحو » مع كونه شعراً من غير شبهة › ولا الثاني وحده . م اخحتسلف فيه > فعند جماعة : أن لا بد فيه من أن پکون وزنه . لتعمد صاحبه إياه » والمراد بتعمد الوزن هو : أن بقصد الوزن ابتداء » م یتکلم مراعیاً جانبه « لا أن يقصد المتكلم المعى وتأديته بكلمات لائقة من حيث الفصاحة في تركيب لتلك الكلمات توجيه للبلاغة › فيستقبع ذللك كون الكلام موزوناً . أو أن يقصد المعى > ويتكلم محكم العادة على مجرى كلام الأوساط » فيتفق أن يأني موزوناً . وعند آخرين : أن ذاك لیس بواجب › لکن يلزمه أن يعد“ کل لافظ في الدنيا شاعراً إذ' ما من لافظ > أن تنعت › 6 وجدت ٤ ألفاظه ما يكون على الوزن › أو ما تری إذا قیل لہاذنجاني : بکم تیع آلف باذنجانة ؟ فقال : أبيعها بعشرة عدليات . كيف تنجد القولين على الوزن ؟ أو إذا قيل لنجار : هل تم ذاك الكرسي ؟ فقال : نعم فرغت منه لھ س
عدد الصفحات ٥١٦وم الحمعة » كيف د الأول ٤ الأوزان والثاي أرضاً ؟ وعلى هذا إدا فيل حماعة : من جاء کم ډوم اللاحد ؟ فقالوا زید ن عمرو ن أسد . وتسمية كل لافظ شاعر؟ ما لا پرتکبه عاقل عنده انصاف » فالصحیح هو الرآي الاول » للا بقال : فيازم أن جوز فيمن قال قصيدة أو قطعة أن لا یسمی شاعرا بناء على نجویز أن لا يکون تعمد ذلك واتناعه ظاهر؟ › فالواجب هو أن العقل بصحح الاتفاق في القليل دون الكثير › وإلا فسد عليك الاسلام في مواضع ٠ فلا تار > والروي عن النبي عليه السلام أنه قال : من قال ثلاثة آبیات فهو شاعر » شاهد صدق لا ذکرنا › لافادته أنه متنع نجويز عدم التعمد بالابيات الثلاثة : فلا بد من كو نها شعراً » ومن کون قائلها شاعرآً من تعمد › دون قائل الاقل . فالشعر إذن : هو الةول الموزون وزناً عن تعمد » وأرى أن شيخنا ا لحاتمي ذلك الامام في أنواع من الغرر الذي لم يسمع بثله أي الأولين وان بسمع به في الآحرين كساه الله حلل الرضوان » وأسكنه حلل الروح والرحان » كان يرى هذا الرأي . والرآي الأول حقه إذا سمي شعراً أن يسمى مجازا لمشابته الشعر ني الوزن » ومذهب الامام أبي اسحاق الزجاج في الشعر هو : أن لا بد من آن يكون الوزن من الأوزان الي عليها أشعار العرب ٠ وإلا فلا يكون شعرآً » ولا أدري أحدا تبعه ني مذهبه هذا , ~~ ¥
عدد الصفحات ٥١٧الفصل الناني في تتبع الأوزان اعلم أن النوع الباحث عن هذا القبيل يسمى علم العروص :”وما أهم السلف فيه إلا تتبع الأوزان الي عليها أشعار العرب › فلا يظنن" أحد الفضول عندهم ي الباب › من ضم زيادة على ما حصروه › ليست في كلام العرب » فضلا على الامام اللحليل بن أحمد ذلك البحر الزاخر » ر ع هذا انوع > وعلى الأثمة المغرفين منه من العلماء المتقدمين به › ني ذلك » رضوان الله عليهم أجمعين ؛ وإلا فمن" أنباً هم لم يكونوا يرون الزيادة على الي حصروها من حيث الوزن مستقيمة »والزيادة عليها ټنادی أرفع صوت : لقد وجدت مكان القول ذا سعة فإن وجدت لساناً قاثلا فقسل لا الطبع المستقيم أن يزيد عليها شيا » ولا حاكم أي هله الصناعة إلا استقامة الطبع » وتفاوت الطباع ني شأنها معلوم » وهي المعلم الاول الستغي عن التعلم ؛ فاعرف وزياك إن قل إلبك وزن منسوب إلى العرب » لا تراه ي الحصر › أن تعد فواته قصوراً ني المخرع »> فلعله تعمد اهماله بلحهة من الحهات › أو أي نقيضة ئي أن فوته شىء › هو ي زاوية من زوايا النقل لا زوايا العقل › على أنه إن عد قصوراً »> كان اليب فيه لقدمي عهده + حيٺ لم يوا الامام مثله ما بى له المطلوب من مجرد قل الرواة ومجرد الاستظهار بذلك › اللهم صبراً . — 8۸ س
عدد الصفحات ٥١٨فصل : أوزان أشعار العرب وإذ قد وقفت على هذا » فاعلم أن أوزان أشعار العرب » بوساطة الاستقراء لمختلفاتها »> ترجع عند الحليل بن أحمد »> رحمه الله »> محكم المناسبات العتبرة عل وجهها في الضبط › والتجنب عن الانةشار › إلى خمسة عشر أصلا › يسميها : حورا . وتاك البحور ترجع إلى حمس دوائر تنتظم حرکات وسکنات معدودة انتظاماً » فتضبط ني حروف تنظم › تسمى تلك الضوابط : أصول الافاعيل › وهي مانية ني اللفظ : اثئان منها خحماسيان : فعولن » فاعلن » وستة سباعية : مفاعيل » فاعلاان » مستفعلن > مفاعلين › متفاعلن › مفعولات . إلا أن اعتبار ها على مقتضى الصناعة بصيرها عشرة» بضم انتان اليها »> وهما : مس تفع لن › بقطع تفع عن طرفيه في موضعين ٠ وفاع لان › بقطع فاع عما بعده ي موضع . ومساق الحدیث بطلعك على ذلك بإذن الله تعالى . وتركيبات هذه الافاعيل تصور من حمسة أنواع أو أربعة : أحدها : حرفان ٹانیهما ساکن › وانه پسمی : سيا حفيغاً . وثانيها : حرفان متح ر کان بعقبهما ساکن »› وإنه بسمی : وتداً مجموعاً . وٹالٹها : حرفان متحرکان یتوسطهما ساکن › ونه یسمی : وتداً مفروقاً . ورابعها : للائة أحرف متحركات على التوالي يعقبهن ساكن › وإنه سى : فاصلة صغری . وخامسھا : متحرکان لا بعقبھما ساکن ۰ کالنصف الأول من الفاصلة البغرى > وإنه يسمي : سبباً ٿقیلد . ولللاك کشراً ما يقال فيها . إا مركبة من سبيين : ثقيل وخفيف › فيعد : فعولن › مرکباً من : وتد مجموع › وسبب خفیف بعده ؛ وفاعلن › بالعکس › ویعد : مفاعیلن › مرکباً من : وتد مجموع قبل سپبين حفيفين › وفاعلان»› منه بینهما » ومستفعلن » منه بعدهما » ومفاعلن منه ومن فاصلة صغری بعده » وهتفاعلن : بالعكس »› ويعد مفعولات من : وتد مقروق بعد 4
عدد الصفحات ٥١٩سہہیں حفیفیں » ومس تفع أن ء ني الحفيف وي المجتث › مله بینھما › وفاع لان » ي المضارع »> منه قرلهما . م يقع في تعريفات الافاعيل ما بجع : أربعة حرف متحركات على التوال يع بهن ساكن > فذاك يسمى : فاصلة كبرى . وقد يذهب فيه إلى آنا مركبة من : سبب ثقيل ووتد مجموع › لكن الوقوف على الصناعة يأباه » وعسى أن نهتدي بذلك ني أثناء ما بتلى عليك › ولن يقف 7 اطائف ما أعة٧ر ه الامام الخلیل ن أحمد > قدس الله روحه › ي هذا ارح للا ذو طبع سايم > وهو ماهر ي استخر اج علم الصرف . الدوائر الشعرية وأسمازها : و لتللك الدوائر الحمس أسام 4 وترليسا ف الإارراد ( فدائر ة تسمی : #ملفة لاحتلاف ما فيها من الضابط حماسي وسباعياً » ويفتتح بذ كرها وهي هله ۰ اليم : علامة المتحرك › والالف : علامة الساكن . بے أصل البيت بدورها أربع مرات » ولا تتضمن من البحور المستقرأة ثلالة » أساميها : طويل » مديد » بسيط » ویصد ر فیها بالطویل ۰ ویتلوه الباقيان عل ترتيب الدائرة » ومبداً الطويل منها حيث ينظم الضبط : فعوان مفاعيان › —_ gf
عدد الصفحات ٥٢٠ومیداً المديد من حیت ينظ للضہط . فاعلان فاعلان وما البسط من حيت بنظم : مستفعلن فاعلن . ودائرة س می مو تلفة : ویئی مہا ُ وهي هله > ت أصل الست بدورها ست مرات › ولا تتضمن رين : بسمى أحدهما : الوافر و یتح به فها 4 و ض)ابطه : مفاعلىن 4 وبتلوه الاي و سى : الكامل › وضابطه : متفاعلن . وسميت مؤتلفة لعدم الاختلاف ني ضابطي البحرين. ررد اد“ الدائرة المؤ تلفة وداثرة تسمى مجتلبة » ويثلٹ بها وهي هذه» تتمم أصل البیت بست دورات » ونا تتضمن ثلائة أمحر »› أساميها : هزج » رجز › رمل . ویبداً بارج فیها من حیث ينظم : مفاعيلن »ويش بالرجز من حيث ينظم : مستفعلن » ویثلث بالرمل من حیث ينظ : فاعلان على مقنضی ترتیب الداثرة > وسميت مجتلبة لاجتلاما الأجزاء من الدائرة الأولى . 7“ 3 الدائرة المجتلبة وداثرة تسمى : مشتبهة » ومساق الءديث يطلعك على معى اشتباهها› e
عدد الصفحات ٥٢١تذكر رابعة وهي : هله تتم أصل البيت بدورتين .» ونما تتضمن ستة أحر › آساميها : سريع › منسرح »› خفيف › مضارع ›) مقتضب › مجتث › ويقدم السريع فيها › ويتلوه الهواتي على النرتيب › ومبدأً السريع لدائرة المشتبهة منها من حيث ينظم : مستفعلن » مستفعلن › مفعولات ؛ ومبدأً المنسرح من حيث ينظم : مستفعلن »› مفعولات › مستفعلن › ومبدأً اللحفيف من حيث ينظم : فاعلان › مس تفع لن › فاعلاين › بقطع : تفع » عن طرفيها » وأن اشتبه بمستفعلن المتصل لفظاً ؛ ومبدأ المضارع من حيث ينظم : مفاعيلن › فاع لان › مفاعيلن › بقطع : فاع ›» عما بعدها » وان اشتبه بفاعلان المعصل لفظا ؛ ومبداً المقتضب من حيث ينظم : مفعولات » مستفعلن ؛ ومبداً المجتث من حيث ينظم : مس تفع ان » فاعلاتن فاعلاتن › بقطع : تفع » عن الطرفين . ودائرة حم بها تسمى : منفردة › فيها بحر واحد يسمى : المتقارب > تم صل البیت بشماني دورات › وهي هذه › وضابطه : فعولن . وحن إذا فرغنا عن الكلام في هذا الفن نذكر الحاصل على تر تيب الدوائر » على ما رتبت عليه » وعلى الابتداء فيها من البحور › ما ابتداً به» — af —
عدد الصفحات ٥٢٢