المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ٣١ من ٣٨

کون قاثماً واما ان يكون قاعداً .. اذ أصل الكلام »> بوساطة أصول انحر وعلم المعاني » حال زید اما کونه قائماً»واما کونه قاعداً . أي حاله : اما القيام واما القعود › و کقولاف : اما أن یکون زید قائماً واما ان کون قاعداً . إذ أصل الكلام الواقع : اما کون زید قائماً » واما کونه قاعداً ۰ أي : الواقع اما قیام زید واما قع‌وده , أقسام الشر ط : أو ترديد اللحبر بين المخبر عنهما » أو أكر > كقوللث : جاءنى اما فلان واما فلان واما فلان . وجعلوا الشرط قسمين : شرط انفصال : مبنياً ؛ وشرط اتصال هو ما عداه . والاصحاب > حين سبقونا الى التعرض مذا ابمتزء من علم المعاني » أعي علم الاستدلال» ونراهم ما آ لوا فيه جهدا › آثرنا ان نتبعهم ي ذلك مساعين ٠‏ قضاء لحق الفضل لهم : فلو قبل مبكاها بكيت صبابة ‏ بعدي شفيت النفس قبل التنده ولکن بکٽ قبل › فهيج لي ابا بكاها » فقلت : الفضل للمتقدم . ارال الاستدلالات ي الشرط : اعلم أن الاثبات ي الشرط هو : كون الاتصال والانفصال قائماً . فالاتصال كقولك : إن أكرمتي أكرمتاف › وإن م هى لم أهنك » وإن أكرمتي ل أهنك > أو إن لم هي أكرمتلك . والانفصال كقولك : إما أن يقوم زيد › وإما أن يقوم عمرو » وإما أن لا بقوم زيد › وما أن لا يقوم عمرو ٠‏ أو إما أن بقوم زيد وإما أن لا يقوم عمرو › وإما أن لا يقوم زید وما أن يهوم عمرو . أكرمتي أهنك ‏ أو ليس إما أن يقوم زيد › وإما أن يقوم عمرو . 4غ —

عدد الصفحات ٤٩١

واللبات الكلي ني الشرط هو عموم الاتصال » كقولنا : كلما أكرمتي أكرمتك » أو دائما إن أكرمتي أكرمتك › أو عموم الانفصال» کقولات : داثماً إما أن يكون زيد كاتا » وإما أن يكون قارا . والنفي الكلي فيهما هو عموم الاتصال أو الانفصال على وجه يسد الطريق إلى تحققهما » كقولك : ليس البتة إذا أساء زيد عفوت عنه › وليس البتة إما أن تأتيي » وإما أن آتياك . والالبات البعضي فيهما بحلاف الكلي » كقولك : قد يكون إذا جاء زید جاء عمرو › وقد یکون زید إما كاتباً وما قارثاً . والنفي البعضي لیس کلما ولیس دائماً . والاهمال هو اطلاق الحكم بالاتصال أو الانفصال من غير تعرض لازبادة »> كقولك : إن قام رید قام عمرو › وما أن يوم رید وإما أن قوم عمرو › ولیس إذا کان کذا کان کذا › ولیس إما ان کون کذا وإما أن کون كذا . وأما أمر التناقض فيه فعلى نحو ما سبق »› يوضع ي مقابلة : كلما کان » ليس كلما كان » وف مقابلة : دائماً اما » وإما ليس دائماً اما وإماء وني مقابلة ليس البتة › في المتصل وي المنفصل . قد يكون . وأما العكس فله ثي الشرط المتصل وجه › وهو جعل الحزاء شرطاً > والش ط جر اء ( دول النفصل . وحكم العمكس على ما سبق المثبت الكل أو البعضي : مثبت بعضي ٠‏ والمنفي الكلي : منفي كلي . ۃرکیب الشر ط ٤‏ الأستدلال : واعلم أن تر كيب الشرط يتفاوت > فتارة کون من خبريتين نو : مى كانت الكلمة استعارة كانت مجازاً محخصوصاً . وتارة من خبرية وشرطية › اما متصلة › حو : ان أريد بالكلمة الحقيقة » فمى استعملت ~6

عدد الصفحات ٤٩٢

لم تحقج إلى قرينة + وإما منفصلة » نحو : إن أريد بالكلمة الحقيقة › فإما أن تكون حقيقة بالتصريح › وإما أن تكون كناية . وتارة من شر طية متصاة وخبرية » حو : إن كان مى كانت الاستعارة عل سبيل الكنارة لر متها استعارة حييلية » كان بين هاتين الاستعارتين مزيد تعلقق › وثارة من شرطية منفصلة وخبرية » بحو : اما أن تكون هذه الكلمة اما استعارة أصلية أو استعارة تبعية » واما أن لا تكون استعارة أصلا ؛ وتارة من شر طیتین متصلتین › نحو : إن کان مى كانت الكلمة مجازا » كانت مسبوقة بحقيقة لم تكن مجازاً ؛ أو منفصلتين › نحو : إما أن يكون هذا المستعمل أما حقيقة بالتصريح وأما كناية » وأما أن يكون اما مجازاً مرسللا واما استعارة . وتارة تكون من متصلة ومنفصلة نحو : إن كان كلما كانت الكلمة مستعملة في معناها فهي حقيقة »› فاما أن تكون الكلمة حقيقة › وأما أن لا تكون مستعملة في معناها » وتارة من منفصاة ومتصلة› حو : اما أن تكون إن الاستعارة اما أن تكون لغوبة › واما أن تكون عقلية › وأما أن تكون مى كانت الاستعارة لم تكن إلا لغوية » وتارة تكون من شرطيات › نحو : إن كان الناطق لازماً مساوياً للانسان » صح ان کان می کان کلما کان هذا انساناً فھر ناطق › کان کلما کان ناطقاً فھو انسان › فیکون می کان کلما م یکن إن یکون انساناً م یکن ان پکون ناطقاً » کان کلما لم یکن آن یکون ناطقاً م یکن آن کون انساناً فهذه عشرون جملة خبرية صارت جملة واحدة شرطية . حقيقة الاتصال : واعلم أن الاتصال يسمى حقيقياً مى كان بحيث يلزم من تحقق الشرط محقق الحزاء » نحو : إن كانت اللفظية موضوعة للمعى فهى كلمة › أو آن م تكن كلمة م تكن اسماً . ویسمی غير حقيقي می لم تحن کذلك»› کا إذا قلت : إن کان س ۳

عدد الصفحات ٤٩٣

الاسم علماً فهو مرتجل . كحمدان وعمران وغطفان » وإن كان العلم مرجلا فهو غير قيامي : كموظب ومكوزة ومحبب وحيوة . حقيقة الانفصال : وأما الانفصال فالخحقيقي : هو ما يراد به المنع عن بمح وعن الحاو مع > كقوللك : کل اسم فاما أن بکون مەر ا وإما أن بکون مشا « فلا شيء من الاسماء مجمع عليه الاعراب والبناء معا » أو يسلبان عنه معا , وغير حقيقي : هو ما يراد به المنع عن الحمع فحسب › كقولك › لن يقول في ضمير أنه منفصل مجرور › الضمير إما أن يكون منفصلا وأما أن بكون مجروراً › تريد أن الانفصال والاجرار لا متمعان للضمير ٠‏ لا أنهما لا يرتفعان عنه > كيف ؟ والمتصل المرفوع أو المنصوب في البين » أو ما يراد به المنع عن اللحلو »> كقولك هذا القائل : الضمير اما أن لا بکون منفصلا وإما أن لا يکون مجروراً »۽ تريد أنه لا محلو عنهما معا » أعي عدم کونه منفصلا › وعدم کونه مجروراً › لانه بتقدیر خلوه عن عدمهما معا يستلزم اتصافه بوجودهما معاً » لامتناع الواسطة بين وجود الشىء وعدمه › فيكون منفصلا مجروراً معاً . م ني كلام العرب تراكيب للجمل . ي غير الشرط ٠‏ إذا تأملتها وجداتنوب مناب الشرطيات»› كقولك: لا توب المؤمنعن الطيغةو يدل لتار ء بواو الصرف »ينوب ‌هذا عن الشرطي المعصل منابِ : إن تاب المؤمن عن‌اللحطيثة لم يدحل »ومن المنفصل مناب : إما أن لا ينوب وأما أن يدحل لنار > وكقولك : لا أخليلك أو تؤدي إلي الحق » بالنصب » ينوب هذا عن الشرطي المتصل مناب : إن لم أحلك أديت إل الحق » ومن المتفصل مناتب اما أن لا تكون نحلبة وأما أن کون اداء » وکقولاف : إن شت ليس يتوب المؤمن عن اللحطيئة إلا ويدحل ابحنة . وي أمثال هذه التراكيب كرة فمن أحب الاطلاع عليها فايخدم علم النحو وما سبق من علم المعاقي , ٤چ‏ س

عدد الصفحات ٤٩٤

قانون الشرطيا ت والقانون في الشرطيات المعصلةأن تتزل الشرط منزلة المبعداً والزاء منز لة الحبر » م تركب الدليل منها » على حو ما سبق من الصور الاربع › مراعياً الشروط المد كورة » المصيرة لاضروب الستة عشر في كل من الاربع . إلى ما عرفت من الاربعة والاربعة والستة والحمسة. واما الشرطيات المنفصلة فليست إلا خبربات › على ما عرفناك من الاصل ي أما لا فرق » إلا أن في الحبريات » ني النفي أو ني الاثباٽ » تعين اللير للمبتداً › أو المنفصلة لا تعينه » وإنما تجعله أحد ما تعدد ء اما فتركب الدليل منها على نحو تركيبه من اللمبريات » ووضع الدليل اما أن بكون من شرطيتين متصلتين » أو منفصلتين › أو من سابقة متصلة ولاحقة منفصلة » أو بالعكس : فهذه أقسام أربعة . وحن نورد من كل وأحد منها مثالا » في كل واحدة من الصور › في ضرب واحد » ليقاس عليه سائثر الضروب . صور الاستدلال الذى جملتاه شرطيتان : الصورة الاولى : نقول ثي الاولى من القسم الأول : كلما كانت الكلمة مستعملة في معناها كانت حقيقة بالتصريح › وكلما كانت حفيقة بالتصريح › كانت في الاستعمال مستغنية عن قرينة ›» فيحصل : كلما كانت مستعملة ي معتاها » كانت فى الاستعمال مستغنية عن قرينة . ومن القسم الثاني : دائماً كل مزيد ؛ إما أن يكون مزيداً للجلحاق › وإما أن یکون مزید الغیر الالحاق › ودائما کل مزید للالحاق إما أن یکون ملحقاً بالرباعي » وآما أن کون ملحقاً باللحماسي » ودائماً کل مزید لغیر الالحاق إما أن يكون مزيد ثلاني › وأما مزيد رباعي › وأما مزيد حماسي » فیحصل : دائماً کل مزید إما ملحق بالرباعي »› وإما ملحق باللحماسي » — 44o

عدد الصفحات ٤٩٥

وما عر ملحق 1 ما مر بد ثلانی وأما مر یل رباعي وأما مر ید حماسي : ومن القسم الغالثف : كلما كانت اللفظة دالة على معی مستقل پنفسه غير مقرل پزمان ؛ کانت اسما › ودائماً کل اسم : إما أن بکون معر با وأما أن بكون مبناً › > فیحصل : دائماً كل لفظة دالة على معى مستقل بنفسه غیر مرن بزمان ما أن تكون معربة › وأما أن تكو مبئية . ومن القسم الرابع : دائماً اما أن يكون المعرب اسماً » وآما أن يكون فعلا مضارعاً » وكلما كان المعرب اسما كان في الاعراب أصلا > وکلما کان مضارعاً کان ني الاعراب متطفلا » فيحصل : اما أن بکون معرب أصلا فى الاعراب » وإما أن يكون متطفلا فره . الصورة الثائية : وتقول ي اللانية من القسم الأول : كلما كانت الكلمة كناية › كانت مستعملة في معناها ومعى معتاها » وليس البتة إذا كانت الكلمة مجازآً أن تكون مستعملة ني معناها ومعى معناها » فيحصل ليس البتة إذا كانت كناية أن تكون مجازاً . ومن القسم الثاني : كل مجاز اما أن يكون لغوياً » وإما أن يكون عقليا : وليس البتة شىء من الأ لفاظ المهملة إما لغوياً وإما عقلياً > ومن القسم الثالث : كلما كانت الكلمة حرفا كانت مبنية › وليس الىثة ت يء إما منصرف وإما غير منصرف مبنيا » فليس البتة كلمة هي حرف إما منصرفاً وإما غير منصرف . ومن القسم الرايع : دائماً كل فعل اما ماض واما مضارع وأما أمر › ولیس المت شىء إدا کان حرفا أن بکون ماضاً أو مضارعاً أو أمرا » فليس البتة فعل حرف . — ۹

عدد الصفحات ٤٩٦

الصورة الثالخة : وني الثالثة من الفسم الأول : كلما كائت الكلمة مستعملة ي غير معنتاها كانت مفتقرة إلى قرينة » وكلما كانت الكلمة مستعملة ي غير معناها كانت مجازآً » فيحصل : قد يكون إذا كانت الكامة مفتقرة إلى قرينة أن تکون مجازاً . ومن القسم الثاني : دائماً كل كلمة إما أن تكون حقيقة › وأما أن تكون مجازآ » وكل كلمة دائماً اما أن تكون اسما »> وأما فعلا » وأما حرفا » بمحصل : اما الحقيقة واما المجاز قد يكون اما اسما » وأما فعلا > وأما حرفا . ومن القسم الثأالك كلما كانت الكلمة خماسية كانت اسما » والكلمات الحماسية دائما أما على وزن قرطعب ٠‏ وأما على وزن د جحمرش" « و أما عل وزل سقفرجل ُ وأما عل و زل قل ع عمل والاسم قد يكون اما على » واما على » واما على » واما على . ومن القسم الرابع : دائماً كل كلمة ملحقة › إما ثلاثية وإما رباعية. وكلما كانت الكلمة ملحقة كانت مزيدة › فأما الفلاثياث وأما الرباعيات قد تکون مز يده . الفورة الر ابعة وني الرابعة من القسم الأول : كلما كانت الكلمة استعارة كانت مفتقر ة إلى نصب دلالة » وكلما كانت الكلمة مستعملة لغير معناها > روما للمبالغة في التشبيه » كانت استعارة › فيحصل : قد تكون إذا كانت الكامة مفتقر ة إلى نصب دلالة » أن تكون مستعملة لغير معناها . ومن القسم الثاني دائما كل حقيقة من الكلم اما آن بکون تصر عا واما أن تكون كناية » ودائماً اما الكلمة المستعملة في معناها وحده >

عدد الصفحات ٤٩٧

وأما المستعملة في معناها ومعبى معناها » تكون حفيقة » فيحصل : قد يكون اما التصريح »› وأما الكناية › اما استعمالا للكلمة في معئاها وحده» وأما في معناها وم۶ی معتادا , ومن القسم الثالث : كلما كان الاسم ممتنعاً عن الصرف فهو في ضرورة الشعر يصرف › ودائما کل ما کان اما جمعاً ليس على زنته واحد » واما مؤنثاً بالألف . فهو متنع عن الصرف > فيحصل : قد يكون ما يصرف في ضرورة الشعر اما أن يكون جمعاً ليس على زنة واحد »> واما أن يكون مؤنثا بالألف . زھں القسم الرابع : دائماً کل مبي اما لازم لاء و اما عارص الستاء > وكلما دحل الاسم في الغايات كان مبنياً » فيحصل : قد يكون بعض ما بناۋه لازم أو بناۋه عارض داحلا في الغايات . 6۹۸ س

عدد الصفحات ٤٩٨

الباب الثالك الاستدلال الذي إحدى جملتيه شرطية والاخرى خبرية من تكملة علم العاني ني الاستدلال الذي احدى جملتيه شرطية والأخرى خبرية لا يزيد على أربعة أقسام : وهي : أن تكون السابقة خبرية واللاحقة اما متصلة واما منفصلة › وأن تكون اللاحقة خبرية والسابقة اما متصلة واما منفصلة . وقد عرفت جميع ذلك › فاعتبر الركيبات بنفسك . - 444

عدد الصفحات ٤٩٩

الباب الرايع القياسات و#مجاريها واحوالها وذ قل ر الموعود ثي الابواب الثلاثة من فن الاستدلال › فاولا أن للاصحاب فصولا سواها يتكلمون فيها : كفصل القياسات المركبة > وفصل القياسات الاستفنائية » وفصل قياس الحلف » وفصل عكس قياس › وفصل قياس الدور ٠‏ وغير ذلك › للحتمنا الكلام في هذا الفن ١‏ مؤئرين أن لا ننظمها ي سلك الايراد » لرجوعها اما إلى مجرد اصطلاح . واما إلى فائدة قلما فى على ذي فطنة بتقن ما قد سبق ذكره › ولكننا تقفو أثرهم اعتناء بايضاح ما توخوه » مح التنبيه على ما هناللك من وجوه الضبط عندنا . القياسات المركية : فنقول ترکیب القیاسات : عبارة عن ترکیب دلیل فيه ترکیب دلیل › أما لسابقته وما للاحقته » واما لكلتيهما » وقس على هذا . وأنا أذكر مثالا واحداً › وهو قولنا ني دلیل فيه دلیل سابقته : کل جسم قرین کون ي جهة معينة . وکل کون حادث » فكل جسم قرين حادث . وكل قرين حادث حادث » فکل جسم حادث . وت راکیب القہاسات عندهم بنقسم إلى : موصو » وهو ُن بکون الدليل المرنخ ي الدليل قد وصل بذكر سابقته ولاحقته ›» والحاصل منهما في الخال المذكور . وإلى : مفصول › وهو أن يكون قد

عدد الصفحات ٥٠٠

فصل عنه ذكر الحاصل من جملتيه › كما إذا قلت : كل جسم شرين كون في جهة معينة » وكل كون ي جهة معينة حادث » وكل قرين حادث حادث » وكل جسم حادث ؛ ولك أن تجعل الوصل : عبارة عن أن يوصل الدليل بالتصريح › بجميع ما لا بد له منه في استلزامه للمطلوب › والفصل : عبارة عن ترك شىء > إدا علم موقعه » فنقول في قولاف : هذا مساو لذاك » وذاك مساو لذلاف › فهذا مساو لذلا > أنه مفصول . ي قوللك : هذا مساو لذاك » وذاك مساو لذلك» وكل مساو لمساو لشيء» مساو لذللك الشيء › فهذا مساو لذللك › ائه موصول . وان تقول ي فولك : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ›» وإن كان النهار مو جو داً فالاعشی ببصر » والشمس طالعة فالاعشى يبصر : إنه مفصول. وف قولك : والشمس طالعة » فالنهار موجود › فالاعشى يبصر»› إنه موصول . القعاسات الاستننائية : والقياس الاستشائي عبارة عن الاستدلال بثبوت اللزوم على ثبوت لازمه » وبنفي اللازم على انتفاء ملزومه »› دون مقابليهما › إلا فيما إذا كان اللازم مساوياً . لكن ذلك لا يكون عن قوة النظم › مثال الاستدلال بثبوت الملزوم على ثبوت اللازم : إن كان هذا انساناً > فهو حيوان › لکنه انسان »۽ فيحصل : هو حيوان . ومثال الإستدلال بنقي اللازم على انتفاء ملزومه : إن کان انساناً » فهو حيوان » لکنه ليس ميوان› فيحصل : ليس هو بانسان . وهو من الدلالات الواضحة المستلرم تكذيبها الحمع بين النقيضين استلزاما ظاهرآً » ولك أن تنزل الاول منهما مثرلة الضرب الثاني من الصورة الاولى › لأن قولنا : إن كان هذا انساناً فهو حيوان بي قوة : كل انسان حيوان ٠»‏ فتجعله لاحقة » وتجعل قولك : لكنه انسان » وهو ي قوة : هو انسان » سابقة : وتركب الدليل هكذا : هو انسان »› وكل انسان حيوان › فييحصل : هو حيوان » وان تنرل الثاني › — إ0 س

عدد الصفحات ٥٠١

منزلة الضرب الرابع ٠‏ من الصورة الثانية » ناظماً قولك : لكنه ليس محيوان: ي سلك : ليس هو حہوان » مرکباً للدلیل هکذا : هو لیس موان » وکل انساك حروان » ع#صلا مته : ليس هو بانسان . واما مقابلاهما فلا ينتظمهما » على ما سلكنا من الطريق » ضرب من ضروب الصو فتأمل . قياس الحلف : وأما قياس الحلف فقد تكرر عليكف › غير مرة ›» کونه › دلیلا مركا من نقيض الحاصل من الدليل المذ كور ومن احدى جملتيه › لبيان بطلان اقيض › بوساطة أن الدليل مى صح ترکیبه وصدقت جملتاه زمه الح › واللازم هھنا متف » فيلزم انتفاء لازم > وذ لا شيهة في صحة ال ركيب وفي صدق احدى الحملتين » فالتعين الكذب › إذن › هي ابحملة الاحرى ٠.‏ وهي النقيض › توصلا بذلك کل إلى اثبات حقية الحاصل من الدليل المد كور سابقاً . واللحلف إذا نظم ني سلك القياسات مركبة نظم لذلك » ونسميه قياس الحلف اما : لأنه قياس يسوق إلى حاصل رديء : وهو حلاف الحق » فالدلف هو الكلام الردیء» قال : سكت ألفاً ونطتق خلفاً . وأما › لأنه قياس كانه يأني من وراء من ينكر حاصل الدليل السابق » ويرك حمله بنفس الدليل »› فالحلف هو الوراء أبضاً » بناء على أن الانسان مى اتصف بالانكار لشيء ؛ صف بأنه حول ظهره اليه ›» وكذا إذا ترك العمل به › وأبى قبوله › > قیل : ليذه وراء ظهره وعله قوله علت کلمته : 3 فنبند وہ وراء ظھورهہ کی ٩‏ أي ترکوا العمل به » وریا جری على لسن ع الدحلاء يي هذا الفن ء > بضم الحاء » وقد جرت المادة على تسمية لف اللحلف رد اللحلف إلى المستقيم. وخلف الحلف : هو أن تركب قياساً من نقيض الحاصل من اللحلف ومن احدى جملتي الدليل السابق على خحلف اللحلف » وتحصيل منه المطلوب (۱) سورة آل عمران › الآية : 1۸۷ . +0 س

عدد الصفحات ٥٠٢

الاصلي › وقد أغنت عبارني : خلف الحلف » مع كمال ايضاحها راد الاصحاب من : رد احالف اک المستةيم > عن تطو بالات گس الاسحة اها بدو ل هذه العمارة . عکكس القياس : وأما عكس القياس فنظير الحلف من وجه » وذلاث أله يؤخذ فيه » مقابل حاصل الدليل » أما بالتناقض مثل : ١٠ا‏ إذا كان كل كذا كذا» فیوضع موضعه : لا کل کذا کذا . وآما بالتضاد مثل : ما ذا کان کل کذا کذا » فيوضع موضعه : لا شيء من کذا کذا » ویضم اليه احدی جملي الدليل » أيحصل مقابل العملة الأحرى احتيالا لمنع القياس . فياس الدور : وأما قياس الدور : فهو أن يؤخذ عكس احدى جملني الدليل » مع الحاصل من الدليل : فيركب منهما دليل مثبت للجملة الاخحرى › ويصار إلى هذا ي ابمحدل احتيالا »> عندما تكون احدى جملي الدليل غير بينة + فيغير المطلوب عن صورته اللفظية › ليتوهم شيئاً آحر › ويقرن به عكس ال حملة الاحرى من غير تغير الكمية » مثل قولنا : كل انسان متفكر » وكل متفكر ضحاك : فكل انسان ضحاك . وقولنا : کل انسان ضحاك » وكل ضحاك متفکر : فکل انسان متفکر . وقولنا : کل متفكر انسان » وكل انسان ضحاك » فكل متفكر ضحاك . لکن هذا الاحتيال إا بتمشى إذا كانت الاجزاء متعا كسة متساوية ›» كما ي المثال الملضروب ٠»‏ والذي ضربته من المثال بين معي تسمیته قياس الدور »فانظر, —_ û

عدد الصفحات ٥٠٣

التقسيم والسر والاستقراء والتمشيل وإذ قد عبرت على القياسات وجار ميا وأحواطها ُ وان هنا أموراً شبيهة بالقياس › فلا حرج آن شير اليها اشارة خفيفة منها التقسيم والسبر وذلاف : أن نجعل امبتدأً مازوم أحد خحبرين» أو أخبار حصرها › ليتعين واحد من ذللك المجموع عند النفي لما عداه » كما تقول : زيد اما في الدار أو تي المسجد أو في السوق » لكنه ليس في السوق ولا في المسجد › فإذن هو لي الدار . وإن هذا التوع » مى صح حصره وصدق نفه »> أفاد اليقين . ومنها : الاستقراء . وهو انتراع حکم 3 عن جر ئات ۰ وأزه إذا تيسرت الاحاطة بجميع اب لحز ثيات »حى لا يشذ عنها واحد »أفاد اليقين . ومن للمستقرىء بذاك ؟ ومنها التمثيل : وهو تعدية الحكم عن جزثي إلى آحر لمشابهة بينهما › وأنه أيضاً نما لا يفيد اليقين إلا إذا علم بالقطع أن وجه الشبه هو علة الحكم » ولكن تسكب فيه العبرات . فصل : ي الدليل وهذا أوان أن نشي عنان القلم إلى حقيق ما عساك تنتظر منذ افتتحنا الكلام ي هذه التكملة أن نحققه › أوعل صبرك قد عيل له > وهو : أن صاحب التشبيه › أو الكنابة » أو الاستعارة » كيف يسلك نى شأن س £ 0,—

عدد الصفحات ٥٠٤

مشوحاه مسللف صاحب الاستدلال › وأنى بعشو بعشو أحدهما إلى نار الأخر لدو تين لرام ق نا وافرل اقيق اكام مه هلا ؟ فقول" وبالله الحول والقوة » أليس قد تلي عليلك : أن صور الاستدلال أربع لا مزید علیهن › وأن الاو هي الي تستبد بالنس > وأن ما عداها تستمد منها بالارتداد الها ءفقل لي إن كانت التلاوة أفادت شيا ؟ هل هر غير المصير إلى ضروب أربعة ؟ بل إلى اثنين ؟ محصوهما إذا أنت وفيت النظر إلى المطلوب حفه › الزام شيء يستلزم شيا » فيتوصل بذاك إلى الاثبات . أو يعاند شيا فيتوصل بذلك إلى النفي . ما أظنك » إن صدَق : حول في ضميرك حائل سواه . 9 كان حاصل الاستدلال » عند رفع الحجب › هو ما أزت تشاهد ينور البصيرة » فوحقلك إذا شبهت فائلا : خحدها وردة »> تصنع شيا سوى أن تلزم اللحد ما تعرفه بستلزم الحمرة الصافية » فيتوصل بذلاك إلى و صف المد أو هل إذا نيت قائلا : فلان جم الرماد › تثبت شيا غير أن تبت لفلان كرة الرماد المستتيعة للقرى » توصلا بذلافك إلى اتصاف فلان بالمصافرة عند سامعلك ؟ أو هل إذا استعرت قاثلا : ني الحمام آسد ۽ تريد أن تبرز من هو ف الحمام ي مع ر گر 5 سد اه وحمت | لھ اباش ¿ وجر أءة اعدم أو هل تسلك إذا رمت سلب ما تقدم »> فقلت : خدها باذنجانة سو داء > أو قلت : قدر فلان بيضاء »› أو قلت : في الحمام فراشة > مسلكا غير الزام المعاند بدل المستلزم › ليتخذ ذريعة إلى السلب هنالك ؟ أرأيت والحال هذا أن ألقي اليك زمام الحكم آنجدك ؟ لا تستحي ن تحکم بغیر ما حکمنا حن » أو تہجس في ضمیرك أنی یعشو صاحب — 00.

عدد الصفحات ٥٠٥

القشبيه أو الكتابة أو الاستعارة إلى ار المستدل ؟ ما أبعد القمييز عجرده أن يسوغ ٠‏ ذلك فضلا أن يسوغه العقل الكامل › والته المستعان . هذا وكم ترى المستدل يتفن فس للك تارة طريق التصريح فيتمم الدلالة ْ وأحرى طر بق الكنابة ْ ادا ېر »> مش ما تقول لالخصم : إن صدق ما قلت استلزم كذا › واللازم منتف › ولا تريد فتقول : تعريف الدليل : وانتفاء اللازم بدل عل انتفاء المازوم فلزم منه كدب فقولا . وهل فصل القياسات ووصلها يشم غير هذا ؟ واما بعد » فللمحصاين فيما حن بصدده أشياء تساك ث فيما بينهم › فلنورد طرفاً منها لجر د التتبيه على نوعها من ذلك إن تعريف الدليل متنع > لأن العلم ب رکبب الدلیل . إن كان بالضرورة امتنع تعریفه › وإن کان بالدليل لزم . أما الدور واما التسلسل » وهما باطلان » ولا شىء سوى الضرورة والاستدلال » فيجاب عنه : بأنا لا نعرف تركيب الدليل » و[غما ننبه عليه» من له ظننا استعداد التبه › فان م يتنبه ونا عن دفر المخاطين . ولا شبهة ني تفاوت النفوس لادراك العلوم » ومن ذلك : أن الاكتساب بالدلیل ممتنع > فإن افادته للعلم › إن کانت بالضرورة لزم منه الاشر اك 1 ي العلم »> فالدلیل اشراك العلم با يفيد › واللازم › کما هو غير حاف » منتف » فيجاب عن ذلك : أنه تشكيك › فیما یعلم کل أحد بالضر ورة 8 ایس کل علم ضرورياً > فيعرض عليه › بان تصحیح دللى ٤‏ حيز التعارض لکونه مشککا ارفا ٤‏ إحدى الضصرورات احالف عنها السؤال » فيجاب عن الاعتراض › بأن التعارض » إن كان أورثكم شک ف ضرورات سۋالكم > فالاعراض مقدوح فيه › فلا رستحق الحواب وان کان لم یورٹ » فهو اعراف منكم بكون ضرورتنا قائمة› فلا حاجة بنا إلى المحواب » فيقدح في الحواب : بأن التعارض إذا أورث س “ق س

عدد الصفحات ٥٠٦