المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دعاء موسى عليه السلام في القرآن الكريم دراسة تحليلية موضوعية

سلمى داود إبراهيم بن داود

صفحة ٢ من ٥

دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 329 77- أن الذي يؼتؾ الـػقس بغقر حؼ يُعدُّ مــ الجبـاريـ الؿػسـديـ في إرض، ولق زطؿ أكف مصؾح. 72- بقاـــت أيــات آ ــار طـايــة الله بؿقســك، ورطايتــف لــف أن قَــقَى فقــف الــقطل الديـل، واستحؽؿت الصؾة بقـف وبقـ ربف5 فلحبّ ما يحبّف الله مـ العدل وا.كصـام، وكره ما يبغضف الله مـ الظؾؿ والعدوان5 حقـؿا قضك الؼبطل كحبف مـ وكزتف، وأسرع إلك آستغػار لله تعالك مـ ذكبف . 74- بقان أهؿقة آستغػار. وقد كثر ورود آستغػار في الؼرآن الؽريؿ بلسالقب ومـاسبات مختؾػة5 فؼـد ورد فقفـا اسـتغػار إكبقـاء طؾـقفؿ السـلام، ومــفؿ اسـتغػار مقسك  هـا 70- طؾؿـا ربـا تعالك كقػقة التقبة الـصـقحة بػعـؾ مقسـك طؾقـف الصـلاة لثلا ـة أمقر الــدم وآسـوجاع ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ ، وآسـتغػار ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ ، ؿ أكد تقبتف إلك ربف، وشؽره إياه طؾك كعؿـف فؼـال ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ. آداب الدعاء: 7- التقسؾ بـ = واستدل بعض العؾؿاء بهذه أية طؾك أن إكبقاء لقسقا معصقمقـ مـ الصغائر قبؾ الـبـقة5 ٕن مقسـك اطــوم بظؾؿــف لـػســف ، والظؾــؿ ٓ يتــلتك إٓ مـــ فعــؾ معصــقة حؼقؼقــة. وصؾــب مـــ الله أن يغػــر لــف، وآستغػار طـد ا.صلا ٓ يؽقن إٓ مـ فعؾ معصقة حؼقؼقـة. وأخـبر الله بلكـف غػـر لـف، والغػـران طــد ا.صـلا ٓ يؽــقن إٓ طــ ذكــب حؼقؼـل. الرســؾ والرسـآت، لعؿــر بــ ســؾقؿان بــ طبــد الله إشــؼر (7/753.) وقال ابـ تقؿقة الؼقل بلن إكبقاء معصقمقن مـ الؽبائر دون الصغائر هق قـقل أكثـر طؾؿـاء ا.سـلام، وجؿقع الطقائػ حتـك إكـف قـقل أكثـر أهـؾ الؽـلام، كؿـا ذكـر أبـق الحســ أمـدي أنّ هـذا قـقل أكثـر إشعرية، وهق أيًضـا قـقل أكثـر أهـؾ التػسـقر والحـديث والػؼفـاء، بـؾ لـؿ يـؼـؾ طــ السـؾػ وإئؿـة والصحابة والتابعقـ وتابعقفؿ إّٓ ما يقافؼ هذا الؼقل... . (7 )مذكرة التقحقد، لعبد الرزا طػقػل7/32.)

عدد الصفحات ١٧

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 332 أ- الربقبقــة (رب) إنّ الـــاضر في خطــاب إكبقــاء طؾــقفؿ الصــلاة والســلام 5 يؾحظ استعؿالفؿ لػظة (ربّ )، ترى فؿا السبب في طدم استبدالفؿ هذه الؾػظة بلحد إسؿاء الحســك؟! كؿـا في ققلـف تعـالك ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ [ 735] ﮋﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ [775.] ولػظربّ ) في إصؾ مـ ربا يربُّ ، والرابُّ في الؾغة يطؾؼ طؾك الؿالـؽِ ، والساـقِّد ، والؿدبِّر، والؿربِّـل، والؼَـقِّؿ، والؿــْعؿ. فـالؿعـك يـدل طؾـك ا.حاصـة، والخؾـؼ، وا.يجـاد، والوبقة 5وفي ذلؽ إلؿاح إلك أكّفؿ طؾقفؿالصـلاة والسـلام طؾؿـقا أنّ كؾؿـة (ربّ ) تثبـت ذلؽ لله سبحاكف5 في حقـ أنّ لػظً ا مـ ألػاظ الجلال ٓ تثبت ذلؽ . ب- التقسؾ بالعؿؾ الصالح5 ومـف آطـوام بالـذكب. فـاطوام مقسـك طؾقـف الصلاة والسلام بلكف ضؾؿ كػسف بالؼتؾ5 طؿـؾ صـالح. أراد أن يتقسـؾ بـف مقسـك إلـك ربف5 لقغػر لف ذكبف ، فغػر لف. ومـف يػفؿ أن آطوام بالذكب طؿؾ صالح5 يصـؾح ٕن يؽقن وسقؾة إلقف تعالك، وقربك مـف. ج- التقسؾ بتػقيض إمر إلك الله تعالك ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ. د- التقسؾ بنكعام الله تعالك طؾك العبد بؽافة الـعؿ. 2- الـدم وتؼديؿ آطوام بالذكب طؾك صؾب الؿغػرة والرحؿة (7 )الدطاء بؽؾؿة (ربّ ) مـ الؿعؾقم أن كؾؿـة ربّ محذوفـة يـاء الؿـتؽؾؿ ، ويجـقز أن كؼـقل ربـل. يـظـر الؿعجزة الؼرآكقة حؼائؼ طؾؿقة قاصعة، ٕحؿد طؿر أبق شقفة (7/774 .) وقد وردت كؾؿة(ربّ ) بـالؼرآن الؽـريؿ (12) مـرة، مـفـا (10) مـرة لـؿ تسـبؼ بقـاء الــداء، وسـبؼت مرتقـ بقاء الـداء5طؾك سبقؾ الشؽقى ٓ طؾك سبقؾ الدطاء. والؿرتان هؿا وَقـالَ الرا سُـقلُ يـا رَبِّ إِنا قَقْمِل اتاخَـذُوا هـذَا الْؼُـرْآنَ مَفْجُـقرًا [الػرقـان 75 .]وققلـف تعـالكوَقِقؾِـفِ يـا رَبِّ إِنا هـمُٓءِ قَـقْمٌ ٓ يُمْمِـُقنَ  [الزخرم 33.] وما طدا ذلؽ فؼد وردت صقغة الـدطاء. يـظـر الؿعجـؿ الؿػفـرس ٕلػـاظ الؼرآن. (2 )يـظر شرح الرسالة التدمرية، لؿحؿد الخؿقس (7/731.) (7 )يـظر أدب إكبقاء في الخطاب مع الله ، ٓبـُ الربقعِ الحؾبلّ ، ص (1-4،74،2553)ـ (4 )التقصؾ إلك حؼقؼة التقسؾ الؿشروع والؿؿـقع، لؿحؿد الرفاطل (7/44).

عدد الصفحات ١٨

دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 331 7- سرطة التقجـف وآلتجـاء والؿبـادرة للإكابـة والتقبـة إلـك الله تعـالك، وصؾـب السو مـ الله تعالك5 ٕن غػر الذكب سوه، وهذا يستؾزم مع فضؾ الله التجاوز طــف، وطدم الؿماخذة طؾقف. وفعـؾ مقسـك  هــا فقـف تعؾـقؿ كقـػ تتـقب إلـك الله  إذا وقعـت في الـذكب، تؼـقل ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ ، فتعـوم بالـذكب، وترجـع إلك الله سبحاكف، وتطؾب مـف الؿغػرة. فا.كسـان حـقـ يؼـع في معصـقة يلتسـل بهـمٓء إكبقاء طؾقفؿ الصلاة والسلام، ويتجـب الؼـقط والقلس. 7- طَؾاؿَ الله طز وجؾ طباده الؿممـقـ الثـاء طؾقف5 بلكف هق وحـده في القجـقد كؾـف الغػقر الرحقؿ. 4- مد البصـر لؾؿسـتؼبؾ. فؼـد اشـتؿؾ الـدطاء طؾـك وطـد مــ مقسـك  بػعـؾ الخقر5 بسبب مـة الله طؾقف، أن ٓ يعقـ مجرما، كؿا فعؾ في قتؾ الؼبطل المطلب الثاني: الدعاء المتضمن الفرار إلى الله تعالى من بطش الظالمين: قال الله تعالك ﮋ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﮊ [الؼصص 27.] الؿعـك ا.جؿاللتبقـ فقؿا سبؼ أن مقسك  قد قتؾ قبطقًا بطريؼ الخطل، وأكف اطوم لربف تعالك بخطئف. واستغػر ربف5 وأن الله تعالك غػر لـف. وهــا يخبركـا تعـالك أن مقسك أصبح في الؿديــة ﮋ ﰊ ﮊ مؿـا قـد يوتـب طؾـك قتؾـف لؾؼبطـل، ﮋ ﰋﰌ ﮊ إحداث ماذا تسػر طـف؟. وإذ الرجـؾ الـذي صؾـب مــف الـصـرة بـإمس يستصـرخف طؾك قبطل آخر، فعـػـف مقسـك طؾـك كثـرة شـره ﮋ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ، فؼـال ا.ســــــــــــرائقؾل ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﮊ5 وحقـؿا سؿع الؼبطـل ذلـؽ أفشـاه، فاكتشـر إمـر، فعرم فرطقن، وجاء الـاصح بعد ذلـؽ إكؼـاذا لؿقسـك ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﮊ. فخـــــــروج مقسك  مـ مصر مؿتثلاً كصح ذلـؽ الؿـممـ خائػـا 5 لـؿ يتؾبـث، ولـؿ يتـزود، ولـؿ

عدد الصفحات ١٩

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 332 يتخذ دلق، يتققع أن يتعرض لف أطداؤه بإذى في الطريؼ، يتؾػـت خشـقة أن يُـدْرَك، فقتقجف متضرطًا إلك ربف 5 أن يحػظف ويـجقف مـ اطتداء الؿعتديـ مــ فرطـقن وققمـف5 حقث قال كجـل، أي خؾصـل مـفؿ، وادفعفؿ طـل، وحؾ بقــل وبقــفؿ، واحػظــل مـ لحققفؿ5 فاستجاب ا تعالك دطاءه، وكجاه مـفؿ، ويسـر لـف القصـقل إلـك جفـة مديـ. فعاش فقفا طشر سـقـ5 أجقرا طـد شقخ كبقر مـ أهؾفا. وتزوج مقسـك بعـد اكؼضاء تؾؽ الؿدة5 بنحدى ابـتل هذا الشقخ الؽبقر هدايات أية: 7- آلتجاء إلك الله تعالك في ساطة الخـقم، وصؾـب الـجـاة مــف سـبحاكف5 ففـق شلن إكبقاء، والرسقل طؾقفؿ الصلاة والسـلام كـان إذا خـام ققمـا قـال (الؾَّفُـؿَّ إكـا كَجعؾُؽَ في كُحقرِهؿ، وكعقذُ بِؽَ مِـْ وُرورِهِؿْ ) . 2- إخذ بالؿشقرة، والـصح السديد. 7-التعبقـر بؼقلــف ﮋ ﰊ ﰋ ﮊ يشـعر بشــدة الؼؾــؼ الـػسـل والخــقم الــذي أصاب مقسك طؾقف الصلاة والسلام في أطؼاب هذا الحادث. ولؿ يـسف ذلؽ ذكر الله، والؾجقء إلقف، فؼد أضفرت أية الؽريؿة طظؿ إيؿان مقسـك طؾقـف الصـلاة والسـلام، وحسـ ضـف بالله تعالك فؽان في هـذا الؿققـػ بـقـ جــاحل الخـقم والرجـاء، لؽــف خقم مـ الخؾؼ، ورجاء في لطػ الله تعالك. 4- الخقم طارض بشري فطري ٓ يعق طـ إكؿال الطريؼ، وتدبقر إمـقر، واتخاذ إسباب، وأخذ الحقطة أ ـاء الػـرار مــ الظؾؿـة. وصـاحب الػطـرة السـؾقؿة مرتبط بربف، وإذا خام يخام الخقم الطبقعل مــ الشـر الؿتحؼـؼ، ٓ وهَـؿ الجبــاء الؿـــافؼقـ الــذيـ يحســبقن كــؾ صــقحة طؾــقفؿ، ويركـــقن إلــك إســباب الؿاديــة، والحؿاية إروقة فحسب!. 0- يعد الخروج في إغؾب كقطا مـ ا.طداد والتجربة، والوبقة طؾك ما فقف مــ (7 )ســ أبل داود، كتاب الصلاة، باب آسـتخارة (7072)،(2/145). وصـححف إلبـا صـحقح ســ أبل داود (0/217.)

عدد الصفحات ٢٠

دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 333 إرادة الله تعالك مـ الخقر والـعؿة لؾعبد آداب الدعاء: 7- التقسؾ بالربقبقة(رب). 2- فعؾ إسباب مع آستغا ة بالله مـ مقجبات الدطاء5 كؿا فعؾ مقسك طؾقـف الصلاة والسلام ﮋ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﮊ. 7- الػزع وسرطة الػرار إلك الله طز وجؾ، والركـقن إلقـف بالـدطاء، والتضـرع في حال الشدة. فالله سبحاكف وتعالك كريؿ، وهق الؼائـؾ سـبحاكف ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮊ [17.] المطلب الثالثدعاء الله تعالى في السفر والحضر: وذلــــؽ في قــــ قل الله تعــــالك ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ [22.] الؿعـك ا.جؿالل لؿا خرج مقسك فارًّا بـػسف مـػردا خائػا، وصـرم وجفـف كاحقة مديـ، ورأى حالف مـ خؾقه مــ زاد وغقـره، وطـدم معرفتـف بـالطريؼ5 طظؿـت ؼتف بربف تعالك، فتقكؾ طؾقف، وقصده وحده في غربتف، وحقرتف. فػـقض أمـره إلـك الله تعـالك5 رجــاء أن يفديـف ســقاء السـبقؾ . يفديــف الطريـؼ إقــقم السـقي ، صريــؼ الخقــر والـجاة. فاض قؾبف إيؿاكا بالله، قال ابـ طباس رول الله طـفؿا خرج ولقس لف طؾـؿ بالطريؼ إٓا حسـ ضـف بربف . وحؼؼ الله لف ما صؾبف، وهداه إلك الصـراط الؿسـتؼقؿ في الدكقا وأخرة فجعؾف هاديا مفديا. وأصؾ هدى أرشد . هدايات أية: 7- التقجف إلك الله تعالك بالدطاء في السػر، والحضر. 2- التطؾع إلك هدى الله تعالك طـد فؼد الدلقؾ، والرفقؼ، والزاد (7 )تػسقر الطبري74/005)، وتػسقر الؼرآن العظقؿ ٓبـ كثقر0/233.)

عدد الصفحات ٢١

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 334 7- شلن الـػقس الؿممـةأن تتقجف إلك ربها في أحؾؽ الظروم، كؿا تتقجف إلقـف في سرائفا. 4- العبد الصالح ٓ يـسك وٓ يغػؾ طـ خالؼـف لحظـة مــ الؾحظـات، وخاصـة طـد طبـقره إلـك أرض غقـر أرض الؼـقم التـل خـرج مـفـا خائػًـا يوقـب5 لقضـؿـ مـا سقحدث لف في إرض الجديدة. 0- أما الغافؾ الضال يغوب القاحـد في أرض ٓ يعـرم طـفـا شـقئً ا، ومـع ذلـؽ يركـ إلك كػسف وأكف سقشؼ صريؼف طؾك طؾؿ مـف5 وهذا هق الضلال الؿبقـ 1- كؿال طبقدية مقسـك، وتعؾؼـف الق قـؼ بـالله تعـالك، حقـث خـرج متقجفًـ ا تؾؼاء مديـ وهق يؼقل ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ. آداب الدعاء: 7- التقسؾ إلك الله تعالك بالربقبقة 2- التقسؾ والطؾب بحرم الوجل ﮋ ﭖ ﮊ الؿقجبة5 التـل تسـتخدم في أمـر محبقب قريب القققع. بقـؿا الطؾب بحرم التؿـل (لقت) يسـتخدم في حصـقل أمـر محبقب مستحقؾ القققع أو بعقد5 كؿا في ققلف سبحاكف ﮋ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ [ 27] . 7- تؼديؿ الؿـادى ﮋ ﭗﮊ طؾك الطؾب ﮋ ﭙ ﮊ5 ٕن مؼام مقسك هـا يستدطل إلؼاء الـػس كؾفا أمام ربف وخالؼف، ولؿا كان الخائػ الضـعقػ يطؾـب أوًٓ مـ يحؿقف ويؾتجئ إلقف5 قدم (الرب) طؾك فعؾ الفداية ٕكف هق الؿؾجل . (7 )مـ بلاغة الؼرآن، ٕحؿد البدوي7/775). (2 )وخلافف ما ورد24] وَقُؾْ عسك أَن يَفْدِيَـِ رَبِّل َٕقْرَبَ مِـْ هذ ا رَوَداً 5 فنن الؿؼام فقفا مؼام ذكر الؼقل الحؼ فقؿا اختؾػت فقف إققال، وبقان إمر الصحقح فقؿا تبايـت فقف أراء. وهذا أمر يحتاج إلك الفداية والرشد، فؼدم الفداية وهذا مـ دققؼ آستعؿال. يـظـر أسـرار البقـان في التعبقـر الؼرآني، لػاوؾ السامرائل،ؿ آلقا غقر مقافؼ لؾؿطبقع

عدد الصفحات ٢٢

دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 335 المطلب الرابع: الدعاء بإظهار الافتقار لله تعالى. قــــــال الله تعــــــالك ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ [24]. الؿعـك ا.جؿالل لػفؿ أية ٓبد مـ طرض س ابؼتفا، قال الله تعالك ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ. هذا بقان لؿـا فعؾـف مقسـك  وقالـف5 بعـد أن سـؼك لؾؿـرأتقـ غـؿفؿـا في مـديـ. أطرض طـفؿا متجفا إلك الظؾ الذي كان قريبا مــف في ذلـؽ الؿؽـان، ققـؾ كـان ضـؾ شــجرة ، وققــؾ ضــؾ جــدار . فؼــال طؾــك ســبقؾ التضــرع إلــك ربــف يــا ربــل ، إني فؼقــر ، ومحتاج إلك أي خقر يـزل مـؽ طؾل5 سقاء أكان هذا الخقر صعاما أم غقره. ولؿ يؽَـدْ مقسك  يـتفل مـ مـاجاتف لربف حتك جاءه الػرج. والخقر كؾؿـة جامعـة لؿـا يلائـؿ ا.كسان، ويـتػع بف ماديً ا كان أو معـقيً ا. فحري بؿـ يػتؼـر الـك أي شـلء مــ كعـؿ الله وخقراتف أن يدطق بف5 طؾا الله يغـقف بـعؿف، وخقراتف ويدطك بهذا الدطاء. هدايات أية: 7- آطوام بالؿـعؿ وكسبة الـعؿ إلقف، وشؽره طؾك ذلؽ. 2- ترتقب الطؾب، وذلؽبالبدء بتؼديؿ وصػ الؿسئقل قبؾ السمال. 7- تضــؿقـ الســمال لؿعـــك آحتقــاج، فعــدى بــاللام (لؿــ التضــؿـف معـــك آحتقاج . (7 )و(ما) كؽرة مقصقفة، والجؿؾة بعدها صػتفا، والرابط محذوم، ومِـْ (خَقْرٍ ) بقان لفـا، والتــقيـ فقـف لؾشققع، والؽلام تعريض لؿا يطعؿف5 بسبب ما كالف مـ شدة الجقع يـظر روح الؿعاني (0/222) . وإذا كان مقسك طؾقف السلام قد سلل االخقر بصـقغة الحـال، فنكـف قـد بـت طــ الـبـل صـؾك الله طؾقـف وسؾؿ أكف سلل الله طز وجؾ الخقر بصقغة الطؾب5 كؿا في الحديث العظقؿ الذي قال فقف الـبـل صـؾك ا طؾقف وسؾؿ ُٕمِّـا طائشة رَوِلَ اللهُ طَـْفَا حقـ أمرها أن تدطقا الله بجقامع الؽؾؿ (الؾفُؿا إِكِّل أَسْـ لَلُؽَ مِــَ الْخَقْرِ كُؾِّفِ طَاجِؾِفِ وَآجِؾِفِ، مَا طَؾِؿْتُ مِـْفُ وَمَا لَؿْ أَطْؾَؿْ، وَأَطُقذُ بِؽَ مِـَ الشارِّ كُؾِّفِ، طَاجِؾِفِ وَآجِؾِفِ مَا طَؾِؿْـتُ =

عدد الصفحات ٢٣

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 336 4- أفضؾخقر يؼدم لؾغريب مـلوىً يـلوي إلقـف، وفقـف مـا يحتـاج إلقـف مــ صعـام وزوجة يلكس بها. 0- كؾ مـ يػتؼر إلك شلء مـ كعؿ الله وخقراتففعؾقف بهذا الدطاء لعؾ الله يغـقف بـعؿف. 1- التؿؽقـ ٓ يؽقن إٓ بعد آبتلاء والتؿحقص آداب الدعاء: 7- التقسؾ إلك الله بـ أ- الربقبقة، فؽؾقؿ الله تعالك اختار صػة الربقبقة في كدائف، ولؿ يؼُـؾْ يـا ا إلقهقة تؼتضل معبقدً ا، لف أوامر وكقاهٍ ، أمّا الرب ففق الؿتقلِّل لؾوبقة، والتدبقر. ب- الػؼر والحاجة، وبقان الحال. ج- الرطاية، فؼال يا ربِّ ، أكا طبدك، وقد جئتَ بل إلك هذا الؽقن، وأكا محتاج إلك خقرك، فالخقر مـؽ يا رب، وإنْ سُ ؼْتف إلـلا طؾـك يـد طبـد مــ طبقـدك . وفؼـري ٓ يؽقن إٓ إلقؽ، وسمالل ٓ يؽقن إٓ لؽ. 2- الدطاء بجقامع الؽؾؿ، فجؿؾة ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ جامعـة لؾشؽر والثـاء والدطاء. 7- بدء الدطاء بالثـاء، والشـؽر طؾـك ا ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ، ــاء طؾك الله بلكف معطل الخقر. ؿ الشروع بالطؾب5إلـك ا.جابـة مــ الـدطاء الؿجرد. فنن اكضام إلك ذلؽ إخبار العبد بحالف، ومسؽـتف، وافتؼاره، واطوافف5 كان أبؾغ في ا.جابـة وأفضـؾ، فنكـف يؽـقن قـد تقسـؾ الؿـدطق بصـػات كؿالـف، وإحسـاكف، وفضؾف، وطرض بؾ صرح بشدة حاجتف، وورورتف، وفؼره، ومسؽـتف ففذا الؿؼتضك مـف. وأوصام الؿسئقل مؼتضك مـ الله، فـاجتؿع الؿؼتضـل مــ السـائؾ والؿؼتضـك مـ الؿسئقل في الدطاء، وكان أبؾغ وألطػ مققعً ا، وأتؿ معرفة وطبقدية . = مِـْفُ، وَمَا لَؿْ أَطْؾَؿْ)، مسـد أحؿد ( 4/424). (7 )يـظر القابؾ الصقب مـ الؽؾؿ الطقب (7/45.)

عدد الصفحات ٢٤

دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 337 4- التضرع إلك الله تعالك بطؾب جؿقعالحقائج، ففق فؼقر لف وإلقـف، فؼـال طؾـك سبقؾ التضرع إني فؼقر، ومحتاج إلك أي خقر يـزل مـؽ قؾا ، أو كثرَ . 0- التعــريض بالــدطاء مـــ غقــر تصــريح بالســمال 5 وهــق دأب إكبقــاء في حالــة تقجففؿ إلك الله تعالك، وتلدبهؿ مع ربهؿ، خاصة في صؾب حاجاتهؿ . * * * (7 )لسان العرب (3/222.) (2) فآكتػاء السمال با.خبار طـ حال السائؾ واحتقاجـف دون الطؾـب الؿباشـر، وهـذا مــ بـاب حســ إدب في السمال والدطاء، قال ابـ كثقر في تػسقره (7/771) وقد يؽقن السمال با.خبـار طــ حـال السائؾ واحتقاجف5 كؿا قال مقسك رَبِّ إِكِّـ ل لِؿَـا أَكزَلْـتَ إِلَـلا مِــْ خَقْـرٍ فَؼِقـرٌ ، وقـد يتؼدمـف مـع ذلـؽ وصػ الؿسئقل5 كؼقل ذي الـقنَٓ إِلَفَ إِٓا أَكْتَ سُبْحَاكَؽَ إِكِّل كُـتُ مِـْ الظالؿقـ  .قال أمقـة بــ أبـل الصؾت يؿدح ابـ جدطان أأذكــــــــر حــــــــاجتل أم قــــــــد كػــــــــاني؟ ** حقــــــــــــاؤك إن شــــــــــــقؿتؽ الحقــــــــــــاء إذا أ ــــــــــك طؾقــــــــــؽ الؿــــــــــرء يقمًــــــــــا **كػـــــــــــاه مــــــــــــ تعروـــــــــــف الثــــــــــــاء ففذا مخؾق يخاصب مخؾققًا، فؽقػ بالخالؼ تعالك! . والبقت في تهذيب الؾغة (72/775)، ومؼـايقس الؾغة (1 /750.)

عدد الصفحات ٢٥

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 338 المبحث الثاني دعاء موسى  حين أُمر بالنبوة والرسالة المطلب الأول: طلب الأنصار والأعوان على الحق، والاستعانة بالله تعالى في إنجاح مهمة الدعوة: قال الله تعالك ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ [ 77-70.] وقال تعالك ﮋﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﮊ [20 – 71]،وقال تعالك ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﮊ [الشعراء21.] الؿعـك ا.جؿـالل طــدما قضـك مقسـك إجـؾ، وخـرج مــ مـديـ بصـحبة أهؾف5 تؾؼك الرسالة والـبقة، حقث أمره الله تعـالك بالـذهاب إلـك فرطـقن خرج مـ ديار مصر فرارً ا مــف، وخقفًـا مــ سـطقتف. تقجـف إلـك ربـف لقسـللف أن يؽـقن هارون  لف طقكًا في هذا إمر الؽبقر. وقد ذكر مبررات ذلؽ، فؼـال ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ يريد كػس الؼبطل الذي قتؾـف خطـلً بؿصـر5 ﮋ ﯜ ﯝ ﯞﮊ يؼتؾـقني بف إن لؿ أبقـ لفؿ، وأُ ففؿفؿ حجتل. ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ أبْ قـ مـل ققًٓ ، وأكثر إففاما لػرطقن، ومؾئف. ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ طقكًـا5 ﮋ ﯩﯪ ﮊ يؾخـص ققلل، ويحرره لفؿ، فقؽقن ذلؽ تصـديؼا مــف لـل. وققلـف ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ فقؿـا جئـتفؿ بـف. وكـان خـقم مقسـك مــ فرطـقن الـذي يسـؾط طؾقـف سـقػ التفديــد بالؼتؾ5 قصاصًا لؾؼتقؾ الذي قتؾف، يجعؾف غقـر قـادر طؾـك آكطـلا في الؽـلام5 ولـذا قــال ﮋ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮊ، فضــقؼ الصــدر مـــ الخــقم والرهبــة، هــق

عدد الصفحات ٢٦

دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 339 الذي يحبس الؾسان طـ آكطلا في الحديث5 ولفذا جاء ققل الله تعالك إلك مقسـك  ﮋﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ اوــؿؿ إلقــؽ جـاحــؽ 5 تســؽقـا لــؽ مـــ الرهب، أي الخقم الذي يجلء مـ الرهبـة. ـؿ قـال ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ5 ٕن هارون لؿ يؽـ لف ذكب يطالبف بف فرطـقن5 لـذا ففـق في هـذا الؿققـػ أقدر طؾك الؽلام مــ مقسـك. ولفـذا قـدم ققلـف ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ طؾك ققلـف ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ. وقـد أجـاب الله تعـالك لؿقسك رجاءه فؼال ﮋ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﮊ. وشد العضد كـايـة طــ التؼقيـة لف5ٕن القد تشتد وتؼقى بشدة العضد وققتف، وهق مـ الؿرفؼ إلك الؽتػ. ويؼال في دطــاء الخقــر شــد الله طضــدك، وفي وــده فــت الله في طضــدك . فــالؿعـك ســـؼقيؽ ، وكعقـؽ بلخقؽ، وكجعؾ لؽؿا بؼدرتـا، ومشقئتـا سؾطاكًا، أي حجـة، وبرهاكـا، وقـقة تؿـع الظالؿقـ5 فلا يصـؾقن إلقؽؿـا بـلذىً ، وٓ يتغؾبـان طؾقؽؿـا بحجـة . وامـتـ الله تعــالك طؾــك مقســك بنرســال أخقــف معــف، قــال تعــالك ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﮊ [مريؿ07]، ولفذا قال بعض السؾػ لقس أحدٌ أطظؿ مـاة طؾك أخقـف مــ مقسك طؾك هارون طؾقفؿا الصلاة والسلام، فنكف شُػع فقف حتك جعؾف الله كبقًا ورسقًٓ معــف إلــك فرطــقن ومؾئــف ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ [حزاب 14 .]وققلف ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ أي أزل طـ فؽري الخقم وكحـقه مؿا يعوض ا.كسان مـ طؼبات تحقل بقـف وبـقـ آكتػـاع بنقدامـف، وطزامتـف، وذلـؽ مـ العسر. فسلل تقسقر أمره، أي إزالة الؿقاكع الحافة بؿا كؾػ بف. والتقسـقر جعـؾ الشلء يسقرا، أي ذا يسر. وإمر هـا الشـلن، وإوـافة (أمـر) إلـك وـؿقر الؿـتؽؾؿ .فادة مزيد اختصاصف بف، وهق أمر الرسالة، كؿا في ققلف ﮋ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ. ؿ سـلل سلامة آلة التبؾقغ وهق الؾسان بلن يرزقف فصاحة التعبقـر، والؿؼـدرة طؾـك أداء مـراده (7 )التػسقر القسقط75/455.) (2 )يـظر تػسقر ابـ كثقر1/272.)

عدد الصفحات ٢٧

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 342 بلووح طبارة. والعؼدة مقوع ربط بعض الخقط أو الحبؾ ببعض آخر مـف. وزيـادة لِــل بعــد اوْــرَحْ  ويَسِّــرْ  إصـــاب ٕن الؽــلام مػقــد بدوكــف، ولؽـــ ســؾؽ ا.صـاب لؿا تػقده اللام مـ معـك العؾـة. أي اشـرح صـدري ٕجؾـل، ويسـر أمـري ٕجؾــل، وهــل الــلام الؿؾؼبــة (ٓم بعــد التبقــقـ) التــل تػقــد تؼقيــة البقــان. فــنن ققلــف صَدْرِي  وأَمْرِي  واوـح أن الشـرح والتقسـقر متعؾؼـان بـف فؽـان ققلـف لِـل فقفؿا زيادة بقان، كؼقلف ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ [الشرح 7]. وهق هـا ورب مـ ا.لحاح في الدطاء لـػسف. وأما تؼديؿ هذا الؿجرور طؾك متعؾؼف فؾقحصؾ ا.جؿال، ؿ التػصقؾ فقػقد مػاد التلكقد مـ أجـؾ تؽـرر ا.ســاد. ولـؿ يـلت بـذلؽ مـع ققلـف ﮋﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ5 ذلــؽ ســمال يرجــع إلــك تبؾقــغ رســالة الله إلــك فرطــقن، فؾقست فائدتها راجعة إلقف حتك يلتي لفا بلام التبققـ. وتـؽقر عُؼْ دَةً  لؾتعظقؿ، أي طؼدة شديدة. و مِـْ لِساكِل صػة لعؼدة. وطدل طـ أن يؼقل طؼدة لساني با.وافة لقتلتك التـؽقر الؿشعر بلنها طؼدة شـديدة. وفعـؾ يَػْؼَفُقا  مجزوم في جقاب إمر، طؾك الطريؼة الؿتبعة في الؼرآن مـ جعؾ الشلء الؿطؾــقب بؿـزلــة الحاصــؾ طؼــب الشــرط، كؼقلــف تعــالك ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ [الـقر 75] . وققلف ﮋ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﮊ أي اجعؾ لل معقـًا مــ أهؾـل، وخـص هـارون لػرط ؼتف بف، وٕكف كان فصقح الؾسان، مؼـقآً. فؽقكـف مــ أهؾـف مظــة الـصـح لـف، وكقكـف أخــاه أقــقى في الؿـاصـحة، وكقكــف إخ الخــاص ٕكـف معؾــقم طـــده بلصــالة الرأي. وطؾؾ مقسك  سمالف تحصقؾ ما سللف لـػسف وٕخقف بلن يسـبحا الله كثقـرا، ويذكرا الله كثقرا. وجؿؾة ﮋ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﮊ تعؾقؾ لسمالف شرح صدره وما بعـده. أي ٕكؽ تعؾؿ حالل وحـال أخـل، وإني مـا دطقتـؽ بؿـا دطـقت إٓ ٕكــا محتاجـان لذلؽ. وفقف تػقيض إلك الله تعالك بلكف أطؾؿ بؿا فقف صلاحفؿ، وأكـف مـا سـلل سـمالف (7 )يـظر التحرير والتـقير (71/272.)

عدد الصفحات ٢٨

دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 341 إٓ بحسب ما بؾغ إلقف طؾؿف . هدايات أية: 7- مشــروطقة صؾــب العــقن طـــد التؽؾقــػ بؿــا يشــؼ ويصــعب مـــ الؿســ ئقلقـ الؿؽؾػقـ. فؿقسك  رغب في أن يؽقن أداؤه لؾرسالة كاملاً ، وحرص طؾك الـجـاح في دطقتف5لذا صؾب الؿعقـ لف مـ بـل جـسف. 2- خُص مقسك دون بؼقة إكبقاء طؾقفؿ جؿقعا الصلاة والسلام5 جعـؾ ا تعالك لف أخاه هارون رسقًٓ معقـً ا لف في حؿؾ مفؿة الرسالة والـبقة. 7- ترشقح مــ يؾخـص بؾسـاكف الحـؼ، ويبسـط الؼـقل فقـف، ويصـدقف بالبرهـان5 لقجادل بف الخصؿ. 4- التسبقح والذكر مـ مقجبات شؽر الله طؾك كعؿف طؾقـا. 0- رحؿة الله وسعت كؾ شلء،فؼد رحؿ الله سبحاكف مقسك  5فقهب لف أخاه هارون كبقً ا. 1- آطوام بؿزايا أخريـ، ٓسـقؿا إقربـاء، وإقـران مــ أخـلا الؽبـار، ومـ صػات إكبقاء طؾقفؿ الصلاة والسلام. 2- إصــؾ في إخــقة مشــاركة إخ أخــاه في الخقــر، وإدخــال الســرور طؾقــف ﮋﯶ ﯷ ﯸ ﮊ. 3- مـ أطظؿ ما يـتصر بف ا.كسان في حقاتف الدطاء ﮋﰇ ﰈ ﰉ ﰊﮊ. آداب الدعاء: 7- التقسؾ بـ أ- الربقبقة (رب). ب- ببقان الحال، وطرض الحاجة. ج- بلسؿاء الله وصػاتف بَصِقرً ا. (7 )التحرير71/275.)

عدد الصفحات ٢٩

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 342 2- صؾب إسباب الؿعقـة طؾك التؼرب مـ الله تعالك وطبادتف. 7- إضفار الؿعرفة بالله تعالك، وإضفار آفتؼار إلقف ﮋ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﮊ تعـرم حالـا، وتطؾع طؾك وعػـا، وقصقركا، وتعؾؿ حاجتـا إلك العقن، والتدبقر. 4- إصالــة الســمال، والبســط في الطؾــب، فؼــد أصــال مقســك ســملف، وبســط حاجتف، وكشػ طـ وعػف، وصؾب العقن والتقسقر. 0- أن يؽقن الدطاء مؼروكًا بحسـ كقة ﮋ ﯺ ﯻ ﯼ ﮊ. المطلب الثاني: الالتجاء إلى الله  بالدعاءحال الخوؼ للأمن من مكر الماكرين: قـــــال الله تعـــــالك ﮋ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﮊ [صف40 – 41.] الؿعـك اجؿـالل هـذا الـدطاء ققـؾ طــدما أمـر الله طـز وجـؾ مقسـك وهـارون طؾقفؿــا الصــلاة والســلام أن يــذهبا إلــك فرطــقن ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ فؼآ مستجقريـ بالله تعالك شـاكقـ إلقـف إكــا كخام أن ﮋ ﮶ ﮊ يعاجؾـا بالعؼقبة قبؾ أن كـتفل مـ الحديث معف في إمر. ﮋ ﮸ ﮹ ﮺ ﮊ أي يزداد صغقاكف، فقؼقل في حؼؽ يا ربـا مـا ٓ كريـد أن كسـؿعف، ويؼـقل في حؼـا ما كحـ براء مـف، ويػعؾ معـا ما يمذيـا. وقد جؿع سـبحاكف بـقـ الؼـقلقـ الؾـذيـ حؽاهؿــا طـفؿــا 5 ٕن الطغقــان أشــؿؾ مـــ ا.فــراط، إذ الجؿؾــة إولــك تــدل طؾــك ا.سراع بإذى ٕول وهؾة، أما الثاكقـة فتشـؿؾ ا.سـراع بـإذى، وتشـؿؾ غقـره مــ ألقان آطتداء5 سقاء أكان في الحال أم في آستؼبال . وهـا يجقبفؿا الخالؼ بؿـا (7 )يؼال فرط فلان طؾك فلان يػرط إذا طاجؾف بالعؼقبة، وأذاه بدون تؿفؾ. ومـف ققلفؿ فرس فارط، أي سابؼ لغقره مـ الخقؾ. وفرط سـبؼ وتؼـدم. ومــف الػـارط الـذي يتؼـدم الـقاردة. وَفِـل الْحَـدِيثِ (أَكَـا فَرَطُؽُؿْ عَؾَك الْحَـقْضِ ). أخرجـف البخـاري في صـحقحف، كتـاب الرقـائؼ، بـاب الحـقض (3/774)، (1020 ) أَيْ مُتَؼَدِّمُؽُؿْ ، وَسَابِؼُؽُؿْ. وَقَالَ الشااطِرُ وَاسْــــتَعْجَؾُقكَا وَكَــــاكُقا مِـــــْ صَــــحَابَتِـَا ** كَؿَـــــــــــا تَؼَـــــــــــدامَ فَـــــــــــارِطُ الْـــــــــــقُراادِ يـظر التحرير والتـقير (71/277.) (2 )يـظر التػسقر القسقط (4/754.)

عدد الصفحات ٣٠

دعاء ميسى في الؼرآن الؽريم- دراسة تحؾقؾقة ميضيعقة د. سؾؿى داود إبراهقم ب داود 343 يثبت فمداهؿا، ويزيؾ خقففؿا، فؼال سـبحاكف لفؿـا ﮋ ﮽ ﮾﮿ ﮊ مــ فرطـقن ومؾئـف5 ﮋ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﮊ. جؿؾة اسـتئـافقة لبقـان مؼتضـك هـذه الؿعقـة الخاصـة، وهق السؿع والرؤية، وهذا سؿع ورؤية خاصان تؼتضقان الـصـر والتليقـد، والحؿايـة مـ فرطقن. أسؿع ما تؼقٓن لػرطقن، وما يؼقل لؽؿا، وأرى مـا تعؿـلان مــ طؿـؾ، وما يعؿؾ فرطقن، وإني أكصركؿا طؾقف فلحؼ طؿؾؽؿـا، وأبطـؾ طؿؾـف. فلتقـاه إذً ا، وٓ تـــوددا، فؼـــقٓ، أي لػرطـــقن ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ إلقـــؽ ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ5 لـخرج بهؿ حقث أمر ا ﮋ ﯯ ﯰ ﮊ . هدايات أية: 7- الخــقم مـــ الظــالؿ الجبــار ٓ يـــافي التقكــؾ طؾــك القاحــد الؼفــار، وإخــذ بإسباب والؿسالؽ. 2- طدم الؿماخذة طؾك الخقم حقث وجدت أسبابف. 7- تؼرير معقة الله تعالك مع أولقائف، وصالح طباده بـصرهؿ وتليقدهؿ. 4- التػؽقــر في طقاقــب إمــقر، وم لٓتهــا، وأســباب الؿقاكــع طـــد العــزم طؾــك الػعؾ. 0- بقان وعػ حال الؿرسؾ وقدرتف ٓ يعد اطواوا5 فتصريح مقسك وهارون طؾقفؿا الصلاة والسلام بالخقم مـ بطش فرطقن لؿ يؽـ تَعَؾُّ لاً، وإكؿـا الؿـراد مــف إمداد الؿدد. 1- تعفــد الؿــقلك ســبحاكف وتعــالك لؿقســك وهــارون طؾقفؿــا الصــلاة والســلام بالحػظ، وتطؿقـفؿا بلن شقئً ا مـ هذا الؿتخقم مـف لـ يحدث5 ففـق السـؿقع العؾـقؿ بؽؾ شلء، وهؽذا حػظف ٕولقائف الصالحقـ. 2- نهك الله تعالك مقسك وهارون طؾقفؿا الصلاة والسـلام طــ الخـقم ٓ طــ الحزن الرسـقل  صـاحبف طــ الحـزن ٓ طــ الخـقم5 ٕن الحـزن تـللؿ (7 )الؿرجع السابؼ.

عدد الصفحات ٣١

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 344 الـػس مـ أمر واقع، وقد كان نهقف  إيـاه طــف في الققـت الـذي أدرك الؿشـركقن فقـف الغار بالػعؾ، ولؿ يؼع إمر في قصة مقسك طؾقف الصلاة والسلام. آداب الدعاء: 7- بث الشؽقى لله تعالك، وآستجارة بف طـد الشدائد 2- التقسؾ بالربقبقة 7- ا.فصــاح طؿــا يخــتؾج في الـــػس مـــ خــقم ، وتققــع الـتــائج الســؾبقة وغقــر الؿروقة. * * *

عدد الصفحات ٣٢