التفس عن التلبس بذاك » معرضاً الاعراض الكلى عن المعاودة لسلوك سبيل الغي » وركوب مراكب الحهل › فقال : وغري أفراس الصا ورواحله أي ما بقيت آلة من الاما المحتاج اليها ي الركوب والارتكاب قائمة » كأعا نوع فرضت من الأنواع › حرفة أو غيرها » مى وطنت التفس على اجتنابه › ورفع القلب رسا عن دی بابه › وقطع العزم عن معاودة ارتكابه » فيقل العناية بحفظ ماقوام ذلك النوع به من اللات والأدوات » فارى يد التعطيل تستولي عليها فتهلك وتضيع شيثاً فشيثاً › حى لا تكاد جد في أدنى مدة أثراً منها ولا عثيراً › فبقيت لذلك معراة لا آلة ولا أداة » فحق قوله : أفراس الصبا ورواحله › أن يعد استعارة تخييلية » لا يسبق إلى الفهم › ويتبادر إلى اللحاطر » من تنزيل : أفراس الصبا ورواحله » منزلة أنياب المئية وعالبها » وأن كان متمل احشمالا بالتكلف أن تجعل الافراس والرواحل عبارة عن دواعي النفوس وشهواتاء والقوى الحاصلة لما ني استيفاء اللذات › أو عن الاسباب الي قلما تتآلحذ في اتباع الي » وجر أذيال البطالة › إلا أوان الصبا » وكذللك قوله › علت كلمته : ل فأذاقها الله لباس الحوع ي ' الظاهر من اللباس »› عند أصحابنا » الحمل على التخييل » وإن كان متمل عندي أن حمل على التحقيق › وهو أن يستعار لا يلبسه الانسان عند جوعه من انتقاع اللون ورثاثة أهيثة . اسم الر ابع ي الاستعارة بالكناية هي كما عرفت ان تذكر المشبه » وتريد به المشبه به دالا على ذلك نصب قرينة تنصبها » وهي أن تنسب اليه وتضيف شيا من لوازم ا مشيه . ١١١ : سورة النحل ء الاأية )١( — PVA —
عدد الصفحات ٣٧٨به المساوية » مثل أن تشبه المنية بالسيع > م تفردها بالذ كر مضيفاً إليها › على سييل الاستعارة التخييلية» من لوازم المشبه به ما لا ٠ يكون إلا له کون قر نة دالة على المراد » فتقول : مالب المنية نشبت بفلان » طاواً لذ كر المشبه به > وهو قولك : الشبيهة بالسيع › أو مثل أن تقول : لسان الحال ناطق بکذاء تارکاً لذكر المشبه به»وهو قولك : الشبيه بالمتكلم؛ أو تقول : زمام الحكم ي يد فلان » بيرك ,ذکر المشبه به . وقد ظهر أن الاستعارة بالكناية لا تنفك عن الاستعارة الفخييلية :› هذا ما عله مساق کلام الاصحاب » وستقف ٠ إذا انتهينا إل آحر هذا لقصل عل تنصيل مهنا » وكأني لك لا قدمت أن الاستعارة تستدعي ادعاء ء أن المستعار أله من جنس المستعار منه دعوى اصرار ¿ وادعاء آنه » كذلك مع الاصرار » ا الاعتراف مقيقته . والاستعارة بالكناية مبناها عل ذ کر المشبه اسم جنسه ء والاعبراف غقيقة الشيء أكمل من التنويه باسم چنسه ج ل ضميرك آن الحمع دن الانکار البليغ وين الاعتراف الكامل » أنى بتسى › فالوجه في ذلك هو أنا نفعل هاهنا › اسم اله ما عل ف تاره اسراح مسي الع > کما أا ند عي هناك الشجاع مسمى للفظ الاسد »› بارتكاب تأويل على ما سق » حى تھا انقصي عن التاقض | ي المحمع بين ادعاء الاسدية › وبين نصب اقريلة امائعة جي ارادة اليكل المخصر ر ٠ دتعي مها اسم الية اسا السبع » مرادفاً له بارتكاب تأويل »› وهو : أن المنية تدحل ي جنس السباع لأجل المبالغة ني التشبيه بالطريق المعهود » م تذهب على سبيل التخييل إلى أن الواضع كيف يصح منه أن يضع اسمين لحقبقة واحدة وآن لا يکونا مارادفین ؟ فيتهباً لنا بهذا الطريق دعوى السبعية للمنية مع التصريح بافظ المنية . — 4 —
عدد الصفحات ٣٧٩القسم الخامس 1 الاستعارة الأصلية هي أن يكون المستعار اسم جنس » كرجل وأسد › وكقيام وقعود › ووجه كوبا أصلية هو ما عرفت أن الاستعارة مبناها على تشبيه المستعار له بالمستعار منه ؛ وق تقدم في باب التشبيه : إن التشييه ليس إلا وصغاً للمشبه بكونه مشاركا للمشبه به تي وجه › والأصل ني المىوصوفية هي الحقائتق » مثل ما تقول : جسم أبيض أو بياض صاف > وجسم طويل أو طول مفرط » وإنما قلت : الاصل ني الموصوفية هي الحقائق › ولم أقل : لا يعقل الوصف إلا للحقيقة › قصرا للمسافة حيث يقولون ي حو : شجاع باسل »و جراد فیاض ( وعام ڪر یر ٤ إن : باسلا وصف لشجاع » وفياضاً وصف بامواد » ونحريراً وصف لعالم . القسم السادس ي الاستعارة التمعة هي ما تقع في غير أسماء الأجناس : كالأفعال » والصفات المشتقة منها » وكالحروف ؛ بناء على دعوى أن الاستعارة تعتمد التشبيه › والتشبيه بعتمد كون المشبه موصوفاً . والأفعال › والصفات المشتقة منها » والحروف عن أن توصف بعزل » فهذه كلها عن احتمال الاستعارة في أنفسها إمعزل ٠ وإنا المحتمل ها › ي الافعال والصفات ال مشتقة منها » مصادرها؛ وي الحروف » متعلقات معانيها . فتقع الاستعارة هناك م تسري فيها › وأعى : بتعلقات معاني الحروف ما يعبر عنها عند تفسيرها » مل قولنا : من : معناها ابتداء الغاية » وإلى : معناها انتهاء الغابة › وکي : معناها الفرض . فابتداء الغاية وانتهاء الغاية والغرض ليست معانيها › إذ لو كانت هي معانيها › والابتداء والانتهاء والغرض : أسماء » لكانت هي أيضا أسماء ؛ لأن الكلمة إذا سميت اسما سميت لعنى الاسمية ها > — A —
عدد الصفحات ٣٨٠ونما هي متعلقات معانيها » أي إذا أفادت هذه الحروف معان › رجعت إلى هذه بنوع استازام »> فلا تستعير الفعل إلا بعد استعارة مصدره › فلا تقول : نطقت الحال » يدل دلت إلا بعد تقرير استعارة نطق الناطق إدلالة الحال » على الوجه الذي عرفت » من ادخال دلالة الحال ي جنس نط الناطتق لقصد المبالغة ني التشبيه » والحاق ايضاح دلالة الحال للمعى بإيضاح نطق الناطق له » وكذا إذا قلت : الحال ناطقة بكذا » يدل : دالة على کذا » وکذا قوله عز سلطانه : ا فَبشرهم بعذاب لیم ي © ي الاستعارة التهكمية › بدل : فانذرهم › وقول شعيب : ظ إنك لأت الحليم الرشيد بدل : السفيه الغوي › لقرائن أحوالمم . ونما نحن فيه قولهم للشمس : جونة لشدة ضوئها › والحون الاسود »> وللغراب : أعور لحدة بصره › وعلى هذا لا تستعير الحرف إلا بعد تقدير الاستعارة في متعلق معناه . الأستعارة ب «لعل» : فإذا أردت استعارة لعل › لغير معناها » قدرت الاستعارة في معى الأرجي ٠ م استعملت هناك : لعل › مشل أن تبي على أصول العدل ذاهياً إلى : الصانعم حکیم تعالى » وتقدس آن کون تي أفعاله عبٹ › بل کل ذلك حكمة وصواب » مفعول لغرض صحيح › ما خلق الانسان إلا لغرض الاحسان » وحين ركب فيه الشهوة الحاملة على فعل ما جب تركهء والتقرة الحاملة على ترك ما بجحب فعله » وأودع عقله المضادة حكميهماء حى تنازعته أيدي الدواعي والصوارف › فوقفت به حيث البرة › لا متقدم له عنه › ولا متأحر تحمله الحيرة على ما لا يورثه إلا العناء > إذا اتبع العقل وقع من النفس المشتهية النافرة في عناء » وإذا اتبع النفس وقع من العقل الناهي الآمر ني عناء » لا مخلص هناك ما أوقعه في ورطة . ۲4 : ؛ الانشقاق › الاآية ٠۲ : ؛ التوبة › الآية ۲٠ سورة آل عمران » الآية )١( . ۸۷ : سورة هود » الايد )۴( — ۳۸۱ ¬
عدد الصفحات ٣٨١تلك البيرة سفهاً ولا عباً » تعالى عن ذلك عاو كيرا ١ وإنما فعل ذلك لغرض الاحسان » وهو التكليف › ليتمكن من اكتساب ما لا مسن فعله ي حقه ٠ ايتداء من التعظيم العظيم » مع الدوام في ضمن التمتيع من أنواع المشتهيات ما لا عين رأت » ولا أذن سمعت » ولا خطر على بال أحد › مخلصة أن يشوبها منغص ما » فيكتسبه إن شاء لا بالقسر » ولذلك وضع زمام الاختيار في يده مكنا إياه من فعل الطاعة والمحصية » مريداً منه أن حتار ما يشر له تلك السعادة الاأيدية ٤ مرا في داك جمیع عاله › تشه حال O E O أن يطيع باختياره » بحال المرتجي المخير بين أن يفعل وأن لا يفعل › تستعير لحانب المشبه : لعل » جاعلا قرينة الاستعارة علم العام الا الذي لا فى عليه خافية › بعلم ما کان وما هو کائن وما سيون ؛ قائلا حلت الله الحا لعلهم يعبدون » أو لعلهم يتقون > وعليه قول رب العزة علام الغيوب : با یه الاس اعد وا ربک" الذي حلقک' والذين من" قبللكم لعلكم' تتقون ي ونظاثره الاستعارة ي ( انلام » : وإذا أردت استعارة لام الغرض قدرت الاستعارة في معى الغرض ٠ م استعملت لام الغرض هناك › مثل أن يكون عندك ترتب وجود أمر على أمر » من غير أن يكون الثاني مطلوباً بالأول › ويكون الاول غرضاً فبه › فتشبهه بارتب وجود بين أمرين » مطلوب بالأول منهما الثالي > م نستعير الرتب المشبه كلمة الأرتيب المشبه به في ضمن قرينة مانعة عن حملها على ما هي موضوعة له › فتقول إذا رأيت عاقلا : قد أحسن إلى إنسان م أذاه › ذلك آنه قد أحسن اليه ليۋذيه › ومن ذلك قوله علت کلمت : ا( فالتفتط آل عون لبنکئون هم عدوا وحترتا چ ٩ (1) سورة البقرة » ألاية : ۲١ (۲) سورة القصص ٠ الاية : ۸ — FAY —
عدد الصفحات ٣٨٢الأستعارة د «ريما) : سے ت وقد ظهر مما نحن فيه آن ربما في قوله : ل ریما یود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ي حقها أن تعد من باب الاستعارة التهكمية › وأن تعد تبعية على قول سيبويه في رب > وأصاية على قول > الأخفش و مهما الله ؛ وقك سبق د کر هذا الالتلدی ٤ علم الحو قرينة الاأستعارة التبعية : واعلم أن مدأر قر بنة الاستعارة التبعية ف الافعال » وما پتصل ما › على نسبتها إلى الفاعل » كقولك : نطقت الحال › أو إلى الممعول الأول› قتل البخل واحيا السماحا ١ أو إلى الثاني المنصوب » كقول الأحر : صبحنا المحزرجية مرهفسات وكقول الأخحر : نقر ہم مذمیات " أو إلى المجرور » كقوله علت كلمته : ۾ فبشرهم' بعذاب أليم ي أو إلى ابمحميع » كقوله : تقري الرياح رياض الزن مزهرة ٠ إذا سرى النوم ني الأجفان إيقاظا )١( سورة الحجر › الاية : ۲ . (۲) مام البيت : جمع المسق لنا في إمسام قتل البخل وأحيا السماحسا (r) الشطر للقطامي الشاعر و مام البيت : : )4( سورة آل عمر ان »> األآية : ۲١ 4 التوبة »> الاية : +۳ » الانشقاق ء الاية : ۲4 , ~~ FAY ¬
عدد الصفحات ٣٨٣هذا ما أمكن من تلخيص كلام الأصحاب في هذا الفصل » ولو أنهم جعلوا قسم الاستعارة التبعية قسم الاستعارة بالكناية › بأن قلبوا ¿ فجعلوا في قومم : نطقت الحال بكذا › الحال الي ذكرها عندهم قرينة الاستعارة بالتصريح ٠» استعارة بالكناية عن المتكلم بوساطة المبالغة في التشبيه على مقتضى المقام » وجعلوا نسبة النطق اليه قرينة الاستعارة » كما تراهم ي قوله : بجعلون المنية استعارة بالكناية عن السبع › ومجعلون اثبات الاظفار ها قرينة الاستعارة » وهكذا » لو جعلوا البخل استعارة بالكناية عن حي أبطلت حياته بسيف أو غير سيف فالتحق بالعدم » وجعلوا نسبة القتل اليه قرينة » ولو جعلوا أيضاً اللهذميات استعارة بالكناية عن المطعومات اللطيفة الشهية على سبيل التهكم › وجعلوا نسبة لفظ القرى ايها قر نة الاستعارة لمكان أقرب إلى الضبط › فتديره . تعر بف الاستعارة : وإذ قد عرفت ما ذكرت فلا باس أن أحكي لك ما عند السلف في تعريف الاستعارة : حدها عند بعضهم : تعليق العبارة على غير ما وضعت له في أصل اللغة على جهة النقل للانابة » وعند الأكثر جعل الشىء الشيء لأجل المبالغة في التشبيه » كقولك : رأيت أسدا في الحمام ؛ وجعل الشيء للشيء لأجل المبالغة في التشبيه »> كقولك : لسان الحال » وزمام الحكم . ولا أزيد على الحكاية . — FA —
عدد الصفحات ٣٨٤اسم السابع و القسم اللامن ي مجريد الاستعارة وترشيحها اعلم أن الاستعارة في نحو : عندي أسد »› إذا م تعقب بصفات أو تفريع كلام » لا تكون مجردة ولا مرشحة › وإنما يلحقها التجريد أو الأرشبح إذا عقبت بذلك › م إن اإضصارط هناك أصل واحد » وهو أنلك قد عرفت أن الاستعارة لا بد ها من مستعار له ومستعار منه » فمی عقبٽت بصفات ملائمة للمستعار له › أو تفريع كلام ملائم له »> سميت : مجردة. ومىی عقبت بصفات أو تفريع كلام ملائم المستعار منه » سميت : مر شحةه . مثالا ني التجريد أن تقول : ساورت أسداً شاكي السلاح › طويل القناة » صقيل العضب »› وحاورت بحر ما أكثر علومه » وما أجمعه للحقائق › وما أوقفه على الدقائق . ومثالما في البرشيح أن تقول : ساورت أسداً هصوراً عظيم اللبدتين واي البرامن » منكر الزثير ؛ وجاورت محرا زاخراً لا يزال يتلاطم أمواجه » ولا يغيض فيضه »› ولا يدرك قعره . ولا أعي بالصفات الصفات النحوية » بل الوصف المعنوي كيف كان . ومبى الترشيح على تناسي التشبيه › بوصر ف النفس عن توهمه » حى لا تبالي آن تبي على علو القدر وسمو المتزلة > بناءك على العلو المكالي والسمو › كما فعل أبو مام إذ قال : ويصعد حى يظنن الحجهو ل بان له حاجة في السمساء وابن الرومي ” إذ قال : أعلم الناس بالنجوم بنو نلو حت علما لم يام بالحسياب )1( بو مام : راجم ترجمثه ومصادر دراسته في : ( شرح أهدی سبیل ) ص : .۱٦۲ (۲) أبن الروسي : راجم تر جمته ومصادر دراسته في : ( شرح آهدی سہیل ) ص : ۱۲١۹ . والکتاب من منشورات إلدار ٠١ مفتاح العلوم م — FAs
عدد الصفحات ٣٨٥بل بأن يشاهدوا السماء سمسوا برق ني المكرمات الصعاب مبلغ ۾ يكن ليبلغه الا لب الا بلک م الاباب وکما قال أبضاً : یا آل نوخت لا علمتكسم ولا تبدلست بعدکم بدلا إن صح علم النجوم كان لكم حقاً ٠ إذا ما سواكم انتحلا کم عام فیکم ولیس بأن قا س ولکن بان رقى فمسلا أعلاكم ي السماء مجدكم ٠ فلس تجهلون ما جهسلا شافهم البسدر بالسؤال عسن الأمسر إلى أن بلغفسمم رَد وتلزم المستعار له ما يلزم المستعار منه من العجب أو غير التعجب مما لا يليق إلا بالمستعار منه ›» کمافعل من قال : قامت ڏه تظال۽ > ومن عجسب شس" تظللي من الشمس 9 ومن قال : لا تعجبوا من بل غلالتسه قد زر آزراره على الق ١ ومن قال : أتتيي الشمس زائرة ولم" تك تبرح الفلكا ومن قال : ولم أر قبلي من مشى البدر نحوه . البيت لابن العميد )١( (۲) البيت لابن الحسن بن طباطبا » وهو محمد بن أحمد بن ابراهيم بن طباطبا > ويرجم نسب إلى الإمام علي بن أبي طالب کرم ال وجهه » ل یعرف تاریخ ولادته » وإٺ کانت قبل النصعب الثاني من القرن الثالث المجري » أقام ابن طباطبا عااقات حبمة مع كر أدباء عصر ء ٠ واشتہر بالذكاء والفطنة »> کان من كار شعراء عصره » وقد توف سنة ۲ ه . من مؤلفاته العديدة : كتاب في المروض ٠» المدحل في معرفة المعمى من الشعر > تفريط الدفاتر » إضافة إلى كتاب عيار الشعر من منشورات دار الكتب العلمية . PAN —~ س
عدد الصفحات ٣٨٦او ما تری هؤلاء فیما فعلوا كيف نبذوا أمر التشبيه وراء ظهورهم. وكيف نسوا حديث الاستعارة كأن لم حطر منهم على بال + ولا رأوها ولا طيف خيال . وإذا كانوا مع التشبيه والاعتراف بالأصل يسوغون أن لا يبوا إلا على الفرع . ويقولون : هي الشمس مسكنها ي السماء غفعز الفسؤاد عزاء جميلا () فلن تستطيع اليها الصصسود وان تستطيع اليك النسزولا أو يقولوا : وعد البدر بالزيارة ليلا فإذا ما وفى قضيت نذوري ° قلت باسيدي ولم تؤثر اليل على طلعسة الصباح المير أو يقولوا : فلت زوري فارسلت اا آثیاف سح قلت فالليل كان اأجفى وأدنی مسسرہ فأجابت محجة زادت القلب حسره أا شمس وإغمها تطلع الشمس بكر فهم ای تسویع ذلا ع دحل الاصل ف اللاأستعارة أقر ب : شروط الاستعارة : وإذ قدعرفت أقسام الاستعارة فاعلم أن الاستعارة لها شروط ف الحسن»› إن صادفتها حسنت وإلا عريت عن الحسن › ورعا اكتسبت قبحاً › وتلك الشروط : رعابة جهات حسن التشبيه الي سبق ذکرها في الاصل الأول بين المستعار له والمستعار منه في الاستعارة بالتصريح التحقيفية ؛ والاستعارة . )۹۳( البيتان العباس بن الأحلف . ترجمته ي : ( شرح آهدی سبیل ) ص )١( . الأبيات اأسعيد بن حميد )۲( — TAY —
عدد الصفحات ٣٨٧بالكناية » وإن لا تشمها في كلامك من جانب إللفظ رائحة من التشبيه › ولذلك نوصي ني الاستعارة بالتصريح أن يكون الشبه بين المستعار له والمستعار منه جلياً بنفسه » أو معروفاً ساثرآ بين الأقوام » وإلا" حرجت الاستعارة عن كوا استعارة » ودحلت في باب التعمية والالغاز » كما إذا قلت : رایت عوداً مسقا أوان الرس > واردت ااا مۇدياً ٤ صباه » آو قلت : ریت للا مالة لا تجد فيها راحلة » وأردت : لتاس ؛ اة ا ما قولك :فلا بن أا ية وغالبها » ثم إذا انف إليها المشاكلة »> كما ني قوله عز اسمه : ليد الله فوق أيدي' ي ١ كانت أحسن وأحسن » وقلما حسن الحسن البليغ غير تابعة هما > ولذلك استهجنك في قول الطائي : لا تسقي ماء الملام فإني صب قد استعذبت ماء بكائي أنواع الاستعارة : ولا أن الاستعارة مبناها على التشبيه + تتنوع إلى خحمسة أنواع > تنوع التشيه إلبها : استعارة محسوس لمحسوس بوجه حسي > أو بوجه عقلى › واأستعارة معقول عقو ل واستعارة خسو س لعقول ه وأستعارة معقو ل لمحسوس . فمن النوع الأول فرله عز اسمه : ۾ واشتعل الرس شيا 4 (( فالمستعار منه هو : النار > والمستعار له هو : الشيب › والحامع بينهما هو : الائيساط › ولکله في النار قوی »> فالطرفان حسبان ووچه الشه حي . ومن الثاني قوله عز اسمه :اذ أرسلتا علينهم ار بح العقيم چ" (۱( سورة الفتح › الاية : TT (۳) سورة الذاريات > ألاأية : ١ )( سورة هرم » الأية : ۽ — FAA —
عدد الصفحات ٣٨٨فالمستعار له ٠ الريح > والمستعار منه : المرء > والحامع : ا منم من ظهور النتجة » والاثر > فالطرفان : حسيان ووجه الشبه : عقلى . وكذلك قوله تعالى : ل واية هم اليل ساخ مه التهار ي فالمستعار له ظهور النهار من ظلمة الليل › والمستعار منه ظهور المسلوخ من جلدته ء فالطرفان حسيان وال لحامحع هو ما يعقل من ترتب أحدهما على الألحر . وكذلك قوله : ل فجعالناها حصیدا کان لم تن بالأئس ي ™ فالمستعار له الارض المرخحرفة المترينة » والمستعار منه النبات > وهما حسبان » وابحامح الاك وهر مر معقول » وكذلك قوله : ۾ حصیداً حامدين ې ٩ فأصل الحمود للتار . ا ومن الثالث قوله عز اسمه ف من بعشنا من مرقدنا “ فالرقاد مستعار للموت » وهما آمران معقولان › والحامع عدم ظهور الافعال ؛ وقوله : فإ وقد منا إلى ما عمللوا ي ) فالقدوم : هو مجيء المسافر بعد مدة » مستعار للأنحذ بي الحزاء بعد الامهال وهما أمران معقولان › والحامع وقوع المدة لي البين » وقوله : ج سشفرعغ کہ أيه لققلان ي فالفراغ وهو الحلاص عن لهام > والله »> عز ساطانه › لا بشغله شان عن شان > وقع «ستعار للأخحذ في الحزاء وحده » وذلك أمر عقلي » والطرفان عقليان ؛ وقوله : (إ تكتاد مير من لظ ۷ وكذا قوله : ل( معو هما تغينظاً وزفيرآ ١ فالغيظ والتغيظ مستعاران من الحالة الوجدانية الي تدعو إلى الانتقام للحالة المتوهمة من نار الله » أعاذنا الله منها برحمته وفضله › وقوله : ل ولا سكت عن" موس الضّب ي ١ فالمستعار منه هو امساك اللسان عن الكلام › وانه أمر (۱) سورة يس › الاية :+ ۳۷ . )٦( سورة الرحمن ء الاية : ۳١ (۲) سورة يونس › الاأية : ۲4 . (۷) سورة الملك »› الاية : ۸. (۴) سورة الأنبياء » الآية : ٠٠١ . (۸) سورة الفرقان » الآية : ٠١ . )4( سورة يس › الاية : ۲ه . (4) سورة الأعرأف ١ الاآية : ٠١١ , , ۲۳ : سورة الفرقان › الاية (e) — ۳۸۹
عدد الصفحات ٣٨٩معقول » والمستعار له تفاوت الغضب عن اشتداد إلى السكون ٠ وأنه أيضاً أمر وجداني عملي » وال حامع هو أن الانسان مع الغضب › إذا اشتد › وجد حالة للفضب كأنما تغريه » وجده كأنه قد أمسلك عن الاغراء . LL 3 ومن الرابع قوله عز اسمه : ف بل" نقذف بالق على الباطل اص وال فيندمغه ي ٠ فأصل استعمال القذف والدمغ في الاجسام › م استعير القذف لايراد التق على الباطل » والدمغ لاذهاب الباطل › فالمستعار منه حسي » والمستعار له عقلي . وقوله : و متهم البأساء والضراء کي ١ فأصل المساس ني الأجسام » م وقع مستعاراً لمقاساة الشدة > وقوله : ل وضربت عليهم الذالة " فلستعار مئه ضرب الحيمة أو ما شاكلها » وأنه أمر حسي > والمستعار له التثبيت . وأنه أمر عقلى . وکذا قوله : ل وزلزلوا حتى يقلول الرسول ى فأصل الزلزال النحريك العنيف › م وقع مستعار لشدة ما نلحم . وقوله : ل فاصدع ما تمر @ ” فالصدع وهو كسر الرجاجة ببذل الامكان » وإنه أمر حسي » مستعار لتبليغ الرسالة ببذل الامكان › وأنه أمر عقلى . وقوله : ظ وإذا رأيت الللين حوضو ن ني آياتتا ۾ فأصل اللحوض في الماء م وقع مستعاراً لذكر الايات » وكل خحوض ذه الله ي القرآن فهر من هذا القبيل » وقوله : فإ ألم تر أتهل' ي کنل واد يمون چ ۷ فالوادي مستعار للامر »> والميمان الاشتغال به على سبيل التحير › فالمستعار منه في هذه الأمثلة حسي › والمستعار له عقلى . ومن الحامس قوله عز اسمه : ٍ إنا لما طغى الماء حماناکن" () سورة الأنبياء » ألآية : ٠۸ . (4) سورة البقرة » الآية : ۲٠4 . (۲) سورة البقرة » الاأية : ۲٠4 . (ه) سورة المحجر › الأية : +۹ . )۳( سورة اليقرة › الأية : “١ . )1( سورة الأنعام » الآية A: . سورة آل عمرأن » الاية : ۱١١ . (۷) سورة الشعراء » الأية ; TY . ~A —
عدد الصفحات ٣٩٠في الحارية ي ”“ فالمستعار منه التكبر › وهو عقلى » والمستعار له كرة لاء » وهو حسي > وال حامع : الاستعلاء ء افرط . وقوله : ل إبريج, صرصر عاتيمة ¢ فالعتو > ھھتا › > مستعار استعارة الطغيان في المغال الأول » قول و فنبذدوه وراء ظهوره 4 فالنیذ وراء الظهر وهو : أن تلقي الثيء ء خحلفلك أمر حي > م وقع مستعاراً التعرض للغفلة وان أمر عقي » واب حامع الزوال عن المشاهدة . وقوله : فو واحیيتا به بلدة مستا ي 0 الاحياء أمر عقلي »مم وتع مستمار لاظهار النبات والأشجار والثمار > وأنه أمر حسي » وكذلك قوله : فانشرنا به بلدة مينتاً ۾ “ آي آحيينا . واعلم أن الكلام في جميع ما ذكر من الأمثلة » في الأنواع اللحمسة ء قول الاصحاب ٠» ولعل لي تي البعض نظراً . )١( سورة ألاقة ء ألاأية : ١١ . (4) سورة ق » ألاية : إ (۲) سورة ألاقة » الاآية ١ . (ه) سورة الزحرف > الآية : ١١ . )۴( سورة ! ل عمر أن » الأب YAY? . ۳۹۹ س
عدد الصفحات ٣٩١الفصل الرابح ا لجاز اللغوي الراجع الى حكم الكلمة ني الكلام من فصول المجاز ي المجاز اللغوي الراجع إلى حكم الكلمة ثي الكلام هر عند السلف » رحمهم الله » أن تكون الكلمة منقولة عن حكم هما أصلي » إلى غیره »> کما ني قوله علت کلمته : ل وجاء ربا ي ٩( فالأصل وجاء أمر ربك » فالحكم الاصلي في الكلام لقوله : رباك هو الحرء وأما الرفعم فمجاز » وفي قوله : ل واسئل القرية ي ٠” والأصل واسثل أهل القرية › فالحكم الأصل للقرية في الكلام هو الجر » والنصب مجاز › وني قوله : و ليس کمثله شيء فالأصل ليس مثله شيء بنصب مثله » وابحر مجاز » ومدار هذا التوع على حرف واحد وهو : أن تكسي الكلمة حركة لأجل حذف كلمة لا بد من معناها > أو لأجل انبات كلمة مستغى عنها استغناء واضحاً » كالكاف : ني قوله عز اسمه : ۾ ليس كمثله شيء ي أو الباء : ني نحو : بمحسبلك أن تفعل کذاء وغو : کفی بالله »دون الباء ي حو : ليس زد منطلق› أو ما زید بقائم . ورأيي ي هذا النوع أن يعد ملحقاً بالمجاز » ومشبهاً به » لما بينهما من الشبه » وهو اشراكهما في التعدي عن الأصل إلى غير أصل › لا أن بعد مجازاً . وبسبب هذا م أذ کر ا لحد شاملا له > ولكن العهدة في ذلات عل السلف . )۱( سور 6 الفجر اليه ? YY )۳( سور ۀ الثررى ْ الاية. :؟ >.١ (۲) سورة يوسف › الاية : ۸۲ . PAY —
عدد الصفحات ٣٩٢الفصل الخامس ثي ازاز المقلي المجاز العقلي هو الكلام الماد به حلاف ما عند المتكلم من الحكم فيه › لضرب من التأويل › افادة للخلاف لا بوساطة وضع › كقولك : أنبت الربيع ابقل > وشفى الطبيب المريض › وكسا اللحليفة الكعبة »> وهزم الأمير الحند » وبى الوزير القصر . وإنما قلت : خلاف ما عند الحكلم من الحكم فيه » دون أن أقول : حلاف ما عند العقل » لثلا بمتنع طرده عا إذا قال الدهري عن اعتقاد جهل › أو جاهل غيره : أنبت الربيع ابقل »› رائياًانبات البقل من الربيع › فإنه لا يسمى كلامه ذلك مجازا › وإن كان بحلاف العقل ي نفس الامر › ولذللك لا تراهم بمحملون نحو : أشابً الصغيرَ » وأفلى الكبي سر ؛ كر الغداة »> ومر العشي على المجاز » ما لم يعلموا › أو يغلب في ظنهم › أن قائله ما قاله عن اعتقاد . أن ما تراهم كيف استدلوا لقول أبي النجه " : قد أصبحت آم اللحيسار تداعسي علي ذا کله م أصنسع_ )١( أبو النجم العجلي > الراجز . هو الفضل بن قدامة » من عجل » كان ينزل بسواد الكوفة ني موضع يقال له : الفرك > أقطعه ياه حشام بن عبد الملك . له مع المجاج مداظرات » وكان شاعرنا وصافاً للفرس » وله فبا الكثشر من الأشعار . له ترجمة في : طبقات أبن سلام »> معجم الشعراء للمرز باني»اللآليء › الأغاني › الحزانة » معاهد التنصيص »> الشعر والشعراء . Ar -
عدد الصفحات ٣٩٣