سيا بصالح ٠ لأن اللحلط بستدعي خلوطا ومخلوطا به > أي تارة أطاعوا وأحرطوا الطاعة بكبيرة › وأخحرى عصوا وتداركوا المحصية بالتوبة > وقوله : وقل' لذن كفرواإن ينتهوا سخ" شم ما قل" سل أصله قل طحم : قول لك أن ينتهوا بغفر لمم » وكذا قوله : لإ قال" الذين“ كرو ستصغتلبون فيمن قرأ بياء الغيبة . ومن أمثلة الاطناب وله : 3 إن ٤ حلق السموات والأرض واختلاف الليلل والتهار والفلك الي تجلري ي البسحر ما ينتفع التاس وما أثزل الله من السماء من" ما فاخا به الارض بعد مرا وسّث فيهتا من" كل دابة وتصريف الرياح والستحاب المسخر بير" الستماء والأرض لايات لفوم يعقلون & "° ترك إجازه وهو أن ٤ تر جح وقوع أي مکن کال عل ل وقوعه › ابات لاع اء لکو زه كلامآ للا مع الانس فحسب » بل مع الثقلين › ولا مع قر دون قرن ۽ بل مع القرون كلهم قرناً فقرناً إلى انقراض الدنيا ٠ وإن فيهم أن يعرف ويقدر من مرتڪبي القصير ي باب النظر والعلم بالصانم من طوائف الغواة »> فقل لي أي مام للکلام ادعی لرك امجازه ف الاطناب من هذا , وقوله : ل قولوا آمنا بالله وما أنز ل اليا وما أنثرل إلى ابأراهي" واسلماعيل وإسح ق ويتعلقوب والاسلباط وما أوتي ملوسى وعيسى وما وتي التبيون من" ربهم لا نضرق بين أحد متهم" ي أوثر الاطناب فيه على امجازه وهو : آمنا بالله ومجمیع کتبه لا کان نسمع من أهل الكتاب فيهم من لا يۇمن بالتوراة وبالةرآن > وهم : النصارى القائلون ليست اليهود على شيء ٠ وفيهم من لا يؤمن بالا جيل وبالقرآن ۽ وهم : اليهود › وکل منهم مدع للامان ميم ما رل الله . تقريعاً لاهل الكتاب > وليبتهج المؤمنون مما نالوا من كرامة الاهتداء ووقع الاجاز .٠٠4 : سورة البقرة » الآية )۴( . ٠۸ : سورة الأنفغال » الآية )١( .٠١١ : سورة البقرة » الأَية )4( . ٠١۲ : سورة أل عمران » الآية )۲( — A) —
عدد الصفحات ٢٨١غن طباق امقام بمراحل › وقوله : $ واتقوا بسو ما لا تنجزي نفس" عن نفس شيا ولا يقبل منها عتدال" ولا تتتفعها شفاعة" ولك هم" بنلصرون ۳ ) يؤثر ايجازه وهو : واتقوا یوما لا خلاص عن العقاب فيه لکل من جاء مذنباً » إذ کان کلاماً مع الامة لنقش صورة ذاك اليوم في ضماثر هم » وض الأمة الحاهل والعام والمعترف والحاحد والمسيرشد والعاند والفسهم والبليد » لثلا مختص المطلوب منهم بفهم أحد دون أحد » وان لا یکون عیث يناسب قوة سامح دون سامع » أو حلص إلى صمير بعض دون بعض › وقوله : ل الین مون اعرش ومن حوله پسبحون محمد ربهم' ويۋمنون به ھ ° لو أريد الحتصاره لا الخرط ني الذ كر « يؤمنون به » إذ ليس أحد من مصدق حملة العرش يرتاب في إعاہم . ووجه حسن ذکره اظهار شرف الابمان وفضله والرغیب فه وقوله : إ إذا جاءلك تافقو ن قالوا تشهد إنك رسو ل الله والله يتعللم إنك لرسواته والله سشهر" إن المتافقين لكتاذبون ي © ولو أوثر اخحتصاره فقوله : « والله يعلم انلك ارسوله » فضل في البين > من حيث أن مساق الاية لتكذيب المنافقين قي دعوى الاحلاص ني الشهادة لرك » ولکن امام رد التكذيب إلى نفس الشهادة ٠ لو لم يكن بهذا الفصل بی الاختصار ؛ وما بحکیه عن موسی عليه السلام : ۾ هي عتصاي وکا عليلها وأهش با على تمي ولي فيهتا مارب رى بي (0 جواباً ي قوله , : ھۈوما تلك بيىمىينك ي 7 وکذا ما بحکیه : ل عبد أصناما َف ُ ما عتاكفين ” في الحواب عن قول ابراهيم : .1۸ : سورة طه » الاية )4( . ٢٣٣ : سورة البقرة » الآبة )١( سورة غافر ( المؤمن ) » الآية : ب . (ه) سورة طه » الآية : ۷إ )۲( سورة الشعراء » الآية : إ۷. )١( . ١ , سورة المنافقون » الآبة )۳( — TAY —
عدد الصفحات ٢٨٢و ما تعلبدون من باب الاطناب إذ لو أريد الامجاز لكفى : عصای › وأصثاماً > وقد سپق وجه الاطتات فیهما , ونما يعد من الأطناب وهو في موقعه قول الحضر لموسى عليه السلام فى الكرة الثانية : وام أقل' لك 4 ¥( بزيادة : لك ٠ لاقتضاء المقام مزید تقریر لا قد کان قدم له من و إنك لن تستطيع معي صبرا ي " وکذا قول موسی عليه السلام : ٭# رب اشرح لي صدا ري @ بزيادة لي لاكتساء الكلا م معها من تأ كيد الطلب لانشراح الصدر ما لا يكون بدونه» 1 راك إذا قلت اشر لي آفاد أن شیا ا عندك تطاب شرحه » فکنت مجملا ٠ فإذا قلت صدري عدت مفصلا › وإن كان الطلب وقت الارسال » الذي هو مقام مز ید احتیاج زل انشراح الصدر › لا تؤذن ره الرسالة من تلقي المكاره وضروب الشدائد وقوله تعانى : هل ألم ۰ شرح للك صد رك ¢ (( وارد على هذا التوحي مريد التقرير > وقول البلغاء في الحواب مثل لا »> وأصلحلكث الله > بزيادة الواو » حلاف لما عليه کلام الاوساط ٠ من الاطناب في موقع . ولك أن تعد باب نعم وبس موضوعاً على الاطناب » إذ لو أريد الاحتصار لكفى : نعم زيد » وبشس عمرو - وان تجعل الحكمة في ذلك تو حي تقریر المدح والذم > لاقتضائهما مزيد التقرير . لکو ہما للمدح العام والدم العام الشائعين : ي كل خحصلة محمودة ومذمومة المستيعد تحققهماء وهو أن يشيع کون المحمود حموداً ؛ ئي حصال الحمد » وكون المذموم مذموهاً ف حلافها ؛ ومجعل وجه اقرب امع بين طرڻ الا جمال ,. إ١ سورة الشعراء > ألاية ؛ )١( ,. ۷١ : سورة األكهف »> الايد )۳( Yo gVY g9NY : سور هھ الكهف ( الآيات (۳( م١ : سورة طه > الأية )4( , ١ : سورة الانشر ا » الاية (e) — AF —
عدد الصفحات ٢٨٣وااتفصيل . ألا تراك إذا قلت ٠ نعم الر جل » مریداً باللام ابحنس دون العهد » کب توجه المدح إلى زيد » أولا › على سيل الاجمال » لكونه من آفراد ذلك الحنس › وإذا قلت : نعم رجلا" فاضمرته من غير ذكر له سابق وفسرته باسم جنسه › م لذا قلت : زید كيف توجهه اليه › انيا على سبيل التفصيل . وإن هذا الباب متضمن للطائف فيه من الاطناب الواقم في موقعه ما ترى » وفيه تقدير السؤال › وبناء الملخصوص عليه يقدر بعد : نعم الرجل › أو : نعم رجلا من هو » ويي عليه زيد آي هو زيد . وقد عرفت فيما سبق لطف هذا النوع »› وفيه اختصار من جهة ›» وهو ترك امبتداً في الحواب › ولا خی حسن موقعه ولو م یکن فيه شيء سوی أنه يبرز الكلام في معرض الاعتدال نظراً إلى أطنابه من وجه » وإلى اخحتصاره من آنحر › أو إيهامه اللحمع بين المتنافيين › مثله في جمعه بين الاجمال والتفصيل ٠ فمبى السحر الكلامي الذي يقرع سمعك على امثال ذلاث لکفی . وقد أطلعناك على كيفية التعرض مهات الحسن › ففتش عنها › تر اباب مشحوناً بجهات » وكنت المرجوع إليه ي احتيار المختار من أقوال النحويين ني الباب ٠ كقول من برى المخصوص مبتداً > والفعل مع الذي يليه خبراً مقدماً » وقول من يرى المخصوص خبراً لبتدأ محذوف على ما رأيت » وقول من لا يرى اللام في الفاعل إلا الجنس : وقول من لا يأبى كوبا لتعريف العهد . التمييز : واعلم أن باب التميبز كله > سواء كان عن مفرد أو عن جملة : باب مزال عن أصله لتوخي الاجمال والتفصيل . ألا تراك تجد الامثلة الواردة من نحو . عندي منوان سمناً ›» وعشرون درهماً › وملء الاناء — Af —
عدد الصفحات ٢٨٤عسلا » وطاب زد نفا » وطار عمرو فرحا > وامتلاً الاناء ماء ٠ منادية على أن الاصل : عندي سمن منوان . ودراهم عشرون » وعسل ملء الاناء ء وطاب نفس زيد › وطیر الفرح عمراً » وملا الماء الاناء › ولمصادفة الأجمال والتفصيل الموقع فيما بمحكيه » جل وعلا » عن زكريا › عله السلام > من قوله : واشتعل اارأس شیباً ې ١ .ف مام المياثة » وحين التلقي لتوابع انقراض الشباب » تری ما تری من مرید الحسن » وي هذه اللحملة وفيما قبلها من : فإ راب إثي وهن العظم مني کي ) لطائف . وأية كلمة في القرآن . فضلا عن جملة » فضلا عما جاوز » لا بحتوي على لطائف ؛ ولأمر ما تي على من كانوا النهاية ي فصاحة البشر › وبلاغة أهل الوبر » منهم والمدر : فإ وإن' كت" ي ريب مما رلنا على عبلدنا فتاتوا بسورة من" مله فما أحاروا بثنت شفة » ولا صدروا هنالك عن موصوف ولا صفة »› على آم کالو ا الحراص على التسابق في رهان المغاحر »> والتهالكين على ركوب الشطط في امتهان المماحر › تأبى مم العصبية أن لا يرد غضب مفاخرهم کهاماً » ون لا بعد صیب ممطراته جهاماً . مرانب الكلام البليغ : والكلام ني تلك اللطائف مفتقر إلى أحذ أصل معى الكلام ومرتبته الاولى »> م النظر ني التفاوت بين ذللف وبين ما عليه نظم القرآك » وف كم درجة يتصل أحد الطرفين بالاحر » فنقول : لا شبهة أن أصل معنى الكلام ومرتبته الأولى : يا ربي قد شخت › فإن الشيخوحة مشتملة على : ضعف البدن وشيب الرأس › المتعرض هما ؛ تم تركت هذه المرتبة لتوحي مزيد التقرير إلى تفصيلها ي : ضعفٴ بدني وشاب رأسي ۰ م تركت هذه المرتبة الثانية لاشتماها على التصريح إلى لاللة أبلغ وهى : الكناية › . ٣٣ : الاية : 4 . (۳) سورة البقرة › الاية ٠ سورة مرع )(١( . £ : سورة مريم ۾ اة )۲( YAO
عدد الصفحات ٢٨٥ني : وهنت عظام بدني ؛ لا ستعرف أن الكئاية أبلغ من التصريح » م لقصد مرتبة رابعة » أبلغ ني التقرير بيت الكناية على البتدأ »> فمحصل : آنا وهنت عظام بدلٰی › تم لقصد خحامسة أبلغ > أدحلت أن على ادا فحصل : إني وهنث عظام بدني » ثم لطلب تقرير أن الوامن هي عظام بدنه » قصدت مرتبة سادسة وهي سلو لے طريقي الأجمال والتفصيل › فحصل :إني وهنت العظام من بدني ؛ والذي سبق في تقرير معى الاجمال والتفصيل ني : ډٳ رب اشرح لي صداٴري ي بنبه عليه ههنا › م لطلب مزيد اختصاص العظام به » قصدت مرتبة سابعة وهي : ترك توسيط بدن : فحصل : إني وهنت العظام مي : مم لطلب شمول الوهن العظام فرداً فرداً » قصدت مرتبة ثامنة » وهي : ترك جمع العظم إلى الافراد لصحة حصول وهن المجموع بالبعض دون كل فرد فرد › فحصل ما تری » وهو الذي ي الاية : إني وهن المَظم مني ي في الاستعارة : وهكذا تركت القيقة أي : شاب رأسي إلى أبلغ »وهي الأستعارة؛ فسيأتيك أن » الاستغارة أبلغ من الحقيقة » فحصل : اشتعل شيب رأسي » م تركت إلى أبلغ » وهي : اشتعل راسي شيباً» وکونا أبلغ من جهات . احداها : اسناد الاشتعال إلى الرأس لافادة شمول الاشتعال الرأس»إذ وزان : اشتعل شيب رأسى › واشتعل رأمي شيباً » وزان : اشتغل النار في بیی ٤ واشتعل بیي نارآ › والفرق نير . وفانيتها : الاجمال والتفصيل ي طريق القمييز . وثالنتها ؛ ٿنکر ١ شيا » لافادة الميالغة > م ترك : اشتعل راسي شيب » توخي مزيد التقرير إلى : اشتعل الرأس مي شيباً > على نحو : ل وهن العظم مني 4 > م ترك لفظ : مي لقربثة عطف ». )١( سورة طه ء ألابة : ٠٠ . — AY —
عدد الصفحات ٢٨٦واشتعل الرأس على وهن العظم مي › لرية مزيد التقرير » وهي يهام حوالة تأدية مفهومه على العقل دون اللفظ . الاختصار : واعلم أن الذي فتق اكمام هذه الحهات عن آزاهير القبول ي القاوب »> هو أن مقدمة هاتين الحملتبن وهي : رب > أخحتصرت ذلك الاخحتثصار أن حذفت كلمة النداء وهي : « يا » وحذفت كلمة المضاف اليه وهي : « ياء المتكلم » » واقتصر من مجموع الكلمات على كلمة واحدة فحسب فهي المنادى › والمقدمة للكلام : کما لا بحفی على من له قدم صدق ي مهج البلاغة » نازلة منزلة الاساس للبناء > فكما أن البناء الحاذق لا يرمي الاساس إلا بقدر ما يقدر من البناء عليهء كذلك البليغ يصنع يبدا كلامه ء فمی رابته اختصر مدا قد آذزاک باختصار ما بورد 4 م إن الاختصار لكونه من الامور النسبية يرجع ي بيان دعواه إلى ما سبق تارة › وإلى کون امقام حليقاً بابسط مما ذكر أخرى » والذي بحن بصدده من القبيل الثاني ٠ ٳذ هو کلام ي معى انقراض الشياب وإلام المشيب » وهل معى أحق من أن ىري القائل فيه أفاويق اللجهود»ويستغرق في الانباء عنه كل حد معهود › من انقراض أيام ما أصدق من بقول فيها : وقد تعرٴضت عن کل بمشبهه فما وجدت ليام الصبا عوضاً ومن للام المشيب العيب المر الطلوع الامر المغيب : تعيب الغانيات علي شيبسي ومن لي أن أمتع بالمميب ؟ الهم زدنا اطلاعاً على لطائف قرآناك الكري وغوصاً عل لاء فر قانلك العظيم > ووفقنا لابتغاء مرضاتك في طلوع المشيب المر › واخم بار ي مغيبه الأمر ٤ فأنه لا کون إلا ما تشاء > بدك الامر کله » وليكن هذا آخحر الكلام ني الفن الرابع ولنعد إلى الفصل الموعود › وهو الكلام ني معى القصر . — YAY —
عدد الصفحات ٢٨٧هید : فصل : في بيان القصر : اعلم أن القصر كما يجري بين المبتدأً والحبر » فيقصر المبعدأً تارة على الحبر » والحبر على المبتدأً أخرى > محري بين الفعل والفاعل » وبين الفاعل والمغعول > وبين المفعولين › وبين الحجال وذي الال + وبين كل طرفين » وآنت إذا أتقنته في موضع › ملكت الحكم في الباتي : ويكفيك مجر د التنييه هناك . معنى القصر : وحاصل معى القصر راجع إلى تخصيص الموصوف عند السامم بوصف دون ثان > كقولك : زید شاعر لا منجم » لمن يعتقده شاعراً ومنجماً . أو قولك : زيد قائم لا قاعد » لمن بتوهم زيداً على أحد الوصفين > من غير ترجيح . ويسمى هذا قصر افراد » عى أنه : يزيل شركة الثاني ؛ أو يوصف مکان آخر » كقولك لمن یعتقد زیدا منجماً لا شاعرا : مازید منجم بل شاعر » آو زید شاعر لا مننجم » ویسمی هذا قصر قلب عع أن المتكلم يقلب فيه حكم السامع ؛ أو إلى تخصيص الوصف عموصروف فصر افراد » كقولك : ما شاعر إلا زيد ٠ لن يعتقد زيداً شاعرآً » لکن يدعى شاعرأ آخر » أو قوالك ما قائم إلا زيد ء لمن يعتقد قائمين أو أك ي جهة من ابلحهات معينة » أو قصر قلب › كقولك : ما شاعر إلا زيد . لن يعتقد أن شاعراً في قبيلة معينة ؛ أو طرف معين » لكنه يقول : ما زيد هناك بشاعر . طرق القصر : والقصر طرق أربعة : أحدها طريق العطف » كما تقول في قصر اأوصوف على الصفة AA ¬¬ س
عدد الصفحات ٢٨٨افراداً أو قلباً بحسب مقام السامع : زيد شاعر لا منجم » وما زيد منجم بل شاعر › ويي قصر الصفة على اأوصوف بالاعتبارین : ما عمرو شاعر بل زید »› أو زید شاعر لا عمرو › أو لا غير › بتقدیر لا غير زید ؛ إلا أناك ترك الاضافة لدلالة الحال › وتبي غير بالضم على نحو بناء الغايات » أو ليس غيراً » وليس إلا" بتقدير لبس شاعر غير المذكور › ' أو إلا" المد كور ؛ فتجعل النفي عاماً ليتناول كل شاعر يعتقد ممن عدا زيدا » والفرق بين قصر الموصوف على الصفة وقصر الصفة على المي صوف واضح › فإن الموصوف في الأول لا يمتنع أن يشاركه غيره ني الوصف » ويتنع في الثاني » وأن الوصف في الثاني إتنع أن يكون لغير الموصوف » ولا بمتنع في الأول . وثانيها النفي والاستفناء کما تقول ف قصر الموصرف على الصفة افراداً أو قلباً : لیس زید إلا شاعرا ( أو ما زید ال شاعر » أو إن زر یل إلا شاعراً »> وما زید إلا قائم أو ما زیك الا يهوم ؛ ومن الوارد 5 التنزيل على قصر الافراد قوله تعالى : ل وما محمد إلا" رول" بي © فمعناه محمد مقصور على الرسالة > لا يتجاوزها إلى البعد عن اللاك > زل المخاطون لاستعظامهم أن لا یبقی هم منزل المبعدين لملاكه » وهو من إخراج الكلام لا على مقتضى الظاهر ؛ وقوله تعاى : فو إن حسابم" الا عل ري 4 )¥( فمعنأاه حسام مفصور على الاتصاف J) بعل ری" لا يتجاوزه إلى أن يتصف بعلى . وقوله : فإ وما أا بطتارد المتؤمنين م إنٴ آنا إلا نذير' ي فمعناه أنا مقصور على النذارة لا ألخطاها إلى طرد المؤمنين وقوله تعالى : ل وما أثزل الرحلمن من شيء إن" أنتم' إلا تکذبون ې 0 > فالمراد لسع في دعواكم لارسالة حندنا بين الصدق )١( سورة آل عمران » الاية : 144 . (۲) سورة الشعراء » ألاأية : 1١٣۳ . (۳) سورة الشعراء » ألأيعان : ١١4 - ١إ . (4) سورة يس » الاية : ١إ . YA — — مفتاح العلوم م ۱۹
عدد الصفحات ٢٨٩وبين الكذب » كما يكون ظاهر حال المدعي إذا ادعی : بل نم عندنا مقصورون على الكذب > لا تتجاوزونه إلى حق کما تدعوله › وما معکم من الرحمن منزل ني شأن رسالتكم ؛ ومن الوارد على قصر القلب قوله تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام : ل ما قلت فم إل ما ارتي به أن اعبدوا الله بي لأنه قال ي مقام اشتمل على معى انك يا عيسى لم تقل الناس ما أمرتك » لاني أمرتلك أن تدعو الناس إلى أن يعبدوني ٠ م إنلك دعوم إلى أن پعبدوا من هو دولي ٤ آلا تری إلى ما قبله : هم وذ قال الله یا عیسی ن مرم أأنت قلت التاس اتخذوني وأمي إمين من" دون الله ي . وني قصر الصفة على الموصوف افراداً : ما شاعر إلا زيد › أو ما جاء إلا" زيد ء لن يرى الشعر لزيد ولعمرو › أو المجيء مما . وقباً : ما شاعر إلا" زيد › ما جاء إلا زيد › لمن يرى أن زيدا ليس بشاعر » وأن زيداً ليس ١ مجاء » . وتحفيق وجه القصر ني الأول هو : انلك بعد علمك أن أفس الذوات بتع نفيها » وإغا تنفي صفامما ؛ ومحفيق ذلك يطلب من علوم حر » مى قلت : ما زيد » توجه النفي إلى الوصف وحين لانزاع في طوله ولا قصره › ولا سواده ولا بیاضه › وما شاکل ذلك ۰ وما لتراع في كونه شاعرآً أو منجما › تناو هما النفي فإذا قلت : إلا شاعر › جاء القصر ؛ ونحقيق وجه القصر ني الثاني هو : إنلك مى أدخحلت النفي على الوصف المسلم ثبوته » وهو وصف الشحر › وقلت : ما شاعر › أو : من شاعر ٠ أو : لا شاعر » توجه بحكم العقل الى ثبوته للمدعى له. إن عاماً » كقولك : ني الدنيا شعراء وني قبيلة كذا شعراء » وإن خاصاً كقولك : زيد وعمرو شاعران › فتناول النفي ثبوته لذاك › فمى قلت: إلا زيد . أفاد القصر . . ۱١١ : سورة الماتدة » الأية )١( . 11 2 سو رة المائدة » الاه (r) ۹۰ س
عدد الصفحات ٢٩٠وثالثها : استعمال إنبما ٠ كما تقول في قصر الموصوف عل الصفة قصر إفراد : إعا زید جاء » إنما زيد مجيء » لى ير دده بين المجيء والذهاب من غير ترجيح لاحدهما : أو قصر قلب لمن يقول : زيد ذاهب لا جاء) وي حصيص الصفة بالمو صرف افراداً » إنما مجيء زيد » لن يردد المجيء بين زيد وعمرو أو يراه منهما ؛ وقلباً ن يقول : لا ڃڃيء زيد › ويضيف اليه الذهاب . ۰ والسبب ي إفادة عا معى القصر» هو تضمينه مى : ما وإلا» ولذلاك تسمع المفسرين لقوله تعالى : ل نما حرم میک" المينتة والد مي( بالنصب › بقوأون : معناه ما حرم علیکم إلا المىتة والدم > وهو الطابق لقراءة الرفع المقتضية لامحصار التحرم على الميتة والدم بسبب ( إن" ما ) ي قراءة الرفع > یکون موصولا صلته : حرم علیکہ › واقعاً اسما لأن» ويكون المعى : إن المحرم عليكم اليتة » وقد سبق قولنا : إن المنطلق زيد» وزيد المنطلق » كلاهما يقتضي انحصار الانطلاق على زيد »› وترى أثمة النحو يقولون : إنما تأتي اثباتاً لما يذ كر بعدها ونفياً لما سواه › وید كرون لذلك وجهاً لطيفاً يسند إلى علي بن عيسى الريعي وانه کان من أکابر أئمة النحو ببغداد » وهو : أن كلمة ان » لا كانت لتأكيد اثبات المسند المسند اليه » م اتصلت بها ها المؤكدة لا النافية » على ما يظنه من لا وقوف له بعلم النحو > ضاعف تأكيدها › فناسب أن يضمن معى القصر › لأن قصر الصفة على اموصوف ٠ وبالعكس › ليس إلا تأكيداً للحكم على تأكيد ألا تراهم ؛ مى قلت لمخاطب يردد المجيء الواقع بين زيد وعمرو» زید جاء لا عمرو . وکیف بکون قولك : زيد جاء » ابات للمجيء لزيد صرحا » وقولاك : لا عمرو ١ء اثباتاً ثانياً للمجيء لزيد ضما ؛ وما ينبه على أنه متضمن معىها وإلا" صحة انفصال الضمير معه › كقولاف: إعما يضرب » انا مثله في : ما يضرب إلا أنا قول الفرزدق ؛ ١ (1) سورة البقرة > الآية : |۷٣ . )+( لفرزدق : همام بن غالب بن صعصعة . من شعراء الطبقة الأولى الاسلاميينء كما مده — ۲۹۱
عدد الصفحات ٢٩١أ الذائد الحامي السار و غا يداف عن حسام آنا أو مش کما قال هر ه : قد علمت سلمى وجارام ما ما قطر الفارس إلا آنا ورابعها : التقديم كما تقول في فصر الموصوف على الصفة : يمي أنا »> قصر افراد + لمن يرددك بين : قيس وميم + أو قصر قلب ٠ لن ينغيك عن عيم ويلحقات بقیس › وکذا : قائم هو » أو قاعد هو : بالاعتبارين بحسب امقام » وني قصر الصفة على الموصوف افراداً : أن كفیت مهمك › عى : وحدي » لمن يعتقد أنلك وزيداً كفيتماه مهمه › وفلباً : أنا كفيت مهمك » بمعى : لا غيري › لن يعتقد كاف مهمه غيرك ۰ وکذا زیداً ضربت › آو ما زیداً ضربت › بالاعتبارین على ما تضمن دلك فصل التقديم » وهذه الطرق تتفق من وجه وهو : إن المخاطب معها يلزم أن يكون حاكماً حكماً مشوباً بصواب وخحطاً > وآنت تطلب با محقيق صوابه ونفي خطأه تحقق في قصر القلب كون الموصوف على أحد الوصفين » أو كون الوصف لأحد المىصوفين . وهو صوابه »و تنفي تعيين حکمه» وهو خطۇه: وتحقق ي قصر الافراد حكمه ي بعض :+ وهو صوابه » وتنفيه عن البعض » وهو خطؤه » وبختلف من وجوه : فالطرق الأول الثلاث دلالتها على التخصيص بوساطة الوضع ء وجزم العقل + ودلالة التقديم عليه وساطة الفحوى › وحكم الذوق . والطريق الأول الاصل فيه التعرض للمثبت وللمنفي بالنص › کما تری ف قولك : زید شاعر لا منجم > ي قصر الموصوف عل الصفة› وزيد شاعر لا عمرو » في قصر الصفة على الموصوف ٠ لا ترك النص البقة إلا حيث بورث تطويلا » ويكون المقام اخحتصارياً » كما إذا قال ابن سلام ء وهو » مع جرير والأخطل » من شعراء النقائض . ۷۹۲
عدد الصفحات ٢٩٢اللخاطب : زيد بعلم الاشتقاق والصرف والنحو والعروض وعام القافية وعلم المعالي وعلم البيان » فتقول : زيد يعلم الاشتقاق لا غير »› أو ليس غير »› أو ليس إلا › أو كما إذا قال : زيد بعلم الحو وعمرو وبکر وخالد وفلان وفلان » فتقول : زيد يعلم الحو لا غير . والطرق الأخيرة : الاصل فيها النص ما يثبت دون ما ينفى » كما تری في قولك : ما آنا إلا تميمي > وبا أنا تميمي » وتميمي أنا » في قصر الوصوف على الصفة ؛ وي قصر الصفة على الموصوف : ما جيء إلا زيدء وما ججيء زيد وهو جيء . حكم لا العاطفة : والطريق الاول لا مجامع الثاني > فلا يصح : ما زید إلا قائم لا قاعد» ولا : ما يقوم إلا زيد لا عمرو › والسبب ني ذلك هو أن لا العاطفة »> من شرط منفیها أن لا يون منفياً قبلها بغيرها من كلمات النفى › تو : جاءلي زيد لا عمرو » وتحو : زيد قائم لا قاعد › أو متحرك لا ساکن » أو موجود لا عدوم > ويمتنع نحقق شرطها هذا في منفيها إذا قلت . ما یقوم إلا زید لا عمرو » وما زید إلا قائم لا قاعد . والذي سبق ي نحقيق وجه القصر في النفي والاستشناء يكشف لك الغطاء » ويجامع الطريقين الاخيرين » فيقال : نما آنا تميمي لا قيس » و ميمي آنا لا قيسي › وما ڀأتيږ زید لا عمرو › وهو پاتيي لا عمرو › وجه صحة مجامعة لا العاطفة »› إعما مع امتناع مجامعتها اما ولا عن وجه صحة أن يقال : امتنع عن المجيء زيد لا عمرو » مح امتناع أن يقال ما جاء زيد لا عمرو » وهو كون معى النفي في : إنما » وني قوللك : امتنع عن المجيء » ضمناً لا صرحا » لكن إذا جامعت لا العاطفة > إنما جامعتها بشرط › وهو : آن لا یکون الوصف بعد إن" ما له في نفسه اختصاص بالموصوف المد كور » كقوله عر اسمه : هل إتما جيب ۹۳ ہہ
عدد الصفحات ٢٩٣الذن" سسمعون ¢ 1( ون کل عاقل ُ انه ك کون استجارة إل من سمح ويعقل 4 وقوله : ۾ إنما أثت مدر من" بخشاها که 7 فلا خفى على أحد ممن به مسكة »> أن الانذار إ ما يكون انذارا » ويكون له تأثر إدا کان مع من يۇمن الله و بالىعث »> والقيامة وأهو الما : ومحشی عقابا : وقوهم نما بعجل من محشى الفوت » فمركوز ي العقول › إن من م خش الفوت م يعجل : وإذا کان له اختصاص ا يصح فيه استعمال لا العاطفة» فلا تقل : إنما يعجل من مخشى الفوت لا من يأمنه. وطريتق النفي والاستثناء يسلك مع حاطب تعتقد فيه أنه محخطىء › وتراه يصر » كما إذا رفع لكما شبح من بعيد »› لم تقل : ما ذاك إلا زيد » لصاحبك »› إلا وهو بتوهمه غیر زید › ویصر على انکار آن بکون إياه » وما قال الكفار للرسل : ل إن أنعم' إلا بشر مثلنا ي " إلا والرسل عندهم في معرض النتفى عن البشرية › والمئسلخ عنه حكمها > بناء على جهلهم أن الرسول بتنع أن يكون بشرا » أو ما تسمع ي موضع آحر كيف نجد ما بحكى عنهم هناك › یرشح با يتلوث به صماخك من تقرير جهلهم هذا » وهو : ف ما أنشم إلا" بش مثلنا وما أثزل لرحمن من شيء إن أنتم' إلا" تكنذ بون ي © وما أعجب شأن امشركين؟ ما رضوا للنبي ملق أن يکون بشرآًءورضوا لاله أن يکون حجر . وأما قول الرسل هم : إ إن حن إلا" بش متاك ' ي () فمن باب المجاراة » وارخاء العنان مع اللحصم ليعر حيث يراد تبكيته : كما قد يمول من مالفلك فيما ادعيت : انك من شأنلف کیت وکيٽت »› فأنت تقول : نعم » إن من شأني كيت وكيت › والىق ي يدك هناك > ولكن كيف يقدح ي دعواي هاتيك ؟ وعلى هذا » ما من موضع أي (1) سورة الأنعام » الآية : ٠١ . (4) سورة يس › الآية : .٠١ (۲) سورة النازعات › الآية : ه) . (ه) سورة ابراهيم » الآية : .٠١ (۴) سورة أبرأهيم ٠ ألاآبة : ٩ . — 44 —
عدد الصفحات ٢٩٤فيه النفي والاستفناء إلا والعخاطب عند المتكلم مرٽکب اللخطاً مع اصرار » اما تحقيقا » إذا أخرج الكلام على مقتضى الظاهر » وأما تقديرا › إذا أحرج لا على مقتضى الظاهر »> كقوله تعالى : ل وما أثت بمسلمع من ف الشبور ٠ إن نت إلا" نذير ي لا كان النبي » عليه السلام» شديد الحرص على هداية الحلق . وما كان متمناه شيا سوى أن ررجعوا عن الكفر . فيملكوا زمام السعادة » عاجلا وآجلا » ومى رآهم 1 يؤمنوا تداخله › عليه السلام » من الوجد والكابة ما کاد پېخع له » حی قیل له : فلعلك باخحح نفسك على آثارهم إن م يومنوا > ويتساقط »› علره السلام > حسرات عل توليهم واعرأضهم عن الق » وما کانت شففته عليهم تدعه يلقي حبلهم على غار بهم ليهيموا ي أودية الضلال › بل كانت تدعوه » عليه السلام » أن يرجع إلى تزيين الابمان هم » عوده على بدئه . عسى أن يسمعوا وپتعوا » راکبا ني ذلك کل صعب وذلول » آبرز لذللث» ي معرض من ظن أنه علك غرس الابمان ي قلوبمم مع اصرارهم على الكفر : فقيل له لست هناك أن أنت إلا نير » وقوله عز وعلا: ل قل" لا ملك لنقضسي فعا ولا ضسّرآ إلا ما شاء الله ولو كنت أعل" الغيب لاستكارت من امير وما مسي السوء إن آنا إلا" نذير وبشر" لقوم يۇمنون ” مصہوب ني هذا القالب . وطريق إا يسلك مع حاطب ي مقام لا بصر على حطله » أو يجب عليه آن لا بصر على نحطئه › لا نقول : إنما زيد جيء ٠ أو [ نما بجيء زيد» إلا والسامع متلق كلاملك بالقبول ٠ وكذا لا تقول : إنما الله إله واحد» إلا" وبحب على السامع أن يتلقاه بالقبول » والاصل ني إنما أن تستعمل ني حكم لا يعوزك تحقيقه » إما لأنه في نفس الامر جلي » أو لأنك تدعيه جلا . فمن الاول قوله تعالی : عا أنت منذر من بخشاها ې وقوله : ل نما بستجيب الین يسمعون ي وقوله : إنما يعجل من شى الفوت › (1) سورة فاطر > الایتان : ۲۲ = ٣٣ , (۳) سورة النازعات › الاية ؛ 40 , (Y) سورة الأعر أف > الاب : AA . )¢( سور * الأتعام > ايه : ۳۹ . ST
عدد الصفحات ٢٩٥وقولك للرجل › الذي ترفقه على أخيه وتنبهه للذي بجحب عليه من صلة الرحم » ومن حسن التحفي : إنما هو أخحوك » ولصاحب الشرك : إنما الله إله واحد . ومن الثاني قول الشاعر : إنما مصعب شهاب من الله نحت عن وجهه الظلماء ادعی أن كون مصعب كما ذكر جلى » وأنه عادة الشعراء يدعون امحلاء في کل ما بمدحون به ممدوحیهم › ألا یری إلى قوله : ونعذلي افناء سعد عايهسم وما قلب إلا بالي علمت سعد ؟ ول قوله : ك ادعي لابی الملاء فضيلة حى يسامها اله عااه وإلى قوله : فیا من لدیه › إن کل امریء له ' نظر »وان حازالفضائل »هل له؟؟ وما بمحكى عن اليهود › ني قوله عز وعلا : ل وإذَا قيل هسم" لا تفلسدوا في الأرض قتالوا إتما بحن مصلحون ي ادعوا على مجر ی عاد ہم ي الكذب وال کو مم مصلحن › مر ظاهر مکشرف لا سترة به > ولذلك أكد الامر جل وعلا في تكذيبهم > حیث قال : E: اتهم" هم المفسدون فجاء بالحملة اسمية » ومعرفة اللحبر باللام » وموسطة الفصل » ومؤكدة بأن ومصدرة حرف التنبيه . وإذ قد ذ كرنا القصر فيما بين المسند والمسند اليه بالطرق الى سمعت: فقد حان ان نذكره فيما بين غيرهما : كالفاعل والمغعول » وكالمفعولين > وکذي الخال والال ؛ وحن ند کره في ذلك بطريق : النفي والاستنناء › وطريق إتعما دون ما سواهما » فلهما هناك عدة اعتبارات تراعى › فلا بد من تلاو ما عليك . (1) سورة البقرة » الاآية : |١ . (۲) سورة البقرة »› الاأية : 1١ . ۲۹ س
عدد الصفحات ٢٩٦