جعرء 22 اد و بح إلا بنبوة محمدء ووصية علي عليه السلام"٠» وزعم أنه كان ألف نبي لكل نبي وصيء وعلي وصي محمدء ومحمد خاتم الأنبياءء وعلي خاتم الأوصياءء فاستوعب القوم التشيع السبىئ. ثالثا: ادّعى العصمة لعلي بن أبي طالب الخليفة الراشد ©هء وللأئمة من أبنائه وأحفاده. وهذا تشيع سبئي؟. رابعا: ابن سبأ أول من قال بالرجعة؛ فزعم أن علي بن أبي طالب الخليفة الراشد ف سيرجعء وأنه يملأ الأرض عدلاء وقد قصد من هذا التغرير بالتابع» فزعم ا ل ا ا وبقول الله لنبينا محمد يَل: 8 إن ألِى فَرضّ ء عليلك الْفرءارت آذك إل مَعَاوه"؛ فابن ما لوي قل ف ا الرافضة الذين ألفوا الكتب الكثيرة لإثبات هذا المعتقد الدخيل؛» ولما بلغه نعي علي بالمدائن» قال للذي نعاه: "كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة:. وأقمت على قتله سبعين عدلاً» لعلمنا أنه لم يمتء ولم يقتل» ولا يموت حتى يملك الأرض"5؛ لماذا هذا الإصرارء إذا لم يكن لتثبيت التشيع السبئي. خامسا: شرع البراءة من مخالفة الشيعة في أي من هذه الدعاوىء؛ لتكون دينا معتقدا لا يسع أحدا إلا الالتزام به فيقضى على منهج الكتاب والسنة. سادسا: شرع الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة» وتبرأ منهم”. ليبطل الأساس الذي قام عليه الإسلام. سابعا: حرف القرآن عن دلالته الظاهرء فكل عمل لدى الرعيل الأول»: فمنهج التشيع السبئي خلافه تماماء حتى دلالة القرآن. )١ مذكور في الكافي في الأصولء والحجة من الكافي. ؟) انظر: مناظرات ابن تيمية لأهل الملل والنحل .50/١ 0 (65) من سورة القصص. 4) انظر: أثر الملل والنحل القديمة في بعض الفرق .58/١ الم بم ؟) ابن سبأ حقيقة لا خيال .١1650/١ 194
عدد الصفحات ١٩٤خا هر س1 عرد لتك ار وال ثامنا: أبطل العمل بالسنة النبوية» وقرر سب الخلفاء والصحابة #د. تاسعا: سن التزوير والكذب فيما يخدم التشيع السبئي» ووضع النصوص لذلك كذبا من طريق آل البيت. بعد أن تمكن ابن السوداء من تحديد مسار التشيع السبئيء جاء دور الأتباع من الأئمة المضلينء وأتباعهم الغلاة» كل ذلك باسم التشيع الظاهر منه أنه لعلي وذريته» والباطن منه مناوأة الإسلام جملة وتفصيلا؛ فقد تفرقت بهم الأهواءء واستطار بهم الضلال؛ وعظم فيهم الفسادء واجتهدوا في نشره بين العبادء فصاروا شيعا وأحزاباء كل حزب بما لديهم من هدم الإسلام فرحونء ولنبدأ بأخطر الفرق على المسلمينء الفرقة الإمامية. فرقة الرافضة الإمامية المِغول الأكثر هدما للوحدة؛ التي بني عليها الإسلام» فهي تخالف أهل البيت في عامة أصولهمء فليس أحد من أئمة أهل البيت: مثل علي بن الحسين» وأبي جعفر الباقرء وابنه جعفر بن محمدء ينكر الرؤية» ويقول بخلق القرآن» وينكر القدرء ويقول بالنص على عليء وبعصمة الأثمة الاثني عشرء ويسب أبا بكر وعمر وعثمانء والمنقولات التابتة المتواترة معروفة موجودة عن هؤلاء رحمهم الله؛ وهي خلاف معتقد الإمامية» المنكرين للرؤية» والقائلين بخلق القرآن» وبسب أبي بكر وعمر وعثماء وتكفير الصحابة١» وهذا خلاف منهج أهل السنة» فلم يوافقوا أهل البيت في العقيدة» كما وافقهم أهل السنة» وشيوخ الرافضة معترفون بأن هذا الاعتقاد في التوحيد والصفات والقدر لم يتلقوه لا عن كتابء ولا سنة» ولا عن أئمة أهل البيت» وإنما يزعمون أن العقل دلهم عليه كما يقول ذلك المعتزلة» وإنما يزعمون أنهم تلقوا عن الأئمة الشرائع؛ ولذلك يتفقون مع أهل السنة في غالب الأحكام الشرعية» ولهم مفردات شنيعة لم يوافقهم عليها أحدء ولهم مفردات عن المذاهب الأربعة» قد قال بها غيرهم من السلف؛, وأهل الظاهرء وفقهاء المعتزلة» وغير هؤلاء» فهذه ونحوها من مسائل الاجتهاد التي يهون الأمر فيهاء بخلاف الشاذ الذي يعرف أنه لا أصل لهء لا في كتاب الله؛ ولا سنة رسوله؛ )١ جامع:الرسائل :7١ 5/١ بتصرف. 1530
عدد الصفحات ١٩٥عيبم وسقصة 4ه امكاضه م [تشافواي ولا سبقهم إليه أحد١؛ ومن أسباب زيغهم في الاعتقاد زعمهم أن التنصيص على الولاية واجب. وزعموا أن النبي نص على ولاية علي #ه» وليس الأمر كما زعمواء فلو كان ذلك صحيحا لما خفي على عامة الصحابة» ولما جاز لهم مبايعة أبي بكر ومن بعده عمرء ومن بعده عثمان» ومن بعده علي #دء كل واحد منهم تمت له البيعة بالتفويضء؛ ولم يحصل الخلاف على بيعة أحد منهم» حتى معاويةك: لم يحصل منه خلاف على بيعة علي ه»؛ وإنما كان الخلاف على قتلة عثمان ذه. وزعم الرافضة عصمة الإمام» فكما أن النبي معصوم؛ وجب عندهم أن يكون خليفته معصوماء فقالوا: علي أولى بالخلافة لأمورء ومنها كما زعموا أنه معصومء وزعموا انسحاب العصمة فيه وفي أبنائه إلى اثني عشر إماما كلهم معصومونء آخرهم صاحب السرداب كما يزعمون؛ وهم يرجون خروجه رغم مرور أكثر من )١2٠٠١( سنة» واجتهدوا بكل فكر يخدم هذا المشروع؛ حتى أعدوا خطة محكمة قبلها الرعاع منهم» وتم بها نشر المذهب البعيد كل البعد عن وحدة المنهج؛ فبدؤوا بتجريح الخلفاء الراشدين الثلاثة» حتى وصفوهم بالكفر والزندقة» وحشدوا من السب والشتم واللعن ما يستحي منه الفجار فضلا عن الأبرار وطفحت كتبهم بذلك بدون خوف من الله ولا حياء من الناس» وهكذا حولت الرافضة الإمامية مسار التشيع بادئ ذي بدءء واتخذوا الخلفاء الراشدين الثلاثة غرضا لكل قول قبيح» وغلو في ذلك أشد الغلو حتى جرحوا من حيث لا يشعرون عليا #ه فزعموا أنه معصوم وأحق بالولاية» كل ذلك الخلط من أجل الإثبات للرعاع أتباعهم أن الولاية بعد رسول الله يِ لعلي ههء ومن بعده أبناؤه وأحفاده إلى اثني عشر منهم؛ وحاولوا تقديم بعض النصوص تدعيما للموقف؛ أبرزها قصة غدير خم التي لم تصح البتة» وزعموا أن البيعة عقدت لعلي بهذا القول: " من كنت مولاه فعلي مولاه " بتأويل باطل؛ وقطعوا النظر في سبب هذا القول» والسبب أن عليا #ه شكاه قوم فقالوا: يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذاء كانوا أربعة كلهم .7١59/١ جامع الرسائل )١ 19
عدد الصفحات ١٩٦شمر بعر اجلل اد وامنتد قال ذلك؛ فأقبل رسول الله يخ على الرابع وقد تغير وجهه فقال: «دعوا علياء دعوا علياء إن عليا مني» وأنا منه» وهو ولي كل مؤمن بعدي .١» كان ذلك لما عاد من اليمن وكان بعثه رسول الله يِ أميرا على سرية نقم بعض الجيش أشياء تعاطاها هناك من أخذه جارية من الخمسء ومن نزعه الحلل من اللباس» فتكلموا فيه وهم قادمون إلى حجة الوداع؛ فلم يفرغ رسول الله يع أيام الحج لإزاحة ذلك من أذهانهم؛ فلما قفل راجعاً إلى المدينة ومر بهذا الموضع في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة ورآه مناسبا لذلك خطب الناس هنالك» وبرأ ساحة علي مما نسبوه إليه. ونحن نبرؤه من ذلك ه؛ فلو وافقنا الرافضة على أن المراد الولاية العامة نكون خالفنا الخليفة الراشد علي بن أبي طالب ه؛ لأنه لم يفهم ما فهمه الرافضة زورا وبهتاناء فهم منه الخليفة الراشد علي 4ه المعنى اللغوي الصحيح وهو: النصرة والمحبة وهذا حاصل له عند أهل السنة قاطبة» فلو لم يكن الخلاف بين علي والصحابة الذين ذكروا ذلك لرسول الله يِه شكوا عليا إلى رسول الله يله ما تغير وجه رسول الله لذلك؛ ولا قام خطيبا ينبه على فضل علي » وكان تغير وجهه يه كرها أن يذكر علي 4ه بسوءء ومحبة لعلي #ه ونصرةء فأراد أن يؤكد تلك المحبة وذلك الولاء على ملأ من الناس ليحفظوا رسول الله في قرابته» وهذا القول في علي هء كقوله 2 في شأن أبي بكر 5ه لما شكا إليه عمر #ه قال أبو بكر لرسول الله ي: "إنه كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه» ثم ندمت» فسألته أن يغفر لي فأبى عليء فأقبلت إليك" فقال 26: « يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاثا » ثم إن عمر ندم» فأتى منزل أبي بكرء فسأل: أثم أبو بكر؟ فقالوا: لاء فأتى إلى النبي يٍ فسلم عليه» فجعل وجه النبي يو يتمعرء حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه» فقال: "يا رسول الله؛ والله أنا كنت أظلمء مرتين"؛ فقال النبي ي: « إن الله بعثني إليكمء فقلتم: كذبتء: وقال أبو بكر: صدقت. وواساني بنفسه وماله. فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟ مرتينء فما أوذي بعدها »7, فهل يترك الرافضة لرسول الله يه صاحبه؟ هذا ما لن يحدث. .)٠١”0( فضائل الصحابة لأحمد حديث )١ .)"551( ؟) البخاري حديث /ا1
عدد الصفحات ١٩٧الو عاك اذ و 02 2 وبعد حديث الغدير ثبت عند الجميع أن رسول الله يِ أمر أبا بكر يصلي بالناس١ فلماذا لم يأمر عليا بإمامة الناس ليكون تعضيدا على الأقل لما ورد في حديث الغدير؟!» ولم قال النبي يد « اقتدوا بالذين من بعدي: أبي بكر وعمر » ؟., ولم قال عمر ه: "إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني - يعني أبا بكر وألا أستخلف, فلم يستخلف من هو خير مني يعني رسول الله يك قال عبد الله بن عمر: " فعرفت أنه حين ذكر رسول الله يله غير مستخلف. وما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت من كان رسول الله يِ مستخلفا لو استخلف؟. والظاهر أن المراد أنه لم يستخلف بعهد مكتوبء ولو كتب عهدا لكتبه لأبي بكرء بل قد أراد كتابته ثم تركه؛ وقال: « يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر »"؛ فكان هذا أبلغ من مجرد العهدء ولمّ لم يقل أحد من الصحابة قط: إن النبي يخ نص على غير أبي بكرء لا عليء ولا العباس؛ ولا غيرهماء ولمّ يجيب الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. بما يوافق أهل السنة والجماعة لما سئل: "ألم يقل رسول الله يِ: « من كنت مولاه فعلي مولاه »؟ قال: بلى» ولكن والله لم يعن رسول الله يه بذلك الإمارة والسلطان؛ ولو أراد ذلك لأفصح به فإن رسول الله يةِ كان أنصح للمسلمين؛ ولو كان الأمر كما قيل لقال: يا أيهنا الناس هذا ولي أمركم والقائم عليكم من بعديء فاسمعوا له وأطيعوا. والله لئن كان الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر وجعله القائم للمسلمين من بعده ثم ترك علي أمر الله ورسولهء لكان علي أول من ترك أمر الله ورسوله"5»؛ أجاب الحسن رحمه الله بهذا لأنه من أهل السنة» وهذا قولهم. وكذلك علي نفسه #ه لم يستخلف وقد قيل له: ألا تستخلف علينا؟ قال: "ما استخلف رسول الله 4 فاستخلف, ولكن إن يرد الله بالناس خيرا فسيجمعهم بعدي على .)414( البخاري حديث (510) وسلم حديث (١ ( جامع بيان العلم وفضله حديث .)35١5( ( المستدرك حديث )15 60). و وس فس ا نا لاو اك 154
عدد الصفحات ١٩٨و عير الجباء اوت خيرهم؛ كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم" 2١ فما هو خيرهم الذي جمعهم الله عليه بعد نبيهم؛ أليس هو أبو بكر 5د. ونحن أهل السنة نقول: إن الولاية بعد رسول الله كي لم يرد فيها نص صريحء لا من كتاب الله كبْكَ ولا من سنة رسول الله ي» ونتحدى الرافضة أن يحضروا نصا صحيحا في ذلك؛ بل ونباهلهم على عدم وجود النصء علما بأن من علمائهم من اعترف أنهم بحثوا في جميع المصادر السنية والشيعية ليجدوا نصا واحدا من الكتاب أو السنة صحيحا صريحا في الولاية وخرجوا من بحثهم بخفي حنين» وأبقوا على كتمان الأمر لمصالح شخصية» وخوفا من طغيان الغلاة. ولو أخذنا بقول الرافضة: إن حديث الغدير نص في الولاية للزمنا أمران: الأول: تفسير "المولى بالوالي'" وهو هنا المراد به النصير والمحب الموالي» وإلا يناقض ما ورد في كتاب الله تعالى في شأن الولاية» قال تعالى: + إن وَلِِكم أمَهُ وَرَسُولكٌ وألَدنَ “امثُوأ لذن يقيمُوت الصَّلوة وَيووونَ اَلركءَ وهم وكِمُونَ )4 27 هذه الآية الكريمة . يسمونها آية الولاية» ويقولون: إنها تدل على أن إمام المسلمين بعد النبي 4 بلا فصل هو على بن أبى طالبء لأن لفظة 'إنما" تفيد الحصر و'وليكم" تفيد من هو أولى بتدبير الأمور ووجوب طاعته؛ ويزعمون أن الآية الكريمة نزلت في على بلا خلاف عندما تصدق بخاتمه وهو راكع. وهذا باطل؛ لأن الروايات التي تشير إلى هذاء لا يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالهاء وهذا معلوم عند أهل العلم بالأسانيد والجرح والتعديل» والصحيح الذي لا شك فيه أن معنى قوله تعالى + إِنَما ولك أمّه ورَسُوله وَلْدِينَ اموا )4# ليس اليهود بأوليائكم» بل ولايتكم راجعة إلى الله ورسوله والمؤمنين» وقوله: «ألَدِيَ يُقيمُونَ ألصَّلاء يون كه 4 أي المؤمنون المتصفون بهذه الصفات من إقامة الصلاة التي هي بعد الشهادتين أكبر أركان الإسلام» وهى له وحده لا شريك له؛ وإيتاء الزكاة التي هي حق المخلوقين ومساعدة للمحتاجين من الضعفاء والمساكين. )١ البداية والنهاية 35/4؛ وسنده قوي ؟) الآية (05) من سورة المائدة. 198
عدد الصفحات ١٩٩م سه 2 اورت وقوله تعالى: + وَهُمَ رَكِمُونَ # فقد توهم البعض أن هذه الجملة في موضع الحال في قوله تعالى: + وَيُوْنوْنَ أرَكَدِه 4ه أي في حال ركوعهمء وهذا فهم باطل؛ لأنه لو صح لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره؛ لأنه ممدوح وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء» وما ذكر في شأن علي 4ه أسانيده واهية فلا يصح. والثاني: القول بمخالفة علي ه للنص الوارد في ولايته» وقد يكون كافرا على رأي الرافضة أن الولاية وهي الإمامة عندهم شرط في الدين» وهذا لا يقول به عاقل فضلا عن مؤمن يحب الله ورسوله وآل البيت. من أدلة عدم تخصيص الولاية لعلي: حديث العرباض 4ه قال: "صلى بنا رسول الله يخ ذات يومء ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب» فقال قائل: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع. فماذا تعهد إلينا؟ ' فقال: « أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة؛ وإن عبدا حبشياء فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيراء فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين؛ تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذء وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة؛ وكل بدعة ضلالة » سبحان الله لم لم يذكر الوصية لعلي بالخلافة؛ ويؤكد عليها لأهميتها في حياة الأمة ومعادهاء بل جعلها عامة وأشار وذكر وجوب طاعة من يتولى أمر المسلمين كائنا من كان ولو عبدا حبشياء ولمّ أقر علي #ه بأن أمر الخلافة شورى؛ لأن هذا نهج أصحاب رسول الله يخ ومنهم علي #دء وسار أما الإشارة إلى الولاية بعد الرسول يٍِ فلا يوجد منها شيء أقوى مما كان في جانب أبي بكر #هء وهو ما أجمع عليه أهل السنة والجماعة» ولكن الغلاة من الشيعة أظهروا الانتصار لعلي ه بالباطل لا حبا في علي ولكن لأنه الوسيلة التي تجر الرعاع من الشيعة إلى ذلك الانتصار ظاهراء والباطن تحقيق مرام الغالين بمفارقة أهل السنة» وإيطال نصوص السنة النبوية الصحيحة؛ ليحل محلها اجتهادات الغلاة في وضع الأحاديث زورا على آل البيتء ومنها يكون بناء عقيدة يختص بها الرافضة دون سواهم من المسلمين» وأعدوا من أساليب إقناع العامة
عدد الصفحات ٢٠٠ندم حوب اتاد وامسة بذلك أشدها تأثيرا في العاطفة» مستغلين مكانة آل البيت في قلوب الناس؛ فغلوا في تقديس علي وذريته ولاسيما ذريته من فاطمة رضي الله عنهاء وأوجدوا من صفات الخزي والعار زورا وبهتانا ألصقوها بالخليفتين: أبي بكر وعمر رضي الله عنهماء وانتحلوا كل مسلك خبيث حتى أنهم جعلوا أبا لؤلؤة المجوسي من خيار الصحابة» لأنه قتل الخليفة عمر بن الخطاب هء وزيادة في الزور وتضليل أتباعهم أقاموا له ضريحا في بلاد فارس يزار ويقدس غاية التقديس» والمعروف تاريخيا أن أبا لؤلؤة المجوسي قتل في المدينة» فمن نقله إلى بلاد فارس ليقيم عليه ضريحا يعبد من دون الله؟!» وقد اعترف بعض الشيعة بذلك وقال: 'ليس لأبي لؤلؤة المجوسي جثة في ضريحه المقام في إيران؛ ولكن لا نستطيع أن نصرح بذلك للأتباع» لأمرين: الأول: أن لنا عليهم رياسة وزعامة» فلو صرحنا بذلك انفضوا عنا ولم يعد لنا الثاني: أن من يصرح بذلك قد يقتل من قبل الغلاة أنفسهم لأنه سيكون منه عملا على هدم ما قام التشيع من أجله". قلت: ومثل هذا ضريح عليء وضريح ابنه الحسين ليسا حقيقيين» وإنما أنشئا لهدفين: الأول: التلبيس على الأتباع» وخداعهم بالزيارة والتقديس» وتقديس كربلاء مضاهاة للحرمين الشريفين في مكة والمدينة» مع أن الحسين هه تشاءم من كربلاء حين قدمها وسأل ما اسم هذا المكان؟! قالوا كربلاء» قال: " صدق الله ورسوله: كرب وبلاء ". وفي رواية: " صدق رسول الله ي: أرض كرب وبلاء ١" ومناواة لفقه الأئمة الأربعة اجتهد الشيعة في تأسيس المذهب الشيعي في الفقه حصروه في فقه آل البيت» وجعلوا مرتكز ذلك ما نقلوا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق رحمه الله» وسموه المدرسة الفقهية الجعفرية. .)5917( المعجم الكبير حديث )١ للف
عدد الصفحات ٢٠١#سشصة له" 2217 اذ و6 0727 إنك حينما تتعرف على تلك الفرق الهدامة» التي نشأت كأشد ما تكون مول الهدم» والتي تنوعت مناهجها في الإضلال والزندقة تعرف تماما أن الأمر لا يتعلق بحب آل البيت» ولا بعبادة تقربهم من الله» ولكنها لمقاصد وغايات تجتمع كلها على قلب الإسلام رأسا على عقبء إما لمطلب رياسيء. وإما لانتقام. قومي؛: أو انتصار لوثنيات وأديان محاها الإسلام. فتجد دعاوى يستميت أصحابها لنشرها وهي كما يلي: أولا: دعوى أن الله يَيِقَ على صورة الإنسان؛ وأنه يهلك كله إلا وجهه. وصاحب هذه الفرية العظيمة: هو بيان بن سمعان التميمي» ولكي يقرر هذه الفرية في أذهان الأتباع زعم أنه بالاسم الأعظم يدعو الزهرة فتجيبه؛ فاغتر به السذج من الأتباع فأثبتوا لهذا الكذاب النبوة ١ وهذا فيه من الضلال: لوي ااه لان وه او وك َال رٌ ليوات وَالْارضٍْ جَعَلَ لكر ين امك روا ومن اَن أروبها يدروك فو لبن :2 نااامز" حكمه بفناء الله كدَء واستثنى الوجه حتى لا يرد قوله الباطل» والله كِبْنَ هو الحي القيوم» الذي لا يفنى. دعواه النبوة» ورسول الله يِ خاتم الأنبياء» فلا نبي بعده. 5 صرف الناس عن منهج الكتاب والسنة إلى مزاعم وأباطيل تنافست الفرق الضالة في ابتداعها. ولكن هذا الكذاب قيض الله له خالد القسري فقتله» لقاء ما أحدث من ضلالء وخالد القسري من قبيلة بجيلة من بني مالك؛ ولاه هشام بن عبد الملك على العراق سنة (0٠٠ه )له مواقف مع الزنادقة» فقد ضحى بالجعد بن درهم القائل بخلق القرآن. .7 /١نييمالسإلا مقالات )١ من سورة الشورى. )١١( ؟) الآية "1
عدد الصفحات ٢٠٢سربي جع الت ومنت ثانيا: دعوى تناسخ الأرواح؛ فحلت روح الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا في آدمء ثم تناسخت حتى حلت في عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ فصار ربا عند بعضهم فعبدوه من دون الله» وعند بعضهم صار نبياء وشيعة هذا الرجل لا يؤمنون بالقيامة» ويزعمون أن الدنيا لا تفنى» واستحلوا ما حرم الله كالميتة» والخمر وغير ذلك١. وبهةا فيه من الضلال: ش ١ القول بالحلول والاتحادء عقيدة باطلة» مقتضاها أن الخالق سبحانه يحل في المخلوق» فيصير المخلوق إلاهاء تعالى الله عن ذلك علو كبيرا. ١ مناقضة معنى لا إله إلا الله؛ ومعناها لا معبود بحق إلا الله. دعوى النبوة بعد نبينا محمد يِل فهو خاتم الأنبياء ولا نبي بعده. 4 مناقضة قول الله تعالى في تحريم الميتة: + حرمت علي لْمَيِتَةُ “4 ١ وقوله تعالى في تحريم الخمر: ييا لين امنا ِتنا اخ ولتم وَالانصَاب ولام بي ين عسل لين فَأَجَيَبوهُ لعلَّكُم ُطْلِحُونَ 4" ومن استحل شيئا حرمه الله فإنه يكفر» ولا يصح التذرع بتأول قوله تعالى: 2 قُل ل آِدٌ في مآ أو ِل مُحَدّمًا عَلَ طَاعِِ يَلِمَمَهه إل أن يون مَيَنَةٌ 4 ؛ لأنه تأول باطل في مقابل نصوص قرأنية حرمت الخمر وغيرهاء علما بأن الآية هنا نصت على تحريم الميتة. صرف الناس عن منهج الكتاب والسنة إلى مزاعم وأباطيل تنافست الفرق الضالة في ابتداعها. ثالثا: خرج من الفرقة السابقة فرقة تبنت القول بالحلولية» فزعموا أن عبد الله بن عمرو بن حرب تجولت فيه روح حفيد علي: عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالبء وزعموا أن عبد الله بن محمد بن علي المعروف بابن الحنفية نص على إمامة عبد الله بن عمرو بن حربء فسمى أتباعه أنفسهم الحربية. . بتصرف 26٠0١ 55/١ مصدر المعلومات في هذا البحث مقالات الإسلاميين )١ ؟) من الآية () من سورة المائدة. الآية (10) من سورة المائدة. )* من سورة الأنعام. )١45( من الآية )5 "3.
عدد الصفحات ٢٠٣27 جو 0 وهذا فيه من الضلال: القول بالتناسخ عقيدة الحلول والاتحادء لكن الذي حل هنا ليس الخالق بل المخلوق حل في المخلوق. 5 طلب الدنيا بفساد الاعتقاد» فصاحب هذه الفرية ما أراد بها سوى حظ نفسه من الشهرة» وسيادة الأتباع» ولو على ضلال وفساد في الاعتقاد. رابعا: القول بألوهية غير الله» قال بذلك فرقة تسمى المغيرية نسبة إلى المغيرة بن سعيدء زعموا أنه كان يزعم أنه نبي» وأنه يعلم اسم الله الأعظم» وأنه يحيي الموتى هذا لانم وأنهم. يعيدون لاوط ا عم ارد ول#تمال أعضناء الرجل» تنبع الحكمة من قلبه» وأن عدد أعضائه على عدد حروف أبجدء فالألف قدمه لاعوجاجهاء وقال عن حرف الهاء معرضا بالعورة: لو رأيتم موضعها منه لرأيتم أمرا عظيماء وزعم أنه رأى ذلك المعبودء وجاء بأباطيل في حق الله وخلق الكفار والمؤمنين» وزعم أنه عرض على السماوات والأرض منع علي 5ه فأبين» فعرض على الناس فقام عمر بن الخطاب إلى أبي بكر فأمره أن يتحمل منعه والغدر به؛ ففعل أبو بكرء واستدل هذا الكذاب؛ بقول الله تعالى: +[ إِنَاعرَضنَالمائة عكَ لوت وَالارْضٍ وَالْجبالٍ كي إل يلما وَأنْمَفْنَ ينها وَجَلَهَا الإنكنٌ َه كن ظَوما 00 أنا أعينك على علي لتجعل لي الخلافة بعدك؛ ويستدل هذا الكذاب بقول الله تعالى: + كمَثْلٍ آَلشَبِطنِ إِدْهَالَ إلاشدن كدر كنا كَفَرَ كَل إن بر مَنلك إِفْ أَحَاكُ الله وَبّلْمَِِينَ 4 ”» يعني بذلك عمر وأبا بكرء لأن عمر قاده إلى الكفر بإمامة علي؛ وقال هذا الكذاب بالرجعة» فزعم أن الناس كلهم يرجعون إلى الدنياء وأن القبور تنشق عنهم؛ ولذلك كان هذا الكذاب يأمر أتباعه بانتظار محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب» وذكر لهم أن جبريل وميكائيل عليهما السلام يبايعانه بين الركن والمقام» ويحيي له سبعة عشر رجلاً يعطى كل رجل منهم كذا وكذا حرفاً من الاسم الأعظمء )١ الآية (7/) من سورة الأحزاب. (١ الآية )١5( من سورة الحشر. 4
عدد الصفحات ٢٠٤7م ولسمقصة له له ماقي م اتسافوان فيهزمون الجيوش ويملكون الأرضء فلما خرج محمد وقتل قال بعض أصحاب المغيرة: لم يكن الخارج محمد بن عبد اللهء وإنما كان شيطاناً تمثل في صورته؛ وأن محمد سيخرج ويملك» وبرئ بعضهم من المغيرة. وكانت نهاية هذا الكذاب على يد مبيد الزنادقة خالد القسري البجلي رحمه الله. وهذا فيه من الضلال: ١ القول بألوهية غير الله تعالى. ١ الافتراء على الله في ذاته وصفاته» وفي تصرفه فيما خلق. الاستدلال بالقرآن على ما يروج من كذب وبهتان. 45 الكذب على الله في أمر علي» وأبي بكرء وعمر د. صرف الناس عن منهج الكتاب والسنة إلى مزاعم وأباطيل تنافست الفرق الضالة في ابتداعها. خامسا: القول بحل ما حرم الله كِبَدَء وأن الله لم يحرم شيئا تقوى به النفوسء قال بهذا المنصورية فرقة تنتسب إلى أبي منصور الكذاب: رجل من بني عجل؛» زعم أن آل محمد ي السماءء وهو الأرضء وزعم أنه عرج به إلى السماء» فمسح معبوده رأسه بيده ثم قال له: أي بني اذهب فبلغ عنيء ثم نزل به إلى الأرض» وزعم أنه الكِسّف الساقط من بني هاشمء وكان أتباعه إذا حلفوا أن يقولوا: ألا والكلمة» وزعم أن عيسى أول من خلق الله من خلقه» ثم عليء» وأن رسل الله سبحانه لا تنقطع أبداء وكفر بالجنة والنار» وزعم أن الجنة رجلء وأن النار رجل؛ واستحل النساء والمحارم؛» وأحل ذلك لأصحابه» وزعم أن الميتة والدم ولحم الخنزير والخمر والميسر وغير ذلك من المحرمات حلالء وقال: لم يحرم الله ذلك علينا ولا حرم شيئاً تقوى به أنفسنا وإنما هذه الأشياء أسماء رجال حرم الله سبحانه ولايتهم» وأسقط الفرائضء وقال: هي أسماء رجال أوجب الله ولايتهم» وكانت نهاية هذا الكذاب على يد يوسف بن عمر الثقفي والي العراق في أيام بني أمية أخذه فقتله. 5 عاق لفاك كله وهو تحن الفداة حبله رسميية..” دلق
عدد الصفحات ٢٠٥2217 و 5 سادسا: القول بأن الأئمة أنبياء محدّثون» ورسل الله وحججه على خلقه؛ لا يزال منهم رسولان واحد ناطق والآخر صامت.ء فالناطق محمد يه والصامت علي بن أبي طالب ه؛ فهم في الأرض اليوم طاعتهم مفترضة على جميع الخلق» يعلمون ما كان وما هو كائن. وهذه الفرقة تسمى الخطابية نسبة إلى أبي الخطاب بن أبي زينب» زعم أتباعه أنه نبي» وأن ألرسل فرضوا عليهم طاعته؛ بل زعموا أنه إلهٌ» وعبدوه. وزعموا أن الأئمة آلهة» وزعموا أن أولاد الحسين ه أبناء الله وأحباؤه؛ ثم زعموا ذلك لأنفسهمء واستدلوا على كذبهم بتأول قول الله تعالى: 9 فَِدَاسيَّتُهُء وَتَفَحَتٌ فِهِ من روج َمَعُوأ له سَحِدِينَ ١4 فقالوا: المراد نحن» ونحن ولد الحسين. وزعموا أن جعفر بن محمد إلههم؛ ولكن أبا الخطاب أعظم منه؛ وأعظم من علي #ده» ومن الدين عند هؤلاء شهادة الزور لموافقيهم. قتل أبو الخطاب الكذاب حينما خرج على أبي جعفر المنصورء قتله عيسى بن موسىء فواعجبا لإله لا يمنع نفسه من الناس. وهذا فيه من الضلال: القول بعدم ختم النبوة والرسالة. " القول بألوهية غير الله. القول بتعدد الآلهة» خلافا لقول الله كَل: + لَوكانَفهما لهل أله ربَالْعرشٍعمًا فود مون /74. سابعا: تولدت من هذه الفرقة الضاألة فرق هي: أتباع معمر من الخطابية» ويسمون المعمرية» أو العمومية» قالوا بعدم الموت» ولكن يرفعون بأبدانهم» وقالوا بأن الدنيا لا تفنى» وافقوا أتباع عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالبء في هذا القول وفي التناسخ؛ وزعموا أن )١ من الآية (ة لشن مبورة الحجزه ومن الآية (7) من سورة: ص ؟) الآية (؟١؟) من سورة الأنبياء. لحف
عدد الصفحات ٢٠٦دن الجنة ما يصيب الناس من الخير والنعمة والعافية» وأن النار ما يصيب الناس من الشرء واستحلوا المحرمات» من خمر وزنا وغير ذلك. وفي هذا من الضلال ما تقدم ذكره. ثامنا: الفرقة الثالثة من الخطابية: زعموا أن كل ما يحدث في قلوبهم وحي وأن كل مؤمن يوحى إليه» مستدلين على باطلهم بقول الله تعالى: # وما كان لتقيس أن تَمُوتَ “4 ١ ولم يعتبر الاستثناء في الآية» وهم الفرقة البزيغية من الخطابية» أتباع بزيغ بن موسىء زعموا أن الله هو جعفر بن محمدء وأنه ليس الذي يرون» وزعموا أن منهم من هو خير من جبريل اكلكلا» وخير من نبينا محمد #؛ وزعموا أنهم يرون أمواتهم بكرة وعشية» وأنهم لا يموتون بل يرفعون إلى الملا الأعلى. تاسعا: الفرقة الرابعة من الخطابية: القول بعبادة جعفر بزعم أنه ربهمء والقائلون بهذا هم الفرقة العُميرية» نسبة إلى عمير بن بيان العجلي» أقروا بالموت» ولكن زعموا أنه لا يزال خلف منهم في الأرض أئمة وأنبياء» عبدوا جعفر في خيمة بنوها فوق كناسة بالكوفة» فأخذهم يزيد بن عمر بن هبيرة الوالي على العراق؛ فقتل عمر بن بيان الكذاب» وحبس بعض الأتباع. وهذا فيه من الضلال: بعض ما تقدم بيانه. عاشرا: الفرقة الخامسة من الخطابية» القول بألوهية جعفر بن محمد كما قالت به الفرق الثلاثء؛ السابقة في سابعاء وثامناء وتاسعاء وخالفوا في أنهم تبرؤا من أبي الخطاب»؛ لأن جعفر بن محمد تبرأ منه» خلط عجيب إله تبرأ من إله. تحصل مما تقدم أن ستة من الإمامية أخرجوا الأمر من بني هاشمء وادعوه لأنفسهم» مع أنهم يقولون بالنص على ولاية علي ه» والستة هم: عبد الله بن عمرو بن حرب الكنديء وبيان بن سمعان التميمي» والمغيرة بن سعيد» وأبو منصورء والحسن بن أبي منصورء وأبو الخطاب الأسدي» وزعم أبو الخطاب أنه أفضل من بني هاشم. )١ من الآية )١55( من سورة آل عمرانء ومن الآية )٠٠١( من سورة يونس. ونان
عدد الصفحات ٢٠٧ل جيه د اناد وامستل فتبين أن هذه المزاعم كلها مناوأة للإسلام جملة وتفصيلاء وسواء كان الدافع إليها حب الشهرة والسيادة على الناس؛ وما يتبع ذلك من شهوات الدنيا ومتاعهاء أو التكذيب لما جاء به نبينا محمد جملة وتفصيلاء فالنتيجة واحدة ضرب لوحدة الأمة المحمدية التي نسجها العمل بالكتاب والسنة. الحادي عشر: القول أن روح القدس هو الله كِبدْء فكانت هذه الروح في النبي 3 ثم في علي؛ ثم في الحسنء ثم في الحسين؛ ثم في علي بن الحسين» ثم في محمد بن علي اث في حغير إن تكن بن حلي ثم فى تو بن الجغلره ذم فى علي بن موسى بن جعفرء ثم في محمد بن علي بن موسىء, ثم في علي بن محمد بن علي بن موسىء ثم في الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسىء ثم في محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن عليء وهؤلاء آلهة عندهم؛ كل واحد منهم إله على التناسخ؛ والإله عندهم يدخل في الهياكل. الثاني عشر: القول بأن عليا 4 هو الله كك ويُكذبون نبينا محمدا ي؛ ويشتمونه» ويقولون ادعى الأمر لنفسه وإنما هو لعلي ذد. الثالث عشر: القول بأن الله حل في خمسة أشخاص: في النبي يك وفي علي» وفي الحسن» وفي الحسينء وفي فاطمة #دء فهؤلاء آلهة عندهمء والقائلون بهذا هم أتباع الشريعي؛ وقد حكي أن الشريعي كان يزعم أن البارئ ع يحل فيهء وخالفوا القائلين بتكذيب نبينا محمد وَيد. وسموا هؤلاء الأشخاص الخمسة, الذين حل فيها الإله حسب زعمهم؛ خمسة أضداد؛ فالأضداد أبو بكرء وعمرء وعثمان» ومعاوية» وعمرو بن العاص»: ومن هنا افترقوا في الأضداد على مقالتين: زعم بعضهم أن الأضداد محمودة؛ لأنه لا يعرف فضل الأشخاص الخمسة إلا بأضدادهاء فهي محمودة من هذا الوجه. وزعم آخرون أن الأضداد مذمومة» وأنها لا تحمد بحال من الأحوال. وحكي أن فرقة من الرافضة يقال لهم: النميرية أصحاب النميريء يقولون: إن البارئ كك كان حالاً في النميري. للك
عدد الصفحات ٢٠٨جح جر ا الور كه سن اد و امد الرابع عشر: القول بألوهية علي د وبرجعته إلى الدنياء قبل يوم القيامة» فيملاً الأرض عدلا كما ملتت جوراء والقائلون بهذا هم أتباع عبد الله بن سبأء وذكروا عنه أنه قال لعلي ه: أنت أنتء يعني الإله. الخامس عشر: القول بأن الله يك وكل الأمور إلى محمد 3 وأنه أقدره على خلق الدنيا فخلقها ودبرهاء وأن الله سبحانه لم يخلق من ذلك شيئء وزعم ذلك كثير منهم في علي دء ويزعمون أن الأئمة ينسخون الشرائع؛ وتهبط عليهم الملائكة» وتظهر عليهم المعجزات ويوحى إليهم. ومنهم من يسلم على السحاب ويقول إذا مرت سحابة به: إن علياً © بها. وفيهم يقول بعض الشعراء: برئت من الخوارج لست منهم *» من الغزال منهم وابن باب ومن قوم إذا ذكروا علياً *» يردون السلام على السحاب رفي 'النسناك من الضوفية من يقول بالخلؤل وأن البارئن يكل في"الأشخاصن .أنه جائز أن يحل في إنسان وسبع وغير ذلك من الأشخاص؛ وأصحاب هذه المقالة إذا أرادوا شيئاً يستحسنونه قالوا: لا ندري لعل الله حال فيه؛ ومالوا إلى اطراح الشرائع» وزعموا أن الإنسان ليس عليه فرض ولا يلزمه عبادة إذا وصل إلى معبوده. الصنف الثاني من الأصناف الثلاثة التي ذكرنا بأن الشيعة يجمعها ثلاثة أصناف؛ هم الرافضة وإنما سموا رافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر وهم مجمعون على أن النبي يخ نص على استخلاف علي بن أبي طالب باسمه وأظهر ذلك وأعلنه؛ وأن أكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي يَِ» وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيفء وأنها قرابة» وأنه جائز للإمام في حال التقية أن يقول: إنه ليس بإمامء وأبطلوا جميعاً الاجتهاد في الأحكام» وزعموا أن الإمام لا يكون إلا أفضل الناس» وزعموا أن علياً رضوان الله عليه كان مصيباً في جميع أحواله: وأنه لم يخطئ في شيء من أمور الدين؛ إلا الكاملية أصحاب أبي كامل فإنهم كفروا الناس بترك الاقتداء به» وكفروا علياً بترك الطلبء وأنكروا الخروج على أئمة الجورء وقالوا: ليس يجوز ذلك دون الإمام المنصوص على إمامته» وهم >”
عدد الصفحات ٢٠٩