7 تسمه" 0 التصالفالثلائي إن اليهود والنصارى والذين أشركوا بكل طوائفهم» ضد الإسلام؛ ومرادنا بالإسلام ما جاء به رسول الله نبينا محمد بن عبدالله ي» وهو ما قام الدليل على أنه من عند لله كَيْقَ إما بالكتاب العزيزء أو بالسنة النبوية الصحيحة؛ أو بهما معاء ولم يكن مرادنا الإسلام الصوري الذي يعيشه أكثر أفراد الأمة اليومء إسلام فارق أهله الكتاب والسنة في كثير من أمور الاعتقادء واشتغلوا بالبدع والإحداث في الدين» وصدق الإمام مالك بن أنس قال: 'لو أن العبد ارتكب الكبائر بعد أن لا يشرك بالله شيئا ثم نجا من هذه الأهواء والبدع والتناول لأصحاب رسول الله يِةِ أرجو أن يكون في أعلا درجة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وذلك أن كل كبيرة فيما بين العبد وبين الله عق فهو منه على رجاء وكل هوى ليس منه على رجاء إنما يهوي بصاحبه في نار جهنم من مات على عو تر ا الا يح اد اه و اله ا عن قول الله وب: +( ومالك الول فَحُدُوه ومَائبَكك عَنَهُ هوا ونوا مه إنَّ َه سَدِيدُ َلِْنَابِ “4 ", وعن قول رسول الله #: « من عمل عملا ليس عليه أمرناء فهو رد »"؛ وهم يجهلون أو يتجاهلون أنهم بهذا السلوك شايعوا التحالف الثلاثي» باتخاذهم علم الكلام منارا يسيرون عليه في تقرير كل ما يتعلق بالاعتقاد» وبنوا عليه أمورا ذات خطر عظيم في التوحيدء وجعلوا من طرق التصوف منهجا في السلوك يسيرون عليه في كثير من ممارساتهم التعبدية» فأحدثوا في الدين ما ليس منه» وأبدعوا في الابتداع» حتى خرج بعضهم من دين الله كبكَء وأصبح زنديقا ملحداء وقال بألوهية نفسه؛» وكم يَسعد التحالف الثلاثي بوجود مثل هؤلاء؛ ينتسبون إلى الإسلام؛ ويعبثون به؛ لأنهم في حقيقة الأمر ليسوا من )١ ذم الكلام وأهله ©/5ل. ؟) من الآية (/ا) من سورة الحشر. ّ( البخاري حديث ( بيه :) خذ مثلا: ابن عربي» وابن الفاركن» والعقيفة وامكالهم كثين: يذل
عدد الصفحات ١٦٢جعردل او 5 لم يكن عهد عمر بن الخطاب أقل خيرا وبركة على الإسلام والمسلمين من عهد أبي بكر الصديق؛ فهما رضي الله عنهما وزيرا رسول الله يِِ» فكثيرا ما كان يقول: أنا وأبو بكر وعمرء قال علي ©#ه مخاطبا عمر حين دفنه في بيت عائشة: 'كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك محمد ي وأبو بكر رضي الله عنه لأنى أسمع رسول الله يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ورجعت أنا وأبو بكر وعمر"٠ء نالا من تربيته وتعليمه ما لم ينله غيرهما رضي الله عنهما. إن ما ورد في حديث حذيفة #ه» أمر عام لا يخص زمان دون زمانء إنه عام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليهاء ولا يجوز تطبيق ما ورد من أخبار الفتن على فتنة معينة» ولا تحديدها بزمنء إنها إخبار عن كثرة الفتن والعداء لهذا الدين» فإذا ما وقع شيء منها علم أهل السنة والجماعة» أنها مما حذر منه رسول الله 36, فتعاملوا معها وفق ما وجه به يِه فهي عندهم من صدق نبوته يي ونعلم يقينا مما تقدم أن الفرقة الناجية هي من تقدم وصفهم بالتزام منهج الكتاب والسنة» في كل زمان ومكان» وإن حصل لهم ما حصل من البلاء؛ وأن من عداهم أهل زيغ وضلالء وإن كانوا من جلدتنا ويتكلمون بألسنتناء كل من خرج عن منهج الكتاب والسنة» وتنكب ما جاء به رسول اللهء وجانب نهج الخلفاء الراشدين» ومن تبعهم بإحسان» لا شك أنه من أهل الزيغ والضلالء» ولا ينضوي تحت مسمى الفرقة الناجية» وإن زعم أنه من المسلمين» وإن زعم أن الحق معه والباطل عند غيره؛ وإن أكثر من الفلسفة والتحوير والتطورء فذلك كله منه لا يعدو أن يكون إيغالا منه في الضلالء ولا نجاة لأحد منهم إلا بتوبة صادقة» وعمل دؤوب بكتاب الله بن وسنة رسول الله 6 وفق المنهج الذي لزمه أصحاب رسول الله يِه وخلفاؤه الراشدون دء ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. إن المعارضين لدين الله لم يسلم منهم عهد النبوة» وكانوا ينشطون من حين لآخرء ويتحينون الفرص للانقضاض على الإسلامء لكنهم مخذولون من الله ورسوله .١59/١ التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع )١ إنذن
عدد الصفحات ١٦٣بعر اس لاا ون والمؤمنين» كم خسئوا وانقلبوا صاغرين» ومع ذلك لم يسلم عهد عمر بن الخطاب 4ه من محاولاتهم وكانوا في ضعفء فقد مكن الله أمر الإسلام بخلافة أبي بكر #ء. وكسر شوكة أهل الشك والعناد؛ وكان عهد عمر ©#ه قوة أخرى أعز الله بها الإسلامء إنه الفاروق يهرب منه كل شيطان من الجن والإنس» وكان حريصا كل الحرص على حماية الإسلام» ولاسيما جانب التوحيد؛ فقد أمر بقطع الشجرة التي بايع الأصحاب رسول الله ي تحتهاء وسميت البيعة فيما بعد بيعة الرضوانء وكذلك لما رأى كثرة الذكر لخالد بن الوليد سيف الله وما يحكى من مهاراته في الجهاد» وحسن قيادته» ودقة تدبيره وتخطيطه لأمور الجيش المعارك» خشي أن يفتن الناس به» فيظنون به ما ليس فيه» فالتوحيد شأنه أعظم من قيادة خالد #ه» وقد تقبل خالد ذلك الإجراء بصدر رحبء فهو من مدرسة محمد يي ولم يظن بعمر إلا الخير» قال أحد القساوسة لخالد #: "أيها السيد إني قد تفرست فيك الشجاعة فبالله من أنت من أصحاب محمد" فقال: أنا خالد بن الوليد المخزومي فقال: "أنت وحق ديني الذي فتحت بلاد الشام» وأذللت ملوكها وبطارقهاء وإن صفتك عندي" ثم إنه دخل الدير وأتى ومعه سفط ففتحه؛ وإذا فيه بين أوراقه ورقة وفيها صفة عمر بن الخطاب #ه وزيه وصورته» وصورة أبي عبيدة #ه» وصورة خالد بن الوليد #9ه والسيف في يده مشهور. قال: 'ما زلت أسمع أخبارك كلهاء فلم عزلك عمر بن الخطاب وولى غيرك؟!". فقال خالد: "اعلم أن عمر هو الإمام وهو الخليفة» ومهما أمرنا فلا نخالفه» فإن الله أمرنا بذلك في كتابه فقال تعالى: + يمه ابن َامثُوَا أيليموا اه يليوا الول وأو القنر ١ 5-2 فطاعته فرض عليناء لأنه يحكم بالعدل» ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكرء وإنا قد وجهنا إليه خمس الغنائم من الفتوح كلها من الأموال؛ فما ازداد في الدنيا إلا زهداء ولا آثر الدنيا على الآخرة؛ بل مجلسه على التراب» ولباسه المرقعة» ويمشي في سوق المدينة متواضعا راجلاء فالتواضع لباسه» والتقوى أساسه؛ والذكر شعاره؛ والعدل في الرعية دثارهء وما زال يعطف على اليتيم» )١ من الآية (09) من سورة النساء. 154
عدد الصفحات ١٦٤«#لدجعرم و عه 2017 و 8 7 يه ف ويرفق بالأرملة والمسكين» ويرفد أبناء السبيل» فظ في دين اللهء غليظ على أعداء الله قائم بشعائر اللهء لا يستحي من الحقء ولا يداهن الخلق". فقال القس: أكانت له الهيبة على عهد نبيكم؟. قال خالد #ه: نعم سمعت سعد بن أبي وقاص #ه يقول: استأذن يوما عمر 5ه فأذن الف قدخل ووسؤل الله فق يطبحك: 'فقال. عمن ين اضخك ابد سينك :نا رسك اله .١ قال: « عجبت من هؤلاء اللواتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب » فقال عمر أنت أحق أن يهبنك» وقال لهن: يا عدوات أنفسكن؛ أتهبنني ولا تهبن رسول الله ك؟!؛ فقلن: نعمء أنت فظ غليظ دون رسول الله يل فقال رسول الله ي: « والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غيره »7. قال: فلما سمع القس ذلك قال: 'بركة نبيكم عادت على إمامكم وعليكم'. فقال خالد #ه: وما يمنعك من الدخول في ديننا؟! فقال حتى يشاء صاحب هذه الخساناء ” قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: كان عمر رجلا جسيما أصلع وكان يشبه خالد بن الوليد» وأنه خرج سحرا فلقيه شيخ فقال مرحبا بك يا أبا الوليد يعني خالد فرد عليه عمر فقال عزلك ابن الخطاب قال له عمر: نعمء قال لا يشبع لا أشبع الله بطنه فماذا عندك؟»: قال ما عندي إلا سمع وطاعة قال فلما أصبح بعث إلى خالد بن الوليد فقال أي شيء قال لك الرجل قال ما قال لي شيئاء قال فقال الرجل قد ل ال الاللية من ورائي على مثل رأيك أحب إلي من كذا وكذا. وفي رواية: قدم علقمة بن علاثة على عمر من الشام فسأله أن ينقل ديوان ابن أخيه إليه» وسأله راعيا لإبله فلم يجبه إلى شيء من ذلكء فلما كان الليل التفى هو وعمر فظن علقمة أن عمر خالد بن الوليد؛ وكان يُشبّه به فقال: ما حمل أمير )١ فتوح الشام ؟١/55. ؟) البخاري حديث )"١7554( وفي مواضع عدة. *) فتوح الشام ,11/١ ( *) تاريخ دمشق لابن عساكر ١4/؟5١. كل
عدد الصفحات ١٦٥بر 1 اا 1 20 سل اذ و اله المؤمنين على عزلك بعد عنائك وبلائك؟!» فقال عمر: زعم أني جواد أنفق المال في غير حقهء قال علقمة: والله لقد جئت من الشام أسأله أن ينقل ديوان ابن أخي إلي» وراعيا لإبلي» فايسني من كل خير هو عنده؛ قال عمر: قد كان ذلك منه في أمري فماذا عندك؟؟: فقال علقمة وماذا يكون عنديء هم قوم ولاهم الله أمرا ولهم علينا حق؛ فأما حقهم فيؤدىء وأما حقنا فنطلبه إلى اللهء فافترقا فلما كان من الغد اجتمع علقمة وخالد عند عمرء فقال عمر: هيه يا خالد لقيت علقمة البارحة فقلت كيت وكيت»ء فقال خالد والله ما فعلت» فجعل علقمة يعجب من جحده؛ ثم قال عمر يا علقمة قلت هم قوم ولاهم الله أمراء ثم أقتص كلام علقمة الذي كلمه؛ وخالد ينكر ما سمعء وعلقمة يقول: خل أبا سليمان قد كان ذلكء ثم قال عمر: نعم يا علقمة أنا الذي لقيتك وكلمتك؛ ولأن يكون ما قلت وتكلمت به في قلب كل أسود وأحمر من هذه الأمة أحب إلي من حمر النعم١. هذا حال المخلصين لولي الأمرء وليت عثمان #ه وجد من أهل مصر والكوفة والبصرة مثل قول علقمة» كذلك علي #ه لم يلق من الخوارج والرافضة إلا التكفير والغلو الخذلان» فنشأت ثلاث فرق هي أمهات الفرق الضالة» فجميع الفرق الضالة على كثرتها ترجع إلى ثلاث: الخوارجء والرافضة» والصوفية الغالية. الخشللسوارج بدأ انشطار الوحدة الإسلامية بفتنة عثمان #» وتحقق بالفتنة بين علي ومعاوية رضي الله عنهماء وذلك بخروج المطالبين بدم عثمانء الأمر الذي نتج عنه تعميق الخلاف بين المسلمين باستحداث أمورا لم تكن في عهد رسول الله » ولا عهد الخليفتين أبي بكر وعمر رضي الله عنهماء ولا أقرها الخليفتان عثمان وعلي رضي الله عنهماء ولاسيما عليا وآل بيته #دء وظهر الابتداع في الدين في صور شتى منها القريب والبعيد والموغل في البعد والمارق» وتطور ذلك باستخدام الفلسفة من علم الكلام» وتحكيم العقل فيما جاء به الكتاب والسنة» إما بالتأويل» .15؟/4١ تاريخ دمشق لابن عساكر )١ ك1
عدد الصفحات ١٦٦الجر ججب لوو كه وصرف الأمور عن ظواهرهاء وإما بالقدح في نقلة السنة العدول» ونبزهم بالكذب على رسول الله واختلاق ما يناقض الكتاب والسنة الصحيحة؛ كما سيأتي عن الرافضة» فكان أول من شذ عن الهدى واتبع غير سبيل المؤمنين الخوارج؛ فهم نابتة سوء برزت في عهد عثمان ©د. واشتهر أمرهم في الخروج على علي الخليفة الراشد #هء وشهدوا بالضلال على من هو خير منهم أصحاب رسول الله 4 بل بالكفر فكفروا عليا من معه من الأصحاب ء بل أبطلوا شهادة الله لهم بالإيمان» فإذا فعلو هذا مع زكاهم الله» وشهد لهم بالخيرية والإيمان» فهم مع عامة المؤمنين أشد عذاوة فلا يرون لهم حقا لمن عداهم ليس لهم إلا السيف واستباحة المال والعرضء ولم تجتمع كلمة المسلمين على الخوارجء بل هم أنفسهم على كثرة فرقهم لم يجتمعواء وكفر بعضهم بعضا والتاريخ شاهد بذلك؛ وذلك رحمة من الله بالمسلمين فلو اجتمعت كلمتهم لعادت الجاهلية على أشدهاء وانتشر الفساد في الأرض» وتعطلت شعائر الإسلام من صوم وصلاة وحج وزكاة وغير ذلك» فالحمد لله الذي لم يظهر الخوارج على كثرة فرقهم على عباده الصالحينء فكا هذا نصرا منه تعالى لعباده المؤمنين قال تعالى: 8 إنًا لَننَصُرُ رُسْلنَا وَالسَ ءَامَثوا في لْيوةَ الدييَاوَيومَ يوم الْآَسَهددُ “4 ١ وهذا من أوضح الأدلة على فساد منهج الخوارج؛ لأن الله لم يجمع كلمتهم بل كان يقتل بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضاء وقد جمع الله كلمة أهل السنة والجماعة؛ وأقام لهم من الحكام من حكم فيهم بكتاب الله وسنة رسولهء وإن وقعت من بعضهم هناتء ولكنهم إلى الخير أنزع: ولإقامة العدل والحدود أقربء أما الخوارج فقد وصفهم رسول الله ِ لأمته» وبين الحكم عليهم؛ حين أتاه ذو الخويصرة؛ وهو رجل من بني تميم» فقال: يا رسول الله اعدلء فقال: « ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل؛ قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل » فقال عمر: " يا رسول الله. ائذن لي فيه فأضرب عنقه؟ " فقال: « دعه. فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم؛ وصيامه مع صيامهمء يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم, يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» ينظر )١ الآية )©١( من سورة غافر. 1
عدد الصفحات ١٦٧0000 ع را إلى نصله ١ فلا يوجد فيه شيء””. ثم ينظر إلى رصافه" فما يوجد فيه شيءء ثم ينظر إلى نضيه؛. فلا يوجد فيه شيءء ثم ينظر إلى قذذهه فلا يوجد فيه شيءع, قد سبق الفرث والدمء آيتهم رجل أسودء إحدى عضديه مثل ثدي المرأة» أو مثل البضعة تدردر". ويخرجون على حين فرقة من الناس »7. قال أبو سعيد: 'فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله يك وأشهد أن علي ابن أبي طالب قاتلهم وأنا معه؛ فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي بهء» حتى نظرت إليه على نعت النبي ع الذي نعته "4 هذا وصفهم والحكم عليهم؛ فسماهم الناس خوارج لخروجهم على عثمان الخليفة الراشدء واستباحتهم دمهء في الأشهر الحرم؛ في ذي الحجة؛ واقتحام داره وقتله وهو يتلوا كتاب الله كنك لتقع أول قطرة من دمه على قول الله تعالى: + اهمف شِقَافٍ سَسَيَخْفيِحَهُمْ امد وَهْ ليع سيط )14 . وبقتله وقعت الفتنة العظيمة التي اكوا وابريوه الله َيِه والناس في بقايا من شرها إلى اليوم» فظهرت أول فرقة شقت الوحدة الإسلامية» مع الاحتراز عن التعميم فما كل فرد منهم كان يريد قتل عثمان هء ولا كل فرد رضي بقتله د» ومنهم من قصد وترصد وانتهز الفرصة فتولى كبر تلك الفتنة» ولا أستبعد أنهم نواة الخوارج المنشقين على علي هه فارقوا معاوية إلى صف علي رضي الله عنهماء ثم واصلوا كسر الوحدة الإسلامية بإعلانهم تكفير علي م؛ وكذلك ليس كل من خرج على علي كان مكفرا له» بدليل رجوع عدد كبير منهم لما ناظرهم )١ نصل السهم حدية مسننة تركب في رأسه. ؟) لا يوجد أثر للدم من سرعة الاختراق والمرورء شبه به سرعة مروق الخوارج من الدين. "') عقبة السهم 'مشارق الأنوار على صحاح الآثار١/595". :) نضي الرمح ما فوق المقبض من صدره "العين 9/1 6". 5) ريش السهم؛ واحدتها قذة ' مشارق الأنوار على صحاح الآثار؟/ ."١076 )"١ تضطرب وتتحرك "غريب الحديث للخطابي "1/9/١ . ") البخاري حديث )"5١١( وفي مواضع عدة؛ ومسلم حديث .)١٠١55( ) البخاري حديث .)757١( 8) من اللآية )١71( من سورة البقرة. 158
عدد الصفحات ١٦٨ارا سه الور ابن عباس رضي الله عنهماء قدروا بأربعة آلاف١», وبقي من كتبت عليهم الشقوة على ضلالهم. ولو كانوا طلاب حق لما خفي عليهم الأمر سواء في عهد عثمان #ه أو عهد على قد فالصرحائة كان #وككاب للد مكك بر ومن سول" الله ناطفة بالحق وكة لهم غاية أبعد من الحق وهو الباطلء الذي اتخذوه شرعة ومنهاجا لتكفير عثمان ثم عن ظني نن عونا ركنن من كان طون اطلن لدف ول يكت اموه كن رسول الله ي» ولذلك عُدَ قتلهم من قبل علي 4ه فتحا من أجل الفتوح؛ لأنهم كانوا لا يرون طاعة خليفة» ولا يرونها في قرشيء وكان ضررهم معلوما؟» وكانت علامتهم ما أخبر به رسول الله يِِ فيما روى أبو سعيد الخدري هه قال: بينا رسول الله كي يقسم قسما", فأتاه رجل من بني تميم يقال له: ذو الخويصرة فقال: يا رسول الله! اعدل» فقال يِ: « هاك لقد خبت وخسرت إن لم أعدل » فقال عمرهه: دعني يا رسول الله أقتله» فقال: « لاء إن لهذا أصحابا يخرجون عند اختلاف من الناس .... » الحديث تقدم ذكره؛ . وذو الثدية هو: حرقوس بن زهيرء أحد الخوارج يوم النهروانء قاتلهم علي 5 وتلق لامي فاتك ع نتن ويدي:13: الشدية» قراة 'ناقض للف اليتن فيها حت طرفها حلمة مثل الثدي؛ عليها خمس شعرات أو سبع؛ رؤوسها معقفة؛ ثم نظر إلى عضده فإذا لحم مجتمع على منكبه كثدي المرأةه؛ حينها سجد علي شكرا لله 36 لما رأى ذا الثدية في القتلىء لأن ذلك كان علامة على أنه ه على الحق5. يتلخص من هذا أن نابتة الخوارج أولهم ذو الخويصرة التميمي: وأن شوكتهم تقوى عند اختلاف الناس» وحصل الاختلاف على عثمان #ه فبرز ناب الخوارج ليكسر الوحدة الإسلامية» وتبلور في عهد علي ؛ وامتد شرهم بعد ذلك. .531١7/1/ البداية والنهاية )١ ؟) جوامع السيرة١/50". ") قيل: يوم خيبر» وقيل يزم حنين. ؛) أخرجه البخاري ومسلم. ( مروج الذهب:/57١5. )1١ انظر: زاد المعاد؟/١١0. 15
عدد الصفحات ١٦٩نيم لس توراه ال رافضة إن أخطر ما دخل على الإسلام الطعن في الصحابة» والقول بردتهم؛ ليتمكن أصحاب هذا النهج الفاحش من هدم الإسلام من أصلهء وتجفيف منبعه الأصيل الصافيء وإحلال الزور والهتان محله؛ وقد تقبل أمة من الناس هذا المبدأ لإقناعهم بظلم آل البيت وردة الصحابة» فمن أين يأتيهم الهدى وقد أبعدوا عن منبعه؛ نهج النبي المصطفى يِه ونهج صحابته الصادقين الأمناء» شهد الله لهم بأنهم السابقون الأولون» ومات رسول الله ي وهو راض عنهم #دء ثم يأتي الزنادقة لتدمير الإسلام بدعوى ردة الصحابة وتكفيرهم بذلك» والزنادقة يرون المتمسكين بنهج النبوة والخلافة الراشدة كفارا كذلك» وكفرهم أشد من كفر اليهود والنصارىء لأن كفر هؤلاء بعد إيمان» وكفر أولئك بادئ ذي بدءء كبرت كلمة تخرج من أفوههم إن يقولون إلا كذباء والرافضة عبارة عن جماعات متفرقة في العالم الإسلامي وغيره؛ ولاء بعضها لولاية الفقيه دولة الرافضة في إيران التي لا تملك غير الكيد والدس للعالم الإسلامي»؛ ولا تعيش إلا على الكذب والنفاق» منهجها العقائدي تكفير من لا يكفر الصحابة» ولا يقول بولاية علي وذريته وبعصمتهم وعلمهم الغيب» والسياسة عندها ترمي إلى استعادة المجد الفارسي» وإحياء الحقد الصفوي الذي يستبيح دماء العرب وأعراضهم وأموالهم» ولو كانوا على مذهبهم في التشيع؛ وزعمهم حب آل البيت إنما هو استقواء لاسترداد الملك الفارسي» والفكرة في أصلها يهودية أسسها عبدالله بن سبأ بدعوى حب آل البيت» وتقبلها الأتباع وهم قسمان: الأول: من كان مؤمنا بدعوة ابن سبأ على أصلها والهدف منها الانتقام من الإسلام وأهله. والثاني: من تقبلها على ظاهرها ولم يعلم أنها دعوة باطنية» غلفت بدعوى حب آل البيقاء طلى طريعة دس" الس رفي الشدل» ايز را "كول لقره لق الشوعة فر من شايعوا عليا #هء على أن الحق في جانبه دون معاوية #ه» وهذا حقء ولم يكفروا يفن
عدد الصفحات ١٧٠/ م8 جعب 7 اله ٍِ بجنت اد وامستية أصحاب رسول الله ي» وإن نازعوا في ولاية أبي بكر ه؛ ولم يزعموا أن أحدا من هذه الأمة معصوما سوى رسول الله ي. ولم يزعموا أن بقعة على وجه الأرض أشرف من مكة المكرمة» والمدينة المنورة» ومكة أشرف من المدينة بوجود بيت الله فيهاء والمدينة أشرف من مكة بجسد رسول الله 5 فبينهما عموم وخصوص من وجه؛ ثم المسجد الأقصى لقول رسول الله ي: « لا تَشَدُ الرّحال إلا إلى ثلائة مساجد: مسجدي هذاء ومسجد الحرام؛ ومسجد الأقصى » .١ والمراد عدم جواز شد الرحال للعبادة والتقرب إلى الله تعالى» إلى أي مسجدء على وجه الأرض بهذا القصد إلا للثلاثة المذكورة؛ وهذا تشريع رسول الله # الذي لا ينطق عن الهوىء لعموم الأمة المحمدية» وقد تضمن هذا التشريع هدفا عظيما وهو وحدة الأمة المحمدية في شد الرحال للعبادة» وعلى هذا الأساس فكلنا شيعة محمد 3 وعلي #ه وآل البيت عموما؛ لأن هذا منهجهم؛ ومن زعم أنه من شيعة علي 5ك؛ وكان على غير هذه المقاصدء فهو إما تابع لابن سبأء وإما جاهل بهذه المقاصد مُغرر به؛ فإن كان تابعا لابن سبأ فلا شك في مجوسيته ويهوديته» وأنه حرب على الإسلام والمسلمين» وإن لبس عباءة حب آل البيت» فإنما هي شكل لا مضمون» وإن كان جاهلا مُغرّرا به فندعوه إلى نبع الإسلام الصافي: الكتاب والسنة» ونحذره من البقاء في وحل الباطنية» والتبعية لأئمتها المضلين» وقد قال رسول الله ي: « إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين» ولن تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي المشركين؛ وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان؛ وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة» وسيخرج في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبيء وأنا خاتم الأنبياء لا نبي بعديء و لكن لا تزال في أمتي طائفة يقاتلون على الحق؛ ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله » ”2 فمن عرف الحق واهتدى فذلك فضل الله يؤتيه من يشاءء ومن اختار مزاعم ابن سبأ فتلك مجوسية معلومة؛ ومن بقي جامدا على جهله فلا يصح أن يكون من شيعة علي بل هو من الرافضة وهم الذين ناصبوا أصحاب رسول الله .)١795( أخرجه مسلمء حديث )١ لفن
عدد الصفحات ١٧١سف 1 3ه ع جار و 0 العداء الشديدء ولم يستثنوا من تكفيرهمء إلا عليا وآل البيت دء ونفرا قليلا: خمسة أو سبعة أو تسعة» ولم يصل إلى العشرين من توغل في الاستثناءء وزعموا أن الصحابة ارتدوا وحبط عملهم؛ وأعجبهم قول رسول الله يِل « إني لكم فرط على الحوض. فإياي! لا يأتينَ أحدكم فيُذب عني كما يذب البعير الضالء فأقول فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك: فأقول سحقا :»١» ليستشهدوا به على ردة الصحابة كه لقول: « إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» فأقول: سحقا » واستدلالهم باطل؛ لأن الصحابة #ه وردت تزكيتهم في الكتاب والسنة» وبإجماع المسلمين أن الصحابة ومنهم الخلفاء لم يرتدواء ولم يكن فيها إلا نفر قليل» منهم بعض الأعراب الذين كانوا حديثي عهد بالإسلام؛ فلما توفي رسول الله #» ارتدوا ومنعوا الزكاة» فقاتلهم على ذلك 3 بكر خليفة رسول الله ي» وعاد أكثرهم إلى الإسلام» وأبلوا في الفتوح بلاء حسنا أما الحديث فهو عند عامة المسلمين من العام الذي يراد به الخاص» وما أكثر ذلك في الشريعة الإسلامية» وليس المراد به كل فرد من الناس: الصحابة أو غيرهم, وهم يستدلون بحديث حذيفة أن رسول الله يك قال له: « فإني مسر إليك سرا لا تحدثن به أحدا أبداء إني نهيت أن أصلي على فلان وفلان »: رهط ذوي عدد من المنافقين» قال: فلما توفي رسول الله يه واستخلف عمر #دء كان إذا مات الرجل من صحابة النبي ي ممن يظن عمر أنه من أولئك الرهط أخذ بيد حذيفة فقاده» فإن مشى معه صلى عليه؛ وإن انتزع من يده لم يصل عليه؛ وأمر من يصلي عليه ؟, واستدلال الرافضة بهذا على تكفير الصحابة باطل لأمرين: أولا: أن الله يَكَ أخبر نبيه ي في كتابه العزيز بصفات المنافقين» فهو يعرفهم بصفاتهم» وإن كانوا يصحبونه في ظاهر الحالء لكنه يعلم مآلهم فمنهم من تدركه رحمة الله ويتوب ويحسن إسلامه؛ ومنهم يبقى على نفاقه حتى يدركه الموت على الكفن بالل كما أخبره الله يق بذلك» فقال: جا مقن 172 تست الشخراب متافقُون هن وو هي هده م ولالظد هَل المَدِيَةٍ مَردُوأ أعَلَ ألِيِنَاقٍ لا تلسغ صُ تلت معزي ؟ مرتين 3 م بُرَدُو رك إِل عاب ,.)١:5١0( البخاري؛ ومسلمء وهذا لفظ مسلم حديث )١ ؟) أخرجه البيهقي وغير مرسلا وموصولا. يفذا
عدد الصفحات ١٧٢7 شرمم الججبل الور عَظِيم 4 1 ثم إن المنافقين الذين عدهم رسول الله يه نفر قليل بالنسبة لمجموع الصحابة دء وفي نهيه يه عن الصلاة عليهم, وأخباره يله حذيفة 5ه بذلك إشارة إلى أنهم يموتون على الكفر. ثانيا: إن المنافقين الذين أخبر بهم حذيفة عرفهم بأعيانهم» فقد ورد من طريق م اثنى عشر رجلاء لم يبق منه غير رجل واحد "”, وقد قال حذيفة #ه: ما بقي من المنافقين إلا أربعة» أحدهم شيخ كبير لا يجد برد الماء من الكبرء فقال له رجل: فمن هؤلاء الذين ينقبون بيوتنا ويسرقون علاتثقناء قال: ويحك! أولئك الفساق ”2 وهو كذلك فما كل فاسق منافق» فقد يقع المؤمن في المعصية وهو بريء من النفاق» ألم تسمع أنه يك أتي بابن النعيمان وقد شرب الخمر فجلده؛ ثم أتي به فجلده؛ أتي به مرارا أربعا أو خمساء فقال رجل: "اللهم العنه ما أكثر ما يشربء وما أكثر ما يجلد". فقال النبي : « لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله » 4»؛ فتعميم الرافضة ذلك على جمع أصحاب رسول الله يك أوقعهم في مصائب كبيرة وعظيمة وهي: إن قولهم هذا طعن في الشريعة الإسلامية كلهاء لأن الصحابة هم نقلتها عن رسول الله. ولا تقوم للرافضة الحجة بما يروون عن آل لبيت؛ لأن ما هو صحيح من الرواية عن آل البيت هو مروي عن صحابة غيرهم؛ وثابت عند أهل السنة؛ ولم ينفرد الرافضة إلا برواية الكذب والزور على آل البيت»ء ووضع الكثير منها تدعيما لعقيدتهم الباطلة في الصحابة وغيرهم؛ وقد طهر الله قلوب وألسنة وكتب أهل السنة من ذلك الدنس العظيم الذي وقع فيه الرافضة. "١ إنه طعن في رسول الله؛ لأننا نقول: إن الصحابة اختارهم الله لرسوله أعواناء قال عبدالله بن مسعود د: "إن الله نظر في قلوب العباد» فوجد قلب محمد يك خير قلوب العباد» فاصطفاه لنفسه؛ فابتعثه برسالته» ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد يك فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد» فجعلهم وزراء نبيه» يقاتلون )١ الآية )٠١١1( من سورة التوبة. ؟) فتح الباري (9107/4؟). "') أخرجه ابن أبي شيبة المصنف (7/8؟). 4:) أخرجه عبد الرزاق المصنف (45/3؟). زفذا
عدد الصفحات ١٧٣«ندسم ولسمة 4 امملتاد واملتلة فلن كينة قمادر ان المسلدون؟ حينتا قفوو اع اله حدمو نوها ز رواسا فين عله لذ سيّء"٠» والمراد بالمسلمين هنا الصحابة #:» فالشريعة الإسلامية أفضل الشرائع وأكملهاء ومحمد خير البشرء وأصحابه خير الناسء فهم المقارنون له يله والقرين بالقرين يقتدي» والرافضة لا يرون هذا في الصحابة» ويلزمهم الطعن في رسول الله يآ ولا غرابة فيمن كان قرينه عبدالله بن سبأء وابو لؤلؤة المجوسي. " الطعن في الرب سبحانه وتعالى» وذلك على مراد الرافضة: لأن الله كك أختار من الناس محمدا نبيا ورسولاء واختار من الناس أصحابا له وقرناء»ء وقد رماهم الرافضة بالردة» وجعلهم الله نقلة الشريعة» فكيف يسوغ هذا مع ما تعتقد الرافضة؟!!ء هل يرضى الله لنبيه عبده ورسوله وخليله يرضى له أصحابا أشقياء ويزيغ قلوبهم بعد جهادهم مع رسوله» وشهادته لهم في كتابه العزيزء وشهادة رسوله لهم فيما صح وثبت عنهء اللهم لاء وسبحانك هذا بهتان عظيمء تبوء به الرافضة بين يديك» أنت تحكم بين عبادك؛ وأنت أحكم الحاكمين. 4 إنه طعن في القرآن الموصوف من رب العزة والجلال بقوله: #ر لَا أنه ِل ما بين يدي ولا من َلفِهء تيل صِنْ سكير حيو 204 امتدح أصحاب رسول الله» وأنالهم من الفضل في الدنيا ولآخرة ما لم يحصل لأحد سواهم بعد الأنبياء والرسل» ولا ينكر هذا ويتأوله بالباطل والزور والبهتان على الله ورسوله إلا الرافضة. 5 إنه طعن في آل البيت جميعا؛ لأنهم أتباع رسول الله وصحابته دون استثناء؛ وبناء عليه إما أن يكونوا على خير كما يعتقد أهل السنةء وهو الموافق لما جاء في الكتانة والسدة ونا :على كنق كنا'هو لازم أعتهد 'الرافصةة وك مذطليه يكنا وأتباعه. .5517 هو من الموقوف الذي له حكم الرفعء وسنده حسن كما في المقاصد الحسنة: )١ الآية (417) من سورة فصلت. (١ فنا
عدد الصفحات ١٧٤نووت ماالحكمفي فقومهذا شانهم”؟ الرافضة أحدثوا في الإسلام ما لم يأذن به الله تبعوا عدو الله ابن السوداء اليهودي في عقيدة الرجعة» وبذلك فسروا قوله تعالى: إن ِف فَرصَ عَليلك الْمّرءان لرادك ِل معاد ١“ فهم زنادقة» الصواب في أمرهم إعلان الجهاد عليهم من قبل أهل السنة والجماعة» ومحوهم من الأرضء فإن نفرا من أهل الشام شربوا الخمر وعليهم يزيد بن أبي سفيان» فقالوا: هي لنا حلال؛» وتأولوا هذه الآية: ليس عَكَ لدت ءَامَبُوا وحْمِدُوا لَّلِسَتٍ جاح فِيمَا طَِمُوأ إدًا ما نموأ َءامَنُوأ وَعَحِلُوا آلصّلِحَتٍ ثم توأ وََامَُوا ثم هوأ وآ تسلأ ي/اليية )4 " فكتب يزيد فيهم إلى عمرء فكتب عمر إليه: أن ابعث بهم إليّ قبل أن يفسدوا من قبَلكء فلما قدموا إلى عمر استشار فيهم الناسء فقالوا: يا أمير المؤمنين! نرى أنهم قد كذبوا على الله» وشرعوا في دينه ما لم يأذن به فاضرب أعناقهم» وعلي #ه ساكتء قال: فما تقول يا أبا الحسن؟» فقال أرى أن تستتيبهم فإن تابوا جلدتهم ثمانين لشربهم الخمرء وإن لم يتوبوا ضربت أعناقهم: فإنهم قد كذبوا على اللهء وشرعوا في دين الله ما لم يأذن به. صدق أبو الحسن 4ه ولكن الرافضة الزنادقة لا يستتابون» لأخذهم بالتقية» فتسقط عنهم الاستتابة» ويقع عليهم ضرب الأعناق. فإذا كان هذا حكم علي 4ه في نفر استحلوا بالتأويل ما حرم اللهء فكيف بمن كذب على اللهء وزور دينا للقضاء على دين الله", وتبعوا ابن السوداء في القول بالوصية؛ وكما أن محمدا يد خاتم الأنبياء» فعلي 9ه خاتم الأوصياءء وهذا افتراء على الله كبك وعلى رسوله يِه وبنوا على ذلك أن موالاة علي #ه ركن من أركان الإسلام» ومن لم يقل بها فهو كافرء حلال الدم والمال والعرضء وقالوا بحل المتعة» رغم رواية علي هه تحريمهاء ورد على ابن عباس فقال: « إنك امرؤُ تائه» إن رسول الله 5 حرم المتعة يوم خيبرء ولحوم الحمر الإنسية »4؛: ولم )١ من الآية (85) من سورة القصص . ؟) الآية (1) من سورة المائدة . *) بتصرفهء انظر: الاعتصام للشاطبي .0717/١ :) مستخرج أبي عوانة حديث (76148) . يل
عدد الصفحات ١٧٥هك لجعجنبه مله ع ُ م لتر واملتات” يكتفوا باستحلال ما حرم رسول الله بل وضعوا الأحاديث في ثواب المتمتع» من الرجال والنساءء وقد طفحت كتبهم بذلك» وهي ظاهرة الكذب والتزويرء لا يقبلها إلا زنديق» ومعلوم أن أول من نشر الكذب على رسول الله يٍِ الرافضة» لأنهم كفروا أصحاب رسول الله 5 وزعموا أن الطريق الصحيح لأخذ الرواية هو ما كان عن آل البيت فقطء فاندفعوا لتأييد زعمهم إلى خلق أحاديث منسوبة إلى آل البيت #بء مستغلين حب الناس لآل البيت #دء مصرحين بردة الصحابة وكفرهم, حتى يتم لهم ما يريدون من هدم الإسلام الصحيحء وقد زعموا العصمة لعلي والأئمة من ذريته #:» بل زعموا لهم القدرة على تسيير الكون نيابة عن الله وَبْدَ؛ وزعموا أن حساب الخلق في الآخرة موكل به علي» وغير ذلك كثير دون في كتبهم؛ وعلى رأي أبي الحسن علي رضي الله عنهماء فقد شرعوا في دين الله ما لم يأذن بهء والحكم فيهم القتل. المسلمون اليوم زادوا على مليار مسلمء ومع هذا العدد الهائل» فإنهم متخاذلون» أذلاء» فرطوا في أسباب العزة والمنعة» وسلبتهم ملذات الدنيا وشهواتهاء فنسوا رسول الله ي: « إذا تبايعتم بالعينة» وأخذتم أذناب البقرء ورضيتم بالزرع» وتركتم الجهادء سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم » ١ وقوله: « يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها » قلنا: يا رسول اللهء أمن قلة بنا يومئذ؟» قال: « أنتم يومئذ كثيرء ولكن تكونون غثاء كغثاء السيلء تنتزع المهابة من قلوب عدوكمء ويجعل في قلوبكم الوهن » قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: « حب الحياة وكراهية الموت »> والمشكلة في أن الكثيرين من المسلمين اليوم ما عرفوا الإسلام الصحيحء وانتشر فيهم العمل بالبدع والمحدثات في الدين» وما لم يكن في عهد النبوة» والخلافة الراشدة» فلم يتمسكوا )١ أبو داود حديث (؟7455). ") أحمد حديث .)١7751( كارا
عدد الصفحات ١٧٦بوره بالنهج ذاته بل حادوا عنه» وتأثروا بأحداث الفتنة بين عثمان وظالميهء وبين علي وظالميه» ويزنوا الأمور بما كان نهجا نبوياء فعدم فهم الكثيرين من المسلين اليوم لهذا الجانب بدقة وعمق وتجردء جعلهم يقعون فيما نسب إلى الإسلام وليس منه؛ أدلة الحق وقرائنه» والتعصب السلوكيء وتربية النفس على بدع ما أنزل الله بها من سلطان؛ وكل يدعي وصلا ليلى وليلى لا تقر له بذاكاء كل يقول: إنه مسلم وأن الحق معهء وهم في طامة عظمى يكفر بعضهم بعضاء ويلعن بعضهم بعضاء وما كان هذا والله بين المسلمين في عهد النبوة ولا الخلافة الراشدة» لكن الحاقدين على الإسلام دبروا المكائد للإسلام وأهله» ورسموا خطط التدمير فأجادوا وتقبل السذج من المسلمين الفكرة» حتى أو صلتهم إلى الدمار في الدنياء والهلاك في الآخرة. والأمثلة حية ملموسة اليوم: دعوى تحرير المرأة: والأمر أن حرية المرأة معلومة في الإسلام؛ لا مطعن فيها ولا اعتراض عليها من المسلمين؛ فخالقها العالم بما يصلحها وما يفسدها حدد واجباتهاء وبين حقوقهاء في إطار يكرمها ويجعلها عزيزة مصونة إلى أن تلقى الله يك» والذين يعترضون على حقوق المرأة وغيرها من الأمور المشروعة في الإسلام واحد من ثلاثة: ١ إما كافر بمحمد يك وبما نزل عليه من الحقء؛ كاليهود والنصارى والذين أشركواء فهذا لا غرابة في طعنه على حقوق المرأة وغيرها من القرارات الشرعية في الإسلام؛ لأنه عدو للإسلام ونبيه جملة وتفصيلاء فمن الطبيعي جدا أن يمكر ويدبر ويخطط لكسر ما عند عدوه من قيم وفضائلء» ترتقي بها عن مرابض الدواب وسلوكياتها كما هو الحال في بلاد الغرب ومن شايعهاء ومن تدبير عدو الإسلام اصطياد المغرورين بما لديه من تفوق علمي واقتصاديء وانفلات في القيم والفضائل؛ باسم الحرية» وقد نجح الأعداء في هذا الجانب من خطط تدمير الإسلام وأهله إلى حد كبيرء فكان لهم قطعان من البشر يسومونها في أوطان المسلمين لتنفيذ مشروع التدميرء بألفاظ معسولة. وأفكار مغسولة من القيم والفضائل؛ تذليلا لإنشاء مراتع الشهوات والقضاء على الإسلام وأهله؛ لأن الإسلام قيم وفضائلء, وللأسف نجحت تلك القطعان في القيام بخدمة العدوء بسبب ما هيئ ففذ
عدد الصفحات ١٧٧