تمراً » وثالثها فيما لا يستمر » لأكفياف مؤنة حصيلها من عند نفسلك . الفصل الأو ل النن_ائح الور اجہة وأعى بالواجب ما لا يوجد نقیضه » أو يقل جداً : الواو ني غير صيغة أفعل حارج الاعلام ؛ إذا سكنت قبلها ياء غير بدل عن آخر › ولا للقصغیر آوله إلا آن الواو طرف تیدل باء : کسید ا ودلية وضيون » عندي كاسامة وهي غير بدل حن آحر › إذا سكنت قبل ياء تي كلمة أو فيما هو ني حكم كلمة تدغم ي ياء کطي ومرمي ومسلمي ي اضافة مسلمون إلى ياء اكلم › ورعا أبدلت الياء واوا في الندرة : كنهو ومرضو » وهي لاما ثي الفعلى مؤنث الأفعلء تبدل ياء كالدنيا إلا في القليل التزر كالقصوى » وطرفا من اسم ي موضع يضم ما قبل آحره تبدل ياء مکسوراً ما قبله : کالادلي والقلنسی والتدالي . إلا كلمة هو ء ولام في فعول جمع تبدل ياء مع المد ةمشددة مڪسوراً ما قبلها : كعصي ۰ إلا فیما لا اعتداد به : کالنحو والنجو › وصدرآ لكلمة إذا كائت مها أحرى » فتحرك . يدل همزة » کاویصل وأواصل . وهي أيضاً طرفاً مفتوحا ما قبلها تبدل الفا » وكذا الياء » کالعصا وار سحا ومڪسوراً ما قبلها تبدل اء ٠ کالداعي ودعي » وغیر طرف عيناً بين كسرة قبلها وألف زائدة بعدها في مصدر فعل عينه ألفء أو ي جمع مفرد ساكن العين » صورة صحيح اللام تبدل ياء أيضاً : كاياس وحياض وديار » وهي أو الياء أيتهما كانت . تبدل همزة إذا وقعت طرفاً بعد الف زائدة » كالدعاء والبناء > وهي بعد الكسر › والياء بعد الضم » ساکنتین غير مشددتین تبدلان ياء وواوآ : کمیعاد وموقن وقيل واوقط .
عدد الصفحات ٢٠الياء لاما في فعلى » اسما مفتوحة الفاء ساكنة العين تبدل واوا : کالشروی › وطرفاً فی فعل مضموماً ما قبلها كذلاف مثل قولك : رموت اليد » وهي مدة ثانية إذا كانت زائدة تبدل أيضاً واوا ني التحقير : والحمع الذي ليس على زنته واحد » كضويرب وضواريب بي ضراب إن سمي به ٠ وكذلات الالف ثانية إذا كانت زائدة كضريرب وضوارب»› فإن لم تكن ر دها التحقير إلى الاصل : كبويب ونييبة . والالف تتبع ما قبلها » ضما كان أو كسرآً › إذا لم تطاب ها حركة: كضورب وضيراب ومفيتيح ومفاتيح » وهي بعد ياء التحقير تبدل ياء کكثيب ٠ وإذا كانت عيناً في فعل أبدلت همزة إذا وقعت في وزن فاعل: كقائل وبائع ٠ وهي زائدة واقعة بعد الف جمع تتوسط بين أربعة > وكذا الواو الزائدة المدة أو الياء ذا الوصف بعدها » وكذا آلحر المعتلين بالاطااق أو الواون > حصو صا > عل حلاف فيه › مما بکتنفا مېا کل منهما يبدل همزة » وني غير ذلك تبدل ياء مع ابدال الاخر الفا : كرسائل وعجائز وصحائف وبيائم وسيائق وأوائل » وکذا قوائل عندي وخطايا وشوایا . وهی آینما وقعت عینا او لاما تکون بدلا : کباب وناب والع صا والرحا وقال وباع ودعا ورمى . وني الطرف فوق الثلاثة > زائدة كانت أو غير زائدة » تقلب في مظان القلب ياء : كحبايان وماهيان ومرميان وکیدعیان أیضاً وکیر ضین فلیتأمل . وأما ثالثة فترد فيها إلى الأصل : کعصوان ورحیان » واعي بمظان . القلب : التشنية » وجمعى السلامة › واتصال الضمائر المرفوعة البارزة ونوني التأ كيد . ۰ الهمزة طرفاً بعد أحرى مكسورة تبدل ياء كالحائى . وغير طرف ساكنة بعد متحركة تبدل مدة مناسبة لدركة المتحركة : كادموقواك يسر أو سر . وحكم الطرف ني جميع ما قرع سمعك لا يتغیر بتاء التأنيث إلا إذا لرمت › وذلك قليل كما نحو : ابة وعلاوة وحندوة وقمحدوة. ¥ —
عدد الصفحات ٢١وقد نظم حرف التثية ي سلك هذه التاآت من قال ثنايان ومذروان . انون ساكنة قبل الباء تقلب ميماً : كعبر › تاء الافتعال تبدل طاء إذا كانت ألفاء مطبقا : كاصطبر واطبخ واضطجع واصطلم › وإذا کانت بدل المطبق زایا و دالا أو ذال أبدلت دالا » كازدجر وادان وازد كر › وإذا كانت تاء قابت كل واحدة منهما إلى صاحبتها : كاتار بالتاء » وااثاء التثنية وابمحمع بالالف »› والتاء والنسبة يقلبن همزة الف التأنيث الممدودة واوا : كصحراوان وصحراوات وصحراوي ٠والنسبة تقلب كل ألف ني الطرف » أو ياء مكسور ما قبلها فيه › إذا لم نحذفا واوا ألبتة : کرحوي ومرموي وحبلوي وعصوي وملهوي وعموي وقاضوي »› وكذا نوا التأ كيد تقابان الالف في الطرف ياء . الفصل الئانى النتائج ابحاز زة ني النتائج الحائزة على استمرار الواو غير طرف بعد ياء التحقر تبدل ياء : كجديل وأسيد › وكذا طرف في نحو مدعي › وهي غير مشددة إذا انضمت ضما لازماً تيدل همزة : كأجوه وقتت › وعند المازني رحمه الله أنها مكسورة أولا في ابدالما همزة . كتلك مثل : اشاح واعاء أحيه . الواو والياء غير البدل عن اهمزة فاء ي باب الافتعال ثابتة تاؤه تبدل ټاء : کاتید واتسر وبتعجد وبتر ومتعد ومتسر > واه کالو اجب ال ا لحجازیین . الياء بعد آلف عر رائدة قبل ياء التسية تہدل همز ه شاي ف السرة إلى ثابة »> وحو الياء في رضى وبادية تبدل ألفاً ي لخة طىء فيال رضاوباداة. الالف آحرا لغير التثنية قبل ياء الاضافة تبدل ياء ني لغة هديل قريباً من الواجحب كعصي ورحي . ~٣
عدد الصفحات ٢٢المهمزة ساكنة لابعد أخحرى تبدل مدة مناسية لركة ما قبلها ٠ كراس وذيب وسول » ومفتوحة بعد ساكن تبدل ألفاً عند الكوفيين : كال مراة » وبعد مضموم تبدل واوا : کجول » وبعد مکسور ياء : كمیرة) ومكسورة بعد ياء القحقير باء أبضاً : كافيس » وكدا مضموهة بعد مکسور تیدل راء ارا عند الاخحفش رحمه الله »> کیستهزبون » وکرف كانت بعد مدة زائدة غير ألف تيدل مناسة ضما ١ كيخطة ومقروة . و ھھنا ایدالات ختصس باب الا دغام کاسمع ُ واطير ي وازن 4 واتاقل 4 وادارۋۇا ٤ استمع وتر ورن وتثاقل ودارا ي فتامليها الت واعلم أن ااال حر وف اللن واشمرة دعص ها من بەس Ar اعاالا . الفصل الثالك النتائج عبر | لستم رة ٤ النتائج غير المستمرة ووجه ضبطها على أن الاختصار أن زطلعاك عل ما وقح بدلا مله کل حرف من حروف اليدل دوں عر ه اللهم إلا عند التعمق . الالف وقعت بدلا شف غير تلك المواضع عن الياء والواو والمزة في نحو : طائي › وياجل »› ولاهناك المرتع والمرأة عندنا » وما آل فالحتق ال معول فيه ما ذكره ابن جى أن الالف فيه بدلعن همز ةبدل عناهاء. والباء عن أحتيها والممزة والعين والنون والسين والثاء والباء ي نحو : حبلي وصيم والواجي والضفادي وأناسي والسادي والثالي والثعالي » وعن أحد حرني التضعيف ني نحو : دهديت وتلعيت ومكا كي ودياجي وتقضي البازي وأمليت » ونحو تسريت ولم يتسن ٠ والتصدية باعتبار »> وقصيت اللاظمار ء وديياج > وديماس > ودیوان . وګحو قوله : ایتصلت وما شا کل دلاف . ~~ f
عدد الصفحات ٢٣والواو عن أختيها ني نحو : حباو ٠ وتمضو عليه > والممزة عن حروف الاين والماء والعين في نحو : بأز وشثمة ومؤقد وماء وأباب › واهاء عن لاف والممزة ني نحو : ياهناه باعتبار وهرقت » وابلعيم عن الياء في حو قو له : آمسحت و اجا ( واللام عن الضاد والنون ٤ حو : الطجع وأصيلال › والنون عن الواو ني صنعاني » والدال عن التاء في اجدمعواء والصاد عن السين في نحو : أصبغ وصلح وصبقت وصاطع : والزاي عنها أيضا في نحو : يزدل ثوبه › والتاء من الواو والصاد والشين والباء بي نحو : أتلج ولصت وطست والذعالت » والميم عن الواو والنون والباء في نحو : قم وبنام وك . ولولا أن الكلام في هذا الفصل › وفيما قبله : متطفل على الكلام ي الفصل الأول إذا تأملت » لا حففت فيهما كما ترى. و أما القانون اللخامس وشو أن شاهد الل الداثر دہں أن يکو ن مقلوباً عن غيره » ون لا يکون ماذا › والذي حام حوله اصحابنا »هو أن يكون أقل تصرفاً › كنحو قوم : اء بناء فحسب ونای ینای اا وحو : ااه م والخحادي والادر عحی الادور د والارام معی الارآم. واهاعي واللاعي والقسي والشواعي > وو : الحائي [ذا لم محمله عل فف مر ة٠ أو أن بکون الاخلال بالقلی دم عزل أ أ صاد داز ملف رعاته : کاشہاء ٤ ار باب المنصر ف ۰ ادا لم تأخذها مقاو رة عن شيآء: وقد كنت أبيت أن يكون أصلها أشيآء هذا تام الاصل . و اما الملحق به : فهو إذا لم يكن معك من. الامثلة ما صلح لتمام ما ذكرنا أن تستخرج لاصالة الحروف وللزيادة أصولا » وكذا اوقوع البدل عن معين » فتستعملها . وأما الحذف والقلب فيما نحن بصدده فكغير الواقع رة >¿ فلا ر استخرج مما آصولا وان أبحثت إل شي ء من دلكف يوماً من الدهر »> آمکتاك أن تتقصی مه بأدنی نظر (دا أنت أتقنت ما سيرع سمعلك مما حن له ٰ مل ان تكون نى استعماللك لتلك الاصول جتهداً ني أن لا تطرق لشي ء اك منها إلى المعربة من حو : مرزنجوش › س ¥ —~
عدد الصفحات ٢٤و باذعانة » واسیفيدباج . واسثر ف طر قا , IF و قعمٽت ف رط : ووجهالاستخراج هوان تسلك الطريق على ما عرفت ساوكا في غير موضع » صادی التأمل دروف اأزيادة . وقد عرفتها أن متنع زبادمپا أو تقل › فتتخذ ذلك الموضع أصلا لاصالة الحروف » وأين تحب هما أو تكثر »> فتتمخذه أصلا للزيادة . وهكذا اروف البدل » وقد أحاطت بها معر فتلك» ما مو صح حتص ڪر ف مدال أو بكر دلا ک4 فده أ صاد لکون ما سوى ذللك الحرف هناك بدلا منه . وأنا أذكر لاك ما أورده أصحاينا من ذللك في ثلاثة فصول : أحدها ي بيان مواضع الاصالة . وثانيها : في بيان مواضع الزيادة . وثالثها : في بيان مواضع البدل عن معين . الفصل الاو ل مواضع الأصالة ي بيان مواضع الاصالة وهي : الأول من كل كلمة لا تصلح لريادة الواو فواو ورنتل أصل »> وهو والشو منها لام فلاام حو هذم وقلفع أصل > والاحر أيضا له إلا في : عبدل » وزيدل »'وفحجل › وي هيقل ٠ وطيسل » وفيشلة احتمال . وأما حو : ذلاك »> وهناللك وأولاللك » فليس عندي بمنظور فيه . والاول من کل اسم غير متصہل بالفعل وقد دهت عایه فما تقد م ( دا کان من بعده أربعة أصول لا يصلح لاريادة > فتحو : اشمزة والميم ٤ اصطخر ومر دقوش صل : وهو والثاي من کل اسم غر متصل — ۲۵
عدد الصفحات ٢٥بالفعل أيضاً » إذا عرف ثي أحدهما زيادة : فصاحبه لا يصلح للزيادة إلا نادر كانقحر › وانقحل » وانزهو . فميم منجنيق أصل › إذ عرف انيه زائداً بقوهم مجانيق » وغير أول الكلمة لا يصاح از بادة الممزة والميم ي الاغلب فهما في نحو : ضئبيل › وزئبر » وجؤذر › وبرأل» وتكرفاًء وحرمل » وعظلم » أصل إلا إذا كانت الممزة طرفاً بعد ألف قبلها ثلاثة أحرف فصاعدا » خارجة عن احتمال الزيادة › فهي زائدة : كطرفاء ؛ وعاشوراء» وبراکاء وبر وکاء» وجخادباء» إلا فيما احتمل آن يكون النصف الثاني منه » إذا ألفيت الفاء عين النصف الأول › كالضوضاء ›» ويسمى هذا مضاعف الرباعي » والاحر من الفعل لا يصلح لزيادة النون » فنون تدهقن وتشيطن أصل عند أصحابنا » والاقرب عندي إلى تجاوب الأصول› إن هذا الأصل أكري » والنون فيما ذكرنا زائدة »> وكل واحد من امواضع الاربعة من مضاعف الرباعي لا يصلح للزيادة › فليس في نحو : وعوع وصيصية زيادة » وكذا ي نحو : قوقيت » والسين لا تكون زائدة في الاسماء غير المتصلة بالافعال » كالميم ثي الافعال ونحو : تمندل » ويمدرع > وتمسکن » لا اعتداد به › فمیم واحرتجم » وأمثاها أصل البتة › وما الماء فقد كان أبو العباس المبرد ١ رحمه الله »> خرجها عن الحروف الزوائد › ولولا أني ني قيد الاخحتصار لنصرت قوله بال واب عما ورد عليه الامام ابن جي ) ۰ رحمه الله ي ذلك . ولكن كيفما دارت القصة › فالاصل فيها الاصالة . فهاء نحو : عل د و عغفر 4 واسمهر ( (1) أبو المباس المبرد : هو محمد بن يزيد بن عبد الله الأ كبر ... الفمالي الأزدي البصري > نحوي لغوي أديب . ولد بالبصرة ۲٠١ ه كان إمام العربية في إغداد » بعد ابحرمي › والمازني . ١ انظر : معجم الادباء : ۱۱۱/۱۹ - ۱١۲ . (۲) ابن جني : أبو الفتح عشان ين جني ْ أول شراح دیوان تيبي وهو من أبناء الموألي ومع هذا فقد كان من حملة العلم » ونوابغ الشعراء والأدباء . ولد في الموصل سنة ٣١ د وتوفاه الله سنة ۳۹۲ ه . ببغداد . عن ترجمته أنظر : معجم الأدباء » وفيات الأعيان› تاریخ بغداد » مقدمة ديران المبي شرح اللرقوي , ' ۲ —
عدد الصفحات ٢٦سجر ج 4 ودرهم . أصل وأما هاء الوقف في عو عة 1 وکتابه ُ فم مز ل عیدی عن الاعتہار صلا الفصل الثاني مواضع الزر ادق ٤ بیان مواضع لز بادة أو ل کل كلمة فھا لاله أصول ْ 5 بصلح لصااة امز ة والہاء و كذا اليم . لكن 1 الأغلب 1 فأوائل : اص 4 و حفر وماج ی زوائد واعي بقوٰي . اصہو ل ی ان حر و جها عن حروف الزيادة يشهد لذلك . أو مواضعها » وكل موضع من كلمة تشتمل على ثلاثة أصول » وليست مضاعف الرباعي ء لا يصلح لاصالة حروف الان لا الأول للواو . فحروشا اللين ي عو : کاھل وغرال والعلقي » و صيعم ¢ و عر ي و عو سج ٤ وحروع : زوائد وکا [دا کانت اکر #ن اة > لکن سو ی الأول ل رصاح لا اتا ضا ھی ٤ حو : عذافر وسر داح وا حبر کي ( و سماخ 1 وعرلىق وفدو کس ( وفردوس » والقحري ونخزعپیل وعضرفوط ؛ زوائد . وآخر کل اسم قبله ألف قبلها ثلائة أحرف فصاعداً أصول » لا يصلح لاصالة النون في الأغلب » فنون سعدان » وسرحان وعثمان وغمدان وملعكان وزعفران وجندمان وعقربان زائدة . وكل موضع من الكلمة للنون أو التاء خرجها باصالتها عن نة الاصول المجردة . وسنذ كرها ٤ الیاب الثاني من هذا الکتاب YY رصاح لاصالتها ُ فیحکم بز أده الذون والتاء ٤ حو , نرجس » وكنهبل وترتب وتتفل مفتوحي الأول وما لا مخرجها : فالاأمر بالعكس ني الأغلب فهما في نحو : هشل وحنزقر وصعر وكذا في عنر أصلان إلا النون إذا كانت ثالغة ساكنة . مثلها في عقنقل وحجنفل وشرنبٹ فهي ي نظائرها زائدة وکذا کل »وضع أو مو صعین التکردر من الكلمة : كقردد ورمدد وعندد وشربب وخحدبب وفلزوجين وقطع ~۷
عدد الصفحات ٢٧للاصالة . واعلم أن أصول هذين الفصلين کثرآ ما امع بعضها البعض وهي في ذلك آما آن لا تورث ترددا في امضاء الحكم مثلها ئي نحو : اصطبل . حيث تقضي للام بالاصالة › م للهمزة › ونحو يستعور » حي تقضي للسين والتاء بالاصالة م للياء »> وو : إعصار واخر بط وآدرون حیٹ تقضي لحروف اللين بالزيادة م للهمزة » ومحو : عقنقل حيث تقضي لنون بالزيادة م للمكرر ٠ ونحو : خفيدد حيث تقضي للياء والمكرر بالزيادة » وو : صميران حيث تفقضي للياء والالف والنون بالزبادة .> فقمضي ي الحکم کماتری . وأما آن تورب 32 حرٹ هي هي ر ددا 4 اما لا جثماعیا عل سبیل التعاند مثل أصلي التاء في ترتب وتتفل بالفتح والضم »› أو على سبيل الدور مثل الاصلين ي نحو : محبب وموظب ومكوزة ومريم وآيدع واوتکي وحومان > وما جری مجراها › فيع عنان الحکم ئي ید الرجيح ٠ اللهم إلا عند الاعواز > فيحام حول الحيرة إذ ذاك . والقانون عندي فى باب الرجيح ههنا هو اعتبار شبهة الاشتقاق ابتداء » ثم من بعد اعتبار الكل من هذه الأصول > م ٠ ان وجد تعارض في التوعين » اعتبار اللواحق > وأعي بعوي ههنا إن المنظور فيه ليس يرجع إلى اشتقاقين رجوع أرطي حیٹ يقال : بعیر آرط وراط › وأدم مأروط ومرطي > وشيطان حیٹث بعتز ی إلى أصلن يلتقیان به وهما ش › ط › ن . وش » ی »› ط . فان الرجيح ي مثل هذا عند أصحابنا »> رحمهم الله » بالتفاوت في وضوح الاشتقاق وخفائه ليس إلا » وحن نستودع هذا الفصل من الامثلة على اختصار ما يورثاث ٠ بإذن الله تعالى : كيفية التعاطي هذا الفن »> جاذاً بضبعك فيما أنت من نمام تصوره بمنزلة › ثم نحيل باقتناص غابات المرام إذا رأيناها قد أعرضت لك ٠ مما فعلنا بك على صدق همتك في السعي لما يعقب ذلك . — FA —
عدد الصفحات ٢٨أما الر جيح بشبهة الاشتقاق » فكالقضاء ني نحو : ٠وظب ومكوزة ومحبب للواو » والمكرر بالاصالة دون الميم على ارتكاب الشذوذ عما عليه قياس أخوانها من الكسر والاعلال والادغام لما يوجد من وظ ب » وك و ز » وح ب ب ي المحملة دون م ظ ب › وم كز › ومح ب » وأنا إذا قضيت لمربم وياجج بفعل ويفعل » ولترتب وتتفل أي اللغتين بزيادة التاء » ولإمرة بفعلة ولعزويت بفعليت » دون فعليل أو فعويل قضيت هذا . وأما الرجيح بالكل فكالقضاء بزيادة تاء ترتب وتتفل بدون اعتبار شبهة الاشتقاق . وأما النرجيح باللواحق فكالقضاء لمدين بزيادة اميم دون الاء > لعوز فعيل بفتح الفاء في الاوزان ؛ وزيادة ميم مريم تكد بهذا ؛ وكالقضاء لورق منه ومهدد وما جج بزيادة الواو › والمكرر دون الميم للزوم الشذوذ زيادتها وهو فتح الراء إذ ذاك › وفلك الادغام مع عدم ما أوجب ارتكابه في مرم » وكالقضاء اومان بزيادة النون دون الواو لما تنجد فعلان ي الاوزان أكار من فوعال » ولاسان مضموم الحاء بفعلان لا بجده آكر من فعال بالاطلاق . ولرمان بعكس هذا لا جد فعالا ي باب النبات أكر من فعلان . ولحسان وحما رقبان بعال › إذا تقلا اليلك مصروفين . وبفعلان إذا نقلا ابلك غير مصروفين . ولأيدع وأولق وأوتکي بزيادة انممزة دون الياء والواو . لما جد أفعل أ کر من فيعل وفوعل . ولأمعة بزيادة المكرر لا جد فعلة أكثر من أفعلة : فاؤها وعينها من جنس واحد . وهذا يؤكد ما قدمنا في أمرة ولكلتا بز يادة الأ لف وإبدال التاء من الواو › لعوز فعتل والحولايا بفوعالا دون فعلايا لعوزهاء ولا جد فعليتا دون فعويل تتأ كد فعليتية عزويت دون فعويليتة . ولنقتصر على هذا القدر ني التنبیه به على ما حاولنا فانه » بل الاقل » كاف ى حق من أوتي حظا من الحلادة » فأما البليد » فوحقلك لا دين" عليه ال#طويل » وإن تليت عليه التوراة والانجيل . . ۲4
عدد الصفحات ٢٩الفصل النالك مواضع ادل في بيان مواضع يقع البدل فيها عن حرف معين : الالف طرفاً زائدة على الثلاثة أو ثالثة لكن قبلها ياء لا تكون إلا مبدلة عن ياء وكذا إذا م تكن قباها ياء لکنها عال أو صدر کامتها وأو ن الهم ل نادراً ,
عدد الصفحات ٣٠الباب الثانى ي معرفة الطريق إلى النوع الثاني وكبفية سلوكه أبضاً في الطريتق إلى معرفة الاعبارات الراجعة إلى افيعات : والكلام فيه مبى على الاصل الممهد في الباب الاول من مراعاة الضبط » وتجنب الانتشار . اعلم أن الطريق إلى هذه الاعتبارات › على نحو الطريق إلى الاعتبارات الاول » من انتراع كل عن جزئيات › وسلوكه هو أن تعمد لاستقراء اهيئات فيما بتناوله الاشتقاق متطابا بين متناسبتها » رد البعض إل البعض عن تأمل تتفتح له أكمام المناسبات المستوجبة للرعاية هناك » مصروف الاجتهاد ني شأن الرد إلى اعتبار أبلغ ما بمكن من التدريج فيه › فاعلا ذللك عن كمال التنبه لمجاريه وشواهده . وما يضاد ذلك › ضابطاً إياها كل الضبط : ني أصول تستنبطها وقوانين ؛ وكأني بك وقد ألفت فيما سبق » أن أ کون النائب عنلكث في مظان الاستقراء › ومداحض القأمل 1 تتزع ههنا إلى مألوفلك › فاستمع لا يتلى علياف وبالله التوفيق . اصطلاحات : ولنقدم أمام الحوض فيما تحن له عدة اصطلاحات لأصحابنا رحمهم الله عسی آن ستعان ہا على شيء من الاختصار ني أثناء مساق الحديث › وهي : أن الاسم والفعل › إذا م يكن في حروفه الاصول معتل » سمي صحيحاً وسالاً » وإذا كان ملافه سمي معتلا › م إذا كان معتل الفاء ۳۹
عدد الصفحات ٣١سمي مثالا » وإذا كان معتل العين سمي أجوفاً » وذا الثلاثة » وإذا كان معتل اللام سمي منقوصا » وذا الاربعة .وإذا كان معتل الفاء والعين › أو العين واللام » سمي لفيا مقروناً > وإذا كان معتل الفاء واللام سمي لفيغاً مفروقاً . م إن صحیح الثلاني أو معثاه ¢ دا جانس العين منه واللام 6 سمي مضاعفا » وكذا الرباعي ؛ إذا تجانس الفاء واللام الاولى منه » والعين واللام الثانية منه »> سمي مضاعفاً . وقد تقدم هذا . والاول سد الادغام ؛ وهذا لا جال فه لذللف . وإذ قد وقفت على ذلك ٠ فلنعد إلى الموعود منبهين على أن الكلمة امستقرأة نوعان : نوع يشهد التأمل لتقدمه ي باب الاعتبار » ونوع حللافه ۰ والثاني هي الافعال . ومن الاسماء ما بتصل مہا وقد تنبهت ها فى صدر الكتاب . والأول هي ما عدا ذلك وتسمى الاسماء الحوامد . ووجچه التقدم والتأخر بين النوعين على ما يليق ذا الموضصع »> هو أن الفعل : لركب » معناه ظاهر التأحر عن الحوامد . وما يتصل به من الاسماء لا شك في فرعيتها عليه › إلا المصدر فقط عند أصحابنا البصر بين › رحمهم الله » ودليل إعلال المصدر وتصحيحه باعتبار ذلاك ي الفعل ؛ وستقف عليه ي أثناء النوع الثاني ٠ يرجح عندي مذهب الكوفيين › فليتأمل المنصف > وفرع المتأحر عن الشىء لا بد من أن بکون متأخراً عن ذلك الشيء » ونحن على أن نراعي في إيراد النوعين حق الترتيب» والله المستعان وعليه التكلان . ۰ النوع الأول : وهو مشتمل على فصلين : أحدهما ي هيئات المجرد من ذلك › والفاني في هيئات المريد . iS
عدد الصفحات ٣٢الفصل الأول الثلاني مجر - م الأسماء اعلم أن الثلائي المجرد من الاسماء بعد التزام تحريلك الفاء > إما لامتناع سکو نه عند بحضص أصحابنا . أو لآدائه إن الكلفة عند آلحر ن › وهو المختار »> وأما امتناع الابتداء بالالف والواو والياء المدتين ٠ فلدواما عندی ۰ لا لا بي جليه مذهيه الامام ابن جی رحمه الله . ودعوی امتتاع الابداء يالساكن»› فيما سواها حتماً غير مدغم ومدغما منوعه»الاهم إلا إذاحكيت عن لسانك. لكن ذلاف غير جد عليلك. وبعد ترك اللام للاعراب كان بحتمل اثني عشرة هيئة من جهة ضرب أحوال عينه الاربع وهي السكون والحركات الثلاث ني أحوال فائه الثلاث » وهى الءركات دون السكوك ؛ لكن المع بين الكسر والضم لازماً حيث كان ينبو الطبع عنه فاهمل وحمل ني الدثل والوعل والرئم . مضمومات فاء › مکسورات عیتاً » عل کونه فرعا فیها . مثله تي ضرب ٠ لو سمي به مأخوذة هي من جملة زيد وأسامة . وي الحبك » بالعكس من الاول الثلاث على ما رواه الامام ابن جي رحمه الله . على تداخحل لغي . حبك بكسرتين ٠ وحبك بضمتين : فيه عادت اليئات عشراً وهي کشح وکفل وکتف وعضد ورجل وضلع وأطل وبرد وصرد وطنب . وكل واحدة ا ناء أصلرة . وفحوى الكلام بذلك بإدن الله تعای عن قریب ٠ لکنھا ف ذلاكف ٠ قد يرد بعضها إلى البعض إما ي موضع متمم به کنر ر فخذد وفخل وفخذ مثلا ٤ بفتح الماء وکہ راع کرد فن . ویکسر هما n إلى فخذ بفتح الفاء وكسر العين دون أن يكن لكان الضبط : مع عدم ما 5 عله . وهو عدم مساواة شما ر تبت له الاصالة والفرعية ؛ أو محكم بالعكس من ذلا لكان المناسية › وهي کون الا کر وقوعاً ي الاستعمال . أولى بالاصااة لا عحالة وتقرير هذا ظاهر . س ۳ متاح العلوم م ۳
عدد الصفحات ٣٣ووجه آلحر » وإن كان دونه أي القوة » وهو كون العذر ي ترك ما ترك بعد تقدير تحققه إلى ما سواه » أيسر منه إذا قابت القضية مثله ي ترك فخ 2 الفاء وكسر العين . وكذا كل فعل ثانيه حرف حلق إلى فل بابطال حركة العين للتخفيف . أو عل بنقلها إلى الفاء » لذلك أيضاً أو فعل باتباء الفاء العين ٠ لتحصيل المشاكلة . وكنحو : رد كب جمع تاب » بضم الفاء وسكون الین » | ی کب بضمتین الضبط أبضاً والمناسبة من الوجهين . والعلة ني ترك الأصل الاستخفاف. وکنحو : : رد قبطب بضمتين » إلى ةعاب بسكون العين للضبط › ولاول وجهي المناسبة. وإن ذهب بك الوهم إلى شيء من إيراد الوجه الآحر معار ضا تد كر ضعفه . والعلة في تر اك الأصل طلب المشا كلة > وما ف غير مو صح > کنو رد فعل في المجموع بكسر الفاء وسكون العين في الأجوف اليائي : كبيض إلى فعل فيها بضم الفاء في غير ذلك »› > کسود وزرق مثلا ۽ دون ان يؤخ أصلين الضبط أو يعكس يعكس الحكم فيهما للمناسية من وجهيها؛ أحدهما : : کون فعل بالضم ي المجموع . أكر » اوقوعها في الصحيح والاجوف الواوي ؛ والثاني : أن ترك الضم إلى الكسر مع الياء » أقرب من ترك الكسر إلى الضم مع الراء » مثلا : ورد فعل فيها + بضم الفاء وسکو ن العين في المضاعف ١ کڈ اب : جمع دیاب ؛ والأجرف الواوي » كعون إلى فعل فيها بضمتين فيما سوى ذلك ككتب وقذال للصبط والمناسية »> فاعترها . وما الرباعي المجرد منها › فهيئاته المتفق عليها حمس بلعدم احتماهن ما محتمل سواهن من القدح ني انخراطها في سلكهن » أو بعدهن عن ذلك و بعداً مكشوفاً »> وهي : جعفر وزبرج وجرشع وفع وحبجر . بو الحسن الأحفش "© » أثبت سادسة وهي جخداب بضم (۱) أبو الحسن الأخفش : هو سعيد بن مسعدة» يكى أبا الحسن . من علماء اللغة . ويعرف - E
عدد الصفحات ٣٤اجيم وسكون الحاء وفتح الدال . وهي عندي من القبول بمحل »› لمساواته جخدبا بضم الدال ي الاعتبار ٠ فليتأمل . وناهياك بوجوب قبوطا إن ے ینکر ها عليه من خحلف ي هذا المضمار الاولين والاخحرن › وهو شييخنا ا لحاتمي تغمده الله برضوانه . وأما حو : جندل وعلط فبعدهما البعيد عن الاعتدال » وهو توالي أربع حركات » هو أول ما اقتضى المرب عن أصالة هيئتهما . وحملهما على جنادل وعلابط . وأما الحماسي المجرد فهيئاته المتفق عايها ربع وهي : فرزدق وجحمرش وقرطعب وقدعمل . فصل الثاني ي هيثات المزيد وما هيات المزيد من الابراب الثلاثة » ففيها كيرة بورث حصرها سآمة » فلننخص بالذكر منها عدة أمثلة ها مدحل ني التفريع . والقانون فى ذلك هو أن لا يكون الال إلحاقا ؛ وتفسبر الإلحاق » هو : أن يزاد ٣ الكلمة زيادة » لتصير عل هيثة أصلية لكلمة فوقها ي عدد الدروف الاصول » وتتصرف تصرفها . والاستقراء المنضم إلى اعتبار المناسبات فرعن امتناع كون الالف للالحاق حشواً . والسر ي ذلك هو : إن الزيادة الإلحاقية جارية جرى الحرف الاصل . والالف, مى وقعت موقع ار ف الاصل > کہاب وناب > وقال ومال » کانت ٤ تقددر ادر كة بالأخحفش الأوسط ء أحد ألية النحاة بالبصرة أخذ عن سيبويه . له كتب كشرة في العروض والنحو والقواني » توي سنة ۲٠٠ ه أو سنة ٠٠١ ه والله أعلم . معجم الآدباء : ۲۲۲/۱۱ - ۲۴۰ + انهاه الرواة » وغيرهما... (1) الحاتمى : محمد بن الحسن بن المظفر الاتمي » أبو علي » أدرك ابن دريد وأخذ عنه » هو من حذاق أهل اللغة والآدب » ماث سنة ۳۸۸ ه . انظر ٿرجمته ي : معجم الأدباء » تاريخ بغداد » انباه الرواة » بغية الوعاة » يتيمة الدهر ... وغيبرها , "8
عدد الصفحات ٣٥