القصر بين الفاعل والمفعول : اعلم أنلك إذا أردت قصر الفاعل على الممعول » قلت : ما ضرب زيد إلا عمرآً » على معى : لم يضرب غير عمرو ٠ وإذا أردت قصر المفعول على الفاعل قلت : ما ضرب عمرآ إلا زيد » على معى : لم يضربه غير زد . والفرق بين المعنيين واضح › وهو آن عمرأ ني الاول لا عتنع أن یکون مضروب غير زد > ومتنع ي ي الثاني ٠ وإن ربدا ني الاي لا بعتن أن یکون ضارباً غير عمرو : ويتنع في الأول ؛ ولك أن تقول في الأول : ما ضرت إلا عمر ا زد > ويي القاي : ما ضراب إلا ز بد عمرا » فتقد» وتؤخحر ٠ إلا أن هذا التقدم والتأخير › ا استازم قصر الصفة قبل مامه على الموصوف › قل دوره ني الاستحمال ٠ لأن الصفة القصورة على عمرو ي قولنا : ما ضرب زيد إلا" عمرآً > هي ضرب زيد » لا الضرب مطلقاً » والصفة المقصورة على زيد تي قولنا : ما ضرب عمرا إلا زيد › وهي الضرب لعمرو . القصر بين الممعولين : إذا أردت قصر أحد المهعولين على الأحر ء ني حو : كسوت زبداً ية » قلت ف قصر زيد على اة › ما کسوت زبدا إلا جة أو ما كسوت إلا جبة زيدا ؛ وقي قصر الحبة على زيد : ما كسوت جبة إلا زيدآ » أو ما كسوت إلا زيداً جبة . وف نحو : ظننت زبداً منطلقاً > تقول ي قصر زيد على الانطلاق : ما ظننت زيدا إلا" منطلقاً » وما ظنات إلا منطلقاً زيدآ » وني قصر الانطلاق على زيد ما ظننت منطلةا ألا" زيدا» وما ظننت إلا زيداً منطاقاً , القمر بین ذی الال والال : وادا ردت قصر ذي امال عل الال قلت : ما چاء زید إلا را کا _ AY —
عدد الصفحات ٢٩٧ر : ما جاء إلا راكباً زيد › وني قصر الال“ على ذي الال : ما جاء راکباً إل زید » أو : ما جاء إلا" زيد ' راكباً. مستلزمات إلا : والأصل ني جميع ذلك هو أن إلا" ني الكلام الناقص تستازم ثلالة أشياء : أحدها المستثى منه » لكون إلا للاحراج > واستدعاء الاحراج #رجاً منه . وثانيها : العموم ني المستثى منه لعدم المخصص ٠ وامتناع ترجيح أحد التساويين › ولذلك ترانا في علم الحو نقول : تأنيث الضمير ي كانت » ني قراءة أبي جعفر المدني : فإ إن كاتت إلا" صيلحة ي © بالرفع وني ترى المي للمفعول ي قراءة الحسن : هل فأصيحوا لا يبرى إلا مساكنهم ي برفع مساكنهم وني : بقيت › في بيت ذي الرمة : وما بقيت إلا الضلوع الجراشع للنظر إلى ظاهر اللفظ › والاصل التذ كير لاقتضاء المقام معى شيء من الأشباء » وثالثها : مناسبة المسثى مته للمستثى ي جنسه ووصفه › وأعی بصفته کونه : فاعلا أو مفعولا › أو ذا حالا أو حالا › أو ما يرى كيف يقدر المستٹی منه تي نحو : ما جامني إلا زید » مناسبا له في انس والوصف الذي ذكرت › نحو : ما جاءني أحد إلا زيد » وتي : ما رأيت إلا زيدا » نحو : ما رأيت أحداً إلا زيدا »> وني ما جاء زيد إلا راكباً › حو : ما جاء زيد كائناً على حال من الاحوال إلا راكباً . وهذه المستلزمات توجب جميع تلك الاحكام . بيان ذلك إنك إذا قلت : ما ضرب زيد إلا عمرا »› آلزم أن يقدر قبل : إلا »> مستثشى منه ليصح الاحراج منه » ولزم أن يقدر عاماً »> لعدم اللخصص ٠ ولزم أن يقدر مناسباً للمستشى الذي هو عمرو في جنسه (۱) سورة يس > الاية : ۲١ و ٣ه . (+( سور 8 الأحقاف » الاية : ¥9
عدد الصفحات ٢٩٨ووصفه » وحينئذ تلع أن يكون صورة الكلام إلا هكذا › ما ضرب زيد أحدا إلا عمرا › واستلزام هذا الكلام قصر الفاعل على عمرو المغعول ضروري » وكذا إذا قلت : ما ضرب إلا عمرا زيد ء وإذا قات : ماضرب عمراً إلا زيد › لزم تقدير مستشى منه من جنس المستشى ٤ وپو صف العموم وبوصف المستثى » وحينئذ يكون صورة الكلام هكا : ما ضرب عمراً أحد ٠ إلا زيد » ويلزم ضرورة قصر الفعول على زيد الفاعل . وإذا قلت ما كسوت زيدا إلا" جبة » كان التقدير : ما كسوت زيدا ملبسا إلا جبة » فيكون زيد مقصورآً على ابحبة لا يتعداها إلى ملبس انحر > وإذا قلت : ما كسوت جبة إلا زيدا » كان التقدير ما كسوت جبة أحداً إلا زیدا › فتکو ن ابحبة مقصوراً على زيد لا بتعداه لى من عداه وإذا قلت ما جاء راكبا إلا زيد » كان التقدير : ما جاء راكا أحد › إلا زيد » وإذا قلت : ما جاء زيد إلا راكباً » كان التقدير : ما جاء زيد کائناً على حال من الاحوال إلا راکباً › وإذا قلت ما احترت رفقا إل“ منکم : کان التقدير : ما احرت رفيا من جماعة من اب ماعات إلا" منكم وإذا فلت : ما اخحبرت منكم إلا رفيقاً » كان التقدير : ما احنرت م أحدا متصفا بی وصف کان إلا رفيقا » وكذا إذا قلت : ما الحرت إلا رفيقاً منكم » بدل أن تقول : ما احترت إلا منكم رفيقا » ل بعر عن فرق . وهذا يطلعك على الفرق بين ما قال الشاعر : لو حير المنبر فرسانسه ما اخحتار إلا" مثكم فارسا وبين ما إذا قلت : ما احتار إلا فارسا منكم . حكم إنما : وإذا عرفت هذا ي النفي والاستثناء › فاعرفه بعینه ثي إنما لا تصنع شيثاً غير ما أذكره لك » وامض ني الحكم غير مدافع > نزل القيد الانبر من الكلام الواقع بعد إنما منرلة المستتى » فقدر نحو : نما يضرب زيد : تقدیر : ما يضرب إلا زيد » ونحو : إا يضرب زيد عمراً يوم الحمعة » ~~ ۳۹۹
عدد الصفحات ٢٩٩تقدير : ما يضرب زيد عمرا إلا يوم اللحمعة » ونحو : تما يضرب زيد عمرا يوم اب حمعة في السوق » تقدير ما يضرب زيد عمراً يوم الحمعة إلا ي السوق . وكذلك إذا قلت : إعما زيد يضرب ٠ فقدره تقدير : ما زيد إلا يضرب » ولا جوز معه من التقديم والتاحیر ما جوزته مع ما وإلا > ولا تقسه في ذلك عليه » فذاك أصل ني باب القصر › وهذا كالفرع عاليه› والتقدم والتأخير هناك غير ملبس » وههنا مؤد إلى الالباس › وكذلك قدر : إنما هذا لك › تقدير : ما هذا الا للك » وإعما للك هذا » تقدير : مالك إلا هذا » حى إذا أردت الحمع بين : إنما وطريق العطف ء فقل : إنما هذا لك لا لغيرك » و : إ نما لك هذا إلا ذاك » وإنما يأحذ زيد لا عمروء و : إنما زيد بأخذ لا يعطي › ومن هذا يعر على الفرق بين : ل إثما شى الله من عباده العلماء وبين : إنما بمخشى العلماء من عباده الله » بتقديم المرفوع على المنصوب » فالاول بقتضي الحصار خشية الله على العلماء ٠ والثاني يقتضي انحصار خشية العلماء على الله . حکم غير : واعلم أن حكم : غير »حكم إلا" في إفادة القصرين › وامتناع مجامعة لا العاطفة » تقول : ما جاءني غير زيداً اما اقوادا » لمن بقول : جاء زید مع جاء آنحر › واما قلباً › لمن قول : ما جاء زید »› ونما جاء مکانه انسان آحر » ولا تقول : ما جاعءني غير زید لا عمرو . حامة ؛ اعلم إني مهدت لك في هذا العام قواعد » مى بنيت عليها » أعجب كل شاهد بناؤها » واعبرف لك بكمال الحذق في صناعة البلاغة أبناؤهاء ومهجت لك مناهج » مى سلكتها » أحذت بك عن المجهل المتعسف إلى سواء السبيل › وصرفتلك عن الاجن المطروق إلى النمير الذي هو شفاء . ۲۸ : سورة فاطر » الاية )١( — f
عدد الصفحات ٣٠٠العليل » ونصبت لك اعلاماً » مى انتحينها »أعار تاك على ضوال منشودة› وحشدت منها ما ليست عند أحد بمحشودة »> ومثلت لك أمثلة » مى حذوت عليها » أمنت العثار في مظان الزلل ء وأبت أن تنصرف فيما تشي اليه عنانك يد اللطل ء م إذا كنت ممن ملك الذوق إلى الطيع › و [صفحت کلام رب العزة » أطلعتاك على ما يوردك هناك موارد المزة» وکشفت لنور بصیرتلك عن وجه اعجازه القناع » وفصلت لك ما أجمله ايثار أولئلك المصاقع على معارضته القراع > فإن ملاك الامر في علم معاي هو الدوق السليم ٠ والطبع المستقيم ٠ فمن م يرزقهما › فعليه علوم حر » وإلا" لم بحظ بطائل ما تقدم وما تأخر . إذا لم تكن المرء عين صحيحة 0 فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر امراد به الطلب ١ فسيذ كر ذلك في لحر القانون الثاني بإذن الله تعالى . ۹|
عدد الصفحات ٣٠١القانون الثاني من علم المعاني وهو قانون الطلب ٠: مقدهة قد سبتى أن حقيقة الطلب حقيقة معلومة مستغنية عن التحديد › فلا نتكلم هناك » وإنما نتكلم في مقدمة يسند عليها امقام » من بيان ما لا بد الطلب »› ومن تنوعه › والتنبيه على أبوابه في الكلام › وكيفية توليدها لا سوى أصلها . وهي : أن لا ارتياب ي أن الطلب من غير تصور اجمالا أو تفصيلا لا يصح »٬وانه يستدعي مطلوباً لا عالة ويستدعي »> فيما هې مطلو به أن لا يكون حاصلا وقت الطلب » وليكن هذا المعى عندك » فسنفرع عليه . والطلى إذا تأمات نوغان: نوغ لا يستدعي في مطلوبه امکانالحصول› وقولنا لا يستدعي آن عکن أعم من قولنا يستدعي أن لا مکن . ونوع والمطلوب »بالنظر إلى أن لا واسطة بين الثبوت والانتقاءء بستلز مامحصاره في قسمين : حصول ثبوت متصور › وحصول انتفاء . وبالنظر إلىكون الحصول ذهنياً وخارجياً » يستلزم انقساماً إلى أربعة أقسام : حصولين في الذهن » وجصولين في الحارج . تم إذا ل يزد الحصول في الذهن على التصور والتصدبق › لم بتجاوز أقسام المطلوب ستة : حصول تصور أو 4
عدد الصفحات ٣٠٢تصديق في التهن › وحصول انتفاء تصور أو تصديق فيه › وحصول ثبوت تصور أو اقعقاته .ي الحارج > وطلب حصول التصور ي الذهن › لا يرجع إلا إلى تفصيل مجمل »› أو تفصيل مفصل بالنسبة . ووجه ذلك أن الانسان إذا صح مته الطلب بأن ادرك بالاجمال لشيء ما » أو بالتفصيل بالشسبة إلى شىء ما > تم طلب حصولا لذلك في الذهن › وامتنع طلب الحاصل > توجه إلى غير حاصل › وهو تفصل المجمل أو تفصل المفصل بالنسبة . انوع الول : ما التو ع اللاول من الطلب : التمي أو ما تری کیف تقول : ليت زيدآ جاعني › فتطلب كون غير الواقع فيما مضى واقعاً فيه مح حکم العقل بامتتاعه > أو كيف تقول : ليت الشباب يعود » فتطلب عود الشاب مع جزملك بآنه لا يعود » أو كيف تقول : ليت زيداً يأتيي › أو ليتك تحدثي » فطلب اتيان زیداً وحدیث صاحبلك ي حال لا تتوقعهما ولا لك طماعية قي وقوعهماءإذ لو توقعت أو طمعت لاستعملت : لعل أو عسى . و اما الا'ستفهام والامر والنهي والنداء فمن النوع الثاني والاستفهام لطلب حصول في الذهن » والمطلوب حصوله في الذهن » ما أن کوت ححماً بشيء على شيء أو لا يكون . والأول هو التصديق ويتتع انفكا كه من تصور الطرفين › والاني هو التصور › ولا رتنع انفكا که من التصديق › م المحكوم به »› اما أن يكون نفس الثبوت أو الانتفاء ء كما تقول : الانطلاق ثابت أو متحقق أو موجود كيف شئت أو : ما الاقطلاق ثاب > فتحكم على الائطلاق بالثبوت أو الانتفاء بالاطلاق » أو ثیوت کذا أو انتفاء كذا بالتقييد ›» كما تقول : الانطلاق قريب » آو : ليس بقريب » فتحكم على الانطلاق أو بثبوت القرب له أو بانتفاثه عته » لا مزيد للتصديق على هذين النوعين › والنوع الأول س کہ س
عدد الصفحات ٣٠٣لا محتمل الطلب إلا" ني التقصديق » والمسند اليه لكون المسند فيه نفس لشبوت والانتفاع » مستغنياً عن الطلب . والثاني حتمله ي التصديقق وطرفيه. وأما الأمر » لا النهي والنداء فلطلب الحصول في اللحارج »› أما حصول انتفاء متصور › كقولك ف النهي للمتحر ك : لا تتحرلكة › فإنك تطلب بهذا الكلامانتفاء الحركة في اللحارج» وأها حصول ثبوته» كقولك في الامر : قم > وني النداء : يا زيد » فإنك تطلب بدن الكلامين حصول قيام صاحبلك واقباله عليك ني اللحارج › والفرق بين الطلب ي الاستفهام . وبين الطلب في الامر والنهي والنداء واضح ٠ فإناك ني الاستفهام تطلب ما هو ياللحارج ليحصل في ذهنلك نقش له مطابق »وفيما سواه تنقش في ذهنك ثم تطلب أن بحصل له ني اللحارج مطابق ؛ فنقش الذهن ي الاول تابع وي الثاني متبوع . وتوفية هذه المعاني حقها تستدعي مجالا غير مجالنا هذاء فلنكتف بالاشارة اليها »> ومجرد التنبيه عليها » وإذا قد عبرت على ما رفع للك فبا لحري أن نبين يتفرع عن هذه الابواب الحمسة : المي والاستفهام والاهر والنهي والنداء ما يتفرع على سبيل اللحملة › إذ لا بد منه . م الفصول الاية في علم البيان » لتلاومما عليك » ما ترقب من التفصيل › هنالك ضمناه . فنقول می امتنح اجر اء هذه الابواب على الاصل ٬ تود منها ما اسب امقام »> كما إذا قلت لمن همك همه : ليتلك محدثي » امتنع اجراء المي : والحال ما د کر على أصله فتطلب الحدیث ٥ن صاحہ ف ر مطموع في حصوله » وواد ععونة قرينة الحال معى السؤال ٠ أو كما إذا قلت : هل لي من شفيع › ي مقام لا يسع امكان التصديتق بوجود الشفيع › امتنع اجراء الاستفهام على أصله » وولد بعونة قرائن الاحوال معى التي › وكذا إذا قلت : لو يأتييي زيد فيحدثي › بالنصب » طالب لحصول الوقوع فما يفيد « لو » من تقدير غير الواقع واقعاً » ولد التمبي وسبب توليد س 4
عدد الصفحات ٣٠٤لعل معى التمبي ني قوم : لعلى سأحج فازورك › بالنصب هو يمد رجو عن الحصول » أو كما إذا قلت لمن تراه لا بتزل : ألا زل فتصیب حرا > امتنع أن يكون المطلوب بالاسنتفهام التصديقق بحال نزول صاحباث لكونه حاصلا » ويوجه بمعوله قرينة الحال إلى نحو : ألا حب النز ول مع حبتنا أياه » وولد معى العرض کما إذا قلت لن تراه يؤذى الأب : أتفعل هلا ۲ امتنع ڏو جه الاستفهام إلى فعل اللاذى ء اعلماك عغاله > وتو جه إلى ما لا تعلم > مما پلابسه » من حو : أتستحسن ؟ ... وولد الانكار والزجر » أو كما إذا قلت لمن مجو أباه» مع حكماث بآن هجو الاب ليس شيا غير هجو النفس : هل تبجو إلا نفسك ؟ أو غر نفساك ؟ امتح ملف اجر اء الاستفهام على ظاهره › لاستدعائه آن یکول أهجو احتمل عندك تو جها لى غیره » وتولد مڼه » معونة القرينة › الانكار والتوبيخ ؛أو كما إذا قلت لمن يسيء الادب : آم أدب فلاناً ؟ امتنع أن تطلب العلم بتأديبك فلاا » وهو حاصل »› وتولد منه الوعيد والزجر ؛آو كما إذا قلت لمن بعشت إلى مهم وانت تراه عندك: آما ذهبت بعد ؟ امتنع الذهاب عن توجه الاستفهام اليه » لكونه معاوم الحال » واستدعى شيا مجهول الحال مما يلابس الذهاب » مثل : أما يتيسر لاك الذهاب ؟ وتولد منه الاستبطاء والتذصيص »> أو كما إذا قلت من يتصلف وأنت تعرفه : ألا أعرفك ؟ امتنعحت معرفتك به عن الاستفهام » وتوجه إل مثل : أتظنی لا أعرفاث ؟ وتولد الانکار والتعجب والتعجيب› أو کما إذا قلت لمن جاءا : أجثتني ؟ امتنع المجيء عن الاستفهام » وولد معونه القرينة الققرير > أو كما إذا قلت لمن يدعي أمراً ليس في وسعه : إفعله » امتنع أن يكون المطلوب بالامر » حصول ذلك الامر ي الحارج بحكملت عليه بامتناعه » وتوجه إلى مطاوب ممكن الحصول › مثل : بيان عجزه » وتولد التعمجيز والتحدي » أو كما إذا قلت لعبد شم مولاه » وانك دته حقی التأديب > أو أو عدثه عل دلا أبلغ ابعاد : اشم مولاك › امتنع أن کون مراد الامر بالشت » والحال ما ذكر » س 0" . متاح العلوم م ۲
عدد الصفحات ٣٠٥وتوجه بمعونة قرينة الحال إلى حو : اعرف لازم الش »> وتولد منه التهدید› أو كما إذا قلت لعبد لا بعتثل أمرك : لا تمتثل أمري » امتنع طلب ترك الامتثال لکونه حاصلا › وتو جه لی غر حاصل › مثل : لا تک٬رٹ لامري› ولا تبال به » وتولد منه التهديد › أو كما إذا قلت لمن أقبل عليك يتظلم : يا مظلوم » امتنع توجيه النداء إلى طلب الاقبال لحصوله »> وتوجه إلى غير حاصل ٠ مثل زيادة الشكوى بعونة قرينة الحال › وتولد منه الاغراء. ولنقتصر › فمن ل يستضیء بمصباح لم يستضى ء باصباح › ناقلين الكلام إلى التصفح لأبواب الطلب . س ٠۹ ہے
عدد الصفحات ٣٠٦الباب الثاني ي الاستفي ام للاستفهام كلمات موضوعة وهي : الممزة > وأم > وهل »› وما ٤ ومن » وأي » وكم » وكيف » وأين » وأنى » ومى > وآیان » بفتح الممزة وبكسرها ؛ وهذه اللغة » أعي كسر همزتها » تقوي أيا » إن وهذه الكلمات ثلالة أنواع : أحدها : حتص طلب حصول التصور ؛ ولانبها : بخص طلب حصول التصديق > وثالتها لا بخص . وقد نبهت فيما سبق أن طلب التصور مرجعه إلى تفصيل المجمل أو إلى تفصيل المفصل بالنسبة › وإذا تأملت القصديق وجدته راجعا إلى تفصيل المجمل أيضاً » وهو طلب تعين الثبوت أو الانتفاء ني مقام التردد › والممزة من النوع الاخير » تقول في طلب القصديق بها : أحصل الانطلاق ؟ و : أزيد منطلق ؟ وفي طلب التصور بها في طرف المسند اليه : أدبس ني الاناء آم عسل ؟ وني طرف المسند : أفي اللحابية دبسلك » أم في الزق ؟ فأنت ني الأول تطلب تفصيل المسند اليه » وهو امظروف › وفي الثاني تطلب تفصيل المسند » وهو الظرف ؛ وهل : من النوع الثاني لا تطلب به إلا القصديق » كقولك : هل حصل الانطلاق ؟ و : هل زيد منطلق ؟ ولاختصاصه بالتصديق امتنع أن يقال : هل عندك عمرو أم بشر ؟ باتصال : أم » دون : أم عندك بشر ؟ بانقطاعها » وقبح : هل رجل FPA —
عدد الصفحات ٣٠٨عرف ؟ وهل زید عرفت ؟ دون هل زیداً عرفته ؟ ولم قبح : أرجل عرف؟ وأزيدآً عرفت ؟ لا سبتق أن التقديم يستدعي حصول التصديق بنفس الفعلء فبینه وبين هل تدافع ؛ وإذا استحضرت ما سبق من التفاصيل في صور التقدم › عساك أن تهتدي لا طویت ذکره أنا » ولا بد هل من أن عخصص الفعل المضارع بالاستقبال »› فلا يصح أن يقال : هل تضرب زيداً وهو أحوك ؟ على نحو : أتضرب زيداً وهو أخحوك ؟ ني أن يكون الضر ب واقعاً ثي الحال ؛ ولكون هل لطلب الحكم بالثبوت أو الانتفاء » وقد نبهت › فيما قبل › على أن الاثبات والنفى لا بتوجهان إلى الذوات »› ونما بتوجهان إلى الصفات › ولاستدعائه التخصيص بالاستقبال لا حتمل ذلك » وآنت تعلم أن احتمال الاستقبال ما يكون لصفات الذوات لا لأنفس الذوات > لان الذوات من حيث هي هي ذوات » فيما مضى وي الحال وني الاستقبالء استلز م ذلك مزید اخحتصاص فل دون افممزة › با یکون کونه زمانیاً › أظهر > كالافعال . ولدلك کان قوله عز وجل : ظ فهتل' أن" شاکرون ي " ادحل ني الانباء عن طلب الشكر من قولنا : فهل تشکرون » أو : فهل أنم تشكرون » أو : أفأثم شاكرون › لا ان : هل تشكرون ٠ مفيد للتجدد » و : هل أنم تشكرون » كذلك » و : أفأنتم شا کرون › وان کان ینبیء عن عدم التجدد › لکنه دون : ل فهتّل' نتم" شاكرون ي لا ثبت أن هل ادعى للفعل من الممزة > فتراء الفعل معه يكون ادحل في الانياء عن استدعاء المقام عدم التجدد » ولكون هل أدعى للفعل من الهمزة ؛ لا بحسن : هل زيد منطلق ؟ إلا من البليغ : کما لا سن نذظر قوله : يبلك يزيد ضارع لحصومة من کل أحد » على ما سبق في موضعه . )١( سورة الأنبياء › الأية :+ ۸٠ . )۲( سور هة الأنبباء ُ الإبة $ Art ~~ f" Q¶
عدد الصفحات ٣٠٩والحطب مع الممزة في حو : أزيد منطلق ؟ أهون » واما ما ومن وأي وكم وأین وكیف وآنى ومى وأيان › فمن النوع الأول من طلب حصول التصور على تفصيل بينهن › لا بد من ايقافك عليه » ليصح منك تطبيقها في الكلام على ما يستوجب فنقول . اما ما : فللسۇال عن الحنس »› تقول : ما عندك ؟ بمعى : آي أجناس الاشياء عندك ؟ وجوابه : انسان أو فرس أو كتاب أو طعام ؛ وكذلاك تقول : ما الكلمة ٠ وما الاسم > وما الفعل » وما الحرف > وما الكلام وني اتتريل : فما تكم" بى أي أجناس الحطوب خطبکم ؛ وفیه : ل ما تعلبندون من" بعلدي ي ٩ أي : آي من ي الو جود تؤثرونه ي العبادة ؟ أو عن الوصف › تقول : ما زيد وما عمرو؟ وجوابه الكربم أو الفاضل وما شاكل ذلك › ولكون ما » للسؤال عن الحنس » وللسؤال عن الوص : وقع بين فرعون وبين مومى ماوقع › لأن فرعون حين کان جاهلا بالله » معتقداً أن لا مو جود مستقلا بنضسه سوی أجناس الأجسام » اعتقاد کل جاهل لا نظر له » ثم سمع موسى قال : ل إا رسول رب العالمين ي سأل بما عن الحنس سؤال مثله فقال : ل وما رب الاين “ كأنه قال : أي أجناس الأجسام هو ؟ وحين کان موسى عالاً بالله » أجاب عن الوصف تبيه على النظر المؤدي إلى العلم حقيفته الممتازة عن حقائى الممكنات > فلما م پتطابق السؤال وا حواب عند فرعون ابجاهل » عجب من حوله من جماعة ابحهلة» فقال همم ألا تستمعون م استهزاً بموسى وجتته ف : فإ قال إن رولك" الذي أرسل اكم لجنون حين لم يرهم موسى يفطنون لا نبههم عليه في الكرتين من فساد مسألتهم الحمقاء » واستماع جواب . ٠١ : سورة الجر > الاية : ۷ه , (۴۳) سورة الشعراء » ألآية )١( . ۲٣ : وسورة الذاريات › الاأية : إ۳ , )+( سورة الشعراء > ألاأية ¥ سورة الشعراء > الاية ؛ (e) . 1 : سورة البقرة » الاية )۲( — ۳۱۰
عدد الصفحات ٣١٠LS : و قال رب اشرق والمغلرب وما بيننهما ر ڪل تعقلو ر إن کن" الصف لکون رب العامین عنده مشترکا بين تفسه وبين من دعاه الله موسي ي قوله : لإ إتا رول رب العالمين ) هله > وفرط عتوه » وتسويل نفسه الشيطانية له ذلك الضلال الشنيع من ادعاء الربوبية وارتكاب ن يقول : انا ربكم الأعلى ) "٠ ونفخ الشيطان ني حيشومه بتسليم أولثك البهائم له إياها » واذعانهم له بذلك ٠ وتلقيبهم إياه برب العالمين ء وشهر ته فما بينهم بذللك ٠ إلى درجات دعت السحرة اذ عرفوا الحى وخحروا سجدا له و ( قالوا آمت برب العالمين ي إلى أن عقبره بوهم : : ورب مومی وهارون ۾ ا“ نفا لاہامهم آن پعنوا فرعون » وآن يكون ذلك السؤال من فرعون على طماعية أن بحري موسى ني جوابه على نهج حاضريه لو كانوا المسؤولين ثي وجه بدله » فيجعله المخلص محهله محال موسی » وعدم اطلاعه على علو شأنه ء» إذ كان ذلك المقام آول اجتماعه عوسی بدلیل ما جری فيه من قوله : واو لو جنك بشي ء مبين » قال فاّٴت به إن" کشت م الصادقين کې ( فحين سمع الخلص ل يکت" » تعجب وعجب » واستهزاً وجتن › وتفيهق مما تفيهق من : لشن اتخذت إهاً غير ي لاجعلتاك من المسجونيني 7( وأما مىن فللسۇال عن ابلحنس من ذوي العلم » تقول : من جبريل ؟ ععی يشر هو أم ملك آم جي »› وكذا : من إبليس ؟ ومن فلان ؟ ومنه قوله تعالی » حكاية عن فرعون : فمن ربکا یا سی کي ۷ أراد : من مالککما ومدبر أمرکما ؟ أملك هو أم جي آم بشر ؟ منكرا لأن بكون ما رب سواء لادعاثه الربوبية لنفسه . ذاهبا تي سؤاله هذا (1) سورة الشعراء » ألأية : ۲۸ . (ه) سورة الشعراء › الآيتان : ۴١-۴۳١١ . (۳) سورة النازعات › الاية : ۲١ . () سورة الشعراء › الاية : ۲۹ (۳) سورة الشعراء › الاية : 4۷ . (۷) سورة طه ٠ الآيةَ : ٩ (+) سورة الشعراء › الاية : ۸ ۳١ س تعلقلنون ويحتمل أن یکون فرعون قد سال ما عن
عدد الصفحات ٣١١إلى معنى كما رب سواي » فأجاب موسى بقوله : « ربا الذي أعءلطى کل شيء خحلقه م هدی ې کأنه قال : نعم » لنا رب سواك » وهو الصانع الذي إذا سلكت الطريق الذي بين › بإجاده لا أوجد »وتقديره إباه على ما قدر › واتبعت فيه الحريت 7 الماهر »> وهو العقل المهادي عن الضلال »› لزماك الاعبراف بكونه ربا : وان لا رب سواه ء وأن العيادة له مي ومنك » ومن الحلق أجمع » حق لا مدفع له . وأما أي فللسؤال عما بيز أحد المتشاركين ف أمر يعمهما ء بقول القائل : عندي ثياب › فتقول : أي الثياب هي ؟ فتطلب منه وصفاً يميزها عندك عما يشاركها ي الثبوتية › قال تعالى حكاية عن سليمان : ۾ أيكم بأتبي عَرشھا چ ٠ أي الانسي أم الحي ؟ وقال حكاية عن الكفار ٠ ډ أي الفريقين حير مقناماً ¢« )4( ای أن آم أصحاب حمد ؟ وأما كم فالسؤال عن العدد > إذا قلت : كم درهماً لك ؟ وكم رجلا رأیت ؟ فكأنك قلت أعشرون أم ثلاثون آم کذا م كلا » وتقول: كم درهمك ؟ وكم مالك ؟ أي : کم دانقاً ؟ وکم دیناراً ؟ وکم ثوبك ؟ آي کم شبراً ؟ وکم ذراعاً ؟ وکم زید ماکث ؟ أي کم یوما أو کم شھراً ؟ وکم رأيتك ؟ آي : کم مرة ؟ وکم سرت ؟ أي فرسخاً ؟ وکم یوما ؟ قال عز وجل 3 قائل مھم ' کم لبم أي : كم يوماً أو كم ساعة ؟ . و قال کم لبقم في الأرضص علد سنن ٠) وقال تعالی :وس سي اسر ایل تناه" من آية نة ي " ومنه قول الفرزدق : 4۹ : سورة طه > الاية : 0۵ , (ه) سورة الكهف > الاأية )١( () الحريت : الدليلى ألاذق بالدلا لة . (<) سورة المۇمنون » الاية : .)١١ (۴) سورة النمل » الاية : ۳۸ . (۷) سورة البقرة > الاآية : ۲١١ (4) سورة مرم > الاآية : ۷٣ س ۲~
عدد الصفحات ٣١٢كم عمة › لك يا جرير › وخالة قد عاء قد حابت على عشاري ` فیمن روی بنصب المميز . وأما كيف فللسۇال عن الحال › إذا قیل : كيف زيد ؟ فجوابه : صحیح أو سقيم أو مشغول أو فارغ أو شبح أو جذلان ؛ ينتظم الاحوال كلها . وأما أبن فللسؤال عن المكان › إذا قيل : أين زيد ؟ فجوابه : ني الدار› أو قي المسجد » أو ثي السوق » يتعظم الاماكن كلها . وأما تى فستعمل تار معی : کیف . قال تعالى : ف فأتوا حرٹک' آنی شئتم ۳ آي اک . وألخحرى ععی من آين قال تعا و اتی ا مدا ای ل وأما مى وايان فهما للسؤال عن الرمان » إذا قيل : مى جثت ؟ وأيان جقت ؟ قيل يوم الحمعة › أو يوم اللحميس › أو شهر كذا » أو سنة كذا » وعن علي بن عيسى الربعي " رحمة الله عليه امام أثمة بغداد ي عام النحو آن آينان تستعمل في مواضع التفخيم كقوله عز قاثلا ! ظٍ يسل أيان يوم القيامة 4 ” ض يلون أيان يوم الدين ي ١ واعلم إن هذه الكلمات كثراً ما بتولد منها امثال ما سبق من المعالي () فدعاء : مؤنث أفدع : الذي مشي على ظهر قدمه . والفدع عوج وقيل ي المفاصل كلها , (۲) سورة البقرة » ألاية : ۲۲٣ . (۴) سورة آل عمران » الاآية : ۷ل )٤( علي بن عيمى الربعي النحوي » صاحب أبي علي الفارسي » درس الأدب على أبي سعيد السير اني » ودرس النحو على آبي علي الفارسي مدة عشرين سنة » فقأل صله : ما بقي له شيء حتاج أن يسال عنه . ولد سلة ۳۲۸ هھ ) ومأات سلة ١٣ع هھ . ( تاریخ بغداد 11۲ — 14( . (ه) سورة القيامة > الآبة : ٦ ۲ : سورة الذاريات › الاية )٩( ~۳ —
عدد الصفحات ٣١٣