المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قيام رمضان فضله وكيفية أدائه تحميل PDF

ناصر الدين الألباني

صفحة ١ من ٣

100000 1 ممعم 0 ل لن الكتبةالاسلامية

عدد الصفحات ١

١ فى‎ 1 9 3 جقوق القلعع مجفوطة لوريشة ا جتر(ارز لالك القن شاط الظيحة الوب كلق الاك رالا ]آم 7 صب :3 الجبيية - ما ببلدكعله عات اليو

عدد الصفحات ٢

بساماكراتم مقدمة الطبعة الثانية الحمد لله وصلاةً وسلاماً على رسول الله وآله وصحبه. ومن اتبع سنته ووالاه. أما بعد. فهذه هى الطبعة الثانية لرسالتي «قيام رمضان» أقدمها إلى إلقارىء الكريم بمناسبة قرب شهره المبارك سنة (1405ه ) بعد أن نفدت نسخ الطبعة الأولى. وكثرت الطلبات عليهال. فأعدت النظر فيهل. فهذبتها ونقحتهاء وألحقت بها تخريجات عديدة, وفوائد جديدة تسر الناظرين إن شاء الله تعالى , ومن أهمها ما يراه القارىء فى «الاعتكاف» . والله سبحانه وتعالى أسأل أن يجعل الصواب حليفي . وأن يغفر لي ما نبا عن الصواب فهمي. ونْدٌ عنه قلمي, وأن يجعله عمان /ا شعيان سنة 5٠1١اه‏ وكتب محمد ناصر الدين الألباني

عدد الصفحات ٣

مقدمة الطبعة الأولى ِنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالناء من يهده الله فلا مُضِلّ له ومن يُصْلِلُ فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أَنَّ محمداً عبده ورسوله . أما بعد, فقد صحّ عن ابن مسعودٍ موقوفاً. وهو مرفوع إلى النبي يِه حكماء أنه قال: «كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبيرء ويربو فيها الصغيرء ويتخذها الناسٌ سن إذا ترك منها شيءٌ قيل: تركت السنة؟ قالوا : ومتى ذاك؟ قال: إذا ذهبت علماؤكم ؛ وكثرت فراؤكم؛ وقَلْتَ فقهاؤكم, ٠‏ وكشرت أمراؤكم » وقَلْتَ أمناؤكم . والتّمِمَتِ الدنيا بعمل الآخرة, وِثَمُقَةَ لغير الدين»:1). قلت : وهذا الحديثٌ من أعلام نبوته يفن وصِدْقٍ رسالته» فإنَ كل فَفْرةٍ من فقراته . قد تحقق في العصر الحاضر. ومن ذلك كثرة البدّع وافتتانٌ الناس بها حتى اتخذوها سنةً. وجعلوها دين 2. بإسنادين أحدهما صحيح والآخر حسن‎ 554/1١١ رواه الدارمي‎ )١١( والحاكم )0١4/84(‏ وغيرهما. دع -

عدد الصفحات ٤

يُتبِع » فإذا أعرض عنها أهلٌ السنة حقيقةٌ» إلى السنة الثابتة عنه ل قيل : تركت السئة ! وهذا هو الذي أصابنا نحن أهل السنة في الشام؛ حينما أَحَيَينا سنة صلاة التراويح إحدى عشرة ركعة مع المحافظة فيها على الاطمئنان والخشوع والأذكار المتنوعة الثابتة عنه يه ؛ بِقَذْرِ الإمكان, الأمر الذي ضَيَّعْنَهُ جماهير المحافظين على صلائها بعشرين ركعة؛ ومع ذلك فقد ثارت ثائرتهم؛ وقامت قيامنُهم حينما أصدرنا رسالتنا وصلاة التراويح»(2)1 وهي الرسالة الثانية من رسائل كتابنا «تسديد الإصابه إلى مُنْ زعم نُضُرّةَ الخلفاء الراشدين والصحابة». لِمَا رأوا ما فيها من تحقيق : )١(‏ لقد أعاد طبع هذء الرسالة طبعة ثانية أخونا زهير الشاويش. سنة 6هء وبحرف جديد, ولكن لم تقدّم تجاربها إليّ لأتولى بنفسي تصحيحهاء لصعوبة الاتصال بين بيروت وعمان. فوقع فيها قليل من الأخطاء المطبعية بعضها تبعاً للطبعة الأولى . منها ما في (ص5*) دفي الصبعة الأولى (ص/87”): «كمن يصلي مثلاً الظهر خمساً. وسنة الفجر أربعا!» والصواب : «سنة الظهر خمساً. . » بدليل ال.عطوف عليه «وسنة الفجره. والسباق والسياق. وقد استغل هذا الخطأ المطبعي بعض المبتدعة, وَبَنُوا عليها علالي وقصوراً في رسالاتهم الآتي ذكرهاء ولكنها (على شفا جرف هار. . ).

عدد الصفحات ٥

١‏ أن النبي يل لم يُصَلَّ التراويح أكثر من إحدى عشرة ركعة . ؟ أن عمر رضي الله عنه أمر أبيّا وتميماً الداريٌ أنْ يُصِلَيا بالناس التراويح إحدى عشرة ركعة وفْقّ السنة الصحيحة . "- وأن رواية: أنْ الناس كانوا يقومون على عهد عُمَرَ في رمضانٌ بعشرين ركعة, رواية شاذة ضعيفة مخالفة لرواية الثقات الذين قالوا: إحدى عشرة ركعة؛ وأن عمر رضي الله عنه أمر بها . 4 - وأن الرواية الشاذة لو صَحُْثْ لكان الأخدٌ بالرواية الصحيحة أُوْلَى لموافقتها للسّةٍ في العدد, وأيضاً؛ فإنه ليس فيها أن عمر أمر بالعشرين » وإنما الناس فعلوا ذلك. بخلاف الرواية الصحيحة ففيها أنه أمر بإحدى عشرة ركعة . - وأنها لوصَحُتٌ أيضاً لم يَلْرّمْ من ذلك التزامُ العمل بها. وَهَجِرٌ العمل بالرواية الصحيحة المطابقة للسئة بحيتٌ يُعَذ العامل بالسنة خخارجاً عن الجماعة! بل غايةٌ ما يستفاد منها جوارٌ العشرين مع القظع بأنَّ ما فعله يق وواظب عليه هو الأفضل , ١‏ - وبَيّنا فيها أيضاً عدم ثبوت العشرين عن أحدٍ من الصحابة الأكرمين . - وبطلان دعوى من ادّعى أنهم أجمعوا على العشرين .

عدد الصفحات ٦

- وبينا أيضاً الدليل الموجب لالتزام العدد الثابت في السنة . ومَنْ أنكر الزيادة عليه من العلماء. وغيره من الفوائد التي قلما توجد مجموعة في كتاب . كل ذلك بأدلة واضحة من السنة الصحيحة. والآثار المعتمدةء الأمر الذي أثار علينا حملة شعُواة من جماعة من المشايخ المُقلْدة. ؛ بعضهم في خطبهم ودروسهم. وبعضهم في رسائل ألفوها في الردرم على رسالتنا السابقة» وكلها قَفْراء من العلم النافعء والحجة الدالّة عليه. بل هي مُسَوْدةَ بالسباب والشتائم. كما هي عادة المبطلين حينما يشورون على الحقٌ وأهله . ولذلك لم نر كبير فائدةٍ في أن نُضَيْمْ وقتنا بالردٌ عليهم . وبيان عوار كلامهم ؛ أن العمرٌ أقصر من أن يتسع لذلك لكثرتهم . هداهم الله تعالى أجمعين . ولا بأس من أن نضرب على ذلك مثلا بأحدهم ‏ هو عندي من أفضلهم وأعلمهح'2 ولكنْ العلمّ إذا لم يقترن معه الإخلاص )١(‏ وأخخرهم ‏ فيما أعلم ‏ محمد علي الصابوني في رسالته التي سماها على قاعدة ديسمونها. . »: «الهدي النبوي الصحيح في صلاة التراويح»؛ وانظر للرد عليه مقدمة الجزء الرابع من كتابي «سلسلة الأحاديث الصحيحة»!! (؟) هو الشيخ إسماعيل الأنصاري الموظف في دائرة الإفتاء في مديئة الريساض .

عدد الصفحات ٧

والنزاهة فى الأخلاق, كان ضَرًَرُهُ على صاحبه أكثْرَ من نفعه. كما يشيرٌ إلى ذلك قوله و : «مَثّل الذي يُعْلَم الناس الخير وينسى نفسه. كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نَفْسَّه:0. فقد الّفَ المشارٌ إليه رسالة تحت عنوان «تصحيح حديث صلاة التراويح عشرين ركعة, والردٌ على الألباني في تضعيفه»! قد خرج فيها صاحبها عن طريقةٍ أهل العلم في مُقَارَعَةٍ الحجة بِالحجَةِ. والدليل بالدليل. والصدق في القول. والبُعد عن إيهام الناس خلاف الواقع » وها نحن نشير إلى شيء من ذلك بما أمكن من الإيجاز في هذه المقدّمة فنقول: ١‏ إن كلّ من يقرأ العنوانَ المذكور لرسالته يتبادر إلى ذهنه أنه يعني الحديتٌ المرفوعَ في العشرين وهو ضعيفٌ اتفاقاً. فإذا قرأ صفحات من أولهاء تبين له أنه يعني الأثر المروي من طريق يزيدَ بن خصيفة عن السائب بن يزيد قال: «كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة»! )١(‏ رواه الطبراني والضياء المقدسي في «المختارة» عن جندب وإسناده وانظر «صحيح الترغيب» .)1١79/657/١(‏ 4م

عدد الصفحات ٨

وبذلك يعلم القارىء أنَّ موضوع الرسالة شيءٌ» وعنواها 'شيء آخرء وذلك هو التدليس بعينه. نسأل الله السلامة والعافية . ؟ - ومن ذلك أنه سَوْدَ ثلاث صفحات منها )١15- ١5(‏ في الدفاع عن يزيد بن خصيفة المذكورء وإثبات أنه ثقة. وذلك ليوهم القرّاء - الذين يجدون فيها عديداً من الأئمة قد وثقوه ‏ أنني قد خالفتهم جميعاً بتضعيفي إياه! وليس الأمرٌ كذلك. فإني قد تابعتهم في التوثيق. كما يأتي . " - بل إنْه جاوز حدٌ الإبهام والتدليس بذلك إلى التصريح. المكشوف بالكذب وبخلاف الواقع. فقال (ص6١):‏ «إنَّ الألبانيٌ زعم تضعيفه». وهذا كَذِبٌ فاضح . إن الحقيقة أنني صَرَّحْتَ في رسالتي (ص 07) أنه ثقة! وغاية ما قلت فيه : «إنه قد ينفرد بما لم يروه الثقات. فمثلّه يُرَدٌ حديثه إذا خالف من هو أحفظ منه. ويكون شاذاً كما تقرر في علم المصطلح. وهذا الأثرٌ من هذا القبيل. . ». ومثل هذا الكلام وإن كان يُعَدَُ غَمْزاً في الثقة عند العلماءء ولكنه لا يعني أنه ضعيفٌ يُرَدْ مطلقأً. بل هو على العكس من ذلك» فإنه إنما يعني أن حديثه يقبل مُطَلَقاً إلاعند المخالفة» وهذا 5 -

عدد الصفحات ٩

ما صَرَّحتٌ به في آخر الكلام المذكور بقولي : « وهذا الأرُ من هذا القبيل» . وعلى ذلك يدور كل كلامي المشار إليه في رسالتي. فتجاهَلٌ الطاعنٌُ ذلك كله ونسب إلىّ ما لم أقل, فالله تعالى حسيبه ! - ولم يكتفب الشيخ المُومَاً إليه بِالفِرْيّة المذكورة» بل إنه «فليس من اللائق لم يتك روايً يزيد بن خصيفة الذي نع + ان كه ل يبل الجا بروية عسى بن جار واحفي أت لم أحتٌ مطل برواية عيسى المذكور. بل رت إلى أنه لا حنج بهى وذلك حين قلتٌ (ص ١‏ ")2 «سنده حسنٌ بما قبله» . ني او استابت ب كما لترى الخ لم أقل. :. . بما قبله». فإن هذه الكلمة قري قاطعةٌ على أَنَّ هذا اراي لبس مم يخ به عند للها بل هو عنده ضعيفٌ يُسِتَشْهَدٌُ به فحسب؛ ويحسَنٌ حديثه. إذا وُجد ما يشهدٌ له. وقد وجدء وهو الحديث المشار إليه بقولى : «بما قبله». وهوحديتٌ

عدد الصفحات ١٠

عائشة رضي الله عنها قالت: دما كان رسول الله يَقِِ يزيدٌُ في رمضانَ ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة . .» الحديث أخرجه الشيخان وغيرهما . فهل الشيخٌ من الجهل بعلم الحديث إلى درجة أنه لا يفهم مثل هذه الجملة: «سنده حسن بما قبله)؟! ولا سيما وقد زدتها بياناً حينما أعدتٌ الحديث بتخريج آخر (ص 74 - )8١‏ ونقلت عن الهيثمي أنه حَسَنْهُ» فتعقبته بقولي ما نصه : «وسنده مُحْتَمِلُ للتحسين عندي, والله أعلم»! أم هو التجاهلٌ لمُتَعَمُدُ والاقتراءً المحض؛ لضغينة في قلبه؟ ورحم الله مُنْ قال: فإِنْ كنت لا تدري فتلك مصيبةً ون كنت تدري فالمصيية أغظم ومما يدل القارىء على أن الشيخ يدري ٠.‏ قله رص”4) وقد ذكر حديث جابر: ١لا‏ تنتفعوا من الميتة بشيء» مُقَلّداً لقول من حسّئه : افليس من اللائق للآلباني تضعيفٌ حديثُ حسَّنٍ بوجود طريق له أخرى ضعيفة, فإنَّ ذلك خلاف ما قَررَهُ أئمة الفن»! فإذن؛ فأنا لما حَسّنتَ حديث عيسى بن جارية المتقدم ١١

عدد الصفحات ١١

بشهادة حديث عائشة له كان الشيخ على علم بأنني موافقٌ في ذلك لمَا قرّره أئمة الفن! ولذلك لم يستطع هو أن يخطئني في ذلك. فلجَاً إلى اختلاق القول بأنني احتججتٌ به ليروي غَيْظَ قلبه. فالله عز وجل حسيبه . ثم ألا يلاحظ القارىء الكريم مىى تَلاعْبَ هذا الشيخ, بالحقائق العلمية» فإنه إذا كان لا يليقٌ بي كما زعم - تضعيفٌ حديث جابر: «لا تنتفعوا من الميتة بشيء». لأن له بزعمه ‏ طريقا أخرى وهي ضعيفة باعترافه ولو تقليداء فهل يليق به هو أن يُضْعُف حديث جابر أيضاً المتقدم في صلاة النبّ يَف التراويخ إحدى عشرة ركعة؛ وله شاهدٌ صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين يراه فيهما بعينه؟! ! أليس معنى هذا أن الشيخ يلعب على الخَتُلينء ويكيل. بكَيْلِين ؟! فالله هو المستعان . ولا حول ولا قوة إلا بالله . وأزيد الآن فأقول تبياناً لحقيقة من الحقائق التي فاتت الشيخ إسماعيل الأنصاري ‏ هداه الله - : إنما قلت آنفاً: «بزعمه» إشارة مني إلى أن هذه الطريق التي نقل عن بعضهم تحسينهاء وأخذ علي تضعيفها. وهو يرى بعينه أن فيها عنعنة أبي الزبير عن جابرء هي نفسها الطريق الأخرى التي 35

عدد الصفحات ١٢

قؤّى الأولى بهاء فإن مدارها على أبي الزبير أيضاً. كما في «نصب الراية)(77/51١)!‏ فهل أحاط علم الشيخ بأن من «ما قرره أئمة الفن» أنه يجوز تقوية الضعيف بنفسه وليس بمثله! أم هو اتباع الهوى ومحاولة الانتصار للأشياخ ولو بمخالفة الحق ! أم هو التقليد لمئل الشوكاني في «النيل» الذي يكثر فيه النقل والتقميش. ويقل منه فيه التحقيق والتفتيش في مجال الكلام على الأحاديث؟ !! لكن هذا لاايمنعني ‏ بفضل الله وتوقيقه من التصريح بأنني وجدت فيما بعد شاهدا قويا لحديث جابر هذا وبلفظه من حديث ابن تُكيم رضي الله عنه لم أر أحداً قبلي قد ذكره أو أشار إليه» وهو صحيح الإسناد عندي, كما تراه مشروحا في كتابي «إرواء الغليل»(١78/1).‏ فلو أن الشيخ الأنصاري أراد العلم والنصح والإرشاد. لم يسىء بجعل الطريق الواحد طريقين» ولأحسن إلينا بالدلالة على هذا الشاهد, ولكن الأمر كما قيل : «فاقد الشىء لا يعطيه». فقد رأيته ذكر في رده (ص 48) أن حديث انين عكيم عند الدار قطني , وأن معناه ومعنى حديث جابر واحد! ومع أنني لا أدري والله ‏ ولا أظن أنه هويدري ‏ لماذا خص الدار قطني بالذكر دون سائر أصحاب السئن مع أن لفظه ولفظهم 7 رح 5

عدد الصفحات ١٣

واحد: «لا تنتفعوا من المّيتة بإهاب ولا عصبء. وأنَّ دعواه أنه بمعنى حديث جابر غير مُسَلّم لأنه أخصّ منه كما هو ظاهرء فقد فاته اللفظ الذي هو بلفظ حديث جابر بالحرف الواحد . فالحمد لله الذي هداني ‏ ولو بعد حين - إليه؛ ولم يسلط أحداً ‏ بسبب غفلتي السابقة عنه ‏ علىٌ؛ وإلا. . نسأل الله السلامة والعافية في الدنيا والآخرة . © ولم يقتصر الشيخ على ما سبق من الافتراء عَلَىّ ‏ فقد نسبني (ص١4)‏ إلى تجهيل السّلف! (سبحانك هذا بهتان عظيم) . والحقٌ أنه لا ذَنْبَ لي عند الشيخ وأمثاله من المُقَلّدة والحاقدين إلا أنني أدعو إلى اتباع السّلف الصالح والتمسك بمذهبهم . لا بمذهب أشخاص معينِينَ منهم , فذلك هو الذي حَمَل الشيخ أن يقف مني موقف الخصم الحاقد. مُسَايِرَةٌ منه للجمهور المُعَلّد » الذي لا يعرف من الدَّين إلا ما وجد عليه الآباءً والأجداد. إلا من عصم الله. وقليلُ ما هم ومِنْ عجيب أمر هذا الشيخٍ هم بكل تلك السائل التي سبقت الإشارة إليهاء وحَمّقنا القول فيهاء. ولا أشك أنه معنا في بعضها على الأقلّ أو جُلّها. ٠‏ فلم يُبيْنْ موقفه منهاء مثلا قولنا: إنه لا يلزم من ثبوت أثر العشرين ترك العمل بالرواية الأخرى المطابقة 1١84 -

عدد الصفحات ١٤

لحديث عائشة أن النبيّ كلٍ كان لا يزيدُ في رمضانَ ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة. وهل الأفضلٌ العمل بسنته يك أو بما فعَلَهُ الناس في عهد عمر على فرض ثبوت ذلك عنهم؟ ! لم يُظهر الشيخ موقفه من ذلك؛ لأنه إِنْ رَجَمَ حلاف السنة انفضح أمرّه بين ن أهل السنة, وإ رجح السنة وافق الألبانيٌ. وهذا مما لا تسمحٌ به نفسّه لسبب أو لأكثّر مما لا يخفى على القارىء اللبيب! هذا مثالٌ من الردود التي اطلعنا عليهاء مما رّدٌ به على رسالتنا «صلاة التراويح» وهو من أمثل الردود. ومع ذلك. فقد عرف القارىءٌ الكريمٌ نماذجَ مما جاء فيه. مما يتجلّى فيه التجرّدُ عن الإنصاف. والبَعْدُ عن سبيل أهل العلم الذين لا يبتغون سوى بيانٍ الحقيقة» وإذا كان هذا من أفضلهم وأعلّمهم , فما بالّك بغيره ممن لا علم عنده ولا خلق؟! ذلك ولما كانت رسالتنا المذكورةً «صلاة التراويح» قد مضى على طبعها زَمْنّ غير قصييرء ودعت الحاجة إلى إعادة طبعهاء وكانت من حيث أسلوبها قد حَفَقَتٌ أهدافهاء وأَدت أغراضها. التي مها تيه الجمهور إلى السنة في صلاة التراويح . والرد على المخالفين لها. حتى انتشرت هذه السَنْهُ في كثير من مساجد سورية ة والأردن وغيرهما من البلاد الأسلامية. 1١8

عدد الصفحات ١٥

والحمدٌ لله الذي بنعمته تتم الصالحات, لذلك فقد رأيتُ أن أختصرّها بأسلوب علمي محض» دون أن أتعرض فيها لأحد برد على حَدٌَ قول من قال: «ألّْقى كلمتك وامش ». مُلَخصناً كل الفوائد العلمية الت كانت في «الأصل» . مضيفاً إليها فوائد أخرى إتماماً للفائدة, والله سبحانه المسؤول أن ينفع بها كما نفع بسابقتهاء وأنْ يأجُرني عليها إنه أكرمُ مسؤول .

عدد الصفحات ١٦