المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهادي والمهتدي تحميل PDF

مرزوق بن هياس الزهراني

صفحة ٢ من ١٤

2 وصسفسنفها اسللت ع اتات جبريل: هو أصول الإيمان التي لا يصح إيمان عبد إلا باجتماعهاء وقد ورد في الكتاب العزيز تناول مسمى الإيمان لأكثر مما في حديث جبريلء قال تعالى: وَالْمَلَِكةٍ والكئر وَالبَينَ وَءَانَ ألْمَالَ عل مو وى النشرْق وَالِسنى وَالْمسَكِنَ وَأبنَ َلسَّبِيلٍ وَأَلمَِينَ دفي الاب وَآضَامَ آلصَّلوةَ 2 وان الك وَالُْوشرك يمَفَدِهِمْ إذا عَهَُا ضري ين البأس وَاصََآه ون البأين وله اليس صَدَفُا وأَوليِكَ هُمْ الَو .١4‏ هنا تكامل لعناصر الإيمان» وقد يؤخذ من حديث الصحيحين السابق أن أول الإيمان الإقرارء وآخره إماطة الأذى عن الطريق؛» صحيح أن الإيمان الاعتقاد بالقلبء ولكنه لا يُعلم إلا بالإقرار» فالنطق يكشف خبايا القلب» فكان الإقرار أول ما يُعلم به إيمان المرءء ولهذا فالمسلمون يتفاضلون في الإيمان على قدر ما يحوزون من تعظيم الله كبِدَ ورسوله يه وتعظيم كتابه تعالى وسنة نبيه ي» وعلى قدر التطبيق العملي لذلك . الركيزة الثانية: الوحدة في المعبود: المعبود بحق هو الله علخ وحده لا شريك له. وعلى هذا أطبقت الأديان السماوية؛ وجاء القرآن الكريم داعيا إلى ذلك؛ آمرأً النبي وأمته بالعلم بذلك» وأن يُتْبِعَ العلم بالعمل قال تعالى: +( كَأعَكرْأَتُ لآ كه إلا أنه وَآسَتَمْفِرَدَ يلك 4 2 وقال يق « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله »”, ولا عصمة لأحد بغير ذلك؛ وبها وبما بعدها صار الإسلام دين الله في الأرض لا يقبل سواهء قال تعالى: # وَمَن يبي عَيْرَ للم ديئًا فلن يِقبَلَ مِنَهُ وَهُمَ في الْآخْرَةَ مِنَ الْكَسِرِنَ “4؛: هذا الدين العظيم الذي اتسع لكل البشر بالحرية والعدل والمساواة» قوامه الكتاب والسنة؛ وركائز وحدة الناس عليه أولها الإيمان بالله كن وثانيها عبادة الله وحده لا شريك )١‏ الآية (//ا١)‏ من سورة البقرة. ؟) من الآية )١9(‏ من سورة محمد. *) البخاري حديث )١5(‏ ومسلم حديث .)١18(‏ ( 3 من الآية (65) من سورة آل عمران.

عدد الصفحات ١٨

1 ا ك2 جعنب ٍ لوو ْ لهء فليس من العدل أن تعبد غير الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبكء فلا أصنام ولا أوثان ولا غير ذلك إلا الخالق البارئ المصورء من له الأسماء الحستى» .وسبحان: الله 'عما يشركون». وعلى هذا المنوال: كانت. عبادة المؤمنين في العهد النبوي الكريم» وعصر الخلافة الراشدة.

عدد الصفحات ١٩

ججحب ع 03 كك الركيزة الثالثة: الوحدة في المتبوع: المتبوع الذي خاطب الله به البشر جميعا وأمرهم أن يؤمنوا به هو نبينا محمد يل لذلك أمر ‏ بقتال من لم ينطق بالشهادتين: شطرها الأول لوحدة المعبود. وشطرها الثاني لوحدة المتبوع 5 لأنه خاتم الأنبياء والمرسلين» وقد احتفظ الإسلام بفضل الأنبياء وحافظ على مكانتهم في نفوس الناس» وجعل الإيمان بهم وبما جاؤوا به ركنا من أركان الإيمان؛ ولكن كانت إرادة الله كك فيما مضى أن يبعث في كل أمة رسولاء وكان ذلك؛ وكانت دعوتهم إلى توحيد اللهء قال تعالى: « وَلْعَد نا فى صَكُلٍ أُمُةَ ولا أ عدوا لله ولَِتَدبا المت ١‏ فلما وقع التحريف والتبديل فيما جاؤوا به» كانت رحمة الله لمن بعدهم أن لا يعذبهم بما اقترف غيرهم من تحريف الكتب المنزلة ولاسيما على موسى وعيسى عليهما السلام» فوعد تعالى بعدم العذاب فقال: +[ وَمَا كا مَزْينَ حَقَّ بسك رولا )4 3 وإن كان هذا عاما في الأمم فهو يتناول أمة محمد يك هذا من جانب» ومن جانب آخر اقتضت قتضت إرادة الله كبك أن يكون المبعوث رحمة للعالمين كافة وبشرع موحّدء جعل فيه من اليسر والتخفيف مالم يكن فيما سبقه من الأديان» بيّن ذلك تعالى بقوله: وَل كمد ابت وَمرَمعلِمُ اتيك يصع عَنهُم سرهم والقفكق الى كات عَليهُرَ 2*4 وهذا يشمل التخفيف عن بني إسرائيل بنبوة عيسى اكننلة» وعن أمة محمد يد بنبوته» وأمرهم بوحدة الاتباع فلا يجوز لبشر على وجه الأرض يسمع بنبوة محمد # ولا يُقبل عليها ويتبين أمرها ليعلم الحق من الباطل» وقد قال 4 لعمر #ه ورآه ينظر في التوراة: « لقد جئتكم بها بيضاء نقية» ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي » 4؛ فتوحد المؤمنون على اتباع محمد ي ولم يخرجوا عن ذلك قيد أنملة» وهم الرعيل الأول من المؤمنين #د» وقد عجبت ممن يتصدر ) من الآية (5؟) من سورة النحل. ) من الآية )١5(‏ من سورة الإسراء. ") من الآية )١51/(‏ من سورة الأعراف. ) شعب الإيمان للبيهقي حديث .)١75(‏

عدد الصفحات ٢٠

اجحعب لمعنه السلل تاد الت لتوجيه الناس» ويزعم أن كل أحد مخير فيما يدين ويعتقد ويستدل بقوله تعالى: +( هَمَن سَء فلؤم وَمَن سا يكم )14 وقد غفل عن تأمله أول الآية» وكذلك لو تأمل آخرها لما وقع في هذه الطامة؛ ولفهم أنها للتهديد والوعيد لمن لم يؤمن» هذا هو الحق» وأن من كفر فهو ظالم وموعود بالنار قال تعالى: + وَهُلٍ لحن من ريك 4 أي -_ قل يا محمد إن ما جئت به هو الحق من ربكم 9 هَمَن س2 فَبيؤْس وَسَن ضَ لكر نآ سح م ا عن سم 00 02007 20500 عري أشن ميمه قوم و 31 6ه َعتَدََا لِلطَِلِمِينَ نَارًا حاط يم سرادقها وَِن مَستَِيمُوايعَاُواً د و مهل يشوى الوجوه بش لشَرابُ وَسَآوتَ مُريَََا 014 فالآية ليس فيها تخيير البتة بل وعيد شديد يا أولي الألباب. الركيزة الرابعة : الوحدة في المنهج: جعل الله لهذه الأمة منهجا فريدا تلتقي عليه وحدتهم المصيرية في أمر الدين خاصة» وفي أمور الدنيا عامة» فقال عن كلامه المنزل على نبينا محمد 5: 8 إِنَا تح تنا لكر وَإِنَّ فظوي "» ولو حاول الراغب في التحريف فإنه يبوء بالفشل في الدنياء والخسران في الآخرة» لأن القرآن الكريم مصون محفوظ من رب العزة والجلال» وها هو يطوي القرن الخامس عشر وهو محفوظ كما أقرأه رسول الله ل أصحابّه #دء وقد خسيء كل من أراد النيل منه لفظا أو معنىء فإن الكثيرين من صغار المسلمين تحويه صدورهم فضلا عن كبارهمء كيف لا وهو المنهج الذي استقام عليه أمر الرعيل الأول في عهد النبوة» وعهد الخلافة الراشدة» إن هذه الركائز الثلاث هي التي تغلغلت في نفوس المؤمنين بالله ربا لا شريك له في العبادة» وبمحمد يك نبيا ورسولا إلى الناس كافة؛ لا شريك له في الاتباع؛ لأن الله تعالى أمرهم بالركيزة الأولى بوحدة الإيمان فقال: + يما لين انوا !نوأ يله ورَسويِوء وَألككي ألدِى كرّلَ عَلَ رَسُولِه. وَالححكب ألدِى أنرَلَ من قَبَلُ ومن يكف الله )١‏ من الآية (9؟) من سورة الكهف. ؟) من الآية (14) من سورة الكهف. *) الاية (9) من سورة الحجر. لف

عدد الصفحات ٢١

لولشم ع وَمَلْهَكَِه- ويه وَرُسْلِو- وَالوْوِ الآجز مَتَدَ صَلَصَلَاة ب صَكَلا بَعِيدًا 4 ١١‏ وفي الركيزة الثانية بوحدة المعبود؛ قال تعالى: : © واَعَبدُوا أ 20 و ارا كا ؟» وقال: # وَقَالَ 8 ممع . 00 5 1 و د مه 0 رَبْحكُمْ دوف أَسْتَحِبَ ل إِنَّ أدبت يسْتَكيرُوتَ عَنْ عِبَادَقِ 0 ديت 0 وفي الثالنة بوحدة الاتباع» قال 17 ليج قل إن كنس تحور أله تعن سبكم الله وين لك دوي وله عَمُودٌ يح 44؛ وقال تعالى : ١‏ نك اا 0 عَنْهُ فأنتهوأ )4 5؛ وقال تعالى: + مََحَدَرِ الدِينَ يَلِمنَ عَنْ أنروه أن بهم ونه بم عَدَابُ ْم ٠54‏ وقال تعالى: اومان مون كلا مإ قت لَه ورسوله: أمرا أن يكن طَهمُ ليِيرَة من أم مهم ومن يحص أله ورَسُوة. قَدَ صَلَّ صَدَلًا ينا )4/ء وقال عن الركيزة الرابعة28» وحدة المنهج: + وَأَعَمَصِمُوأ يبل أله جَيِيعًا ول 1 وحبل الله هو القرآن الكريم؛ وقال: +( مَك _ يمرت عق كوك هما كبر يتمْم كم 5 يجذوا ف شوح حا عِمَا صَسيت وَمسدهوا يك 4 برل لبود الكتاب والسنة النبوية» عملا بوصية نبينا محمد ييه « تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله .١١»‏ من الآية )١59(‏ من سورة الكهف. من الاية 5 )٠١‏ من سورة آل عمران. 0( الآية (55) من سورة ه النساء. .)١05١0( مسلم حديث‎ )١ يف

عدد الصفحات ٢٢

جا سم وس جرلا ا ىك 02 بجنت )رز وامبسل” ومع هذا يخرج بعض المغرورين فيزعم أن من شاء فليؤمن» ومن شاء فليكفر على التخييرء ويرى بهذا الفهم السقيم أنه جاء بالفتح في هذا العصرء نعم فتح باب الضلال للضعفاء من المسلمين. الركيزة الخامسة: حماية الركائز الأربع : قال رسول الله ي: « لكل شيء حمىء وحمى الله محارمه » ١؛‏ فكل شيء في هذه الحياة لابد له من قوة» تصونه وتحميه من العواديء ومكاسب الأمة كلها تتلخص في وحدتها على الركائز الخمس التي قام عليها الإسلام» فلا بد لكل ركيزة منها من وجود حماية تصونها من العبثء والزيادة» والنقصء فالله يد صان القرآن وهو الذكر من العبث» والزيادة» والنقصء» قال تعالى: 8 إنَا تحن تنا ألذِكْر وَإِنَا لم طون 4 ٠"‏ وقال تعالى: + لَا بألل من بَبنِ يديه وَلَامِن حَلفو يبلن حَكيم يل 4" ومن الباطل محاولة تحريفه لفظا أو معنى» وهذا ضمان إلى أن يرث . الله الأرض ومن عليهاء وكذلك السنة النبوية» توعد رسول الله يِ من كذب عليه فقال: « من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار »4»: وكذلك من عمل عملا لا يوافق أمرهء قال #: « من عمل عملا ليس عليه أمرناء فهو رد »5؛ وهذا من حماية السنة» ومن ذلك جهود العلماء في نقد الأسانيد» والمتون» وقمع البدع؛ وبيان خطرها على الأمة» وقد بشرنا رسول الله يٍِ أن للعلم بالكتاب والسنة حماته إلى أن يرث الله الأرض ومن عليهاء قال : « يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين »1. .)0475( مستخرج أبي عوانة حديث‎ )١ ؟) الآية (5) من سورة الحجر.‎ *) الآية (47) من سورة فصلت. 4( البخاري حديث .)٠١7(‏ ©) البخاري حديث .)5١(‏ .١55/4 ذم الكلام للهروي‎ )١ إزفا

عدد الصفحات ٢٣

شخ اجعجن ل حماية الركيزة الأولى: الركيزة الأولى تصان من أفكار الطبائعيين» والدهريين» الذين يزعمون أن لا إله. وأن الطبيعة هي الفاعلة في الحياة» حتى زعموا أن الإنسان كان أصله قرداء فتطور بالطبيعة شيئا فشيئا حتى وصل إلى ما هو عليه» ولكن نسألهم وهم الخاسرون» لم لم تتطور الشمس» وكذلك القمر وغيرهما من الكواكب؟» ولمّ لم تتطور مياه الأنهار والبحارء فتكون زيتاء فتستغني عنا دول العالم» أو تكون لبنا خالصا؟؛ أو عسلا مصفىء ولمَّ لم يتطور الإنسان عن صورته هذه؛ منذ أن خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة ؟!ء والعجب أنهم لم يتنبهوا إلى عجز الطبيعة وحاجتها إلى خالقهاء ولم يوفقوا إلى العلم بعجز الطبيعة أن تصنع لقمة طعام لمريض لا حول له ولا قوة» إن تلك الأفكار وما شابهها أو قاربها كانت تدميرا لفطرة الإيمان في النفوسء وفطرة الإنسان تقضي بحاجته إلى معبود يلجأ إليه في أزماته الفكرية والنفسية» والصحية والمعاشية؛ وكل ما تتطلبه حياته» وبعد موته أيضاء فكانت هذه الحاجة ملجئة إلى تنوع في المعبودات؛: وإلى صنع الآلهة الباطلة» والحق الصارخ الذي لا مرية فيه أن الخالق هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له؛ وليس إلا الله خالقا لهذا الكون وما فيه فوجب على كل مسلم أن يحمي إيمانه من كل فكر لا يساوق الكتاب والسنة» فقد أوصى بذلك ربنا فقال: + كَأمَكَ أن كا لَه إل 0 وأكد على أنه الخالق وحده؛ء وأن لا إله معه سبحانه فقال: جز أ حَلَقَ الكمواتٍ وَالْارْصٌ وَأرَلَ سكم يس السَمل مأك ْنَا بوه حَدايقَ ذائك بَهَبَةٍ راحكات ل أن ييا جره أ وله م أله بل هُحَ قوم يدون م ا لو ص ص سسا ص اس ص سمه 7 ع لاض هَرَارًا و جَعَلَ خللها هنر وَعَعَن انود ول بت 1 37 له 0: بل رهم لايتلمورت (00) أمّن بجر يجيب الْمضطرَ إدادعَاه ويَكُيشف ألسُوم د حُلْعََآه م4 ٍ- ع -22001 ص محم 2 -- 202 لض أولده مَعَ أله ليلا ما كروت 50 أسَنَ يَهَدِيكُمَ في ظُلْمتٍ أَلْيّ والبحرٍ ومن رص ا عدم 1 0 0 لَه تعدل الله حتمًا ركورك 7257 أَسَْ يَبْدَوُأ ) من الآية )١19(‏ من سورة محمد. 0

عدد الصفحات ٢٤

نيعب بجحب ابسلتاذ والمل2 كدقيت 4اء فوجب على كل إنسان أن يعلم أنه لا إله إلا الله قال عمر بن الخطاب ه: "إن ناسا يجادلونكم بشبه القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله وينَ"7: وأخشى أن يلتحق بركب الطبائعيين في زمننا المروجون لأفكار هدامة نسمعها اليوم هنا وهناك ولا رادع لها بزعم حرية الرأيء ولا أشك في أن أصحابها هم نابتة سوء في المجتمع المسلم. حماية الركيزة الثانية: تصان هذه الركيزة بإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له» فلا يُعبد الله إلا بما شرع في كتابه وعلى لسان رسوله ك3 قال تعالى: +( إنَّاللّه لَايَمْيْرٌ أن يطْرَكَ بو ويَْْرٌ ما مون دلِكَ بسن 55" وَمَن مشر يأ هقد فرك إِثمًا عَظِيمًا4؟؛ وتوعد من صرف العبادة لخيره تعالى فقال: +إنَهُ من يقر يمه مقَد حَرَم هع الْجََةَومَأَُ لتر وما لَِلِيِيت هِنّ أتصحار 44 : وثبت في الحديث القدسي فيما يرويه الرسول يَلِء عن ربه كن أنه قال: « أنا أغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا أشرك فيه معي غيري» تركته وشركه »5 ؛ والنصوص من الكتاب والسنة النبوية كثيرة في الدلالة على وجوب إفراد العبادة لله وحده لا شريك له» وهذا من أعظم ما يجب على المسلمين حمايته وصيانته من الدّخل» حتى في مجرد الألفاظ فما يوحي بالمشاركة مع الله ويك لا يجوز التلفظ به؛ هذا رسول الله يسمع رجلا يقول: ما شاء الله وشئت فينكر عليه ذلك ويقول: « أمثْلان؟! قل ما شاء الله ثم شئت »25 وفي رواية الآيات 70(‏ 14) من سورة النمل . الشريعة 4/١‏ 5. الآية (44) من سورة النساء. من الآية (؟7) من سورة المائدة. 5) مسلم حديث .)١59185(‏ 5) معرفة السنن والآثار حديث .)١514(‏ "0

عدد الصفحات ٢٥

00000 سبن انر وات « جعلتني عدلاء قل ما شاء الله ,١»‏ فطهارة المسلم من الشرك تجب اعتقادا ولفظا وعملاء فلا يُعتقد أن مع الله من يُصرف له أي نوع من العبادة مهما كانت تسميتهاء لا وسطاءء ولا شفعاءء ولا يُتلفظ بما فيه تعظيم لا يستحقه إلا الله هين ولا ما يشعر بعبادة لغير الله كد كطلب قضاء الحوائج» وتفريج الكربات» وغير ذلك؛ ولا يُقام بعمل فيه لله شريك أو شركاءء فلا يُنذر لغير الله؛ ولا يُذبح لغير الله كالأضحية» والهدي والفدية» وغير ذلك مما هو قربة» يرجا بها جلب نفع أو دفع ضررهء ولا يُسأل غير الله فيما لا يقدر عليه أحد سواهء وعلى هذا كانت حماية الركيزة الأولى في العهد النبوي. فالركائز الخمس دوائر مغلقة يرتبط بعضها ببعضء لو كسرة واحدة منهن أذهبت قوة الكل. حماية الركيزة الثالثة : إن الركيزة الثالثة جزء لا يتجزأ من الركيزة الثانية» ولذلك كانت الشهادتان: شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله تكونان الركن الأول من أركان الإسلام؛ فلابد في توحيد المعبود من توحيد المتبوع؛ والعكس كذلك إذ لا تَغني أحداهما عن الأخرى؛ وحماية وحدة المتبوع تكون بالتبرؤ من كل قول لا يتفق مع ما جاء به يل لذلك قال ة: « من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار »7؛ لأنه الناقل عن الله 5د؛ ولأن قوله بأمر أو نهي شرع ألزمنا الله يك به» ولذلك قال حسان بن عطية رحمة الله علينا وعليه: 'كان جبريل ينزل بالسنة على رسول الله يك كما ينزل عليه بالقرآن" "؛ لكونه وحي قال تعالى: + وَمَايَيِقُ عَنٍ لوو (2) إن مُوَإلَا موث يوج *؟» لذلك قال يَِ: « من عمل عملا ليس عليه أمرنا » فهو رد »5, وفي .)١5١5( المعجم الكبير للطبراني حديث‎ )١ .)٠١97( ؟) البخاري حديث‎ .)١7١( الإبانة الكبرى حديث‎ )* ؛) الآيتان (”؛ 4) من سورة النجم.‎ .)3١( البخاري حديث‎ )5 3

عدد الصفحات ٢٦

21 لس ع ا 1 فقي لاد اسه رواية « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد »1. ومِنْ الحماية عدم الغلو في شخص رسول الله يِ وقد وقع في هذا المحذور أمة من الناس» مخالفين بذلك قوله يِ: « لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم؛ فإنما أنا عبده. فقولوا عبد الله ورسوله )", وإذا كان الغلو في شخص رسول الله منهي عنه حماية لوحدة المعبود» فكذلك الغلو في أشخاص العلماء والصالحين منهي عنه» حماية لوحدة المتبوع يِِ هذا هو دين الإسلام» دين الوسطية لا إفراط ولا تفريط؛ لذلك حذر رسول الله يه من الإحداث في الدين» واعتبر ذلك من الضلالء كان 4# في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: « من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلله فلا هادي له؛ إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدى هدى محمدء وشر الأمور محدثاتهاء وكل محدثة بدعة؛ وكل بدعة ضلالة؛» وكل ضلالة في النار »*» ألا يكفي هذا لتنبيه الغافلين» وتحذير الغالين من الخسران المبين ؟!» فتصان الوحدة في الاتباع من اقتحام البدع» ار الأهواء؛ فلا يكون الاتباع إلا خالصا لرسول الله يِه لقول الله تعالى :+ سانكم ره يول فَحَدوه وما عند انوأ توا آمّه نَأ د دُآلِقَابِ *4» وقد ربط الله محبته باتباع عبده ورسوله نبينا محمد بك فقال: +( قل نكر مُيبنَ هاون مي جك مه يذ كك ويف وَاَه َو يعر #ه» وقال 6: « لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به لا يزيغ عنه »5. فلا يجوز ترك قول الرسول #يٍِ واتباع ما يخالفه» من الأقوال كائنا مسن كان قائلهاء وقد فهم هذا الأئمة الأعلام وكل مسلم يجب أن يقول كما قال الأئمة رحمهم الله: قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله: إذا جاء القول عن رسول الله يِ فعلى .)55917( البخاري حديث‎ )١ ") البخاري حديث (555؟). *) النسائي حديث .)١5178(‏ :) من الآية )١(‏ من سورة الحشر. ه) الآية (١؟)‏ من سورة آل عمران. 5) السنة لابن أبي عاصم .١5‏ 70

عدد الصفحات ٢٧

هخ جبعب لت وا الرأس والعين» وإذا جاء عن الصحابة فعلى الرأس والعين» وإذا جاء عن التابعين فنحن رجال وهم رجال؛ لأنه رحمه الله كان من أتباع التابعين» وتتلمذ على التابعين» فأبو حنيفة هو أقدم الأئمة الأربعة رحمهم الله١؛‏ والإمام مالك رحمه الله قال: كلنا راذ ومردود عليه إلا صاحب هذا القبرا. - يعني رسول الله يل ويقول رحمه الله: أو كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد يٍِ لجدل هؤلاء؟!» ويقول الإمام الشافعي رحمه الله: إذا صح الحديث فهو مذهبيء ويقول رحمه الله: إذا خالف قولي قول رسول الله يك فخذوا بقول رسول الله واضربوا بقولي عرض” الحائطء؛ ويقول رحمه الله: أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله يِ لم يكن له أن يدعها لقول أحد كائنا من كان» والإمام أحمد رحمه الله يقول: عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان» هذه أقوال أئمة الإسلام رحمهم الله فكل الأقوال تذوب أمام قول رسول الله يِه وهذا ما جرى عليه أمر الرعيل الأولء قال ابن عبّاس رضي الله عنهما: « يوشيك أن تنزل عليكم حجارةٌ من السماءء؛ أقول: قال رسول الله , وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟! »", إن إخلاص العبادة لله وحده؛ وخلوص الاتباع لرسول الله يد هو معنى الشهادتين سواء بسواء»؛ ولهذا ورد ما يدل على وجوب حماية هاتين الركيزتين في قول رسول الله #5: « قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارهاء لا يزيغ عنها إلا هالك »4», وقوله ك: « إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي: ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض »25 وهذا هو مسار الرعيل الأول. .1١١/؟ إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد‎ )١ ؟) بسكون الراء الموحدة المراد العرض ضد والطول؛ وهذا عندي أبلغ في الرفضء وبضم‎ العين المراد به الناحية» أي ناحية الجدارء وهو عندي أقل بلاغة» وكلاهما يصح.‎ .١١8/7 إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد‎ )" .)15( ابن ماجه حديث‎ )5 .)5١9( المستدرك حديث‎ )© نا‎

عدد الصفحات ٢٨

ل اوبتك حماية الركيزة الرابعة: هذا هو الرصيد الأمني للأمة الإسلامية مبنيا على الركائز الثلاث السابقة؛ لكون الركيزة الرابعة هي الوحدة في المنهجء والمنهج هو العمل بكتاب الله وَبْنَ وسنة رسوله يه فكتاب الله مضمون الصلاحية لكل زمان ومكان؛ لأنه تنزيل من حكيم حميدء والسنة النبوية الصحيحة» كلام من لا ينطق عن الهوى 5؛ فهي محفوظة بما قام به علماء الأمة رحمهم الله من أعمال عظيمة قننت حمايتها من الزور والكذب على رسول الله يِه فكل من تعمد الكذب على رسول الله يةِ فهو من أهل النار لقول رسول الله : « من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار »١»‏ بل توعد الناقلين فقال ي!: « من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين 2١»‏ ومن هنا وجب على الأمة مدافعة الأفكار الهدامة» وهي التي لا تمت إلى الكتاب والسنة بصلة؛ وما أكثرها من زمن قديم» ولكنها في هذا العصر أكثر انتشاراء تحت شعارات براقة تخدع البسطاء من الناس كثيراء وتستميل أصحاب الأهواء كثيراء ولكن المعيار الدقيق لكشفها وبيان زيفها عرضها على الكتاب والسنة» فما كان موافقا قبلناه وما كان مخالفا رددناهء ونحن مع الكتاب والسنة على البيضاء طريق الحق المبين» وهو منهج الرعيل الأول أصحاب رسول الله يِه فالرسول 8 هو الهادي؛ وأصحابه هم المهتدون» وقد بشرنا رسول الله # أن للعلم بالكتاب والسنة حُماته إلى أن يرث الله الأرض ومن عليهاء قال 6: « يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين» ”2 فمن الأهمية أن نعرف من هم أصحاب رسول الله #دء ولماذا سموا أصحاباء وبم نعرف الصحابي من غيره. الذي عليه جمهور أهل الحديث: أن الصحابي كل مسلم رآه النبي ي ولو لحظة؛ وعقل منه شيئاء فهو صحابيء سواء عقل قليلاً أو كثيراً 4» مثال ذلك قول محمود .)١ ١0 البخاري حديث‎ (١ ؟) أحمد حديث (18775). ؟) ذم الكلام للهروي .١559/4‏ 4) تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة ."١/١‏ ش 55

عدد الصفحات ٢٩

بن الربيع الأنصاري 'عقلت مجّة مجها رسول الله يه في وجهي من دلو 252211018 ولمعرفة من هو الصحابي طرق معلومة عند العلماء وهي: أولا: التواتر المفيد للعلم القطعي بالصحبة؛ وهذا لا يختص بالعشرة المشهود لهم بالجنة وأمثالهم» بل يدخل فيه أيضاً كل من تواترت الرواية عنه من الصحابة المكثرين الذين بلغ الرواة عنهم العدد المفيد للتواتر كالمكثرين الرواية عنه يل وهم مرتبون حسب عدد ما رووا من كلام رسول الله يَ. أبو هريرة #ه روى (5775) حديثا. ؟ ‏ عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهماء روى )١١10(‏ حديثا. "“‏ أنس بن مالك دء روى )١١85(‏ حديثا. :‏ عائشة رضي الله عنهاء روت )١١١١(‏ أحاديث. عبد الله بن عباس رضي الله عنهماء روى )١550(‏ حديثا. جابر بن عبد الله رضي الله عنهماء روى )١550(‏ حديثا. » - أبو سعيد الخدري ©هدء روى )١١70(‏ حديثاء وغيرهم كعبد الله بن عمرو بن العاص #: وأمثالهم» وكذلك من اتفقت الأمة على صحة حديثه؛ وتلقته بالقبول وإن لم تكثر الرواية عنه كأبي قتادة #هء وأبي مسعود البدري: عقبة بن عامر مشهور بكنيته ده ونحوهماء فإن من لوازم ذلك اتفاقهم على كونه صحابياء ويندرج في هذا عدد كثير من الصحابة المتفق على صحة أحاديثهم. ثانيا: أن تكون صحبته ثابتة بالاشتهار القاصر عن رتبة التواترء وهو يفيد العلم النظري عند كثير من العلماء» ويلتحق بهذه الرتبة من اتفقت كتب السير والمغازي والتاريخ على ذكره في الصحابة» ويندرج في هذا النوع خلق كثير من الصحابة: وإن كان فيهم من ليس له إلا الحديث الواحد أو الحديثان. وقد ألف العلماء في هؤلاء مؤلفات منها منها: المنفردات والوحدان. .765/١ينيدملا اللطائف من دقائق المعارف لأبي موسى‎ )١ 007

عدد الصفحات ٣٠

جعيو ا 1 مت ل تمد ثالثا: من لم يشتهر من جهة الرواية عنه ولكن ذكرته كتب السيرء إما بالوفادة على النبي ي أو باللقاء اليسيرء أو في أثناء قصة أو غزوة:؛ فهذه مرتبة دون التي رابعا: من روى عنه أحد أئمة التابعين الذين لا يخفى عنهم مدعي الصحبة ممن هو متحقق بهاء وأثبت له التابعي الصحبة أو اللقاء» أو جزم بالرواية عنه عن النبي ييه غير معترض على ذلكء لما يلزم في روايته عنه على هذا الوجه من تصديقه فيما ذكر من الصحبة والرواية» سواء سماه في روايته عنه أو لم يسمه بل قال: رجل من أصحاب النبي 5 إذ لا تضر الجهالة بعين الصحابي بعد ثبوت خامسا: أن يقول من عرف بالعدالة والأمانة: سمعت رسول الله ين أو رأيته يفعل كذا ونحو ذلك؛ ويكون سنه يحتمل ذلكء والسند إليه صحيح. سادسا: أن يصح السند إلى رجل مستور لم تتحقق عدالته الباطنة» ولا ظهر فيها ما يقتضي جرحه؛ فيروي حديثاً يتضمن أنه صحابي. سابعا: أن يثبت أنه تولى غزوة من غزوات رسول الله يِ أو شارك فيها. ثامنا: أن يكون ممن أمَّره أحد الخلفاء في حروب الردة وفتوح الأمصارء فإنهم لا يقدمون على الصحابي غيره. تاسعا: أن يكون ممن ثبت أن ابنه حنكه رسول الله ؛ أو مسح على رأسه؛ أو دعا له؛ فإنه كان لا يولد لأحد من الصحابة مولود إلا أتى به النبي يٍ فدعا له. عاشرا: أن يكون من يدعي صحبته يِِ ممن كان بمكة أو الطائف سنة عشر من الهجرة؛ إذ من المعلوم عند المحدثين أن كل من كان بمكة أو الطائف سنة عشر قد أسلم» أو حج مع النبي 6 حجة الوداع؛ فالحجة معه 5 أمر يحرص عليه المسلمون القريبون من مكة» فيكون من حج من الصحابة. حادي عشر: أن يكون مَنْ يدعي صحبته ِ من الأوسء أو الخزرج الذين كانوا بالمدينة على عهد رسول الله #6؛ فقد ثبت أنهم دخلوا في الإسلام جميعاً #» و لم يتبت عن أحد منهم أنه ارتد عن الإسلام. ش ذف

عدد الصفحات ٣١

نير نجحعة؛ اورت ثاني عشر: أن يروي بعض صغار التابعين» ومن ليس من أهل المّيز منهم عن رجل مبهم ما يقتضي له صحبة؛ وهي أضعف المراتب وإن كان جماعة من الأئمة قبلوا مثل ذلك» وأثبتوا حديثهم في مسانيد الصحابة والرواة عنهم؛ ولعل ذلك والله أعلم لقرينة صدق ذلك الجيل الذي هو خير القرون» وأن مرتبة الصحبة الشريفة لم يدّعها أحد في ذلك العصر كذباً .١‏ لماذا سموا أصحابا؟: في أقصر تعبير نقول: لأنهم صحبوا رسول الله 2 وأخلصوا له الصحبة في المنشط والمكره» فلم يكن لديهم أثمن من رسول الله ي ومتابعته ونصرته» بالأموال نعم» بالأرواح نعم, بالأهلين نعم» بكل شيء نعم؛ ولم يقدر على هذا أحد سواهم رضي الله عنهم وأرضاهم. فضل أصحاب رسول الله و#: قبل الشروع في بيان التفاضل بين الصحابة #: يجب أن نعلم أن التفاضل بين الأفراد والجماعات والأمم لا يلزم منه التفاضل من كل وجهء بل المراد منه التفاضل على سبيل الإجمالء فالتفاضل بين الخلفاء الأربعة بإجماع أهل السنة أنهم على الترتيب: أبو بكر #ه؛ ثم عمر ه؛ ثم عثمان #دهء ثم علي #دء وهذا على سبيل الإجمال» ولا يمنع أن يكون الواحد منهم أفضل من غيره في صفة معينة؛ وهكذا في الجماعات والأمم» ومن اعتقد غير هذا فقد شذ عن الإجماع وانتحل غلواء لأن المرد في ذلك إلى الله ورسوله: فالله الخالق يصطفي من الخلق ما يشاءء وفق حكمة أرادها سبحانه» وهو فعال لما يريد» ولا معقب لحكمه؛ وقد جعل لكل شيء قدراء فقد ورد فضل الصحابة على سائر الأمة المحمدية على وجه العموم؛ للأسباب التالية: ١‏ أن الله اصطفاهم لنصرة نبيه محمد ي. " أنهم استجابوا لذلك مهاجرين وأنصاراء فمجرد الاستجابة والترحيب بذلك نذا

عدد الصفحات ٣٢

43 الآية (19) من سورة الأحزاب. 21 أروا 0 أنهم أكدوا استجابتهم عملياء فكانوا مضرب الأمثال في الوفاء والتضحية في سبيل الله ورسولهء بالنفس والمال. أن الله شهد لهم في كتابه العزيز بالصدق قال تعالى: © إلْمَقَرلْمُهاجِرينَ لذبن جوأ ين ورد وَأموَلهِمْ ينون لان أله وَضْوَنا وَيصرُونَ أله وَسولة: وليك هُمْ ألصَدرِفونَ 4 وهذا نص صريح في خروج المهاجرين #: نصرة لله ورسوله» وفي صدقهم في ذلك وأخبر تعالى بالرضا عنهم فيما صنعوا قال تعالى: #وَالسيئورت 0 عَنْهُ ركد ذخ بجنت تبجنرى ته اهدر حَدِدينَ ذيهآ بدا لِك العو دْالْمَظِيمُ 4 ولذلك أمرنا الله أن نكون معهم» قال تعالى: + ابا ب ألذب ءَامَتوا 1 أَدة توا أله ونوا أْمَعْ ألصّددقينت “4”, فقد شهد الله وَْنَ بأنهم صدقوا في الإيمان والنصرة وهو 0 1 َك ل رمم 4 الأولون من ألمي نجربنَ والأنصا لاتصار وَاَلْذِ انعو أتبَعوه هم يإِحَسدن ن رض الله عَنْهُمْ 0000100 - الذي عاهدوا الله عليه» قال تعالى: لإمَنَ الْمُؤمِينَ ِجال صَدَهُوأ مَاعَْهَدُوا الَهعَلِنِه ممنْهُم تن ضَتَى مُه وهم مَن ينظ وَمَادَوأِْيًا 4ك وهذا عام في المهاجرين والأنصارء وكل من صدق ما عاهد الله عليه» وكذلك صرح الرب كين بالرضى عنهم فيما صنعوا في بيعة الرضوانء لعلمه بما في قلوبهم من صدق الإيمان والنصرةء قال تعالى: لد وض الله عَنِالْمُؤْمن إذ يولك حت التَّجَرَةَ معَلِمَ عافى فليم فأَنزْلَ مر 0 ده وكان عدد الذين بايعوا أربعمائة وألف رجلء» قال البراء #ه: تعدون أنتم الفتح فتح مكة» وقد كان فتح مكة فتحاء ونحن نعد الفتح بيعة ا الحديبية» كنا مع النبي # أربع عشرة مائة» والحديبية بئرء فنزحناها فلم نترك فيها قطرة:, فبلغ ذلك النبي يك فأتاهاء فجلس على ش فيرها ثم )١‏ الآية (4) من سورة الحشر. ') الآية )٠٠١(‏ من سورة التوبة. *) الآية )١1:5(‏ من سورة التوبة. ٠‏ ه) الآية (18) من سورة الفتح.

عدد الصفحات ٣٣