نوا عند َم لهم تجتمعون إليه » وقد الخذوا ذلك الوم من كل سنو عيداً » وكانوا طّمولّه » وټنحرون له الجُرْرَ ]٠١[ » ثم يأكلون وتشربون الُمرّ ویعکفون عليه ٤ خلوا عليه في الیل فرأوه مكبوباً على وَجهه » فأنكروا ذلك » فأخذوه فردّوه إلي اله فلم يلبٹ أن انقلبَ انقلاباً نبا » > فأجذوه فردوه إلى حاله ؛ فانقلبَ القالفة ؛ ا رأوا ذلك اغ توا له » وأعْظموا ذلك . فقال عُثمان بن الحويرث : ما لَه قد أكثر السَكْسنَ ؟ إن هذا لأمر قد حَدَتَ . وذلك فى الليلة التي" ولد فيها رسول الله بل . فجعل عَثمان يقول :1من الطويل] ا صََمٌ الييْدِ الذي صف حَولَة صناديد وَفْدٍ من بَعيلٍ ومن قَزب وشت مغلوباً » فما ذا ؟ فل لا آذاك سَفیة ؟ آم وشت لِلعَذب“ إن كان من ذب اتعا فما توء بإفرار » وثلوي على الذلب ن گنت مَغْلوبا كرست صاغرا فما أت في الأَوْثانِ بالمَيّدِ الو © قال : وآخذوا الصَتَمّ فردّوةٌ إلى حاله » فلا استوى هتف بهم هاتف من الصتم صوت جُهیر »> وهو يقول : [من الطويل] ری لم ولو انارت بوره جَميعٌ فجاج الأزض بالشَرْق والعَرب بحرت له الأوثان طُرَاً وأردَث فلوبُ مُلوكٍ الأزض را من الؤغب نا جُميع الفُزس باتحث واظلَمَتٌ وقد بات شاءٌالقُرْس في آعظم الكزب '“ يقال له البطريق › مات بالشام مسموماً . ( السيرة۲۲۳/۱) . (۷) في الأصل : في الليلة ليلة ولد . وفي الهامش : خ التي . آثبت ما في الهامش وابن عساکر . (۸) روايته في البداية : × .. آم تنکست للعب . )4( روايته في البداية : ونكستَ صاغراً . (۰) باحت ؛ أطفشت ( أساس البلاغة ) . ۳V
عدد الصفحات ٣٨وصدت عن الكَهَانِ بلعب جنها فلا بر نهم كق ولا وب٠٠ و فی چوا هبوا ا الى ل والمَرْلِ لخب بعکم عل بی » تقار :أجل فقال لهم َة بن تفل : تعلمون والله ما قَوْئُکم على دين » ولقد طاو المَحَجّةَ ء وترکوا دين إبراهیم ؛ ما حر تطیفونً به لا يسع ولا صر » ولا ينع ولا ضر ؟ يا قوم التمسوا لأنمَيكم الذَينَ . قال : فخرجوا عند ذلك يضربون في الأرض » ويسألون عن | لحَنيفية › إبراهيم ب . واا" وَرَقة بن توفل : فتنصّرَ » وقرأً الكتب حتى عَلِم عِلْماً . وآمّا عثمان بن الحُويرث : فصار إلى قيصر › فصر » وحَسدَث منزلتة عنده . وما ريد بن عمرو بن تفيل : فأردا الخروج فخرسن ٠ ثم لله خرج بعد ذلك › فضربً في الأرض حتى بلغ الرَق٠ من ارضِ الجزيرة » فلي بها راهباً عالماً » فأخبره بالذي يطلب . فقال له الرَاهبٌ : لك لتطلبٌ ويناً ما تجدٌ من يحملكَ عليه » ولكن قد أَظلَكَ زمان نبي يخرجٌ من بلد [۱۷] يبعت بدين الحنيفية . فلمًا قال له ذلك » رجح يريد مگة » فثارت عليه لحم فقتلوه . ۷۲ الح : بالحاء المهملة : حي من الجن ( أساس البلاغة ) . . في الأصل : ولا يسمع 0O ۱۳) لعله : فما » وكذلك عند ابن عساکر . )1£( فوق اللفظة في الأصل إشارة تضبيب . وفي الهامش : فحَلس . وحَلِسَ . لزم وأقام . ( أساس البلاغة) . )٠( الرقة : مديتة مشهورة على القرات . معدودة في بلاد الجزيرة لأنها من جانب الفرات الشرقي .( معجم البلدان ۸/٣ ) . ۳۸
عدد الصفحات ٣٩وما عبيد الله بن جَخش : اقام بمگة حتى بعت الب ب > ثم خرج إلى أرض حبشة » فلمّا صار فيها تنصَرَ » وفارق الإسلام > وكان بها حتى هلك هنالك مرانباً . # حدثنا أحمد بن إسحق بن صالح »› اہو بکو الوزاق » قال : نا مرو بن : قال : حدثني أبي » قال : حدثني عبد الله بن عبد العزيز قال > au ني محمد بن عبد العزيز” “ ۽ عن الڙهري » عن عبد الرحمن بن انس الشُلميَ » ت (( ن العّاس بن مرداس نه کان بير “ في لِقاح له نصفَ التّهار » إذ طلَعَّث عليه تعامةٌ بيضاء عليها (#) نقل الخبر بسنده ونصه الحافظ ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ۳۲/ ۲۳۷ . والإمام ابن (6 (1 كثير في البداية والنهاية۲/ ۳٠١ ۳١١ . وبرواية أخحرى عند آبي نعيم في دلائل النبوة ص . ) ٤1۲/۳١ ومختصراً عند ياقوت في معحجم البلدان( « ضمار » ٤۲۷ /۲ والسيرة ٠ ٤ في الأصل : الوّان . وأثيت ما في اريخ دمشق والبداية والنهاية . لعله : عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة الثقفي » روى عن آبيه .( الجرح . ) ۲٤٣۸/۱/۳ والتعدیل عبد الله بن عبد العزيز بن بي ثابت الليثي » يروي عن أخيه محمد بن عبد العزيز » قال يحيى : ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث › وقال بو حاتم : لا يُشتخل به . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال النسائي : ضعيف . ( الجرح والتعدیل ۸٠۳۴/۲/۲ › ميزان الاعتدال ۲/ ٤٥۵ و٦٥٤ » ولسان المیزان ۳/ ۳١١ ء تهذيب التهذيب ۳١١/١ ) . محمد بن عبد العزيز » روى عن آبيه والزهري وغيرهما › قال البخاري : منكر الحديث » وقال النسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو حاتم : هم ثلاثة اخوة : محمد وعبد الله وعمران ليس لهم حديث مستقيم . ( الجرح والتعديل ٠ ۷/١/٤ لسان المیزان ۲۵۹/۰ › ميزان الاعتدال 1۲۸/۳ » تاریخ بخداد ۲/ )۳٤۹ . العباس بن مرداس بن أبي عامر الشلمي . شهد الفح وخنيناً مع رسول الله .( الإصابة۲/ ۲۷۲ » تاریخ دمشق ۳۲/ ۲۳۰ وفي حاشیته مصادر ترجمته ) . كذا في الأصل ».وفوق اللفظة إشارة تضبيب » وبهذا الرسم نقله الحافظ أبن عساكر » ثم صححه في ۳۲/ ۲۳۸ بقوله : ١ إنه كان بغمرة في لقاح له . وغمرة : موضع بالحجاز في = ۳۹
عدد الصفحات ٤٠راکٽٰ » عليه ثیاب ب بيضن مل ابن » فقال : يا عاس بن ورداس » ألم ر أن الما مت أحراسُها » وآن الحَربَ جُرْعَّت أنفاسُها » وأن الكل وُضِعَت أحلاسُها » وأن الدّينَ نزن بالبرّ والتقوى » يوم الاثنين ليلة الثلاثاء [مع]“ صاحب الثاقة القصوى ؟ . قال : فرجعتٌ مرعوباً » قد راعني ما رأیتٌ وسَمعتُ » حتی جت وتنا لن ُدعی الماد“ وکتا تعد وکلم من جوفوء نكست ما وله » ثم تمَسَحْتٌ به › ويله » فإذا صائح من جوف يقو : [من الكامل] 1۸1[ فل للقَافِل من سلَيْم كلها هَلَكَ الضماة » وفار أَهْلٌ کنو هلك الماد وكان يد مََةً ل اللاو مح الي شحد إن الذي جا بالشوة والهدى َد ابن مریم من ریش موت قال : فخرجت مرعوباً حتى أتيتُ قومي » فقصصتٌ عليهم القِصَةَ » وأخبرتهم الخبرّ > وحرجت في للاثمئة من قومي من بني حارثة إلى رسول الله لاو »> وهو بالمدينة ء فخلا المسجد . فلا رآني رسول الله ي ء قال لي ٥: يا عباس » كيف كان إسلامُكَ ؟ »فقصَصت عليه القِصّةَ . قال : فشر بذلكَ » فأَسْلَمْتُ أنا وقومي . 3# 3% 3# طريق مكة » . وانظر معحجم البلدان٤/ ۲٠۲ . ۷) الزيادة من ابن عساکر۲۳۹/۳۲ . (۸) كذا في الأصل في هذا الموضع وفيما يأتي . لعل صوابه : الصمار . قال ياقوت ( معجم البلدان ٤٦۲/٣ ) : الصمار : بالكسر وآخره راء : صني كان في ديار سليم بالحجاز . وفي السيرة ٤۲۷/۲ : صَمَارِ > على وزن َال » ومثله عند ياقوت في مادة « ضصَمَار » . وفي القاموس والتاج « ضمر الصمار » ككتاب : صنم كان يعبده العباس بن مرداس . ٠ (4) روايته في السيرة ویاقوت : × آودى ضَمَارٍ وعاش أهل المسجد . . روايته في السيرة وياقوت : × قبل الكتاب إلى النبيّ محمد )۱٠( (۱) روايته في السيرة وياقوت وابن كثير : إن الذي ورث النبوة والهدى × . 0
عدد الصفحات ٤١# جنا عبد الله بن محكد اللوي » بمصر » قال : ثنا غُمارة بن زيد » قال : نا حق بن بشو » وسلّمة بن لقصل » عن محگد بن إسحق » قال : حدثلي شيخ الآنصار تقال له : عبد الله بن محمود » من آل محمد بن مسلمة » قال : بلنني أن رجالاً من شم كانوا يقولون : إن مما دعانا إلى الإسلام » آنا كتا ا عبد الأوثانً ؛ فيينا نحن ذا يوم عند َثَنٍ لنا » إذ أقبل تمر يقاضون إليه ؛ ون الفرج من عنده » لشيء سجر بينهم » إذ هتف بهم هاتف من الصتم » فجعل رل :31من الرجز] ا أيها الناس وو الأجسامٍ من بين أشيساخ إلى غلا ١ ما نشم وطاق الحلام ومنيد الحم إلى الأضنام اة في رة يام آم لا رون ما آری مامي ن ساطع جلو جى القَلار قدلاح للتاظرمن تيهام ق ادلاام قد جاء بد الكَفْر بالإشلام رة الرَحمَنٌّ من إمام ون رول صاوق للام فدَل ذي حم من العام أ بالكلا والشيام البرٌ والشلات بلأزحام وزج التاس عن الآنام (#) تقل الخبر بسنده ونصه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق - السيرة النبوية ۳٣١/۱ > والحافظ ابن كثير في البداية والنهاية۲/ ۳٤۳ » وآورده من طريق آخر بو تعيم في الدلائل ص ۳-۳ وأعلام النبوة للماوردي ص١٤٠ . )١١ سلمة بن الفضل الأبرش » قاضي الري » وراوي المغازي عن ابن اسحق » قال عنه ابن معین : ثقة . وضعفه ابن راهوية والتسائي > وقال البخاري : في حدیثه بعض المناکیر ٠ توفي سثة٠١۹١ه . (الجرح والتعديل۲/ ٠١۸/١ > ميزان الاعتدال ۱۹۲/۲ › تهذيب التهذیب )٠١١/٤ . ( محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد الأنصاري الأوسي » وهو ممن سمي في الجاهلية محمداً » شهد بدراً .( الإصابة"/ ۳۸۳) . ٠ ا ( في ابن غساکر : . . حيرة ألنيام . ٤
عدد الصفحات ٤٢والسرجس والآوثان والحرامٍ من هاشم في ذِزرَة السام مُستَعلِناً في اليلد الحرام قال : فلمّا سمعنا ذلك » تفرّفنا عنه » وأتينا الت يل ؛ فاشكنا . #4 3# 3% ٠١ # حلثنا عبد الله » قال : ثنا عُمارة » قال : حلثني عبد الله بن العلاء ء قال : تنا محمد بن بُکیر » عن سعید بن بير ۳ اَن رجا من ئي تميم » يقال له : رافع بن عُمیر ء وکان آهدی التاس لطريق › وأسراهم ليل » وأَهْجّمهم على هول » وکانث العربُ سیه لذلك : ُغموص العرب » لهدايته وجُرأته على اتير . 1 فدكر عن بده إسلامه » قال : إِتي لأسيرُ ر برل عالع ذات ليلة » إذ غلبتي اتوم » فتزلتٌ عن راجلتي » وأتضتها ¢ وترسّدتٌ ذراعها ¢ ولمت ؛ وقد َعَوَذتٌ قبل نومي » فقلتٌ : اعود بعظيم هذا الوادي من الجن » من أن أوذّى أو 4ر أهاجَ . ٠١ (#) نقله بسنده ونصه الحافظ ابن كثير فى البداية والنهاية ٠٤٤-۳٤۳/۲ » ورواه مختصراً الإمام ابن حجر في الإصابة ٤۹۸/١ عن الهواتف » وقال : في إسناد هذا الخبر ضعف . (1) في الأصل : عبيد الله بن العلاء . (۲) في الأصل : محمد بن عُكير.. وهو محمد بن بكير بن واصل الحضرمي » أبو الحسين البغدادي » نزيل اصبهان . قال بو حاتم : صدوق . وقال يعقوب بن شيبة : شيخ ثقة صدوق . توفي بعد ۲۲۰ه .( الجرح والتعدیل ۳/ ۲/ ۲۱۲ » تهذيب التهذيب )۸١/۹ . (۳) سعید بن جبير بن هشام الأسدي بالولاء » كوفي » أحد الأعلام التابعين » قتله الحجاج سنة ٥ هھ بواسط .( وفیات الآعیان ۲/ ۳۷۱ » وفي حاشیته مصادر ترجمته ) . (©) رافع بن عمير التميمي .( الإصابة ٤۹۸/١ عن الهواتف ) . () ویقال له دعموص الرمل » ودعیمیص الرمل . انظر ثمار القلوب للشعالبی ۱۹۸/۱ . والبرصان للجاظ ص ٠٠١ (1) عالج : رملة بالبادية بين فيد والقريات .( معجم البلدان )۷١ /٤ . 4
عدد الصفحات ٤٣فريتُ في مَنامي رجلا شاباً يرصُدٌ ناقتي › وبيده حَربة يريد ان يضعها في f رها » فائتبهتٌ لذلك فرعا » فنظرتٌ يمينا وشمالاً > فلم أَرَ شيت . فقلتٌ : هذا م ثم عُدث فوت » فرأيتٌ في منامي مثلَ رؤياي الأولی » فانتبهت » قدرث ل ناقتي فلم ار شيئاً » وإذا ناقتي ترعدٌ . ثم عَفوث فرآيتٌ مثل ذلك ۰ > فانتبهتٌ فرأيت ناقتي تضطربٌ » والتفتٌ فإذا آنا جل شاب ۽ کالذي راي في المنام » بيده ڪربة ۽ ورجل شيڅ فييك بيدو برف ھا » وهو يقولٌ :[من الكامل] امالك بن مُهلهل ب أثار مَهّْلفدى لك مثرري وإزاري ن ناقَة الإنسي لا تْرض لها واخْتَر بها ماشفْت من آثواري مذ دا لي ينك مالم تيب ألا رَعَبَْتَ قَرابسي وؤماري مو إليه بك زي ة مشمومَة ّا غلك يا أبا العَقّار ولا الحا ون آهلك جيْرةٌ لَعَلِمْت ما سفت عن آخباري 1 ] قال : فأجابه السات وهو يقول :[من الكامل] رذت أن تلو وتخفض ذرنا في َير مزز ة با العَزار اکان فیک" سيد سيد فیما مضسى ل الجا مم يو لر افص ذ لقضية با ميك ّما کان المُجير مهلهل ب شار“ 2 قال : فبيتّما هما يتنازعان إذ طلعت ثلاثة أثوارٍ من الرّحش » فقال الشَيحٌ تی + فزیا بی أعت» فک اھا حت » ولات جار ال ازل واد بن الأرحي فخفت هر فق : آعوذ بالل ر ت محل من هول هذا . في هامش الأصل : خ منكم ١ معيكر . كذا في الأصل . وعند ابن كثير : معكبر . وعند ابن حجر : أن الشيخ الجني ۸ . اسمع معنکد ابن مهلهل <
عدد الصفحات ٤٤الوادي » ولا تد بأحَدِ من الجن ؛ فقد بطل أَمَرُها . قال : فقلٹ له : ومن محكدٌ هذا ؟ قال : تب عرب » لا شرق ولا عرب » بُعتَ يوم الاثنين . قلت : فأین مَسكتةٌ ؟ قال : يشرب ذات التخلٍ . قال : فركبتٌ راحلتي حي برق لي الصبِحٌ › وحَدّدت السَيرَ » حتی تقعمت المدينة » فرآني رسول الله ل > فحدّثني بحديثي قبل ن آذكر له من شيعا » ودعانى إلى الإسلام » فأسلمتٌ . قال سعد بن جُبیر : وکنا نرى أنه هو الذي آنزل الله فيه : ہل واھ کن ر جال من الوس ودود جال من اس دوشح [۲۲] را ٩ . % %4 3% » حدثنا بو يوسف القلوسي » قال : ثنا إيراهيم بن المُنذر الجزامي" # ١ قال : ثنا عبد العزيز بن عمران" › عن إبراهيم بن إسماعيل بن آبي )0( فوق اللفظة في الأصل إشارة تضبيب » وفي ابن كثير : وجددت . وهو الصواب . )٠١( سورة الجن ٩: ۷١ . وقيل سبب نزول الآية غير ذلك . راجع تفسير ابن كثير( سورة الجن ) » وتاریخ دمشق ٠١١/۳١ . ١ (#) نقله بسنده ونصه الإمام ابن كثير في البداية والنهاية ۳٤٤/۲ . وهو في المنتقى من مكارم الأخلاق ۲۳۹ ومختصر تاريخ دمشق ٠١١/١ وحياة الحيوان ٩/1 . )0( أبو يوسف يعقوب بن اسحق بن زياد البصري المعروف بالقٌلوسي »> من أهل البصرة » كان حافظا ثقةً ضابطاً » ولي قضاء نصيبين فخرج إليها » وحدّث ببغداد » ومات بتصيبين سنة ۱ه . ( تاریخ بخداد /۱٤ ۲۸۵ »الأنساب ۲۱۹/۱۰) . () اہراهیم بن المنذر بن عبد الله الأسدي الحزامي » أبو اسحق المدني » قال أبو حاتم : صدوق » وقال يحيى بن معين وغيره : من الحفاظ يرضونه ويوثقونه . وقال الدارقطني : ثقة .( الجرح والتعديل 4/1/1 » تاریخ بخداد ۱۷۹/۲ »> تهذيب التهذيب ۱١١/١ ) . (۳) عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز الزهري المدني » قال ابن معين : كان صاحب نسب ولم يكن من أصحاب الحديث . وقال : ليس بثقة » وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث » منكر الحديث جداً» وقال ابن حبّان : يروي المناكير عن المشاهير .( الجرح والتعدیل۲/ ۲/ ۳۹۰ » تهذيب التهذيب ٠٠١ /٦ ) , ٤
عدد الصفحات ٤٥7 » عن داود بن الحصين“ 8 عن عکرمة > عن اٻن عباس » عن علي بن لالب رضی الله عنه ۾ قال : ت بواو تحاف فيه السَيْعَ فمل : آعوذٌ بدائيال" والجُبٌ من شر الأَسَدِ . 3% % a # حاثنا عبد الله بن محكد اللوي » قال : ثناعُمارة بن زيد » قال : ثنا إبراهيم سعد » عن محمد بن إسحق » قال : حدّثني يحي بن عبد الله بن الحارث » بيه » عن ابن عباس › قال : إبراهيم بن إسماعيل بن بي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم › وثقه أحمد والعجلي . وضعفه النسائي وابن محين » توفي سنة ۵ه ( طبقات ابن سعد ٤۱١/١ » الجرح والتعديل ۸۳/۱/۱ ۰ تهذیب التهذیب )٠٠٤/١ . داود بن الحصين الأموي مولاهم » أبو سليمان المدني . قال ابن معين : ثقة . وقال علي اين المديني : ما روى عن عكرمة فمنكر » وذكره ابن حبان في الثقات ٠ الجرح والتعديل ٢ ۹ تهذیب التهذیب ۱۸١/۳ ) . عكرمة البربري ٠ أبو عبد الله المدني » مولى ابن عباس » صله من البربر . وثقه أبن معين والعجلي والنسائي وأبو حاتم( الجرح والتعدیل ۷/۲/۳ » وفیات الأعیان ۳/ ۲٠١ وفي حواشیه مصادر ترجمته ) . فوق اللفظة في الأصل إشارة تضبيب . ولعله ينكره » والخبر بسنده في المنتقى من مكارم الأخلاق ۲۳۹ . بلفظ : أعوذ برب دانيال . . . وجاء في مبختصر تاریخ دمشق ۱٩۱/٩ : قال ابن عباس : من قال عند كل سبع : اللهم رب داثیال ورب الجب » ورب كل سد مستأسد » احفظني واحفظ علي ؛ لم يضره سي ٠ (#) نقل الحافظ ابن كثير سند الخبر في البداية والنهاية ۲ ئم قال :.. عن اين عباس : قصة قتال علي الجنٌ بالبئر ذات العلم التي بالجحفة حين بعثه رسول الله اة يستقي لهم الماء فأرادوا منعه » وقطعوا الدلو فنزل إليهم » وهي قصة مطولة منكرة جداً . وال أعلم ٠. إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف › بو اسحق الزهري المدني . أحد الأعلام الثقات . قال ابن معين : ثقة حجة . وقال الأهبي : ثقة . توفي سنة ۳ه .( الجرح والتعديل ٠١٠١/١/١ تهذيب التهذيب ۱١١/١ › ميزان الاعتدال (T/1 . 0
عدد الصفحات ٤٦لما وة رسول اله بل يوم الحديبية إلى مكة » أصابَ الناس عط شدي » وح شدي ؛ فنزل رسول الله بل الجُحْمة مُعطشا › والناس عطاش . فقال رسول الله 4 : ن رجل يَمضي في نَقَر من المُسلمين معهم القرَبٌ » فيردون الب ذات العَلَّم » ثم يعود » يضمن له رسول الله ب الج ؟ ) . فقام رجل من القوم » فقال : آنا يا رسول الله . فوجًهه الس يا > ووجة معة" الشقاة . فأخبرني سَلَمَة بن الأكوع » قال : كنت في السا . قال : فمَضینا ؛ حتّى إذا ونا من الجر والبثر » سمعنا في الجر سا وحَركة ديد » ورأينا نيرانا تد 7 بغير حَطب » فأرعِبَ الرَجل الذي كنا معه » وأرعبنا رُعباً شديداً حتى ما ملك أحدّ متا فة » فرجعنا ولم طق أن نجاور السَّجرَ . فقال رسول الله 4 ٠: ما لك رجعت ؟ »قال : بأبي وأمي يا رسول اله ؛ إأي لمات () إلى الل والشجر » إذ سمعنا حركة شديدة » ورآينا نيراناً تتقد بغير حط » > فاأزعبنا ربا شديدا » فلم قدز أن جاور موضعنا » > فرجًعنا إليكٌَ يا رسول الله . فقال رسول الله ¥ : ١ تلك عصابة من الجن هرَلّت عليكَ ؛ آما إِلّك لو مضيتَ ¢ ر £ ر 4 لوجهكٌ حيث أمرتكٌ ما نالك منهم سوء » ولرأيتَ فيهم عبرةً وعَجباً . قال : ثم دعا رسول الله بلا رجلا آخر من آصحابه » فوج بو » وقد سمع کلام رسول الله لاء للرًّجل الأول حيث قال la: إَِكَ لو مضيت لوجهك حيث أمرتك ٤ لما نالك مَکروة € . (۲) الجحفة : قرية كانت ذات منبر على طريق المدينة من مكة معجم البلدان ۱١١/۲ ) . ™( في الأصل : : معهم . () سلمة بن عمرو بن الأكوع » أول مشاهده الحديبية » وكان من الشجعان » ويسبق الفرس عدواً . بايع النبي ياء عندالشجرة على الموت . توفي سنة ۷٤ ه .( الإصابة۲/١٦ ) . () في الأصل : لماضي . ٤٦
عدد الصفحات ٤٧ال سلمة : ومضى الوَّجلٌْ ونح معه نحو الماء » وجعل يرتجر ويقول :[من زيف الِيّ في كؤح العَلَم يكل مَن رة يالام قل أن يلع آبار العم ني واللّل مښوط للم ويَأمٌَ الدَمٌ وتوبيخ الكَيم ]ئم مضی ؛ حتی ذا کان في ذلك ارغ : َع ومعنا من الجر ذلك »ولك الحركة » فڏعرنا ذعراً شدیداً » حتی ما سَتطيع احدنا أن یکلم ؛ فرجع ورجعنا لا نملك سنا . فقال رسول اله ية اللرّجل :« ما حالكَ ؟ » فقال : يا رسول الله ؛ والذي بالحق » لقد ذُعرث دعر شديدا ما ذُعرت ممه قط ؛ وقلنا ذلك معه . فقال رسول اله ل : تك عصابةً من الجن هرلوا عليكم ؛ ولو سرت حيث ّما رايت إلا حيرا » وريت فيهم عبرةً ولم تر سوءأً) . قال : واشعة لطم بالمسلمين ء وكرة رسول اله ل أن يهجم م بالمُسلمينَ في فعا عل بن أبي طالب رضوان ل علي » > فأقبل إلى الس بيا » فقال له ٠: هؤلاء الشقاة حتى ترد بعر العَلَّم » فتستقي وتعود إن شاء اله > . قال سَلمة بن الأكوع خرچ عاي آبما ونڪ في نره ۽ داقر في و وفنا بأيدينا ؛ وعليع يقدُمًنا » وإنا لَنْحْضِرٌ حَلْمّه ما لحه » وهو يقول : [ عرزا الحم ان ميلا من عزفي جن َرَت تور Jl [oj : فسا ونح ممه »سمح تلك الحركة وذلا الح ؛ فلن من عب مثل الذي کنا نعرف ؛ وظتتا أن علا سيرج كما رجعَ صاحباةُ » فالتفت إلينا ال : اتبعوا آري » ولا بُفزعَتکم ما ترون » فليس بضائرکم إن شاء الله ؛ ومر ۷
عدد الصفحات ٤٨لا باتفتٌ على أحڍ حت دخل* بنا الجر » فإذا نيران تضطرم بغير حطب ؛ وإذا روؤس قد عت لها ضَحة » ولاألتتها لَجلَجَةٌ سديدةٌ » وأصوات هائلة ؛ فتانرلقد أحسست برأمي د ترقت شرت » رقت شرت ؛ وجنت قلي حت ۷ آمل نفسي ؛ ؛ علي عى تلك الؤوؤس » ویقول : اتبعوتي ولا وف علیکم › يلتفث اح منكم ي يمينا ولا شمالاً . فجعلن نطو نر حتّى جاوزنا الجر وورهنا الماء » فاستقتي الطقال » معنا دلو اح قأدلاء البّراءٌ i البئر » دلوا أو د » ئم انقطعَ | واحد » قأدلاءٌ البراءٌ بن ا فاستقى ر و خٍِ ع اللو فا و فقال عل : من یرجح لی عسکرنا فیاتینا بدو او لوین ؟ [۲۹] فقال اصحابه : ومن يَستطيح آن يتجاور الْشَجرَ مع ما رأيتا وسّمعنا ؟ . قال علي : فإِني نازل في القليب » > فإذا رلت فأذلوا إل قربکم .. ثم ارد رر » ثم نزل في القليب » وماترداد القهقهة إلا عَلَراً ؛ فوالذي تفن محميٍ بيده إِله ليزن وما فينا أًحدّ إلا وعَضداه يران رُغباً . وجعل حدر في مراقي القليب» إِذ زلّت رجلَه فسَقط في القليب» فسمعنا وجه خدبدة كهت يا زا ا دجملا تسخ اعارا يدا ٠ ويلا خي لحرن" ثم نادي علي : الله أكبر » اله أكبرٌ ؛ آنا عبد الله وأخو رسوله » > هلوا قربّکم » ا ایی کانتمیا وها ی ایب > ثم اصعدَها على عُقهِ شيا شيئاً عن آخرها . 8 ا e . ا ٤ a ع ثم حمل قربتين وجَملنا نحن قرية قربة › ومر بین ایدینا لا" يکلمنا » ولا . وفوق الألف إشارة تضبيب » كأنه يشير إلى زيادتها ٠ في الأصل : ادحل )١ (W البراء بن مالك ۽ بن النضر الأنصاري » آخو نس » شهد المشاهد إلا بدراً » وله يوم اليمامة آخباڙ » واستشهد يوم حصن تستر في خلافة عمر .( الإصابة )۱٤۳/١ . . في الأصل : ولا (A) ۸
عدد الصفحات ٤٩ور مه » ولا ذز لنا شيا ؛ إلا آنا تسم همهمة . ى إذا صرنا بكوضع الجر لمر مھا رایت شیتا ء ولا معنا متا كتا تسم ا ؛ حتى إذا دنا أن نجاور الشَجرٍ » سمعنا صوتاً منقطعاً بّخ وهو يقول :[من جز قى ل آخي رزعات واي سباق إلسى الفايات ۲ش د الُرر الادات من هاشم الهامات والقامات ل رسّول الل ذي الاياث وعمه المقشول ذي السبقات رة ذي الجّات والرّؤضات أو كَل كاشف الكُزبات ذا يكون المُوفي الحاجات والصّربٌ للابطال والهامات قال سَلَمَةٌ بن الأكوع : وعليع أمامنا يرتجرٌ ويقول :[من الرجز] بل مول يرث المَهييا رتيل الم م اللا شت فيه أَرْمَبُ الترهيبا لاسي فول ينه زيا شت آخشى الرّوع والخطوبا ولا أبالي الهَوَلَ والكُروبا مَرَزْث الصّارم القضييا ابصَزت مئه عجبلا ييا قال سَلَمَةٌ : وانشهی عا إلى الس صلی الله عليه وسلم › وله رَجَلٌ . فقال له رسول الله لله ل : ١ ماذا رأيت في طريقك يا على » . فأخبره بما رأى . ال :» إن الذي رايت مَل ۽ صرب اله لي ولمَن حضر معي في وَجُهي هڏا ٩ . قال : بابي واي يا رسول الله فاشرَ ةلي . قال رسول الله چ : « آنا الؤؤوس التي ريت واليران » والأؤوس مُلجلجة ستتها لها أصوات هائلة » وضة مفزعة : فذاك مثل أناسي يشهدون معي »› ويّرون ساني [۲۸] ويسمعون عِتابَ ري وجکمته » ولا تمن قلوبهم ؛ والهاتف الذي ف بك فذاك قائل الحَقّ » وهو سَمْلَقَةَ بن عَراني الذي قتل عدو الله مِسشعراً شيطان e eh ) الزجل : رقع الوت الب . وفي حديث الملائكة : لهم رَجَلٌ بالتسبيح ٠ أي رفيع عالٍ .( اللسان « زجل )۱۸١٤/۳ ١ . ۹
عدد الصفحات ٥٠الأضنام » الذي کان يكلم فُريشاً منها يسرع في ِجائي > عه اله » . ۳ # حثنا عل بن حرب » قال : ثنا محمد بن عُمارة القرّشي » قال : ثنا لم أین خالد الرنج » قال : نا ابن جُریے » عن عَطاء ۰ عن ابن عباس › قال : لما انطلن عبد المعللب بابنه عبد الث ليرَوجة » مز به على كاهنة من آهل تبالة ٠ رة » قد قرت الكتب » يقال لها : فاطمة بنت مر الَنْعمية » فرت تور اة فى وجه عبد اله » فقالت : يا فتى » هل لك أن تقح علي الآن » وأعطيك مثا من الإبل ؟ فقال عبد الله :[من الرجز] ت ا وه وو م 2 < کر آم الحَرامٌ فالممات دونه والحل لاحل فاستيتة فكيف بالأمر الذي تَبْغَينَةُ ؟ 1۳ )4( نقل الخبر بسنده ونصه الإمام ابن عساكر في تاريخ دمشق - السيرة الثبوية ۲٠١/١ › والحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ۲/ ۲۵۱-۲۰۰ ٠ وآبو نعيم في الدلائل ص ۲۹ » وهو في طبقات ابن سعد ٩1/١ والمنتظم ۲١٠/۲ واعلام النبوة للماوردي ص۱۸۷ ويراجم السيرة ٠١٦/١ > وتاریخ الطبري ۲٤٤/۲ > والفاحر ۱٦۷-1١٦1 . )0 ملم بن خالد بن ملم » القرشي المخزومي مولاهم » أصله من الشام » كان أيض مليحاً » فلقب الزنجي على الضد » إمام أهل مكة » كان من فقهاء آهل الحجاز وعلمائهم ٠ ومنه تعلم الإمام الشافعي . قال ابن معين : هو ثقة › وضعفه آبو حاتم . ( الجرح والتعدیل٤/ ٠۸۳/١ > تهذیب التهذیب ۱۲۸/۱۰ »الأنساب )۳١١ /٦ . P ابن جريج : عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج » القرشي بالولاء المكي » وثقه ابن معين وأبو زرعة والعجلي .( وقيات الأعیان ۳/ ٠١۳ ومصادر ترجمته في حواشيه ) . ۳( عطاء بن أبي رباح » كان من جاة الفقهاء وتابعي مكة وزهادها » توفي سنة ٤ه .( وفیات الآعیان ۳/ ۲٣۱ ومصادر ترجمته في حواشیه ) . 5( تبالة : موضع باليمن » ولعلها غير تبالة الحجاج .( معجم البلدان ۹/۲ ) . (ه) ويقال : إنها رقية بنت نوفل أحت ورقة أو قتيلة بنت نوفل »> ويقال : إنها ليلى العدوية .( السيرة1/٦١٠) .
عدد الصفحات ٥١ثم مضی مع آبیه ؛ فزوج آمنة بنت وَهْب بن عبد مناف بن رُخْرة » فأقام عندها 5 اء ثم إن َفْسَه دَعَتة إلى ما دته إليه الكاهنة » فأتاها . فقالت : يا فتى » ما صَنعتَ بعدي ؟ فأخبرها . فقالت : والله ما آنا بصاحبة و ر يھ ت i 4 ً ٤ ب » ولك رآيتُ في وَجهك نورا » فأردتٌ أن يکون فى » واب الله إلا ن يجعلة يث اراد . ثم أنشأت فاطمة تقول :من الکامل] ۰[ ني رابت مَخيلة َنَت مايا" نور 4 1 ڙ بُضيءُ رجؤتها قرا بوبه رمساأفريةسّث وقالت فاطمة أيضاً : [من الطويل] ي هاشم قد غادَرّتٹ من كم ماغادر المصباځ عند څموده ما كل ما بحوي الفتى من تلادو أخمل إذا طالبت أفرافإلة یکفیک 3E ب ّ مُقَفَعاً se o س لا رث مله أَمَيْسَةَ ماحَوّث 1٤ الحناتم : السحائب السود .( اللسان« لالات ناتم اق ر ماگل تان رده يوري بيك مسا اشتّّتٌ وما تدري ايل قد میشت له ٠ بيهالِ حزم ولا مافاته لواني 2 که يک و دان بعتا ن وإّا وة ساز حَرَث ينه فَخْرا ما ذلك ثانِ # حدثنى أبو الحارث محمد بن مُصعب الدمشقي وغيره › قال : حدثنی (1° ۱۸/۲٩ حنتم فوق نبرة امسر نى الأصل إشارة ضيب واللفظة عند اين كير : فلمآتها . وعن أبي فعيم : فلما بها . وأثبت ما في طبقات ابن سعد . يدمقفعلة أي متقبضة . يقال : وتشنجت .( اللسان« قفعل ٤/٥٩ ۴۷۰ ) ١ (#) نقله بسنده ونصه الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ۲/ ۳٤٦-۳٤٤ › وقال الإمام ابن= اقفعلت يه إذا تقبضسست 01
عدد الصفحات ٥٢سليمان بن شُرّحبيل الدّمشقي” » قال : ثنا عبد القّدوس بن السججاج؟ » قال : ثنا مُجالد بن سيد » عن الشعی » عن رجل » قال : كنت في مجلس عُمر بن الخطاب > وعنده جماعة من اأصحاب رسول الله ڳل › يتذاكرون قضائل القرآن . فقال بعضهم : خواتيم سورة[*۳] ادحل »> وقال بعضهم : سورة يس . وقال علي : فين أنتم عن آية الكُرسيّ » ما إنّها خمسون كلمة » في كل كلمةٍ سبعون بَرَکةٌ . حجر في الإصابة ١ /٣ ( ترجمة عمرو بن معد يکرب الزبيدي ) : « وله حديث آخر في فضل « بسم الله الرحمن ن الرحيم » موقوف أخرجه الخرائعلي في مكارم الأخلاق والديترري في المجالسة بسندين كل منهما واو ٤ . [قلت : بحشت بحشت عن هذا الخبر في مكارم الأخلاق للخرائطي » المطبوع قي المطبعة السلفية بالقاهرة ٠١١١ » فلم آجده فيه . وعدت إلى كتاب المنتقى من مكارم الأخلاق للخراتطي » بخط الحافظ السّلفي وانتقائه » فلم أجده فيه . ولعله سبق قلم من الحافظ ابن حجر » فالخبر أخرجه الخرائطي في الهواتف وليس في مكارم الأحلاق] . ونقله الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق مج۳٠/ ورقة ۳۱۸ب وعن طريق آخر في ۸٣۳ا » وهو في مختصر تاریخ دمشق ٠/۱٩۹ ۰ . (۱) عند ابن کثیر : سليمان بن بنت شرحبيل » وهو الصواب » واسمه سليمان بن عبد الرحمن ابن عيسى بن ميمون » آبو أيوب التميمي » توفي سنة ۲۳۲ ه .( مختصر تاريخ دمشق 4/1( . (۲) عبد القدوس بن الحجاج > أبو المغيرة الخولاني الحمصي » وئقه العجلي والدارقطني وغیرهما . وقال بو حاتم : صدوق يكتب حديغه » وقال النسائي : ليس به بأس . توفي سئة ۲ه .( الجرح والتعدیسل ٥1/۱/۳ » ته ذیب الت ذیب ۲۹۹/٦ » ميزان الاعتدال۲/ ٦٤۳ ) . (۳) مجالد بن سعيد الهمداني » مشهور صاحب حدیث على لين فيه . قال ابن معين وغیره : لا يحتح به . وقال أحمد : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بالقوي .( الجىح والتعدیل٤/ ۲۹۱/۱ » تهذیب التهذیب ۳۲۹/۱۰ ء ميزان الاعتدال ٤۳۸/۳ ) . (6) الشعبي : عامر بن شراحيل بن عبد » أبو عمرو الكوفي . ( تاريخ دمشق لابن عساكر ١ وما بعد » وفي حواشيه قائمة طويلة بمصادر ترجتمه ) . o۲
عدد الصفحات ٥٣