|33 18- على صلاة الميت، ، والحرصوالاستعداد لهما الآخرةتذكر الموت و :، فهذه تحث على العبادة والبعد عن المعاصيوزيارة المقابر قاؿ تعالى: { 11 ]رضي الله عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، و مَنِ اتػَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ، إِلؽَانًا َرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ وَاحْتِسَابًا، وَكَافَ مَعَوُ حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيػْهَا وَيػَفْرُغَ مِنْ دَفْنِهَا، فَإِنَّوُ يػ بِقِتََاطَتُِْ، كُلُّ قِتََاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيػْهَا ثَُُّ رَجَعَ قػَبْلَ أَفْ تُدْفَنَ، فَإِنَّوُ يػَرْجِعُ كُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، نػَهَيْتُ عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، قَاؿَ: ، و رواه ابو داود وِ أَوْ مَنْ كَانَتْ لَوُ مَظْلَمَةٌ لأَِخِيوِ مِنْ عِرْضِ دِينَارٌ وَلاَ دِرْىَمٌ، إِفْ كَافَ لَوُ عَمَلٌ صَالِحٌ قػَبْلَ أَفْ لاَ يَكُوفَ شَيْءٍ، فػَلْيَتَحَلَّلْوُ مِنْوُ اليػَوْـَ، أُخِذَ مِنْوُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِوِ، وَإِفْ لََْ تَكُنْ لَوُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيّْئَاتِ صَاحِبِوِ فَحُمِلَ .رواه البخاري 19- الحرص على العبادات الخفية، التي لا يراىا إلا الله تعالى، من صيام، ، ففيها سبب كبير في وغيرىا وقراءة للقرآن وصدقة، وصلاة، وذكر، وحسن ومضاعفة الحسنات وتكفير السيئات، حفظ دين المسلم، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٤|34 تمةخاال ، والنجاة بعد الموت، وتعين على إصلاح النية وإخلاصها لله :تعالى قاؿ تعالى: { 113 ]، وقاؿ جل وعلا: ئِرْ َٔبدٍَ سَثَّوُ ِٔذَاء [} 3 - 1 ]إِفَّ اللهَ لػُِبُّ الْعَبْدَ قَاؿَ: " سَبػْعَةٌ أنو مَ عَنِ النَّبيِّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّ رواه مسلم، و وِ، يُظِلُّهُمُ اللَّوُ تػَعَالىَ فيِ ظِلّْوِ يػَوْـَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّوُ: إِمَاـٌ عَدْؿٌ، وَشَابّّ نَشَأَ فيِ عِبَادَةِ اللَّ وَتػَفَرَّقَا عَلَيْوِ، وَرَجُلٌ وَرَجُلٌ قػَلْبُوُ مُعَلَّقٌ فيِ الدَسَاجِدِ، وَرَجُلاَفِ تحََابَّا فيِ اللَّوِ، اجْتَمَعَا عَلَيْوِ دَعَتْوُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجمََاؿٍ فػَقَاؿَ: إِنيّْ أَخَاؼُ اللَّوَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّؽَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاىَا ، اهُ " متفق عليوحَتىَّ لاَ تػَعْلَمَ شَِِالُوُ مَا تػُنْفِقُ لؽَِينُوُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّوَ خَالِيًا، فػَفَاضَتْ عَيػْنَ عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ سَلاَـٍ، قَاؿَ: لَمَّا قَدِـَ رَسُوؿُ اللَّوِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ الدَدِينَةَ الصَْفَلَ و نْظُرَ إِلَيْوِ، النَّاسُ إِلَيْوِ، وَقِيلَ: قَدِـَ رَسُوؿُ اللَّوِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ، فَجِئْتُ فيِ النَّاسِ لأَِ فػَلَمَّا اسْتَبػَنْتُ وَجْوَ رَسُوؿِ اللَّوِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ عَرَفْتُ أَفَّ وَجْهَوُ لَيْسَ بِوَجْوِ كَذَّابٍ عَاـَ، يَا أَيػُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلاَـَ، وَأَطْعِمُوا الط ذُكِر ابن الدبارؾ ، و رواه التًمذي وابن ماجو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٥|35 ا ما رفع الله ابن الدبارؾ إلا قاؿ الإماـ أحمد: "ف -رحمهم الله جميعًا -ماـ أحمدعند .صفوة الصفوة "بِبيئةٍ كانت لو 21- باحة، مما لا فائدة فيو، والحرص على التقليل من ملهيات الدنيا الم عدم التشبع بالملهيات والمشغلات، والتقليل من فضول الكلام وفضول الأكل وفضول النوم، وكثرة الضحك وكثرة الخلطة مع الناس، واستعمال ىذه المباحات بقدر يعين على الطاعة، فالتقليل فظ منها يحفظ القلب والجوارح، ويعين على العمل الصالح ويح قد المسلم من الاقتراب من السيئات، لأن الإكثار من المباحات يقلل من شأن المحرمات فيسهل الوقوع في شيء منها، والتقليل من :المباحات يعظم من شأن المحرمات في نفس الإنسان فيبتعد عنها قاؿ تعالى: ئََِّّٔب ىَزِهِ اٌْذََْبحُ اٌذَُّْْٔب َِزَبعٌ ًَئَِّْ آخِشَحَ ىَِِ دَاسُ 19 ]قاؿ تعالى: ،{ 31] ؿ تعالى:قاو ، { [} 33 - 31 ]رسوؿ وقاؿ ، ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسب الآدمي، لقيمات يقمن صلبو، فإف غلبت الآدمي نفسو، فثلث للطعاـ، وثلث للشراب، وثلث ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٦|36 فس نَاـَ رَسُوؿُ اللَّوِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِتٍَ فػَقَاـَ وَقَدْ واه ابن ماجو. و ر مَا ليِ وَلِلدُّنػْيَا، مَا أَنَا ، رواه التًمذي وابن ماجو وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَاؿَ: كُنَّا مَعَ رَسُوؿِ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ بِذِي الحُْلَيػْفَةِ، فَإِذَا ِ ىَيػّْنَةً عَلَى صَاحِبِهَا؟ فَوالَّذِي نػَفْسِي أَتػُرَوْفَ ىَذِه ِ لَلدُّنػْيَا أَىْوَفُ عَلَى اللَّوِ مِنْ ىَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنػْيَا تَزِفُ عِنْدَ اللَّوِ بِيَدِه .التًمذي وابن ماجو رواه 21- البعد عنهاالحرص على و ،الحذر كل الحذر من الذنوب والمعاصي العافية والعصمة منها: تعالى وسؤال اللهعن مسبباتها وخطواتها، و قاؿ تعالى: اٌَّزَِّٓ آَِنٌُا لاَ رَزَّجِؼٌُا خُطٌَُادِ اٌشَّْْطَبِْ ًََِٓ َّزَّجِغْ خُطٌَُادِ 13 ]، قاؿ سبحانو{ 1 ]وقاؿ عز وجل: ، َّخْشٌََْْ سَثَّيُُ ثِبٌْغَْْتِ ٌَيُُ 31 ]إِيَّاكُمْ صَلَّى اللهُ وَإِفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لذَُنَّ مَثَلاً: كَمَثَلِ قػَوْـٍ نػَزَلُوا أَرْضَ فَلاَةٍ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْـِ، فَجَعَلَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٧|37 رًا ، الرَّجُلُ يػَنْطَلِقُ، فػَيَجِيءُ بِالْعُودِ، وَالرَّجُلُ لغَِيءُ بِالْعُودِ، حَتىَّ جمََعُوا سَوَادًا، فَأَجَّجُوا نَا ." رواه الإماـ أحمدوَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا .فإف الدعاصي تزيل النعم إذا كنت في نعمة فارعها *** 22- اختيار الصاحب والجليس الصالح الذي يعين على الخير، والبعد ، فالصاحب لو أثر كبير في التأثير على والحذر من جليس السوء :ويعين على الطاعات ، فهذا مما يحفظ دين المسلمالإنسان قاؿ تعالى: {31 ]، وقاؿ عز وجل: اٌشَّعٌُيِ ٌَمَذْ أَظٍََّنِِ ػَِٓ اٌزِّوْشِ ثَؼْذَ 11 - 19 ]قاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ ، و السَّوْءِ، كَمَثَلِ صَاحِبِ الدِسْكِ مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالجَلِيسِ وَكِتَِ الحَدَّادِ، لاَ يػَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الدِسْكِ إِمَّا تَشْتًَِيوِ، أَوْ تَُِدُ رِلػَوُ، وَكِتَُ الحَدَّادِ ى اللهُ عَلَيْوِ عَنِ النَّبيِّْ صَلَّ ، و متفق عليو ، أَفَّ رضي الله عنو عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، و متفق عليو » .الإماـ أحمد وابو داود والتًمذي رواه ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٨|38 23- أة اختيار على كل خير، الصالح، الذين يعينلزوج ل الرجل والمر :وسؤال الله التوفيق والإعانة على ذلك -بعد توفيق الله تعالى–على الطاعات حفظ الدين، والإعانة لشا يعتُ على ،الأسرةأساس بناء فهما والزوجة الصالحة، ،الزوج الصالح زيادة الحسنات، اختيارو ،ينشأ الأولاد نشأة صالحةف ،-تعالى توفيق اللهعد ب-وبصلاحهما ينشأ البيت صالحا قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ اتهم، سنات لوالديهم في حياتهم وبعد لشيكونوا ح لُقَوُ فػَزَوّْجُوهُ، إِلاَّ تػَفْعَلُوا تَكُنْ فِتػْنَةٌ فيِ إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تػَرْضَوْفَ دِينَوُ وَخُ عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ، عَنِ النَّبيِّْ صَلَّى ، و رواه التًمذي بِهَا وَجمََالذَِا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ قَاؿَ: " تػُنْكَحُ الدَرْأَةُ لأَِرْبَعٍ: لِمَالذَِا وَلحَِسَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَفَّ رَسُوؿَ اللهِ صَلَّى ، و متفق عليو تْ يَدَاؾَ"بِذَاتِ الدّْينِ، تَرِبَ ، رواه مسلم والذرية الصالحة، وكذلك الدرأة ،ق للزوجة الصالحةمن الدعاء بأف يوفَ الدسلم ويكثر .تدعو بالزوج والذرية الصالحتُ 24- الحرص على تربية الأولاد التربية الصالحة، ومتابعتهم وتعويدىم على كر وقراءة القرآن، ومنعهم من كل ذ وكثرة ال الصلوات،الطاعات كأداء ما يفسد دينهم وأخلاقهم وكل ما يغضب ربهم سبحانو، وتحذيرىم ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٩|39 منو، ومن شره وضرره، من كلام أو سماع أو نظر للحرام أو غيره، :واستعمال كل وسيلة مباحة لذلك قاؿ تعالى: ٌُهَ سِصْلًب َّٔذُْٓ َٔشْصُلُهَ 311 ]كُلُّكُمْ رَاعٍ، وِ وَىُوَ وَكُلُّكُمْ مَسْئُوؿٌ عَنْ رَعِيَّتِوِ، الإِمَاـُ رَاعٍ وَمَسْئُوؿٌ عَنْ رَعِيَّتِوِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فيِ أَىْلِ مَسْئُوؿٌ عَنْ رَعِيَّتِوِ، وَالدَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فيِ بػَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالخَادِـُ رَاعٍ فيِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فيِ مَاؿِ متفق عليو، وجاء عنو عليو مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَىُمْ أَبػْنَاءُ سَبْعِ سِنِتَُ، وَاضْرِبُوىُمْ عَلَيػْهَا، وَىُمْ ، رواه ابو داود، وقاؿ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ َوْـَ لؽَُوتُ وَىُوَ غَاشّّ لِرَعِيَّتِوِ، إِلاَّ حَرَّـَ اللهُ عَلَيْ وِ مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتػَرْعِيوِ اللهُ رَعِيَّةً، لؽَُوتُ يػ مَنْ عَاؿَ جَارِيػَتػَتُِْ حَ .وَضَمَّ أَصَابِعَوُ، رواه مسلم 25- الحرص على حسن الخلق والإحسان لكل شيء، والرحمة، والرفق فو،سواء عرفتو أم لم تعر واللين، وإلقاء السلام على كل من تلقاه، :وتعويد النفس على العفو والتسامح، وعدم الغضب ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٠|41 قاؿ تعا{ اٌْغَْْظَ ًَاٌْؼَبفِينَ 311 - 311 ]وقاؿ جل وعلا: ، {11 ]، إِفَّ اللهَ كَتَبَ الإِْحْسَافَ عَلَى كُلّْ شَيْءٍ، فَإِذَا َبحَْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْ َا ذ رَتَوُ، فػَلْتَُِحْ قػَتػَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتػْلَةَ، وَإِذ َبِيحَتَوُ الرَّاحمُِوفَ يػَرْحمَُهُمُ الرَّحمَْنُ ارْحمَُوا َرْحمَْكُمْ مَنْ فيِ السَّمَاءِ رَجُلاً النَّبيَِّ صَلَّى ، وسأؿرواه ابو داود والتًمذي تػَقْرَأُ السَّلاَـَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ تُطْعِمُ الطَّعَاـَ، وَ مَنْ كَظَمَ غَيْظًا امَةِ حَتىَّ وسِ الخَْلاَئِقِ يػَوْـَ الْقِيَ ؤ اللَّوُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُ وَىُوَ قَادِرٌ عَلَى أَفْ يػُنْفِذَهُ، دَعَاهُ ، وقَاؿَ النبي عليو رواه ابو داود والتًمذي وابن ماجو اتػّْقَاءَ -أَوْ وَدَعَوُ النَّاسُ -إِفَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّوِ مَنْ تػَرَكَوُ ، وقاؿ رَسُوؿَ اللهِ صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: "إِفَّ مِنْ أَحَبّْكُمْ إِليََّ رواه البخاري وَأَقػْرَبِكُمْ مِتٍّْ لرَْلِسًا يػَوْـَ القِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاَقًا، وَإِفَّ أَبػْغَضَكُمْ إِليََّ وَأَبػْعَدَكُمْ مِتٍّْ وفَ وَالدُتَشَدّْقُوفَ وَالدُتػَفَيْهِقُوفَ، قَالُوا: يَا رَسُوؿَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا لرَْلِسًا يػَوْـَ القِيَامَةِ الثػَّرْثَارُ ، وعن عائشة الثػَّرْثَارُوفَ وَالدُتَشَدّْقُوفَ فَمَا الْمُتػَفَيْهِقُوفَ؟ قَاؿَ: الْمُتَكَبػّْرُوفَ" رواه التًمذي إِفَّ اللَّوَ لػُِبُّ الرّْفْقَ فيِ الأَمْرِ لِلأَْشَجّْ أَشَجّْ عَبْدِ الْقَيْسِ: " إِفَّ فِيكَ عليو الصلاة والسلاـوَقَاؿَ متفق عليو، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤١|40 ةُ النَّبيِّْ صَلَّى اللهُ عَنْ أَبِِ الدَّرْدَاءِ، عَنِ رواه مسلم، و خَصْلَتػَتُِْ لػُِبػُّهُمَا اللهُ: الحِْلْمُ، وَالأَْنَا رواه التًمذي ، قَالَتْ: سََِعْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ رضي الله عنهاعَنْ عَائِشَةَ ، و غتَهو ، رواه أبو داود وأحمد مَا شَيْءٌ أَثػْقَلُ َوْـَ القِيَامَةِ مِنْ رواه .الإماـ أحمد والتًمذي 26- الحرص على إصلاح ذات البين، وإصلاح ما بينك وبين الناس من والأرحام، شحناء، وقطيعة وتهاجر، وخاصة مع الوالدين والأقارب طان يريد أن هم، فالفرقة والشحناء من الشيتصلو والمسارعة إلى برىم يوقع بينكم العداوة والبغضاء، و يريد أن يبعدكم عن رضى الرحمن، :وعن الجنة قاؿ تعالى: { 3 ]قاؿ تعالى: ، ِِّٓ َّٔجٌَْاىُُْ ئِلاَّ َِْٓ أََِشَ ثِصَذَلَخٍ أًَْ َِؼْشًُفٍ أًَْ ئِصْلاَحٍ ثََْْٓ اٌنَّبطِ ًََِٓ َّفْؼًَْ رٌَِهَ اثْزَغَبء َِشْظَبدِ اٌٍّوِ فَغٌَْفَ ُٔإْرِْوِ أَجْشًا 331 ]قاؿ تعالى: ،ٌَادِشَ ًَئِرَا 11 ]وقاؿ جل وعلا: ،{ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٢|42 أَسْدَبَِىُُ } [} 11 - 11 ]، وقاؿ عز وجل { 93 ]وقاؿ سبحانو: ، { جَبلاً وَثِيرًا سَثَّىُُُ اٌَّزُِ خٍََمَىُُ ِِّٓ َّٔفْظٍ ًَادِذَحٍ ًَخٍََكَ ِِنْيَب صًَْجَيَب ًَثَثَّ ِِنْيَُّب سِ 3 ] لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِلظََّا الشَّدِيدُ الَّذِي لاَ َرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّوِ إِخْوَانًا، وَلاَ لػَِلُّ لِمُسْلِمٍ أَفْ يػَهْجُ رَ تػَبَاغَضُوا، وَلاَ تحََاسَدُوا، وَلاَ تَدَابػ أَلاَ صَلاَحُ ذَاتِ َاتِ البػَتُِْ وَيػُرْوَى عَنِ ىِيَ الحَالِقَةُ لاَ أَقُوؿُ تحَْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تحَْلِقُ سَلَّمَ: أَخْبرِْنيِ بِعَمَلٍ لِلنَّبيِّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَ ، وقاؿ رَجُل رواه مسلم والتًمذي تػَعْبُدُ اللَّوَ وَلاَ تُشْرِؾُ بِوِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ مَنْ .رواه البخاري ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٣|43 ثَلاَثًا، قَالُوا: بػَلَى أَلاَ -لَسَ وَكَافَ مُتَّكِئًا فػَقَاؿَ وَجَ -وِ، وَعُقُوؽُ الوَالِدَيْنِ الإِشْرَاؾُ بِالل عَنِ النَّبيِّْ و ، قَاؿَ: فَمَا زَاؿَ يُكَرّْرُىَا حَتىَّ قػُلْنَا: لَيْتَوُ سَكَتَ. متفق عليو، مَ قَاؿَ: " إِفَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنَ الرَّحمَْنِ، فػَقَاؿَ اللَّوُ: مَنْ وَصَلَكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّ عَنْ سُلَيْمَافَ بْنِ صُرَدٍ، قَاؿَ: كُنْتُ و وَصَلْتُوُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُوُ " رواه البخاري، يَسْتَبَّافِ، فَأَحَدُلعَُا احمَْرَّ وَجْهُوُ، جَالِسًا مَعَ النَّبيِّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ وَرَجُلاَفِ بَ وَانػْتػَفَخَتْ أَوْدَاجُوُ، فػَقَاؿَ النَّبيُِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: " إِنيّْ لأََعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالذََا ذَىَ َىَبَ عَنْ عَنْوُ مَا لغَِدُ، لَوْ قَاؿَ: أَعُوذُ بِاللَّوِ مِنَ الشَّيْ عَنْ ، و " رواه البخاريوُ مَا لغَِدُ طَافِ، ذ ، أَفَّ رَسُوؿَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ، قَاؿَ: "تػُفْتَحُ أَبػْوَابُ الجَْنَّةِ رضي الله عنو أَبِِ ىُرَيػْرَةَ َوْـَ الإِْثػْنػَتُِْ، وَيػَوْـَ الخَْمِيسِ، فػَيػُغْفَرُ لِكُلّْ عَبْدٍ لاَ يُشْرِؾُ بِاللهِ شَيْئًا، َيػْنَوُ يػ إِلاَّ رَجُلاً كَانَتْ بػ وَبػَتَُْ أَخِيوِ شَحْنَاءُ، فػَيػُقَاؿُ: أَنْظِرُوا ىَذَيْنِ حَتىَّ يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا ىَذَيْنِ حَتىَّ يَصْطَلِحَا، : " لاَ لػَِلُّ لِرَجُلٍ عليو الصلاة والسلاـ قَاؿَ و ، " رواه مسلمأَنْظِرُوا ىَذَيْنِ حَتىَّ يَصْطَلِحَا َلْتَقِيَافِ: فػَيػُعْرِضُ ىَذَا وَيػُعْرِضُ ىَذَا، وَخَيػْرُلعَُا الَّذِي َهْجُرَ أَخَاهُ فػَوْؽَ ثَلاَثِ لَيَاؿٍ، يػ أَفْ يػ َبْدَأُ بِالسَّلاَـِ .متفق عليو "يػ 27- الحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبغض المعاصي الفات، وكل ما يخالف سنة المصطفى عليو والمنكرات، والبدع والمخ لصلاة والسلام:ا قاؿ تعالى: { 338 ]، وقاؿ سبحانو { ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٤|44 ٌُّْنىَشِ اٌْذَ بِِذًَُْ اٌغَّبئِذٌَُْ اٌشَّاوِؼٌَُْ اٌغَّبجِذًَْ آِِشًَُْ ثِبٌَّْؼْشًُفِ ًَاٌنَّبىٌَُْ ػَِٓ ا 331 ] وقاؿ جل وعلا: ، { ثِصَذَلَخٍ أًَْ َِؼْشًُفٍ أًَْ ئِصْلاَحٍ ثََْْٓ اٌنَّبطِ ًََِٓ َّفْؼًَْ فِِ وَثِيرٍ ِِّٓ َّٔجٌَْاىُُْ ئِلاَّ َِْٓ أََِشَ 331 ]. أُوصِيكُمْ بِتػَقْوَى اللَّوِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فْ عَبْدًا حَبَشِيِّا، فَإِنَّوُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بػَعْدِي فَسَيػَرَى اخْتِلاَفًا كَثِتًَا، فػَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتيِ وَإِ وَسُنَّةِ الخُْلَفَاءِ الْمَهْدِيّْتَُ الرَّاشِدِينَ، تمََسَّكُوا بهَِا وَعَضُّوا عَلَيػْهَا بِالنػَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ قَاؿَ و ، صححو الألبا » فْ يػَهْدِيَ اللَّوُ بِكَ رَجُلاً خَيػْرٌ لَكَ مِنْ لأََ ، وقاؿ عليو الصلاة والسلاـ: "رواه البخاري .متفق عليو" أَفْ يَكُوفَ لَكَ حمُْرُ النػَّعَمِ ، قَاؿَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فػَقَاؿَ: أَيُّكُمْ سََِعَ رَسُوؿَ اللهِ رضي الله عنو عَنْ حُذَيػْفَةَ و صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَََ؟ فػَقَاؿَ قوْـٌ: لضَْنُ سََِعْنَاهُ، فػَقَاؿَ: لَعَلَّكُمْ تػَعْنُوفَ فِتػْنَةَ تِلْكَ تُكَفّْرُىَا الصَّلاَةُ وَالصّْيَاـُ وَالصَّدَقَةُ، الرَّجُلِ فيِ أَىْلِوِ وَجَارِهِ؟ قَالُوا: أَجَلْ، قَاؿَ: ةُ: وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سََِعَ النَّبيَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الَّتيِ تمَُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ؟ قَاؿَ حُذَيػْفَ قَاؿَ حُذَيػْفَةُ: سََِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ صَلَّى فَأَسْكَتَ الْقَوْـُ، فػَقُلْتُ: أَنَا، قَاؿَ: أَنْتَ لِلَّوِ أَبُوؾَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٥|45 تػُعْرَضُ الْفِتََُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالحَْصِتَِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قػَلْبٍ َيْضَاءُ، حَتىَّ تَصِتََ أُشْرِبػَهَا، نُكِتَ فِيوِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قػَلْبٍ أَنْكَرَىَا، نُكِتَ فِيوِ نُكْتَ ةٌ بػ عَلَى قػَلْبػَتُِْ، عَلَى أَبػْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلاَ تَضُرُّهُ فِتػْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَْرْضُ، مَا أُشْرِبَ وَالآْخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادِّا كَالْكُوزِ، لرَُخّْيًا لاَ يػَعْرِؼُ مَعْرُوفًا، وَلاَ يػُنْكِرُ مُنْكَرًا، إِلاَّ وَالَّذِي نػَفْسِي بِيَدِهِ ثَُُّ لَتَأْمُرُفَّ بِالدَعْرُوؼِ وَلَتػَنػْهَوُفَّ عَنِ الدُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّوُ أَفْ يػَبػْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْوُ خَطَّ رَسُوؿُ اللهِ صَلَّى اللهُ و رواه التًمذي وحسنو الألباني، ِ مُسْتَقِيمًا "، قَاؿَ: ثَُُّ خَطَّ عَنْ لؽَِينِوِ، عَلَيْوِ وَسَلَّمَ، خَطِّا بِيَدِهِ، ثَُُّ قَاؿَ: " ىَذَا سَبِيلُ الله هِ السُّبُلُ، لَيْسَ مِنػْهَا سَبِيلٌ إِلاَّ عَلَيْوِ شَيْطَافٌ يَدْعُو إِلَيْوِ " ثَُُّ قػَرَأَ: وَشَِِالِوِ، ثَُُّ قَاؿَ: " ىَذِ رواه الإماـ أحمد. (وَأَفَّ ىَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تػَتَّبِعُوا السُّبُلَ) 28- استحضار تعدد النيات في العمل الواحد، فيعمل العبادة الواحدة كالصلاة النافلة تكون ركعتي الوضوء وتحية من نية، وينوي بها أكثر كذلك ، وغيرىا من الأعمال،لمسجد وسنة قبلية أو ركعتي الضحىا شرب الكل و الأ عنداستحضار النية لله تعالى في الأعمال الدنيوية، صحاب، الأقارب، و الأ، و لىالأ والنفقة علىستجمام، الانوم و الو ادة يؤجر عليوعبكل عمل كون يل ،مباحات ومتع الدنياوغيرىا من ، فتتحول ، فالنية تجارة العلماءفتكون كل حياتو عبادة ،الإنسان :عاداتعبادات، ولا يغفل فيحول عباداتو إلى العادات إلى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٦|46 إِذَا أَنػْفَقَ الدُسْلِمُ نػَفَقَةً عَلَى أَىْلِوِ، وَىُوَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِِ وَقَّاصٍ، أَنَّوُ أَخْبػَرَهُ أَفَّ رَسُوؿَ ، و متفق عليو َفَقَةً تػَبْتَغِي بهَِا وَجْوَ اللَّوِ إِلاَّ أُجِرْتَ إِنَّكَ لَنْ تػُنْفِقَ نػ عَنْ أَبِِ ذَرٍّ، أَفَّ نَاسًا مِنْ ، و رواه البخاري صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُوؿَ اللهِ، أَصْحَابِ النَّبيِّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِلنَّبيِّْ ذَىَبَ أَىْلُ الدُّثُورِ بِالأُْجُورِ، يُصَلُّوفَ كَمَا نُصَلّْي، وَيَصُومُوفَ كَمَا نَصُوـُ، وَيػَتَصَدَّقُوفَ بِكُلّْ تَسْبِيحَةٍ بِفُضُوؿِ أَمْوَالذِِمْ، قَاؿَ: " أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُوفَ؟ إِفَّ ٍ صَدَقَةً، وَكُلّْ تحَْمِيدَةٍ صَدَقَةً، وَكُلّْ تػَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوؼِ صَدَقَةً، وَكُلّْ تَكْبِتََة تيِ صَدَقَةٌ، وَنػَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ، وَفيِ بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُوؿَ اللهِ، أَيَأ أَرَأَيػْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فيِ حَرَاـٍ أَكَافَ عَلَيْوِ فِيهَا رضي عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ ، و رواه مسلم ِ وَدِينَارٌ دِينَارٌ أَنػْفَقْتَوُ فيِ سَبِيلِ الله أَنػْفَقْتَوُ فيِ رَقػَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِوِ عَلَى مِسْكِتٍُ، وَدِينَارٌ أَنػْفَقْتَوُ عَلَى أَىْلِكَ، أَعْظَمُهَا ِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ: ، و رواه مسلم قَاؿَ رَسُوؿُ الله َتػَتُِْ حَتىَّ تػَبػْلُغَا، جَاءَ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَىُوَ ، وَضَمَّ أَصَابِعَوُ" رواه مسلم وقاؿ ،و النية)، وقاؿ ابن الدبارؾ: (رب عمل صغتَ عظمتو النية ورب عمل كبتَ صغرت بعض السلف: (إني لأستحب أف يكوف لي في كل شيء نية)، فالدوفق من يستحضر ، شيءكل في النية في كل شيْ حتى تكوف حياتو كلها عبادة، وتُري لو الحسنات ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٧|47 وكذلك يعدد النية في العمل الواحد؛ مثل الوضوء ينوي بو أنو طاعة لله تعالى ولرسولو عليو الصلاة والسلاـ ذلك تكفتَ للسيئات، واقتداء بالنبيصلى الله عليو وسلم، وك " اسْتَقِيمُوا وَلَنْ من الإلؽاف كما قاؿ عليو الصلاة والسلاـ عليو افظة والمح ةوأنو طهار رواه تحُْصُوا، وَاعْلَمُوا أَفَّ خَيػْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاَةُ، وَلَنْ لػَُافِظَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلاَّ مُؤْمِنٌ " .صدقة وإلقاء السلاـ والصياـ وغتَىاصلاة و من العبادات سائروىكذا ، الإماـ أحمد 29- استغلال الأوقات والمواسم والأماكن الفاضلة التي تضاعف فيها الحج، ويوم أيام رمضان و من ربو، ك العبد الحسنات، ويقرب فيها وبين ، والأماكن المضاعفة كالحرمين، والأوقات كآخر الليل ةالجمع فالقلب يكون الآذان والإقامة وفي السجود، وعند الكربة والشدة وكمضاعفة أجر فيكون توجهو أصدق وأعمق، ،أشد حاجة وقرب لربو وقراءة القرآن فبكل حرف عشر حسنات إلى أضعاف صلاة الجنازة، :وغيرىا من مواطن مضاعفة الحسنات وقبول الدعوات كثيرة، تعالى: قاؿ 1 ]ى رَسُوؿَ اللهِ صَلَّ قاؿ، و مَنْ صَاـَ رَمَضَافَ إِلؽَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَوُ مَا تػَقَدَّـَ مِنْ ذَنْبِوِ، وَمَنْ قَاـَ ، وقاؿ متفق عليو واللفظ لدسلم » مَنِ اتػَّبَعَ جَنَازَةَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٨|48 مِنَ َفْرُغَ مِنْ دَفْنِهَا، فَإِنَّوُ يػَرْجِعُ مُسْلِمٍ، إِلؽَانًا وَاحْتِسَابًا، وَكَافَ مَعَوُ حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيػْهَا وَيػ رَجَعَ قػَبْلَ أَفْ تُدْفَنَ، فَإِنَّوُ الأَجْرِ بِقِتََاطَتُِْ، كُلُّ قِتََاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيػْهَا ثَُُّ َرْجِعُ بِقِتََاطٍ عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ أَفَّ رَسُوؿَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ قَاؿَ: ، و متفق عليو .رواه مسلم الدعاء مستجاب بتُ النداء " صَلاَةٌ فيِ مَسْجِدِي ىَذَا أَفْضَلُ مِنْ قَاؿَ: و عليو الصلاة والسلاـ أنونع، و أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الحَْرَاـَ، وَصَلاَةٌ فيِ الْمَسْجِدِ الحَْرَاـِ .رواه الإماـ أحمد أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاه" عَنْ أَبِِ ىُرَيػْرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ: أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ قَاؿَ: " يػَنْزِؿُ و َبػْقَى ثػُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يػَقُوؿُ: مَنْ رَبػُّنَا تػَبَارَؾَ وَتػَعَالىَ كُلَّ لَيػْلَةٍ إِلىَ السَّمَاءِ ا لدُّنػْيَا حِتَُ يػ عَنْ ، و يَدْعُونيِ، فَأَسْتَجِيبَ لَوُ مَنْ يَسْأَلُتٍِ فَأُعْطِيَوُ، مَنْ يَسْتػَغْفِرُنيِ فَأَغْفِرَ لَوُ " متفق عليو ادْعُوا اللَّوَ وَأَنػْتُمْ رواه التًمذي .وحسنو الألباني ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٩