إلى إثبات الكلمة في موضعها » وأن المجاز يرجم إلى إحراج الكلمة عن موضعها » حقها أن لا تسمى حقيقة ولا مجازا » كابمسسم حال الحدوث وأما حال الوضعين الأحيرين ›» فحقها كذلك » لكن ني الأول بالإطلاق » وني الأخيرن بتقييد الحقيقة بنوعها » مل أن يقال : لا تكون حقيقة شرعية ولا مجازها » ولا تكون حقيقة عرفية ولا مجازها » وإن کان الاطلاق قد تمل . ) وإذ قد تقدم اليك ما أحاطت به معرفتلك » فبالحري أن تشمر الذيل لتلخيص ما عند السلف › ونخليصه مما يقع من الحشو ني البين › وأن نسوقه ليك مرتباً ترتيباً يقيد أوابد فوائدهم » مقرراً تقريرآً بيط اللثام عن وجوه فوائدهم » فاعلين ذلك لنطلعك على كنه ما أجروا اليه » ونعارك على شأو ما قد أناخوا لديه » منبهين ني أثناء المساق على ما يرونه وما حن ذراه» فإذا استناخحا من كمال تأمللك في بحبوحة ذراه » آثرت عن استطلاع أقسام المجاز : اعلم أن المجاز عند السلف من علماء هذا الفن قسمان : لغوي › وهو ما تقدم ویسمی مجازا ني المفرد وعقل : وسیأتیاك تعریفه وی مجازاً ي الحملة . واللغوي قسمان : قسم يرجع إلى معى الكلمة > وقسم يرجع إلى حكم ها ني الكلام ؛ والراجع إلى معنى الكلمة قسمان : حال عن الفائدة › ومتضمن ها ؛ والمتضمن للفائدة قسمان : خال عن المبالغة ٤ البشبمه › ومتضمن ها » وأنه يسمى الاستعارة › وما انقسامات ؛فهذه فصول خمسة: مجاز لغوي راجع إلى المعى حال عن الفائدة » مجاز لغوي معنوي مفيد حال عن البالغة ي التشبيه : استعارة » مجاز لغوي راجع إلى حكم PY —
عدد الصفحات ٣٦٢الكامة » مجاز عقلى' ءويتلوه الكلام في : الحقيقة العقلية . وأنا أسوق الياك هذه الفصول بعون الله تعالى وهو المستعان , ١ أصام بجا ؛ لوي عاي ل ہے ف الد لے ال معن العارة ۳ راشا مر ڪمن للغار lue .
عدد الصفحات ٣٦٣الفصل الاول المجاز اللغوي الراجع إلى معى الكلمة غير المميد هو ن تكون الكلمة موضوعة لحقيقة من الحقائق مع قيد » فتستعملها للك الحقبقة لا مع ذلك القيد بمعونة القرينة » مل أن تستعمل المرسن » وأنه موضوع لع الانف »› مع قید أن کون أنف مرسون » استعمال الانف من غير زيادة قيد بمعونة القرائن » كقول العجاج : وفاح ہا ومر سا مسرجا يعي : أنفاً يبرق كالسراج ٠ أو مثل : المشفر › وهو موضوع للشفة > مع قيد أن تكون شفة بعير » استعمال الشفة › فتقول : فلان غليظ المشفر » ني ضصمن قرينة دالة على أن المراد هو الشفة لا غير ٠ أو مثل أن تستعمل الحافر »> وأنه موضوع لارجل مع قيد أن تكون رجل فرس أو حمار » استعمال الرجل بالاطلاق » اعتماداً على دلالة القرائن › على ذلك سمي هذا القبيل : مجاز التعديه »> عن مكانه الأصلى › ومعنوياً : لتعلقه بالمعى لا بالحكم الذي سيأتيك › ولغوباً : لاختصاصه بمکانه الاصلي بحكم الوضع » وغير مفيد : لفيامه مقام أحد المترادفين من نحو : ليث وأسد » و حبس ومنع > عند المصير إلى المراد مله . 4
عدد الصفحات ٣٦٤الفصل الثاني المجاز اللغوي الراجع الى المعى الفيد الحالي عن البالغة في التشبيه هو أن تعدي الكلمة عن مفهومها الاصلي بمعونة القربة إلى غيره للاحظة بينهما . ونوع تعلق › نحو : أن تراد النعمة باليد » وهي موضوعة للجارحة المخصوصة تعلق النعمة بها » من حيث ألا تصدر عن اليد » ومنها تصل إلى المقصود بها » وكذا إذا أردت القوة أو القدرة با › لأن القدرة أكثر ما يظهر سلطانما في اليد » وبها يكون البطش › والضرب والقطع › والأخذ والدفع » والوضع والرفع > وغير ذلك من الأفاعيل الي تبر فضل أخبار عن وجود القدرة › وتنبىء عن مكانما أتم أنباء › ولذلك تجدهم لا يريدون باليد شيا لا ملابسة بينه وبين هذه الحارحة > ونحو أن تراد المزادة بالرواية »> وهي في الأصل اسم للبعير الذي محملهاء للعلاقة الحاصاة بينها وبينه بسبب حمله إياها » أو أن يراد البعير بالحفض › وهو متاع البيت » بنحو من الحهة المذكورة » ونحو أن يراد الرّجل بالعين إذا كان ربيئة من حيث أن العين لا كانت المقصودة في كون الرجل ربيئة » صارت كأنا الشخص كله ؛ ونحو أن يراد النبت بالغيث »› كما بقولون : رعینا غيثاً » لکون الغيث سبباً ؛ ونحو أن يراد الغيث بالسماء › لکونه من جهتها › يقولون : أصايتنا السماء » أي الغيث ؛ ونحو أن يراد الغيث بالنبات » كقولك : أمطرت السماء نباتاً » لكوت الغيث سيباً فيه ؛ وبالسنام كقول من قال : أسنمة الآبال في سحابه » ومن هذا تعرف وجه تفسير من فسر إنزال أزواج الانعام في قوله تعالى : ل وأئزل — ۳
عدد الصفحات ٣٦٥لک من الاأنعتام ماني أزواج ي بإنرال الماء » لا سيما إذا نظر إلى ما ورد » من أن كل ماء ي الأرض فهو من السماء › ينزله جل وعلا منها إلى الصخرة › م يقسمه ؛ وقیل : هذا معی قوله : ړال تر أن الله أثرل من السماء ماء فساتكه يستابيع في الأرض ي ”“ وما حن ي قوله : ویترل لکسم' من السماء رزڑقا ي 0 آي مطراً هو سب الرزق › وقوله : ۾ وي السماء رزف 4 وما پنخرط في هذا السلك : هداه الله > أي : آلطف به ء و : أضله الله . أي : خذله بمتح آلطافه لکو ہا ني حقه عبتا » وقوله عز سلطانه : ل فزن لم تفعتلوا وان تفعلوا فاتقوا التارّ الي آي العناد المستلزم للنار » وقوله : إتما بأاكلون في طونم نارآ ” لاستازام أموال اليتامى إياها » وقول القائل : يأكلن كل ليلة أكاناً » أي علفاً بتمن أكاف » للتعلق بين ذلك العلف وبين الأكاف » وقومم : أكل فلان الدم > أي : الدية › ومن أمثلة المجاز قوله تعالى : ل فإذا قرأت القران فاستتعد" بالتہ ي ۷ استعملت : قرأت › مكان : أردت القراءة » لكون القراءة مسببة عن ارادا » استعمالا مجازياً بقرينة الفاء في : فاستعذ » والسثة المستفيضة بتقدم الاستعاذة > ولا تلتفت إلى من يؤر الاستعاذة » فذلاك لضیق العطن › وقوله : ل ونادی شوح ره في موضع : أراد ندأء ربه ٠ بقرينة : ۾ فقال رب ې ہا وقوله : وكم من قرية أهلكناها » ١ في موضع : أردنا إهادكها > بقرينة : غ فسجاءها اسنا ١ والبأس الأهلاك » وقوله : يإ وحرام على قرية . ٠١ : سورة التساء » ألاية )٩( . ٦ : سورة الزمر ؛ء الآية )١( . 4۸ : سورة النحل » الاية )۷( . ٠١ سورة الزمر ء الآية )۲( .4١ : سورة غافر » الاية ۽ ٢إ . (۸) سورة هود + ألاآية )۴۳( (4) سورة الذداريات › الآية : ۲٣۲ , )4( سورة الأعراف » الآية : 4. )( سوز ه ابقر ة ْ الأبة F4: ۳۹ س
عدد الصفحات ٣٦٦أهللكتاها “ ني موضع أردنا هادكها بقرينة : إنہم لا یرجعون کې () آي عن معاصيهم الخذلان » ومنه : } ما انت قبلهم من قرية أهلكناها أفَهم' يؤمنون ” أي : أردنا إهلدكها › إذ معنى الاية : كل قرية أردنا إهلاكها م يؤمن أحد منهم » أفهژلاء يؤمنون ؟ وما أدل نظم الكلام على الوعيد بالاهلاك ! أما تری الانکار فی : ط قهھ بۇمندون " لا يقع ي المحر إلا بتقدير : وحن على أن نہلكهم' . ونما حملت الامتناع عما ذكرت » على ضيق العطن › لاله مى جری › فیما هو بعد جریا مستفیضاً › یکاد يريك من إذا تکلم لاف كمن صلى لغير قبلة » أليس كل أحد يقول للحفار : ضيسق فم الركية ! وعليه فقس » والتضييق › كما يشهد له عقلك الراجح › هو التغيير من السعة إلى الضيق »› ولا سعة هناك » إنما الذى هناك هو مجرد تجويز أن بريد الحفار التوسعة › فينزل مجوز مراده منزلة الواقع ء م يأمره بتغريره إلى الضيق › آما جب أن يكون في الأقرب أجرى وأجرى ؟ . وأمثال لك نما تعدى الكلمة معونة القرينة عن معناها الأصلى إلى غير ه تعلق بينهما بوجه » قوياً كان أو ضعيفاً » واضحاً أو خفياً » وللتعلق بين الصارف عن فعل الشىء وبين الداعي إلى تركه » متمل عندي أن بکون : « منعلك ) ي قوله : علت کلمته : و ما منعك ألا تسلجد کي ۳ مراداً به ؛ ما دعاك إلى أن لا تسجد ؟ وأن یکون ر لا ۽ غير صلة قرينة للمجاز » ونظيره : لما متعك إذ' رأيتهم" ضلا ۾ آلا تتتبعن ي . ۹٥ : سورة الأنبياء » الاآية )١( . ٦ : سورة ألأنبياء › الاية )۲( . ١١ : سورة الأعراف ء الاية )۴( . ٩۳ - ٩۲ : سورة طه › الایتان )4( ۳V
عدد الصفحات ٣٦٧ومن أمثلة المجاز : المسفى منه في باب الاستثناء » وتحقيق الكلام ي ذلك مفتقر إلى التعرض للتناقض » وسينشعب من علم المعاني شعبة تثمر المصير إلى ما له وعليه › فالرأي أن تؤخر الكلام في الاستئناء إلى الفراغ عن تلك الشعبة ›» وهي شعبة علم الاستدلال » وتسميته مجازاً لغوياً ومعنوياً لما تقدم » ومفيدا : لتضمنه شبه شاهد لتحقق ما أنت تريد به » وسيأتىك تقرير هذا المحى في الاصل الثالث ٠ بإذن اله ثعالى ء وأما معى كونه : خاليا عن المبالغة ني التشبيه » فموضحه الفصل الذي يليه . — A —
عدد الصفحات ٣٦٨الفصل الثالك الاستع .اة ي الاستعارة هي : أن تذكر أحد طرني التشبيه وتريد به الطرف الآحر » مدعي دحول المشبه في جنس المشبه به › دالا على ذلك باثباتك المشبه ما محص المشبة به > كما تقول : قي الحمام : أسد' وأنت تريد به الشجاع › مدعا انه من جنس اللاسود › فتثبثت للشجاع ما محص المشبه به »> وهو اسم جنسه › مع سد طریق التشبیه بافراده في الذ کر › أو كما تقول : إن المنية انشبت أظفارها › وأئت تريد بالمنية : السيع › بادعاء السبعية ما » وانكار أن تكون شيا غير سبع › فتثيت هما ما بخص المشبه به وهو : الاظفار . وسمي هذا النوع من المجاز استعارة »› لمكان التناسب بينه وبين معي الاستعارة . وذلك أنا مى ادعينا في المشبه كونه داحلا في حميقة المشبه به › فرداً من آفرادها » برز فيما صادف من جانب المشبه به » سواء کان اسم جنسه وحقيقته › أو لازماً من لوازمها »› ي »رض نفس المشبه به › نظراً إلى ظاهر الحال من الدعوى » فالشجاع › حال دعوى كونه فرداً من أفراد حقيقة الاسد »› يكتسي اسم الاسد اكتساء الميكل المخصوص إياه » نظرآً إلى الدعوى › والنية »> حال دعوى كوبا داخلة في حقيقة السبع » إذا أثبت هما خلب أو ناب » ظهرت مع ذلك ظهور نفس السيع معه أي أنه كذلك ينبغي › وكذلك الصورة المتوهمة على شكل المخلب أو الناب » مع النية المدعى ألها سبع › تبرز أي تسميتها باسم المخلب ۳۹ — مفتاح العلوم م ۲4
عدد الصفحات ٣٦٩بروز الصورة المتحققة المسماة باسم المخلبمن غير فرق» نظراً إلى الدعوى. وهذا شأن العاربة . فإن المستعير ببرز معها في معرض المستعار منه لا بتفاوتان إلا في أن أحدهما إذا فتش عنها ماللث ٠ والآخر ليس كذللك . وها هنا سوال وجواب تسمعهما في فصل الاستعارة بالكناية . ويسمى المشبه به » سواء كان هو المذكور أو المنروك › مستعاراً منه +¿ واسمه مستعاراً . والمشبه به »> مستعاراً له . والذي قرع سمعك › من أن الاستعارة تعتمد ادخال المستعار له في جنس المستعار منه » هو السر في امتناع دخول الاستعارة في الاعلام اللهم إلا إذا تضمنت نوع وصفية لسبب خارج » تضمن اسم حام الجود » وما در الببخل › وما وأما غد هذا النوع لغوياًءفعلى أحد القولين › وهو المنصور › كما ستقف عليه › وکان شیخنا الحاتمی › تغمده الله برضوانه › أآحد ناصریه › فإن م فيه قولين : أحدهما : أنه لغوي › نظراً إلى استعمال الاسد في غير ما هو له عند القحقيقق › فإنا » وان ادعينا للشجاع الاسدية » فلا نتجاوز حديث الشجاعة حى ندعي للرجل صورة الاسد : وهيئته وعبالة عنقه › وعالبه وأنيأبه › وما له من سائر ذللث من الصفات البادية لحواس الابصار ؛ ولثن كانت الشجاعة من أخص أوصاف الاسد أمكنها » لكن اللغة م تضع الاسم ها وحدها » بل ها في مثل تلك الحثة » وتلك الصورة واطيئة »> وهاتيك ' الأنياب والمخالب » إلى غير ذلك من الصور اللحاصة ني جوارحه » جمع . ولو كانت وضعته لتلك الشجاعة الي تعرفها لكان صفة لا اسماً » ولكان | ستعماله» فيمن كان على غاية قوة البطش وماية جراءة المقدم » من جهة التجقيقق لا من جهة التشبيه . ولا ضرب بعرف ف الاستعارة إذ ذاك البتة › ولا نقلب المطلوب بصب القرائن » وهو منع الكلمة عن حملها على ما هي موضوعة له » إلى إيجاب حملها على ما هي موضوعة له . س ۷١ س
عدد الصفحات ٣٧٠ولانيهما : أنه ليس بلغوي بل عقلي" نظرا إلى الدعوى »› فإن كونه لغوياً يستدعي کون الكلمة مستعملة فی غر ما ھی موضصوعة له » ويعتنعم مح ادعاء الاسدية للرجل › و أنه دا حل ٤ جنس الاسود »› فرد من أفراد حقيقة الأسد ›» وكذا مع ادعاء كون الصبيح الكامل الصباحة أنه شس » وأنه قمر وليس البتة شيا غير هما أن يكون اطلاق اس الاسد على ذلاف : عن اعاراف أنه رجل › أو إطلاق اسم الشمس أو القمر على هذا عن اعراف أنه آدمي ۽ لقدح ذالك في الدعوى . وقولي : مع الاعراف بأنه آدمي » غير شمس وغير قمر في الحقيقة » أن يكون موضع تحعجب » قوله : قامت تظللي من الشسس نفس أعز عل" من نفسي قامت تظللي › ومن عجب ؛ شمس تظللي من الشسس أو موضع بهي عن التعجب ٬قوله : ل تعجبوا من بلی غلالته قد زر آزراراً على القمسسر وقوله : ترى الثياب من الكتان بلمحها نور من البدر أحياناً فيبليها فکیف تنکر أن تبلى معاجرها والبدر ثي كل وقت طالع فيها ؟ وح الاصرار على دعوى أنه أسد » وأنه شمس ٠ وأنه قمر › بمتنع أن يقال : لا تستعمل الكلمة فيما هي موضوعة له : ومدار ترديد الامام أحرى على هذين الوجهين » جزاه الله أفضل الحراء . ذهو الذي لا يزال ينور القلوب ف مستودعات لطائف نظره » لا يألو ئعلیماً » وإرشادا › لكثك إذا وقفت على وجه التوفيق بين إصرار المستعير على ادعاثه الاسدية لرجل »› وبين نصبه « في » ضمن الكلام قرينة دالة على أنه ليس اليكل المخصوص »> مصدقة عنده › كف لاق الغطاء . — ۳۷١ —
عدد الصفحات ٣٧١اعلم أن وجه التوفيق هو أن تبى دعوى الاسدية للرجل على ادعاء أن آفراد جنس الاسد قسمان بطريق التأويل : متعارف . وهو الذدی له غار جر أ المقدم > وماية قوة البطش مع الصورة المخصوصة ؛ وغير متعارف : وهو الذي له تللك الحراءة وتاك القوة »ل مع تلاك الصورة › بل مع صورة أخرى ُ على نحو ما ارتكب التنبي هدا ال“دعاء 4 في عد نفسه وجماعته من جنس الحن › وعد جماله من جنس الطير » حين قال : عن قوم" ماجن في زي ناس فوق طير ها شخوص الحال © مستشهداً لدعواك هاتيك بالمحيلات العرفية › والتأويلات المناسبة › من نحو حكمهم إذا.رأوا أسدا هرب عن ذثب أنه ليس بأسد › وإذا رأوا انساناً لا يقاومه أحد أنه ليس بانسان » وإنما هو أسد › أو هو أسد في صورة انسان » وأن تخصص تصديق القرينة بنفيها المتعارف الذي يسبق إلى الفهم »› ليتعين ما أنت تستعمل الاسد فيه › ومن البناء على هذا حيسة بينهم ضرب وجيسع وقومم : عتابك السيف وقوله عز وعلا : ل يوم لا ينفع مال ولا بون » إلا من أنى الله بقلب سليم ي " على ما ستسمع هذه الآبة في فصل المستثى منه » إن شاء الله » ومنه قوله : وبلدة ليس با أبس للا اليعافير وإلا الميسس : البيت المتنبي من قصيدة طويلة مطلعها )١( صلة المجر لي وهجر الوصال لكساني يي السقم نكس الملال بمدح عبد الرحمن بن المبارك النطا کي ٠ ۳۱۷ = ۳۰۹/۲۳ : وقد ورد البیت ؛ حن رکب ... بدل ؛ نحن قوم ... الدیوان م ) ٠١ والبیت ( ص : ۳۱۱ ) . ترجمة حیاته : ( شرح آهای سيل ) ( ص , منشورات الدار : ۸٩ - ٩۸ : سورة الشعراء › الایعات )۳( VY
عدد الصفحات ٣٧٢والاستعارة › لبناء الدعوى فيها على التأوبل » تفارق الدعوى الباطلةء فإن صاحبها يتبرأً عن التأويل › وتفارق الكذب بنصب القرينة المانعة عن إجراء الكلام على ظاهره › فإن الكذاب لا ينصب دليلا على حلاف زعمه » وأنی ینصب وهو لعرویج ما بقول › راکب کل صعب وذاول. أقسام الاستعارة" : وإذا عرفت ما كان يتعلق ببيان وصف الاستعارة » ووجه تسميتها استعارة » وتقرير استنادها إلى اللغةء ومفارقتها للدعوى الباطلة والكذب› فاعلم أن الاستعارة تنقسم إلى : مصرح بها ومكني عنها › والمراد بالأول : هو أن يكون الطرف المد كور من طريي التشبيه »> هو المشبه به ؟ والمراد بالثاني أن بكون الطرف المد كور هو المشبه . والمصرح بها تنقسم إلى : حقيقية وتخبيلية . والمراد بالتحقيقية : أن يكون المشبه المتروك شيثاً متحقةاًء إما حسياً وإما عقلياً . والمراد بالتخييلية أن يكون المشبه المنروك شيئ وهمياً محضا » لاتحقق له إلا في مجرد الوهم . م تقسم كل واحدة منهما إلى قطعية » وهي : أن يكون المشبه الروك متعين الحمل على ما له تحقق حسي أو عمل › أو على ما لا تحقق له البتة إلا ني الوهم؛ وإلى احتمالية › ۳ے أصام الا ستمارة ؛ الاہتما2 میچ م#رع ا افيلية تبیه ار مر ازات € 1# ٠ "۳ ¥ پر او و د 1 1 کک 3 رة إ مالي ية ماله 7“ سس للا س پر کا
عدد الصفحات ٣٧٣وهي : أن يكون المشبه الروك صالح الحمل تارة على ما له محقق »> وأحرى على ما لا حقق له . فهذه اقسام أربعة : الاستعارة المصرح با التحقيقية مع القطع › الاستعارة المصرح با التخييلية مع القطع › الاستعارة اصرح بها مع الاحتمال التحقيق والتخييل ؛ الاستعارة بالكناية . م إن الاستعارة رما قسمت إلى : أصلية وتبعية › والمراد بالاصلية : أذ يكون معى التشبيه داحلا في المستعار دخولا أولياً . والمراد بالتبعية : أن لا يكون داحلا دخولا أولياً ؛ ورما لحقها التجريد » فسميت : دو ؛ أو ابر شيح ) فسمیت : مرشحه . رجب أن نتکلم ي هذه الانقسامات وهي تبمانية : القسم الأول ي الاستعارة المصرح با التحقيقية مع القطع هي اذا وجدت وصفاً مشارکاً بين ملزومين عتلفين ني الحقيقة › هو لى أحدهما أقوى منه نى الآخر »> وانت تريد الحاق الأضعف بالأقوى على وجه التسوية بينهما › ان تدعى ملزوم الاضعف من جنس ملزوم الاقوی باطلاق اسمه عليه » وسد طریق التشبیه بافراده في الذ كر » توصلا بذلك إلى المطلوب أوجوب تساوي اللوازم عند تساوي ملزومانما فاعلا ذلك أي ضمن قرينة مانعة عن حمل المغرد بالذكر على ما يسبق منه إلى الفهم » كيلا بحمل عليه فيبطل الغرض التشبيهي ٠ بانياً دعواك على التأويل المد كور » ليمكن التوفيق بين دلالة الافراد بالدكر »› وبين دلالة القرينة المتمانعتين › ولتمتاز دعواك عن الدعوى الباطلة › مثال ذلك : ان يکون عندك شجاع »› وانت ترید ان تلحق جرآته وقوته بجرأة الاسد وقوته › فتدعى الاسدية له باطلاق اسمه عليه › مفرداً له في الذكر › فقول : رأیت أسداً » کیلا بعد جرأته وقوته » دون جرأة الاسد وقوته» — PVE —
عدد الصفحات ٣٧٤مع لصب قريته مانعة عن أاراده امیکل اللخصوص به : کیرمي أو يتكلم › أو ني الحمام › آو : أن يکون عندك وجه جمیل › وأنت ترید أن تلحق وضوحه › واشراقه » وملاحة استدارته با للبدر »> فتدعبه بدرا » باطلاق اسمه علیه مع افراده ي الذکر › قائلا : نظرت إلى بدر يبتسم › أو : أن يكون عندك عام » وأنت تريد الحاق كرة فوائده › بعدما جرت العادة على تشبيه فوائد العلماء بالفرائد » بكرة فرائد البحر > فتدعيه محرا سالكاً في ذللك المسللك المعهود ؛ أو : أن تريد الحاق عدل“ عادل ثي إباء التفاوت ٠ بالميزان أو بالقسطاس ني ذلك » فتدخله في جنس الميزان أو القسطاس » قائلا“ : ميزان أو ميزاناً أو قسطاسه لا يقبل التفاوت. الاستعارة افكمية : من الأمثلة : استعارة اسم أحد الضدين أو النقيضين للاحر > بوأسطة انتراع شبه التضاد » والحاقه بشبه التناسب ٠ بطريق التهكم أو التلميح › على ما سبتق في باب القشبيه › م ادعاء أحدهما من جنس الآحر » والافراد بالذكر » ونصب القرينة »> كقولك : إن فلاا تواترت عليه البشارات بقتله » وهب أمواله » وسبي أولاده . وحص هذا النوع باسم : الاستعارة التهكمية أو التلميحية . فرينة الاستعارة : واعلم أن قرينة الاستعارة ربا كانت معى واحدا » كالذي رآيت ي قوله : وصاعقة من نصله تلكفي ا على أرؤس الاقران حمس سحائب ما جرت به العادة من تشه اواد باحر الفياض ۾ تارة وبالسحاب — FV —
عدد الصفحات ٣٧٥المطال أخحرى ؛ ماذا صنع ؟ ذكر أن هناك صاعقة » م قال : من تصلهء فين أن تلك الصاعقة من نصل سيفه › م قال : على أرؤس الأقران › ثم قال : حمس » فذكر العدد الذي هو عدد جميع أنامل اليد › فجعل ذلك كله قرينة لا أراد من استعارة السحائب للانامل ؛ ومن الأمثلة استعارة وصف احدی صورتین منترعیں من أمور لوصف الأخرى › مثل أن تجد انسانا استفى ني مسألة + فيه تارة باطلاق اللسان ليجيب » ولا يه أحرى » فتأحذ صورة تردده هذا › فتشبهها بصورة تردد انسان قام ليذهب ني أمر » فتارة يريد الذهاب فيقدم رجلا » وتارة لا يريد فيؤخحر أحرى » م تدحل صورة المشبه في جنس صورة المشبه به روماً المبالغة ني التشبيه › فتكسوها وصف المشبه به من غير تغيير فيه بوجه من الوجوه » على سبيل الاستعازة › قائلا : أراك آم المي تقدم رجلا وتؤخر أخرى ؛ وهذا نسميه : التمشيل على سبيل الاستعارة ؛ ولكون الأمثال كلها تمثبلات على سبيل الاستعارة › لا جد التغيبر اليها سبيلا› فاعلم. القسم الثاني ي الاستعارة المصرح بها التخيبلية مع القطع هي ان تسمى باسم صورة متحققة » صورة عندك وهمية حضة » ثقدرها مشامبة ها » مفرداً في الذ كر » في ضمن قرينة مانعة عن حمل الاسم على ما يسبتق منه إلى الفهم من كون مسماه شيا متحققاً › ودلك مثل أن تشبه المئية بالسبع في اغتيال النفوس › وانتراع أرواحها بالقهر والغلبة » من غير تفرقة بين لقاع وضرار › ولا رقة لمرحوم ومساس بقيا على ذي فضيلة › تشبيهاً بليغاً . حى كأنها سبع من السباع » 'فيأحل الوهم ي تصويرها في صورة السبع » واختراع ما یلازم صورته » ویم با شکله من ضروب هيثات › وفنون جوارح وأعضاء» وع الحصوص ١ا يكون قوام اغتيال السيع للتفوس بها » وآمام افتراسه للفرائس بها من الانياب — ۷۹
عدد الصفحات ٣٧٦والمخالب » ثم تطلق على مخبرعات الوهم عندك أسامي المتحققة على سبيل الافراد بالذكر › وأن تضيفها إلى المنية »› قائلا : مخالب المئية › أو أنياب المنية الشبيهة بالسبع › ليكون اضافتها اليها قرينة مانعة من اجرائها على ما يسبق إلى الفهم منها من تحقق مسمياما » أو مثشل أن تشبه الحال › إذا وجدما دالة على أمر من الأمور » بالانسان الذي يتكلم › فيعمل الوهم في الاخحراع للحال ما قوام كلام المتكلم به »> وهو تصوير صورة اللسان › م تطلق عليه اسم اللسان المتحقق › وتضيفه إلى الحال قائلا : لسان الحال الشبيه بامتكلم ناطق بكذا ؛ أو مثل أن تشبه حكماً من الأحكام » إذا صادفته واقعاً مشيئة امرىء وتابعاً لرأبه كيف شاء › بالناقة المنقادة التابعة لمستتبعها كيف أراد › فتثبت له ني الوهم ما قوام ظهور انقياد الناقة به واتباعها المستتبع وهو صورة الزمام » فتطلتق عليها اسم الزمام المححقق قائلا : زمام الحكم الشبيه بالناقة ني اتباع المستتبع ي يد فلان . القسم الثالل ي الاستعارة المصرح بها المحتملة ألنحقيق والتخييل هي كما ذكرنا أن يكون المشبه الروك صالح الحمل على ما له تحقق من وجه » وعلل ما لا تحقق له من وجه آحر» ونظیره قول زهیر : صحا القلب عن سلمىوأقصر باطله وعري أفراس الصبا ورواحله' أراد أن يبين أنه أمسك عما كان يرتكب › أوان الصبا » وقمع (۱) زهير بن أبي سلمى › شاعر جاهلي » من شعراء المعلقات » توفي حو سلة ٠١ قبل أطجرة آي حوالي سئة 1٠٩4 م . والبيت مطلع قصيدة طويلة إمدح بها حصن بن حليفة الفراري . ( موسوعة الشعر العربي - العصر الحاهلي »> ۳۰۸/۲ - ۳۸۲ »› والبیت ص ۲۲۸ ) . وقد ذكرت ني باية المحزء ( ص )۷١ - ٠۹4 أسماء المصادر والمراجم لدراسة حياء زهر وشعره . — ۴Y
عدد الصفحات ٣٧٧