وكذلكقالمقاتل:"هوالذييكونبعدغروبالشمسفيالافق قبلالطلمة وقالعكرمة:"هوبقيةالنهاروهذايحتملأنيريدبهأن تلكالحمرةبقيةضوءالشمسالتيهيآيةالنهار. وقالمجاهد:"هوالنهاركلهوهذاضعيفجداوكأئه لمارآهقابلهب"الليلوماوسق"،ظنئهالنهار،وهذاليسبلازم. التاني:قسمهبالليلوماوسق،أي:وماضم،وحوى،وجمع. والليلآية،وماضمهوحواهايةأخرى.والقمرآية،واتساقهاية أخرى. و"الشفق"يتضمنإدبارالنهار،وهواية،وإقبالالليل،وهوآية أخرى،فانهذاإذاأدبرخلفهالاخر،يتعاقبانلمصالحالخلق،فادبار النهارآية،وإقبالالليلاية،وتعفبأحدهماللآخرآيهلا)،والشفق الذيهومتضمنللأمرينآية. 1( )2( )3( )4( )5( "تفسير5.)3/468( انطر"الكشفو 1 لبيانللثعلبي01(016و"معالمالتنزيل"8(.)375 اخرجه:عبدالرزاقفي"تفسيره"2/935(وابنجريرفي"تفسيره" 12(051-511وابنأبيحاتمفي"تفسيره"01(.)3411 وصححهابنكثيرفي"تفسيره"8/358( وكذاقالابنعطيةفي"المحررالوجيز"15/937(وقالالشوكاني:"ولا وجهلهذا"."فتحالقدير"5/473( هذهالعبارةساقطةمن(ز)،وبدلأعنها:وماحواهاية. 177
عدد الصفحات ١٧٧والليلاية،وماحواهآية،والهلالآية،وتزايدهكلليلةاية، واتساقه-وهوامتلاوهنورا-آية،ثمأخذهفيالنقصآية.وهذهومثالها اياتدالةعلىربوبيته،مستلزمةللعلمبصفاتكماله. ولهذاشرععندإقبالالليلوادبارالنهارذكرالرب-تعالى- بصلاةالمغرب،وفيالحديث:"اللهمهذاإقبمالليلك،وادبارنهارك، وأصواتدعاتك،وحضورصلواتك1(".كماشرعذكراللهبصلاةالفجر عندإدبارالليلواقبالالنهار. ولهذايقسم-سبحانه-بهذينالوقتينكقولهعزوجل:<وألنرإذ أذبرجوألصبحإلأأشفربى)[-33]34وهويقابلإقسامه ب"الشفق"،ونظيرإقسامهبالليل<إذاع!عس!ولضتحإذاتنفس!> [1718-]. ولماكانالرب-تباركوتعالى-يحدثعندكلواحدمنطرفي إقبالالليلوالنهاروادبارهمامايحدثه،ويب!منحلقهماشاء،فينشر 1(اخرجه:بوداودفي"سننهدارقم(053)،والترمذيفي"سننه"رقم9358( وابنابيشيبةفي"المصنف"01/227(وعبدبنحميدفي"لمنتخب"رقم 1541(وبويعلىفي"مسنده"رقم6968(ولطبرانيفي"الكبير" 23(303والحاكمفي"المستدرك"1(991)رقم1()74وصححهووافقه الذهبي؛كلهممنطريق:أبيكثيرمولىأمسلمة،عنامسلمة-رضيالله عنها-قالت:علمانيرسولاللهعيهيناناقولعندذانالمغرب...فذكرته، وفياخره:"أسألكأنتغفرلي". قالالترمذي:"حديثغريب"،وضعفهالالباني"ضعيفالترمذي"رقم 724( 178
عدد الصفحات ١٧٨الارواحالشيطانيةعندإقبالالليل1(،وينشرالأرواحالانسانيةعندإقبال النهار،فيحدثهذاالانتشارفيالعالماثره=شرع-سبحانه-في هذينالوقتينهاتينالصلاتينالعطيمتين،معمافيذلكمنذكرهعند هاتينالايتينالمتعاقبتين،وعندانصرامإحداهماواتصالالانجرىبها، معمابينهمامنالتضادوالاختلاف،وانتقالالحيوانعندذلكمنخال إلىحال،ومنحكمإلىحكم،وذلكمبدومعاديومي،مشهود للخليقةكليوموليلة،فالحيوانوالنباتفيمبدومعاد،وزمانالعالم فيمبدأومعاد،<أولميروأكيفيتدئاددهلهطقثميعيد(نذلث علىاللهيسل!!)[/91]. فصل وقولهتعالى:<لتركبنطبقاعنطبق[)!شقاق/91]؛الظاهرأده جواب[القسم،ويجوزنيكونمنالقسمالمحذوفجوابه، و"لتركبن"ومابعدهمستانف[ وقرىء"لتركبن"بضم"الباء"للجمع،و"لتركبن"بفتحها []41. )1( )2( )3( فمنفتحها؛فالخطابعندهللانسان،أي:لتركبنأئهاالانسان. هذهالعبارةبكاملهاسقطتمن(ز). في(ز):المبدا. قرا:ابنكثير،وحمزة،و 1 لكسائيبالفتح،وقراالباقونبالضم. انطر:"إعرابالقراءات"لابنخالويه2(455و"الموضحلابنابي مريم3(1355)،و"النشر"2()993. 917
عدد الصفحات ١٧٩وقيل:هوللنبي1(جميمأخاصة2(. وقيل:ليست"الباء"للخطاب، السماءطبقابعدطبق. ولكنهاللغيبة،أي:لتركبن ومنضمها؛فالخطابللجماعةليسإلا. فمنجعلالكنايةللسماءقال:المعنى:لتركبنالسماءحالابعد حالمنحالاتهاالتيوصفهاالله-تعالى-منالانشقاق،والانفطار، والطي،وكويهاكالمنرمرة،وكالدهانمرة،ومورانها،وتفتحها،وغير ذلكمنحالاتها،وهذاقولعبداللهبنمسعودرضياللهعنه. ودلعلىالسماءذكرالشفقوالقمر،وعلىهذافيكونقسماعلى المعاد،وتغيرالعالم. ومنقال:الخطابللنبيع!يم؛فلهثلاثةمعان: لتركبنسماءبعدسماء،حتىتنتهيإلىحيثيصعدكالله.هذا 1( )2( )3( في(ز):النبي. اخرجالبخاريفي"صحيحه"رقم0494(فيقولهتعالى:<لثزكبنطبقاعن !ؤ*>قالابنعباسرضياللهعنهما:"حالابعدحال،قال:هذانبيكم مج!ه"،أي:الخطابله،كذاقالالحافطفي"الفتح"8(.)058إلاأنابن .كثيراستظهررفعه"تفسيره"8(.)935 أخرجهعنه:عبدالرزاقفي"تفسيره"2/935(والطبريفي"تفسيره" 12/515-516(والحاكمفي"المستدرك"2/518(رقم9693( وصححه،وضعفهالذهبي. ونظر:"مجمعالزوائد"7(.)135 018
عدد الصفحات ١٨٠قولابنعباس1(فيروايةمجاهد-،وقولمسروق،والشعبي؛ قالوا:والسماءطبق،ولهذايقالللسمنوات:السبعالطباق. والثاني:لتصعدندرجةبعددرجة،ومنزلةبعدمنزلة، ورتبةبعدرتبة،حئىتنتهيإلىمحلالقربوالزلفىمناللهتعالى. والمعنئالثالث:لتركبنحالابعدحالمنالاحوالالمختلفةالتي نقلاللهفيهارسوله!ي!،منالهجرة،والجهاد،ونصرهعلىعدوه، وإدالةالعدوعليهتارة،وغناهوفقره،وغيرذلكمنحالاتهالتيتنقل فيهاإلىأنبلغمابلغهاللهإياه. ومنقال:الخطابللانسانأولجملةالناس،فالمعنىواحد، وهوتنملالانسانحالابعدحال،منحينكونهنطفةإلىمستقرهمن الجنةأوالنار،فكمبينهذين2(منالاطباقوالاحوالللانسان. وقوالالمفسرينكلهاتدورعلىهذا؛قالابنعباسرضيالله عنهما:"لتصيرنالامورحالابعدحال". وقيل:لتركبنأيهاالإنسانحالابعدحال،منالئطفةإلىالعلقة، إلىالمضغة،إلىكونهحيا،إلىخروجهإلىهذهالدار،ثمركوبهطبق 1( )2( )3( أخرجه:الطبرانيفي"الكبير"11(11173قالالهيثمي:"ورجاله ثقات"."مجمعالزو 1 ئد7(135). وعزاهالسيوطيإلى:الطيالسي؟وعبدبنحميد،وابنابيحاتم."الدر المنثور"6()954. في(ز):هاتين. انظر:"جامعالبيان"12/513(و"المحررالوجيز"15/937(و"الجامع 91/276( 181
عدد الصفحات ١٨١التمييزبينماينفعهويضره،ثمركوبهبعدذلكطبقااخروهوطبق البلوغ،ثمركوبهطبقالاشد،ثمطبقالشيخوخة،ثمطبقالهرم،ثم ركوبهطبقالموتوشأنه،ثمركوبهطبقمابعدهفيالبرزخ،وركوبه فيأثناءهذهالاحوالأطباقاعديدة،لايزاليتنفلفيهاحالابعدحال إلىدارالقرار،فذلك2(اخرأطباقهالتييعلمهاالعباد،ثميفعلالله- سبحانه-بعدذلكمايشاء. واختارأبوعبيدقراءةالضم4(وقال:"المعنىبالناسأشبه منهبالنبيلمجيم؛فانهذكرقبلالايةمنيوتىكتابهبيمينهوشماله،ثئمذكر بعدهاقوله:<فمالهئملايؤمنون*>،فذكركونهمطبقابعدطبق". قالالواحدي:"وهذاقولأكثرالمفسرين،قالوا:لتركبنحالأ بعدحال،ومنزلابعدمزد،ومرابعدأمير"(). قالسعيدبنجبير،وابنزيد:"لتكوننفيالاخرةبعدالا!ولى، ولتصيرنأغنياءبعدالفقر،وفقراءبعدالغنى". وقالعطاء:"شدةبعدشدة". وقالأبوعبيدة:"لتركبنسنةمنكانقبلكمفيالتكذيب 1( )2( )3( )4( )5( ساقطمن(ز). في(ز):دد. من(ح)و(م)،وفيباقيالنسخ:أبوعبيدة. انظر:"الكشفوالبيان"0(/1161)،و"الجامع"91(.)276 "الوسيط"4(455دونعبارتهالاولى. 182
عدد الصفحات ١٨٢والاختلافعلىالرسل1(". ونتإذاتأملتهذاالمقسمبهوالمقسمعليهوجدتهمنأعظم الاياتالدالةعلىالربوبية،وتغييرالله-سبحانه-العالم،وتصريفهله كيفأراد،ونقلهإياهمنحالإلىحال،وهذامحالأنيكونبنفسهمن غيرفاعلمدبرله،ومحالأنيكونفاعلهغيرقادر،ولاحي،ولا 2( مريد،ولاحكيم،ولاعليم،فكلاهمافيالامتناعسواء. فالمقسمبهوعليهمنأعظمالادلةعلىربوبيته،وتوحيد، وصفاتكماله،وصدقه،وصدقرسله،وعلىالمعاد،ولهذاعفب ذلكبقوله:<قماالتم[*>؛إنكاراعلىمنلميومن بعدظهورهذهالاياتالمستلزمةلمدلولهاأتماستلزام. وأنكرعليهمعدآخضوعهموسجودهمللقرانالمشتملعلى ذلكبأفصحعبارة،وبييها،وأجزلها،ووجزها.فالمعنىأشرف معنى،والعبارةأشرفعبارة،غايةالحقبغايةالبيانوالفصاحة. <بلينكفروايكذبوت*>ولايصدقونبالحقجحودا[ وعنادا،واللهأعلمبمايضمرونفيصدورهمويكتمونه،ومايسرونهمن أعمالهمومايجمعونه،فيجازيهمعليهبعلمهوعدله،<إلاالذينءامنوا وعملؤاالصفلختلهماتجرغيرمفنونا!>. 1( )2( "مجازالقرآن"(2292). في(ز):مدبر. 183
عدد الصفحات ١٨٣فصل ومنذلكاقسامه-سبحانه-<بالح!س!(1)بئارلكانس!وللإذا عسعس!والضنحإذاتنقس!)[51-81]. أقسم-سبحانه-بالنجومفياحوالهاالثلاثة؛فيطلوعها، 1نوجريانها،وغروبها.هذاقول:علي،وابنعباس،وعامة المفسرين3(،وهو]. و"الدشرجمعخانس،والخنوس:الانقباضوالاختفاء، ومنهسفيالشيطان"خناسا)"لانقباضهوانكماشهحينيذكرالعبدربه. ومنهقولابيهريرة:"فانخنستمنه4(". والكش!":جمعكانس،وهوالداخلفيكناسه،أي:فيبيته. ومنه:يمنستالمرأة؛إذادحلتفىهودجها.ومنه:كنستالظباء؛إذا أوتإلىاكتاسها. 1( )2( )3( )4( في(ن)و(ح)و(م):ومنذلكقولهسبحانه:<فلآأقمبالحنس*>. في(ن)و(ح)و(ط)و(م):من. واختاره:أبوعبيدةفي"مجازالقران"2/287(وابنقتيبة،وقالالسمعاني: "وهوالمشهور"."تفسيره"6(961). ونسبهإلىالجمهور:ابنعطيةفي"المحررالوجيز"15/933(وابن الجوزيفي"زادالمسير"8(.)291 قالابنكثير:"وقالبعضالائمة:إنماقيلللنجوم:"لختس"اي:في حالطلوعها،ثمهيجوارفيفلكها،وفيحالغيبوبتهايقاللها:"كتس"؛ منقولالعرب:أوىالظبيإلىكاناسه:إذاتغيبفيه"."تفسيره"8/337( اخرجه:البخاريفي"صحيحه"رقم927(ومسلمفي"صحيحه"رقم 371( 184
عدد الصفحات ١٨٤و]":جمعجارية،!"غاشية"وغو!ش. قالعليبنأبيطالبرضياللهعنه:"النجومتخنسبالنهار، وتظهربالليل1(". وهذاقول:مقاتل2(،وعطاء،وقتادة،وغيرهم3(.قالوا: الكواكبتخنسبالنهار،فتختفيولاترى،ويمنسفيوقتغروبها. ومعنى"تخنس"-علىهذاالقول-:تتأخرعنالبصر،وتتوارى عنهبإخفاءالنهارلها. وفيهقوذ 1 خر؟وهوأنخنوسهارجوعها،وهيحركتها المشرقية4(فانلهاحركتين:حركةبفلكها،وحركةبنفسها، فخنوسها:حركتهابنفسها()راجعة،وعلىهذافهوقسمبنوعمن الكواكب،وهي"السيارة"،وهذاقولالفراء. 1( )2( )3( )4( )5( )6( أخرجه:الطبريفي"تفسيره"12/467(والحاكمفي"المستدرك" 2()515رقم9593(وصححهووافقهالذهبي. وعزاهالسيوطيإلى:سعيدبنمنصور،والفريابي،وعبدبنحميد،وابن ابيحاتم."الدرالمنثور"6/528( وانظر:"المطالبالعالية"15/926(.)277- "تفسيره"3(.)456 وهوقول:الحسنالبصري،ومجاهد،وابنزيد،والسدي،وبكربنعبدالله المزني،وغيرهم. انظر:"الجامع"91(234و"تفسيرابنكثير"8(.)336 في(ح)و(م):الشرقية. قوله:"فخنوسهاحركتهابنفسها"؛ساقطمن(ز)و(ن)و(ط). "معانيالقران"3(.)242 185
عدد الصفحات ١٨٥وفيهقولثالث؛وهوأنخنوسهاوكنوسها:اختفاوهاوقت مغيبها،فتغيبفيمواضعهاالتيتغيبفيها،وهذاقولالزجاج3(. ولماكانللنجومحالظهور،وحال()اختفاء،وحالجريان، وحالغروب-أقسم-سبحانه-بهافيأحوالهاكلها،ونبهبخنوسها علىحالظهورها؛لان"الخنوس"هوالاختفاءبعدالظهور،ولايقال لمالميزلمختفيا:ألهقدخنس.فذكر-سبحانه-جريانهاوغروبها صريحا،وخنوسهاوظهورها،وكتفىمنذكرطلوعهابجريانهاالذي مبدوهالطلوع،فالطلوعأولجريانها. فتضمنالقسم:طلوعها،وغروبها،وظهورها،واختفاءها، وذلكمناياتهودلائلربوبيته. وليسقولمنفسرهاب"الظباء"،و"بقرالوحش6(")بالظاهر؛ لوجوه: أحدها:أنهذهالاحوالفيالكواكبالسيارةأعظمايةوعبرة. 1( )2( )3( )4( )5( )6( قبلكلمة(اختفاؤها)واوفي(ن)و(ط)،وهيمقحمة. منقوله:"وهذاقولالفزاء..."إلىهانا؛ساقطمن(ز). "معانيالقران"5(.)192 ساقطمن(ز). ساقطمن(ز)و(ن)و(ط). فسرهاب"الظباء":ابنعباس،وسعيدبنجبير،ومجاهد،ولضحاك، وجابربنزيد. وفشرهاب"بقرالوحش":ابنمسعود،وجابربنعبدالله،وابرهيمالنخعي. انظر:"جامعالبيان"12/467(و"الجامع91/234(و"تفسيرابن كثير"8/337( 186
عدد الصفحات ١٨٦الثاني:أناشتراكأهلالارضفيمعرفتهابالمشاهدةوالعمان. الثالث:ان"البقر"و"الظباء)"ليستلهاحالةتختفيفيهاعن العيانمطلقا،بللاتزالظاهرةفيالفلوات. الر:أنالذينفسرواالايةبذلكقالوا:ليسخنوسهامن الاختفاء. قالالواحدي:"هومنالخنسفيالأنف،وهوتأخرالأرنبة، وقصرالقصبة،والبقروالظباءأنوفهنخنس،والبقرةخنساء،والظبي خنس".ومنهسميت"الخنساء؛لخنسأنفها.1ِ ومعلومأنهذاأمرخفيميحتاجإلىتأمل،وأكثرالناسلا يعرفونه،واياتالربالتييقسمبهالاتكونإلاظاهرةجليةيشتركفي معرفتهاالخلائق،وليسالخنسفيانفالبقروالظباءباعظممن الاستواءوالاعتدالفيأنفابنادم،فالايةفيهأظهر. ]:[أنكنوسهافيأكنتهاليسباعظممندخول الطيروسائرالحيوانفيأكنتهالتييأويفيها،ولاظهرمنهحتىيعين للقسم. 1( )2( )3( ا نظر:" ا لجامع"(91/532). هيتماضربنتعمروبنالشريد،الشلميةالشاعرةالمشهورةب"الخنساء"، الصحابيةالمخضرمة،توفيتفياولخلافةعثمان-رضياللهعنه-سنة 24(هـرضياللهعنها. انظر:"اسدالغابة"7/88(و"الاصابة4/927( ساقطمن(ز)،والعبارةفي(ح)و(م)هكذا:فيبيتهالذيياويفيه. 187
عدد الصفحات ١٨٧السادس:ألهلوكانجمعاللظباءلقال:الخنس-بالتسكين-؛ لالهجمع:آخنس،فهوكأحمروحمر،ولوأريدبهجمع(بقرةخنساء) لكانعلىوزن"فعل"-أيضا-كحمراءوحمر،فلماجاءجمعهعلى "فعل"-بالتشديد-استحالأنيكونجمعالواحدمنالظباءولبقر؛ وتعئنأنيكونجمعاد"خانس"،كشاهل!وشهد،وصائموصوم،وقائم وقؤم،ونظائرها. السابع:ألهليسبالبينإقسامالرب-تعالى-بالبقروالغزلان، وليسهذاعرفالقرانولاعادته،وإلمايقسم-سبحانه-منكلجنس بأعلاه،كماألهلماأقسمبالنفوسأقسمبأعلاها،وهيالنفسالانسانية. ولماأقسمبكلامهأقسمباشرفهوأجله؛وهو:القران. ولماأقسمبالعلوياتأقسمبأشرفهاوهي:السماء،وشمسها، وقمرها،ونجومها. ولماأقسمبالزمانأقسمبأشرفه،وهو:اللياليالعشر. وإذاأراد-سبحانه-أنيقسمبغير[]41ذلكأدرجهفيالعموم، كقولهعزوجل:<فلآأقتممبمانتصرون!ومالالتصرون!) []93-38وقوله:<والذكروالأنثى!)[]3فيفراءة 1( )2( فيجميعالعسخ:وهو!وماثبتهأنسبللكلام. رفعهأبوالدرداءإلىالنبيمج!مكمافي"صحيحالبخاري"رقم4394( و4494و"صحيحمسلم"رقم824( وقرابها:بنمسعود،وبوالدرداء،وعليبنابيطالب،وابنعباس- رضياللهعنهم-."المحتسب"2(364و"الشواذ174( 188
عدد الصفحات ١٨٨رسولالله!ير،ونحوذلك. الثامن:أناقترانالقسمبالليلوالصيحيدلعلىالهاالمجوم، والافليسباللائقاقترانالبقروالغزلانوالليلوالصبحفيقسمواحد. وبهذااحتجأبوإسحاق1(علىألهاالئجومفقال:"هذاألتقبذكر النجوممنهبذكرالوحش". التاسع:ألهلوأرادذلك-سبحانه-لبينه2(وذكرمايدلعليه، كماألهلماأرادبالجواري:الشفن؛قال:<ومنايعهاتجوارفيالبحر كالأعئم!)[]32وهناليسفياللفظولافيالسياقمايدل علىألهاالبقروالظباء،وفيهمايدلعلىألهاالنجوممنالوجوهالتي ذكرناهاوغيرها. 1لعاشرأنالارتباطالذيبينالنجومالتيهيهداية للسالكين،]34وزينةللسماء،ورجومللشياطين،وبينالمقسمعليه وهوالقران،الذيهوهدىللعالمين،وزينةللقلوب،وداحضلشبهات الشيطان=أعظممنالارتباطالذيبينالبقروالظباءوالقران3(والله 1( )2( )3( قالالحافظ:"والعجبمننقلالحماظمنالكوفيينهذهالقراءةعن علقمة،وعنابنمسعودواليهماتنتهيالقراءةبالكوفة،ثملميقرابهاحد منهم.وكذااهلالشامحملواالقراءةعنأبيالدرداءولميقرحدمنهمبهذا، فهذاممايقويأنالتلاوةبهانسخت"."الفتح"8(.)195 قذمهالزجاجفي"معانيالقران"5()192ونسبهللأكثرين،لكنلميذكرهذا الوجهفيالترجيح. من(ح)و(م)،وفيباقيالنسخ:لنبه. ساقطمن(ز). 918
عدد الصفحات ١٨٩أعلم واختلففيعسعسةالليل،هلهيإقبالهامإدباره؟ فالأكثرونعلىان"عسعس"بمعنى:ولى،وذهب،وادبر هذاقول:علي،وابنعباسوصحابه. وقالالحسن:"أقبلبطلامه"،وهوإحدىالروايتينعن مجاهد فمنرجحالاقبالقال:اقسمالله-سبحانهوتعالى-بإقبالالليل، وإقبالالنهار،فقولهعزوجل:<والضتحإذائنفس[)!18]مقابل ل"الليلإذاعسعس". قالوا:ولهذااقسم-تعالى-بالليل<إذا تجلى6[/1-2]،وبالضحى. يغشى!والنهارإذا قالوا:فغشيانالليلنظيرعسعسته،وتجفيالنهارنظيرتنمس الصبح،إذهومبدؤهواوله. 1( )2( )3( قالالفراء:"اجتمعالمفسرونعلىانمعنى"عسعس":أدبر"."معانيلقران" 3(242وفيحكايةالاجماعنظر! انظر:"جامعالبيان"12/946(و"الجامع91/236(و"تفسيرابنكثير" 8/337( انظر:"معالمالتنزيل"8(934و"المحررالوجيز"15(0.)34 ورجحهالسمعانيفي"تفسيره"6/916( 091
عدد الصفحات ١٩٠ومنرجحانهإدبارهاحتحبقولهتعالى:<صوالقمر!ولثل! إتر!والصئحإ!أشفر!)[32-]34؛فاقسم-سبحانه-بإدبار الليل،واسفارالصيح؛وذلكنظيرعسعسةالليل،وتنمسالضيح. قالو1:والاحسنأنيكونالقسمبانصرامالليل،وإقبالالئهار عقيبهمنغيرفصل،فهذاأعظمفيالدلالةوالعبرة،بخلافإقبالالليل واقبالالنهار،فإلهلميعرفالقسمفيالقرانبهما،ولانبينهمازمن طويل،فالايةفيانصرامهذاومجيءالآخرعقيبهبغيرفصلأبلغ. فذكر-سبحانه-حالةضعفهذاوإدباره،وحالةقوةهذاوتنمسه واقباله؟يطردظلمةالليل[]44بتنمسه،فكلماتنفسهربالليلوأدبر بينيديه،وهذاهوالقول.واللهأعلم. فصل ثمذكر-سبحانه-المقسمعليهوهو"القران"،وأخبرألهقول رسولكريم،وهو-ههنا-:جبريل-قطعا-؛لالهذكرصفتهبعدذلك بمايعينهبه. واما"الرسولالكريم"في"الحا!ة"فهومحمدع!ي!؛لالهنفىبعده أنيكونقولمنزعمأعداؤهالهقوله؛فقالتعالى:<وماهوبقولشاعز قليلأفائؤمنون!ولابقول؟هنقليلاماتذكرون!)[قة/14-24]. فاضافهإلىالرسولالملكيتارة،والىالبشريتارة،واضافتهإلى كلواحدمنالرسولينإضاقةتبليغلاإضافةإنشاءمنعنده،والا (1)بعدهافي(ح)و(م)زيادة:فاله. 191
عدد الصفحات ١٩١تناقضتالنسبتان.ولفط"الرسول"يدلعلىذلك،فان"الرسول"هو الذييبلغكلاممنأرسله،وهذاصريحفيانهكلاممنأرسلجبريل ومحمدا-صلىاللهعليهماوسلم-،وأنكلامنهمابلغهعنالله،فهو قولهمبلغا،وقولاللهالذيتكلمبهحالا.فلاراحةلمنأنكرأنيكون الله-تعالى-متكلمابالقران-وهوكلامهحالا-فيهاتينالايتين،بل همامنأظهرالادلةعلىكونهكلامالرقيتعالى،ولهليسللرسولين الكريمينمنهإلاالتبليغ،فجبريلسمعهمنالله،ومحمدع!يمسمعهمن جبريل. ووصفرسولهالملكيفيهذهالسورةبأله:كريم،قوي،مكين عندالربتعالى،مطاعفيالسموات،أمين. فهذهخمسصفاتتتضمنتزكيةسندالقرآن،ولهسماعمحمد منجبريل،وسماعجبريلمنربالعالمين.فناهيكبهذاالسندعلوا وجلالة؛تولى1()الله-سبحانه-بنفسهتزكيته: الصفةالالمولى:كونالرسولالذيجاءبهإلىمحمدغ!ي!:كريما، ليسكمايقولأعداوه:إنالذيجاءبهشيطان،فانالشيطانخبيث مخبث،لئيم،قبيعالمنظر،عديمالخير،باطنهأقيحمنظاهره، وظاهرهأشنعمنباطنه،وليسفيهولاعنده[خير،فهوأبعدشيءٍ عنالكرم.والرسولالذيالقىالقرانإلىمحمد!ي!:كريم،جميل المنظر،بهيالصورة،كثيرالخير،طئبمطيب،معلمالطتبين.وكل خيرفيالارضمنهدئ،وعلم،ومعرفة،وايمان،وبر،فهومما 1(فيجميعالنسخ:قول!وهوتحريف. 291
عدد الصفحات ١٩٢