التصور > فادعاء کذبه ي الوجود م يصح للفرض المفدم وادعاء کليه ني التصور لم يصح لمدم انحاد مورد انفكاك الانسان عن الكاتب › ولا انفكاك الكاتب عن الانسان » وإذا كان ادعاء كذبه ي الرجرد الحارجي لا يصح »› وي التصرر لا يبح › کان ادعاؤہ فیھما لا يصح أیضاً › ومنها إن قيل : ما حاصله هو : إن من المحتمل أن يكون سلب الشيء عن الشيء دائماً مكنا » ولا بكون سلب الأحر عن الاول مكنا » رجوابه عندي : آنه راجع إلى التقرير الأول » ودفعه با تقدم » ومنها إن قيل : صحة انعكاسها داقمة » يقدح ني حقية ما اختاره المتأحرون » من أن عكس المفبنة الضروربة يحب أن يكون ممكنة عامة » وذلاك أنه » إذا ثبت أن عكس النفية الدائمة منفية دائمة قدح ني حقية ما ذكر › وهو أنه يقال : إذا صدق بالضرورة كل انسان حيوان » صدق بالاطلاق العام بعض السیوان انسان › وللا فدائماً : لا شیء من الحیوان بانسان › فین هکس دائما : لا أحد من الناس محيوان . وقد كان بالضرورة : كل انسان حيوانڻ >¿ هدا حلف »› وجوابه : إنا بنع > أن الحى هر ما اخحتاره المقأحرون » بناء على المقدمة السابقة » وسنزيده ايضاحاً عند عكس اضر ورة 1 احکام العرفيات اعلاصة : وأما العرفيات اللحاصة › فالمبتة الكلية : منها تنحكس يعضية وكنفسهاء فإذا صدق : کل کانب متحرله › لا دائماً › بل ما دام کاباً » صدق : بعض المعحرك کاتب » لا دائما » بل ما دام محرا » وإلا صدق نقيضه› وهو : دائماً لا شىء من المعحرك بكاتب › وتنعكس : داثماً لا شيء من الكاتب بمتحرك » وقد كان : كل كاتب متحرك ؛ وكذلاك البعضية وأما المئفية الكلية منها كقولنا : لا شىء من الأبيض بأسود › ۵ س
عدد الصفحات ٤٧٥لا داثما » بل ما دام أبيض » فتنعكس كلية › بدلالة اللحلف » أولا » وكنفسها عرفية خحاصة لا عرفية عامة بحكم اللحلف أيضا : ثانياً : وذلاك آنا إذا جعلنا العكس دائماً » لزم أن يكون عكس عكسها » وهو الأصل دائماً » لان عكس الدائم دائم » بعد ما كان الاصل : لا دائما » وهو الحلف الثاني » وقيل : الصواب آنا تنعكس عرفية عامة » واستدل لذلك بأنه يصدق › لا شيء من الکاتب بساکن لا دائماً بل ما دام كاتا › ولا یصدق : لا شيء من الساکن بکاتب لا دائماً بل ما دام ساکتاً » فن بعض ما هو ساكن » سلب عنه الكاتب ما دام موجوداً » وهو الارض . وإنه عندي غير متجه . لأنا إذا قلنا : لا شيء من الساكن بكاتب لا دائماً بل ما دام ساکتاً » کان معناه : لا شيء من الساکن بکاتب لا لدوام وجوده » بل لدوام وصفه . ويكون الغرض من ذلك هو آنہما إن تصاحبا ي الدوام ٠ فلا ضف اكم إلى الذات » ولكن إلى الوص أضفه > وحديث الأرض ليس شيعا غير الذي محن فيه » فإنا » إذا نفينا الكتاة عن الأرض > لا فنفيها عنها لكوم موجودة » بل لاعتقاد أن السكون لازم ها » ولدلاث إذا سلبنا عن نفوسنا هذا الاعتقاد › وتوهمنا الارض كاتبة » لم تاب كونها كاتبة مع كوا موجودة › فما ذكر من أن قولنا : لا شيء من الساکن بکاتب لا دائما بل ما دام ساکناً » قول کاذب » لیس بکاذب . احکام العرفيات الطلقة : وأما الضر وريات المطلقة › فالمبتة الكلية › منها تنعكس بالاتفاق › لكن بعضية لاحتمال عموم احبر »> وكنفسها ضرورية مطلقة عند الممقدمين › لأنه مى صدق إن بالضرورة : كل كاتب انسان › لزم أن يصدق أن : بالضرورة بعض الأناسي کاتب »٬لانه می کان : کل کاتب انسان » لزم أن یکون : کاتب واحد اسا . وليفرض أنه زيد › فزید بعینه کاتب » وهو بعینه انسان » من الاناسي > فکونه انساناً > — ۷
عدد الصفحات ٤٧٦إن استحال أن لا يكون كاتبا » لزم أنه بالضرورة أن بعض الأناسي کا تب › وإن لم یستحل أن لا کر لزم أن بش کات لاال انسان . وقد كان : إن بالضرورة كل كاتب انسان › ويلزم الحلف . والمتأحرون أبوا كونها ضرورية › وقالوا : نعلم ان بالضرورة كل كاتب انسان › ولا نعلم إن بالضرورة بعض الناس كاتب ء بناء على المتعارف العامي . م اختلفوا من بعد فذهب بعضهم إلى انعكاسها مطلفة عامة » حتجاً بآنه : إذا صدق أن بالضرورة کل کاتب انسان یزم أن يصدق بعض الناس کاتب بالاطلاق › وإلا صدق نقیضه : لا انسان دائاً بکاتب » ویصدق عکسه ؛ لا کاتب بانسان » وقد کان : کل کاتب انسان » هذا خاف . وذهب بعضهم إلى انعكاسها نممكنة عامة ختجاً بأن عكس الضروري قد يكون ضرورياً › مثل : بالضرورة كل انسان ناطق » وبالضرورة كل ناطق انسان » وقد یکون مکنا خاصاً مثل : بالضرورة كل ضاحلث انسان » وبالامكان كل اسان ضاحك »› والقدر المشرك بين الضصرورى والممكن الحاص زعا هو الممكن العام ء لا المطلق العام . وعل هذا الرأي الاخير أكر المتأحرين » وحن على رأي المتندمين . وأما المئفية الكلية منها » فتنعكس كلية وكنفسها »› فإذا كان : بالضرورة لا انسان پفرس » كأن : بالضرورة لا فرس پانسان › وإنه مستغن عن نصب الدلالة عليه » فإن قولتا : بالضرورة لا اسان بفرس › معناه أن الفرسية والانسانية يستحيل اجتماعهما لذاتيهما » فكما أن بالضرورة لا انسان بفرس » كذلاف : بالضرورة لا فرس بانسانء م ان شثت الدلالة قلت : إن لم يصدق بالضرورة لا فرس بانسان » صدق نقيضه » وهو : بالامكان العام بعض الافراس انسان » وكل ما بالامكان العام » لا يلزم من فرض وجوده على بعض التقديرات عال »› فليفرض : بعض الأفراس انسان › ويلزم اللحلف بالطرق الي عرفت . ~~ VY —
عدد الصفحات ٤٧٧احكام الضروريات : وما الضروريات بشر ط وصف المبتداً »> فالشتة الكلة متها تاھکس بعضية › لكن ممكنة عامة » على رأي أكيبر المتأحرين ٠ للوجه الم كور . والرآي عندي : انعكاسها ضرورة بالطريق المسلوك أي الضرورية المطلقة . وأما المنفية الكلية منها : فتنعكس كلية » وكنفسها . والأً لزم أن يصدق نقيضها » وهو : إما الاثبات الدائم » أو في بعض الأوقات › وأا كان اجتمع الجر مع الوصف في وقته > ولا يكون النفي ضرورياً ي يع أو قات الو صف ُ وکاب الغروضص صر ور بته ٤ مح أو قاټه ُ هذا حلف , وأما الضمروريات المشروطة بشرط اللادوام : فالئبتة الكلية منها تتعکس بالاتفاق » وعلى رأي أ کر المتأحرين : ممكنة عامة » وعلى رأينا ضرورية . وما المنفية الكلية منها فتنعكس كلية » ثم عند التأحرين مطلقة عرفية» للحجة الي حكيت عنهم في انعكاس العرفية اللحاصة عرفية عامة > وحن إد دفعنا حجتهم تلك نقول : ننعكس كنفسها . والضروريتان الوقتيتان أمرهما ي الانعكاس ي الاثبات وي النفي على حو أخواتهما في الضرورة . احکام اللمكنات ؛ وأما الممكنات : فليس بجحب ها في النفي عند التأحرين عكس” » لا رأوا : أن الشيء قد يصح نفيه عن آخحر بالاطلاق › ولا يصح نفي ذلك الأخر عن ذلك الشيء بالاطلاق : مثل نفى الضاحلك عن الانسان ف قولك : بالاطلاق لا انسان بضاحك ؛» فإنه يصدق » ولا يصح في الانسان عن الضاحلك بالاطلاق > مثل : لا ضاحاث بانسان فإنه یکذب ¥ س
عدد الصفحات ٤٧٨عندهم على ما سبق » وأما ني الالبات فيجب ها عندهم عكس + لكن اللاحتمال عندهم أن کون الثبوٿ بين الشيئين بالامکان من جائب › مث : اسم متحر ك بالامکان > ويالضرورة من جانب آحر »> مث : التحرك جسم بالضرورة » لا بجعل عكسها مكنا خاصاً » بل مجعل عاماً ليشمل نوعي الثبوت » وإذا صدق الامكان المطلق › ولا بد عندهم من أن بکون عام » لان الاصل وهو : بالامکان کل انسان صادق ۰ أو بعض الناس صادق › بأي امکان شٿٽ ۰ يلزم ان کون عکسه › وهو : بعض الصادقين انسان بالامكان العام » وال لزم آنه : ليس إ#مكن أن يكو ن صادق واحد انساناً » ويازم بالضرورة لا انسان بصادق › وقد کان کل انسان صادق »› أو بعض الناس صادق : وهذا حاف . وإن جميع ذلك . كما ترى » على المتعارف العامي . وقد عرفت ما عندنا فيه . ولا تقدم أن العكس يلزم فيه رعاية النفي والاثبات › لا يستعملون لفظ العكس حيث لا مراعى لذلك فلا يقولون في مش : بالامكان الحاص کن أن لا یکون کل انسان کاتباً » عکسه : بعض الکاتبین انسان : بالامکان العام » کما يقولون ي مثل : بالامکان الحاص بعکن أن یکون کل انسان کاتباً » عکسه بعض الکاتبین انسان بالامکان العام» وقد ظهر : أن تفاوت الحمل في العكس ؛ إذا وقع ء لا بقع ي الكم » وذلك ف المشيتة الكلية فحسب . القسم الثاني : ف عكس النقيض وهو عند الاصحاب في النوع اللحبري » أعي غير الشرط › عبارة عن جعل نقيض احبر مبتدأ ونقيض البتداً حبرا » مثل أن تقول ني قولك : کل اسان حیوان › کل لا حیوان لا انسان . وي قولك : بعض اناس کاتب »۰ بعض ما لیس بکاتب لیس بانسان » وي قولك : لا انسان بفرس ۰ بعض ما ليس بقرس هو انسان » وحاصله عندي ير جع $V —
عدد الصفحات ٤٧٩إلى نفي المازوم بنفي لازمه في عكس المت ٠ وإلى اثبات اللازم بثبوت مازومه في عکس النفي › فتأمل . واستعن فيه › إن شثت › عا قدمت لك في فصل ترجيح الكناية على الافصاح » بالذ كر » ومن كيفية الانتقال من اللازم إلى الملزوم . ولا نشترط ههنا ما شرطنا في عكس النظير ٠ من أن لا مخالف الأصل والاثبات أو الثفي . ولنبتدىء بعكس نقيض المطلقة العامة . في المشهور أن ها عكس تقيض من جنسها . وان ذلك يتين بالحلف ٠ فيقال : إذا صدق كل ممن صادق » صدق كل من ليس بصادق ليس بمؤمن » أي بعض من ليس بصادق مؤمن. فينعكس : بعض المؤمنين ليس بصادق »› وقد كان: کل مۇمن صادق هذا خلف . لکن حیث عرفت أن لا تناقض بين المطلقتين » لم مخف عليك أن لا حلف . ولكن إذا بين بالمقدمة الم كورة صح ؛ ويظهر لك من هذا أنلك : إذا اعتبرت الدوام ثي أحد الحائبين › أمكنك بيان عكس النقيض بالحلف » فمى صدق : كل مؤمن صادق › صدق لا عالة : كل لا صادق داثماً لا مؤمن » بصفة الدوام ؛ وإنما قلنا : بصفة الدوام » لأنه : إن صح . ولو في وقت واحد » لزم خلف . وحاصله عندي هو : ان اللازم مى انتفى على الدوام . انتفى المازوم على الدوام . وأما الضرورية المطلقة فهي تنعكس كنفسها » لأن اللازم بالضرورة مى انتفى انتفى بالضرورة الملزوم » ويندرج في ذلاك ساثر الضروريات . وأما الممكنات : فمى جعلت الامكان جزأً من الحبر ۽ انعکست . لأمما حينئذ تلتحق بالضرورية » لكون .الامكان لكل ممكن ضرورياً له . تر کیب الدلیل : وحيث كشفت لك القناع > ونبهتك على ذللك ما أوردت > عرفت — GA —
عدد الصفحات ٤٨٠أن التعرض لزيادة على الم كور تكرار عض ٠ والتكرار وظيفة المستفيد لا ا ميد ١ وإذ قد تاونا عليلك في فصلل : التناقض والانعكاس ما تلونا › حف عليك إذا استحضرت مضمو نما : أن سابقة الدليل ولاحقته › مى جعلتا مطلقتين ٠ امتنع أن تدل » اللهم إلا ي باب الامكان ؛ وإنہماء إذا احتلفتا في الاحوال : من الدوام واللا دوام »> وألضبرورة واللا ضرورة؛ وامتزجتا في الدليل ٠ لزم احتلاف حال الحاصل منه »> فوجب أن ننيهلك. في عدة امتزاجات » على كيفية تعرض الاعتبارات لال الحاصل » م نشرع بعد الفصلين الموعودين ني : تركيب الدليل من شرطيتين معا » وشرطية احداهما دون الاخرى ؛ لکن الكلام ف ذلك يستدعي مزید ضبط لا تقدم » فنقول : ن الدليل ف الصورة الاو ٤ ٤ ضر وریاما الاريعة »> مستيك بالتقض › ك حتاج إلى مو صح لکمال اتضاحه ارجوعه : ي الالبات إلى أن : لازم لازم الشيء لازم لذلك الشيء بو اسطة وف النفي ل أن : معاد لازم الشىء معاند لذلك الشيء بواسطة . وأما ني الفانية والثالغة والرابعة » فى افتقر إلى معونة لي الايضاح أوضحناه » أما عا قدمنا ذكره ني تلخيص الحلاصة » وأما با عليه الأصحاب من الرد إلى الأولى تارة بوساطة العكس > وأخحرى بوساطة : الافراض »› وهو تقدير البعض كلا لافراده على ما سبق وثالثه ہما » وأما بالحلف . أما الرد فكما إذا كان الدليل من الضرب الاول من الثانية » مثل : كل منصرف معرب › ولا شيء من المثى معرب » فلا شي ء من المنصرف عى . فتعكس اللاحقة » فيرتد إلى الضرب اثالث من الأولى »› ومحصل الحاصل بعينه . وهذا العمل يعرف بذي عكس واحد › لعكس يجري ي ضصمن الدليل . EA — - مفتاح العلوم م ۳١
عدد الصفحات ٤٨١وأما اللحلف فمشل أن تقول : إن لم يصدق : لا شيء من المنصرف مي صدق نقيضه ؛ وهو بض الصرف مبي . وتضم اليه اللاحقة فيتركب دليل من الضرب الرابع » من الأول » هكذا : بعض المنصرف مي ۽ ولا شيء ء من المبنيات معرب › فيحصل : لا کل منصرف مع ت. رق کان د کل تصرف معرب ء وظق أن کس افش فر : مرب ٠ فیحمل : بض البيات معرب وقد کان :لا شی ٥ن لبي معرب . أو كما كان الدليل من الضرب الثاني من الثانية » مشل : لا شىء من البنيات معرب ٠ وكل منصرف معرب › فلا شيء من البنيات بمنصرف. فتعكس السابقة مم تصير لاحقة » فيركب دليل من الضرب الثالث من الاول . هكذا : كل منصرف معرب ١ ولا شيء من المحعربات إعبى فيحصل ٠ لا شيء من المنصرف بى . م تعكس الحاصل فيحصل : لا شيء من المبنيات منص ف : ويعرف هذا العمل ٻڏي المکسن ّ بعكس بجري في ضمن الدليل » وعكس بحري ثي الحاصل منه . ون شت الحلف بالطريقين قلت : فإن كذب : لا شيء من المبنيات إمنصرف » صدف لقرضه ۽ وهو : بعض المبثيات منصرف ؛ وعندنا : کل منصرف معرب » فيحصل متهما : بعض البنيات معرب . وقد كان : لا شىء من المبنيات معرب » أو عكست اللنقيض › > فقلت : بعض النصر ف مبي › وعندا لا شىء من المبتيات معرب » فيحصل : بعض المنصرف لیس معرب » وقد کان : کل منصرف معرب ؛ وأما الافتراض فكما إذا كان الدليل من الضرب الر ع من الثانية > مثل بعض الكلم ليس معرب »و : کل منصرف معرب» فبعض ض الكلم ليس منصرف ٠ فتفرض البعض المبي من الكلم نوعاً وقدره الغايات > واجعله fA —
عدد الصفحات ٤٨٢كلا » فقل : لا شىء من الغايات معرب » م اعمل عمل ذي العكسين فقل : كل منصرف معرب » ولا شيء من المعرب بغاية » بحصل : لا شىء من المنصرفات بغاية . م اعكس الحاصل » بحصل : لا شيء من الغايات بمنصرف . وهو عين معى : بعض الكلم ليس منصرف . وإنما يصار إلى الافراض لامتناع اللاحق أي الصورة الأولى » بعضية على ما عرفت . بعض الغايات منصرف . ويضم اليه » وكل منصرف معرب › فيحصل : بعض الغايات معرب . وقد کان : لا شيء من الغايات معرب ؛ ولاف أن توجه اللحلف بالطريق العكسى على ما تكرر › وهو أن تعكس النقيض فتقول : بعض المنصرف غاية » وعندنا : لا شىء من الغايات معرب > فتحصل منه بعض النصرف لیس معرب › وقد کان : کل منصرف عرب . أو كما إذا كان الدليل من الضرب الأول من الثالثة »> مثل ” كل حرف كلمة » وكل حرف مبي » فبعض الكلم مبي . فتعكس السابقةء ويرتد الدليل إلى الضرب الثاني من الأول ء أو تسلك الحلف قائلا : إن م يصدق بعض الكلم مبي » صدق لا شيء من الكلم بي . وقد کان معنا : كل حرف كلمة » ولا شيء من الكلم عيبي › فيحصل : لا شيء من الحروف بی . وقد کان کل حرف مبي .أو تسلکه بالطريق العكسي . وکما إذا کان الدايل من الضر ب الثالث من الثالثة ء مثل : كل أسم كلمة ٠ وبعض الاسماء معرب » فبعض الكل معرب . فتعكس اللاحقة وتجعلها سابقة » فتقول : بعض المعربات اسم » وكل اسم كلمة › فبعض المعربات كلمة . ثم تعكس الحاصل فيحصل : بعض الكلم معرب . أو تسلك اللحلف فتقول : وإلا فلا شيء من الكلم بمعرب »› وتضم اليه سابقة الدليل سابقة » فيحصل من ذلك : لا شيء من الأسماء معرب ٠ — AY —
عدد الصفحات ٤٨٣فلا معرب بكلمة › وتضم اليه لاحقة الدليل سابقة »فيحصل من ذللث: بعض الاسماء ليس بكلمة › وعندنا : كل اسم كلمه أو كما إذا كان من الضصرب اللحامس من الفالثة » مث : بعض الافعال وارد على خحمسة أحرف › ولا شىء من الافعال حماسي فلا کل وارد على حمسة أحرف خماسي . فرد إلى الرابع من الاولى مک السابقة» مثل : بعض الوارد على حمسة أحرف فعل » ولا شيء من الافعال مخماسى » فلا وارد على خمسة أحرف خماسي ار إل الاك م الأولى بالعكس مع الافتراض :+ مثل : كل وارد على بناء تفوعل فعل ولا شي ء من الأفعال حماسي » فلا شيء من الوارد على تفوعل خماسي » وهو غين می : فلا كل وارد عل حمسة أحرف خماسي . أو بين اللحلف بطربقيه مشل : إن لم يصدق لا كل وارد على خمسة أحرف حماسي ۰ صدق كل وارد عل خمسة أحرف خماسي » وعندنا : بعض ال“فعال وارد على خحمسة أحرف ٠ فتجعل سابقة . وياركب الدليل هكذا : بعض الافعال وارد على خمسة أحرف » وكل وارد على خحمسة أحرف خمامي › فیحصل : بعض الافعال حماسي : وقد کان : لا شيء من الافعال حماسي . والطريق الاخر معلوم . أو كما إذا كان الدليل من الضرب الاول من الرابعة »> مثل : كل اسم كلمة » وكل موصول اسم » فبعحض الكلم موصول : فتجعل السابقة لاحقة فتقول : كل موصول اسم » وكل اسم كلمة › فيحصل كل موصول كلمة . م تعكس الحاصل فيحصل : بعض الكلم موصول . وإن شدت اللحلف قلت و : إلا فلا شيء من الكلم موصول و عله لاحفة لسابةة الدليل المتقدم » فتقول : كل اسم كلمة » ولا شيء من الكام عوصول » فيحصل : لا شيء من الاسماء بموصول . وعندنا > — {Af —
عدد الصفحات ٤٨٤حكم العكس لسابقة الدليل التقدم : بعض الاسماء موصول . فالحلف اھ ٠. | وكذا إذا كان من ضرعا الحامس مثل : لا شيء من الكلم بمهمل » وكل فعل كلمة › فلا شىء من المهملل بفعل . تقول : كل فعل كلمة › ولا شيء من الكلم بمهمل ٠ فلا شيء من الأفعال بمهمل . فلا شيء من امهمل بفعل › وخلفه أن تقول و : الا › فبعض المهمل فعل › وتجعله سابقة » لقولك : كل فعل كلمة . فتقول : بعض المهملات فعل › وكل فعل كلمة › فبعض المهملات كلمة ؛ وعندنا » بحكم العكس اسابقة الدليل المتقدم : لا شيء من المهملات بكلمة › هذا خلف ,. وکذا إذا کان من ضرما الثاني مثل : کل اسم دال على معی وبعض الأ لفاظ اسم » فبعض الدال على المعى لفظ . تقول : بعض الالفاظ اسم » وکل اسم دال على معی > فيحصل : بعض الالفاظ دال على معى ٠ م تعكس الحاصل › فيحصل : بعض الدال على المعى لفظ» وخلفه » على ما عرفناك »› تقول : وإلا : فلا شيء من الدال على المعى بلفظ »› ونجعله لاحقة › لقولك : كل اسم دال على المعى » فيحصل : لا شىء من الاسماء بلفظ . تم تقول › وعندنا محكم العكس للاحقة أصل الدليل : بعض الأسماء لفظ . ويلزم اللحلف . وکذا إذا کان من ضرا الثالث » مثل : كل منصرف معرب › ولا شيء من الأفعال بمنصرف › فلا كل معرب فعل . تعكس الحملتين , وإنه من قبيل ذي عكس واحد : لبقاء السابقة سابقة »› واللاحقة لاحقة › فتقول : بعض المعرب منصرف › لا شيء من المنصرف بفعل » فيحصل : لا کل معرب فعل . تفاوت الامتزاجات بين المتقدمين والمتأحرين : وقد عرفناك الطرق فاسلكها نفلك » وم أتقذت ما ذكر» أمكنا ند ۴۸0۵ —
عدد الصفحات ٤٨٥حصيل الطالب بطر ف معلاو مة مضو طة الاسماء وقل انضصم إلى دللك ما اخبرنا بحن في عكوس الحمل » من بقاء جهانما عفوظة على ما سبق تقرير ذلك » وحن إن نسوق الكلام إلى الاحر : على أقرب الوجوه وأدخلها ني الضبط » أمكن ؛ ولكن في البين واقع بورٹ تشو شا »> قا بد کن ارک ۽ ومر آن بين المتقدمين والتأخرين في الامتراجات ان 1 راي . أن نطلعاك اع السب ٤ وق ا ٤ م بالاأليق اعلم أن التفاوت بين رأي المعقدمين ورأي امتأحرين حيث وقع ٤ وقع لأن المتقدمين لأجل تطلب الضبط اختاروا ني الحاصل من الدليل أقل ما يلزم منه » أعي : أعم الاحتمالين > ولعمري ما فامہم فائت »› ولقد حصلوا على قانون مضبوط : وهر جعل الحاصل تابعاً لإعم" جماي الاستدلال » إلا فيما كان اللازم من الدليل ني الظهور مساو ال ما پلزم منه > وما رکبوا في اخحتیارهم ا اختاروه دوع بدعة . کين › وإن مبى الدليل كما عرفت على استفادة اليقين منه ؟ والتشبث بأقل ما يزم ي باب اکتساب اليقین ما له قدم صدق في ذالث . و اّما المتأخرون : فقد ينوا رم على ما ازم ن الدليل البتة + ص غير محاباة » وغير التفات إلى مطلوب آحر في البين ابتداء » نظر فی الماد المحتملة » إن وجدناها لازمة أحذناها اجا : وهل ”دان أن ا ف الامتر اجات دا کرن منها رل ۾ أمغلة [ہستعان أا الصورة الاولى » فإذا ركبت الدليل فيها من سابقة داثمة > — 2A1
عدد الصفحات ٤٨٦ولاحقة مطلقة عامة » مثل ما إذا قلت : كل انسان ما دام موجود الذاث ضحاك › أي له قوة الضحك ؛ وكل ضحاك ضاحلك بالفعل بالاطلاق › كان الحاصل مطلقاً بالاتفاق » وهو : كل انسان ضاحلث بالفعل . وإذا قلبت ٠ فجعلت السابقة مطلقة عامة » واللاحقة دائمة » مثل ما إذا قلت : كل انسان ضاحك بالفعل بالاطلاق › وکل ضاحاث بالفعل ما دام موجود الذات ضحاك » أطلقنا الحاصل ابتداء » ثم ننظر فبرى ني اللاحقة اللحبر › الکو نه مقداً بدوام وجود الذات › راجعاً إلى تقمد دات و جود الموصروف بالدوام » دام له الوصف أو لم يدم › فتنقل الحاصل من الاطلاق إلى الدوام أجزاء » ونقول اللازم : كل انسان ما دام موجود الذات ضحاك . وكما عرفت هذا ني الدائمة » جب أن تعرفه ني الضرورية المطلقة > بأن تجعل الحاصل مطلقاً إذا ركبت الدليل من : سابقة ضرورية مطلقة › ولاحقة عامة مطلقة » مثل قوللف : الله عز اسمه حي بالضرورة › وكل حي مدرك للمدرك بالاطلاق › فالله عز اسمه مدرك للمدرك بالاطلاق . وإذا قلبت فقلت : مثلا الانسان ضاحلت بالفعل بالاطلاق › والضاحلك بالفعل ضحاك بالضرورة » حصل الاطلاق › أو لا ٠ والضرورة ثانا بالطر يق الى كور . وإذا ركبته فيها من : سابقة ضرورية مطلقة › ولاحقة عرفية › مثل ما إذا قلت : كل جسم بالضرورة متحيز » وكل متحيز ما دام متحیزاً كائن ني جهة › فلکون اللازم مئه > وهو الضرورة فى الحاصل › مساوياً ني الظهور لأقل ما يلزم »> وهو الدوام > جعلنا الحاصل ضرورياً من غير تدریج . ويبمتنع تركيبه فيها من السابقة الضرورية المطلقة › واللاحقة العرفية الحاصة » لامتناع اجتماعهما في الصدق › فتأمل . وإنما أوصيك لتحريك بعض الاصحاب قلمه هنا بتو ع من الاعراض . ~~ AY —
عدد الصفحات ٤٨٧وكذا بمتنع تركيبه فيها من : سابقة دائمة » ولاحقة عرفة خحاصة : ثل ذلاك . وإذا ركبته فيها من سابقة ممكنة » ولاحقة ضرورية › مثل ما إذا قلت : کل انسان متحرك بالامکان > وكل متحرك جسم بالضرورة : حکمتا بالتدریج قائلین ابتداء : کل انسان جسم بالامكان تم بالضرورة ثانا : وإذا ركبته فيها من : سابقة مطلقة » ولاحقة ممكنة عامة » أو بالقلب. و«و : من سابقة ممكنة عامة > ولاحقة مطلقة » فقلت : كل عاقل مفكر بالاطلاق »› وکل مفکر واصل إلى الحق بالامكان العام » أو قلت : كل مسيء نادم بالامکان العام »> وکل نادم تاثب بالاطلاق : كان الحاصل أعم الاحتمالين > وهو : الامكان العام » لاحتمال الاطلاق الضرورية . وأما الصورة الثانية » فحال الامتزاجات فيها › على رأينا > في بقاء الحهات حفوظة في العكس › على بحو حاها في الصورة الأولى من غير تفاوت ۰ لارتدادها ايها بوساطة عكس اللاحقة في ضربيها الاول والثالتث من غير زيادة عمل » وبوساطة عكس السابقة وجعلها لاحقة »> 2 عکس الحاصل في ضرببا الثاني بوساطة الافراض » والعكس في اسابقة وجعلها لاحقة » تم عكس الحاصل في ضربما الرابم . وحون عرفت أن هذه الصورة لا تصلح إلا للتفي > وقد نبهت عل أن النفي اما أن يكون : نفياً للاثبات » أو نفياً للصوصية فى الاثبات » كالضرورة وكالدوام » أو نفياً للمصوصية في النفي لفل ذلك » عرفت لاعالة : إن تركيب الدليل فيها من منفيتين معا » أو من مشبتتين معا » إذا اختلفتا ي الحصوصية لم يكن ممتنعاً , والصورة الثالثة أيضاً > لار تدادها إلى الاولى بعكس السابقة في صروما الاربعة : الأول والثاني والرايع والحامس » وبالافتراض في — §AAN —
عدد الصفحات ٤٨٨الالاحقة في ضربا الثالث » أو عمل العكسين » وبالافتراض لى اللاحةة واعمل ثي الصورة الرابعة في ردها إلى الأول بالطرق الي علمت . فانا ما اجتهدنا ي حفظ الحهات ف باب العكس ٠ إلا لمذا المقام : والمتأحرون ما وقعوا ي التطويلات > وتدوينهم لما دونوا من الاسفار » إلا لعدولمم في العكس عن حفظ ابحهة . وأول حامل حملهم» فيما أرى» على العدول عنه : المتعارف العامي » تم ساثر ما حكينا عنهم في مواضع . وإن هذا النوع » نوع مى اضطرب شيء منه » استتبع اضطراب أشياء فاعلم . خاتمة : وحاصل الأمر نك حين عرفت أن العكس حافظ للجهة » وأن الحاصل من الصور الثلاث . الثانية » والثالثة › والرابعة » حكن حصيله منهن على حو نحصیله من الاو من غير تماوت » بالطرق المد كورة ٠ وهي : الافءراض والعكس والعكسان ٠ فمى أتقنت حال الامتزاجات ني الصورة الاولى »› أغناك ذلك فيما عداهسا پسلوك الطرق العاومة » عن استثناف تأمل في الحاصل من امتزاجانهن » وليكن هذا آحر كلامنا في هذا الفصل. - 4A4 —
عدد الصفحات ٤٨٩الباب الثاني ي الأستدلال الذي جملتاه شر طبتان إنلك بعد أن وقفت على حراص تراكيب الاستدلالات ني الفصل السابق » مع أصوها المحتاج اليها » وفروعها اللائقة بها » لا ذراك تفتقر ي هذا الفصل رک إلى مجرد الوقوف على الاحرال ي الشرط : من الاثبات والنفي » والتقييد بالكل والبعض › و لامعال > ومن التناقض والانعکاس فحرئ بنا أن نوقفك عل ذلا . فنقول وبالله التوفيق . اما الشرط فقد وقفت على كلماته في علم النحو وعلى تحقيقه في علم امعاني» فلا نعيد ذلك . ولكن الاصحاب ألحقوا بكلمات الشرط : كلما › وأن كانت أصول اانحو تأبى ذلك » لا تقرر ان كلمات الشرط حقها ان جزم » وليس هو من ال حزم في شىء » وانما هو : كل الشمول › قد دحل على : ما المصدرية المؤدية معى الظرف» على نحو : أتيتك مقدم الحاج » وانتصب ني قولك : كلما أكرمتى أكرمتك »> لاضافته إلى الظرف »مفيدا معى : كل وقت اكرامك أياي أكرمك . واصطلحوا ئي کلم : الرديد » وهي : اما على تسميتها كلمة شرط وليس من الشرط ني شىء» وانما حاصله ترديد المبتدأء قبل دخول العوامل وبعده » بين خبرين أو أكثر »> كقولك : زيد إما قائم »> وإما قاعد › و إماء واما . . وان زيداً اما قائم » واما قاعد ؛ وكان زيد إما قائماً › وإما قاعداً ؛ وأظن زيداً اما قائما واما قاعداً . . . وکقولاف : زد اما ان 4
عدد الصفحات ٤٩٠