012 |مختصرشمائل النبيﷺ 176- عن أنسِ بنِ مالكٍ: أن رسولَ ا ﷺ احتجَمَ وهو محرمٌ بمَلَلٍ (1) على ظهرِ القدمِ (2). (11) باب: ما جاء في أسماءِ رسولِ ا ﷺ 177- عن جُبيرِ بن مُطعِمٍ قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إن ل أسماءً: أنا محمدٌ، وأنا أحمدُ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفرَ، و أنا الحاشرُ الذي يحُشرَ الناسُ على قدمي، وأنا العاقبُ، والعاقب: الذي ليس بعده نبي »(3). 178- عن حذيفةَ قال: لقيتُ النبي ﷺ في بعضِ طرقِ المدينةِ فقال: «أنا محمدٌ، وأنا أحمدُ، وأنا نبيُّ الرحمةِ، ونبيُّ التوبةِ، وأنا المقفِّي، وأنا الحاشرُ، ونبيُّ الملاحمِ »(4). (11) باب: ما جاء في عيشِ الن ﷺ 179- عن سِماكِ بن حربٍ قال: سمعتُ النعمانَ بن بشيرٍ يقول: ألستم طعامٍ وشرابٍ ما شئتم؟ لقد رأيتُ نبيَّكم ﷺ وما يجد من الدَّقَلِ ما يملأ بطنَه (5). 181- عن عائشةَ، قالت: إنْ كنَّا -آلَ محمدٍ - نمكثُ شهرًا ما نستوقد بنارٍ، إنْ هو إلا التمرُ والماء(6). (1) (مَلَل): موضع بين مكة والمدينة على سبعة عشر ميلاً من المدينة (2) أخرجه أبو دواد5237)، والنسائي5202.) (3) أخرجه البخاري3135)، ومسلم5310.) (4) أخرجه أحمد32/036 (53001.) (5) أخرجه مسلم5277.) (6) أخرجه البخاري6012)، ومسلم5275.)
عدد الصفحات ١٠٣مختصرشمائل النبيﷺ|013 181- عن أبي هريرةَ قال: خرجَ رسولُ ا ﷺ في ساعةٍ لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحدٌ، فأتاه أبو بكر، فقال: «ما جاء بك يا أبا بكرٍ؟ » قال: خرجتُ ألقى رسولَ الله ﷺ وأنظر في وجهِه، والتسليمَ عليه. فلم يلبَث أن جاء عمرُ فقال: «ما جاء بك يا عمرُ؟ » قال: ا وعُ يا رسولَ الله. قال ﷺ: «وأنا قد وجدتُ بعض ذلك» . فانطلقوا إلى منزلِ أبي الهيثمِ بن التَّيهانِ الأنصاريِّ، وكان رجلاً كثيرَ النخيل والشاءِ، ولم يكن له خدم، فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبُك؟ فقالت: انطلقَ يستعذِبُ لنا الماءَ، فلم يلبثوا أن جاءَ أبو ا لهيثم بقِربة يَزْعَبُها (1)، فوضعها ثم جاء يلتزمُ النبي ﷺ ويُفَدِّيه بأبيه وأمه، ثم انطلق بهم إلى حديقتِه فبسط لهم بساطًا، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقِنْوٍ فوضعه، فقال النبي ﷺ: «أفلا تنقَّيت لنا من رطبِهِ؟» فقال: يا رسولَ الله، إني أردتُ أن تَتاروا -أو تَيروا- من رُطبه وبُسرْه، فأكلوا وشربوا من ذلك الماءِ. فقال ﷺ: «هذا-والذي نفسي بيده - من النعيمِ الذي تُسألون عنه يوم القيامةِ: ظلٌّ بارد، ورطب طيبٌ، وماء بارد ». فانطلق أبو الهيثمِ ليصنع لهم طعامًا؛ فقال النبي ﷺ: «لا تذبحنَّ لنا ذات دَرٍّ »، فذبح لهم عَناقًا أو جَ دْيًا، فأتاهم بها فأكلوا، فقال ﷺ: «هل لك خادمٌ؟ » قال: لا. قال«فذذا أتانا سبيٌ فأتِنا ». (1) (يَزْعَبُها) أي: يتدافع بها ويحملها لثقلها
عدد الصفحات ١٠٤014 |مختصرشمائل النبيﷺ فأتي النبي ﷺ برأسين ليس معهما ثالثٌ، فأتاه أبو الهيثمِ، فقال النبي ﷺ: «اختر منهُ»، فقال: يا رسول الله، اختر لي. فقال النبيﷺ: «إن المستشارَ مُؤتمَن، خذ هذا فذني رأيتُه يصلَ، واستوصِ به معروفًا ». فانطلق أبو الهيثمِ إلى امرأته، فأخبرها بقولِ رسولِ ا ﷺ، فقالت امرأته: ما أنت ببالغٍ حقَّ ما قال فيه النبي ﷺ إلا بأن تعتقَه. قال: فهو عتيقٌ، فقال ﷺ: «إن الله لم يبعث نبيًّا ولا خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروفِوتنهاه عن المنكرِ، وبطانةٌ لا تَأْلُوه خبالاً (1)، ومن يُوقَ بطانة السوء فقد وُقِي »(2). 182- عن أنسٍ قال: قال رسولُ ا ﷺ: «لقد أُخِفتُ في الله وما يخُافُ أحدٌ، ولقد أُوذيتُ في الله وما يُؤذَى أحدٌ، ولقد أتَتْ عليَّ ثلاثون مِن بين ليلةٍ ويومٍ وما لي ولبلالٍ طعا مٌ يأكلُه ذو كبدٍ إلا شيءٌ يوارِيه إبطُ بلالٍ »(3). 183- عن أنسِ بن مالكٍ: أن النبي ﷺ لم يجتمع عنده غداءٌ ولا عشاءٌ من خبزٍ ولحمٍ إلا على ضَفَف (4()5). (1) (لا تَأْلُوه خبالاً) أي: لا يمنعه من فساد ما يفعله، أو لا يقصر من إدخال الخبال (2) أخرج الحديث مختصرا ومطولا مسلم5432)، والبخاري في الأدب المفرد51)، والحاكم0/535 وغيرهم (3) أخرجه ابن ماجه515.) (4) (الضَّفَف): كثرة الأيدي على الطعام (5) أخرجه أحمد55/303 (53212.)
عدد الصفحات ١٠٥مختصرشمائل النبيﷺ|015 (10) باب: ما جاء في سِنِّ رسول ا ﷺ 184- عن ابن عباس قال: مكث النبيﷺ بمكة ثلاثَ عشرة سنة يُوحَى إليه، وتُوفيِّ وهو ابن ثلاثِ وستين (1). 185- عن معاويةَ، أنه قال: مات رسول ا ﷺ وهو ابن ثلاثٍ وستين، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاثٍ وستين (2). (12) باب: ما جاءَ في وفاةِ رسولِ ا ﷺ 186- عن أنسِ بن مالكٍ قال: آخر نظرةٍ نظرتهُا إلى رسولِ ا ﷺ كشف السِّتارةَ يومَ الاثنين، فنظرتُ إلى وجهه ك أنه ورقةُ مصحفٍ (3)، والناس خلفَ أ بكر، فأشار إلى الناس أن اثبُتُوا، وأبو بكر يؤُمُّهم وألقى السِّجْفَ (4)، وتُوُفيِّ رسولُ الله ﷺ من آخرِ ذلك اليومِ (5). 187- عن عائشةَ، قالت: كنت مُسنِدةً النبي ﷺ إلى صدري -أو قالت: إلى حِجري - فدعا بطَستٍ ليبولَ فيه، ثم بال، فمات(6). (1) أخرجه البخاري3245)، ومسلم5315.) (2) أخرجه مسلم5315.) (3) (كأنه ورقةُ مصحفٍ) أي: في الجمال البارع، وحسن البشرة، وصفاء الوجه واستنارته (4) (السِّجْف) أي: الس (5) أخرجهمسلم (052 .) (6) أخرجه البخاري5705)، ومسلم5636.)
عدد الصفحات ١٠٦016 |مختصرشمائل النبيﷺ 188- عن عائشةَ قالت: لما قُبِضَ رسولُ ا ﷺ اختلَفوا في دفنِه، فقال أبو بكر: سمعتُ من رسولِ الله ﷺ شيئًا ما نسيتُه، قال: «ما قبضَ الله نبيًّا إ الموضعِ الذي يحبُّ أن يدفنَ فيه ». ادفِنُوه في موضعِ فراشِه (1). 189- عن ابن عباسٍ، وعائشةَ، أن أبا بكرٍ قب ل النبيَّ ﷺ بعد ما مات(2). 191- عن أنسٍ قال: لما كان اليومُ الذي دخلَ فيه رسولُ ا ﷺ المدينةَ أضاءَ منها كلُّ شيءٍ، فلما كان اليومُ الذي مات فيه أظلم منها كلُّ شيء وما نفضنا أيدينا من الترابِ وإنَّا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبَنا (3). 191- عن عائشة، قالت: تُوُفيِّ رس ولُ الله ﷺ يومَ الاثنين (4). 192- عن سالمِ بنِ عبيدٍ -وكانت له صحبةٌ - قال: «أُغمِي على رسولِ ا ﷺ في مرضِه، فأفاقَ، فقال: حضرَت الصلاةُ؟ فقالوا: نعم، فقال: مُروا بلالاً فليؤذ ن ومرُوا أبا بكرٍ أن يصلََ للناسِ - أو قال: بالناسِ -، قال: ثم أُغمِي عليه، فأفاق، فقال: حضرَت الصلاةُ؟ فقالوا: نعم، فقال: مُروا بلالاً فليؤذ ن ومُروا أبا بكرٍ فليصل بالناسِ ، فقالت عائشةُ: إن أبي رجلٌ أسيفٌ، إذا قام ذلك المقامَ بكى فلا يستطيعُ؛ فلو أمرتَ غيرَه. قال: ثم أُغمِي عليه، فأفاق، فقال: مرُوا بلالاً فليؤذ ن ومرُوا أبا بكرٍ فليصل بالناسِ؛ فذنكنَّ صواحبُ - أو صواحباتُ - يوسفَ . قال: فأُمِر بلالٌ فأذَّنَ وأُمِر أبو بكرٍ فصلىَّ بالناسِ. (1) أخرجه الترمذي5452)، وابن ماجه5652.) (2) أخرجه البخاري0011.) (3) أخرجه ابن ماجه5635.) (4) أخرجه البخاري5327.)
عدد الصفحات ١٠٧مختصرشمائل النبيﷺ|017 ثم إن رسولَ ا ﷺ وجَدَ خِفَّةً فقال: انظُروا لي مَن أتكئُ عليه، فجاءت بريرةُ ورجلٌ آخرُ، فاتكأَ عليهما، فلما رآه أبو بكرٍ ذهَبَ لينكصَ فأومَأَ إلي ه أن يثبتَ مكانَه، حتى قضَ أبو بكر صلاتَه. ثم إن رسولَ الله ﷺ قُبِضَ، فقال عمرُ: والله لا أسمعُ أحدًا يذكرُ أن رسولَ الله ﷺ قُبِضَ إلا ضربتُه بسيفي هذا. قال: وكان الناسُ أميين لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه، فأمسك الناسُ، فقالوا: يا سالمُ، انطلِق إلى صاحبِ رسولِ الله ﷺ فادعُه، فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجدِ فأتيتُه أبكي دهشًا، فلما رآني قال: أقُبِضَ رسولُ الله ﷺ؟ قلتُ: إن عمرَ يقولُ: لا أسمعُ أحدًا يذكرُ أن رسولَ الله ﷺ قُبِضَ إلا ضربتُه بسيفي هذا. فقال لي: انطلِق، فانطلقتُ معه فجاءَ والناسُ قد دَخلوا على رسولِ الله ﷺ، فقال: أنّا الناسُ، أفرِجوا لي، فأفرَجوا له، فجاء حتى أكبَّ ومسَّه فقال: (ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ) [34]. ثم قالوا: يا صاحبَ رسولِ ا ﷺ، أقُبِضَ رسولُ الله ﷺ؟ قال نعم، فعَلِموا أن قد صدَقَ، قالوا: يا صاحبَ رسولِ الله، أيُصلىَّ على رسولِ الله؟ قال: نعم، قالوا: وكيف؟ قال: يدخلُ قومٌ فيكبرِّون ويصلُّون ويدعون، ثم يخرجون، ثم يدخلُ قومٌ فيكبرِّون ويصلُّون ويدعون، ثم يخرجون، حتى يدخل الناسُ، قالوا: يا صاحبَ رسول الله، أيُدفنُ رسولُ الله ﷺ؟ قال نعم، قالوا: أين؟ قال: في المكانِ الذي قبَضَ الله فيه روحَه؛ فإن الله لم يقبِض روحَه إلا في مكانٍ طيبٍ، فعلموا أن قد صدَقَ، ثم أمرَهم أن يغسلَه بنو أبيه.
عدد الصفحات ١٠٨018 |مختصرشمائل النبيﷺ واجتمَعَ المهاجرون يتشاورُون، فقالوا: انطلِق بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ نُدخلُهم معنا في هذا الأمرِ، فقالت الأنصارُ: منا أميرٌ ومنكم أميرٌ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ: مَن له مثلُ هذه الثلاثةِ: ( ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ) [04]، مَن هما؟! قال: ثم بسَطَ يدَه فبايعُوه وبايعَه الناسُ بيعةً حسنةً جميلةً (1). 193- عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : لما وجَدَ رسولُ الله ﷺ من كربِ الموتِ ما وجَدَ قالت فاطمةُ: واكرباه! فقال النبيُّ ﷺ: لا كربَ على أبيك بعدَ اليومِ، إنه قد حضََِ من أبيك ما ليس بتاركٍ منه أحدًا، الموافاةُ يومَ القيامةِ (2). (11) باب: ما جاء في ميراثِ رسولِ ا ﷺ 194- عن عمرِو بن الحارثِ -أخي جُوَيْرِيةَ - قال: ما تركَ رسولُ الله ﷺ إلا سلاحَه وبغلتَه وأرضًا جعلها صدقةً (3). 195- عن أبي هريرةَ قال: جاءت فاطمةُ إلى أبي بكر فقالت: من يرثُك؟ فقال: أهلي وولدي، فقالت: ما لي لا أرثُ أبي؟ فقال أبو بكرٍ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا نُورَث »، ولكني أَعولُ من كان رسولُ ا ﷺ يعولُه، وأُنفِق على من كان رسولُ الله ﷺ يُنفِقُ عليه (4). (1) أخرجه النسائي في الكبرى7425)، وابن ماجه5530.) (2) أخرجه البخاري0065.) (3) أخرجه البخاري5732.) (4) أخرجه أحمد5/556 (64.)
عدد الصفحات ١٠٩مختصرشمائل النبيﷺ|019 196- عنأبي هريرةَ، عن النبي ﷺ قال: «لا يَقسِمُ ورثتي دينارًا و درهمًا، ما تركت بعد نفقةِ نسائي ومَؤُنة عاملَ فهو صدقة »(1). 197- عن مالك بن أوسِ بن الحَدَثان قال: دخلتُ على عمرَ فدخل عليه عبدُ الرحمن بن عوفٍ، وطلحةُ، وسعدٌ، وجاء عليٌّ والعباسُ يختصمان، فقال لهم عمر: أنشُدُكم بالذي بإذنه تقومُ السماءُ والأرضُ، أتعلمون أن رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَث، ما تركناه صدقة »؟ فقالوا: اللهمَّ نعم، وفي الحديث قصة طويلة(2). (11) باب: ما جاء في رؤيةِ رسولِ ا ﷺ في النومِ 198- عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ ا ﷺ: «من رآني في المنامِ فقد رآ؛ فذن الشيطانَ لا يتصوَّر » أو قال«لا يتشبَّه»(3). (1) أخرجه البخاري5776)، ومسلم5764.) (2) أخرجه البخاري3420)، ومسلم5717.) (3) أخرجه البخاري554)، ومسلم5566.)
عدد الصفحات ١١٠001 |مختصرشمائل النبيﷺ
عدد الصفحات ١١١مختصرشمائل النبيﷺ|000 فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة علم الشمائل النبوية ................................................................ 02 ترجمة الإمام الترمذي (ت572هـ ........................................... 14 التعريف بكتاب شمائل النبيﷺ للترمذي ............................................ 15 مختصر شمائل النبي ﷺ (0) باب ما جاءفي خَلقِ رسول الله ﷺ ............................................. 17 (2) باب ما جاءَ في خاتَمِ النبوةِ ..................................................... 12 (1) باب ما جاء في شَعْر رسولِ ا ﷺ ............................................. 64 (1) باب ما جاء في تَرَجُّلِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 65 (1) باب ما جاء في شَيْبِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 65 (1) بابُ ما جاء في خِضَابِ رسولِ ا ﷺ .......................................... 65 (1) باب ما جاءَ في كُحلِ رسولِ ﷺ ................................................ 65 (1) باب ما جاء في لباسِ رسولِ الله ﷺ ............................................ 63 (1) باب ما جاءَ في عيشِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 60 (01) باب ما جاء في خُفِّ رسول ا ﷺ ............................................. 61 (00) باب ما جاء في نعلِ رسولِ ا ﷺ .............................................. 61 (02) بابُ ما جاء في ذِكرِ خاتمِ رسولِ ا ﷺ ....................................... 66 (01) باب ما جاء في أن النبيﷺ كان يتختَّمُ في يمينه ................................ 67 (01) باب ما جاء في صفةِ سيفِ رسولِ ا لله ﷺ ....................................... 67 (01) باب ما جاءَ في صفةِ درعِ رسولِ ا ﷺ ........................................ 62 (01) باب ما جاء في صفة مِغْفَر رسول ا ﷺ ....................................... 62
عدد الصفحات ١١٢002 |مختصرشمائل النبيﷺ (01) باب ما جاءَ في عمامةِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 62 (01) باب ما جاء في صفةِ إزارِ رسولِ ا ﷺ ........................................ 62 (01) باب ما جاء في مِشيةِ رسولِ ا ﷺ............................................. 62 (21) باب ما جاء في جِلسةِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 74 (20) باب ما جاء تُكَأةِ رسولِ الله ﷺ ............................................. 74 (22) باب ما جاء في اتكاءِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 74 (21) باب ما جاءَ في صفةِ أكل رسولِ ا ﷺ ........................................ 75 (21) باب ما جاء في صفةِ خبزِ رسولِ ا ﷺ ........................................ 75 (21) باب ما جاء في صفةِ إدامِ رسولِ ا ﷺ ........................................ 75 (21) باب ما جاء في صفةِ وضوءِ رسولِ ا ﷺ عند الطعامِ .......................... 71 (21) باب ما جاء في قولِ رسول الله ﷺ قبل الطعامِ وبعد ما يفرغ منه ................. 71 (21) باب ما جاء في قدَحِ رسولِ ا ﷺ ............................................. 76 (21) باب ما جاءَ في فاكهةِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 76 (11) باب ما جاء في صفةِ شرُبِ رسولِ ا ﷺ ...................................... 77 (10) باب ما جاءَ في تعطُّرِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 72 (12) باب كيفَ كان كلامُ رسولِ ا ﷺ ............................................ 72 (11) باب ما جاءَ في ضحكِ ر سول الله ﷺ .......................................... 72 (11) باب ما جاءَ في صفةِ مُزاحِ رسولِ ا ﷺ ....................................... 24 (11) باب ما جاء في صفةِ كلامِ رسولِ ا ﷺ في الشِّعرِ .............................. 25 (11) باب ما جاء في كلام رسول اﷺ في السمر ................................... 20 (11) باب ما جاءَ في نومِ رسولِ ا ﷺ .............................................. 22 (11) باب ما جاءَ في عبادةِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 22 (11) باب صلاةِ الضحى ............................................................ 23 (11) باب صلاةِ التطوعِ في البيتِ ................................................... 20
عدد الصفحات ١١٣مختصرشمائل النبيﷺ|003 (10) باب ما جاءَ في صومِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 20 (12) باب ما جاءَ في قراءةِ رسولِ ا ﷺ ............................................ 26 (11) باب ما جاءَ في بكاءِ رسولِ ا ﷺ ............................................. 27 (11) باب ما جاءَ في فراشِ رسول ا ﷺ ............................................ 22 (11) باب ما جاء في تواضُعِ رسولِ ا ﷺ........................................... 22 (11) باب ما جاء في خُلُق رسولِ ا ﷺ ............................................. 22 (11) باب ما جاءفي حياءِ رسولِ الله ﷺ ........................................... 545 (11) باب ما جاءَ في حِجامةِ رسولِ ا ﷺ ........................................ 545 (11) باب: ما جاء في أسماءِ رسولِ ا ﷺ ......................................... 545 (11) باب: ما جاء في عيشِ النبي ﷺ .............................................. 545 (10) باب: ما جاء في سِنِّ رسول ا ﷺ ........................................... 541 (12) باب: ما جاءَ في وفاةِ رسولِ ا ﷺ .......................................... 541 (11) باب: ما جاء في ميراثِ رسولِ ا ﷺ ........................................ 542 (11) باب ما جاء في رؤيةِ رسولِ الله ﷺ في النومِ ................................. 542 فهرس الموضوعات .............................................................. 555
عدد الصفحات ١١٤004 |مختصرشمائل النبيﷺ
عدد الصفحات ١١٥محمد رسول اﷺ|005 موســـــــوعة محمــــــــــد رســـــــول اﷺ دلائل نبوته وسيرته وخصائصه وشمائله وهديه وحقوقه وقبس من حديثه محمد رسول الله ﷺ والحقوق والقيم والأخلاق وعلاج مشكلات العالم المعاصر تأليف أ.د. أحمد بن عثمان المزيد أستاذ الدراسات الإسلامية - جامعة الملك سعود
عدد الصفحات ١١٦006 |محمد رسول اﷺ
عدد الصفحات ١١٧محمد رسول اﷺ|007 بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وعلى آلهِ وصحبهِ ومن والاه، أما بعدُ: لا شكَّ أننا نحن المس لمين مطالبون بتعريف شعوب العالم برسول الله محمد ﷺ، وما قدَّمه من خير للبشرية؛ فقد أقامها على المسار الصحيح، ونقلها إلى الطريق القويم والفطرة المستقيمة، وأحدث تغييرًا شاملاً على المستوى الديني والاقتصادي والسياسِّ والاجتماعي، أكده العديد من كبار الكتاب والمؤرخين الغربيين. وإن أفضلَ وسيلة للتعريف بنبينا محمد ﷺ هي التعريفُ به من خلال أقواله وأفعاله ومواقفه، وما أحدثَتْه مِن آثارٍ في العالم كلِّ ه، فتلك هي في الحقيقة سيرته وشخصيته ودعوته «فمن ثمارهم تعرفونهم» وهذا ما قصدتُ بيانَه في هذا الكتاب (1)؛ حيث عمدت إع بعض أقوال النبي ﷺ في كثير من الموضوعات التي يحتاجها العالم المعاصر؛ ليتجلى للقارئ مدى الحاجة لتطبيق هذه الأقوال في عالم الواقع؛ لما تعود به من خير على الفرد والمجتمع والدولة، وهذا ما دعا إليه جميعُ الأنبياء والمرسلين. ومن خلال مشاركاتي العلمية لتعزيز م كانة الأنبياء والتعريف برسول الله محمد ﷺ في بريطانيا والنمسا وألمانيا والدانمارك والسويد وغيرها، جاء هذا الكتاب، الذي استغرق تأليفه ثلاثة أعوام. (1) يتم الآن ترجمة الكتاب لأهم اللغات العالمية منها الإنجليزية والفرنسية والألمانيةوالأسبانية.
عدد الصفحات ١١٨