المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ١ من ٣٨

الطبعة الاولی ۱٤٤١۴۳‏ ھ. _ ۱۹۸۳ م. الطبع تالت °۷ JAY =A)‏ م روت - لبنان لدار الكتب العلمية ‏ ببروت رط لب عر د ورل عل روتء لبنان AAEFT = AOE -ANPP: هالفت:‎ Nasher 41245 Le . ٿڪس‎ ۱ / AE: صرب‎

عدد الصفحات ٣

بمم اله الرحن الرحم قال الأستاذ الإمام البارع الملامة سراج اللة والدين أبو يعقوب دو سافب ان آبی بکر محمك سن على السکا کي تغمده الله بر حمته ورضوانه . أحق کلام أن تلهج به الأالسنة » وآن لا يطوى منشوره على توالي الأزمنة »> كلام لا بفرغ إلا في قالب الصدق » ولا ينسج خبره إلا على منوال الحتق » فبالحري تلقيه بالقبول إذا ورد يقرع الأسماع > وتأبيه أن يعلق بذيل مؤ أده ريبة إذا -حسر عن وجهه القناع ۽ وهو مدح الله تعالی وحمده با هو له من الممادح أزلا وأبداً > وبا امخرط في سلكها من المحامد متجدداً : م الصلاة والسلام عل حبيبه محمد البشير ٠‏ النذير 'بالكتاب العربى المنير . الشاهد لصدق دعواه بكمال بلاغته ٠‏ المعجز لدهماء المصاقع عن إيراد معارضته › اعجاز! أحرس شقشقة كل منطيق : وأظلم طرق المعارضة فما وضح إليها وجه طريق . حى أعرضوا عن امعارضة با-دروف : إلى المقارعة بالسوف . وعن المقاولة باللسان » إلى المقاتلة بالستان . غا منهم وحسداً وعناداً ولددا ؛ م على آله وأصحابه الأعمة الأعلام : وأزمة الاسلام وبعد ٠‏ فإن نوع الأدب نوع يتفاوت كيرة شعب وقلة > وصعوبة فنون وسهولة › وتباعد طرفین وتدانیا . بحسب حط متوايه من سائر العلوم كمال ونقصاناً » وكفاء منرلته هنالك ارتفاعاً واحطاطاً › وقدر اله فيها سعة وضيقا . ولذلك ترى المعتنين بشأنه على مراتب عتلفة » فمن صاحب أدب تراه يرجع منه ای دوع أو نوعين لا پستطيع ان يةخطی - 4

عدد الصفحات ٥

ذلك » ومن آحر تراه يرجع إلى ما شئت من أواع مربوطة في مضمار احتلاف » فمن نوع لين الشكيمة سلس المقاد › يكفي ني اقتياده بعض فو وأدنى یمز . ومن آحر بعد الأخحذ » ناي الأطلب »۽ رهن الارتباد بمزيد ذكاء وفضل قوة طبع . ومن آحر هو كالازوز ي قرن . ومن رابع لا عللك إلا بعدد متكاثرة » وأوهاق متظافرة مع فضل إي ي ضمن مارسات كثرة ٠‏ ومراجعات طويلة › لاشتماله على فنون متنافية الأصول › متباينة الةروع » متغايرة الى › ترى مبى البعض على لطائف المناسبات المستخرجة بقوة القرائح والأذهان . وترى مبى البعض على التحقيقى الببحت › وحکیم العقل والصرف › والتحرز عن شوائب الاحتمال . ومن آخحر ريض لا برتاض إلا بمشيئة حالق الحلق . وقد ضمنت كتابي هذا من أنواع الأدب » دون نوع اللخة › ما رأيته لا بد منه » وهي عدة آنواع متآنحذة . فأودعته علم الصرف بتمامه. و أنه لا يم إلا بعلم الاشتقاق لمتنوع إلى أنواعه الثلاثة » وقد كشفت عنها القناع . وأوردت علم النحو بتمامه وتعامه»بعلمي العاني والبيان . ولقد قضيت بتوفيق الله منهما الوطر . ولا كان نام علم المعالي بعلمي المد والاستدلال » لم أر بدا من التسمح بهما . وحين كان التدرب أي علمي المعاني والبيان موقوفاً على ممارسة باب النظم وباب الثر » ورأيت صاحب النظم يفتقر إلى علمي العروض والقواي » ثنيت عنان القلم إلى [يرادهما . وما ضمنت جميع ذلك كتابي هذا إلا بعدما ميز ث البعض عن البعض› التمييز المناسب . ولحصت الكلام على حسب مقتضى امقام هناللكث . ومیدت لكل من ذلك أصولا لاثقة » وأوردت حججاً مناسبة » وقر رت ما صادفت من آراء السلف ء قدس الله أرواحهم > بقدر ما احشم لت من التقرير » مع الإرشاد إلى ضروب مباحث قلت عناية السلف بها › وإيراد لطائف مفتنة ما فتتق أحد با رتق إذن . وها آنا مل حواٹی جارية مجرى الشرح المواضع المشكلة » مستكشفة س

عدد الصفحات ٦

عن لطائف المباحث المهملة . مطلعة على مزيد تفاصيل في أماكن تمس الحاجة إليها » فاعلا ذلك كله عسى إذا قيض ني اللحد المضجع › أن يدعى لي بلدعوة تسمع . هذا واعلم أن علم الأدب مى كان الحامل على اللعوض فيه جرد الوقوف على بعض الأوضاع > وشي ء من الاصطلاحات » فهو لديك على طرف التمام . أما إذا حضت فيه ممة تبعثلث على الاحبراز عن الحطاً ني العربية » وسلوك جادة الصواب فيها » اعرض دوناك منه أنواع تلقي لأدناها عرق القربة › لا سيما إذا انضم إلى همتك الشغف بالتلقي مراد الله تعالی من کلامه » الذي لا يأتيه الباطل من بین يديه ولا من حلفه › فهناك يستقبلك منها ما لا يبعد أن يرجعك القهقري › وكأني بلك وليس معلك من هذا العلم إلا ذكر النحو واللخة » قد ذهب بك الوهم إلى أن ما قرع سمعك هو شيء قد افر عڼه عصبية الصناعة » لا حقيقى له . وإلا فمن لصاحب علم الأدب بأنواع تعظم تلك العظمة » لكنلك إذا اطلعت على ما نحن مستودعوه كتابنا هذا » مشيرين فيه إلى ما نبجب الاشارة إليه » ولن يم لك ذلك إلا بعد أن تركب له من التأمل كل صعب وذاول . علمت إذ ذاك أن صوغ الحديث ليس إلا من عين التحقيق › وجوهر السداد . ولا كان حال نوعنا هذا ما سمحت : ورأيت أذكياء أهل زماني الفاضلين : الكاملي الفضل » قد طال إلمحاحهم علي" في أن أصنف هم محختصراً بحظيهم بأوفر حظ منه » وأن يکون أسلوبه أقرب أسلوب من فهم كل ذكي » صنفت هذا » وضمنت لن أتقنه أن ينفتح عليه جميع المطالب العلمية » وسميته : ر( مفتاح العلوم ) > وجعلت هذا الكتاب ثلاثة أقسام : القسم الأول : في علم الصرف . القسم الثاني : في علم النحو , ¥

عدد الصفحات ٧

القسم الثالت : ی علمي العاف والبيان . والذی اقتضی عندي هذا › هر أن الغر ض الاقدم من علم الأدبء ما كان هو الاحتراز عن اللطا في كلام العرب » وأردت أن أحصل هذا الفرض » وأنت تعلم أن تحصيل الممكن لك لا يتأتى بدون معرفة جهات التحصيل راستعما ها » لا جرم أنا حاولنا أن نتلو عليلث في أربعة الانواع مذيلة بأنواع أخر ما لا بد من معرفته في غرضاك › لتقف عليه . م الاستعمال بيدك » وإعا أغدت هذه لأن مثارات اللاطاً إذا تصةحتها ثلاث : المفرد > والتأليف » وكون المركب مطابقاً لما جب أن يتكلم له . وهذه الأنواع بعد علم اللغة هي المرجوع إليها في كفاية ذلك ما م يتخط إلى النظم » فعلما الصرف والنحو يرجع إليهما ني المغرد والتأليف» ويرجع إلى علمي المعاني والبيان ني الأخبر » ولا كان علم الصرف هو المرجوع إليه ي المغرد أو فيما هو في حكم المفرد » والنحو بالعكس من ذلك » كما ستقض عليه وأنت تعلم أن المغرد متقدم على أن يؤلف > وطباق المؤلف للمعي متأحر عن نفس التأليف » لا جرم أنا قدمنا البعض على هذا الوجه وضعاً لنؤثر ترتباً استحقته طبعاً » وهذا حين أن نشرع ي الكتاب فنقول وبالله التوفبق : أما القسم الأول من الكتاب فمشتمل على ثلاثة فصول . الأول : في بيان حقيقة علم الصرف والتنبيه على ما محتاج إليه في الثاني : ي كيفية الوصول إليه . القالث : ي بیان کونه کافياً لما عاق به من الغرض . وقبل أن نندفع إلى سوق هذه الفصول » فلنذ كر شيثاً لا بد منه في ضبط ادیث فیما حن بصدده > وهو الكشفت عن معی الكلمة وأنواعها. ~A ¬

عدد الصفحات ٨

الأقرب أن يقال : الكلمة هي اللفظة المرضوعة للمعى مفردة > والمراد بالإفراد آنا بمجموعها وضعت لذلاف المعى دفعة واحدة . تم إذا كان معناها مستقلا بنفسه » وغير مقبرن بأحد الأزمنة الفلاثة مثل : عانم وهنل" سميت اسما » وإذا اقترنت مثل : عام وجهل سميت فعلا » وإذا کان معناها لا يستقل بنفسه مثل : من وعن سميت حرفاً. ويفسر المستقل بنفسه على سبيل التقريب والأنيس بأنه الذي بم ابحواب به » كقول القائل : زيد ني جوابلك إذا قلت من جاء وقرأً . إذا قلت ماذا فعل بخلافه » إذا قال ني أو على › إذا قلت أبن قرأ . وإذ قد ذكرنا هذا فلنشرع ني الفصل الأول ولنشرحه .

عدد الصفحات ٩

الفصل الأول عه امرف اعلم أن علم الصرف هو تتبع اعتبارات الواضع في وضعه من جهة لمناسبات والاقيسة . ونعي بالاعتبارات › وأفرضها إلى أن تتحقق › أزه أولا جنس العاني › م قصد :عنس جنس منها » معينا بازاء كل من ذلك طائفة طائفة من الحروف . مم قصد لتنويع الأجناس شيئاً فشيئا متصرفاً في تلك الطوائف بالتقديم والتأخحير والزيادة فيها بعد › أو اللقصان منها ما هو » كاللازم للتنويع وتكشر الأمثلة » ومن التبديل لبعض تلك الحروف لغيره لعارض »ء وهكذا عند تركيب تلك الحروف من قصد هيئة ابتداء» م من تغيرها شيثاً فشيئاً . ولعلك تستبعد هذه الاعتبارات » إذ ليس طريق معرفتها عندك . لكن لا بحخفى علياك أن وضع اللغة ليس إلا تحصيل أشياء منتشرة حت الضبط » فإذا معنت فيه النظر وجدت شأن الواقع أقرب شيء من شأن الستوني الطاذتق » وأنك اتعلم ما يصع آي باب اط ٤‏ فيزل عنلك الاستعباد › مم إنك ستقف على جلية الأمر فيه ما يتلى عالياك عن قريب . سے ٭] ہے

عدد الصفحات ١٠

فصل الثاني في كيفية الوصول الى النوعين وهما : معرفة الاعتبارات اأر أجعة إلى اروف ›ومہر فة الاعتہارات اإراجعة إلى افيئات »› وفيه يابان : الأول ي معرفة الطريق إلى النوع الأول وكيفية ساوكه . الثاني ني معرفة الطريق إلى النوع الثاني وكيفية سلوكه أبضا . ومساق الحدیث فیھما لا ي إلا بعد التبيه على آنواع القسعة والعشرين وحار جها . اعلم نها عند المتقدمين تتنوع إلى : جهورة ومهموسة » وهي عندي كذلك » لکن عل ما أذکره › وهو أن المجهر الحصار النفس ني حرج ادر فی 4 واهمس جري ذلك فيه . والمجهررة عندي : افمزة › والألف »> والقاف »> والكاف › والحيم م والاء والراء ¢ والنون والطاء ً والدال و التاء ي والياء والميم › والواو بجمعها قولك « قدك أترجم ونطايب » . والمهموسة : ما عداها › م إذا م يم الاتحصار ولا العري كما ي حروف قولك : « لم يروعنا » سميت معتدلة » وما بين الشديدة والرخوة. وإذا م الاحصار كما في حروف .قولك : « أجدك قطبت » سمت شدبدة . وإذا 2 الحري کما ف الباقية من ذلك سميت رخوة إذا تبع - ٩

عدد الصفحات ١١

الاعتدال ضعف تحمل الحركة أو الامتناع عنه »> كما في الواو والياء والألف سميت معتلة . وإذا تبع تام الانحصار حفز وضغط كما في حر وف قولك : « قد طبخ میت » > حروف القلقلة . إلى وتتنوع ارتا مستعلية وهي : الصاد والضاد واأطاء والظاء والغين والاء و القاف . وأ منخفضة : وهي ما عداها . والاستعلاء أن تتصعد لسانك في الحنك الأعلى › والاحغاض غلاف ذلك . فإن جعلت لسانك مطبقاً للحناك الاعلى كما تي : الصاد والضاد والطاء والظاء »> سميت مطبقة . وإلا كما ي سواها امیت متقتحة . أقصى الحلق للهمزة وال لف والماء . ووسطه للعين والناء . وأدناه إلى اللسان للغين والحاء . وأقصى اللسان وما فوقه من الحناث الأعلى حرج القاف » ومن أسفل من موضع القاف من اللسان قليلا وما يليه من الحنك الأعلى حرج الكاف» ومن وسط اللسان بينه وبين وسط الحناث الأعلى مخرج اليم والشين والياء. ومن یں أول حافة اللسان وما تاها من الأضراس حرج الضاد ُ ومن حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرف اللسان من بينها وبين ما ايها من الحنك الأعلى مما فويق الضاحك والاب والرباعية والية مخرج الام ومن طرف اللسان › بينه وبين ما فويق الثنايا العليا حرج النون » ومن عرج النون » غير آنه دحل ف ظهر اللسان قليلا لانحرافه إلى اللام »> رج الراء. ونما بين طرف اللسان وأصول الثنايا العليا مخرج الطاء والدال والتاء > اللسان وأطراف الشنايا العليا حرج الظاء والذال والثاء »> ومن باط الشفة السفلى » وأطراف الثنايا العليا حرج الفاء . وما بين الشفتن حر ج الباء واليم والواو . ومن الحیاشیم حر ج النون الحفيغة ( ويتصور ما ذكرناه من الشكل المصور ) ١ —‏ .س

عدد الصفحات ١٢

ہے م | I f11 ref? ۷ È ITIP Tea rer 3 (O, (F5? 31 وعندي أن الحكم ي أنواعها ومخارجها على ما بجده كل أحد مستقيم الطبح سلیم الذوف > ذا راجع نفسه واعتہرھا كما ينبغي ون کان لاف الغير لا مكان التفاوت ني اللات . وإذ قد تنبهت لما ذكرنا فلعر جع إلى الباب الأول f —

عدد الصفحات ١٣

الباب الاول ي معرفة الطريق إلى النوع الأول وكيفية ساو که والكلام فيه يستدعي تمهيد أصل › وهو أن اعتبار الأوضاع ني ابلحملة مضبوطة أدخل ي المناسبة من اعتبارها منتشرة » وأعبي بالانتشار ورودها مستانفة ني جميع ما بحتاج إليه في جانب اللفظ من الحروف والنظم وايثة › وكذا في جانب المعى من عدة اعتبارات تلزمه . وبااضہط حلاف ذللث »> وتقردره أن ايقاع القريب الحصول اسهل من البعيد › وي اعتبارها مضبوطة تكون أقرب حصولا لاحتياجها إذ ذاك إلى أقل ما محتاج اليه على حلاف ذلك » ويظهر من هذا أن اعتبار الأو ضاع ابعزئية » أعي بها التناولة للمعاني ابلحرئية » يلزم عند إمكان ضصيطها أن تكون مسبوقة بأوضاع كلية ها » وقد حرج بقولي عند امكان ضرطها ما كان ي الظاهر جنسه نوعه » كالعروف والأسماء المشاكلة ها من نحو : إذا وآنى ومى » عن أن يکون لوضعه ابلازثي وضع کل .هذا على المذهب الظاهر من جمهور أصحابنا › و إلا فخروج ذلك عندي ليس عم . الإشتقاق : وإذا مهد هذا فنقول : الطريق إلى ذلك هو أن تبتدىء فيما تمل التنويع من حيث انتهى الواضع في تنويعه » وهي الأوضاع اللعرثية › فرجع منها القهقري ني التجنيس وهو التعميم إلى حيث ابتدأً منه ؛ وهو وضعه الكلي لتلك ابلعرئية »> كنحو أن تبتدىء من مثل لفظ المتباين > وهو موضع الاين » فترده إلى معنى أعم في لفظ التباين وهو الماينة من 4

عدد الصفحات ١٤

الحانبين » م ترد التباين إلى أعم وهو المباينة من جانب ي لفظ باين ء م ترده إلى أعم وهو حصول البينونة في لفظ بان » م ترده إلى أعم وهو ر د البين »> وهدا هو الذي بعتي أصحابنا ٤‏ هذا النوع بالاشتقاق . م إذا اقتصرت في التجنيس على ما محتمله حروف كل طائفة بنظم خصوص ٠»‏ كمطلق معى البينونة فيما ضربنا من المال للباء م الياء م النون . وهو التعارف » سمي الأشتقاق الصغير . وإن مجاوزت إلى ما احتملته من معى آعم من ذلك كيفما انتظمت ٠‏ مثل » الصور الست للحروف الثلاثة الختلفة من حيث النظم »› والاربع والعشرين للاربعة › والمائة والعشرين للخمسة . سمي الأشتقاق الكبير . وههنا نوع ثالث من الاشتقاق كان يسميه شيخنا الحانمي رحمه الله الاشتقاق الأ كبر : وهو أن يتجاوز إلى ما احتملته احوات تلاك الطائفة من اروف نوعاً أو رجا » وقد عرفت الأنواع والمخارج على مانبهناك»› وأزه دوع ار أحااً من سحرة هذا الفن › وقليل ما هم ٤‏ حام حوله عل وجهه إلا هو > وما کان ذللك منه » تغمده الله برضوانه وکساه حلل غضرانه »> إلا لكونه الأول والآحر ني علماء الفنون الأدبية » إلى علوم حر »> ولا يتيلك مئل بير > وسلوك هذا الطريق على وجهين أصل شما يطلب منه وملحق به . أما الأصل فهو إذا ظفرت بأمثلة ترجع معانيها ابمحزئية إلى معى كلي» ها أن تطلب فيها من الحروف قدرا تشبرك هي فيه » وهو يصلح للوضح الكلي . على أن لا متنع عن تقدير زيادة أو حذف أو تبديل »› أن توقف مطلوبك على ذلك . وعن تقدير القلب أيضا ني الاشتقاق الصغير معيناً کلا من ذلك بوجه بشهد لهسوی وجه الضبط »فهو عجر ده لا يصلح لذالث» وتللك الروف تسمى أصولا . والمغال الذي لا يتضمن إلا إياها جردا › وما سوى تلك الءروف زوائد › والمتضصہن شىء منها مزیداً »> ودا أريد أن يعبر عن الأصول عبرعن أوما ي ابتداء الوضع بالفاء» وعن ثانيها ہہ 9 س

عدد الصفحات ١٥

بالعين » وعن ثالتها باللام . م إذا كان هناك رايع وخامس كرر هما اللام فقيل: اللام الثاني ءواللام اثالث . وإذا أريد أن يعبر عن الزوائدعر عنها بأنفسها » إلا ني المكرر والميدل من تاء الافتعال ›» وستعرفه هذا عند الخحمهور › وهو المتعارف . وإذا أريد تأدية هيئة الكلمة > ديت سه الحروف » ويسمى المئتظم منها إذ ذاك : وزن الكلمة › والكلام ي تقرير هذا الأصل يستدعي حرير حمسة قوانين : أحدها في أن القدر الصالح للوضع الكلي ماذا » والباقية ني أن الشاهد لتعيين كل من الأربعة : الزيادة والحذف والبدل والقلب ماذا . قوانين الأشتقاق : أما القانون الأول : فالذي عليه أصحابنا هو الثلاثة فصاعداً إلى حمسة: حلافاً للكوفيين . أما الثلاثة » فلكون البثاء عليها أعدل الابنية › لا خفيفاً حفغاً > ولا قيا ثفيلاا » ولانقسامه على المراتب اثلاث > وهي : امدآ والمنتهى » والوسط بالسوية › لكل واحد واحد ٠‏ لاتفاوت مع كونه صالاً لتكشر الصور المحتاج اليه في باب التنويعم صلاحاً فوق الاثنين دع الواحد » وبظهر من هذا أن مطلوبية العدد فيما جنسه نوعه دون مطلوبيته فيما سوى ذلك . وأما التجاوز عنها إلى الأكثر » فلكونه أصلح منها لتكثير الصور المحتاج اليه . وأما الاقتصار على الحمسة فليكون على قدر احتمال نقصانما زيادها » وقد ظهر من كلامنا هذا أن الكلمات الداخلة تحت الاشتقاق عند أصحابنا البصريين إما أن تكون ثلاثية › أو رباعية › أو حماسية في أصل الوضع . وأما القانون الثاني : وهو آن الحرف إذا دار بين أن يكون مزيداً على مثال هو فيه » وبين أن کون خذوفاً عن مثال ليس فيه › فالشاهد للزيادة ماذا فوجوه » وقبل أن نذکرها لا بد من شىء مجحب التنبيه عليه › وهو أن لا يكون توجه الحكم بالزيادة على الحرف بعد استجماع ما لا بد ۹

عدد الصفحات ١٦

منه ف ذلك نادراً مثله ٤‏ الحارج عن جموع قولاك : ( اليوم تساه ») إدا م یکن مکرراً على ما افر عه الاستقراء الصحيح . وهذه اروف يسميها أصحابنا ي هذا النوع حروف الزيادة » بمعى أن حكم الزيادة يتفق ها كثيرا » ولذلك جعل شرطاً في زيادة الحرف كونه مكرراً »› أو من هذه الا حرف › وأن لا بتغر حکم الحرف في نظیره . کنحو رجیل › ومسيلم . وإذ قد تنبهت هذا فنقول : الوجه الأول : هر أن يفضل عن القدر الصالح لاوضع الكلي : كنحو ألف قبعري . الثاني : أن يكون ثبوته في اللفظ بقدر الضرورة » كهمزة الوصل ني اسم واعرف وأمثا هما » وستحرف مواقعها . الثالث : أن عتنع عليه الحذف كحروف المضارعة لادائها إذا قدرت حذوفة عن الماضى إلى حلاف قياس » وهو أن لا يكون ني الأفعال الوزن الذي هو ف اب الاعتبار الاصل المقدم وهو اتلاي الت > مع دور آنحر وهو التجاوز عن القدر الصالح للوضع الكلي . الرابع : وهو أم الوجوه أن يکون ثبوته ني أقل صور من لا ثبوته : ولا مقتضى للحذف من مقتضياته الى تق عا ھا ي قانونه کالدروف الى تقح فما دعر ویٹی ومح من حو : مسیلم. ومسامان أو مسلمان ومسلمول . أو مسلمين أو مسلمات ) وف الأسماء اللصالة رالافعال كالمصادر » وأسماء الفاعلين والمفعولين › والصفات المشبهة من حو : مر -حمة وراحم وهر حو م ور حم ُ وف أبذية التفضيل بُ و أسماء الازمنة و الامكنة و أسماء الا لات 4 من حو ه أطلع ومطلع ومصداف . وف غير ذلك نما يطلع عليه التأمل . وهذه أشياء ها تفاصيل يتضمنها مواضعها من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى . - ۷ مفتاح العلوم م ۲

عدد الصفحات ١٧

أما ما يقرع سمعك» إن من جملة الشواهد لزيادة الحرف أن يكون له معی على حدة » ممثلا بالتنوين › وتاء التأنسث »> وسين الكسكسة > وهاء الوقف › ولام ذالك وهنالك وأولاللك › وأشباه لما . فلولا أنه یاز م من سوق هذا الحديث ادخال الشين المعجمة الكشكشية ›» وكاف نحو ذللث وهثالك وکزيد» وباء حو: برد ٤‏ جملة حروف الزبادة > واه يلزم ادخحال الاسماء الحارية جرى الحروف ني الاشتقاق › لكان خليةاً بالقبول . وأما القانون القالث : وهو أن الحرف إذا اتفق له أن يدور بين الحذف والزيادة » فالشاهد لكونه حذوفاً فتقول هو أن يلزم من الاحلال بالحذف ترك أصل تراعيه » مثل أن يزم كون الخال على أقل من ثلالة أحرف إما ,يدون تأمل كنحو : غد » ومن › بل بتخفيف الممزة : وقل وقه ولم يك » أو بأدنى تأمل كنحو : رمتا »> ورموا » وقمن › وقمت › وقمتما » وقمم » وقمت › وقمان » وقمت › وقمنا » وجو رمت » ET‏ َ وچر ی ¢ فزن ضصماڈر الماعلن 4 وتاءی القأنيث ا وباء السب كلمات على حدة . أو باستعمال قانون الزيادة في نحو : يعد » ويسل > والليل إذا يسر » ولم حش » ويقلن › وتدعين واغز › وأقم' › وغاز : وغازول 4 وأعاون م وأقامة َ و أسشقامة ُ وجوار ه وودر وعل دا فقس . أو مثل أن لزم أن لا يكون ي الاسماء الي هي لمدار التنويع القطب الاعظم خماسي أصلا نظرً إلى التحقير والقكسر مع کومہما مستکر هین ف حو . فر بز د وفرازد ي وسفیر ج 4 وسمار ج وجح ما شاكل ذلك . واعلم أن الحذف ليس بخص حرفا دون حروف > إلا أنه في حرف الاين إذا تأملت مفرط . وأّما القانون الرابع : وهو أن الشاهد لكون الحرف بدلا عن غيره ي محل الردد ماذا » فالقول فيه هو أن نجده أقل وجوداً منه ني أمثلة اشتقاقه »> كهمزة أجوة » وتاء ثراث » ونظائرهما › لا مساوباً له مساواة - A

عدد الصفحات ١٨

مثل الدال ي : د ينهد ودا » للضاض في : مض بنهض وضاً . بعد أن يكون ني مظان الاستشهاد للكيرة معزل عن تلاك الأمثلة . أما استعمال هذا القانون ي نظره › لکن من جنس قايلها في غير مو ضع يلحقه بذلك الكثبر وجوباً » فيبرزه ي معرض التهمة عزل أصحابنا أمثاة : الآني وأتى وأتىت عند اثبات مساواة » مثل الواو في عو : أتوته آنوه آنوا للیاء ئي آتیته آنيه آنا » مراعیاً ئی هذا القانون عین ما راعيته ي قانون الزيادة » وهو أن لا يكون توجه حكم البدل على ذلك الحرف عزيزا مثله في اللحارج عن مجموع قولك : «أنجدته يوم صال زط » على ما شهد له اعتبار اصحابنا > وأن لا تغير الحكم ني النظير . هذا إذا 4 تدص مو ضوع الیاتب وهو معرفة البدل ف اجر وف الاصول ما اذا حطيته إلى معرفته ي الزوائد »› فالشاهد هناك لكون الحرف بدلا عن غيره بعد كونه من حروف البدل . آما ما ذكروا فرعية متضمنة على متضمن من ذللك الغير فنحو الواو ثي : ضويرب وضوارب بدلا عن الألف ي ضارب › أو لزوم اثبات بناء مجهول لکونه غير بدل ازومه من نحو : هراق واصطبر وادارك إذا لم تجعل الماء بدلا عن الحمزة ٠‏ ولا الطاء أو الدال عن التاء وأخحوات هما » وقد ظهر من فحوى كلامنا هذا أن العامل هذا القانون مفتقر إلى الاستكثار من استعماله ثي مواضع شى خحتلفة المواد» متأملا حق التأمل لنتائجه هنالك . مضطر إل التفطن لتفاونها وجوباً وجوازاً مستمراً وغير مستمر . ضابطاً كل ذلك واحدا فواحداً » لیجذب بضع فی مداحض الاعتبار ات إذا دفع اليها > لا سيما اعتبارات كيفية وقوع البدل ني النوعين › فايست غير الأخحذ بالاقيس فالاقيس . وأنا ورد عليلك حاصل تأمل أصحابنا في هذا القانون إلا ما استصوب ظاهر الصبتاعة الغاءه من و ایدال ميم من لام التعر بف 4 أو ااء م تاء التأنيث في الوقف ٠‏ أو الأ لف من نون إذن › والتنوين ونون الا كيد الممتوح ما قبلها فيه : وغير ذلك مما هو منخرط في هذا السلك » إيراداً مرتباً ي للالة فصول : أحدها فيما بجحب من ذلك » ولانيها فيما جوز _ ۹4

عدد الصفحات ١٩