نفس الحقيقة كقولاث : : لاء مبدأ كل حي . قال عز من قائل : هل وجع اسنا من الماء كل شيء حي 9 آي جعلنا مدا ڪل ٿيء جي » هذا الحنس الذي هو جنس الماء يأتي ني الروايات أنه جل وعلا حلت الملائكة من ريح خاتقها من الماء 6 وابلحن من نار خلقها منه › وآدم ۰ من تراب حاقه شاه ( وكةو للش : الرجل أفضل من المرأة 3 والدىنار ېر من الدرهم 4 والكل أعظم من ابحزء » ونعم الرجل › وبئس الرجل » ومن تعريف انس . قوله : والحل كالماء يبدي لي ضمائره مع الصفاء ومفيها مع الكدر وقوله : اناس أرض بكل أرضٍ وأنت من فوقهم سه اء وقوله عر قائلا : ل أولشك الذن نيتاه الكتاب والحكلم والتبنوّة ي “ . ولقرب المسافة إذا تأملت بين أن يعرف الاسم هلا التعر بف و یں أن ر أك عار معر ف به یعامل معر فه کشر آ» معاملة عير المعرف قال : ولقد أمر على اليم يسبسي فمضیت تت قلت : لا بعنيي فر ف ن اللئيم » والمعى : ولقد مر على لثيم من اللثام » ولذلك تقدر يبي وصفاً لا حالا ( وله في القرآن غير نظر ( أو العموم والاستذر اف کقوله عز 2 p إن الانسان في سر إلا اللين آمندوا وعملوا الصاحات 7 وقوله . ٍ والسارق والسارقة فاقطعوا أد رقو ولا فلح الساحر حيلث أنى ج () ٠١ : سورة الاأنبياء › الآية )١( )۲( سوز ةه الاتعام 4 اة A4 (۳) سورة العصر › الآيات : ۲ ¬ ۳ . (+) سورة المائدة » الآية : ۸ 0 سورة طه » الاية : ٩ — A0
عدد الصفحات ١٨٥أو كان المسند إليه حصة معهودة من الحقيقة » كما إذا قال للك قائل : جاعلي رجل من قبيلة كذا » أو رجلان أو رجال » فتقول له : الرجل الذي جاءلك أعرف » أو الرجلان اللذان جا آلك » أو الرجال الذين جاؤ وك . وق التثزيل : # وابعث ني المد ائ حاشرین ٭ يأتىو ك بکل س عليم ٠ جرع الس ر . وف موضع آخر : } ا إلى فرعون رسولا“ ه فقصى فرعون الرسول ي . وتقرير ماذكرنا سن افادة اللام الاستغراق أو العهد » يذ كر ني الفن الثالث إن شاء الله تعالى. تعربف المسند إلبه بالإضافة : وأما المالة الي تقتضي التعريف بالإضافة فهي مى م يكن للمتكام إلى احضاره في ذهن السامع طريق سواها أصلا > كقولك غلام زيد إن م يكن عندك مله شيء سواه › أو عند سامعك » أو طر یق سواها الحصر > والمقام مام الحتصار » کقوله : هواي مع الركب اليمانين مصعد جنيب وجثماني بمكة موئسق و لان ني اضافته حصول مطلوب آحر › > مثل أن تعي عن التفضيل المقعذر › أو الاولى تركه حهة من الحهات › كقوله : بو مطر يوم اللقاء كانم اود ها في غيل حفان أشبل' وقوله : أولاد جفنسة حول قر هسم قبر ابن مارية الكريم المهفضل وقوله : قوعي هم قطوا آم أحي فذا رميت بصييسني سهمسي )1( سور ه الشعر اء الآڀات ¢ .TA= TI )۲( سورة ازمل › الآيات : ١-٠١ . _ A
عدد الصفحات ١٨٦وقو له : قبائلاشا ان م ونم اا تة ولتلسبلع حار ٥ل اٹ وکر أو مثل أن تتضمن اعتباراً لطيفاً مجازياً » كقوله : إذا كوكب الحرقاء لاح بسحرة سهيل أذاعت غزها في القرائب وقوله : إذا قال : قدي » قال بالله حلفة: لتغى عى ذا انائلك اجمعسا أو مثل أن تتضمن نوع تعظيم باعتبار »> کما تقول : عيدي حضر › فقعظم شأناك أن للك عبد » أو كما تقول : عبد اللحليفة حضر › فتعظم شأن العبد » أو كما تقول عبد اللحليفة عند فلان » فتعظم شأن فلان » أو نوع تحقير كما تقول : ولد الحجام عنده » أو غرضاً من الاغراض ممكن التعلق بالاضافة . الملسند إلبه معرفة موصوفة : وأما الحالة الي تفتضي وصف العرف : فهي إذا كان الوصف مبيتاً له كاشفاً عنه » كما إذا قلت : اسم الطويل العريض العميق محتاج إلى فراغ يشغله › أو قلت التقي الذي يؤمن ويصلي ويزكي على هدى من ربه » فبينت بالوصف على ألطف وجه أن المتقي هو الذي بفعل الواجبات بأسر ها ( و تشب الفواحش والمنكرات عن آحر ها ْ و کشفټه xg كأنلف حددته . ووجه الاطافة هو أنك ذ كرت أساس الحسنات ومنصبها › وهو : الابمان » وعقبته بأمي العبادات البدنية والالية المستتبعتين لسائر العبادات وهما : الصلاة والزكاة ؛ فأفدت بذلك فعل الواجبات بأسرها > وذكرت الناهي عن الفحشاء وا منكر » وهو : الصلاة › فافدت بذاك اجتناب الهواحش عن آلحرها » ونظيره قي تنزيل الوصف منرلة الكاشف مجر ى اه قول وس : س ۱A۷ س
عدد الصفحات ١٨٧الأ مهي الذي يظن يك الظن کان قد رأی وقد سا حکي ڪن الاصنمي آنه مئل ڪن الا لمي اندم ول ريز ي تواحی هذا قوله جل وعلا : إن الانسان خلق هلوعا « إذآا مسه الشر بجروعا ه وإذا مسه اللحير من رعا ي 0 . عن أحمد بن بجی قال لي محمد بن عبد الله بن طاهر : ما الملع ؟ فقلت قد فسره الله تعالى . أو مدحاً له كقولك : الته الحالق البارىء المصور › أو كماقلت : مقي الذي يؤمن ويصلي ويزكي على هدى »› ولم ترد إلا" مدحه › أو ذماً له كقولك : إبليس اللعين ضال مضل » أو محصصاً له زيادة خصيص ٠ مفيداً غير فائدة الكشف أو المدح كقولك : زيد التاجر عندنا » أو كما إذا قلت المعقي الذي يؤمن ويصلي على هدى › وأنت تريد بالمعقي المجتنب عن المعاصي » أو تأكيدا له مجردا كقولك : أمس الدابر لا يعود » وكان ما تعلق بالوصف مطلوباً : ولا ترى من طلب التمييز بالوصف وامتناع آن تمیز شيا عن شيء مما لا تعرفه له ,مکنلك أن تتوصلل به إلى أن حق الوصف كونه عند السامح معلوم التحقق للموصوف ٠ ولعلملك بأن تحقق الغيء للشىء فرع على تحققه في نفسه › لا يشتبه عليك أن حق كل وصف هو أن کون ي نفسه ثابتاً متحفقاً › وأن حق کل ما تقصد ثبوته للغیر إن یکون ني نفسه ثابتا » وعندك فما لا یکون ثابتا كذلك أو متحققاً متنع منك بحعله وصفاً » وكذا خبرا أيضاً » بحكم عكس النقيض » وعسى إذا استوضحت ما أريناكه أن تجذب بضبعك . في تزييف رأي من لا یری الصفة معلومة »› وأن تتحقتق أن محاولة اثبات العابت ي نفسه لشيء آلحر يستدعي ثيوت ذلك الشيء الأحر في نفسه لا عحالة » م لعلملك أن الطلب سعي في التحصيل ٠ وإن تحصيل الحاصل متنعم كما سياتيلك كل ذلك ني قانون الطلب تعلم أن مطلوبك مثله آي نحو : هل رأيت كذا ؟ وني )1( سورة المعأارح الآيات ١= (۲) تجذب بضبعك : أن تنوء . ( أساس البلاغة) . AA — س
عدد الصفحات ١٨٨حو : اضرب > بمتنع أن يكون ثابتاً عندك » ومتحقفاً فيمتنع أن تجعل مثله وصفاً اه أو حبرا » ولذلك تسمعنا في مثل قوله : جاؤا بمذق هل رأيت الذئب قط تقول تقدیره جاؤا بمذق مقول عنده هذا القول › أي حمل المذق. رائيه أن يقول لمشاهده : هل رأبت الذثب قط » لايراده أي خيال الرائي لون الذئب بورقته لکونه سمارا » وي مشل زید اضْربه آو لا تضربه › إنه محمول على يقال » أي يقال في حقه اضربه أو لا تضربه » ونفسر قراءة ابن عباس رضي الله عنه : ل ولقد نسجيتا بي إسرائيل من لحلاب الهين ه من فرعتو ¢ . على لفظ من" الاستفهامي ورفع فرعون بأنه لما وصف الله تعالى العذاب بكونه مهيا › بياناً لشدته وفظآعة أمره » وراد آن يصور کنهه › قال : من فرعون ؟ هل تعرفونه من هو ي فرط عتوه وشدة شکیمته في تفرعنه ؟ ما ظنكم بعذاب يكون المعذب به مثله ؟ م عرف حاله في ذلك قاثلا : ل إنه كان عاليا من المسرفين ي وسيطلع من کتابنا هذا من خدمه حق خدمته على بمرات محتجبة في أكمام. تأ كيد المسند إلبه : وأما الحالة الي تقتضي تأكيده : فهي إذا كان المراد أن لا يظن بك السامعم ني حملك ذلك تجوز أو سهواً أو نسياناً » كقولك : عرفت آنا » وعرفت نٿ » وعرف زيد زيد > أو نفسه » أو عينه » ورعا كان القصد مجرد التقرير كما يطلعك عليه فصل اعتيار التقديم والتأخحير مع الفعل » أو خلاف الشمول والاحاطة » كقولك : عرفى الرجلان كلاهما > والرجال كلهم »› ومنه کل رجل عارف » وکل انسان حیوان . . ٠١ - ۳١ : سورة الدخان » الآيات )١( ۳ : سور 5 إالدخان » ألاأية (۲) — ۸٩4
عدد الصفحات ١٨٩بيان وتفسير المسند إليه : وأما الحالة الي تقتضي بيانه وتفسيره » فهي إذا كان المراد زيادة إیضاحه عا حصه من الاسم > كقولك : صد مقف خالل قدم › وقوله : علت کلمته : لا تتخذو إين انين إتما هو إله" واحد ي 7 من هذا اقبيل شفع إهين باثنين وإله بواحد » لأن لفظ إمين بحتمل معى الحنسية ومعى التثنية »> وكذا لفظ : إله بمحتمل النسية والوسحدة > والذي له الكلام مسوق هو العدد في الأول والوحدة يي الثاني » ففسر إفين باثنين » وإله بواحد » بياناً لما هو الاصل ى الغرض . ومن هذا الباب من وجه قوله تعالى : ف وما من" دابة أي الأرْض ولا طائر يطير ناجیه حيه چ ۳ زکر ئي الارتی مم دا > ویطیر مجناحیه مع طائر لبيان أن القصد من لفظ دابة ولفظ طاثر عا هو إلى النسين و إلى تقر در هما البدل عن المسند إليه : وأما الحالة الي تقتضي البدل عنه فهي : إذا كان المراد نية تكرير الحکم > وذكر المسند اليه بعد توطئة ذكره لزيادة التقرير والايضاح كقولك مسلب زيد ويه ء وجاء القوم أكذرهم + وحتق علياك الصراطا المستقيم صر اط الذين أ نعم الله عليهم ف الأنواع الثلاثة من البدل دون الرابع » فليتأمل . عط المسند إلبه : وأما الحالة الي تفنضي العطف فهي : إذا كان المراد تفصيل المسند اليه ت اخحتصار ( كقولك :۽ بجا ريد وعم٧رو وګالد »› أو تمصیل المسند مح اخحتصار . كقولك : جاء زيد فعمرو فخالد > أو تم عمرو ه١ : سورة النحل ء ألآية )١( (۴) سورة الأنعام » الآية : ۸+ . +۹( ہس
عدد الصفحات ١٩٠وتم حالد » أو جاء الفوم حى خالد › ولا بد ي حی من التدریج کما بنبیء عنه قول من قال : وکنت فی من جند بالیس فار تقی بي الحال حى صارٳبليس من جندي أو كان المراد رد السامع عن اللحطاً في الحكم إلى الصواب › كقولك : جاءلي زيد لا عمرو » ولٰن ٤ اعتقاده أن عمر ا جاءك دول زید»٤ أو ہما جا آك معا »› وكقولك : ما جاءني زید لکن عمرو لمن ي اعتقاده أن زيداً جاءك دون عمرو » أو كان المراد صرف حكمك عن محکوم له إلى آخر » كقولك : جاءني زید بل عمرو » وما جاعلي زید بل عمرو › أو كان المراد الشلك فيه أو اشک لت » کقوله : جاءني زرد أو عمرو ؛ أو اما زيد وإما عمرو » أو كان المراد التفسير » كقولك : جاءني أخحوك أي زيد » على قولي › وف العطف لا سما العطف بالواو کلام بأتيك ی الفن الرابع إن شاء الله تعالى , فصلل المسند إليه : وأما الحالة الي تقتضي الفصل فهي : إذا كان المراد خصيصه للمسند بسند اله ْ کقو لاك رند هو المنطلى > زنك هو أفضل من عمرو أو خير منه » زید هو يذهب . تنكير المسند إليه : وأما الحالة الي تقتضي تنكيره فهي : إذا كان المقام للافراد شخصا أو نوع » كقوللف : جاءني رجل أي فرد من أشخاص الرجال »› وقوله تعالٰی : ل والله خحلق کا" دابة من ماء 4 » أي من نوع من مء حص بتلك الدابة » أو من ماء خصوص »› وهي : النطفة › أو كان امقام غير صالح للتعريف ٠ إما لأناك لا تعرف منه حقيقة إلا ذلك القدر > )١( سورة النور › الاية : 4٥ . ¬ إ٩ ب
عدد الصفحات ١٩١وهو آنه رجل » أو تتجاهل وتری أناث لا ترف منه إلا جنسه » كما إذا سمعث شيا ي اعتقادك فاسداً عمن هو مفتر كذاب > وأردت أن تظهر لأصحاب للف سوء اعتمادك به › قلت : هل لکم ی حيوان على صورة انسان قول کیت وكيت ؟ متفادياً أن تقول ني فلان فتسميه › كأنك لست تعرف منه › ولا أصحابك » إلا تللك الصورة »> ولعله عند كم أشهر من الشمس »› وعليه ما بحكيه > جل وعلا » عن الكفار ي حق اني و ر : و هل تدلکم على رل ششک" اذا مرفتم' کل مرق إتكلم' تفي خق جدید چ ٩ . کان ۾ پکونوا رون من إا أنه رجل ما » وباب التجاهل ي البلاغة » وإلى سحرها » وإن شئت فانظر لفط كان في قول الحارجية : أيا شجر الحابور مالك مورقاً كأنك لم تجزع على ابن طريف ماذا تری ؟ أو الاستخبار في قول علا م الفيوب : يۈفهل مسيم إن وليشت" أن" تفسدو | ي الأر ضِ وتقطعوا أ" خامکم' متضمتاً التوبيخ هم عل مريضصهم »> ورخحاوة عقدهم ٤ الااعان › اعا علیهم أن بتوقع من أمثاهم > إن تولوا أمور الناس وتأمروا علیهم > آن يفسدوا ثي الارض ويقطعوا أرحامهم تناحراً في الك » والكاً على الدنيا : سے ا ا يهجم مہم التأمل في التوقع على ما يشر من و أولتشك الذين لعتتهم الله فأصه' وأعمى أبصارهم' ¢ )۳( ئلا يلېسوا لن إذا عرض فم بذلك » على سبيل النصيحة » جلد النمر » وأن لا تنقلب له حماليقه. ° وإما لانه لا طريق لك إلى تعريف الزائد على هذا القدر لساملك : وما لان ي تعيينه مانعاً بمنعك » وإما لأنه ني شأنه ارتفاعاً أو احطاطاً واصل إلى (1) سورة سباً » الآية : ۷ (۴) سورة مد » ألآية : ۲ (۳) سورة مد » الاية : ٣ )4( حماليتهم : جمم : حملاق : ما غطت ألحقون من براض المقَلة » وبياض ألععن . - 4۲
عدد الصفحات ١٩٢حد وهم آنه لا بمكن أن يعرف ٠ فتقول في جميع ذلك : عندي رجل › أو حضہ رجل . وقوطم : شر هر ذا ناب 9( . من الاعتيار الاخير › وستسمع ي مثل هذا الأركيب » أعبي نحو : رجل جاء › وامرأة حضرت› فوائد . وكذا قولك ي حق من محقر مقداره ي نوع من الانواع : عنده شمة قال تعالى : ل ولشن' سهم" تفلحة من" عذااب ربك ي ٠١ 2 ومنه : وط إن نظن إلا ظداي وقول ابن أبي السسمط . له حاجب في كل أمر يشينه ولیس له عن طالب العرف حاجب منه أيضاً › أنظر اليه »> كيف نجد الفهم والذوق يقتضيانك كمال ارتفاع شأن حاجب الاول » وكمال انحطاط حاجب الثاني » وقال تعالى : ل وعلى أبصارهم' غشاوة" ي “ فنكر لتهويل أمرها › وقال : فلكم" في القصاص حياة “ على معى › ولكم في هذا الجنس من الحکم الذى هو القصاص حياة عظيمة » لاعه عما كائوا عايه من قتل الحماعة بواحد مى اقتدروا › أو نوع من الحياة وهي الحياة الحاصلة بالارتداع عن القتل لكان العلم بالاقتصاص › اوم تری اذاهم بالقتل فتذ كر الاقتصاص فاأورثه أن يرتدع كيف يسلم صاحبه من القتل وهو من القود › فيتسبب لمياة نفسين ؛ ولمعى طلب التعظيم والتهويل التنکپر قال تعالی : چ فَأذ نو امرب من الله ورسوله ي ") دون أن يقول : بحرب الله ورسوله »> ولحلاف ذلك قال : لإ وعد الله المؤمنين والمۇمنتات جنات تتجلري من" تحتها انار حالدين فيها . أهر : أكره . وانظر تفصيل هذا ا لحل وأحكامه في : اللسان »> مادة : هرر )١( . ٤١ : سورة الأنبياء » الاية )۲( . ۳۲ : سورة الاثية » الاية )۳( . ۷ : سورة البقرة » الاآية )٤( . ۱۷۹ : سورة البقرة > ألاية 0 . ۲۷١ : سورة البعَّرة > الايد (1) — 4۳ — مفتاح العلوم م ٠١
عدد الصفحات ١٩٣ومساكن طيبة في جتات عدن ورضوان من الله أكر بي © دون أن يمول : ورضوان الله »> قصداً إلى افادة › وقدر يسیر من رضرانه خير من ذلك كله › لأن رضاه سبب كل سعادة وفلاح » وأما قوله : و أحاف أن مسك عذاب من الرحمن ي " بالتنکیر ۰ دون عذاب الرحمن بالاضافة . فما للتهريل ٠ وإما بخلافه » بمعى : أخاف أن يصيبك نفيان من عذاب الرحمن . وقال : طإ وإن" يكذ بوك فقد' کذ بت رسل 4 المعى رسل أي : رسل ذوو عدد کثر » وأولو آيات ونذر » وأهل أعمار طوال » وأصحاب صبر وعزم + وما أشبه ذلك. تقدجم المسند إليه على المسند : وآما الحالة الي تفتفي تقديه على المسند فهي : مى كان ذكره آهم » م إن كونه أهم › يقع باعتبارات متلفة : إما لأن أصله التقدم ولا مقتضى للعدول عنه . وستسمع كلام في هذا المعى ني آنحر الفن الثالث إن شاء الله تعالى » وأما لأنه متضمن للاستفهام » كةولك : أيهم منطلق › وسيقرر تي القانون الثاني › وإما لأنه ضمير الشأن والقصة › كقولك : هو زيد منطلق » وعن قريب تعرف السر ني الترام تقدمه » وإما لأن في تقدرعه تشويقاً للسامع إلى اللحبر لیتمکن ي ذهنه إذا أورده » كما إذا قلت : صديقاك فلان الفاعل الصانع رجل صدوق , وهو احدى خواص ترا كيب الانحبار ي باب الذي › كما إذا قلت . بدل قوللك زيد منطلق . الذي زيد هو منطلق » أو بدل قولك : خبر مقدمك سرني ٠ الذي هو سرني خبر مقدملك . أو الذي خبره سرني مقدملك . وهو السبب ني التزام تأحير المبر ي هذا الباب » وامتناع الاخبار عن ضير الشأن : والمراد بالاخبار في عرف النحويين في هذا الباب + هو أن تعمد إلى أي اسم . ۷١۲ : سورة التربة : الاأية )١( , ٥ه : سورة مرح › أالاية )۲( . 4 : سورة فاطر > أالاية )۳( ~۹4
عدد الصفحات ١٩٤شت فتز حلقه إلى العجز . وتصير ما عداه صلة للذي › إن كانت الحملة اسمية : وأما إن كانت فعلية فله أو للالف واللام بمعناه » واضعاً مكان الرحلق ضميراً عائداً إلى الموصول » مراعياً في ذلك ما أفادك علم الحو مثل : إن ضمير الشأن ملتزم التقدم » وان الضمير لا ينصب مفعولا » وإن الحال لا يكون معرفاً : وإن ربط المعى بالعى إذا كان سيب عود الصمر فلا بد منه » وأنا أضرب لك أمثلة لتدحقق جميع ذلك › قل في الاخبار عن ضميرك في : أظن الذباب بطير في الحو فيغضب أبا زيد » الذي يظن الذباب يطير ني الحو فيخضب آبا زيد » أنا » أو الظان الذباب » وعن الذباب الذي أظنه يطير في الحو فيغضب أبا زيد الذباب » وعن ابحو الذي أظن الذباب يطير فيه فيغضب أبا زيد الحو » وعن أبيى زيد الذي أظن الذباب بطير ي الحو فيغضبه أبو زيد » وعن زيد الذي أظن الذباب بطير في ابو فيخضب أباه زيد » ولا تحبر ي قولك هو إكرامي زيداً قادماً واجب عن ضمير الشأن » لثلا يازم تأخيره الممتنع ٠ ولا عن الاكرام ثلا يلزم إعمال الضمير الذي يقع موقعه في زيداً » ولا عن : قادماً » لثلا يلرم وقوع الضمير الي هو معرفة ؛ موقع الممتنع عن التعريف › وهو الحال »ولا عن الضمير في : واجب . لئلا بازم من عود الضير القائم مقامه إذا عاد إلى الموصول » كما جب ترك ربط المحجبر بالمبتدأ » واما لأن يتقوى استنادآً لبر اليه على الظاهر » كما ستعرفه فى الفن الثالث› وأما لأان اسم المسند اليه يصلح التفاؤل فتقدمه إلى السامع لتسره أو تسوءه» مثل آن تقول : سعيد بن سعيد في دار فلان » وسفاك بن الحراح في دار صديقك ء وإما لأن كونه متصفاً بابر يكون هو المطلوب »› كما إذا قيل أك : كيف الراهد ؟ فتقول : الراهد يشرب ويطرب › واما لتوهم آنه لا يزول عن الحاطر » أو أنه يستلذ » فهو إلى الذكر أقرب »› وإما لأن تقديمه ينبىء عن التعظيم › والمقام يقتضي ذلك »› وإما لأنه بفيد زيادة محصيص »› کكقوله _ مى سز بي قطن نجدمم سيوف في عواتفهم سيسرف ھ۹ س
عدد الصفحات ١٩٥جلوس ي مجالسهسسسم رزاك وإن ضيف 1 هسم خحفسوف والمراد هم خحفوف » وقوله : حسبك ني الوم أن يعلموا بأنك فيهسم غي مضر مسيخ مليخ كلحم اموا ولا أآنت حلو ولا أنت مر تأخير المسند إليه عن المسند : وأشباه ذلك . وما الخالة الي تقتضي تأخيره عن المسند فهي : إذا اشتمل المسند على وجه من وجوه التقدم » كما سبرد عليك لي الفن الثالث إن شاء الله تعالی . لإطلاق المسند إليه » أو خخصيصه › حال التنكير : وأما الخحالتان المقتضيتان ان لاطلاق المسند اليه أو نخصيصه حال التنكير فأآنت إذا مهرت فيما تقدم استغنيت عن التعريف فيهما . قصر المسند إليه على المسند : وأما الخالة المعضية لقصر المسند إليه على المسند فهي : أن يكون عند السامعم حکم مشوب بصواب وخطأاً » وآنت ترید تقریر صوابه ونفي حطبه » مثل آن یکون عند السامع : أن زیداً متمول وجواد »› فتقول له : زيد متمول لا جواد » ليعرف أن زيدآً مقصور على التمول لا يتعداه إلى الحواد » أو تقول له : ما زيد إلا" متمول » أو إنما زيد متمول »› وعليه ما بمحكي عز وجل في حق يوسف عن النسوة : لما هذا بسر إن هذا إلا ملك كرم” ي أي أنه مقصور على الملكية لا يتخطاها إلى البشرية» وما محکی س البهود ٤ قو له : ل وإذا فيل تھ ا تفسدوا ي )١( سورة يوسف » الاية ؛ إ۳ . ۹
عدد الصفحات ١٩٦ر ور ري الأرض قالوا إتما تحن مصلحون 4 " . أي يقولون نحن مقصورون على الصلاح لا يتأتى منا أمر سواه . واعلم أن القصر كما يكون للمسند اليه على المسند يكون أيضاً المسند على المسند اليه ء م هو لیس مختصاً بهذا البين 1 بل له شيوع وله تعر شات » فالأولى أن نفرد للكلام في ذلك فصلا 4 ونۇخره إلى تام التعرض لا سواه ي قانوننا هذا ليكون إلى الوقوف عليه أقرب . واعلم أن جميع ذلك هو مقتضى الظاهر » ثم قد مرج المسند اليه » لا على مقتضى الظاهر › فيوضع اسم الاشارة موضع الضمير » وذللك إذا كملت العناية بتمييزه » إما لانه احتص محكم بديع عجيب الشأن » كقوله : كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه وجاهل جاهلل تلقاه مرزوقسا هذا الذي ترك الاوهام حائرة وصر العالم النحرير زنديقا وإما لأنه قصد التهكم بالسامع والسخرية منه > كما إذا كان فاق البصر أو لم يكن › م مشار اليه أصلا » أو النداء على كمال بلادته بأنه لا بميز بين المحسوس بالبصر وغيره › أو على كمال فطانته » وبعد غور إدراكه بأن غير المحسوس بالبصر عنده كالمحسوس عند غيره »› أو قصد ادعاء آنه ظهر ظهور المعحسوس باليصر كقوله_ تعاللت كي أشجى › وما بك علة تريدين قتلي » قد ظفرت بذاك وما شا كل ذلاف » ويوضع المضمر موضع المظهر كقوهم ابتداء من غير جري » ذكر لفظا أو قرينة حال : رب رجلا › ونعم رجلا زيد» وہشس رجلا عمرو › مکان رب رجل » ولعم الرجل » وبئس الرجل › على قول من لا یری الاصل : زيد › نعم رجلا » وعمرو بئس رجلا › إ١ : اليه ٤ سورة البقرة )١( ~~ 4Y —
عدد الصفحات ١٩٧وقولمم هو زيد عام » وهي هند مليحة » مكان الشأن زید عالم » والقصة هند مليحة ٠ ليتمكن في ذهن السامع ما يعقبه › وذلك أن السامع فيتمكن المسموع بعده فضل تمكن في ذهنه ٠ وهو السر ثي التزام تقديعه » قال الله تعالى : فإ قلل' هو الله أحد" ي ٠ وقال : ل فإتها لا تمي لأبْصارُ ولكن' تى اقلوب كما يوضع الظهر موضع المضمر إذا أريد تمكين نفسه زبادة تمكين » كقوله : إن تسأاسوا الحتى نعط الحى سائله وقوله عز قائلا : ل ال الصمَد بعد قوله : قل“ هو الله أحد ¢ 9( ونر ه ُ حارج باب المسند اليه : ض وبالقی ىز لاه وباق" رل“ وكذا : ل فَبدل الدين ظلَموا تولا خر اي قيل لَه" فأنزلتا على الذين ظاتموا ¢ . وتارك الحكاية إلى المظهر ٠ إذا تعلق به غرض فعل الحلفاء حيث يقولون : أمير الم منين برسم للك 4 مکان : آنا آرسم ٠ وهو ادال الروعة ی صمر السامحع م وتربية المهابة أو تقوية داعي الأمور » وعليه قوله تعالى : ل فإذا عرملْت فتنوکتل على الله کې ٩ > وفعل المستعطف حيث يقول : أسير ك يتضرع اليك » مكان : آنا أتضرع اليلك » ليكون أدخل ي الاستعطاف » وعله قوله : إفسي عبدك العاصي أتاكا . ١ : سورة الإخلاص › الاآية )١( . 4٦ : سورة اج > ألاية (۲( (۳) سورة الاخلاص » ألابة : ۲ . (4) سورة الاإسراء » ألآية : ٠٠٠ , (ه) سورة البقرة » الاأية : ۹ه . )1( سورة آل عمر ات › ألاية : 0۹ . - ۱۹۸ ¬
عدد الصفحات ١٩٨وما جرى مجرى هذا الاعتبار . واعلم أن هذا النوع » أعي نقل الكلام عن الحكاية إلى الغيبة » لا محختص المسند اليه »ولا هذا القدر بل الحكاية واللعطاب والغيبة لاتهاينقل کل واحد منھا إلى الاخر > ويسمى هذا النقل التفاتاً عند علماء علم المعاني» والعرب يستكرون منه » ويرون الكلام » إذا انتقل من أساوب إلى أساوب» أدحل ي القبول عند السامم وأحسن نظرية لنشاطه » وأملاً باستدرار اصغائه » وهم أحرياء بذلك . اليس فرى الاضياف سجيتهم › ور العشار الضف دام وهجر اهم ل مر قت يدي الادوار م أدعاً ْ ولا أباحت مم حر ما افر اهم ستول قفر ی الاشباح فخا لو ن شه بين اون ولون + وطعم وطعم › ولا بحسنون قرى الأرواح فلا خالفون فيه بين اسلوب وأساوت ُٰ وراد وإبراد»ء فان الكلام امفيك عند الانسان» لكن بالمعى لا بالضررة » أشهى غذاء اروحه وأطيب قرى هما » قال رييعة س مقروم )1( : ادت سعاد فأمسی القلب معمو دا وأخحلفتلك أبنة اخر المواعسدا فالتفت کما تری حیث مم يقل : وأخلفتي › م قال : le ألاق امرءاً جز لا مو هسه سهل المناء ر جیب باع مو دا وقد سمعت بقوم بحمدون فلم أسمع بلك لا حلما ولا جودا فالتفت کما تری حیث مم يقل : مله » وقال : تذكرت»والذكرى يجك زينبا واصبح باي وصلها قد تقضبا وحل بفلج والاباتر أهلنسا وشطت فحلت غمرة فمثقب فالتفت في البيتين . وقال عو ف ان الاحوص : )١( ربيعة بن مقروم الضبي : هو من ضبة » جاهلي اسلامي » شهد القادسية وجلولاء »> وهو من شعراء مضر المعدو دين ( کانت عبد القیس أسرته ثم منت عليه بعد دهر . الشعر والشعراهء : ۳۲۹ - ۲۷ » الاشتقاق : ۱۹٩ . 144
عدد الصفحات ١٩٩دمت الحساض نکم پغادر موص مسن نصاٹ سه راء فالتفت ني الثاني › وقال عبد الله بن عنمة : ما زن تری السید زیدا في نفوسهم کما تراه بنو کوز ومرهسوب إن تسألوا الحتق نعطي الحق سائله ٠ والدرع عقبة والسيف مقروب فالعفت في تسأاوا . وقال الخحرث بن حلرة : ٩ مرق الحيال > ولا كليلة مدالج سدكا بأرحالا ولم بتعصسسرج إفي اهتديت لنا »> وكنت رجيلة والقوم قد قطعوا متان السجيج فالعفت ني الثاني . وقال علقمة بن عبدة " : طحا بلك قلب ي اسان طروب بيد الشباب عصر حان مشيب تلفي يى وقد شط ويها وعادت عوراد بيننا وخحطوب فالتفت ي البيتين › وقال امرؤ القيس " : تطاول ليلك بلأممد ونام الحلي وم ترقد وبات وباتت له ليلة كليلة ذي العاثر الأرمب وذلك عن با جاعفي وخبرته عن أبي الأسود فالتفت في الابيات الثلائة » وأمثال ما ذكر من أن يضبطها القلم › وهذا النوع قد بخص مواقعه باطائف معان قلما تتضح إلا لأفراد بلخاثهم › › المحرث ين حلارة : أبو ظليم »> اشر ععلفته » وروأية ار اها مشهورة كذلك )١( , سنه عند إنشاد العلقة ٢ ٠٥ عمر طوياد حى زعم الأصمعي آنه كان له من العمر (۲) علقمة بن عبدة : وهو علقمة الفحل » من ميم » شاعر جاهلي » من معاصر ي أمرىء القيس » تنقل كثرا » واتصل ملول الغساسنة والمتاذرة . انظر ترجمته لي ألشعر والشعراء ۲۲۲ وما بعد › ( رقم ٠١ ) . موسوعة الشعر العربي ۲ وماعد ... (r) امرؤ القيس : اللاك الضليل > جندح پن حجر الکندې ْ بوه سليل ملوك کندة ۽ نا بعاقر اراح > ويغازل الساء › ويەÜەشقى اللهر » وقصته محروفة . توي حوالي سنه +" ۵ م — fr
عدد الصفحات ٢٠٠