المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة محمد رسول الله ﷺ فيختصر غاية السول في خصائص الرسول لابن الملقن

أحمد بن عثمان المزيد

صفحة ٥ من ١٧

71 |مختصرشمائل النبي‏ﷺ (21) باب ما جاء في جِلسةِ رسولِ ا ﷺ 52- عن عَبَّادِ بن تميمٍ، عن عمه النبي ﷺ مستلقيًا في المسجد واضعًا إحدى رجليه على الأخرى(1). (20) باب ما جاء في تُكَأةِ رسولِ ا ﷺ 53- عن جابرِ بن سَمُرة قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ متَّكئًا على وسادة على يساره(2). 54- عن أبي بكرة قال: قال رسولُ ا ﷺ: «ألا أحدثُكم بأكبرِ الكبائر؟ » قالوا: بلى يا رسولَ الله. قال «الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالدين ». قال: وجلسَ رسول الله ﷺ وكان متكئًا قال: «وشهادةُ الزور » أو «قول الزور » قال: فما زالَ رسولُ الله ﷺ يقولها حتى قلنا: ليتَه سكت(3). 55- عن أبي جُحَيفة قال: قال رسولُ ا ﷺ: «أمَّا أنا فلا آكلُ متكئًا »(4). (22) باب ما جاء في اتكاءِ رسولِ ا ﷺ 56- عن أنس: أن النبي ﷺ كان شاكيًا فخرج يتوكأُ على أسامةَ بن زيدٍ وعليه ثوب قِطْرِيُّ قد توشحَ به فصلى بهم (5). (1) أخرجه البخاري6527)، ومسلم5544.) (2) أخرجه أبو داود0503.) (3) أخرجه البخاري (5610)، ومسلم27 .) (4) أخرجه البخاري1322.) (5) أخرجه أحمد55/525 (53765.)

عدد الصفحات ٧١

مختصرشمائل النبي‏ﷺ‏|70 (21) باب ما جاءَ في صفةِ أكل رسولِ ا ﷺ 57- عن كعبِ بن مالكٍ قال: كان رسولُ ا ﷺ يأكلُ بأصابعه الثلاثِ ويلْعَقُهُن (1). 58- عن أنسِ بن مالكٍ قال: أُتيَِ رسولُ ا ﷺ بتَمْرٍ فرأيتُه يأكل وهو مُقْعٍ (2) من الجوعِ(3). (21) باب ما جاء في صفةِ خبزِ رسولِ الله ﷺ 59- عن ابنِ عباسٍ قال: كان رسولُ ا ﷺ يبيتُ الليالي المتتابعةَ طاويًا هو وأهلُه لا يجدون عشاءً، وكان أكثرُ خبزِهم خبزَ الشعيرِ (4). 61- عن سهلِ بن سعدٍ، أنه قيل له: أكلَ رسولُ ا ﷺ النَّقِيَّ (5)؟-يعني: الحُوَّارَى (6)- فقال سهلٌ: ما رأى رسولُ ا ﷺ النَّقِيَّ حتى لقي الله . فقيل له: هل كانت لكم مناخلُ على عهد رسول ا ﷺ؟ قال: ما كانت لنا مناخلُ. قيل: كيف كنتم تصنعون بالشعيرِ؟ (1) أخرجه مسلم5435.) (2) (وهو مُقْعٍ) أي: جالس على أليتيه ناصب ساقيه (3) أخرجه مسلم5400.) (4) أخرجه الترمذي5364)، وابن ماجه3307.) (5) (النَّقِيّ) أي: نقي من النخالة. (6) (الحُوَّارَى): الدقيق الأبيض، وكل ما بيض من الطعام

عدد الصفحات ٧٢

72 |مختصرشمائل النبي‏ﷺ قال: كنا ننفخُه فيطيرُ منه ما طار ثم نعجِنُه (1). 61- عن أنسِ بن مالكٍ قال: ما أكل نبي ا ﷺ على خِوان (2) و سُكُرُّجة (3)، ولا خُبِزَ له مُرقَّق قال: فقلت لقتادة: فَعَلامَ كانوا يأكلون؟ قال: على هذه السُّفَرِ (4) (5). 62- عن عائشةَ، قالت: ما شبعَ رسول ا ﷺ من خبزِ الشعيرِ يومين متتابعين حتى قُبِض(6). (21) باب ما جاء في صفةِ إدامِ رسولِ ا ﷺ 63- عن عائشةَ، أن رسول ا ﷺ قال: «نِعْمَ الإدامُ الخل »(7). 64- عن النعمانِ بن بشيرٍ: ألَستم في طعامٍ وشرابٍ ما شئتم؟ لقد رأيت نبيَّكم ﷺ وما يجد من الدَّقَلِ (8) ما يملأ بطنَه(9). (1) أخرجه البخاري1053 .) (2) (خِوَان): المائدة ما لم يكن عليها طعام (3) (سُكُرُّجة): إناء صغير يجعل فيها ما يشتهى ونّضم على الموائد حول الأطعمة (4) (السُّفَر): جمع سفرة، واشتهرت لما يو ضع عليه الطعام. (5) أخرجه البخاري1326.) (6) أخرجه البخاري1056)، ومسلم5274.) (7) أخرجه مسلم5415.) (8) (الدَّقَل): رديء التمر ويابسه (9) أخرجه مسلم5277.)

عدد الصفحات ٧٣

مختصرشمائل النبي‏ﷺ‏|73 65- عن زَهْدَمٍ الجَرْمِيِّ قال: كنا عند أبي موسى الأشعريِّ قال: فقُدِّم طعامُه، وقدِّم في طعامِه لحمُ دجاجٍ، وفي القوم رجلٌ من بني تيمِ الله أحمرُ كأنه مولىً، قال: فلم يدنُ؛ فقال له أبو موسى: ادْنُ، فإني قد رأيت رسول الله ﷺ أكل منه. فقال: إني رأيته يأكلُ شيئا فقذِرتُه؛ فحَلفت ألا أطعمه أبدًا (1). 66- عن أنسِ بن مالكٍ قال: إن خياطًا دعا رسولَ ا ﷺ لطعامٍ صنعه، قال أنس: فذهبتُ مع ر سول الله ﷺ إلى ذلك الطعام، فقَرَّب إلى رسولِ الله ﷺ خبزًا من شعير، ومرَقً ا فيه دُبَّاء (2) وقديدٌ(3)، قال أنس: فرأيتُ النبي ﷺ يتتبَّع الدُبَّاء حوالي القصعةِ؛ فلم أزل أحبُّ الدُبَّاء من يومئذٍ (4). 67- عن عائشةَ قالت: كان النبي ﷺ يحب الحَلواءَ والعسلَ (5). 68- عن أم سلمةَ أنها قَرَّبتْ إلى رسول الله ﷺ جَنْبا مشويًّا فأكل منه، ثم قام إلى الصلاةِ وما توضأ(6). 69- عن أبي هريرةَ قال: أُتيِ النبي ﷺ بلحمٍ فرُفِع إليه الذِّراعُ وكانت تعجبه فنهسَ منها (7). (1) أخرجه البخاري0321)، ومسلم5602.) (2) (الدُّبَاء): القرع (3) (القَدِيد): لحم مملوح مجف ف. (4) أخرجه البخاري5425)، ومسلم5405.) (5) أخرجه البخاري1035)، ومسلم5070.) (6) أخرجه أحمد00/537 (56655.) (7) أخرجه البخاري3304)، ومسلم520.)

عدد الصفحات ٧٤

74 |مختصرشمائل النبي‏ﷺ 71- عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ قال: «فضلُ عائشةَ ع النساءِ كفضل الثَّ ريدِ (1) على سائرِ الطعام »(2). 71- عن أبي هريرةَ، أنه رأى رسولَ ا ﷺ توضأ من أكلِ ثَوْر أَقِطٍ (3)، ثم رآه أكلَ من كتف شاةٍ، ثم صلى ولم يتوضأ (4). 72- عن أنسِ بن مالكٍ قال: أوْلمََ رسولُ ا ﷺ على صفيَّةَ بتمرٍ وسَوِيقٍ (5). 73- عن جابرٍ قال «خرَجَ رسولُ ا ﷺ وأنا معه، فدخَلَ على امرأةٍ من الأنصارِ، فذبحَتْ له شاةً، فأكَلَ منها، وأتَتْه بقِنَاعٍ (6) من رطبٍ، فأكَلَ منه، ثم توضَّأَ للظهرِ وصلىَّ، ثم انصرَفَ فأتَتْه بعُلالةٍ (7) من عُلالةِ الشاةِ، فأكَلَ، ثم ص العصرَ ولم يتوضَّأْ (8). 74- عن عائشةَ، أم المؤمنين قالت: كان النبيُّ ﷺ يأتيني فيقولُ: «أعندكِ غداءٌ؟» فأقول: لا. فيقول«إني صائمٌ». (1) (الثَّرِيد): أن يفتت الخبز في مرق اللحم (2) أخرجه البخاري3774)، ومسلم5006.) (3) (ثَوْر أَقِطٍ الثور: القطعة من الأقط، وهو لبن مجمد بالنار. (4) أخرجه أحمد51/52 (2402.) (5) أخرجه أبو داود3700.) (6) (القِنَاع): الطبق من عسب النخل (7) (العُلاَلَة): البقية من كل شيء (8) أخرجه الترمذي24.)

عدد الصفحات ٧٥

مختصرشمائل النبي‏ﷺ‏|75 قالت: فأتاني يومًا، فقلت: يا رسولَ الله، إنه أُهْدِيت لنا هَديَّةٌ، قال «وما هي؟» قلت: حَيْسٌ (1)، قال«أما إني أصبحت صائماً» قالت: ثم أكلَ(2). (21) باب ما جاء في صفةِ وضوءِ رسولِ ا ﷺ عند الطعامِ 75- عن ابن عباس قال: خرجَ رسولُ ا ﷺ من الغائِط فأُتيِ بطعامٍ، فقيل له: ألا تتوضأ؟ فقال: «أأصلَ فأتوضأ؟»(3). (21) باب ما جاء في قولِ رسول ا ﷺ قبل الطعامِ وبعد ما يفرغ منه 76- عن عائشةَ، قالت: قال رسول ا ﷺ: «إذا أكل أحدُكم فنسي أن يذكرَ الله تعالى على طعامه فليَقُل: بسمِ الله أولَه وآخرَه »(4). 77- عن عمرَ بن أبي سلمةَ، أنه دخل على رسولِ ا ﷺ وعنده طعامٌ فقال: «ادْنُ يا بُنيَّ فسم الله تعالى، وكُل بيمينِك، وكل مما يليك »(5). 78- عن أبي أمامةَ قال: كان رسولُ ا ﷺ إذا رُفِعت المائدةُ من بين يديه يقول: «امدُ لله حمدًا كثيًِّا طيبا مباركا فيه، غيِّ مُوَدَّعٍ ولا مستغنًى عنه ربَّنا »(6). (1) (حَيْس): التمر مع السمن أو أقط (2) أخرجه مسلم5510.) (3) أخرجه مسلم370.) (4) أخرجه أبو داود3767.) (5) أخرجه أبو داود3777.) (6) أخرجه البخاري1012.)

عدد الصفحات ٧٦

76 |مختصرشمائل النبي‏ﷺ 79- عن عائشةَ، قالت: كان النبي ﷺ يأكلُ الطعامَ في ستةٍ من أصحابِه فجاء أعرابيٌّ فأكله بلقمتين، فقال رسولُ الله ﷺ: «لو سَمَّى لَكَفاكُم »(1). 81- عن أنسِ بن مالكٍ قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إن الله ليَِّضى عن العبدِ أن يأكُل الأكْلة، أو يشربَ الشرْبةَ فيحمده عليها »(2). (21) باب ما جاء في قدَحِ رسولِ ا ﷺ 81- عن أنسٍ قال: لقد سَقَيتُ رسولَ ا ﷺ بهذا القدَحِ الشرابَ كلَّهُ، الماءَ والنبيذَ (3) والعسلَ واللبنَ (4). (21) باب ما جاءَ في فاكهةِ رسولِ ا ﷺ 82- عن عبدِ ا ﷺ يأكلُ القِثَّاء(5) بالرُّطبِ (6). 83- عن عائشةَ: أن النبي ﷺ كان يأكلُ البِطِّيخَ (7) بالرُّطبِ (8). (1) أخرجه أبو داود5212)، وأحمد05/03 (51546.) (2) أخرجه مسلم5730.) (3) (النَّبِيذ): ماء مغلي يجعل فيه تمر أو رطب (4) أخرجه مسلم5442.) (5) (القِثاء): نوع من الخيار. (6) أخرجه البخاري1004)، ومسلم5403.) (7) (البِطِّيْخ): هو الأصفر، وليس الأخضِ لأنه لم يكن معروفا في جزيرة العرب (8) أخرجه أبو داود3236.)

عدد الصفحات ٧٧

مختصرشمائل النبي‏ﷺ‏|77 84- عن أبي هريرةَ قال: كان الناسُ إذا رأوا أول الثَّمَرِ جاءوا به إلى رسولِ الله ﷺ، فإذا أخذَه رسولُ الله ﷺ قال: «اللهمَ بارك لنا في ثِمارِنا، وبارك لنا مدينَتِنا، وبارك لنا في صاعِنا وفي مُد نا، اللهم إن إبراهيم عبدُك وخليلُك ونبيك، وإني عبدُك ونبيُّك، وإنه دعاك لمكةَ، وإني أدعوكَ للمدينةِ بمثل ما دعاكَ به لمكةَ ومثلِه معه» قال: ثم يدعو أصغرَ وليدٍ يراه فيعطِ يه ذلك الثمرَ (1). (11) باب ما جاء في صفةِ شُربِ رسولِ ا ﷺ 85- عن ابن عباسٍ: أن النبي ﷺ شرَبَ من زمزم وهو قائم (2). 86- عن عمرِو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده قال: رأيتُ رسولَ ا ﷺ يشربُ قائماً وقاعدًا (3). 87- عن النَّزَّال بن سَبرَْة قال: أُتي عليٌّ بكوزٍ من ماءٍ وهو الرَّحْبة، فأخذ منه كفًّا فغسل يديه ومضمض واستنشق ومسحَ وجهَه وذراعيهِ ورأسَه، ثم شربَ وهو قائمٌ، ثم قال: هذا وضوءُ من لم يحُْدِث، هكذا رأيت رسولَ الله ﷺ فَعَلَ (4). 88- عن أنسِ بن مالكٍ، أن النبي ﷺ: كان يتنفَّسُ في الإناءِ ثلاثًا إذا شربَ، ويقول: «هو أَمْرَأُ وأروى»(5). (1) أخرجه مسلم5373.) (2) أخرجه البخاري5637)، ومسلم5457.) (3) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه5/162 (0024.) (4) أخرجه البخاري1651.) (5) أخرجه مسلم5452.)

عدد الصفحات ٧٨

78 |مختصرشمائل النبي‏ﷺ 89- عن كبشةَ قالت: دخَلَ عليَّ النبيُّ فشرِبَ من فيِ قربةٍ معلقةٍ قائماً، فقمتُ إلى فِيها فقطعتُه (1). (10) باب ما جاءَ في تعطُّرِ رسولِ ا ﷺ 91- عن أنسِ بن مالكٍ قال: كان لرسولِ ا ﷺ سُكَّةٌ (2) يتطيَّب منها(3). 91- عن ثُمامةَ بن عبدِ الله قال: كان أنسُ بن م الكٍ، لا يَردُّ الطيبَ، وقال أنسٌ: إن النبيَّ ﷺ كان لا يردُّ الطيبَ (4). 92- عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ ا ﷺ: «طيبُ الرجالِ ما ظهَرَ ريحُه وخفِيَ لونُه، وطيبُ النساءِ ما ظهَرَ لونُه وخفِيَ ريحُه »(5). (12) باب كيفَ كان كلامُ رسولِ ا ﷺ 93- عن عائشةَ، قالت: ما كان ر سولُ الله ﷺ يَسرُْدُ (6) سردَكم هذا، ولكنه كان يتكلَّمُ بكلامٍ بَينٍِّ فصلٍ، يحفظُه من جلسَ إليه (7). (1) أخرجه الترمذي5225)، وابن ماجه3053.) (2) (سُكَّة): طيب يتخذ من الرامِك ، وهو شيء أسود يخلط بالمسك (3) أخرجه أبو داود0565.) (4) أخرجه البخاري5125.) (5) أخرجه أبو داود5570)، والترمذي (5727)، والنسائي1557.) (6) (يَسرُْدُ) أي: لم يكن ﷺ يستعجل ويوالي بين جمل كلامه بحيث يأتي بعضها إثر بعض. (7) أخرجه البخاري3162)، ومسلم5023 .)

عدد الصفحات ٧٩

مختصرشمائل النبي‏ﷺ‏|79 94- عن أنسِ بن مالكٍ قال: كان رسولُ ا ﷺ يعيدُ الكلمةَ ثلاثًا لِتُعْقَل عنه(1). (11) باب ما جاءَ في ضحكِ رسول ا ﷺ 95- عن عبدِ الله بنِ الحارثِ بنِ جَزْءٍ قال: ما ر أيتُ أحدًا أكثرَ تبسُّماً من رسولِ الله ﷺ(2). 96- عن عبدِ الله بنِ الحارثِ قال: ما كان ضحكُ رسولِ ا ﷺ إلا تبسُّماً (3). 97- عن أبي ذرٍّ قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إني لأعلم أولَ رجل يدخُلُ الجنة وآخرَ رجل يخرج من النار: يُؤْتى بالرجلِ يومَ القيامةِ فيقال: اعرضوا عل يه صِغارَ ذنوبِه، ويخَُبَّأ عنه كبارُها، فيقال له: عملتَ يومَ كذا وكذا كذا، وهو مُقِرٌّ لا ينكرُ، وهو مشفق من كِبارِها فيقال: أعطوه مكان كل سيئةٍ عمِلها حسنةً، فيقولُ: إن ل ذنوبًا لا أراها ههنا». قال أبو ذرٍّ: فلقد رأيتُ رسولَ ا ﷺ ضحِك حتى بدت نواجِذُ ه(4). 98- عن جريرِ بن عبد الله قال: ما حَجَبَني رسولُ ا ﷺ منذ أسلَمْتُ، ولا رآني إلا ضَحِكَ (5). (1) أخرجه البخاري20.) (2) أخرجه الترمذي3605.) (3) أخرجه الترمذي3605.) (4) أخرجه مسلم524.) (5) أخرجه البخاري (3431)، ومسلم5071.)

عدد الصفحات ٨٠

81 |مختصرشمائل النبي‏ﷺ (11) باب ما جاءَ في صفةِ مُزاحِ رسولِ ا ﷺ 99- عن أنسِ بن مالكٍ: أن النبي ﷺ قال له: «يا ذا الأُذُنَينِ». قال محمود قال أبو أسامةَ: يعني يمازحُه (1). 111- عن أنسِ بن مالكٍ قال: إن كان رسولُ الله ﷺ ليُخالطُنا حتى يقولَ لأخٍ لي صغير: «يا أبا عُمَيِّ، ما فعَلَ النُّغَيُِّْ (2)؟»(3). 111- عن أبي هريرةَ قال: قالوا: يا رسولَ الله إنك تُداعِبنا، قال «إ أقولُ إلا حقًّا »(4). 112- عن أنسِ بن مالكٍ، أن رجلاً استحمَلَ (5) رسولَ ا ﷺ فقالَ: «إ حامِلُك على ولدِ ناقةٍ » فقال: يا رسولَ الله، ما أصنعُ بولدِ الناقة؟ فقال ﷺ: «وهل تلدُ الإبلَ إلا النُّوقُ »(6). 113- عن أنسِ بن مالكٍ، أن رجلاً من أهل الباديةِ كان اسمه زاهرًا وكان نُّدي إلى النبي ﷺ هدية من البادية، فيُجهِّزه (7) النبيﷺ إذا أراد أن يخرجَ، فقال النبي ﷺ: «إن زاهرًا باديتُنا (8) ونحن حاضَُوه (9)». (1) أخرجه أبو داود1445)، والترمذي5225.) (2) (النُّغَيرْ): طائر كالعصفور (3) أخرجه البخاري6552)، ومسلم5514.) (4) أخرجه أحمد50/332 (2753.) (5) (استحَمَلَ): طلب الحمل (6) أخرجه أبو داود0222.) (7) (فيُجَهِّزُه) أي فيعطيه من الطرف والمستحسنات ما يتجهز به إلى أهله. (8) (باديَتُنا) أي: نستفيد منه ما يستفيد الرجل من باديته من أنواع الثمار والنبات، فصار كأنه باديته (9) (حاضرُِوه) أي: نعد له ما يحتاجه من البلد

عدد الصفحات ٨١

مختصرشمائل النبي‏ﷺ‏|80 وكانﷺ يحبُّه، وكان رجلاً دميماً، فأتاه النبي ﷺ يومًا وهو يبيعُ متاعَهُ فاحتضنهُ من خلفِه وهو لا يُبصرُه، فقال: من هذا؟ أرسِلني. فالتفتَ فعرَفَ النبيَّ ﷺ فجعلَ لا يألُو ما ألصَقَ ظهرَه بصدرِ النبي ﷺ حين عرفه، فجعلَ النبي ﷺ يقولُ: «من يشتري هذا العبدَ» فقال: يا رسولَ الله، إذن والله تجَِدُني كاسِدًا، فقال النبي ﷺ: «لكنْ عند الله لستَ بكاسدٍ » أو قال «أنت عند الله غالٍ»(1). (11) باب ما جاء في صفةِ كلامِ رسولِ ا ﷺ في الشِّعرِ 114- عن عائشةَ قالت: قيل لها: هل كان النبيُّ ﷺ يتمثَّلُ بشيءٍ من الشعرِ؟ قالت: كان يتمثَّلُ بشعرِ ابن رواحةَ، ويتمثَّلُ بقولِه: ويَأتيك بالأخبارِ مَن لم تُزودِ (2) 115- عن أبي هريرة قال: قال رسولُ ا ﷺ: «إنَّ أصدقَ كلمةٍ قالها الشاعر كلمةُ لبيد: ألا كلُّ شيءٍ ما خلا الله باطلٌ وكاد أميةُ بن أبي الصَّلت أن يُسْلِم »(3). (1) أخرجه أحمد54/24 (55602.) (2) أخرجه أحمد04/50 (50453). (3) أخرجه البخاري3205)، ومسلم5516.)

عدد الصفحات ٨٢

82 |مختصرشمائل النبي‏ﷺ 116- عن جُندبِ بن سفيانَ البَجَليِِّ قال: أصاب حجرٌ أصبعَ رسولِ ا ﷺ فدَمِيَت، فقال: «هل أنتِ إلا أصبعٌ دَمِيْتِ وفي سبيل الله ما لَقِيت»(1). 117- عن البرَاء بن عازبٍ قال: قال لنا رجلٌ: أفَررتُم عن رسولِ ا ﷺ يا أبا عُمارة؟ فقال: لا والله، ما وَلىَّ رسولُ الله ﷺ، ولكنْ ولىَّ سرََعَانُ الناسِ تلقَّتهم هوازنُ بالنَّبْلِ، ورسولُ الله ﷺ على بغلته، وأبو سفيان بن الحارثِ بن عبدِ المطلب آخذٌ بلجامِها، ورسولُ الله ﷺ يقول: «أنا النبيُّ لا كذب أنا ابنُ عبد المطلب »(2). 118- عن أنس: أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرةِ القضاءِ، وابنُ رواحةَ يمشي بين يديه، وهو يقولُ: «خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه اليومَ نضربْكم على تنزيلِه ضَبًا يُزِيل الهامَ عن مَقِيلِه ويُذهِل الخليلَ عن خليلِه » (1) أخرجه البخاري5245)، ومسلم5726.) (2) أخرجه البخاري5270)، ومسلم5776.)

عدد الصفحات ٨٣

مختصرشمائل النبي‏ﷺ‏|83 فقال له عمرُ: يا ابنَ رَواحة، بين يدي رسولِ ا ﷺ وفي حَرمِ الله تقولُ الشِّ عرَ؟ فقال ﷺ: «خَل عنه يا عمرُ، فلَهِيَ أسرعُ فيهم من نَضْحِ النَّبْلِ »(1). 119- عن جابر بن سَمُرة قال: جالست النبي ﷺ أكثرَ من مئةِ مرةٍ وكان أصحابُه يتناشدون الشعرَ ويتذاكرون أشياءَ من أمرِ الجاهلية، وهو ساكتٌ، وربما تبسَّم معهم (2). 111- عن عمرو بن الشرَِّيد، عن أبيه قال: كنت رِدْفَ النبي ﷺ فأنشدتُه مئةَ قافية من قول أميةَ بن أبي الصلتِ الثقفي، كلما أنشدتُه بيتا قال لي النبي ﷺ: «هيه» حتى أنشدتُه مئةً– يعني: بيتًا - فقال النبي ﷺ: «إنْ كاد ليُسْلِم »(3). 111- عن عائشةَ قالت: كان رسولُ ا ﷺ يضعُ لحسانَ بنِ ثابتٍ منبرًا في المسجدِ يقومُ عليه قائماً يُفاخرُ عن رسولِ الله ﷺ - أو قال: يُنافحُ عن رسولِ الله ﷺ - ويقولُ ﷺ: إن الله تعالى يؤيِّدُ حسانَ بروحِ القدسِ ما يُنافحُ أو يُفاخرُ عن رسولِ الله ﷺ»(4). (1) أخرجه النسائي5273.) (2) أخرجه مسلم674.) (3) أخرجه مسلم5511.) (4) أخرجه أبو داود1451)، والترمذي5206.)

عدد الصفحات ٨٤

84 |مختصرشمائل النبي‏ﷺ (11) باب ما جاء في كلام رسول اﷺ في السمر حديث أم زَرعٍ 112- عن عائشةَ، قالت جلَسَتْ إحدى عشرةَ امرأةً فتعاهَدْنَ وتعاقَدْنَ ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئًا: فقالت الأولى: زوجي لحمُ جملٍ غَثٌّ على رأس جبلٍ وعرٍ، لا سهل فيرُْتَقَى، ولا سمين فيُنتَقل. قالت الثانية: زوجي لا أبُثُّ خبرَه، إني أخافُ ألا أذَرَه (1)، إن أذكرْه أذكر عُجَرَ هُ وبُجَرَهُ (2). قالت الثالثة زوجي العَشَنَّق (3)، إن أنْطِق أُطَلَّق، وإن أسكُت أُعَلَّق قالت الرابعة: زوجي كلَيلِ تهَِامَة، لا حَرٌّ ولا قُرٌّ، ولا مخَافةَ ولا سَآمة (4). (1) (إني أخافُ أ أذرَهُ) أي: أخاف ألا أترك من خبره شيئا، أي: أنه لطوله وكثرته إن بدأته لم أقدر على تكميله؛ فاكتفت بالإشارة إلى معايبه خشية أن يطول الخطب بإيراد جميعها. (2) (عُجَرَه وبُجَرَه) العجر: تعقد العصب والعروق في الجسد حتى تصير ناتئة، والبجر مثلها إلا أنها مختصة بالتي تكون في البطن، ثم استعملا في الهموم والأحزان، وإنما أرادت عيوبه الظاهرة وأسراره الكامنة. (3) (العَشَنَّق) المذموم الطول، أرادت أنه ليس عنده أكثر من طوله بغير نفع (4) أي: أن أهل تهامة لا يخافون لتحصنهم بجبالها، أو أرادت وصف زوجها بأنه حامي الذمار مانع لداره وجاره، ولا مخافة عند من يأوي إليه.

عدد الصفحات ٨٥

مختصرشمائل النبي‏ﷺ‏|85 قالت الخامسة زوجي إن دخَل فَهِدَ (1)، وإن خرج أَسِدَ (2)، ولا يَسأل ع عهد. قالت السادسة: زوجي إن أكل لَفَّ (3)، وإن شرب اشْتَف (4)، وإن اضطَجع التَفَّ (5)، ولا يُولِجُ الكَفَّ ليَعلم البَث (6). قالت السابعة زوجي غَيَايَاء (7) -أو عَيَايَاء (8)- طَبَاقَاء، كل داءٍ له داءٌ، شَجَّكِ أو فَلَّكِ (9) أو جمََع كلاًّ لكِ قالت الثامنة: زوجي المسُّ مسُّ أرنب، والريح ريحُ زَرْنَب (10). قالت التاسعة زوجي رفيعُ العمادِ، طويلُ النجاد، عظيمُ الرماد، قريبُ البيت من النَّاد. (1) (فَهِد) مشتق من الفهد، وصفته بالغفلة عند دخول البيت على وجه المدح له؛ لأن الفهد يوصف بالحياء وقلة الشر وكثرة النوم. (2) (أَسِد): مشتق من الأسد أي: يصير بين الناس مثل الأسد، تصفه بالنشاط في الغزو (3) (لَفالمراد باللف: الإكثار مع التخليط. (4) (اشتَفَّ): الاشتفاف في الشرب استقصاؤه (5) (الْتَفَّ) أي: رقد ناحية وتلفف بكسائه وحده (6) (ولا يُولِجُ الكفَّ ليعلمَ البَثَّ) أي: لا يمد يده ليعلم ما هي عليه من الحزن فيزيله (7) (الغَيَايَاء الطَّبَاقَاء): الأحمق الذي ينطبق عليه أمره. (8) (العَيَايَاء): الذي لا يضِب ولا يلقح من الإبل (9) (فَلَّكِ) أي: جرح جسدك (11) (الزَّرْنَب): نبت طيب الريح

عدد الصفحات ٨٦