المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المذكر والتذكير والذكر تحميل PDF

ابن أبي عاصم

صفحة ٦ من ٨

]۱٩[‏ حدثنا هشام بن عمار: ثنا إسماعیل بن عياش عن صفوان بن عمرو)» عن الأزهر بن عبدالله الهوزني”. عن أبي عامر عبدالله بن لحن الهوزني: أنه سمعه يقول: «حججنا مع معاوية بن أبي سفيان [رضي الله عنهما]» فلما قدمن مکة؛ اخبر بان قاصَا يقر على أهل مكة مولى لبني مخزوم » فأرسل إليه معاويةء فقال : امت بالقصص؟ ٠‏ ۰ قال: لا. قال : فما حَمَلَّكٌ على أن تفص بغير إذن؟ قال : تشر علماً علَمُناء الله [عرّ وجل ]0 . قال : لو كنت تقَدّمبٌ إِليك قبل مرتى هذه؛ لقطعْت منك طابقاً. نم قام حين صلی الظهر بمكة. فقال: إن رسول الله حي قال: ران (۱) هو صفوان بن عمرو بن هرم السکسكي» أبو عمرو الحمصي » ثقة» من التاسعة. مات سنة ١٠۲ه‏ ( حت م .)٤‏ «لتقريب») ( ص ۲۷۷)» وانظر: «التهذيب» ٤(‏ / €۹). (۲) هو أزهر بن عبدالله الحرازي » حمصي » صدوق» تكلموا فيه للنصب» من الخامسة (دت س). «التقريب» (ص ۹۸). وانظر: «التهذیب» .)۲٠٤ / ١(‏ (۳) هو عبدالله بن لحي أبو عامر الهورني . الحمصي » ثقة» مخضرم» من الثانية ء (د س ق). «التقریب» ( ص ۳۱۹). وانظر: «التهذیب» (ه / ۳۷۳). . زیادة من (ه)‎ )٤( (9) في (ه) : «أحبرنا» . . زيادة من (ه)‎ )٦( (۷) آي : عضوا وجمعه : طوابق . «النهاية» (۳ / .)١١١‏ ) A٤

عدد الصفحات ٨٥

اهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين مء وإ هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعین ٩‏ مل في الأهواءء كلها في النار إلا واحندة» وإنها الحماعةء وإنه سیخرح في أمتي قوم یتحاری + تلك الأهراء كما يتجارى الكل بصاحبه» ولا یبقی من عرق ولا مفْصل ؛ إلا دخحله» . والله يا معشر العرب ؛ لگن لم [تقو موا] ۳ بما جاء به نیکم ب ؛ لغیرکم من الناس أحرى أن لا يقوم لے( )) (°). )١(‏ في (ه): «رعلی ثنتین وسبعین»! )۲( لكلب _ بالتحريك -: داء يعرض للانسان من عض الكلب» فیصيبه شبه الجنونء فلا عض أحدا إلا كلب عرض له أعراض رديئة » ویمتنع من شرب الماء حتی يموت عطضغا. «النهاية» .)1۹١/٤(‏ وجاء في حاشية (ظ): «الكلب: هو المرض». () التصويب من (ه)» وجاء في (ظ): «يقوموا» . )٤(‏ في (ه): «به). (ه) صحیح . . وإسناد المصنف ضعيف . وإسماعیل بن عياش روايته هنا عن آهل بلدهء فیکون حدیثه حسناء بید أنه مدلسں» وقد عنعن » لكنه قد توبع كما يأتي . __ وأخحرجه. المصنف في «السنة» ١(‏ / ۷) بهذا الإستاد مختصرا. وانحرجه الطبرانی في «مسند الشامیین» (۱۰۰۹) من طریق هشام بن عمار به . واخحرجه الطبرانی في «الکیی (۱۹ / ۳۷۷) من طريق إسماعیل بن عاش به . وأخحرجه : : يعقوب بن سفيان في «المعرفة والتاريخ » (۲ / ۳۳١‏ )» وعنه البيهقي في «الدلائل» ٦(‏ / ۹ ۰)۲ واین نصر المروزي في «السنة» ›)9١(‏ والطبراني في «الکبیر» )۳۷٦ / ٠۹(‏ و «مسند الشاميين» ›)٠٠٠٠١(‏ وابن بطة في «الإبانة الکبری» (۲۹۸) والحاکم ۱١(‏ / ۲۸ واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» 0)٠۲ - ١٠١١ / ١(‏ وأيو العلاء العطار في «فتيا وجوابها في ذكر الاعتقاد» (ص ٥۷‏ -۸٥)؛‏ من طریق صموال بن عمرو به . وأخحرجه : : أحمد ٤(‏ / ۲١٠٠)ء‏ والدارمي (۲ / (٠٥۸‏ وأبو داود في «السنه» = A

عدد الصفحات ٨٦

[] حدڻني محمد بن مصفى : ٿا بيه » عن صفوان بن عمرو: حدثنی الأزهر بن عبدالله الحرازي» عن أبي عامر الهوزني ؛ قال: «حججت مع معاوية فلما قمنا مكة حدث برجلِ يقص وبُفتي » مولی لبني مخزوم › فأرسل إليه > فقال: برت بهذا؟ قال : لا . قال : فما حملك عليه؟ قال : نفتي وننشرٌ علماً عندنا. قال معاوية : لو تقدمت إليك قبل مرتي هذه لقطعت منك طابقا . قال : «فلما صلّى صلاة الظهر؛ قعد على المنبر فقال: يا معشر العرب! والله؛ لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم يي ؛ لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به . ألا إن رسول الله َيه قام يوما فذكر: «أن أهل الكتاب قبلكم قد افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة في الأهواءء ألا وإن هذه الأمة ستفترق٠‏ على ثلاث وسبعين فرقة» كلها في النار؛ إلا واحدة» وهي الجماعةء ألا إنه سيخرج في أمتي أقوام يوون هوى يتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى (باب شرح السنةء »)٦- ١ / ٠‏ والأجري في «الشريعة» (ص ۱۸)؛ من طريق صفوان ابن عمرو به مختصرا. ۰ ٠‏ # وقال الحافظ في «تخريج أحاديث الكشاف» (ص :)٦۳‏ «إسناده حسن» . # وحديث افتراق الأمة روي عن عدد من الصحابة» انظر تخريجها والكلام عليها في : «السلسلة الصحيحة» (رقم )۲١ ٤و ۲٠۳‏ للشيخ الألباني » و«نصح الأمة في فهم أحاديث افتراق هذه الأمة» للشيخ سليم الهلالي . (۱ -۱) عير موجود في (ه). (۲) في (ه): «إنه سيخرج في أمتي أقوام پتجاری بهم . ۸٦‏

عدد الصفحات ٨٧

الكل بصاحبه » لا یبقی منه عرق ولا مفْصل إلا دحله»)(') . JH He e fe e . إسناده حسن‎ )١( و اا اي داود _ كما‎ e يأتي في جميع طبقات الإإسناد فزالت تهمة تدليسه» وتابعه إسماعيل بن عیاش کما‎ تقذم› الد فا ای _ وأخرجه المصنف في «السنة» (ج ۲) بهذا الاسناد ا _ وأخحرجه: أبو داود في «السنة» (باب شرح النة ه / ه)» وعنه البيهقي في «الدلائل» (> / »)١٤١‏ والطبراني في رمسند الشامیین» )۱٠۰٩(‏ ؛ من طريق بقيه به ؛ و وک فا ماو ور بقية عند أبى داود بالتحديث في جميع طبقات الإسناد. AY )‏

عدد الصفحات ٨٨

[۱۷] حدثنا دحيم : نا الوليد بن مسلم“ نا صفوان: نا الأزهر بن عبدالله : حدثني [أبو عامر عبدالله بن لح ]9؛ قال: j ر حححت م معاورة [ يعني : فذ کره]())().‎ زډ جڼډ eڼډ‏ اډ ي )١(‏ هو الوليد بن مسلم القرشي مولاهم » أبو العباس الدمشقي » ثقة» لكنه كثير التدليس والتسوية»› من الئامنة > مات أخحر سنة أربع - أو أول سنه حمس - ودسعین › (ع). «التقریب» (ص .)٥۸٤‏ وانظر: «التهذیب» .)٠١١ / ۱١(‏ )۲( حاء في اللسختين : «حدنني عبدالله بن لحي : حدئني أبو عامر» › وهو تصحيف من النساخ› والصواب ما أثبت؛ لأن أبا عامر هو عبدالله بن لحي ؛ كماتقدم . (۴) زيادة من (ه). )٤(‏ إستاده حسن . وأخرجه الطبراني في «مسند الشامیین» )۱١۰۹(‏ من طريق دحيم به. ٠ AA‏

عدد الصفحات ٨٩

7[ ] حدثنا الحسن بن الصباح البزار): نا الهيشم بن خارجه: ن شهاب بن خراش”» عن حجاج بن دينار» عن آبي معشر“؛ عن )١(‏ هو الحسن بن الصباح البزارء أبو علي الواسطي البغدادي : قال أحمد: رأكتب عنه» ثقة» صاحب سنة» . وقال أبو حاتم : رص دوق» . وقال النسائى : «صالح» . وقال مرة أيضاً : «ليس بالقوي» . وذکره ابن حبان في رالأقات» . وقال الذهبي : رحد الأئمة في الحديث والسنة»» وصحح القول بتوثيقه . وقال ابن حجر: «صدوف بهم ؛ مات سنة ۲٤٩۹‏ هھ (خ دت س))». «الميزان» (۱ / 44۹ «التهدیب» (۲ / ۲۹ «التقریب» (ص .)۱٦۱‏ قلت : والذي يبدو لي أنه صدوق؛ كما جنح إلى ذلك الحافظ الذهبي . (۲) هو الهيثم بن خحارجة المرُوذي» نزيل بغداد صدوق» من كبار اشر مات سنة ۲۲۷ه» (خ س ف). «التقريب» (ص ۷ه وانظر: «التهذیب» (۱۱/ ۹۳). (۳) هو شهاب بن حراش بن حوشب الشيباني» أبو الصلت الواسطي : قال أبن المبارك: رثقة» . وقال أحمد: «لا بأس به» . وقال ابن معين والنسائي : ولیس به بأس». وقال ابو حاتم : «(صدوق»› لا بأس به» . وقال ابن حبان : «(یخطی ء کثیراء حتی حرج عن حد الاحتجاج به» . وقال ابن عدي : «له بعض ما ینکر ولم أر للمتقدمين فيه كلاما» . وقال الذهبي : «صدوق مشهور»» وصحح القول بتوثيقه. وفال ابن حجر: «(صدوق یخطی ء › من السابعة»ء (د)) . «الميزان» (۲ / ۸۱١‏ «التهدیب» ۳٦ / ٤(‏ «التقریب» (ص ۲۹۹). قلت : والصواب فيه ما قاله الذهبي» والله أعلم . .)٤( هو حجاج بن دينار الواسطي ۽ لا بأس به من السابعة»‎ )٤( «التقر يب» (ص ›)٠١١‏ وانظر : «التهذيب» (۲ / °( (ه) هو زياد بن كليب التميمي الحنظلي » ثقة › من السادسه» مات سنه ۹٩‏ ١ه‏ (م د ت س). «التقریب» (ص ۲۲۰)» وانظر: «تهذیں الکمال» ١(‏ / ٤٤٤)ء‏ «التهذيب» (۲ (TAY /‏ . ۸۹

عدد الصفحات ٩٠

إبراهيم()» عن علقمة٠)؛‏ قال : سمعت عليَاً على المنبر» وضرب يده على منبر الكوفة ؛ يقول: «بلغني أن قوماً يفضلوني على أبى بكر وعمرء ولو كنت تقدّمت في ذلك؛ لعاقبت› ولکني أكره العقوبة قبل التقدمة› من قال شيئا من هذا؛ فهو مفتری ("» عليه ما عل المفتري»۵. | ٤‏ . 3 € XE 3€ 3¢ )١(‏ هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي » أبو عمران الكوفي الفقيه. ثقة ؛ إلا أنه يرسل كثيراء من الخامسة» مات سنة ۹ه (ع). «التقريب» (ص .)١١‏ وانظر: «سير أعلام النبلاء» )٥۲١ / ٤(‏ «التهذيب» ١(‏ (VY /‏ . ا ) ا (۲) هو علقمة بن قيس بن عبدالله النخعي› الكوفي › نة » تبت» فقيه. عارد» من الثانيةء مات بعد الستين › وفیل : بعد السبعين › (€). «التقریب» ( ص ۳۹۷). وانظر: «التهذیب» (۷ / .)۲۷١‏ (۳) في (ه): «مفتر» . (4 ) إسناده حسن . وأخرجه المصنف في «السنة» (۲ / )٤۸١ - ٤۷۹4‏ بهذا الإسناد. - وأخحرجه أحمد في «فضائل الصحابة» )٤۸٤(‏ عن هيثم بن خارجة والحكم بن موسی عن شهاب بن خراش به. وأحرجه عردالله بن أحمد بن حنبل فی «السنة» ٤(‏ ۱۳۹) : حدنني بو صالح الحکم بن موسی : نا شهاب بن خراش به. وخر جه أيضا في «زوائد المسند» (۱ / :)١۲۷‏ حدثني أبو صالح الحكم بن ۹۰

عدد الصفحات ٩١

[۱۹] حدننا أبو بكر بن أبي شيبة : : نا محمد بن بشر(): ثنا عبیدالله ابن عمر» عن زيد بن أسلم)» عن عن آبيه")؛ قال ٠‏ بلغ عمر بن الخطاب أن ناسا بحتمعول في يت فاطمة» فأتاهاء فقال: : يا نت رسول الله تا! ما كان أحدٌ من اناس حب لينا من أييك. ا إلينا منك ؛ فقد١)‏ بلغنى أن هُؤلاء النفر يجتمعون عندك» يم الله ؛ القن بلغتي ذلك؛ ۽ لأحرقن عليهم البيت. فلما جاؤوا فاطمة ؛ قالت : إل أبن الخطاب قال كدا وكذاء فإنه فاعل ذلك فتفرٌقوا حين بويع لابي بكر رصي الله جنه( )» .١‏ ففی () قول معاويه لقا : رلو کنت تقدّمت إليك؛ لقطعت منك س )١(‏ هو محمد بن بشر العبدي» أبو عبدالله الكوفي» ثقة» حاف من التاسعة» مات سنة ۲٠۳‏ هھ (ج) ٠ ٠‏ «التقريب» (ص ٠)٦۹‏ وانظر: «التهذیب» /٩(‏ ۷۳ -۷۴). (۷) هو زید بن اسلم العدوي » مولى عم المدني» ثقة» عالم » > وکان پرسل› من الثاللة» مات سنة ١۳٠ه‏ (ع). «التقريب» ( ص ٤‏ )وانظر: «التهذیب» (۳ / ۳۹۰). (۴۳) هو أسلم العدوي › مولى عمر» ثقة» مخضرم ٠‏ مات سنة ثمانين » وقيل : بعدها. (ع). «التقريب» (ص ٠)٠٠ ٤‏ وانظر: «التهذیب» (۱ / .)۲١١‏ . في (ه): «وفد»‎ )٤( (ه) في (ه): «رضي الله عنهم» . . إسناده صحيح‎ )٩( أحرجه ابن أبي شيبة في «المصنف ٠١(‏ / ۷ ۸ ) بهذا الإسناد. (۷) في (ه): «وفي» . ٩۹

عدد الصفحات ٩٢

طابقا» : [دلیل على ]0 أن المخالف إذا حالف لما نهى عنه؛ وجب0 )بذلك عقوبته . ye e He He e مجسن ی ر ا (۱) من (ه). وحاء ث‌ (ظ) : «دل بذلك على» , ۹۲

عدد الصفحات ٩٣

[۲۰] حدثنا هُدّبة(: ثنا حمّاد بن سلمة0)ء عن يعلى بن عطاء ”» عن ابي علقمة١»‏ عن أبي هريرة: أن النبى َي قال : «من أطاعني ؛ فقد أطاع الله» ومن عصاني ؛ فقد عصى الله» ومن اط الأمير؛ فقد أطاعني, ومن عصى لامر فقد عصاني › والأمير 0( 0 کے (ا) هو دبة بن خالد بن الأسود القيسي » أبو خالد البصري » ثقةء عابد» تفرد النسائي بتليينه» من صغار التاسعة» مات سنة بضع وثلاتين » (ح م د). «التقريب» (ص ۷۱ وانظر: «التهذیب» (۱۱ / .)۲٤‏ (۷) هو حماد بن سلمة بن دينار» أبو سلمة البصري ثقة» عابدء أثبت الناس في ثابت› وتغير حفظه بأخرة» من كبار الثامنة» (حت م .)٤‏ «التقريب» (ص ۱۷۸)› وانظر: «التهذيب» (۳ / .)١١‏ قلت : وسماع هذبة من حماد صح ! : قال ابن عدي : «سمعت أبا يعلى وسثل عن ههدبة وشيبان : أيهما أفضل؟ فقال : مُدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثاً» وكان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين : نسخة على الشيوخ؛ ونسخة على المصنفين» اه. «الکامل» (۷ / ۲۹۹۸). فهو من الأثبات في حدیث حماد. (۴۳) هو یعلی بن عطاء العامري الطائفي › ثقة» من الرابعة» مات سنه عشرين أو بعدهاء (م ؟).. (التقریب» (ص ›)٦°۹‏ وانظر: «التهذیب» .)٤٠١ ۳ / ۱١(‏ ريم هو أبو علقمة الفارسي المصري » مولى [بني] هاشم ثقة» من كبار الثالثه (م ؟). «التقريب» (ص ۹( وانظر: «التهذیب» (۱۲ / ۱۷۴۳). (ه) المجن ٠‏ هو الترس . «النهاية» .)١١١ / ٤(‏ والمعنی كما فال القرطبي : «أي : يقتدي برأيه ونظره في الأمور العظام والوقائ الخطرةء ولا يتقدم على رأیه» ولا ينفرد دونه بأمر. . .» «زهر الربى على المجتبى) للسيوطي (۷ / .)(l‏ )1( إسناده صحيح . Ar‏

عدد الصفحات ٩٤

[Y1]‏ حد نا ابن کاس( ): ا عبدالر زاق ١‏ عن معمر ). عن الزهري › عن أبی سلمة()» عن آبی هريره ؛ قال : قال رسول الله ميد : وأخحرجه المصنف فى «السنة» (۲ / )٥١۷‏ بهذا الإإسناد. وأخرجه أحمد (۲ / ۳۸١‏ ۳۸۷): حدئنا بهز: حدثنا حماد بن سلمة» به وأخرجه : الطيالسي (ص .)۳۳۹٣‏ وأحمد (۲ / ٤١١‏ و١1۷١٤).‏ ومسلم في (الامارة» باب وجوب طاعة الأمراء فى غير معصية» ۳ / ١١٠٤۱)؛‏ من طرق عن يعلى ابن عطاء به . )١(‏ هو يعقوب بن حميد بن كاسب المدني : قال البخاري : «لم نر إلا خيراء هو في الاصل صدوق». وش مُضر بن محمد الأسدي فروى عن يحبى بن معين: «ثقة» . وروى عباس : «عن يح : ليس بثقة . فقلت: لم؟ قال : لأنه محدود . قلت : اليس هو في سماعه تمه؟ قال ٠‏ بلی» . وقال یحیی أيضا والنسائى : «ليیس بشي ۶» . وقال ابن عدي : «لا باس به وبرواياته » وهو كثير الحديث. كثير الغرائب» . وقال أبو حاتم : «ضعيف» . وقال الذهبي : «كان من علماء الحديث. لكنه له مناكير وغرائب» . وقال ابن حجر: «صدوق ربماوهم» مات سنة ۱ه (عخ ف( .)١١۷ «التقريب» (ص‎ .)۳۸۳ / ۱١( «التهذیب»‎ ))٤)٥١ / ٤( «المیزان»‎ (۲) هو عبدالرزاق بن همام , بن نافع الجميري مولاهمء إبوبكر الصنعانيء تة حافظ» مصنف» شهيرء» عَمي في أخره عمره فتغير» وكان يتشيع» من التاسعة» مات سنه ۱ھ (ع). «التقریب» (ص .)۳١٣٤‏ وانظر: «التهذیب» .)١٠١ / ٦(‏ (۳) هو معمر بن راشد الأزدي مولاهم › أبو عروة البصري » نزيل اليمن» ثقةء لبت فاضل؛ إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن غروة شيئاًء وكذا فيما حدث به بالبصرة» من كبار السابعة» مات سنة ٤‏ ١٠اه‏ (ع). «التقریب» (ص »)٥٤١‏ وانظر: «التهذیب» .)۲٤۳ / ۱١۰(‏ )٤(‏ هو أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف الزهري » المدني » ثقة» مكثر» من الثالثة . (ع). «التقريب» (ص .)٦٤١‏ وانظر: «التهذيب» .)١١٠١ / ١٠١۲(‏ ۹4

عدد الصفحات ٩٥

کے رمن أطاعنی ؛ فقد أطاع الله ومن أطاع أمير ى ۽ فمد أطاعني » ومن عصانی ؛ فقد عصى الله« ومن عصى أميري ؛ فقد عصانی »(' . HE 3e je ae e . إسناده حسن‎ )١( والكلام في يعقوب بن حميد لا يضر؛ لأنهم عابوا عليه تفرده بالغرائب والمناكير. والحديث ليس منها ألبتة ؛ فهو حديث مشهور معروف» تابعه عليه جمع من الرواة. _ وأخرجه المصنف في «السنه» (۲ / ۰۷ : ثنا سلمة بن شبیب وابن کاسب _ وأخرجه أحمد (۲ / ۲۷۰): ثناعبدالرزای به . _ وأخرجه: أحمد(۲ / ١۱ه).‏ والبخاري في (الاحکام» باب قول الله تعالى : #أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم› ۴ / ١١‏ ومسلم في (الإمارة» باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصيه ٩ / ۴ ٠‏ والنسائي في (البيعة» باب الترغيب في طاعة الإمام ۷ / »)٠١٤‏ والبيهقي في «السنن الکبری» (۸ / ١١٠)؛‏ من طرق أخحرى عن الزهري به. ۹٥ ) )‏

عدد الصفحات ٩٦

[۲۲] حدثنا أبو موسی : تنا مي بن إبراهيم: نا ابن جریج 7 عن الزهري » عن بي سلمة» عن آبي هريرة : أن رسول الله َي قال : «مَّن أطاعني ؛ فقد أطاع الله» ومن عصانى ؛ فقد عصى الله» وم عصى أميري ؛ فقد عصاني ». التاسعةء مات س ۵ا اه وله تسعون تة (- ٠‏ «التقريب» (ص ° ار «انتهذیب» ( ۱۰ / ۹۳). فشه » فاصل »› وکان یدل وبرسل» »> من الاد . مات تة ١‏ ۵ | ھےں .(E(‏ «التقريب» (ص .)۳٠۳‏ وانظر: «التهذيب» .)٤١١ / ١(‏ (۳) إسناده صحيح . وابن جريج مدلس؛ إلا أنه قد صرح بالتحديث عند اليمصنف في «السنة». س أخحرجه المصنف في «السنة» (۲ / )٥١۸ ١١۷‏ بهذا الإإسناد به » وفيه وأخحرجه مسلم في (الامارةء باب وجحوب طاعة الأمراءء ۳ ٦‏ ): حدني محمد بن حاتم : حدنا مکی به. وأحرجه أحمد (۲ / )۱١‏ من طریقی ابن جريج به . - عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به. أحرجه وكيع في «نسخته عن الأعمش» (ص 1۳). والطيالسي (ص ۳۱۸ - .)٩۹‏ وأحمد (۲ / ۲٠۴۴-۴‏ وا .)٤۷‏ وابن ماجه في (الجهاد» باب طاعة الإمامء رقم ۹ والمصنف في «السنة» (۲ / .)٠١٦١‏ والخلال في «السنة» (۷))› والبغوي في «شرح السنة» .))١ ٤١ / ٠١(‏ - عن الأعرج عن أبي هريرة به. اخرجه : أحمد (۲ / (TET, TE‏ والبخاري في (الجهاد. باب يقاتل من وراء الإمام ویتقی به (٦ / ٦‏ ومسلم في (الإمارةء باب وجوب طاعة الامراءي = ۹٦‏ |

عدد الصفحات ٩٧

وسا دلت عليه الأخبار التي ضمنا هذا الكتاب : [من ]0 قوله: «من أطاعني ؛ فقد أطاع الله» ومن عصاتي ؛ فقد عصى الله ومن أطاع أميري ؛ فقد أطاعني » ومن عصى أميري ؛ فقد عصاني» : ٠‏ موكد بذلك طاعة الأمراء؛ حضَاً منه على طاعة الأمراء» وزجرأ منه عن خلافهم؛ فإذا قص القاص بغير إذن الأمير؛ ؛ وجب على الأمير منعه من [ذلك]0)؛ إذ القاص بغير إذن الأمير: متكلف» أو مختال» أو مرائي » وهذه الأحوال مذمومة كلهاء فيجب على الإمام المنع منها. - وفی حدیث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما يدل على أن الإمام إذا بلغه أن قوما يجتمعون على أمر يخاف أن يحدث عن اجتماعهم ما يكون فيه فساد : أن يتقدم إليهم › وعدم في ذلك وعيدا يرهبون به. مع اعتراف عمر بحیٌ فاطمة رضي الله عنها). وأنها حب الناس إليه بعد أبيها مينر (*) ؛ لم يمنعة ذلك من أن تشم ابعال وأخبرها بما هو عليه › ومعرفة فاطمة بحق عمر [رضي الله عنهما]› ونه يفي بموعده . وفی حدیث السائب بن يزيد وعبدالله بن عمر: «ألّه لم يفص على 7 وابن حبان (۷ / .)٤۳‏ _ عن همام بن منبه عن أبي هريرة به . أخحرجه : أحمد (۳ / »)۳١۳‏ ومسلم في (الإمارة. باب وجوب طاعة الأمراء» ۳ / ۷ والبغوي في «شرح السنة» .)٤١ / ٠١(‏ )١(‏ زيادة من (ه). (۲) من (ه)› وجاء في (ظ) : «ذاك». )٣(‏ ليست في (ه). )٤(‏ ليست في (ه). (ه) في (ه): رعليه السلام». )٩(‏ زيادة من (ه). ۹۷¥

عدد الصفحات ٩٨

عهد رسول الله َة ولا عهد أبي بكر ولا عهد عمر ولا عهد عثمان رضى الله عنهم © : دلیل على أنه الخدت بعدهم . وقال َة : «إياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة»١).‏ [وقول]” معاوية للقاص الذي أخبر به : «أبإذن تقص؟ قال: لا.. . ليست في (ھ)‎ )١( (۲) شطر من حدیث صحیح . أخرجه : المصنف في «السنة» (۱ / ۱۹-۱۷ و۲۹ - .)۳١‏ وأحمد ٠١١ / ٤(‏ - ۱۲۷). والدارمي (۱ / .)٤٤- ٤۳‏ وأبو داود في (السنةء باب لزوم السنةء )١۳ / ٠‏ والسياق له -» والترمذي في (العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدعء ه / £ £ )- وقال : هذا حدیث حسن صحیح » -» وابن ماجه في (المقدمةء باب اتباع سنه الخلفاء الراشدین» رقم »)٤۲‏ وابن حبان (۱ / »)۱١٤‏ والحاکم (۱ / ٩٩‏ - ۸۷) - وصححه ووافقه الذهبي -. وأبو نعيم في «الحلية» (ه / ۲۲۱-۲۲۰ ١١۴/١٠١‏ .))٥‏ والبيهقي في «السنن الکبری» (۱۰ / )۱۱٤١‏ و«المدخل» (ص )١١١- ۱۱١‏ و«الدلائل» ( / .)٥٤١‏ والخطيب في «الفقيه والمتفقه» »)۱۷١ / ١(‏ وابن عبدالبر في «جامع بیان العلم» (۲ / ۱۸١‏ - ۱۸۳). والبغوي في «شرح السنة» »)٠٠١ / ١(‏ وابن الجوزي في «تلبيس إبليس» (ص )٠٤١‏ ؛ جميعهم من طرق عن العرباض بن سارية رضي الله عنه؛ قال : صلى بنا رسول الله مَل ذات يوم » م قبل عليناء فوعظنا موعظة بليغة » ذرفت منها العيون.ء ووجلت منها القلوبت› فقال قائل : يا رسول الله! كأنها موعظة ودع فماذا تعهد إلينا؟ قال : «أوصيكم بتقوى اللهء والسمع والطاعة» وإن عبدا حبشيًا ؛ فانه من عش منکم بعدي ؛ فسيرى احتلافاً كثيرأً؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين» تمسكوا بهاء وعضوا عليها بالنواجذ جذ. . .» الحديث. ولأخينا الكبير الشيخ الفاضل فالح بن نافع الحربي - حفظه المولى - جزء في دراسة هذا الحديث رواية ودراية » استوعب فيه الكلام على طرقه ورواياته» يسر الله نشره. ) (۳) من (ه)» وفي (ظ): «وفي القول». ۹۸

عدد الصفحات ٩٩

قال : لو كنت تقذّمت إليك؛ لقطعت منك طابقا) : موافق لقول على : ١‏ أكره العقوبة قبل التقدمة» ؛ فإن» عادوا بعد التقدمة ؛ وجبت عليهم ل وفي قول على رضي الله عنه١)‏ للقاص : «أعلمت الناسخ من المنسوخٍ »: دلیل على امتحان القصاص المأذون لهم في القصص . _ وفي حديث السائب بن يزيد ما يدل على أن الامام إذا أذن للقاص أن يَقَص بعد امتحانه : أن يق على رجلیه قائماء وأن لا بُطيل المكث؛ لعل يمل الناس. وقالت عائشةٌ لابن السائب [القاص]: «قص عليهم في الأسبوع ومین أو اانه )۲ . (۱) في (ه) : «فادا») . (۲) في (ه): «وفي قول ۶ي للقاص» ٠‏ وسقطت (عنه) من (ظ). والسیافق (۳) زيادة من (ه). ر اخرجه: أحمد ٩(‏ / ۲۱۷)» وابن شبه في وأخحبار المدينة» ١(‏ / ۳١)؛‏ عن إسماعيل بن عليه ۰ وأحرجه : ابن أبي شيبة في «المصنف» ۹٩ / ٠١(‏ عن ابن عيينة . وأخحرجه إسحاق بن راهويه فى «مسند عائشة من مسنده» (۳ / ۹۳۳) عن عدالأعلى . ۰ جميع من تقدّم : عن داود بن آبي هند» عن عن الشعبي › عن عائشة . ولفظ أحمد وابن شبة : قالت لابن أبي السائب - قاص أهل المدينة -: «ثلاثا لتبايعنى عليهن أو لأناجزنك» . . فقال: ما هٌ؟ بل أن نا أبايعك يا أم المؤمنين . راجتنب السجع من الدعاء؛ فان رسول الله عة وأصحابه كانوا لا يفعلول ا إسماعيل مرة: فقالت: إني عهدت رسول الله ية وأصحابه وهم لا يفعلون ذاك -. وق على الناس في كل جمعة مرة؛ فإن ابیت فثنتين › فان أبیت؛ فثلاثاء فلا تمل = ۹4

عدد الصفحات ١٠٠