دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 345 المبحث الثالث دعاء موسى فترة إرساله إلى فرعون المطلب الأول: تعوذ موسى بالله، والاعتصام به من قتل قومه له: قــال الله تعــالك ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ [22]،وقــــال: ﮋﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ [25]. الؿعـك ا.جؿالل بقـ الله تعالك تعقذ مقسك بربف، والؿعــك اطتصـؿ بـف، وتؿـع مـ كؾ متؽـبر، أي متصـػ بـالؽبر، ٓ يـممـ بقـقم الحسـاب، أي ٓ يصـد بالبعث والجزاء. وسبب طقاذ مقسك بربف أن فرطقن قـال لؼقمـف ﮋ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ [غــافر 21]، فعقـاذ مقســك بــالله إكؿا هق في الحؼقؼة مـ فرطـقن، وإن كاكـت العبـارة أطـؿ مــ خصـقص فرطـقن ٕن فرطقن ٓ شؽ أكف متؽبر، ٓ يممـ بققم الحساب ففق داخؾ في الؽـلام دخـقٓ أولقًـا، وهق الؿؼصقد بالؽلام. وإكؿا خص مقسك آستعاذة بالله مؿـ ٓ يممـ بقـقم الحسـاب5 ٕن مــ لـؿ يممـ بققم الحساب مصدقا5ؿ يؽـ لؾثقاب طؾك ا.حسان راجقًا، وٓ لؾعؼاب طؾك ا.ساءة، وقبقح ما يلتي مـ إفعال خائػً ا، ولذلؽ كان استجارتف مـ هذا الصـػ مــ الـاس . (7 )والعقذ آلتجاء إلك الغقر والتعؾؼ بف. يؼال طاذ فلان بػلان. ومـف ققلف تعـالك أعـقذ بـالله أن أكـقن مـ الجاهؾقـ﴾12]وإني عذت بربـل وربؽـؿ أن ترجؿـقن﴾25]قـؾ أعـقذ برب﴾7]إني أعقذ بالرحؿـ﴾73]إني أعقـذها بـؽ﴾ [71]معاذ ا﴾24]5 فنن ذلؽ سقء كتحاشك مـ تعاصقف. والعـقذة مـا يعـاذ بـف مــ الشـلء، ومــف ققـؾ لؾتؿقؿـة والرققـة طـقذة. وطــقذه إذا وقــاه . وكــؾ أكثــك ووــعت ففــل طائــذ إلــك ســبعة أيــام . يـظــر الؿػــردات في غريــب الؼــرآن (7/040)، والؿقسقطة الؼرآكقة3/241.) (2 )يـظر تػسقر الطبري(27/720)، والتحرير والتـقير24/721.)
عدد الصفحات ٣٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 346 هدايات أية: 7- الدطاء بالربقبقة. 2- أية تتجؾك فقفا حرص مقسك طؾك كصحف لؼقمف بالثبات طؾك الحؼ 7-ﮋﭮ ﭯ ﭰ ﭱﮊ دل طؾــــك أكــــف إذا اجتؿــــع في الرجــــؾ التجــــبر، والتؽذيب بالجزاء، وقؾة الؿبـآة بالعاقبـة5 فؼـد اسـتؽؿؾ أسـباب الؼسـقة، والجـرأة طؾك الله، وطباده، ولؿ يوك طظقؿة إٓ ارتؽبفا . 4- ذم آستؽبار طـ اتباع الحؼ، والتؽذيب بالبعث، ففق رأس إسـباب التـل تعقـ طؾك قسقة الؼؾب، وفساد الـػس . 2- ﮋﭟ ﮊ فقف بعث وحث لؼقمف طؾـك أن يؼتـدوا بـف، فقعـقذوا بـالله طقـاذه، ويعتصـــؿقا بالتقكـــؾ طؾقـــف اطتصـــامف، والـــدطاء أمـــام أخـــريـ مـــدطاة للاقتداء . آداب الدعاء: 7- صد إيؿان الداطقة، وققة يؼقـف وو ققف برطاية الله تعالك لف 2- اصؿئـان الداطقة بآلتجـاء إلـك ا، وتسـؾقؿ أمـره إلـك الؿسـتعؾل طؾـك كـؾ متؽبر، الؼاهر لؽؾ متجبر، الؼادر طؾك حؿاية العائذيـ بف مـ الؿستؽبريـ. 7- التعريض بالدطاء5 ففق أبؾغ وأشؿؾ مـ التصريح (7 )الؽشام4/717.) (2 )في ضلال الؼرآن0/7532.) (7 )قال الرازي في أيات التل تؾقفـا وَلَؿاـا بَـالَغَ مُـمْمِـُ آلِ فِرْطَـقْنَ فِـل هَـذِهِ الْبَقَاكَـاتِ خَـتَؿَ كَلاَمَـفُ بِخَاتِؿَـةٍ لَطِقػَةٍ فَؼَالَ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُقلُ لَؽُؿْ ،وَهَذَا كَلاَمٌ مُبْفَؿٌ يُقجِبُ التاخْقِيػَ . وَيُحْتَؿَؾُ أَنْ يَؽُقنَ الْؿُرَادُ أَنا هَذَا الذِّ كْرَ يَحْصُـؾُ فِـل الـدُّكْقَا وَهُـقَ وَقْـتُ الْؿَـقْتِ، وَأَنْ يَؽُـقنَ فِـل الْؼِقَامَـةِ وَقْـتَ مُشَـاهَدَةِ إَْهْـقَالِ . وَبِالْجُؿْؾَةِ فَفُقَ تَحْذِيرٌ شَدِيدٌ، ُؿا قَالَ وَأُفَقِّضُ أَمْرِي إِلَك اللهِ ، وَهَذَا كَلاَمُ مَـْ هُـدِّدَ بِـلَمْرٍ يَخَافُـفُ ، فَؽَـلَكافُؿْ خَقافُقهُ بِالْؼَتْؾِ ، وَهُـقَ أَيْضًـا خَـقافَفُؿْ بِؼَقْلِـفِ فَسَـتَذْكُرُونَ مَـا أَقُـقلُ لَؽُـؿْ . ُـؿا طَـقالَ فِـل دَفْـعِ تَخْـقِيػِفِؿْ وَكَقْدِهِؿْ وَمَؽْرِهِؿْ طَؾَك فَضْؾِ اللهِ تَعَالَك ، فَؼَالَ وَأُفَقِّضُ أَمْرِي إِلَك اللهِ ، وَهُقَ إِكاؿَا تَعَؾاـؿَ هَـذِهِ الطارِيؼَـةَ مِـْ مُقسَك طَؾَقْفِ السالاَمُ ، فَنِنا فِرْطَقْنَ لَؿاا خَقافَفُ بِالْؼَتْؾِ رَجَعَ مُقسَك فِل دَفْعِ ذَلِؽَ الشارِّ إِلَك اللهِ حَقْثُ قَالَ إِكِّــل عُــذْتُ بِرَبِّــل وَرَبِّؽُــؿْ مِـــْ كُــؾِّ مُتَؽَبِّــ رٍ ٓ يُــمْمِـُ بِقَــقْمِ الْحِســابِ [22 ] . مػــاتقح الغقــب (22/025.)
عدد الصفحات ٣٤دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 347 المطلب الثاني: الدعاء المتضمن ليقين الداعي بتغير الأحوال من الشر إلى الخير: قـــال الله تعـــالك ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ [724]. الؿعـك ا.جؿالليؼقل تعالك ذكـره قـال قـقم مقسـك لؿقسـك حـقـ قـال لفـؿ ﮋﮫ ﮬ ﮭ ﮊ ، ﮋ ﯝ ﮊ بؼتؾ أبـائـا ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ، يؼقل مــ قبؾ أن تلتقـا برسالة الله إلقـا ٕن فرطقن كان يؼتؾ أوٓدهؿ الذكقر حقـ أضؾاـف زمـان مقســك. وققلــف ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ، يؼــقل ومـــ بعــد مــا جئتـــا برســالة ا ٕن فرطقن لؿا غؾبت سَحرَتف، وقال لؾؿلأ مـ ققمف ما قال، أراد تجديدَ العـذاب طؾـقفؿ بؼتؾ أبــائفؿ، واسـتحقاء كسـائفؿ. وققـؾ إن قـقم مقسـك قـالقا لؿقسـك ذلـؽ حـقـ خافقا أن يـدركفؿ فرطـقن، وهـؿ مــف هـاربقن، وقـد تـراءى الجؿعـان، فؼـالقا لـف يـا مقسك أوذيـا مـ قبؾ أن تلتقـا، كاكقا يذبحقن أبـاءكا، ويستحققن كساءكا، ومـ بعد مـا جئتــــا، القـــقم يـــدركـا فرطـــقن فقؼتؾــــا، قـــال: ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ ، هـا صؿلنهؿ مقسك بلن الله َٓ يخؾػ وطده، وأكف وطده بهلاك الطاغقة العاتي. وقد تضؿـ كلامف أمقرا لا ة أولفا رجاء هلاك فرطقن. اكقفا أنهؿ ير قن إرض مـ بعده، وأنهؿ سـقؽقكقن مسـتؼؾقـ أحـرارا5 لـقس ٕحـد طؾــقفؿ ســؾطان إٓ الله. الثفــا أكــف قــد تؽــقن مخالػــات، ومـاقضــات، ولــذا قــال ﮋ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ فقـرى مــؽؿ طؿؾؽــؿ ، أو يؼـدر لؽـؿ مـــ الجـزاء بؿؼــدار طؿؾؽؿ، والله بؽؾ شلء طؾقؿ. وققلف ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ هق تصريح بؿا رمز إلقف سابؼًا مـ أن إرض لله، وقد حؼـؼ الله رجـاءه، ومؾؽـقا مصـر في زمـان داود وسؾقؿان، وفتحقا بقت الؿؼدس مع يقشع بـ كقن، وأهؾـؽ فرطـقن وققمـف بـالغر ، وأكجاهؿ فقـظر كقـػ تعؿؾـقن مــ إطؿـال بعـد أن يؿــ طؾـقؽؿ بـنهلاك طـدوكؿ! (7 )تػسقر الطبري77/44.)
عدد الصفحات ٣٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 348 ويستخؾػؽؿ في إرض فقجازيؽؿ بؿا طؿؾتؿ فقف مـ خقر وشر . هدايات أية : 7- تضؿـ رجـاء مقسـك كعؿتـل السـؾب وا.يجـاب، إولـك إزالـة الشـلء الضار5 بلن يفؾؽ الله العدو ففل كعؿـة بؿػردهـا. والثاكقـة أن يعطقــل مؾؽـف ومؽاكتـف ففذه كعؿة أخرى. ومثؾف ما سقحدث يقم الؼقامة ﮋ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ [730]. ومجرد الزحزحة طـ الـار فضؾ وكعؿة، فؿا بالؽ بؿـ زُحزح طـ الـار وأدخـؾ الجــة ! لؼـد كـال كعؿتـقـ. وهــا يؼـقل الحــؼ ســبحاكف ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﮊ. وتؾــؽ وحــدها كعؿــة تؾقفــا كعؿة أخرى هل ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ. 2- الـعؿ ٓ تدوم إٓ بالشـؽر5 ولـذا بـقـ مقسـك لؼقمـف أن كعؿـة الله طؾـقؽؿ بــنهلاك طــدوكؿ، وباســتخلافؽؿ في إرض لـــ تــوك هؽــذا 5 بــؾ الله تعــالك رققــب طؾــقؽؿ ، يـظــر مــاذا تػعؾــقن ! هــؾ تســتؼبؾقن هــذه الـــعؿ بالشــؽر ، وزيــادة ا.ِيؿــان، والقؼقـ، وآرتباط بالله، أم تؽػرون بهذه الـعؿة؟. 7- بقان رحؿة مقسك ورأفتف بؼقمف، واستعطافف لفؿ بؼقلف ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﮊ ووطده لفؿ بآستخلام في إرض. 4- طدم القلس والؼـقط مـ رحؿة ا 5بؾ التػاؤل والرجاء بؿـا طــد الله حتك في أحؾؽ الظروم 0- كصــح الؿــدطقيـ با.رشــاد والتقجقــف، والتحــذير مؿــا ٓ يروــل الله ، والتحريض طؾك آستؽثار مـ الطاطة طؾقؿ بؿا يعؿؾقكف. (7 )يـظر الشقكا2/212) وهق ما لحؼفؿ مـ آستعباد، وتؽؾقػفؿ إطؿال الشاقة طؾـقفؿ في خدمـة فرطقن، وما تقطدهؿ بف فرطـقن بعـد بعثـة مقسـك مــ الؼطـع، والصـؾب، وقتـؾ إبــاء. وكـلنهؿ أرادوا التعريض بـػاد صبرهؿ، وأن إذى الذي مسفؿ بعد بعثة مقسك لؿ يؽـ بداية إذى بؾ جاء بعد صقل مدة في إذى. فؾذلؽ جؿعقا في كلامفؿ ما لحؼفؿ قبؾ بعثة مقسك. يـظر التحرير والتـقير (4/17.)
عدد الصفحات ٣٦دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 349 1- استحسان رفع معـقيات الؿممـقـ بـذكر حســ العاقبـة، والتبشـقر بقطـد الله ٕولقائف أهؾ التؼقى . 2- بقان طؾة استخلام ا لـا في إرض، وإمقال، والؿـاصب لقرى مـاذا كػعؾ؟ هؾ كطقعف فقفا، أم كعصقف؟ وهؾ كعتؿد طؾقفا، أم كتقكؾ طؾك الله وحده؟. آداب الدعاء: 7- رجاء الله سبحاكف وتعالك بتحؼقؼ كعؿتقـ 2- التقسؾ إلك الله تعـالك بالرجـاء فــ ﮋ ﯨ ﮊ تـدل طؾـك الرجـاء، ومـا بعـدها يؽقن مرجق الحصقل. وطَسك مـ الله واجبـة . وقـد اسـتخؾػقا في مصـر في زمــ داود وســؾقؿان، وقــد فتحــقا بقــت الؿؼــدس مــع يقشــع. وهـــاك فــر بــقـ التؿـــل وبــقـ الرجاء . 7- التــلدب مــع الله تعــالك ، حقــث جــاء بػعــؾ الرجــاء دون الجــزم تعالك، وإقصاءً للاتؽال طؾك أطؿالفؿ، لقـزدادوا مــ التؼـقى، والتعـرض إلـك روـك الله تعالك، وكصره. المطلب الثالث: مشروعية الدعاء بالهلاك على أهل الظلم إذا اشتد أذاهم، وعُلم إصرارهم على الفساد : قال الله تعالك ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ (7 )أيسر التػاسقر2/242.) (2 )فالتؿـل أن تتطؾب أمرً ا مستحقلاً، وأكؽ تريد بالتؿـل إشعار حبؽ لـف. فلكـت إذا قؾـت لقـت الشـباب يعقد5 ففق مستحقؾ، ولؽـؽ تعؾـ حبؽ لؿرحؾـة الشـباب. لؽــ «الرجـاء» شـلء محبـقب يقشـؽ أن يؼع. فالرجاء أققى مـ التؿـل. وأداة التؿـل «لقت»، وأداة الرجاء «طسك». وأققى مراحؾ الرجاء هل الرجاء مـ الله تعالك والله سبحاكف ٓ يعجزه شلء. وققلف تعـالك عسـك رَبُّؽُـؿْ أَن يُفْؾِـؽَ عَدُوَّكُؿْ والؽلام كؿا كراه هـق مــ مقسـك، وٓ يؼـدر طؾـك هـذه الؿسـللة إٓ الله، فؿـا مققـع هـذا مــ تحؼقؼ الرجاء؟. كعؾؿ أن مقسك رسقل، أرسؾف الله لفداية الخؾؼ، وأرسـؾف مميـدً ا بـالؿعجزة، فـنذا كـان الرسقل الؿميد بالؿعجزة قـد أمـره الله أن يـبؾغفؿ ذلـؽ، فقؽـقن الرجـاء مــف مؼبـقًٓ عسـك رَبُّؽُـؿْ أَن يُفْؾِؽَ عَدُوَّكُؿْ . التحرير والتـقير(4/17).
عدد الصفحات ٣٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 352 ﭜﮊ [32-34.] وقال ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ [72-24.] الؿعـك ا.جؿالل يخبر الله تعالك طـ حال فرطقن وققمف، فبعـد أن لـج فرطـقن في العـاد والؿؽابرة بعد هزيؿتف، سلل مقسك ربف5 وقد طؾـؿ بعـدم إصـلاح فرطـقن ومؾئــف قــائلاً ﮋ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ أي أططقــتفؿ ﮋ ﯯ ﮊ الؽثقــر مـــ مظاهر الرفاهقة، والتـعؿ، ومـا يتـزيـ بـف مــ الؿلابـس، والػـرش، وإ ـاث، وأكـقاع الحؾل، والحؾـؾ، ﮋ ﯰ ﮊ أي أططقـتفؿ الؽثقـر مــ إمـقال5 الـذهب، والػضـة، وإكعــــام ، والحــــرث ﮋ ﯱ ﯲ ﯳ ﮊ في هــــذه الحقــــاة الــــدكقا 5 ﮋﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸﮊ أي فقسبب ذلؽ لفؿ الضلال. والؿعـك أططقتفؿ مـا أططقـتفؿ مــ الزيــة والؿال5 لقخؾصقا لؽ العبادة والطاطـة، ولقؼـابؾقا هـذا العطـاء بالشـؽر، ولؽــفؿ لـؿ يػعؾــقا 5 بــؾ قــابؾقا هــذه الـــعؿ بــالجحقد والبطــر، فؽاكــت طاقبــة أمــرهؿ الخســران والضلال. إذً ا ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﮊ أي أذهـب أ رهـا بؿسـحفا، واجعؾفـا غقـر صالحة للاكتػاع بها. والطؿس ا.هلاك وا.تلام، ومحق أ ر الشلء. يؼـال صؿـس الشلء ويطؿس صؿقسً ا إذا زال بحقث ٓ يرى، وٓ يعرم لذهاب صـقرتف. ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﮊ أي اصبع طؾك قؾقبهؿ، واستق ؼ مـفـا5 فـلا يممــقا حتـك يـروا العـذاب إلقؿ، الؿقجع أشد ا.يجاع. والشد الربط والطبـع طؾـك الشـلء، بحقـث ٓ يخـرج مـف ما هق بداخؾف، وٓ يدخؾ فقف ما هق خـارج مــف. فجـاءت ا.جابـة مــ الله تعـالك ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ5 والؿــممِّـ أحــد الــداطقَقْـ. ﮋ ﭕ ﮊ طؾــك صاطتـــا بالــدطقة إلقـــا ، وأداء طبادتـــا ، والـصــح لعبادكــا ، والعؿــؾ طؾــك إكؼــاذ طبادكــا مـــ ضؾــؿ الظــالؿقـ . ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ أي فتســتعجلا وقــقع العــذاب 5 فــنن الــذيـ ٓ يعؾؿــقن مــا لله مـــ
عدد الصفحات ٣٨دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 351 حؽؿ، وتدابقر، وقضاء وقدر، يستعجؾقن الله تعالك في وطده لفؿ، فلا تؽقكقا مثؾفؿ، بؾ اكتظروا وطدكا، واصبروا حتك يلتي وطد الله، ومـا الله بؿخؾـػ وطـده . وفي أيـة إخرى بقـ تعالك أن مقسك استعاذ بربف مـ كؾ معاني رجؿفؿ الذي يصؾ مـف إلك الؿرجقم أذىً ومؽروهًا، شتؿًا كان ذلؽ بالؾسان، أو رجؿًا بالحجارة بالقد. ودطا مقسك ربف أنهؿ كذّبقه ولؿ يممـقا بف، وأنهؿ مجرمقن، فاستجاب الله تعالك دطاءه، وأغر فرطقن ومـ معف . (7 )ذكر الؿػسرون لا ة أققال في معـك اللام في (لقضؾقا) إول أنها ٓم العاقبة والصقرورة، وهل الدالـة طؾك أن ما بعدها أ ر وغايـة فعؾقـة لؿتعؾؼفـا، يوتـب طؾقـف بالػعـؾ ٓ بالسـببقة، وٓ بؼصـد فاطـؾ الػعـؾ الذي تتعؾؼ بـف كؼقلـف تعـالك فَالْتَؼَطَـفُ آلُ فِرْعَـقْنَ لِقَؽُـقنَ لَفُـؿْ عَـدُوًّا وَحَزَكًـ ا. الؼـقل الثـاني أنهـا ٓم لؾتعؾقؾ، والػعؾ مـصـقب بهـا، فقؽـقن الؿعــك وقـال مقسـك مخاصبـا ربـف يـا ربــا، إكـؽ قـد أططقـت فرطقن وملأه زيـة، وأمقآ في الحقاة الدكقا، وإكؽ يا ربــا، قـد أططقـتفؿ ذلـؽ طؾـك سـبقؾ آسـتدراج5 لقزدادوا صغقاكا طؾك صغقانهؿ، ؿ تلخذهؿ أخذ طزيز مؼتـدر. وشـبقف بهـذه الجؿؾـة في هـذا الؿعــك ققلـف تعالك وَٓ يَحْسَ بَـَّ الَّذِيـَ كَػَرُوا أَكَّؿا كُؿْؾِل لَفُـؿْ خَقْـرٌ َِٕكْػُسِـفِؿْ، إِكَّؿـا كُؿْؾِـل لَفُـؿْ لِقَـزْدادُوا إِثْؿـاً وَلَفُـؿْ عَذابٌ مُفِقـٌ [ طؿرآن 723]، فؼال والصقاب مـ الؼقل في ذلؽ طـدي أنها ٓم كل، ومعـك الؽلام ربـا أططقتفؿ مـا أططقـتفؿ مــ زيــة الحقـاة الـدكقا وإمـقال5 لتػتــفؿ فقـف، ويضؾقا طـ سبقؾؽ طبادك طؼقبة مـؽ لفؿ، وهذا كؿا قال جـؾ ــاؤه َٕسْـؼَقْـَاهُؿْ مَـاءً غَـدَقًا لِـَػْتِــَفُؿْ فِقــفِ [71-72] .الؼــقل الثالــث أنهــا ٓم الــدطاء، وأنهــا لؾــدطاء طؾــقفؿ بالزيــادة مـــ ا.وــلال والغقاية، فقؽقن الؿعـك وقال مقسـك يـا ربــا، إكـؽ أططقـت فرطـقن ومـلأه زيــة، وأمـقآ في الحقـاة الدكقا، الؾفؿ يا ربـا، زدهؿ ولآ طؾـك وـلالفؿ. وهـق رأى الزمخشـري، فؼـد قـال مـا مؾخصـف فـنن قؾت ما معـك ققلف لِقُضِؾُّقا طَـْ سَبِقؾِؽَ؟ قؾت هق دطاء بؾػظ إمر كؼقلف ربـا اصؿس واشدد. وذلؽ أكف لؿا طرض طؾـقفؿ آيـات الله وبقـاتـف طروـا مؽـررا، وردد طؾـقفؿ الـصـائح والؿـقاطظ زماكـا صـقيلا. وحذرهؿ مـ طذاب الله ومـ اكتؼامف، وأكذرهؿ سقء طاقبة ما كاكقا طؾقف مـ الؽػر والضلال، ورآهـؿ ٓ يزيدون طؾك طرض أيات إٓ كػرً ا، وطؾك ا.كذار إٓ استؽبارً ا، وطــ الـصـقحة إٓ كبـقً ا، ولـؿ يبـؼ لـف مطؿع فقفؿ. وطؾؿ بالتجربة وصقل الصحبة أو بقحل مــ الله، أكـف ٓ يجـلء مــفؿ إٓ الغـل والضـلال، دطا طؾقفؿ. والزيـة سبب الؽبر، والخقلاء، والطغقان طؾـك الــاس، وكثـرة إمـقال تؿؽــفؿ مــ ذلـؽ، وتخضع رقاب الـاس لفؿ، كؿا قال تعالك كَلا إِنَّ افكْسَـانَ لَقَطْغَـك أَنْ رَآهُ اسْـتَغْـَك [1،2]. ففذه إققال الثلا ة، لؽؾ واحد مـفا اتجاهف في التعبقـر طــ وـقؼ مقسـك .صـرار فرطـقن وشـقعتف طؾك الؽػر، ولؿا هؿ فقـف مــ كعـؿ لـؿ يؼابؾقهـا بالشـؽر، بـؾ قابؾقهـا بـالجحقد والبطـر. يـظـر تػسـقر الطبري (70/724)، وتػسقر الزمخشري الؽشام2/711)، والتحرير والتـقير77/222.) (2 )تػسقر الطبري22/27.)
عدد الصفحات ٣٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 352 هدايات أية: 7- العطاء الجزيؾ قـد يضـعػ ا.يؿـان في كػـقس الـبعض، إمـا بـا.غراء الـذي يحد ف مظفـر الـعؿـة في كػـقس الــاضريـ إلقفـا، وإمـا بالوهقـب الـذي يؿؾؽـف هـمٓء الؿـعؿقن5 بحقث يصقرون قادريـ طؾك إذٓل غقرهؿ 2- الزيـة سبب الؽ، والخقلاء، والطغقان طؾك الـاس، وكثرة إمقال تؿؽـفؿ مـ ذلـؽ، وتخضـع رقـاب الــاس لفـؿ، كؿـا قـال ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ [العؾؼ 1، 2]. 7- تسؾقة الرسقل حقث أراه كقػ اكتصر مقسك بالؿعجزات، ومع ذلـؽ لـؿ يتبعف إٓ الؼؾقؾ. 4- التـديد بالعؾق في إرض، وا.سرام في الشر والػساد، وبلهؾفؿا. 0- الدطاء قام بف مقسـك وهـارون طؾقفؿـا الصـلاة والسـلام، لؽــ ذكـر مقسـك تشريػً ا لف، وهارون كان مممِّ ـً ا طؾك دطائف. 1- إن فرطــقن قــد بؾــغ في ا.جــرام والعتــق مــا جعــؾ مقســك يــدطق طؾقــف أٓ يـتػــع بأيات5 وذلؽ لخبثف، ولربؿا يؽقن قد أوحل إلقف أن فرطقن لـ يممـ 2- دلت أية طؾك أن الؽػار كاكقا في الـدكقا مصـدققـ بـالرب، فػرطـقن الـذي أضفر التؽذيب كان في باصــف مصـدقً ا، قـال تعـالك ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮊ [74] ﮋﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ [752] ﮋﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﮊ [ 33]، قال الله ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ. ولؿا قال فرطقن ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ [45]،قــــــال الله ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ [47]. فقصػف بالؿعصقة، ولؿ يصػف بعدم العؾؿ في البـاصـ، كؿا قال ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﮊ [ؿزمؾ71] . (7 )ا.يؿان ٓبـ تقؿقة7/742.)
عدد الصفحات ٤٠دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 353 آداب الدعاء: 7- قدم مقسك بـقـ يـدي دطائـف طؾـك فرطـقن وققمـف ذكـر صغقـانهؿ5 لقؽـقن أرجك ٓستجابة الله لف، وتشفقرا بهمٓء الذيـ لؿ يؼدروا كعؿ الله حؼ قدرها. 2- كــرر الـــداءَ (ربـــا)5 مبالغــة في الضــراطة إِلقــف تعــالك، حتــك يســتجقب لــف لؿبالغتفؿ في العـاد والطغقان، والتـؽر َٕكعُؿ الله، ومؼابؾتفؿ ا.حسان بالؽػران. 7- أووحت أية في الدٓلة طؾك تل قر الدطاء في ا.جابة، حقث اسـتغاث إلـك الله تعالك بعد أن ابتفؾ إلقف، فدل هذا طؾك ترتقب ا.جابة طؾك الدطاء. 4- مـ أسباب إجابة الله تعالك لؾدطاء اختقار إلػاظ الحسـة في الدطاء. 0- تقسؾ مقسك بـ أ- الربقبقة (ربـا)، فالتقسؾ إلك الله طز وجؾ بالربقبقـة فقفـا شـفقد تـدبقر الخؾـؼ كؾـف خؾؼً ا، وإيجـادً ا، ورزقًـا، وإططـاءً ، وقسـؿً ا، وتـقيعًـا لؾعطايـا وإرزا 5 بـقـ البشـر والـرب الؿالؽ لؽؾ ذرات هذا القجقد، والؿالؽ لؽؾ ما سقاه. وهق السقد أمر الـاهل الؿطـاع5 قال تعالك ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ [04]. فاستحضار هذه الؿعاني طـد الدطاء مـ أطظؿ أسباب إجابة الدطاء. ب- بتــدبقر الله وططائــف ومـعــف، فؿقســك قــال ﮋ ﯪ ﯫ ﯬ ﮊ ولــؿ يؼؾ يا رب، فرطقن طــده كـذا، ولـف مــ السـؾطان وإمـقال كـذا، وإكؿـا قـال إكـؽ آتقت، فالله تعالك هق الؿعطل الذي يمتي سبحاكف . (7 )وإنها لحؼقؼة جؾقة ضاهرة، مع أنها تشبف الؿقت5 في كقن أكثر الـاس يشؽقن5 في أن الله هق الذي آتك مــ آتك مؾؽً ا، ومآً ، وزيـة. والعاقؾ إذا تدبر بداية ا.كسان ونهايتف، وإذا تـدبر أن كـؾ مــ أططـل مـآً وُلِـدَ مـ طدم، ووُلِدَ بعد أن كان في بطـ أمف ٓ يؿؾؽ شقئً ا! قال تعالك وَاللهُ أَخْرَجَؽُؿْ مِـْ بُطُقنِ أُمَّفَاتِؽُؿْ ٓ تَعْؾَؿُقنَ وَقْ ًا وَجَعَؾَ لَؽُؿُ السَّؿْعَ وَإَبْصَارَ وَ إَفْ ِدَةَ لَعَؾَّؽُؿْ تَشْؽُرُونَ [23]. أيــ كاكـت أمـقال إغـقاء مـذ مائة سـة؟ كاكت في أيدي غقرهؿ، أيـ السؾطان الذي بقد أهؾ السؾطان الققم؟ أيـ كان قبؾ مائة سـة، أو قبؾ مائة وخؿسقـ سـة؟ هؾ كان ٕحد مـفؿ ذرة سـؾطان طؾـك وجـف إرض؟ وهـؾ كـان يؿؾؽ أحد مـفؿ أن يقجد كػسف فضلاً طــ أن يعطقفـا شـقئً ا مــ العطايـا؟ ٓ، هـق الـذي خؾـؼ، وأططـك السؿع، والبصر، والػماد، فالله هق الذي يمتقف ذلؽ ويحرمـف. وهـذه قضـقة يؼقـقـة ٓ يشـؽ فقفـا طاقـؾ، أنهؿ ما أططقا وما أتقا بف مـ قبؾ أكػسفؿ، والـذيـ في قؾـقبهؿ مـرض يشـؽقن في هـذا5 بـؾ ربؿـا جزمـقا =
عدد الصفحات ٤١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 354 ج- استحضار أن الؽػرة والظؾؿة وأطداء ا.سلام آلة5 لـػـقذ قضـاء الله وقـدره، فإمقر لقست بليدهؿ، لذا يجب الؾجقء إلك الله تعالك بـالخقم والرجـاء، وهـذا مـا فعؾف مقسك . * * * = بضعػ طؽسفا، جزمقا بلن السؾطان بليدي البشر، وجزمقا بلن الؿال هق مـ كدهؿ، وصــعفؿ دون أن يؽقن ططقة مـ الله5 ولذا تجـدهؿ يرجـقن، ويخـافقن غقـر الله، ويعؿؾـقن حسـاب الزيــة، وإمـقال في الحقاة الدكقا. يـظر دروس لؾشقخ ياسر برهامل (13/75.)
عدد الصفحات ٤٢دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 355 المبحث الرابع دعاء موسى فترة دعوته لبني إسرائيل، وبعد هلاك فرعون المطلب الأول: طلب رؤية الله تبارك ذو الجلال والإكرام: قال الله تعالك ﮋ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ﮊ [747] . الؿعـك ا.جؿالل ما زال السقا في ذكر أحداث مقسك مع بـل إسرائقؾ أكف لؿا كجك الله تعالك بـل إسرائقؾ مـ فرطقن ومؾئف، وحد ت حاد ة صؾب بـل إسرائقؾ مـ مقسك 5 أن يجعؾ لفؿ إلفً ا كؿا لؾؿشركقـ إلفً ا، وقد أكبلهؿ مقسك وأدبهؿ طـ ققلفؿ الباصؾ5 واطد الله تعالك مقسك أن يـاجقف بجبؾ الطقر، وجعؾ لف الؿقطد الذي يؾؼاه فقف شفرً ا - لا قـ يقمً ا - وزادها طشرً ا، فتؿ الؿقؼات أربعقـ لقؾة ، وطـد خروجف طؾقف الصلاة والسلام استخؾػ في بـل إسرائقؾ أخاه هارون، وأوصاه با.صلاح، ونهاه طـ إتباع آراء الؿػسديـ5 هذا معـك ققلف تعالك ﮋﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮊ [م742.] وكان ذلؽ مـ أجؾ أن يلتي بـل إسرائقؾ بؽتاب مـ ربهؿ5 يتضؿـ شريعة كامؾة يساسقن بها، وتحؽؿفؿ. وققلف تعالك ﮋ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮊ الذي وقتـاه لف .كزال الؽتـاب، ﮋ ﮳ ﮴ ﮊ بؿا كؾؿف مـ وحقف، وأمره، ونهقف بلا واسطة بقـفؿا، بؾ كان يسؿع كلامف، وٓ يرى ذاتف 5 تا وتشق إلك رؤية الله تعالك، وكزطت كػسف لذلؽ، حبً ا لربف، ومقدة (7 )أيات قال ا وَلَ ؿَّا جَاءَ مُقسَك لِؿِقؼَاتِـَا وَكَؾَّؿَفُ رَبُّفُ قَالَ رَبِّ أَرِكِل أَكْظُرْ إِلَقْؽَ قَالَ لَـْ تَرَاكِل وَلَؽِـِ اكْظُرْ إِلَك الْجَبَؾِ فَنِنِ اسْتَؼَرَّ مَؽَاكَفُ فَسَقْفَ تَرَاكِل فَؾَؿَّا تَجَؾَّك رَبُّفُ لِؾْجَبَؾِ جَعَؾَفُ دَكًّا وَ خَرَّ مُقسَ ك صَعِؼًا فَؾَؿَّـا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَاكَؽَ تُبْتُ إِلَقْؽَ وَأَكَا أَوَّلُ الْؿُمْمِـِقـَ قَـالَ يَـا مُقسَـك إِكِّـل اصْـطَػَقْتُؽَ عَؾَـك الـَّـاسِ بِرِسَـآَتِل وَبِؽَلاَمِل فَخُذْ مَا آتَقْتُؽَ وَكُـْ مِـَ الشَّاكِرِيـَ [747-744.] (2 )يـظـر أيســر التػاســقر ( 2/274)، وفقــف ذكـر الشــقخ أبــق بؽــر الجزائـري أن الشــفر كــان لا ــقـ يقمًــا، وكاكت شفر الؼعدة، وزادها طشرًا مـ أول الحجة.
عدد الصفحات ٤٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 356 لرؤيتف، فــ ﮋ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ﮊ فـنن ققـؾ كقـػ سـلل الرؤيـة وقـد طؾـؿ أن الله تعالك ٓ يرى في الـدكقا ؟ قـال الحســ هـاج بـف الشـق ، فسـلل الرؤيـة. وققـؾ سـلل الرؤية5 ضـًا مـف أكف يجـقز أن يـرى في الـدكقا، ﮋ ﮵ ﮊ الله ﮋ ﯝ ﯞ ﮊ أي لــ تؼـدر أن طؾــك رؤيتــل 5 فــنن الله تبــارك وتعــالك أكشــل الخؾــؼ في هــذه الــدار طؾــك كشــلة ٓ يؼدرون بها، وٓ يثبتقن لرؤية الله، ولقس في هـذا دلقـؾ طؾـك أنهـؿ ٓ يروكـف في الجــة، فنكف قد دلت الـصقص الؼرآكقة وإحاديث الـبقيـة طؾـك أن أهـؾ الجــة يـرون ربهـؿ تبارك وتعالك، ويتؿتعقن بالـظر إلك وجفف الؽريؿ، وأكف يـشئفؿ كشلة كامؾة، يؼدرون معفا طؾك رؤية الله تعالك ، ولفذا رتب الله الرؤية في هذه أيـة طؾـك بـقت الجبـؾ، (7 )وتعؾؼت كػاة الرؤية بظاهر هـذه أيـة، وقـالقا قـال الله تعـالكلَــْ تَرَاكِـل ولــ تؽـقن لؾتلبقـد. وٓ حجة لفؿ فقفا، فؼقلف لَـْ تَرَاكِل طؾك الـػل الؿطؾؼ، والرد طؾك ذلـؽ مــ وجـقه القجـف إول أن سمال مقسك ربف أن يراه دلقؾ طؾك جقاز رؤيتف سبحاكف5 إذ مقسك أطؾؿ بالله مــ أن يسـللف مسـتحق حؼف، ودطقى أكف إكؿا سللف لقؼقؿ الحجة طؾك ققمف5 طارية طـ الدلقؾ بؾ هل محض تخرص، فؿقسك إكؿا سلل ربف مـػردا، ودون سـابؼ صؾـب مــ ققمـف، كؿـا تـدل طؾقـف أيـات في ققلـف تعـالك وَوَاعَـدْكَا مُقسَك ثَلاَثِقـَ لَقْؾَةً وَأَتْؿَؿْـَاهَا بِعَشْرٍ فَتَؿَّ مِقؼَاتُ رَبِّفِ أَرْبَعِقـَ لَقْؾَةً وَقَـالَ مُقسَـك َِٕخِقـفِ هَـارُونَ اخْؾُػْـِـل فِـل قَقْمِل وَأَصْؾِحْ وََٓ تَ تَّبِعْ سَبِقؾَ الْؿُػْسِدِيـَ وَلَؿَّا جَاءَ مُقسَك لِؿِقؼَاتِـَا وَكَؾَّؿَفُ رَبُّفُ قَـالَ رَبِّ أَرِكِـل أَكْظُـرْ إِلَقْـؽَ قَالَ لَـْ تَرَاكِل وَلَؽِـِ اكْظُرْ إِلَك الْجَبَؾِ فَنِنِ اسْتَؼَرَّ مَؽَاكَفُ فَسَقْفَ تَرَاكِـل فَؾَؿَّـا تَجَؾَّـك رَبُّـفُ لِؾْجَ بَـؾِ جَعَؾَـفُ دَكًّـا وَخَرَّ مُقسَك صَعِؼًا فَؾَؿَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَاكَؽَ تُبْتُ إِلَقْـؽَ وَأَكَـا أَوَّلُ الْؿُـمْمِـِقـَ [إطـرام742 – 747] . فقاوح أكـف ٓ دٓلـة في مـطـق الــص وٓ في مػفقمـف5 طؾـك أن صؾـب مقسـك الرؤيـة كـان .قــاع بــل إسرائقؾ باستحالتفا، كقػ وقد صؾب الرؤية حال اطتؽافف وخؾقتـف! ـؿ لؿـاذا يطؾـب التقبـة مــ سـمالف الرؤية إذا كان إكؿا سللفا .قامة الحجة طؾك بـل إسرائقؾ!؟. القجف الثاني أن الله لؿ يـؽر طؾقـف سـمالف، ولق كان ما سللف محآ ومؿتـعا5 ٕكؽر الله طؾقف سمالف، كؿا أكؽـر طؾـك كـقح طؾقـف السـلام سـمالف كجـاة ابـف، وقال سبحاكف لـبقف كقح طؾقف الصلاة والسلام إِكِّل أَعِظُؽَ أَنْ تَؽُقنَ مِـَ الْجَـاهِؾِقـَ [41]. القجف الثالث أكف تعالك قاللَـْ تَرَاكِل ، ولؿ يؼؾ إني ٓ أُرى، أو ٓ تجقز رؤيتل، أو لسـت بؿرئـل. والػر بقـ الجـقابقـ ضـاهر أٓ تـرى أن مــ كـان في كؿِّـفِ حجـر فظــف رجـؾٌ صعامًـ ا، فؼـال أصعؿـقـف، فالجقاب الصحقح أن يؼقل إكف ٓ يمكؾ، أما إذا كان صعاما، صح أن يؼال إكؽ لــ تلكؾـف. وهـذا يـدل طؾك أكف سبحاكف مرئل، ولؽـ مقسك ٓ تحتؿؾ ققاه رؤيتف في هذه الدار5 لضـعػ قـقى البشـر فقفـا طــ رؤيتف تعالك، يقوحف ققلف وَلَؽِـِ اكْظُرْ إِلَك الْجَبَؾِ فَنِنِ اسْتَؼَرَّ مَؽَاكَفُ فَسَقْفَ تَرَاكِل ، فلطؾؿف أن الجبؾ مع ققتف وصلابتف ٓ يثبت لؾتجؾل في هذه الدار5 فؽقػ بالبشر الذي خؾؼ مــ وـعػ!. القجـف الرابـع تجؾقف سبحاكف لؾجبؾ فَؾَؿَّا تَجَؾَّك رَبُّفُ لِؾْجَبَؾِ جَعَؾَفُ دَكًّ ا فنذا جاز أن يتجؾك لؾجبؾ الذي هق جؿـاد5 فؽقػ يؿتـع أن يتجؾك لرسؾف وأولقائف في دار كرامتف!. القجف الخامس ققلف تعالك وَلَؽِــِ اكْظُـرْ إِلَـك =
عدد الصفحات ٤٤دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 357 فؼــــال مؼـعــــا لؿقســــك في طــــدم إجابتــــف لؾرؤيــــة ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﮊ إذا تجؾــــك الله لــــف ﮋ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﮊ إصــــؿ الغؾــــقظ - فالجبؾ أمؽـ وأ بت، والجبـؾ مـع تؿؽــف و باتـف أقـؾ تـل رً ا واسـتجابة مــ الؽقـان البشري - ﮋ ﯭ ﯮ ﮊ، أي انهال مثؾ الرمؾ، ﮋ ﯯ ﯰ ﮊ حقـ رأى ما رأى ﮋ ﯱ ﮊ ، أي مغشقا طؾقف ، فتبـقـ لـف حقـئـذٍ أكـف إذا لـؿ يثبـت الجبـؾ لرؤيـة الله5 = الْجَبَؾِ فَنِنِ اسْتَؼَرَّ مَؽَاكَفُ فَسَقْفَ تَرَاكِل حقث طؾّؼ سبحاكف رؤيتف طؾك استؼرار الجبؾ، واستؼرار الجبـؾ أمر مؿؽـ، والؿعؾّؼ طؾك الؿؿؽـ مؿؽـ. القجف السادس أن دطـقاهؿ أن لَــْ تػقـد الـػـل الؿمبـد مردودة5 كؿا قد كص طؾك ذلؽ أئؿة الؾغة. يؼقل ابـ مالؽ في ألػقتف ومـــــــــ رأى الـػــــــــل بؾـــــــــ ممبــــــــدا ** فؼقلـــــــــف اردد وســـــــــقاه فاطضـــــــــدا ومؿا يدل طؾك بطلان ادطاء أن لَـْ تػقد الـػل الؿمبد ققلف تعالك طـ الؽػار ولـ يتؿـقه أبدا بؿا قدمت أيديفؿ أي الؿقت، فؾق كاكتلَـْ تػقد التلبقد الؿطؾؼ5 لؿا صـح أن يتؿــك كـافر الؿـقت ٓ في الــدكقا وٓ في أخــرة، لؽـــ الله ذكــر أن الؽػــار يتؿـــقن الؿــقت في أخــرة، كؿــا في ققلــف ســبحاكف وَكَادَوْا يَا مَالِؽُ لِقَؼْضِ عَؾَقْـَا رَبُّؽَ [الزخرم22.] فدل طؾك أن لَــْ ٓ تػقـد الـػـل بـنص5 بـؾ يؿؽـ تؼققدها بلدلة أخرى. وطؾقف فقؽقن معـك ققلف تعالك لؿقسك لَـْ تَرَاكِل أي في الـدكقا. يـظـر شرح العؼقدة الطحاوية، ٕبل العز الحـػـل (7/747)، والعقاصـؿ والؼقاصـؿ في الـذب طــ ســة أبـل الؼاسؿ، ٓبـ القزير (0/752)، ومؾتؼك أهؾ التػسقر (75/221.) ورؤية الله إذا كاكت جائزة طؼلاً في الدكقا فؿـ باب أولك أن تؽقن جائزة طؼلاً في أخرة ٕن إبصـار في أخــرة أقــقى مـفــا في الــدكقا، قــال الله جــؾ وطــلا فَؽَشَــػْـَا عَـْــؽَ غِطَــاءَكَ فَبَصَــ رُكَ الْقَــقْمَ حَدِيــدٌ [ 22]. وإذا كاكت في الدكقا مؿتـعة شرطًا فننها في أخرة واقعة شرطًا لؾؿممـقـ في الجـة. وقـد كـص الؼرآن والسـة طؾك هذا، قـال الله جـؾ وطـلا في سـقرة الؼقامـة وُجُـقهٌ يَقْمَ ِـذٍ كَاضِـرَةٌ [الؼقامـة 22]، بالضاد، والؿعـك تعؾقها الـضرة إِلَك رَبِّفَا كَاظِرَةٌ [الؼقامة 27]، أي تبصر ربها مـ غقر إحاصة ٕن الله يؼقل ٓ تُدْرِكُفُ إَبْصَارُ وَهُـقَ يُـدْرِكُ إَبْصَـارَ وَهُـقَ الؾَّطِقـػُ الْخَبِقـرُ [إكعـام 757]، فـالله جـؾ وطلا ٓ تدركف أبصار خؾؼف. يـظر تلملات قرآكقة لؾؿغامسل (72/2). (7 )فقف بقان لػضؾ مقسـك طؾقـف الصـلاة والسـلام، قـال الرسـقل ( َٓ تُخَقِّـرُوا بَـقْـَ إَكْبِقَـاءِ، فَـنِنَّ الـَّـاسَ يَصْعَؼُقنَ يَقْمَ الؼِقَامَةِ، فَلَكُقنُ أَوَّلَ مَـْ تَـْشَؼُّ عَـْفُ إَرْضُ، فَنِذَا أَكَا بِؿُقسَك آخِذٌ بِؼَائِؿَةٍ مِـْ قَـقَائِؿِ العَـرْشِ، فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ فِـقؿَـْ صَـعِؼَ، أَمْ حُقسِـبَ بِصَـعْؼَةِ إُولَـك). أخرجـف البخـاري في كتـاب الخصـقمات، باب ما يذكر في إشخاص والخصقمة بقـ الؿسؾؿ (2472( )7/227.) ومع ما أوتقف صؾك الله طؾقف وسؾؿ مـ العؾؿ يؼقل أكا ٓ أطرم هـؾ اكتػـك الله بلكـف صـعؼف مـرة واحـدة يـقم قـال رَبِّ أَرِكِـل أَكظُـرْ إِلَقْؽَ قَالَ لَـْ تَرَاكِل وَلَؽِـِ اكظُرْ إِلَك الْجَبَؾِ فَنِنِ اسْتَؼَرَّ مَؽَاكَفُ فَسَقْفَ تَرَاكِل فَؾَؿَّـا تَجَؾَّـك رَبُّـفُ لِؾْجَبَـؾِ جَعَؾَـفُ دَكًّا وَخَرَّ مُقسَك صَعِؼًا [747].
عدد الصفحات ٤٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 358 فؿقسك أولكأن ٓ يثبت لذلؽ. واستغػر ربف لؿا صدر مـف مـ السمال. ﮋ ﯳ ﯴ ﮊ مؿا اطواه مـ الصعؼ ﮋ ﯵ ﯶ ﮊ، أي تـزيفا لؽ، وتؼديسًـ ا، وتعظقؿـا طؿـا ٓ يؾقــؼ بجلالــؽ 5 ﮋﯷ ﯸﮊ مـــ جؿقــع الــذكقب ، ولـــ أســللؽ بعــد مثــؾ هــذا السمال، ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﮊ بؽ، وبجلالؽ، وطظقؿ سؾطاكؽ، وأكا طبـدك طـاجز طـ رؤيتؽ في هذه الدار، دار التؽؾقػ والعؿؾ. فجدد طؾقف الصلاة والسلام إيؿاكف5 بؿا كؿؾ الله لـف مؿـا كـان يجفؾـف قبـؾ ذلـؽ. فؾؿا مـعف الله مـ رؤيتف سبحاكف بعدما ما كان متشققا إلقفا5 أططاه خقـرا كثقـرا، فؼـال ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮊ أي اخوتــــــؽ ، واجتبقتــــــؽ، وفضــــــؾتؽ، وخصصتؽ بػضائؾ طظقؿة، ومـاقب جؾقؾة، ﮋ ﭗ ﮊ التل ٓ أجعؾفا، وٓ أخص بهــا إٓ أفضــؾ الخؾــؼ، ﮋ ﭘ ﮊ إيــاك مـــ غقــر واســطة، وهــذه فضــقؾة اخــتص بهــا مقسك الؽؾـقؿ، وطـرم بهـا مــ بـقـ إخقاكـف مــ الؿرسـؾقـ. ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ مــ الـعؿ، وخذ ما آتقتـؽ مــ إمـر، والـفـل باكشـراح صـدر، وتؾؼـف بـالؼبقل وآكؼقـاد. ﮋﭜ ﭝ ﭞ ﮊ لله طؾك ما خصؽ وفضؾؽ . وكؿا هق معؾقم أن حاد ة دك الجبؾ كاكت بعد طبقر بـل اسرائقؾ لؾبحر وغر فرطقن. هدايات أية: 7- استحالة رؤية ا في الدكقا5 لضـعػ ا.كسـان طؾـك ذلـؽ، وإمؽاكقتفـا في أخرة ٕهؾ الجـة . 2- إطلام ا كبقفمقسك سبب طدم الرؤيةفقف دلقؾ طؾك إيجاد البـدائؾ الؿؼـعة، والؿروقة لمخر إذا مُـع مـ تؾبقـة صؾبـف. فؿــ الــاس مــ يحجـؿ طــ بقـان (7 )يـظر السعدي (7/252) بتصرموأيسر التػاسقر (2/277 .) (2 )سمال مقسك رؤية الله تعالك كان تَطَؾُّعً ا إلك زيادة الؿعرفة بالجلال ا.لفـل5 ٕكـف لَؿاـا كاكـت الؿقاطـدة تتضؿـ الؿلاقاة، وكاكت الؿلاقاة تعتؿد رؤية الذات، وسؿاع الحـديث، وحصـؾ لؿقسـك أحـد رُكْـَـلِ الؿلاقاة وهق التؽؾقؿ، أصؿعف ذلؽ في الركـ الثاني وهق الؿشاهدة. يـظر التحرير والتـقير (4/34.)
عدد الصفحات ٤٦دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 359 السبب في مـعف لطؾب أخريـ، مؿا يدل طؾك الؼسقة، والغؾظة 7- الرســؾ هــؿ أول الؿــممـقـ بعظؿــة ربهــؿ ، وجلالــف، وبؿــا يـزلــف طؾــقفؿ مـــ كؾؿاتف . 4- أدركت مقسك رحؿة الله بتؾؼل بشرى آصـطػاء، مـع التقجقـف لـف بالرسـالة إلك ققمف بعد الخلاص، وكاكت رسالتف إلك فرطقن ومؾئف مـ أجؾ هذا الخلاص. 0- أ بت الؼرآن الؽريؿ بصريح الؼقل تؽؾقؿقـ لؿقسك طؾقف الصـلاة والسـلام، وهـا التؽؾقؿ غقر التؽؾقؿ إول الذي أرسؾف بـف إلـك فرطـقن. وفي هـذا التؽؾـقؿ الثـاني سلل الـظر، ٓ في إول، وفقف أططك إلقاح. وكان طـ مقاطدة مـ الله لـف. والتؽؾـقؿ إول لؿ يؽـ طـ مقاطدة، وذلؽ بنجؿاع السؾػ . 1- اقوان التسبقح بالتقبة، وبقان فضؾ التسبقح ومقاصـف. آداب الدعاء: 7- التقسؾ بالربقبقة 2- الطؾب بالتصريح دون التعريض، بصقغة مباشرة. المطلب الثاني: مشروعية الدعاء لمن أخطأ في حقه بالمغفرة والرحمة. قــــــــال الله تعــــــــالك ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ [707] . الؿعـك ا.جؿالل يخبر سبحاكف وتعالك طـ مقسك طــدما كـان طؾـك مقطـد مع ربف ، فذهب إلقف ومؽث أربعقـ يقمً ا، وطاد إلك ققمف، فقجد ققمف قد غقروا ما كاكقا طؾقف مـ التقحقد، وطبدوا العجؾ، وذلؽ بتسقيؾ، وتزيقـ السامري لفؿ ذلـؽ، (7 )في ضلال الؼرآن (2/7213.) (2 )تػسقر الؼرآن الؽريؿ ٓبـ الؼقؿ7/47.) (7 )أية السابؼة لفاوَلَؿَّا رَجَعَ مُقسَك إِلَك قَقْمِفِ غَضْبَانَ أَسِػً ا قَالَ بِ ْسَؿَا خَؾَػْتُؿُقكِ ل مِـْ بَعْدِي أَعَجِؾْتُؿْ أَمْرَ رَبِّؽُؿْ وَأَلْؼَك إلْقَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِقفِ يَجُرُّهُ إِلَقْفِ قَالَ ابْـَ أُمَّ إِنَّ الْؼَقْمَ اسْتَضْعَػُقكِل وَكَادُوا يَؼْتُؾُـقكَـِل فَـلا تُشْؿِتْ بِلَ إعْدَاءَ وَٓ تَجْعَؾْـِل مَعَ الْؼَقْمِ الظَّالِ ؿِقـَ [705.]
عدد الصفحات ٤٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 362 حقث صـع لفؿ طجلاً جسدً ا لف خقار أخذوه مـ الؼبط قبؾ خروجفؿ مـ مصـر، وخؾطـف بـواب مــ أ ـر الرسـقل (جبريـؾ طؾقف الصلاة والسلام)، وكان يصدر صقتً ا، وأصبح فتـة لفؿ، فعبدوه وقالقا ما حؽاه الله طـفؿ ﮋ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ [33.] هــذا وقــد حــاول هــارون أن يثـــقفؿ طـــ طــزمفؿ الباصــؾ ، فؾــؿ يؼــدر طؾــقفؿ، وأصــروا طؾــك شــركفؿ . فؾؿــا رأى مقســك وقــد تغقــر حــال ققمــف مـــ تقحقــد إلــك شــرك 5 ألؼــك إلــقاح التــل فقفــا التــقراة، وأمســؽ بــرأس أخقــف هــارون يجــره إلقــف فؼـــال لـــف ﮋﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮊ [44 .]وقـــــال لـــــف ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ. وترقؼ لف بذكر إم مـع أكـف شـؼقؼف ٕبقيف لقستجر العاصػة مـ مقسك ، فذكر إم هـا أر وأبؾغ. فقف إشارة إلـك بقـان طظؿ مـزلة إم. فتبقـ مقسك أن أخاه هارون بريء مـ طؿـؾ ققمـف، وأكـف لـؿ يـلل جفدا في تذكقرهؿ، وتحذيرهؿ مؿا هؿ طؾقف5 طـدها دطا ربف قـائ ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ. أٓ ما أطظؿف مـ دطاء تقسّـؾ بـف مقسك فقف! بؽقن الله هق أرحؿ الراحؿقـ، بلن يغػـر لـف وٕخقـف5 مـا قـد يؽـقن فرط مـفؿا مـ تؼصقر في جاكب ربهؿ، والدطقة التل كؾّػا بف، وأن يدخؾفؿا في رحؿتف التل وسعت كؾ شلء، فلا يماخذهؿا بؿا اقوم ققمفؿ، وافووه طؾك الله ، وصؾبف الؿغػرة مـ الله مؿا فرط مـف في جاكب أخقف، ؿ صؾب الؿغػرة ٕخقف إن كان قـد وقـع مـف تؼصقر فقؿا يجب طؾقف مـ ا.كؽار طؾقفؿ، وتغققر ما وقع مـفؿ مـ طبادة العجؾ. هدايات أية: 7- طــدم التّســرّع في إلؼــاء الؾّــقم طؾــك الــدطاة لتؼصــقرهؿ، دون الققــقم طؾــك أسباب هذا التؼصقر. 2- لؾدّاطقة أن يُبدي غقرتف ، وغضبف، طؾك ما يُرتؽَـب مــ الؿُـؽَـرات
عدد الصفحات ٤٨