المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صحافة المواطن

غير معروف

صفحة ٢ من ١٢

المواقع ّ ي ر ا ب خ لإ ا ة ّ ي م ه ا س ت ل ا ة: ع ق ا و م ي ه ة ه ي ب ش ي ر ا ب خ لإ ا ف ح ص ل ا ب ً ا د ج ة ، و لكن يشارك ر ح ي و ا ه ا و ت ح م ي ف ر مضمونها مواطنون عاديون من مختلف الأماكن، وهم في الغالب متطوعون، وناشطون حقوقيون، وهواة لمهنة الصحافة، ومن أشهرها موقع ( ohmynews ) الكوري مواقع التحرير الجماعي ( participatory sites :) ع ق ا و م ي ه تعتمد على برمجيات ( wiki ل ك ش ب ا ه ن و م ض م ر ي ر ح ت ب ح م س ت ي ت ل ا ) جماعي يتيح إمكانية التعديل والتنقيح، وأشهرها موسوعة "ويكيبيديا ( Wikipedia ") . 8

عدد الصفحات ١٤

خامسا - أساليب ّ ي ف ح ص ل ا ة س ر ا م م ل ا ّ ي ف ح ص ل ا ن ط ا و م ل ل ة : د ع ك ا ن ه ة ب ي ل ا س أ ت ا ي ل آ و يمارس من خلالها المواطن الصحفي عمله ، ل ك و ها تصب في خدمة ه ل ا ص ي ا و ر ب خ ل ا ل ق ن ، وتعتبر أبرز هذه الآ ليات: 9

عدد الصفحات ١٥

التعليق ل و أ ر ب ت ع ي أ ب و ل س من أساليب ممارسة صحافة المواطن ، ويقتصر على كتابة التعل يقات في المنتديات ، و المجموعات الإ ي ر ا ب خ ة ، و غرف ال دردشة ع و ض و م ل و ح ي ع م ن . ّ ي ف ص ت ل ا ة والتحرير: ي ف ح ص ل ا ن ط ا و م ل ا ء ا ق ت ن ا ى ل ع م و ق ت للمعلومة المراد التعامل معها ، و هي تشبه عملية التنقيح والتحرير ( ي أ انتقاء المحرر للمعلومة) ، و ت ستخدم العديد من المواقع الإ خبارية هذا الأسلوب من خلال اعتماد الأخبار الأكثر قراءة ، وا لفيديو الأكثر مشاهدة. التأكد من الحقائق: ة ي ل آ ي ه ة ك ر ت ش م في جميع وسائل الإ ي د ي ل ق ت ل ا م لا ع ة والجديدة ، ن إ ف ا ذ ه ل ة ي ل م ع ك أ ت ل ا د من الحقائق ة ي ل م ع ي ه ر م ت س م ة " ، وهو ما يطلق عليه Gillmo r" " "صحافة الغد ، ن لأ ة ي ل م ع ا ه ي ك ر ا ش ت ة ما بين الصحفيين المحترفين والهو اة(المواطنين) بهدف كشف الحقائق. التغطية: ة د ح ا و ي ه ي م ي ا م م ه أ ن م ز ً ا ي ل ا ح ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ، ن ك ا م أ ي ف د ج ا و ت ل ا ى ل ع ا ه ت ر د ق ا م ي س لا و قد لا يستطيع الإ ي د ي ل ق ت ل ا م لا ع ق ب س ا ه ي ف ث د ح ي ن أ ً ا صحفي ً ا ، والوسيلة المعتمدة تكون كاميرا المواطن ي ف ح ص ل ا ، حيث يكون بهذه الحالة م ن ا ي ع د و ه ش ة ب ا ث م ب ت ن ر ت ن لا ا و م د خ ت س ن ص و ع ا للتقارير الإ خبارية كأحداث 33 / 6 / 3003 م ، ت ر ش ن ذ إ و د م ل ا ض ع ب نات والمنتديات تقارير وصور إخبارية ق ب س ة ب ا ث م ب ت ن ا ك ة ث د ا ح ل ا ل و ح ٍّ ي ف ح ص لها. ّ ي ع م س ل ا ر ش ن ل ا ّ ي ئ ر م ل ا و : هي قيام المواطنين الصحفيين بتق دي م ما يمتلكونه من فيديوها ت ر و ص و ة ص ا خ ع ق ا و م ى ل ع بعمليات ال نشر والتحرير ل مثل هذه المواد الإ ي م لا ع ة ( YouTube ) ، و الهدف إيصالها للباحث عن مثل ر ي ث ك ي ف ل ك ش ت د ق ي ت ل ا ت ا م و ل ع م ل ا ه ذ ه من الأحيان سبق ً ا ي ف ح ص ً ا ، ت ا و ن ق ل ا ت د ا ف ت س ا ً ا ر خ ؤ م و ي م ل ا ع ل ا ي ل ح م ل ا و ة ة من هذه المواقع ، وانطلقت بتقديم بعض ال برامج عبرها بما يمكن المواطن من المشاهدة ، والتعليق ، والنشر. 10

عدد الصفحات ١٦

ً ا س د ا س - خصائص صحافة المواطن: : ت ا م و ل ع م ل ل ر د ص م و ٌ ث ح ا ب و ه ٍ ن ط ا و م ُّ ل ك ل ك ن ط ا و م ث ح ا ب و ه عن المعلومة ، ل ك و ص خ ش و ح ت ي ن أ ه ن ا ك م إ ب ل إلى مصدر للمعلومات والأخبار و د م ل ا ( نون ، ومتصفحو الانترنت ، والم واطنون ، والصحفيون ، ي ل ه لأ ا ت ا ي ع م ج ل ا و ة) ، ي د ي ل ق ت ل ا ة ف ا ح ص ل ا ن ع ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ف ل ت خ ت و ي ك ر ا ش ت " ا ه ن و ك ي ف ة ة" ، ي أ يشارك في مضمونها د ع ن م ن و ع و ط ت م ن و ن ط ا و م ن ك ا م أ ة . ّ و ح ت ل ا ل من وسائل الإ ّ ي ر ي ه ا م ج ل ا م لا ع ة إلى وسائ ل إعلام الجماهير: تقوم وسائل الإ ي ر ي ه ا م ج ل ا م لا ع ة على قاعدة نشر المعلومة من الفرد إلى المجموعة ( from one to many ) ، ِّ ل ك ل ا ن م ة م و ل ع م ل ا ر ش ن ى ل ع د ا م ت ع لا ا و ة ل د ا ع م ل ا ب ل ق ب ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص م و ق ت و إلى ِّ ل ك ل ا ( from many to many ) ، وذلك بالاعتماد على مواطنين صحفيين ، ي ر ظ ن ل ا ي ه و ة التي يبشر بها جويل دى روسن ى ص اح ب كتاب "ثورة بروليتاريا الا نترنت" 13 . سياسة تحرير مختلفة ص ا خ ر ي ر ح ت ة س ا ي س ى ل ع ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص د م ت ع ت ث ي ح ة ، فالأخبار التي تنشر يجب أن تكون ً ة ق ي ق د ، ة ل ص ا ه ل و ي ع و ض و م ل ا ث ا د ح لأ ا ب ة ، ي م ت ت ن أ و ر د ق ى ص ق أ ب ز من السبق 14 . ّ ي ص خ ش ل ا ة ك ر ا ش م ل ا ة: ي ط ا ر ق م ي د ل ا ر ب ت ع ت ت ً ا ي د ر ف ً لا م ع ة ك ر ح ت م ل ا ة ي ع و ط ج و ت ل ع ض ا خ ر ي غ ً ا ت ا م ظ ن م ت ا ه ي ع م ة ن ، بل ي د ي ل ق ت ل ا ة ي ل ا ص ت لا ا ل ئ ا س و ل ل ً ا ف لا خ ة ي د ر ف ل ا ة ي س ا ي س ل ا ت ا ع ا ن ق ل ل ة 15 ، كما تؤكد حضو ر المواطن في قضايا الصالح العام ي ئ ر ل ا ف ا د ه لأ ا و ت ا ر ا ع ش ل ا د ح أ ل ك ش ي ي ذ ل ا ر م لأ ا سة لصحافة المواطن. 13 (La révolte du pronétariat 2006) 14 ( صادق 2008) ، مصدر سبق ذكره 15 المصدر السابق نفسه 11

عدد الصفحات ١٧

ٌ ة ف ا ح ص ٍ ف ا د ه لأ ٍ ة ي ح ب ر ر ي غ ٍ ة ي ر ا ج ت ر ي غ و في الغالب: لا يتقاضى فيها ة ف ا ح ص ل ا ن و ن ه ت م ي ن ي ي ف ح ص م ه ر ا ب ت ع ا ب ً ا ر و ج أ ن و ي ف ح ص ل ا ن و ن ط ا و م ل ا ، وذلك ي ف ل خ ل ل ا ه ض ف ر ن م ً ا ق لا ط ن ا ي ت ا س س ؤ م ل ا ة ة وآليات اقتصاد سوق الأخبار ، و ح ي ذ ل ا و ل المجال ل ا ج م ى ل إ ي ف ح ص ل ا ع ض ا خ إلى الاحتكار ، ما ي ف ر ح ل ا ة د ع ا ق ض ف ر ي ع د ت س ي ة ، وتقديم الهوا ية ، و ط ت ل ا و ع من وراء نشر الخبر ، و خدمة الصالح العام . سابعا - ت ا ز ّ ي م م صحافة المواطن: ن أ ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ل ل ج س ت ة ز ي م ل و أ ي ط ا ر ق م ي د ل ا ت ل ع ج ا ه ة في متناول الجميع من خلال نقدها ي د ي ل ق ت ل ا م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ل ة ي ا د ب ك ة ي ط ا ر ق م ي د ل ا ل ا ح د ق ن ل ة 16 ، وبالتالي التأكيد على مقدرتها للقيام بذات الوظائف ، والأدوار ، ل ك ش ب و ف ل ت خ م على مستوى المنهج والخلفية . ا ه ي ل ع ف ر ا ع ت م ل ا ط و ر ش ل ا ب ا ه م ا ز ت ل ا م د ع ى ل إ ً ة ف ا ض إ ة ي ن ه م ل ا ت ا ب ا ق ن ل ا ي ف ة ي م ا ز ل لإ ا ة ي و ض ع ل ا ك ة ي ف ح ص ل ا ة س ر ا م م ل ل ة ف ا ح ص ل ا د ع ت م ل ي ل ا ت ل ا ب و ، ة ي ع م ا ج ة د ا ه ش ى ل ع ل و ص ح ل ا و أ م ي أ ف ، ً ة ي و ب خ ن ً ة ن ه م . ً ا ي ف ح ص ح ب ص ي ن أ ه ن ك م ي ن ط ا و ي ف ل و ح ت ت ن أ ن ك م ي ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ن إ ف ك ل ذ ى ل ع ً ة و لا ع ، ة ي ل خ ا د ل ا ت ا ب ا ر ط ض لا ا و ، ة ح ل س م ل ا ت ا ع ا ز ن ل ا ت ا ق و أ ، ت ا م و ل ع م ل ا و ء ا ب ن لأ ل د ي ح و ر د ص م ى ل إ ة ي ع ي ب ط ل ا ث ر ا و ك ل ا و وبالتالي تمثل ً ة ا ن ق ً ة ي ل ا ث م ي د ي ل ق ت ل ا م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ل ح ي ت ت ة الوصول إلى الأخبار في أماكن الأحداث ب ر ي ت ل ا ي لأ ا ه ي ل إ ل و ص و ل ا ع ي ط ت س ت لا ا م ب ب س ، مثل: منع فتح ال مكاتب في بعض البلدان، أو التضييق على مراسليها وصحفييها ، م م ا يجعل " الصحفيي ن المواطن ي ن" من أنجع السبل للحصول على المعلومة و ي ف ح ص ل ا ر ب خ ل ا في تلك الأماكن ( الصور م ت ي ت ل ا الت قاطها أثناء إعدام صدام حسين ، و ي أ ر ل ل ر ش ن ت ل ن ك ت م ل ي ت ل ا العام و ي م ل ا ع ل ا ة ف ا ح ص ل ل و ص ي ذ ل ا ص خ ش ل ا ك ل ذ لا و ل ة رها بهاتفه النقال ). 16 (Philippe 2003) . ر ي ث ك ل ً ا ق ف و ع ق ا و ل ا ا ذ ه ي د ي ل ق ت ل ا م لا ع لإ ا ش و ر ع ز ه ي أ د ب ن ي ص ت خ م ل ا ن م (التليفزيون ، والراديو ، ي ق ر و ل ا ة ف ا ح ص ل ا و ة ، ي ن و ر ت ك ل لا ا ع ق ا و م ل ا و ة ا ي ن ه م ل ة). 12

عدد الصفحات ١٨

ال خلاصة ن ت س ن م م ج ت د ق ت ا ن أ م ل ع ف ة د ر ي ه ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ، قد تكون في نفس الوقت عفوية وواعية نتيجة تراجع حضور المواطن في قضايا الشأن العام ، د ي ك أ ت و لحالة من التشكيك في مصداقية لا ع لإ ا ل ئ ا س و ن ي ب ة ق ث ل ا م د ع ن م ً ا ج ر ح ً ا ف ر ظ س ك ع ت ك ل ذ ب ي ه و ، ة ف ا ح ص ل ا م ي د ي ل ق ت ل ا ة والجيل الجديد من مستخدمي الا نترنت والإعلام الا لكتروني ، من خلال سعي صحافة المواطن إلى إعادة الاعتبار والتمسك بال مثل ي ط ا ر ق م ي د ل ا ا ه ب ر ش ب ت ي ت ل ا ن أ ف ي ك و ، ة المواطن بإمكانه أن يقرر مصيره ، ويحدد مستقبل أبنائه ، ويختار نوعية الحياة التي يريدها ، ومن خ لال مشروعه لإنقاذ الديمقراطية ، وبمعنى آخر تريد صحافة المواطن إنقاذ الاتصال والإعلام من آليات التوظيف والا حتكار ، ي ط ا ر ق م ي د ل ا ر ا و ح ل ا و ل د ج ل ا ل ي ع ف ت ل لا خ ن م ً ا ن ك م م ك ل ذ ح ب ص ي و حتى يتمكن الناس ( ل ك الناس ) ل ك ب ي ع ا م ج ل ا و ي د ر ف ل ا م ه ل ب ق ت س م د ي د ح ت ن م ة ي ر ح ، ي ف ا ف ش و ة ، وب ل ك ن ع ً ا د ي ع أشكال الضغط والتلاعب. 13

عدد الصفحات ١٩

المراجع 3 . د.جمال الزرن . ً لا س ر م ح ب ص ي ا م د ن ع ي ق ل ت م ل ا ، " ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص " معهد الصحافة وعلوم الإخبار، جامعة منوبة، تونس: العدد الأخير للمجلة التونسية لعلوم الاتصال، العدد 23 - 23 ، 3006 . 3 . عباس مصطفى صادق الإعلام الجديد، المفاهيم والوسائل والتطبيقات. عمان: الشروق للنشر والتوزيع، 3002 . 2 . Allan, S. Citizen journalism. NY:lang, New York: Global perspectives, 2009. 2 . Bowman, S, and C Willis. We Media: How Audiences are shaping the Future of News and Information. (J.lasica ، Ed.), Re ston: the Media Center at the American Press Institute, 2003. 2 . Gillmor, D. We the media:Grassroots Journalism by the people ، for the people. (A.Noren ، Ed.), Sebastopol: O'Reilly Media, Inc, 2004. 9 . Glaser, M. The new voice: Hyperlocal citizen media sites want you(to write). Online journalism Review: University of southern California, 2004. 7 . La révolte du pronétariat. Avec la collaboration de. Editions fayard, http://www.pronétariat.com/, Paris: DE ROSNAY Joël Carlo Revelli, 2006. 2 . Lee, J.M. History of American Jo urnalism With illustrations. Boston& New York: Houghton Mifflin Co, 1917. 14

عدد الصفحات ٢٠

6 . Philippe, MERLANT. Médias et citoyenneté. www.place - publique.fr ، février, un cocktail impossible, 2003. 30 . Rosen, J. "A most useful definition of citizen journalism." Press think. April 22, 2011. journalism.nyu.edu/pubzone/weblogs/pressthink/2008/07/14/a most useful d.html#more. المعلومات الإضافية 3 . صحافي سابق في صحيفة San Jose Merury News. 3 . جاي روسن، (ولد في 5 مايو 3629 ( هو ناقد لوسائل الإعلام، وهو كاتب، وأستاذ الصحافة في جامعة نيويورك. 2 . ج لاسر هو المحرر التنفيذي لبرنامج ( PBS ) التلفزيوني، وهو صحفي مستقل منذ فترة طويلة. 15

عدد الصفحات ٢١

التمارين : ي ل ي ا ّ م م ّ ل ك ل ً ا ف ّ ي ر ع ت ط ع ا 3 . صحافة المواطن 3 . مواقع بث الفيديو 2 . مواقع التحرير الجماعي أجب عن الأسئلة التالية: 3 . ت ل ا ل م ا و ع ل ا ج ت ن ت س ا ا و م ل ا ة ف ا ح ص ر و ط ت ى ل ع ت د ع ا س ي طن . 3 . ل ن ك م ي ي ت ل ا ب ي ل ا س لأ ا ح ض و ه ل م ع ي ف ا ه ت س ر ا م م ي ف ح ص ل ا ن ط ا و م ل . 2 . ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ص ئ ا ص خ ز ر ب أ ن ي ب . ة ي ل ا ت ل ا ت ا ر ا ب ع ل ا ى ن ع م ر ّ س ف : 3 . ر ي ه ا م ج ل ا م لا ع إ ل ئ ا س و ى ل إ ة ي ر ي ه ا م ج ل ا م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ن م ل و ح ت ل ا . 3 . ة م و ل ع م ل ا ن ع ث ح ا ب و ه ن ط ا و م ل ك . 2 . ة ي م ه ا س ت ل ا ة ي ر ا ب خ لإ ا ع ق ا و م ل ا . ج ت ّ ن ت س ا ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ت ا ز ّ ي م م . 16

عدد الصفحات ٢٢

ً ا ل و أ - ً تمهيد : ح ب ص ي ل ّ ي د ا ع ل ا ن ط ا و م ل ا ب ع ف د ت ي ت ل ا ب ا ب س لأ ا د ّ د ع ت ت ق ل ت م ن م ل ّ و ح ت ي و ، ر ب خ ل ل ً لا ق ا ن إ ا ه ن م ف ، ٍ ل س ر م ى ل ب ب س ء ا ه ت ن ا ب ي ه ت ن ت ٍ ة ر ي ص ق ٍ ة ر ت ف ل ً ا ّ ي ف ا ح ص ن ط ا و م ل ا ن و ك ي ي ل ا ت ل ا ب و ، ن ّ ي ع م ٍ ث د ح ى ل ع ٍ ل ع ف ُّ د ر و ه ا م ة ل و ه س : ل ث م ، ٍ ة د د ع ت م ٍ ل م ا و ع ب ق ل ع ت ي ل و ط أ ٍ ة ر ت ف ل ن و ك ي ا م ا ه ن م و ، ل ا س ر لإ ا ى ل إ ي ق ل ت ل ا ن م ه ل ّ و ح ت الوصول للمعلومات، وا لتك . ت ق و ل ا س ف ن ب ة م ع ا ّ د ل ا ا ّ ي ج و ل و ن ن ط ا و م ل ل ل و ح ت ل ا ا ذ ه ي ف ّ ي س ّ ي ئ ر ل ا ب ب س ل ا ى ق ب ي و ي ق ل ت ي ف ة ّ ي س ا س لأ ا ة ب غ ر ل ا و ه ، ّ ي ف ح ص ى ل إ ى ل ع ه ع لا ِّ ط ا ة ل ا ح ي ف ا م ي س لا و ، ا ه ل ق ن و ة م و ل ع م ل ا ل ئ ا س و ي ف ا ه ب ل م ا ع ت ل ا ّ م ت ي م ل ٍ ة ّ م ا ه ٍ ت ا م و ل ع م ء ا د ب إ ي ف ة ب غ ر ل ا د و ج و ي ل ا ت ل ا ب و ، ة ّ ي د ي ل ق ت ل ا م لا ع لإ ا ال ً ة ص ا خ ، ٍ ة ف ل ت خ م ٍ ر ظ ن ة ه ج و ن م ة ج ل ا ع م ل ا و أ ي أ ر ن ئ ا ر ق ل ل ّ ي ف ح ص ل ا ن ط ا و م ل ا ك لا ت م ا ع م ن ط ا و م ل ل ة ب س ن ل ا ب ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ة ّ ي م ه أ ي ت أ ت ا ن ه ن م و ، ا ه ل ا ص ي إ د ي ر ي ي ت ل ا ه ر ظ ن ة ه ج و ل ة د ف ا ر ل ا نفسه. ولكن ة ّ ي ئ ا ن ب ل ا ت ا د ّ د ح م ل ا ن ع ٍ ل ز ع م ب ع م ت ج م ل ا ي ف ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص أ ش ن ت ن أ ن ك م ي ل ه الك ة ل ّ ث م م ل ا ى ر ب ّ ي ع ا م ت ج لا ا و ، ة ّ ي س ا ي س ل ا و ، ة ّ ي د ا ص ت ق لا ا ى ن ب ل ا ي ف ة وغيرها ؟ ٍّ ي ع ا م ت ج ا ٍ غ ا ر ف ي ف ر ه ظ ت م ل ة ّ ي ج و ل و ن ك ت ل ا ا ه م ظ ن و ن ط و م ل ا ة ف ا ح ص ة ر ه ا ظ ّ ن إ ه ذ ه ء ا ر و ّ ن لأ ، الظاهرة عوامل عديدة ٌ ة ي س ا ي س و ٌ ة ي ن ق ت ٌ ة ي د ا ص ت ق ا و ، ف ه ي ل إ ق ر ط ت ن س ا م ا ذ ه و ، ا ه ر ا ش ت ن ا و ا ه ر ّ و ط ت ي ف ْ ت م ه ا س ي هذه الوحدة . ً الوحدة التعليمية الثانية ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ى ل ع ة ر ّ ث ؤ م ل ا ل م ا و ع ل ا 17

عدد الصفحات ٢٣

ً ا ا ي ن ا ث - ً : ّ ي ن ق ت ل ا ً ل م ا ع ل ا ي ف و ، ه ت ا ّ ي ج م ر ب و ، ه ت ا ز ي ه ج ت ي ف و ، ر ت و ي ب م ك ل ا ا ّ ي ج و ل و ن ك ت ي ف ل ئ ا ه ل ا م د ق ت ل ا ي ف ّ ي ن ق ت ل ا ل م ا ع ل ا ل ث م ت ي ذ إ ا ت ا ك ب ش و ة ّ ي ع ا ن ط ص لا ا ر ا م ق لأ ا ب ق ّ ل ع ت ي ا م ا م ي س لا ، ت لا ا ص ت لا ا ا ّ ي ج و ل و ن ك ت لألياف الضوئ د ق ف ، ة ّ ي ، ) ت ن ر ت ن لا ا ( ة ك ب ش ْ ت ز ر ف أ ن أ ى ل إ ، ٍ ة ّ د ع ٍ ة ّ ي ل ا ص ت ا ٍ ت ا ف ي ل و ت ي ف ة ّ ي ج و ل و ن ك ت ل ا ر ص ا ن ع ل ا ه ذ ه ت ج م د ن ا ، ة ع و م س م ل ا و ، ة ع و ب ط م ل ا : ى ر خ لأ ا ل ا ص ت لا ا ل ئ ا س و ع ي م ج ه ل خ ا د ب ي و ط ي ً ا ط ي س و ْ ت ح ب ص أ ي ت ل ا و ّ ي ئ ر م ل ا و . ة ّ ي ص خ ش ل ا و ، ة ّ ي ر ي ه ا م ج ل ا ك ل ذ ك و ، ة وقد انعكس أثر هذه التط ت ا و ن ق ع ي م ج ى ل ع ة ّ ي ج و ل و ن ك ت ل ا ت ا ر ّ و ى ل ع ك ل ذ ك س ك ع ن ا و ، ٍ ز ا ف ل ت و ، ٍ ة ع ا ذ ا و ، ٍ ة ف ا ح ص ن م م لا ع لإ ا ، ة ّ ي م لا ع لإ ا ة ل ا س ر ل ا ج ت ن م ن ي ب ط ب ر ت ي ت ل ا ت ا ق لا ع ل ا ة غ ي ص . ا ه ي ق ّ ل ت م و ، ا ه ع ّ ز و م و ت ا م و ل ع م ل ا ا ّ ي ج و ل و ن ك ت ي ف ً ا ز و ر ب ر ه ا ظ م ل ا ر ث ك أ ة ّ ي م ق ر ل ا ّ د ع ت ج ا ت ن لإ ا ة د ا ع إ ا ه ل لا خ ن م ن ك م ي ي ت ل ا ة ي ل م ع ل ا ا ه ّ ن إ " ، ل ا ص ت لا ا و ، ج ا ت ن لإ ا ا ه س ف ن ت ا ّ ي ل م ع ل ا ي ف ة ك ر ا ش م ل ا ة ي ن ا ك م ا و ، ر ي ف ش ت ل ا ى ل إ التوزيع، ت ا س س ؤ م ل ل ة ب س ن ل ا ب ّ ي م ق ر ل ا م ا ظ ن ل ا ي ف ة ن م ا ك ل ا ج ئ ا ت ن ل ا ر ث ك أ و ، ن ي ز خ ت ل ا و الإ ج ا م د ن لا ا و ه ة ّ ي م لا ع " م ا ظ ت ن لا ا ، ل ا ب ق ت س لا ا ، ع ي ز و ت ل ا ت ا ي ل م ع ا ه م ي ظ ن ت ة ي ح ا ن ل ً ة ّ ف ا ك ة ّ ي م لا ع لإ ا ل ا ك ش لأ ا ن ي ب 1 . ّ ي ن ا س ن لإ ا ل ا ص ت لا ا ت لا ا ج م ى ل ع ٌ ت ا ي ع ا د ت ا ه ل ن ا ك ة ّ ي م ق ر ل ا م ظ ن ل ا ب ة ل ّ ث م ت م ل ا ة ّ ي ج و ل و ن ك ت ل ا ة ر و ث ل ا ّ ن إ المختلفة بما فيها صحافة المواطن، بقدر ما كان لها تد ا عيات ت ا م و ل ع م ل ا ع م ج ق ر ط ن م ً ا ء د ب ، ا ه م ظ ن و ل ا ص ت لا ا ل ئ ا س و ى ل ع ل ا ك ش أ ب ً ا ر و ر م ، ا ه ت ج ل ا ع م ب ل ا و ق و ا ه ز ّ ي م ر ت و ا ه ن ي ز خ ت ة ي ع و أ و إرسالها، نشرها أو استقبالها. 1 - ( MCquail ، 5002 ) 18

عدد الصفحات ٢٤

و ظهر : ا ه ز ر ب أ ب ن ا و ج ل ا ن م د ي د ع ل ا ي ف ً ا ح ض ا و ك ل ذ ل ا ص ت لا ا ة ي ل م ع ل ه ر و د ب خ ّ س ر ي ذ ل ا و ، ة ف ل ت خ م ل ا م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ج ا م د ن ا ل ع ا ف ت ٌ ة ي ل م ع ا ه ر ا ب ت ع ا ب ي ر ج ت ٌ ة ّ ي في الاتجاهين، إذ أصبح بمقدور الفرد العادي إيصال رسالته إلى من يريد وفي الوقت الذي يريد ي ف و ، م ي د ق ل ا ي ل ا ص ت لا ا ج ذ و م ن ل ا ق ف و ط ق ف ل ف س أ ى ل إ ى ل ع أ ن م س ي ل و ، ت ا ه ا ج ت لا ا ة د د ع ت م ٍ ة ق ي ر ط ب هذا المجال يقول الباحث أبو عيشة: "صار بوسع المتلقي إ و د ٍ ة د ي د ع ٍ ت ا ه ا ج ت ا ي ف ل ئ ا س ر ل ا ل ا س ر ن ّ ي د ي ل ق ت ل ا د و ي ق ل ا ه ق ّ و ع ت ن أ ة الأمر الذي ألغى مفهوم المتلقي السلبي" 2 . ّ ي ف ح ص ي ق ل ت م ل ا ح ب ص أ ر ا ب خ لأ ا ب م لا ع لإ ا ل ئ ا س و د ّ و ز ي ً ا ف و ، ت ا م ز لأ ا ت ا ق و أ ي ف ً ة ّ ص ا خ ت ا م و ل ع م ل ا و ي . ا ه ي ل إ ل و ص و ل ا ن ي ّ ي ف ح ص ل ا ع ي ط ت س ي لا ي ت ل ا ن ك ا م لأ ا ل ا ة ف ا ح ص ت ل ّ و ح ت مواط ٍ ل ئ ا س و ن م ه ي ل ع ي و ط ن ت ا م ِّ ل ك ب ن و ي ب ع ت ل ا ة ّ ي ر ح ح ي ت ي ت ا م و ل ع م ل ل ٍ ل ق ح ر عن ّ ي أ ر ل ا ل ص ا و ت ل ا و ل ع ا ف ت ل ل ٍ ة ل ي س و ى ل إ ، والمشاركة. ى ل ع ه ر ا ص ت ق ا م د ع ي ل ا ت ل ا ب و ، ع م ت ّ ج م ل ا ح ئ ا ر ش ع ي م ج ل ً لا و م ش و ، ً ا ح ا ت ف ن ا ر ث ك أ ي م و م ع ٍ ء ا ض ف ل ي ك ش ت " ٍ ت ا ّ ي ع م ج و ، ٍ ب ا ز ح أ ن م ة ّ ي ف ا ق ث ل ا و ة ّ ي س ا ي س ل ا ب خ ن ل ا ، وغيرها. إن ه ج و ت ل ا د ا د ز ا ، م لا ع لإ ا ل ا ج م ي ف ا ه ت ا ق ي ب ط ت د ي ا ز ت و ، ل ا ص ت لا ل ة ف ل ت خ م ل ا ة ث ي د ح ل ا ت ا ّ ي ن ق ت ل ا ر ا ش ت ن ا ل لا خ ن م ، ة ّ ي د ي ل ق ت ل ا م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ل ب ق ن م ة د ّ د ع ت م ل ا ة ي م لا ع لإ ا ا ه ن ي م ا ض م ب ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص و ح ن ع ث ح ب ل ا ب ً ء ا و س ة د ي د ج ل ا ة ّ ي م ق ر ل ا ت لا ّ و ح ت ل ا ع م ّ ي ج ي ر د ت ل ا ب و ا ج ت ل ا م ل ا ل ا ص ي لإ ٍ ة د ي د ج ٍ ق ر ط ن حتوى ة م ه ا س م ل ل ن ط ا و م ل ل ل ا ج م ل ا ح ا س ف إ ب م أ ، د د ج ل ا ن ي م د خ ت س م ل ا ع م ب س ا ن ت ي ا م ب ّ ي م لا ع لإ ا في صن اعة ي أ ، ّ ي م لا ع لإ ا ى و ت ح م ل ا ا ه ر و ه م ج ب ظ ا ف ت ح لا ا ن م ل ئ ا س و ل ا ه ذ ه ن ك م ي ا م ب ً ا ي م لا ع إ ر و ه م ج ل ا ن ي ك م ت س ف ن أ ن ي ن ط ا و م ل ا ل ب ق ن م ى ت ح و ، ا ه ل ن ي س ف ا ن م ى ل إ م ه ل ّ و ح ت ن و د ت ا م و ل ع م ل ا ل ا ب ق ت س ا ب ً ء ا و س م ه أو إرسالها. ً ً 2 - (عيشة، 5000 ) 19

عدد الصفحات ٢٥

ً ا ا ث ل ا ث - ً : ّ ي س ا ي س ل ا ً ل م ا ع ل ا ر ا س ح ن ا ى ل إ ْ ت ّ د أ و ة ّ ي ل و د ل ا ة ح ا س ل ا و ة ّ ي م و ق ل ا د ع ص ل ا ى ل ع ْ ت ث د ح ي ت ل ا ة ّ ي ر ذ ج ل ا ت ا ر ّ ي غ ت ل ا ن م م غ ر ل ا ى ل ع ، " ي م ي ل د ل ا ق ا ز ر ل ا د ب ع " ث ح ا ب ل ا ى ر ي ، ٍ ة ّ ي ل خ ا د ٍ ة ّ ي ب ع ش ٍ ت ا ك ر ح ل ع ف ب ا ه ر ا ي ه ن ا و أ ة ّ ي و ط ل س ل ا ة م ظ ن لأ ا م ظ ع م ت ا ك ر ش ل ا ة د ن ا س م ب ه س ف ن ر و ّ د ل ا س ر ا م ت ل ا ز ت لا ة ّ ي س ا ي س ل ا َ م ظ ن ل ا ّ ن أ ي ف ، ت ا ّ ي س ن ج ل ا ة د د ع ت م ل ا احتكار ن ا م ر ح و ا ه ح ل ا ص م ة م د خ ل ا ه ر ّ ي خ س ت و م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ل ئ ا س و ّ ن أ ى ت ح ، ة ّ ي م لا ع لإ ا ا ه ق و ق ح ن م ة ّ ي ب ع ش ل ا ت ا ع ا ط ق ل ا ح ل ا ص م ن ع ر ّ ب ع ت ً ة ّ ي ئ ا ع د ً ا ت ا و د أ ْ ت ح ب ص أ ة ّ ي ل و د ل ا م لا ع لإ ا ، ة ّ ي م ا ن ل ا و أ ة ّ ي ل ا م س أ ر ل ا ت ا ع م ت ج م ل ا ي ف ً ء ا و س ة م ك ا ح ل ا ب خ ن ل ا ع ر ّ ب ع ت لا و ن هموم شعوبها وآمالها وطموحاتها" 3 . ل ا ص ت لا ا ل ئ ا س و ى ل ع ة م ك ا ح ل ا م ظ ن ل ا ة ر ط ي س ّ ن أ ي ن ع ي ا ذ ه و ً ا ع ب ا ت ي م لا ع لإ ا ن و م ض م ل ا ل ع ج ى ل إ ْ ت ّ د أ ، ة ّ ي ر ي ه ا م ج ل ا ة ي ب ل ت ى ل ع ً ة ز ك ر م ل ا ص ت لا ا ب ن ي م ئ ا ق ل ا ة ّ م ه م ْ ت ت ا ب و ، ة ط ل س ل ل احتياجات السلطة، حتى ولو كان الدفاع عنها ضد مصالح غالبية ٍ ة د ي ع ب ٍ ر ا ك ف أ و ٍ م ّ ي ق ن م ل ئ ا س و ل ا ه ذ ه ه م ّ د ق ت ا م ى ل ع م ك ح ل ا ه ر و د ق م ب ح ب ص أ ي ذ ل ا ب ع ش ل ا . ة ّ ي ن د م ل ا و ة ّ ي س ا ي س ل ا ه ق و ق ح ك ا ر د ا و ، ّ ي ع و ض و م ل ا ع ق ا و ل ا ن ع ر ي غ ت ى ل إ م ل ا ع ل ا ن ا د ل ب ن م د ي د ع ل ا ت ح ا ت ج ا ي ت ل ا ة ي ج و ل و ي د ي لأ ا و ة ّ ي س ا ي س ل ا ت ا ر ّ ي غ ت ل ا ْ ت ّ د أ د ق ف ا ن ه ن م و النظرة تجاه حقوق الإنسان م لا ع لإ ا ي ت أ ي ي ت ل ا و ، ة ّ ي ل ح م ل ا ت ا ع م ت ج م ل ا ي ف ة ّ ي ط ا ر ق م ي د ل ا ت ا س ر ا م م ل ا و ن م ي ق ل ت م ل ا ت ر ّ ر ح ي ت ل ا ة د ي د ج ل ا ة ّ ي ن و ر ت ك ل لا ا ت ا ّ ي ن ق ت ل ل د ا ر ف لأ ا ك لا ت م ا د ع ب ا م ي س لا و ، ا ه ت م د ق م ي ف ّ ر ح ل ا ة ّ ص ا خ ل ا ه ئ د ا ب م ن ع ع ا ف د ل ا ة ي ل آ ن ع ث ح ب ل ل ي د ا ع ل ا ن ط ا و م ل ا ل ّ و ح ت م ا م أ ل ا ج م ل ا ت ح ت ف و ، ة ل و د ل ا ة ب ا ق ر س ف ن ب و ، ة ّ م ا ع ٍ ة ي ع و ت ء ا ش ن إ ف د ه ب ر و ه م ج ل ا ي ق ا ب ل ه ت و ص ع ا م س إ ة ل و ا ح م و ، ة ّ ي ت ا ذ ل ا ه ر ي ي ا ع م و ه ح ل ا ص م و . ة ر ش ا ب م ر ي غ ٍ ق ر ط ب ه ي أ ر ل ا ص ي إ ف د ه ب ة م ك ا ح ل ا ة ب خ ن ل ل ل و ص و ل ا ة ل و ا ح م ت ق و ل ا 3 - (الدليمي، 5002 ) 20

عدد الصفحات ٢٦

ٍ ة ر و ث ة د ي ل و ي ه ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ّ ن أ م ّ د ق ت ا ّ م م ل د ت س ن م ّ ك ح ت ل ا ل ا ك ش أ ة ف ا ك د ض ٍ ة ي س ا ي س و ط ّ ل س ت ل ا ل ص ا و ت ل ا و ل ع ا ف ت ل ا ّ ن لأ " ، د ا د ب ت س لا ا و والمشاركة هي مفا د ّ ر م ت ل ا ا ه د ا ع ب أ ض ع ب ي ف س ك ع ت م ي ه و رفض ن م ً ء ا د ت ب ا ، ة ا ي ح ل ا ب ن ا و ج ن م ٍ ر ي ث ك ي ف ط ّ ل س ت ل ا أ د ب م ى ل إ د ن ت س ت ي ت ل ا ة م ئ ا ق ل ا ع ا ض و لأ ا ن م ٍ ر ي ث ك ّ ي د ا ص ت ق لا ا ل ا ج م ل ا ي ف ل م ع ل ا ت ا ق لا ع ى ل إ ، ت ا ع م ت ج م ل ا ن م د ي د ع ل ا ي ف ي ل ئ ا ع ل ا م ي ظ ن ت ل ا ، إل ى البعد ي ت ل ا ع ا ض و لأ ا ن م ك ل ذ ر ي غ و ، ة ّ ي ط ل س ت ل ا ة ّ ي س ا ي س ل ا م ظ ن ل ا ي ف ّ ي ن ا س ن لإ ا ت تركز فيها س لطة اتخاذ " ص ا خ ش لأ ا ن م ٍ ة د ّ و د ح م ٍ ة ئ ف ي د ي أ ي ف ن ي ر خ لآ ا ر ي ص م و ة ا ي ح ي ف ة ر ّ ث ؤ م ل ا ت ا ر ا ر ق ل ا 4 . ح ن و ا ع ت ل ا و ، م ه ت ا و ص أ د ي ح و ت ن م ل و د ل ا ن م د ي د ع ل ا ي ف ب و ع ش ل ا ر ت ي و ت و ك و ب س ي ف ل ا ن ّ ك م د ق ل ي ا ّ ي ا ض ق ل ا ل ا ن م ن ك ي م ل ا م ا ذ ه و ، ٍ ة ك ر ت ش م ٍ ة د ح ا و ٍ ة ي ض ر أ ى ل ع م ه ع ض و ل لا خ ن م ك ل ذ و ، م ه ّ م ه ت ي ت ل ا ة ّ ي س ا س لأ ا . ل ب ق ن م ه ق ّ ي ق ح ت ن ك م م ل ا ر ب ع ن و ك ي " ة ك ر ا ش م ل ا " ر ص ن ع ق ي ق ح ت ل ى ل و لأ ا ة و ط خ ل ا ّ ن إ ت ا ك ب ش ه ب م و ق ت ا م ا ذ ه و ، ة ي ض ق ل ا ب ٍ ك ر ت ش م ٍّ ي ع و د ا ج ي إ د ق م ب ل ع ج ت ي ت ل ا ّ ي ع ا م ت ج لا ا ل ص ا و ت ل ا ا ّ س ل ا س ا ّ ن ل ا ر و خطين ن ي ذ ل ا ك ئ ل و أ د ا د ع أ و د ي ي أ ت ل ا ر ا د ق م ة ف ر ع م ا م ٍ ر م أ ن م يشاطرونهم نفس الشعور. ٍ ت ا و ط خ ذ ا خ ت لا ة ع ا ج ش ل ا س ا ّ ن ل ا ح ن م ي ك ر ت ش م ل ا ي ع و ل ا ا ذ ه لم يكونوا ليجرؤوا على القيام بها لولاه، مثل الخروج في مظاهرات أو اعتصام، في الوقت الذي جعلت فيه أدوات ّ ي ع ا م ت ج لا ا ل ص ا و ت ل ا ر ه ّ م ج ت ل ا ة ي ل م ع ً ة ب و ع ص ر ث ك أ ة ّ ي د ا د ب ت س لا ا ت ا م و ك ح ل ا ة ّ م ه م ت ل ع ج ل ب ا ق م ل ا ي ف ا ه ّ ن إ ف ، ً لا ه س ً ا ر م أ ت ا ر ه ا ظ م ل ا م ي ظ ن ت و س ا ّ ن ل ا ب م ك ح ت ل ا ي ف . حيث أنه في ت ا و ن ق و ف ح ّ ص ل ا ى ل ع ا ه د ي ع ض و و ه ه ب م ا ي ق ل ا ت ا م و ك ح ل ا ى ل ع ا م ُّ ل ك ن ا ك ي ض ا م ل ا ّ م ه م ي ه و ، ة ع ا ذ لإ ا و ن و ي ز ف ل ت ل ا ٌ ة م ج ح ي ف م ك ح ت ل ا ن م م ه ّ ن ك م ت ٌ ة ل ه س وماهية المعلومات التي تص ل م ه ت ا ف ر ص ت ي ف م ك ح ت ل ا ّ م ث ن م و ، س ا ّ ن ل ل ب ص ت ل ا ه ر ّ و ط ت و ت ا ن ّ و د م ل ا و ل ص ا و ت ل ا ع ق ا و م ر و ه ظ ع م و ن ك ل و ، ح ٍ ل ص ا و ت و ٍ ل ع ا ف ت ة ا د أ . ة ل ي ح ت س م ه ب ش ت ا م و ك ح ل ا ُ ة ّ م ه م ْ ت ح ب ص أ ، ٍ ة ك ر ا ش م و 4 - (الفطافطة، 5000 ) 21

عدد الصفحات ٢٧

م ل ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ّ ن أ ق ب س ا ّ م م ل ّ د ت س ُ ي تعد مجرد أداة للتواصل الاجتماعي، ح ب ص أ ا ه ّ ن ك ل و ً ا ض ي أ ت ة ي و ق ً ة ا د أ . ّ ي س ا ي س ل ا ر ي ّ ي غ ت ل ا و ، ح لا ص لإ ا و ، ة ّ ي ر ح ل ا ن ع ة ث ح ا ب ل ا ب و ع ش ل ا د ي ي ف ا ر و ث " ى ّ م س ي ا م م ا ي ق ي ف ب ب س ل ا ي ه ْ ت س ي ل َ ة ّ ي ع ا م ت ج لا ا ِ ت ا ك ب ش ل ا ّ ن أ ً ا ح ي ح ص ن و ك ي د ق ت الربيع ت ل ع ج ا ه ّ ن ك ل و ، " ّ ي ب ر ع ل ا ها ً ة ن ك م م ت ل ّ ج ع و بأم رها ، كم ا ه ت ح ن م ا ه ّ ن أ ا القدرة على النمو، واكسبت ً ا د ي ز م ا ه ن و د ب ث د ح ي ن أ ه ل ن ا ك ا م ٍ ل ك ش ب ً ا ّ ي ل و د و ً ا ّ ي ل خ ا د ف ط ا ع ت ل ا و د ّ ي ي أ ت ل ا ن م هذه الشبكات الاجت ماعية . ً ا ع ب ا ر - : ّ ي د ا ص ت ق لا ا ل م ا ع ل ا يمكننا دراسة تأثير : ب ن ا و ج ة ث لا ث ن م ّ ي د ا ص ت ق لا ا ل م ا ع ل ا الجانب الأول: من طرف ّ ي د ا ص ت ق لا ا ط خ س ل ا و م ل ظ ل ا ب ه ر و ع ش و ، ن ط ا و م ل ا ة ف ا ح ص ه ن ا ه ت م ا ي ل ا ت ل ا ب و ، ّ ي ع ا م ت ج لا ا و م ّ ي ق ل ا ي ف ع ج ا ر ت ل ا ع ق ا و ى ل ع ة ر و ث ل ا ن م ٍ ع و ن ك د ي د ح ت ل ا ب ن ط ا و م ل ا ي ف ي ن د ت ل ا و ع ج ا ر ت ل ا ة ر و ص ل ق ن ة ل و ا ح م و ، ة ّ ي د ا ص ت ق لا ا ة ّ ي ت ا ي ح ل ا . ر م لأ ا ه ّ ي ن ع ي ن م ل ا ه ل ا ص ي ا و ، ة ش ي ع م ل ا ل ئ ا س و الجانب الثاني : د ئ ا و ع ع ج ا ر ت و ، ة ّ ي ن ا ج م ل ا ة ف ا ح ص ل ا ر ا ش ت ن ا و ، م ل ا ع ل ا ي ف ف ح ّ ص ل ا ع ي ز و ت ي ف ظ و ح ل م ل ا ع ج ا ر ت ل ا ب ق ّ ل ع ت ي الإعلانات في جميع أنواع الصحافة المطبوعة، بالإضافة ِّ ل ك ل ا ه ت س ف ا ن م و ة ّ ي ن و ي ز ف ي ل ت ل ا ت ا و ن ق ل ل ظ و ح ل م ل ا د ي ا ز ت ل ا ى ل إ أشكال ووسائل الإعلام الأخرى على استقطاب الجمهور، إضا ة ّ ي م ق ر ل ا و ة ّ ي ن و ر ت ك ل لا ا ت ا ي ن ق ت ل ا ى ل ع د ا م ت ع لا ا د ا ي د ز لا ً ة ف 22

عدد الصفحات ٢٨

في عملية الاتصالات الدائرة بين الأفراد والمؤسسات، وازدياد الاعتماد على ا لانترنت كمص ٍ ر د للأخبار والترفيه ، ٍ ة ر د ق ب و ٍ ة ق ئ ا ف ٍ ة ّ ي ل ع ا ف ت ٍ ت ا ر د ق ب ا ه ع ت م ت ع م ً ة ّ ص ا خ ض إ ى ل ع ٍ ة ل ئ ا ه ٍّ ي ص خ ش ٍ ع ب ا ط ء ا ف ى ل ع ً ة ص ا خ و عملية استخدامها وعلى عملية تقاسم وتشارك المعلومات بين مستخدميها، والذين ٍ ة ّ ي ع ا م ت ج ا ٍ ت ا ئ ف ل ن و م ت ن ي . ٍ ة ن ي ا ب ت م و ٍ ة ع و ن ت م ٍ ة ّ ي ف ا ق ث و الجانب الثالث: ع ا ر س لإ ا ه ر و د ب ب ل ّ ط ت ي ا م و ه و ، ل ا و م لأ ا س و ؤ ر و ع ل س ل ا ة ك ر ح ع ا ر س إ ن م ه ب ل ط ت ي ا م و د ا ص ت ق لا ا ة م ل و ع ق ّ ف د ت ي ف المعلومات، وليس هذا لمجرد كون المعلومات ن و د ة ّ ي د ا ص ت ق لا ا ت ا ط ا ش ن ل ا ع ي م ج م ع د ي ً ا ك ر ت ش م ً ا م س ا ق ا ه ت ا ذ ّ د ح ي ف ٌ ة ّ ي د ا ص ت ق ا ٌ ة ع ل س ت ا م و ل ع م ل ا ن و ك ل ل ب ، ء ا ن ث ت س ا م ظ ن ة م ل و ع ّ ن إ ر خ آ ى ن ع م ب ، م و ي د ع ب ً ا م و ي ا ه ت ي م ه أ م ظ ا ع ت ت ة ّ ي د ا ص ت ق لا ا ى و ق ل ل ة ّ د ع د ئ ا و ف ت ق ّ ق ح د ق ل ا ص ت لا ا و م لا ع لإ ا ة ّ ي ك لا ه ت س لا ا ت ا ع ز ن ل ا ة ي م ن ت و ، ق ا و س لأ ا ة م ل و ع : ا ه ز ر ب أ . ا ه ر ي غ و ة ّ ي ز ا ف ل ت ج م ا ر ب و ٍ ب ا ع ل أ و ى ق ي س و م ن م ة ف ا ق ث ل ا ة ع ا ن ص ع ل س ع ي ز و ت ى ل إ ً ة ف ا ض إ ً ا س م ا خ - : ّ ي ن ه م ل ا ل م ا ع ل ا م ا ع ل ا ر و ه م ج ل ل ت ا م و ل ع م ل ا ر ي ف و ت ل ئ ا س و م ه أ ن م م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ُ ر ب ت ع ت ، بهدف إحداث التكامل ّ ي ع ا م ت ج لا ا ي ه ت ق و ل ا س ف ن ب و ، ة ك ر ا ش م ل ا ى ل ع ّ ث ح ل ا و ة ف ر ع م ل ا ر ش ن و المصدر الأول لإيصال ص وت الجمهور ورغباته واحتياجاته الع . ّ ي ع ا م ت ج لا ا م د ق ت ل ا م د خ ي ا م ب ة ّ م ا تراجع هذا الدور الذي من المفترض أن تقوم به وسائل ن ط ا و م ل ل ٍ ت و ص ك م لا ع لإ ا ، ل ئ ا س و ل ا ك ل ت ت ر ُّ ث أ ت و ، ة ّ م ا ع ل ا ت ا ق لا ع ل ا ي ل و ؤ س م ب ة ّ ي س ا ي س ل ا ة م ظ ن لأ ا ت ا ه ّ ج و ت و ع م ر ش ا ب م ل ا ل م ا ع ت ل ل ة ّ ي د ي ل ق ّ ت ل ا ل ئ ا س و ل ا ل ي م و ، ة ف ل ت خ م ل ا ت ل ف غ أ و ، ن ي ل و ؤ س م ل ا و ، ن ي ّ ي س ا ي س ل ا و ، ء ا م ع ز ل ا و ، ء ا ر د م ل ا ه ت ا ب غ ر و ن ط ا و م ل ا ت ا م ا م ت ه ا س ك ع ي ي ذ ل ا ّ ي س ي ئ ر ل ا ر و د ل ا ( ت ا ي ط ا ر ق و ر ي ب ى ل إ ة ّ ي د ي ل ق ّ ت ل ا م لا ع لإ ا ل ئ ا س و ل ّ و ح ت ّ ي أ 23

عدد الصفحات ٢٩