وتقديلك ضميرك وإيلاءه حرف النفي بقتضي نفي أن تكون ضربته › ولا عرز أن قال : ما ضربت إلا زيدآ وما ضربت آنا إلا" زيداً. النوع الثاني : وأما الخالة المفعضية للنوع الثاني أن يكون هناك من اعتقد أناك عرفت انساناً وأصاب لكن أخطاً » فاعتقد ذلك الانسان غير زيد »› وأنت تقصد رده إلى الصواب » فتقول : زيدا عرفت ؛ وإذا قصدت التأكيد والتقرير » قلت : زیداً عرفت لا غيره» ولذلك نموا آن يقال : ما زیداً ضربت ولا أحدا من الناس ٠ نتهينهسم" أن يقال : ما آنا ضربت زيداً » ولا أحد غيري ٠ والنهي الواقع مقصور على الحالة المذكورة » أما إذا ظن بك لقائل ظناً فاسداً إنك تعتقده قد ضرب عمراً » أو أنك تعتقد کون زرد مضروباً لغيره › م قال لك مدعياً أي الصورة الأول : زيداً ضربت › وني الثانية : أنا ضربت زيداً » فيصح منك أن تقول : ما زيدا ضربت ولا أحداً من الناس » أو ما أنت ضربت زبداً ولا أحد غيرك ؛ فتأمل ! فالفرق واضح › وکذللث امتنعوا أن يقال : ما زیدا ضربت »ولكن أكرمته. فتعقب الفعل المنفي باثبات فعل هو ضده . لأن مبى الكلام ليس على أن اللحطاً وقع في الضرب فيرد إلى الصواب ي الاكرام » وإنما مبناه عل أن اللحطأً وقع ني المضروب حين اعتقد زيدا فترده إلى الصواب أن تقول: ولكن عمراً » وكذللك إذا قلت : بزيد مررت » أفاد أن سامعك کان بعتقد مرورك بغير زيد » فأزت عنه اللعطأً خصصاً مرورك بزید دون غيره ؛ والتخصيص لازم للتقديم › ولذالك تسمع أئمة العلم المعاني ي معى : ل إياك عبد ولاك نستعين ي يقولون : نخصك بالعبادة لا نعبد غيرك » ونخصك بالاستعانة ملك لا نستعين أحداً سواك ؛ وني مع : ل إن كتتم' إياه تعبندون ” بقولون : إن كنم . 4 : سورة الفانحة » الاآية )١( . ٠٠4 : سورة النحل » الآية )( — ۳
عدد الصفحات ٢٣٣خصونه بالمبادة . وني معى قوله : ف وبالآنحرة هم" يوقنون ي © نذهب إلى أنه تعريض بأن الآحرة الي عليها أهل الكتاب فيما يقولون : إا لا يدحل ابلحنة فيها إلا من كان هوداً أو نصارى › ونما لا تمسهم النار فيها إلا" أياماً معدودات »› وأن أهل الحنة فيها لا يتلذذون في النة ز١ بالنسيم والارواح العىقة › والسماع اللذيذ » ليست بالانحرة... وإيقانهم بمثلها ليس من الايقان بالي هي الآخرة عند الله في شيء › وستعرف التعريض إن شاء الله تعالى في علم البيان . وني قوله تعالى : ل لتكلونوا شهتّداء على الاس ويكمون الرسول عليلكم' شهيدآي يقولون : أحرت صلة الشهادة أولا » وقدمت انيا » لان الغرض ني الاول اثبات شهادتہم على الامم » وني الاخر احتصاصهم بكون الرسول شهيداً عليهم › وني قوله تعالى : فط لالتى الله ترون " يقولون : إليه لا إلى غبره › وتراهم ي قوله تعالی : ٍ وأرسلتاك ااناس رسو لا 4 )4( محملون تعريف الناس على الاستخراق »› ويقولون : المعى لحميع الناس رسولا وهم العرب والعجم › لا للعرب وحدهم » دون أن بحملوه على على تعريف العهد أو تعر يف العنس > لثلا يازم من الأول أحتصأصه ببعض الانس › لوقوعه ي مقابلة كلهم › ومن الثاني اخحتصاصه بالانس دون ان . ولإفادة التقديم عندهم التخصيص تراهم يفرعون على التقد ما بفرعون على نفس التخصيص › فكما إذا قيل : ما ضربت أكبر أخحويك › فيذهبون إلى أنه ينبغي أن يكون ضارباً للاصغر بدليل اللعطاب » يذهبون أبضا إذا قیل : ما زيداً ضربت > إلى آنه ينبغي أن کون ضارباً لإنسان سواه » ولذللك بمتنعون أن بقال : ما زيداً ضريت » ولا أحداً من الناس› )١( سورة البقرة » الآية : 4 . (۲) سورة البقرة » الاآية : ٠٤١ . (۳) سوره آل عمران » الاي : ٠١۸ . )+( سو رة النساء ( اليه :¥۹ ~~ FE —
عدد الصفحات ٢٣٤ولا بمتنعون أن يقال : ما ضربت زيداً ولا أحداً من الئاس » وة في قوله تعالى : لظ لا فيا ول ولا هنم عنها رفون ي () يقولون : قدم الظرف تعريضاً مخمور الدنيا » ون المعى هي على اللحصوص : لا تغتال العقول اغتيال خمور الدنيا » ويقولون ني قوله تعالى : ول الم « ذلك الكتاب لا ريلب فيه يمتنع تقدم الظرف على الاسم لأنه إذا قدم أفاد تخصيص نفي الريب بالقرآن › ويرجع دليل حطاب على أن رياً في سائر كتب الله »> وعلى هذا مى قلت : إذا خلوت قرأت القرآن › أفاد تقديم الظرف اخحتصاص قراءتك به ورجع إلى معى لا أقراً إلا إذا حلوت فافهم . وإنغا لزم التقديم استدعاء الحكم بوتا ونفياً » حى قامت الحملة تي نحو : آنا ضربت زيداً + مقام : ضربت زيداً > ولم يضربه غوري ٤ وي نحو : ما زیداً ضربت › مقام : ما ضربت زیداً وضربت غيره » وني نحو : إذا حلوت قرأت القرآن » مقام : اقرا القرآن إذا خلوت» ولا أقرأً إذا م أحل » لما عرفت أن حالة التقديم هو أن ترى سامعك بعتقد وقوع فعل وهو مصيب ي ذلك » لكنه مخطىء ي الفاعل أو المفعول أو غير ذلك من مقيدات الفعل › وأنت تقصد رده إلى الصواب › فإذا نضت من كان اعتقده من الفاعل أو المفعول »› استدعى المقام غير ذلك » فيجتمع لذلك نفيك للمنفي مع الاثبات لمن سواه » وإذا ثبت غبر من كان اعتقدهء استد ع امقام نغي من اعتقده لکونه خحطاً ( فيجتمع انباتاك للمشست مع النقي للمنفي ٠ ويفيد التقديم » ي جميع ذلك وراء ما سمعت » نوع اهتمام بشأن المقدم › فعلى المؤمن قي نحو : بسم الله » إذا أراد تقدير الفعل معه » أن يؤخر الفعل على نحو : بسم الله اقرا » أو أكتب › وکأني بلك تقول : فما بال : ف اقثرأ باسلم رباك ي " مقدم الفعل على المفعول » وأن كلام الله أحق برعاية ما جب رعايته › فالوجه فيه عندي (1) سورة الصافات » الاية : 4۷ , )٣( سورة البقرة > الآيات : ~١ إ. (۳) سورة العلق » الأية : ١ . ~o —
عدد الصفحات ٢٣٥أن حمل : « اقرا » على معنى افعل القراءة وأوجدها » على نحو ما تقدم أي قوهم : فلان عطي ونع › ي أحد الوجهين غير معدي إلى مقروء به » وأن يكون « باسم ربك » مفعول أقرأً الذي بعده . النوع الثالث : واسلالة المقتضية انوع الثالث > هي کول العتارة ما يعدم أ ْ ویر اده ي الذ كر هم ؛ والعنارة التامة بتقدم ما يدم > والاهتمام بشأنه توعان : أحدهما : أن کون أصل الكلام ٤ ذلك هو التقديم ٠ ولا یکون ي مقتضى الحال ما يدعو إلى العدول عنه » كالمبتدأً المعروف › فإن أصله التقدم على الجر » نحو : زيد عارف » وكذى الحال المعرف فأصله لتقديم على الحال » نحو : جاء زيداً راكباً » وكالعامل فاصله التقدم على معموله › حو : عرف زید عمراً › وکان زید عارفاً » وان زیداً عارف > ومن زيد » وغلام عمرو ؛ وکالفاعل فأصله التقدم على المفعولات › وما يشبهها من : الحال والتمييز » نحو : ضرب زيد الحاني بالسوط يوء الحمعة أمام بكر ضرباً شديداً تأديباً له متلئاً من الغضب وامتلاء الإناء ماء » وكالذي يکون ي حكم البتدأً من مفعولي باب : علمت . نحو : علمت ربدا معطلا ۽ او ي حکم فاعل من مفعولي باب : أعطيت وكسوت ۽ حو : أعطيت زبيداً درهعاً > وکسوت عمراً جبة » فزيد عاط وعهرو مکتس فحقهما التقدم على غير هما : وكالفعول المتعدى اليه بغر وساطة فأصله التقدم على المتعدى اليه بوساطة » نحو : ضربت الحاني بالسوط > وكالتوايع فأصلها أن تذكر مع المبوع فلا يقدم علبها غير ها » نحو : جاء زد" الطويل راکا +> وعرفت آنا زیداً > وكذا : عرفت آنا وفلان زیداً » وضر دك نما عرف له ي علم الحو موضع من الكلام بو صف الاصالة بالاطلاق . ولانيهما : أن تکون العناية بتقديمه › والاهتمام بشأنه » لکونه ني ۳ س
عدد الصفحات ٢٣٦نفسه نصب عينك » وأن التفات اللحاطر اليه في الترايد > كما تجدك إذا وارى قناع الجر وجه من روحك في خدمته » وقيل لك : ما الذي تتمى ؟ تقول : وجه الحبيب أنمى . فتقدم ؛ أو كما نجدك إذا قال أحد عرفت شركاء الله » يقف شعرك فزعاً »> وتقول : لته شرکاء ؟ وعليه قوله تعالى : لإ وجعلوا لله شركاء ¢ “ أو لعارض يورثه ذلك › كما إذا أحذت في الحديث » وتوهمت لقرائن الاحوال من أنت معه ى الحديث ملتفت الحاطر إلى معى ينتظر من مساقك الحديث ال املك به > فيبرز ذلك المعنى عندك في مسرض أمر بتجدد في شأنه التقاضي ساعة فساعة» فکما تجد له مجالا في الذکر صالخا تتوقف آن تذکره › مثل ما تقول لصاحبك : أعجبى المسألة الفلانية من كتابك › وتأخحذ في كيت وذيت .. وله کتاب آخحر فيه مسائل » فتحدث أن كتابه الآحر واقع الآن في ذهنه › وهو کالنتظر هل تورده ی الذكکر فتقول وأعجبي من كتابك الاحر لمسألة الفلانية » فتقدم المجرور على المرفوع » أو كما إذا وعدت ما أت تستبعد وقوعه » فانك حال التفات خحاطرك إلى وقوعه من جهة تبعده › ومن جهة أخحرى أدخحل في تبعيده › نجد تفاوتا في انكارك إياه ضعفاً وقوة بالسبة › ولامتناع انكاره بدون القصد اليه تستنبع تفاوته ذاك تفاوتاً في القصد البه والاعتناء بذ کره » فأنت في الأول إذا أنكرت » أوجبت البلاغة أن تقول : شيء حاله ني البعد من الوقوع هذه أنى يكون » لقد وعدت أنا وأبي وجدي هذا »› إن هو إلا من اختراعات المموهين › وآصحاب التلبيس > فتد کر المنكر بعد المرفوع ٤ مو ضعه من الكلام وآن تقول في الثاني : شيء حاله في البعد من الوقوع إلى هذه الغاية على من يروج > لقد وعدت هذا أا وبي وجدي › فتقدم المنكر عل المرفوع . أو كما إذا عرفت ني التأحبر مانعاً مثل الذي ني قولك : رأبت الحماعة من بيك الي نأت م دنت › إذا قدمت من عبيك أفاد إن ابلحماعة لمرئية جماعة من محبيك من غير شبهة وهو مرادك »› وإذا أحرت أورث )۱( سور ۵ الأنعام 4 الأبة ؟ a je: — FY —
عدد الصفحات ٢٣٧الاشتباه : لاحتمال أن يكون من عبياك صلة دنت › أو مثل الذي في قولك : المد لله الذي بعت بالق عيسى > وید بہرون موسی إذا أخرت المجرور بطل السجع > ولمذا العارض هنا شىء يتفاوت جلاء وخفاء ٠ لطيفاً والطف > واللحواطر في مضمارها يتباین عن ضلیع لا یشق غباره »› ومن ضالع لا يمن عثاره » وليس السبق هناك بمجرد الكد » بل الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء › ولله در أمر التنزيل › واحاطته على لطائف الاعتيارات في إيراد المعى عل أغاء عتلفة » حسب مقتضيات الاحوال ٠ ولا تری شیا منھا يراعی ي كلام البلغاء من وجه لطيف »› إلا عبرت عليه مراع فيه من ألطف وجوه . وأنا ألقى اليك من القرآن عدة أمثلة ما نحن فيه لتستضيء بها » فيما عسى يظلم عليك من نظائرها » إذا أحببت آن تتخدها مسارح نظرك »› ومطارح فكرك › منھا أن قال عز من قائل ي سورة القصص في قصة مومى : ل وجاء رج ل من" أقصى المدينةي () فذ كر المجرور بعد الفاعل وهو موضعه » وقال في يس ي قصة رسل عيسى عليه السلام : 4 من فی المدينة ¢ ۳ فقدم لا کان هم » بين ذلك آنه حين أخذ ني قصة الرسل اشتمل الكلام على سوء معاملة أصحاب القرية والرسل » أنهم أصروا على تكذيبه » والهمكوا في غوایتهم مستشرین على باطلهم فکان مظنه أن لعن السام »على مجریى العادة » تلك القرية قائلا : ما أنكدها تربة » وما أسوأها منبتاً › ويبقى مجیلا فی فکره أکانت تلك المدرة مافاما كذلك › أم كان هناك قطر دان أو قاص منبت خر > متتظر؟ لساتی الحدیث » هل یلم بدکره ؟ فکان ٤ هذا » العارض ” هما فکما جاز موضع له صالح ذکر > حلاف قصة موسی : ومنها أن قال في سورة المؤمنين : فط لقد وعد نا تحن وآباؤنا هذا ” فد كر بعد المرفوع وما تبعه المنصوب وهو موضعه > )۱( سور ة التصصس اليه ٠ ۲ (۳) سورة يس ٠ الاية : ۲١ (۳) سو رة المۇمنون › الاية : ۸۳ . — ۲۳۸
عدد الصفحات ٢٣٨وقال في سورة النمل : لإالقتد' وعدا هذا نحن وآباؤنا ٠ فقدم» لكونه منها أهم » يدلك على ذلك أن الذي قبل هله الآبة : ف أثدا كنا تراب وآباؤنا شتا لسحرجون 4 ” والذي قبل الأولى : ل أئذ٣ متنا وکتا تراباً وعظاماً ¢ ۳ فابلحهة المنظور فيها هناك هي کون انقسهم تراب وعظاما » وابحهة المنظور فيها ههنا هي كون أنفسهم وكون آبائهم تراباً لأجزاء هناك من بناهم على صورة نفسه » ولا شبهة نما أدحل عندهم ي تبعيد البعث > فاستاز م زيادة الاعتناء بالقصد إلى ذكره » فصره هذا العارض آم ؛ ومنها أن قال ي موضع من سورة المؤمنين : ل فقال املأ اللين كفروا من قومه ي © فذكر المجرور بعد صفة الا وهو موضعه كما تعرف › وي موضع آنحر منها : ف وقال" اللا من" قومه اللين كفروا "“ فقدم المجرور لعارض صيره بالتقديم آول 1 وهو أنه لو أخر عن الوصف وأنت تعلم أن تمام الوصف بتمام ما يدحل في صلة الموصول وتام : فإ وأترشتاهم" في الحياة الدأنياي © لاحتمل أن بڪون من صلة الدنيا » واشتبه الامر ف القائلين : هم من قومه م لا ؟ ومنها آن قال في سورة طه : ل آمتا برب هرون وموس ¢ وفي الشعراء : ل رب موسى وهرون ¢ 7 للمحافظة على الفاصلة » ولنقتصر من الامثلة على ما ذكر › فما كان الغرض إلا مجرد التنبيه دون التتيع لنظائرها في القرآن › وتفصيل القول فيها › حاتمين الكلام › بأن چمیع ما وعت آذنااه من التفاصيل ي هذه الانواع الثلائة من فصل : التقديم والتاحير هو مقتضى الظاهر فيها » وقد عرفت فيما سبق أن اخراج الكلام » لا على مقتضى الظاهر › طريق للبغاء > بسللك كثير تنزيل نوع مكان نوع باعتبار من الاعتبارات »› فليكن على ذكر منك . )١( سورة الئمل › الاية : ٦۸ . (ه) سورة المۇمنون ء ألاية : ۴؟. )۲( سورة اللمل ٠ ألاأية : ۷ . () سورة طه » الاية : ھا (۴) سورة الصافات » الاآية : ٠١ . (۷) سورة الشعراء » الاية : 4۸. (4) سورة المۇمنون › الاي : 4 . — ۳ —
عدد الصفحات ٢٣٩تفييد الفعل : وأما االات المقعضية لتقييد الفعل بالشروط المختلفة: كان وان ما واذا واذا ما واذما ومى ومى ما وأين وأينما وحيثما ومن وما ومهما وأي وأنی ولو فالذی بکشفٰ عنها القناع وقو فا على ما بین هله الكلم من التفاصيل . أا إن فهي لاشرط ني الاستقبال » والاصل فيها اللو عن الحزم بوقوع الشرط › کیا بول التائ : إن تكرمي أكرملك ۰ وهو لا يعلم أتكرمه أم لا » فإذا استعملت في مقام الحزم » لم تخل عن نكتة وهي : إما التجاهل لاستدعاء العام إياه » وأما أن اللخاطب ليس بجازم > كما تقول لمن يكذبلك فيما أنت نخبره : إن صدقت فقل لي ماذا تعمل › وأما تنزيل المخاطب مر اة امل عدم جریر على موجب العلم ۽ كما يقول الاب لابن لا يراعي حقه : افعل ما شئت إلي إن ٠ م أكن لاف آباً كيف تراعى حقي ؟ ولامتناع ازم بتحقق العلق با ني تحققه مشبهة » قاما يرك المضارع في بلیغ الكلام إلى الماضي المؤذن بالتحقق نظراً إلى لفظه لغير نكتة › > مشل ما تری ي قوله علت کلمته : و إن يشقفوكم یکونوا لکم آعداء و بطو | اليك أسد. بهم وألسنتهم بالسوء وود وا لو تکفرون " ترك یودوا إلى لفظ الافى > إذ لم تكن نحتەل ودادتهم لكفرهم من الشبهة › ما كان بحتملها كولم : إن" يشقفوهم أعداء هم وباسطي الايدي والالسنة ايهم لقتل والش .' ودا الشرط ف الاستقبال »قال الله تعال : }م إدا أذاقهسم منه ارحمة دا فریق متهم برهم یرکون ) ۴ على حو وان تصبلهم ية عا قدمت أيديہم إذا هم" يقلنطون ي " » بإدحال إذا في ٣١ : سورة الممتحلة » الآية : ۲ . (۳) سورة الروم » الآية )١( ۳٣ : سورة الروم » الاية )۲( f —
عدد الصفحات ٢٤٠بلحزاء » والاصل فيها القطع بوقوع الشرط »> كما إذا قلت : إذا طلعت الشمس فإني أفعل كذا › قطعاً › أما تحقيقاً كما في الغال المضروب : أو باعتبار ما حطابي ٠ وهو النكتة في تغليب لفظ الماضي معه على المستقبل ي الاستعمال » لكون الماضي آقرب إل القطع من المستقبل في الحملة » نظراً إلى اللفظ »› قال تعالى : فل فإذا جاءنهم الحستة قالتوا لسا هذه وإن تصبلهم سيس بسطیروا بموسی ومن معه ¢ ۳ بلفظ : إذا ي جانب المحسئة » حيث أريدت الحسنة المطلقة لا نوع منها »> كما في قوله تعالی : ۾ وإن' تلصبهم حسنة يقلولوا هذه من" عند اله ي ٩ وي قوله تعالى : ل وشن" أصابكم فضل من الله ليقولن بى " لكون حصول الحسنة المطلقة مقطوعاً به »> كارة وقوع واتساعاً » ولذلاك عرفت ذهاباً إلى كونما معهودة » أو تعريف جنس » والاول أقضى احق البلاغة » وبلفظ إن في جانب السيثة › مع تنكير السيغة > إذ لا تقع إلا ي اندرة باسبة إلى الحستة الطلقة ء ولا بقع إلا شي ء منها » ولذللف قیل : فد عددت يام البلاء فيل عددت يام الرحاء ؟ ومنه : ۾ وإذا ذقنا التاس رحمة فَرحوا بها وإن تصبهم سيئة ما قدامت يديهم إذا ٣ هم يقشّطون ) رافظ . إذا »> في جانب الرحمة » وكان تنكيرها وقد اللو > للنظر إلى لفظ الاذاقة فهو المطابق للبلاغة . وأما قوله : $ وان" تم فی ریلب مما ننا على عتبندنا چ ۴ ون کم في ریب من البعث » بلفظ : « إن » مع المرتابين »› فاما لقصد التوبيخ على الريبة» لاشتمال المقام على ما يقلعها عن أصلها » وتصوير أن المقام لا يصلح إلا لجرد الفرض للارتياب › كما قد تفرض المحالات › مى تعلقت بفرضها أغراض » کقوله تعالی : ل ولو سمعوا ما استجابوا لک ي "© » والضمير ني « سمعوا » للاصئام ویتأبى أن يقال : وإذا أرتبم > ومثله ٣١ : (؛) سورة الروم ء الآية . ٠١١ : سورة الأعراف » الآية )١( ۲ : سورة النساء » الآية : ۷۸. (ه) سورة البقرة › الاية (+) .٠١ : سورة فاطر › الاآية )٩( . ۷٣ : سورة النساء » الاية )۳( E — مفتاح العلوم م ٠١
عدد الصفحات ٢٤١غ کر ل ل أفتضرب عنكم الد كر صفحاً أن" کم قوماً مسْرفین کې ٩ يمن قرأ ه ان » لقصد لويخ وانجهيل في ارتكاب الاسراف » وتصوبر أن الاسراف من العاقل في مثل هذا امقام واجب الانتفاء » حقيق أن لا کون ثبوته إلا على مجرد الفرض › ومنه ما قد يقول العامل عند الققاضي بالعمالة » إذا امند التسويف » وخ يرجم عن الحرمان : | ن کئت لم أعمل فقولوا اقطع الطمع > فنزهم > لتوهم أن رموه › ا ن ر فول مجّد : ان اعتقدتم آني ۾ أعمل لوا : ويلكم » واما لتغليب غير المرتابين ممن خحوطبوا على مرتابيهم. › وباب ایب باب واسع ري فی کل فن > قال تما » سیکایة من قوم شعيب : ل لشسخرجتك يا شعيلب والنين آمنوا معك من" قريتنا أو لتتعودن في متنا » ١ أدخل « شعيب » في ١ لتعودن في ملتنا » بحكم التغليب ٠ وإلا فما کان شعیب ني ملتهم کافراً مثلهم فن لاقيام معصومون أن ع متهم صضرة فيها نوع قفرة ٠ فما بال رر ؟ ركذا قوله : ل ن عداناني ملتک ي وقال تعالى : ل إلا امرأً کانت من الغابرين 4 " وني موضع آنحر : إوكاتت من القانين) ٥ عدت الانى من الد كور محكم التغليب ٠ وقال تعالى : فل وإذا قلنا الملائكة اسجدوا لادم فسجدوا إلا ابلیس ” عد [بلیس من املائكة کم اتیب مد الانی من الذ كور ومن هذا الباب قوله تعالى : 4 بل م هلود ) ا بتاء الحطاب » غلب بجانب آتم على جانب قوم ؛ | : ف وما ربك بغافل عما تعملون ې ۳ فيمن قرا بتاء شلاب آي : أنت يا محمد وجميع المكلفين وغيرهم › وكذا : «يذركم» ي قوله تعالی : ل جعل لكم من" أتفسكم أزواجاً ومن" الأنعام أزواجاً . ۳4 : سورة الزخرف »> الاأية : ه. (>) سورة البقرة » الاأية )١( (۲( سورة الأعراف > ألاآية : ۸۸ . (۷) سورة التمل › الأية : هد. ٠ (۴) سورة الأعراف ء الآية : ۸4 . (۸) سورة التمل » الآية : ۹۳. (+) سورة الأعراف » الاآية : ۸۳ . وسورة حود » الأية : ۳٣۲إ, (ه) سورة التحرع » الاية : ۲ 4Y — ~~
عدد الصفحات ٢٤٢ذرؤکہ فيه “ خطاباً شاملا للعقلاء والانعام › مغلباً فيه المخاطبون على اليب » والعقلاء على ما لا يعقل › ومنه قومم : أبوان للأب والأم» وقمران › للقمر والشمس > وخافقان › للمغرب والمشرق › وأما قرله تعال : ل وإذا مَس الانسان ضر ي بافظ : ١ ذا ۽ مح ١ الضر » فللنظر إلى لفظ المس > وإلى تنكير الضر » اليد ثي المقام التوبيخي › القصد إلى اليسير من الضر » وإلى الناس المستحقين أن يلحقهم كل ضرر» وللتنبيه على أن مساس قدر يسير من الضر لأمثال هؤلاء » حقه أن يكون ئي حكم المقطوع به › وأما قوله : ل وإذا مه الشرفذو دعاء عريض ي بعد قوله : ل وٳذا انعمنا على الانسان أعرض ونای بجانبه 4 أى أعرض عن شكر الله > وذهب بنفسه وتكبر وتعظم › فالذي تقتضيه البلاغة أن يكون الضمير في « مسه » للمعرض الكبر » ويكون لفظ إدا ۾ لتنبیه على أن مثله بحت أن یکون ابتلاۋه بالشر مقطوعا به , وعند النحوبين ان إذ في إذما مسلوب الدلالة على معناه الاصل وهر للضي منقول بادخال ١ ما » إلى الدلالة على الاستقبال > ولا فرق بين : إذا وإذا ما في باب الشرط من حيث المعى إلا ي الاببام في الاستقبال› وهی لتعميم الاوقات في الاستقبال ومى ما آعم منه؛وآین شیم الامكنة والاحياز › وأينما أعم . قال اله تعالى : ظ أينما تكونوا ید رککم الوت ي وحيثما نظير أينما قال الله تعالى : ل وحيلشما كنم فولوا وجوهكم شطره @ ” ؛ ومن لتعميم أول العلم ء تال الله تعالى : اومن اجر ني سبيل الله جحد" في الأرض مراغما كثرآ وسعةي © وما لتعميم الاشياء › قال الله تعالى : ف وما تفعلوا من خير فإن الله په علیم 4 و( > ومهما اعم قال لله تعالى : فل وقالوا مهما ٿأتنا په من" . ٠44 : (ه) سورة البقرة ء ألاية . ١١ : الاية ٠ سورة الشورى )١( (۴) سورة الزمر »> الاية : ۸ . )٩( سورة التساء ء الاآية : ++ „ )۳( سورة فصلت » الاية : ١ه . (۷) سورة البقرة ء الاآية : ۵ . . ۷۸ : سورة النساء » ألاية )٤( (f
عدد الصفحات ٢٤٣آية التسحرنا بها فما نحن لك مۇمنین چ ° > ووجهه إذا قدر الاصل ما ماظاهر > وي لتعميم ما يضاف اليه من ذوي العلم وغيرهم › وأنى لتعميم الاحوال الراجعة إلى الشرط » كما تقول : أنى قرأ أقراً › أي على أي حال توجد القراءة من جهرها أو همسها أو غير ذلك أوجدها اناء والمطلوب بمذه المعممات ترك تفصيل إلى اجمال مع الاحبراز عن تطويل › أما غير واف بالحصر » أو ممل › ألا تراك في قولك : من يأتي أكرمه › كيف تستغي عن التفصيل والتطويل أي قولك : إن يأتي زيد أكرمه » وإن يأتي عمرو أكرمه › وإن يأتي خالد أکرمه › إلى عدد تعذر استيعابه مع قيام الاملال ؟ قال الله تعالى : ومن يطعم الله ورسوله وتخش ازل ودتقه له فأولئك هم لفائرون 4 )۳( آي :+ أا مكلف أطاع الله ف فرائضه »› ورسوله ي سننه » وخشی الله على ما مضی من ذنوبه › واتقاه فيما يستقبل › فقد فاز الفوز حذافير ها . واعلم أن المتزاء والشرط في غير لو › لا كانا تعليق حصول أمر محصول ما ليس بحاصل ٠ استلزم ذلك ئي جملتيهما امتناع ابوت › فامتنع أن تكونا اسميتين أو احداهما › وكذا امتناع المضي فامتنع أن يكون الفعلان ماضيين أو أحدهما » ويظهر من هذا أن نحو : إن أكرمتي أ کرمتلف › وان آکرمتی أكرمك ۰ وان تکرمي أكرمتلك › وو : ان تكرمي فأنت مكرم » ونحو : ان أكرمتي الآن فقد أكرمتلك آمس . ما لا موجب لکونه مضارعا معه کنون التا کید › في نحو فما بتکم بني دى ء و فان تتتقفتهم في الحرب لا يصار اليه ي بليغ الكلام إلا لنكتة ما › مثل توخي ابرازغير الحاصل ي معرض الحاصل »› اما لقوة الاسباب التاخحذة في وقوعه »> كقولك : ان اشبرينا كذا » حال انعقاد الاسباب في ذلك »› واما لأن ما هو لاوقوع كالواقع › )1( سور ه الأعراف الأية TY )( سول ة ألبعّرة ْ الآية PA: (۲) سورة الثور ء الاية : ۲ه . )4( سورة الأنفال » الآية ؛ ۷ه ~ 44 ¬
عدد الصفحات ٢٤٤حو > فولك : إن مت »› وعليه : ل ونتادى أصحاب ابمحتة ي » ل وتادى أصحاب الأعراف ¢ ” . وكذا : ط تا فحنا لك لتزوطما قبل فتح مكة › وفي أقوال المفسرين ههنا كثرة > واما للتعريض › كما في نحو قوله : طط ولشن اتبعت أهواءهم ي ) » و لئن أشرکت ي “ › ف فان ز لتم" من" بعد ما جاءتکم انات کي ١ ونظیره في کونه تعریضا قوله : ل وما لي لا أعلبد الذي فطرني وإليه ترجعون ") المراد وما لكم لا تعيدون الذي فطركم والمنبه عليه قوڵه : ۾ وليه ترجعون 4 ٠ وولا التعريض کان المناسب : وإليه ارجح > وكذا : ظ أأتخذ من دونه آهة إن يردن الرحمن بضر لا تن عني شفاعتهم شيا ولا يدون » إني ذا لفي ضتلال مبين ي ٩ المراد : أتتخذون من دونه آلة ان يردكم الرحمن بضر لا تغن عنکم شفاعتهم شیئاً ولا ينقذوكم انكم إذاً لفي ضلال مبين »› ولذلك قيل : ل إني آمنت بربکم ي ۷ دوك : پربي »۰ واتبعه : ف فاسلمعون 7 . ولا تعرف حن موقع هذا التعريض إلا إذا نظرت إلى مقامه ؛ وهو تطلب اسماع الحى على وجه لا يورث طالبي ذم المسمع مزيد غضب ؛ وهو ترك المواجهة بالتضليل والتصريح هم بالنسبة إلى ارتكاب الباطل » ومن هذا الاسلوب قوله تعالى : ل قل" لا تسثلون عمًا أجرمنا ولا نسل عمًا تعملون کي “ وإلا فحق النسق من حيث الظاهر : قل لا تسثلون عما عملنا ولا تسأل عما تجرمون › .۲٠۹ : سورة البغرة » الآية )٩( . ٤٤ : سورة الأعراف » ألآية )١( .۲۲ : سورة الأعراف › الآية : ۸+ . (۷) سورة يس › ألاية )۲( .۲4 س ٣۳ : سورة يس » الاية )۸( . ١ : سورة الفتح » الاية )۴۳( ل١ : و ١٤ا (4) سورة يس › أالاية ٠٠١ سورة البقره » الآيات )۴( ٣و : سورة سا »> ألاأية )٠١( . ٣۷ + وسورة الرعد » الاأية . ۵ سور هة الرمر ( الأب (٠) -. {0
عدد الصفحات ٢٤٥وکذا ما قبله : ٭ وإنا أو (یاكم على هدئ أو في ضلال مسيین) ۽ وهذا النوع من الكلام , بسمى المنصف » واما للتفاؤل واما لاظهار الرغبة في وفوعه كما تقول ان ظفرت مسن العاقبة › فذاك › وعليه قوله تعالى : ولا تىکرهوا فتیاتكم على البغاء إن أردن حصا " وما شاكل ذلك من لطائف الاعتبارات » وقومم : رحمه الله ي الدعاء من هذا القبيل ؛ ومن ههنا تتنبه لنكتة يتضمنها تفاوت الشرطين ني : و فلذا جاعم الەسنة قال وا لتا هذه وان تصبلهم سية دطیروا عوسی ومن س © ماضیاً ی ( جاء. سهم الحسنة » ومستقبلا في « تصبهم سيثة » . أو ابراز المقدر ي معرض االفوظ به لانصباب الكلام إلى معناه > كما ني قولك : إن أكرمتي الآن فقد أكرمتك أمس »› مراداً به إن تعتد باکراماث إباي الآن فاعتد باكرامي اياك أمس . واما كلمة لو فحين كانت لتعليق ما امتنع بامتناع غيره على سبيل القطع ›» كما تقول : لو جئتي لاكرمتك › معلقاً لامتناع اكرامك با امتنع من مجيء محاطبلك › امتنعت جملتاها عن الثبوت »› ولزم أن يکونا . فعلیتین » والفعل ماض » واستازم في مثل قوله عز اسمه : # ولو آری اذ ورا مل رار * › > فإ ولو ترى إذ المسجنرمون ناكسو رۇسهم بهم 4 ٣ > ولو ترى إذا الظالمون موقوفون 2 ر تتريل المستقبل نظما له ي سلاك المقطوع به » لصدوره عمن لا حلاف في اخباره » منزلة الماضي المعلوم » في قولك لو ریت على حو تتزیل ٩ يود » منزلة « ود » في قوله تعالی : ريما يود الذين كفروا ي " قي أحد قول أصحابنا البصريين ٠ رحمهم اله » واستلزم ي مل قولك : لو تصن إل تكرت اشد تسن إل تو ا ۲ : (ه) سورة السجدة › الأية f : سورة سبأً » الاآية )١( : سورة سبأً » الآية )٩( . ٣٣ : سورة النور › الآية )۲( Y الاي :۳1 . )۷( سور ه اجر 4 الاية ٤ سو رة الأعراف (r) () سورة الأنعام > الاأية : ۷ ~~ ۲
عدد الصفحات ٢٤٦احسانه مستمر الامتناع فيما مضى وقتاً فوقتاً > على نحو قصد الاستمرار حالا فحالا » یستهزیء ني آن قوله عز اسمه : ل الله پستتھتزیء بې که بعد قوله : ل إا معكم إتما نحن مستهزؤن & " وبيكسبرنني قوله : ل فویلل هم ما كعبت أيديہم وول م ما یکلسبون ۾ ۳ وقوله : ل لو يطیعکم في کثړ من الامر عنم ¢ وارد" على هذا أي نع عليه السلام عنتكم باستمرار امتناعه عن طاعتكم › ولك أن ترد الغرض من لفظ : ترى > وبود › وسن »> إلى استحصضار صورة المجرمين ناكسي الرؤوس ٠ قائلين لا يقولون وصورة الظالمين موقوفين عند رجهم متقاولين بتلك المقالات » واستحضار صورة ودادة الكافرين لو أسلموا > واستحضار صورة منع الاحسان » كما ي قوله : والله الذي أرسل الرياح فتثير ستحاباً فسقناه إلى بلد ميت فأحليينا به الأرض بعد مو ما ¢ إذ قال : فتثير » استحضاراً لتللك الصورة البديعة الدالة على القدرة الربانية من اثارة السحاب مسخراً بين السماء والارض > متكوناً ٤ المرأى تارة عن قرع وکاما قطع قطن مندوف 1 ثم ضام متقلبة بين أطوار حى يعدن ركاماً » وانه طريق للبلغاء لا يعداون عنه إذا اقتضی المقام سلوکه › أو ما تری تأبط شرا في قوله : بأني قد لقيت الغفول هوى سهب كااأصحفة صحصحان فاضربماء بلا دهش »فخرت صريعاً ليدين وللجران كيف سلكت ي : فأضربہا بلا دهش › قصداً إلى أن يصور لقومه الحالة الي تشجع فيها بضرب الغول › كانه یبصرهم یاه ويطلعهم على کنهها » ویتطلب منهم مشاهدما تعجیباً من جرآته على کل هول »› وثباته عند کل شدة › وقوله سبحانه : ل إن مل عیسی عند الله كمل .۷ : سورة اللحجرات » الاية )٤( . ٠١ : سورة البقرة › الأية )١( .4 : (ه) سورة فاطر ء ألايةَ . ٠4 سورة ألبقرة > الأية ع )۲( (۴) سورة البقرة » الآية : ۷۹ . ۲۷
عدد الصفحات ٢٤٧آد م حلقه من' تراب م قال له کن" فیکون ې ٩ دون : کن فکان . من هذا القبیل واستلزم في مشل : لو نم تملکون حمله › على تقدیر لو تملكون تملكون لفائدة التأكيد > م حذف الفعل الأول الحتصاراً لدلالة ضمير عليه »المبدل بعد ذهاب الفعل »متفضلا» وأمثال هذه الاطائف لاتتغلغل فيها إلا" اذهان الراضة من علماء العاني ؛ ولبى علم المعاني على التتيم لرا كيب الكلام واحد فواحداً ؛ کما تری : وتطلب العثور على ما لکل منها من لطائف اللنكت مفصلة › لا تم الاحاطة به إلا لعلام الغبوب > ولا يدحل كنه بلاغة القرآن إلا تحت علمه الشامل . واعلم أن مستودعات فصول هذا الفن لا تتضح إلا باستبراء زناد حاطر وقاد » ولا تنکشف آسرار جواهرها إلا لبصيرة ذي طبع نقاد › ولا تضع أزمتها إلا في يد راكض ني حلبتها إلى أنأى مدى » باستفراغ طوف متفوق أفاويق استشیا مہا بقوة فهم ومعولة ذوق »› مولع من لطائفت البلاغة با يؤثرها القلوب بصفايا حبانها » وتبر عليها أفثدة مصاقع الحطباء خبايا بانما » متوسل بذلك أن يتألق ني وجه الاعجاز ني التنريل؛ متنقلا ما أجمله عجز المتحدين به عندك إلى التفصيل › طامع من رب العزة والكبرياء في المخوبة الحسى » والفوز عنده يوم النشور بالذخر الأسى. الفن الرايع الفغصل والوصل › والامجاز › والإطناب مرکوز في ذهنلت لا جد ارده مقالا > ولا لارتکات جحده مجالا › أن ليس متنع بين مفهومي جملتين اتحاد بحكم التآحي » وارتباط لاحدهما بالانحر مستحکم الأواخحي > وللا أن سان أحدهما الاخحر مياينة الاجانب› لانقطاع لوشائج بینھما من کل جانب »› ولا أن یکونا پین ب بين لاصرة )1( مورة آل عمران 4 ألاأية : 0۹4 - YEA —
عدد الصفحات ٢٤٨