المرفوع1("ومنلميجعلهمرفوعافلاريبألهعندهأصحمنتفسير منبعدالصحابة،والصحابةأعلمالا!مةبتفسيرالقران،ويجبالرجوع إلىتفسيرهم. وقالحربفي"مسائله":"سمعتإسحاقفيقوله:<لا يمسه،إلاالمظهرون*>قال:النسخةالتيفيالسماءلايمسهاإلا 1( )2( نيسابورصتف:"المستدرك"،و"تاريخنيسابور"،وغيرذلك،توفيبنيسابور سنة504(هـرحمهالله. انطر:"الإرشاد"للخليلي3(851و"السير17(.)162 انطر"معرفةعلومالحديث"914(و"المستدرك2/258(و263وه34 وقال 1 لحاكم"ليعلمطالبهذاالعلمأنتفسيرالصحابي-الذيشهد الوحيو 1 لتنزيل-عندالشيخينحديثمسند". قالابنالقيمشارحاكلامالحاكم:"ومرادهأذهفيحكمهفيالاستدلالبه و،لاأذهإذاقالالصحابيفيالايةقولافلناننقول:هذاالقول قولرسول 1 دثهمج!،أوقالرسولالله!ك!ح. ولهوجهآخر؛وهوأنيكونفيحكمالمرفوعبمعنىانرسولاللهعلازبئن لهممعانيالقران،وفسرهلهم،كماوصفهالله-سبحانه-بقوله:<لتبينللناس مانرلليهخ>1[لنحلفبئنلهمالقرانبياناشافياكافئا،وكانإذاأشكل علىأحدمنهممعنىسالهعنه،فأوضحهله...وهذاكثيرجدا،فاذانقلوالنا تفسيرالقرآنفتارةينقلونهعنهبلفظه،وتارةبمعناه،فيكونمافسروهبالفاظهم منبابالروايةبالمعانى،كمايروونعنهالسنةتارةبلفطها،وتارةبمعناها، وهذ 1 حسن]،واللهأعلم"."إعلامالموقعين"6(31-.)33 هوحرببنإسماعيلبنخلفالحنظلي،أبومحمدالكرماني،الامامالحافط الفقيهالعلامة،منأصحابالامامأحمد،ومسائلهمنأنفسكتبالحنابلة، عفرحتىقاربالتسعين،توفيسنة028(هـرحمهالله. انطر:"السير"13/245(و"طبقاتالحنابلة"1(.)145 337
عدد الصفحات ٣٣٧المطهرون.قال:الملائكة"(1). وسمعتشيخالاسلاميقررالاستدلالبالايةعلىانالمصحفلا يمسهالمحدثبوجهاخرفقال:هذامنبابالتنبيهولاشارة،وإذا كانتالصحفالتيفيالسماءلايمسهاإلاالمطهرون،فكذلك الصحفالتيبايدينامنالقرانلاينبغيأنيمسهاإلاطاهر،والحديث مشتقمنهذهالاية،وهوقوله:"لاتمسالقرانإلاونتطاهر")رواه أهل"السنن"منحديث:الزهري،عنابيبكربنمحمدبنعمروبن حزم،عنأبيه،عنجده:انفيالكتابالذيكتبه3(النبيغ!يمإلىاهل اليمنفيالسنن،والفرائض،والديات:"انلايمسالقرانالا طاهر 1( )2( )3( )4( "مسائلحرب"346( ذكرهعنه-يضا-في"مدارجالسالكين"2(.)946 قالشيخالإسلام:"ومامسنالمصحف:فالصحيحاثهيجبلهالوضوء، كقولالجمهور،وهذاهوالمعروفعنالصحابة"."مجموعلفتاوى" 21/288( "انفيالكتابالذيكتبه"ملحقبهامش(ن). جزءمنحديثطويل،مشهورعندهلالعلمب"كتابرسولاللهجم!فه لعمروبنحزمالانصاري"،ويذكرونهمفزقاعلىابوابالفقه،اخرجهمنهذا الطريق: الدارميفي"سننه"رقم2312(والنسائيفي"سننه"8/57(95- وفي"الكبرى"رقم9207(و0307وابنابيعاصمفي"الديات"رقم 142(و148و161)،وابنحب!نفي"صحيحه"رقم9655(والدارقطني في"سننه"رقم943(ولحاكمفي"المستدرك"1/593(رقم1487( وبونعيمفي"معرفةالصحابة"4/8191(والعقيليفي"الضعفاء" 338
عدد الصفحات ٣٣٨قالأحمد:"أرجوأنيكونصحيحا. وقالأيضا:"لاأشكأنرسولاللهع!ممكتبهم). وقالأبوعمر"هوكتابمشهورعندأهلالسير،معروف عندأهلالعلممعرفةيستغنىبشهرتهاعنالاسناد؛لالهأشبهالتواتر فيمجيئه،لتلقيمالناسله[بالقبولوالمعرفة".ثمقال:"وهو كتاص!معروفعندالعلماء،ومافيهفمتفقعليهإلا 1( )2( 2/294(وابنعديفي"الكامل"3/1123(والبيهقيفي"السنن الكبرى"1/88(رقم904(وغيرهم وللحديثشواهد،وصححهجمعمنالائمة،منهم:الشافعي،وأحمد، واسحاق،و 1 بنعدي،والحاكم،والحازمي،وعبدالحقالاشبيلي،وغيرهم. قاليعقوببنسفيانالفسوي:"ولاعلمفيجميعالكتبكتاباصحمن كتابعمروبنحزم،كاناصحابالنبيعيهموالتابعونيرجعونإليه،ويدعون آراءهم"."المعرفةوالتاريخ"2(.)216 وقالالعقيلي:"وهوعاندناثابتمحفوظإنشاءاللهتعالى"."الضعفاء" 2/394( وانظر:"نصبالراية"1/691(و"البدرالمنير"2/994(و"التلخيص (1/272)،و"إرواءالغليل"رقم2(21). انظر"جزءفيمسائلعنأبيعبداللهأحمدبنحنبل"للحافظعبداللهبن محمدبنعبد 1 لعزيزالبغويرقم38(وومنطريقهابنعديفي "الكامل"3/1123( هويوسفبنعبداللهبنمحمدبنعبد 1 لبرالنمريالقرطبي،شيخالاسلام وحافظالمغرب،صاحبسنةو 1 تباع،له:"التمهيد"،و"الاستذكار"-وهما منأجلالمصنفات-وغيرذلك،توفيفيشاطبةسنة463(هـرحمه الله. انظر:"وفياتالاعيان"7(66و"السير18/153(). 933
عدد الصفحات ٣٣٩قليلا وقدرواهابنحبانفي"صحيحهومالكفي"موطئه وفيالمسألةاثارأخرمذكورةفيغيرهذاالموضع. فصل ودئتالاية-باشارتهاوايمائها-علىألهلايدركمعانيهولا يفهمهإلاالقلوبالطاهرة،وحرامعلىالقلبالمتلؤثبنجاسةالباع والمخالفاتأنينالمعانيه،ونيفهمهكماينبغي. قالالبخاريفي"صحيحهفيهذهالاية:"لايجدطعمهإلا منآمنبه". وهذا-أيضا-منإشارةالايةوتنبيهها،وهوألهلايلتذبهوبقراءته وفهمهوتدبرهإلامنشهدألهكلامالله،تكلمبهحفا،ونزلهعلىرسوله وحيا،ولاينالمعانيهإلامنلميكنفيقلبهحرجمنهبوجهمن 1( )2( )3( )4( " ا لتمهيد"(71/693-793)،و" ا لاستذكار"8(01). "الاحسان"(41/40ه)رقم9(556). "الموطا"(1/572)رقم(453)،وهومرسل. ومنطريقهخرجه:الشافعيفي"الام"7/185(وبوداودفي "المراسيل"رقم39(والبيهقيفي"معرفةالسننوالاثار"1/318( والبغويفي"شرحالشثة"2/47(رقم275( كتابالتوحيد،باب:"قلفاتوابالتوراةفاتلوها"."الفتح"13/517( وهذاقولالفزاءفي"معانيالقران"3()013وعنهنقلهمنجاءبعده، كالبغويفي"معالمالتنزيل"8/23(والماورديفي"النكتوالعيون" 5(464وغيرهما 034
عدد الصفحات ٣٤٠الوجوه. فمنلميؤمنبالهحقمنعنداللهففيقلبهمنهأعظم1(حرج. ومنلميؤمنبأنالله-سبحانه-تكلمبهحفا،وليسمخلوقامن جملةمخلوقاته؛ففيقلبهمنهحرجم ومنقال:إنلهباطنايخالفظاهره،وانلهتأويلايخالفما ،؟ِ،.."ِم يمهممنه؛لمحميلمحلبهمنهحرج. ومنقال:إنلهتأويلالانفهمه،ولانعلمه،والمانتلوهمتعبدين بألفاظه؛ففيقلبهحرجمنه(). ومنسلطعليهاراءالارائيين،وهذيانالمتكلمين،وسفسطة المتسفسطين،[وخيالاتالمتصوفين؛ففيقلبهمنهحرج. ومنجعلهتابعالنحلتهومذهبه،وقولمنقلدهدينه،ينزلهعلى أقواله،ويتكلفحملهعليها؛ففيقلبهمنهحرج. ومنلميحكمهظاهراوباطنافيأصولالدينوفروعه،ويسلم -6(5 وينمادلحكمهأينكان؛ففيقلبهمنهحرج. 2( )3( )4( )6( )7( ساقطمن(ح)و(م). منقوله:"ومنلميؤمنبأنالله..."إلىهنا؛ملحقبهامش(ك). ساقطمن(ز)و(ن)و(ك)و(ط). منقوله:"ومنقال:إنلهباطانا..."إلىهنا؛ساقطمن(ح). منقوله:9ومنقالإنلهتأويلا..."إلىهنا؛ساقطمن(ز). الوجه:ويانقد؛لانهمعطوفعلىمجزوم. منقوله:"ومنلميحكمهظاهرا..."إلىهنا؛ملحقبهامش(ن). 341
عدد الصفحات ٣٤١ومنلميأتمر[بأوامره،وينزجرعنزواجره،ويصدق جميعأخباره،ويحكمأمرهونهيهوخبره،ويردلهكلأمرونهيوخبر خالفه؛ففيقلبهمنهحرجه وكلهؤلاءلاتمسنقلوبهممعانيه،ولايفهمونهكماينبغيأن يفهم،ولايجدونمنلذةحلاوتهوطعمهماوجدهالصحابةومن ِ،1( تبعهم ونتاذاتاملتقولهتعالى:<لايم!ه،إلااتمظهرون[) ]97وأعطيتالايةحفهامندلالةاللفط،وايمائه،واشارته،وتنبيهه، وقياسالشيءعلىنظيره،واعتبارهبمشاكله،وتأفلتالمشابهةالتي عقدهاالله-سبحانه-وربطهابينالظاهروالباطن=فهمتهذهالمعانى كفهامنالاية،[]64وبالئهالتوفيق. ثئمأكدذلكوقررهوطدهبقولهعزوجل:<تنزللمنرب العادين[>!]08وهذاكماأنهلازملكونهقرآناكريمافىكتاب مكنون؛فهوملزومله.فهودليلعليه،ومدلولله. وفادكونهتتزيلامنربالعالمينمطلوبين مطالبالدين: 1( )2( في(ن):بعدهم،ثمصححتفيالهامش. الانسب:مطلبين،ف!نهالموافقد"مطالب". 342 )2(عظيمينهماأجل
عدد الصفحات ٣٤٢أحدهماألهالمتكلمبه،وئهمنهنزل،ومنهبدأ،وهوالذي تكلمبه.ومنهناقالالسلف:"منهبدأ". ونظيرهقولهتعالى:<وبلاكنصالقؤلمنى)[13]،وقوله تعالى:<فلفزلهـروحالقدسمنزبفبالحق)[/201]. والثاني:علوالله-سبحانه-فوقخلقه،فان"النزول" و"التنزيل"-الذيتعقلهالعقولوتعرفهالفطر-هووصولالشيءمن أعلىإلىأسفل،والرب؟-تعالى-إلمايخاطبعبادهبماتعرفهفظرهم، وتشهدبهعقولهم. وذكر"التنزيل"مضافاإلىربوبيتهللعالمينالمستلزمةلملكهلهم، وتصرفهفيهم،وحكمهعليهم،واحسانهوانعامهعليهم،ونمنهذا شأنهمعالخلقكيفيليقبهمعربوبيتهالتافةأنيتركهمسدى،ويدعهم هملا،ويخلقهمعبثما،لايامرهمولاينهاهم،ولايثيبهمولايعاقبهم. فمنأقربأنهربالعالمين؛أقربأنالقرانتنزيلهعلىرسوله. واستدلبكونهربالعالمينعلىثبوترسالةرسولهءلمجد،وصحة ماجاءبه.وهذاالاستدلالأقوىوشرفمنالإستدلالبالمعجزات والخوارق،وانكانتدلالتهاأقربإلىأذهانعمومالناس،وتلكإذما تكون[]82لخواصالعقلاء. وقدأشار-سبحانه-إلىالطريقينفيغيرموضعمنكتابه،كقوله تعالى:<سزيهمايشافىالأفاقوفىأنفسهمحتىيتبينلهمأئهالحق) []53فهذااستدلالبالاياتالمعاينةالمخلوقة،ثمقال:<ولتم 343
عدد الصفحات ٣٤٣يكفبريكأن!عكصشئءشهيذ!)،فهذااستدلال1(بكمال ربوبيته،وكمالأوصافه؛علىصدقرسولهفيماجاءبه. وهذهالطريقأخص،وقوى،وأكمل،وعلى.ولاولىأعم وأشمل،وقدتقدمبيانهاعندقولىتعالى:<ولؤلقولعليناببن الأقاودلي!)[]44.)3( وأينالاستدلالبأوصافالرصث-تعالى-وكمالهالمقدسعلى ثبوتالئبيئوبعثه،منالاستدلالعليهببعضمخلوقاته؟ وتأملفرقمابيناستدلال()سيدةنساءالعالمينخديجة-رضي اللهعنها-بصفاتالربتعالى،وصفاتمحمدغ!،واستنتاجهامن بينهذينالامرينصحةنبوىلهولهرسولاللهحالا،ونمنكانت هذهصفاتهفصفاترئهوخالقهتأبىأنيخزيه،ولهلابدأنيؤيده، ويعليه،ويممنعمتهعليه8(. ونتإذاتأملتهذهالطريقةوهذاالاستدلالوجدتبينهاوبين 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( منقوله:"بالاياتالمعاينة..."إلىهنا؛ملحقبهامش(ن). من(م)،وفيباقيالعسخ:والاول. منأولالفصلإلىهنامفقودمن(ك). في(ز)و(ن)و(ك)و(ط):الشيء. في(ز):الاستدلالمن،وفي(ط)كذلكبدون:من. تصحفتفي(ن)و(ك)و(ط)إلى:واستنساخها. تصحفتفي(ك)إلى:ثبوته. أخرجه:البخاريفي"صحيحه"رقم3(ومسلمفي"صحيحه"رقم 016(منحديثعائشةرضياللهعنها. 344
عدد الصفحات ٣٤٤طريقةالمتكلمينمنالفرقمالايخفى. وإذاحصلللعبدالفقهفيالاسماءوالصفاتانتفعبهفيباب معرفةالحقوالباطلمنالأقوال،والطرائق،والمذاهب،والعقائد= أعظمانتفاعوأتمه.وقدبينافيكتابنا"المعالمبطلان[ التحليلوغيرهمنالحيلالربوئةبأسماءالربوصفاته،ولهيستحيل علىالحكيمأنيحرمالشيءويتوعدعلىفعلهبأعظمأنواع العقوبات،ثئميبيحالتوصلاليهبنفسهبأنواعالتحيلات. فاينذلكالوعيدالشديد،وجوازالتوصلاليهبالطريقالبعيد؟! إذليستحكمةالرب-تعالى-وكمالعلمهوأسمائهوصفاته؟ تنتقض()بإحالةذلكوامتناعهعليه6( فهذااستدلالبالفقهالاكبرفيالاسماءوالصفات7(علىالفقه 1( )2( )3( )4( )6( )7( "فيكتابنا"ملحقبهامش(ك). هوكتاب"إعلامالموقعين"،وانظرفيه:إبطالالتحليل4/804(426- وابطالعمومالحيل4()522فمابعده. وقدذكرهابنالقيمباسم"المعالم"فيثلاثةمواضعمنكتبه،هذاثالثها، كماأفادهالشيخالعلامةبكرابوزيدفيكتابه"ابنقيمالجوزية:حياته،اثاره، موارده"(41)2. م!نو(ا!)"،م!نهىنجق!فشقلنسمغ.ويتواعد. في(ن)و(ك):تنتقص. كذافيجميعالنسخ!ولاتستقيمالعبارةمعماقبلها،فلعلالصوابهكذا:إذ حكمةالرفي-تعالى-وكمالعلمهوأسمائهوصفاتهتقضيبإحالةذلك، وامتناعهعليه.ويمكنأنتقراهكذا:أوليستحكمةالرفي...إلخ. "فيالاسماءوالصفات"ملحقبهامش(ك). 345
عدد الصفحات ٣٤٥العمليفيبابالامروالنهي. وهذابابحرامعلىالجهميالمعطلأنيلجه،وجنةحرامعليه ريحها،وانريحهاليوجدمنمسيرةخمسينألفسنة.واللهالعزيز الوهاب،لامانعلماأعطى،ولامعطيلمامنع،وبهالتوفيق. ثموبخهم-سبحانه-علىوضعهمالادهانفيغيرموضعه، وأئهميداهنونبماحفهأنيصدعبه،ويفرقبه،ويعضعليهبالنواجذ، وتثنىعليهالخناصر،[وتعقدعليهالقلوبوالافئدة،ويحارب ويسالملاجله،ولايلتوىعنهيمنةولايسرة،ولايكونللقلبالتفات إلىغيره،ولامحاكمةإلاإليه،ولامخاصمةإلابه،ولااهتداءفي طرق[بالمطالبالعاليةإلابنوره،ولاشفاءإلابه،فهوروح الوجود،وحياةالعالم،ومدارالسعادة،وقائدالفلاح،وطريقالنجاة، وسبيلالرشاد،ونورالبصائر،فكيفتطلبالمداهنةبماهذاشأنه،ولم ينزلللمداهنة؟وإلماأنزلبالحقوللحق. والمداهنةإلماتكونفيباطلقويلايمكنإزالته،أوفيحق ضعيفلايمكنإقامته،فيحتاجالمداهنإلىأنيتركبعضالحق، ويلتزمبعضالباطل،فأفاالحقالذيقامبهدلحقفكيفيداهنبه؟ ثمقالسبحانه:<وتخعلونرزقكمأنيهئمتكذبون[)!]82 )1( )2( "الادهان":المدارمة،ولملاينة،وتركالجا."مفرداتالراغب"(0)32. فيجميعالانسخ:تعتقد،والصوابماثبته. 346
عدد الصفحات ٣٤٦لماكانقوامكلواحدمنالبدنوالقلبإلماهوبالرزق-فرزقالبدن: الطعام،والشراب.ورزقالقلب:الايمان،والمعرفةبربهوفاطره، ومحبته،والشوقإليه،والا!نسبقربه،والابتهاجبذكره-،وكانلاحياة لهإلابذلك،كماأنالبدنلاحياةلهإلابالطعاموالشراب=نعمالله- سبحانه-علىعبادهبهذينالنوعينمنالرزق،وجعلقيامأبدانهم وقلوبهمبهما. ثمفاوت-سبحانه-بينهمفيقسمةهذينالززقين،بحسبما اقتضاهعلمهوحكمته؛فمنهممنوفرحطه[منالززقين،ووشمع عليهفيهما،ومنهممنقترعليهفيالرزقين،ومنهممنوسمععليهرزق البدن،وقترعليهرزقالقلب،وبالعكس. وهذاالرزقإلمايتمويكملبالشكر.و"الشكر"مادةزيادته، وسببحفظهوبقائه،وتركالشكرسببزوالهوانقطاعهعنالعبد،فان الله-تعالى-تأذنألهلابدنيزيدالشكورمننعمه،ولابدنيسلبهامن لميشكرها. فلماوضعواالكفروالتكذيبموضعالشكروالايمان؛جعلوا رزقهم-نفسه-تكذيبا،فانالتصديقوالشكرلماكاناسببزيادة الززق-وهمارزقالقلبحقيقة-،فهؤلاءجعلوامكانهذاالززق التكذيبوالكفر،فجعلوارزقهمالتكذيب. وهذاالمعنىهوالذيحامحولهمنقال:]:وتجعلونشكر 1(في(ز)بينالأسطر،وبخطدقيق،جاءفوققوله"وهما":"أي:التصديق والشكر". 347
عدد الصفحات ٣٤٧رزقكمأنكمتكذبون1(). وقال ] خرون ( 2 ) : ا لتقد ير: تكذبون،فحذفمضافينمعا. وتجعلونبدلشكررزقكمأنكم وهؤلاءاطالوااللفظ،وقصروابالمعنى. ومنبعضمعنىالايةقولهم:"مطرنابنوءكذاوكذا،فهذا 1( )2( )3( هذامذهبالجمهور،وعليهاكثرلسلف."زادالمسير"7(.)592 واختاره:لفراءفي"معانيه"3(013)،والزخاجفي"معانيه"5(161). قالالقرطبي:"وإنماصلحانيوضعاسم"الززق"مكانشكره؛لانشكر الززقيقتضيالزيادةفيه،فيكون"الشكر"رزقاعلىهذاالمعنى،فقيل: <وتخعلونرزقكئم>أي:شكررزقكمالذيلووجدمنكملعادرزقالكم،<أنيهئم تكذبون!)بالرزق،أي:تضعونالكذبمكانالشكر"."لجامع" 17/228( هذاقولجمالالدينابنمالكفي"شرحالكافيةالشافية"2(719وكذا نسبهإليهالسمينالحلبيفي"الدرالمصون"01/228( ونقلالواحدفيفي"الوسيط"4()024عنالازهريقولايؤئده!والذيفي "تهذيباللغة"8(043و"عللالقراءات"2(-)067كلاهماللأزهري- مثلقولالجمهور. اخرجمسلمفي"صحيحه"رقم73(منحديثابنعباس-رضياللهعنهما- قال:مطرالناسعلىعهدالنبيئع!،فقالالنبيئع!ب!:"اصبحمنالناس شاكر،ومانهمكافر.قالوا:هذهرحمهالله،وقالبعضهم:لقدصدقنوءكذا وكذا"قال:فنزلتهذهالاية<!ف!أفصبموالخوم!)حتىبلغ: <وتخعلونرزقكئمأنبهئمتكذبون!). وخرج:حمدفي"المسند"(1/)98رقم677()و1/018)رقم 984(وعبداللهفيزوائدهعلى"المسند"1(131)رقم870(1)،والترمذي في"سننه"رقم5932(والبزارفي"البحرالزخار"رقم395(،وابنجرير= 348
عدد الصفحات ٣٤٨يصلحأنتدلعليهالآيةويرادبها إوعلى.واللهأعلم. ،!الافمعناهاأولمعمنهوأعم نل ثمختمالسورةباحوالهمعندالقيامةالصغرى،كماذكرفيأولها أحوالهمفيالقيامةالكبرى،و!سمهمإلىثلاثةأقسامكماقشمهمهناك إلىثلاثةأقسام. وذكربينيديهذاالتقسيمالاستدلالعلىصحتهوثبوته،بالهم مربوبونمدئرونمملوكون،1فوقهمرلثقاهرمالكيتصرففيهم 1( في"تفسيره"11(662وغيرهممنحديثعلي-رضياللهعنه-قال:قال رسولاللهيكبهبئ:"<وتخعلونرزقكمانيهتمتكذبون*>قال:شكركم،تقولون: مطزنابنوءكذاوكذا،وبنجمكذاوكذا". قالالترمذي:"هذاحديثحسنغريب". وفياسناده:عبد 1 لاعلىبنعامرالثعلبي،قالابنرجب:"ضغفه 1،ووثقهابنمعين"."فتحالباري"6(.)335 وقداختكففيرفعهووقفه،وكانسفيانالثوريينكرعلىمنرفعه،وقال الد 1 رقطني"ويشبهأنيكونالاختلافمنجهةعبدالاعلى"."العلل" 4/163( وبهذااللفظرويموقوفاعلىابنعباس-رضياللهعانهما-اخرجه:ادمبن أبياياسفي"تفسيره"-كماعزاهاليهابنرجبفي"فتحالباري" 6()334-،وابنجريرفي"تفسيره"1(/1.)662 وهذاهوالقولالمعروفوالمشهورعندالمفسرين،حتىقالابنعطية: "أجمعالمفسرونعلىأنالايةتوبيخللقائلينفيالمطرالذينزلهالله- تعالن-رزقاللعباد:هذابنؤءكذاوكذا،وهذابنوءالاسد،وهذابنوءالجوزاء، وغيرذلك"."المحررالوجيز"14(.)272 934
عدد الصفحات ٣٤٩بحسبمشيئتهوارادته،وقررهمعلىذلكبمالاسبيللهمإلىدفعه ولاإنكارهفقالتعالى:<فلولآإذابلغتالمحفقوم[)!أي: وصلت"الروح"إلىهذاالموضع،بحيثفارقتولمتفارق،فهيفي برزخبينالموتولحياة،كماأنهاإذافارقتصارتفيبرزخبينالدنيا والاخرة،وملائكةالرب-تباركوتعالى-أقربإلىالمحتضرمن حاضريهمنالانس،ولكنهملايبصرونهم،فلولاتردونهاالىمكانهامن البدنأيهاالحاضرون،إنكانالامركماتزعمونانكمغيرمجزيينولا مدلنين،ولامبعوثين2(ليومالحساب. فانقيل:أيارتباطبينهذينالامرينحتىيلازمبينهما؟ قيل:هذامنأحسنالاستدلالوبلغه،فالهمإمانيقروابالهم مملوكونمربوبونعبيالمالك،قادر،متصرففيهم،قاهر،آمرلهم، ناه؛اولايقرونبذلك. فاناقروابهلزمهمالقيامبحقهعليهم،وشكره،وتعظيمه، وإجلاله،ونلايجعلوالهندا،ولاشريكا،وهذاهوالذيجاءهمبه ،(س!) رسوله،ونزلعليهمبهكتابه. وإنانكرواذلكوقالوا:إلهمليسوابعبيد،ولامملوكين،ولا مربوبين،وإنالامرإليهم؛فهلايردونالارواحإلىمقارهاإذابلغت 1( )2( )3( )4( في(ز):وقهرهم. في(ن)و(ح)و(م):مستوعبين،وكذافي(ك)ثمصححتفيالهامش،وفي (ط):مسترعيين! في(ز):رسله. في(ك):مقادرها!وهوخطأ. 035
عدد الصفحات ٣٥٠الحلقوم؟فإنالمتصرففينفسه،الحاكمعلىروحه؛لايمتنعمنه ذلك،بخلافالمحكومعليه،المتصرففيهغيره،المدبرلهسواه، الذيهوعبامملولنمنجميعالجهات. وهذاالاستدلاللامحيدعنه،ولامدفعله،[ومنأعطاه حمهمنالتقريروالبيان[انتفعيهغايةالنفع،وانقادلاجلهللعبودية وأذعن،ولميسعهغيرالتسليمللربوبيةوالالهية،والافراربالعبودية. ودلهماحسنجزالةهذهالالفاظوفصاحتها،وبلوغهاقصى مراتبالبلاغةوالفصاحة،معالاختصارالتام،وندائهاإلىمعناهامن أقربمكان،واشتمالهاعلىالتوبيخوالتقريروالالزام،ودلائل الربوبية،والتوحيد،والبعث،وفصلالنزاعفيمعرفة"الروح"وأنها تصعد،وتنزل،وتنتقلمنمكانإلىمكان. وما[أحسنإعادة"لولا"ثانياقبلذكرالفعلالذييقتضيه الاول،وجعلالحرفينيقتضيانهاقتضاءواحدا،وذكرالشرطبين"لولا" الثانيةوماتقتضيهمنالفعل،ثمالموالاةبينالشرطالاولوالثاني،مع الفصلبينهمابكلمةواحدةهيالرابطةبين"لولا"الا!ولىوالثانية، والشرطالأولوالثاني،وهذاتركيبيسجدالعقلوالسمعلمعناه ولفظه. فتضمنتالايتانتقريرا،وتوبيخا،واستدلالاعلىأصول الايمان:منوجودالخالق-سبحانه-وكمالقدرته،ونفوذمشيئته، وربوبيته،وتصرفهفيأرواحعباده،حيثلايقدرونعلىالتصرففيها (1)في(ز)و(ن)و(ك):وتفرد. 351
عدد الصفحات ٣٥١بشيء،ونأرواجهمبيده،يذهببهاإذاشاء،ويردهاإليهمإذاشاء، ويخليأبدانهممنهاتارة،ويجمعبينهاوبينهاتارة،وإئباتالمعاد، وصدقرسولهفيماأخبربهعنه،وائباتملائكته1(وتقريرعبودية الخلق. وأتىبهذافيصورةتحضيضين،وتوبيخين،وتقريرين، وجوابين،وشرظين،وجزاءين،منتظمةأحسنالانتظام،ومتداحلة أحسنالتداخل،متعلقابعضهاببعض.وهذاكلاملايقدرالبشرعلى مثلنظمهومعناهه قالالفراء:"وجيبت<فلولاإذبلغت)و<فلولاإنكنتمغير !يين!)بجوابواحدوهو:<لرتجعونها>"،قال:"ومثلهقوله تعالى:<فامانأكممنيهدىفمنتبعهداىفلاخويعليهمولاهم يحزنون!)[]38أجيبابجوابواحد،وهماشرطان2()3(. وقالالجرجانيئ:"قولهتعالى:<ترجعونها>جوابلقوله: <قلولا)المتقدمةوالمتأخرة،علىتأويل:فلولاإذابلغتالنفس الحلقوم[ترذونهاإلىموضعهاإنكنتمغيرمحاسبينولامجزيين كماتزعمون؟يقولتعالى:إنكانالامركماتزعمونألهلابعث،ولا حساب،ولاجزاء،ولاإله،ولارلثيقومبذلك،فهلاتردوننفسمن يعزعليكمإذابلغتالحلقوم؟فإذلميمكنكمفيذلكحيلةبوجهمن الوجوه،فهلأدلادمذلكعلىنالامرإلىمليك،قادر،قاهر،متصرف 1( )2( )3( "ملالكتهملحقبهامش(ن). في"معانيالفراء":"وهماجزاءان"! "معانيالقران"للفراء3(.)013 352
عدد الصفحات ٣٥٢