بمعونة قرائن الاحوال فيقال › ما هذا ؟ ومن هذا ؟ المجرد الاستخفاف والشحقير › ومالي ؟ للتعجب قال تعالى » حكاية عن سليمان : مالي لا أرى المد هد" کي 7 وأي رجل ؟ هو للتعجب ؟ وأيما رجل ؟ وكم دعوتلك ؟ للاستبطاء » وكم تدعوني ؟ للانكار »> وكم أحلم ؟ للتهديد › وكيف تؤذي أباك؟ للانکار.والتعجب والتوبیخ»وعلیه قوله تعالی: كيلف تكفرون بالله وكنتم"' أمواتا فأحياكم' ١ عى التعجب » ووجه تحقيق ذلك هو : أن الكفار › حين صدور الكقر منهم› لا بد من أن يکونوا على احدى الحالين : اما عالمين بالله » واما جاهلين به › فلا ثالثةء فإذا قيل مم : فإ كيف تكلفرون الله کې ”) وقد علمت ان كيف للسۋال عن الحال › وللكفر مزيد اختصاص بالعلم بالصانع وبالجهل به انساق إلى ذلك فأفاد : أني حال العلم بالله تكفرون ؟ أم حال اجهل به ؟ م إذا قید : ل كيلف تکتفرون بالل چ () بقوله : و وکنم أمواتا فأحياكم ثم بتكم م بحييكم' ) " وصار المعى : كيف تكفرون بالته والحال حال علم بمذه القصة » وهي إن كنم أمواتاً فصرم أحياء > وسيكون كذا وكذا » صير الكفر أبعد شيء عن العاقل : قصار وجوده منه مظئة التعجب ؛ ووجه بعده هو أن هذه الال تأبی أن لا يكون للعاقل علم بأن له صانعاً قادرا » عالاً حياً »> سميعاً بصيراء موجوداً غنيً ني جميع ذلك عن سواه › قددعاً غر جسم ولا عرض ٤ حکیما خالقاً منغماً مکلفاً > مرسلا لارسل › باعتا مثا معاقاً »> وعلمه بن له هذا الصانع بأبی أن یکفر > وصدور الفعل عن القادر > مع الصارف القوي » مظنة تعجب وتعجيب › وانكار وتوبيخ ٠ فصح أن يكون قوله تعالی : فل كيف تکفرون ي " إلى آحرالاية » تعجباً وتعجيباً » وانكاراً وتوبيخاً » وكذلك يقال : أبن مغيثك ؟ للتوبيخ والتقريع والانكار: . ١ . سورة التمل > الآية )١( . ۴۸ + سورة البقرة + الاية )۲( . ۲۸ + سورة البقرة > ألاية )۳( 4
عدد الصفحات ٣١٤حال تذليل المخاطب » قال تعالى : مل أبن شركائي الذرن ك" عون ي ٩ تو بيخا للمخاطبين وتقريعاً هم »> لکونه سؤالا فی وقت اللاجة إلى الاغاثة عمن كان يدعي له أنه يغيث › وقال : ۾ فأيان" تاهرد) ٠ للتنبيه على الضلال »> وشال نی تعتمد على خائن للتعجب والتعجيب والانكار »› قال الله تعالى : فأتی تۇقكۈني انکاراً وتوبیخاً وقال : ل أنی سم الد کری وق" جاء هم" رول" مبين ¢ استبعاداً لذ كراه ٠ ويقال : مى قلت هذا ؟ للجحد والانکار› وم تصلح شأني ؟ للاستبطاء . وقد عرفت الطريق فراجع نفسلك . وإذا سلكتها فاسلكها عن كمال اليقظ لا لقنت . فلا جوز بعدما عرفت أن التقديم يستدعي العلم یال نفس الفعل ٠ وقوعاً أو غير وقوع ؛ آزیداً ضربت ؟ سائلا عن حال وقوع الضرب » ولا : أأنت ضربت زيداً ؟ بنبة التقديم » ولا ترض : أزیدا ضربت آم لا ؟ ولا : أأنت ضربت زيداً آم لا ؟ بنية التقديم » ولكن ن ششت آم فقل : آزیداً ضربت أم غیره ؟ و : أأنت ربت زيداً أم غبرك ؟ وإن آردت بالاستفهام التقرير فأحذه على مثال الاثبات » فقل حال تقرير الفعل 7 زبلا ؛ أر : أنضرب زيداً ؟ وقل حال تقرير أنه الضارب دون عمرو : أأنت ضربت زیداً ؟ کما قال تعالی : فط آأئت فوا "۴ لت فد ا با تنا ا اراهیم 4 (٥) أو ان ردا #غتیر و به . آزیداً ضربت ؟ وإ أر دنت به اللانكار فانسجد على منوال الفي > فقل تي انكا )1( سورة القصصس ٠ الأبات : إو ۷4 . (۴) سورة الفكرير . الآرة : ٦ (۳) سورة السام ۾ ية : ٩0 ؟ مورة يونس u الاي + غ , سه رة دادر ١ الب : ۴ 4 رة غادر » ال :ب (4) سررة الدعات ٠ الابة : ١ا )0( سور ه ال باه > الاه : ب ~~ F(8 —
عدد الصفحات ٣١٥تفس الضرب : أضربت زيداً ؟ أو قل : أزيداً ضربت أم عمرا ؟ فإنلك إذا أنكرت من یردد الضرب بینهما تولد منه انکار الضرب على وجه برهاني › ومنه قوله تعالى : قل ال كريئن حرم أم الأنيين بي ١ وفي انکار آنه الضارب : آأنت ضربت زيدا؟ وني إنكار أن زيداً مضر وبه: آزیداً ضربت ؟ کما قال تعالی : قل" أغيْر الله اتخذوا ولا بي ٠١ وقال : ل آغر الله تد عون ومنه أيضاً قوله تعالی : ل أبشراً متا واحداً نستبعه » فتذكر . ولا تغفل عن التفاوت بين الانكار لتوبيخ على معى : لم كان ء أو : لم يكون › كقولك : أعصيت رباك؟ أو آتعصی ربك ؟ وبين الانكار للتکذیب على معى : م يكن أو : لايكون کقوله تعالن : ف أفاصفا کم ربک" بالبنین ي (“ وقوله : ل اصطفی اإبنات على البنين 4 " وقوله : فل أنلزمكموها ¢ واياك أن يزل عن خاطرك التفصيل الذي سبق » في نحو : أنا ضربت › وأنت ضربت > وهو صرب ٠ء من احتمال الابتداء واحتمال التقديم وتفاوت المعى في الوجهين فلا حمل نحو قوله تعالى : ف الله أذن لكل" ي 00 على التقديم » فليس المراد ان الاذن ينكر من الله دون غيره › ولكن احمله على الابتداء مراداً منه تقوية حكم الانكار > وانظم ي هذا السلك قوله تعال : أفانت تكره التاس ¢ 4( وقوله تعالى : ظط أفأنست ) تسلمع الص أو هدي العسي 4 وقوله : هم يقلسمون ج © سس کا ہے ر “حمه ربك ¢ 1 وما جری مجراه . )1( سور ة الانعام ْ الاية (۷v) EF: سورة هود » ألاية : ۲۸ (( سور ة الأنعام ( الأية :£ . )۸( سمورة پوٽس »› الاية : 0۹. (۴) سورة الأنعام » الآية : ١ . (4) سورة يونس › الآبة : .٩٩ () سورة القمر ء الاآية : )٠١( . ٠٤ سورة الزخرف » الآبة : .4١ )6( سور ة الإسر اء > الاأية : £ (<) سووة الصافات »› الاية : ٣و . ٣٢ : سورة الزخرف > الاية )١١( — ۳ —
عدد الصفحات ٣١٦وإذ قد عرفت أن هذه الكلمات الاستفهام وعرفت أن الاستفهام أم طلب » وليس فى أن الطلب إنما يكون لا همك ويعنيك شأنه › لا لا وجوده وعدمه عندك عنرلة > وقد سيت أن كون الشىء مهما جهة مستدعرة لتقدعه ٤ الكلام ٰ فلا يعجبك لزوم کلمات الاستفهام حدر الكلام ووجوب التقدى > ي حو : کیف زید ؟ واین عمرو ؟ ومی الحواب ؟ وما شا كل ذلك . ب ۳۷ —
عدد الصفحات ٣١٧الباب الثالث ٤ الأم ر لامر حرف واحد وهو اللام ابلازم في قولك : ليفعل > وصيغ مخصوصة سيق الكلام في ضبطها في علم الصرف › وعدة أسماء ذكرت ف علم النحو والأمر لي لغة العرب عبارة عن استعماما أعى استعمال حو : لينزل › وانزل » ونزال وصه" » عل سبيل الاستعلاء . واما أن هذه الصور› واي هي من قبيلها ( هل هي موضرعة لتستعمل على سبیل الا ستعااء أم لا ؟ فالأظهر أا موضوعة لذاك › وهي حقيقة فيه › لتبادر الفهم عند استماع جو : قم وليقم زيد » إلى جانب الامر › وتوقف ما سواه من الدعاء » والالئماس والندب »> والاباحة والتهديد » على اعتبار القراثن . واطباق أثمة اللغة على اضافتهم نحو : قم › وليقم › إلى الامر بقومم : صيغة الامر . ومثال الامر » ولام لامر » دون أن يقولوا : صيغة الاباحة » ولام الاباحة ؛ مثلا بمد ذلك لك . وتحقيق معى الحقيفة والمجاز موضعه ي علم البيان » فتذكره هناك إن شاء الله تعالى . ولا شبهة في أن طلب المتصور › على سبياء الاستعلاء › يورث إيجاب الاتيان على المطلوب منه › م إذا كان الاستعلاء من هو أعلى رتبة من الأمور استقيع إيجابه وجوب الفعل بحسب جهات متلفة » وإلا لم يستتبعه» فإذا صادفت هذه أصل الاستعمال بالشرط المد كور أفادت الوجوب > — A =
عدد الصفحات ٣١٨وإلا" لم تفد غير الطلب : م إنها حيئئذ ولد بحسب قرائن الاحوال ما ناسب المقام » إن استعملت على سبيل التضرع كقولنا : اللهم اغفر وارحم » ولدت الدعاء ؛ وإن استعملت على سبيل التلطف > کقول کل أحد لمن يساويه في المرتبة : افعل . بدون الاستعلاء »> ولدت السؤال والالتماس كيف عبرت عنه » وإن استعملت ي مام الاذن » كقولك: جالس الحسن ٠ أو ابن سيرين » لمن يستأذن في ذلك بلسانه أو بلسان حاله » ولدت الاباحة ؛ وإن استعملت في مقام تسخط المأمور به > ولدت التهديد » على ما تقدم الكلام في أمثال ذلك . ۳4
عدد الصفحات ٣١٩الباب الر ابح ي اهي للنهي حرف واحد وهو لا الحازم في قوللك : لا تفعل ؛ والنهي حذو به حذو الأمر في أن أصل استعمال : لا تفعل › أن يکون على سبيل الاستعلاء بالشرط المذ كور » فإن صادف ذلك أفاد الوجوب ٠ وإلا أفاد طلب الرلك فحسب ٠ تم إن استعمل على سبيل القضرع › كقول المبتهل إلى الله : لا تكلي إلى نفسي > سمي : دعاء › ون استعمل في حق المساوي الرتبة لا على سبيل الاستعلاء »> سمي : التماساً » وان استعمل ي حق المستأذن » سمي ٠ اباحة » وان استعمل في مقام تسخط الترك > والأمر والنهي حقهما الفور › والتراحي يوقف على قرائن الاحوال لكومما للطلب » ولكون الطلب في استدعاء تعجيل المطلوب أظهر مله ' في عدم الاستدعاء له عند الانصاف ٠ والنظر إلى حال المطلوب باخوبهما ۽ هما : الاستفهام والنداء مره عل ذلك صالح > وما شه عل دلك تبادر لفهم › إذا أمر المولى عبده بالقيام » ثم أمره › قبل أن يقوم › بأن يضطجع وينام حى المساء إلى أن المولى غير الامر دون تقدير اللحمع بينهما في لامر » وارادة الراخي للقيام » وكذا استحسان العقلاء عند أمر المولى عبده بالقيام أو القعود › أو عند يه إياه إذا لم يتبادر إلى ذللك ذمه . FY
عدد الصفحات ٣٢٠وآما الكلام في ان الأمر أصل في المرة أم في الاستمرار » وأن الثهي أصل ي الاستمرار أم في المرة » كما هو مذهب البعض » فالوجه هو أن ينظر إن كان الطلب بہما راجعاً إلى قطم الواقع » كقولك في الأمر للساكن : نحرك ٠ وي النهي للمتحرك : لا تتحرك ٠ فالأشبه المرة > وإن كان الطلب بہما راجعاً إلى اتصال الواقم » كقولك ني الامر للمتحرك : تحرك » ولا تظان هذا طاباً للحاصل ٠ فإن الطلب حال وقوعه يتوجه إلى اللاستقبال ›» كما نبهت عليه في صدر القانون › ولا وجود في الاستقبال قبل صيرورته حالا » وقوللك ني النهي للمتحرك : لا تسكن > فالأشيه اللاستمرار . واعلم أن هذه الأبواب الأربعة : التمبي والاستفهام والأمر والنهي تشر ك في الاعانة على تقدير الشرط بعدها »> كقولك بي القمي : ليت لي مالا أنفقه » على معى : ان أرزقه أنفقه » وقولك ثي الاستفهام : أين بيتك ازرك ؟ على معى أن تعرفنيه» أو ان أعرفه أزرك : واما العرض › كقولك : ألا تنزل تصب حر آ؟ على معی : ان تنزل تصب خیرا › فليس باب على حدة » وإنما هو من مولدات الاستفهام كما عرفت ؛ وقولك ي الامر : أكرمبي أكرمك . قال تعالى: لهب لي من" لداثك ولياً ۰ يرڻي بالحزم » واما قراءة الرفع فالأولى حملها على الاستئناف دون الو صف ٠» لتلا لزم منه أله م يوهب من وصف ااك حیی قبل زکریا › وقال تعای : وقل' لعبادي الذين آمستوا بقیموا الصلاة وينفقوا ما رزقناهم " ومهم من يصمر لام لامر مم يقیموا» إلا أن اضمار اب حازم نظیر اضمار اجار » فانظرا. وقولك ثي النهي : لاشم یکن خیر الك على معی : آن لاڈ تشم يكن حيرا للك ؛ وتقدير الشرط ق الاحوال غير ممتنع » قال مال ٣ : فلم تقتلوهه ولكن الله )۱( سوره مع > الآبات + ه ٦ . (۲) سورة ابراهیم > ية : ۳١ س ١ مفتاح العلوم م۲۱
عدد الصفحات ٣٢١قتل. $ م € ا مل دير : له افتخرم بقطهم ,فانم م تقارمم ۽ EU, : ل فالله هر الول ۾. على تقدير : إن أرادوا ولياً محق. فالله هو الول باحق لا ولي سواه . وأمثال ذللك ي القرآن كثيرة > وكذا تقدير اجزاء فا كذلك » قال تعالى : قل آرآیتم: إن کان من عند الله وکفرتم به وشتهد شاه من" بي إسرائيل على مله اسن سكير تم © وترك احزاء وهو : ف ألم ظالين Ç لذكر الظلم عقيبه ي قوله : إن الله لا نهدي القوم الظالين ي * , 1( موز ه الأنفال » اليه : YY )۲( سورة اأذورى » الاأبة + 4 () سورة الاحفاف » الايد ۽ ٠١ . (4) سورة الأحقاف » الآية : ٠١ . و
عدد الصفحات ٣٢٢الباب الخامس ٤ از لاء ما يتعلق بالنداء من حروفه وتضفصيل الكلام ي معانيها سبتی التعرض لذلك ي علم الحو > فلا نتکلم فيه ٤ ولكن ههنا نوع من الكلام › صورته صورة النداء » وأيس بتداء » فننيه عليه . وتلك الصورة هي قولمم : ما آنا فافعل كذا أيما الرجل » ونحن نفعل كذا أيما القوم › والاهم اغفر لنا أيتها العصابة : يراد بهذا النوع من الكلام الاختصاص على معى : أنا أفعل كذا متيخصصا بذللف من بين الرجالء وحن نفعل كذا متخصصين من بين الأقوام › واللهم اغفر لنا خصوصين من بين المصائب . واعلم أن الطلب كرا ما مخرج لا على مقتضى الظاهر › وكذللك الحبر » فيد كر أحدهما في موضم الآحرءولا يصار إلى ذلك إلا لتوحي نكت قلما يتفطن هما من لا يرجع إلى دربة في نوعنا هذا » ولا يعض فيه بضرس قاطع » والكلام بذلك مى صادف متممات البلاغة افتر لك عن السحر الحلال بما شئت »› ومن المعممات ما قد سبتق لي : ان نظم الكلام إذا استحسن من بليغ لا بمتنع أن لا يستحسن مثله من غير البليغ › وان احد امقام » إذ لا شبهة ني صحة اختلاف النظم » مقبولا وغير مقبول عند الحتلافی امقام > فلا بد لسن الكلام من انطباق له على ما لأجله يساق ۰ ومن صاحب له عراف جهات اسن لا تخطاهاء ولا . إمتنع حمل الکلام منه على غیرها » ویتعری عن الحسن لذهاب کسوته › YY —
عدد الصفحات ٣٢٣ولا يد" مع ذلك من اذن لافتنانات البلاغة مصوغة › فما الافة العظمى > واابلية الكبرى » لتللك الافنانات إل من أصمخة هي لغيرها عحلوقة > إذا اتصل بذويہا كلام لا ترى به الدر الشمين » مسخه ممم جهلهم مسخاً يفو قه قيمة المشخلب > ولأمر ما تجد القرآن متفاوت القدر ارتفاعاً والحطاطاً بين العلماء ني نوعنا هذا وبين الحهلة ؛ واحهات المحسنة لاستعمال المبر أي موضع الطلب تكر » تارة تكو ن قصد التفاؤل بالوقوع + كما إذا قيل لك ني مقام الدعاء : أعاذك الله من الشبهة » وعصمك من الحيرةء ووففقك للتقوى › ليتفاءل بلفظ المضى على عدها من الامور الحاصلة ؛ الي حمها الاخبار عنها بافعال ماضبة » وانه نوع مستحسن الاعتبار > وقل لي إذا حسن اعتبار ما هو أبعد » كلباء الكتاب لي حق المخدرات لفظ حراستها » وما هو أبعد وأبعد » كزباء أهل الظرف اهداء السفرجل إلى الأحبة لاشتمال اسمه »› إذا سمي بالعربية » على حروف : سفرجل ٤ فما ظنك بالقریب ؟ وهل خلع هارون على کانبه اذ سأله عن شي ء فقال : لا وأيد الله أمير المؤمنين » إلا لأنه لم يسمع ما عليه الاغبياء فيما بينهم من : لا أيدك الله » بنرك الواو » أو غير هارون حين خرج إلى ناحية لطالعة عمارانما > وقد تراءت له في طریقه أشجر من بعید › سال عنھا کاتباً يصحبه » فقال الكاتب : شجرة الوفاق › تفادياً عن لفظ الحلاف > فكساه . أفَتَّرى ذلات لغر ما نحن فيه › أو هل حين غضب الداعي على شاعره أبى مقاتل الضرير حين افتتح : موعد أحبابك للفرقة غد أغضبه شىء غير معنى التفاؤل » حى قال له : موعد أحبابك ياأعمى› وللك المعل السوء ؛ وأمر باخراجه . وهل تسميه العرب الفلاة : مفازة › والعطشان : نالا واللديغ : سلما وما شا کل دللک .> إلا من باب التغاؤل ؟ فالمفازة هي المنجاة › والناهل هو الربان › والسليم هو ذو السلامة؛ وتارة لاظهار الحرص في وقوعه › فالطالب »› مى تبالغ حرصه فيما "4
عدد الصفحات ٣٢٤بطلب » ربا انتقشت في ال حيال صورته لکثرة ما يناجي به نفسه » فیځیل اليه غير الحاصل حاصلا »> حى إذا حكم الحس ملافه » غلطه تارة › واستخرج له حملا أحرى . وعليه قول شيخ المعرة ١ . ما سرت إلا وطيف منك يصحبي سى أمامي ٠ وتأويباً على أثري بقول : لكيرة ما ناجيت نفسي بلك انتقشت في خيالي › فأعدك بين يدي مغلطاً للبصر بعلة الظلام إذا لم يدركك ليلا أمامي » وأعدك حلفي ذا ۾ يتيسر لي تغليطه حين لا يدرکك بين يدي ارا > وثارة لقصد الكناية كقول العبد للمولى › إذا حول عنه الوجه : ينظر إل المولى ساعة» ووجه حسئه : أما نفس الكناية » إن شثت › واما الاحتراز عن صورة لامر ؛ واما هما . وتارة لحمل المخاطب على المذ كور أبلغ حمل بالطف وجه » كما إذا سمعت من لا تحب أن ينسب إلى الكذب بقول لك › تأتيي غداً » ولا تأتيي ؛ وتارة مناسبات أخر فتأملها » ففيها كثرة » وما من أيه من آي القرآن واردة على هذا الاساوب إلا مدارها على ڎي ء من هذه النكت » قال تعالى : و وإذ أذ "نا مياق بي إسرائيل" لا تعليدون إلا الله ي في موضع : لا تعبدوا . لإ وإذ' أخحذ "نا میقاقکم' لا تسلفکون دماء کم" ې ۳ في موضع : لا تسفکوا . . شيخ المعرة : أبو العلاء المعري : أحمد بن عبد الله بن سليمان ... التنوحي المعري )١( كنيته أبو العلاء » ولد بالمعرة سئة ۳۹۳ د » غشي مى عيليه بياض وذهبت اليسرى › ۾ من أالميدري » کان حافظساً واعيا »> قرأ اللغة والنحو عل آبيەبا مىر ة ٣٣۷ ست » وكذاك فھو عحدٹ الحدیث عن آبیه وجده وبالاجمال كان عالاً باللغة والتحو والأدب ومتبحرا ي علمى العروض والقافية » وملماً بالفقه والفروع والمذاهب » وبالملل ... والأديان وفرق المسلمين اعتل ی آخر آپامه » وقد يکون هذا من عبره المديد وطول قعوده تمجله ء وکائت وفاته سلة ٤٤4 هھ . وطلب آن پکشب عل قره : هذا جناه أبي علي وما جنيت على أحسد ( بتصرف عن و أبو العلاء وما إليه ۾ ) ط . دار الكت العلمية . (۲) سورة البقرة › الاية : ۸۳ . (۴) سورة البقرة » الايد : ۸4 . fe —
عدد الصفحات ٣٢٥} با ها الذين آمنوا هل اد" نکم على نجار ة تتلجيكم' من عذاب اليم + تۇمنلون بالل و وتجاهدون" ٤ سږیل الل ۾ )0 مو صع : هنوا و-جاهدوا فانظر وی هرلا القبيل قول کل ۹ من بقول ن ال لاء ف الادعاء : ر سی الله أو در حه ومن اھات المحسنة لل در اد الطلب ٤ معام ار 4 اهار معی الرضا بوقوع الداحل بحت لفظ الطلب اظهاراً إلى درجة كأن المر ضى مطارتب قال کشر ۳( . اسيئي ا أو أحسي 5 ماو مسة فذ كر لفظ الأمر بالاساءة م عطف عليه بافظ : أو الامر بضد الاساءة » تنبيهاً بذلك على أن ليس الراد بالامر الايجاب الانع عن النرك » لكن المراد هو الاباحة الى تنافي نير المخاطب بين أن يفعل . أن لا يفعل› فاعلا كل ذلك لتوخي اظهار مزيد الرضى بأي ما اختارت ني حقه من الاساءة أو لااد أو تو جي اهار نشي أن بتفاوت جچوابد بتفاوته وقوعاً وعدم قوع ۾ كما يقو : : ص" yy صم ( فاي ل تر ك الصيام . وهم من حاطب زلف تطاب ر4 ان بصو م وياظر ف سالا ه ا بعرم رظ توان IEA 6 E 6 و ایك م م شي °„ 0 ۾ ل ي سیعین س فلس يسعةر الله 4 4 )۲ ۾ ذا ول j: انفقو طم اا أو کر ها سن" قبا منک e 4 )4 وما شا ك دلا ر لطائتف )١( سورة الصف ٠١ الاأتان : ٠١ س وإ )۲( نر عزة › أو کشر بن عبد اار حم بن ابي جم ٤ من لئ أعة : کان رافضہاً ا ومو ن صر ا مل لي تا عمل أبن ساام ز الللبةة الأولى من ال سماهیان , لون سا ۵ه د ر ته ف : مجم الشعراء . طبقات الشر اء > الم رالشعراء ٠ الأغانى »› المؤ ثل وامسختلت . الل لىء » وفياث الاعيان > معاد التنصيعس » رأة الإاددي › وغير ها ,. ۴١ سورة اترك ٠ الاية: د۸ . (4) سورة الحوبة ء الاية : إو . س )۳ س
عدد الصفحات ٣٢٦الاعتبارات › والامر ي باب التعجب من نحو : اكرم بزيد › على قول من قول : إنه بمعی الحبر آحذا همزته هن قبیل : ذي كذا › جاعلا الباء زائدة » مثلها أي : فإ کفتى بالله ي منخرط ني هذا السلاك . وهذا النوع » أعي اخحراج الكلام لا على مقتضى الظاهر : أساليب متفننة > إذ ما من «تتضى كلام ظاهري إلا ومذا النوع مدخحل فيه بجهة من جهات البلاغة » على ما تنبه على ذلك منذ اعتنينا بشأن هذه الصناعة › وترشد اله تارة بالتصريح » وتارات بالفحوى ٠ ولكل من تلك الأساايب عرق في البلاغة يتسرب من أفانين سحرها »> ولا كالأسلوب الحكيم فيها » وهر : تلقى المخاطب بغير ما برقب › كماقال : اټ yy عندی مز اولة القرى وقد رت الضيفان بنحول منزلي فقلت کأني ما سمعت کلامها هم الضيف جد ي ي قراهم وعجلي السائل بغر ما بقطالب کماقال تعال : p: سساو لث عن لامك قل هي مواقيت لتاس والحج ) قالوا! ني السؤال : مابال املال يبدو دقيقاً مثل الحیط › م پتزاید قلیلا قليلا حى تيء وبستوي» م لا یزال ینقص حی بعود کما بدا ؟ فأجیبوا ما تری . وکما قال : ظ تلو نلك ماذا يفقو ك قل" ما انفقم من حار فللوالدين والاقريين واليتامى والمساكين وابن السبيل 4 ۳ سألرا عن بيان ما يافقون › فأجيبوا ببيان المصرف »> ينزل سؤال السائل منزلة سؤال غير سۇاله : لوحي التنريه له بألطف وجه > على تعديه عن موضح سۇال هو ليق بحاله أن يسأل عنه » أو أهم له إذا تأمل . وإن هذا الاسلوب ا لحکیم لر مما صادفت امقام فحرك من لشاط السامع ما سلبه حكم الوقور› وأبرزه في معرض المسحور » وهل ألاّن شكيمة الحجاج لذللك الحارجى» )۱( سورة ألنساء »> الأية : »> وکشر من الاآیات غبرها . (۲) سورة البقرة › الاية : ۸۹ (۴) سورة البقرة › الاية : ۲٠١ . — YY —
عدد الصفحات ٣٢٧وسل سخيمته » حى آثر آن بحسن على آن يسيء › غير أن سحرہ بدا الاسلوب » إذ توعده الحجاج بالقيد ي قوله : لاحملنك على الادهم ؛ فقال متغابيً : مثل الامير حمل على الادهم والاشهب › مبرزاً وعيده ي معرض الوعد > متوصلا آن يريه بلطف وجه إن أمر أمثله في مسند الامرة امطاعة حليق بأن يصفد لا أن بصفد وإن يعد لا أن يوعد . وليكن هذا آحر كلامنا الان ني علم المعاني » منتقلين عنه إلى علم الببات بتوفيق الله تعالى وعونه » حى إذا قضينا الوطر من ايرادنا منه لا ن له استأنفنا الاحذ » ني التعرض للعلمين › لتتميم المراد منهما بحسب اغمات إن شاء الله تعالى . (۱( صفد : أعطى » الصفد : العطاء . صغد : أوثق وقد في الاديد . — YA —
عدد الصفحات ٣٢٨الفصل الثاني في علم البيان تمهیاد : والحوض فيه يستدعي هيد قاعدة وهي : أن عغاولة إيراد المعى الواحد بطرق متلفة » بالزيادة في وضوح الدلالة عليه » والنقصان بالدلالات الوضعية ›» غير ممكن . فإنك إذا أردت تشبيه اللحد بالورد نى العمرة مشلا » وقلت : حد يشبه الورد › امتنحع أن کون کلام مۇد هذا المعى بالدلالات الوضعية أكمل منه في الوضوح أو أنقص › فإنك إذا أقمت مقام كل كلمة منها ما يرادفها › فالسامع › إن کان عالاً بكو نها مو ضوعة لتلك المفهومات › كان فهمه منها كفهمه من تلك من غير تفاوت ي الوضوح ٠ وإلا لم يفهم شيا أصلا » وإنما بمكن ذلك ني الدلالات العقلية » مثل أن يكون لشي ء تعلق باحر نولثان ولثلاث › فإذا أريد التو صل بواحد منها إلى المتعلق به » فمبى تفاوتت تلك الثلاثة في وضوح التع لمق وحمائه › صح ف طر بت افادته إلى الوضوح والحفاء » وإذا عرفت هذا » عر فت أن صاحب عام البیان له فضل احتیاج إل التعرض لأنواع دلالات الكلم » فنقول : لا شبهة ني أن اللفظة مى كانت موضوعة لفهوم › أمكن أن تدل عليه من غير زيادة ولا نقصان بحكم الوضع » وتسمى هذه دلالة المطابقة ودلالة وضعية . ومى كان لفهومها ذلك › ولسمه أصلياً » تعلق بمفهوم آنحر » أمكن أن تدل عليه بوساطة ذلاث التعلق محكم العقل » سواء كان ذلك المفهوم الآخر داحلا في مفهؤمها الاصلى » كالسةقف — ۳4
عدد الصفحات ٣٢٩