تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -655 - سورة البقرة الجزء الثاني كالنوعُالثاني: ُخاصة؛ُكمقتضاىاُمعُالإحاطة:ُالنصر،ُكالتأييد؛ُكىيُنوعاف:ُمقيدةُبوصف،ُكقولوُتعالى:ُ عُالذينُ اتقواُكالذينُىمُمحسنوفُِٖ]؛ُكمقيدةُبشخص،ُكقولوُتعالىُلموسى،ُكىاركف:ُ { [ْٔ]،ُكقولوُعنُنبيوُمحمدُ :ُوؿُلصاحبوُلَُّتحزفُإفُاللهُمعناَْ].ُ ُ كىلَّىُتػىقيوليواُلًمىنٍُيػيقٍتىليُفًيُسىبًيلًُاللَّوًُأىمٍوىاتهُبىلٍُأىحٍيىاءهُكىلىكًنٍُلَّىُتىشٍعيريكفىُ( ُْٓ)ُ ُ قاؿُالسعدم:ُلماُذكرُتبارؾُكتعالى،ُالأمرُبالَّستعانةُبالصبرُعلىُجميعُالأمورُذكرُنموذجاُمماُيستعافُبالصبرُعليو،ُ كىوُالجهادُفيُسبيلو،ُكىوُأفضلُالطاعاتُالبدنية،ُكأشقهاُعلىُالنفوس،ُلمشقتوُفيُنفسو،ُكلكونوُمؤدياُللقتل،ُكعدـُ الحياة،ُالتيُإنماُيرغبُالراغبوفُفيُىذهُالدنياُلحصوؿ ُالحياةُكلوازمها،ُفكلُماُيتصرفوفُبو،ُفإنوُسعىُلها،ُكدفعُلماُ يضادىا.ُ قاؿُابنُالعثيمين:ُ{؛ُ}لَّ{ُناىية؛ُكلهذاُجزمتُالفعل؛ُكعلامةُجزموُحذؼُالنوف.ُ قولوُتعالى:ُُأمُفيمنُيقتلُفيُسبيلُالله؛ُكىوُالذمُقاتلُلتكوفُكلمةُاللهُىيُالعليا. ُ قولوُتعالى:ُُخبرُمبتدأُمحذكؼ،ُكالتقدير:ُىمُأموات.ُ فإفُقاؿُقائل:ُُكيفُلَُّنقوؿُأمواتُكقدُماتوا؟ُ فالجواب:ُأفُالمرادُىنا:ُلَُّتقولوا:ُأمواتُموتاُمطلقاُ-ُدكفُالموتُالذمُىوُمفارقةُالركحُللجسد؛ُفهذاُموجود؛ُكلولَُّ أفُأركاحهمُفارقتُأجسادىمُلماُدفناىم،ُكلكانواُ باقينُيأكلوف،ُكيشربوف؛ُكلكنُالموتُالمطلقُلمُيقعُمنهمُبدليلُ الإضرابُالإبطاليُفيُقولوُتعالى:ُ{يعني:ُبلُىمُأحياء؛ُفػ{ُخبرُلمبتدأُمحذكؼ؛ُكىيُجمعُ«حي»؛ُ كالمراد:ُأحياءُعندُربهم،ُكماُفيُأيةُآؿُعمراف؛ُكىيُحياةُبرزخيةُلَُّنعلمُكيفيتها؛ُكلَُّتحتاجُإلىُ أكل،ُكشرب،ُكىواء،ُ يقوـُبوُالجسد؛ُكلهذاُقاؿُتعالى:ُ{.ُ قاؿُشيخُالإسلاـُفيُمجموعُالفتاكلُج َُصٖٔ:ُفىالٍقىلٍبيُإذىاُكىافىُحىيِّاُفىمىاتىُالإًٍنٍسىافيُبًفًرىاؽًُريكحًوًُبىدىنىويُكىافىُ مىوٍتيُالنػَّفٍسًُفًرىاقػىهىاُلًلٍبىدىفًُ ،ُلىيٍسىتٍُىًيىُفًيُنػىفٍسًُ هىاُمىيّْتىةنُبًمىعٍنىىُزىكىاؿًُحىيىاتًهىاُعىنػٍهىا.ُ ُ كىلًهىذىاُقىاؿىُتػىعىالىى:ُ [البقرة:ُُْٓ]،ُكىقىاؿىُتػىعىالىى:ُ قيتًليواُفًيُسىبًيلًُاللَّوًُأىمٍوىا تناُبىلٍُأىحٍيىاءه[آؿُعمراف:ُُٔٗ]،ُمىعىُأىنػَّهيمٍُمىوٍتىىُدىاخًليوفىُفًيُقػىوٍلًوً:ُ [آؿُ عمراف:ُُٖٓ]،ُكىفًيُقػىوٍلًوً:ُ [الزمر:َّ]،ُكىقػىوٍليوي:ُ يىاكيمٍُثيمَُّييمًيتيكيُ مٍُثيمَُّ ُ
عدد الصفحات ٦٠٥تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -655 - سورة البقرة الجزء الثاني ييحٍيًيكيمٍ[الحج:ُٔٔ]،ُفىالٍمىوٍتيُالٍميثٍبىتيُغىيػٍريُالٍمىوٍتًُالٍمىنٍفًيّْ.ُالٍميثٍبىتيُ :ُىيوىُفًرىاؽيُالرُّكحًُالٍبىدىفىُ ،ُكىالٍمىنٍفًيُُّزىكىاؿيُالٍحىيىاةًُ بًالٍجيمٍلىةًُعىنٍُالرُّكحًُكىالٍبىدىفً. ُ كىىىذىاُكىمىاُأىفَُّالنػَّوٍـىُأىخيوُالٍمىوٍتًُ،ُفػىييسىمَّىُكىفىاةنُكىييسىمَّىُمىوٍتنا،ُكىإًفٍُكىانىتٍُالٍحىيىاةيُمىوٍجيودىةنُفًيهًمىا.ُقىاؿىُاللَّويُتػىعىالىى:ُ الأٍىنػٍفيسىُحًينىُمىوٍتًهىاُكىالَّتًيُلىمٍُتىميتٍُفًيُمىنىامًهىاُفػىييمٍسًكيُالَّتًيُقىضىىُعىلىيػٍهىاُالٍمىوٍتىُكىيػيرٍسًليُالأٍيُ خٍرىلُإلىىُأىجىلوُميسىمِّى ُ ِْ]ُصىلَّىُاللَّويُعىلىيٍوًُكىسىلَّمىُإذىاُاسٍتػىيػٍقى ىُمًنٍُمىنىامًوًُيػىقيوؿي:ُالٍحىمٍديُلًلَّوًُالَّذًمُأىحٍيىانىاُبػىعٍدىُمىاُأىُ مىاتػىنىاُكىإًلىيٍوًُ النُّشيوري(ُ)،ُكىفًيُحىدًيثوُآخىرى: {لَّوًُالَّذًمُرىدَُّعىلىيَُّريكحًي ،ُكىعىافىانًيُفًيُجىسىدًم،ُكىأىذًفىُلًيُبًذًكٍرًهًُ ،ُكىفىضَّلىنًيُعىلىىُُ كىثًيروُمًمَّنٍُخىلىقىُتػىفٍضًيلان (ِ)،ُكىإًذىاُأىكىلُإلىىُفًرىاشًوًُيػىقيوؿي:ُ مىحٍيىاىىاُإفٍُ أىمٍسىكٍتهىاُفىارٍحىمٍهىاُكىإًفٍُأىرٍسىلٍتهىاُفىاحٍفىظٍهىاُبًمىاُتىحٍفى يُبًوًُعًبىادىؾُالصَّالًحًينى (ّ)،ُكىيػىقيوؿي:ُ (ْ).ُ قاؿُالسعدم:ُكمنُالمعلوـُأفُالمحبوبُلَُّيتركوُالعاقلُإلَُّلمحبوبُأعلىُمنوُكأعظم،ُف أخبرُتعالى:ُأفُمنُقتلُفيُ سبيلو،ُبأفُقاتلُفيُسبيلُالله،ُلتكوفُكلمةُاللهُىيُالعليا،ُكدينوُالظاىر،ُلَُّلغيرُذلكُمنُالأغراض،ُفإنوُلمُتفتوُالحياةُ المحبوبة،ُبلُحصلُلوُحياةُأعظمُكأكمل،ُمماُتظنوفُكتحسبوف.ُفالشهداءُ منُفضلوُكيستبشركفُبالذينُلمُيلحقواُبهمُمنُخلفهمُألَُّخوؼُعليهمُكلَُّىمُيحزنوفُيستبشركفُبنعمةُمنُاللهُكفضلُ كأفُاللهُلَُّيضيعُأجرُالمؤمنين.ُ فهلُأعظمُمنُىذهُالحياةُالمتضمنةُللقربُمنُاللهُتعالى،ُكتمتعهمُبرزقوُالبدنيُفيُالمأكولَّتُكالمشركباتُاللذيذة،ُ كالرزؽُالركحي،ُكىوُالفرح،ُكالَّستبشارُكزكاؿُكلُخوؼُكحزف،ُكىذهُحياةُبرزخيةُ ُأكملُمنُالحياةُالدنيا،ُبلُقدُأخبرُ النبيُ ُأفُأركاحُالشهداءُفيُأجواؼُطيور ُخضرُتردُأنهارُالجنة،ُكتأكلُمنُثمارىا،ُكتأكمُإلىُقناديلُمعلقةُ بالعرش(ٓ).ُُ كفيُىذهُالآية،ُأعظمُحثُعلىُالجهادُفيُسبيلُالله،ُكملازمةُالصبرُعليو،ُفلوُشعرُالعبادُبماُللمقتولينُفيُسبيلُاللهُ منُالثوابُلمُيتخلفُعنوُأحد،ُكلكنُعدـُالعلمُاليقينيُالتاـ،ُىوُالذمُفترُالعزائم،ُكزادُنوـُالنائم،ُكأفاتُالأجورُ -ُ البخارم في الدعكات ( ُِّٔ) عف حذيفة، كمسمـ في الذكر كالدعاء (ُُِٕ/ٗٓ) عف البراء. -ِ كنز العماؿ (ُُِْٖ)، كعزاه لآبف السني عف أبي ىريرة. كجزء مف حديث عند الترمذم في الدعكات ( َُّْ)، كقد حسنو. ّ- البخارم في ا لتكحيد (ّّٕٗ)، كالترمذم في الدعكات (َُّْ)، كقاؿ: ((حديث حسف))، كأحمد ُ/ِْٔ، كميـ عف أبي ىريرة. ْ- مسمـ في الذكر كالدعاء (ُُِٕ/ٗٓ) عف البراء. ٓ- (قمت): كىمىا جىاءى فً ي صىحًيحً ميسٍمًـو برقـ (ُٕٖٖ)، مًفٍ حىدًيثً ابٍفً مىسٍعيكدو ا كلفظو مختمؼ لكف معناه كاحد. كصححو الإماـ الألباني في صحيح الجامع (ُٖٓٓ): "إًفَّ أىرٍكىاحى الشُّيىدىاءً فًي حىكىاصًؿً طىيٍرو خيضٍرو تىسٍرىحي فًي الٍجىنَّةً حىيٍثي شىاءىتٍ ثيـَّ تىأٍكًم إًلىى قىنىادً يؿى ميعىمَّقة تىحٍتى الٍعىرٍشً، فاطَّمع عىمىيٍيًـٍ رىبُّؾى اطلبعة، فىقىاؿى: مىاذىا تىبٍ غيكفىا فىقىاليكا: يىا رىبَّنىا، كىأىمُّ شىيٍءو نىبٍغًي، كىقىدٍ أىعٍطىيٍتىنىا مىا لىـٍ تيعٍطً أىحىدنا مًفٍ خىمٍقًؾىا ثيـَّ عىادى إًلى يٍيًـٍ بًمًثٍؿً ىىذىا، فىمىمَّا رىأىكٍا أىنَّييـٍ لاى ييتٍرىكيكف مًفٍ أىفٍ يىسٍأىليكا، قىاليكا: نيرًيدي أىفٍ تىريدَّنىا إًلى ى الدَّارً
عدد الصفحات ٦٠٦طً أىحىدنا مًفٍ خىمٍقًؾىا ثيـَّ عىادى إًلى يٍيًـٍ بًمًثٍؿً ىىذىا، فىمىمَّا رىأىكٍا أىنَّييـٍ لاى ييتٍرىكيكف مًفٍ أىفٍ يىسٍأىليكا، قىاليكا: نيرًيدي أىفٍ تىريدَّنىا إًلى ى الدَّارً الدُّنٍيىا، فىنيقىاتًؿى فًي سىبًيمًؾى، حىتَّى نيقٍتىؿى فًيؾى مىرَّةن أيخٍرىل؛ لًمىا يىرىكٍفى مًفٍ ثىكىابً الشَّيىادىةً -فىيىقيكؿي الرَّبُّ جىؿَّ جىلبىليوي: إًنِّي كتبتي أنَّيـ إًلىيٍيىا لاى يىرٍجًعيكفى" .
عدد الصفحات ٦٠٦تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -656 - سورة البقرة الجزء الثاني العظيمةُكالغنائم،ُلمُلَُّيكوفُكذلكُكاللهُتعالىُقد:ُ الجنةُيقاتلوُ فُفيُ سبيلُاللهُفيقتلوفُكيقتلوف.ُ فوُاللهُلوُكافُللإنسافُألفُنفس،ُتذىبُنفساُفنفساُفيُسبيلُالله،ُلمُيكنُعظيماُفيُجانبُىذاُالأجرُالعظيم،ُكلهذاُ لَُّيتمنىُالشهداءُبعدماُعاينواُمنُثوابُاللهُكحسنُجزائوُإلَُّأفُيردكاُإلىُالدنيا،ُحتىُيقتلواُفيُسبيلوُمرةُبعدُمرة. كفيُ الآية،ُدليلُعلىُنعيمُالبرزخُكعذابو،ُكماُتكاثرتُبذلكُالنصوص.ُ ُ قاؿُابنُالعثيمين:ُ{ُأم:ُلَُّتشعركفُبحياتهم؛ُلأنهاُحياةُبرزخيةُغيبية؛ُكلولَُّأفُاللهُعزُكجلُأخبرناُ بهاُماُكناُنعلمُبها. ُ قاؿُالقرطبي:ُكإذاُكافُاللهُتعالىُيحييهمُبعدُالموتُل يرزقهمُ-ُعلىُماُيأتيُ-ُفيجوزُأفُيحييُالكفارُليعذبهم،ُكيكوفُ فيوُدليلُعلىُعذابُالقبر.ُكالشهداءُأحياءُكماُقاؿ ُاللهُتعالى،ُكليسُمعناهُأنهمُسيحيوف،ُإذُلوُكافُكذلكُلمُيكنُبينُ الشهداءُكبينُغيرىمُفرؽُإذُكلُأحد ُسيحيا.ُكيدؿُعلىُىذاُقولوُتعالى:ُ{فىُكالمؤمنوفُيشعركفُأنهمُ سيحيوف.ُكارتفعُ"أموات"ُعلىُإضمارُمبتدأ،ُككذلكُ "بلُأحياء"ُأمُىمُأمواتُكىمُأحياء،ُكلَُّيصحُإعماؿُالقوُ ؿُفيوُ لأنوُليسُبينوُكبينوُتناسب،ُكماُيصحُفيُقولكُ:ُقلتُكلاماُكحجة. ُ ُ (الفوائد)ُ قاؿُابنُالعثيمين:ُمنُفوائدُالآية:ُُ-ُالنهيُعنُالقوؿُبأفُالذينُقتلواُفيُسبيلُاللهُأموات؛ُكىوُيشملُالقوؿُبالقلبُ -ُكىوُالَّعتقاد،ُكالقوؿُباللسافُ-ُكىوُالنطق.ُ ِ-ُالتنبيوُعلىُالإخلاصُفيُالقتاؿ؛ُلقولوُتعالى:ُ{؛ُكقدُسئلُالنبيُ ُعنُالرجلُيقاتلُشجاعة،ُكيقاتلُ حمية،ُكيقاتلُرياءُأمُذلكُفيُسبيلُالله؟ُفقاؿُ :ُمنُقاتلُلتكوفُكلمةُاللهُىيُالعلياُفهوُفيُسبيلُالله »(ُ)؛ُكىذهُ مسألةُمهمة؛ُلأفُكثيراُمنُالناسُقدُيقصدُأفُىذاُجهاد،ُفيخرج؛ُلأنوُجهادُكقتاؿُلأعداءُالله؛ُلكنُكونوُيشعرُبأفُىذاُ فيُسبيلُاللهُ-ُأمُفيُالطريقُالموصلُإلىُاللهُأبلغ.ُ ّ-ُإثباتُحياةُالشهداء؛ُلكنهاُحياةُبرزخيةُلَُّتماثلُحياةُالدنيا؛ُبلُىيُأجل،ُكأعظم،ُكلَُّتعلمُكيفيتها. ُ ْ-ُأفُثوابُاللهُسبحانوُكتعالىُللعاملُأجل،ُكأعلى؛ُكذلك؛ُلأفُالشهيدُعرضُنفسوُللموتُابتغاءُثوابُالله؛ُفأثابوُالله،ُ حيثُجعلوُحياُبعدُموتوُحياةُبرزخيةُأكملُمنُحياةُالدنيا؛ ُلقولوُتعالى:ُزقوفُٗٔ].ُ ُ- أخرجو البخارم ص ُِٓ - ِِٓ، كتاب فرض الخمس، باب َُ: مف قاتؿ لممغنـ ىؿ ينقص مف أجره، حديث رقـ ُِّٔ، كأخرجو مسمـ صَُُٖ، كتاب الإمارة، باب ِْ: مف قاتؿ لتككف كممة الله ىي العميا، حديث رقـ َِْٗ [َُٓ]َُْٗ، كالمفظ لمسمـ.
عدد الصفحات ٦٠٧تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -657 - سورة البقرة الجزء الثاني ٓ-ُإثباتُالحياةُالبرزخية؛ُلقولوُتعالى:ُ {؛ُكقدُثبتُعنُالنبيُ ُأنوُإذاُدفنُالإنسافُردُاللهُعليوُركحو،ُ كجاءهُملكافُيسألَّنوُعنُربو،ُكدينو،ُكنبيو(ُ).ُ ٔ-ُإثباتُنعيمُالقبر؛ُلقولوُتعالى:ُ{.ُ ٕ-ُأفُأحواؿُالبرزخ،ُكعالمُالغيبُغي رُمعلومةُلنا،ُكلَُّنشعرُبهاُإلَُّماُعلمناُاللهُكرسولو.ُ كىلىنىبػٍليوىنَّكيمٍُبًشىيٍءوُمًنىُالٍخىوٍؼًُكىالٍجيوعًُكىنػىقٍصوُمًنىُالأٍىمٍوىاؿًُكىالأٍىنػٍفيسًُكىالثَّمىرىاتًُكىبىشّْرًُالصَُّ ابًرًينىُ (ُٓٓ)ُالَّذًينىُإًذىاُأىصىابػىتػٍهيمٍُميصًيبىةهُقىاليواُإًنَّاُلًلَّوًُُكىإًنَّاُإًلىيٍوًُرىاجًعيوفىُ( ُٔٓ)ُُ قاؿُالسعدم:ُأخبرُتعالىُأنوُلَُّبدُأفُيبتليُعبادهُبالمحن،ُليتبينُالصادؽُمنُالكاذب،ُكالجازعُمنُالصابر،ُكىذهُ سنتوُتعالىُفيُعباده؛ُلأفُالسراءُلوُاستمرتُلأىلُالإيماف،ُكلمُيحصلُمعهاُمحنة،ُلحصلُالَّختلاطُالذمُىوُفساد،ُ كحكمةُاللهُتقتضيُتمييزُأىلُالخيرُمنُأىلُالشر.ُىذهُفائدةُالمحن،ُلَُّإزالةُماُمعُالمؤمنينُمنُالإيماف،ُكلَُّردىمُعنُ دينهم،ُفماُكافُاللهُليضيعُإيمافُالمؤمنين،ُفأخبرُفيُىذهُالآيةُأنوُسيبتليُعباده .ُُ قاؿُابنُالعثيمين:ُ{ُىذهُمصائبُخمس؛ُكالجملةُىناُمؤكدةُبثلاثةُمؤكدات:ُ القسم،ُكاللاـ،ُكالنوف؛ُكالتقدير:ُكاللهُلنبلونكم؛ُكالفعلُىناُمعُنوفُالتوكيدُمبنيُعلىُالفتح؛ُك «نبلو»ُبمعنىُنختبر.ُ كقولوُتعالى:ُ:ُالتنكيرُىناُللتقليل؛ُكيحتملُأفُيكوفُللتكثير.ُ كقولوُتعالى:ُُأمُالذعر؛ُكىوُشاملُللخوُ ؼُالعاـ،ُكالخوؼُالخاص؛ُالخوؼُالعاـ:ُكأفُتكوفُالبلادُمهددةُ بعدك؛ُكالخوؼُالخاص:ُكأفُيكوفُالإنسافُيبتلىُبنفسوُبمنُيخيفوُكيركعو. ُ كقولوُتعالى:ُ:ُىوُخلوُالبطنُمنُالطعاـُمعُشدةُاشتهائو؛ُكىوُضدُ«الشبع»؛ُكلوُأسباب؛ُالسببُالأكؿ:ُقلةُ الطعاـ؛ُكالسببُالثاني:ُقلةُالماؿُالذمُيحصلُبوُالطعاـ؛ُكالسببُالثالث:ُأفُيصابُالإنسافُبمرضُيمنعوُمنُالطعاـُ إماُلقلةُالشهية؛ُكإماُللعجزُعنُاستساغوُلسددُفيُالحلق،ُأكُقركحُفيُالمعدة،ُأكُغيرُذلك؛ُكالجوعُلَُّيدرؾُأثرهُإلَُّ منُجربو؛ُبلُكلُالمصائبُلَُّيدرؾُأثرىاُإلَُّمنُجربها؛ُأماُمنُلمُيجربُ فإنوُلَُّيشعرُبآثارُالمصائب؛ُكلهذاُقيل:ُ كبضدىاُتتبينُالأشياء.ُ ُ- راجع مسند الإماـ أحمد ْ/ِٓٗ - ِٔٗ، حديث رقـ ُُٖٖٓ، كأبك داكد صُِٕٓ، كتاب السنة، باب ِّ: المسألة في القبر كعذاب القبر، حديث رقـ ّْٕٓ، كالترمذم مختصرا ص ُٖٔٗ، كتاب تفسير القرآف، باب ُْ: كمف سكرة إبراىيـ، حديث رقـ َُِّ، كقاؿ الألباني في صحيح أبي داكد ّ/ُٓٔ - ُٔٔ، "صحيح". أىػ. كأصمو في البخارم كمسمـ.
عدد الصفحات ٦٠٨تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -658 - سورة البقرة الجزء الثاني ُقولوُتعالى:ُ؛ُ{ُجمعُ«ماؿ»؛ُكىوُكلُماُيتمولوُالإنسافُمنُنقود،ُكمتاع،ُكحيواف ُ قاؿُالسعدم:ُكىذاُيشملُجميعُالنقصُالمعترمُللأمواؿُمنُجوائحُسماكية،ُكغرؽ،ُكضياع،ُكأخذُالظلمةُللأ مواؿُمنُ الملوؾُالظلمة،ُكقطاعُالطريقُكغيرُذلك. ُ قاؿُابنُالعثيمين:ُ{ُجمعُ«نفس»؛ُكالمراد:ُالأركاح،ُكالأمراضُالفتاكةُالتيُتهلكُبهاُأمم،ُمثلُالطاعوف،ُ كغيره.ُ قاؿُالسعدم:ُأم:ُذىابُالأحبابُمنُالأكلَّد،ُكالأقارب،ُكالأصحاب،ُكمنُأنواعُالأمراضُفيُبدفُالعبد،ُأكُ بدفُمنُ يحبو.ُ قاؿُابنُالعثيمين:ُ{ُجمعُ«ثمرة»؛ُكىيُماُينتجُمنُأشجارُالنخيل،ُكالأعناب،ُكغيرىما،ُبأفُتأتيُكوارثُ تنقصُبهاُىذهُالثمار،ُأكُتتلف.ُ قاؿُالسعدم:ُأم:ُالحبوب،ُكثمارُالنخيل،ُكالأشجارُكلها،ُكالخضرُببرد،ُأكُبرد،ُأكُحرؽ،ُأكُآفةُسماكية،ُمنُجرادُ كنحوُ ه.ُفهذهُالأمور،ُلَُّبدُأفُتقع،ُلأفُالعليمُالخبير،ُأخبرُبها،ُفوقعتُكماُأخبر،ُفإذاُكقعتُانقسمُالناسُقسمين:ُ جازعينُكصابرين،ُفالجازع،ُحصلتُلوُالمصيبتاف،ُفواتُالمحبوب،ُكىوُكجودُىذهُالمصيبة،ُكفواتُماُىوُأعظمُمنها،ُ كىوُالأجرُبامتثاؿُأمرُاللهُبالصبر،ُففازُبالخسارةُكالحرماف،ُكنقصُماُمعوُمنُالإيماف،ُكفاتوُالصبرُكالرضاُكالشكراف،ُ كحصلُ لوُالسخطُالداؿُعلىُشدةُالنقصاف.ُُ كأماُمنُكفقوُاللهُللصبرُعندُكجودُىذهُالمصائب،ُفحبسُنفسوُعنُالتسخط،ُقولَُّكفعلاُكاحتسبُأجرىاُعندُالله،ُكعلمُ أفُماُيدركوُمنُالأجرُبصبرهُأعظمُمنُالمصيبةُالتيُح صلتُلو،ُبلُالمصيبةُتكوفُنعمةُفيُحقو،ُلأنهاُصارتُطريقاُ لحصوؿُماُىوُخيرُلوُكأنفعُمنها،ُفقدُامتثلُأمرُالله،ُكفازُبالثواب،ُفلهذاُقاؿُتعالى:ُ{ُأم:ُبشرىمُ بأنهمُيوفوفُأجرىمُبغيرُحساب. ُفالصابرين،ُىمُالذينُفازكاُبالبشارةُالعظيمة،ُكالمنحةُالجسيمة.ُ قاؿُالقرطبي:ُلكنُلَُّيكوفُذلكُإلَُّبالصبرُعندُالصدمةُالأكلى،ُكماُركلُالبخارمُعنُأنسُعنُالنبيُ ُقاؿُ:ُ"ُإنماُ الصبرُعندُالصدمةُالأكلى".ُكأخرجوُمسلمُأتمُمنو ،ُأمُإنماُالصبرُالشاؽُعلىُالنفسُالذمُيعظمُالثوابُعليوُإنماُىوُ عندُىجوـُالمصيبةُكحرارتها،ُفإنوُيدؿُعلىُقوةُالقلبُكتثبتوُفيُمقاـُالصبر،ُكأماُإذاُبردتُحرارةُالمصيبةُفكلُأحدُ يصبرُإذُذاؾ،ُكلذلكُقيل:ُيجبُعلىُكلُعاقلُأفُيلتزـُعندُالمصيبةُماُلَُّبدُللأحمقُمنوُبعدُثلاث (ُ).ُكقاؿُسهلُبنُ ُ- (قمت): كأيضان فقد ثبت في "الصحيحيف(ُِّٖ)، كمسمـ (ِٔٔ)] بامرأة عند قبر تبكي عمى صبي ليا، فقاؿ ليا "اتقي الله كاصٍبًرم" فقالت: كما تيبالي بمصيبتي، فمما ذىب قيؿى ليا: إنىوي رسكؿ الله ، فأخذىا مثؿي المكت، فأتت بابىو، فمـ تجد عمى بابو بكابيف، فقالت: يا رسكؿى الله، لـ أعرفؾ، فقاؿ: "إنما الصبري عند الصدمةً الأكلى" كترجـ عميو البخارم: باب زيارة القبكر.
عدد الصفحات ٦٠٩تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -659 - سورة البقرة الجزء الثاني عبداللهُالتسترم:ُلماُقاؿُتعالى :ُ{ُصارُالصبرُعيشا.ُكالصبرُصبراف:ُصبرُعنُمعصيةُالله،ُفهذاُمجاىد،ُ كصبرُعلىُطاعةُالله،ُفهذاُعابد.ُفإذاُصبرُعنُمعصيةُاللهُكصبرُعلىُطاعةُاللهُأكرثوُاللهُالرضاُبقضائو،ُكعلامةُالرضاُ سكوفُالقلبُبماُكردُعلىُالنفسُمنُال مكركىاتُكالمحبوبات.ُكقاؿُالخواص :ُالصبرُالثباتُعلى ُأحكاـُالكتابُ كالسنة.ُكقاؿُركيم:ُالصبرُترؾُالشكول.ُكقاؿُذكُالنوفُالمصرم :ُالصبرُىوُالَّستعانةُباللهُتعالى.ُكقاؿُالأستاذُأبوُعلي:ُ الصبرُحدةُألَُّتعترضُعلىُالتقدير،ُفأماُإظهارُالبلولُعلىُغيرُكجوُالشكولُفلاُينافيُالصبر،ُقاؿُاللهُتعالىُفيُقصةُ أيوب:ُاهيُصىابًرانُنًعٍمىُالٍعىبٍدي[ْْ]،ُمعُأخبرُعنوُأنوُقاؿ:ُ{[ّٖ]ُ ُقاؿُالسعدم:ُثمُكصفهمُبقولو:ُ{ُكىيُكلُماُيؤلمُالقلبُأكُالبدفُأكُكليهماُمماُتقدـُ ذكره.ُ قاؿُابنُالعثيمين:ُ{ُأمُبقلوبهم،ُكألسنتهمُ{:ُاللاـُللملك؛ُيعنيُإناُملكُللهُيفعلُبناُماُيشاء.ُ قاؿُالسعدم:ُأم:ُمملوكوفُلله،ُمدبركفُتحتُأمرهُكتصريفو،ُفليسُلناُمنُأنفسناُكأموالناُشيء،ُفإذاُابتلاناُبشيءُمنها،ُ فقدُتصرؼُأرحمُالراحمين،ُبمماليكوُكأموالهم،ُفلاُاعتراضُعليو،ُبلُمنُكماؿُعبوديةُالعبد،ُعلمو،ُبأفُكقوعُالبليةُمنُ المالكُالحكيم،ُالذمُأرحمُبعبدهُمنُنفسو،ُفيوجبُلوُذلك،ُالرضاُعنُالله،ُكالشكرُلوُعلىُتدبيره،ُلماُىوُخيرُلعبده،ُ كإفُلمُيشعرُبذلك.ُ ُقاؿُابنُالعثيمين:ُ{ُأمُصائركفُفيُجميعُأمورناُدنيا،ُكأخرل؛ُفنرجوُالذمُأصابناُبهذهُالمصيبةُعندُ رجوعناُإليوُأفُيجزيناُبأف ضلُمنها؛ُفهمُجمعواُىناُبينُالإقرارُبالربوبيةُفيُقولهم:ُ {،ُكبينُالإقرار،ُكالإيمافُ بالجزاءُالذمُيستلزـُالعملُالصالح؛ُلأنهمُيقولوف:ُ{؛ُفنحنُنرجوُثوابوُمعُأنوُفعلُبناُماُىوُملكو،ُ كبيده؛ُكتقديمُالمتعلقُيفيدُالحصرُػػػػُأمُراجعوفُإليوُلَُّإلىُغيره،ُكمناسبةُرؤكسُالآم.ُ قاؿُالسعدم:ُكمعُأنناُمملوكوفُلله،ُفإناُإليوُراجعوفُيوـُالمعاد،ُفمجازُكلُعاملُبعملو،ُفإفُصبرناُكاحتسبناُكجدناُ أجرناُموفوراُعنده،ُكإفُجزعناُكسخطنا،ُلمُيكنُحظناُإلَُّالسخطُكفواتُالأجر،ُفكوفُالعبدُلله،ُكراجعُإليو،ُمنُأقولُ أسبابُالصبر.ُ - كركل ابف ماجة عىفٍ أىبًي أيمىامىةى، عىفً النَّبًيِّ قىاؿى: يىقيكؿي المَّوي سيبٍحىانىوي: «ابٍفى آدىـى إًفٍ صىبىرٍتى كىاحٍتىسىبٍتى عًنٍدى الصَّدٍمىةً الأٍي كلىى، لىـٍ أىرٍضى لىؾى ثىكىابنا ديكفى الٍجىنَّةً ». كحسنو الإماـ الألباني.
عدد الصفحات ٦١٠تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -655 - سورة البقرة الجزء الثاني قاؿُالقرطبي:ُ جعلُاللهُتعال ىُىذهُالكلماتُملجأُلذكمُالمصائب ،ُكعصمةُللممتحنين :ُلماُجمعتُمنُالمعانيُ المباركة ،ُفإفُقولوُ:ُ{توحيد ُكإقرارُبالعبوديةُكالملك.ُكقولو:ُ{ُإقرارُبالهلكُعلىُأنفسناُكالبعثُ منُقبورنا،ُكاليقينُأفُرجوعُالأمرُكلوُإليوُكماُىوُلو .ُُ قاؿُأبوُسناف:ُدفنتُابنيُسنانا،ُكأبوُطلحةُالخولَّنيُعلىُشفيرُالقبر،ُفلماُأرُ دتُالخركجُأخذُبيدمُفأنشطنيُكقاؿ:ُألَُّ أبشرؾُياُأباُسناف،ُحدثنيُالضحاؾُعنُأبيُموسىُأفُالنبيُ ُقاؿ:ُ"إذاُماتُكلدُالعبدُقاؿُاللهُلملائكتوُأقبضتمُكلدُ عبدمُفيقولوفُنعمُفيقوؿُأقبضتمُثمرةُفؤادهُفيقولوفُنعمُفيقوؿُفماذاُقاؿُعبدمُفيقولوفُحمدؾُكاسترجعُفيقوؿُاللهُ تعالىُابنواُلعبدمُبيتاُفيُالجنةُكسموهُبيتُالحمد".ُكركلُمسلمُعنُأـُسلمةُقالتُسمعتُرسوؿُاللهُ ُيقوؿُ:ُ"ماُ منُمسلمُتصيبوُمصيبةُفيقوؿُماُأمرهُاللهُعزُكجلُإناُللهُكإناُإليوُراجعوفُاللهمُأجرنيُفيُمصيبتيُكأخلفُليُخيراُمنهاُ إلَُّأخلفُاللهُلوُخيراُمنها".ُفهذاُتنبيوُعلىُقولوُتعالى:ُ{ُإماُبالخلفُكماُأخلفُاللهُلأـُسلمةُرسوؿُاللهُ ُ،ُفإنوُتزكجهاُلماُماتُأبوُسلمةُزكجها.ُكإماُبالثوابُالجزيلُ،ُكماُف يُحديثُأبيُموسىُ،ُكقدُيكوفُبهما.ُ ُ (الفوائد)ُ قاؿُابنُالعثيمين:ُمنُفوائدُالآيتين:ُُ-ُابتلاءُالعبادُبماُذكرُاللهُمنُالخوؼ،ُكالجوع،ُكنقصُالأمواؿ،ُكالأنفس،ُ كالثمرات،ُكىوُلمنُكقعُبوُظاىر؛ُكلغيرىمُيكوفُالَّبتلاءُبالَّعتبار،ُكالخوؼُأفُيقعُبهمُمثلُماُكقعُبالذينُابتلوُ ا.ُ ِ-ُأفُالناسُينقسموفُعندُالمصائبُإلىُقسمين:ُصابر،ُكساخط؛ُكقدُجاءُفيُالحديث:ُ«منُرضيُفلوُالرضا؛ُكمنُ سخطُفلوُالسخط»(ُ)؛ُفالصبرُعلىُالمصائبُكاجب؛ُكقدُذكرُالعلماءُأفُللإنسافُعندُالمصيبةُأربعةُمقامات:ُ المقاـُالأكؿ:ُالصبرُػػػػُكىوُكاجب.ُ المقاـُالثاني:ُالرضاُػػػػُكىوُسنةُعلىُالقوؿُالراجح؛ُكالفرؽُبينو،ُكالصبر،ُأفُالصابرُيتجرعُمرارةُالصبر،ُكيشقُعليوُماُ كقع؛ُكلكنوُيحبسُنفسوُعنُالسخط؛ُكأماُالراضي:ُفإفُالمصيبةُباردةُعلىُقلبوُلمُيتجرعُمرارةُالصبرُعليو؛ُفهوُأكملُ حالَُّمنُالصابر.ُ المقاـُالثالث:ُالشكر:ُبأفُيشكرُاللهُعلىُالمصيبة.ُ فإفُقيل:ُُكيفُيشكرهُعلىُالمصيبة؟ُ فالجواب:ُأفُذلكُمنُكجوه:ُ ُ- أخرجو الترمذم صُِٖٗ، كتاب الزىد، باب ٔٓ: ما جاء في الصبر عمى البلبء، حديث رقـ ِّٔٗ، كأخرجو ابف ماجة صُِٕٗ، كتاب الفتف، باب ِّ: الصبر عمى البلبء، حديث رقـ َُّْ، كفي الحديث سعد بف سناف مختمؼ فيو، قاؿ الألباني في السمسمة الصحيحة: "سنده حسف" ُ/ِٗٗ، حديث رقـ ُْٔ.
عدد الصفحات ٦١١تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -655 - سورة البقرة الجزء الثاني منها:ُأفُينسبهاُإلىُماُىوُأعظمُمنها؛ُفينسبُمصيبةُالدنياُإلىُمصيبةُالدين؛ُفتكوفُأىوف؛ُفيشكرُاللهُأفُلمُيجعلُ المصيبةُفيُالأشد.ُ كمنها:ُاحتسابُالأجرُعلىُالمصيبةُبأنوُكلماُعظمُالمصابُكثرُالثواب؛ُكُ لهذاُذكركاُعنُبعضُالعابداتُأنهاُأصيبتُ بمصيبة،ُكلمُيظهرُعليهاُأثرُالجزع؛ُفقيلُلهاُفيُذلك،ُفقالت:ُإفُحلاكةُأجرىاُأنستنيُمرارةُصبرىا. ُ المقاـُالرابع:ُالسخطُ-ُكىوُمحرـُ-ُبلُمنُكبائرُالذنوب؛ُفقدُقاؿُالنبيُ :ُليسُمناُمنُضربُالخدكد،ُكشقُ الجيوب،ُكدعاُبدعولُالجاىلية»(ُ).ُ ّ-ُالبشرلُللصابرين.ُ ْ-ُأفُمنُسمةُالصابرينُتفويضُأمرىمُإلىُاللهُبقلوبهم،ُكألسنتهمُإذاُأصابتهمُالمصائب؛ُلقولوُتعالى:ُ { *ُالذينُإذاُأصابتهمُمصيبةُقالواُإناُللهُكإناُإليوُراجعوف.ُ ٓ-ُمشركعيةُىذاُالقوؿ؛ُكقدُجاءتُالسنةُبزيادة:ُ«اللهمُأجرنيُفيُمصيبتي»-ُأمُأثبنيُعليهاُ-ُ«كأخلفُلي»بقطعُ الهمزةُ-ُأمُاجعلُليُخلفاُ«خيراُمنها»(ِ)كالدليلُعلىُىذاُقصةُأـُسلمةُ :ُكانتُتحبُزكجهاُابنُعمهاُأباُسلمةُ محبةُشديدة؛ُكلماُماتُ-ُككافُالنبيُ ُقدُحدثهاُبهذاُالحديثُ-ُقالت:ُ«اللهمُأجرنيُفيُمصيبتيُكأخلفُليُخيراُ منها»؛ُفكانتُتفكرُفيُنفسها،ُكتقوؿ:ُمنُيصيرُخيراُمنُأبيُسلمة!!!ُكىيُمؤمنةُفيُنفسهاُأفُماُقالوُالنبيُ ُحق؛ُ لكنُلَُّتدرمُمنُىو؛ُكماُكافُيجوؿُفيُفكرىاُأفُالرسوؿُ ُسيكوفُىوُالخلف؛ُفأخلفُاللهُلهاُخيراُمنُزكجها؛ُفإذاُ قالهاُالإنسافُمؤمناُمحتسباُأجرهُاللهُفيُمصيبتو،ُكأخلفُ لوُخيراُمنها.ُ ُ أيكلىئًكىُعىلىيٍهًمٍُصىلىوىاتهُمًنٍُرىبّْهًمٍُكىرىحٍمىةهُكىأيكلىئًكىُىيميُالٍميهٍتىديكفىُ( ُٕٓ)ُ ُ قاؿُابنُالعثيمين:ُ{؛ُالإشارةُإلىُ{ُقالواُإناُللهُ...ُُ [ُٔٓ]رةُللبعيدُللدلَّلةُعلىُعلوُمرتبتهم،ُكمنزلتهم،ُكمقامهم؛ُك{ُخبرُمقدـ؛ُكُ {ُمبتدأُمؤخر؛ُكلكنوُمبتدأُثاف؛ُكالجملةُمنُالمبتدأُالثاني،ُكخبرهُفيُمحلُرفعُخبرُالمبتدأُالأكؿ:ُ{.ُ ُ- أخرجو البخارم ص َُُ، كتاب الجنائز، باب ّٖ: ليس منا مف ضرب الخدكد، حديث رقـ ُِٕٗ؛ كأخرجو مسمـ صٓٗٔ، كتاب الإيماف، باب ْْ: تحريـ ضرب الخدكد كشؽ الجيكب ... ، حديث رقـ ِٖٓ [ُٓٔ] َُّ. ِ- أخرجو مسمـ صِِٖ، كتاب الجنائز، باب ِ: ما يقاؿ عند المصيبة، حديث رقـ ُِِٔ [ّ]ُٖٗ.
عدد الصفحات ٦١٢تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -655 - سورة البقرة الجزء الثاني كقولوُتعالى:ُ{ُاختلفُالعلماءُفيُمعناىا؛ُكلكنُأصحُالأقواؿُفيهاُأفُالمرادُبهاُالثناءُعليهمُفيُالملأُالأعلى؛ُ كالمعنىُأفُاللهُيثنيُعلىُىؤلَّءُفيُالملأُالأعلىُرفعاُلذكرىم،ُكإعلاءُلشأنهم. ُ كقولوُتعالى:ُ{ُعطفهاُعلىُ{ُمنُبابُعطفُالعاـُعلىُالخاص؛ُلأفُالثناءُعليهمُفيُالملأُالأعلىُمنُ الرحمة. ُ قاؿُالسعدم:ُكمنُرحمتوُإياىم، ُأفُكفقهمُللصبرُالذمُينالوفُبوُكماؿُالأجر .ُُُ قاؿُابنُالعثيمين:ُ{،ُ«أكلَّء»ُاسمُإشارةُتعودُإلىُ{ُ راجعوف[ُٔٓ]؛ُكىيُمفيدةُللحصر؛ُكطريقو:ُضميرُالفصل؛ُك{ُأمُالذينُاىتدكاُإلىُطريقُالحق؛ُ فإفُىذاُالكلاـُالذمُيقولونوُمعُالصبرُىوُالهداية.ُ قاؿُالسعدم:ُ{ُالذينُعرفواُالحق،ُكىوُفيُىذاُالموضع،ُعلمهمُبأنهمُلله،ُكأنهمُإليوُراجعوف،ُ كعملواُبوُكىوُىناُصبرىمُلله.ُ كدلتُىذهُالآية،ُعلىُأفُمنُلمُيصبر،ُفلوُضدُماُلهم،ُفحصلُلوُالذـُمنُالله،ُكالعقوبة،ُكالضلاؿُكالخسار،ُفماُأعظمُ الفرؽُبينُالفريقينُكماُأقلُتعبُالصابرين،ُكأعظمُعناءُالجازعين،ُفقدُاشتملتُىاتافُالآيتافُعلىُتوطينُالنفوسُعلىُ المصائبُقبلُكقوعها،ُلتخفُكتسهل،ُإذاُكقعت،ُكبيافُماُتقابلُبو،ُإذاُكقعت،ُكىوُالصبر،ُكبيافُماُيعينُعلىُالصبر،ُ كماُللصابرُمنُالأجر،ُكيعلمُحاؿُغيرُالصابر،ُبضدُحاؿُالصابر.ُكأفُىذاُالَّبتلاءُكالَّمتحاف،ُسنةُاللهُالتيُقدُخلت،ُ كلنُتجدُلسنةُاللهُتبديلاُكبيافُأنواعُالمصائب. ُ ُقاؿُشيخُالإسلاـُفيُمجموعُالفتاكلُج ِٖصَٗ:ُكىالصَّبػٍريُصىبػٍُرىافً:ُصىبػٍرهُعًنٍدىُالٍغىضىبًُ،ُكىصىبػٍرهُعًنٍدىُالٍميصًيبىةً.ُكىمىاُ قىاؿىُالٍحىسىني:ُمىاُتىجىرَّعىُعىبٍدهُ جيرٍعىةنُأىعٍظىمىُمًنٍُجيُرٍعىةًُحًلٍموُعًنٍدىُالٍغىضىبًُ ،ُكىجيرٍُعىةًُصىبٍروُعًنٍدىُالٍميصًيبىةًُ،ُكىذىلًكىُلأًىفَُّأىصٍلىُذىلًكىُىيوىُ الصَّبػٍريُعىلىىُالٍميؤٍلًمً.ُكىىىذىاُىيوىُالشُّجىاعيُالشَّدًُ يديُالَّذًمُيىصٍبًريُعىلىىُالٍميؤٍلًمً.ُ ُ كىالٍميؤٍلًميُإفٍُكىافىُمًمَّاُييمٍكًنيُدىفػٍعيويُأىثىارىُالٍغىضىبىُ ،ُكىإًفٍُكىافىُمًمَّاُلَّىُييمٍكًنيُدىفػٍعيويُأىثىارىُالٍحيزٍفى؛ُكىلًهىذىاُيىحٍمىرُُّالٍوىجٍويُعًنٍدىُالٍغىضىبًُ لًثػىوىرىافًُالدَّـًُعًنٍدىُاسٍتًشٍعىارًُ ُالٍقيدٍرىةًُ،ُكىيىصٍفىرُُّعًنٍدىُالٍحيزٍفًُلًغىوٍرًُالدَّـًُعًنٍدىُاسٍتًشٍعىارًُالٍعىجٍزً؛ُكىلًهىذىاُجىمىعىُالنَّبًيُُّ ُفًيُالٍحىدًيثًُ الصَّحًيحًُالَّذًمُرىكىاهيُميسٍلًمهُعىنٍُابٍنًُمىسٍعيودوُقىاؿى:ُقىاؿىُالنَّبًيُُّ ُ :ُ{ُقىاليوا:ُالرَّقيوبيُالَّذًمُلَّىُييولىديُلىويُ قىاؿى:ُلىيٍسىُذىلًكىُبًالرَّقيوبً؛ُكىلىكًنَُّالرَّقيوبىُالرَّجيليُالَّذًمُلىمٍُيػيقىدّْـٍُمًنٍُكىلىدًهًُشىيٍئناُثيمَُّقىاؿى:ُمىُ اُتػىعيدُّكفىُالصُّرىعىةىُفًيكيمٍ؟ُقػيلٍنىا:ُالَّذًمُ لَّىُتىصٍرىعيويُالرّْجىاؿيُفػىقىاؿىُ :ُلىيٍسىُبًذىلًكىُكىلىكًنَُّالصُّرىعىةيُالَّذًمُيىمٍلًكيُنػىفٍسىويُعًنٍدىُالٍغىضىبً ،(ُ)فىذىكىرىُمىاُيػىتىضىمَّنيُالصَّبػٍرىُعًنٍدىُ ُ- مسمـ في البر كالصمة (َِٖٔ/َُٔ).
عدد الصفحات ٦١٣تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -655 - سورة البقرة الجزء الثاني الٍميصًيبىةًُكىالصَّبػٍرىُعًنٍدىُالٍغىضىبًُ،ُقىاؿىُاللَّويُ –ُتػىعىالىىُ-ُفًيُالٍميصًيبىةً:ُُ*ُالَّذًينىُإذىُاُأىصىابػىتػٍهيمٍُميصًيبىةهُقىاليواُإنَّاُلًلَّوًُ كىإًنَّاُإلىيٍوًُرىاجًعيوفى ُالآٍيىةىُ ُ[ُُٓٓ،ُُٔٓ].ُكىقىاؿىُ -ُتػىعىالىىُ-ُفًيُالٍغىضىبً:ُ ذيكُحى ُعىظًيمو[}فصلت:ُّٓ].ُُ كىىىذىاُالٍجىُمٍعيُبػىيٍنىُصىبٍرًُالٍميصًيبىةًُكىصىبٍرًُالٍغىضىبًُنىظًيريُالٍجىمٍعًُبػىيٍنىُصىبٍرًُالنػّْعٍمىةًُكىصىبٍرًُالٍميصًيبىةًُ ،ُُكىمىاُفًيُقػىوٍلوُتػىعىالىىُ أىذىقػٍنىاُالإًٍنٍسىافىُمًنَّاُرىحٍمىةنُثيمَُّنػىزىعٍنىاىىا مًنٍويُإنَّويُلىيىئيوسهُكىفيورهُ ُ*ُكىلىئًنٍُأىُ ذىقػٍنىاهيُنػىعٍمىاءىُبػىعٍدىُضىرَّاءىُمىسَّتٍويُلىيػىقيولىنَُّذىىىبىُالسَّيّْئىاتيُعىنّْيُ إنَّويُلىفىرًحهُفىخيورهُُ*ُإلََُّّالَّذًينىُصىبػىريكاُكىعىمًليواُالصَّالًحىاتًُأيكلىئًكىُلىهيمٍُمىغٍفًرىةهُكىأىجٍرهُكىبًيره [ىود:ُٗ-ُُ].ُكىقىاؿى:ُ عىلىُىُمىاُفىاتىكيمٍُكىلَّىُتػىفٍرىحيواُبًمىاُآتىاكيمٍ [حديد:ُِّ].ُكىبًهىذىاُكىصىفىُكىعٍبيُبٍنيُزيىىيٍروُمىنٍُكىصىفىويُمًنٍُالصَّحىابىةًُالٍميهىاجًرًينىُحىيٍثيُ قىاؿى: ُلَّىُيػىفٍرىحيوفىُإذىاُنىالىتٍُسيييوفػيهيمٍُ ُُُُُُُ...ُُُُُُُُقػىوٍمناُكىلىيٍسيواُمجازيعاُإذىاُنًُيليواُ كىكىذىلًكىُقىاؿىُحىسَّافيُبٍنيُثىابًتوُفًيُصًفىةًُالأٍىنٍصىارً: ُ لَّىُفىخٍرىُإفٍُىيمٍُأىصىابيواُمًنٍُعىديكّْىًمٍُ ُُُُُُُُ...ُُُُُُُُُكىإًفٍُأيصًيبيواُفىلاىُخىوٍرىُكىلَّىُىىلىعىُ ُ كىقىاؿىُبػىعٍضيُالٍعىرىبًُفًيُصًفىةًُالنَّبًيُّْ ُيػىغٍلًبيُفىلاىُيػىبٍطىريُ ،ُكىُيػهغٍُلىُبيُفىلاىُيىضٍجىري.ُ ُ كىلىمَّاُكىافىُالشَّيٍطىافيُيىدٍعيوُالنَّاسىُعًنٍدىُىىذىيٍنًُالنػَّوٍعىيٍنًُإلىىُتػىعىدّْمُالٍحيديكدًُبًقيليوبًهًمٍُكىأىصٍوىاتًُ هًمٍُكىأىيٍدًيهًمٍُ،ُنػىهىىُالنَّبًيُُّ ُعىنٍُذىُلًكىُ فػىقىاؿىُلىمَّاُقًيلىُلىويُ ،ُكىقىدٍُبىكىىُلىمَّاُرىأىلُإ بػٍرىاىًيمىُفًيُالنػَّزٍعًُ :ُأىتػىبٍكًي؟ُأىكىلىمٍُتػىنٍوىُعىنٍُالٍبيكىاءً؟ُفػىقىاؿى:ُ ((إنَّمىاُنػىهىيٍتُعىنٍُصىوٍتػىيٍنًُ أىحٍمىقىيٍنًُفىاجًرىيٍنً:ُصىوٍتهُعًنٍدىُنػىغٍمىةًُلىهٍووُكىلىعًبوُكىمىزىامًيرىُشىيٍطىافو.ُكىصىوٍتهُعًنٍدىُميصًيبىةًُلىطٍمًُخيديُ كدوُكىشىقُّْجيييوُبوُكىديعىُ اءوُبًدىعٍوىلُ الٍجىاىًلًيَّةًُ))(ُ)،ُفىجىمىعىُبػىيٍنىُالصَّوٍتػىيٍنً.ُ كقاؿُرحموُاللهُأيضانُفيُجَّصُٔٗ: كىالدَّلَّىئًليُعىلىىُأىفَُّالٍمىصىائًبىُكىفَّارىاتهُكىثًيرىةهُ ،ُإذىاُصىبػىرىُعىلىيػٍهىاُأيثًيبىُعىلىىُصىبٍرًهًُ ،ُ فىالثػَّوىابيُكىالٍجىزىاءيُإنَّمىاُيىكيُ وفيُعىلىىُالٍعىمىلًُ -ُكىىيوىُالصَّبػٍريُ -ُكىأىمَّاُنػىفٍسيُالٍميصًيبىةًُفىهًيىُمًنٍُفًعٍلًُاللَّوًُ ،ُلَّىُمًنٍُفًعٍلًُالٍعىبٍدًُ ،ُكىىًيىُمًنٍُ جىزىاءًُاللَّوًُلًلٍعىبٍدًُعىلىىُذىنٍبًوًُ،ُكىتىكٍفًيرًهًُذىنػٍبىويُبًهىا.ُكىفًيُالٍميسٍنىدًُ:ُ"ُأىنػَّهيمٍُدىخىليواُعىلىىُأىبًيُعيبػىيٍدىةىُبٍنًُالٍجىرَّاحًُكىُ ىيوىُمىرًيضهُ ،ُفىذىكىريكاُ أىنَّويُيػيؤٍجىريُعىلىىُمىرىضًوًُ ،ُفػىقىاؿى:ُمىاُلًيُمًنٍُالأٍىجٍرًُكىلَّىُمًثٍليُىىذًهً.ُكىُ لىكًنَُّالٍمىصىائًبىُحًطَّةهُ "(ِ).ُفػىبػىيَّنىُلىهيمٍُأىبيوُعيبػىيٍدىةىُ-ُ ُ-ُ أىفَُّنػىفٍسىُالٍمىرىضًُلَّىُيػيؤٍجىُ ريُعىلىيٍوًُ،ُبىلٍُييكىفَّريُبًوًُعىنٍُخىطىايىاهي.ُُ كىكىثًيرناُمىاُيػيفٍهىميُمًنٍُالأٍىجٍرًُغيفٍرىافيُالذُّنيوبًُ ،ُفػىيىكيوفيُفًيوًُأىجٍرهُبًهىذىا الًَّعٍتًبىارً.ُكىمًنٍُالنَّاسًُمىنٍُيػىقيوؿي:ُلَّىُبيدَُّفًيوًُمًنٍُالتػَّعٍوًيضًُ كىالأٍىجٍرًُكىالًَّمٍتًنىافًُ ،ُكىقىدٍُُيىحٍصيليُلىويُثػىوىابهُبًغىيٍرًُعىمىلوُكىمىاُيػيفٍعىليُعىنٍويُمًنٍُأىعٍمىاؿًُالٍبًرّْ.ُ ُ
عدد الصفحات ٦١٤ٍُيػىقيوؿي:ُلَّىُبيدَُّفًيوًُمًنٍُالتػَّعٍوًيضًُ كىالأٍىجٍرًُكىالًَّمٍتًنىافًُ ،ُكىقىدٍُُيىحٍصيليُلىويُثػىوىابهُبًغىيٍرًُعىمىلوُكىمىاُيػيفٍعىليُعىنٍويُمًنٍُأىعٍمىاؿًُالٍبًرّْ.ُ ُ كىأىمَّاُالصَّبػٍريُعىلىىُالٍمىصىائًبًُفىفًيهىاُأىجٍرهُعىظًيمهُ ،ُقىاؿىُتػىعىالىى:ُ ُ*ُالَّذًينىُإذىاُأىصىابػىتػٍهيمٍُميصًيبىةهُقىاليواُإنَّاُُ ُ- الترمذم في الجنائز(ََُٓ) عف جابر بف عبدالله، كفي الحديث كلبـ أكثر مف ىذا، قاؿ الترمذم: ((حديث حسف)). ِ- أحمد ُ/ُٔٗ، كصحح الشيخ الشاكر إسناده (َُُٕ).
عدد الصفحات ٦١٤تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -655 - سورة البقرة الجزء الثاني لًلَّوًُكىإًنَّاُإلىيٍوًُرىاجًعيوفىُ ُ*ُأيكلىئًكىُعىلىيٍهًمٍُصىلىوىاتهُمًنٍُرىبّْهًمٍُكىرىحٍمىةهُكىأيكلىئًكىُىيميُالٍميهٍتىديكفى [ُٓٓ-ُُٕٓ].ُفىالرَّجيليُإذىاُ ظيلًمىُبًجيرٍُحًُكىنىحٍوًهًُفػىتىصىدَّؽىُبًوًُ ،ُُ كىافىُالٍجيرٍحيُميصًيبىةنُييكىفَّريُبًهىاُعىنٍويُ،ُكىيػيؤٍُجىريُعىلىىُصىبٍرًهًُ،ُكىعىلىىُإحٍسىانًوًُإلىىُالظَّالًمًُبًالٍعىفٍوًُعىنٍوي؛ُ فىإًفَُّالإًٍحٍسىافىُيىكيوفيُبًجىلٍبًُمىنػٍفىعىةوُ ،ُكىبًدىفٍعًُمىضىرَّةو؛ُكىلًهىذىاُسىمَّاهيُاللَّويُصىدىقىةن.ُ قاؿُالبغوم:ُكىقىدٍُكىرىدىتٍُأىخٍبىارهُفًيُثػىوىابًُكىأىجٍرًُالصَّابًرًي نى،ُمًنػٍهىاُمىا:ُأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُالٍحىسىنًُميحىمَّديُبٍنيُميحىمَّدوُالسَّرىخٍسًيُّ،ُأىخٍبػىرىنىاُ أىبيوُعىلًي ُزىاىًريُبٍنيُأىحٍمىدىُالسَّرىخٍسًيُُّأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُإًسٍحىاؽىُإًبػٍرىاىًيميُبٍنيُعىبٍدًُالصَّمىدًُالٍهىاشًمًيُُّ ،ُأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُميصٍعىبوُعىُ نٍُمىالًكوُعىنٍُ ميحىمَّدًُبٍنًُعىبٍدًُاللَّوًُبٍنًُعىبٍدًُالرَّحٍمىنًُبٍنًُأىبًيُصىعٍصىعىةىُأىنَّويُقىاؿى:ُسىمًعٍتيُأىبىاُالٍحيبىابًُسىعًيدىُ بٍنىُيىسىاروُيػىقيوؿي:ُسىمًعٍتيُأىبىاُىيرىيػٍرىةىُ يػىقيوؿي:ُقىاؿىُرىسيوؿًُاللَّوًُ :ُ«مىنٍُييرًدًُاللَّويُبًوًُخيراُيصبُمنو»(ُ).ُ كىأىخٍبػىرىنىاُعىبٍديُالٍوىاحًدًُبٍنيُأىحٍمىدىُالٍمىلًيحًيُُّأىخٍبػىرىنىاُأىحٍمىديُبٍنيُعىبٍدًُاللَّوًُالنَّعًيمًيُّ،ُأىخٍبػىرىنىاُميحىمَّديُبٍُ نيُييوسيفىُأىخٍبػىرىنىاُميحىمَّديُبٍنيُ إًسٍمىاعًيلىُأىخٍبػىرىنىاُعىبٍديُاللَّوًُبٍنيُميحىمَّدو،ُأىخٍبػىرىنىاُعىبٍديُالٍمىلًكًُبٍنيُعىمٍروكُأىخٍبػىرىنىاُزيىىيػٍريُبٍنيُميحىمَّدوُعىنٍُميحىمَّدًُبٍنًُعىمٍرًكُبٍنًُحىلٍحىلىةى،ُ عىنٍُعىطىاءًُبٍنًُيىسىاروُعىنٍُأىبًيُسىعًيدوُالٍخيدٍرًمُّْعىنًُأىبًيُىيرىيػٍرىةى:ُعىنًُالنَّبًيُّْ ُقىاؿى:ُ «مىاُييصًيبيُالٍميسٍلًمىُمًنٍُنىصىبوُكىُ لَّىُكىصىبوُُكىلَّىُ ىىم ُكىلَّىُحىزىفوُكىلَّىُأىذنلُكىلَّىُغىم ،ُحىتَّىُالشَّوٍكىةًُييشىاكيهىا،ُإًلََُّّكىفَّرىُاللَّويُبًهىاُمًنٍُخىطىايىاهيُ »(ِ).ُ كُأىخٍبػىرىنىاُعىبٍديُالٍوىاحًدًُالٍمىلًيحًيُُّأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُمىنٍصيوروُالسَّمٍعىانًيُّ،ُأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُجىعٍُ فىروُالرَّيَّانًيُُّأىخٍبػىرىنىاُحيمىيٍديُبٍنيُزىنٍجيوىيٍوً،ُأىنىاُميحىمَّديُبٍنيُ عىبًيدوُأىخٍبػىرىنىاُميحىمَّديُبٍنيُعىمٍروكُعىنٍُأىبًيُسىلىمىةى،ُعىنٍُأىبًيُىيرىيػٍرىةىُقىاؿى:ُجىاءىتًُامٍرىأىةهُبًهىاُلىمىمهُإًُ لىىُرىسيوؿًُاللَّوًُ ُفػىقىالىتٍ:ُيىاُرىسيوؿىُ اللَُّوًُادٍعيُاللَّوىُلًيُأىفٍُيىشٍفًيىنًي،ُقىاؿى:ُ «إًفٍُشًئٍتًُدىعىوٍتيُاللَّوىُأىفٍُيىشٍفًيىكًُكىإًفٍُشًئٍتًُفىا صٍبًرًمُكىلَّىُحًسىابىُعىلىيٍكًُ »،ُقىالىتٍ:ُبىلٍُ أىصٍبًريُكىلَّىُحًسىابىُعىلىيَُّ (ّ).ُ ُ- إسناده صحيح. ميحىمَّدً بٍفً عىبٍدً المَّوً بٍفً عبد الرحمف تفرد عنو البخارم دكف مسمـ. كىك في «شرح السنة »ُُْْ بيذا الإسناد. خرجو المصنؼ مف طريؽ مالؾ، كىك في «المكطأ»ِ/ ُْٗ) عىفٍ ميحىمَّدً بٍفً عىبٍدً المَّوً بيذا الإسناد. كمف طر يؽ مالؾ أخرجو البخارم ْٓٔٓ كالنسائي في «الكبرل »ْٖٕٕ كأحمد (ِ/ ِّٕ) كابف حباف َِٕٗ كالقضاعي في «الشياب»ّْْ. ِ- إسناده صحيح عمى شرط البخارم. - كىك في «شرح السنة »ُُْٓ بيذا الإسناد. - كىك في «صحيح البخارم »ُْٔٓ كِْٔٓ) عىفٍ عىبٍدً المَّوً بٍفً ميحىمَّدً بيذ ا الإسناد. كأخرجو أحمد (ِ/ َّّ) ك(ّ/ ُٖ كْٖ) كابف حباف َِٓٗ مف طريؽ زيىىيٍري بٍفي ميحىمَّدو عىفٍ ميحىمَّدً بف عمرك بف حمحمة بو. كقد تكبع ميحىمَّدً بٍفً عىمٍرًك بٍفً حىمٍحىمىةى، فقد أخرجو مسمـ ِّٕٓ كالبييقي (ّ/ ّّٕ) مف طريؽ محمد بف عمرك بف عطاء عف عطاء بف يسار بو.
عدد الصفحات ٦١٥حىمَّدو عىفٍ ميحىمَّدً بف عمرك بف حمحمة بو. كقد تكبع ميحىمَّدً بٍفً عىمٍرًك بٍفً حىمٍحىمىةى، فقد أخرجو مسمـ ِّٕٓ كالبييقي (ّ/ ّّٕ) مف طريؽ محمد بف عمرك بف عطاء عف عطاء بف يسار بو. كأخرجو الترمذم ٔٔٗ كأحمد (ّ/ ْ) ك(ُٔ كُٖ) مف حديث أبي سعيد الخدرم. فقط ليس فيو ذكر أبي ىريرة، كفي الباب مف حديث عائشة أخرجو البخارم َْٔٓ كمسمـ ِِٕٓ. ّ- إسناده حسف، رجالو ثقات معركفكف، سكل محمد بف عمرك كىك حسف الحديث كما قاؿ الذىبي رحمو الله في «الميزاف »ّ/ ّٕٔ) خرج لو البخارم كمسمـ متابعة، أبك سممة ىك ابف عبد الرحمف بف عكؼ، قيؿ اسمو عبد الله، كقيؿ: إسماعيؿ، ركل لو الشيخاف. ىك في «شرح السنة »ُُْٖ بيذا الإسناد. كأخرجو أحمد (ِ/ ُْْ) كابف حباف َِٗٗ مف طريؽ محمد بف عبيد عف محمد بف عمرك. كأخرجو البزار ِٕٕ مف طريؽ عمرك بف خميفة عف محمد بف عمرك بو. كأخرجو الحاكـ (ْ/ ُِٖ) مف طريؽ عبد العزيز بف مسمـ عف محمد بف عمرك بو كصححو عمى شرط مسمـ ك كافقو الذىبي. كقاؿ الييثمي في «المجمع»ِ/ َّٕ): ركاه البزار كا سناده حسف اىػ. قمت: كمداره عمى محمد بف عمرك بف عمقمة الميثي، كىك صدكؽ لو أكىاـ كما في «التقريب»كىك حسف الحديث كما قاؿ الذىبي آنفا كالله أعمـ
عدد الصفحات ٦١٥تفسير الجامع المعلّى لمن اراد الفردوس الاعلى -655 - سورة البقرة الجزء الثاني كُأىخٍبػىرىنىاُالإًٍمىاـيُأىبيوُعىلًي ُالٍحيسىيٍنيُبٍنيُميحىمَّدوُُالٍقىاضًيُّ،ُأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُسىعٍدوُخىلىفيُبنُعبدُالرحمنُبنُميحىمَّدًُبٍنًُعليُبٍنيُأىحٍمىدىُبٍنًُ ميحىمَّدًُبٍنًُأىبًيُنًزىارو،ُأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُمىنٍصيوروُالٍعىبَّاسيُبٍنيُالٍفىضٍلًُالنَّضٍرىكًمُّ،ُأىخٍبػىرىنىاُأىحٍمىديُبٍنيُ ُنىجٍدىةىُأىخٍبػىرىنىاُيىحٍيىىُبٍنيُعىبٍدًُالٍحىمًيدًُ الٍحًمَّانًيُّ،ُأىخٍبػىرىنىاُحىمَّاديُبٍنيُزىيٍدوُعىنٍُعىاصًموُىيوىُابٍنيُأىبًيُالنَّجيودً،ُعىنٍُميصٍعىبًُبٍنًُسىعٍدوُعىنٍُسىعٍُ دو،ُقىاؿى:ُسيئًلىُرىسيوؿيُاللَّوًُ ُ عىنٍُأىشىدُّْالنَّاسًُبىلاىءنُقىاؿى:ُ «الأٍىنٍبًيىاءيُكىالأٍىمٍثىليُفىا لأٍىمٍثىلي،ُيػىبٍتىلًيُاللَّويُالرَّجيلىُعىلىىُحىسىبًُدًينًوً،ُفىإًفٍُكىافىُفًيُدًينًوًُصيلٍبناُابػٍتيلًيىُعىلىىُ قىدٍرًُذىلًكى،ُكىإًفٍُكىافىُفًيُدًينًوًُرًقَّةهُىيوّْفىُعىلىيٍوً،ُفىمىاُيػىزىاؿيُكىذىلًكىُحىتَّىُيىمٍشًيىُعىلىىُالأٍىرٍضًُكماُ لوُذىنٍبوُ»(ُ).ُ أىخٍبػىُرىنىاُأىبيوُحىامًدوُأىحٍمىديُبٍنيُعىبٍدًُاللَّوًُالصَّالًحًيُّ،ُأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُبىكٍروُأىحٍمىديُبٍنيُالٍحىسىنًُالٍحًيرًمُّ،ُأىخٍبػىُ رىنىاُحىاجًبيُبٍنيُأىحٍمىدىُالطُّوسًيُُّ أىخٍبػىرىنىاُميحىمَّديُبٍنيُيىحٍيىى،ُأىخٍبػىرىنىاُيىزًيديُُبٍنيُىىاريكفىُأىخٍبػىرىنىاُميحىمَّديُبٍنيُعىمٍروكُعىنٍُُأىبًيُسىلىمىةىُعىنٍُأىبًيُىريرةُقاؿ:ُقىاؿىُرىسيوؿيُاللَّوًُ :ُلَّىُيػىزىاؿيُالٍبىلاىءيُبًالٍميؤٍمًنًُكىالٍميؤٍمًنىةًُفًيُنػىفٍسًوًُكىمىالًوًُكىكىلىدًهً،ُحىتَّىُيػىلٍقىىُاللَّوىُكىمىاُعىلىيٍوًُ ُمًنٍُخىطًيئىةوُ»(ِ).ُ كُأخٍبػىرىنىاُأىحٍمىُديُبٍنيُعىبٍدًُاللَّوًُالصَّالًحًيُُّأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُالٍحيسىيٍنًُعىلًيُُّبٍنيُميحىمَّدًُبٍنًُعىبٍدًُاللَّوًُبٍنًُبًشٍرىافى، ُأىخٍبػىرىنىاُأىبيوُعىلًي ُإًسٍمىاعًيليُ بٍنيُميحىمَّدوُالصَّفَّاريُأىخٍبػىرىنىاُأىحٍمىديُبٍنيُمىنٍصيوروُالرَّمىادًمُّ،ُأىخٍبػىرىنىاُعىُبٍديُالرَّزَّاؽًُأىخٍبػىرىنىاُمىعٍمىرهُعىنًُالزُّىٍرًمّْ،ُعىنًُابٍنًُالٍميسىيَّبًُعىنٍُأىبًيُ ىيرىيػٍرىةىُقىاؿى:ُقىاؿىُرىسيوؿيُاللَّوًُ :ُمىثىليُالٍميؤٍمًنًُكىمىثىلًُالزَّرٍعًُ ُلَّىُتػىزىاؿيُالرّْيحيُتيفًيئيويُ ،ُكىلَّىُيػىزىاؿيُالٍميؤٍمًنيُييصًيبيويُالٍبىلاىءي،ُكىُ مىثىليُالٍمينىافًقًُُ كىمىثىلًُشىجىرىةًُالأرزُلَّىُتػىهٍتػىزُُّحىتَّىُتيسٍتىحٍصىدىُ »(ّ).ُ ُ- حديث حسف. إسناده ضعيؼ، لأجؿ يحيى بف عبد الحميد الحماني كىك متيـ بسرقة الحديث. ما ركل لو أحد مف الأئمة الستة، حيث لـ يذكره الذ ىبي في «الكاشؼ»، كذكره في «الميزاف »ك«المغني»ك«ديكاف الضعفاء»، كلـ يذكر لو راك مف الأئمة الستة، كا نما ذكره مسمـ في صحيحوِ/ ُٓٓ) ، كلـ يخرج لو، فكقع في «التقريب»[-، كلـ ينفرد بو، حيث تابعو غير كاحد كىك في شرح السنة ُِْٖ بيذا الإسناد. كأخرجو الترمذم ِّٖٗ كابف ماجو َِّْ كأحمد (ُ/ ُٖٓ) كابف حباف َُِٗ كالحاكـ (ُ/ ُْ) مف طرؽ عف حماد بف زيد عف عاصـ بف بيدلة بو. كعاصـ حسف الحديث. كقاؿ الترمذم: ىذا حديث حسف صحيح اىػ. كأخرجو أحمد (ُ/ ُِٕ كُّٕ كَُٖ) كالدارمي (ِ/ َِّ) كالحاكـ (ُ/ ُْ) كالبييقي (ّ/ ِّٕ) عف عاصـ بو كلصدره شكاىد كثيرة، ككذا لعجزه شكاىد، ك أما إثناؤه فيك حسف إف شاء الله تعالى، كالله أعمـ. ِ- حديث جيد. إسناده حسف لأجؿ محمد بف عمرك، كباقي الإسناد ثقات. - كىك في «شرح السنة »َُّْ بيذا الإسناد. - كأخرجو الترمذم ِّٗٗ كأحمد (ِ/ ِٕٖ) كَْٓ كابف حباف ُِّٗ كِِْٗ كالحاكـ (ُ/ ّْٔ) كالبغكم ُّْٔ مف طرؽ عف محمد بف عمرك عف أبي سممة عف أبي ىريرة بو، كصححو الحاكـ ك كافقو الذىبي، كقاؿ الترمذم: ىذا حديث حسف صحيح اىػ.
عدد الصفحات ٦١٦ِٖ) كَْٓ كابف حباف ُِّٗ كِِْٗ كالحاكـ (ُ/ ّْٔ) كالبغكم ُّْٔ مف طرؽ عف محمد بف عمرك عف أبي سممة عف أبي ىريرة بو، كصححو الحاكـ ك كافقو الذىبي، كقاؿ الترمذم: ىذا حديث حسف صحيح اىػ. كأخرجو مالؾ (ُ/ ِّٔ) بلبغا عف أبي الحباب سعيد بف يسار عف أبي ىريرة مرفكعا بو، كىذا كا ف كاف منقطعا، إلا أنو يشيد لما قبمو، لاختلبؼ مخرجو، فالحديث يرقى إلى الجكدة، كالله أعمـ. ّ- إسناده صحيح. أحمد بف منصكر الرمادم فمف دكنو ثقات. كقد تكبعكا، كمف فكقو رجاؿ البخارم كمسمـ. معمر ىك ابف راشد، كالزىرم ىك محمد بف مسمـ كابف المسيب ىك سعيد. - كىك في «شرح السنة »ُُّْ بيذا الإسناد. ك «مصنؼ عبد الرزاؽ »ََِّٕ عف معمر بيذا الإسناد. كأخرجو مسمـ َِٖٗ كالترمذم ِٖٔٔ كأحمد (ِ/ ِّٖ- ِْٖ) كابف حباف ُِٓٗ كالبغكم ُّْٕ مف طريؽ عبد الرزاؽ بيذا الإسناد. - كأخرجو البخارم ْْٔٓ كْٕٔٔ كأحمد (ِ/ ِّٓ) مف طريؽ آخر عف أبي ىريرة بنحكه. - كلو شاىد مف حديث كعب بف مالؾ أخرجو البخارم ّْٔٓ كمسمـ َُِٖ كالدارمي (ِ/ َُّ) ك الراميرمزم في «الأمثاؿ»ّٕ.
عدد الصفحات ٦١٦