المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ١٦ من ٣٨

رحم ما هنالك » فيتوسط حالما بين الأولى والثانية لذلك . ومدار الفصل والوصل . الفصل : وهو : ترك العاطف وذكره على هذه الحهات » وكذا طي احمل عن الجن ولآ طبها : واا 0 اليلاغة ي و تقد البصبرة ه ومضصمار النظار » ومتفاضل الانظار › ومعيار قدر الفهم » ومسبار غور اللحاطر »› ومسجم صوابه وخطائه » ومعجم جلائه وصدائه » وهي ااي [دا طقت ليد الطولى » وهذا فصل له فضل احتياج إلى تقرير واف » وتحرير شاف. العطف : اعلم أن تمييز موضع العف عن غير موضعه في احمل كنحو أن تذ كر معطوفاً بعضها على بعض تارة » ومتروكا العطف بينها تار ة أحرى > هو الاصل في هذا الفن › وانه نوعان : نوع یقرب تعاطيه » ونوع بعد ذلك فيه › فالقريب : هو أن تقصد العطف بينها بغير الواو ء أو بالواو بينها » لكن بشرط أن يكون للمعطوف عليها محل من الاعراب . والبعيك : هو آن تقصد العطف بينها بالواو » وليس المعطوف عايها محل اعرابي . باب البلاغة يعتمد معرفة أصول ثلالة : أحدها : الموضع الصالح له من حيث الوضع › ولانیها : فائدته › وثالشها : وجه کونه مقبولا لا مردوداً. وأنت إذا اتقنت معاني الفاء وم وحى ولا وبل ولكن وأو وأم وأما وأي على قولي » حصلت لك الثلائة > لدلالة كل منها على معى صل > مستدع من احمل بنا خصو صا مشتملا عل فائدته ¢ وکونه مقو لا هناك. وكذلك إذا اتقنت أن الأعراب صنفان لا غير : صنف ليس بتبع » 4( س

عدد الصفحات ٢٤٩

البدل والوصف والان ا الا رابا ا ار ف الان بتو سط حر ؛ وعلمت كون المتبوع يي نوع البدل ي حكم المنحى والمضرب عنه ٠‏ بما يسمع أثمة النحو > رضي الله عنهم » يقولون : البدل في حكم تنحية المبدل منه ويصون بتصريح بل ي قسمه الغلطي › وعلمت في الوصف والبيان والتأكيد أن التابع فيها هو المتبوع > فالعا م في : زيد العام > عندلك لیس غير زيد » وعمرو ف أحوك عمرو » عندي عليس غير أخحوك › ونفسه ي : جاء خحالد نفسه » ليس غير خالد » تم رجعت فتحققت أن الواو يستدعي معناه آن لا یکون معطوفه هو المعطوف عليه » لامتناع ن قال : جاء زيد وزيد » وأن يكون زيد الثاني هو زيد الأول » حصل لك أن الصنف الاول ليس موضها للعطف بأي حرف كان من حروف العطف › لفوات شرط العطف فيه » وهو تقدم المتبوع . ولم يذهب عليك أن نحو : جاء وزيد » عرفت فعمراآ › و : أتاني. خاد وراکباً » وما جرى هذا الملجرى غير صحيح › وأن نحو قوله : عليك ورحمة الله السلام › يازم أن يكون عدم النظير » وأن لا يسوغه إلا نية التقدم والتأحير . وأما لحو قوله عز سلطانه : ف وإيّاي فارهبنون » فإنما ساغ لكون المعطوف عليه في حكم الملفوظ به »> لکونه مفسرا »› إذ تقدیره وایای ارهبوا ۽ و > على ما سبق التعرض هذا القبيل ثي علم النحو . وأما نحو : $ أوكلما عاهدوا 7 فساغ لتقدم حرف الاستفهام › الس فعلا مدلولا على معناه بقرائن مساق الكلام وهو : أكفروا بايات الله وكلما عاهدوا » وحصل لك أيضاً أن الانواع الاربعة من الصنف الثاني ليس واحد منها موضعاً للعطف بالواو » أما لفوات شرط العطف حكما » كما في البدل » لتزول قولك سلب زید ثوبه › إذا عطفت فيه منزلة سلب وثوبه حكماً » وأما لفوات شرط معناه »> كما في الوصف )۱( سو رة البقرة › الابة : (۲) سورة البقرة »› الآية . + | ہہ 0۵١‏ س

عدد الصفحات ٢٥٠

والبيان والتأكيد»إنما موضعه النوع اللعامس . وأما نحو قوله عز اسمه : ف وما هلكا من" قَرية إلا" وها كتاب معتلوم ي فالوجه عندي هو أن « وما كتاب معلوم » . حال لقرية » لكونما في حكم الموصوفة » نازلة منزلة ؛ وما أهلكنا قرية من القرى » لا وصف وحمله عل الوصف سهو لا حطأاً » ولا عيبب في السهو للانسان » والسهو ما يتلبه صابحبه بأدنى تنبیه » واللحطاً ما لا یتنبه صاحبه أو یتنبه لکن بعد اتعاب . وسیزاد ماذ کرت وضوحا في آلحر هذا الفصل في الكلام في الحال › م إذا أتقنت أيضا أن کل واحد من وجوه الاعراب دال على معی كما تشهد لذلك قرانین علم الحو »> حصل لك فائدة الواو » وهي مشاركة المعطوف والمعطوف عليه في ذلك المعى › فيكون عندك من الاصول الثلاثة أصلان : معرفة موضعه » ومعرفة فائدته . وٳذا عرفت ان شرط کون العطف بالواو مقبولا هو أن کون ين المعطوف والمعطوف عليه جهة جامعة » مثل ما ترى في نحو : الشمس والقمر » والسماء والارض › والحن والانس » كل ذلك عحدث وسنفصل الكلام في هذه الحملة بحلافه في حو : الشمس ومرارة الارنب › وسورة الاخلاص والرّجل اليسرى من الضفدع › ودين المجوس وألف باذنجانة كلها حدئة »> حصلت للك الاصو ل الثلاثة » وأن الامر من القرب غيها کما ترى » وأما توسيط الواو بين جمل لا عل المعطوف عليها من الاعراب «فإنما بعد تعاطيه لكون الاصول الثلاثة ئي شأنه غير تمهدة للف وهو الاسر في أن دق مسلكه » وباغ من الغموض إلى حيث قصر بعض أثمة علم المعاني البلاغة على معرفة الفصل والوصل › وما قصرها عليه إلا لأن الامر كذلك › وإنما حاول بذلك التنبيه على مزيد غموض هذا الفن وأن أحداً لا بتجاوز هذه العقبة من البلاغة » إلا إذا كان خحلف سائر عقبامها حلفه. . + : الاية‎ ٠ سورة ألحجر‎ )١( _ ۵١

عدد الصفحات ٢٥١

واعلم أنك إذا تأملت ما حصت لك ي القريب التعاطي »› قرب عندك هذا الثاني محيث لا فى عليلك بإذن الله تعالی › بأدنی تنبیه › وهو : أن ابمحملة مى نزلت ني كلام المتكلم منرلة ابمحملة العارية عن المعطوف عليها » كما إذا أريد با القطع عما قبلها › أو أريد بها البدل عن سابقة عليها > لم تكن موضعاً لدحول الواو › وكذا : مى نزلت من الأولى منزلة نفسها لكمال اتصالما بها ›» مثل ما إذا كانت موضحة ها ومبينة › أو مؤكدة هما ومقررة » لم تكن موضعا لدحول الواو › وكذا مى لم يكن بينها وبين الاولى جهة جامعة » لكمال انقطاعها عنها › لم يكن أيضاً موضعاً لدحول الواو » وإنما يكون موضعاً لدحوله إذا توسطت بين كمال الاتصال » وبين كمال الانقطاع > ولکل من هذه الانواع حالة تقتضه > فإذا طابق ورودها تللك الاحوال » وطبق المغصل هناك ›» ري الكلام من البلاغة عند أربابما إلى درجة يناطح فيها السماك »› فلا بد من تفصيل الكلام ني تلك الحالات . فنقول : اأقطع : اما اسالة القتضة لقعم فهي و عان : احدهما أن يکون الكلام السابق حكم ونت لا تريد أن تشرك الثاني ني . ذلك فيقطع › تم أن هذا لقطع بأتي أما على وجه الأحتياط » وذلك إذا كان يوجد قبل الكلام السابق غير كلام مشتمل على مانع من العطف عليه » لكن المقام مقام لا احتياط فيقطع لدلك» وأما على وجه الوجوب وذلك إذا كان لا يوجد. وثانيهما أن يكون الكلام السابق بفحواه كالمورد السؤال » فتنزل ذلك منرلة الواقع > ویطلب بہذا الثاني وقو عه جواباً له » فيقطع عن الكلام السابق لذلك » وتنريل السؤال بالفحوى منزلة الواقع لا يصار اليه إلا بلحهات لطيفة ؛ أما لتنبيه السامع على موقعه » أو لاغناثه أن يسأل › أو لثلا يسمع' منه شيء ٠‏ أو لثلا ينقطع كلاملك بكلامه + أو للقصد إلى تكثير المعى بتقليل اللفظ › وهو تقدير السؤال › وترك العاطف أو غير —_ af —

عدد الصفحات ٢٥٢

ذلك ما ينخرط في هذا السلك › ويسمى : النوع الأول قطعاً . والثاني استفنافاً . ) الايدال : وأما الخحالة المقتضية للابدال فهيى أن يكون الكلام السابق غير واف بتمام المراد وإيراده » أو كغير الوافي والقام مقام امتناع بشأنه › إما لكونه مطلوباً في نفسه » أو لكونه غريباً » أو فظيعاً أو عجيباً › أو لطيفاً أو غير ذلك مما له جهة استدعاء للاعتناء پشأنه > فيعيده المتكلم بنظم أوفى مئه على نية استثناف القصد إلى المراد »> ليظهر بمجموع القصدين اليەي الاول والثاني » أعى المبدل منه أو البدل مزيد الاعتناء بالشأن . الإيضاح والتبيين : وأما الخالة المقتضية للايضاح واليين فهي أن يكون بالكلام السابق وع حفاء > والممام مفام ازال اه , وأما الخالة المقتضية للتأ كيد والتقرير فظاهره . كمال الانقطاع : وأما الحالة المفتضية لكمال انقطاع ما بين الحملتين : فهي آن تختلفا حبرا وطلباً مع تفصيل يعرف ني الحالة المقتضية للتوسط » أو أن.اتفقتا خبراً » فإن لا يكون بينهما ما جمعهما عند المفكرة جمعاً من جهة العقل أو الوجم أو الحيال » وابحامع العقلي هو أن يكون بينهما انحاد في تصور› مثل الاتحاد في المخر عنه › أو ف اللبر > أو ي قید من قيودهما › أو مائل هناك » فإن العقل › بتجر يده المثلين عن التشخص في الحارج › يرفع التعدد عن البين . أو تضايف كالذي بين العلة والمعلول » والسبب والمسبب » أو السفل والعلو » والاقل والأ كر › فالعقل يأبى أن لا بجتمعا لھ س

عدد الصفحات ٢٥٣

شيه تماثل » نحو أن يكون المخبر عنه في أحدهما لون بياض . وني الثانية لون صفرة › فإن الوهم بحتال ي أن يبرزهما في معرض المخلين ْ وکم لوهم من حيل تروج › وإلا فعليك بقوله : ثلائة تشرق الدنيا ببهجتها ٠‏ شمس الضحى » رابو اسحق + والقمر وقل : ما الذي سواه حسن ؛ الحمع بين الشمس وأبي اسحافق والقہر » هذا التحسين . أ بمو له إذا م يكن للمرء ي اللمحلق مطمع فذو التاج+ والسقاء»والذر » واحد وقد عرفت حال الثلين في شأن الحمع . أو تضاد كالسواد والبياض > والهمس واخحهارة > والطيب والان »> واللاوة والحموضة > واللاسة والحشونة » وكالتحرك والسكون > والقيام والقعود » والذهاب والمجىء» والاقرار والانكار » والابمان والكفر > وكالمتصفات بذللكف من نحو : الاسود والابيض › والمؤمن والكافر › أو شبه تضاد کالذي بين و : السماء والأرض > والسهل والحبل > والاول والثاي . فإن الوهم ينزل العضادين والشبيهين بهما منزلة العضايفين » فيجتهد ني الحمع بينهما في الذهن » ولذللث جد الضد أقرب خطوراً بالبال مع الضد . واللحيالي هو أن يكون بين تصوراتهما تقارن في الميال سابق لأسباب مؤدبة إلى ذلك » فإك جميع ما يثبت ي الحيال › ما بصل اليه من اللحارج » يثبت فيه على حو ما يتأدى اليه » ويتكرر لديه > ولذلك لا م تكن الاسباب على وتيرة واحدة فيما بين معشر البشر > الحتلف الحال في ثبوت الصور في الحيالات ترقباً ووضوحاً › فکم من صور تتعانق ي الحيال > وهي في آخر ليست تراءی ؛ وکم صور لا تکاد تلوح ي اللسیال » و هي ني غير ه نار على عل ٤‏ ون أحبيت أن تستوضح ما يلوح به اليك » فحدق اليه من جاب اختبارك» تلق کاتباً بتعديد : قرطاس › وحبرة > وقلم ؛ ونجارا بتعديد : منشار وقدوم »› وعتلة »> وآلحر عا لا يلابسون » وآیاً کان من أصحاب العرف ¬ ۵4 س

عدد الصفحات ٢٥٤

والرسم » فتلقه يذكر : مسجد وراب وقنديل › أوحمام وأزار ٠‏ وسطل › أو غر ذلك مما مجمعه العرف والر سم فإنهم جميعاً › للمصادفتهم معدوداتك على وفق الثابت في خحیاهم > لا بستبعدون العد › ولا يقفون له موقف نكير > وإذا غيرته إلى نحو : حبرة ومنشار ء وقلم وقدوم ٠‏ وو : مسجد وسطل › وقنديل وحمام ۽ جاع الاستبداع والاستنکار › وهل تشبيهات اولثك الرفقاء الاربعة . وصف يدر : البدر الطالع عليهم › فيما بمحكى ٠‏ تتلو عليلكث سورة غير ما تلونا > أو تجلو لديك صورة غير ما جلونا » بحكى أن صاحب سلاح ملك › وصواغا » وصاحب بقر »› ومعلم صبية › اتفق أن انتظمهم سالك طريق وقد كان حمل كلا منهم مركب اعد »> فما أور هم التقاب المحجة بالإظلام ۾ سوی الاغراء أن بالطمر ا بأيدي الرو اقص حدودها »> وما استطاع الظلام أن لا بطوا المسافة » وقد نشر جناحه › وأن يلقوا عصاهم وقد مد مم رواقه › فقابلهم بعبوس افير عن مزید محبطهم » وخوف ضلامم › فبيناهم ني وحشة الظلماء وقد بلغ السيل الزبى › ومقاساة الطالع بو جهه الكرم : ۾ أضاءت شم أنواره کل مظلم er‏ ` فلم بتمالکوا أن قبل عليه کل منهم ينظم ثناءه » ویعدح ثناه وثناء »> وخدمه بأ کرم نتائج خاطره »› وإذا شبهه شبهه بأفضل ما ثي خزانة صوره › فما يشبهه السلاحي : إلا بالرس المذهب يرفع عند الملك »› ولا يشبهه الصائغ إلا بالسبيكة من الابريز تفر عن وجهها البوتقة » ولا يشبهه البقار إلا بابعين الابيض بخرج من قالبه طرياً » ولا يشبهه المعلم إلا برغيف أحمر بصل ليه من بيٽ ذي مروءة ؛ أو التفاوت قي الايراد لوصف الكلام › فيما حكره الاصحاب عن الأذكياء من ذوي ار ف الميختلمة » كو صف المحوهري للكلام . ~~ 08

عدد الصفحات ٢٥٥

وصفب الكلام : أحسن الكلام ما ثقبته الفكرة › ونظمته الفطنة › وفصلل جوهر معانيه في سمط ألفاظه » فحماته نحور الرواة ؛ ووصف الصيرفي : خير الكلام ما نقدته يد البصيرة » وجلته عين الروية › ووزنته معيار الفصاحة › فلا ينطق فيه بزائف › ولا يسمع فيه ببهرج ؛ ووصف للصائغ : خير الكلام ما أحميته بكير الفكر » وسبكته بمشاعل النظر › وخلصته من خحبث اللاطناب » فبرز بروز الابريز › مركباً في معى وجيز › ووصف الحداد: أحسن الكلام ما نصبت عليه منفاخ الروية › وأشعلت فيه نار البصيرة > م أحرجته من فحم الافحام › ورققته يقطيس الافهام ؛ ووصف الحمار : أحسن الكلام ما طبخته مراجل العلم » وضمته دنان الحكمة › وصفاه راووق الفهم ٠‏ فتمشت ي المفاصل عذوبته › وي الافكار رقته » وسرت في جاويف العقل سورته وحدته . ووصف البزاز : أحسن الکلام ما صدق رقم ألفاظه » وحسن رسم معانیه › فلم يستعجم عند نشر › ولم يستبهم عند طي ؛ ووصف الكحال : أصح الكلام ما سحقته في منجار الذ كاء » ونخلته حرير التمييز »› وكما أن الرمد قذى العين ›» كذا الشبهة قذى البصائر › فا كحل عين اللكنة ميل البلاغة › واجل رمض الغفلة ببرود اليقظة ؛ وصف الطريق : أو سلوك الطريق في وصف البليغ حين سلكه الحمال قاثلا : البليغ من والايجاز له مجالا » فلم يند عن الاذهان › ولم يشذ عن الآذان . حال ورّاق : أو أخبار الوراق عن حاله على ما أخبر : عيشي أضيق من عشبرة « وجسەي دق من مسطرة » وجاهي أرق من الزجاج » وحظي أحفی من س “0ل _

عدد الصفحات ٢٥٦

شى القلم > وبدني أضعف من قصبة > وطعامي آمر من العفص وشرابي أشد سواد من ابر وسو الحال بي أ لزم من الصمغ 4 ولصاحب علم المعاني فضل احتیاج في هذا الفن إلى التنبه لنواع هلا الحامع والتيقظ هما » لا سيما النوع اللحيالي » فإن جمعه على مجرى الالف والعادة بحسب ما تنعقد » لأسباب ني استيداع الصور خزانة الحيال › وأن الأسباب » لكما ترى › إلى أي حد تبان ني شأن الحمع بين صور وصور › فمن أسباب تجمع بين : صومعة وقنديل وقرآن » ومن أسباب مجمع بين دسكرة وابریق وأقران > فقل لي إذا لم يوفه حقه من اأتيقظ › وأنه من أهل المدر › أنى يستحل كلام رب العزة مع أهل الوبر »› حيث يبصرهم الدلائل ناسا ذلا الستق : ل قلا ينظرون إلى الاہبل كيف حلقتّت » وإلى السّماء كيلف رفعَت ٠‏ وللى الحبال كيلف صبنت ٠‏ وإلى الأرض كيلف سلطحت ي . لبعد البعير عن خياله في مقام النظر › م لبعده ي خياله عن السماء » وبعد خلقه عن رفعها ›» وكأا اابوائی ٬‏ لکن إذا وفاه حقه بتيقظه لا عليه تقلبهم في حاجامهم جاء الاستحلاء» وذلك إذا نظر أن أهل الوبر إذا كان مطعمهم ومشربيم ومليسهم من المواشي ٤‏ كانت عنايتهم مصروفة › لا عالة › إلى أكرها نفعاً »> وهي : الابل . م إذا کان انتفاعھم با لا يتحصل إلا بأن ترعى وتشرب > کان جل مرمى غرضهم نزول المطر › وأهم مسارح النظر عندهم السماءء م إذا کانوا مضطرين إلى مأوى بأويہم › وإلى حصن بتحصنون فيه › ولا مأوی ولا حصن إلا ابال : نا جبسل تله من سيره ملیع يرد الطرد» وهو کلیسل فما ظنك بالتفات خاطرهم اليها › إذا تعذر طول مكثهم قي منزل › ومن" لأصحاب مواش بذاك » كان عقد الممة عندهم » بالتنقل من أرض )١(‏ سورة الغاشية › الاية : ۷| - ۲٠١‏ . oV —‏ ~~ مفتاح اللو م م ۱۷

عدد الصفحات ٢٥٧

إلى سواهاءمن عزم الأمور . فعند نظره هذا أسَرى البدوي إذا أذ يفئش عما في حرانة الصور له › لا جد صورة الابل حاضرة هناك › أو لا جد صورة السماء لما مقارنة › أو تعوزه صورة المحبال بعدهما »› أو لا تنص اليه صورة الارض تليها بعدهن ء لا › وإعما الحضري › حيث لم تتاحذ عنده تلك الامور › وما جمع خياله تلك الصرر على ذلك الوجه › إذا تلا الاية قبل أن يقف على ما ذكرت » ظن" النسق بجهله معيباً » للعيب فيه . التوسط : وأما الحالة المقتضية للنوسط بين كمال الاتصال وكمال الانقطاع . فهي : أن اختلفا خبر ا وطلباً أن يكون امقام مشتملا على مايزيل الاختلاف؛ من تضمين الحبر معى الطلب > أو الطلب معى اللبر > ومشرکا پینھہ ي جهات جامعة ما تليت عليك على نحو قوله تعالى : ل وإذ أحلنا ميشاق بي إسرائيل لا تعبدون إلا الله وباللوالدين إحسانا وذى القربى واليتامى والمساكين وقولوا & ١‏ إذ لا فى أن قوله : ١‏ لآ ېدون ا مضصمن معی لا تعېدوا . وقوله : و إن أصحابت اة ايوم ي شغل فاکهون »هم وأزواجهم ٤‏ ظلالر على لأرائك کون" م فیھا فاکه وهم ما يد عون سلا قولا من" رب رحیم د وامتازوا اليوم أينها المجرمون ي فإن المقام مشتمل على تضمين « ان أصحاب اة » مى الطلب بيان ذلك أن الذي قله من قوله : ل فاليوم لا تظلم نفس شيا 4 ” كلام وقت ت الحشر من غير شبهة لوروده موقا بافاء عل قول : ل إن كاتت إل صيلحة واحدة فإذا هن" جمیع لدتا مسحضرون کي 0) . وعام بلحميع الحلق ٤‏ ۸٣ : سورة البقرة » ألاية‎ )١( (؟) سورة يس ٠‏ الآية : هه 4ه , () سورة يس ٠‏ الاية : ٤ه‏ (4) سورة يس ٠‏ الاية : ٣ه‏ . ~~ (OA —

عدد الصفحات ٢٥٨

لحعموم قوله : فو لا تظام نفس شتا ې ٩‏ وإن الطاب الوارد بعده على سبل الالتفات في قوله : فإ ولا تنجزون إلا" ما كنم تعلملون ي © حطاب عام لأهل المحشر » وإن قوله : طط إن" أصحاب ابحنة اليوم في شخل, ف کھون ¢ " إلى قوله : ۾ ايها الجرمون ي متفيد بهذا العطاب » لكونه تفصيلا لا أجمله : ظط ولا تجزون إلا ما کن تعمسَلون وإن التقدير : إن أصحاب الحنة منكم با أهل المحشر » ثم جاء ي التفسير أن قوله هذا : ل إن" أصحاب الحتة ني اليلوم شغل فاکهون ي يقال هم ٠‏ حين يسار بهم إلى ابحنة ٠‏ تنزبل ما هو للكون منزلة الكائن › فانظر بعد تحرير معنى الآية : وهو أن أصحاب الحنة منکم يا أهل المحشر تؤول حامم إلى أسعد حال » كيف اشتمل امقام على معني فليمتازوا عنكم إلى الحنة ؛ وأما كونه مشركاً بين المعطوف والمعطوف عليه في الذي نحن بصدده . فى جهات تجمعهما » فغير حاف »› وو قوله تعالى : ل فلا جاءها نودي أن" بورك مسن" في التار ومن" حوها وسبلحان الله رب العالمین ٭ با موس إثّه الله العريز الحكيم » وألق عصاك ¢ . فإن الكلام مشتمل على تضمين الطلب معى البر» وذلك أن قوله : ل وألق عصالك ‏ معطوف على قوله : فإ أن بورك والمعبى فلما جاءها » قيل : بورك »› وقيل : ألق عصاك ٠‏ لا عرفت في عام النحو أن « أن" » هذه لا تأي إلا بعد فعل في محنى القول » وإذا قيل : كتبت إليه أن أرجم وناداني . أن قم" كان بنزلة : قلت له ارجم . وقال في قم وأا وله تعالی : ۾ وش ادن ەسلو | وعتملوا الصالحات بعد قوله : وإ أعدت اللکافرین ‏ ) فيعد معطوفاً على : ل فاتقوا التار الي وقودها التاس" والحجارة ى "© وعندي أنه ١٠١-۸ + سورة يس » ألاأية : 4ه , (4) سورة التمل ء ألايات‎ )١( .٠۵ : الاية : ١ه , (ه) سورة البقرة » الأية‎ ٠ سو رة پس‎ )۲( ,۲١ : سور ة پس › الابة : ۸ه . (>) سورة البقرة > الآبة‎ )۴۳( 4ه سس

عدد الصفحات ٢٥٩

معطوف على قل مراداً قبل : لإ يا أيها الاس اعبد وا ربكتم" الذي حلقتكم' والذين من قبللك' ¢ لكون أرادة القول بواسطة انصیاب الكلام إلى معناه غير عزيزة ي القرآن » من ذلك : وأنز ا عتيلكتم" امن" والستّلوى كلو ¢ " أي وقلنا » أو قائلين : كلوا من ذللث : } وإذ استسقى موسی لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فالفجرت منه اتتا عشّرة عيناً قد علم كل کل اناس مشربہم کلوا واشربوا ‏ ”" أي وقلنا أو قاثلا : نت يا موسى کلوا واشربوا > ومن ذلك : لظ وإذ أحذاا ميثاقكم' ورفعنا فوقكم' الطور ذو ا © أي وقلنا أو قائلين : خذوا » ومن ذلك : ل وإذ جعانا البيلت مشابة لتاس وأمناً واتخذوا ي أي وقلنا : انخذوا » ومن ذلك : ظط وإذا رفع إبراهيم القواعد من البيلت واسماعيل ربلا ي © أي بقولان : ربنا » وعليه قراءة عبد الله » ومن ذلك : # ووصى با إسراهيم بنيه ويعقوب يا بي ۹ ۷ على قول أصحابنا البصريين › و داك ٥:‏ ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا اللائكة يضربون وجوههم وآد بارهم وذوقوا ) ا أي وىقولون : دوقو > وهن ذلك :> براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهد تم من المشركين ء فسحنوا 4 )4( آي فقولوا فم سيحوا » وأمثال ذللف كر من ان e‏ م > وكذالك عطف قوله : ( ویشر الصابرين الذين إذا أصابتنهم مصيبة" ‏ ” على قل مراداً قبل : لإ يا أيها الذين آمنوا استعیشوا بالصير والصلاة ي " وكذا عطف : ظط ويشر المؤمنين ي ١١‏ ۳٢ : سورة البقرة ء الاية‎ )۷( . ۲١ : سورة البقرة › الاية‎ )١( () سورة اليقرة > الاية : ۷ه . (۸) سورة الأنثغال ء الاآية : ٠١‏ . (۴) سورة البقرة » الاية : ٠١‏ . (4) سورة التوبة » الايتان : ۲-١‏ . (4) سورة البقرة » الأية )٠١( . ٦۳ ١‏ سورة البقرة,» الايتأن : ٠٠١‏ -١ه١إ.‏ )٠(‏ سورة البقرة » الابة : )١١( . ٠١١‏ سورة ألبقرة › الاية : إةإ. )ل( سورة البقرة » الاية : ۱١۲۷‏ . (۲) سورة الصف » الاية + ٣‏ ہہ (١‏ بے

عدد الصفحات ٢٦٠

ي صورة الصف عندي على قل مراداً قبل : ظإ يا أبلها الذين اموا هر أدالكم' على تجارة تتنجيكتّم' 4 وذهب صاحب الكشاف إل أنه معطوف على ل تنؤمنون ٩‏ قبله لکونه في معنی آمنوا » فتأمل جمیع ذلك » وکن الحاكم دوي . أو أن تتفتق ابلعماتان خبرا والمقام على حال إشراك بينهما في جوامع ٤‏ تم كلما كانت الشركة ني أكثر وأظهر › كان الوصل بالقبول أجدر . خحاعة : ولنخم الكلام في تفصيل الحالات المقتضية القطم والاستئناف » والايدال والايضاح ْ والتقر یب والانقطاع ٤‏ والشو سط بن بس > بدا القدر › ولنذ كر لك أمثلة لتجذب بضيعلك »› ان عيسى اعتر ضك مداحض › إذا أخحذت تسللت تلاك الطرقات ؛ من أمثلة القطع للاحتياط . قوله : وقظن سلمى اني أبغي با بدلا » أراها في الضلال ميم يعطف أراها كي لا بحسب السامع العطف على أبغي دون تظن » ويعد آراها ثي الضلال ته من مظنوئات سلمى ني حق الشاعر »وليس هو عراد » إن المراد أنه حكم الشاعر عليها بذاك » وليس مستبعد › لانصباب قوله : وتظن سلمى اني أبغي با بدلا » إلى إيراد فما قولك في ظنها ذلك ؟ آن يكون قد قطع أراها ليقع جوابا هذا السؤال على سبيل الاستئناف » وإياك أن ترى الفصل لأجل الوزن فما هو هناك › وقوله : زعمم أن أخوتکسم قریش مم إلت ولیس لكہ الاف . ٠١ : سورة الصف › الاية‎ )١( . ١١ : الاآية‎ ٠ سورة الصف‎ )۲( س ۹۱ س

عدد الصفحات ٢٦١

م يعطف : لمم الف » خيفة أن يظن العطف على : ان اخوتكم قريش »› فيفسد معى البيت »› ولك أن تقول ٠‏ جاء على طريق الاستئناف قولڵه : هم الف وليس لكم آلاف > وذللك آنه حین آیدی انکار زعمهم علیهم بفحوی الخال + فکان مما بحرك السامعين أن يسألوا : لم تنكر فصل قوله مم الف عما قبله ؟ ليقع جواباً اسؤال الذي هو مقتضى الحال » ومن أمثلة القطع للوجوب قوله عز من قائل : م وإذا حَلَوًا إلى شسياطيدهم' قاللوا إا عك ' تما نحن مستتھزؤن ٭ الله تستھزیء بہم' ٩‏ ل يعطف : ل اللہ يسستهزىء بهم للمانع عن العطف بيان ذلك » أنه لو عطف لكان المعطوف عليه : اما جملة قالوا واما جملة فإ إا معكلم" إتما نحن مستهزؤن چ لکن لو عطف على : تما نحن مسستهزؤن ې لشاركه ٿي حڪمه » وهو کونه من قوم › وليس هو مراد . ولو عطف على « قالوا » لشارکه ف اخحتصاصه بالظرف المقدم » وهو : فإ إذا لوا إلى شياطينهم# لا عرفت ني فصل التقديم والتا حبر . ولیس هو عراد» فإن استهزاء الله بہم ›» وهو أن حذهم فخلاهم » وما سولت هم أنفسهم مستدرجاً [باهم من حیث لا بشعرون › متصل ي شأنہم لا ینقطع بکل حال لوا لی شیاطینهم › ام لم بخلوا اليهم › وکذا قوله تعالی : E:‏ قيل مم" لا تفلسدوا في الأرْض قالوا إتما نن مصلحون » أل“ اتهم" هم المتسدون قطع « ألا آنبم ٠‏ لثلا يستازم ععلفه على ١‏ ما حن مصلحون » کونه مشارکا له ي آنه من قوم > أو عطفه على « قالوا » کونه حتصاً بالظرف اخحتصاص قالوا به لتقدمه عليه » وهو )١(‏ سورة البقرة › الآبتان :۽ 4 ه). (۲) سو رة البقرة » الآيتان : ۲-١١‏ . ٢

عدد الصفحات ٢٦٢

١‏ إذا قيل همم لا تفسدوا فإہم مفسدون » ي جميع الاحيان سواء قيل هم لا تفسدوا أو لم يقل ؛ وكذلك قوله : 4 وإذا قیل مم" آمنوا كما آمن الاس قالوا أننؤمن كما آم السفهاء ألا إتهنم' هنم الهاي قطع « ألا أنهم » لمثل ما تقدم في الآبة السابقة » ولك أن تحمل ترك العطف ي « الله بستهزىء بهم » على الاستثناف من حيث أن حكاية حال المنافقين ي الذي قبله لما كانت محرك السامعين أن يسألوا : ما مصير أمرهم » وعقبى حاهم؟ وكيف «ماملة الله إياهم؟ لم يكن من البلاغة أن بعری الکلام عن الحواب › فلزم المصير إلى الاستثناف › وأن تقول في : « الا اً: هم المفسدون » ترك العطف فيه للاستثناف أيضاً ليطابق مقتضي الال › و ذلك أن ادعاءهم الصلاح لأنفسهم على ما ادعوه مع توغلهم ٤‏ الافاد ما يشوق السامع أن يعرف ما حكم الله عليهم › فان وروده بدون الواو » وهو المطابق كما نرى »› وكذا ف : ١‏ ألا أنہم هم السفهاء » ومن أمثلة الاستئناف قوله : زعم العواذل أني في غمسرة صدقوا» ولکن غمرتي لا تنج ٩‏ م يعطف « صدقوا » على « زعم العواذل » للاستثناف › وقد صاب لحز ؛ وذلك أنه حين أبدى الشكاية عن جماعات العذل بقوله : «ز العواذل أني في غمرة » » فكان ما بحرك السامع عادة ليسأل هل صدقوا ي ذلك أم كذبوا ؟ صار هذا السؤال مقتضى الحال » فبى عليه تاركاً لمعطف على ما عليه ايراد اواب عقيب السؤال » وكذلك قوله : زعم العمسواذل أن ناقة جندب جنوب حت » عرست وأجمعت کذب العواذل لو رن مناحنسا بالقادسية فإن لج وذلست فصل « كکذب العؤاذل » فلم بعطفه › يقح جواباً سال أقتضاه الحال . إ١‎ : سورة البقرة > ألاية‎ )١( الغمر ة - ألشدة‎ (۲) س ٣‏ س

عدد الصفحات ٢٦٣

عند شكواه عن النساء العاذلات بقوله : زعم العواذل آنه کان کیٹ ركيت وهو هل كذب العواذل ي ذلك أم صدقن وكذالك قوله : بكي على قلي المدان فإ طالت اقامتهم ببطن برام كانوا » على الأعداءءنار حرق ولقومهم حرماً من الاحرام قطع : «کانوا » للاستتناف لأنه حین أمرها بالبکاء کأنه توهمها قالت : ولم ابکیھم ؟ أو کیف أبکیهم ؟ صفهم لي کین کانوا ؛ شال مجباً : کانوا على الإعداء ... وكذلان قوأه : عرفت المتزل الحالي عفا من بعد أحوال عو |ء کل حنان عسو ف الویل مط ال فصل : « عفاء كل حنان » للاستثناف › لأنه حين قال : عفا من بعد أحوال » كان مظنة أن يقال : ماذا عفاه ؟ وكذلاث قوله : فما إذا عفاه إذن ؟ وكذلك قوله : وقد غرضت من الدنيا فهل زمي معط حياتي لغر بعد ما غرضا 7 جربت دھهريی وأهلنه فما ت رکٹ لي التجارب فود" امر یءغ رض ۳ يصل « جربت » بالعطف على « غرضت » بناء على سال ينساق اليه معنى البيت الاول › وهو : لم تقول هذا ومحلك ؟ وما الذي اقتضااه أن تطوي عن اللحياة › إلى هذه الغاية »> كشحلث ؟ وكذلك قوله عر قائلا : ل آولئك على دی من' ربھم" چ جاء مفصولا عما قبله بطریق (۱) غرضت : ضجرت . (۲) غرضا : الغرض : حزام الرحل . (r)‏ سوره البقرة 6 الاب ° @. 4

عدد الصفحات ٢٦٤