المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

وسائل مضاعفة الحسنات وتكفير السيئات ورفع الدرجات

عباس بن سليمان بن راشد الطيار

صفحة ١ من ٤

سائ الدرجات ورفع الحسنات وتكفير السيئات ةمضاعفل و عين على حفظ الدين والثبات عليووىي مما ي عباس بن سليماف بن راشد الطيار غفر الله لو ولوالديو وللمسلمتُ ىػ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢

|2 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣

|3 س الفهر ـ الدوضوع الصفحة مقدمة 5 0 لله تعالى الإخلاص 7 2 اتباع السنة 8 3 المحافظة على أداء الصلوات9 4 ة فيهانإقامة الصلاة والطمأني 00 5 إسباغ الوضوء 02 6 إصلاح القلب 03 7 حفظ اللساف 04 8 حفظ الجوارح والحواس من الحراـ 06 9 التوبة 07 01 الص 09 00 الدداومة على قراءة القرآف 20 02 الحرص على العبادات الدتعدية22 03 الإكثار من النوافل24 04 الإكثار من ذكر ا26 05 الدعاء 28 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤

|4 06 قراءة ستَة النبي عليو الصلاة والسلاـ وأصحابو والسلف 31 07 تعلم العلم الشرعي 32 08 تذكر الدوت والآخرة والصلاة على الديت 33 09 الحرص على العبادات الخفية33 21 التقليل من الدلهيات35 20 والدعاصي الحذر من الذنوب 36 22 اختيار الصاحب والجليس الصا37 23 اختيار الزوج الصا 38 24 تربية الأولاد التًبية الصالحة 38 25 حسن الخلق 39 26 إصلاح ذات الب40 27 الأمر بالدعروؼ والنهي عن الدنكر43 28 تعدد النيات 45 29 والأماكن الفاضلة و الدضاعفةاستغلاؿ الدواسم 47 31 حث الأزواج والإخواف بعضهم على ا49 30 حفظ البيت من المحرمات 51 32 الدعاء للأقارب وللمسلم 50 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥

|5 م بسم الله الرحمن الرحي وإماـ الدتقتُ، وقدوة ،الدرسلتُ سيدالحمد لله رب العالدتُ، والصلاة والسلاـ على وعلى آلو وصحبو ومن تبعهم إلى يوـ الدين. العاملتُ، نبينا لزمد أما بعد: أف جعل ىذا الدين صالح ؛ على عبادهالنعم التي أنعم الله تعالى بها أعظم إف من بفئة وطائفة رحمة للعالدتُ، ودين للناس أجمعتُ، ليس خاصة وىو لكل زماف ومكاف، ليس فيو آصار ولا أغلاؿ، بل دين يسر لا عسر، و دين دوف غتَىم، بل للناس كافة، رحمة لا مشقة. ومن كرـ الله تعالى ورحمتو بعباده أف جعل ىذا الدين متنوع العبادات، كل مسلم لغد فيو من الأعماؿ ما يستطيعو، ومن العبادات ما يطيقو، وما يعبد الله بو بحسب م من عبادة ربو ليتمكن الدسل، متعددة لستلفة الطاعاتو ، فيو متنوعة العباداتف حالو، ، وتكفتَ السيئات، ورفعة الدرجات مضاعفة الحسناتفي سائر الأوقات، لشا لػصل بو ة والدسابقة لكل عمل يقربنا إليو الدسارع إلى وقد حثنا ربنا جل وعلافي الجنات، قاؿ تعالى: ،سبحانو { 311 ]وقاؿ جل وعلا:،{ َّٓ آَِنٌُا ثِبٌٍَّوِ ِِّٓ سَّثِّىُُْ ًَجَنَّخٍ ػَشْظُيَب وَؼَشْضِ اٌغََّّبء ًَالأَسْضِ أُػِذَّدْ ٌٍَِّزِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٦

|6 ذ 13 ]فهذه النصوص وغتَىا تدعو الدسلم للمبادرة إلى كل ما فيو ، بالجناف.والفوز رضى الرحمن من الدسلم ليأتي عباده،الرحمن جل وعلا ل وىذا التنوع رحمة وىبة من الرحيم ناسبها، فالدوفق من العبادات ما ي من ، فكل أحواؿ الإنساف لذايقدر عليو العمل ما الكريم من فضلو. ، نسأؿ اللهإلى ما في الأجور العظيمةلمسارعة تعالى ل وفقو الله ، ويأخذ من العمل ما يطيقل، و ينوع في العباداتلالطاعات، و يبادر الدسلم إلى الف يناؿ وصفاء قلبو ونفسو في الإكثار من العبادات وتنويعها، حتى، وعمره، ويستغل قوتو خذ ما الأجر العظيم الدضاعف، فإذا ىبت رياحك فاغتنمها، وإذا مر بو ضعف فيأ الحسنات فيها؛ فرصة نوعها ومضاعفةالعبادات وت من العبادات، فكثرة يقدر عليو فمضاعفة أجور الأعماؿ تعوض قصر الأعمار، عظيمة لغب على الدسلم اغتنامها، ، نسأؿ تفرط في ىذه العطايافلا أو كلمة عمل سنتُ، خطوةفقد تكسب في ركعة أو يستعملنا في طاعتو، أف يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادتو، وأف الكريم الله .ويوفقنا لدا فيو مرضاتو، ويعصمنا من كل ما يغضبو، إنو ولي كريم وصلى الله وسلم على نبينا لزمد وعلى آلو وصحبو ومن تبعهم إلى يوـ الدين. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٧

|7 مضاعفة الحسنات، وتكفتَ السيئات، ورفعة الدرجات، وىي وسائل بعض ه ذى ى أداء ما يستطيعو ، فيحرص الدسلم علوعلي عتُ الدسلم على حفظ دينو والثباتيلشا .ى ذلكولغاىد نفسو عل ،منها للحث ؛ما ورد من النصوص الدالة على العملأىم ذكر قد يتم الاقتصار علىو لعلاقة بتُ للا ذكر لوجو الاستدلاؿ، و بياف من غتَ والدعوة إليو وبياف ألعيتو، عليو، العلاقة بينو و ظاىر و واضح، إما النص لأفو رغبة في الاختصار، ؛والدليل الوسيلة تكفتَيتضمن مضاعفة الحسنات، أو وبتُ الوسيلة ظاىرة فيو، أو أف العمل بو بات على الدين وحسن الخاتمة، وكل ىذا لو ومن النصوص ما فيو سبب للث، السيئات والذادي والله تعالى الدوفقتفصيل وبياف قد يذكر في موضع لاحق إف شاء الله، .لله رب العالدتُ ، والحمدوالدعتُ :وىذه الوسائل 1 - إخلاص النية لله تعالى وأ، ليس خالصا لوجهو الكريم عملاتعالى النية أصل كل عمل، ولا يقبل الله قاؿ تعالى:سنة النبي عليو الصلاة والسلاـ، لف للسال { 5 ] ، وقاؿ سبحانو: [} 13 ]وقاؿ رَسُوؿَ اللَّوِ ، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨

|8 إِلظََّا الأَعْمَاؿُ بِالنػّْيَّاتِ، وَإِلظََّا لِكُلّْ امْرِئٍ مَا نػَوَى، فَمَنْ كَانَتْ رواه البخاري، وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: َنْظُرُ إِلىَ صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يػَنْظُرُ إِلىَ قػُلُوبِكُمْ رواه مَنْ سَََّعَ سَََّعَ اللَّوُ بِوِ، وَمَنْ يػُرَائِي يػُرَائِي اللَّوُ قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: " إِفَّ أَخْوَؼَ مَا أَخَاؼُ و رواه البخاري، ِ وَمَا الشّْرْؾُ الأَْصْغَرُ؟ قَاؿَ: " الرّْيَاءُ " إِفَّ عَلَ يْكُمُ الشّْرْؾُ الأَْصْغَرُ " قَالُوا: يَا رَسُوؿَ الله َقُوؿُ: " يػَوْـَ تَُُازَى الْعِبَادُ اللهَ يػ بِأَعْمَالذِِمْ اذْىَبُوا إِلىَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تػُرَاءُوفَ بِأَعْمَالِكُمْ فيِ فإخلاص النية لله تعالى رواه الإماـ أحمد، نْظُرُوا ىَلْ تَُِدُوفَ عِنْدَىُمْ جَزَاءً "الدُّنػْيَا، فَا ما كاف عليو الرسوؿ في كل عمل، شرط لقبولو وصلاحو، مع موافقة العمل للسنة، ولِ ، فيحرص الدسلم على إصلاح قلبو وسؤاؿ الله الإعانة على صلى الله عليو وسلم ذلك. 2 - اتباع السنة رضي وأصحابو، عليو الصلاة والسلاـ الحرص على اتباع السنة، والاقتداء بالنبي لوجو الله تعالى، أو ليس الله عنهم في كل عمل وعباده، فكل عمل لا يكوف خالصا مَنْ عَمِلَ وقاؿ تعالى: ،رواه مسلم { 13 ]، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٩

|9 النبي وقاؿ ىا، فالنبي عليو الصلاة والسلاـ قدوة في كل أمور الدين، في العقائد وغ أُوصِيكُمْ بِتػَقْوَى اللَّوِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِفْ عَبْدًا حَبَشِيِّا، فَإِنَّوُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بػَعْدِي فَسَيػَرَى اخْتِلاَفًا كَثِتًَا، فػَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتيِ وَسُنَّةِ الخُْلَفَاءِ الْمَهْدِيّْتَُ ةٍ اشِدِينَ، تمََسَّكُوا بهَِا وَعَضُّوا عَلَيػْهَا بِالنػَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَلزُْدَثَاتِ الأُْمُورِ، فَإِفَّ كُلَّ لزُْدَثَ الرَّ وقاؿ سبحانو:، صححو الألبانيرواه الإماـ أحمد و{ 11 ]وقاؿ ، تعالى:{ 08 ]فلا لصاة ولا طريق إلى الله تعالى إلا عن طريق ىذا النبي ، : جل وعلاوقاؿ الكريم عليو الصلاة والسلاـ، { 13 ]صلى فاتباع النبي ، ، لعبده، ونيل مغفرتو سبب عظيم في لزبة الله تعالى الله عليو وسلم والاقتداء بو؛ لتوفيق للأعماؿ الصالحة والبعد عن الدعاصي،وا 3 - وقتها مع الجماعة للرجل، أالمحافظة على الصلوات الخمس في والمرأة في بيتها: ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٠

|01 : قاؿ تعا381 ]قاؿ ، و : عز وجل { 331 ]وقاؿ سبحانو: ، } 1 } ، إلى أف قاؿ { [ 3 - 9 ]أَفَّ رَسُوؿَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ جاء عند مسلم و ، لِمَا بػَيػْنػَهُنَّ، مَا لََْ تػُغْشَ الصَّلاَةُ الخَْمْسُ، وَالجُْمْعَةُ إِلىَ الجُْمْعَةِ، كَفَّارَةٌ جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ النَّبيِّْ صَلَّى اللهُ و ،للذنوب، فهذه الصلوات الخمس مكفرات عَلَيْوِ وَسَلَّمَ، فػَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللهِ أَصَبْتُ حَدِّا فَأَقِمْوُ عَلَيَّ، قَاؿَ: وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ ِ إِنيّْ فَصَلَّى مَعَ رَ سُوؿِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ، فػَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ الله ِ، قَاؿَ: قَاؿَ: نػَعَمْ، قَاؿَ ، أَنَّوُ رضي الله عنو وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، لفظ لدسلمرواه البخاري ومسلم وال لُ سََِعَ رَسُوؿَ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ يػَقُوؿُ: " أَرَأَيػْتُمْ لَوْ أَفَّ نػَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يػَغْتَسِ قَالُوا: لاَ يػُبْقِي مِنْ دَرَنِوِ شَيْئًا، فِيوِ كُلَّ يػَوْـٍ خََْسًا، مَا تػَقُوؿُ: ذَلِكَ يػُبْقِي مِنْ دَرَنِوِ " ، رواه البخاري ومسلم أَلاَ أَدُلُّكُمْ َلَى يَا رَسُوؿَ اللهِ قَاؿَ قَالُوا بػ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١١

|00 لْ مَكَارِهِ، وَكَثػْرَةُ الخُْطَا إِلىَ الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بػَعْدَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى ا إِفَّ بػَتَُْ الرَّجُلِ .رواه مسلم 4 - على إقامة الصلاة حق الإقامة، والطمأنينة فيها، الحرص والاجتهاد وعدم انشغال الذىن عنها، والتفكر في ما يقرأ فيها من آيات : ودعوات وأذكار ،وتسبيحات وتكبيرات قاؿ تعالى: } [} 1 - 1 ]، وقاؿ سبحانو { [} 3 - 1 ]عليو وَقَاؿَ ، فػَقَاؿَ الرَّجُلُ: ، َعَثَكَ بِالحَْقّْ مَا أُحْسِنُ غَيػْرَ ىَذَا عَلّْمْتٍِ، قَاؿَ: وَالَّ إِذَا قُمْتَ إِلىَ الصَّلاَةِ فَكَبػّْرْ، ثُُ ا، اقػْرَأْ مَا تػَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآفِ، ثَُُّ ارْكَعْ حَتىَّ تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثَُُّ ارْفَعْ حَتىَّ تػَعْدِؿَ قَائِمً َلِكَ فيِ صَلاَتِكَ ثَُُّ اسْجُ دْ حَتىَّ تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثَُُّ ارْفَعْ حَتىَّ تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثَُُّ افػْعَلْ ذ لاَ تُُْزِئُ صَلاَةٌ لاَ رَسُوؿَ اللَّوِ ، وقاؿرواه التًمذي والنسائي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢

|02 إِفَّ الرَّجُلَ لَيػَنْصَرِؼُ وَمَا كُتِبَ لَوُ إِلاَّ عُشْرُ صَلاَتِوِ تُسْعُهَا ثُُْنػُهَا واه أبو داود. ر 5 - بو عليو إسباغ الوضوء، واستحضار أنو طاعة لله تعالى ولرسولو واقتداءً للذنوب:، وأنو مكفر الصلاة والسلام الطُّهُورُ شَطْرُ الإِْلؽَافِ وَالحَْمْدُ لِلَّوِ تمَْلأَُ مَا بػَتَُْ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ، -أَوْ تمَْلأَُ -الحَْمْدُ لِلَّوِ تمَْلَََفِ وَسُبْحَافَ اللهِ وَ الْمِيزَافَ، وَالصَّلاَةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بػُرْىَافٌ وَالصَّبػْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآفُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ وإسباغ الوضوء مكفر .رواه مسلم وغتَه إِذَا وَجْهِوِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ فػَغَسَلَ وَجْهَوُ خَرَجَ مِنْ -أَوِ الْمُؤْمِنُ -تػَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْوِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْوِ كُلُّ -أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ -إِلَيػْهَا بِعَيػْنػَيْوِ مَعَ الْمَاءِ رِجْلَيْوِ ، فَإِذَا غَسَلَ -خَطِيئَةٍ كَافَ بَطَشَتػْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتىَّ لؼَْرُجَ -أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ -خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتػْهَا رِجْلاَهُ مَعَ الْمَاءِ رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم: عن ثوباف قاؿ: قاؿ و ،رواه مسلم صلاة، ولا لػافظ على الوضوء إلا استقيموا، ولن تحصوا، واعلموا أف ختَ أعمالكم ال أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِسْبَاغُ رُ الصَّلاَةِ بػَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذَلِكُمُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثػْرَةُ الخُْطَا إِلىَ الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٣

|03 طُ ، أَفَّ النَّبيَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ رَأَى رضي الله عنو عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، و رواه مسلم .متفق عليو 6 - ، ومن الأمراض لقلب، وتنقيتو من المعاصي والتعلق بهاإصلاح ا ، والحرص على تعليقو بالله وطاعتو، وعمارتو المعنوية القلبية بالعبادات القلبية كالإخلاص لله، والتوكل عليو، واليقين بو سبحانو، وغيرىا، وحفظو من الأعمال التي تفسده من رياء، والخوف والرجاء :وغيرىا من أمراض القلوبش وغوحسد، وحقد، وسوء ظن، : تعالىقاؿ { 13 ] ، وقاؿ سبحانو { [} 00 - 09 ]عز قاؿ و ، :وجل } } [} 13 - 11 ]قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: و ، َنْظُرُ إِلىَ أَجْسَادِكُمْ، وَلاَ إِلىَ صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يػَنْظُرُ إِلىَ قػُلُوبِكُمْ وَأَشَارَ : سََِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ صَلَّى رضي الله عنو فَةُ قَاؿَ حُذَيػْ ، و بِأَصَابِعِوِ إِلىَ صَدْرِهِ رواه مسلم ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٤

|04 تػُعْرَضُ الْفِتََُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالحَْصِتَِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قػَلْبٍ َيْضَاءُ أُشْرِبػَهَا، نُكِتَ فِيوِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قػَلْبٍ أَنْكَرَىَا، نُكِتَ فِيوِ نُكْتَ ، حَتىَّ تَصِتََ ةٌ بػ عَلَى قػَلْبػَتُِْ، عَلَى أَبػْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلاَ تَضُرُّهُ فِتػْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَْرْضُ، ا أُشْرِبَ لاَّ مَ وَالآْخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادِّا كَالْكُوزِ، لرَُخّْيًا لاَ يػَعْرِؼُ مَعْرُوفًا، وَلاَ يػُنْكِرُ مُنْكَرًا، إِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ النبي، عَنْ رضي الله عنو عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رواه مسلم، و َا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فيِ قػَلْبِوِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِذَا ىُوَ نػَزَعَ وَاسْتػَغْفَرَ إِفَّ العَبْدَ إِذ قػَلْبُوُ، وَإِفْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتىَّ تػَعْلُوَ قػَلْبَوُ، وَىُوَ الرَّافُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّوُ وَتَابَ سُقِلَ { 31 ]، رواه التًمذي وابن ماجو، َتٌُّْ، وَبػَيػْنػَهُمَا مُشَبػَّهَاتٌ َتٌُّْ، وَالحَرَاـُ بػ وقاؿ رَسُوؿَ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: " الحَلاَؿُ بػ َعْلَمُهَا كَثِتٌَ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتػَّقَى الدُشَبػَّهَاتِ اسْتَبػْرَأَ لِدِينِوِ وَعِرْضِوِ، وَمَنْ وَقَعَ فيِ لاَ يػ َرْعَى حَوْؿَ الحِمَى، يُوشِكُ أَفْ يػُوَاقِعَوُ، أَلاَ وَإِفَّ لِكُلّْ مَلِكٍ حمًِى، أَلاَ الشُّبػُهَا تِ: كَرَاعٍ يػ إِفَّ حمَِى اللَّوِ فيِ أَرْضِوِ لزََارِمُوُ، أَلاَ وَإِفَّ فيِ الجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ َا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَ دُ كُلُّوُ، أَلاَ وَىِيَ القَلْبُ"، متفق عليو.كُلُّوُ، وَإِذ 7 - بة حفظ اللسان، والحرص على عدم الكلام في ما حرم الله، من غي ، أو إعانة على ذلك، والحرص ةمعصيإلى ونميمة وكذب، ودعوة استعمالو فيما يرضي الله تعالى: على ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٥

|05 إِفَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مَةِ مِنْ رِضْوَافِ اللَّوِ، لاَ يػُلْقِي لذََا بَالاً، يػَرْفػَعُوُ اللَّوُ بهَِا دَرَجَاتٍ، وَإِفَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِ وقاؿ تعالى: ،رواه البخاري ت زٌُُّهُ ًَارَّمٌُا اٌٍَّوَ ئَِّْ اٌٍَّوَ رٌََّاةٌ ثَّؼْعُىُُ ثَؼْعًب أَُّذِتُّ أَدَذُوُُْ أَْ َّأْوًَُ ٌَذَُْ أَخِْوِ َِْْزًب فَىَشِىْ 31 ]عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَاؿَ: كُنْتُ مَعَ النَّبيِّْ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ و ، وِ أَخْبرِْنيِ وَسَلَّمَ فيِ سَفَرٍ، فَأَصْبَحْتُ يػَوْمًا قَرِيبًا مِنْوُ وَلضَْنُ نَسِتَُ، فػَقُلْتُ: يَا رَسُوؿَ اللَّ لَقَدْ سَأَلْتَتٍِ عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّوُ لَيَسِتٌَ َ، عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّوُ عَلَيْوِ، تػَعْبُدُ اللَّوَ وَلاَ تُشْرِؾْ بِوِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتػُؤْتيِ الزَّكَاة ثَُُّ قَاؿَ: " أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبػْوَابِ الخَتَِْ: الصَّوْـُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الدَاءُ النَّارَ، وَصَلاَةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْؼِ اللَّيْلِ " قَاؿَ: لاَ ثَُُّ تَ {33 ]، حَتىَّ بػَلَغَ {31 ]أَلاَ أُخْبرُِؾَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلّْوِ وَعَمُودِهِ، وَذِرْوَةِ لاَـُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاَةُ، رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْ ؟ قػُلْتُ: بػَلَى يَا نَبيَِّ اللَّوِ، اخَذُوفَ بَِِا ، فػَقُلْتُ: يَا نَبيَِّ اللَّوِ، وَإِنَّا لَمُؤَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٦

|06 ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَىَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فيِ النَّارِ عَلَى وُجُوىِهِمْ أَوْ عَنْ أَنَسِ بْنِ ، و رواه التًمذي وصححو الألبا رَارٍ: "رَحِمَ اللَّوُ ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ صلى الله عليو وسلم ثَلاَثَ مِ نورضي الله ع مَالِكٍ عَنْ أَبِِ و الجامع، صحيح في الألباني حسنو تَكَلَّمَ فػَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ". يءامْرَ لِسَافُ قُلْ خَيػْرًا تػَغْنَمْ أَوِ اصمُتْ وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: أَنَّوُ لَبََّّ عَلَى الصفَا، ثَُُّ قَاؿَ: يَا تَسْلَمْ مِنْ قػَبْلِ أَفْ تػَنْدَـَ، قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحمَْنِ ىَذَا شَيْءٌ تػَقُولُوُ أَوْ سََِعْتَوُ قَاؿَ: لاَ، دَـَ فيِ بَلْ، سََِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ صلى الله عليو وسلم يػَقُوؿُ: "إِفَّ أَكْثػَرَ خَطَايَا ابْنِ آ ، أَفَّ رَسُوؿَ رضي الله عنو وعَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ،الجامع صحيح في الألباني حسنو لِسَانِوِ". مَنْ دَعَا إِلىَ ىُدًى، كَافَ لَوُ مِنَ الأَْجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ جُورِىِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلىَ ضَلاَلَةٍ، كَافَ عَلَيْوِ مِنَ الإِْثُِْ مِثْلُ تَبِعَوُ، لاَ يػَنػْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُ .رواه مسلم 8 - عن أكل حفظ الجوارح والحواس من كل ما يغضب الله تعالى، والبعد :الدعاءع إجابة نالحرام فإنو مانع من موا قاؿ سبحانو: { 11 ]، وقاؿ عز وجل { 18 ]وقاؿ جل وعلا: ،{ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧