المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صحافة المواطن

غير معروف

صفحة ٩ من ١٢

ً لا و أ - مقدمة حول الرقابة والعلام تنطلق أهمية الحديث عن الإعلام الإلكتروني بأدواته المختلفة ّ و د م ل ا ك نات ، والمنتديات ، والشب كات الاجتماعية ّ ي د ي ل ق ت ل ا ط ا م ن لأ ل ه ر ي ي غ ت ن م ة التي كانت تتعامل بها وسائل الإعلام ّ ي د ي ل ق ت ل ا ة ، حيث إ ّ ن الإ علام ّ ي ن و ر ت ك ل لا ا قد أصبح جزء ا أساسي ا من المنظومة الإعلام ّ ر ع ت ي ي ت ل ا ة ي ض ويتفاعل معها الفرد ، وبالتالي ّ و ح ت ل الإعلام إلى ة ئ ي ب ر ي ف و ت ل ر ب ن م للنقاش والتفاعل وطر ح الآراء ، ّ م م ّ ي ف ر ع م ل ا م ظ ن ل ا و ة ب ا ق ر ل ا ل ا ك ش أ ة ف ا ك ي ط خ ت ل َ د َّ ه م ا ة في الإعلام ّ ي د ي ل ق ت ل ا ، وهو ما يعني انتهاء عصر الكثير من النظريات الإعلام ّ ي ت ت ن ا ك ي ت ل ا ة ّ ن أ ى ل ع ي ق ل ت م ل ا ر س ف م ه ب ل س ق ل ت ي مثل نظرية حارس البوابة الإعلام ية، وبنفس الوقت تزايد الاهتمام بمعالجة القضايا التي يتجاهلها الإعلام ّ ي م س ر ل ا والتي تك ون ذات أهمية وأولوية للجمهور ، و ّ و ح ت ي ل ا ت ل ا ب ل المستخدم ي ن إلى م نتجي رسائل إعلامية ، وتحقق لهم مفهوم الجمهور النشط بكافة أبعاده ، وت ت خطى بهم من مرحلة الجمهور النشط إلى س ر م ل ا ل النشط للمضامين الإعلام ّ ي ة . ً ا ي ن ا ث _ السلطة الخامسة في العلام : ت ي ت ل ا ة ر ص ا ع م ل ا ت ا ي ن ق ت ل ا م ه أ ن م ي ن و ر ت ك ل لإ ا ر ش ن ل ا ت ا ب سهم في نشر العلم والمعرفة والأخبار في ك ء ا ح ن أ ِّ ل العالم ، ّ و ط ت ت ا ن ي ع س ت ل ا ف ص ت ن م ذ ن م و ر ي ب ك ل ك ش ب ي ن و ر ت ك ل لإ ا ر ش ن ل ا ر بحيث أصبحت المنافس ة ة ر ي ب ك ة ي ن و ر ت ك ل لإ ا ة س ر ش و ضمن العالم الرقمي الافتراضي ، كما فتح ق و ب س م ر ي غ ل ص ا و ت و ل ع ا ف ت م ا م أ ب ا ب ل ا في العالم ، فقد ساهم النشر الإ ا ه ن م ق ل ع ت ي ا م ة ص ا خ ة ا ي ح ل ا ت لا ا ج م ى ت ش ي ف ل خ د ت ل ا ب ي ن و ر ت ك ل بمشاكل الفقر والبطالة ، وبالنظر لتدخله المباشر بحياة الشعوب آث ر البعض تسميته "بالسلطة الخامسة". ففي الوقت ال تي ق و ب س م ر ي غ ا ع ر ا س ت ت لا ا ص ت لا ا ة ر و ث ه ي ف د ه ش ت ، الوحدة التاسعة الرقابة في فضاء الاتصالات ال ي ن و ر ت ك ل ة 120

عدد الصفحات ١٢٦

ّ ي د ي ل ق ت ل ا ر و د ل ا ن ا ك للصحاف ة "كسلطة رابعة" 1 ع ج ا ر ت ل ا ب ا ذ خ آ ، و ّ و ح ت ل ا د ع ب ا م ي س لا ل من مبدأ الدفاع عن حريات الناس إلى موقع الدفاع عن المصالح الرأسمالية والاحتكارات المتعددة الجنسيات ، فمنذ ما يقارب الخمسة ا ه ن و م ض م ن م " ة ع ب ا ر ل ا ة ط ل س ل ا " ه ذ ه ت غ ر ف أ ة ي ل ا ر ي ب ي ل ل ا ة م ل و ع ل ا ة ر ي ت و ع ر ا س ت ع م و ا م ا ع ر ش ع ، و ا ئ ي ش ت د ق ف ّ ي س ا س لأ ا ا ه ت ف ي ظ و ا ئ ي ش ف ة ة ط ل س ك مضادة. ولادة السلطة الخامسة: ت ستخدم السلطة الخامسة لوصف وسائل الإعلام ّ و د م ل ا ا ه ن ي ب ن م و ( ة د ي د ج ل ا نات الإلكترونية ، وص حافة ل ك ش ب ن ط ا و م ل ا عام) ، ة ض ر ا ع م ا ه س ف ن ى ر ت ي ت ل ا و للصحافة الرسمية وأساليبها المختلفة ، وقد بشر بها خبير الإعلام ّ ي د ي ل ق ت ل ا ة ف ا ح ص ل ا ( ة ع ب ا ر ل ا ة ط ل س ل ا ن م لا د ب " ه ي ن و م ا ر " ّ ي س ن ر ف ل ا ّ س ج ت ت و ) ة د السلطة الخ ّ ث م ت م ل ا ة س م ا لة ب " الإعلام " ل و م ح م ل ا ف ت ا ه ل ا ب ا ء د ب ة د ي د ج ل ا ه ب ي ل ا س أ و ه ت ا و د أ ب " د ي د ج ل ا مشروع مراسل صحفي " ، والص حافة ة ئ ي ب ء و ش ن ل ت د ه م ي ت ل ا ي ع ا م ت ج لا ا ل ص ا و ت ل ا ع ق ا و م ب ك ل ذ ك ، ة د ي د ج ل ا ة ي ن و ر ت ك ل لإ ا ّ ي م لا ع إ ة قوامها منظمات المجتمع المدني. ّ ن أ ض ع ب ل ا ى ر ي و ّ و د م ل ا نات الإلكترونية هي "السلطة الخامسة في العالم" ، ، ة ر ص ا ع م ل ا ت ا س ا ي س ل ا ة ع ا ن ص ى ل ع ر ي ب ك ل ا ا ه ر ي ث أ ت ن م ا ق لا ط ن ا ة ص ا خ و في سياق الانتخابات، وتقديم التقارير من مناطق النزاع، ومعارضة سياسات الشركات 2 . بالتالي كان لوجود " ّ ي م ه أ " ة س م ا خ ل ا ة ط ل س ل ا ة في تمهيد الطريق لمواجهة تحالف المسيطرين على الساحة الإعلام ّ ي ة، عن طريق ّ ي ن د م ة و ق ل ي ك ش ت ّ ي ن ط ا و م ة ّ ف م ل ا ة ط ل س ل ا ح ض ف ت ة رطة لوسائل الإعلام والمجموعات الإعلام ية الكبي ّ ر و ت م ل ا ة ر طة في الترويج للعولمة الليبيرالية ، ّ ق و ت ت م ل ي ت ل ا ت ا ع و م ج م ل ا ك ل ت ف في بعض الحالات عن مهمة ا لدفاع عن المواطنين وحسب ، لا ي و ز ن ف ي ف ث د ح ا م ك ه ل م ك أ ب ب ع ش ل ا د ض ا ن ا ي ح أ ل م ع ت ل ب ( راجع الملحق 1 ) . 1 ولد مصططططالس طل ططططلاة طل ط ة في دطية طلق ن طلتا طططط عشطططط على يد " م ططططت أدمون و ك " وطلذ ي أ طد من خلاله طللحاق ال ططططلاا ت طلثلاث “ طلتش ي ية، طلتنفيذية، طلقضائية ” طلتي أعلنها في ما مضى ي ن ف ل ط " مونيت كيو ". 2 Geneva Centre for Security Policy - GCSP / Emerging Security Challenges / Globalisation / Publications / Books / Faculty Publications / Books and Edited Volumes / The Emergence of Blogs as a Fifth Estate and Their Security Implications". Gcsp.ch. طال عليه تا يخ 2102 - 00 - 01 . 121

عدد الصفحات ١٢٧

ثا لث ً ا - صناعة المضامين العلام ي ن و ر ت ك ل ل ا ة ئ ي ب ل ا ي ف ة ي ة: مع انتشار التقنيات الحديثة للاتصال وتزايد تطبيقاتها في مجال الإعلام بدأت تتغير معالم ص ناعة المضامين الإعلام ء ا و س ، ة ي من حيث طبيعة المساهمين فيها ، ّ م ت ي ي ت ل ا ل ئ ا س و ل ا و أ ، ا ه ل ا ك ش أ و أ ا لاعتماد عليها في توصيل هذه المضامين ، فقد بدأ الجمهور ا ي ر و ح م ا ر و د ب ع ل ي ) م د خ ت س م ل ا ( في العمل ا لإعلام ي ، ن م ا ق لا ط ن ا و ّ ن أ ر ا ب ت ع ا ، ه ب ظ ا ف ت ح لا ا ي ف د ع ا س ي ا ي م لا ع إ ر و ه م ج ل ا ن ي ك م ت بدأت وسائل الإعلام ا ل مختلفة باللحاق بركب التطورات الحديثة ، ل ا ص ي إ ك ل ذ ب ة ل و ا ح م محتواها الإعلام ي بما يتناسب مع طبيعة مستخدميها . ّ د ع ا ر خ ؤ م ة ف ا ح ص ل ا م ل ا ع د ه ش د ق ف م ي م ص ي ف ة ر ش ا ب م ب ص ت ة م ا ه ت ا ر ي ي غ ت ة العمل الصحفي ، س ث ي ح ن م ء ا و جمع وتحرير الأخبار ونشرها ، أو إدارة العمل الصحفي، أو في طبيعة الأطراف المشاركة في العملية ّ ي ف ح ص ل ا ة ، ّ ي ف ح ص ل ا ف لم يعد هو منتج الخبر والرأي فقط ، َّ ن أ ا م ك ف ٍّ ي ب ل س ٍّ ق ل ت م د ع ي م ل ر و ه م ج ل ا قط، بل ّ و ح ت ر و ه ظ ل ى َّ د أ ا م و ه و ، ة ي ف ح ص ل ا ة ي ل م ع ل ا ي ف لا ع ا ف ا ك ر ا ش م ح ب ص أ ت لا ة ر ي ث ك ذات صلة بهوية ، ورسا لة الصحافة ، وأدوارها ، وممارساتها . د ع ي و م د خ ت س م ل ا ا ه ج ت ن ي ي ت ل ا ن ي م ا ض م ل ا " م و ه ف م ( User Generated Content ) "UGC" من أحدث المفاهيم المرتبطة بصحافة الإعلام الجديد ، م و ه ف م و ه و ّ ي ف ح ص م ي ه ا ف م ب ا ر ش ا ب م ا ط ا ب ت ر ا ط ب ت ر ي ة ا ق ب ا س ت ر ه ظ مثل مفهوم التفاعلية ( Interactivity ) ، وصحافة المواطن ( Citizen Journalism ) ، وصحافة المشاركة ( Participatory Journalism ) ، ومع انتشار وتزايد أهمية ومكانة وسائل الإعلام الجديدة، بدأ هذا المفه وم ّ و ح ت س ك ع ي ه ر ا ب ت ع ا ب ن ي ث ح ا ب ل ا ض ع ب م ا م ت ه ا ب ى ظ ح ي ر ذ ج لا ّ ي ا في التقاليد والأعراف والممارسات وال مفاهيم ّ ي د ي ل ق ت ل ا ة ي ف ح ص ل ا ة، وطبيعة العلاقة بين المشاركين والمستهدفين من العمل الصحفي (ملح ق 2 ) . ّ د ع ت ع ف د ة عوامل باتجاه انتشار هذا المفهوم من بينها 3 : 1 - ت ي ت ل ا ت ا م س ل ا ن م د ي د ع ل ا ب ا ه ع ت م ت و ت ن ر ت ن لإ ا ة ي م ه أ د ع ا ص ت مكن المستخدمين من إنتاج م ضامينهم ر س ي ب ا ه ر ش ن و م ه س ف ن أ ب ة ل و ه س و . 3 د.طل يد خيت طلإعلام طلجديد, صناعة طلمضامين طلإعلام ية في طل يئة طلإلكت ونية وأدوط م تخدميها , 22 - 04 - http://www.jadeedmedia.com/2012 122

عدد الصفحات ١٢٨

2 - الاعتماد المتزايد على الرقمنة في العمل الإعلام ي. 3 - سهولة التواصل والاندماج بين الأجهزة المستخدمة في إنتاج هذه المضامين 4 - انتشار مساهمات المستخدمين في ساحات ومنتديات الإنترنت والمدونات والمواقع المختلفة، وعبر الوسا ّ ي ل ع ا ف ت ل ا ل ئ ّ و ن ت م ل ا ة عة. 5 - تصاعد التنافس بين المؤسسات الإعلام ّ ي ا م ك ن ي م د خ ت س م ل ا ن ي م ا ض م ل ة ف ا ض ت س ا ع ق ا و م ل ا ر ث ك أ ء ا ر ش ل ة حدث مع موقع يوتيوب. ر و ط ت ب ت ا م ه ا س م ل ا ه ذ ه ف ع ا ض ت ت ن أ ع ق و ت م ل ا ن م ي ا م عرف ب ( web 2.0 ي ي ذ ل ا ، ) ّ ل ظ م ر ب ت ع ّ ف و ت ة ر العديد ّ ي ل ع ا ف ت ل ا ل ا ك ش لأ ا ن م ة التي م س ا ق ت ب ن ي م د خ ت س م ل ل ح م س ت وتشارك المعلومات مع بعضهم البعض ، ي ث ي ح تيح ّ ي ن و ر ت ك ل لا ا ر ش ن ل ا ة ي ل م ع ب م ا ي ق ل ا ة ي ن ا ك م إ ل ك ش ب ث ب ل ا و مستقل عن المؤسسات، فقد أصبح بإمكان الأفر اد العاديين الكتابة والنشر ت ا ي ن ق ت ل لا خ ن م ( ة د ي د ع ّ و د م ل ا ك ّ ي ن و ر ت ك ل لا ا ت ا ن ّ ي ن و ر ت ك ل لا ا ت ا ي د ت ن م ل ا ، ة ة للمحادثة، مواقع الشبكة الاجتماعية، الصفحات الشخصية، المواقع التساهمية ( les sites participatifs ) ، مواقع الويكي ( ( Wiki ، . ة ي ع م س و ي د ي ف ت لا ي ج س ت ث ب ب م ا ي ق ل ل ة ف ا ض لإ ا ب ) . . ة ي ر ص ب (عبر مواقع بث الفيد يو، تقنية ّ و د م ل ا ، ت س ا ك د و ب ل ا ّ ي ن و ر ت ك ل لا ا ت ا ن ة السمع - بصرية، . ..) ، فالمستعمل أصبحت لديه إمكانية ليس فقط لل مشاركة الجماعية في تقنيات لخلق المحتوى، ولكن حتى في الإنتاج الفردي لهذه المضامين والتحكم فيها وفي بثها ة ف ص ب ة ي د ر ف . ّ و ن ت د ق و عت تعاريف الباحثين لمفهوم المضمون الذي ينتجه المستخدمين ، لكن أشملها التعريف ي ي ذ ل ا عتبر: "أ ّ ن ه ي أ مضمون ينتجه مستخدمي وسائل العلام ل ك ش ب و م ه س ف ن أ ب ة د ي د ج ل ا ي أ ن ع ل ق ت س م مؤس ة س ي م لا ع إ ة ي م لا ع إ ر ي غ و أ ة ويستهدف مستخدمين آخرين "، أو هو " مضمون ينتجه الجمهور للجمهور ل ك ش ب ر ش ن ُ ي و ي ن و ر ت ك ل إ 4 . 4 Annika Bergström, The Reluctant Audience Online Participation in the Swedish Journalistic Context, Department of Journalism and Mass Communication , University of Gothenburg,2008. 123

عدد الصفحات ١٢٩

ً ا ع ب ا ر - المبادئ التي يستند عليها المضمون الذي ينتجه المستخدم: يستند مفهوم المضامين التي ينتجها المستخدم ( UGC ) ّ د ع ى ل ع ة مبادئ نذكر منها الآتي:  مبدأ استلهام فكرة العمل الجماعي ل م ع ج ا ت ن إ ي ف ن ي م د خ ت س م ل ا ن م ة ع و م ج م ة ك ر ا ش م ل لا خ ن م : د ح ا و وبدون مقابل.  مبدأ تقاسم وتشارك المعلومات والأخبار والصور وغيرها بين مستخدمي النترنت : فنظ ر ا لكثرة ة ع ر س ب ا ه ض ع ب ل ل و ص و ل ا ة ب و ع ص و ت ن ر ت ن لإ ا ى ل ع ة ح ا ت م ل ا ت ا م و ل ع م ل ا ة ل و ه س و ، بدأ بعض المستخدمين يأخذون على عاتقهم مهمة تقاسم المعلومات وتشاركها بين بعضهم البعض.  مبدأ " تعدد العيون ي و ه و ة ا د أ ر ب ت ع ة ي ر و ح م ّ ي ك ر ا ش ت ل ا ن ط ا و م ل ا م لا ع إ ي ف ، ويقوم على ت ناول نفس ّ و ن ت م ى ؤ ر و ة ف ل ت خ م ا ي ا و ز ن م ع و ض و م ل ا عة مثل تجربة مجلة ( Wired ) .  ي ن و ا ع ت ل ا ة ل ب ر غ ل ا أ د ب م د ع ت م ل ا ة دة الأشكال ّ ث م ت ي و : ل في مواقع مثل News vine ، Digg ، Back fence ، Wiki News ، Slashdot ، Wikio ، New Assignment ، Oh My News ، Global Voices Online ، ع ق ا و م ي ه و يقوم من خلالها بعض المستخدمين بتصفية ما يرد إليهم من مضامين من مستخدمين آخرين.  ي ط ا ر ق م ي د ل ا ل ي ث م ت ل ا أ د ب م ي ف ا ر غ و م ي د ل ا و ، ي ف ا ر غ ج ل ا و للأفراد: ّ ن أ ر ا ب ت ع ا ب البيئة الإلكتر ّ ي ن و ة تسمح ت ا ف ا ق ث ل ي ث م ت ب ، ت ا ئ ف و ّ ي ر م ع ة ، ّ ي ف ا ر غ ج و ة ّ و ن ت م ة ع ة ح ا س ي ف ّ ي ع ا م ج ة تناقش قضايا وم ت ا ع و ض و مشتركة 5 . 5 - طلصادق ط س، طلأدوطت وطلو ائا طلإعلامية، حث في حدود طلوصل وطلفصل، طلمؤتم طلدولي ((تكنولوجيا جديدة ل الم جديد))، جام ة طل ح ين، 2112 . 124

عدد الصفحات ١٣٠

خامس ً ا - أشكال المضامين الالكترونية التي ينتجها المستخدمون: تتواجد المضامين التي ينتجها مستخدمي وسائل الإعلام الجديدة على المواقع الإعلام ية وغيرها ف ّ د ع ي ة ل ا ك ش أ منها 6 : 1 - مقاطع الفيديو ، وقصاصات الصور ، والقصص الإ خب ّ ي ر ا ة ، والتنبيهات الإ ّ ي ر ا ب خ ة ، والملفات ، والصور ، والأفلام ا ّ م ت ي ي ت ل تبادلها فيما بينهم ، والتعقيب على المقالات ، والص ور ، والأفلام ، والمدونات ، والبودكاست. 2 - ت ا ك ر ا ش م ى ل ع م و ق ت ي ت ل ا ة م ا ع ل ا ع ق ا و م ل ا ّ ي ع ا م ج ة والوي كيز Wikis ، والتوتيرز Twitters . 3 - المصادر ذات المساهمات المفتوحة مثل الويكبيديا، واليوتيوب، وحجرات الدردشة ، والنقاش ، وجماعات الأخبار، والاستطلاعات ، والمسوح. . .إلخ. 4 - ومن الأشكال الجديدة التي استحدثتها بعض هذه المؤسسات لحفز الجمهور المستخدم على المساهمة في إنتاج مثل هذه المضامين ، وتزويدها بالصور والقصص والفيديو: ( C NN's I - Report ) و ABC's i - Caught ) و Fox News Channel's U - Report ) و MSNBC's FirstPerson ) مسميات أخرى مختلفة مثل : قل كلمتك Have Your Say ّ ي ف ح ص ت ا ه و ي د ي ف ، ة، وممثل القراء. 5 - ّ م ه م ب م ا ي ق ل ل ن ي م د خ ت س م ل ا ة و ع د ت ا ّ ي ف ح ص ة News Tips ، وتغطية الأحداث كشهود عيان وصحافة المواطن Citizen Journalism ة ص ا خ و ث ا د ح أ ع و ق و ة ل ا ح ي ف غير عادية. 6 - انتشار المواقع التي تعتمد أساس ا على المستخدمين في تزويدها بمضامينها، وكذلك المواقع الصحفي ة التي تعتمد بالكامل على الصحفيين المواطنين، مثل OhmyNews ّ ي ر و ك ل ا ة. udience Online Participation in the Swedish Journalistic Context, Annika Bergström, The Reluctant A - 6 Department of Journalism and Mass Communication ,Ibid. 125

عدد الصفحات ١٣١

ساد س ً ا - ي ن و ر ت ك ل لا ا ع ق ا و م ل ا ن ي م ا ض م ر ي ث أ ت ة في الأمن الفكري وانعكاس ذلك على استقرار الدول: ّ د ع ي ة ح و ت ف م ل ا ر د ا ص م ل ا ر ص ع ي ف ة ص ا خ ا ر خ ؤ م ت ز ر ب ي ت ل ا م ي ه ا ف م ل ا ن ي ب ن م " ي ر ك ف ل ا ن م لأ ا " م و ه ف م ، والفضائيات ، وفي عصر الوسائط الإ ّ ي ن و ر ت ك ل ة المختلفة ، إذ إ ّ ن ّ ر ع ت ض الأفراد ّ ي م لا ع إ ن ي م ا ض م ل ّ م ت ي ة ي ب ل س ة بثها عبر مختلف وسائل الإعلام ّ ي د ي ل ق ت ل ا و ا ه ن م ة د ي د ج ل ا ل و د ي ف ت ج ت ن أ ، ة ة ف ا ق ث ت ا ذ ى ر خ أ م ة ف ل ت خ ت ا غ ل و أ ، ر ا ك ف أ ب ر ث أ ت ي ي ق ل ت م ل ا ا ذ ه ل ع ج ي ، ة ف ل ت خ م ت ا ن ا ي د و ت ا ي ج و ل و ي د ي ا و ّ ي ع م ّ م م ، ة ن ي د ق ا ّ ث ؤ ر سلب ه ت م و ظ ن م ي ف ا الفكرية، وفي منظومته ّ ل و ت ت د ق ف ، ة ي م ي ق ل ا د لديه أفكار متطرفة، ويتبنى آ راء دخيلة عن واقعه الثقافي والديني ، ّ ن إ ف ي ل ا ت ل ا ب و د ا ر ف لأ ل ي ر ك ف ل ا ن م لأ ا م و ه ف م ب ا ق ي ث و ا ط ا ب ت ر ا ة ط ب ت ر م ب ن ا و ج ل ا ه ذ ه ، وبالأمن الف كري والقومي للدولة ، . ا ه ر ا ر ق ت س ا و ة ل و د ل ا ن م أ ل م ش ي ل د ت م ي د ق ي ب ل س ل ا ر ي ث أ ت ل ا َّ ن إ ف ك ل ذ ل ل ص ا و ت ل ا ع ق ا و م ر ب ع و ة م ا ع ة ف ص ب ت ن ر ت ن لا ا ى ل ع ر ش ن ي ا م َّ ن إ ة ي ق ا د ص م ل ا ب ع ت م ت ي ن أ ي ر و ر ض ل ا ن م س ي ل ة ص ا خ ة ف ص ب ، ي ف ن ِّ و د م ل ا و أ ر ش ا ن ل ا ل م ع ى ل ع ى غ ط ت د ق ة ي ت ا ذ ل ا ل م ا و ع ل ا ف ن ا ي ح لأ ا ن م ر ي ث ك ، وبالتالي قد تغيب عن المضامين ، و الأخبار ، ّ د ل ا ة ر و ش ن م ل ا ت ا م و ل ع م ل ا و قة المهنية ، وقد تكون موجهة لتحق يق ف د ه أو ت ا ي ا غ ّ ي ع م نة بحسب الخلفيات الأيديولوجية والفكرية ّ و د م ل ا و ع ق ا و م ل ا ب ا ح ص لأ ة ي س ا ي س ل ا و نات الإ لكترونية والمتح كمين بها ، و ّ ن أ ب ا م ي س لا مضامين هذه ت ع ق ا و م ل ا م ا ه ل ع ج ي ا م ب ا ب ش ل ا ة ئ ف ة ص ا خ د ا ر ف لأ ا ن ي ب لا و ا د ت و ا ك لا ه ت س ا ن ي م ا ض م ل ا ر ث ك أ ن م ر ب ت ع ن أشد ة ر و ط خ ن ي م ا ض م ل ا ّ ي م ه أ و ة ، ل ي ج ل س س ؤ ت ي ه ف د ي د ج ف ر ي ث أ ت ل ا ى ل ع ا ر د ا ق ه ل ع ج ي ا م ة ي ر ك ف ل ا م ي ق ل ا ن م ل م ح ي ي ع ي ب ر ل ا و ن ا و ل لأ ا ت ا ر و ث ( ة د ع ص لأ ا ع ي م ج ى ل ع ا ر خ ؤ م ه ظ ح لا ن ن أ ن ك م ي ي ذ ل ا ر م لأ ا و ه و ، ر ا ر ق ل ا ة ع ا ن ص ن ي د ا ي م العربي) ، ّ م م ّ د أ ا د ح أ ا ه ع ق و ت ي ن ك ي م ل ت ا ر ي ي غ ت ل ى خاصة من الناحيتين السياسية والأمنية ، ح ه ذ ه ت ل َّ و ح ت ث ي المواقع الإ ت ت ا و د لأ ة ي ن و ر ت ك ل . ا ه ر ا ر ق ت س ا ة ع ز ع ز و ل و د ل ا ن م أ د ي د ه ت ل م د خ ت س 126

عدد الصفحات ١٣٢

سابع ً ا _ الرقابة على المحتوى الرقمي تقوم الدول في العادة بإنشاء أنظمة للتحكم بما يمكن لمواطنيها النفاذ إليه من مواقع ، أو مطالعة م ر ش ن ي ا على الإ نترنت من مضامين ، ّ ي ع م ت ج م ل ا ت ا ه ج ل ا ض ع ب م و ق ت ن أ ن ك م ي ا م ك ّ ي م ي ل ع ت ل ا و ة ة باستخدام أنظ ة م ة ه ب ا ش م لمنع نفاذ روادها إلى ب س ا ن م ر ي غ ا ه ت ا ر ا د إ ه ا ر ت ا م لطبيعتها ونظمها ، ق ف ا و ت م ر ي غ و أ م ع أهدافها، أو لترشيد استخدام مواردها الشبكية ، والحاسوبي ة ، وانتباه موظفيها ، وقصرها على الأغراض التي ت عنيها ؛ ّ و ن ت ت ك ل ذ ل ع الطرق التي تتبعها الأنظمة المختلفة لتنفيذ الرقابة على محتوى الإنترنت، ومن هذه الطرق على سبيل المثال 7 : 1 - التحكم بطريقة مراقبة عناوين ا نترنت للمواقع المطلوب ال نفاذ إليها فتمنع النفاذ إلى المدرج منها في قوائم سوداء بينما تح وي القوائم السوداء لبعضها الآخر أسماء نطاقات ، أو مسارات صفحات وملفات محددة. 2 - ت ا م ل ك ن ع ا ث ح ب ب و ل ط م ل ا ى و ت ح م ل ا ي ف م ظ ن ل ا ض ع ب ر ظ ن ت ا م ك بعينها مدرجة في قوائم وتمنع النفاذ إلى ّ ل ك ما يحوي ت لك الكلمات ، أو توافيق منها. 3 - ّ ظ و ي ف بعضه ت ا ف ي ل و ت ا من تلك ا لأ ساليب في الآن ذاته . لا إ أن طرق النفاذ إلى د ع ت ً ا ض ي أ ة ب ا ق ر ل ا ز و ا ج ت و ة ب و ل ط م ل ا ع ق ا و م ل ا و ن ت و ت د عت ومن أهمها وأكثرها : ً ا م ا د خ ت س ا التعمية ، أو التمويه لإخفاء المحتوى ، ي ا م و أ ّ م س ى بالخواديم الوسيطة. وتقوم آلية الخادوم الوسيط على وجود خادوم خارج البلد لا يتأثر بالرقابة المفروضة ضمن هذا البلد ، ه ي ل إ ه ر ي ر م ت َّ م ث ن م و ب ل ا ط ل ا ن ع ة ب ا ي ن ل ا ب ى و ت ح م ل ا ب ل ط ب م و ق ي ي ل ا ت ل ا ب و 8 . 7 الحفاظ على المجهولية وتجاوز الرقابة على الإنترنت , g/ar/chapter_08 https://securityinabox.or . 8 المصدر السابق نفسه 127

عدد الصفحات ١٣٣

ن إ ف ك ل ذ ن م ً ا ق لا ط ن ا ل ك ط ب ض ب ع ص ل ا ن م ه ما يقوم الناشر بإنتاجه من محتوى إ لكتروني ومراقبته والسيطرة عليه ضمن الفضاء الالكتروني ، وعليه يكمن الدور الرقابي بتتبع الأخبار ومراقبة المضامين التي ينتجها المستخ دمين ، والعمل على تبيان حقيقة المحتوى والتحقق منه ، ا ق ح ل ا ر ا ه ظ ا و ئق في حال التلاعب بالمحتوى بإظهار الضد عبر المدونات بوصفها . ً لا ث م ة س م ا خ ة ط ل س ّ و د م ل ا ف نات تساعد على تنظيم الجم هور ودفعه إلى ف ق و م ذ ا خ ت ا ة ي ض ق ن أ ش ب ما، كما يمكن استخدامه ا في الحملات السياسية ، ّ ي ب ع ش ل ا ت ا ك ر ح ل ا ف ي ق ث ت ي ف ة د ع ا س م ل ا و ة ، وجمع التبرعات ، كما تتسم بسهول ة الاستجابة للأحداث في الوقت الحقيقي ، ت د ق و ّ ث ؤ ّ و د م ل ا ر نات على صناعة السياسة بتوفير المعلومات الدقيقة ، لا ض ف عن تسهيل الاتصال بين الخبراء وذلك من أجل تعزيز الجهود الشعبية، و م ساعد ة بوضع جداول أعم ال السياسات. ّ و د م ل ا َّ ن أ ا م ك ت " ة س م ا خ ة ط ل س " ا ه ف ص و ب ت ا ن ّ ث ؤ ي م ل ا ع ل ا ن م لأ ا ي ف ا ض ي أ ر ، فهي تساهم في مخططات الإ رهاب ر ا ك ف أ م ه ع م ج ت ن ي ذ ل ا ص ا خ ش لأ ا ط ب ر و د و د ح ل ا ر ب ع ل ا ص ت لا ا ل ي ه س ت ل لا خ ن م ة ك ر ت ش م خارج الاتجاه العام، ومن خلال نشر رسائل الكراهية ، ّ ظ ن م ل ا ة م ي ر ج ل ا ع ي ج ش ت ل لا خ ن م و أ ، ف ن ع ل ا و أ مة. ّ و د م ل ا ى ل ع ة ب ق ا ر م ل ا ة د ا ي ز ت ا م و ك ح ل ا ى ل ع ك ل ذ ل و نات وتطوير الأ ّ ي ن و ن ا ق ل ا ت ا و د ّ ي ر ا د لإ ا و ة ة والتكنولو ّ ي ج ة لإثناء ت ا م و ل ع م ر ش ن ن ع ن ي ن و د م ل ا ة ر ا ض ن و ك ت ن أ ن ك م ي ، مثل الدعوات للتحريض على الإرهاب 9 (راجع الملحق 3 .) 9 A l - Rodhan, Nayef R.F., The Emergence of Blogs as a Fifth Estate and Their Security Implications, Geneva, Slatkine , 2007. 128

عدد الصفحات ١٣٤

الخلاصة مع انتشار التقنيات الحديثة للاتصال وتزايد تطبيقاتها في مجال الإعلام بدأت تتغير معالم صناعة المضامين الإعلامية ، م د خ ت س م ل ا ا ه ج ت ن ي ي ت ل ا ن ي م ا ض م ل ا " م و ه ف م د ع ي و " من أحدث المفاهيم المرتبطة بص حافة د ن ت س ي ي ت ل ا ئ د ا ب م ل ا ن م د ي د ع ل ا د ج و ي ا م ك م و ه ف م ل ا ا ذ ه ر ا ش ت ن ا ه ا ج ت ا ب ل م ا و ع ة ّ د ع ت ع ف د و د ي د ج ل ا م لا ع لإ ا عليها هذا المضمون. ومن أشكال المضامين الالكترونية التي ينتجها المستخدمون مقاطع الفيديو، وقصاصات الصور وا لمواقع . ا ه ر ي غ و ة ّ ي ع ا م ج ت ا ك ر ا ش م ى ل ع م و ق ت ي ت ل ا ة م ا ع ل ا . ل و د ل ا ر ا ر ق ت س ا ى ل ع ك ل ذ س ك ع ن ي و ي ر ك ف ل ا ن م لأ ا ي ف ر ي ث أ ت ة ّ ي ن و ر ت ك ل لا ا ع ق ا و م ل ا ن ي م ا ض م ل ا م ك و ى و ت ح م ى ل ع ة ب ا ق ر ل ا ذ ي ف ن ت ل ة ف ل ت خ م ل ا ة م ظ ن لأ ا ا ه ع ب ت ت ي ت ل ا ق ر ط ل ا ع ّ و ن ت ت ر ط َّ ن أ ّ لا إ ت ن ر ت ن لإ ا ق النفاذ إلى ت ع ّ و ن ت و ت د ّ د ع ت ا ض ي أ ة ب ا ق ر ل ا ز و ا ج ت و ة ب و ل ط م ل ا ع ق ا و م ل ا . 129

عدد الصفحات ١٣٥

المراجع 1. Geneva Centre for Security Policy - GCSP / Emerging Security Challenges / Globalisation / Publications / Books / Faculty Publications / Books and Edited Volumes / The Emergence of Blogs as a Fifth Estate and Their Security Implications". Gcsp.ch. اطلع عليه بتاريخ 2112 - 11 - 17 . 2 . د.السيد بخيت، الإعلام الجديد، صناعة المضامين الإعلامية في البيئة ا لكترونية وأدوار مستخدميها، 22 - 04 - http://www.jadeedmedia.com/2012 . 3. Annika Bergström, The Reluctant Audience Online Participation in the Swedish Journalistic Context, Department of Journalism and Mass Communication, University of Gothenburg, 2008. 4 . الصادق رابح، الأدوات والوسائط الإعلامية، بحث في حدود الوصل والفصل، المؤتمر الدولي ((تكنولوجيا جدي دة لعالم جديد))، جامعة البحرين، 2119 . 5. Annika Bergström, The Reluctant Audience Online Participation in the Swedish Journalistic Context, Department of Journalism and Mass Communication, Ibid. 6 . الحفاظ على المجهولية وتجاوز الرقابة على الإنترنت، https://securityinabox.org/ar/chapter_08 . 7. A l - Rodhan, Nayef R.F., The Emergence of Blogs as a Fifth Estate and Their Security Implications, Geneva, Slatkine , 2007. 130

عدد الصفحات ١٣٦

الملحق الملحق( 1 ) في فنزويلا كان قد أ طيح بالمعارضة السياسية عام 1998 ت ا ب ا خ ت ن ا ل لا خ ن م ّ ر ح ة ة ي د د ع ت ة ي ط ا ر ق و م ي د و ، لذا عمدت المجموعات الإعلام ية الرئيسية في الإ ذاعة والتلفزيون إلى ب ر ح ن ش إ ّ ي م لا ع ة حقيقية ض د شرعية الرئيس هوغو شافيز 10 ، ففي الوقت الذي يحترم فيه هذا الأخير وحكومته القواعد الديموقراطية، تستمر وسائل الإعلام الواقعة تحت سيطرة حفنة من أصحاب الامتيازات في الاست خدام المكثف للتلاعب ، والكذب ، ة ل و ا ح م ي ف ة غ م د لأ ا و ش ح و لتسميم العقول 11 ، ّ ل خ ت د ق و ت المجموعات الإعلام ية ضمن الحرب الإ يديولوجية ة ط ل س ك ا ه ر و د ل م ا ك ن ع ه ذ ه رابعة ، ة ق ب ط ت ا ز ا ي ت م ا ن ع ع ا ف د ل ل ة س ئ ا ي ى ع س ت ي ه و ة ر ي غ ص في م ّ ي أ ة ه ج ا و ح لا ص إ اجتماعي ، ّ ي أ و أ ع ي ز و ت أكثر إ ّ ي ن ط و ل ا ة و ر ث ل ل ا ف ا ص ن ة الشاسعة. ّ ي ل و د ل ا ة ي ع ض و ل ل د ي ع ص ل ا ا ذ ه ى ل ع ة ي ج ذ و م ن ة ي ل ي و ز ن ف ل ا ة ل ا ح ل ا و ة الجديدة التي تشهد مجموعات إ علامية تتنافس م ئ ا ق ل ا ي د ا ص ت ق لا ا م ا ظ ن ل ا ح ل ا ص م ة س ا ر ح ة ف ي ظ و ب م ا ي ق ل ل ا ر ا ه ج ، ة ط ل س ك ا ه ر و د ة س ر ا م م و معادية للش عوب والمواطنين ، وهي لا تخوض فقط في سلطتها الإعلام ية ، ّ ث م ت ل ب ل الذراع الإ يديولوجية للعولمة ، ووظيفتها لا و ص و ة ي ب ع ش ل ا ب ل ا ط م ل ا ء ا و ت ح ا إلى محاولة الاستيلاء على السلطة السياسية (كما توصل إلى ذ لك ي ف ا ي ط ا ر ق و م ي د إ يطاليا السيد سيلفيو برلوسكوني صاحب أكبر مجموعة إ علامية ما وراء جبال الأ لب) ، فـ"الحرب الإعلام ية القذرة" الموجهة ضد الرئيس هوغو شافيز في فنزويلا ، هي نسخة طبق الأصل ع ما قامت به يومية "المركوريو" 12 في تشيلي بين 1971 و 1973 لا و ص و ي د ن ي ل ل ا ر و د ا ف ل س س ي ئ ر ل ا د ض إلى دف ع العسكريين للانقلاب على السلطة ، ك ر ا ع م ل ا ن م ع و ن ل ا ا ذ ه ل ا ر ا ر ك ت ا د غ د ه ش ن ن أ ن ك م ي و الإ علام ي ة من أجل الإ طاحة بالديموقراطية في الأ كوادور أو البرازيل أو الأ ّ ي أ ه ج و ي ف ن ي ت ن ج ر إ ح لا ص ّ ي ن و ن ا ق من ش أنه تعديل الهيمنة الاجتماعية ، ّ د ح ل ا و أ من التفاوت في توزيع الثروة. 10 Un crime parfait?, Le Monde diplomatique, juin 2002 . 11 Maurice Lemoine, ‘D ans les laboratoires du mensonge au Venezuela’ Le Monde diplomatique, août 2112 . 12 La Tercera, Ultimas Noticias, La Segunda, Canal 13, etc.. طق أ Patricio Tupper, Allende, la cible des médias chiliens et de la CIA (1970 - 0213), Editions de l’Amandier, Paris 2003 . 131

عدد الصفحات ١٣٧

الملحق 2 ) برزت أهمية مفهوم المضامين التي ينتجها المستخدمين في أعقاب بعض الأحداث العالمية البارز ة والكوارث الكبرى ، مثل : كارثة إعصار تسونامي في نهاية 2114 ، ووقوع هجمات لندن سنة 2115 ، وأحداث لبنان سنة 2116 ، حيث لعب المواطن العادي دور ا ا م ه م في تغطية هذه الأحداث سواء كشاهد عيان ، أو كصحفي ، أو كناشر للمعلومة والصورة والفيديو . ..الخ، ت ا ي ن ق ت م ا د خ ت س ا ب و بسيطة مكنته من مناف سة أعتى الوسائل الإعلام ّ ي د ي ل ق ت ل ا ة ي ة، وتحقيق بعض الا نفرادات الصحفية التي لم تتيسر لهذه الوسائل، فعل ى سبيل المثال بعد حادث الهجوم في لندن، تلقت BBC ما يزيد عن 22 ألف رسالة ، و 311 صورة ، ومقطع فيديو للحدث بثت بعضها في صدارة نشراتها الإخبارية ، وقد دفع نجاح مثل هذه التجارب بعض المؤسسات الإعلام م ا م ت ه ا ة ح ا س م ء ا ط ع لإ ة ز ر ا ب ل ا ة ي أكبر للمضامين التي ينتجها الجمهور وتضمينها تغطيتها الإعلام ة س ا ر د ي ف ف ، ة ي ة ث ي د ح عن استخدام أبرز لمئة صحيفة أمريكية للإنترنت ( 2118 ) ، أشارت إلى ّ ن أ 58 % من هذ ه الصحف تستعين بالصور التي ينتجها الجمهور، و 18 % منها تستفيد من لقطات الفيديو، و 15 % تنشر مقالاتهم، و 58 % ّ ظ و ت ا ه ن م ل ك ش ب ف ما أو آ خر المضامين التي ينتجها الجمهور، و 57 % منها تسمح للمستخدمين بالتعليق على المقالات، و 11 % تحرص على ربط مضامينها بوسائل التشبيك الاجتماعي التي يتيحها الإنترنت ، مثل الوسومات Tags ، و 67 % من هذه المواقع تقدم رؤيتها لأكثر ة ي ر ي ه ا م ج ت ا ي و ت ح م ل ا ة ك ر ا ش م و لا ا س ر ا و وتعقيب ا ة ء ا ر ق و ة د ه ا ش م و ة ع ا ب ط و ا ن ي و د ت و .. . إلخ، و 92 % منها لا ا ك ش أ ن م ض ت ت ّ و ن ت م ة ع من العلامات المرجعية التي تربط مضامين المستخد مين بمواقع أخرى ، مثل Digg ، del.ici.us ، Facebook ، و 21 % ّ ف و ت و ، ة ش د ر د ل ل لا ا ج م ر 41 % ترسل موا د ا عبر الرسائل القصيرة بالموبايل SMS ، ّ ل ق ل ب ا ق م ل ا ي ف عدد المواقع الصحفية التي تشترط على مستخدميها القيام بالتسجيل لديها قبل الاطلاع على موادها، فبينما بلغ عددها 29 % في 2117 وصل إلى 11 % في 2118 . الملحق 3 ) 132

عدد الصفحات ١٣٨

ة د ش ب ط غ ض ل ا ب ة د ح ت م ل ا ة ك ل م م ل ا ت م ا ق ّ د ع ن م ك و ب س ي ف ى ل ع ت ا ه ا ج ت ا ة أبرزها مجلس العموم البريطاني وجمعية المعلنين البريطانيين لإزالة مقاطع فيديو عنيفة ، وكان فيسبوك قد قام بإزالة المقاطع التي ت ظهر ة ر ت ف ل ه ت ص ن م ن م س و ؤ ر ع ط ق و ب ي ذ ع ت ت ا ي ل م ع ة ت ق ؤ م لحين دراسة الموضوع في شهر مايو الماضي ، لكن شبكة التواصل الاجتماعي الأكبر عاودت الس ّ ن أ ا م ل ا ط " ت ا ه و ي د ي ف ل ا ه ذ ه ب ح ا م ها لا تدعو للعنف" ، ّ ر ب و ر المسؤول عن سياسة الشركة في المملكة المتحدة لمجلس العموم هذا القرار بـ ّ ن أ " هم محظوظون للعيش ف ي د ل ب لا يحدث به ذلك ، لكن منظمات حقوق الإنسان تستخدم الشبكة لإدانة تلك الأفعال عبر ذلك النوع من المحتوى" ، ّ م أ ّ ن أ ب د ي ف ي ن ا ي ب ي ف ا ه ئ ا ي ت س ا ن ع ت ب ر ع أ ف ن ي ن ل ع م ل ا ة ي ع م ج ا "الشركة ليس لديها إحس س ا ّ لا أ ي ف ق ح ل ا ب ت ب ل ا ط و " ة ي ل و ؤ س م ل ا ب ّ ي أ ب ن ا ج ب ا ه ت ا ن لا ع إ ر ش ن ت ف ي ن ع ى و ت ح م مهما كانت الأسباب . كما يعتبر رئيس الوزراء البريطاني المحافظ ديفيد كاميرون من أشد المتحمسين "لفلترة الإنترن ت " بين قادة العالم ، لكن وبذات الوقت هاجمت الصحافة البريطانية بشدة الرقابة التي فرضتها الصين بإزالة صور أ خ ذت د ا س ف م ه ت ب ي م و ك ح ل و ؤ س م ة م ك ا ح م ل لا خ ن و ن ا ق ل ا ف لا خ ب من على شبكة التواصل المحلية "ويبو" ، وبذلت ة ك ر ش ة ي ك ي ر م أ ا د ه ج ا ر ي ب ك للحصول على 527 صورة أزالها الرقيب الصيني من على الإنترنت منها ، ص ر و ة ع و ر م ر ي ب ع ت ل ا ة ي ر ح م س ا ب ا ه ر ش ن ة د ا ع ا و ، ة ي ر و ك ل ا ب ر ح ل ا ي ف ى ل ت ق ل ، ّ ن أ ر ي غ الولايات المتحدة نف سها تفرض قبضة حديدية على محتوى الإنترنت حول العالم ، ّ ن أ ب ح ض ا و ل ا ن م و د ب ي ك ل ذ ل موضوع ضبط الإ نترنت و ع و ض و م و ه ى و ت ح م ل ا ب م ك ح ت ل ا ر ي ث م للجدل ، ل ك ش ب ل و د ل ا َّ ن أ د ج ن ث ي ح ٍّ م ا ع ة س ا ي س ج ه ت ن ت م ة ج و د ز في التعامل مع موضوع الرقابة على المحتوى الإ لكتروني ، فهي على النطاق المحلي تفرض القيود على المحت وى الإ ّ ي ن و ر ت ك ل ّ ي ل و د ل ا ى و ت س م ل ا ى ل ع ا ه ن ع ة ب ا ق ر ل ا و د و ي ق ل ا ع ف ر ب ب ل ا ط ت ن ي ح ي ف 13 . 13 طل قا ة على طلإنت نت ، طلكل يما ها لكنه ينتقدها عند طلآخ ين , طلخميس، 20 نوفم 2103 http://arabic.arabianbusiness.com/business/mediamarketing/2013/nov/21/347460/#.VItwyGf5kug 133

عدد الصفحات ١٣٩

التمارين أجب عن الأسئلة التالية: 1 . م لا ع لإ ا ي ف ة س م ا خ ل ا ة ط ل س ل ا م و ه ف م ن ّ ي ب . 2 . اذكر أسباب تراجع الدور ة ع ب ا ر ة ط ل س ك ة ف ا ح ص ل ل ّ ي د ي ل ق ت ل ا . 3 . اذكر أدوات السلطة الخامسة في الإعلام . 4 . ر ث ؤ م ل ا ر و د ل ا ة ي م ه أ ن ّ ي ب ة ر ص ا ع م ل ا ت ا س ا ي س ل ا ة ع ا ن ص ي ف ة س م ا خ ة ط ل س ك د ي د ج ل ا م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ل . 5 . ما مدى انعكاس انتشار التقنيات الحديثة للاتصال على معالم صناعة المضامين الإعلامية؟ 6 . ؟ م د خ ت س م ل ا ا ه ج ت ن ي ي ت ل ا ن ي م ا ض م ل ا م و ه ف م ر ا ش ت ن ا ى ل إ ت ّ د أ ي ت ل ا ل م ا و ع ل ا ا م 7 . ما المبادئ التي يستند إليها مفهوم المضمون الذي ينتجه المستخدم؟ 8 . ن و م د خ ت س م ل ا ا ه ج ت ن ي ي ت ل ا ة ّ ي ن و ر ت ك ل لإ ا ن ي م ا ض م ل ا ل ا ك ش أ ح ّ ض و . 9 . ل و د ل ل ّ ي م و ق ل ا و ّ ي ر ك ف ل ا ن م لأ ا ى ل ع ة ّ ي ن و ر ت ك ل لإ ا ع ق ا و م ل ا ن ي م ا ض م ر ي ث أ ت ى د م ن ّ ي ب . 11 . ن ي م د خ ت س م ل ل ي م ق ر ل ا ى و ت ح م ل ا ب م ك ح ت ل ل ل و د ل ا ا ه د م ت ع ت ي ت ل ا ة ّ ي ب ا ق ر ل ا ب ي ل ا س لأ ا ح ّ ض و . 11 . هل تستطيع الدول ؟ ا ذ ا م ل ؟ ك ي أ ر ب ي م ق ر ل ا ى و ت ح م ل ا ى ل ع ا ه ت ر ط ي س م ك ح ت ن أ ة ي ب ا ق ر ل ا ا ه ب ي ل ا س أ ب 134

عدد الصفحات ١٤٠

ً ل و أ - تمهيد انتشرت في الفترات الأخيرة ظاهرة الاندماج ما بين مضامين الإعلام التقليدي ومضامين صحافة المواطنين ، حيث زاد اعتماد وسائل الإعلام التقليدي على ما ينشره الجمهور ، فقامت العديد من القنوات والفضائيات ت ا ر د ا ب م ق لا ط إ ب تحفز الأفراد على إنتاج مضامين ، ، ك ل ذ ل ً ا ص ي ص خ ت م م ص ع ق ا و م و ط ب ا و ر ر ب ع ا ه ل ا س ر ا و ً ا ص و ص ن ن ي م ا ض م ل ا ه ذ ه ت ن ا ك ء ا و س ، ً ا ر و ص م أ ، أم تسجيلات فيديو ، ً ا ق ب ا س ة د و ج و م ن ك ت م ل ت ا ز ي م ل ا ه ذ ه في وسائل الإعلام ّ ي د ي ل ق ت ل ا ّ ي ل ع ا ف ت ل ا ر ا ر غ ى ل ع ة ة وفسح المجال لمشاركة الجماهير في المضامين الإعلام ّ ي ة. ثاني ً ا _ الفرق بين النشر التقليدي والنشر الإلكتروني : ّ ن إ ّ و ح ت ث ا د ح إ ى ل ع ل م ع ت ة ث ي د ح ل ا ت ا ي ن ق ت ل ا ت لا جوهرية في عملية نشر وتوزيع المعلومات ، لأ ّ ن ّ ي لأ ف د ه ل ا م ا ظ ن معلوماتي هو استغلال المعلومات واستثمارها للرفع من مستويات التعليم ، وتشجيع المساه مة في اتخاذ ّ د ق ت ل ر ا ر ق ل ا م البشرية ، ّ ل ع ل و ّ د ق ي ا م ز ر ب أ مه هو خدمة النشر الإلكتروني ن ل ا ى ل ع ً ا ر ي ث ك َّ ر ث أ ي ذ ل ا و ّ ي ق ر و ل ا ر ش ّ ي ب ت ك م ل ا و ّ ي د ي ل ق ت ل ا ( ) لما حققه من مزايا لم تتوافر في الأخير. ّ ن أ ى ل ع ي ب ت ك م ل ا ر ش ن ل ا ف َّ ر ع ُ ي و ه ُ م ا د خ ت س ا الحواسيب المايكروية في الطباعة 1 . م ا ظ ن ه ن أ ب ف َّ ر ع ُ ي ا م ك إنتاج طباعي قليل الكلفة له القدرة على تركيب ، وتشكيل ، وتجميع ك ّ ل من النص المكتوب ، والمخطوطات ، والأشكال المرسومة على شاشة عالية الجودة ( Highly Resoluted ) مع ت ا ي ج م ر ب ّ م ص و ت ع ض و ض ر غ ل ا ا ذ ه ل ة ص ا خ ّ ي أ ل ب ق ن م ا ه ب م ا ي ق ل ا و ا ه ن ا ق ت إ ن ك م ي ة ي ل م ع ة ع ا ب ط ل ا ل ع ج ل ت م ص خ ش ب ي ر د ت د ع ب بسيط 2 . 1 أيمن السامرائي وعامر قنديلجي، "النشر المكتبي الإلكتروني"، رسالة المكتبة، م 03 ، ع 0 (أيلول 5991 م) ص 03 . 2 المصدر السابق نفسه المحاضرة العاشرة توظيف الإعلام التقليدي لمضامين صحافة المواطن 135

عدد الصفحات ١٤١