المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ١٧ من ٣٨

الاستثناف › کأنه قیل : ما للمتقين الحامعين بين الابمان بالغيب › ي ضمن اقامة الصلاة » والانفاق ما رزقهم الله تعالى » وبين الابمان بالكتب المنر اة > ي ضمن الايقان بالانحرة › الحتصوا ېدی لا بکتنه کنهه » ولګ بغادر قدره › مقولا ي حقهم هدی للمتقن الذين » والذين بكر هدى > فأجيب : بأن أولثك الموصوفين غير مستبعد ولا مستبدع › أن يفوزوا دوف من عداهم باهدى عاجلا › وبالفلاح آجلا » ولك أن تقدر مام الكلام هو : التقين وتقدر السؤال > ويستأنف الذين يؤمنون بالغيب إلى ساقة الكلام » وأنه أدخحل ني البلاغة لكون الاستثناف على هذا الوجه منطو على بيان الموجب ٠‏ لاخحتصاصهم با احتصوا به > على لحو ما تقول أحسنث إلى زيد » صدبقك القدم آهل منلك لا فعلت » ولك أن حرج الاية عما نحن بصدده » بأن جعل الموصول الاول من توابع « المتقين ٠‏ ما مجرورا بالوصف » أو منصوباً بالاحتصاص ٠‏ وتجعل الموصول الثاني : مبتدأً » و « أولئك » خبره مراد به التعريض لن لم منوا من أهل الكتاب» وستعرف التعريض » جاعلا الحملة برأسها من مستتبعات ١‏ هدى للمتقين » والفضل من هذه الوجوه لاستثناف : اللين لا يؤمنون بالغيب » لحهات فتأملها . وكذلك قوله عز من قائل : ل هل أيشكم' على من" قزل اشياطين » ترّل على كل أقاك أثيم ٠‏ ¢ “ فصل .‏ تنرّل عل کل تاك 4 ليقع جواباً للسۋال الذي يقطر من قوله : ظط هل انبتكم على مسن تشرال الشياطين ‏ وهو ٤‏ أي : والله نہشنا۔ على أي حلوق تنزل ؛ ومن الآيات الواردة على الاستثناف قوله تعالى : لط قال فرعون وما رب العامين » قال رب الستّموات والأرض وما بينتهنما إن" كنت" مىوقنین ۽ قال لن حول آلا تسنتدمعون ۾ قال ربکم ورب آبائکم الأولين « قال إن رسولكيم الذي أرسسَل اليلكم' لمجلنون ء قال رب اشرق والمغلرب وما ينها إن" کشم تعقلون « قال لشن" الخذت إا غيري لاجعتلتك من المسلجونين ٠‏ قال أو لو جشتاك , ۲۲۲ - ۲۲۱ : سورة الشعراء » الایتان‎ )١( — ٦و‎

عدد الصفحات ٢٦٥

بشيء سيين » قال قات به ذا کشت من اا فلن افصل مو > فماذا قال موسی ؟ فماذا قال فز عرف ؟ ركللك قرول : لإ قالوا وجندانا آباءنا تا عابدین » قال قد کنتم' أن وآباۋکم في ضلال مسین 9 قالوا أجشتتا باحق آم انت ص اللا عبن 4 )¥( القصل ناء عل ماذا قال وماذا قالوا ؟ وکلللث قو له : وهل أتاك حديث صيلف ابراهيم المكرمين ۾ أذ دحلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلام ر متکرون » راغ إلى هله فجاء بعجلر مین » فقربه إلتيهم قال آل تأ لون » فأوجس متهم فة" قالوا لا Er‏ تخف ې ۳ قدر مح قو له : د فقالوا سلاا ماذا قال ابرامیم وقت ت السلام ؟ ومع قوله « فقربه اليه » ماذا قال وقت التقر يب ؟ ومح قوله » فأوجس منهم خيفة » مادا قالوا حين رأوا منه ذلك ؟ وسلوك هذا الاسلوب ني القرآن كثر . البدل : أقول له ارحل لا تقيمن عندانا وإلا فكن في اأسر والحهر مسلما فصل ١‏ لا تقيمن » عن ١‏ ارحل » لقصد البدل » لأن المقصود من کلامه هذا کمال اظھار الكر اهة لاقامته > سیب خلاف سره العلن 4 وقوله : « لا تقيمن عندنا » أوفى بتأدية هذا المقصود من قوله : « ارحل > لدلالة داك عليه بالتضمن مع التجر د عن التأكيد ¢ ودلالة هدا عله بلطا تاع فاد ۲ راف قر ال : ( بل قالوا مغل ما قال الأرلون ۾ قارا أثذا متنا معنا وکنا تراب وعظاماً تا ابلعوثون کې () )١(‏ سورة الشعراء › الآيات : ٣۳‏ - إ۳ . (۲) سورة الأنہاه › الآبات : ۴ه - هه . (۳) سورة الذاریات » الآیات : ۲4 - ۲۸ . (£) سورة المۇمنون › الايتان : ۸١‏ ۸۲ . — ۲ س

عدد الصفحات ٢٦٦

فصل « قالوا أئذا متنا » عن « قالوا مثل ماقال الاولون ٠‏ لقصد البدل . ولاك أن تحمله عل الا ستشناف لا فی قوله : ١‏ مثل ما قال الاولون » من الاجمال المحرك للسامع أن يأل ؛ > ماذا قالوه ؟ وكذاك قول : امد کم ما تعلمون امد کم بانعام ونين » وجنات ۽ وعيون چ 0 الفصل فيه للبدل » ومتمل الاستئناف » وكذللك قوله : } ابوا المرسلين » اتبعوا من لا پسثلکم' أجراً وهم دون کې 7 ل یعطف « اتبعوا من لا يسملکم » للبدل . الإيضاح والتبيين : ومن أمثلة الاإيضاح والتيين قوله تعاى : ل ومين الاس من قول امنا يالله وباليوم الآلحر وما هه" کو میں ¥ يخادعون 4 | يعطف ادعون » > علی ما قبله لکرنه موضحا له ء ومبیناً من حیٹ ألم حین کانوا بوهمول بألسنتهم انهم آمنوا » وما کانوا مو مين بقلوبهم > قد کانوا يي حکم الخادعين » وقوله تعالى : ف فتوسلوس إلتيله الشتيلطان قال با آم هل أدللاف“ عل شجرة الل وماك لک سبل 4 )4( . بعطف : قال » على : ˆ وسوس › لکونه تفلسرا له وتبیناً. وهن أمثلة التقرير والتأ كيد قو له تعال : ۾ الم O‏ الکتاب لاا ریب فيه هدى للمتقين 4 7 يعطف : لا ریب فيه › على : دللت الكتاب »> حن كان وزانة ٤‏ الأية وزأك لقسه » ف قوڵلكڭ : جاءلي الحليفة نفسه › أو وزان بيا في قولك : هو الق بيننا » يدلك على ذالك . ٠۴١-٠۴۳۲ : سورة الشعراء ء الآیات‎ )١( . ۲١ - ۲١۰ : سور ة یس › الایتات‎ )( . ٩-۸ : سورة البقرة › الایتان‎ (r) (4) سورة طه › ألاية : ٠٠١١‏ (ه) سورة البقرة › الآيتان : ۲-1 ~~ ¥

عدد الصفحات ٢٦٧

أنه حين بولغ تي وصف الكتاب › ببلوغه الدرجة القصيا من الكمال › والوفور ني شأنه » تلك المبالغة » حيث جعل المبتدأ لفظة : ذلك »› وأدخل على احبر حرف التعريف بشهادة الاصول › كما سيقت ٠‏ کان السامع قبل أن يتأمل مظنة أن بنظمه ني سلك ما قد یرمی به على سبل ازاف من غير تحقق وايقان › فاتبعه : لا ريب فيه »› لفيا لذلك › وقد أصيب به المحز اتباع نفسه الحليفة » ازالة لما عسى يتوهم السامع أنك في قولك : جاءلي اللحليفة ء متجوزاً أو ساه » وتقریر کوله حالا مؤكدة ظاهر › وكذلك فصل : هدى للمتقين » لمعنى التقرير فيه الذي قبله › لأن قوله : ذلك الکتاب لا ريب فيه » مسوق لوصف التنزیل بکمال کونه هادا › وقوله : هدی للمعقین تقدیره کما لا عحفی : هو هدی » وان معناه نفسه هداية حضة بالغة درجة لا يكتنه كنهها » وأنه في الأ كيد والتقرير لمعى آنه کامل تي امداية کما ترىی › وأما بيان أن ما قبله مسوق لا ذكر > فما ترى من النظم الشاهد له لاحرازه قصب السبق ي شأنه »> وهو : د ذلك الكتاب » تم من تعقيبه با يتادي على صدق الشأهد ذلك النداء البليغ » وهو : « لا ريب فيه » . وإنك لتعلم أن شأن الكتب السماوية المداية لا غير » ومسبها يتفاوت شأمهن في درجات الكمال » وكذلك قوله :طك الذين كفروا سواء ينهم آأنذرم' ا ترم لايۇمنون ٠‏ حم الله على قلوبهم" وعلل سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة" فصل قوله : لا يۇمنون » لا کان مقرراً لا أفاد قوله : سواء عليهم آأندرتهم أم ل تنذرهم > من ترك اجابتهم إلى الايمان › وكذلك فصل قوله : حم الله على قلوبہم ٠ء‏ لا كان بمثابة : لا يۇمنون › من جهة أخرى وهي أن عدم التفاوت بين الانذار وعدم الأندار › لالم يصح إلا في حق من ليس له قلب يلص اليه ق وسمع يدرك به حجة ۽ وبصر ثبت به عبرة » وقع قول : و خحتم ˆ الله على قل ویم" وعلى سمعهم وعل أبصارهم" غشاوة 4 1 کما تری » وکذلك )١(‏ سورة البقرة › الآيعان : ٦‏ ¬ اا IA —

عدد الصفحات ٢٦٨

:و لتا متنك" إا غل مسستتهنزؤن کي لا كان المراد : اا مک ٤‏ هو : انا معکی فلو کان مناد : اتا توم ااب محمد الاعان › وقع قوله : « إنما حن مستهزؤن » مقرراً . وللت أن تحمله على الاستثناف لانصباب : انا معكم » وهو قول المنافقين لشياطينهم إلى أن يقول م شياطينهم : فما بالکم ؟ إن صح نكم معنا توافقون أصحاب محمد ؟ وکذللك قوله : ل ما هذا برآ إن" هذا إلا ملك کرم ° فصل : إن هذا لكونه مؤكدا للاول ني نفي البشرية › ولك أن تقول الذي عليه العرف ٤‏ مى قيل في حق انسان ما هلا بشرا › ما هو بادمي » ٿي حال التعظيم له »> والتعجب نما يشاهد منه من حسن الحلق واللحلق »> هو أن يفهم منه أنه ملك › فوقع قوله : « إن هذا إلا مللث » تأكيداً للملكية › ففصل . وكذلك قوله : ل کان لم سلمتعلها کان" ني أذيله وقرآي ٩‏ الثاني مقرر للاول , الانقطاع : ومن أمثلة الانقطاع للاختلاف خبراً وطلباً قوله : وقال رائدهم : ارسوا نزاو مها فكل حتف امرىء مجري بقدار وقوله : ملكته حبلي ولكنه للقاه من زهد على غاربسي قال : إلي ثي الممهوى كاذب اقم الله ممن الكاذب لأنه أراد الدعاء بقوله : انتقم » وكذا قوم : مات فلال » رحمه الله وكذلك قوم : لا تدن من الاسد يأكلك » وهل تصلح لي كذا أدفع اليك الاجرة 4 بالرفع هما ۰ ٤‏ وڪر ذلك مما هو ف هذا الس للك منيخر ط ۾ ومن )١(‏ سورة البقرة » ألابة : 4إ (۲) سورة يوسف »› ألاية : إ۳ (۴) سورة لقمان » ألابة :+ ۷ ~~ ۹

عدد الصفحات ٢٦٩

أمثلته لغير الاختلاف › ما أذكره » تكون ني حديث ويقع ي خاطراك بغتة حديث آحر لا جامع بينه وبين ما انت فيه بوجه › أو بينهما جامع غير ماتفت اليه لبعد مقاماث عنه › ویدعوك لى ذکره داع › فتورده ي لكر مفصولا ؛ مثال الاول : کتت في حدیث مثشل : کان معي فلان فقرأً » تم حطر ببالك أن صاحب حديثك جوهري › ولك جوهرة لا تعرف قيمتها » فتعقب كلامك أنك تقول : لي جوهرة لا أعرف قيمتها هل أرينكها » فتفصل . ومثال الثاني : وجدت أهل مجلساك في ذكر خواتم م يقول واحد منهم خاعي كذايصفه بحسن صياغة»وملاحة نقش› ونفاسة فص »> وجودة تركيب > وارتفاع قيمة : ويقول آخحر : وإن خانعي هذا سيىء الصياغة » كريه النقش › فاسد الركيب » رديء في غاية الر داعة ؛ ويقول آخر : ون خاعی بد يع الشكل > حفيف الوزن : لطيف النقش ٠‏ مین اص » إلا أنه واسم لا که آصبعي ۰ وأنت کا قلت : إن خحاعي ضيق » تذكرت ضيق خفك »› وعناءك منه › فلا تقول : وخفي ضيق › للبو مقاملك عن المحمع بين ذكر الحاتم وذكر الحف : فتختار القطع قائلا : خفي ضيق قولوا ماذا أعمل ؟ أو تكون في حديث قدیم ومعلك حدیث آخر بعید التعلق به . ترید آن تذکره › فتورده ي الذ کر مفصولا » مثل ما تقول : کتاب سيبویه » رحمه الله › والله کتاب لا نظیر له ي فنه » ولا غی لامرىء ثي أنواع العلوم عنه : لا سيما في الاسلامية » فإنه فيها ساس ٤‏ وي ساس > إن الذين رضوا بالحهل لا يدرون ما العلوم » وما أساس العلوم ؛ فتفصل : إن الذين رضوا بالحهل ... عما قبله لکون ما قبله حدیثاً عن کتاب سیبویه › وآته حقیق بان بحدم ۽ وکون ما عقبته به حديثا عن اهال وسوء ما آمر هم وقؤله عز اسمه : $ إن الذين كفروا سواء عليهم اأثدر ۰ ا م" تنذرهم' من هذا القبيل قطع NPS‏ کون ما قبله حلیا عن القرآن » وإن م شانه کیت وکت » رکون : (1) سورة البقرة »› الآية : ٦‏ . س ۷١‏ س

عدد الصفحات ٢٧٠

الذين كفروا » حديثا عن الكفار وعن تصميمهم في كفرهم . والفصل لازم للاتقطاع > أن اواو كما عرفت > معناه ؛ المع . فالعطف بالواو ي مثله يبرز في معرض التوخي للجمع بين الضب والنون › ولذلك مى قال قائل : زرد منطلق ٠‏ ودرجات العمل ثلاثون » وكُم اللحليفة ي غاية الطول : وما حو جي اف الاستقراغ ٤‏ وأهل اأروم تصاری ۰ وي عين الذباب جحوظ ٠‏ وكان جالينوس ماهراً قي الطب » وخم القرآن ي الراويح سنة وإن القرد لشبيه بالادمي > فعطف : أخرج > من زمرة العقلاء » وسجل عليه بكمال السخافة أو عند مسخرة من المساخر » واستطرف نسقه هذا إل غاية» رعا استو دع دفاتر المضاحاث » وسفين نوادر المذيان »> بحلافه إذا ترك العطف » ورمى بال حمل رمي الحصا » واب جوز من غير طلب اثتلاف بينها › فاللحطب إذاً يهون هونا ما » ومن هنا عاہوا آبا تمام في قوله : لا والذي هو عالم أن اللوى صر" > ون آبا الحسین كري" حیث تعاطی اب حمع بين : مرارة النوى وكرم بي الحسين » ومن أمثلة التوسط ما نتلو من قوله تعالى : يعات ما يلج في الأرض وما خوج منها وما يرل من الستماء وما يسرج فيها وقوله : هل إن الأبرار لقي نعيم ٠‏ وإن الفسجار اني جحيم وغير ذلك. الوصل : واعلم آن الوصل من محسناته آن تکون ابحملتان متناسبتین » ککر نپا : اسمیتین أو فعلیتین وما شاکل ذلك . فإذا كان المراد من الاحبار مجرد نسبة احبر إلى المعضبر عنه > من غير التعرض لقید زائد ؛ کالتجدد والنبورت و عير ذلك » لزم أن تراعي ذلك . فتقول : قام زيد » وقعد عمرو › perigee e FE Fs a a Ferra . ۲ : سورة سأ » الآية‎ )١( . ١١ سورة الانفطار »› الآرجان : ۳إ‎ )۲( = إ¥ س

عدد الصفحات ٢٧١

أو : زید قائم > وعمرو فاعد › وکذا : زيد فام » وعمرو قعل ؛ وأن لا تقول : قام زيد » وعمرو قاعد » وکذا : قام زید وعمرو قعد › وزیداً لقیته وعمرو مررت به ؛ وزیداً أکرمت أباه وعمرو صربت غلامه » كما سبق في علم النبحو أمثال ذلك . أما إذا أريد التجدد في إحداهما والثبوت في الأأخرى » كما إذا : کان زژید وعمرو قاأعدن › م قام زید دول عمرو وجب أن تقول : قام زيد وعمرو قاعد بعد » وعايه قوله تعالی :$ سو اء لبن" أدعونموهم أم أنتم' صامتون ي المحى لعى سواء عليكم أحدثم الدعوة مم آم استمر عليكم صمتكم عن دعائهم › لاهم کانوا إذا حزبہم آمر دعوا الله دون أصنامهم ٠‏ > كقوله : : ۾ وإذا مس التاس ضسر ¢ ۳2( الآية . فكانت حالم المستمرة أن يكونوا عن دعوتهم صامتين › وكذلك قو له تعالی : ل أجشت بالق ام نت من اللا عبين ې المعى أجددت وأحدثت عندنا تعاطي الحق فيما نسمعه منك ؟ أم اللعب ؛ أي أحوال الصبا بعد على استمرارها عليلك › استبعاداً منهم أن تكون عبادة الاصنام من الضلال › وما أعظم كيد الشيطان للمقلدين حيث استدرجهم إلى أن قلدوا الاباء ي عبادة تماثيل » وتعفير جباههم هما » اعتقاداً منهم في ذلك نهم على شيء ٠‏ اللهم إنا نعوذ بلك من كيد الشيطان . الال : وإذا حصنا الكلام في الفصل والوصل إلى هذا الحد»فبالخحري نلحق به الكلام في الخال الي تكون جملة › للجيئها تارة مع ا : وأخحری لا معها › > تقول وياله التوفق ٠‏ . ۱١۳ : سورة الأعراف ء الآية‎ )١( . ٠۳ : سورة الروم » ألاآية‎ )۲( سور ة الأنبياء »> ألأية : هه‎ (r) م إ۷ ہہ

عدد الصفحات ٢٧٢

نمهید : الكلام ٤‏ دلا مستدع هید قا عدو وهي : أن الال توعان : حال بالاطلاق . وحال تسمى : مؤكدة . ولكل واحد من النوعين أصل ني الكلام » وما معا هج ني الاستعمال واحد . فاصل النوع الثاني أن يكون وصفاً ثابتا حو هو الحق بيا ٠‏ وزيد أبوك شفيقا » وذاك حاتم سخياً » جواداً » وهذا حالد بطلا شجاعاً » وفي التنزيل : لإ إا أنرلناه قر اا عريتًا ي © . وأصل النوع الأول : هو أن يكون وصفاً غير ثابت من الصفات بحارية : كاسم الفاعل ٠‏ واسم المفعول . نحو : جاء زيد راكبا » وسلم عل“ قاعداً > وضربت اللص مكتوفا » وقتلته مقيداً > ويمتنع أن يقال : جاء زيد طويلا أو قصيرا أو أسود أو أبيض" - اللهم إلا بتأويل > كما تسمح أثمة الحو يتاون عايلك جميع ما ذكرت . وهجهما تي الاستعمال : أن يأتيا عاريين عن حرف النفي › كما يقال : ھو الح بیناً دون لا خفیاً » وجاء زید راکباً دون لا ماشیاً » أو ماشیاً دون لا راكباً » وحق النوعين أن لا يدحلهما الراو نظراً إلى اعرابما الذى لیس بتبع . لان هذه الواو » وإن كنا نسميها واو الحال » أصلها المطف ؛ ونظرا إل أن حكم الحال مع ذي الحال أبداً . نظير حكم المخر مع المخبر عنه » ألا تراك إذا ألغيت : ١‏ هو » ي قولاف : هو التق بنا بي : احق بين » وجاء ي قولك : جاء زید راکباً قي زید راکب » وضربت : ي قولات : صرت اللص مكترفاً بي : اللص مكترف ُ وكذا الباب » فتجد الحال وذا الخال خبرآ وعبراً عنه » واللیبر لیس موضعا لدخول الواو على ما سبق تقرير هذا الباب » والتحقيق فيه »> هر أن الاعراب لا ينتظم الكلمات » كقولك : ضرب زيد اللص مكتوفاً › إلا . ۲ : سورة يوسف » الاية‎ )١(

عدد الصفحات ٢٧٣

بعد أن يكون هناك تعلق ينتظم معانيها » فإذا وجدت الإعراب ي موصع قد تناول شقا دول الواو ۾¿ کان ذلك ديلا على تعلى هناك معو ي . فذلك التعلق کون مغناً عن تکلف تعلق آخر . وإذا عرفت هذا ظهر لك أن الاصل ني ابحملة › إذا وقعت موقع الحال » أن لا يدخلها الواو » لكن النظر اليها من حيث كو نما جملة مفيدة مستقاة بفائدة غير متحدة بالاولى امحادها إذا كانت مؤكدة › مثلها ي قوالك : هو الحق لا شبهة فيه » ولي قوله عز قائلا : طإ الم » ذلك الكتاب لريب فيه ي وغير منقطعة عنها كجهات جامعة بينهما » كما ترى ي نحو : جاء زید تقاد ابمحنائب بین يديه ۰ ولقیت عمراً سیفه على کتفه: يبسط العذر في أن يدخلها واو للجمح بينها وبين الاولى مثله في نحو : قام زيد وقعد عمرو . أصلل الال : وإذا تمهد هذا فنقول : الضابط فيما تحن بصدده هو : أن الحملة مى كانت واردة على أصل الحال » وذلك أن تكون فعلية لا اسمية › لأن الاسمة » کما تعلم ٤‏ دالة على اوت ٠‏ وعلى مجھا أ2ا بان تكون مثبتة . فالوجه ترك الواو جريا على موجب الحال > نحو : حو : جاءلي زيد ويسرع . ومى لم تكن واردة على أصل الحال » وذلك ان تکون اسمية في الخال غر الم كدة ٤‏ فاو چه الواو وو : جاءلي ز یل وعمرو أمامه . ورأيت زيداً وهو قاعد ؛ ماجاء بخلاف هذا إلا صور معدودة ألحقت بالنوادر ٠‏ وهي کلمته : فو ةه إلى ف ¢ ورد حح عوده عل بدئه . وبيت الاصلاح : نصف النهار الماء غامر ه ورفمه بال غین لا يدري )١(‏ سورة البقرة › ألأيعان :۽ ۲-١‏ . ¥4 س

عدد الصفحات ٢٧٤

أو » ما آنشده الشيخ أبو علي » في الاغفال : ولو لا جنان الليل ما آب عامر إل جعفر ۰ سرباله م مزق ومی كانت واردة عل أصل الحال لکن . لا على ہجها › فالوجه جو از الأمرين معا ¿ ڪو قولاک : جعلت أمشي ما آدري ان اصح رجلي: وجعلت أمشي وما أدري اين أضم رجلی . وقو له : وقوله : ولو أن قوماً لارتفاع قيلة دطوا السماء دخلتها لا أحجب وقوله : أكسته الورق البيض أبا ولقد کان . ولا باع لاب وقوله : أقادوا من دمسي وتوعدولي وکت > وما پنهنهسي ااوعيك إلا أن ترك الواو أرجح . والفعل الماضي منفياً ومثبتا ‏ لوروده لا على نهج الحال لا محالة » اما منفياً فلحرف النفى . وإما متا فاحرف ١‏ قد » ظاهرآ أو مقدراً ليقربه من زمانك حى يضلح الحال منتظم ي سلك المضارع النفي ؛ للك أن تقول أحذت أجتهد le‏ کان بعپني حل وأن تقول : ألحذت أجتهد وما کان بعینی احد . وکدا آتاني قد جهده اأظرف : وأما الظرق فحيث احتمل أن يكون جملة فعلية و أن لا يكون حسب e ¥۵

عدد الصفحات ٢٧٥

التقديرين + واردد لذلك بین آن یکون وارداً على أصل الحال وغير وارد» جاء الامران فيه › يقال : رأيته على كتفه سيف . بدون الواو تارة »› ورأبته وعلى كتفه سيف »› بالواو أخرى » هذا ؛ م من عرف السبب ي تقد إلحال » إذا أريد ايقاعها عن النكرة > تنبه مجواز ايقاعها عن النكرة مع الواو » ئي مثل : جاءني رجل وعلى كتفه سيف › ولزيد جوازه ي قوله تعالى : وما أهالكنا من" قرية إل" وها كاب معلوم ي (© على ما قدمت » وتنبه لوجوب الواو في حو : جاءلي رجل وعلى كتفه سف » عند ارادة الحال » وأوجوب تركه فيه عند ارادة الوصف ٠‏ لامتناع عطف الصفة على موصوفها البتة › فتأمل . وأما ليس فلما قام مع خبره مقام الفعل المنفي جاء كثيراً : أتاني ولیس معه غیره »› وآتاني لیس معه غير ه ء قال : إذا جرى في كفه الرشاء خلى القليب ليس فيه ماء إلا أن د کر الواو ارجح ُ ووقوعه ي الكلام أدور . الإيجاز والاطناب : وأما الحالات المقتضية لطي العمل عن الكلام إيجاز ولا طيها اطناباًء فمن أحاط علما ما قد سبق استغى بذلك عن بسط الكلام ههنا › فانقتصر على بيان معى الامجاز والإطناب › وعلى ايراد عدة أمثلة فى الحانبين . اما الامجاز والاطناب فلكو ممما نسبیین ۰ لا يتسر الكلام فیهما إلا برك التحقيق والبتاء على شىء عرف ٠‏ مثل جعل کلام الارساط على مجرى متعارفهم في التأدية للمعاني فيما بينهم » ولا بد من الاعتراف بذلك مقيساً عله ولنسمه : متعارف الأوساط » وانه ی باب الپلاغة لا محمد منهم ولا يذم , . 4 : سورة الجر > الاآية‎ )١( ¬ ۷ س

عدد الصفحات ٢٧٦

تعريف : فالايجاز : هو آداء المقصود من الكلام بأقل من عبارات متعارف الاوساط . والاطناب : هو أداۋه باكر من عبار اہم > سواء کانت القلة أو الكيرة راجعة إلى احمل أو إلى غسيير احمل ؛ هذا وقد تليت عليك » فيما سبق » طرق الاخحتصار والتطويل . فان فهمتها لتعرف” الوجازة متفاوتة بين : وجيز وأوجز عراتب لا تكاد تتەحصر ۰ والاطناب كذلك . وعرفت من ذللاك معى قول القائل في وصف البلغاء : در مول بالط اأطو الى 4 وتارة و جي الااسحطظ ) حبق اارقہ اء وذکرت أيضاً للاختصار والتطویل مقامات قد أرشدت ہا إل مناسباميا فما صادف من دلا مو قشعد جمدو اذم ر دي الا ماز إذ ذاك : عياً وتقصيرا والاطناب : [كثاراً وتطويلا . لجاز : والعلم ني الامجاز قوله »> علت کلمته : ني القصاص اة واأصابته المحز بفضله > على ما کان عندهم 1 أوجر کاام في هذا المعى ٤‏ وذلك قوم : القتل أنفى للقتل. ومن الایجاز قوله تعالی : وۈهىدۍ لامتقین ې 0) ذهابً إلى أن المعى : هدى“ للضالين الصائرين إلى التققوى بعد الضلال » لا أن المدى أي المداية إا تكون للضال لا للمهتدی . ووجه سنه قد المجاز المستفيض نوعه » وهو وصف الئيء مما يول اليه والتوصل به إلى تصدير أولى الزهراوين بذكر أولياء لله وقوله : ل فخشيهم من الم" ما شيهم" " أظهر من أن يحخفى حاله ني الرجازة . نظرا إلى ما ناب عنه » وکذا قرله : $ ولا بثك مل" بير کې ٥0۲‏ gp maar )١(‏ سورة البقرة » الآية ؛ ٠۷١4‏ . (۳) سورة طه : الآية : ۸ل. ۲( سورة البعقرة » ألاية : (t) . ٣‏ سورة فار ١‏ الأب ,۽ 4إ ~~ YY

عدد الصفحات ٢٧٧

وانظر إلى الفاء الي تسمى فاء فصيحة 3 قو له تعالی 3٤‏ فتوبوا إلى بارفکم ˆ فاقتلوا أن تفسکسم ` کن" حر کس" عند بارئکىم تتا م 4 ٩‏ کیف أفادتَ فامتثام فتاب ملک > وي قوله : ۾ فقا اضر برب پمال" الحتجر فاتفجرت 4 " مفيدة : فصر ب جرت » رتل قو له ل ففلنا اضربوا ہنع ضها کذللك يي ته الى ٣‏ اليس يميد فضر بوه فحيي فقلنا كذاك بحيي الله الموتى » ر صاحب الکشاف »› رحمه الله قوله : وقد اتسنا داود 3 ن علماً وقالا ا محمد لله 4 نظرا إلى الواو ثي وقالا ولقد آتينا داود وسایمان علماً فعملا به »> وعلماه »> وعرفا حق النعمة فيه › والفضيلة . وقالا الحمد لله . وحتمل عندي أنه أخبر تعالى عما صنعبهماء وأحبر عما قالا » كأنه قال : نحن فعلنا إيتاء العلم > وهما فعلا الحمد » تفويضا » استفادت ترتب الحمد على أيتاء العلم إلى فهم السامع » مثله ني : قم يدعوك › بدل : قم فإنه يدعوك ؛ وانه فن من المبالغة لطيف املسلك ؛ الاختصار : ومن أمثلةالاختصار قو له تعانی : و ‌ تکل واماغت متم حلالا طباه( : حت کم الغنائم > لدلالة فاء التسبيب ي « فكاوا » وقوله : و ف تقتلوهم' ولک" الله قتلهم ي "“ بطي ا قتلهم فلم تقتلوهم نم > فعدوا عن الافتخار › لدلالة الفاء في فلم وکذا قوله : } فإتما هي زجرة واحدة" فإذا هم بتنظرون ‏ 0 5 الى إذا كان ذلك فما هي إلا زجرة واحدة » وكذا قوله ١‏ فال هو اولي ٩‏ تقدیره إن أرادوا ولیا حى ْ فالله هو الولٰي باحق »ولا ولي سو أه ٤‏ )1( سورة البقرة › الآية : 4ه , (ه) سورة الأنفال » الآية : » (۲) سورة البقرة » الآية : )٩( . ٠٠‏ سورة الأنفال » الابة : ۷ (۴) سورة البقرة ء الاآية : ۷٣۳‏ . (۷) سورة الصافات » الآية : 4 )4( سو رة التمل ٤‏ الاية : 10 . (N)‏ سور هة الشرریى الأية q4:‏ ~~ TYA —

عدد الصفحات ٢٧٨

وكذا قوله : ا عبادي الذن آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون چ ) أصله فإن 1 تأت ان تخلصوا العبادة لي ۴ أرض» فإياي ي غيرها اعبدوا »› فاعبدون اياي . فاخاصوها إلى فى غبرها فحذف الشرط > وعوض عنه تقدي المفعول . ارادة الاختصاص بالتقدیم › وقوله : ډډ كلا فاذ هيا اباتنا 4 آي ارتدع عن خرف قتلهم > فادها آي قادهب أنت و انحو » لدلالة کار على المطوي , وقوله : اد" بلقتو أقلامتهلم' أينهنم' يتكتفل مرم ي ١‏ أل إذ يلقون أقلامهم بنظرون ليعلموا أيهم يكفل و > لدلالة أ. م على ذلك بو ساطة علم الحو › وقوله وۇليحق ادى ویبطل باطل اراد لین احقويبطل الباطل فعل ما فعل . وكذا قوله : بإ ولسجعله آية" لتاس 9 أصل‌الكلام: ولنجعله آية للناس فعا ما فعلناء وكذا قوله : اليد حل الله في رحمته ‏ “ أي لأجل الادحال في الرحمة كان الكف وم التعذيب »> وقوله : و إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض واب لمحتال قاين د يحملنها وأشفقن متها وحملها الالساد“ ا کان ظلوماً جهو لا ۷ إذا م يفسر احمل بنع الامائة والغدر» وأريد التفسير الثاني » وهو حمل التكايف کال أصل الكلام : وسصملها الانسان . ¢ خاس ۸ به » منها عليه بقوله : انه کان ظاوماً جهو لا › ادي هو توبيخ للاتسان على ما هو عليه من الظلم والجهل ي الغالب » وقوله : و فمن زس" له سو ء۶ عمل فرآه حا ٣‏ تتمته : دهیتث وساف عليهم -حسر ة فحلفت لدلالة :$ فا تسذهب لفساف“ عليهم' حسرات ۾ أو تتمته كمن هداه الله » فحذفت لدلالة . فإن الله ينضل من بشاء ويتهندي من يَشاء )١‏ وقول العرب ,٠١ : سورة الفتح » الاية‎ (٦) , ه١‎ : سورة العنكبوت > الآبة‎ )١( ۲ سورة الأحزاب » الآبة ؛‎ )۷( ٠ ٠٠ : سورة الشعراء » الآية‎ )( , سورة آل عمرأن » الآبة :۽ £ . (۸) خاس به لقضبه‎ )۳( (+) سورة الأنفال » الايةٌ : ۸. (4) سورة فاطر ) البة : ۸ (ه)سورة مرم » ألاية : ۲١‏ . — ۷۹

عدد الصفحات ٢٧٩

جاء بعد اللتيا و الي > برك صلة الموصول ايثار للاجاز › تنہیھاً على أن لأشار اليها : باللتيا والي » هي : المحنة والشدائد › بلغت من شدما وفظاعة شأنبا ميلغاً بيهت لواصفٍ معها » حى لا مير ببنت شفة › ومن الاجاز قوله عر قائلا : ۾ قل أتسنبئون الله عا لا علي ٩‏ أي با لا ثبوت له › ولا علم الله متعاتق به › نفياً للمازوم › وهو الماباً به بنفي لازمه )> وهو وجوب کونه معلوماً العالم الذات لو کان له بوت بأي اعتبار کان › وقوله : لن الذن قروا بعد إعالہم م از دادوا کفراً لن تل درشم چ © صله لن يتوبوا › فلن یکون قبول توبة › فأوثر الامجاز ذهاباً إلى انتفاء المازوم بانتفاء اللازم » وهو قبول اتوبة الواجب ني حکمته تعالى وتقدس قوله : و بجا آشركوا بالله مالم ینزل" به سطاناً چ آي شرکاء . لا ثبوت ها أصلا » ولا أنزل الله باشراكها حجة » أي تلك › وآنزل الحجة كلاهما منتف في أسلوبه قوله : على لاحب لا بہتدى بمناره أي لا منار ولا اهنداء به . وقوله : ولا ترى الضب ہا ينجحر أي لا ضب ولا انجحار نفياً للاصل والفرع ويه : هو وإن جاهداك على أن" تشر بي ما ليلس للك به عاتم © إذ المراد لا ذاك ولا علمك به » أي کلاهما غیر ثابت »› وکذا : و ما للظالين من حم ولا شفيع طاع ي ۵ أي لا شفاعة ولا طاعة ومن الا ماز قوله و واحرون اعترفوا بذ نسو بهم ٠اطرا‏ عم صالاً وار سيا 4 3( أصل الک م خحلطوا عما ا 4 يء وآخر . إ١‎ : سورة يونس »› الاي : 1۸ . (4) سورة لقمان » الاية‎ )١( .1۸ : (ه) سورة غافر ( المومن ) »ء الآية‎ ٠٠ : سورة آل عمران » الاآية‎ )۲( ۲ : سور ۀ التو بة الأب‎ (٦) 1o1 : سورة آل عمر أن : الأية‎ (۴) — A —

عدد الصفحات ٢٨٠