96 اللسانيّات التطبيقيّة : علم اللغة الإكلينيكيّ، يشمل دراسة Clinical linguistics) اللغويّات السريريّة بيانات اللغة السريريّة من أجل إلقاء الضوء على طبيعة اللغة العاديّة وتطوّرها واستخدامها، وبالتالي المساهمة في النظريّة اللغويّة. لها تخصّصات فرعيّة مختلفة خاصّة بها، مثل اللغة الاجتماعيّ الإكلينيكيّ p. 111)والتفاعل الاجتماعيّ : علم اللغة المعرفيّ، من اللاتينيّة Cognitive linguistics) اللغويّات المعرفيّة أي تعرّف إلى. يأخذ في الاعتبار جوانب المتحدّثين النفسيّة، بدلاً Cognoscere) من مجرّد وصف السلوك اللغويّ، إذ الكفاية اللغويّة، وَفق تشومسكي، قدرة بشريّة خاصّة جدًّا لا تتعلّق بالآخرين. وقد يأخذ منظورًا آخر، فيوؤكّد على الطبيعة التجريبيّة p. 611)للّغة كمهارة : ينظر هذا العلم Systemic functional linguistics) علم اللغة الوظيفيّ النظاميّ إلى اللغة على أنّها سيميائيّة اجتماعيّة، كنظام لصنع المعنى، ويمكن تطبيقه على الموارد اللفظيّة وغير اللفظيّة. وقد أدّى هذا التصوّر إلى وصف كيفيّة تكوين المعاني، حيث يتمّ التعبير عن الخطاب المرئيّ واللفظيّ في وسائل الإعلام، p. 635-636)والسياسة، واستخدامات اللغة اليوميّة : تَدرس إحدى أهمّ صفات اللغة الطبيعيّة Generative grammar) القواعد التوليديّة ألا وهي العمليّة الإنتاجيّة، حيث نستخدم كلّ يوم جملاً جديدة. وكان ابتكار ٧-قواعد النحو التوليديّ مع تشومسكي المتمثّلة في إنتاج مجموعات جديدة ولامتناهية من الجمل. إنّ الجمل التي ننتجها ونفسّرها ليست مجرّد سلاسل من الكلمات، لكن لها هياكل. وقد حاولت القواعد التوليديّة الإجابة عن الأسئلة التالية (أسئلة تشومسكي، هياكل مشتركة بين لغات العالم (النحو العامّ)؟ كيف يتمّ اكتساب اللغة؟ وكيف p. 639, 650-651)يتمّ استخدامها؟
عدد الصفحات ٩٨97 اللسانيّات التطبيقيّة ثالثًا- إجراءات يعتمد علم اللغة التطبيقيّ تقنيّات بحثيّة متنوّعة بتنوّع موضوعاته وأهدافه ومخرجاته... فكلّ بحث يقتضي، وَفق ميدانه، منهجًا مناسبًا؛ لذا يعتمد هذا العلم دراسة الحالة أو المشكلة، والإحصاءات والاستمارات والمقابلات وسواها من الوسائل، وصولاً إلى حلّ المشكلات، ما يشكّل عناصرَ بحثَين: كمّيّ ونوعيّ. وتنتظم إجراءات حلّ المشكلات ضمن التسلسل التالي: 1 ٢. توصيف المشكلة (دراسة وصفيّة: كمّيّة نوعيّة إحصائيّة سببيّة...)؛ 3 4 5 رابعًا- ميادين يبدو من خلال الموؤتمرات الكثيرة التي عُقدت تحت مصطلح التطبيقيّ تعليم اللغة الأجنبيّة التعدّد اللغويّ التخطيط اللغويّ علم اللغة الاجتماعيّ علم اللغة النفسيّ علاج أمراض الكلام الترجمة المعجم علم اللغة التقابليّ علم اللغة الحاسوبيّ أنظمة الكتابة... وإنّ عددًا من هذه المجالات أصبح اليوم ، وعلم اللغة النفسيّ Sociolinguistics)علومًا مستقلّة، وبخاصّة علم اللغة الاجتماعيّ (الراجحي، ص٩).Psycholinguistics) وإنّ علم اللغة التطبيقيّ متعدّد التخصّصات في حقل علم اللغة، تشمل فروعه الرئيسة ما يلي: : الاتّصالات التجاريّة Language Policy and Planning) سياسة اللغة والتخطيط اللغويّ ، Institutional Discourse)، والخطاب الموؤسّسيّ Business Communication) ...(Clinical Linguistics)واللغويّات السريريّة : تعدُّد اللغات المستخدمة Language, Culture and Identity) اللغة والثقافة والهويّة
عدد الصفحات ٩٩98 اللسانيّات التطبيقيّة ، اللغويّات العصبيّة Discourse Analysis)، تحليل الخطاب Multilingualism) ...(Stylistics)، علم الأسلوبSociolinguistics)، علم اللغة الاجتماعيّNeurolinguistics) (Key Concepts in Language Learning and مفاهيم أساسيّة في تعلّم اللغة وتعليمها ، وتعليم ثنائيّ Language Teaching): منهجيّة تدريس اللغةLanguage Education) ...(Bilingual Education)اللغة Descriptions of Language for Applied توصيف اللغة في علم اللغة التطبيقيّ ، علم اللغة الوظيفيّ النظاميّ Cognitive Linguistics): اللغويّات المعرفيّةLinguistics) ...(Generative Grammar)، القواعد التوليديّةSystemic Functional Linguistics) (Davies & Elder, 2004, p. V) خامسًا- مصادر ومراجع . علم اللغة التطبيقيّ: بحوث ودراسات أبو الخير، أحمد مصطفى المنصورة: دار الأصدقاء للطباعة. ، تر. قاسم المقداد ومحمّد رياض اللسانيّات التطبيقيّة بوتون، شارل (لا ت.). المصريّ. دمشق: دار الوسيم للخدمات الطباعيّة. دراسات في اللسانيّات التطبيقيّة: حقل تعلّميّة اللغات حسّاني، أحمد (ط٢). الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعيّة. . الإسكندريّة: دار علم اللغة التطبيقيّ وتعليم العربيّة الراجحي، عبده المعرفة الجامعيّة. . بيروت: دار النهضة علم اللغة: مقدّمة للقار السعران، محمود (لا ت.). العربيّة. (طمدخل إلى اللسانيّات علي، محمّد محمّد يونس الكتاب الجديد المتّحدة. Davies, A., & Elder, C. (2004). The Handbook of Applied Linguistics. Oxford: Blackwell Publishing. - Simpson, J. (2011). The Routledge Handbook of Applied Linguistics . London and New York: Routledge.
عدد الصفحات ١٠٠99 اللسانيّات التطبيقيّة سادسًا- قراءات تطبيقيّة جاسم، جاسم علي 314- (المجلّد ٠دراساتنموذجًا المنهج التواصليّ في تعليم اللغات: الحلاّق، إيمان محمّد سعيد حسين (٧ . (رسالة ماجستير بإشراف أ. د. رشيد بوزيّان). جامعة قطر.اللغة العربيّة أنموذجًا . صناعة المعجم العربيّ بين الأصالة والتحديث عبد الحليم، حسين (رسالة ماجستير بإشراف أ. د. محمّد أسعد النادري). الجامعة اللبنانيّة، بيروت. حسين عبد الحليمإعداد: د.
عدد الصفحات ١٠١100 التحليل التقابليّ التحليل التقابليّ أوّلاً- التعريف وأهمّ الأعلام والم النظريّات اللغويّة والنفسيّة Applied Linguistics)يتبنّى والاجتماعيّة، ويطبّقها، لحلّ مشكلة تعليم اللغة (العصيلي، ٠-أيضًا في بعض مباحثه المقارنةَ بين اللغات (الراجحي، لا ت.، ص٧ ويندرج في علم اللغة التطبيقيّ ما يُطلَق عليه التقاربيّ ويظهر بعض الاضطراب في علم اللغة التقابليّ، ومثله في علم اللغة المقارن: أهو علم أم منهج؟ أهو موضوع أم طريقة للبحث؟ أم هو الاثنان معًا؟ (ص٠ 45-نشأ المنهج التقابليّ بصورة علميّة خلال الحرب العالميّة الثانية (٩ في الولايات المتّحدة الأميركيّة (الدهش، والستّينيّات من القرن العشرين وَفق تطبيق لعلم اللغة البنيويّ في تعليم اللغة، وتطبيق لعلم النفس السلوكيّ. وهكذا اعتمد في باد النظرة إلى طبائع اللغات وأساليب اكتسابها وتعليمها، ولا سيّما اللغة الأجنبيّة. الأبنية 8( (Noam Chomsky)وكان نعوم تشومسكي عام ٧النحويّة علم اللغة المنهج الوصفيّ المحض، وهكذا ظهرت محاولات لاستخدام هذا النحو في Robert Lado)ومن أبرز أقطاب المنهج التقابليّ الأميركيّان روبرت لادو - (٧Charles Carpenter Fries)15(
عدد الصفحات ١٠٢101 التحليل التقابليّ الألسنيّات عبر الثقافات: علم ٧ ، وهو أوضح في ارتباطه بالمنهج التقابليّ، وللثاني اللغة التطبيقيّ لمعلّمي اللغة .بنية اللغة الإنجليزيّة: مقدّمة لصياغة الجمل الإنجليزيّة كتاب ويقسم الباحثون الدراسات اللغويّة التي اتّخذت من التحليل التقابليّ منهجًا لها ثلاثةَ أقسام: 1 عدّة جوانب لغويّة في لغة ما. وهذا النوع من الدراسات سهّل عمليّة مقارنة تلك اللغات باللغات الأخرى في ضوء منهج التحليل التقابليّ (الدهش، 8 دوالَّ على أمور اختُصّت بها اللغة الأخرى، وكانت من صميم حضاراتها أو دينها أو طرائق عيشها، على نحو ما انتقلت إلى أوروبّا كلمات الزعفران، والليمون، والمَوصِليّ (النسيج)، والسكّر، والكافور، والقهوة، والكمّون... (ياقوت، ص ٢ دراسات قائمة على منهج التحليل التقابليّ الخالص، وهي التي تُعنى بمقارنة لغتَين أو أكثر، أو لهجتَين من لغة ما أو أكثر، لتسليط الضوء على نقاط التشابه والاختلاف بينها. ونحن ندرك أنّ هذا، بتأصيله وتطوير أدواته، قد عاد على علم اللسانيّات وعلى المتخصّصين فيه بالنفع الكثير. 3 منها وإليها (الدهش، وثمّة من يرَون أنّ التحليل التقابليّ يمكن أن يتنبّأ فعلاً بالأخطاء، ويكون مجديًا للمعلّمين، ومصمّمي المناهج الدراسيّة ومُعدِّي الموادّ التعليميّة. وثمة أيضًا من يدّعون أنّه لا يستطيع التنبّوؤ بالأخطاء، وخاصّةً في النحو، ولكنّه يمكن أن يوضّح الأخطاء فقط (جاسم وزيدان جاسم، يمكن فهم تعلّم اللغة من خلال دراسة لغويّة بحتة، ولا بدّ من التخصّصات الجديدة لتحليل الأخطاء أو تحليل الأداء أو دراسات اللغة، فالتحليل التقابليّ ليس نظامًا .Johansson, 2008, p. 10)تطبيقيًّا
عدد الصفحات ١٠٣102 التحليل التقابليّ ويرى معتدلون أنّه لا بدّ من دمج التحليل التقابليّ وتحليل الأخطاء، وتكاملهما لا تنافسهما، باعتبارهما أسلوبَين يمكن أن يزوّدا المعلم بنقد عمليّة التعلّم، فلهما دورهما الحيويّ في تفسير مشكلات التعلّم (جاسم، ص٩ والرأي الراجح لدى الباحثين أنّ تحليلَ الأخطاء أبرزُ ثمرات التحليل التقابليّ (المومني، ٧٠٠٢، ص٧). ثانيًا- مصطلحات أُطلقتْ على الدراسات التي تُعنى بمقارنة لغتَين أو أكثر مسمّيات عدّة، أبرزُها: Contrastive دراسات اللغة التقابليّة Contrastive Studies)الدراسات التقابليّة الدراسات Contrastive Linguistics) اللسانيّات التقابليّةLanguage Studies) (Contrastive الوصف التقابليّApplied Contrastive Studies)التقابليّة التطبيقيّة . وهذه المصطلحات تدلّ على معانٍ عديدة ومختلفة، ولكلّ باحث Description) طريقته الخاصّة في استعمالها (الدهش، وقد ميّز المنهج التقابليّ في الاصطلاح، كما سنرى، بين اللغة المنقول منها .Target Language) واللغة المنقول إليهاSource Language) عمّا ينجم عنLinguistics Error Analysis) وعبّر بمصطلح تحليل الأخطاء اللغويّة تعلّم لغة ما، أو الترجمة منها وإليها (الدهش، والتدخّل Transfer) وعبّر كذلك عن تأثير اللغة الأولى في الثانية بمصطلحَي النقل ويكون التدخّل إيجابيًّا حين تفيد المعرفة Johansson, 2008, p. 9) (Interference) السابقة عمل التعلّم، وسلبيًّا حين تتدخّل مادّة سابقة بمادّة لاحقة بأنْ تنقل إليها أو ترتبط بها ربطًا خاطئًا (محمود، ٩٠٠٢، ص٠ ثالثًا- إجراءات التحليل التقابليّ دراسة لغويّة بين لغتَين، ليستا مشتركتَين في أصل واحد (ياقوت، ص٧)، لكنّ لهما معيارًا مشتركًا للمقابلة، في الجوانب الصوتيّة، أو النحويّة، أو الدلاليّة، أو الثقافيّة (الراجحي، ص٩ أن تضيء على عناصر التشابه أو الاختلاف بين اللغتَين (العسكري،
عدد الصفحات ١٠٤103 التحليل التقابليّ ما تكون المقارنة بين اللغة الأمّ للمتعلّم، واللغة الهدف التي يتعلّمها أو ينوي تعلّمها (العصيلي، ٠ وهدف المقارنة التنبّوؤ بالصعوبات التي يتوقّع أن يواجهها الدارسون لدى تعلّمهم .Johansson, p. 9)لغة أجنبيّة (العسكري، وينصّ علم اللغة التقابليّ على تأثير اللغة الأمّ في تعلّم اللغة الثانية، ولهذا ينقل المتعلّم عاداته اللغويّة من لغته الأمّ إلى اللغة الثانية التي يتعلّمها. وعندما يقوم هذا العلمُ بدراسة أيّ مستوى من مستويات اللغة، يبدأ بوصف نظام كلّ واحدة من اللغتَين على حدة، ثمّ يقابل بينهما، ويقوم بحصر أوجه التشابه والاختلاف بين نظامَي اللغتَين المدروستَين، ثمّ ينتهي بنتائج البحث، فيقول مثلاً: توجد هذه الأصوات في اللغتَين، ولا توجد تلك الأصوات في إحداهما؛ فالأصوات التي لا توجد في اللغة الثانية تسبّب صعوبة في أثناء تعلّمها، والأصوات الموجودة في اللغتَين لا تسبّب صعوبة في أثناء تعلّمها، ومن ثَمّ لا بدّ من اقتراح الطريقة المناسبة للعلاج، ومن ذلك 8-كثرة التدريب على الأصوات التي توجد فيها صعوبة نطقيّة (جاسم، ص ويُشار إلى تأثير اللغة الأمّ في اللغة الهدف باسم النقل أو التدخّل، كما ذكرْنا، ويكون التدخّل إيجابيًّا حين تفيد المعرفة السابقة عمل التعلّم، بأن تكون اللغة الأمّ واللغة الهدف تشتركان في القاعدة نفسها، وهذا يجعل التعلّم أسهل (جاسم، ص . ويكون التدخّل Johansson, p. 9)الإنجليزيّة مقارنةً بالفنلنديّين الناطقين بالفنلنديّة سلبيًّا حين تتدخّل مادّة سابقة بمادّة لاحقة بأنْ تنقل إليها أو ترتبط بها ربطًا خاطئًا (محمود، ص٠ ملائم في اللغة الهدف. وهذه الصعوبات يمكن أن يتنبّأ بها التحليل التقابليّ، ويمكن استعمال الموادّ التعليميّة في التحليل التقابليّ لتقليل آثار التدخّل (جاسم، ص رابعًا- ميادين عندما يقوم المتخصّصون بكتابة كتب مدرسيّة لمتعلّمي اللغات الأجنبيّة، وقواميس ثنائيّة اللغة، يبرز بانتظام عنصرٌ للمقارنة بين اللغة الأمّ واللغة الأجنبيّة المراد تعلّمها. وإنّ إدراك هذه الاختلافات أمر ضروريّ من أجل معرفة الاستخدام الصحيح والمصطلح
عدد الصفحات ١٠٥104 التحليل التقابليّ عليه للّغة الأجنبيّة. بدون هذا الوعي، نميل إلى ر .Johansson, p. 9-10)وَفقًا للمعايير التي نعرفها في لغتنا الأمّ. وهذا ليس مفاجئًا استفاد دارسو علم الترجمة من منهج التحليل التقابليّ فائدة كبيرة، ولهذا عَدّ أحمد مختار عمر مشكلات الدلالة في الترجمة من الدرس التقابليّ (عمر، ص يجعل المترجم قادرًا Target Language) واللغة المنقول إليهاSource Language) على تجنّب الوقوع في أخطاء كثيرة كالترجمة الحرفيّة للتراكيب والصيغ والدلالات وكذلك يجعل المترجم قادرًا على الإحاطة بجوانب النصّ، الذي تُرادُ ترجمته، إحاطةً علميّة شاملة ودقيقة، لا تستوعب المستوى النحويّ أو المعجميّ فحسب، بل تتعدّاهما إلى مستوى الخطاب ونوعه وظروفه الموضوعيّة. واستفاد نقّاد الترجمة بشقَّيها الشفهيّ والخطّيّ من منهج التحليل التقابليّ في عمليّة نقد النصوص المنقولة من لغات أخرى وتحليلها وتقييمها، وتمكّنوا من اكتشاف مواطن ضعف النصوص المترجمة واكتشاف مواطن قوّتها، واستطاعوا بلورة نماذج أو أنماط أو أقيسة لتقييم تلك النصوص، والحكم على ترجمتها بالجودة أو الرداءة، وعلى مترجميها بالكفاءة أو بعدمها (الدهش، خامسًا- مصادر ومراجع علم اللغة العربيّة: مدخل تاريخيّ مقارن في حجازي، محمود فهمي (طضوء التراث واللغات الساميّة (طعلم اللغة التطبيقيّ في المجال التقابليّ زهران، البدراوي القاهرة: دار الآفاق العربيّة. (طفي مناهج البحث اللغويّ سلطان، أحمد طه حسانين مكتبة وهبة. التقابل اللغويّ وتحليل صيني، محمود إسماعيل وإسحاق محمّد الأمين (٢ (طالأخطاء Fisiak, J. (1981). Contrastive Linguistics and the Language Teacher . Oxford: Pergamon.
عدد الصفحات ١٠٦105 التحليل التقابليّ James, C. (1980). Contrastive Analysis . London: Longman. - J. P. B. Allen and S. Pit Corder (1974). Techniques in Applied Linguistics . London: Oxford University Press. - Lado, R. (1957). Linguistics across Cultures: Applied Linguistics for Language Teachers. Ann Arbor: University of Michigan Press. - ______ (1964). Language Teaching: A Scientific Approach . London: McGraw Hill. سادسًا- قراءات تطبيقيّة دراسة تقابليّة بين اللغة العربيّة والإندونيسيّة على كولي، روستام . (رسالة ماجستير بإشراف جاسم علي جاسم). الجامعة مستوى الجملة الطلبيّة الإسلاميّة، السعوديّة. راجع أيضًا قائمة مصادر المبحث ومراجعه، وبخاصّةٍ ما انتهى منها بعلامة*. مصادر المبحث ومراجعه النظام النحويّ في اللغة العربيّة والماليزيّة: إسماعيل، محمّد زين بن محمود . (أطروحة دكتوراه). جامعة الإسكندريّة، مصر.*دراسة في التحليل التقابليّ جاسم، جاسم وزيدان (أيلول 84- (عمجلّة التراث العربيّ بدمشق العربيّ 51-٢ الدهش، علي يونس إيلاف. تمّ الاسترجاع في (٠٢ https://elaph.com/Web/Culture/2008/10/372610.html . الإسكندرية: دارعلم اللغة التطبيقيّ وتعليم العربيّة الراجحي، عبده (لا ت.). المعرفة الجامعيّة. (العدد الحوار المتمدّن العسكري، وعد ٧٩ http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=125435&r=0
عدد الصفحات ١٠٧106 التحليل التقابليّ مناهج البحث في اللغة المرحليّة العصيلي، عبد العزيز بن إبراهيم (٠ . الرياض: جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة. لمتعلّمي اللغات الأجنبيّة (طعلم اللغة النفسيّ 6( ______ سعود الإسلاميّة (طعلم الدلالة عمر، أحمد مختار . القاهرة: مطبعة النظام النحويّ في العربيّة والملايويّة محمود، محمّد (٩٠٠٢). الحاج محمّد زين بن الحاج.* لسانيّات تقابليّة: الاستفهام بين العربيّة المومني، أسماء أحمد (٧٠٠٢). . عمّان: دار الكِنديّ.* والإنجليزيّة . في علم اللغة التقابليّ: دراسة تطبيقيّة ياقوت، أحمد سليمان الإسكندريّة: دار المعرفة الجامعيّة.* Johansson, Stig (2008). Contrastive Analysis and Learner Language: A Corpus-Based Approach. Oslo: University of Oslo. أيمن القادريإعداد: د.
عدد الصفحات ١٠٨اللسانيّات المقارنة 107 اللسانيّات المقارنة أوّلاً- تعريفات وأعلام Comparative Linguistics)يدرس علمُ اللغة المقارن أو اللسانيّات المقارنة اللغةَ من مختلف جوانبها (الصوتيّة، والصرفيّة، والنحْويّة، والدلاليّة)، ويهدف إلى الكشف عن أصل اللغة الأمّ من خلال مقارنة اللغات التي تنتمي إلى أسرة لغويّة واحدة (توفيق ويونس، ٠ التي تنتسب إلى أُسَر لغويّة مختلفة. وقد تمكّن علماء اللغة من بحث وأُسَر، بناءً على خصائصَ لغويّة مشتركة؛ فعلم اللغات الساميّة، مثلاً، يقارن بين الأكاديّة والكنعانيّة والآراميّة والعبريّة والعربيّة والحبشيّة؛ وعلم اللغات الهنديّة الأوروبيّة يقارن بين اليونانيّة والرومانيّة والجرمانيّة والسلافيّة والإيرانيّة والهنديّة... ولكلّ فرع من هذه اللغات علمٌ مقارن؛ فعلم اللغات الجرمانيّة المقارن، مثلاً، يقارن بين الألمانيّة والإنكليزيّة والدنماركيّة. وهكذا دوالَيْك. من هنا، فإنّ منهج علم اللغة المقارن منهجٌ تاريخيّ تأصيليّ، يسعى إلى رصد نقاط الالتقاء والتقاطع بين الظواهر اللغويّة المنتمية إلى أسرة لغويّة واحدة، في سبيل ملاحظة التأثّر والتأثير، الصوتيّة، عُدّ من أسرة واحدة، وإلاّ فهو خارج هذه الأسرة وقد شهد المنهج اللسانيّ المقارن تغيّراتٍ كثيرة، فبعد أن كان يُعنى بالنحو ومسائله، تطوّر ليشمل اللهجات، وصولاً إلى المقارنة الأدبيّة بين أثرَين... صُنّف هذا المنهج في العام ٠
عدد الصفحات ١٠٩108 اللسانيّات المقارنة مهَّدَ للمنهج المقارن بدراسات Jones)سابقًا بمنهج النحو المقارن. وكان جونز لغويّة عن العلاقة القويّة بين السنسكريتيّة والفارسيّة القديمة، وبين اللاتينيّة واليونانيّة التقارب بين اللغة Ludolf)والجرمانيّة (باي، نظريّة التطوّر Rask)الإثيوبيّة والأمهريّة، والاستمراريّة القائمة بينهما، ووظّف راسك كي يوؤصّل اللغة الإسلنديّة التي انبثقت عنها اللغة الإسكندنافيّة. ومن العلماء الألمان ، Grimm)، وغريمSchlegel)الذين أرسَوا أصول النحو المقارن ومناهجه: شليغل ...Humboldt)، وهمبولتShleisher)وشلايخر : أ. أسكولي، أ. ليسكين، Leipzig)وقد وقف النُّحاة الجدد، طلاّب جامعة لايبزغ دو سوسور...، ضدّ مشدّدين على اطّراد القوانين الصوتيّة، ومنادين بمباد ٢-التجريبيّ (بافو وسرفاتي، ٢ ثانيًا- مصطلحات : لغات غير متصرّفة، فبنية الكلمات فيها لا تتغيّر، Isolantes) اللغات العازلة وأصولها لا تُلصق بها حروف زائدة، لا قبلها ولا بعدها، وليس بين أجزاء تراكيبها صِلات (الصالح، أو اللواحق Préfixes): لغات وصليّة تمتاز بالسوابقAffixantes) اللغات الإلصاقيّة التي تربط الأصل، فتغيّر معناه وعلاقته بما عداه من أجزاء التركيب Suffixes) (ص : لغات تتغيّر أبنيتها بتغيُّر المعاني، وتُحلَّل Flexionnelles) اللغات التصريفيّة أجزا : الصياغة المنهجيّة للقواعد والمبادPhonetic Law) القانون الصوتيّ التغيّرات الصوتيّة بشكل عامّ (النوري، تصدق إلاّ على تاريخ مجموعة معيّنة من اللغات (السعران، لا ت.، ص : التبدّلات التي خضعت لها الصوامت، كالانتقال Language Shift) التحوّل اللغويّ في الجرمانيّة (كريديّة، ٠F إلىPمن : عندما يُجري اللغويّ مقاربة بين كلمات Phonetic Relationship) القرابة الصوتيّة
عدد الصفحات ١١٠109 اللسانيّات المقارنة من لغات مختلفة يتجلّى في مصوّتاتها قواسم مشتركة؛ ولكنّ العلاقات القائمة بين هذه المصوّتات هي في الغالب مضطربة، وتخالف الاطّراد الصوتيّ (السعران، 55-ص : ثمرة جهد شلايخر. هي شجرة القرابة الوراثيّة Stemma) شجرة العائلة اللغويّة بين اللغات، تبيّن التفرّعات اللغويّة، انطلاقًا من رسم الروابط بين و (بافو وسرفاتي، ص٩٠ ثالثًا- إجراءات ينظر المقارِن في لغتَين أو أكثر من اللغات التي تنتمي إلى أسرة واحدة، ويقارنهما من حيث ما يتشابهان فيه من النواحي الصوتيّة، والصرفيّة، والنحويّة، والدلاليّة. يدرس الاطّراد الصوتيّ، وبخاصّة في الكلمات المتقاربة المعنى، كالأعداد، وأسماء أعضاء الجسم الإنسانيّ. إنّ بنية الكلمات المتشابهة المعاني في اللغات تدلّ على وجود علاقة بين هذه اللغات. يصل المقارِن إلى شكل يَعُدّه الشكلَ الأصليّ لهذه المجموعة من الكلمات التي قامت بينها المقارنة، فيتمكّن من تحديد اللغة الأمّ الأصليّة (اللغة الوالدة) التي تفرّعت منها سائر اللغات التي تُقارَن بها. وقد يستعين المقارِن بالنقوش الأثريّة المكتوبة، في محاولةٍ لتشكيل صورة لغة أصابها الانقراض، وإعادة بنائها، رابطًا بين اللغة المكتوبة ولهجاتها العاميّة. 58-(السعران، ص رابعًا- ميادين دراسة الظواهر الصوتيّة بين اللغات المقارَنة، أو بين اللغة الواحدة ولهجاتها (مخارج الحروف الصوامت الصوائت المقاطع الصوتيّة...)، والخروج بنتائج وتوصيات. دراسة الظواهر الصرفيّة بين اللغات المقارَنة، أو بين اللغة الواحدة ولهجاتها (طريقة الاشتقاق تصريف الفعل أزمنة الأفعال تأنيث الاسم أشكال الجمع...)، والخروج بنتائج وتوصيات.
عدد الصفحات ١١١110 اللسانيّات المقارنة دراسة الظواهر النحْويّة بين اللغات المقارَنة، أو بين اللغة الواحدة ولهجاتها (تركيب الجملة الحذف في عناصرها التقديم والتأخير فيها تأثير كلمات في جاراتها/ نظريّة العامل..)، والخروج بنتائج وتوصيات. دراسة الظواهر المعجميّة الدلاليّة بين اللغات المقارَنة، أو بين اللغة الواحدة ولهجاتها (تغيُّر المعنى المجاز الترادف الاشتراك اللفظيّ التضاد..)، والخروج بنتائج وتوصيات. خامسًا- مصادر ومراجع النظريّات اللسانيّة الكبرى: من النحو بافو، ماري آن وجورج إليا سرفاتي (٢ (طالمقارن إلى الذرائعيّة (طأسس علم اللغة باي، ماريو الكتب. محاضرات في العربيّة واللغات توفيق، محمّد صالح ومحمّد يونس (٠ . القاهرة: دار العلوم.الساميّة والشرقيّة دراسات في علم اللغة الوصفيّ والتاريخيّ حسنين، صلاح الدين (طوالمقارن . بيروت: دار النهضة علم اللغة: مقدّمة للقار السعران، محمود (لا ت.). العربيّة. (طمدخل إلى المدارس اللسانيّة شنوقة، السعيد الأزهريّة للتراث. (طدراسات في فقه اللغة العربيّة الصالح، صبحي العلم للملايين. المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغويّ عبد التوّاب، رمضان (٧٩٩ (ط (ط٢). عمّان: المستشرقون والمناهج اللغويّة عمايرة، إسماعيل أحمد (٢٩٩ دار حُنين. (طالألسنيّة: روّاد وأعلام كريديّة، هيام (٠
عدد الصفحات ١١٢111 اللسانيّات المقارنة سادسًا- قراءات تطبيقيّة . بيروت: دار اللغة ليست عقلاً: من خلال اللسان العربيّ حاطوم، أحمد الفكر اللبنانيّ. دراسات لغويّة مقارنة بين اللغة العربيّة واللغة الراهب، سميرة (أطروحة دكتوراه بإشراف د. إلياس الكنعانيّة: الفينيقيّة في ضوء اللغات الساميّة بيطار). جامعة دمشق. الألسنيّة التوليديّة والتحويليّة وقواعد اللغة العربيّة زكريّا، ميشال (ط٢). بيروت: الموؤسّسة الجامعيّة للدراسات والنشر والتوزيع. . دراسة صوتيّة وصوتيّة صرفيّة في اللغة العربيّة النوري، محمّد جواد بيروت: دار الكتب العلميّة. علي ناصر الدينإعداد: د.
عدد الصفحات ١١٣