المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ٣ من ٣٨

البتة + بدليل امتناع وقوعها حیث لا حر كة : کدعون ورمہن وددعول و بد عان و درماں ونظائثر ها . فاو جوز کو مہا االالحاق حشواً ُ لاقتضی الرجوع إلى المهروب عنه في جندل وعلبط . وأمر آنحر » وهو أن القيد الذي اعتبرنا » وهو قولنا تتصرف تصرفها. عنم عن ذللف » إذ يستحيل أن تصرف عر » کاهل وعلام > تصرف الرباعي ٤‏ التحقبر والتكسير وال لف ألف » والوجه هو الأول > وجميع القيود المد كورة في تفسير الالحاق متضمنة لفوائد جمة . فلا حرمها فكرك » وإذ قد عرفت هذا فتةول من الامثلة الي هما مدخحل ثي التفريع : أفعل بفتح الممزة وسكون الفاء وضم العبن جمعاً حو : الأعصر يفرع عليه أفعل فيها بنقل ضم العين إلى الفاء ني المضاعف > كالاشد ؛ وأفعل فها اقا بابدال ضم آلعين كسرة ي المنقوص كالاظبى والادل لاضبط والمناسية . أما المضاعف فلأن الداعى معه إلى تسكين أحد المتجانسين » وهو العين إذا قدرت متحركة في الأصل ٠‏ ليتوصل به إلى الادغام المزيل عن الافظ كلفة القكرار المستبشع 4 أقر ب حصو لا مر 0 عر الأضاءعف ُ إلى تحرياك العين إذا قدرت ساكنة ي الأصل . وأما المنقوص فلأن الداعي معه إلى كسر العين إذا قدرت مضمومة ليتوصل به إلى قلب الواو ي الادلل ياء ٠‏ ويتخلص عن قاب الياء »> لو م تكسر واوا في الاظبو ء مثلا . ولن عى عليلك فضل الياء على الواو ي الحفة وهي في الحموع أولى بالطلب ٠‏ أقرب حصولا منه مع غير امنقوص إلى ضم العين إذا قدرت مكسور ة ني الأصل . وفع-ول بضم الفاء والعين كالعقود والقعود جمعاً وغير جمع يفرع عليه فعيل وفعیل > بكسر العين مع ضم القاء أو كسرها في المنقوص : كحي وعصي وعي وعي للضبط والمناسبة . بقريب ما تقدم. فانظروا الحمع الذي بعد ألفه حر فال ¿ بسر ما عد الأ لف وفتح الصدر : کد راهم »يفرع عله ۳

عدد الصفحات ٣٦

الذي ما بعد القه ساكن في المضاعف : كدواب ؛ والذي ما بعد الفه مفتوح مضموماً صدره أو مفتوحاً فیما آلحره الف : کغیاری وحیاری . للف" الفا فتدبر وحم عند الضب © حول الندرة في أمثلة الحمع مع عدم لزومها مكانها » لاستعمال الفتح بدهما هناك . ولنقتصر › وإلا فإن الشأو بطين › ويس الري عن 'التشاف . وستسمع من هذه الابنية ما تقضي عنها الوطر . النوع الثاني : وهو مشتمل على صنفين : أحدهما ي الأفعال » والثاني ني الأسماء المتصلة بها . أما الصنف الأول › ففيه فصلان : أحدهما ي هيثات المجرد من ذلاك › والثاني يي هيثات المريد . الفصل الأو ل ي هيثات المجرد من الأفعال اعلم أن للثلاني المجرد من الافعال الماضية ›» وهو ما يكون مقبرناً بزمان قبل زمانك › هيئات منها : هذه الثلاث : فتح الفاء واللام ٠‏ مح فقح العين » نحو : طب ؛ أو كسرها ٠‏ نحو : للم ؛ أو ضمها » نحو : شرف » وتقبلها قوانين هذا الفن أصولا › ولا مانم . وهي لبناء الفعل للفاعل . فإذا أريد بناؤها للمفعول » كانت اليثة حينثذ بضم الفاء وكسر العين » حو : عل . فهذه الميئة وما سواها مما تسكن العين فيه مع فتح الفاء »> كنحو : شلد وقال » أو ضمها اللحالص » كنحو ! حب وقول وعصر في قوله : « لو عصر منها البان والمسلك انعصر » أو المشم كسرة > كنحو : قيل . أو كسرها » كنحو : نعم وقيل. أو تكسر العين فيه » مع كسر الفاء > كنحو : شهد . أو تسكن لامه مع . لذاك ألفاً فتدبر وحم عند الضم‎ )١( . هكذا وردت ف الطبعة »> وأظن أنه يسبقها كلام ليستقيم المعي‎ PY —

عدد الصفحات ٣٧

فتح الفاء »> كنحو : دعا . آو ضمها كنحو : بي آي قوله : ١‏ بنيٽ على الكرم » . لما فرعها الضبط والناسبة على الاول الثلاث تارة بمرتبة واحدة > فيما كان من ذلك مبنياً للفاعل > وأخحرى مرتبتين » فيما كان مبناً للمقعول لا جرم ) عددنا الاصول تلاك الاول > لا غير المناسرة ٠‏ هي : أن المبى للمفعول » معلول المبى للفاعل معى . والمعاول متأخحر عن علته › فناسب رعاية هذا القدر ني اللفظ . وأي تعديل لرك الحركة حيث ترك» أقرب من تعليل ترك السكون حيث بنرك ألا تراك کیف تری مواضع البرك ف الملحن ف شدد › والمعتل ٤‏ قول وبيح ودعو وبي واجتماع الضم والكسر ني عص » الحركة فيها كلها من الثقل على ما بحس به طبعاك المستقيم » فتجد التعليل ل ركها إلى سبب الادغام والاعلال والتخفيف. وهو السكون تفاداً عن تضاعف اقل اللازم لأر اعأة اللاصل فيها » وهو التحريلك على نحو ما سواها أقرب > والعمل بالاقرب »› كما لا فى عليك ٠‏ أقرب » ونحن في باب الإعلال على ما عليه الامام ابن جي › من تسكين العتل المستثقل حركته › غير عارضة المقضاعف ثتقله بتحريك ٠ا‏ قبله في هيئة كثيرة الدور حركة » لا في حكم الساكن حالياً عن المانع ؛ م من اعلاله بعد القوة الداعي إلى الاول ولين عريكة الثاني › لارتياضه الأول ولا بد لك من أن تعلم أن الاعلال نوعان : أحدهما أصل : وهو ما استجمع فيه القدر المكور ٠‏ كنحو : قول ني أصل قال » ودعو ني أصل دعا › دون قولك قول في المصدر بسكون المعتل . وأما نحو : طائى › وستعرف ني الفصل الثالث من الكتاب أن الاصل طيىء ونحو ياجل فلا اعتداد به ؛ أو قولك دعوا القوم لعروض حر کته أو قو لث عوض بسر الفاء وفتح العبن ؛ أو سوم بصم الغاء وفتح العين لقلة دور الميثة؛ أو قوللك عور ععی أعور› واجت وروا ععی نجاوروا لكون حركة ما قبل الواو في حكم السكون . وسيوضح لك هذا حواص الابنية » أو قولك : دعوا ورحباك وجواد وطويل وغيور لانع فيه > وهو أداء الأعلال إلى الاشتباه في مواضع لاتضبط كرة ألا تراك - ۴۸ =

عدد الصفحات ٣٨

لو آعللت ازم الحذف ي دعوا ورحياك لامتناع قلب آلف الاثنين همزة» ور جعا إلى دعا ورحاك ولزم نحريك المد في الباقية > همزة مكسورة ٤‏ على نحو : رسائل وصحائف وعجائر » لبعد حذف الاول مع ادائثه إلى الالتباس بغير هيئانها أيضاً » ولرجعت إلى جائد وطائل وغاثر › وكذا دون حو : لخشين . وستعرف السر في آخر الفصل الثالث من الكتاب وکذا دون قوي وطوي انع هنا أبضاً > وهو غندي أداؤه ی الضارع إلى العمل عا ترك د ألمتة > وهو رفع لمعتل كيماي وبطاي مثا لا متناع السكون » وهی العلة بعينها في الاحبراز عن أن قال قویا لا دغام ههنا وارعو في باب افعل » وكذا ثي استضعاف حي مع الاستغناء بيحيى عن حى . وعند أصحابنا رحمهم الله ما يذ كر في نحو النوي والهوي من المع بین اعلالين » ولا تناف بين هذا وبين الأول » وكذا دون العور والحول لانع هنا أيضاً › وهو الاخلال بما بجحب من ترك الاعلال اتباعاً للمصدر : ( الفعل ) والقول فيه على مذهب الكوفيين واضح › وكذا دون الوان والحولان المانعم > وهو نقض الغرض فيما أريد بتوالي حركاته من التنبيه على الحركة » والاضطراب في مسماه › والاستةراء حققه › والموتان من حمل النقيض على النقيض . وانه باب واسح > وله مناسبة وهي : أن النقيضين غالبا يتلازمان ني اللحطور بالبال » والشاهد له تلازم الوجدان› وسيوقفاك على سبب تلاز مهما في ذلك علم المعاني » فيش ركان فيه والحطور ايتن » ان لم يسلم كونه علة في الوضع المعيّن › فلا بد من أن يسام تو قف تأثر علة ذلك الوضع عليه ۰ بدليل امتناع وقوع الوضع بدول حطور البال » فيكون اللحطور المعين علة لعلية تلك العلة › بدليل دوراما معه وجوداً وعدماً › فيلزم من وجود ذلك الحطور وجود معلوله لامتناع انفكاك العلة التامة عن معلوطا > ومعلوله علية تلك العلة › وعلية الشيء وصف له » وتحقق وصف الشي ء المعيسن يستحيل بدون محقق ذلك الشيء › فیازم من وجود ذلك اللعطور المعينن »> وجود تلك العلة المعينة › غيازم من مشاركة النقيض النقيض ني اللحطور »مشاركته إياه : أما ني علة الوضع › — ۳

عدد الصفحات ٣٩

أو علة الوضع . وعلى الاحتمالين يلزم مشاركته إياه في الوضع . هذا ما يليق هذا الاصل من التقردر . ولنرجع إلى المقصود › ونظير الحيوان وابمولان الصوري وأخوانم وكذا دن نحو القود والحركة لانع أيضاً . وهو آخر الوجوه > وإنه قريب ما تقدم وهو نقض الغرض فيما أريد به من التنبيه على الاصل › وي مساق الحديث ني هذا الفصل ما يدل على قول أصحابنا من أن الفعل صل في الاعلال ١‏ فتنبه . والنوع الثاني : من الاعلال . فرع على ما تقدم > وهو أن بعل وال فات شىء من المذ كور كفوات تحرك ما قبل المعتل . وهو الغالب على هذا النوع » أو فوات ما بعد المعتل غير مدة . لتفرعه على ما هو أصل في الاعلال » وهو الثلاي من الافعال المجرد صورة ومعى . عو : قال وباع دون أقال وجو عور : وذللك نحو : حاف وأقام واستقام ومقام بالفتح ومقام بالفم أعلت مع فوات حركة ما قبل المعتل ؛ د الاصل فيها يحوب وأفوم واستقوم ومقدوم ومةوم بسکون ما قبل لمعتل : كما يظهر لك بإذن الله دون عن وأدور وأحو نة وأعينة وكذا دون نحو أبيض وأسود وما اخرط ثي سلكها ٠‏ لتفرع الاول على الاسماء : والثانية على باب افعال . وآعام الحديث ينبهك على شأنه . وهنا . أعي التفرع على الفعل الثانت القدم ٤‏ الاعلال » هو الاصل عندي ي دفع ماڵه مدحل ي المنع عنه : کسکون ما قبل المعتل من بخاف واخواته ؛ اللهم إلا إذا كان المانع | تناف السا كتين المحعتل کما ف حو اعوار واعور أبضاً : وي : تقوال وتسیار وتبیان وتقوم وتعیوني‌ومعوان ومشیاط وعبط أيضا › فبابه منقوص عن مفعال . وهو مذهب الحليل "“ وحن عليه . وقوال أيضاً وبياع . )١(‏ الیل بن أحمد الفراهيدي » البصر ي المحوفى سنة ٠٠٠١‏ ه . على ما ذكره الأنباري:- — Ee

عدد الصفحات ٤٠

فإنه محتاج في دفعه إلى زيادة قوة في الدفع : ككون الاعلال في أصول المكتنف » نظير الاقامة والاستقامة ؛ فستعرف أن الاصل اقوامه واستقوامه؛ والمقول والمبيع من قيل وبيع متوارثا ؛ أو كون التصحيح مسقلا بين الاستتقال »> كمالو فيل مقوول ومبیوع . أو كان المانعم امتناع ما قبل المعتل عن التحرباك » كالالف لي قاول وبايع وتقاولوا وتبايعوا ‏ فإله بحتاج ي دفعه أيضاً إلى تقوية الدافع . کنحو ما وجدت ی باب : قاول ویایح اسمي فاعلین من قال وباع حی اعلا » فلزم اجتماع ألفين › فعدل إلى الممزة ؛ وهي تحصيل الفرق بينهما وبين عاو وصايند مثلا اسمي فاعلين من عور وصيد ؛ وهذا المعى قد يلتبس عى التفرع » فيعدان شيا واحداً . فليتأمل . أو کان الماع حصن ما قبل المعتل بالادغام عن التحرياك » كنحو ما ي جوز وأيد » وتجوز وتأيد › وقول وبياع أيضاً › فلا مدفع له . وكذا إذا كان المانع المحافظة على الصورة الإلحاقية كجدول وخروع وعليب أيضاً » على قول أبي الحسن أي جخداب بفتح الدال ٠‏ أو التنبيه على الاصل ۰ کما ي بابی ما أقوله > وهو أقول مله > ونحو : أغليت المرأة المرآة واستحوذ » وهذا فصل الكلام أصحابنا فيه مبسوط » وسيحمد الماهر في هذا الفن ما أوردت » وبالله الحول وللمتقدم الفضل . ولمضارعه 4 ویدعی غابراً ومستقیلا و هو ما بعتقب في أوله الزواتاء الاربع وهي : الهمزة والاون والتاء والياء مقبرناً بز مان الحال أو الاستقبال . أوسئة |۷٠١‏ ه أو سنة ٠۷٠١‏ ه . على ما ذكره ابن خلكان من علماء العربية »> واضمع علمی : العروض والقافية ي الشعر »> وكللك كتاب العين أول معجم للغة العربية .. انظر في ترجمته : معجم الأدباء : /١١‏ ۷۲ وما بعد بغية الوعاة » وفيات الأعيان ٠‏ نزهة الأ لبا في طبقات الأدبا ... وغيرها , إ4 س

عدد الصفحات ٤١

عدة هيئات ؛ والاصول منها بشهادة ما يستشهد في هذا الفن › وقد ذبهث عليه غير مرة » ثلاث : يفعل ويفعل وضعل بفتح الزوائد وسكون الفاء؛ والعين إما مكسورة نحو يعرف » أو مضمومة حو يشرف » أو مفتوحة نحو يفخر » وأما اللام منه فهو مروك للاعراب نظير لام الاسم »> وهي للبناء للفاعل . واما ما يضم زائده مسكن الفاء مفتوح العين بناء للمفعول كيطلب » وغبر ذلك نما يقع في المضاعف والمعتل كنحو : يشد ويقول ويفر ويبيع ويعض وینام وبمد وراد ؛ فلا محفى عليك فرعيتها . وأما الرباعي الجر د فلماضيه يي البناء للفاعل هيثة واحدة ليس إلا › وهي فعلل حو دحرج . العين ساكنة وما عداها مفتوح ومضارعه يفعلل بضم الزائد وفتح الفاء وسكون العين وكسر اللام الاولى . وما ني اليناء للمفعول فيضم الفاء ويكسر اللام الاولى في الماضي › وبفتح الكسور ي المضارع »> ولا حماسي للافعال . الفصل الثاني ي هیئات الر بد من الأفعال أما المزيد في البابين » فنحن نذكر من هيئاته الاصاية ليستعان با في ذكر بعض الاسماء المحصلة بها دون الفرعية ٠‏ إذ قلت الفائدة فى ذكرها » حيث عرفت ما كان المقصود من ذلك ما خلا المبي للمفعول . فهو مفتقر اليه »> وهي › وأعي اليئات الأأصاية المستوجبة للتعداد بجملتهاء إذا تعرضت لازيادة ومواقعها » فهن على ما استقر عليه آراء الحمهور من مهارة هذا الفن »› إحدى وعشرون ؛ ست إلحاقيابت ›» وهي : فعلل › مثل : جلبب ٠‏ وفيعل مثل : بيطر . وفعيل مثل : شريف > وفوعل مثل : جورب » وفعول مثل : دهور » وفعلی مثل : سلقی ؛ وآما حو تجاہب واحواته و اسحکنکك واسلنقی » فان اعتبر ته از داد العدد . — 6

عدد الصفحات ٤٢

ومصداق الالحاق ثي الافعال › انحاد مصدرى الملحق والملحق به › بعد الاتحاد يي ساثر التصرفات ؛ وهو السر في أن مم یل کر المضصارع والمبي المفعول ههنا › > لذكرنا مع الملحق به › والباقية قية عن الالعاق ممعزل احداها : أفعل يلعل بسكون الفاء وفتح البواتي ي الماضي > و ۳ الزائد وسكون الفاء وكسر العبن ف المضارع > في البناء للفاعل . البناء للمفعول » أفعل يفعل بكسر العين في الماضي › وفتحها في فارع ۲ مضصموماً الصدر منهما » ساكنا الفاء »> ولتبعية الاستقراء حروف الماضي ني المضارع غير همرة الوصل › ونعي با: أن تكون الممزة ساكنة الثاني » تثبت ني الابتداء وتسقط ني الدرج حتماً » إلا فيما لا اعتداد به . وکل همزة تراها ي أول الابنية الواردة عليلك »> غير مفعوحة كذلك › وغير الواو › الي هي آخحت الضمة إذا توسطت بين ياء أحت الكسرة » وبين كسرة نحو : يعد »> اوجوب حذف الأولى » وهي همزة الوصل ء لا عرفت , وللزوم تضاعف الثقل ثبوت الثانية وهى الواو بين ياء وكسرة > وهو اجتماع الضم والكسر بميناً وشمالا ضربة لازب . وبضع واخواته قدر فيها الكسر لثبوت حذف الواو بالنقل . واستدعاء حذفها الكسر بالمناسبة. قلنا قياس مضارع أفعل يؤفعل باثبات الممزة › وقد ورد به الاستعمال ي بعض المواضع صر عا . قال فإنه أهل لأن بؤكرما » وقريباً من الصريح ى قوشم روعد » يانات الواو . وغللا الحذف » بلزوم اقل ثبو ما ي ا . الثائىة فعل : بفتقح الفاء والععن مشددة › ويفعل : بضم ف المضصارعة ت الفاء وكسر العبن المشددة في البناء لافاعل liy‏ اندر ل ففعل : ضم الفاء وكسر العين المشددة › ويفعل : ماکان مکسوراً ا فاعل : بفتح العين ویفاعل > بضم حرف لمضارعة وكسر العين فى البناء ل . وللمفعول فوعل : بضم الماء وانقلات الالف واوا مدة »> وكسر الى لين . ويفاعل بض حرف ي

عدد الصفحات ٤٣

س ل ت ا ر المضارعة .وفتح العين . الرابعة تىفىعل ٍ بتفعل : بفتح الحروف والعين مشددة ي البناء للفاعل › وللمفعول تفعل : : بضم التاء والفاء وكسر العين : بتفعل : : بضم حر ف المضارعة وفتح البواتي. الحامسة : تفاعتّل يتفاعل: بفتح الحروف يي البتاء للفاعل » وللمفعول تفوعل : : بضم التاء والفاء وانقلاب الالف واوا مدة » وكسر العين . بتفاعل : بضم حرف المضارعة › وفتح البواتي . السادسة إنفعل : بسكون النون بعد همزة مکسورة وفتح البواف . ينفعل : سکون النون وفتح ما بکتنفانه وکسر العين فى البناء للفاعل > والمفعول ر : بضم الحمزة والفاء وسكون الأون وكسر العين بنفعل : بف ف المضارعة وسكون النون وفتح ما بي . السابعة افتعل يفتعل › 0 يفتعل : على حو اليئة السابقة ركة وسكوناً وفى البناعءين . الفامنة استفعل : بسكون الفاء والسين بعد همزة مكسورة › وفتح ما عدا ذلك › يستفعل : بسكون السين والفاء وكسر العين وفتح ما سوى ذلك في البناء للفاعل » ولامفعول اقل : بضم ما يكتنفان السين وكسر العين . يستفعّل : بضم ف المضارعة وفتح ما كان مكسوراً . التاسعة افعوعل يفعوعل ٠‏ وافعوعا يفعوعل : على حو الميثة الثامنة سواء بسواء في البناءين . العاشرة افعول بفعول » وأفعول يفعول كذلاث . الحادية عشرة إفعال : بسكون الفاء بعد همزة مكسورة » وتقيل اللام بعد الف يفعال » يوضع حرف المضارعة مفتوحاً موضع الممزة وتبقية الباقي بحاله ي البناء للفاعل وللمفعول., أفعول“ : بضم الحمزة وقلب الالف واوا مدة › يفعال : بضم ما كان مفتو حاً منه . الثانية عشرة › أفعل بفعل وأفعل يفعل : محذف المدة هذه هيات مزيد اللاي وما بقي فهيئات مزيد الرباعي وهي ثلاث الأولى تفعلل يتفعلل › نحو تدحرج يتدحرج . بسكون العين وفتح الباتي ي الناء للفاعل › وللمفعول » تفعال : بضم التاء والفاء وسكون ££ سے

عدد الصفحات ٤٤

العين وكسر اللام الأول . يتفعلل : بضم ما كان مفتوحا منه » وهو حرف المضارعة '» ووز حذف التاء من هذا الباب » ومن بابي تفاعل وتفعل ي المبى للفاعل » عند دخول تاء المضارعة . القانية افعنلل . حو : احربجم » يفعنلل وافعنلل يفعنلل » على حو هيئة استفعل يستفعل » واستفعل يستفعل ي البناءين . الغالفة افعلل ء› نحو : اقشعر : بسكون الفاء بعد همزة مكسورة > وفتح البواقي مع تلقيل الأحر › يفعلل › نحو بقشعر : بوضع حرف المضارعة مفتوحاً موضع الهمزة » وجعل ما قبل الاخر مكسورا ي البناء للفاعل . وللمفعول » افعلل : بضم ما يكتنفان الفاء وكسر ما قبل الأخر . بفعلل : جعل حر ف المصارعة مضموماً وفتح ما کان مکسوراً وپسمی اأبي للمفعول مجهولا . واعلم أن القياس في آفعال نحو : إحمار وني افعال نحو اقشعر »قاض بأن الاصل أفعتالل : بفلك الادغام نحو احمارر وافعلال نحو : اقشعرر › لوجوه أقربها ههنا وجود الاظائر ؛ وهي افعول وأفعوعل وافعنلل ؛ وني افعل أيضا › بأن أصله افعلل وني كونه منقوص أفعال . وقوهم : ولحكم هذا القياس فائدة تظهر في آحر الكتاب بإذن الله تعالى . وههنا أشياء استقرائية . يستدعيها هذا الموضع › فلتضمنها إياه › وهي أن الماضي المضموم العين حو : شرف » بابه لا یکون إلا لازما ما ۵ يأت فيه متعد ؛ إلا قوم : رحسبتتلك الدارَ . وإنه في التقدير رحبت باث. وهو أحد أبنية التعجب . واللازم هو ما اقتصر على الفاعل › والمتعدي ما يتجاوزه . وهذا الباب يسميه أصحابنا بافعال الطبائم › ولا يكون مضارعه إلا مضموم العين والماضي المكسور العين يكر فيه الاعراض من — f

عدد الصفحات ٤٥

العلل والاحزان وأضدادها . ولا يضم العين من مضارعه البتة . لكن ي الاغلب تفتح بي الصحيح وتكسر ني المثال . والماضي المفتوح العين إذا ۾ يکن عینه أو لامه حرفا حاقاً > ولا يعتبر الالف ههنا لكوما منقلبة للا محالة من احدى أحتيها > لا يكون مضارعه مفتوح العين . ولتوقف انفتاح ما نحن فيه على ما نبهت عايه من الشرط . حمل أصحابنا فعل يفعل بالفتح فيهما على الفرعية . وجعاوا الاصل الكسر لناسبات تآحذت . كحذف الواو ي نحو : يضع » وأمثال ذالك فتأملها . وما قد يأتيلك لاف ما قرع سمعلك كنحو : فضل : بكسر العين ويفضل بضمها › وكنحو : ركن يركن بالفتح فيهما وغير ذلك : فإلى التداخحل . ولا يبعد عندي حمل أبى يأبى بالفتح فيهما لعدم نظائره على التداحل بواسطة طريق الاستغناء ؛ وهو ترك شىء اوجود آحر مكانه مشل ما مضى يذر لكان ترك. وا أفعل الغالى عاءه التعدية > وهي أعى التعدية » باهمزة ٠‏ قياس ف باب التعجب ٠‏ يؤخذ الفعل فينقل إلى باب أفعال الطبائع محصيلا للمبالغة. وينبه على هذا النقل إ مجاهم فيما يشتق منه أن يكون على ثلاثة أحرف وإن لا يكون فيه لون ولا عيب لانجذاب ذللك إلى امريد » وهو باب افعال. وأنه لا يكون مبنياً للمفعول لامتناع فعل الغير طريعة للك . تم بعد ذلاث رعدی بالهمزة ويقال ما أكرم زیداً على معى شيء جعله کرعاً » وأکرم يزيد على معى أجعله کر ما أی اعتقد كرمه » والياء زائدة جارية هله الصورة جرى المثل > متنعة لذلك عن أن بقال أكرما أك رم‌وا وأکرمي أکرمن ا امتناع الامثال عن التغير » ويكون للتعريض الامر : باع الخحار ب . أي عر ض ها ابيع . وقريب من ذلاف أقبره › را 2 نحو أشكاه أي أزال شكايته . ولوجود الثىء على صفة حو : أجبنه أي وجده جباناً » ولصيرورة الشيء ذا كذا حو : أجرب آي صار دا جرب ۰ وقریب مله أحصد الزرع ولازيادة ف المعى حو : بكر وبکر » وشغلته واشغلته > وسقيته وأاسقيته > وإن فعل الغالب عليه الكثر نحو : قطع الثياب ٠‏ وغلق الابواب » وجول » وطوف › ونحو: ~~ e

عدد الصفحات ٤٦

ميز وزيل أيضا . ويكون للتعدية نحو : فرحه ومن ذلك فسقه » والسلب حو : جلد البعير . وان فاعل يكون من الحانبين ضمناً نحو : شارك زيد عمرآً وهو الغالب عليه . م يكون بمعى فعل نحو : سافرت وطارقت النعل › وان تفعل يكون لطاوعة فعل نحو : كسره فتكسر › وللتكليف نحو : تشڄح > وللعمل بعد العمل ي مهمله عو : تعهم > وللامحاذ حو : توسد» وللاحتراز نحو : تألم »> وللطلب نحو : تكبر أي استكبر . وان تفاعل يكون من الحانبين صرحا نحو : تشاركا » ولاظهارك من نفسك ماليس لك حو : تجاهلت › وعمعى فعل نحو : تباعد » أي بعد » وان انفعل بابه لازم ولا يقع إلا حيث يكون علاج وتأثير › وهو الذي حملهم على أن قالوا انعدم نحطأً » وان افتعل المطاوعة نحو : غمه فاغم > ولاحتخاذ نحو : استوى » وبح التفاعل حو : اجتوروا › وبمعى فعل حو : اكتسب › وان استفعل یکون للسؤال اما صرحا نحو : استکتب زيدا › أو تقديرا حو استقر زيد » كأنه سأل ذلك نفسه » وكذلك استحجر الطين كأنه سال ذلك نفسه » وكذللك استسمنت الشاة كأني سألت ذلك بصري . إلا أنه التزم حذف الفعول مثله تي نحو : عدال في القضية > والاصل عدل الحم فيها . آي سواه » وامثال له . هذا ما عندي فيه › ويظهر من هذا أن النقل إلى الاستفعال نظير النقل إلى الافعال » والتفعيل ني الكون من أسباب التعدية » وان افعوعل للمسالغة ولا بکون إلا لازماً › وان افعول الغالب عايه اللزوم › وان افعال وافعل للالوان والعيوب ولا يكونان إلا لازمين › ويدلان على المبالغة » وکذا کل فعل مزید عليه إن جاءك بمعی فعل وإن تفعلل یکون مطاوع فعل نحو : تدحرج › وقد بكون لغير ذلك › وافعنلل وافعلل لا يکونا إلا لازمین .

عدد الصفحات ٤٧

الصنف الثانى هتات الأسماء المتصلة بالافعال وهو مشتمل عل اة فصول الفصل الاو ل هیثات ف المصادر اعلم أن هيئات المصادر في المجرد من الثلاثية كثيرة غير مضبوطة»› ولكن الغالب على مصدر المفتوح العين إذا كان لازماً : فعول » نحو : الركوع والسجود » وعلى المكسور العين إذا كان كذلاك فعل بفتح الشاء والعين » وعلى مصدرهما إذا كانا متعديين فعل بفتح الفاء وسكون العين . والغالب على مصدر المضموم العين فعالة بحو : الاصالة > ومصدر مجرد الرباعي مجيء على فعاتاتة حو : الدحرجة وفعلال بكسر الفاء نحو : الد حراج . في غير المضاعف . وني المضاعف به وبالفتح حو القلقال والقلقال » ومصدز أفعل إفعال : بسكون الفاء بعد همزة مكسورة وثبوت العين من بعدها ألف . هذا إذا لم يكن أجوفا فإذا کان فعلى إفالة تعل العين لما عرفت » فتلاي الالف › فيجتمع ساكنان فتحذف. ومصدر فعل تفعيل وتفعلة ›» وقد جاء على فعال بكسر الفاء وتثقيل العين. ومصدر فاعل مفاعلة وفعال وقد جاء فيعال باشباع كسرة الفاء »> ومصدر تفعل تفعل وقد جاء تقعال بكسر التاء والفاء وتثقيل العين »> ومصدر تفاعل تفاعل » ومصدر انفعل وافتعل انفعال وافتعال ›» ومصدر استفعل “A —

عدد الصفحات ٤٨

استفعال ف ر الا جوف . و ہے استھعا 4 شه . و مدر افعو عل واأفعول: افععال وأفعوال ي و مصدر افعال وافعل : افعیلال و أفعلال ي ومصدر تفعلل : تفعال > ومصكدر افعلل وافعلل : أفعثلال وافعلال . وكل همزة تراها في أوائل هذه المصادر › إلا مصدر افعل › لاوصل ولا ٠‏ “حل ها من الاسماء إلا في هذه ء وي عشرة سواها وهي : اسم واست وابن وابم واثنان وائنتان وامرؤ وامرآة وأم الله وأعن الله . وإذا أريدث امرة بالمصدر » صيخ على فعلة » بفتح الفاء وسكون العين . كما يصاغ على فعلة بكسر الفاء إذا أريدت الحالة قياساً متلئا ‏ في مجرد الثلالي » وفيما سوى المجرد يؤنث المصدر بالتاء إن لم يكن موا حو : إكرامة ودحراجة » وإلا وصف بحو : إقامة واحدة » ودحرجة واحدة .» وما يوجد لي المصادر على زنة التفعال : كالتجوال »› والفعيى: كالقتيى » فللميالغة . وتكثير الفعل واستعمال اسم الممعول ي غير الثلافي المجرد استعمال المصدر كثير مستفيض . اافصل الثاني ی اسم الفاء ل | اسم الفاعل ف الثلاني الجر د ياني على فاعل : کضارب . وکر ما ينمل إلى فعال : کضصراتب > وفعول . کضروت : ومفعال : کمضراب > الدلالة على المباأخة وتحشر الفعل . وفيما سواه يوضع اميم مضموماً موضع حرف المضارعة من الغابر الميي للفاعل » ولا يغير من البناء شي ء إلا ي ثلالة أبواب : يتفعل ويتفاعل ويتفعال › فإن ما قبل الاحر يكسر فيها . . مثلتبا : معدا » اتلاب : استقام » امتد واستوى‎ )١( 64 مغتاح العلوم م ٤‏

عدد الصفحات ٤٩

الفصل الثالث ١‏ اسم ملول واسم المفعول في الثلاني المجرد يأني على مفعول : كمضروب > إلا ني الأجرف > فإنه يعل لما عرفت ٠‏ فيلتقي ساكنان فيحذف الزائد منهما سيبويه " » رحمه الله . ولا يصنع غير ذلك ني الواوي»فمقول عښده مفعل بالضم وف اليائي یدل من الضمة کسر لیسلم الباء ¢( فمبیع عنده مفعل بالكسر . وأبو الحسن ١‏ ذف الاصل» ويبدل من الضمة كسرة » ليلب واو مفعول ياء تنبیهاً على آنه يائي . ولکل واحد مناسبات لا حفى على من يتقن كتابنا هذا » والرجحان للسببية » وني غير الثلافي الملجرد » مجعل صدر الغابر المجهول ما فقط »› وهما أعيي : اسمي الفاعل والمفعول ابلحاريين على الغابر » يدلان على الحدوث . الفصل الرایع في الصفة المشبهة و الصفة المشبهة نحص الللاثيات اللجردة » وهي : كل صفة اشتفقت منها غير اسمي الفاعل والمفعول على أية هيئثة كانت » بعد أن تجرى علها التشرة واحمع والتأئيث . ککرے و حسن و سمح ونظاثر ها 4 وهي تدل على الثبوت . )۱( سیپویه : عمرو بن عثمان بن قنبر » واسمه يعني : ( رائحة التفاح ) ولد ببلاد فارس > ونشأ بالبصرة . طلب › ي بادى, الأمر الحديث والفقه » ثم طلب النحو ولازم اللليل بن أحمد > قدم على الرشيد وعمره ثلاثون سنة » وتو بفارس وعمره ينيف عن أربعين سنة » وي تاريخ وفاته اختلاف وضم کتاباً ني النحو . استدرك فيه على الملیل وعل سواه. انظر ی تر جمته : معجم الأدباء SHAE‏ وما بعد » الفهرست » وفيات الأعيان › نزهة الأ لباد في طبقات الأطباء » وتاريخ بغداد وضيرها ... (۲) أبو الحسن : أي الأخفش .

عدد الصفحات ٥٠

الفصل الاس أفعل التفض للل وأفعل التفضيل غص الثلاہات المجر دة الخال عن الالوان واأعيوب » المبنية للفاعل نظير . فعلى التعجب › وله معنيان : أحدهما اثبات زيادة الفضل للموصوف على غر ه والثاني : اتات كل الفضل له . الفصل السادس اسم ازم أن واسم الزمان الثلاني المجرد على مفعل بسكون الفاء وفتح الباي في امنقوص ألبتة » وبكسر العين منه في المغال » وي غيره أبضا » إن كان من باب يضرب ٠‏ وإلا فتحت »› وني غير اللاي المجرد على لفظ اسم الفصل السابع اسم الک ...ان واسم المكان كاسم اازمان وقد جاء على مفعلة قالوا : مسبعة ومأسدة ومذأية ومحاة ومفعاة للارض المستكيرة هذا الاجناس . الفصل اللامن اسه الآة واسم الآ لة بخص الثلائي كالصفة المشبهة ويأتي على مفعتًال ومضفعلة ومفعل بكسر الميم وسكون الفاء كالممتاح > والمكسحة › والمسعر . وعندي أن مفعالا هو الاصل › وما سواه منقوص منه بعوض وبر عوض > كما أشير اليه فيما مضى . ۵١

عدد الصفحات ٥١