مبالغة وتنزيلا بحود غير حامم » وشجاعة غير خالد » وكون غير القرآن كتاباً » منزلة العدم بحهات اعتبارية . مى يكون المسند جملة ؟ وما الحالة المقتضية لكونه جملة فهي : ٳذا ريد تقوي الحكم بنفس الركيب » كقولك : آنا عرفت › وأنت عرفت »› وهو عرف › أو زید عرف ,.. کما سیاتیك تقرير هذا المعى › وقولك : بكر یشکر ا أن تعطه » أو بكر أن تعطه يشكر › لا عرفت أن العملة الشر طية ليست إلا جملة خبرية مقيدة بقيد حصوص › وكةوللك : خالد ني الدار › أو إدا کان السنید سا ۾ وهو أن بکون مهو مه مع الحكم عليه باوت لا هو مبني عليه › أو بالانتفاء عنه » مطلوب التعلیق بغير ما هو مى عليه تعليق اثبات له بنوع ما › أو نفي عنه بنوع ما > كقولك : زید أبوه انطلق أو منطلق › والير" الكر منه بستين › أو يكون المسند فعلا يستدعى الاستناد إلى ما بعده بالاثيات أو بالنفي › فیطلب تعلیقه على ما قبله بنوغ إثبات أو نفي لكون ما بعده بسبب مما قبله » تجو : عمرو ضرب أخوه» لا شيثاً متصلا بالفعل » نحو : زيد ضارب أخوه » أو مضروب › أو كر » لسر نطلعك عليه . وما ذكرت لك إذا تحققت مضمونه أعبرك على وجه حكم النحويين › لا بد في الحملة الواقعة حبرا » من ذكر يرجع إلى المسند اليه لفظاً أو تقديرا » وأعيرك على أن الحملة بعد ضمير الشأن » تي نحو : هو زيد » هو منطلق » أو أنه : زيد منطلتق مستثناة عن هذا الحكم لكوما نفس المخبر عنه › وأعرك على وجه نيابة تعريف اللحنس عن الضمير › ي حو : الرجل زيد » على قول من يرى المخصوص مبتدأ » ونعم الرجل خبره › ونيابة العموم عنه ني مثل : إن الذين منوا وعتمللوا الصالحات إتا لا نضيع أجر من" أحلسن عملا ي۳ . ٠١ : سورة الكهف » الاية )١( — ۱۷
عدد الصفحات ٢١٧وما الالة المقتضية لكون ابحملة فعلية فهي إذا كان المراد التجدد كقوللك : زك انطلق › أو بنطلق › فالفعل مو ضوع لأفادة التحدد ودخحول الزمان الذي من شأنه التغير ني مفهومه مؤذن بذلك . وأما الحالة الممتضية لكوما اسمية فهي إذا كان المراد حلاف التجدد والتغر › كقولك : زيد أبوه منطلق › فالاسم أبو دل على التجدد ( م يادل عليه إلا بالعرض » وما تسمع من تفاوت اللحملتين الفعلية والاسمية› نجدداً وثبوتا > هو يطلعلث على أنه حين ادعى المنافقون الابمان بقومم : ۾ آم يالله وباليوم الاخحر ي " جائئين به جملة فعلية على معبى : أحدثنا الدحول ني الابمان وأعرضنا عن الكفر » ليروج ذلك عنهم > كيف طبق الممصل في رد دعواهم الكاذبة قوله تعالى : ۾ وما هم" بمؤمنين ” حيث جيء به جملة اسمية ومع الباء »> وعلى تفاوت کلام المنافقين مع المؤمنين ومع شياطينهم فيما بحكيه جل وعلا عنهم وهو : وإذا لقوا الذين منوا قالسوا متا وإذا حلوا إلى شياطينهم" قالوا إتا معكّم' . تفاوتاً إلى جملة فعلية وهي : آمنا وإلى اسمية ومع إن » وهي : إنا معكم : كيف أصاب شاكلة الرمي وعلى أن إبراهيم حين أجاب الملائكة عن قوم له : سلاماً ءبالنصب » بقوله هم : سلام » بالرفع » كيف كان عاملا بالذي يتلى عليك ني القرآن المجيد من قوله : ولذ حييجم' بتحية فحيوا بأحسن منها بي " . وأما الخالة المقتضية لكونها شرطية فستقف عليها في موضعها . وأما اخالة المتضية لكومما ظرفية فهي إذا كان المراد اخةصار الفعلية › كقولك : زيد ي الدار » يدل استقر فيها أو حصل فيها على أقوى )١( سورة البقرة » ألاية : ۸ . (۲) سورة البقرة » ألاية : 4 . (( النساء » الآية : A . [A —
عدد الصفحات ٢١٨إلى اثنتين : اسمية وفعلية . تابر المسند ؛ وأما الحالة المقتضية لتأخر المسند فهي : إذا كان ذكر المستد اليه هم ؛ كما مضى ني فن المسند اليه : وإياك أن تظن بكون الحكم على المسند اليه مطلوباً استيجاب صدر الكلام له » فليس هو هناك فلا تغفل . تقد المسند : وأما الخالة المقتضية لتقديمه فهي أن يكون متضمناً للاستفهام » كنحو : کیف زید ؟ وآين عمرو ؟ ومى اواب ؟ والقانون الثاني موضع تقريره؛ أو آن پکون المراد تخصيصه بالسند اليه كقوله عز وعلا : فلكم دينک" ولي دين ي ٩ وقولك لمن يقول : زيب إما قائم وإما قاعد › فير دده بين القيام والقعود من غير أن مخصصه بأحدهما ( فاثم شو . وقولمم : تميمي أنا » وارد على هذا » وسيأتيك ني هذا المعى في فصل القصر كلام . أو أن يكون المراد التنبيه على أنه حبر لا نعمت »› كقوما : تحت رأسي سرج » وعلى آبيه درع . وقوله : وقوله : ها حلق ضيتق لو أن وضينه فادك م بخطر بقلبلك هاجس وقوله : لكل جديد لذة غير أنسي وجدت جديد الموت غير لذيذ )۱( سو رة الكافرون الب f? — ۹
عدد الصفحات ٢١٩وقوله : عند الملسوك مضرة ومنافع ٠ وأرى البرامك لا تضر وتنفع وقوطا ': أغر أبلج يام الهداة به كأله عل في رأسه نار وقوله تعالى : ل واتكّم" في الارض متفر ومتتاع إلى حين ي © وما شا كل ذلك » فإن النعت لا يقدم على المنعوت › ولذلك يقال : جاءفي راكباً رجل › وإنما يصار إلى هذا التبيه › لأن الظرف بتأحره عن المنكر يكون با لحمل على الوصف أولى منه با لحمل على ابر لأمرين يتعاضدان › في ذلك استدعاء المنكر ني مقام الابتداء أن يوصف » ليتقوى بذلك فائدة الحكم » كما سبق ي الفن الثاني » وصلاحية الظرف أن يكون من صفاته ولذلك لا بحب تقد الظرف على المنكر إذا كان ءوصوفاً > قال الته تعالى : ۾ وأجل مسب عنده ي " . وإن هذا التقدم ملترم مع مبتدأً غر مصدر » آما مع المصدر » كنحو : سلام عليك »› وويل لك › فلا فرق بين ظرف له حت في التأحير عن مبتدئه » ذلك قبل صیرورته مبتداً › وذلك قولك : سلاما عليك › بالنصب منرلا منزلة : أسلم عليك › مفيداً التجدد لذلك ٠ وبين ظرف ليس له ذلك ٠ أو أن يكون قلب السامح معقوداً به كقولك : قد هلك خحصمك › لمن يتوقع ذلك »> أو لأنه صالح لتفاؤل › أو لأنه هم عند القائل » كما إذا قلت : عليه من الرحمن ما بستحقه » أو كقوله : سلام الله يامطر عليها وأیس عليلف يا مطر السلام وقوله : وليس بخن في المودة شافع إا لم يكن بين الضلوع شفيع . ٠١ : سورة البقرة » الآية )١( . ۲: سورة الأ نمام > اة )۲( — 4 —
عدد الصفحات ٢٢٠أو أن يكون المراد بتقديعه نوع تشويق إلى ذكر المسند » كقوله : لا له تشرف الدنا هجت ھا : شمس الضحى » وأبواسحق › والقمر وقوله : وكالنار الحياة » فمن رماد أüواخرها › وأوما دخان وحق هذا الاعتبار تطويل الكلام ثي المسند ء وللا م سن خسن ذللك اسن › أو يكون المراد بالحملة افادة التجدد دون الثبوت › فيجعل المسند فعلا ويقدم البتة على ما يسند اليه في الدرجة الأولى » وقولي : ي الدرجة الارلى › احراز عن و ٠ آنا عرفت » وأنت عرفت » وزيد عرف > فإن الفعل فيه بستند إلى ما بعده من الضمير ابتداء » م بوساطة عود ذلك الضمير إلى ما قباه بستند اليه نى الدرجة الثانية » وإذا سلكت هذه الطريقة› سلكت باعتبارين متلفين ؛ أحدهما أن حجري الكلام على الظاهر › وهو أن « آنا » مبتداً » « وعرفت » خبره » وكذللك : أنت عرفت › وهو عر ف ۽ ولا يقد ر تقدم وتاخبر کما إدا قلا : زید عارف آو زيد عرف ٠» اللهم إلا ني التلفظ ؛ ولانيهما أن يقدر أصل النظم : عرفت آنا » وعرفت أنت ۽ وعرف هو . م يقال قدم أنا وأنت وهو . فنظمالكلام بالاعتبار الأول لا بفید(لا تقوي الحم »وسہب تقوبه هو : إن الميتداً لکونه مبتد ا يستدعي أن بسند اليه شي ء٠ فإذا جاء بعده ما یصلح أن يستند اليه صرفه المبتداً إلى نفسه »› فينعقد بينهما حكم › سواء كان اليا عن ضمير المبتدأً . حو : زيد غلامك »› أو كان متضم تا له » حر آنا عرفت » وأنت عرفت › وهو عرف > أو زید عرف > م إذا کان متضمناً لضميره » صرفه ذلك الضمير إلى المبتدأً ثانياً » فيكسي الحكم قوة › فإذا قلت : هو يعطي ازيل › كان المرد محقيتق اعطاثه ابلعريل عند السامع دون حخصیص اعطاء ازيل به »> وعلبه قوله عرز وعلا : — ١
عدد الصفحات ٢٢١ډإواتخد وا م" دونه آهة" لا خلقون شيا وهم ملقو ۰ 1 خلقوني 1( ليس المراد أن شيا سواهم لا بخلق ٠ إا مراد محفيق ٣م لقو ؛ وقوله: وان وليي الله الذي زل الكتاب وهو توا ی الصالحین ي ٩٩ وقوله : ( وحشر لسلیمان جنوده مس الجن والانىس والطير . هسم" پاوزعون ې » وقوله ولذ جا ؤكم قالوا امتا وقد" دلوا بالکفر وهم" وقد صر جوا به چ , وكذلك [دا قلت ' انت لا تكذب » كان آقرى للحكم بنفي الكذب عن المخاطب من قولك : لا تكذب » من غير شبهة » ومن قولك : لا تكذب آنت ١ فإن أآنت هنا لتأكيد المحكوم عليه بنفي الكذب عنه بأنه هو. لا غيره » لا لتأكيد الحکم » فتدبر . وعلیه قوله تعالی : فووالذین هم" برهم لايش رکون ي ٩ وقوله : فل لقد حى" القتول على أكترهم' فهم' لا يؤمنوني ) وقوله : نعمت علييم الانباء يومد قم ل تساءلنون ي( وقوله : إن شر الدواب عند الله الذين کفروا فتهسم لايۋمنون ي 0 وبقرب من قبيل : نا عرفت » وأنت عرفت » وهو عرف . في اعتبار تقوي الحکہم : زید عارف ؛ وإنما قلت : يقرب › دون أن آقول نظيره؛ لأنه لا م يتفاوت ني الحكاية واللحعطاب والغيبة في : أنا عارف . وأنت عارف . وهو عارف أشبه اللحالي عن الضمير ١ ولذلك لم محكم على عار بأنه جما + ولا عومل معاماتها في ابتاء يث أعرب في نحو رجل عارف ۰ رجالا“ عارفاً > رجل عارف كما عرف ي علم النحو »› واتبعه في حکم الافراد ۰ حو زيد عارف أبوه. وبالاعتبار الثاني : بفيد التخصيص قال تعالى : ۾ ومن آهل . 04 : (ه) سورة المۇمنون › الاي , ٣ : سورة القرقان » الاية )١( (۲) سورة الأعراف ء الآية : ٠١١ . () سورة يس ٠ الآية + ۷ (۳) سورة الشمل ء ألاية : ۷ . (۷) سورة القصص > الآية : ٩ )£( سور هة الائده > الدة د ا )۸( سو رة الأنفال 4 الآية : ۵ û۵ YY —
عدد الصفحات ٢٢٢هس ظا ل ورت د اه المدينة مر دوا على الفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم @ المراد: لا يعلمهم إلا الله ولا بظلم على آسرارهم غي غيره » لإبطامهم الكفر ي سويداوات قلوبہم › وسيأنيك بيانه أي فصل التقدم والتأخير » ونظير قولنا : أنا عرفت » في اعتبار الابتداء » لكن على سيل القطع قولك : زيد عرفت » أو عرفته » وني اعتبار التقديم : زيد عرفت . الرفع يفيد حقيق إنلك عرفت زيدا › والنصب يفيد إنك خصصت زيداً بالعرفان . وأما : زيداً عرفته › فأنت بالحيار إن شئت قدرت المفسر قبل المنصوب› على نحو : عرفت زیدا عرفته » وحملته على باب التأکید › وان شئت قدرته بعده على نحو : زيا عرفت عرفته »> وحملته على باب النخصيص, وأما نحو قوله : وأا مود فهديتاهم ۰ ¢ ۳ فيمن قراً بالنصب . فليس إلا التخصيص لامتناع : اما فهدینا مود › ونما حو : زید عرف . ورجل عرف : فلیسا من قبیل : هو عرف يي احتمال الاعتبارين على السواء » بل حق المعرف حملة على وجه تقوي الحكم »› وحق المنكر حمله على وجه التخصيص . وإعا افرق الحكم بين الصور الثلاث لأنه إذا قلنا : عرف هو » لم يكن هو فاعلا » لما عرف ثي علم النحو إن ضمير الفاعل لا ينفصل إلا إذا جرى الفعل على غير ما هو له ي موضع الالباس » وإذا تقدم علیها « إلا ) صورة » كلحو : ماضرب إلا هو » أو معى > کلحو : إنغا يدافع عنك آنا » إذ المعى لا يدافعم ٠ عنك إلا أنا » وإذا م يكن هو فاعلا احتمل التقديم على الفعل › فإذا قلنا : هو عرف » كان له ذلك الاحتمال » مع احتمال الابتداء » لكونه في موضعه » وكونه مع ذلك علىشرطه تي قوة الفائدة بالاخبار عنه وهر تعرفه ؟ وإذا قلنا : عرف زيد كان زيد مرفوعاً بعرف لقلة نظائثر : ل وأسروا التجلوى الذين ظلموا ۳ وحينئد لا يون له احتمال التقدم على . ٠١١ : الأية ٠ سورة التوبة )١( . ۱۷ : الاأية ٠ سورة فصلت )۲( . ٣ : سورة الأنبياء » الآية )۳( ۳
عدد الصفحات ٢٢٣الفعل » كما سيق ني علم النحو » فلا يكون لقولنا : زيد عرف »› غير احتمال الاابتداء › اللهم الك يذلل الو جه البعيد » فلا یرتک عند المعر ف لكونه على شرط المبتدأً . وإنما يرتكب عند المنكر لفوات الشرط » إذ م بمنع عن التخصيص مانع » كما إذا قلت : رجل جاء » لصحة أن براد الحائي رجل لا امرآة . أيما السامع دون قوم : شر اهر ذا ناب » لامتناع أن يراد : اله لذي ناب شر لا خير > اللهم إلا إذا حملت التخصيص على وجه آخر »> وهو الإفراد على تقدیر رجل جاء لا رجلان » فإنه عمل يصار اله کٹراً عند علماء هذا الوع > وشر هر دا ناب لا شر ان ْ لکن بہذا الوجه یکون نابياً عن مظان استعماله » وٳذا صرح الائمة » رحمهم الله › بتخصیصه حیٹ الوه ب : ما هر ذا ناب إلا شر › فالوجه تفظيع شأن الشر بتنكيره » كما سبق » فهو مزه › ولا عرفت من أن بناء الفعل على المبتدأً أقوى للحكم > تراهم إذا استعملوا لفظ : الئل > ولفظ : الغبر › بطريق الكنانة حو : ملل لا يبخل › أي انت لا تبخل وغيرك لا جود › بمعى : أنت جود من غير ارادة التعريض بلفظي : ا لمحل والغير على انسانين يقصد اليهما إلا يكادون يركون تقديمهما لكونه أعون للمعنى المراد بهما إذ ذاك » ويتحقق هذا في علم البيان إن شاء الله تعالى. فصل : اعتيارات الفعل وما يتعلق به : واعلم أن للفعل › ولا يتعلق به › اعتبارات مجموعها راجع إلى : الترك والاثبات ٠ والاظهار والاضمار › والتقديم والتأير ؛ فلا بد من التكلم هتاك » ومن التكلم على اللحصوص ني تفييده › أعى الفعل › بالقيود الشرطية › فنقول : أما البرك فلا بتوجه إل فاعله كما عرف في علم الحو » ونما يتوجه إلى نفس الفعل › أو إلى غير الفاعل › لكنه لا يتضح اتضاحا ظاهرآً » إلا في المفعول به كما ستقف عليه . ترك الفعل : ما الحالة المقتضية لارك الفعل › فهي ان تغي قرائن الاحوال عن Yg — س
عدد الصفحات ٢٢٤ذكره : ويكون المطلوب هو : الاختصار . أو اتباع الاستعمال الوارد على تركه » كما إذا أردت ضرب الئل بقومم : لا حظية فلا ألية › أو بقوهم : او ذات سوار لطمتي › أو غير ذلك نما هو مصيوب ني هذا القالب ٠ أو على ترك نظائره » كما إذا قلت : إن زيداً جاء ء ولو عجرو ذهب » وتللك القرائن كثيرة » وأنا أضبط لك منها ههنا ما تستەين به على درك ما عسى يشذ عن الضبط » فأقول » والته الموفق للصواب . منها : أن يكون مفسرآ » كنحو : إن ذو لوثة لأنا . ولو ذات سوار لطمتي > وهلا أو ك حضر ) دا السماء انشقت ¢ 9 ومحو : آز ید دھب أو دهب به > أو ذهب آخوه» و حو : اياي فارهبون ي ومنها : أن يكون هناك حرف إضافة : فإن حروف الاضافة ٠ اوضعها على أن يفضي بعاني الافعال إلى الاسماء » لا تنفلك عن الافعال» إلا أن دلالته لا تتخطى الفعل المطلق ١ فإذا أر يد تقييده احتيج إل دلالة أخحرى م هي تتفاوت » فتارة يكون الشروع . كما إذا قلت عند الشروع في القراءة : ف ببسم الله فإنه يفيد أن المراد باسم الله اقرا » أو عند الشروع في القيام أو القعود أو أي فعل كان ء فإنه يفيد ذلا › وتارة يكون الاقتران » كقولك لمن أعرس : بالرفاء والبنين » أو لمن فوض اليك أن ختار : اليك الاختيار › فإنه يفيد : بالرفاء اعرست »› واليك بفوض ؛ وتارة يكون عموم الاستعمال » كنحو : ي الدار » أو في البلد » أو في كذا » فإنه لا يسراد إلا" معبى الحصول › ونارة يكون غير ذلك من مميدات الاحوال فقس . ومنها : أن يكون الكلام جواباً لسؤال واقع » نحو أن يسمع منك : )۱( سورة الأئشقاق › الأية : ¦ ٠ (۲) سورة البقرة › الاية : „e
عدد الصفحات ٢٢٥يبحتب القرآن لي > فتسال : من یکتبه ؟ فقول : زد . فیکون الخال مغنية عن ذکر : یکتب › وعلیه قوله تعالى : و وشن سأالتهم' من" لق السوات والأرض لينقولن الله ي وقوله : فو ولشن سألتهم' من" رل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موعما اقول الله ي " . أو جواباً بالسۋال مقدر › مشل أن يقول : يکتب القرآن لي زید»وعلیه ست الكتات . لساك دز دسل ضارع 9s وقراءة من قر أ : سبح لته فيها بالغد و والآصال ه ر جال "کے ۳ وكذلك يوحي اليلك ربلك ٠ ببتاء الفعل للمفعول في البيت وف الايتين › ومن البتاء على السؤال المقدر ؛ ارتفاع الخصوص في باب : نعم وبشس عل أحد القولين » وعسى أن نتعرض في فصل الامجاز والاطناب هذا لباب » ون هذا الركيب مى وقع موقعه رفع شأن الكلام تي باب البلاغة إلى حيث يناطح السماك » وموقعه أن يصل من بليغ › عالم بجهات البلاغة ء بصير مقتضيات الاحوال » ساحر في اقتضاب الكلام > ماهر ي أفانين السحر إلى بليخ مثله » مطلع من كل تركيب على خاف معناه وفصوص مستتبعاته » فإن جوهر الكلام البليغ مثله مثل الدرة الثمينة لا ترى درجتها تعلو » ولا قيمتها تغلو » ولا نشري بشمنها » ولا مجري في مساومتها على سننها ما م يكن المستخرج ها بصيرآً بشأا » والراغب فيها خبيراً بمكانماء وتمن الكلام : أن يوش من أبلغ الاصغاء » وأحسن الاستماع حقه › وأن يتلقى من القبول له » والاهتزاز بأكمل ما استحقه › ولا يقع ذلك ما لم يكن السامع عالاً بجهات حسن الكلام ٠» ومعتقداً بأن المتكلم تعمدها )١( سورة لقمان . الاية : ه٠ . (۴) سورة العدكبوت ٠ الاية : ٦۳ . PY — سور ة انور ح الآيات ?ل (r) — ٣
عدد الصفحات ٢٢٦ي تركيبه للكلام عن علم منه ؛ فإن السامع إذا جهلها م يز بينه وبين ما دونه » ورما أنكره » وكذللث إذا أساء با متام اعتقاده › رما نسبه في تركيبه ذاكإلى اللحطاًء وأنزل كلامه منزلة ما يليق به من الدرجة النازلةء ونما یشھد للك بهذا ما بروی عن علي » رضي الته عنه › إنه کان يشيع جنازة فقال له قائل : من اموي ؟ بلفظ اسم الفاعل › سائلا عن المتوفى فلم يقل : فلان ؛ بل قال : الله ردا لكلامه عليه : عطقا إياه » منبهاً له بذلك على أنه كان بحب أن يقول : من المتوقى ؟ بلفظ اسم المفعول › ويقال إن هذا الواقع کان أحد الأسیاب الي دعته إلى استخراج علم اللحو > فأمر أبا الأسود الدؤل بذلك › فهو أول أثمة علم الحو » رضوان الله عليهم أجمعين ؛ وما فعل ذلك » كرم الله وجهه » إلا" لأنه عرف من السائل أنه ما أورد لفظ المترفى على الوجه الذي يكسوه جزالة في المعى > وفخامة في الايراد »› وهو وجه القراءة المنسوبة اله : والدين بتوفون متكم" وينذدرون أزواجاً . بلفظ بناء الفعل للفاعل › من ارادته معى والذين يستوفون مدد أعمارهم › وإذا عرفت هذا فنقول ي التركيب الذي نحن فيه من مشل : يكحتب القرآن لي زيد › برفع زيد مع بناء الفعل للمفعول جهات الحسن ١ ومزايا يتلوها عليك » ليكون للك ذربعة إلى درك ما سواها إذا شحذنا بها بصيرتك . ومنها أن الكلام مى انسج على هذا المنوال » ناب مناب الجحمل الثلاث ؟ احداها : يكتب المرآن لي › والثانية : الحملة المداول عليها يزيد » وهي من يكتبه › والثاللة : زيد مع الرافع المقدر »> وهي يكثبه زيد › بخلافه إذا قيل : يكحتب القرآن لي زيد » بلقظ المبي للفاعل › ولا شبهة إن الكلام مى كان أجمع للفوائد كان أبلغ . ومنها أن الكلام مى سيق هذا المساق كان كل واحد من لفظي : القرآن وزيد مقصودا اليه في الذكر › غير مستغى عنه بحلافه في النركيب الأحر » فإن لفظ القرآن فيه بعد فضله والتقريب ظاهر . )١( سورة البقرة » الاية : ۲٣١ . VY
عدد الصفحات ٢٢٧ومنها أن الكلام »مى سللك به هذا المسلك»ءل يكن أوله مطمعاً في ذكر الکاٹب »> فإدا ورد السامع فائدة ذکره کائت حاله کمن تیسر له غنيمة من حيث لا بحتسب ٠ بخلافه ني النظم ؛ ومنها أن الكلام على ذلاث النظم يكون كالتناقض من حيث الظاهر » لأن كون القرآن مفعولا فضلة فيه › يكون مؤذناً بأن مساس الحاجة اليه دون مساس الحاجة إلى الفاعل » وكونه مقدماً على الفاعل يكون مؤذناً بالاعتناء بشأنه › وأن مساس الحاجة اليه فوق مساس الحاجة إلى ما خر > بمخلافه في هذا النظم › فإنه يون سايماً عن ذلك › وتي هذا الوجه نظر یذکر لي الحواشي . ومنها أن الكلام ني التركيب الذي نحن فيه يفيد استناد الكتبة إلى الفاعل اجمالا أولا » وتفصيلا ثانياً» وني غيره يقيد استنادها اليه من وجه واحد » فیکون هذا ال ركيب آبلغ ؛ ومن قبيل ما حن بصدده : ل وجعتلوا لله شرکاء الجن ° فلله شركاءهما : مفعولا « جعلوا » وانتصاب ابحن بفعل مضمر دل عليه السؤال المقدر › وهو : من جعلوا شركاء ؟ إثبات الفعل : وما اخالة المقتضية لإأثبات الفعل فاشتماله المقام على جهة من جهات الاستدعاء له »> والتلفظ به › ما نبهت على أمثالما غير مرة . ترك مفعوله : وأما الحالة المقعضية لرك مفعوله فهو : القصد إلى التعميم والامتناع عل أن يقصره السامح على ما یذ کر معه دون عیره مح الا ختصار ( وأنه أحد أنواع سحر الكلام » حيث بتوصل بتقليل اللفظ إلى تكثير المعى » كقولمم في باب المبالغة : فلان يعطي ونع › ويصل ويقطع › ويبي ودم 14 ريغي وعدم 4 وقوله عر فائاڈ : ل والله يد عوا ا دار )۱( سورة الأنعام > ألاية : ٠٠١ . ~~ TYA —
عدد الصفحات ٢٢٨السلاّم ي “ أو القصد إلى نفس الفعل بتنزيل المتعدي منزلة اللازم ذهابا في نحو : فلان يعطي » إلى معنى › يفعل الاعطاء »> ويوجد هذه الحقيقة إاماً للمبالغة بالطريق الم كور في إفادة اللام للاستغرًاق » وعليه قوله عز وجل : وقلا جعاوا لله أئں ٣دا وأنتم' تعاللمون 4¢ )۲( مى وأنم من أهل العلم والعرفة ؛ أو القصد إلى مجرد الاختصار » لنيابة قراثن الاحوال عن ذکره › كقوله عرز وعلا : ل أهذا الذي بث الله رسو لا " إذ لا يلبس أن المراد : أهذا الذي بعثه الله لاستدى. اموصول » الراجع اليه من الصلة » وقوله : وإ أرني أثظر إلبلك بي © لاتضاح أن المراد أرلي ذاتك »› وقوله : ۾ ولا ورد ماء مدن وج عايله أمة" من الاس يسقون ووجد من" د ونم" امرأتين تنذودان قال ما حطبکما فالتا لا نسقي حتى يصد ر الرعاءي لانصباب الكلام إلى ارادة يسقون مواشيهم › وتذودان غنمهما › ولا تسقی غنمهما حى يصدر الرعاء مواشيهم › وقوله : فلو شاء هد اکل ' أجمتعين ي لظهور أن المراد لو شاء هدايتكم مداكم › ولك أن تنظم قوله : $ قلا تتجعلوا له أندادا ونم" تعلَملون ي ٠١ في هذا السلك » على تقدير: ونم تعلمون أنه لا يماثل » أو وأنم تعلمون ما بينه وبينها من التفاوت » أو وأنم تعلمون أنا لا تفعل مشل أفعاله» کقوله : ٭ هل من' شرکائکم من" يفعتل من ذلكم' من شيء ١ . وأكثر فواصل القرآن من حو : بعلمون › يعقلون »› يفقهون » واردة على ما سمعت من الاحتمالين » وقول الشاعر : .٣٣١ الاية ۽ ٠» (ه) سورة القصص . ٠٠١ : سورة يونس › الاية )١( .٠4١ : سورة الأنعام » الآية )١( . ۲۲ : سورة البقرة ء الآية )۲( .٣٣ : سورة البقرة › الآية )۷( . (١ : سورة الفرقان › الآية )۳( .٠١ : سورة الروم »> الآية (۸) . ١٠4١۴ : سورة الأعراف › الآية ):( — ۹
عدد الصفحات ٢٢٩إذا شاء ظالسع مسجورة' ترى حوها الع والسأسا ١ وقوله : فإن شئت )م تر قل و إن شئت أرقلت حافة ماوي من القد صد gF وقولة : لو شئتٽت عدت بلاد جد عسودة فیعالت یں عقصفسة ورروذه أو الرعابة على الفاصلة ؛ کنحو والضحى ء والتيل إذ ا سجی + نا ودعك رلك وا قل کې أو استهجان ذکره > كقول عائشة رضي الله عنها : ما رایت منه ولا ری مي ٤ ر ي العورة » أو القصد إلى اعتبار غير ذلك من الاعتبارات الماسية للرك . إلبات الفعل : وأما اطالة المفتضية لإلباته فعراء الام عما ذكر > أو القصد إلى زيادة تقرير وبسط الكلام بذكره » أو الرعاية على الفاصلة > كقوله تعالى : ل والشمس وضحاها ٠ والقمر إذا تلاها که " وما شاكل ذلاف من الحهات المعتبر ة في باب الائات إضمار فاعل الفعل : وأما الحالة المفتضبية لإضمار فاعله : فهو كون المقام حكاية أو خطاباً »> كقولك : عرفت وعرفت » أو کون الماعل مسيوقاً بالذ كر ( کقولك : جاءني رجل فطلب مي کذا ؛ أو ني حکم المسبوق به کنحو قوله ثي مطلع القصيدة : )۱( ظالع : شاء عرجاء . مسجورة » ساكئة معلعة . السأسم : نوع من الشجر . (۲) سورة الضحى » الاية : ٣-١ . (۴) سورة الشمس › الآيات ؛ ۲-١ . ہہ ۳١ ب
عدد الصفحات ٢٣٠رارت عا ها الظلام رواأف ومن النجوم قلا ئد و نطساأف وقوله ي الافتقاح : قالت ول تقصد لقيل الحا مهلا فقد أبلغست أسماعسي إظهار فاعل الفعل : وأما الحالة المقنضية لكونه مظهراً فهي كون المقام غير ما ذكر › أو كونه مستدعياً زيادة التعيين والتمييز ›» كقولك : جاءني رجل فقال الرجل کذا ۰ أو مستدعا للالتمات > کقول الحلماء ٠ درسم أمبر الو مين کذا › مکان ارسہم کذا و التقدم والتأخير مع الفعل : وأما اعتبار التقدم والتأخير مع الفعل فعلى ثلائة أنواع : أحدها : آن بقع بين الفعل وبين ما هو فاعل له معى › كنحو : آنا عرفت » وأنت عرفت > وهو عرف » دون زید عرف . وثانيها : أن يقع بينه وبين غير ذلك » کنحو : زیدا عرفت › ودرهما أعطيت › وعمراً منطلقا علمت . وثالتها : أن يقع بين ما يتصل به » كنحو : عرف زيد عمراً » وعر ف عمراً زيد » وعلمت زيداً منطلقاً » وعلمت منطلقاً زيداً › وكسوت عمرآً جبة » وجبة عمراً » ولكل منها حالة تقتضيه . انوع الأول : فالالة المفتضية للنوع الأول هي آن يکو هنا وجود فعل وعام به ¢ لکنه عطیء ي فاعله أو في تفصيله » وأنت تقصد أن ترده إلى.الصواب > کما تقول : آنا سعیت ي حاجتلك » آنا کفیت مهملك › ترید دعوی ۹
عدد الصفحات ٢٣١الانفراد بذلك وتقريراً للاستبداد » وترد بذلك على من زعم أن ذلك كان من غيرك ٠ أو أن غيرك فعل فيه ما فعلت »> ولذلك إذا أردت الت كيد قلت للزاعم في الوجه الأول أنا كفيت مهمك لا عمرو : أو لا غير ي ٤ وني الوجه الثاني : أن كفيت مهماك وحدي > وقومم ي المثل : علي بب آنا حرشتنه ؟ شاهد صدق على ما ذکر عند من له ذوق › ولیس إذا قلت : سعیت نى حاجتك › أو سعیت أنا نى حاجتك : جب أن کون أن عند السامع وجود سعي في حاجته » قد وقع خحطأاً منه في موجده أو تفصيله » فتقصد ازالة اللحطأً » بل إذا قلته ابتداء مفيداً أياً وجود السعى ي حاجته منك غير مشوب بتجوز أو سهو أو نسيان »> صح + ومنه ما بحکیه عت کلمته عن قوم شعيب : ا وما ئت عالينا بعريز ي © أي العزيز علينا ياشعيب رهطك لا أنت لكونهم من أهل ديننا > ولذلك قال عليه السلام ني جوابيم : فإ أرهطي أعز عتلتيلكلم" من الله بي ١ آي من نبي الله › ولو آم کانوا قالوا : أوما عززت علینا › م يصح هذا الحواب ولا طابق › ولذلك ينهى أن يقال ني النفى عند التقدى : ما آنا سعیت في حاجتلك ولا أحد سواي > لاستلزام أن یکون سعی في حاجته غیرلك لا آنت > وأن لا یکون سعی ني حاجته غيرك ولا انت ولا ينهى أن يقال : ما سعيت في حاجتلك ولا أحد غيري » وكذلك إذا أكدت فقلت : ما سعيت أنا ني حاجتك ولا أحد غيري > ولدلك أبغا بستهجن أن يقال ي النفي عند التقدى : ما أنا رأيت أحداً من الناس > لاستلزام أن يكون قد اعتقد فيك » معتقد أنك رأيت كل أحد ني الدنيا : فنفیت أن تكون إياه . ولم يستهجن أن يقال : ما رأيت أحداً من الناس أو ما رأيت أنا أحداً من الناس » وارز عن أن يقال عند التقديم : ما أنا ضربت إلا زيداً لأن نقض النفي بلا“ يقتضي أن تكون ضربت زيدا » . إ١ : سورة هود » الاية )١( . ۲ سورة هود › اليه ۽ )۲( — FY
عدد الصفحات ٢٣٢