|07 َِب ٌَْْظَ ٌَهَ ثِوِ ػٌٍُِْ ئَِّْ اٌغَّّْغَ ًَاٌْجَصَشَ ًَاٌْفُإَادَ وًُُّ أًٌُـئِهَ وَبَْ ػَنْوُ 13 ]وحواسو وبطنو وفرجو، ولػذر على الدسلم أف لػفظ جسده ف، من موانع إجابة الدعاء، فقد يدعو مانع أكل الحراـ والداؿ الحراـ، فإف الداؿ الحراـ من ولا يدري أف ىناؾ مانع من ،و فيحزفئدعال اً الدسلم ويكثر من الدعاء ثُ لا لغد أثر موانع إجابة الدعاء، فيحرص الدسلم على حماية جسده من الحراـ، وحماية دعاءه من رَيػْرَةَ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: " أَيػُّهَا النَّاسُ، إِفَّ فعَنْ أَبِِ ىُ ،الإجابة اللهَ طَيّْبٌ لاَ يػَقْبَلُ إِلاَّ طَيّْبًا، وَإِفَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِتَُ بَِِا أَمَرَ بِوِ الْمُرْسَلِتَُ، فػَقَاؿَ: { 53 ]وَقَاؿَ: ، {311 ]ثَُُّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ ، لىَ السَّمَاءِ، يَا رَبّْ، يَا رَبّْ، وَمَطْعَمُوُ حَرَاـٌ، وَمَشْرَبُوُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبػَرَ، لؽَُدُّ يَدَيْوِ إِ .حَرَاـٌ، وَمَلْبَسُوُ حَرَاـٌ، وَغُذِيَ بِالحَْرَاـِ، فَأَنََّّ يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟ " رواه مسلم 9 - :التوبة الصادقة من الذنوب قاؿ تعالى: اٌَّزَِّٓ آَِنٌُا رٌُثٌُا ئٌََِ اٌٍَّوِ رٌَْثَخً َّٔصٌُدًب ػَغََ سَثُّىُُْ أَْ ُّىَفِّشَ 0 ]، وقاؿ جل ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨|08 وعوَبَْ اٌٍّوُ ُِؼَزِّثَيُُْ ًَىُُْ 11 ] ، وقاؿ سبحانو { } [} 38 - 31 ]وقاؿ تعالى: ، { اٌٍّوُ فَؼٌٍَُاْ فَبدِشَخً أًَْ ظٌٍََُّاْ أَْٔفُغَيُُْ رَوَشًُاْ اٌٍّوَ فَبعْزَغْفَشًُاْ ٌِزٌُُٔثِيُِْ ًََِٓ َّغْفِشُ اٌزٌُُّٔةَ ئِ } ي 315 - 313 ]وقاؿ سبحانو: ، ُ 01 ]وقاؿ تعا{ 51 ]. يَ اللَّوُ عَنْوُ أَفَّ رَجُلاً أَتَى رَسُوؿَ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، رَضِ و قَاؿَ: ثَُُّ يَسْتػَغْفِرُ مِنْوُ وَيػَتُوبُ، قَاؿَ: ثُُ َتُوبُ قَاؿَ: رواه ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩|09 عَنْ أَبِِ و ، الالؽاف البيهقي في شعبو والحاكم في الدستدرؾ الطبراني في الدعاء والدعجم، لَلَّوُ أَشَدُّ فػَرَحًا بِتػَوْبَةِ ومن عظيم كرـ الله تعالى ، رواه مسلم ؛ أنو يبدؿ السيئات إلى حسنات لدن صدؽ في توبتو، قاؿ تعالى: وجوده ورحمتو بعباده { 18 ] حدناأ يستحيي ألا :البصري رحمو الله للحسن ، وقيل ظفر لو الشيطاف ودَّ : فقاؿ ، يعود ثُ يستغفر ثُ يعود ثُ ذنوبو من يستغفر ربو من الاستغفار. من تملوا فلا ، بهذا منكم 11- الصبر : ىو الصبر، فهو سلاح الدسلم بعد إليوأعظم ما يُعطى الدسلم ويوفق من إف ، ويصبر عن اويداوـ عليه، اتوفيق الله تعالى، فيصبر على الطاعات ولغاىد نفسو عليه فخاتمة الصبر ، ، ويصبر على أقدار الله تعالىخطواتهاالدعاصي ويبتعد عنها وعن تعالى: اؿق فهو عدة النبيتُ والصديقتُ والصالحتُ، ونتيجتو عظيمة، { 15 ] :، وقاؿ سبحانو {31] ، وقاؿ جل شأنو { ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠|21 لبْ 15 ] ، وقاؿ سبحانو 38 ] ، وقاؿ تبارؾ وتعا {51 ] وقاؿ عز وجل:، شِّشِ } } [} 355 - 351 ]: وقاؿ سبحانو، أَلُِِ اٌصَّلاَحَ ًَأُِْشْ ثِبٌَّْؼْشًُفِ ًَأْوَ ػَِٓ اٌُّْنىَشِ ًَاصْجِشْ ػٍَََ َِب أَصَبثَهَ ئَِّْ رٌَِهَ ِِْٓ ػَضَِْ 31 ] وقاؿ جل وعلا:، { 15 ] ، وقاؿ تعا زَِّٓ آَِنٌُاْ اصْجِشًُاْ ًَصَبثِشًُاْ ًَسَاثِطٌُاْ 188 ] وقاؿ سبحانو:، { 19 ]. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢١|20 خَيػْرًا كَثِتًَا، وَأَفَّ قاؿ صلى الله عليو وسلم: "وَاعْلَمْ أفَّ فيِ الصَّبرِْ عَلَى مَا تَكْرَهُ و وقاؿ ، النَّصْرَ مَعَ الصَّبرِْ، وَأَفَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَفَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " رواه الإماـ أحمد عليو الصلاة والسلاـ: "وَمَنْ يػَتَصَبػَّرْ يُصَبػّْرْهُ اللَّوُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيػْرًا وَأَوْسَعَ إِفَّ الصَّبػْرَ عِنْدَ أَوَّؿِ متفق عليو .رواه البخاري 11- وتدبر المداومة على تلاوة القرآن الكريم، و وضع ورد يومي لذلك، ما من أىل السنة لفهم ومعرفة ىل العلمكتب أإلى آياتو، والرجوع ،كلام الله العزيز الحسنات المضاعفات قراءة ، ففييشكل من آياتو ،، وىو النور والهدىالأجور العظيمة في الدنيا والآخرةالخيرات و و :والشفاء من كل داء حسي ومعنوي قاؿ تعالى: { 9 ]، وقاؿ سبحانو{ 01 ]وقاؿ جل ، وعلا: { فَبء ًَاٌَّزَِّٓ لاَ ُّإِِْنٌَُْ فِِ آرَأِيُِْ ًَلْشٌ ًَىٌَُ ػٍََْْيُِْ ػًََّ أًٌَُْئِهَ ٌٍَِّزَِّٓ آَِنٌُا ىُذًٍ ًَشِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢|22 ذ 11 ]تعالى: وقاؿ، { ًَئَِّْ اٌٍَّوَ ثِىُُْ ٌَشَؤًُفٌ آَّبدٍ ثَِّْنَبدٍ ٌُِْخْشِجَىُُ َِِّٓ اٌظٍَُُّّبدِ ئٌََِ اٌنٌُّسِ 9 ]. وا أاقػْرَ َوْـَ الْقِيَامَةِ َ، وَسُورَةَ آؿِ عِمْرَافَ، وا الزَّ أشَفِيعًا لأَِصْحَابِوِ، اقػْرَ الْقُرْآفَ فَإِنَّوُ يَأْتيِ يػ ىْرَاوَيْنِ الْبػَقَرَة َوْـَ الْقِيَامَةِ كَأَنػَّهُمَا غَمَامَتَافِ، أَوْ كَأَنػَّهُمَا غَيَايػَتَافِ، أَوْ كَأَنػَّهُمَا فِرْ قَافِ مِنْ فَإِنػَّهُمَا تَأْتِيَافِ يػ لْبػَقَرَةِ، فَإِفَّ أَخْذَىَا بػَرَكَةٌ، وَتػَرْكَهَا طَتٍَْ صَوَاؼَّ، تحَُاجَّافِ عَنْ أَصْحَابهِِمَا، اقػْرَءُوا سُورَةَ ا ، رواه مسلم" أَفَّ الْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ قَاؿَ مُعَاوِيَةُ: بػَلَغَتٍِ ابِ اللَّوِ فػَلَوُ بِوِ حَسَنَةٌ، مَنْ قػَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَ » ، يػُقَاؿُ لِصَاحِبِ الْقُرْآفِ: اقػْرَأْ " قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ:و ، رواه التًمذي رواه الإماـ "دَ آخِرِ آيَةٍ تػَقْرَؤُىَاوَارْتَقِ، وَرَتّْلْ كَمَا كُنْتَ تػُرَتّْلُ فيِ الدُّنػْيَا، فَإِفَّ مَنْزِلَكَ عِنْ أحمد وأبِ داود والتًمذي. 12- الحسية و الحرص على العبادات والأعمال المتعدية، والأوقاف وينتفع الناس في الحياة وبعد الممات، أجرىاستمر يالمعنوية التي خير لكل المسلمين، كدعوة غير المسلم إلى الإسلام، ودعوة منها ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣|23 دةو وتذكيرىم بها وحثهم عليها، ونشر العلم، والمشاركة في بناء ،عبا أو أو نشر العلم بأي وسيلة، مسجد، أو كفالة يتيم، أو تعليم القران، أو حتى غرس الشجر، سقيا الماء، أو إصلاح بين متخاصمين، التي تجري حسناتها في الحياة وبعد غيرىا من العبادات المتعديةو :الممات تعالى: قاؿ { 31 ]رَسُوؿَ اللهِ ، أَفَّ رضي الله عنو عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، و مَنْ دَعَا إِلىَ ىُدًى، كَافَ لَوُ مِنَ الأَْجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَوُ، لاَ يػَنػْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِىِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلىَ ضَلاَلَةٍ، كَافَ عَلَيْوِ مِنَ الإِْثُِْ مِثْلُ وقاؿ عليو الصلاة ،رواه مسلم .رواه البخاري وسلم: " سَبػْعَةٌ لغَْرِي وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنو قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ صلى الله عليو أَوْ لِلْعَبْدِ أَجْرُىُنَّ وَىُوَ فيِ قػَبرِْهِ بػَعْدَ مَوْتِوِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ أَجْرَى نػَهَرًا ، أَوْ حَفَرَ بِئػْرًا، َعْدَ مَوْتِوِ " غَرَسَ لطَْلاً، أَوْ بػَتٌَ مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا، أَوْ تػَرَؾَ وَلَدًا يَسْتػَغْفِرُ لَوُ بػ ، أَفَّ رَسُوؿَ اللهِ رضي الله عنو وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، رواه البزار والألباني في صحيح الجامع صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ، قَاؿَ: " إِذَا مَاتَ الإِْنْسَافُ انػْقَطَعَ عَنْوُ عَمَلُوُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ: إِلاَّ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٤|24 رِيَ عَنِ النَّبيِّْ و ةٍ، أَوْ عِلْمٍ يػُنْتػَفَعُ بِوِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَوُ " رواه مسلم، مِنْ صَدَقَةٍ جَا وقاؿ ،رواه البخاري َتٌَ اللَّوُ لَوُ مِثػْلَوُ فيِ الجَنَّةِ مَنْ بػَتٌَ لِل رواه التًمذي َتٌَ مَسْجِدًا ، وابن ماجو قَاؿَ -وقاؿ رَسُوؿَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ يػَقُوؿُ: " مَنْ بػ ثػْلَوُ فيِ الجَْنَّةِ " وَفيِ رِوَايَةِ يػَبْتَغِي بِوِ وَجْوَ اللهِ، بػَتٌَ اللهُ لَوُ مِ -بُكَيػْرٌ: حَسِبْتُ أَنَّوُ قَاؿَ َتٌَ اللهُ لَوُ بػَيْتًا فيِ الجَْنَّةِ وروي عنو عليو الصلاة والسلاـ أنو رواه مسلم، مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيوِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّوُ بِوِ طَرِيقًا مِنْ طُرُؽِ الجَْنَّةِ، وَإِف كَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتػَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِفَّ الْعَالََِ لَيَسْتػَغْفِرُ لَوُ مَنْ فيِ السَّمَوَاتِ، الْمَلاَئِ وَمَنْ فيِ الأَْرْضِ، وَالحِْيتَافُ فيِ جَوْؼِ الْمَاءِ، وَإِفَّ فَضْلَ الْعَالَِِ عَلَى الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِفَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَْنْبِيَاءِ، وَإِفَّ الأَْنْبِيَاءَ لََْ يػُوَرّْثُوا دِينَارًا، لَيػْلَةَ الْبَدْرِ وروى .رواه أبو داود والتًمذي ، عَنِ النَّبيِّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ رضي الله عنهما عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ تَه الإماـ أحمد رحمو الله وغ َتٌَ اللَّوُ لَوُ بػَيْتًا فيِ الجَْنَّةِ » . 13- الإكثار من نوافل الصلوات، كالسنن الرواتب، وركعات الضحى، حفظ الدين فيثرىا عظيم أ، فوغيرىاالوضوء، وسنة وقيام الليل، تحفظ والنوافل وزيادة الطاعات، فالحسنة تقول أختي أختي، ، ، ومن شب على شيء شاب عليووتحصن الفرائض من التقصير :وأول الطاعات مجاىدة، ثم تتعود النفس عليها، فتتلذذ بها ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٥|25 قاؿ تعا اٌَّْعَبجِغِ َّذْػٌَُْ سَثَّيُُْ خٌَْفًب ًَطََّؼًب ًََِِّّب } [} 33 - 31 ]وؿُ ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُ رضي الله عنو عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ و ، اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: " إِفَّ اللَّوَ قَاؿَ: مَنْ عَادَى ليِ وَلِيِّا فػَقَدْ آذَنػْتُوُ بِالحَرْبِ، وَمَا َزَاؿُ عَبْدِي يػَتػَقَرَّبُ إِليََّ تػَقَرَّبَ إِليََّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِليََّ لشَِّا افػْتػَرَضْتُ عَلَيْوِ، وَمَا يػ ْصِرُ بِوِ، بِالنػَّ وَافِلِ حَتىَّ أُحِبَّوُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُوُ: كُنْتُ سََْعَوُ الَّذِي يَسْمَعُ بِوِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يػُب وَيَدَهُ الَّتيِ يػَبْطِشُ بهَِا، وَرِجْلَوُ الَّتيِ لؽَْشِي بهَِا، وَإِفْ سَأَلَتٍِ لأَُعْطِيػَنَّوُ، وَلَئِنِ اسْتػَعَاذَنيِ وُ، وَمَا تػَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُوُ تػَرَدُّدِي عَنْ نػَفْسِ الدُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الدَوْتَ وَأَنَا لأَُعِيذَنَّ أَكْرَهُ مَسَاءَتَوُ " رواه البخاري . رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: " مَنْ ثَابػَرَ عَلَى ثِنْتيَْ عَشْرَةَ و َعْدَ َعْدَىَا، وَرَكْعَتػَتُِْ بػ َيْتًا فيِ الجَنَّةِ: أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قػَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتػَتُِْ بػ َتٌَ اللَّوُ لَوُ بػ بػ َعْدَ العِشَاءِ، وَ اللَّوِ عَنْ رَسُوؿِ رَكْعَتػَتُِْ قػَبْلَ الفَجْرِ " رواه التًمذي، و الدَغْرِبِ، وَرَكْعَتػَتُِْ بػ ابْنَ آدَـَ ارْكَعْ ليِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، . و رواه ابو داود والتًمذي صِيَاـِ ثَلاَثَةِ أَيَّاـٍ مِنْ كُلّْ شَهْرٍ، .رواه البخاري ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦|26 14- ، الإكثار من ذكر الله في كل وقت وعلى أي حال، من استغفار يل وتكبير، وصلاة على النبيوتسبيح وتحميد وتهل صلى الله عليو ، والمحافظة على أذكار ى ذلك، وغيرىا، وتعويد النفس علوسلم الصباح والمساء، والأذكار اليومية كأذكار الطعام والنوم والخلاء وغيرىا، وتعويد واللباس، ودخول المسجد والبيت والخروج منهما الأولاد عليها، وتذكير الناس بها، ففيها الحفظ والتيسير والتوفيق :والخير العظيم قاؿ تعالى: {351 ]، وقاؿ :سبحانو جٍَِذْ لٌٍُُثُيُُْ ًَئِرَا رٍَُِْذْ ػٍََْْيُِْ آَّبرُوُ 1 ] ، وقاؿ جل وع { 10 ] ؿ عز وجل:، قا ًِب 11 ] ، وقاؿ سبحانو { ٌَ ػٍَََ ٌُٔسٍ ِِّٓ سَّثِّوِ فًٌٌََّْ ٌٍِّْمَبعَِْخِ لٌٍُُثُيُُ ِِّٓ رِوْشِ اٌٍَّوِ أًٌَُْئِهَ فِِ ظَلاَيٍ ٌِلإِعْلاََِ فَيُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٧|27 ٌضِش 11 ] ، وقاؿ تعا { 39 ] ، وقاؿ عز شأنو اٌَّزَِّٓ آَِنٌُا لاَ رٍُْيِىُُْ أٌََِْاٌُىُُْ ًَلاَ أًَْلاَدُوُُْ 9 ] ، وقاؿ سبحانو { 15 ]. أَلاَ أُنػَبّْئُكُمْ بَِِتَِْ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاىَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فيِ دَرَجَاتِكُمْ وَخَيػْرٌ لَكُمْ مِنْ مِنْ أَفْ تػَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فػَتَضْرِبُوا أَعْنَاقػَهُمْ وَيَضْرِبُوا إِنػْفَاؽِ الذَّىَبِ وَالوَرِؽِ، وَخَيػْرٌ لَكُمْ مَا شَيْءٌ أَلصَْى ؿَ النَّبيُِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ قَا، و رواه التًمذي وابن ماجو وَسَلَّمَ: " يػَقُوؿُ اللَّوُ تػَعَالىَ: أَنَا عِنْدَ ظَنّْ عَبْدِي بِِ، وَأَنَا مَعَوُ إِذَا ذَكَرَنيِ، فَإِفْ ذَكَرَنيِ فيِ َفْسِوِ ذَكَرْتُوُ فيِ نػَفْسِي، وَإِفْ ذَكَرَنيِ فيِ مَلٍََ ذَكَرْتُوُ فيِ مَلٍََ خَتٍَْ مِنػْهُ مْ، وَإِفْ تػَقَرَّبَ إِليََّ نػ ي أَتػَيْتُوُ بِشِبرٍْ تػَقَرَّبْتُ إِلَيْوِ ذِرَاعًا، وَإِفْ تػَقَرَّبَ إِليََّ ذِرَاعًا تػَقَرَّبْتُ إِلَيْوِ بَاعًا، وَإِفْ أَتَانيِ لؽَْشِ ذِي يَذْكُرُ رَبَّوُ وَالَّذِي مَثَلُ ال ، قَاؿَ: رضي الله عنو عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، و رواه البخاري كَافَ رَسُوؿُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ، يَسِتَُ فيِ طَرِيقِ مَكَّةَ فَمَرَّ عَلَى جَبَلٍ يػُقَاؿُ لَوُ قَالُوا: وَمَا الْمُفَرّْدُوفَ؟ يَا رَسُوؿَ اللهِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٨|28 رضي الله عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ و ، رواه مسلم ، أَنَّوُ سََِعَ النَّبيَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ يػَقُوؿُ: " إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بػَيْتَوُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ عنو ؿَ الشَّيْطَافُ: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ، وَلاَ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ، فػَلَمْ يَذْكُرِ دُخُولِوِ وَعِنْدَ طَعَامِوِ، قَا َا لََْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِوِ، قَاؿَ: اللهَ عِنْدَ دُخُولِوِ، قَاؿَ الشَّيْطَافُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، وَإِذ قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ لَقِيتُ و ،أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ "، رواه مسلم طَيّْبَةُ إِبػْرَاىِيمَ لَيػْلَةَ أُسْرِيَ بِِ فػَقَاؿَ: يَا لزَُمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِتٍّْ السَّلاَـَ وَأَخْبرِْىُمْ أَفَّ الجَنَّةَ ِ وَالحَمْدُ لِلَّوِ وَلاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ التػُّرْبَةِ عَذْبَةُ الْمَاءِ، وَأَنػَّهَا قِيعَافٌ، وَأَ فَّ غِرَاسَهَا سُبْحَافَ الله وَاللَّوُ أَكْبػَرُ" رواه التًمذي، وقاؿ النَّبيِّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: " كَلِمَتَافِ خَفِيفَتَافِ عَلَى لرَّحمَْنِ: سُبْحَافَ اللَّوِ العَظِيمِ، سُبْحَافَ اللَّوِ اللّْسَافِ، ثَقِيلَتَافِ فيِ الدِيزَافِ، حَبِيبَتَافِ إِلىَ ا رسوؿ عَنْ أَبِِ مُوسَى الأَشْعَرِيّْ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: سََِعَتٍِ ، و وَبحَِمْدِهِ "رواه البخاري يَا عَبْدَ اللَّوِ أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ » متفق عليو 15- ، وخاصة بقلب حاضر غير منشغل ،في كل وقت ر من الدعاءالإكثا ويوم الجمعة، وبعد وفي السجود، في أوقات الإجابة كآخر الليل، من مواطن وغيرىاويوم عرفة، ، د الأخير، وبين الأذان والإقامةالتشه ، والحرص كأوقات الحاجة والكرب والشدة ؛الإجابةتحرى فيها ي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٩|29 دة الدعاء ىتمام بمع الاالسنة، في الكتاب و على جوامع الدعاء الوار ما ثم، أمور الآخرة، والثبات على الدين والسنة، والخاتمة الحسنةب :أمور دنياه منالمسلم يحتاجو قاؿ تعالى ػِجَبدَرِِ 38 ]، وقاؿ جل وع{ فَأِِِّ لَشِّتٌ أُجِْتُ دَػٌَْحَ اٌذَّاعِ ئِرَا دَػَبِْ فٍََْْغْزَجِْجٌُاْ ٌِِ ًٌَُْْإِِْنٌُاْ ثِِ ٌَؼٍََّيُُْ 303 ]، وقاؿ تعا { 31 ]دَةَ عُبَاعن ، و مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّوَ بِدَعْوَةٍ إِلاَّ آتَاهُ اللَّوُ إِيَّاىَا أَوْ صَرَؼَ عَنْوُ مِنَ السُّوءِ مِثػْلَهَا مَا لََْ يَدْعُ رواه أَقػْرَبُ مَا يَكُوفُ مَالِكٍ الأَْشْجَعِيُّ، ، وعن أَبِرواه مسلم َ، ثَُُّ أَمَرَهُ عَنْ أَبِيوِ، قَاؿَ: كَافَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ، عَلَّمَوُ النَّبيُِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ الصَّلاَة رواه ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٠|31 لم الدُّعَاءُ ىُوَ الْعِبَادَةُ، " اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ قَاؿَ:عَنِ النَّبيِّْ صَلَّى ، و مس { 38 ]." رواه أبو داود والتًمذي ومن جوامع الدعاء: .ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبػَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبػَّنَا إِنػَّنَا آمَنَّا .في الدنيا والآخرةاللهم إني أسالك العفو والعافية ، فهذه الدعوات تُمع ختَي الدنيا اللهُمَّ اغْفِرْ ليِ، وَارْحمَْتٍِ، وَاىْدِنيِ، وَعَافِتٍِ وَارْزُقْتٍِ .والآخرة .يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يَدَعُ ىَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ، حِتَُ لََْ يَكُنْ رَسُوؿُ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ وروي أف اللَّهُمَّ إِنيّْ أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فيِ الدُّنػْيَا وَالآْخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنيّْ أَسْأَلُكَ ، وَقَاؿَ عُثْمَافُ عَوْرَاتيِ وَآمِنْ رَوْعَاتيِ، اللَّهُمَّ احْفَظْتٍِ مِنْ بػَتُِْ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ لؽَِيتٍِ، وَعَنْ .، رواه أبو داود 16- ، وسير الصحابة رضي الله صلى الله عليو وسلم قراءة سيرة النبي فمعرفة سيرىم ،، والاقتداء بهملسنةا من أىل عنهم، وأئمة الإسلام سبب في حث تعالى؛ارتباطهم وعلاقتهم بالله عباداتهم و حوالهم و وأ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣١|30 ، والصبر على على العبادة والصبر عليهاالنفس ودعوتها وتشجيعها :والبعد عن ما حرم الله ،الدنيا : تعالىقاؿ { 13 ]: عز وجلقاؿ و ، اٌُّْإِِْنِينَ سِجَبيٌ صَذَلٌُا َِب ػَبىَذًُا اٌٍَّوَ ػٍََْْوِ فَِّنْيُُ َِّٓ لَعََ َٔذْجَوُ ًَِِنْيُُ َِّٓ َّنزَظِشُ ًََِب ثَذٌٌَُّا 11 ] وقاؿ جل وعلا: ، { 311 ]، خَيػْرُ النَّاسِ قػَرْنيِ، ثَُُّ الَّذِينَ يػَلُونػَهُمْ، ثَُُّ الَّذِينَ بتقوى الله والسمع : (أوصيكم صلى الله عليو وسلمقاؿ و رواه البخاري، والطاعة، وإف عبداً حبشياً؛ فإنو من يعش منكم بعدي فستَى اختلافاً كثتَاً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ولزدثات .الأمور، فإف كل لزدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة) رواه أبو داود والتًمذي وغتَىم مَنْ كَافَ مِنْكُمْ مُتَأَسّْيًا فػَلْيَتَأَسَّ بِأَصْحَابِ لزَُمَّدٍ تَكَلُّفًا صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ؛ فَإِنػَّهُمْ كَانُوا أَبػَرَّ ىَذِهِ الأُْمَّةِ قػُلُوبًا وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا وَأَقػَلَّهَا مَهَا ىَدْيًا وَأَحْسَنػَهَا حَالاً، قػَوْمًا اخْتَارَىُمُ اللَّوُ تػَعَالىَ لِصُحْبَةِ نَبِيّْوِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَأَقػْوَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٢|32 مِ » .لم وفضلوجامع بياف الع 17- تخصيص وقت لقراءة شيء من كتب أىل العلم، تعلم العلم الشرعي و من التفاسير التفاسير كتفسير الإمام الطبري وابن كثير وغيرىاوأىمها صحيح البخاري الموثوقة سليمة المنهج والمعتقد، وكتب الحديث ك ، من أىل السنة وغيرىما من كتب أئمة الإسلام ،وشروحهما ومسلم، :فقراءتها وطلب العلم عن طريقها من أعظم العبادات قاؿ تعالى: { 33 ] وقاؿ جل وعلا: ، { 9 ]، وقاؿ سبحانو {331 ]، وقاؿ مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيوِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّوُ بِوِ عُ أَجْنِحَتػَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِفَّ الْعَالََِ طَرِيقًا مِنْ طُرُؽِ الجَْنَّةِ، وَإِفَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَ لَيَسْتػَغْفِرُ لَوُ مَنْ فيِ السَّمَوَاتِ، وَمَنْ فيِ الأَْرْضِ، وَالحِْيتَافُ فيِ جَوْؼِ الْمَاءِ، وَإِفَّ فَضْلَ رِ الْكَوَاكِبِ، وَإِفَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْعَالَِِ عَلَى الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيػْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِ بحَِظٍّ الأَْنْبِيَاءِ، وَإِفَّ الأَْنْبِيَاءَ لََْ يػُوَرّْثُوا دِينَارًا، وَلاَ دِرْلعًَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ .، رواه أبو داود والتًمذي وابن ماجو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٣