دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 361 فعَؾف مقسك. 7- طدم التّصدّي لؾؿُـؽَر إذا كان سقمدِّي إلك ما هـق أشـدّ مــف مُـؽـرً ا هارون ذلؽ لسببقْـ إول أنّ الؼقم استضعػقه وكادوا يؼتؾقكـف . والثـاني خشـقة حصقل الػرقة. 4- تدل أية طؾك أن إمر بالؿعروم قد يسؼط في حال الخـقم طؾـك الــػس، وفي الحال الذي يعؾؿ أكف ٓ يـػع. لذلؽ قال هارون ﮋ ﭯ ﮊ . آداب الدعاء: 7- أن يبدأ الؿممـ في الدطاء لـػسف، ؿ لؿـ سقاه. 2- التقســـؾ إلـــك الله تعـــالك في قبـــقل الـــدطاء بصـــػة الرحؿـــة ﮋ ﮅ ﮆ ﮇﮊ. 7- ققلــف ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ اشتؿؾ هذا الدطاء طؾك رجاء تحؼقؼ غاية الؿـك، والصػح طؿا وقع، والرحؿة تحؼؼ العقن، والتقفقؼ والـصر، والفداية الدائؿة . 4- أن يتخقر مـ أسؿاء ا تعالك ما يـاسب حاجتف، فقدطقه بف. المطلب الثالث: التوسل المؤدي لاستجابة الدعاء: قال الله تعالك ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ (7 )محاسـ التلويؾ0/733.) (2 )اشتؿال الدطاء طؾك صؾب الرحؿة كقنها مطؾب وروري لؾخؾؼ، بـدونها ٓ يسـعدون، وٓ يـلمـقن، بـؾ يخسرون ويضؾقن. ومـ ؿ تضرع إكبقاء لربهؿ سائؾقـ الله تعالك رحؿتف، فؼقل مقسـكوَأَدْخِؾْـَـا فِـل رَحْؿَتِؽَ أيوسطفا، واجعؾ رحؿتؽ تحقط بـا مـ كؾ جاكب، فننهـا حصــ حصـقـ، مــ جؿقـع الشرور، و ؿ كؾ الخقر وسرور. تػسقر السعدي (7/252.)
عدد الصفحات ٤٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 362 ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ [700-701] . الؿعـــك ا.جؿــالل طُطِػَــتْ ج ؿؾــة ﮋ ﯛ ﯜ ﮊ طؾــك جؿؾــة ﮋ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊططــػ الؼصــة طؾــك الؼصــة. فؿــا زال الســقا في أحــداث مقســك مــع بـــل إســرائقؾ فنكــف بعــد الحــدث الجؾــؾ الــذي حصــؾ في غقبــة مقســك 5 طبــادة بـــل إسرائقؾ العجؾ، واتخاذهؿ لف إلفً ا، فنن الله تعالك وقـت لؿقسـك وقتًـا، يلتقـف فقـف مـع خقار بـل إسرائقؾ5 يطؾب لفؿ التقبة مـ الله سبحاكف وتعالك. ولؿا اكتفك بهؿ إلك جبؾ الطقر، وغشقت الجبؾ غؿامة، أخذ مقسك يــاجل ربـف تعـالك وهـؿ يسـؿعقن، قـالقا لؿقسك لـ كممـ لؽ بلن الذي كان يؽؾؿؽ الرب تعالك، حتـك كـراه طقاكًـا5غضـب الله تعالك طؾقفؿ، فلخذتهؿ صقحة رجػت لفا قؾـقبهؿ، وإرض مــ تحـتفؿ، ومـاتقا كؾفؿ. وهـا أسػ مقسك لؿقت السبعقـ رجلاً . وقد اختارهؿ الخَ قرُ فالخَ قر5 فـنذا بهؿ يؿقتقن أجؿعقن5 فخاصب ربف قـائلاً ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﮊ مــ قبـؾ مجقئــا إلقـؽ، ﮋ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﮊ بســبب فعـؾ السـػفاء الـ ذيـ ٓ رشــد لفــؿ . وهــؿ مـــ طبــدوا العجــؾ كؿـــ ســللقا رؤيــة الله تعــالك 5 ﮋﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ إٓ اختبـــارك ، وبؾقتـــؽ ، ﮋ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﮊ فؾـــقس لــــا ســـقاك 5 ﮋﰂ ﰃ ﮊ ذكقبـا، ﮋ ﰄﰅ ﮊ برفع العذاب طــا، ﮋ ﰆ ﰇ ﰈ ﮊ. ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﮊ بلن تقفؼـا لعؿؾ الصـالحات، وتتؼبؾفـا مــا. وحســة الـدكقا تشؿؾ كؾ ما يَسُرُّ ا.كسان ويرتػؼ بف، ويحتاجف ا.كسان مؿا هق صقـب صـالح. ﮋ ﭘ ﭙ ﮊ تغػر ذكقبـا، وتدخؾـا جـتؽ مع سائر طبادك الصالحقـ. وحســة أخـرة الجـة وما فقفا مـ الـعقؿ الؿؼقؿ، والسـعادة إبديـة. ﮋ ﭚ ﭛ ﭜﮊ إكـا تبــا إلقـؽ، ورجعـا إلقؽ، كادمقـ طؾك ما وقع مـا، ومـ سػفائـا فـلا تماخـذكا بسـقئات أطؿالــا، (7 )بقـ ا جزاء الذيـ اتخذوا العجؾ وأكف سبحاكف يتقب طؾك مـ تاب، في أيات السابؼة إِنَّ الَّـذِيـَ اتَّخَذُوا الْعِجْؾَ سَقَـَالُفُؿْ غَ ضَبٌ مِـْ رَبِّفِؿْ وَذِلَّةٌ فِل الْحَقَاةِ الدُّكْقَا وَكَذَلِؽَ كَجْزِي الْؿُػْتَـرِيـَ وَالَّـذِيـَ عَؿِؾُـقا السَّقِّ َاتِ ثُؿَّ تَابُقا مِـْ بَعْدِهَا وَآمَـُقا إِنَّ رَبَّؽَ مِـْ بَعْدِهَا لَغَػُقرٌ رَحِقؿٌ [702-707 ].
عدد الصفحات ٥٠دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 363 وٓ بتؼصقركا، وتػريطـا. فلجابف الرب تعالك بؼقلف ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ مـ طبادي، وهؿ الذيـ يػسؼقن طـ أمري، ويخرجقن طــ صـاطتل، ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ. هدايات أية: 7- يجب التاقَقِّل مـ غضب الله وخقم بطشف. 2- بقان لؿؼام الرسؾ مـ الخشقة 7- كؾ سؾقك يـافي الشرع ففق مـ السػف الؿذمقم، وصاحبف قد يقصػ بلكف سػقف 4- الفدايــة وا.وــلال كلاهؿــا بقــد الله تعــالك 5 فعؾــك العبــد أن يطؾــب مـــ الله تعــالك الفداية. 0- التجـــرد في ال تقســـؾ بالخـــالؼ ، وبلســـؿائف ، وصـــػاتف دون جـــاه الؿخؾـــق ، ومـزلتف. فؼد طؾؿَ مقسك طؾقف الصلاة والسلام أن قبؾف أكبقاء ، ورسلاً أحباء طؾـك الله، كرماء، وذوي مـزلة، وجاه طظقؿ طـده، فؾؿ يتقسـؾ بهـؿ إلقـف تعـالك، وٓ بلطؿـالفؿ، وٓ بجاهفؿ5 ٕكف يعؾؿ أن أطؿالفؿ إكؿا هل لفؿ، ولقس لف بلن يدل طؾك الله بها. وأكف لقعؾؿ أن جاهفؿ طؾقفؿ الصلاة والسلام طظقؿ وٓ شؽ، ولؽـف لؿ يتقسؾ بف إلـك الله تعالك5 بؾ قدم تؿجقدًا لله، وتعظقؿً ا وتؼديسً ا بلسـؿائف الحســك، وصـػاتف العؾـك. ـؿ قدم إلقف تقبة مــ كـؾ ذكـب، فؽـان ذلـؽ التقسـؾ مؼبـقًٓ لـدى الله تعـالك، وتؼـدس5 فاستجاب دطاءه، وطػا، ورحؿ، وغػر، وأحسـ في الدكقا وأخرة5 وهق لذلؽ أهـؾ، ٓ إلف إٓ هق وٓ رب سقاه. 1- أية فقفا دلقؾ طؾك الوغقب في الدطاء5 ٕن مـ هق أرحـؿ الـراحؿقـ تممـؾ مـف الرحؿة، وفقف تؼقية لطؿع الداطل في كجاح صؾبف . آداب الدعاء: 7- قدم مقسك بقـيدي دطائف هـا تقسلات طظقؿة، وهل (7 )لباب التلويؾ في معاني التـزيؾ (2/202.)
عدد الصفحات ٥١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 364 أ- التقسؾ إلك الله بقٓيتف مـ أطظؿ أكقاع التقسؾ. فتقسؾ إلقف باسؿف الـذي هق مـ إسؿاء الحسـك5 ففق سبحاكف القلل، والـصـقر. وٓ شـؽ أن الله ولـل الـذيـ آمـقا، وكصقرهؿ، وكاصـرهؿ، قـال تعـالك ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ [ة202]وهق تقسؾ بؽقكف محبقبًا لله 5 ففق ولل لف، ولعباده الصالحقـ، أي متقلقفؿ بعـايتف، وكصره. ب- التقسؾ بصػة غػـران الله لـذكقب طبـاده، وتجـاوزه طــ سـقئاتهؿ، ففـق خقر مـ يغػر ويعػق طـفؿ، ويصػح طــ زٓتهـؿ، ويسـو خطايـاهؿ، وهـق مــ أطظـؿ أكقاع التقسلات الصحقحة إلك الله . ج- تقسؾ بؼقلف ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ أي تبـا إلقؽ، ورجعـا إلقؽ، كـادمقـ طؾـك ما وقـع مــا ومــ سـػفائـا. فـلا تماخـذكا بسـقئات أطؿالــا، وٓ بتؼصـقركا، وتػريطــا. فتقسؾ بالتقبة، والعقدة إلقف، وترك ما ٓ يريده وٓ يحبف . د- التقسؾ برحؿتف التل وسعت كؾ شلء. ه- التقسؾ بؿشقئتف تعالك التل هل صػة مــ الصـػات العؾـك5 التـل يتصـػ بهـا الرب جؾ شلكف، وإنها هل الغالبة، فؿا شاء كان وما لؿ يشل لؿ يؽـ، إن الحؽؿ إٓ لف، وإن إمر إٓ أمره، لف الخؾؼ وإمر. 2- طرض سبب الطؾـب ﮋﰂ ﰃ ﮊ، فؿعــك الػـاء هــا بسـبب مـا تؼـدم مــ ذكـب الؼقم. 7- العؾــؿ بصــػات الله تعــالك، طؾــؿ مقســك أكــف رب كــريؿ، فؾــؿ يؽتــػ بطؾــب الؿغػرة والرحؿة بؾ استزاد مــ الؽـريؿ فؼـال ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ. المطلب الرابع: الاعتذار في الدعاء، وطلب الفصل: قـــــــال الله تعـــــــالك ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ
عدد الصفحات ٥٢دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 365 ﭰ ﭱﮊ [20] . الؿعـك ا.جؿالل ابتدأ مقسك ققلف بآتجاه إلك ربـف الـذي خؾؼـف، وربـاه، وكقان جسؿف، وكػسف، وذلؽ بالضراطة إلقف، وبقان أكف أطؾؿ بحالف، وأكـف في صاطتـف َٓ يخرج طـفا. ؿ قرر الؿعذرة، وهق أكف َٓ يؿؾؽ مـ أمرهؿ شقئا، وإكؿا إمر كؾف إلـك الله تعالك، وأكف َٓ يستطقع أن يجعـؾ مــ وـعػ كػقسـفؿ قـقة، وٓ مــ اسـتخذائفؿ طزة، وٓ مـ تؼاطدهؿ هؿة، وٓ يؿؾـؽ إٓ كػسـف وأخـاه، ففـق َٓ يضـؿـ إٓ إياهؿـا، وهؿا وحدهؿا َٓ يؿؾؽان الدخقل إلك هذه إرض. وقد أكـدت الؿعـذرة بــ إِن، وبالؼصر، وطبر طـ هارون بلخقف للإشارة إلك ققة إحساسـف بلكـف معـف في صاطـة ربـف، وطدم طصقاكف فقؿا أمر. وإذا كاكت تؾؽ حالف، ففل مػوقة طـ حال الذيـ معف ولـذلؽ آفـوا طــفؿ ما حؽاه الله تعالك ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ. الػر معــاه الػصـؾ بـقـ شقئقـ أو شخصقـ فصلا حسقا أو معـقيا، والؿراد هـا والله أطؾؿ اجعؾ بقــا وبقــفؿ فارقا في الحؽؿ، وهق العدل بقــا وبقـ همٓء الػاسؼقـ ٕكـا َٓ كروـك بؿـا يػعؾـقن، ولسـا معفؿ في ا.حساس وهذا التخاذل، فؾسـا مــفؿ في هـذا، ولقسـقا مــا في شـلء، (7 )هذه أية ذكرت بعد أيات التالقة قال الله تعالك وَإِذْ قَالَ مُقسَك لِؼَقْمِفِ يَا قَقْمِ اذْكُرُوا كِعْؿَةَ اللهِ عَؾَقْؽُؿْ إِذْ جَعَؾَ فِقؽُؿْ أَكْبِقَـاءَ وَجَعَؾَؽُـؿْ مُؾُقكًـا وَآتَـاكُؿْ مَـا لَـؿْ يُـمْتِ أَحَـدًا مِــَ الْعَـا لَؿِقـَ يَـا قَـقْمِ ادْخُؾُـقا إَْرْضَ الْؿُؼَدَّسَةَ الَّتِل كَتَبَ اللهُ لَؽُؿْ وََٓ تَرْتَـدُّوا عَؾَـك أَدْبَـارِكُؿْ فَتَـْؼَؾِبُـقا خَاسِـرِيـَ قَـالُقا يَـا مُقسَـ ك إِنَّ فِقفَـا قَقْمًـا جَبَّارِيـَ وَإِكَّا لَـْ كَدْخُؾَفَا حَتَّك يَخْرُجُقا مِـْفَا فَنِ نْ يَخْرُجُقا مِـْفَا فَنِكَّا دَاخِؾُقنَ قَالَ رَجُلاَنِ مِـَ الَّذِيـَ يَخَافُقنَ أَكْعَؿَ اللهُ عَؾَقْفِؿَا ادْخُؾُقا عَؾَقْفِؿُ الْبَابَ فَنِذَا دَخَؾْتُؿُـقهُ فَـنِكَّؽُؿْ غَـالِبُقنَ وَعَؾَـك اللهِ فَتَقَكَّؾُـقا إِنْ كُـْـتُؿْ مُـمْمِـِقـَ قَالُقا يَا مُقسَك إِكَّا لَـْ كَدْخُؾَفَا أَبَدًا مَا دَامُقا فِقفَا فَاذْهَبْ أَكْتَ وَرَبُّؽَ فَؼَاتِلاَ إِكَّا هَاهُـَا قَاعِدُونَ قَـ الَ رَبِّ إِكِّـل َٓ أَمْؾِؽُ إَِّٓ كَػْسِل وَأَخِل فَافْرُقْ بَقْـَـَا وَبَقْـَ الْؼَقْمِ الْػَاسِؼِقـَ قَالَ فَنِكَّفَا مُحَرَّمَ ةٌ عَؾَـقْفِؿْ أَرْبَعِـقـَ سَــَةً يَتِقفُـقنَ فِـل إَْرْضِ فَـلاَ تَـلْسَ عَؾَـك الْؼَـقْمِ الْػَاسِــؼِقـَ [74-20] قـال مقسـك لؼقمــف تذكَروا كعؿة الله طؾقؽؿ بتتابع إكبقاء فقؽؿ، مـ طفد إبراهقؿ طؾقفؿ الصلاة والسـلام. وتـذكروا أن الله جعؾؽؿ مؾقكا أحرارا بعد أن كـتؿ مؿؾقكقـ في أيدي الؼبط الؿصريقـ. والؿؾؽ شرم الـدكقا، فعــدكؿ ما يؽػقؽؿ مـ إزواج، والخدم، والدور، وإراول الؿشجرة، وغقر الؿشجرة. وأمدكؿ الله في زمـان أسلافؽؿ الذي كاكقا فقف بالخقرات. وآيات مقسك مثؾ الؿـّ والسؾقى، والتّظؾقؾ بالغؿام، وفؾؼ البحـر أو فرقف، وإكجاؤكؿ، وغـر طـدوكؿ فرطـقن، وجــقده في البحـر. يـظـر تػسـقر الطـبري (75/732)، وتػسقر السعدي (7/223)، وزهرة التػاسقر (4/2773)، وأيسر التػاسقر (7/172.)
عدد الصفحات ٥٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 366 وافصؾ بقــا وبقـفؿ في أخرة كؿا فصؾت في الحؽؿ بقــا وبقـفؿ في الدكقا، والؿمدى مـ ققل سقدكا مقسك هذا هق أكف يبرئ كػسف مـفؿ، ومـ طؿؾفؿ وخذٓنهؿ، والػاسؼ هق الخارج الؿـػصؾ بالحس أو الؿعــك. والؿعــك افـر بقـــا وبـقـ هـمٓء الـذيـ خرجقا طــ الطاطـة، وطــ مــاط العـزة، وروـقا بالذلـة والفـقان، وٓ شـؽ أن هـذه الجؿؾة تدل طؾك ألؿ مقسك، واستـؽاره لؿا هؿ طؾقف . هدايات أية: 7- بقان جبـ القفقد، وسقء أدبهؿ مع ربهؿ، ومع أكبقائفؿ . 2- وجقب البراءة مـ أهؾ الػسؼ5 ببغض طؿؾفؿ وتركفؿ. 7- أصرة التل يجتؿع أو يتػر طؾقفا الؿممـقن5 العؼقدة ٓ جـس، وٓ كسب، وٓ قــقم، وٓ لغــة، وٓ تــاريخ. فــلا وشــقجة مــ ـ كــؾ وشــائج إرض 5 إذا اكؼطعــت وشقجة العؼقدة، وإذا اختؾػ الؿـفج. 4- طــدم الحــزن والتلســػ طؾــك الػاســؼقـ والظــالؿقـ 5 إذا حؾــت بهــؿ العؼقبــة ا.لفقة جزاء فسؼفؿ، وضؾؿفؿ ٕكػسفؿ، ولغقرهؿ. 0- تضؿـت دطقة مقسك إلؿ، وآلتجاء، وآستسلام، ؿ الؿػاصؾة والحسؿ. 1- بقان ققة أخقة مقسك وهارون، لؿا كان قادرًا طؾك التصرم في أخقف لطاطتـف (7 )يـظرالؿراجع السابع. (2 )وبهذا وأمثالف يظفر التػاوت بقـ سائر إمؿ وأمـة محؿـد 5حقـث قـال الصـحابة لرسـقل الله حـقـ شاورهؿ في الؼتال يقم بدر مع أكف لـؿ يحـتؿ طؾـقفؿ يـا رسـقل الله، لـق خضـت بــا هـذا البحـر لخضــاه معؽ، ولق بؾغت بـا برك الغؿاد ما تخؾػ طـؽ أحد، وٓ كؼقل كؿا قال ققم مقسـك لؿقسـك اذْهَـبْ أَكتَ وَرَبُّؽَ فَؼَاتِلا إِكَّا هَاهُـَا قَاعِدُ ونَ ، ولؽــ اذهـب أكـت وربـؽ فؼـاتلا إكـا معؽؿـا مؼـاتؾقن، مــ بـقـ يديؽ ومـ خؾػؽ، وطـ يؿقـؽ وطـ يسارك. فؼـد روى البخـاري طــ ابــ مسـعقد قـال شـفدت مــ الؿؼداد بـ إسقد مشفدا ٕن أكقن صاحبف أحب إلك مؿا طدل بف (أَتَك الـَّبِلَّ يقمَ بدرٍ وهـق يَـدْعُق عَؾَك الْؿُشْرِكِ قـَ، فَؼَالَ يا رسقلَ اللهِ، إكَّا َٓ كَؼُقلُ لؽ كَؿَا قَـالَ قَـقْمُ مُقسَـك لؿقسـك: اذْهَـبْ أَكْـتَ وَرَبُّـؽَ فَؼَاتِلاَ إِكَّا هَاهُـَا قَاعِدُونَ، وَلَؽِـَّا كُؼَاتِؾُ عَـْ يَؿِقـِؽَ، وَعَـْ وِؿَالِؽَ، وَبَقْـَ يَدَيْؽَ، وَخَؾْػَؽَ، فَرَأَيْتُ الـَّبِـلَّ أَوْرَقَ وَجْفُفُ وَسَرَّهُ؛ يَعْـِك قَقْلَفُ ). وفي روايةٍ (ولؽـِ امضِ وكحـُ معؽَ . فؽلكَفُ سُرِّيَ عـ رَسقلِ اللهِ ). مختصر صحقح البخاري (7/75.)
عدد الصفحات ٥٤دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 367 لف جعؾ ذلؽ مؾؽًا لف 2- بقان اختلام إمؿ مـ قبؾـا، ووققطفؿ في الػتـة، وهلاكفؿ باختلاففؿ طَؾَك أكبقائفؿ، وما أكثر اختلام الـااس طَؾَك أكبقائفؿ . آداب الدعاء: 7- تؼديؿ آطتذار بقـ يدي الطؾب. 2- بث الحزن والشؽقى إلك الله تعالك مع رقة الؼؾب والتل بؿثؾفـا تسـتجؾب الرحؿــة، وتســتـزل الـصــر ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ أي أحــدً ا ألزمــف قتــالفؿ ﮋ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﮊ. 7- العدول طـ الدطاء الؿباشر إلك ما هق في معـاه، ﮋ ﭬ ﮊ أي فـاحؽؿ بؿـا يؿقــز بــقـ الؿحــؼ والؿبطــؾ لتػــر ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ الخــارجقـ طـــ أمرك، وهق في معـك الدطاء طؾقفؿ. قال هذا تحسرًا، وتحزكًا، واسـتجلابًا لؾـصـر مــ الله تعالك. * * * (7 )شرح الطحاوية لسػر الحقالل ص (70.)
عدد الصفحات ٥٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 368 المبحث الخامس أوصاؼ دعاء موسى في القرآن الكريم المطلب الأول: صيغ دعاء موسى في القرآن الكريم تـقطــت صــقغ دطــا ء مقســك في الؼــرآن مــا بــقـ تعــريض، وتصــريح، والجؿــع بقـفؿا، وفقؿا يؾل ذكره أوًٓ : الدعاء بالصقغة الصريحة الؿباورة، وكان في تسع آيات هل: 7- ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ. 2- ﮋﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﮊ. 7- ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﮊ. 4- ﮋﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﮊ. 0- ﮋﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﮊ. 1- ﮋﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮊ. 2-ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ. 3- ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ
عدد الصفحات ٥٦دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 369 ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ. 75- ﮋﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ. ثاكقًا: الدعاء بالتعريض وذلؽ في سبع آيات هل: 7- ﮋﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ. 2- ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ. 7- ﮋﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ. 4- ﮋﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ. 0- ﮋﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ. 1- ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ . 2- ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﮊ . ثالثًا: الدعاء بالتصريح، والتعريض معا، وذلؽ في ققل الله تعالك : ﮋﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ. المطلب الثاني: أساليب دعاء موسى في القرآن الكريم تـقطت أسالقب دطاء مقسك طؾقف الصلاة والسلام في الؼرآن الؽريؿ ما بقـ بسط وإيجاز كالتالل أوًٓ : أسؾقب البسط، وكان في عشر آيات هل: 7- ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ.
عدد الصفحات ٥٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 372 2- ﮋﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ. 7- ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﮊ. 4-ﮋﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﮊ . 0-ﮋﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﮊ. 1- ﮋﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ. 2- ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ. 3- ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ. 4- ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ. 75- ﮋﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ. ثاكقًا: أسؾقب افيجاز، وذلؽ في سبع آيات كالتالل: 7- ﮋﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﮊ.
عدد الصفحات ٥٨دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 371 2- ﮋﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ. 7- ﮋﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ. 4- ﮋﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮊ. 0- ﮋﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ. 1- ﮋ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮊ. 2- ﮋﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ. المطلب الثالث: الدعوات العامة والخاصة لموسى في القرآن الكريم كاجك مقسك ربف في الؼرآن بدطقات طامة، وأخرى خاصة، و الثة جؿعت بقـفؿا هل كالتالل أوًٓ: الدعقات الخاصة وعددها ست وهل: 7- ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ. 2- ﮋﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﮊ. 7- ﮋﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ. 4- ﮋﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ. 0-ﮋﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﮊ. 1- ﮋ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮊ. ثاكقًا: الدعقات العامة، وهل خؿس كالتالل: 7- ﮋﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﮊ. 2- ﮋﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ. 7-ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ.
عدد الصفحات ٥٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 372 4- ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ. 0-ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ. ثالثًا: الدعقات الخاصة والعامة، وهل خؿس كالتالل: 7- ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﮊ. 2- ﮋﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﮊ. 7- ﮋﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﮊ. 4- ﮋﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ. 0- ﮋﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ. المطلب الرابع: التعليق على ما ورد من أوصاؼ لدعاء موسى في القرآن الكريم إن الؿتلمؾ في دطقات مقسك ، الؿذكقرة في كتاب الله تعالك، يجدها كالتالل 7- أنها دطقات طامة، وأخرى خاصة، وكؾفا تجؿع آدابًا وأوصـافًا مقحـدة محؿـقدة، وهل كؿال الصد وا.خلاص، وكؿال إدب مع الله، وحسـ التعبقر، والؼصد، وا.يجاز في مقوعف، والبسط والوسؾ في مقوعف، والتصريح، والتعريض.
عدد الصفحات ٦٠دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 373 وهل كذلؽ في دطقات إكبقاء الؽرام طؾقفؿ الصلاة والسلام، ولـبقـا محؿـد مـ ذلؽ الحظ إوفر، والؼِدح الؿعؾك فؼد أوتي جقامع الؽؾؿ، ومحاسـ الدطاء. 2- أن التصــريح فقفــا غؾــب التعــريض، وكــذا البســط في الــدطاء كــان أكثــر مـــ ا.يجـاز، وتخصــقص مقســك الــدطاء لـػســف زاد طـــ تعؿقؿــف البسط، والتصريح، والدطاء لؾـػس أ ـاء مـاجاة الله تعالك. 7- اشتؿؾت أدطقة مقسك طؾك جؿؾة مـ أداب هل أ- التقبة إلك الله تعالك واستغػاره. ب- أن يدطق الداطل وهق في حـال تضـرع، وخشـقع، وخضـقع، وتـذلؾ، وهـق الؿطؾقب قال الله تعالك ﮋ ﮨ ﮩ ﮊ. ج- أن يؼدم بقـ يدي دطائف الثـاء طؾك الله تعالك، وطدِّ كعؿف وآٓئف، وآطـوام بػضؾف، ووجقده. د- العـاية بالدطاء لمخريـ * * *
عدد الصفحات ٦١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 374 الخاتمة الحؿد لله الؼريب الؿجقب، والصلاة والسلام طؾك الؿبعقث رحؿة لؾعالؿقـ، أما بعد فبعد القققم مع دطقات مقسك في الؼرآن الؽريؿ5 تبقـ لـل الحاجـة الؿؾحـة لدراســة دطــقات إكبقــاء طؾــقفؿ الصــلاة والســلام 5 لؿعرفــة آداب الــدطاء، وأســباب قبقلف، وللاقتداء بهؿ. وقد خؾصت إلك طدد مـ الـتائج، والتقصقات مـ أهؿفا 7- اشتؿؾ الؼرآن الؽريؿ طؾك أكقاع في كقػقة الطؾب والدطاء. فتارة يؽقن الدطاء بصقغة الطؾب، وتارة يؽقن بصقغة الخبر الؿتضؿـ لؾطؾب، وتارة بالتصريح، وأخرى بـالتعريض5 فحري بالؿممـ أن يجؿع بقـ هذه التقسلات العؾقة في سمالف، ورغبتف. 2- ذكر الؼرآن الؽريؿ طـ مقسـك جؿؾـة مــ أدطقـة5 كـؾ واحـد مـفـا يتعؾـؼ بؿرحؾة مـ مراحؾ حقاتف، وضروم دطقتف. 7- الؿـاجاة الدائؿة، والؿلازمة في الرحؾة الطقيؾة الشاقة5 التـل طاشـفا مقسـك في مصر، وفي مديـ، وفي سقـاء. رحؾة ٓ يتحؿؾفا إٓ رسقل ذو طـزم. وقـقة. وقـد أ ـك الله تعالك طؾك مقسك في الؼرآن الؽريؿ، ومـ ـاء الله تعالك ققلـف ﮋﰌ ﰍ ﰎ ﰏﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﮊ [07 .] 4- مقسك لجـل إلـك الـدطاء في مـقاصـ الشـدة والرخـاء حقـث إكـف آتصـال الؿباشر في أي وقت بالله تعالك. 0- التزم مقسك بالدطاء، وجعؾف مـفج حقاتف في دفع الضرر، وجؾب الؿـػعة، مع إخذ بإسباب الؿشروطة. 1- سمآت مقسك في الؼرآن كاكت إحداث التالقة أ- دطاء مقسك بعد قتؾ الؼبطل. ب- سمال مقسك ربف الـجاة مـ فرطقن ومؾئف. ج- دطاء مقسك هداية السبقؾ في السػر. د- دطاء مقسك طـدما وصؾ ماء مديـ. هـ- دطاء مقسك طـدما اكطؾؼ برسالتف إلك فرطقن.
عدد الصفحات ٦٢دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 375 و- دطاء مقسك طـد الخقم ٕمـ مؽر الؿاكريـ. ز- سمال مقسك ربف العصؿة مـ قتؾ ققمف لف. ح- دطاء مقسك طؾك فرطقن ومؾئف. ط- دطاء مقسك وصؾبف رؤية الله . ي- دطاء مقسك طـدما ذهب يرجق الؿغػرة لؽػر ققمف. ك- دطاء مقسك بعد مقت السبعقـ الخقار مـ ققمف. ل- دطاء مقسك بعد أن طبد ققمف العجؾ. 2- تجؾت أبرز صػات مقسك مـ خلال دطقاتف وهل أ- الخقم ٕخذ الحذر وآحواس. ب- التضرع لله رب العالؿقـ. ج- الـصح لمخريـ، والحرص طؾك مستؼبؾفؿ تحرزًا مـ الؿحاذير والؿخاصر. د- الغضب لؿحارم الله تعالك طؾك الظؾؿ والؿػاسد والؽػر والشرك. هـ- التسامح والعػق. 3- تـقطت أدطقة مقسك في حقاراتف الؿتعددة وهل أ- دطاؤه في حقاره مع رب العالؿقـ. ب- مـاجاتف في دطائف لـػسف. ج- دطاؤه في حقاره مع أخقف. دـ- دطاؤه في حقاره مع بـل إسرائقؾ. هـ- دطاؤه في حقاره مع فرطقن. تقصقة: أوصــل بالــدطقة إلــك العـايــة بــدطقات إكبقــاء طؾــقفؿ الصــلاة والســلام، ففؿًــا، وطؾؿًا، وسمآً ، ومطؾبًا فػقفا مـ الخقرات والؿـافع الؽثقرة التـل تعـقد طؾـك العبـد بؿا يصؾح أمقره. * * *
عدد الصفحات ٦٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 376 المصادر والمراجع 7- إحقاء طؾـقم الـديـ، ٕبـل حامـد محؿـد الغزالـل الطقسـل، ت 050 هــ، دار الؿعرفة، بقروت. 2- أسرار البقان في التعبقر الؼرآني، لػاوؾ السامرائل، الؿؽتبة الشامؾة. 7- أوقاء البقان في إيضاح الؼرآن بالؼرآن، لؿحؿد إمقـ بـ محؿد الؿختـار بــ طبــد الؼــادر الجؽـــل الشـــؼقطل، ت 7747هـــ، دار الػؽــر لؾطباطــة والـشــر والتقزيع ببقروت، لبـان، 7470 هـ - 7440م 4- إطــلام، قــامقس تــراجؿ ٕشــفر الرجــال والـســاء مـــ العــرب والؿســت عربقـ والؿستشرققـ، لخقر الديـ الزركؾل، دار العؾـؿ لؾؿلايـقـ – بقـروت - لبــان، ط 3،7434م 0- أيسر التػاسقر لؽلام العؾل الؽبقر، لجابر بـ مقسك بـ طبد الؼادر بـ جابر أبق بؽــــر الجزائــــري، مؽتبــــة العؾــــقم والحؽــــؿ، الؿديـــــة الؿـــــقرة، ط 0، 7424هـ/2557م 1- ا.يؿان، لتؼل الديـ أبق العباس أحؿد بـ طبد الحؾقؿ بـ طبد السلام بــ طبـد الله ابـ أبل الؼاسؿ ابـ محؿد بـ تقؿقة الحراني الحـبؾـل الدمشـؼل، الؿحؼـؼ محؿــد كاصــر الــديـ إلبــاني، الؿؽتــب ا.ســلامل، طؿــان، إردن، ط 0، 7471هـ/7441م. 2- البداية والـفاية، ٕبل الػداء إسؿاطقؾ بـ طؿـر بــ كثقـر الؼرشـل البصـري ـؿ الدمشؼل، ت 224هـ، الـاشر دار الػؽر، 7452هـ - 7431م 3- تلملات قرآكقة، لصالح الؿغامسل، دروس صقتقة قام بتػريغفـا مققـع الشـبؽة ا.سلامقة. 4- التحريــر والتـــقير تحريــر الؿعـــك الســديد وتـــقير العؼــؾ الجديــد مـــ تػســقر الؽتـــاب الؿجقـــد، لؿحؿـــد الطـــاهر بــــ محؿـــد بــــ طاشـــقر التقكســـل، ت 7747هـ، الدار التقكسقة لؾـشر، تقكس 7434هـ
عدد الصفحات ٦٤