112 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة اللسانيّات النصّيّة التداوليّة أوّلاً- التعريف، الأعلام، الم ، أو علم النصّ، حقلٌ معرفيّ جديد، Linguistique textuelle)اللسانيّات النصّيّة تكوّنَ بالتدريج في سبعينيّات القرن العشرين، أفادَ من الدراسات اللسانيّة المعاصرة كلسانيّات الجملة والبنيويّة والأسلوبيّة، وأسّس عليها مقولاتٍ جديدة تقوم على أساس التحليل التداوليّ. ومن أهمّ خصائص لسانيّات النصّ أنّها متداخلة الاختصاصات، ترتكز على عدّة علوم، وتتأثّر بالمناهج والأدوات والمقولات التي تقوم هذه العلوم عليها. ومن خصائصها أيضًا أنّ هي: التركيب، والدلالة، والوظيفة. أضف إلى ذلك، أنّ للّغة ثلاثة مظاهر: مظهر خطابيّ، ومظهر تواصليّ، ومظهر اجتماعيّ والتحليل التداوليّ للخطاب مجالٌ معرفيّ من مجالات البحث اللغويّ المعاصر، « يستخدمها المتكلّم في عمليّة التواصل، والعوامل الموؤثّرة في اختيار رموزٍ معيّنة دون أخرى، والعلاقة بين الكلام وسياق حاله، وأثر العلاقة بين المتكلّم والمخاطَب في الكلام، وهذا يُعرف بالتداوليّة أو البراغماتيّة تفسيرٍ للتداوليّة أفعال يُفترض القيام بها لإنجاز غرض معيّن. وبناءً على هذا، ينبغي على المفاهيم المركزيّة في التداوليّة أن تتضمّن اعتقادًا وقصدًا وخطّةً وفعلاً. وإذا افترضنا أنّ الوسائل و/ أو الغايات تنطوي على تواصل، فإنّ التداوليّة تستأثر لتشتمل على وسائل التواصل جميعِها، بما فيها الوسائل غير التقليديّة وغير الشفاهيّة وغير الرمزيّة
عدد الصفحات ١١٤113 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة وترجع جذور مصطلح التداوليّة إلى اتّجاه الفلسفة التحليليّة مع الأميركيّ ٩٧٩-1( (Ch. W. Morris)موريس ٠-11( (J. L. Austin)(أرمينكو، ٧ -55( كيف نصنع الأشياء بالكلمات؟بعده تداوليّة 88-13( (H. P. Grice)٢ القصديّة: (٢J. R. Searle)والحوار 83( بحث في فلسفة العقل أوّلُ مَنِ استعمل مصطلح التداوليّة في العربيّة هو د. طه عبد الرحمن، في كتابه (٠٠٠٢، ص في أصول الحوار وتجديد علم الكلام اختيارُنا منذ ٠٧٩ يوفي المطلوب حقّه، باعتبار دلالته على معنيَين لقد أفاد علمُ النصّ من مفاهيم التداوليّة والثورة التي جاءت بها في تعاملها مع اللغة، ما جعله نظريّة متحرّكة وقابلة للتطوّر، إضافةً إلى قدرته على استيعاب علوم متعدّدة ومختلفة، وأدّى ذلك إلى تنوّع مفاهيم التداوليّة، وأعداد أعلامها، ابتداءً في مقال نشره عامPeirce)من بيرس السلام، وذهب كرايس، عرّاب التداوليّة، إلى أنّ العديد من الألفاظ لن تجد تفسيرها في المنهج الدلاليّ، ولكن في منهج تحادثيّ أو تداوليّ. ورأى أنّ ما يميّز هذا المنهج هو طبيعته الاستدلاليّة، أن ينبري السامع للتوصّل إلى مجموعة من الاستدلالات عن المعنى الذي قصدَه المتكلّم، اعتمادًا على معنى ما قاله المتكلّم، وعلى الافتراضات المسبّقة أو السياقيّة والمباد في أثناء المحادثة، وبهذا يصل السامع إلى وهدفَ أوستن، في تأسيس اختصاص فلسفيّ جديد هو فلسفة اللغة، وتحوّلت هذه المحاضرات إلى نواة التداوليّة اللسانيّة (عبد السلام، ص التداوليّ على نظريّة للنصوص، ونواةً مركزيّة في كثير من أعمالها. وتنطلق هذه النظريّة من
عدد الصفحات ١١٥114 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة ينهض على نظامٍ شكليٍّ دلاليّ إنجازيّ تأثيريّ، وفضلاً عن ذلك، يُعَدّ نشاطًا مادّيًّا نحويًّا يتوسّل أفعالاً قوليّة لتحقيق أغراضٍ إنجازيّة (كالطلب والأمر والوعد والوعيد...)، وغاياتٍ تأثيريّة تخصّ ردودَ فعل المتلقّي (كالرفض والقبول)؛ ومن ثَمّ فهو فعلٌ يطمح إلى أن يكون ذا تأثيرٍ في المُخاطَب، اجتماعيًّا أو موؤسّساتيًّا، ومن ثَمّ إنجاز شيءٍ ما (صحراوي، إخباريّة، وهي أفعال تصف وقائع العالم الخارجيّ، وتكون صادقة أو كاذبة؛ وأفعال أدائيّة، تُنجَزُ بها، في ظروف ملائمة، أفعالٌ أو تُوؤدّى، ولا توصَف بصدقٍ أو كذب، بل تكون والنُّصح، والوعد. وصنّفَ أوستن الأفعال الكلاميّة على أساسٍ من قوّتها الإنجازيّة خمسةَ أصناف وهي: أفعال الأحكام، وأفعال القرارات، وأفعال التعهّد، وأفعال السلوك، 44-وأفعال الإيضاح (نحلة، ٢٠٠٢، ص الكلام آليّةٌ من آليّات التداوليّة الوظيفيّة، وأنّ وظيفة اللغة الأساسيّة ليست إيصال المعلومات والتعبير عن الأفكار، إنّما هي موؤسّسة تتكفّل بتحويل الأقوال التي تصدر ضمن معطيات سياقيّة إلى أفعال ذات صبغة اجتماعيّة (بلخير، وجاء جون سيرل ليوؤكّد الربط بين العبارة اللغويّة ومراعاة مقاصد المتكلّمين، فعمل على متابعة المشروع الفلسفيّ الذي بدأه أستاذه أوستن (صحراوي، ص وقد أحكم سيرل ما صنّفه أوستن، فوضع الأسس المنهجيّة التي تقوم عليها نظرية « ، والغرض الإنجازيّ فيها هو نقلُ المتكلّمِ Asseritives)خمسة أصناف: الإخباريّات الواقعَ أو وصفُه وصفًا أمينًا، وهو يحتمل الصدق والكذب، فإذا تحقّقت أمانةُ المتكلّم في النقل أو الوصف فقد أُنجزت الأفعال إنجازًا تامًّا أو ناجحًا، واتّجاه المطابقة فيها يكون من القول إلى العالم، والحالة النفسيّة التي تعبّر عنها هي « ، وهذا النوع من الأفعال مجرّد التصريح بها يُحْدِث تغييرًا في الوضع Déclarations) القائم، فمجرّد قول الرئيس للمر فعليّ للموظّف من وظيفته، ويُشترَط لنجاح إنجاز أفعال الإعلانيّات وجود عُرف « يُضاف إلى نسق القواعد اللسانيّة (ص
عدد الصفحات ١١٦115 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة الأفعال أنّ أداءها الناجح يتمثّل في مطابقة محتواها القضويّ للعالم الخارجيّ؛ ، والغرض الإنجازيّ فيها هو التزام المتكلّم بفعل شيءٍ Commissives)والإلتزاميّات ما في المستقبل، وشرط الإخلاص الضروريّ لإنجاز هذه الأفعال يتأتّى من خلال تحقيق وجود القصد بصورة حادّة لدى المتكلّم، واتّجاه المطابقة فيها من العالم ، وهي الأفعال التي يعبّر Expressives)٢-إلى الكلمات (ص فيها المتكلّم عن حالته النفسيّة تجاه شخصٍ ما، أو شيءٍ بعينه، أو موضوعٍ محدّد أو فكرة... وإنّ الموؤيّدين لسيرل يوؤكّدون عدم وجود اتّجاه مطابقة في التعبيريّات (ص تعبيرًا يتوافر فيه شرط الإخلاص، ويدخل في هذا الصنف أفعال الشكر، والاعتذار، ، والغرض Directives)والتهنئة، والتعزية، والتمنّي... (نحلة، ص الإنجازيّ فيها محاولة المتكلّم توجيه المخاطَب إلى أداء عملٍ ما، ويدخل في هذا الصنف الأمر، والرجاء، والاستعطاف، والتشجيع، والدعوة والنصح، والإذن... وقد ميّز بين الأفعال الإنجازيّة المباشرة، والأفعال الإنجازيّة غير المباشرة. وعليه، وسّع سيرل نظريّة أفعال الكلام، فأوضح لكلّ فعل شروط إنجازه، ووضع مجموعة من القواعد تتحوّل بها الأفعال الكلاميّة المباشرة إلى أفعال غير مباشرة. وعليه، فإنّ تداوليّة أوستن وسيرل تقوم على آليّات، أهمّها: الافتراض المسبّق والإشاريّات والأفعال الكلاميّة. وهي ترى أنّ الملفوظات اللغويّة لا تمتلك وظيفة واحدة إخباريّة فحسب، بل هي إنجازٌ لأفعال مُسيَّرة وَفق مجموعة من القواعد من شأنها تغيير وضعيّة المتلقّي، وتغيير منظومة معتقداته و/أو وضعه السلوكيّ، ويتأتّى عن ذلك أنّ فهمَ الكلام وإدراكَه يعنيان تشخيصَ مضمونه الإخباريّ، وتحديدَ غرضه التداوليّ، أي قيمته وقوّته الإنجازيّة (الصرّاف، ص ، اللسانيّ الهولنديّ، تطبيقاتٍ عديدة لنظريّة Van Dijk)ثمّ قدّم فان ديك « والبنية والأثر والإنجاز في نصّ ما (بصل وسعيد، (٠علم النصّ: مدخل متداخل الاختصاصات « وركّز في دراسته على التفاعل الاتّصاليّ، وعلى الأفعال الكلاميّة التي يمكن أن ينجزها فرد أو مجموعة أو موؤسّسة، ودرس العلاقات بين بنية نصيّة محدّدة وتأثيراتها في المعرفة وتشكيل الرأي والمواقف، وردّ فعل الأفراد أو الجماعات أو الموؤسّسات
عدد الصفحات ١١٧116 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة (فان ديك، والنصوص من خلال السياق الاجتماعيّ على أنّه شكلٌ أساسيّ للاتّصال والتفاعل الاجتماعيّ (ص الفرد أو مقاصده أو بوظائف النصّ وتأثيره في مواقف الآخرين وسلوكهم، ويتمّ عبر إنتاجها تواصل جماعات وموؤسّسات (ص٧٢). وحدّد فان ديك مهمّة علم النصّ في وصف الجوانب المختلفة لأشكال الاستعمال اللغويّ وأشكال الاتّصال، وأعاد سبب نشوئه إلى (ص والاتّصال والتفاعل، وبحث في شروطها وتأثيراتها ووظائفها (ص بالنصوص المحادثات اليوميّة والأحاديث العلاجيّة والموادّ الصحفيّة والحكايات والقصص والقصائد ونصوص الدعاية والخطب وإرشادات الاستعمال والكتب المدرسيّة والنقوش ونصوص القانون ومقالات الصحف ونتاجات وسائل اتّصال أخرى والمحادثات والمواقف والموؤسّسات الاجتماعيّة في لغة أو في ثقافة معيّنة (ص٩ أفراد اجتماعيّون يتحدّثون لكي يعبّروا عن أنفسهم، ويسعَون الى إيجاد اتّصال ما من خلال تفاعل اجتماعيّ، حيث ينبغي أن يوؤثّر المتحدّث في السامع من خلال المنطوق / النصّ؛ فنحن نطلب ونأمر ونوصي، وحين نعبّر عن ذلك في نصّ فإنّنا نقيم حدثًا اجتماعيًّا. ووصفُ تلك الأحداث اللغويّة، التي تُسمّى وأبنيتها المميّزة المرتبطة بخاصيّة المنطوق، هو مجال البراغماتيّة التي تنتمي إلى 6-علم اللغة كانتمائها إلى علم النفس الاجتماعيّ والفلسفة (ص ويرتبط علم النصّ بعلم التاريخ الذي لا يضمّ في الغالب شيئًا آخر غير نصوص ذات طبيعة متباينة (وثائق موؤرّخين، ومصادر، ومذكّرات، وأخبار...)، ومن هذا المنظور ليس علم التاريخ سوى علم النصّ التاريخيّ، لأنّه يمكن أن يحقّق وضوحًا حول كيفيّة تغيير أشكال النصّ المتباينة على امتداد الزمان، وتحت أيّ ظروف ٢-سياسيّة واجتماعيّة وثقافيّة يحدث هذا التغيير (ص تفسير الخطاب لا يتحصّل إلاّ بالتداوليّة، وهو يربط بذلك بين المستويَين الدلاليّ والتداوليّ (بصل وسعيد، ص٠ من خلال مفاهيم التفاعل (فان ديك، ص
عدد الصفحات ١١٨117 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة وعليه، يسعى علم النصّ بحسب فان ديك إلى: كشف الخصائص المشتركة، وسمات أبنية النصوص ووظائفها، وإنشاء ارتباط بينها وبين علوم نظريّة واجتماعيّة (ص٢ الأفراد يتصرّفون على أساس تفسيراتهم ومعرفتهم وتخميناتهم ومواقفهم، إذ إنّهم يستهدفون أفرادًا آخرين والبنية الاجتماعيّة والعالم بوجه عامّ (ص٢ الإلمام بالوظائف البراغماتيّة العامّة للنصوص التي تمثّل الفعل الكلاميّ الأكبر الذي يُنفَّذ من خلال سلسلة أفعال كلاميّة (ص٩٠ التداوليّ سوؤالَ البنية وسوؤالَ الدلالة، ليهتمّ بأسئلة الوظيفة والدور والرسالة والسياق الوظيفيّ... (حمداوي، ص٧). تبيان كيفيّة تأثير شخص في الآخرين من خلال مضمون معيّن، يُعبَّر عنه بطريقة أسلوبيّة محدّدة، وعمليّات بلاغيّة محدّدة وجنس نصيّ محدّد (فان ديك، ص إبراز كيفيّة تأثير الأبنية الاجتماعيّة في ترابط الحديث، والبحث في نسبة تحديد فئة المشاركين منطوقاتهم الممكنة، وتنظيمها في الأدوار الخاصّة بالحديث، وكيفيّة ارتباط الأحاديث بالإطار الاجتماعيّ (ص إيضاح كيفيّة تلقّي أفراد الجماعات المضامين واستيعابها من خلال أبنية نصيّة خاصّة، وكيف توؤدّي معلومة معيّنة الى بناء الرغبات والقرارات والأفعال (ص وعليه، اندرجت التحليلات اللغويّة ضمن دراسات تداوليّات الخطاب التي تطوّرت وصار من الممكن إدراجها في اللسانيّات النصيّة. ثانيًا- مصطلحات : دراسة استعمال اللغة مع الإشارة إلى Analyse de discours) تحليل الخطاب العوامل الاجتماعيّة والنفسيّة الموؤثّرة في التواصل (يول، ص المنظور التداوليّ ضمن دراسة الخطاب أكثر تخصّصًا، حيث يميل إلى التركيز على مميّزات ما لم يُقَل وما لم يُكتَب، على الرغم من إيصاله، ضمن الخطاب المراد تحليله (ص : مبدأ الكمّ، ومبدأ الكيف، ومبدأ المناسبة، Principe de coopération) مبدأ التعاون ومبدأ الطريقة.
عدد الصفحات ١١٩118 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة ، وهو نوعان: السياق اللغويّ وسياق الحال أو الموقف. Contexte) السياق أو المقام ، ومن أهمّها: الافتراض Les implicites) متضمَّنات القول أو المقتضيات التداوليّة المسبَّق والأقوال المضمرة. ، وهي أنواع: الشخصيّة، المكانيّة، الزمانيّة، الخطابيّة، الاجتماعيّة. Deixis) الإشاريّات ، وتنقسم إلى ثلاثة أفعال فرعيّة: فعل القول (أو Actes illocutoires) أفعال الكلام فعل التلفّظ)، الفعل المتضمّن في القول (أو الفعل الإنجازيّ، أو الفعل الغرضيّ)، والفعل الناتج عن القول (أو الفعل التأثيريّ). ، والخطاب الحِجاجيّ التداوليّ يحتوي على ثلاثة Argumentation) الحِجاج مستويات: مستوى أفعال الكلام المتداولة في الحِجاج، مستوى السياق، مستوى الحواريّة. ، ولها مراتب: الحوار، المحاورة، التحاور. Dialogisme) الحواريّة Parallélisme) الموازاة Equivalence) التكافوؤ Foregrounding) الإبراز L’implication conversationnelle) الاستلزام الحواريّIntentionnalité) القصديّة ...Référence) الإحالة أو المرجعيّةThéorie de la pertinence)نظريّة الملاءمة نحيل الطالب على معاجم: ديكرو وسشايفر (٧٠٠٢)؛ شارودو ومنغنو موشلر وريبول (٠ ثالثًا- إجراءات التحليل التداوليّ للخطاب يهتمّ التحليل التداوليّ للخطاب بما يلي: تحليل اللغة على مستويات ثلاثة: المستوى التركيبيّ، والمستوى الدلاليّ، والمستوى التداوليّ، من دون عزل أحدها عن الآخر. دراسة متضمَّنات القول (أو المقتضيات التداوليّة): الافتراض المُسبَّق (أو الإضمارات التداوليّة) والأقوال المضمرة. دراسات الإشاريّات: الشخصيّة، والزمنيّة، والمكانيّة، والخطابيّة، والاجتماعيّة. دراسة الأفعال الكلاميّة وموقفيّتها: مجالات أفعال الكلام (الإخباريّات، والإعلانيّات، والالتزاميّات، والتعبيريّات، والتوجيهيّات)، والفعل الكلاميّ التأكيديّ، وأصناف
عدد الصفحات ١٢٠119 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة الفعل الكلاميّ (الأفعال الإنجازيّة المباشرة، والأفعال الإنجازيّة غير المباشرة). دراسة المجازات البلاغيّة وبناها الحِجاجيّة (تقنيّات لغويّة، وبلاغيّة، وتداوليّة). دراسة أساليب التأدّب وإستراتيجيّات المحادثة. كشف العلاقة بين البنية الاجتماعيّة وبنية الخطاب، بين الاختلاف والتأثير. رابعًا- ميادين تحليل الخطابات الشفويّة والمكتوبة في مجالات: الأدب، والتربية، وعلم النفس، والإعلام، والسياسة، والاجتماع، والقانون... (خطابات أدبيّة، تعليميّة، نفسيّة، جدليّة / حِجاجيّة، علميّة، خطابات المحادثة...). خامسًا- مصادر ومراجع ، تر. سعيد علّوش. بيروت: مركز المقاربة التداوليّة أرمينكو، فرنسواز (٧ الإنماء القوميّ. ، تر. محمّد لطفي الزليطني تحليل الخطاب براون، ج. ب. وج. يول (٧٩٩ ومنير التريكي. الرياض: جامعة الملك سعود. بصل محمّد، وفراس سعيد مجلّة جامعة تشرين للبحوث والدراسات تحليل الخطاب عند فان دايك أنموذجًا 46- (المجلّد ٠العلميّة - سلسة الآداب والعلوم الإنسانيّة (طمعجم المصطلحات اللغويّة بعلبكي، رمزي (٠٩٩ [ التداوليّات وتحليل الخطاب حمداوي، جميل ، مكتبة عين الجامعة.https://ebook.univeyes.com/105411/pdfالاسترجاع من (طالتداوليّة: أصولها واتّجاهاتها ختام، جواد المعرفة للنشر والتوزيع. القاموس الموسوعيّ الجديد لعلوم ديكرو، أوزوالد وجان ماري سشايفر (٧٠٠٢). (ط٢)، تر. منذر عياشي. بيروت الدار البيضاء: المركز الثقافيّ العربيّ. اللسان ، تر. عبد معجم تحليل الخطاب شارودو، باتريك ودومينيك منغنو
عدد الصفحات ١٢١120 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة القادر المهيري وحمّادي صمّود. تونس: المركز الوطنيّ للترجمة. إستراتيجيّات الخطاب: مقاربة لغويّة الشهري، عبد الهادي بن ظافر . بيروت: دار الكتب الجديدة المتّحدة.تداوليّة (طالتداوليّة عند العلماء العرب صحراوي، مسعود الطليعة للطباعة والنشر. الأفعال الإنجازيّة في العربيّة المعاصرة: الصرّاف، علي محمود حجّي (٠ (طدراسة دلاليّة ومعجم سياقيّ عبد السلام، يسمينة 115- (العدد ٠المخبَرمجلّة (طعلم النصّ: مدخل متداخل الاختصاصات فان ديك، تون أ سعيد حسن بحيري. القاهرة: دار القاهرة للكتاب (نُشر العمل الأصليّ ٠ . الكويت: المجلس بلاغة الخطاب وعلم النصّ فضل، صلاح (أغسطس ٢٩٩ الوطنيّ للثقافة، سلسلة عالم المعرفة (العدد ، إشراف عزّ القاموس الموسوعيّ للتداوليّة موشلر، جاك وآن ريبول (٠ الدين المجدوب. تونس: المركز الوطنيّ للترجمة. . آفاق جديدة في البحث اللغويّ المعاصر نحلة، محمود أحمد (٢٠٠٢). الإسكندريّة: دار المعرفة الجامعيّة. (طالتداوليّة يول، جورج (٠ للعلوم ناشرون (نُشر العمل الأصليّ Adam, J. M. (1990). Éléments de linguistique textuelle: théorie et pratique de l’analyse textuelle . Bruxelles: Mardaga. - ______ (2005). La linguistique textuelle: Introduction à l’analyse textuelle des discours. Paris: A. Colin. - Austin, J. L. (1975). How to Do Things with Words . Cambridge: Harvard University Press. - Grice, H. P. (1989). Studies in the Way of Words. Cambridge: Harvard University Press.
عدد الصفحات ١٢٢121 اللسانيّات النصّيّة التداوليّة Perelman, C. & L. Olbrechts-Tyteca (1958). La nouvelle rhétorique: Traité de l’argumentation. Paris: Presses Universitaires de France. - Searle, J. R. (1983). Intentionality: An Essay in the Philosophy of Mind . New York: Cambridge University Press. سادسًا- قراءات تطبيقيّة . تحليل الخطاب المسرحيّ في ضوء النظريّة التداوليّة بلخير، عمر الجزائر: منشورات الاختلاف. تداوليّة الحوار المسرحيّ حجيلي، نجاة (٧ . (رسالة ماستر بإشراف د. خليفة عوشاش). جامعة محمّد بوضياف، الجزائر.أنموذجًا زغير، هادي سدخ (٧ 61- (المجلّدالأستاذتداوليّة . تداوليّة النصّ الشعريّ: جمهرة أشعار العرب نموذجًا شيتر، رحيمة (أطروحة دكتوراه بإشراف د. عبد القادر دامخي)، جامعة باتنة، الجزائر. . مدخل إلى علم النصّ ومجالات تطبيقه الصبيحي، محمّد الأخضر بيروت: الدار العربيّة للعلوم ناشرون. (طفي نظريّة الحِجاج: دراسات وتطبيقات صوله، عبد ا مسكيلياني للنشر. (طالنصّ والخطاب والاتّصال العبد، محمّد الحديثة للكتاب الجامعيّ. عوّاد، عبد القادر (مايو ٢- (العدد ٠٩البيان الكويتيّةالأدبيّ أنموذجًا نبها، أكرم (تمّوز ٠٢٠٢ 61- (العدددراسات جامعيّة في الآداب والعلوم الإنسانيّةأنموذجًا علي ناصر الدين ود. أكرم نبهاإعداد: د.
عدد الصفحات ١٢٣122 علم التشكّل الصوتيّ (الفونولوجيا علم التشكّل الصوتيّ (الفونولوجيا) أوّلاً- التعريف وأبرز الأعلام وأهمّ الم ، أو دراسة الظواهر المقطعيّة Phonematic)تنتمي الفونولوجيا إلى علم الفونيمات والعَروض، أو دراسة الظواهر فوق المقطعيّة، وخصوصًا النغمات، والنبرة (مونان، عن علم الفونولوجيا Phonetics)٢ ؛ ففي علم الأصوات تنتمي دراسة الصوت إلى الحدث الكلاميّ، وفي Phonology) .(Trubetzkoy, 1962, p. 11)علم الفونولوجيا تنتمي دراسة الصوت إلى نظام اللغة : تدرس الصوت الإنسانيّ، وكيف يختلف كلّ صوت عن Phonetics)الفونتيكا . وتدرس الطريقة التي Acoustic phonetics)الآخر؛ كما تدرس الخصائص الصوتيّة . وتدرس كيفيّة إنتاج أصوات Auditory phonetics)يتلقّى فيها المستمعون الأصوات .Fromkin, 2003, p. 235) (Articulatory phonetics)اللغة في المسالك الصوتيّة « : (Phonology)الفونولوجيا . تعود الفونولوجيا إلى Dubois, 2002, p. 362)وظيفتها في نظام الاتّصال اللغويّ التمثّلات الصوتيّة وأنماط الصوت في القواعد الذهنيّة للمتكلّم، أو الأنماط الصوتيّة للّغة الإنسانيّة؛ فلكلّ لغة نمط صوتيّ خاصّ يتمثّل في مجموعة الأصوات التي تكوّنها، وتراكيب الأصوات المسموح بإدخالها إلى هذه اللغة وعمليّات الحذف والتغيير. إذًا، دراسة الطرائق التي توؤلّف الأصوات الكلاميّة وأنظمتها وأنماطها تُسمّى ، ومن فروع هذا العلم:Fromkin, p. 273)فونولوجيا
عدد الصفحات ١٢٤123 علم التشكّل الصوتيّ (الفونولوجيا أ. علم الفونولوجيا العامّة: يدرس الأنظمة الصوتيّة في لغات العالم، ووظائفها. ب. علم الفونولوجيا الخاصّة: يدرس ويقابل نظامًا صوتيًّا خاصًّا (اللغة التركيّة مثلاً). ج. علم الفونولوجيا التعاقبيّة: يدرس نظامًا صوتيًّا في مرحلةٍ معيّنة من تاريخ اللغة. د. علم الفونولوجيا التزامنيّة: يدرس نظامًا صوتيًّا معاصرًا، مقابلاً ما فيه من متطابقات ومتخالفات. ، ولاسيّما أعمال Cercle linguistique de Prague)أسهم عمل دائرة براغ اللغويّة ، في Jackobson 1896-1982) وياكبسون Trubetzkoy 1890-1938)تروبتسكوي الموؤتمر الدوليّ الأوّل لعلم اللغة في لاهاي الأصوات مكانته النهائيّة كعلم لغويّ. كما أدّت الأبحاث التي أُجريت في الوقت عينه تقريبًا في فرنسا والولايات المتّحدة إلى نتائج مماثلة. وقد بلغ التمييز بين علم Cercle deالأصوات والفونولوجيا (علم التشكّل الصوتيّ) أوجَه مع دائرة كوبنهاغن الذي أطلق على المادّة Hjelmslev: 1899-1965) خاصّةً مع يلمسلفCopenhague) ، وهو مصطلح مشتقّ من الأصل Glossematics)الصوتيّة هو أصغر وَحدة ذات معنى Glosseme) أي لسان أو لغة، والجذرGlossa)اليونانيّ (كريديّة، ٢ ، والصائت Consonne et V oyelle): يُعَدُّ التفريق بين الصامت والصائتمن مبادئه ، والتفريق بين مظاهر V oyelle longue et V oyelle brève)القصير والصائت الطويل التجاور الصوتيّ (التماثل التجانس التباعد الإدغام) من أهمّ المباد علم الفونولوجيا؛ كما يشكّل التفريق بين الفونيم والمونيم والألوفون محور النظريّة الفونولوجيّة. ومن مبادئه الخاصّة: تخليص البِنى اللغويّة النحويّة المعقّدة، وتحويل البناء النحويّ نحو وظائفَ جديدة، واستخلاص البِنى الجديدة من الجمع بين الوظائف. كما تنحو مباد تراتب الحروف الصوتيّ على أساس الوظيفة الفونولوجيّة اللغويّة وموقعها من الكلمة. وأخيرًا، يدرس مظاهر التواني في استيعاب الحروف المنطوقة، وأسباب تخاذل الجهاز النطقيّ عن الإتيان بلفظة ثقيلة ومثلها معها (مرعشلي، .Jespersen, 1922, p. 330)لجميع اللغات نحو تقصير صياغة الكلام : اكتشاف الوظيفة من أهمّ أهداف هذا المنهج، لذلك تُرجِمَ إلى من أهدافه
عدد الصفحات ١٢٥124 علم التشكّل الصوتيّ (الفونولوجيا « الصوتيّة في تأدية وظيفة التبليغ، ودورها المهمّ في التمييز بين المعاني، إذ يتغيّر المعنى بتغيّر اللفظ. والهدف الثاني يتوجّه إلى كسر توازن النظام القائم. أمّا الهدف الثالث فيتجلّى في استغلال الفوارق الصوتيّة لاكتشاف الطاقة التعبيريّة وقدرتها على إدخال تعديلات مهمّة في الكلمات والأنظمة السياقيّة. : الخليل بن أحمد الفراهيدي، من أعلامه العرب، قدماء ومحدثين، ومن م ؛ إبراهيم أنيس، سرّ صناعة الإعراب و الخصائص؛ ابن جِنّي، الكتاب؛ سيبويه، العين دراسة ؛ أحمد مختار عمر، مناهج البحث في اللغة؛ تمّام حسّان، الأصوات اللغويّة ...علم الأصوات؛ كمال بشر، الصوت اللغويّ ثانيًا- مصطلحات : الوَحدة التمييزيّة الأولى من التمفصل الثاني. إنّه وَحدة وظيفيّة، Phoneme)1 وله وحدَه الفكريّة : وَحدة معجميّة تنتمي إلى قوائم غير محدودة أو مفتوحة Moneme)٢. المونيم (ص : يستخدم اللسانيّون الأميركيّون المورفيم بمعنى Morpheme)3 المونيم (ص : منطوقات حقيقيّة للوحدات المجرّدة في بيئات مختلفة Allophone)4 .(Fromkin, p. 283) : أن يتماثل فونيم مع فونيم آخر أي أن يتّحد معه، Assimilation)5 أو يقربه في الصفة والمخرج، نتيجة التفاعل الذي يحدث بين الأصوات .Jones, 1922, p. 101-102)المتجاورة في السياق الكلاميّ : إسقاط حرف أو أكثر من الكلمة الواحدة، أو بين Effacement)6 كلمتَين متجاورتَين، لتدارك جهد معيّن يتطلّبه نطقها، وبهدف تقصير صِيَغ .Jespersen, p. 330)الكلمات
عدد الصفحات ١٢٦125 علم التشكّل الصوتيّ (الفونولوجيا : انتقال الفونيم من الشفهيّ إلى الأنفيّ الناتج عن Nasalisation)٧. التأنيف انخفاص الغلصمة : حين تميّز السِّمة صوتًا عن آخر، Distinctive Features)8 وحين تتماثل كلمتان صوتيًّا باستثناء سِمة صوتيّة واحدة، فالسّمة الصّوتيّة هي مفارقة، لأنّ هذا الفرق وحدَه يجمع التباين أو الاختلاف في المعنى .Fromkin, p. 291) الفرق بين الفونيم والألوفون أنّ الفونيم يمثّل صوتًا واقعيًّا، أمّا الألوفون فيمثّل تنوّعًا صوتيًّا، أو بديلاً صوتيًّا؛ على سبيل المثال كلمة (اِنحناءتان)، فما يحقّق صوت النون هنا ليس الفونيم، ولكن التنوّعات الصوتيّة الألوفونات (النون المتدرّجة من لثويّة إلى غاريّة إلى أسنانيّة). ثالثًا - إجراءات يصف الانتظام العامّ للأصوات ضمن اللغة المدروسة. يحدّد المقاطع التي تتألّف منها تلك الأصوات اللغويّة. يحدّد وظيفة المقاطع الصوتيّة ضمن النسق اللغويّ العامّ. يقارن ويقابل بين العديد من الأنظمة الصوتيّة. يدرس تطوّرَ الأصوات ووظائفَها ضمن اللغة المدروسة نفسِها. يُدخل ضمن عمله التحليلَ النحْويّ والصرفيّ، كـ كان جزءًا من مفهوم على المظاهر الصرفيّة. رابعًا - ميادين أ. في الأدب واللغة: دراسة البِنى الصوتيّة على أشكالها في الأعمال الأدبيّة، والشعريّة، والخطب على أنواعها. الدراسة النفسيّة للسلوك اللغويّ الإنسانيّ (التعليم، الإدراك، اكتساب اللغة...).
عدد الصفحات ١٢٧126 علم التشكّل الصوتيّ (الفونولوجيا تجويد الأداء اللفظيّ، وتطوير الإلقاء الفنّيّ. معرفة المقاطع الصوتيّة وأثرها وقدرتها على تطوير الأشكال الكتابيّة. المعاجم الاصطلاحيّة منها والسياقيّة. ب. في الإعلام: تحسين الأداء الإذاعيّ والتلفزيونيّ. ج. في الفنّ: تحسين الأداء المسرحيّ. تحسين الأداء الغنائيّ. د. في التكنولوجيا: تطوير أجهزة الحاسوب، وأنظمة التراسل الكلاميّ الإلكترونيّ. هـ. في الإعاقة الكلاميّة: معالجة عيوب النطق، كالحُبْسة في الكلام، والتلعثم، والتأتأة، واللثغة. خامسًا - المصادر والمراجع (طسرّ صناعة الإعراب ابن جنّي (٢ عامر. بيروت: دار الكتب العلميّة. . القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع. علم الأصوات بشر، كمال (٠٠٠٢). . القاهرة: مكتبة الأنجلو المصريّة. مناهج البحث في اللغة حسّان، تمّام (٠٩٩ . تح. النبوي عبد الواحد شعلان. سرّ الفصاحة الخفّاجي، ابن سنان القاهرة: دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع. المنهج الصوتيّ للبنية العربيّة: ر شاهين، عبد الصبور (٠ . بيروت: موؤسّسة الرسالة.في الصرف العربيّ ، جكتاب العين الفراهيدي، الخليل بن أحمد وإبراهيم السامرّائي. بيروت: موؤسّسة الأعلمي للمطبوعات. ، تر. عبد الصبور شاهين. القاهرة: مكتبة الشباب. علم الأصوات مالمبرج، برتيل (لات.).
عدد الصفحات ١٢٨127 علم التشكّل الصوتيّ (الفونولوجيا (طمعجم اللسانيّات مونان، جورج (٢ الموؤسّسة الجامعيّة للدراسات والنشر والتوزيع. Dubois, Jean et al. (2012). Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage. Paris: Larousse. - Fromkin, Victoria, Robert Rodman & Nina Hyams (2003). An Introduction to Language (7th ed.). Boston: Wadsworth. - Jespersen, Otto (1922). Language: Its Nature, Development and Origin. London: G. Allen & Unwin, ltd. - Jones, Daniel (1922). An Outline of English Phonetics. New York: G. E. Stechert & Co. - Trubetzkoy. N. S. (1962). Principles of Phonology (3rd ed.), trans. Christiane A. M. Baltaxe. Berkley: University of California Press. - Zakaria, Norma Abboud (2007). Dictionnaire de didactique: concepts-clés à l’usage des enseignants. Zouk Mikael: Éditions Zakaria. سادسًا– قراءات تطبيقيّة (طالأصوات اللغويّة أنيس، إبراهيم . القاهرة: عالم الكتب. دراسة الصوت اللغويّ عمر، أحمد مختار (٧٩٩ (طالألسنيّة: الفروع والمباد كريديّة، هيام (٢ لا دار نشر. (طالواضح في تصوير الحروف مرعشلي، ندى العربيّة. Jakobson, Roman (1976). Six leçons sur le son et le sens . Paris: Minuit. - Martinet, André (1960). Eléments de linguistique générale. Paris: Armand Colin. عماد غنّوم ود. ندى مرعشليإعداد: د.
عدد الصفحات ١٢٩