أو للحذاق المهرة ثي هذا الفن : والعلماء النحارير » ومبى اختص موفعه بشيء من ذلك . كساه فضل بہاء ورونق » وأورث السامع زيادة هزة ونشاط . ووجد عنده من القبول أرفع منزلة ومحل إن كان ممن يسمع ویعقل :ل وقتلیل ما هم" 4 © . و آم" تحب أن" اكرم بسسمعول i8 يعقلون 4 7( . ولامر ما وقع قم التياین الحارج عن الیل بين مفسر لكلام رب العزة ومفسر › وبين غواص في حر فرائده وغواص › وكل التفات وارد ني القرآن > مى صرت من سامعيه › عرفا ما موقعه . واذا أحبيت أن تصير من سامعيه فاصخ + م ليتل عليك قوله تعالى : ل إياك تعبد وإياك نستعين ي ”" . فلعلك . اليس نما يشهد له الوجدان يث بغنيه عن شهادة ما سواه > إن الرء إذا اح فی استحضار جنابات جان متنقلا فيها عن الاجمال إلى التفصيل . وجد من نفسه تفاوتاً ي الحال » بينا لا يكاد يشبه آنحر حاله هناك أوما » أو ما تراك إذا كنت في حديث مع انسان » وقد حضر مجلسکما من له جنابات في حقك › كيف تصنع ؟ تحول عن الحاني وجهك » وتأخذ ي الشكابة عنه إلى صاحبلك › تبثه الشكوى معدداً جناياته واحدة فواحدة » وأنت فيما بين ذالك واجد مزاجك بحمى على تزايد ٠ بحرك حالة لك غضبية تدعوك إلى أن تواثب ذلك الحاني وتشافهه بكل سوء › وأنت لا جيب › إلى أن تغلب فتقطع الحديث مع الصاحب ومبائتك إياه » وترجع إلى الحاني مشافهاً له بالله » قل لي : هل عامل أحد مثل هذه المعاملة ؟ هل يتصور معاملة أسواً ما فعلت ؟ آما كان لل حاء مملعك؟ أما كانت لك مروءة تردعلك عل هذا ؟ وإذا كان الحاضر لمجلسكما ذا نعم عليك كثيرة › فإذا أحذت فى تعديد نعمه عند صاحبك » مستحضرآ لتفاصيلها » أحسست من نفسك محالة كأنما تطالبلت بالاقبال على منعملف » وتزين للك ذلك › ولا ترال )١( سورة ص ٠ الاآية : ؛ (۲) سورة الفرقان > ألاأية : ٤4 (۴) سورة الفاتحة » الآية : > س إ *٭؟ ب
عدد الصفحات ٢٠١تتزاید ما دمت ي تعداد نعمه » حى محملك من حي لا تدري عل أن نجدك » وأنت معه ي الكلام › تثي عليه » وتدعو له وتقول : باي لسان أشكر صنائعاث الروائم ؟ وبأية عبارة أحصر عوارفك الذوارف ؟ وما جرى ذلك المجرى » وإذا وعيت ما قصصته عليلك » وتأملت الالتفات ي : ل إيالك نعبند وإباك نستعين & . بعد تلاوتك لا قبله من قوله : ظ المد له رب العالمين « الرحمن الرحيم ء مالك يتوم الد بن ې على وجه الذي بحب وهو : التأمل القلبي ›» علمت ما موقعه وكيف أصاب المحز » وطبق مفصل البلاغة › لكونه منبهاً على أن العبد المنعم عليه بتلك النعم العظام الفاثتة للحصر › إذا قدر أنه ماثل بين يدي مولاه » من حقه إذا أحذ ني القراءة أن تکون قراءته على وچه جد معها من نفسه شبه حر إلى الاقبال على من محمد » صائر ي أثناء القراءة إلى حالة شبيهة بايجاب ذلك عند حى الصفات › مستدعية انطباقها على المتزل على ما هو عليه » وإلا لم تكن قارئاً . والوجه هو إذا افتتح التحميد أن يكون افتتاحه عن قلب حاضر » ونفس ذكرة يعقل فيم هو › وعند من هو » فإذا انتقل من التحميد إلى الصفات أن يكون انتقاله عذوا به حذو الافتتاح »› فإنه مى افتتح على الوجه الذي عرفت مجرياً على لسانه : ( المد لم ) آفلا جحد ركا للاقبال على من يحمد من معبود عظبم الشأن ؟ حقيق بالثناء والشكر ؟ مستحق للعبادة ؟ ثم إذا انتقل على نحو الافتتاح إلى قوله : (رب العا مين) واصفاله بكونه رباً مالك للخلق › لا حرج شيء من ملكوته وربوبيته » أفرى ذلك المحرك لا يقوى › تم إذا قال : طط الرحلمن الرّحيم » فوصفه مما بنبىء عن كونه منعماً على اعلق بأنواع النعم : جلائلها ودقائقها »مصيباً إياهم بكل معروف» أفلا تتضاعف قوة ذلك المحرك عند هذا ؟ ثم إذا آل الامر إلى خاتمة هذه الصغات وهي : } مالك يوم الد ن ¢ المنادية على كونه مالكاً للأمر كله ني العاقبة يوم الحشر للثواب والعقاب » فما ظنك بذلك المحرك؟ )۱( سو رة الفاعحة » الأيات ؛ = ٣ے س ٢ل سے
عدد الصفحات ٢٠٢بسع ذهنك أن لا بصير إلى حد يوجب عليك الاقبال على مولى شأن نفسك معه ءنذ افتعحت التحميد ما تصورت فتستطيع أن لا تقول : إياك » يا من هذه صقفاثه نحبد ونستعين » لا غيرك ؛ فلا ينطبق على المترل على ما هو عليه وليس ابن الجر الكندي ببعد» وهو المشهود له في شأن البلاغة » والمائر لقصبات السبق في درك اللطائف › والمفتلذ للاناسي من عيون النكت ي افتنانه في الكلام › إذا التفت تلك الالتفاتات » وكان عكنه أن لا يلتفت البتة » وذلك أن يسوق الكلام على الحكاية ي الأبيات الثلائة فيقول : تطاول ليلي بلأتمد ونام المي ولم أرقد وبت وبات لا ليلسسة کقول لبيد ٩( : فو قشت ااا وکیفٰ سۇ الا أو أن بلتفت نوعا واحداً فيقول : وبت وبات لكم ... وذلك من نبأ : جاءكم . وخبرتم عن أبي الاسود أن يكون حين قصد هويل اللحطب واستفظاعه ي النبأً الموجع » والبر المفجع . للواقع › ألفات ني المضد : المحرق للقلب والكبد » فعل ذلك منها في التفاته الأول على أن نفسه وقت ورود ذلك النبأً عليها ولحت وله الثكلى › فأقامها مقام المصاب الذي لا يتسلى بعض التسلي إلا بتفجع الوك له > وزيم عليه > وأحذ بخاطبه بتطاول للك تسلية » أو نيه على أن نفسه » لفظاعة شأن انيا » أو استشعار ها معه کمداً وارتاضا » أبدت قلقاً لا بقلقله كمد › وضجرا لا بضجره مر تمض » وكان من حتها أن نتشت وتتصبر > فعل الملوك » وجرياً على )١( لبيد : أبو عقيل » لبيد بن ربيعة المامري » نشا ربيب الندى والبأس » من الشعراء الملخضرمين »> وهجر الشعر ي الإسلام و يرو صله إلا بيت وأحد : الحمد ف إذ ل يأتدي أجلي حى لبست من الاسلام مر بالا ماٿ سنة ٤١ د في خلافة معاوية . ۳
عدد الصفحات ٢٠٣سننها المسلوك › عند طوارق النوائب ٠ وبوارق المصائب » فحين م تفعل شککته ي انا تفسه »› فأقامها.مقام مګروب ذي حرق » قاثلا له : تطاول ليلك مسلا > وني التفاته الثاني على أن المححزن تحزن عزن صدیٍ » ولذلاك لا يتفاوت الحال خاطبتك آم نم أخاطبك ؛ وني التفاته الثالث على أن جميع ذئك إا کان لا حصه ولم پتعداه إلى من سواه › أو نبه ي التفاته الأول على أن ذلك النبأً أطار قلبه » وآبار لبه » وترکه حاثراً »› فما فطن معه لقتضى الحال من الحكاية » فجرى على لسانه ما كان ألفه من الحطاب الدائر في مجاري آمور الكبار مرا وما والانسان إذا دهمه ما تحار له“ المقول » وتطير له الأ لباب › وتدهش معه الفطن » لا يكاد يسلم كلامه عن أمثال ذلك . وني التفاته الفاني على أنه بعد الصدمة الأولى حين أفاق شيعا مدرکا بعض الادراك »> ما وجد النقفس معه > فیی الكلام على الغيبة فائلا : وبات وباتت له .... وي التفاته اثالث على ما سبق »› أو لبه التفاته الأول على أن نفسه حين لم يتت ول تتصبر › غاظه ذلك فاأقامها مقام المستحق للعتاب قائلا له على سبيل التوبيخ والتعيير : تطاول ليلك .. وقي الثاني على أن الحامل على اللحطاب والعتاب › لا كان هو الغيظ والغضب فحين سكت عنه الغضب بالعتاب الاول » فإن سورة الغضب بالعتاب تنکسر »› ولبی عنها الوجه وهو يدمدم قائلا : وبات وباتت له .... وي التفاته الثالث » على ما تقدم ؛ وإنما ذكرت لك ما ذكرت » لتقف على أن الفحول البزل لا بعارفون باليلاغة لامرىء » ولا بقيمون لكلامه وزناً ما م يعروا من مطاوي افتناناته على لطائف اعتبارات › والتفاضل بين الكلامين قلما يقع إلا بأشباهها . واعلم أن لطائف الاعتبارات المرفوعة لك في هذا الفن من تلك المطامح النازحة من مقامك › لا تشبتها حق اثبامما ما لم عار بصيرتك ي الاستشراف لا هناللك أطياء المجهود › ولم ختلف في السعي للتنقير عنها وراءك كل حد معهود » ماذا بضبعك صدق همة تبطش ي متوخاك بباع بسيط › ان لا زل عن مرمى غرضصك ولو مقدار بسيط »› مستظهرآً ي طماعيتك —_ fof
عدد الصفحات ٢٠٤أن تستشعرها بنفس لك يقظى »› وطبع لطيف » مع فهم متسارع › وخاطر معوان » وعقل دراك › وعلماء هذه الطبقة الناظرة بأنوار البصائر › الميخصو صو ن بالعنابة الالمية > المدلولون ما أتوا من الحكمة وفصل الحطاب »> على أن كلام رب العزة »› وهو قرآئه الكريم »> وفرقانه العظيم › م يكتس تلك الطلاوة › ولا استودع تللك الحلاوة. وما أغدقت أسافله › ولا أغرت أعاليه » وما كان ميث يعاو ولا يعلى إلا لانصبابه في تلك القواليب ٠ ولوروده على تلك الأساليب الفن الثالث ٣ تفصیل اعتبارات سند للوجه الذي علمت » أيها المخصوص › يتلاطم أوّاذي فكره دون ناء سه المستودع ٤ استکشافه عن أسرار البلاغة کمال اسه القاب اللحدث » فلا محتجب عنه شيء من بدائع الكت تي مكامنها › المستخرج للطائف السحر البياني عن معادنما › المستطلع طلع الاعجاز التنريلي باستغراق طوقه المالك لزمام الحكم » كفاء ا متحدين بعجيب فهمه ›» وغريب ذوقه» فهو الطلبة وما عداه ذرائع اليه > وهو المراد وما سواه أسباب للتسلق عليه › أن لا بد من التصفح لمقتضيات الاحوال في إيراد المسند اليه على تلك الصور والكيفيات › تعلم له أيضا أن لا بد من التصفح عن الاحوال المقعضية لأنواع التفاوت في المسند » من كونه : ماروكا تارة وغير ماروك انحر ی > ومن کونه مفردا أو جملة ( وی إفراده من کونه : فعلا » حو : قام زيد ويقوم وسيقوم > أو اسما . منكراً أو معرفاً من جملة المعرفات : مقيداً كل من ذلك بنوع قيد » حو : ضربت يوم ابلحمعة › وزید رجل عام > وعمرو أخحوك الطويل › أو غير مقيد » وي كوه : جملة » من كونما : اسمية أو فعلية › أو شرطية أو ظرفية » ومن كونه : مۋخرآ أو قدا » حى يتهياً للك أن يتسم لكل مقام بسمته » وأن حجري — +۵0
عدد الصفحات ٢٠٥إلى حد مقتضاه على أقوم سمته فهو المطارح الذي تران فيه قوى القرأئح : ترك المسند : أما الخالة المقنضية لرك المسند فهى : مى كان ذكر المسند اليه محال يعرف منه المسند » وتعلق بركه غرض » اما اتباع الاستعمال » كقوهم ضربي زيدأ قائماً » وأكير شربي السويق ملتوتا » وأخطب ما يحون الأمير قائماً > وقوهم : كل رجل وضیعته ۰ وقوهم : لولا زید لکان كذا » ونحو ذلك » وأما قصد الاخحتصار والاحنراز عن العبث »›» كما إذا قلت حرجت فإفا زید »> أو قلت : زيد منطلقى وعمرو > وقوله عز من قاثل : و افانېتك بشر من ذلك" التار ي . إذا حملته على تقدبر : ار شر من ذلكم » وأما ضيق المقام مع قصد الاختصار > والاحراز عن العبث › كنحو قوله : قالت ؛ وقد رأث اصفراري :من به؟ وتنهدت' فأجبتها : المتنهد دا حمل على تقدير : التنهد هو المطالب > دون : هو المتنهد › وستعرف ني الحالة المقتضية لكونه اسما معرفاً أي التقديرين أولى »وقوله : حن عا عيټدنا » EF عا عند راض . والرأي تلف أي نحن با عندنا راضون ؛ وأما نخييل أن العقل عند الأرك هو معرفة› وأن اللفظ عند الذكر هو معرفة من حيث الظاهر > وین المعرفين بون ؛ ٤ ولل أن تأخذ من هذا المبيل قوله عرز وعلا p والله ورسوله احق أن" برضوه ي , وأما أن حرج د کرہ إلى ما لیس مراد › کما إذا قلت ي : أزيد عندك أم عمرو أم عندك عمرو ( فاده تحرج آم عن ۷٢ : سورة أل » الاية )١( سورة التوبة »› الاآية : ۲إ )۲( س لآ ہہ
عدد الصفحات ٢٠٦كوبا متصلة إلى أنها منقطعة ٠ وأما لاختبار السامع » هل يتنبه عند قرائن الاحوالى أو ما مقدار تنبهه عندها ۽ وأما تکٹر الفائدة بالمل كور من حمله عليه تارة » وحمله عليه آحری » وحمله » کقوله : وإقصبر جمیل ی وقوله : } طاعة معروفة” ي . لحملها تارة على ن : فصبر جمیل أجمل » وطاعة معروفة أمثل » وحملهما انحر ی عل : فأمري صبر جمیل › وطاعتكم طاعة معروفة » أي معروفة بالقول دون الفعل . ذ كر السند : وأما الحالة المقتضية لذ كره فيي : أن لا يكون ذكر المسند اليه يفيد المسند بوجه ما من الوجوه »> كما إذا قلت ابتداء : زيد عام » أو أن بكون في ذكر المسند غرض › وهو : اما زيادة التقرير » أو التعريض بغباوة سامعك » أو استلذاذه » أو قصد التعجيب من المسند اليه بذكرهء كما إذا قلت : زيد يقاوم الاسد › مع دلالة قرائن الاحرال › أو تعظيمه أو إهانته ء أو غير ذلك » مما يصلح للقصد اليه » ي حق المسند اليه إن كان صالا لذلك » أو بسط الكلام بذكره › والمقام مقام سط »› أو لأن الاصل في احبر هو أن يذكر كما سبق آمثال ذلك ني اثبات المسند اليه › و لیتعین بالذ کر کونه اسما » کنحو : زید عام » فیستفاد الثبوت صرحا“ فأصل الاسم صفة أو غير صفة الدلالة على الثبوت > أو کونه فعلا ۰ کنحو : زید علم » فیستفاد النجدد › أو ظرفاً » کنحو : زيد ني الدار » فرورٹ احتمال الروت والقجدد بحسب التقديرين وهما حاصل أو حصل سباتىلك فره کلام » ویصلح لشمول هذه الاعسارات قرلك عند المخالف الله إلمنا »> ومحمد سينا › والاسلام ديننا »> والتوحيد والعدل مذهيا › واللحلفاء الراشدون أثمتنا › والناصر لدين الله حليفتنا » والدعاء له والشناء عليه وظیفتنا . )۱( سورة یوسف › الآیات : ۱۸ و ۸۳ . (۲) سورة اللور » الاية : ٣ — YN
عدد الصفحات ٢٠٧إفراد المسند : وأما الالة المقتضية لإفراد المسند : فهي إذا كان فعليا ولم يكن المقصود من نفس التركيب تقوي الحكم › وأعي بالمسند الفعلي ما يكون مفغهومه محکوماً به بالثبوت للمسند اليه أو بالانتفاء عنه › كقوللك : أبو رید منطلق › والكر من ألبر بستين » وضرب أخو مرو ° ویشکر ك بكر إن تعطه › ونی الدار خالد » إذ تقديره استقر » أو حصل ي الدار على أقوى الاحتمالين لتمام الصلة ي الظرف » كقولك : الذي ي الدار حو أك > كما بقرره أئمة اللحو › وتفسبر تقوي ا لحکم بذ کر فی حال تقديم المسند على المسند اليه . مى يكون المسند فعلا“ ؟ وأما الخالة المتضية لكونه فعلا فهى : إذا كان المراد مخصيص المسند بأحد الازمنة على أخصر . ما إعكن › مع افادة التجدد »> كقوله عرز وعلا: فريلل ”للم ما كتتبست ايديم وول" ما لهنم "يكسبون ي“ أي ويل فم ما اسلفت أيديهم من كتبة ما م يكن محل مم » وويل هم ما يكسبون بذلك بعد أن أخذ الرشا › وقوله : طط ففريقاً كلا بشم وفريقا تقتلون ¢ . أي : فريقاً كذبتموه على التمام وفرغم عن تکذیبه ما بقي منه غير مکذب › وفریقاً تقتلون ما تیسر لکم قتله على التمام› ونما تبذلون جهد کم أن تتموا قبله › فتحومون حول قتل محمد »› فانم م الله وقوله : سیقول" بعد على القتل . وقوله : غ فس کفیکهم السفتهاء ) وقوله : ل ستستدارجهلم' ي . والمراد بالزمان . ۷4 سورة البقرة »> ألاية ؛ )١( . ۸۷ +: سورة البقرة > ألاأية )۲( . 1۴۳۷ : سورة البقرة › ألاية )۳( . ١٤١ : سورة ألبقرة » ألاية )4( . > : وسورة القلم > الآية > ٠۸۲ : الآبة ١ (ه) سورة الأعراف — YA —
عدد الصفحات ٢٠٨الماضى : ما وجد قبل زمائك الذي أنت فيه » وبالمستقيل : ما يرقب وجوده بزمان الحال اجزاء من الطرفين › يعقب بعضها بعضاً من غير فرط مهلة وتراخ › والحاكم في ذلك هو العرف لا غير . تقد المسنكد : وأما الحالة المغتضية لتقييده فهى : إذا كان المراد تربية الفائدة كما إذا قيدته بشيء ما يتصل به من غو المصدر کنحو : ضربت ضرباً شديدا : أو ظرف الزمان » كنحو : ضربت يوم الحمعة » أو ظرف المكان ) كنحو : ضربت اماملك › أو السيب الحامل ». كنحو : ضربت تأدياً وفررت جبتاً » أو المفعول به بدون حرف » كنحو : ضربت زيداً › أو بحرف » كنحو : ضربت بالسوط › أو ما ضربت إلا زيداً › أو المفعول معه »> كنحو : جلست والسارية > أو الحال » كنحو : جاء زيد راكباً » أو التمبيز » كنحو : طاب زيد نفساً » أو الشرط » كنحو : یضرب زید إن ضرب عمرو › أو : إن ضرب عمرو يضرب زيد › أحرت أو قدمت فهذه كلها تقييدات للمسند › وتفاصيل بزداد الحكم بها بعد » ولم أذكر المبر ني نحو كان زيد منطلقاً » لأن الحبر هناك هو نفس المسند » لا تقييد للمسند إنما تقييده هو كان فتأمل . وقد ظهر لك من هذا أن ابحملة الشرطية جملة خبرية مقيدة بقيد خصوص ٠ متملة في نفسها للصدق والكذب واعلم أن لفحل › ولا يتصل به من المسند اليه وغير المسند اليه » اعتبارات في الترك والاثبات › والاظهار والاضمار › والتقدى والتأحير › وله أعي › الفعل › بتقييده بالقيد الشرطي على الحصوص › اعتبارات أيضاً يذ كر جميع ذلك في آخحر هذا الفن ي فصل ها على حدة, ترك نقييد السند : وأما الحالة المقتضية لرك تفييده فهي : إذا منع عن تربية الفائدة مانع قريب أو بعيد .
عدد الصفحات ٢٠٩مى يكون المستد اسما ؟ وأما الخالة المغتضية لكونه اسما فهى : إذا م يكن المراد افادة التجدد والاخحتصاص بأحد الازمنة الثلاثة افادة الفعل لاغراض تعلق بذلك . مى يكون المسند منكرا ؟ وأما الحالة المغعضية لكونه منكراً فهي : إذا كان الحبر واردا على حكابة المنكر » كما إذا أحبر عن رجل ني قولك : عندي رجل تصدياً لك » فقيل الذي عندك رجل › أو كان المسند اليه »> كقولك : رجل من قبيلة كذا حاضر > فإن كونه المسند اليه نكرة والمسند معرفة سواء قلا متنع عقلا أو يصح عقلا ليس في كلام العرب » ونحقيق الكلام فيه ليس ما يمنا الآن » وأما ما جاء من نحو قوله : ولا بلث موقف منك الوداعا وقوله : کون مزاجها عسل وماء ویست الكتاب : أظبي كان أمك ام حمار فمحول على منوال : عرضت الناقة على الحوض » وأصل الاستعمال ولايك موقفاً منلك الوداع » ويكون مزاجها عسلا وماء »> وظبياً كان أمك أم حمارا » ولا تظنن بيت الكتاب خارجاً عما نحن فيه ذهابا إلى أن اسم كان إنما هو الضمير . والضمير معرفة : فليس المراد : كان أملكث. إنغما المراد ظبي > بناء على أن ارتفاعه بالفعل المقسر لا بالابتداء » ولذلك قدرنا الاصل على ما ترى › وني البيت اعتبارات › سؤالا وجواباً > فلا عليلك أن تتأملها › وزياك والتبخيت ني بخطتة أحد ههنا » فيخطىء ابن ١إ س
عدد الصفحات ٢١٠أحت خالتلك › وإن هذا النمط مسمى فيما بيئنا بالقلب » وهي شعبة هن الاخحراج › لا على مقتضى الظاهر › وما شيوع لي الراكيب . وهي ما يورث الكلام ملاحة ولا يشجع عليها إلا كمال البلاغة » تأني تي الكلاء وي الاشعار وف التثريل يقولون : عرضت الاقة على الحوض بريدون عرضت الحوض على الناقة » وقال القطامي : كما طينت بالفدن السماعا أراد : كما طينت الفدن بالسياع › وقال الشماخ : كما عصب اأعلاء بالعو د وقال خداش : وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر أراد : وتشقى الضياطرة الحمر بالرماح › ولاث أن لا محمله على القلب بوساطة استعارة الشقاء لكسرها بالطعان وقال رؤبة : ومهمه مغبرة أرجساۋه کان لون ار صه سماژه غي فيفس أو يكب فیحر أراد : يعبر فيكب › ولي التنزيل : طإوكم من قرية أهلکتاها فيجاءها استاي ١ أي : حاءها باسنا فاهلکناها > عل أحد الو جهين > وفيه : فو اذاهب بكتابي هذا فاق نھ م ترک عنم فائظر ماذا رجعون ي ”) على ما حمل من : ألقه اليهم › فانظر ماذا يرجعون . م تول عنهم › وفیه : م اتدل ي © . حمل على تدل فدنا > أو كان المسند اليه معرفة لكن المراد بالمسند و صف غير معهود (( سوا ة الأعراف ¢ اليه : 4 (۳) سورة الثمل » الاية : ۲۸ (۴) سورة النجم › الأية : ۸ إإ —
عدد الصفحات ٢١١ولا مقصود الانحصار بالمسند اليه » كما تقول : زيد كاتب وعمرو شاعر › وإذا تكلمنا في تعريف المسند باللام » اتضح عندك ما ذكرنا » أو كان يتبىء تنكيره عما تقدم في تنكير المسند اليه من ارتفاع الشأن أو احطاطه › کما قال تعال : هدى للمتقين ) 1 مریداً بتنکر ه : آنه هدی لا یکتنه کنهه وكا قال : # إن زلرلة الساعة شيء عَظيم بي © حخصيص المسند : وأما الحالة المقتضية التخصيص : اما بالاضافة » كقولك : زيد ضارب علام > أو باأو صف كقوللك : زید رجل عام ٤ فهي ٳدا کان ا مراد كون الفائدة تم لما عرفت في فصل تعريف المسند اليه . ترك خصيص السند : وأما الحالة المغعضية لرك التخصيص فظاهرة لاك أن كان ما سبق على ذ كر ملك . مى يكون المسند اسماً معرفاً ؟ وأما الحالة المقتضية لكونه اسما معرفاً فهي : إذا كان عند السامع متشخصاً باحدى طرق التعريف معلوما له » وكأني بك أسمعك تقول : فالمسند إذا كان متشخصاً عند السامع معلوماً له » استلزم »> لا عالة › كون المسند اليه معلوماً له أبضا لما قدمم أن › وإذا كانا معلومين عنده › فماذا يستفيد ؟ فانا نقول : يستفيد إما لازم الحكم كما ترى في قواك لمن أثى عليك بالغيب : الذي أثى على بالغيب ٠ أنت معرفاً لأناك عالم بذلك: أو الحکم کما ترى في قولك لمن تعرف أن له خا ویعرف انساناً یسمی زیداًء أو بعرفه عحفظ التوراة » أو تراه بين يديه » لكن لا يعرف إن ذلك الانسان (1) سورة البغرة > الاية ۲ ۲ . (۲) سورة الج الاية + ١ . س إ۲ ~~
عدد الصفحات ٢١٢هو آخحوه › إذا قلت له أنحوك زرد أو خوك الذي عفظ التوراة > أو أحوك هذا فقدمت الأخ » أو إذا قلت زيد أحوك أو الذي بحفظ التوراة أحوك » أو هذا أخحوك فأحرت الاخ معرفاً له في جميع ذلك أن أحدهما الآحر » ولا تقدم فيما نحن فيه ما تقدم بسلامة الامير » لكن إذا أثى عليك بالغيب انسان » وعلم أن الثناء نقل اليك وأنت تتصوره كالمستخبر عن حاللك » هل تعلم أن ذلك المثي عليك هو › وهل تحكم على ذلك المثي بهء فتقول : الذي أثي علي بالغيب أنت » فتأتي بالحكم على الوجه المعصور» أو كان أثى عليلك هو وغيره » وعلم أن ثناء هما نقل اليك › وأنت تتصوره كااطالب أن تبين له › كيف حكماك عليه وعلى ذلك الأخر؟ فتقول له : الذي أثى عل بالغيب نت » فتأني بالحكم ما تتصوره › ونفيده أنلك إنما اعتبرت ثناءه دون ثناء غيره » وإذا قلت أنت الذي أثى على بالغيب › قلقه : إذا كان أثى عليك . ونقل إليك الثناء بمحضره ومحضر غيره» فتصو ر ته کالطالب أن بتبین له كيف حکمك عليه » فاتیت بالحکم على الو جه المطاوب . وإذا قلت أخحوك زيد »› قلته لمن يعتقد أخاً لنفسه لكن لا بعرفه على التعيين › فيتصوره طالباً منلك الحكم على أخيه بالتعيين › وإذا قلت : زيد أخوك قتله لمن يعلم زيداً وهو كالطالب أن يعرف حكماً له > وأنه معتقد أن له أخحاً لكن لا يعلمه على التعيين » وكذلك إذا قلت أحو ك الذى محفظ التوراة › أو الذي محفظ التوراة أحوك » أو أخحوك هذاء أو هذا أخحوك › وإذا قلت : زيد المنطلق › قلته لمن يطلب أن يعرف حكماً لزيد » أما باعتبار تعريف العهد أن كان المنطلق عنده معهوداً » وآما باعتبار تعر بف الحقيقة واستغراقها » وإذا قلت : النطلق زيد › قلته المتشخص ي ذهنه المنطلق بأحد الاعتبارين : وهو طالب لتعيينه تي الحارج › وإذا تأملت ما تلوته عليلك أعرك على معى قول النحويين رحمهم الله : لامجوز تقد لبر على المبتداً إذا كانا معرفتين معا » بل أيهما قدمت فهو المبتدأ. وما قد يسبق إلى بعض اللحواطر من أن المئطلق دال على معى نسبي › فهو في نفسه متعين للخبرية وإن زيدا دال على الذات › فهو متعين الميدئية ۳
عدد الصفحات ٢١٣تقدم أم تأحر فلا معرج عليه فإن المنطلق لا مجعل مبتداً إلا بمعنى الشخص الذي له الانطلاق › وأنه بہذا المعی لا بجحب کونه خبرآً » وإن زید لایوقع حبرا إلا ععى صاحب اسم زيد » ويكون المراد من قولنا : المنطلق زيد» الشخص الذي له الانطلاق صاحب اسم زيد » وأما ماقد يقع من نحو قو له : تم وإن م انم کری کراکسا و حو قوله : لعات الافاعي الفاتلات لابه ما ل بستعیم معتاه إلا بالتقدم والتأخجر » فحقه الحمل على القاب المقدم د کره فأاعر فه : واعلم أن القول بتعريف الحقيقة باللام واستغراقها مشكل > إذا تلنا : المراد بتعربف الحقيةة القصد البها وعيزها من حيث هي هي ٠ لزم أن يكون أسماء الاجناس معارف » فإما موضوعة لذلك »› وإنه قول يقل به أحد : ولثن الترمه ملترم ليكذين ي امتناع > حو : رجع رجعى ٠ السريعة والبطيثة » وذكر ذ كرى » الحسنة » أو القبيحة › وإأعا م أقل رجوعاً » السريع » وذكرآ الحسن » قصرا للمسافة في التجنب عن حديث التنوين ماهي » ولش ذهبت إلى أن ني » نحو : رجل › وفرس »› وور اعتبار الفردية : فليس فيها القصد إلى الحقيقة من حيت هي هي بلزمنلك المصادر » من نحو : ضرب وقتل وقيام وقعود ورجمی وذ كرى فايس فيها ذللك بالاجماع ١ ولزم ن يكون اللام في : الرجل » أو نحو : الضرب لتأ كيد تعريف الحقيقة إذ لم يقصد العهد > وانه قول ما قال به أاحد » وإذا قلنا : المراد بتعريف الحقيمّة القصد النها حال حضورها > أو تقدير حضورها م بعر عن تعريف العهد الوارد بالتحقيق أو بالتقدير » لأن تعريف العهد ليس شيا غير القصد إلى الحاضر ني الذهن حقيقة أو ~4 —
عدد الصفحات ٢١٤مجازا » كقولك : جاءني رجل » فقال الرجل كذا »› وقولك : انطلق رجل إلى موضع كذا ٠ والمنطلق ذو جد » قال تعالى : ل وليلس الد كر کالأئى 4 " . أي ليس الذكر الذي طلبت »› كالأنى الي وهہت ضما » وإذا قلنا : المراد بتعريف الحقيفة هو الاستغراق › ازم ي اللام كوا موضوعة لغير التعريف ٠ إذا تأملت »› ولزم مع ذلك أن يكون لمحمع بينها وبين لفظ المغرد جمعاً بين التنافيين » وإن صير في الحمع بيننا إلى حو الحمع بين المفرد وبين الواو والنون في حو : المسلمون » امتنع لوجوه كثيرة لا حفى على متقي أنواع الادب » أدناها وجوب نحو : الرجل الطوال › والفرس الدهم » أو صحته لا أقل على الاطراد » وكل ذلك على ما ذرى فاسد ٠ والاقرب بناء على قول بعض أئمة أصول الفقه» بأن اللام موضوعة لتعريف العهد لا غير › هو أن يقال : المراد بتعريف الحقيقة أحد قسمي التعريف › وهو تنزيلها منزلة المعهود بوجه من الوجوه الحطابية » آما لأن ذلك الشيء محتاج اليه على طريق التحقيق »› فهو لذلك حاضر ني الذهن + فكأنه معهوداً » أو على طريق التهكم » وستعرف معى هذا ي علم البيان » 'واما لأنه عظيم اللحطر : معقود به اهعم على أحد الطر يقبن > فیبی عل ذلا أنه قلما سى »› فهو لذلك عنزلة المحهود الحاضر . وإما لأنه لا يغيب عن الحس على أحد الطريقين › فيبى عل ذاك حضوره › وينزل منزلة المعهود › وإما لأنه جار على الالسن كثر الدور ني الكلام على أحد الطريقين » فيقام لذلك مقام الممهود ؛ وإما لأن أسبابا ني شأنه متالحذة أو غير ذالك مما محري مجرى هذه الاعتبارات > فيقام الحقيقة لذاك مقام المعهود . ويقصد اليها بلام التعريف . ثم إن اللقيقة لكوما من حيث هي هي » لا متعددة لتحققها مع التوحد » ولا لا متعددة لتحققها مع التكر » وإن كانت لا تنفك في الوجود عن أحدهما صالية للقوحد والتكر > فيكون الحكم استغراقاً أو غير استغراق إلى مقتضى امقام » فإذا كان خطابيا مثل : المؤمن غر كربم » والمنافق لحب لثيم » . ۴٩ : سورة آل عمران » الایة )١( . 0
عدد الصفحات ٢١٥حمل المعرف باللام » مفردا کان أو جمعاً . على الاستغراق بعل إيبام أن القصد إلى فرد دون آخحر » مع تحقتق الحقيقة فيهما › بعود إلى تر جيجح أحد المتساويين ؛ وإذا كان استدلاليا حمل على أقل ما تمل ؛ اواحد تي ارد » والعده اراد عل الاثين بواحد في ابلسعم » فلا بوجي ي مثل حصل الدرهم إلا واحد » وي مثل حصل الدراهم إلا ثلاثة وستقف على هذا ي نوع الاستدلال > إذا انتهينا اليه بإذن الله تعالى ؛ ومبى كلامي هذا على أن الاثنين ليسا بجمع › فإن عد العام الواقف على هاتيك الصناعة بسوابقها وأواحقها للاثنين جمعاً غير مرتضى منه ؛ وههنا دقيقة » وهي : أن الاستغراق نوعان : عرفي وغير عرني فلا بد من رعاية ذلك » فالعرفي ني نحو قولنا : جمع الامير الصاغة » أي جمع صاغة بلده أو أطراف ملكته فحسب » لا صاغة الدنيا . وغير العرفي > ي بحو قولنا : الله غفار الذنوب › أي كلها . واستغراق المفرد بكون أشمل من استغراق الحمع ٠ ويتبين ذلك بأن ليس يصدق : لا رجل ني الدار في نفي الحنس إذا كان فيها رجل أو رجلان › ويصدق : لا رجال ي الدار . ومن هذا يعرف لطف ما حکيه تعالی عن زکریا عله السلام : ل رب إني وهن العتظم مني ي © دون : وهن العظام » حيث توصل باخحتصار اللفظ إلى الاطناب في معناه ؛ وإذا عرفت هذا فنقول : مى قلنا زيد الماطلق › أو المنطلق زيد ني المقام اللحطابي » لزم أن يكون غير زيد منطلقاً » ولذلك ينهى أن يقال : زيد المنطلق وعمرو بالواو » ولا ينهى أن يقال : زيد المنطلق لا عمرو حرف لا > ثم إذا كان الامر في نقسه كذلك » كما إذا قلت : الله العام الذات » حمل على الاحصار حقيقة » وإلا كما ني قولك حاتم ابلحواد »> وخالد الشجاع › وقوله عز وعلا : فل الم ذلك الكتتاب ب ي ٩ . حمل على الاحصار ٤ : الاية ٠ سورة مرم )١( a. . سورة البقرة > الأيات (۲) - ۳
عدد الصفحات ٢١٦