المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ١١ من ٣٨

مشتضى الخال » فإن كان مقتضى الحال اطلاق الحكم »> فحسن الكلام خر رده عن م کدات الحکم > وإك کان مقتصی الال حلاف دللى ) فحسن الكلام تحليه بشيء من ذلك بحسب المقتضى ضعفاً وقوة » وإن كان مقتضى الحال طي ذكر المسند اليه » فحسن الكلام تركه » وإن كان المغتتصى اثباته على وجه من الوجوه المذ كورة » فحسن الكلام وروده على وروده عارياً عن د کر ه »> وان کان المقتضى انات عا بشي ء من التخصصات )> فحسن الكلام زظمه عل الو جوه المناسية من الاعتبارات امقدم ذكرها » وكذا إن كان المقتضى عند انتظام ابمحملة مع أخحرى فصلها أو وصلها > والاار معها أو الاطناب » أعي طي جمل عن البين ولا طيها » فحسن الكلام تأليفه مطابقاً لذلك . وما ذكرناه حدیث اجمالي لا بد من تفصیله فاستمع لما يتلى عليلت بإذن الله . فون البر : وقد ترتب الكلام ههنا » كما ترى › على فنون أربعة : الفن الأول : ي تفصيل اعتبارات الاسناد المبري . الفن الثاني : في تفصيل اعتبارات المسند الله . الفن الثالث : يي تفصيل اعتبارات المسند . الفن الرابع : في تفصيل اعتبارات الفصل والوصل والا لجاز والاطناب . وقبل أن نمنح هذه الفنون حقها في الذكر ننبهك على أصل لتكون على ذکر منه ( وهو أن ليس من الواجب في صناعة ْ وإن كان المرجح في أصوها وتفاريعها إلى مجرد العقل » أن يكون الدخيل فيها كالناثى ء عليها » في استفادة الذوق منها » فكيف إذا كانت الصناعة مستندة إلى تحكمات وضعية › واعتبارات الفية » فلا على الدخيل في صناعة علم المعاني أن بقلد صاحبها في بعض فتاواه › إن فاته الذوق هناك إلى أن يتكامل له > على مهل مو جات ذلك الوق ء وكان شنا الحا ي ۽ دلاف الامام الذي لن تسمح مثله الأدوار »› ما دار الفلك الدوار » تغمده الله بر ضوانه› ۱۹

عدد الصفحات ١٦٩

حيانا محسن كير من مستحسنات الكلام › إذا راجعناه فيها › على الذوق , وحن حينثذ ممن نبغ بي عدة شعب من علم الادب › وصيخ با يده › وعانی فيا وکده وکده » وهاهو الامام عبد القاهر ›» قدس الله روحه ي د دلائل الاعجار ‏ کم يعید هذا . الفن الأو ل ف تفصيل اعتیار ات الاأسناد البري ایر الابتدائي : من المعلوم أن حكم العقل حال اطلاق اللسان » هو أن يفرغ المتكلم في قالب الافادة ما ينطق به حاشياً عن وصمة اللاغية › فإذا اندفع في الكلام عبرا » ازم أن یکون قصده ي حکمه بالمسند للمسند اليه ي حار ه ذاك » افادته للمخاطب »› متعاطياً مناطها بقدر الافتقار . فإذا ألقى الحماة الحبرية إلى من هر الي الذهن عما يلقى اليه » ليحضر طرفاها عنده › وينتقش ثي ذهنه استناد أحدهما إلى الاأحر ثبوتاً أو انتفاء »> كفى ني ذلك الانتقاش حكمه › ويتمكن لمصادفته إياه خالا : أتاني هواها قبل أن أعرف الموى فصادف قابي خاليا فتمكنا ار الطابي : فتستغي اللحملة عن مؤكدات الحكم » وسمي هذا النوع من الحبر : ایتدائاً . وإذا ألقاها إلى طالب ها » متحير طرفاها عنده دون الاستناد › فهو منه بين بين ٠‏ لينقذه عن ورطة اليرة» استحسن تقوية المنقذ بادخال اللام في الحملة › أو إن » كتحو : لزيد عارف» أو إن زبداً عارف . وسمي هذا النوع من اللبر : طلبياً . — 1¥

عدد الصفحات ١٧٠

الیر الانكاري : وإدا ألقاها إلى حا کم فیها محلافه ۰ لیر ده ال حکم تفه » استو جب حكمه ليترجح تأكيدا بحسب ما أشرب المخالف الانكار ني اعتقاده › کنحو : صادق الي . لمن ينكر صدقك انکارا › وای لصادق » لمن يبالغ ي انکار صدقات : ووالله إلي لصادق . على هذا » وان شت فتأمل کلام رب العزة عات كلمته : فإ إذ' أرساننا إليلهم' انين فكد بوهم فعرزنا بشالث فقالو | إا إليكم' مرساعون « قالو اما انت" ت إلا شر مشلتا وما أثرل الرحمن من شيء ن انتم" ل کد بو ن » قالوا ربتا بعلم إنا إليكم' لمرسلون بى © . حيث قال أولا : طط إا إليكم' مسلون . وقال ثانا : ل إِتا إالبكم لمرسالون ي كيف يقرر ما ألقى اليك » ويسمى هذا النوع من الجر : انكارياً . واخحراج الكلام ني هذه الاحوال على الوجوه الد كورة يسمى اخراج مقتضى الظاهر › وانه في عام البيان يسمى بالتصريع › كما تف عايه . والذي أريناك › إذا أعملت فيه البصيرة › استوثقت من جواب أبي العباس للكندي حين سأله قائلا : إني أجد ني كلام العرب حشواً يقولون : عبد الله قائم › م يقولون : إن عبد الله قائہ › م يقولون : إن عبد الله قائم » والمعى واحد » وذلك ان قال : بل العاني شتلفة > فقوهم : تیل الله قائہ » اخبار عن قبامه ۰ وقوضم : إن عبد الله قائم )> جواتب عن سؤال سائل » وقوطمم : إن عبد الله اقائم . جواب عن انکار منكر قيامه . هذا م إناث ترى المفلقين السحرة في هذا الفن يامثون الكلام لا على مقتضى الظاهر كيرا » وذللك إذا أحلوا المحيط بفائدة الحملة اللحبربة »> ويلازم فائدتا عاماً محل الحالي الذهن عن ذلك لاعتبارات حطاببة > مرجعها نجهيلة بوجوه محتلفة » وإن شثت فعلياك بكلام رب العزة : . ١١ - 1٤ : الآيات‎ ٠ سورة يس‎ )١( إ۷ —

عدد الصفحات ١٧١

ولتد لوا لن اشترآه ماله في الآ حرة من" حلااق ولبئس ما شروا به اسهم ل کانوا عون بے ٩‏ > کیف تجد صدره صف أهل الكتاب بالعلم على سبيل التوكيد القسمي ٠‏ وآخحره بنفيه عنهم حيٿ لم يعلموا بعلمهم 0 ت : وما رمست اد وم ميت ې » وقول : چون : نکشوا آنماتهم سن سعد دوعتي ي دینک" فقاتلوا أئة الكفر إتهہ ۰ ل امان ہہ 4 . فيسوقون الكلام إلى هذا مساقه إلى ذللك > ر > مقام من يسال › فلا عيزو ٤‏ صباغة ال ركيب لاکلام هما > وا يصون فما ٤‏ قال ا إذا كانوا قدموا اليه ما يلوح مثله للنفس اليقظى بحبكم ذللك الحبر › فينركها مستشرفة له استشراف الطالب المةحير »> يتميل بين أقدام للتلويح › وأحجام لعدم التصريح > فيخرجون الحملة اليه مصدرة بأن ء ويرون سلوك هذا الاساوب › في أمثال هذه المقامات > من كمال البلاغة › واصابة المحز › أوَمّا تری بشارا “ کیت سلکه ني رائيته بكرا صاحبي قبل المجير إن ذاك الجاع ي التبكسير حين استهواه التشبه بائمة صناعة البلاغة المهتدين بفطرتمم إلى تطبيق مفاصلها > وهم الاعراب الحلص من كل خارش يربوع وضب » تلقاه ٠١١ : سورة البقرة › الآية‎ )١( )۲( سورة ألأنفال » الآية + ۷ (۴) سورة التوية › الآية : ۲ )٤(‏ بشار بن برد بن يرجوخ ٠‏ العقيلي بالولاء » ولد باليصرة › ونشأ في بني عقيل » اختلف إلى البوادي لاكساب اللغة »آنه کان مم أعمى » اشتہر بالتشپيب فوشى به بعضهم إلى اللليفة » ولا م تلع عن نظم الشعر لي هذا الموضوع » وزاد أن هجا المليفة فأمر صاحب شرطته » فضرپه بالسوط حى مات سنة ۱۹۷ ه . وقد أوفى على السبعين من العمر . في تر جمته انظر : الأغاني : ۹/۳ - ۲٤١‏ + وفیات الأعيان : 10/1 “< ڪر يد الأغاني PFVY‏ ۽ نوابغ الفکر العر بي : رقم ۸ › الشعر والشعراء ۷١۱‏ . ۷۲ س

عدد الصفحات ١٧٢

ي بلاغته يضع اهناء مواضع النقب ٠‏ دون المولدين الذين قصارى أمرهم في مضمار البلاغة أو أن الاستباق » إذا استفرغوا مجهودهم» الاقتداء بأولئك . ومن الشواهد لا نحن فيه » شهادة غير مردودة › رواية الاصمعي ° تقبيل خحلف الاحمر بين عيي بشار بمحضر أبي عمر بن العلاء ‏ حين استنشداه قصيدته هذه على ما روي من أن خلفاً قال لبشار بعدما أنشد القصيدة : لو قلت يا أبا معاذ مكان أن ذاك النجاح بكرا › فالنجاح في السکیر کان احسن > فقال بشار إعا قلتها › بعي قصدته اأعر اة وحشة » فقلت إن ذاك النجاح ي التبكير » كما يقول الاعراب البدويون» ولو قات بكرا فالنجاح في التبکیر » کان هذا من كلام المولدین › ولا پشبه ذلك الكلام » ولا يدحل في معى القصيدة الي قلتها . فقام خحلف وقبل . فهل.فحوی ما جرى بين بشار وصاحبيه ›» وهم من فحولة هذا التوع › ومن المهرة المتقنين › والسحرة المؤخذين » إلا" راشحة بتحقيق ما أذت منه على ريبة » وقل لي مثل بشار »› وقد تعمد أن يدر بشقشقة سكان مهاي ريح ؛ من كل ماضغ قيصوم وشيح › إذا حاطب . ببكرا : محرضاً صاحبيه على التشمير عن ساق الحد في شأن السفار » افبراء لا يتصورهما حائمين حول : هل التبكير يثمر النجاح »› فيتجانف عن التوكيد › ولا بتلقاهما بأن هيهات › ونظيره : فغاها وهي لک اإ اء إن ناء الابسل الحداأء س ر م ولي التنزيل : #4 ولا تخاطبي في الذين ظاتموا اتم مغرقو ن ې وكذا : ۾ وما آبریء تي إن التفس لأمارة" ا ء ¢ " > وكذا : ظط وص عليهم إن“ صلاتك سکن" ھن" ې " وکذا : ظط با يها الاس اتقوا ربک" إن رز لرّلة . ۲۷ : سورة المۇمنون › الاية‎ )١( . ه٣‎ : سورة يوسف › الاية‎ )۲( ٣ : سورة التوبة » ألاية‎ )۳( ¥

عدد الصفحات ١٧٣

. وآمثال ذلك كثيرة . وإذا صادف ما أريناك بصيرة منك » ووقفت على ما سيأتيك ني الفن الرابع › اعبرك قي باب النقد لنركيبات احمل اللحبرية في نحو : أعبد ربك إن العبادة حق له » واعبد ريلك العبادة حق له » على تفاو ها هناك » واجدا من نفك فضل الأولى على الثانية بحسب المقام . ورداءة الاخيرة تارة » والحكم بالعکس أخر ی٠‏ وکنت الحا کم الفيصل بإذن الله تعالى . وكذلك قد ينزلون منزلة المنكر من لا بکون إیاه إذا روا عليه شیئاً من ملابس الانکار » فیحوکون حبر الكلام مما على منوال واحد » كقوللك لمن تصدى لقاومة مكاوح امامه. غير متدبر . مغتراً عا كذبته النفس من سهولة تأتيها له › إن أمامك مكاوحاً للك ومن هذا الاساوب قوله : الساعة شىء عظيم ¢« جاء شقيق عارضا رمحه إن بي عمك فيهمم رماح ويقلبون هذه القضية مع المنكر إذا كان معه ما إذا تأمله ارتدع عن الانكار › فيقولون لمنكر الاسلام : الاسلام حق » وقوله جل وعلا في حت القرآن : ل لا ریب فيه که ” . وکم من شقي مرتاب فيه › وارد على ذا . وهلا التوع أعي نفث الكلام لا على مقتضى الظاهر : مى وقع عند النظار موقعه استهش الانفس » وأنق الاسماع . وهو لقرائح ٠‏ ونشتط الاذهان › ولأمر ما تجد أرباب البلاغة . وفرسان الطراد في ميداما الرامية في حدق البيان : يستكرون من هذا الفن في محاورانہم › وأنه في علم البيان يسمى : بالكناية › وله آنواع تقف عايها وعلى وجه حسنهما بالتشصيل هناك بإذن الله تعالى . وإن هذا الفن : فن لا تاين عر یکته > ولا تنقاد قر ونته عجر د استقر اء الحاطر حفظها ومحصلها بل لا بد من ممارسات ما کثيرة ومراجعات (1) سورة الج » ألاية : ١‏ . (۲) سورة البقرة » الاأية : ۲ . —- ¥4

عدد الصفحات ١٧٤

فرها طويلة ٤‏ مع فضل إلمي من سلامة فطرة › واستقامة طبيعة ›» وشدة ذكاء » وصفاء قريحة » وعقل وافر ؛ ومن أتقن الكلام في اعتبارات الاعتبارات » وقف على اعتبارات النفي . واعلم أنك إذا حذقت في هذا الفن » لصدق همتلف › واستفراع جهدك فيه » وبا لحري أمكناك القسلق به إلى العثور على السبب في انزال رب العزة قرآنه المجيد على هذه المناهج إن شاء الله تعالى . الفن الثاني في تفصيل اعتبارات المسند اليه لا تقرر أن مدار حسن الكلام وقبحه على انطباق تركيبه على مقتضى الحال . وعلل لا انطباقه » وجب عايلك أيہا الحريص عل ازدياد فضللف › المنتصب لاقتداح زناد عةلك » المفحص عن تفاصيل المرايا الي با يقع التفاضل » وينعقد بين البلغاء في شأما التسابق والتناضل › أن ترجع إلى فكر ك الصاثب » وذهنلك الثاقب » وخاطرك البقظان › وانتباهك العجسب الشان » ناظراً بنور عقلك » وعين بصيرتك › ني التصفح لمقتضيات الاحوال في إيراد المسند اليه على كيفيات عتلفة »> وصور مانافية »> حى يتأتى بروزه عندك لكل منرلة في معرضها ٠‏ فهو الرهان الذي بجرب به الحياد » والنضال الذي يحرف به الايدي الشداد » فتعرف أعا حال يقتضي طي ذكره . وأا حال يقتضي خلاف ذلك . وأعا حال يقتضي تعرفه : مضمراً 1 أو علماً › أو مو صولا » أو اسم اشأرة ٠ء‏ أو معرقاً باللام 1 أو بالاضافة ؛ وأيما حال يقتضي تعقيبه بشيء من التوابع الحمسة »› والفصل » وأا حال يقتضي تنكره »› وأعا حال بقتضي تقديعه على المسند › وأا حال يقتضي تأخيره عنه › وأا حال يقتضي تخصيصه أو اطلاقه حال التنكير » وما حال يقتضي قصره على الحبر . —_ (¥6

عدد الصفحات ١٧٥

طي ذ كر المسند اليه : آما الحالة الي تقتضي طي ذكر المسند اليه فهي : إذا كان السامع مستحضرآً له › عارفاً مناك القصد اليه عند ذكر المسند › والترك راجم إما تضق المقام > وإما للاحراز عن العبث بناء على الظاهر > وأما الشخييل أن في تركه تويلا على شهادة العقل » وني ذكره تعويلا على شهادة اللفظ من حيث الظاهر »› وكم بين الشهادتين > وما لايہام أن في ترکه تطهیراً للسان عنه أو تطهيراً له عن لسانك » وأما للقصد إلى عدم التصريح ليكون لك سبيل إلى الانكار إن مست اليه حاجة . واما لأن الحبر لا يصلح إلا له حقيقة كقولك : خالی لا بشاء فاعل لما يريد أو أدعاء ي و اما لکن الاستعمال وارد على ترکه أو ترك نظائره > کقوهم : نعم الرجل زيد على قول من يرى أصل الكلام : نعم الرجل هو زيد » واما لأغراض سوى ما ذكر » مناسبة في باب الاعتبار بحسب المقامات لايهتدي إلى آمثاها إلا العقل السليم ٠‏ والطبع المستقيم › وقلما ملك الحكم هتاك شي ء غير هما › فراجعهما ي مثل : . قال لي كيف آنت قلت عليل سهر دائم وحزن طویل كيف نجد الحكم إذ لم يقل : أنا عليل › وني مثل قوله . حين شكا ابن عمه فلطمه فأنشاً قول : سريع إلى ابن العم يلطم وجهه وليس إلى داعي الندا بسريسسع حيٿ م يقل : هو سریع › وي مثل قوله : ساشکر عمراً ٳن تراختٽ منيي اأيادي ۾ ين ون هي جلت فی غير محجوب الغى عن صديقه ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلت إذا م يقل : هو فى » وني مثل قوله : أضاءت م حسام وو جو ههم دجی اللیل حی نظم ابح زع اق" ~~ ۱۷

عدد الصفحات ١٧٦

جوم سماء کلما انقض کوکب بدا کوکب تأوي اليه کواکہہ' حین لم يقل : هم جوم سماء » وقوله عز قائلا : ل سورة أنرلناها وفرضتاها ٠‏ . إذ م يقل : هذه سورة أنزلناها »> وقوله : وما أدراك ماهيه" » نار حامية ي " . إذ م يقل : هي نار حامية › وقوله : ( فصب جمیل” ی ۳ . وقوله لاما سروق ۵ على أحد الاعتبارين فيهما . وهو : فأمري صبر جميل وأمركم »› أو الذي يطلب منکم أو طاعتكم طاعة معروفة › بحسب تفسير المعروفة . إثبات المسند اليه : وأما الخحالة الي تقتضي الباته فهي : أن يكون اللحبر عام النسبة إلى کل سيك اليه 4 والمراد به ععں كقولك : ر یف حاء »وعەرو ذهب » وخالد في الدار › وقوله : الله أنجح ما طلبت به والبر خير حقيبسة الرحلر وقوله : نفس راغبة إذا رغبتهما وإذا ترد إلى قليل تقنضع أو يذ كر احتياطا في احضاره ي ذهن السامع لقلة الاعتماد بالقرائن أو للتنبيه على غياوة السامع ن أو لز ياأدة الایضاح والتمرير : أو لان ٤‏ ذکرہ تعظیماً للمذ کور > أو إهانة له > کما کون ي بعض الاسامي والمقام مقام ذلك » أو یذکر تبرکاً به واستلذاذاً له كما يقول الموحد : الله الق کل شيء 4 ورازق کلې حي أو لان أاصغاء السامع مطلوب ١ : سورة الئور »› الاأية‎ )١( (۲) سورة القارعة »› الآيات : ١١ - ٠١‏ . (۳) سورة يوسف › الایات : ۱۸ و ۸۳ . (4) سورة النور › الاية : ٣‏ ۷¥ مفتاح العلوم م ٠١‏

عدد الصفحات ١٧٧

فط الكلام افر اضاً پس مز سی د فيل 5 وما تلك مينك 4 ٠‏ وکان یم ال محواب مڄر د أن بقول : عصا م د کر المسثد اليه وزاد : وفقال سے سے اس اطاصل یغ صقو ب سے سے سے ر أخرى ي ” . ونظيره في الط : فإ عبد أصنتاما فتظل ها عاکفین کي . قد بسطوا الكلام ابتهاجاً منهم بعبادة الاصنام > وافتخاراً عو اظبتها > منحرفین عن اواب المطابق المختصر › وهر أصناماً . أو لأن الاصل ني المسند اليه هو كونه مذكوراً أو ما جرى هذا المجرى . المسند إليه معرفة : وأما الحالة الى تقتضي تعرفه : فهي إذا كان المقصود من الكلام إفادة السامم فائدة بعتد ملها » والسبب ني ذللث هو أن فائدة احبر لما كانت هي المحكم » أو لازمه كما عرفت في أول قانون المجبر » ولازم الحكم » وهو أنلك تعلم حكم أيضاً › ولا شبهة › أن احتمال تحقق الحكم مى كان أبعد » كانت الفائدة فی تعریفه أقوی » وی کان أقرب كانت أضعف › وبعد تحقتق الحكم بحسب تخصيص المسند اليه + والمسند كلما ازداد مخصصاً از داد الحكم عدا وکلما ازداد عموماً ازداد الحكم قربا : وان شئٹ فاعتبر حال الحكم لي قولك : شيء ما »وجود › وي قوللك : فلان ابن فلان حافظ للتوراة والانجيل . يتضح للف ما ذكرت ٠‏ م أن مخصص المسند اليه » إما أن يكون لكونه أحد أقسام المعرفات فحسب › وهي : المضمرات 1 الاعلام : الميهمات 1 أعي الموصولات 1 وأسماء الاشارة المعرفات باللام . المضافات إلى المعارف اضافة حقيقية مع القيد المذ كور ي علم النحو ٠‏ أو لا زاد على ذلاك من كونه مصحوباً بشيء من التوابع الحمسة والضمير المسمى فصلا » وآما آن يكون لا لا ذكرناء كما ستقف عليه » ولكل من ذلك حالة تقثضيه . , ۷١ : سورة الشعراء » اليه‎ )۴( . ١۷ : سورة طه > ألايةَ‎ )١( . ۸ : سورة طه + ألأبة‎ (Y) ~~ ¥۸

عدد الصفحات ١٧٨

المسند إليه ضميراً : کقوله : آنا الذي مجدوني ٤‏ صدورهسم وقوله : أنا المرعث لا أخفى على أحد وقوله : ون الثارکوك 1 ںید لہ ملا وقول : وحن كکصدع العس إن بعط شاعبا أنت الذى تنزل الايام مرها وقوله : ت الذي لم تدع سمعاً ولا بصراً وقوله : ونت الذي كلفتى دلج السرى وقوفا : وأنت الذي : حلفتی ۳ وعدٹی وأما الحالة الي تشتضي كونه مضمراً فهي إذا كان المقام مقام حكاية لا ارتقي صدراً منها ولا أرد ذرت بی الشمس للقاصی وللدانی وحن الأحذون ا رضشسسا زرابي فيها : بغضة وتنافس يدعه وفيه عببه متناحس وتالد المجديين : العم والحال ونمسك الأرض من حسف وزلزا ل حل لیا هلکهم سمعاً وأبصارا إلا" شما › فام. العيش أمرارا وجون القطا بابحهاتين جلوم وأشمت بي ں کان فراث اوم — ۷4

عدد الصفحات ١٧٩

وحق اللحطاب أن يكون مع مخاطب معين ٠‏ م يرك إلى غير معين » كما تقول : فلان لثيم إن أكرمته أهانك وإن أحسنت اليه أساء اليك . فلا ترید مخاطباً بعينه ›» کأناك قلت : إن أكرم أو أحسن اليه ٤‏ قصد إلى أن سوء معاملته لا ختص واحداً دون واحد » وانه في القرآن کر ممل قوله تعالى : ل ولو ترّى إذ الجرمون نتاكسوا رؤوسهم" ي © . على العموم قصداً إلى تفظيع حال المجرمين . وإن قد بلغت من الظهور إلى حيث .متنع حفاءها ألبتة فلا تختص رؤية راء دون راء » بل كل من يتأتى منه الرؤية فله مدخحل ني هذا الطاب »› وكذا أمثال له . أو كان الملسند اليه في ذهن السامع لكونه مذكوراً . أو في حكم المد كور » لةرائن الاحوال و يراد الاشأرة اليه كنحو قوله : من البيض الوجوه بي سنان هم حلوا من الشرف العلل وقوله : بيمن بي اسحاق طالت يد العلى هو البحر من آي النواحي أاتيته وقوله : أرى الصبر محموداً وعله مذاهب هو المهرب المنجي لمن أحدقت به المسند إليه علماً : و آزاى تستص ۽ e‏ أضاوا ومن سسب العشر ة حت شاؤا و قامت اة الدين ُ و أشتد کاهله فلسجته المعروف »> واابر ساحله مکاره دهر ليس عنهن مهرب وأما الحالة الي تقتضي كونه علماً فهي إذا كان امقام مقام احضار له بعينه ف ذهن السامع ابتداء بطريق بحصه . كنحو وعمرو عدو لك › وي قوله : . إ٣‎ : سورة السجدة › الآية‎ )١( : زيكد صدبق لك ~n. ۹

عدد الصفحات ١٨٠

£ ایو مالف قاصر فقس ه على ET‏ ومسیح غناه" وقوله . لله يعلمم ما تركت تامهم حى علوا فرسی بأشقر مزبد قال تعاٰی : ۾ تبت يدا بي ب ۾ )1 أو مقام تعظيم والاسم صالح لذلك كما ى الكى والالقاب المحمودة ؛ أو اهائة والاسم صالح كالأسامي المذمومة »› أو كناية مثل قوله : ل تبت يدا آبي ب ي › أي يدا جهنمي . أو مقام إيهام انلك تستلذ اسمه العلم › أو تتبرك به آو ما شاکل كل ذاك مما له مدخل ي الاعتبار ؛ المسند إليه اسما موصولا : وأما الالة الي تقتضي كونه موصولا : فهي مى صح احضاره ٤‏ دهن السامع بو ساطة د کر حملة معلومة الانتساتب إل مشار الله واتصل باحضارہ بہذا الوجه غرض مثل أن لا يكون لك منه أمر معاوم » كان معنا أمس رجل عالم فاعرفه » أو الذرن أي بلاد الشرق ”لا أعرفهم ¿ أو لا تعرفهم » أو لا نعرفهم . أو أن تستهجن التصريح بالاسم › أو أن يقصد زيادة التقرير كما ني قوله عز وعلا : ل وراوداته الي هو ي يلها عن" نتسه ي . والعدول عن ااتصريح باب من البلاغة يصار الله كثراً . وإن ردت تطویلا مکی عن شريح : أن رجلا آقر عنده ٻشيء › م رجع ينكر » فقال له شربح : شهد عليك ابن أحت خالتك ٤ ٠٠‏ آثر شريح التطويل ليعدل عن التصريح بنسبة الحماقة إلى المنكر › لكون )١(‏ سورة المسد › الأية : ١‏ . () سورة يوسف › الاية : ۲۴ . — A1

عدد الصفحات ١٨١

الانكار بعد الاقرار ادحالا للعنق في ربقة الكذب لا عالة »> أو للتهمة . وکذا ما حکی عنه : ان عدي ن أرطأة آتاه ومعه امرأة له من أهل الكرفة خاصمها › فلما جلس بين يدي شريح قال عدي : آین أنت ؟ قال : بينك وبين الحائط . قال : إني امرؤ من أهل الشام » قال : بعيد سحيق » قال وإني قدمت العراق > قال : خير مقدم : قال : وتزوجٽت هله › قال : بالرفاء والبنين › قال : واا وأدت لاما » قال : أيهتك القارس › ال : وأردت أن انمايا إلى داري > قال : المرء احق بها قال ٠‏ قد كنت شرطت ها وكرها > قال : الشرط أملك » قال : اقض بيننا . قان : فعلت. قال : فعلى من قضيت؟ قال : على ان ملك . دل شرح عن لفظ عاياث لثلا يواجهه بالتصريح على ما يشق على ال مخاصم من القضاءعليه. أو أن تومىء بذلك إلى وجه بناء اللحبر الذي تبنيه عليه › فتقول : الذين آمنوا ف در جات النعيم > والذڏين كفروا م در کات ابححيم م يتفرع على هذا اعتبارات لطيفة ر با جعل ذريعة إلى التعريض بالتعظيم› كقولك : الذي يرافقلك يستحق الاجلال والرفع › والذي يفارقك يستحق الاذلال والصفع » ومنه قولميم : جاء بعد اللثيا واي ؛ وسيأتيلك في فصل الامجاز معناه . أو بالاهانة . كما إذا قلبت اللحبر في الصورتين »> وريا جعل ذريعة إلى تعظيم شأن الحبر > كقوله : إن الذي سملث السماء بى لسا بيتا دعائمه أعز وأطول ورتما جعل ذريعة إلى حقيق الحبر »›» كقوله : إن الي ضربت بيتا مهاجرة بكوفة الحند غالت ودّها غول ور مما جعل ذريعة إلى التنبيه للمخاطب على حط »> كقوله : إن الذين تروم أخوانكم بشفي غليل صدورهم أن تضرعو أو على مع آلحر کقوله : إن الذي الوحشة في داأره gبؤنسة‏ الرحمة في لحده ورعا قصد بذلاك أن بتو جه ڏهن السامع لى ما سيخیر به عنه منتظراً — AY —

عدد الصفحات ١٨٢

اوروده عليه حی ٫أحذ‏ منه مکازه ذا ورد » کقوله . والذي حارت البرية فيه حیوان مستحدٹ من جماد وني هذه الاعتبارات كرة » فحم ها حول ذكائك , المسند إليه اسم اشارة : وأما الخالة الي تقتضي كر نه اسم إشارة : فهي مى صح احضاره ي ذهن السامع بوساطة الاشارة اليه حساً » واتصل بذللك داع » مثل أن لا يكون لك أو لسامعاك طريق اليه سواها » أو أن تقصد بذلاث كمل تيبر له وتعین » کقوله : هذا أبو الصقر فرداً في حاسنه من نسل شيبان بين الضال والسلم وقوله : وإذا تأمل شخص“ ضيف مقبل ‏ مسربل, سربال“ ليل أ أومى إلى الكوماء : هذا طارق نرتي الاعداء إن لي تنحري وقوله : ولا بقيم على ضيم يراد به إلا الاذلان : عير الحي والوتد هذا على الحسف مربوط برمته وذا بشج فلا یری له اح وقوله : أولثلك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا أو أن يقصد بيان حاله ثي القرب والبعد والتوسط » كقولك : هذا وذللك وذاك > مم تتفرع على ما ذكر وجوه من الاعتبار مثل أن تقصد بذللث كمال العنارة بتميیزه وتعیینه » کقوله عر من قائل 9 أولشك على هدى من" ربهم' وأولعك هم المفتلحون ¢ . أو أن تقصد بذللك آن السامع غبي لا يتمیز الشيء عنده إلا باحس » كقول الفرزدق ڼ خحطابه جریراً : )1( سو رة البقرة ٤‏ الاي 0 (AF‏ -

عدد الصفحات ١٨٣

أولئك آبائي فجئسي بعثلهسسسم إذا جمعتنا يا جرير الجامسع أو أن تقصد بقر به تحقيره واسترذاله »> كما قالت عائشة : يا عجاً لان عمرو : وهذا عقرة له وهو عبد الله ن عمرو بن العاص » وكما حكيه عز وعلا عن الكفار : وۋ ماذآاراد الله بہذا سلا ) . وني موضع آلخر : ل أهذا الذي بث الله رسولا ¢ ( . وي موضع آخحر لإ أهذا الذي یذ کر اهتكم 4 . ومنه :} وما هذه ہے سے اګ الاة الد إلا هنو ولعب ي . وكما بحكيه القائل عن امرأته : تقول ودقت بحرها بيمينها ابعلى هذا بالرحا المتقاعس ؟ ويبعده تعظيمه كما تقول ني مقام التعظيم ؛ ذلك الفاضل > وأولثاك الفحول . وكقوله عز وعلا : فل ألم ذلك الكتاب * . ذهاباً إلى بعده درجة » وقوطا فیما بحکيه جل وعلا : ل قات فذلكنن ¢" وم تقل : فهذا يوسف حاضر رفعاً منز لته فى الحسن » واستیحقاق أن بس ويفتتن به » واستبعادآ لمحله . ومن التبعيد لقصد التعظيم قوله تعالى : ل وتلك ابلعنة الي أورئتوها ى ۷ » أو حلاف تعظيمه كما تقول: ذلك اللعين > أو ما سوى ذلك مما له اخراط في هذا المسللك › ولطائف هذا الفصل لا تكاد تنضبط . تعريف المسند إليه باللام : وأما الخالة الي تقتضي التعريف باللام : فهي مى أريد بالمسند اليه (1) سورة البقرة ء الآية : ۲٠‏ . وسورة الماثر > الأبة : ٠١‏ . (۳) سورة الفرقان › ألاية : إ١‏ (۴) سورة الأنبياء › الاية : “ (4) سورة العنكبوت > ألاية : ۽ (ه) سورة البقرة » الآيات : ۲-١‏ ., . ۲۲ : سورة يوسف › الاآية‎ )٦( (۷) سورة الزحرف > الاية : ۷٣‏ . — A —

عدد الصفحات ١٨٤