المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ٢٧ من ٣٨

(ومنه انمع مع التفريق ) : وهو أن تدحل شيئين في معنى واحد »› وتفرق جهن الادخحال »› كقوله : فإنه شبه الصدغ واللحلق با مسك ء م فرق بين وجهي المشابمة كما ترى. م تقسم » أو تقس م تجمع › مال الاول قول التنبي : الدهر معتذر »› والسيف منتظر › وأرضهم لك مصطاف ومرتبح السبي مانكحوا › والقتل ما ولدوا والنهب ما جمعواء والنار مازرعوا للمدوح › وقسم لي الثاني . ومثال الثاني قول حسان » رضي الله عه ) : سجية تلك منهم غير محدثشة »> إن اللحلائق ءفاعلم» شرها البدع حيث ذ كر ضرهم للأعداء ونفعهم للأولياء: خمع مع التفريق والتقسيم ) : كما إذا قلت : أ وکاانسار حرا يا ييي وحرقة بالي صوثه ي اخحتیسال وهذا لرقته بي اخحتلال ولك أن تلحق بهذا القبيل قوله عز سلطانه .: يوم يأت لا تكلم" (1) حسات بن ثابت بن المنذر ... من الحزرج وهم أنصار النبي ( صل الله عليه وسلم ) كان شاعر النبي والمسلمين دون منازع . اتفق القوم على أثه عاش مائة وعشرين سلة › وهو من الشعراء المخضرمين » توي سنة ٠١‏ للهجرة بعد أن كف بصره في آخريات أيامه . ( مقدمة الديوان بشرح البرقوي ) › عن مصادر ترجمته › انظر ص ٩٩‏ من ( شرح — E

عدد الصفحات ٤٢٦

۾ ر u‏ کے تفش" ل باذانه متهم" شقي وسعيد" » فأما الذين شقنوا ففي لار الاية ل وأمًا الذين سعدو اففي الحنة بي " , ( ومنه الایہام ) : وهو أن يكون للفظ استعمالان : قريب ويعيد » فيذ كر ليام القريب في الال إلى أن يظهر أن المراد به البعيد »> كقوله : حملناهم طراً على الادهسم بعد ما لما عايهم بالطعات ملاسا أراد با لحمل على الدهم تقييد العدا › فأوهم آرکاہہم الیل الدھم كما تری » وقوله سبحانه : الرحمن على المَرش استّوى ي )١‏ وقوله : بيمينه @ “ › وأكر المتشابہات من هذا القبيل . ومنه تأكيد المدح با يشبه الذم › كقوله : هو البدر إلا أنه البحر زاحرا سوى أنه الضرغام لكنه الوبسل ( ومنه التوجيه ) : وهو ايراد الكلام حتملا لوجهين عتلفين كقول من قال للاعور : ليت عينيه سواء » وللمتشاب۔ہات من القرآن مدلحل ٤‏ هدا النوع ياعشاره . ( ومنه سوق العلوم مساق غيره ) ولا أحب تسميته بالتجاهل › كقوله : وقويها ° : أا شجر اللحابور ما للك مورقا كاأنك لم جرع على ابن طريف (1) سورة هود › الایتأان : ٠١١ - ٠۰٥١‏ . (۲) سورة هود › ألاية : ١۸‏ . (۴) سو رة طه › الاية : ه. (4) سورة الزمر › ألاية : ٦۷‏ . )٠(‏ البيت الخارجية » وهي ليل بنت طريف ٠‏ قالته ترثي أخاها حين قتل . ( تر جما ي شرح أھدی سیل ) ص ۱۰۸ . EY‏ —

عدد الصفحات ٤٢٧

وقوله سبحانه وتعالی : ۾ وإنا أو ِي کم لعل هدئ أو ي لال مين ي ٩‏ , ( ومنه الأعاراض ) : ويسمى الحشو › وهو أن تدرج ي الكلام ما يى المعى بدونه » كقول طرفة : فسقى ديارك غير مفسدها صوب االربيع ودعة همسسي فأدرج غير مقسدها » وكما قال النابغة : لعمري » وما عمري على بين » لقد نطقت بطلا على الاقسارع فأدرج : وما عمري على بين › وكما قال ابن المعتز : إن یی ۰ لا زال یی »› صدیقي وخليل من دون هذه الأنام فأدرج : لا زال بحيى › وكما قال عز قاثلا : فإ فإن" لم تفلمتلنوا ولتن" تفلعلوا فاتقلوا التار بي ° » فقوله ولن تفعلوا اعتراض › وکما قال : ل فلا أقسہ بمواقع النجوم « وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ¢ » فقوله : ډوانه لقسم لو تعلمون عَظي ي " اعتراض . وقوله : ف لو تعلتمون ¢ " اعراض ي اعراض . کقوله : نمست من الاعمار ما لو حويته فمنشت الدئيا بأنسلك خالد 1 تراه كيف مدحه بالشجاعة على وجه › استتیع مدحه بکمال السخاء وجلال القدر من وجه آحر ؟ ويوضح للك ما ذكرت إذا قسته على قولك : بت من الاعمار ما لو اجتمع للك لبقيت علدا . . ۷١ - ۷٠ : سورة الواقعة » الآبعان‎ )۳( . ۲٤ : سورة سباً » الآية‎ )١( . ۲4 : سورة البقرة › الاية‎ )۲( — IA —

عدد الصفحات ٤٢٨

ومنه‌الالتفات ) : وقد سبق ذكره ثي علم المعالي ( ومنه تقليل اللفظ ولا تقليله ) : مثل : يا وهيا » وغاض ٠‏ وغيض› إذا صادفا الموقع . ويتفرع عليهما الايجاز ني الكلام والاطناب فيه وقد سہقا فى الذكر . البديع اللفظي : ( ومن القسم الثاني التجنيس ) : وهو تشابه الكلمتين ني اللفظ › والمعتبر منه في باب الاستحسان عدة آنواع : احدها : التجنيس التام : وهو أن لا يتفاوت المحجانسان في اللفظ > کقو لات رسحبة رة . وثانيها التجنيس الناقص . وهو 0 حتلفا ٤‏ أشيثة دول الصورة ج كقولك : ارد ع ترد م وكقوا ر عا ر ر > وكقواك | نظراً إلى الصورة › فاعلم . وثالثها : التجنيس المذيل : وهو أن حتفا بزيادة حرف » كقولك مالي کمالي » وجدي جهدي » وکاس کاسب . ورابعها : التجنيس المضارع أو المطرف : وهو أن بختلفا حرف أو حرفين مع تقارب الخرج ۽ > كقولك في الحرف الواحد : دامس وطامس» وحصب وحسب » ود کشب وک » وني الحرفين كقوهم : ما خحصصتي وخامسها : التجنيس اللاحق : وهو أن مختلفا لا مع التقارب 1 کقوللث : سعد بعید » وکاتب کادب ء وعابد عائب . و المختلمان ٤‏ اللاحق إذا اتفقا كتية كقوللت : عائی عابت . سمي مجنيس تصحيف . ~6۹

عدد الصفحات ٤٢٩

والمنجانسان إذا وردا على نحو قومم : من طلب وجد وجد » أو قوم : من قرع يابا ولج ولج . وعلى حو : المؤمنوك هينون لينونء وجثتك من سبأً بنب > أو على نحو ٠‏ > قوم : النبيذ بغير التغم غم" و بغر الاسم سم سمي : : ذلك مزدوجاً ومکررا ومرددا . وها هنا نوع آلحر يسمى : نجنيساً مشوشاً » وهو مثل قولك : بلاغة وبراعة. وإذا وقع أحد المغجانسين ني التام مرکا ولم يكن مالفا في الحط : كقوله : ذا ملك لم يکن ذاهبه فدعه فدولته ذاهبه سمي : متشاباً . وإن كان مالفا في الط كقو له : كلكم قد أخذ ال جام ولا جام لنا ما الذي ضر مدير الحام أو جاملنا سمي مفروقاً . ونما يلحق بالتجنيس نظير قوله عز وجل : ف قال اني للك" من القالین ي © ل وجنا الحنتين دان ي 7 » وكثيرآً ما يلحق بالتجنیس الكلمتان الراجعتان إلى أصل واحد في الاشتقاق مشل ما في قوله عر اسمه : فاق" وجهك للد ن القيسم 4 وقوله : سے سے چ کو کے $ فروح وریلحان ي 0 ومن جهات الحسن رد المجز إلى الصدر › وهو أن يكون احدى الكلمتين المتكررتين › أو المعجانستين › أو الملحقتين بالتجائس › ني آخر البيت » والاخرى قبلها فى أحد المواضع الحمسة من البيت وهي : )١(‏ سورة الشعراء » الاية : ٧١۸‏ . (۳) سورة الروم › الاية : ٣ء‏ (۲) سورة الرحمن > الاآية : 4 , (4) سورة الواقعة » الاية : ۸4 f —

عدد الصفحات ٤٣٠

در المصراع الارل » وحشوه › وآخحره » وصدر المصراع الثاي ٤‏ وحشوه » كما إدا قلت : مشتهر ف علمه وحلمسه وزهده وعهده مشتهر ٤‏ امه مستهر و-حلمسه وزهده و عهده مشتهر ي علمه وحلمه وزهسده مستهر وعهده مسشتهر ي علمه وحلمه وزهده وعهده مشتهر مشتهسر والاحسن ٤‏ هدا النوع آن > ر الصدر والعجز ى التکرار : ومن جیات اسن القلب کو ألث : حسامه فتح لأوليائه حتف لأعدائه . وأنه يسمى : مقلوب الكل › أو كقوله : اللهم اسر عوراتنا وآمن روعاتنا » وإنه يسمى : مقلوب البعض › وإذا وقع أحد المقلوبين قلب الكل أي أول البيت والثاني ي آنحره سمي : مقلوبا مجنحاً › وإذا وقع قلب الكل ني كلمتين أو أكثر شعرآ أو غير شعر كقولك : كيل مليك › وخان ذا ناخ › وقوله : أس" أرملاا إذا را وارع إذا الرء اسسا مقلوباً مستوياً . ومن جهات الحسن الاسجاع : وهي في النر ›» كما في القوافي في الشعر » ومن جهاته الفواصل القرآنية › والكلام ي ذلك ظاهر . ومن جهات الحسن الترصيع وهو أن تكون الالفاظ مستوية الاوزان متفقة الاعجاز أو متقاربتها » كقوله عز اسمه : فإ إن لينا إيابهسم ٠‏ م إن علينا حسابم' وقوله : إن الأبرار لقي نعيم ٠‏ وإن" الفشجار لفي جحي ي وكقوله : ل وآتيناهما الكتاب (۱( سو رة الغاشية » الاأيتان : ۲۵ ۲١‏ . (۲) سورة الانفطار › الاأيتان : ١١ - ١۴۳‏ . ~۳١

عدد الصفحات ٤٣١

مستبي ٠‏ وهديناهما الصراط المستقيم ‏ "“ وأصل الحسن في جميع ذلك ان تکون الالفاظ توابع للمعاني لا أن تكون المعاني هما توابع : أعي ٠‏ أن لا تكون متكلفة » ويورد الاصحاب هاهنا أنواعاً » مثل : كون الحروف منقوطة أو غير منقوطة » أو البعض منقوطاً والبعض غير منقوط بالسوية »> فلك أن تستخرج من هذا القبيل ما شثت »وتلقب كلا من ذلك با أحبيت . خاتمكه : وإذ قد تحققت أن علم المعاني والبيان هو : معرفة حواص تراكيب الكلام > ومعرفة صياغات المعاني » ليتوصل بها إلى توفية مقامات الكلام حقهاء بحسب ما يفي به قوة ذكائك > وعندك عل أن مقام الاستدلال السبة إلى سائر مقامات الكلام جزء واحد من جملتها » وشعبة فردة من دوحتها » علمت أن تتبلع تراكيب الكلام الاستدلالي » ومعرفة خواصهاء مما يازم صاحب علم المعالي والبيان ۾ و ڪين انتصبنا لافادته لر منا أن لا نضن بشيء هو من جملته › وأن نستمد الله التوفیق تي تکملته . )۱( سورة ألصافاث » ألآيتان : |١۱۸ - ۱١۷‏ . PY —

عدد الصفحات ٤٣٢

عل الاستدلال او علم خواص تر كيب الڪلام القسم الأول : الخد وما بتصل به . القسم الثاني : الأستدلال . الباب الأول : الأستدلال الى جمالتاه خبريتاكن . الفصل الأول : الحكمان النقيضان . الفصل الثاني : العكس . القسم الأول : عكس النظير . القسم الثانى : عكس انفيض . الباب الثاني : الاستدلال الذي جملتاه شرطيتان . اباب الفالث : الاسندلال الذي إحدىجملتيه خبرية والأخرى شرطبة.

عدد الصفحات ٤٣٣

علم الاستشدلال تو طئة : الكلام إلى تكملة علم المعاني وهي تتبعم خحواص تراكيب الكلام في الاستدلال ولولا اكمال الحاجة إلى هذا الحزء من علم المعاني > وعظم الانتفاع به لا اقتضانا الرآي أن نرخحي عنان القلم فيه » علماً متنا بأن من أتقن آصاد واحداً من علم البيان » كأصل التشبيه أو الكناية أو الاستعارة» ووقف على كيفية مساقه لتحصيل المطلوب به > أطلعه ذلاك على كيفية نظم الدليل . وکأنی بکلامی هذا » إن أنت تققه - أعالج من تصديقاث به » ویقینك لدیه »› بايا مقفلا لا جس ي ضميرك سوی هاجس دېږېه› فعل النفس اليقظي إذا أحست بنبأً من وراء حجاب ؛ لكنا إذا أطلەناك على مقصود الاصحاب من هذا الحزء على التدريج › مقررين لا عندنا من الاراء ني مظان الاحتلاف بين المتقدمين منهم والمتأحرين ›» رجعنا في هذه المقالة بإذن الله تعالى عققين › ورفعنا إذ ذالك الحجاب الذي يواري عذلك اليقين . اعلم أن الكلام' في اللاستدلال يستدعي تقدم الكلام ۳ الد لافتقار الاستدلال » كما ستقف عليه › إلى معرفة أجزائه ومعرفة ما بينها من الملازمات والعاندات > والذى يرشد إلى ذلك هو الحد »› فلا غى اصاحب الاستدلال عن أن يكون صاحب الد » وحن على أن نورد ذلك في قسمین “ : احدهما ئی ذکر الحد وما يتصل به › ولانیهما : ي ذکر اللاستدلال وما يتصل به . )١(‏ في الأصل هي : فصلين › إنما أبدلت توحياً لسن تقسيم الكتاب » وكذاك بقية فصول هذا الملم . {e‏ —

عدد الصفحات ٤٣٥

القسم الأو ل الحد وما يتصل به تعریف : من تكملة علم المعاني ي الحد وما يتصل به . الحد» عندنا دون جماعة من ذوي التحصيل ؛عبارة عن تعريف الشي ء پأجزاثه » أو بلوازمه › أو عا يرکب منهما › تعريفاً جامعاً مانعاً . وني بالحامع » کونه : متناولا محمیع افراده إن كانت له أفراد > وبالمانع » کونه آبیاً دحول غیره فيه . فن کان ذلك الشىء حقيقة من الحقائق «٤‏ مثل حقيقة الحيوان والانسان والفرس › وقع تعريفاً للحقيقة › وإن م يكن مثل : العنقاء أو مثل : المرسن › وقع تفصيلا للفظ الدال عليه بالاجمال. وكثيراً ما نغير العبارة فنقول : الحد هو وصف الشىء وصفاً مساوياً › ونعي : بالمساواة » أن ليس فيه زيادة تخرج فرداً من أفراد الأو صوف ٠ء‏ ولا نقصان يدحل فيه غيره . فشأن الوصف هذا يكير المىصوف بقلته > وبقلله بكرته › ولذلك يازمه الطرد والعكس . فامتناع الطرد علامة النقصان › وامتناع اکس علامة الز بادة » وصحتهما مما علامة المساواة؛ والعبر ة بزيادة 'اوصف ونقصانه » الزيادة ني المعى والنقصان فيه » لا تكثير الالفاظ وتقليلها ي التعبير عن مفهوم واحد. وهاهنا عدة اصطلاحات لذوي التحصيل › لا بأس بالوقوف عليها > وهي : أن الحقيقة إذا عرفت بجميع أجزائها »> سمي حداً تاماً » وهو أتم التعريفات . وإذا عرفت ببعض أجزاثها سمي : حداً ناقصاً . وإذا عرفت بلوازمها سمي : رسماً ناقصا . وإذا عرفت با پاركب من أجزاء ولوازم سهي : رسماً تاماً . ويظهر من هذا › ان الشيء مى کان بسيطاً امتنع تعريفه با لحد › ولم بمتنع تعريفه بالرسم › ولذلك يعد الرسم آعم »> كما بعد الحد تم , - ۳

عدد الصفحات ٤٣٦

وما كان المقصود من الحد هو التعريت ٠‏ لزم فيما بدح في ذلك أن ارز عنه » فيحارز عن تعريف الشيء بنفسه : مثل قول من بقول في تعريف الزمان : هو مدة الحركة » والمدة هى الزمان . وعن تعریفه غا لا يعرف إلا به » مثل قول من بقول في تعریف الحجبر : هو الكلام المحتمل للصدق والكذب ١‏ م يعرف الصدق أنه احير المطابى . وعن تعريفه بما هو أخفى › مثل قول من يقول ني تعريف الصوت : هو كيفية تحدث من تموج المواء المنضغط بين قارع ومقروع انضغاطاً وعن تعریفه با يساویه › مثل قول من يقول في تعريف اأسواد : هو ما يضاد البياض . وها هنا عقدة وهي ؛ أا نعلم علماً قطعياً أن تعريف المجهول با لملجهول ممتنعم › وأن لا بد من كون المعرف معلوماً قبل المعرّف › وذلك بستلز م امتناع طلب التعريف واكتساب شىء به » ببين ذلك أن الم كور في الحد » إما أن يكون نفس المحدود أو شيئاً غيره ؛ إما داحلا ني نفس اللحدود أو خارجاً عنه » أو مثركباً من داحل وخارج ؛ فإن كان نفس اللحدود › لزم تعريف المجهول بالمجهول › ولزم كون الثيء معلوماً قبل أن کون معاوما ؛ وي ذلك کونه معلوماً مجھولا معا من حيث هو هو ؛ وإن كان شيا غيره › فذلك بأي اعتبار » فرض من الاعتبارات الفلاثة : إما أن يكون له اخعصاص بنفس المحدود › أو لا يكون ؛ فإن م يكن » لزم من طلب التعريف به لذلك المحدود دون ما سواه طلب ترجيح أحد المتساويين › وإنه ال ؛ وإن كان > فذلك الاختصاص إن لم يكن معلوماً المخاطب لزم ما لزم ني غير المختص . وإن فرض معلوماً للمخاطب »> ولا شبهة في أن الاختصاص نسبة لأحد طرفيه إلى ثائيه ء ~ VY —

عدد الصفحات ٤٣٧

متأحر ة عنهما من حيث هما هما > ازلة منز لة ال ركيب دن جز أء ٤‏ استدعی کونه معلوماً کون طرفيه معلومين من قبل ؛ ولزم الدور إذ لا يكون علم بالمحدود ما م يسبق علم بالحد المختص به > ولا بکون علم بالمختص به ما لم یکن علم باختصاص له به › ولا يکون علم باختصاص له به ما لم بسبق علم بطري الاختصاص > لكن أحد طرفيه هو نفس المحدود . وحل هذه العقدة هو : أن المراد بالتعريف أحد أمرين : إما تفصيل أجزاء المحدود › وإما الاشارة اليه بذ كر معى يلزمه من غير دعوى › فيكون مثل الحاد في مقام التفصيل لحميع أجزاء المحدود » مثل من يعمد إلى جواهر في لحزانة الصور للمخاطب › فينظمها قلادة بمرأى منه ولا يزيد. وني مقام الاشارة باللازم » داحلا كان ذلك اللازم أو خارجاً » أو متركباً منهما » مثل من يعمد إلى صورة هناك › فيضع أصبعه عليها فحسب » وهو السبب ي آنا نقول : الحد لا نع › إذ منعه › إذا تأملت ما ذکرت » جار مجری أن تقول لمن بى : عندك بناء لا أسلم ما تقض فلازم › لأن الحاد مى رجع إلى حد آخر يقدح في سلامة الحد الد كور »> قام ذلك منه مقام الهدم والنقض لا قد كان بى ¿› فأعر فه . القسم الثاني علم الاستدلال وي اللحد والرسم تفاصيل طوينا ذ كرها حيث علمناها تمجها أذناك . من كمل علم المعالي ٤‏ الأستدلال ؟ وهو | کتساب ابات الحبر للمبتدأ » أو نفيه عله › بوساطة تركيب جمل > وقولي : بوساطة تركيب جمل › تنبيه على ما عليه أصحاب هذا النوع من إباء أن يسموا الحملة الواحدة حجة واستدلالا » مع اكتساب اثبات ونفي E۸‏ س

عدد الصفحات ٤٣٨

بوساطتها › ما يلزم من اندراج حكم البعض في حكم الكل »> كاستلزام کل انسان حيوان بعض الاناسي حيوان لا عالة . ومن الانمكاس.علل بعض احبر ي الثبوت کاستلزام كل انسان‌حيوان إن بعض الميوان انسان > وعلى کله في النفي العنادي کاستلزام لا انسان حجر » ان لا حجر بانسان» وغير العنادي أيضاً عندنا وسنةرره مثل : لا انسان بضحاك بالفعل › ومن نفي النقيض : کاستلزام كل انسان حيوان أن ما ليس عيوان ليس بانسان . وستسمع ذه المعاني تفاصيل بإذن الله . وإذ قد نبهناك على ذلك فنقو ل : اعلم أن الحبر مى لم يكن معلوم الثبوت المبتدأ بالبديبة »> كما ني حو : الائسان حيوان » أو معلوم الانتفاء عنه باليدمية »> كما ی حو الانسان ليس بفرس ٠»‏ بل كان بين بين . حو قولنا : العام حادث » فإن الحدوث ليس بديهي الثبوت للعالم » ولا بديهي الانتفاء عنه . وإذا أردنا العلم أو الظن ٠‏ لزم المصير إبى ثالث يشهد لذلك › لكن من المعلوم أن ذلك الثالث ء ما لم يكن ذا خبر عن الطرفين > أعي ذا نسبة اليهما › لم يصح أن يشهد ني البين نفياً أو إثباتاً > وإذا شهد لم يغد العلم أو الظن ما لم تكن شهادته واجبة القبول أو راجحته » فيظهر من هذا أن : لا بد ثي الاستدلال للمطلوب من جملتين لا أنقص › احداهما لنسبة الثالث إلى المبتدأ » مثل قولنا : العام قربن حادث . والثانية لنسبته إلى احبر » مثل قولنا : وكل قرين حادث حادث . وأما الزيادة عليهما » فمتى كان الثالث بين الانتساب إلى الطرفن فلا »> آي فلا بحب الزيادة › إما إذا لم يكن بينه › انقلب انتسابه ذلك مطلوباً » وعادت الحالة الأولى جذعة في الافتقار إلى ثالث › وازم جملتان » هناك › متصفتان بنوع من البعد عن المطلوب » الأصلي وهذا معى قول أصحابنا ني هذا النوع : أن الاستدلال مفتقر إلى جماقين قریبتین لا آزید ولا أنقص . ۳۹( س

عدد الصفحات ٤٣٩

ويظهر أيضاً أن لا بد للجماتين من تركيب له خاصية ي إجاب قبول الشهادة أو تر جبحه » وهو أن یکون ردها > أو التو قف عندها › بالنظر إلى وجه الركيب » موقوفاً على الحمع بين النقيضين . وإذا عرفت هذا »› فاعلم أن جملي الاستدلال : تارة تكونان حبر يتين معا » وتارة تکونان شرطيتين معا »› وتارة تختلفان خبراً وشرطاً . وأنا أذ كر جميع ذلك بتوفيق الله تعالى في ثلاثة أبواب : س E٤4‏ س

عدد الصفحات ٤٤٠

الباب الاول في الاستدلال الذي جملتاه حبرينان وإ نما قدمت البرية على الشرطية › لا سبق في علم المعاني » أن ابحملة الشر طية جملة حر ية حصوصة . والمخصوص متأحر عن المطلق . اعلم أن تركيب ال حملتين ي الاستدلال » أرجوع أجزاثها إلى ثلاة من بينها بتکرر واحد » وهي : مدا المطلوب » وبر المطاوب › والثالث لمتكرر ؛ لا يزيد على أربع صور ي الوضع : آحداها : أن يتكرر الثالث حبرا لتد الإطلوب ١‏ ومبتدا ليره . وثافيتها : أن يتكرر خبرا بحرئي المطلوب . وثالثتها : أن بتکرر مبتدا ما ورابعتها : أن بتکرر ما مدا المطاوب : ولحراً ر ه ولسمى الحملة الي فيها مبتداأً المطلوب : السابقة ٠‏ تسمية ها محكم اليتدأً : أو حکم ورودها سابقة على صاحبتها ني وضع الدليل ثي الغالب . كسا ومحكم ورودها لاحقة للاولى أي وضع الدليل . واللحمل المستعملة ني الاستدلال لا رج عن أقسام أربعة : إما آن تكون مثبتة › أو لا تكون › وهي : المنفية ؛ وكل واحدة منهما : إما أن تكون كلية » كقولنا ني الاثبات : كل اسم كلمة » وقي الفي : — ء٤ا‎

عدد الصفحات ٤٤١

لا فعل حرف › أو لا تكون » وهي البعضية » كقولنا ي الاثبات : يعض الكلم اسم » وي التفي : لا كل كلمة اسم › أو بعض الكلم ليس باسم > وتسمی هذه العمل مستعمالات » لاستعماها يي الاستدلال › وبتاء الدلائل عليها . وأما البعضية التناولة للمعين كقولنا : هذا الانسان شجاع › أو زيد شجاع » أو غلام عمرو شجاع › ولنسمها : معينة › فقلما يصار اليها في الدلائل › فلا ندخلها ني المستعملات . ولكنا لا حظر علبك المصير ليها إن انتفعت ما . وأما ابحملة الي لا تكون مبينة الحال في الكل وخلافه » مل قولنا : المؤمن غر كرحم »> سميت : مهملة › ولاحتمالا الكل وخلافه أن استعملت تستعمل إلا أي التيقن » وهو البعض . ولطلب اليقين ني الاستدلال لا تارك الحقيقة فيه إلى المجاز > ولا التصريح إلى الكناية فاعرف . وتأليف اللحملتين الواقع ني كل صورة من الاربع لا يزيد على ستة عشر ضربا » لوقوع : السابقة إحدى احمل الاربع ٠‏ ووقوع : اللاحقة مع السابقة كيف كانت » احدى أريعها أبضاً . ولمذه الصور الاربع ترتب » فالصورة الي عل الثالث فيها حبرا لبعد المطلوب › م ميتداً للبره » تقدم لكو نما أقرب من الطبع »> كما ستقف على ذلك إذا استطعت طلعها كلها ؛ والصورة الي وضعها جعل الثالث فيها حبرا لمبتدأً المطلوب› م حبرا بره » تجعل ثانيه ها » لموافقتها إياها في الوضع الأول من وضعي جملتها ؛ والصورة الي وضعها جعل اثالث فيها مبتدأ لمبتداً المطلوب › م مبتداً للبره » تؤخر عن الثانية » ونجعل ثالئة لموافقتها الاولى تي الوضح الاخير من وضعي جملتها ؛ والصورة الي مجع الثالث فيها مبتداأً لبتداً المطلوب » ع خبرا بره » تؤخحر عن الثانية والثالثة لمخالفتها الاولى في وضعي جملتها . وهذه الصور الاربع تشارك ني آنه لا با ركب ٤‏ ي أية كانت » دليل من سابقة ولاحقَة بعضيتين ولا منفيتين في درجة واحدة › -~

عدد الصفحات ٤٤٢