-53- ؛ بيِّ الن غيِ ه من كلامِ عليه أن رُ فيظهَ ×»(1). [ الممتع:(3/63]). = فبالسَّنَّة أَخَذ فأَضمر :أي ؛وقيل هو راجع إلى الس نَّة .الوضوءَ يُنالُ الفضلُ عم) : تاءُ نِعْمَت ثابتة : باب نِ .انتهى كلام ابن منظور (1) ترجيحه –رحمه الله -هذا ة مثلُ ن الس في قد ثبتَ إذْ ،ح يتاج إلى مرج صلى نْ ومَ ، فهو أفضل قائماً صلى نْ مَ ﷺ » ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٠-54- نسأل الله تعالى حسن الختام :نقولُ ؛ بقَ اسَ وخلاصة لم بأنمحلَّ الن زاعِ هوَ : هلْ الغُ سلُ لصلاةِ الجمعةِ سُن ة واجبة أم منذُوبة ؟ وأناختلاَ فَ العلماءِ كانَ لسببين رئيسينِْ : o ثبوتُ الأحاديثِ . o توجيهُ قص ةِ عمرَ مع عثمانَ . وأن الجل متفق على أن ه لو رَ وَ ى حديثَ سمُ رَ ة أحدُ أصحابِ الص حيحِ ؛ لكانَ حج ةً قاطعةً! لأن ه به تندفِ عُ دعْ وى الض عفِ عند البعضِ، و تزولُ دعوى عدمِ مقاومَ تِ ه للأحاديثِ الص حيحةِ عندَ آخرينَ ! ومِ نْ ههنَ ا انقَ سمُ وا إلى ثلاثةِ أقسام : o قسم ضَ ع فَ حديثَ سمُ رةَ ، وأخذَ الوجوبَ من حديثِ أبي سعيد الخدريِّ وحديثِ عمرَ ؛ فهذا القسمُ قدْ أراحَ نفسَ ه مِ نَ الخوضِ في حل الت عارُ ضِ ؛ إذ لا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥١-55- وجودَ لتعارض عنده o وقسم صح حَ أحاديثَ الاستحبابِ ، ورجَّ حَ الوجوبَ من حديثِ عمرَ ؛فهذا القِ سمُ انتهَ جَ مسْ لكَ التر جيحِ وأَهملَ الأدل ةَ المقابِلةَ ؛ إذْ لو كان الأمر خلاف ذلك لما أث موا تاركه! o وقسم صح حَ حديثَ سمُ رةَ ، ورج حَ الن دبَ منه ومن قص ةِ عمرَ ؛ فهذا القسمُ جمَ عَ بينَ الأدل ةِ كما هو مقر ر في الأصولِ ؛ إذ أوْجَبوا الغسلَ على مَنْ يلزمه؛ كمن به رائحة تؤذي المصل ين! المسألةِ وأقوالِ الأئم ة فيها عرضَ هذه وبه نكونُ قد استوْفَينَا بما يناسب هذا المقام. على الهمزِ والل مزِ والغمزِ في )المصر ( أفبعدَ هذا؛ مازالَ يُصر علمائِه؟! أفيطيبُ الإنسانُ نفسًا أن ينقلَ أقوالهَم ويستفيدَ من علومِهم ثم فيدَّ الجميلَ بالط عنِ ا إلا بهم؛ ما استقامَ نِ اللذيْ يخُرجُ لسانَه وقلمَه فيهم؟! ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٢-56- «؛ إن ه لا يدَ سدِ والت ةَ صمَ ، والعِ وفيقِ الت حسنَ تعالىَ اللهَ سألُ فن ، قدير ؛ وهو على ما يشاءُ هِ تِ إلا بكفايَ ولا عصمةَ هِ إلا بهدايتِ فةَ عرِ مَ الوكيلُ ونعمَ ا اللهُنَ وحسبُ »(1)! ك أستغفرُ أنتَ إلا إلهَ أن لاَ ، أشهدُ كهم وبحمدِ ك الل انَ سبحَ .إليكَ وبُ وأتُ (1) منقول من«إعجاز القرآن»للباقلا نى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٣-57- ! استطراد كرُ أذْ –امستطردً - ؛المسألةِ متعلقاتِ ،وجواب سؤال صورةِ في :لفائدةِ ل تتميماً هرُ كُ ذولكن ي أَ ؛قد ينازَع فيه الجوابُ و س1 :كيفَ يُ فضَّ لُ الغُ سلُ -وهو سن ة - على الوضوءِ – ة وهوفريضَ -إجماعاً؟ أفضلُ والفريضةُ ؛ ج1 :والجوابُ: إن ه ليسَ الت فضيلُ على الوضوءِ نفسِ هِ ، بل على الوضوءِ الذي لا غُ سلَ معهُ ؛ كأن ه قال: من توض أ واغتسلَ فهُ وَ أفضلُ م ن توضَّ أَ فقطْ (1) ُفالله أعلم س2: هل الغسلُ لصلاةِ الجمعةِ أم ليومِ الجمعةِ ؟ ج2: دل حديثُ ابنِ عمرَ علىَ تعليقِ الأمرِ بالغُ سلِ بالمجيء إلى الجمعةِ ؛ والمرادُ إرادةُ المجِ يءِ وقصدُ الشر وعِ فيه(2)؛ واستُدل من مفهومِ الحديثِ أن الغسلَ لا يُ شرعُ لمن لا يضَُ (1« )سبل الس لام »1/88.) (2« )نيل الأوطار»1/295.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٤-58- الجمعةَ (1) . س3 :فهلِ الغسلُ إذًا؛ مت صل بالر واحِ إلى الجمعةِ أَ مْ لا؟ ج2 :مُقتضى الن ظرِ أنْ يُ قالَ : إذا عُ رفَ أن الحكمةَ في الأمرِ بالغُ سلِ يوم الجمعةِ والت نظيفِ رعايةُ الحاضرينَ من الت أذِ ي بالر ائِ حةِ الكريهَ ةِ ؛ فمن خَ شَِ أن يصيبَ ه أثناءَ الن هارِ ما يزيلُ تنظيفَ هُ استُ حِ بَّ له أن يؤَ خ رَ الغُ سل لوقتِ ذهابِ هِ (2). س4: هل غُسلُ الجنابَ ة يُ غنى عن غُ سلِ الجمعة ؟ ج4: في الأحاديثِ دلالَ ة صرية على أن للجمعةِ غُ سلاً مخصوصً ا؛ فلا يجز ئ عنه غيُ ه لقولِ الن بي ×:« إن ما الأعمالُ بالن ياتِ ، وإن ما لكلِّ امرئ ما نوىَ »(3 ). أو وصلى الفرضَ سجدَ لما دخلَ نْ مَ أليسَ :سأل سائل فإن ؟ة المسجدله تحي يصلُ ؛دَ يقعُ أنْ قبلَ اتبةَ الر (1) «فتح الباري»2/359). (2« )فتح الباري»2/385.) (3« )فتح الباري»2/361.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٥-59- لا يكون مَ فلِ -كذلك- وجهِ ل في مسألتنا هذه؛ على الجوازِ دليلاً ؟!به بينهماالش ا؛ هَ لم ينوِ نواها أوْ المسجدِ ةُ له تحي يصلُ نِ مَ ؛ وهذا بخلافِ صلَ حَ البقعة وقدْ شغلُ ةِ بالتحي القصدَ لأن على سل الجمعةِ به غُ ه لا يصلُ ؛ فإن الجنابةِ عنِ الجمعةِ يومَ اغتسلَ إلى محضِ لا ؛دنظر فيه إلى التعب يُ الجمعةِ غسلَ لأنَّ الراجح؛ ة المسجد والله تحي بخلافِ ؛إليه القصدِ نَ مِ فيهِ فلا بد ؛نظيفالت »(1). س5: لو اغتسلَ للجمعةِ ، ثمَّ أجنَ بَ ؛ هل يُ بطِ لُ غسلَ ه للجمعةِ ؟ ج5: إن غُ سلَ الجمعةِ يُ رادُ للت نظيفِ ؛ فإذَ ا تعق به غسلُ الجنابةِ لم يُ بطِ لْ هُ (2). م ! وأعلَ والله تعالى أعلىَ (1« )فتح الباري»1 /14 : شرح الحديث الأول). (2« )المجموع»2/231.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٦-60- !العلماءِ عن) (العلماءِ دفاعُ يتبين ُ في ابن حزم وغيه؛ الأعلامِ الأئم ةِ مقالاتِ قرأُ ما نَ حينَ س فهاءِ ال ميزانِ عنِ بينَ العلماء المعتَ ميزانِ اختلافُ بكل وضوح والذين ؛لمِ بالعِ لمَ العِ ونهُ شوِّ يُ ينَ الذ هؤلاءِ ؛)ينَ (المعتبَ -لا و ريْبَ - ! والميمِ مِ واللا ينِْ العَ :وىسِ العلمِ لُوا منَ لمَ ينَا في العلماء المعاصرين يمنةً ويسرةً ك سانِ تلُوك بلِ نْ يَا مَ ف الإسلام ك شيخُ ك وإمامُ هذا شيخُ وغيهم؛ ؛وهو من هو ! (وأنت؛ من أنت؟ !)؛ يلتمسُ العُ ذرَ لابن حزم - لا كما يفعلُ ! زمان و مكان في كل الأحداثُ المتعالمونَ -فيقول : ...«هذا مأخذُ ابنُ حزم ؛ فإنَّ ه مِ ن نُ فاةِ الص فاتِ مَ عَ تعظ َم ِلحذديث فاِس مة فالإمام أحمدَ ؛ ودعواهُ : أن الذِ ي يقوله في ذلك هُ و مذهبُ أحمدَ وغيِ ه؛ فغلَ ط! في ذِك بسببِ أن ه أخذَ أشياءَ من أقوالِ الفلاسِ فَ ةِ والمعتزلةِ عن بعضِ شيوخِ ه؛ فلم يتمق ِ مَ ا ي! بين ! ِ َ طَ لَ هم »(1) . (1)«المنهاج» 2/345.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٧-61- ه لَ هِ إجلالِ على لُ والذي يد ؛ قولُه«:...وقال لا صلاَة لفذ خلفَ الص فِّ ، وقد صح حَ هُ أحمدُ بنُ حنبل وإسحَ اقُ بنُ راهويْ ه و(ابا! حزم) وغيُ هم منْ (علماء الحديث )»(1). الت: فهذه شهادة كافية من شيخ الإسلام بأن ابنَ حزم من علماءِ الحديثِ ! حزم بأن ابنَ يقينًا دادَ نزْ ولِ ما تعم دَ المخالفةَ ؛ أنقُ لُ كَ لاَ مَ هُ عَنْ أهلِ الس نَّ ةِ : «وأهلُ الس نَّ ةِ الذينَ نَ ذكُ رُ هم أهلُ الحقِّ ، ومَ نْ عَ دَ اهُ م فأَ هلُ البِ دعةِ ؛ فإن ُ م الصَّ حابةُ رضَ الله عنهُ م، وكل مَ ن سَ لَ كَ نَ جَ هُ م مِ ن خِ يارِ الت ابعينَ رَ حمةُ اللهِ عليهِ م، ثُ م أصحَ ابُ الحديثِ وَ مَ ن ات بَ عَ هم مِ ن الفُ قَ هاءِ ج َلً فَ !َلً إلىَ يَ وم مَ ا هَ ذَ ا، أوْ مَ ن اقتَ دَ ى بهِِ م مِ نَ العَ وَ امِّ فيِ شرَ قِ الأرضِ وغَ ربهِ ا رَ حمةُ اللهِ عليهِ م»(2). ال قَ وَ -أيضًا - بَ هَ ذَ نْ ة مَ نَّ الس إلى أهلِ رجئةِ المُ رقِ فِ أقربُ ف (1« )المنهاج» 5/136.) (2« )الفصل في الملل»2/90.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٨-62- انِ سَ باللِّ صديقُ و التَّ هُ :الإيمانَ أنَّ إلىَ يهِ قِ الفَ ةَ أبي حنيفَ ذهبَ مَ ؛طْ قَ ه فَ ضُ ائِ رِ وفَ الإيمانِ عُ ائِ ي شرَ ما هِ إنَّ الأعمالَ وأنَّ ،امعً لبِ والقَ ام كر د بنُ ومحمَّ والأشعري )فوانَ صَ بنِ هم جَ ( ابُ صحَ هم أَ دُ أبعَ وَ لبِ بالقَ عقد الإيمانَ أنَّ قولونَ يَ والأشعريَّ جهماً فإنَّ ؛السجستاني ارِ في دَ ليبَ الص دَ بَ وعَ ،هِ انِ بلسَ والتثليثَ الكفرَ أظهرَ وإنْ ،فقط ةي قِ تَ بلاَ مِ الإسلاَ »(1). وقال«:...فَهذِ هِ مِ نْ هُ م دَ عَ اوَ ى كَ اذِ بَ ة مفتراة لا دَ ليلَ لهَ م عَ ليها ولا برهانَ ؛ لا مِ نْ نَ ص ، وَ لاَ مِ نْ سُ نَّ ة صَ حيحة ، وَ لا سَ قِ يمة ، وَ لا مِ نْ حُ جَّ ةِ عَ قل أَ صْ لاً ، وَ لاَ مِ نْ إجماع ، وَ لاَ مِ نْ قِ ياس ، وَ لاَ مِ نْ قولِ أَ حد مِ نَ الس لَ فِ ابَِ (اِل عين جَ م با صموانَ )»(2). ان وزَ فَ الح بنُ صَ عاصرُِ) (الم ةُ لا مَ العَ قولُ يَ و –ه الله تعالىحفظَ - ؛ كابن الأئم ةِ بعضَ يبد عُ الن اسِ عضُ بَ م قولهُ ؛ فهلْ والبيهقيِّ ،وكانيِّ ، والش )ابن حزم (، ووويِّ ، والن حجر (1« )الفصل في الملل» 2/88.) (2« )الفصل في الملل» 3/112.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٩-63- ؟يح حِ ذا صَ هَ ابَ فأجَ -حفظه الله تعالى - ،من الفضائلِ ةِ الأئم لهؤلاءِ ةِ ن الس فظِ في حِ ، والاجتهادِ للن اسِ ، والإفادةِ الغزيرِ لمِ والعِ ، الأخطاءِ نَ هم مِ ا عندَ ي مَ ط غَ ؛ ما يُ العظيمةِ ل فاتِ ها، والمؤَ ونشرِ .م الله تعالىهُ حمِ رَ بها، لَ غِ يشتَ لاَ أنْ العلمِ البَ طَ حُ ننصَ ه الأمورُ هذِ وَ يح!َم ! لأن .اِعلمَ ةِ لى الأئمَّ عَ الأمورَ ذهِ ه عُ ب تَ ي يتَ والذِ لَ طَ ا م م حذََ سَ! اِم اس بينَ زاع اِم ة ، فمحب مشغولاً باِمتمة صي! ، فََ اِعلم ...» . ثم قال–حفظه الله تعالى-: ندك؟! اذا عِ مَ سكينُ ا المِ أيه أنتَ ولكنْ ر كِ ذُ ومنْ ،حزم وابنِ ،حجر لى ابنِ عَ سُ سَّ س وتتجَ لم تَ ن تَ يا مَ ؟!نطرةَ اوزوا القَ تجَ ما، وقدْ هعَ مَ ؟!من العلمِ ماذا جمعتَ ؟!ووي والن ر حجَ ه ابنُ ا يعرفُ مَ عرفُ هل تَ ؟!والبيهقي حزم ابنُ مَ ا قد مَ سلمينَ للمُ متَ دَّ هل قَ !هِ فسِ نَ رَ قدْ ءًا عرفَ امرِ اللهُ حمَ الله !!! ورَ سبحانَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٠-64- اَِّ علم!ك فت!َ أتَ، فاَِّ فرَع!ك فت ل مت »!!(1). أبوزيد اللهِعبدِ بنُ كرُ بَ مةُ العلاَّ ويقولُ –عالىرحمه الله ت - ؛ وهي: بلي ة بأعضمِ فهو مبتلىَ سل طُ المتَ ليطُ ذا الس أم ا هَ وت! مَ في بول ه ما اِقَ رصَد حسماً، فذها ! اِقبَحَ ؤيت! ، فر! لب اَ الأرض »(2). ؛ وبعدُ ؟! ردٍّ نْ فهل مِ ؟!!لر د ا كَ عجبْ لم يُ أمْ اَِ د أصحذا ! لم ي!ع! ب ك أم !!؟! (1« )الأجوبة المفيدة»رقم 62) الطبعة الثانية. (2) «التعا»ص84.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦١-65- !العلم عند العلماء دى مَ عنْ معب ةً و مشرقةً نماذجَ باختصار أنْ أنقلَ ني وتُ لا يفُ وَ ي في الذِ بِْ الكِ اغوتَ ط سرُِ كْ ل ها تُ ؛ عَ العِلمِ لبِ في طَ العُلماءِ تواضعِ ! هُ ونَ دُ نْ ومَ المِ العَ امَ أمَ البُ الط عَ فيتواضَ ؛ القلوبِ سُؤَ الاتُ أبي داود السجستاني (275) للإمام أحمد (241) الفِ قهية والحديثية؛ وهمُ ا من همُ ا ! سؤالُ عالمِ الحَسا عبدِ الله ب نِ المبارك بن بشي للعلا مةِ الش وكاني رحمةُ الله عليهما ؛ «فائق الكسا في جواب عا الحسا». سؤالاتُ النووي لإمامِ الن حو ابن مالك: فَ لام يمناعْ ذلاك الإمَ ام النووي ( 676ها) وهُا و الس ا ائلُ أن يقارَ أَ عَا لىَ عَا الم (مُ عاصرِ لَ ه) هو الإمامُ ابانُ مالاك (672هاا) وَأنْ يتوجَّاه بأسئلتِ ه إليهِ ، ويَ نسِ بُ عِ لمَ ه بهِ ا في كُ تُ بِ هِ إليهِ ، وأن يقولَ عناه: «شيخنا العلاَّمة» ويَذكرُ صراحةً في كتبِ ه أن هُ سَ أَ له عنهاا؛ وَ لمَ نجدْ –لك ذَ في مقابلِ –فيهاا الاك مَ ابنُ شيُ يُ واحدةً ةً مَ لِ كَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٢-66- النووي و الإمامُ هُ أنَّ السائلَ إلىَ –وا تلاك لُ نقَ ل إنَّ الذينَ بَ ا يدل على تواضاعِ ، م ائلِ الس كروا اسمَ ين ذَ ذِ ال مُ هُ المسائلَ ينشراا خالصًااا لوجااه الله، لا عنااده لاامَ وأنَّ العِ الااك مِ اباانِ لى مه عَ ه وتعل ولا يمن بعلمِ ،هُ ألَ سَ لم اعَ ه باسمِ صاحبُ يتبجَّحُ !أحد ا، حينَ هَ امِ أي فِ الِ نا في سَ تُ ا أم تْ نشرَ مشر فة خُلُقي ة ا صفحة إن معل ماً ه، وكان الأستاذُ ه وأستاذِ شيخِ فضلَ فُ عرِ يَ العلمِ طالبُ كانَ مع الخليلِ بويهِ فهكذا كان سيَ ؛ بِّيًا وصديقًا لطلاَّبها ومردً ومرشِ الفارسِّ أبي عليٍّ عَ جني مَ ابنُ ، وهكذا كانَ مع سيبويهِ وكان الخليلُ جن ي... وكان الفارس مع ابنِ بعضُ اءتْ جَ ه؛ حتى شيخِ علمِ في نشرِ الفضلُ وكان للتلميذِ وِ زْ هم، وعَ وخِ إلى شيُ الأقوالِ ةِ بنسب يح تصرِ نْ ما فيها مِ هم لكثرةِ بُ كتُ تلميذه معقودًا بلفظِ الشيخِ وكأنَّا علمُ ؛ليهمع ام فيهَ هِ آرائِ » (1). (1« )مجلة الحكمة»العدد36)،(أجوبة على مسائل سألها النووي في ألفاظ من الحديث). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٣-67- أنْ يريدُ نْ م عَ ببعيد ليسَ اجِ للزج والمزيد! ه المزيدطي اتِ ينَ بَ فيستزيد؛ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٤-68- بر!فلْنَعتَ « لَ ، فدخَ ه الوفاةُ ضَتُ ح اضيَ عِ بنِ ضيلِ حُكي أن تلميذًا لفُ ا : يَ (يس)، فقالَ سورةَ ، وقرأَ عند رأسهِ ، وجلسَ ضيلُ عليه الفُ ه.أستاذي لا تقرأ هذِ لا إله إلا الله؟ : قلْ ، ثم لق نه فقالَ فسكتَ .على ذلك منها، وماتَ ولها لأني بريء : لا أقُ فقالَ نَ مِ جْ يومًا لم يخر كي أربعينَ يبْ ه، وجعلَ منزلَ لُ ضيْ الفُ لَ فدخَ أي له: بِ ، فقالَ مَ ه إلى جهن بِ سحبُ يُ وَ ، وهُ ومِ في الن رآهُ ، ثم البيتِ عنكَ المعرفةَ اللهُ عَ زَ نَ شيء يفَذ تلم أعلم! متَ ، فك! قال: بثلاثة أشياء: ، فجئتُ ل عل ة كانَ :، والثالث، والثاني: الحسدُ ميمةُ أولها: الن إنْ ، فَ ر خَ نْ ا مِ حً دَ قَ ة نَ سَ في كل بُ شرَ : تَ ه عنها، فقالَ فسألتُ إلى طبيب »(1) . (1« )المقدمة السالمة في خوف الخاتمة»(ص26-27)، تحقيق مشهور حسن. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٥