المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دليل مناهج البحث العلمي

غير معروف

صفحة ٤ من ١١

48 التفكيكيّة (دريدا التفكيكيّة (دريدا) أوّلاً- تعريفها، أعلامها، م كردّ فعل على البنيويّة Jacques Derrida)ظهرت التفكيكيّة مع جاك دريدا اللسانيّة، وهيمنة السيميوطيقا على الحقل الثقافيّ الغربيّ، وهذا يعني أنّ التفكيكيّة فلسفة التقويض الهادف، والبناء الإيجابيّ، جاءت لتعيد النظر في فلسفات البنيات والثوابت، كالعقل، واللغة، والهُويّة، والأصل، والصوت، وغيرها من المفاهيم التي هيمنت على التفكير الفلسفيّ الغربيّ، أو جاءت لتنتقد المقولات المركزيّة التي ورثها الفكر الغربيّ من عهد أفلاطون إلى الستينيّات من القرن العشرين. وإن كانت التفكيكيّة قد اتّخذت منحًى فلسفيًّا في الغرب مع دريدا ومجموعة من الفلاسفة الأوروبّيّين، فإنّها اتّخذت منحًى أدبيًّا في القراءة والتأويل في الثقافة الأنجلوسكسونيّة، حيث سخّرت كلّ أدواتها من أجل تفكيك النقد الجديد .New Criticism) علم أوّلَ مرّة في كتابه Déconstruction)استعمل دريدا مصطلح التفكيك ، متأثّرًا بمصطلح التفكيك لدى De la Grammatologie) الكتابة / الغراماتولوجيا . وليس التفكيك عند دريدا الكينونة والزمان في كتابه Heidegger)مارتن هايدجر مفهومًا سلبيًّا، حيث ترد الكلمة في القواميس الفرنسيّة بمعنى الهدم والتخريب؛ إذ تحمل في كتابات دريدا معنًى إيجابيًّا بالمفهوم الهايدجريّ. أي ترد كلمة التفكيك من أجل إعادة البناء والتركيب، وتصحيح المفاهيم، وتقويض المقولات المركزيّة،

عدد الصفحات ٥٠

49 التفكيكيّة (دريدا وتعرية الفلسفة الغربيّة التي مجّدت مفاهيمَ مركزيّة، كالعقل، والوعي، والبنية، والمركز، والنظام، والصوت، والانسجام... في حين أنّ الواقع قائم على الاختلاف، والتلاشي، والتقويض، والتفكّك، وتشعّب المعاني، وتعدّد المتناقضات، وكثرة الصراعات الطبقيّة. ويعني هذا أنّ دريدا يعيد النظر، عبر مصطلح التفكيك، في مجموعة من المفاهيم التي قامت عليها الأنطولوجيا والميتافيزيقا الغربيّتان تثويرًا وتقويضًا وتفجيرًا. وهكذا، فمصطلح التفكيك ليس بمعنى الهدم السلبيّ، ولا معنى النفي أو الرفض أو التقويض والإنكار، كما في فلسفة نيتشه، بل بمعنى إعادة البناء والتركيب، وتصحيح الأخطاء، وفضح الأوهام السائدة. وهنا، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ التفكيك في البنيويّة والسيميائيّة، يُراد به تحليل النصّ، وتحديد بنياته العميقة، واستخلاص القواعد المجرّدة، والثنائيّات المنطقيّة التي تتحكّم في توليد النصوص اللامتناهية العدد بالاحتكام إلى العقل والمنطق واللغة. أمّا تفكيكيّة دريدا فتشرّح النصوص من أجل هدم المقولات الثابتة تشكيكًا 351-وفضحًا وتعريةً لأوهامها الإيديولوجيّة (حمد، ٧ تبحث التفكيكيّة عن تخصيبٍ مستمرّ للمدلول وَفق تعدّد قراءات الدالّ، ما يفضي إلى متوالية لانهائيّة من الدلالات، مثلما أكّد الناقد التفكيكيّ الأميركيّ بول على انتهاء عصر تسلّط العمل الأدبيّ، وبدْء عصر جديد Paul de Man)دي مان هو عصر سلطة القار الأولى على صيرورة البقاء بغياب المنتج الأوّل، في حين يتعذّر ذلك بالنسبة إلى 4-الكلام، إلاّ في نطاق محدود جدًّا (قطّوس، من مباد أ. الثورة على العقل: ثار دريدا على مجموعة من المقولات المركزيّة الكبرى، ، وهي كلمة مركّبة من Logocentrisme)ولاسيّما مقولة ، كلمة يونانيّة منصهرة داخل مجموعة من الحقول Logos)كلمتَين: اللوغوس الدلاليّة توحي لسانيًّا باللغة/القول/الخطاب، وتحيل فكريًّا على الفكر/ ، Centre)، من المركز Centrisme)التحليل العقليّ/الشرح؛ وكلمة التمركز ومعناه وجود مركز خارج النصّ/اللغة يثبت صحّة المعنى من دون أن يكون قابلاً للطعن فيه أو البحث عن حقيقته. وهذا ما جاءت التفكيكيّة أصلاً لهدمه،

عدد الصفحات ٥١

50 التفكيكيّة (دريدا لأنّ التفكيكيّة قائمة على الر دون الإحالة على مركزيّة مهما كان شأنها. ب. تقويض الميتافيزيقا: يطعن دريدا في الميتافيزيقا الغربيّة المبنيّة على المنطق، واللغة، والحضور، والتمركز العقلانيّ الذي يشكّل معيار الحقيقة والبداهة واليقين... لقد وظّف دريدا قدرته الحواريّة العالية، مستعينًا بمقولة التمركز العقليّ للعمل على إنشاء هيكل نظريّته الشاملة، بمواجهة التراكم الهائل للميتافيزيقا الغربيّة. ج. نقْد فكرة الهُويّة والخصوصيّة والجذور الأصليّة: يرفض دريدا التمركز العقليّ، ويمقت كلّ انطواء على تسييد العِرق، أو التبجُّح بالخصوصيّة المركزيّة، أو الإيمان بهيمنة عنصر على آخر، أو جنس على آخر. د. تفكيك مفهوم التاريخ: يرفض دريدا أيضًا التاريخ المبنيّ على التمركز العقليّ، وهيمنة الصوت الواحد؛ فالمرأة المثقّفة المعاصرة، مثلاً، ترفض التاريخ، لأنّ ذلك التاريخ سطّره الرجل، كما يرفض الرجل الأسود تاريخه، لأنّه مِن صنع الرجل الأبيض. هـ. أسبقيّة الكتابة على الصوت: يرى جاك دريدا أنّ الكتابة هي أصل النشاط الثقافيّ الإنسانيّ، وليس الصوت أو الدالّ الصوتيّ. وهذا يعني أسبقيّة الثقافة (الكتابة) على الطبيعة (الصوت). لقد أعطى دريدا الكتابة أهميّة كبرى باعتبارها تعني التعدُّد والاختلاف. و. تقويض الكلّيّة والانسجام: قوّض دريدا فكرة الانسجام، محوّلاً النصّ أو الخطاب إلى عالم من اللا انسجام والصراع الداخليّ الذاتيّ، إذ يجعل النصّ يتصارع مع نفسه من طريق آليّات التفكيك والتقويض والتشتيت، وكشف مواطن التضادّ، والاختلاف، والتناقض. ز. تفكيك النصوص والخطابات: يعتمد دريدا على آليّة التفكيك في تقويض النصوص، وتشريح الخطابات، سواء أكانت فلسفيّة أم أدبيّة، وما يهمّه في القراءات التي يحاول إقامتها ليس النقد من الخارج، وإنّما الاستقرار أو التموضع في البنية غير المتجانسة للنصّ، والعثور على توتّرات، أو تناقضات داخليّة.

عدد الصفحات ٥٢

51 التفكيكيّة (دريدا ح. الاختلاف: يرى دريدا أنّ المعنى في النصوص يتحدّد نتيجة تعدّد المدلولات بين الكلمات المختلفة. كلّ عنصر يتأسّس انطلاقًا من الأثر الذي تتركه فيه العناصر الأخرى في السلسلة، فعبر لعبة الآثار والاختلافات والإحالات المتبادلة، تنشأ فراغات ومسافات داخل عناصر اللغة المتكلّمة (الكلام)؛ فالاختلاف في اللغة عند دريدا يعني الإرجاء والإزاحة، ويدعوه أو وَحدة الكتابة وعناصرها، وهي كتابة لا تحيل على أصل، Le Gramme) ولكن على ما يسبق تقسيم الكلمة إلى دالّ ومدلول. العلم الذي يُعنى بهذه .Grammatologie)الكتابة هو ما أسماه دريدا الغراماتولوجيا ط. الحضور والغياب: ينبني الاختلاف على فلسفة الحضور والغياب، بمعنى أنّ الدوالّ تحمل مدلولات تتعدّد بالاختلاف، فيحضر هذا المعنى، ويغيب ذاك. وبهذا، تتناسل الاختلافات، وتتعدّد المدلولات توالدًا وتلاشيًا وتفكيكًا وتأجيلاً. ي. نقد الثوابت البنيويّة: تنبني فلسفة التفكيك على نقد جميع الثوابت التي انبنت عليها البنيويّة، كاللغة، والصوت، والدالّ وغير ذلك من المفاهيم 44-والمقولات العقليّة والثنائيّات البنيويّة (حمداوي، من أعلام التفكيكيّة في العالمَين الغربيّ والعربيّ: ، (س/ز)غربيًّا إضافةً إلى ما تمّ ذكرهم في سياق المبحث، نذكر: رولان بارت ...(ما وراء الشكليّة)، وجيفري هارتمان (حفريّات المعرفة)وميشيل فوكو ، (الثابت والمتحوّل) ، أدونيس (الاستشراق)عربيًّا يمكن ذكر: إدوارد سعيد (الخطيئة والتكفير: ، عبد الله الغذّامي (الاسم العربيّ الجريح) عبد الكبير الخطيبي ، محمّد (العرب ظاهرة صوتيّة) ، عبد الله القصيمي من البنيويّة إلى التشريحيّة) ، علي (التفكيك: الأصول والمقولات) ، عبد الله إبراهيم (مجهول البيان) مفتاح (استقبال الآخر: الغرب في ، سعد البازعي (هكذا أقرأ ما بعد التفكيك) حرب ، نصر حامد أبو زيد (نقد العقل الغربيّ) ، مطاع صفدي النقد العربيّ الحديث) ...(نقد الخطاب الدينيّ)

عدد الصفحات ٥٣

52 التفكيكيّة (دريدا ثانيًا- من مصطلحات التفكيكيّة : التفكيكيّة ﻣﺸﺮوع ﻟﻘﺮاءة اﻟﻨﺺّ، يوؤدّي L’autorité du lecteur)أ. ﺳﻠﻄﺔ اﻟﻘﺎر ﻓﻴﻪ اﻟﻘﺎر يحاول إﻋﺎدة ﺑﻨﺎﺋﻪ وَﻓﻖ ﻣﻌﻄﻴﺎﺗﻪ وآﻟﻴّﺎت تفكيره وﺛﻘﺎﻓﺘﻪ، لاﺳﺘﻜﺸﺎف دلاﻟﺘﻪ اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ. : يُعَدّ الاﺧﺘلاف أﺣﺪ La différance) والإرجاءLa différence)ب. الاﺧﺘلاف المرﺗﻜﺰات المهمّة في التفكيكيّة، ﻓﻜﻞّ ﻧﺺّ يقوم ﻋﻠﻰ اﺧﺘلاف اﻟﺪوالّ، ما ﻳَﻨﺘﺞ ﻋﻨﻪ اﺧﺘلاف المدﻟﻮلات، وﺗﻌﺪّد التفسيرات / القراءات، وإرجاء المعنى المحدّد والنهائيّ. : اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ أو الغراماتولوجيا ﻣﻦ المصطلحات المبتكرة L’écriture)ج. اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴّﺔ التي يمكن «Gramma»في الحقل اﻟﺘﻔﻜﻴﻜﻲّ وﻫﻲ ﻣﺸﺘﻘّﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ أن تعني المكتوب أو المنقوش أو المسجّل. لقد جعلت التفكيكيّة الكتابة أهمّ من الصوت؛ فالتفكيك يمارس الكتابة بدلاً من الكلام المتسلّط على الخطاب من قِبَل المتكلّم، في حين تمنح الكتابة القار الموؤلّف، وهدْمها ميتافيزيقا الحضور أوّلاً، وتحرير المعنى من خلال نشر الاختلاف والتعدّد ثانيًا. إنّ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻨﺪ أﻧﺼﺎر اﻟﺘﻔﻜﻴﻚ ﺧﺼﺎﺋﺺَ تميّزها ﻋﻦ اﻟﻜلام المنطوق، وﻣﻦ ﻫﺬﻩ الخصائص: الكتابة ﻋلاﻣﺔ يمكن أن ﺗﺘﻜﺮّر رﻏﻢ ﻏﻴﺎب ﺳﻴﺎﻗﻬﺎ، ويمكن أن ﺗُﻘﺮأ ﺿﻤﻦ ﺳﻴﺎﻗﺎت ﺟﺪﻳﺪة. اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺧﻄﺎب لا يمكن ﻣﻌﺎرﺿﺘﻪ، لها ﻗﺪرة ﻋﻠﻰ الاﻧﺘﻘﺎل ﻣﻦ ﻣﺮﺟﻊ إلى آﺧﺮ، وﺗﺮﻛّﺰ ﻋﻠﻰ الإﺣﺴﺎس ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ وﺗﺰﻳﺪ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ بين الأﺷﺨﺎص. اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ تجعل اﻟﻜﺎﺗﺐ أﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻨﻘﺪ، ﺑﻞ تحاول ﻛﺸﻒ ﻣﻜﺒﻮﺗﺎﺗﻪ وأﺳﺮارﻩ. : عرّفَ روّادُ اﻟﺘﻔﻜﻴﻚ النصَّ بأﻧّﻪ ﻧﺴﻴﺞ وﺷﺒﻜﺔ ﻣﻦ Intertextualité)د. اﻟﺘﻨﺎصّ اﻟﻌﻮاﻃﻒ والأﺣﺎﺳﻴﺲ واﻟﺼﻮر المتعدّدة الأﺑﻌﺎد، المستمدّة من ﻣﺮاﻛﺰ ﺛﻘﺎﻓﻴّﺔ

عدد الصفحات ٥٤

53 التفكيكيّة (دريدا ﻣﺘﻌﺪّدة؛ إﻧّﻪ ﺗﺸﻜﻴﻞ لا نهاﺋﻲّ للمعاني لأﻧّﻪ يحمل آﺛﺎر ﻧﺼﻮص ﺛﻘﺎﻓﻴّﺔ وتاريخيّة ٩).-ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻋﻠﻴﻪ (خينوش، : يشير في آنٍ معًا إلى امّحاء الشيء وبقائه محفوظًا في الباقي Trace)هـ. الأثر من علاماته. : أو الملحقات والهوامش. تشير إلى الإضافات، فهي Supplément)و. الزيادة تلتصق بالشيء، أي تتطفّل عليه، أو تسدّ فيه نقصًا. للملحق فعاليّة، إذ من شأنه أن يقلب نظام ما يُضاف إليه، وأن يحلّ محلّه أحيانًا؛ فكم من ترجمة تتجاوز النصّ الأصليّ، وكم من حاشية، كزلاّت اللسان، تكشف لنا عن تناقضات أو 8-مغالطات! وهذا ما أسماه دريدا ومن العسير فكُّ مباد ثالثًا- إجراءات التفكيكيّة تعتمد التفكيكيّة، بين ما تعتمد، الإجراءاتِ التالية: أ. القراءة الأوّليّة: نحو إيجاد شرخ بين ما يصرّح به النصّ وما يُخفيه؛ أي ممارسة قراءات لا نهائيّة تستبيح النصّ، وتُفقده مركزيّته الميتافيزيقيّة. ب. تقنيّة القلب (الهدم والبناء): تبدأ بالبحث عن البِنى غير المستقرّة، فيتمّ تحريكها حتّى ينهار البنيان من أساسه ويُعاد تركيبه مجدّدًا، ليس في ثوابت مقولاتيّة، أو في شكل قواعد صُوَريّة، أو بِنيات ثابتة كما تفعل البنيويّة والسيميائيّات واللسانيّات، بل تتمّ إعادة البناء بتقويض الدلالات كلّها، وتشتيت المعاني تفكيكًا وتأجيلاً (حمداوي، ص ج. استنطاق النصّ: من خلال التموضع داخل الظاهرة، وتوجيه ضربات متوالية لها من الداخل. د. تصديع الكلّ (الرجّ): الانتقال من طبقة معرفيّة إلى أخرى، ومن مَعْلَم إلى مَعْلَم حتّى يتصدّع الكلّ (دريدا، ص٧

عدد الصفحات ٥٥

54 التفكيكيّة (دريدا رابعًا- ميادين التفكيكيّة يمكن تطبيق التفكيكيّة على: الدواوين الشعريّة، والنصوص التراثيّة، والخطب السياسيّة، والإعلانات، والروايات، وعلى الدراسات القرآنيّة والدينيّة عمومًا. خامسًا- مصادر ومراجع دريدا عربيًّا: قراءة التفكيك في الفكر العربيّ البنكي، محمّد أحمد (طالنقديّ المرايا المحدّبة: من البنيويّة إلى التفكيكيّة حمّودة، عبد العزيز (أبريل (العدد ٢ (ط٢). تر. أنور مغيث ومنى طلبة. القاهرة: في علم الكتابة دريدا، جاك المركز القوميّ للترجمة. (طالتفكيكيّة: دراسة نقديّة زيما، بيير الموؤسّسة الجامعيّة للدراسات. (طجاك دريدا والتفكيك عطيّة، أحمد عبد الحليم (٠ الفارابي. ، تر. العمى والبصيرة: مقالات في بلاغة النقد المعاصر مان، بول دي (٠٠٠٢). سعيد الغانمي. القاهرة: المركز القوميّ للترجمة. (ط٢)، تر. هاشم صالح. الفكر الإسلاميّ: قراءة علميّة محمّد أركون بيروت: مركز الإنماء القوميّ. Derrida, Jacques (1972). La dissemination. Paris: Seuil. - Norris, Christopher (1991). Deconstruction: Theory and Practice . London & New York: Routledge. - Rayan, Michael (1982). Marxism and Deconstruction: A Critical Articulation . Baltimore: The John Hopkins Universtity Press.

عدد الصفحات ٥٦

55 التفكيكيّة (دريدا سادسًا- قراءات تطبيقيّة (طنصّ القار أيّوب، نبيل بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. المنهجيّة التفكيكيّة في تحليل الخطاب طحّان، محمّد عبد الرحيم (٧ . (رسالة ماجستير بإشراف أ. د. يوسف الصديقي). القرآنيّ: دراسة تحليليّة نقديّة جامعة قطر. . إربد: إستراتيجيّات القراءة: التأصيل والإجراء النقديّ قطّوس، بسّام دار الكِنديّ. دراسة سيميائيّة تفكيكيّة لقصيدة مرتاض، عبد الملك (٢٩٩ . الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعيّة.لمحمّد العيد مصادر المبحث ومراجعه (طمناهج النقد الأدبيّ السياقيّة والنسقيّة حمد، عبد الله خضر (٧ بيروت: دار القلم. نظريّات النقد الأدبيّ والبلاغة في مرحلة ما بعد حمداوي، جميل ، شبكة الألوكة.www.alukah.net[ الحداثة خينوش، سهام القدس أنموذجًا (ط٢)، تر. كاظم جهاد. الدار البيضاء: الكتابة والاختلاف دريدا، جاك (٠٠٠٢). دار توبقال للنشر. (طدليل النظريّة النقديّة المعاصرةقطّوس، بسّام ندى مرعشلي ود. حيدر إسماعيلإعداد: د.

عدد الصفحات ٥٧

56 السرديّات

عدد الصفحات ٥٨

السرديّة البنيويّة 57 السرديّة البنيويّة أوّلاً- التعريف وأهمّ الأعلام والم هي العلم النقديّ الذي يُعنى بمظاهر الخطاب السرديّ Narratologie)السرديّة أسلوبًا وبناءً ودلالة، ويهتمّ باستنباط القواعد الداخليّة للأجناس الأدبيّة، واستخراج النُّظُم التي تحكمها وتُوجّه أبنيتها وتحدّد خصائصها وسماتها. وتبحث السرديّة في مكوّنات البنية السرديّة للخطاب من راوٍ ومَرويّ ومَرويّ له. وفي السرديّة تيّاران رئيسان، أوّلهما: السرديّة الدلاليّة التي تُعنى بمضمون الأفعال السرديّة وبالمنطق الذي يحكم تعاقب الأفعال، دونما اهتمام بخصائص السرد الذي ، وغريماس Bremond)، وبريمونPropp)يكوّنها وشكله. ويمثّل هذا التيّارَ: بروب ، وقد تطوّرت لاحقًا، ليتمّ الانتقال من دراسة سيميائيّة العمل والفعل Greimas) إلى العناية بدراسة سيميائيّة الأهواء والانفعالات، والمشاعر الذاتيّة، والبحث في دورها في تشكيل آليّات اشتغال المعنى داخل النصوص مع غريماس وجاك فونتني سيميائيّة الأهواء: من حالات الأشياء إلى حالات النفس في كتابهما Fontanille) 1( ينطوي عليه من أنظمة الرواة، وعلاقات تربط الراوي بالمرويّ وأساليب السرد ، Barthes)، وبارتGenette)ويمثّل هذا التيّارَ عددٌ من الباحثين، من بينهم: جينيت .Tomachevski)، وتوماشفسكيOuspenski)، وأوسبنسكيTodorov)وتودوروف قسّم الناقد والباحث الفرنسيّ، وأحد أهمّ ممثّلي التحليل البنيويّ، جيرار جينيت 18 -(٠ مقولة الزمن (علاقات الخطاب السرديّ بالحكاية)، ومقولة الصيغة (ضبط المعلومة

عدد الصفحات ٥٩

58 السرديّة البنيويّة السرديّة أي التحكّم بأشكالها ودرجاتها)، ومقولة الصوت (وهو صوت المتكلّم، يتحدّد بموقعه من زمن الرواية، وبعلاقته بموضوع الحكاية ومستواها). (أيّوب، ٩-11 ورأى جينيت أنّ البنية السرديّة للخطاب تتشكّل من تضافر ثلاثة مكوّنات هي: الراوي، والمرويّ، والمرويّ له. وميّز الناقد الروسيّ توماشفسكي (٠٩ ٧ شيء، حتّى على الأفكار السرّيّة للأبطال، ويكون الكاتب مقابلاً للراوي المحايد الذي لا يتدخّل ليفسّر الأحداث، ولكن ليصفها وصفًا محايدًا كما يراها، أو كما يستنبطها من أذهان الأبطال)؛ والذاتيّ (حيث نتبع الحكي من خلال عينَي الراوي، ولا تُقدَّم الأحداث فيه إلاّ من زاوية نظر الراوي، فهو الذي يُخبرنا بها، وهو الذي يعطيها تأويلاً معيّنًا يفرضه على القار السبعينيّات طرح الباحث السوفياتيّ أوسبنسكي (٧ سمّاه الموؤلّف، من خلال أربعة منظورات، هي: المنظور الإيديولوجيّ، والمنظور التعبيريّ، والمنظور النفسيّ، والمنظور الزمكانيّ. واهتمّ البنيويّون أيضًا بدراسة المكان الروائيّ لما له من أهميّة خاصّة في المتخيَّل القصصيّ؛ فهو يجسّد الحاضنة الاستيعابيّة والإطار العامّ الذي تتحرّك فيه الشخصيّات وتتفاعل معه، وأحد العوامل الأساسيّة التي يقوم عليها الحدث، وأولى وسائل تقديم المنظور الروائيّ. وعليه، يشمل مجموع الأمكنة في الرواية وعلاقتها بالأحداث والمنظورات والشخصيّات والزمان؛ ومن ارتباط المكان بالزمان تكتسب الرواية تماسُكَها وانسجامها، ومن التحامه به ينشأ الفضاء الروائيّ. ثانيًا- مصطلحات : تقليص حقل الرFocalisation) التبئير (حيث تكون معرفة خارجيّإلى ما يجري في الرواية. جعله جينيت ثلاثة أنواع: الراوي بالشخصيّات أقلّ من معرفة الشخصيّات عن نفسها، إذ يقدّم الراوي الشخصيّة من دون أن يفسّر أفعالها أو يسترجع ماضيَها، راميًا إلى خلق اللَّبْس،

عدد الصفحات ٦٠

59 السرديّة البنيويّة (حيث تنحصر داخليّأو تقديم موضوعيّ للأحداث من دون اتّخاذ آراء مسبّقة)؛ معرفة الراوي عن الشخصيّات بما تقدّمه هذه الشخصيّة أو تلك، من دون توافر أيّ مصدر آخر. وهو ثلاثة أنواع: مُثبت على شخصّية واحدة تمرّ عبرها المعلومات كلّها؛ ومُتبدّل ينقل مصدر المعلومات من شخصيّة إلى أخرى؛ ومتعدّد تروي (أو تبئير الصفر، لا تبئيرالحدثَ نفسَه عدّةُ شخصيّات، كلٌّ من وجهة نظره)؛ أي غياب التبئير، حيث تكون معرفة الراوي عن الشخصيّة غير محدودة، يعرف 68-أفكارها ومشاعرها، ماضيَها وحاضرها ومستقبلها...). (أيّوب، ص٧ الأُحاديّ: عدد مرّات سرد الحادثة. وهو ثلاثة أنماط: السرد Fréquence) التواتر (حين يروي التَّكراريّ(حين يروي السردُ مرّةً واحدة ما حدث مرّةً واحدة)؛ السرد (حين يروي السردُ مرّة التأليفيّالسردُ ما حدث مرّةً واحدة عدّةَ مرّات)؛ السرد واحدة ما حدث عدّة مرّات). (ص٩٧). : حركة تسريع للزمن، بحيث يتمّ اختزال ما حدث في Sommaire) التلخيص سنوات وأشهر في بضعة أسطر. ): حركة تبطيء للزمن، بحيث يطول وصف الشخصيّات والأمكنة Pause الوقفة والأزمنة... وتُعرَض تفاصيل كنّا نجهلها. : إغفال مرحلة زمنيّة كاملة من حياة الشخصيّة، وإسقاط ما Éllipse) الحذف تنطوي عليها من تفاصيل. : أسلوب عرض ينقل الحوارات الداخليّة أو الخارجيّة، الأُحاديّة Scène) المشهد 8-أو المتعدّدة (ص٧٧ : يختلف عن الروائيّ الكاتب، وهو شخص يعيش في الحياة، Narrateur) الراوي ويخلق العالم التخييليّ؛ أمّا الراوي فمُعطى نصّيّ يبتدعه الروائيّ، ويتكلّم عن الحادثة والشخصيّة، ويروي الحكاية، ويدعو المستمع إلى سماعها بالشكل الذي يرويها به (أيّوب، ص : يختلف عن القارNarrataire) المرويّ له داخل النصّ، ومن مستوى السرد نفسه، يتوجّه الراوي إليه بالكلام، وله حالات متعدّدة (زيتوني، ص

عدد الصفحات ٦١

60 السرديّة البنيويّة ثالثًا- إجراءات تسعى البنيويّة السرديّة إلى البحث في كيفيّة التعبير عن المعنى من خلال دراسة شكل النصّ والتقنيّات المستخدمة في خطابه، بهدف دراسة كيفيّة بناء العناصر المكوّنة للعالم القصصيّ، كلّ عنصر على حدة: الشخصيّات، الخطاب السرديّ، بناء الراوي والمنظور السرديّ، المكان والفضاء الروائيّ بأشكاله المختلفة، في مرحلةٍ أولى. ثمّ دراسة علاقة بناء العناصر بعضِها ببعض في مرحلةٍ تالية. 1 بدايةً يُدرس زمن السرد، وفيه تُدرس العلاقة بين زمن القصّة وزمن الخطاب ، ونعني به نظام ترتيب الأحداث في الخطاب Ordre)من خلال دراسة الترتيب السرديّ مقابل ترتيب ظهورها الحقيقيّ في القصّة، وكلّ عدم تطابق بينهما يُنتج Prolepse)انحرافًا زمنيًّا. وقد قسم جينيت المفارقات الزمنيّة قسمَين، هما: الاستباق وهو كلّ تذكّر Analepse)وهو كلّ إعلام وتنبّوؤ بما هو آتٍ من الزمن؛ والاسترجاع واسترجاع لما حدث قبل اللحظة الزمنيّة التي وصل إليها الحكي. وللاسترجاع عند جينيت أنواع كثيرة منها: الاسترجاع الداخليّ، وهو استرجاع تكميليّ يملأ الثغرات التي قفز عليها الزمن؛ والاسترجاع الخارجيّ الذي يعود إلى ما قبل بداية الرواية. ووضع جينيت أربعة أشكال أساسيّة للإيقاع السرديّ هي: التلخيص، والوقفة، والحذف، والمشهد. 2 أ- الراوي والمنظور السرديّ بحسب جينيت يعبّر المنظور بحسب جينيت عن ر مستويات عرض الحكاية من خلال موقع الراوي إزاء الحدث والشخصيّات. تبدأ : من يرى؟ دراسة أشكال التمثيل السرديّ Mode)الدراسة بدراسة صيغة السرد ودرجاته. والإجابة عن الأسئلة التالية: كيف يروي الراوي ما يرى؟ كيف يسرد من خلال وجهة نظره، فلا ينقل نقلاً فوتوغرافيًّا الحدثَ المحكيّ؟ في صيغة السرد تختفي العلاقة بين الروائيّ والراوي، فيختفي الروائيّ خلف

عدد الصفحات ٦٢

61 السرديّة البنيويّة الراوي، لينطقه بلسانه، فيصبح (الراوي) تقنيّة سرديّة يوظّفها الروائيّ من خلال وجهة نظره. وعلى هذا، فإنّ صيغة السرد هي إحدى المقولات المهمّة في علم السرد الحديث، لأنّها تكشف طرائق السرد، وتكشف البعد الذاتيّ في سرد الأحداث. ومن ضمنها يُدرس التبئير وأنواعه، وتُحدَّد علاقة الراوي بمستويات السرد. وتختلف مواقع الراوي في النصّ باختلاف مستويات السرد، ونسمّي مستوى السرد وجوه حكاية مرويّة كبرى يسردها راوٍ أوّل، تتضمّن حكاية / حكايات فرعيّة يسردها راوٍ آخر أو أكثر كان شخصيّة في الرواية الأولى، كما يمكن أن يتضمّن القصّ أكثر من قصّة فرعيّة لكلّ منها راوٍ. وهذه المواقع يمكن أن تتداخل فيما بينها 64-(أيّوب، ص ويوؤدّي الراوي عدّة وظائف، منها رواية الحكاية، والتعليق على نصّ حكايته، ويبيّن ما بينها من مفاصل وارتباطات، أي التنظيم الداخليّ، وخلق التأثير في المرويّ له، وتحديد موقفه من النصّ الذي يرويه، ويكوّن في النصوص المرويّة بضمير المتكلّم موقفًا إيديولوجيًّا معيّنًا (زيتوني، ص٧٩). ب- المنظور السرديّ بحسب أوسبنسكي: ب أ المنظور الإيديولوجيّ: هو منظومة القيم العامّة لر كلّ أجزاء العمل الأدبيّ، وهو أبعد ما يكون عن التحديد، وتحديده يعتمد على فهم القار كائن مستقلّ عن موؤلّفه. يجب أن يُنسَب المنظور الإيديولوجيّ إلى العمل نفسه لا إلى موؤلّفه، سواء أوافقه في الواقع أم خالفه، فقد يختار الكاتب صوتًا يخالف صوته، وقد يغيّر منظوره الإيديولوجيّ في عمل واحد غير مرّة. ب ب المنظور التعبيريّ: هو الأسلوب الذي تعبّر الشخصيّة من خلاله عن نفسها (خطاب مباشر/ غير مباشر/ خطاب غير مباشر حرّ / مناجاة...). ب ج المنظور النفسيّ: هو الزاوية التي يُقدَّم من خلالها العالَمُ التخييليّ، وهذا المنظور نوعان: موضوعيّ، تكون الأحداث والشخصيّات فيه مَرويّة من منظور الراوي؛ وذاتيّ، يقدّم الأحداث والشخصّيات من خلال إدراك شخصيّة من الشخصيّات المشتركة في الحدث. وكلّ منهما يمكن أن يكون خارجيًّا وداخليًّا، كما يمكن أن يتداخل المنظوران، فيتحوّل المنظور الموضوعيّ إلى ذاتيّ، والذاتيّ إلى موضوعيّ.

عدد الصفحات ٦٣

62 السرديّة البنيويّة ب د المنظور الزمكانيّ: يعاين موقع الراوي من القصّة وشخصيّاتها زمانيًّا ٢٧).-ومكانيًّا، ويحدّده بناءً على تقسيمه أيضًا إلى داخليّ وخارجيّ (أيّوب، ص٠٧ 3 المكان هو الخلفيّة التي توؤطّر حياة الشخصيّات وتحتوي كلّ نشاطاتها وحركاتها، فيخترق عمق الشخصيّات الوجدانيّ والفكريّ والمعرفيّ، ويسهم في تشكيل تصوّراتها ومفاهيمها، وهو بهذا المعنى يغدو فضاءً وإطارًا للحياة برمّتها. وتاليًا، يُدرَس المكان في الرواية وهندسته من خلال دراسة: هندسة المكان الطبوغرافيّ (العناوين الأغلفة الإخراج)؛ هندسة المكان الجغرافيّ (الأمكنة ودوائر العلاقات)؛ هندسة فضاء الشخصيّات (علاقة الشخصيّات بالأمكنة وتأثير الأمكنة فيها)؛ هندسة الأمكنة الرمزيّة والتناصيّة (اللوحات الفنيّة أمكنة حُلميّة– أمكنة تاريخيّة تناصيّة). وانطلاقًا ممّا سبق، في مرحلة تالية: يُنظَر في هذه الأمكنة وفي مكوّناتها ودوائرها وعلاقتها بالعالم الخارجيّ والواقعيّ، والزاوية التي يُرى إليها. تُحدَّد وظائف التشكّل المكانيّ، ومنها: تأطير المكان والإيهام بالواقعيّة، أو إحدى الوظائف التالية الأخرى: الجماليّة الخالصة، أو التعبير عن ر الروائيّ إلى العالم، أو الاندماجيّة بحيث يدلّ الوصف على مدلول يرتبط بجوّ الحدث ولحظته. 4 يرتبط الأدب والفضاء بعلاقتَين (تكوينيّة ومضمونيّة)، وبأربعة فضاءات قائمة في صُلب التكوين الأدبيّ، حدّدها جينيت، ويمكن دراستها: (اللغة نظام من العلاقات فضاء اللغة العلاقة الأولى: تكوينيّة، وتتجلّى في المميّزة يكتسب فيه كلّ عنصر صفته من موقعه داخل النظام، ومن العلاقات

عدد الصفحات ٦٤

63 السرديّة البنيويّة (تعتمد فضاء الكتابة العموديّة التي يقيمها بالعناصر القريبة والمجاورة)؛ و الكتابة على التأثيرات البصريّة للخطّ والتبويب، وتفرض النظر إلى الكتاب كأنّه وحدة تامّة، حيث يظهر الانتظار والتوقّع والتذكير والمنظور. وهذا ما يجعل القار (توؤدّي الكلمة في الأدب معنيَين: حقيقيًّا ومجازيًّا، ظاهرًا فضاء التعبير و وباطنًا، مباشرًا ورمزيًّا. وهذا ما يوؤدّي إلى إبطال خطّيّة الخطاب (أي سَيره في خطّ متواصل)، وتشكيل صور أدبيّة معيّنة تمثّل بدورها الشكل الذي يتّخذه (يتجلّى حين ننظر إلى النتاج الأدبيّ كأنّه نتاج فضاء الأدبفضاءُ التعبير)؛ و ضخم يتجاوز حدود العصور والجغرافيا). العلاقة الثانية: مضمونيّة، إذ يُبنى هذا الفضاء بالوصف، ولكنّه لا يقتصر عليه. ويمكن مقاربة الفضاء الروائيّ من خلال دراسة وسائل التصوير، والمواقع التي 8-يحتلّها الوصف، أي دوره في رسم بنية الرواية (زيتوني، ص٧٢ رابعًا- ميادين تَدرس البنيويّة السرديّة القصّة والرواية وكلّ الأنواع السرديّة الأخرى عبر الأزمنة والأمكنة المختلفة. وتساعد على كشف الأبعاد الثقافيّة في الأعمال الأدبيّة، ورصد الحبْكات السرديّة التي تتلوّن بألوان هذه الأبعاد. خامسًا- مصادر ومراجع (طالنقد النصّيّ وتحليل الخطاب أيّوب، نبيل ناشرون. (ط٢)، تر. محمّد خطاب الحكاية: بحثٌ في المنهج جينيت، جيرار (٧٩٩ معتصم وآخرين. القاهرة: المشروع القوميّ للترجمة. (طمعجم مصطلحات نقد الرواية زيتوني، لطيف (٢٠٠٢). لبنان ناشرون ودار النهار للنشر. (طبنية النصّ السرديّ من منظور النقد الأدبيّ لَحمِداني، حميد (٠٠٠٢). بيروت: المركز الثقافيّ العربيّ.

عدد الصفحات ٦٥