يام رمضان فضل قيام ليالي رمضان : : قد جاء فيه حديثان - ١ الأول عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (كان رسولٌ الله كي يُرَعْبُ في قيام رمضان. من غير أن يأمرهم بعزيمة» ثم يقول: من قام رمضانَ إيماناً واحتسابا غَفِرَ له ما تقدّم من ذنبه». توفي رسولٌ الله يي والأمرٌ على ذلك د١]ء ثم كان الأمرُ على ذلك في سخلافةٍ أبي بكر رضي الله عنه» وصَدْر من خلافة عمر رضي الله عنه) 5 . ْ . أي على ترك الجماعة فى التراويح )١( زقة أخرجه مسلم وغيره. وعند البخاري مله المرفوع من قوله مَثِنة .وهر مخرج في «الإرواء» )405/١4/5( وفي «صحيح أبي داود» ,)١741( يسر الله لي إتمام تأليفه ثم طبعه. وقول الأخ زهير في نعليقه على رسالتي «صلاة العيدين» (ص7”) وقد أعاد طبعها سنة 4 ه : « وقد يسر الله طبع الجزء الأول من «صحيح أبي داود» لأستاذنا الألبااي» (زهير) هلا أدري والله وجهه. فالجزء عندي , ولم آذْنْ لأحد بتصويره وطبعه ونشره. ونحوه ما ذكره في طبعته الرابعة لكتابي «التوسل» سنة ١4٠7 (ص؟55) أنه صدر العجلد الثالث من وسلسلة الأحاديث - ١7
عدد الصفحات ١٧والآخر: حديث عمرو بن مُرَّة الجهنيّ قال: جاء رسول الله يَكدِ رجل من قضاعة فقال: يا رسول الله ! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله. وأنك رسول الله وصليتٌ الصلوات الخمس.». وصمت الشهرء وقمت رمضان. اتيت الزكاة؟ فقال النبي ككل : «من مات على هذا كان من الصدّيقين والشهداء»ره . ليلة القدر وتحديدها: ؟ وأفضل لياليه ليلة القَدْر لقوله مط : «من قام ليلة القَدْرِ ثم وُقْقَتْ له]. إيماناً واحتساباً. غَفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه500). الضعيفة», وهو إلى هذا التاريخ (رجب-507١) لم يصدر بعد! )١( أخرجه ابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما» وغيرهما بسند صحيح . انظر تعليقي على «ابن خزيمة» (7787/540/85) و «صحيح الترغيب» 9/1 ١ا؛/؟15). (؟) أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة. وأحمد (/518) من حديث عبادة بن الصامت, والزيادة له. ولمسلم عن أبي هريرة . (تنبيه) : كنت ذكرت في الطبعة الأولى في آخر الحديث زيادة أخرى بلفظ : «وما تأخر» اعتماداً مني على تصحيح المنذري والعسقلاني وغيرهما إياها. ثم يسر 35
عدد الصفحات ١٨؟ - وهي ليله سابع وعشرين من .مضان على الأرجح , وعليه أكثر الأحاديث منها حديتٌ زِرٌ بن بيش قال: : سمعت أب ابنَ كعب يقول - وقيل له : : إن عبدَ الله بنَّ مسعود يقول: : من قام السنة أصاب ليلة القدر! فقال أي رضي الله عنه: رحمه الله أراد أن لا يتكل الناس». والذي لا إله إلا هوى إنها لفي رمضان يحلف ما يستثني - ووالله إني لأعلمٌ أي ليلةٍ هي؟ هي الليلهُ التي أمزنا رول الله و بقيامها هي ليله صبيحة سبع, وعشرين. وأمارتها أن طلم الشمس في صبيحةٍ يومها بيضاء ء لا شعاع لها. ورفع ذلك في رواية إلى النبيّ كلدر). مشر وعية الجماعة في القيام : ؛ - وتشرع الجماعة في قيام رمضان. بل هي أفضلُ من اله تعالى لي تتبع طرق الحديث ورواياته عن أبي هريرة وعبادة تتبعاً مستفيضاً لم أره لغيري فتبين لي أنها زيادة شاذة عن أبي هريرة. ومنكرة عن عبادة. وأن من حسن هذه وصحح تلك فقد وهم لوفوفه ممم ظاهر رجال الإسناد وعدم تتبعه للروايات؛ وقد حققت ذلك في بحث واسع جداًء قد أودعته في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» برقم (5087)., ولذلك لم أذكر هذه الزيادة في حديث أبي هريرة لما أوردته في «صحيح الترغيب والترهيب»6 (487)ولا ذكرتمعه حديث عبادة خلافاً لأصله: «الترغيب» . والله تعالى ولي التوفيق . )1( أخرجه مسلم وغيره. وهو مخرج في «صحيح أبي داود (/847؟7١). اذا
عدد الصفحات ١٩الانفراد. لإقامة النبيّ يي لها بنفسه. وبيانه لفضلها بقوله. كما في حديث أبي ذَرٌ رضي الله عنه قال: «صمنا مع رسول الله يلي رمضان. فلم يَقمْ بدا شيئا من الشهرء احتى بقي سبع فقام بنااحتى ذَهَب ثُلْتْ الليل؛ » فلما كانت لسادسة لم يق نا , فلن كنت الخاسة قا بنأحتى ذهب شف «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى بنصرف حب ل قي ليله ) . فلما كانت الرابعة لم يَقمّْء فلما كانت الثالثةره جمع أهله ونساءه والناس . فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح . قال: قلت : ما الفلاح؟ قال: السحور. ثم لم يقم بنا بقيّة الشهر 0 السبب في عدم استمرار النبى كلِةْ بالجماعة فيه : © وإنما لم يقم بهم عليه الصلاة والسلام بقيّه الشهر خشية )١( يعني ليلة سبع وعشرين, وهي ليلة القدر على الأرجح كما سبق. ولذلك جمع فيها البي ©* أ هله ونساءًه. ففيه استحباب حضور النساء هذه الليلة . (؟) حديث صحيح, أخرجه أصحاب السئن وغيرهم. وهو مخرج في «(صلاة التراويح» (ص5١ )١7- و«صحيح أبي داود» (4©6؟١) و«الارواء» .)4147(
عدد الصفحات ٢٠أن تفرض عليهم صلاة الليل في رمضانء فيعجزوا عنها كما جاء في حديث عائشة في «الصحيحين» وغيرهما:» وقد زالت هذه الخشيةٌ بوفاته يي بعد أن أكملّ الله الشريعة. وبذلك زال المعلول. وهو ترك الجماعة في قيام رمضان., وبقي الحُكُمُ السابقٌ وهو مشروعية الجماعة, ولذلك أحياها عُمُرٌ رضي الله عنه كما في «صحيح البخاري» وغيره:5). مشر وعية الجماعة للنساء : ١ ويُشْرَعٌ للنساء حضورها كما في حديث أبي ذرٌ السابق» بل يجورٌ أن يُْعَلْ لهنَ إمامٌ خاص بهن ٠ غير إمام الرجال. خقد نبت أن مر رضي الله عنه لما جمع النَاسّ على القيام ٠ جعل على الرجال بي بن كعب ء وعلى النساء سُليمان بن أبي حثمة فعن عَرْفْجةَ التّْقَفِيّ قال «وكان على بن أبي طالب رضي الله عنه يأمرٌ الناس بقيام شهر رمضانَ ويجعلٌ للرجال إماماً وللنساء إماماً. قال: فكنتٌ أنا إمام النساء» رم . .)١4-١؟ص( انظر سياقه وتخريجه في «التراويح» )١( 2 انظر تخريجه وكلام ابن عبد البَروغيره عليه في المصدر السابق (ص 0-1 ). (؟) أخرجه والذي قبله البيهقي (444/5). وأخرج الأول منهما عبد 5١
عدد الصفحات ٢١و قلتُ: وهذا محلّه عندي إذا كان المسجدٌ واسعاً, لعل يُسُوش أحدهما على الآخر. عدد ركعات القيام : - وركعائها إحدى عشرة ركعةً. ونختارٌ أن لا يزيد عليها انباعاً لرسول. الله يك . فإنه لم يَزِدْ عليها حتى فارق الدّنياء فقد سُئِلْتْ عائشة رضي الله عنها عن صلاته بك في رمضانَ؟ فقالت: «ما كان رسولٌ الله ب يزيدُ في رمضانَ ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة, يُصَلَيِ أربعاً فلا نَسَلُ عن حُسْنِهِنَ وطولهنٌ, ثم يُصَلَي أربعاً فلا نَل عن حُسنْهنٌ وطولهن ثم يُضَلَي ثلاثايرى . 4 - وله أن يُنقِص منهاء حتى لو اقنصر على ركعةٍ الوتر فقط. بدليل فعله يق وقوله : أما الفعل» فقد سئلت عائشةٌ رضي الله عنها: بكم كان رسول الله كا يوتر ؟ قالت: الرزاق أيضا في «المصنف» (81777/708/4). وأخرجهما ابن نصر أيضاً في «قيام رمضان» (ص47)., ثم احتج بهما على ما ذكرنا (ص 46). )١( أخرجه الشيخان وغيرهماء وهو مخرج في «صلاة التراويح» 7١( - .)١7١7( و«دصحيح أبي داود: )١ 5 0
عدد الصفحات ٢٢«كان يوتر بأربع م وثلاث» وست وثلاث» وعشر وثلاث» ولم يكن يوتر بأنقص من سبع . ولا بأكثرَ من ثلاث عشرة)(0). «الوتر حق. فمن شاء فليوتر بخمس ١ ومن شاءً فليوتر بثلاث. ومن شَاءً فليوتر بواحدة )70 . القراءة في القيام : 4 - وأما القراءة في صلاة الليل في قيام رمضان أو غيره» فلم يَحَُدّ فيها النبي بَفِةِ حدًا لا يتعداه بزيادة أو نقص» بل كانت قراءثه بلي فيها تختلف قِصّراً وطولاً. فكان تارةً يقرأ فى كلّ ركعة )١( قلت: منها ركعتا سنة العشاء البعدية أو الركعتان الخفيفتان اللتان كان النبي تق< يفتتح صلاة الليل بهماء على ما رجحه الحافظ. انظر وصلاة التراويح» (صهة١ا-١8). (1) رواه أبو داود وأحمد وغيرهما وهو حديث جَيّد الإسناد. وصححه العراقي . وهو مخرج في «صلاة التراويح» (ص8 4 - 44) و«صحيح أبي داود» (075). (*) رواه الطحاوي والحاكم وغيرهما وهو حديث صحيح الإسناد كما قال جماعة من الأئمة. وله شاهدٌ فيه زيادةٌ منكرة» كما بينته في والتراويح» (ص 44 - .)٠ رم 5
عدد الصفحات ٢٣َدْرَ «يا أيّها المُرَمَلُ4. وهي عشرود. آية» وتارة قَدْرَ خمسين آيةَ وكان يقول: «مَنْ صلى في ليلة بمئة آية لم يُكُنَبُ من الغافلين». وفى حديث آخر : «.. . بمئتي آية فإنه يُكتب من القانتين المخلصين». وقرأ يَهِ في ليلة وهو مريض السبع الطوال. وهي سورة «البقرة» و«ال عمران» وطالنساء» و#المائدة» و«الأنعام» و« الأعراف» و« التوبة #. دفي قصة صلاة حُدَيْفَة بن اليَمانِ وراءً النبيّ عليه الصلاة والسلام” أنه علد قرأ في ركعة واحدة #البقرة# ثم #النساء# ثم لآل عمران4. وكان يقرؤها مُتَرَسّلاً متمهلاً دم. نبت بأصح إسنادٍ أن عمر رضي لله عنه لمّا أمر أ بي بن كعب أن يُصَلَي للناس بإحدى عشرةً ركعةً في رمضان. كان 2 رضي الله عنه يقرأ بالمئين ؛ حتى كان الذين خلفه يعتمدون على العِصِيّ من طول القيام؛ وما كانوا ينصرفون إلا في أوائل الفجرر», . -1١11/( هذه الأحاديث كلها صحيحة مخرجة في «صفة الصلة» )١( 2000 (؟) رواه مالك بنحوه . انظر وصلاة التراويح» (ص85). دض 35
عدد الصفحات ٢٤وصَحّ عن عمر أيضا أنه دعا القرَاءً في رمضان» فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ ثلاثين أية. والوسط خمسا وعشرين اية. والبطيء عشرين اية(١). وعلى ذلك فإن صلى القائمٌ لنفسه فليطول ما شاءَء وكذلك إذا كان معه مَنْ يوافقه »وكلما أطال فهو أفضلء إلا أنه لا يبالغ في الإطالة حتى يُحبى الليل كلّه إلا نادراً. اتباعاً للنبى كل القائل : «(وخير الهدي هدي محمد )(؟). وأمّا إذا صلى إماماً. فعليه أن يطيل بما لا يشقٌّ على مَنْ وراءه لقوله صل : «إذا قام أحذكم للناس فَليُحَمْفِ الصلاةً, فإِنْ فيهم [الصغير] والكبير وفيهم الضعيف. [والمريض ].ء [وذا الحاجة ]. وإذا قام وحده فليُطل صلاته ما شاء» م . )١( انظر تخريجه في المصدر السابق (ص )7١ ورواه عبد الرزاق أيضاً في «المصنف» (571/14/١*لالا) والبيهقي (441/5). 0( هو بعص حديث رواه مسلم والنسائي وغيرهمال وهو مخرج في وأحكام الجنائز» (ص )١8 ودالإرواء» (8٠ك6). ز[فة أخرجه الشيخان واللفظ والزيادات لمسلم. وهو مخرج فى «الإرواء» ؟١اه) و«(صحيح أبى داو (ةهلاو١كلا). د 560 د
عدد الصفحات ٢٥وفت القيام : ٠ - ووقت صلاةٍ الليل من بعد صلاةٍ العشاء إلى الفجر, لقوله كل : «إن الله زادكم صلا وهي الوترر). فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة المجر؛ 0 . ١١ - والصلاة في آخر الليل أفضلٌ لمن تيسَّر له ذلك لقوله يقوم آخره فليوتر اخرّ الليل. فإن صلاة آخر الليل مشهودة . وذلك أفضل )رم . ١١ - وإذا دار الأمر بين الصلاة أَوَّلَ الليل مع الجماعة, وبين الصلاة اخر الليل منفرداء فالصلاة مع الجماعة أفضلٌ . لأنه يحسب له قيام ليل تام كما تقدم في الفقرة (4) مرفوعاً إلى النبي وعلى ذلك جرى عمل الصحابة في عهد عمر رضي ال عنه. فقال عبد الرحمن بن عَبْدٍ القاريّ : -- سي ببح (1) نُسْمَى صلاة الليل كلها وترأً لآن عذدها وت أي : عدد فرديٌ . (1) حديث صحيح , أخرجه أحمد وغيره عن أبي بصرة . وهو مخرج في «الصحيحة؛ )٠١8( ووالإرواء» (198/5), (؟) أخرجه مسلم وغيره . وهو مخرج في «الصحيحة» (6500). 5١
عدد الصفحات ٢٦«خرجتٌ مع عمرٌ بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجدء فإذا الناس أوزاع متفرقون, يصلي الرجل لنفسه. وَيُصَلَي الرجل فيصلي بصلاته الرَمْط فقال: والله إني لأرى لو جمعث هؤلاء على قارىء واحدٍ لكان أمثل. ثم عزم . ٠ فَجَمِحْهُم على أَبَىّ بن كعب. قال: ثم خرجت معه ليله أخرى, » والناس يصلون بصلاة قارئهم. فقال عمر: نعمت البدعةٌ هذه. والتي ينامون عنها أفضلُ من التي يقومون يريدٌ آخر الليل - وكان الناس يقومول وله 0 وقال زُيْدُ بِنُ وهمب: «كان عبدُ الله يُصلَى بنا في شهر رمضان؛ فينصرف بليل»0. الكيفيات التي تَصَلّى بها صلاة الليل : ١ كنت فصَّلْتَ القولٌ في ذلك في «صلاة التراويح» (ص )1١9- ٠١١ فأرى أنْ الْخَص ذلك هنا تبسيراً على القارىء وتذكيراً : 5 (1) أخرجه البخاري وغيره وهو مخرج في «التراويح» (ص .048 , (؟) أخرجه عبد الرزاق (9/741) وإسناده صحيح , وقد أشار ال إلى هذا الآثر والذي قبله حين سُئل : يؤخر القيام يعني التراويح إلى آخر الليل؟ فقال: رلل سنة المسلمين أحبٌ إلى». رواه أبو داود في «مسائله: (ص ؟5). كيف 35
عدد الصفحات ٢٧الكيفية الأولى: ثلاث عشرة ة ركعة. يفتتحها بركعتين خفيفتينِ. وهما على الأرجح سئّة العشاء البعدية. أو ركعتان مخصوصتانٍ يفتتح بهما صلاة الليل كما تقدم. ٠ ثم يُصلّى ركعتين طويلتين جداء ثم يُصلّي ركعتين دونهما. ثم يُصلي ركعتين دون اللتين قبلهماء ؛ ثم يصلي ركعتين دونهماء ثم بُصَلَ ركعتين دونهماء ثم يوتر بركعة . الثانية : يصلي ثلاث عشرة ركعة, ٠ منها ثمانية يُسلّم بين كل ركعتين, ٠ ثم يوتر بخمس لا يجل ن ولا يسلم إلآ فى الخامسة . لثالثة: إحدى عشرة ركعة. يسم بين كل ركعتين , ويور بواحدة . الرابعة : إحدى عشرة ركعة. يصلي منها أربعاً بتسليمة واحدة. ثم أربعاً كذلك, ثم ثلاثاً. وهل ل 25 مجلس بين كل ركعتين من الأربع والثلاث؟ لم نجدٌ جواباً شافياً في ذلك, ٠ لكن الجلوس في الثلاث لا يُشرع ! الخامسة : يصلي إحدى عشرة ركعة, منها ثماني ركعات لا يقد فها إل في الثامنة؛ يتشد ويصلي على ال د ثم قوم ول يُسَلْمْ ٠ ثم يوتر بركعة. ثم يُسلم. ٠ فهذه تسم ؛ ثم يصلي ركعتين, وهو جالس . -58 ل
عدد الصفحات ٢٨السادسة: يصلي تسم ركعات منها ست لا يقعدٌ إلا في السادسة منها. ثم يتشهدٌ ويصلي على النبي يِه ثم . . إلخ ماذكر فى الكيفية السابقة . هذه هي الكيفياتٌ التي نَبَنَتْ عن النبيّ ##ه نَضَّأ عنه. ويمكن أ ن يزاة عليها أنواع أخرى,, وذلك بآن ينص من كل نوع منها ما شاء من ال ركعات حتى يقَنَصر على ركعة واحدة عملا بقوله عد المتقدم : اليية فمَنْ شاء فليوتر بخمس . ومَنْ شاء فليوتر ثلاث . ومن شاء فليوتر بواحدة)(١). فهذه الخمس والثلاث. إن شاءً صلاها بفعودٍ واحدء وتسليمة واحدةٍ كما في الصمة الثانية. ون شاء سلّم بين كل ركعتين كما فى الصفة الثالثة وغيرهال وهو الأفضل0). )١( انظر الفقرة 4 (ص ؟3). (1) فائدة هامة : قال ابن خزيمة فى «(صحيحه» )١194/15( بعد أن ذكر حديث عائشة وغيره في بعض الكيفيات المذكورة : «فحاك للمرء أن يصلي أي عدد أحب من الصلاة مما روي عن الني كثة أنه صلاهن. وعلى الصيغة التي رويت عن النبي تقد أنه صلاهاء للا حظر أحد في في شي ء منهاع. قلت: وهذا بمفهومه موافق تمام الموافقة لما اخترنا من التزام العدد الذي صح عله عد وعدم الزيادة عليه فالحمد لله على توفيقه . وأسأله المزيد من ه55 -
عدد الصفحات ٢٩وأما صلاة الخمسٍ والثلاث بقعودٍ بين كُلّ ركعتين بدون تسليمٍ فلم نَجِذْهُ ثابتا عنه يلل والأصلٌ الجواز, لكنْ لما كان النبي كي قد نهى عن الإيتار بشلاث. وعلّل ذلك بقوله: دولا تشبّهوا بصلاة المغرب)رى , ؛ فحينئٍ لا بد لمن صلّى الوتر ثلاثاً من الخروج عن هذه المشابهة. وذلك يكونٌ بوجهين : أحدهما: التسليم بين الشّفُْع والوترء وهو الأقوى والأفضل . والآخر: أن لا يقعد بين الشّفع والوترى والله تعالى أعلم . القراءة في ثلاث الوتر ١ ١ - ومن السنة أن يقرأ في في الركعة الأولى من ثلاث الوتر: سبح اسم ربك الأغلى », وفي الثانية: مَل يا أنُها الكافْرون 4, ٠ وفي الشالثة : > « مل هُوَ الله أحذ» ويضيف إليها أحياناً : «قل غود بربٌ الفَلقّ4 و: لقُلْ أعُوةُ بِرَبٌ الثاس 4. قد صح عنه يك أنه قرأ مره في ركعة الوتر بمئة آببة من © النساء #رم . ' أخمرجه الطحاوي والسداز قطني وغيرهما. انظر «الشراو, )١( .)١6٠١و 49١ (؟)رواه النسائي وأحمد بسند صحيح . 3 يإ 5
عدد الصفحات ٣٠دعاء القنوت وموضعه : ١١ وبعد الفراغ من القراءة وقبلّ الركوع . يقنتٌ أحياناً بالدعاء الذي علّمه النبي بت سِبْطَهُ الحسنّ بن على رضي الله عنهما وهو: «اللهم اهُدِني فيمن هديتٌ, وعافني فيمن عافيت. وتولّي فيمن توليتَ. وبارك لي فيما أعطيت, وقني شر ما قضيت. فإنك تقضي ولا يقضى عليك. وإنه لا يذل من واليتَ. ولا يعر مَنْ عاديتٌ, تباركت ربنا وتعالَيتَ, لا مَنْجا منك إلا إليك)رى. ويصلي على النبي يلي أحياناً. لما يأتي بعدهرم. 1 ولا بأس من جعل القنوتٍ بعد الركوع . ومن الزيادة عليه بلعن الكفرة . والصلاة على النبيّ يَِ والدعاء للمسلمين في النصف الثاني من زمضان. لثبوت ذلك عن الأئمة فى عهد عَمَرَ رضي الله عنهى فقد جاء في آخر حديث عبد الرحمن بن عبد القاريٌ المتقدم رص 5١ -/70 ) : (1) أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح , انظر «صفة الصلاة» (صة؟ وكوط 8) . (؟) وانظر تعليقي على «فنضل الصلة على النبي ولةِه (ص”*”), و«دتلخيص صفة صلاة النبي وَل » (ص48). 45١ -
عدد الصفحات ٣١«وكانوا يلعنون الكمَرة في الصف : اللهم قال الكَمَُرَة الذين يصدّون عن سبيلك. ويكذّبون رسلك. ولا يؤمنون بوعدك. وخالفت بين كلمتهم. وألْق في قلوبهم الرَعبَء وألقي عليهم رجرّك وعذابك, إلهَ الحو ثم يُصَلَى على النبي صل وبدعو للمسلمين بما استطاع م, من خيرء ثم يستغفر للمؤمنين . قال: : وكان يقولٌ إذا فرغ من لعنه الكفرة ة وصلاته على النبيّ واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته : «اللهم إياك نعبدٌ. ولك ُصَلَي ونسجدٌ, وإليك نسعى ونحَفِدٌ )١ .ونرجو رحمتّك ريل ونخافٌ عذابك الجدّء َ عذابك لمن عاديت مَلْحَوقٌ). ثم يُكبّر ويهوى ساجداً رى . ما يقول في اخر الوقخ ل ١ - ومن السنة أن يقول في اخر وتره (قبل السلام أو بعده) : «اللهم إني أعودٌ برضاك من سخطك. وبمعافاتك من عقوبتك. وأعوذ بك منك. ٠لا أحصي ثناءً عليك. أنت كما أثنيت على نفسك »رم . آأآ سطس )١( أي: نسرع (؟) رواه أبن خزيمة في «صحيحهه (155-188/1/ ١١١. (؟) صحيح أبي داود (85؟١) ووالإرواء (490). خض 8
عدد الصفحات ٣٢