97 قراءة كل القراء عدا ابن كث (1): ﴿ءَاتَي تُم﴾ [سورة البقرة : 233 ,الروم39] من باب الإعطاء يتعدى إلى مفعولين, الثاني منهما محذوف(2) ,من باب الإعطاء ومعناه: وما أعطيتم من عطية لتعوضوا بأكثر منها فلا ثواب لكم فيها عند الله(3). تمسوهن قراءة حمزة والكسائي وخلف (4): ﴿مَا لَم تُ مَٰٓ سُّوهُنَّ ﴾ [سورة البقرة : 236 ,237 , الأحزاب 49] من المفاعلة فجعل الفعل لاثنين لأن كل واحد من الزوجين يمس الآخر , ويجوز أن يكون فعل في معنى فاعل كما قالوا: داويت العليل وعاقبت اللص (5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف (6): ﴿مَا لَم تَمَسُّوهُنَّ ﴾ [سورة البقرة : 236 , 237 ,الأحزاب 49] من باب فعل لأن الماس والمباشر هو الرجل (7). قدره قراءة أبي جعفر وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان وحفص (8): ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلََ ٱل مُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلََ ٱل مُق تِِِ قَدَرُهُۥ ﴾ [سورة البقرة : 237] قيل لغتان , وقيل: القدَر: الاسم , (1 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 348, النشر5/1629 . (2 )انظر: الكشف1/297 . (3 )انظر: الكشف2/184 . (4 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 348, النشر5/1629 . (5 )انظر: الكشف1/298 . (6 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 348, النشر5/1629 . (7 )انظر: الكشف1/298 . (8 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 349, النشر5/1629 .
عدد الصفحات ٩٧98 وقيل: هو أن تقدر الشيء فتقول ثوبي على قدر ثوبك, فسالت أودية بقدرها , خلقناه بقدر(1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وهشام وشعبة ويعقوب (2): ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلََ ٱل مُوسِعِ قَد رُهُۥ وَعَلََ ٱل مُق تِِِ قَد رُهُۥ ﴾ [سورة البقرة : 237] قيل لغتان, وقيل: مصدر, حق قدره , لكل شيء قدرا , ليلة القدر(3) . وصية قراءة أبي عمرو وابن عامر وحمزة وحفص (4): ﴿ز وَٰج َ وَيَذَرُونَ أ ا وَصِيَّة ز وَٰجِهِم َ لِِّ﴾ [سورة البقرة : 240] على أنه مفعول به لفعل مقدر أي فليوصوا وصية(5). قراءة نافع وابن كثير وشعبة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف العاشر (6): ﴿ز وَٰج َ وَيَذَرُونَ أ ا وَصِيَّة ز وَٰجِهِم َ لِِّ﴾ [سورة البقرة : 240] على أنه مبتدأ وخبره: لأزواجهم , وحسن الابتداء بنكرة لأنه موضع تخصيص كما في: سلام عليك , ويجوز أن يكون الخبر محذوفا ولأزواجهم صفة لوصية والخبر تقديره: عليهم وحسن الابتداء بالنكرة لأنها موصوفة(7). (1 )انظر: الكشف1/298 . (2 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 349, النشر5/1629 . (3 )انظر: الكشف1/299 . (4 )انظر: التبصرة ص 440, النشر5/1630 . (5 )انظر: الكشف1/299 . (6 )انظر: التبصرة ص 440, النشر5/1630 . (7 )انظر: الكشف1/299 .
عدد الصفحات ٩٨99 فيضاعفه قراءة عاصم (1): ﴿فَيُضَٰعِفَهُۥ لََُۥٓ ﴾ [سورة البقرة : 245 ,الحديد11] قراءة ابن عامر ويعقوب(2): ﴿فَيُضَعِّفَهُۥ لََُۥٓ ﴾ [سورة البقرة : 245 ,الحديد11] قراءة ابن كثير وأبي جعفر(3) :﴿فَيُضَعِّفُهُۥ لََُۥ ﴾ [سورة البقرة : 245 ,الحديد11] قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي وخلف العاشر (4) :﴿فَيُضَٰعِفُهُۥ لََُۥٓ ﴾ [سورة البقرة : 245 ,الحديد11] قراءة التخفيف: من باب فاعل , وفيه التكثير, حكي عن أبي عمرو: أن ضاعفت أكثر من ضعفت لأن ضعفت معناه مرتان, وحكي أن العرب تقول: ضعفت درهمك أي جعلته درهمين , وتقول: ضاعفته أي جعلته أكثر من درهمين (5). قراءة التشديد: حملا على التكثير لأن فعلت مشدد العين بابه تكثير الفعل , فتقول: غلقت الأبواب إذا فعلت ذلك شيئا بعد شيء, وغلقت الأبواب: إذا فعلت ذلك مرة واحدة وكذلك فتحت وفتحت (6). قراءة النصب: حملا على المع , فعطف الفعل على معنى يقرض وهو القرض, (1 )انظر: التبصرة ص 440, النشر5/1630 . (2 )انظر: التبصرة ص440, النشر5/1630 . (3 )انظر: التبصرة ص 440, النشر5/1630 . (4 )انظر: التبصرة ص 440, النشر5/1630 . (5 )انظر: الكشف1/300 . (6 )انظر: الكشف1/300 .
عدد الصفحات ٩٩100 فعطفه على الاسم ثم نصب الفعل بأن مضمرة , والتقدير: من الذي يكون منه قرض فيضاعفه له(1) ,موضع الحديد: حملا للكلام على المع, لأن المعنى: أيقرض الله أحد فيضاعفه له فنصب لأنه جواب الاستفهام بالفاء كما تقول: أتقوم فأحدثك فتنصب أحدثك لأن القيام غير متيقن والمعنى: أيكون منك قيام فحديث مني لك , والثاني جواب الاستفهام وأخواته محمول على مصدر الأول لما امتنع حمله على العطف على لفظ الأول وهو الفعل لئلا يصير استفهاما كالأول فيتغير المعنى وتصير مستفهما عن نفسك وذلك محال إنما أنت مستفهم عن وقوع الفعل الأول من غيرك ومخبر عن نفسك بوقوع فعل منك إن وقع الأول فوجب العطف على معنى الأول دون لفظه لهذا المعنى وهو معنى لطيف فافهمه فحمل في العطف معناه ليصح الجواب والعطف بالفاء, فلما حمل على معنى الأول وهو المصدر احتيج إلى إضمار أن بعد الفاء لتكون مع الثاني مصدرا فتعطف مصدرا على مصدر فيصح المعنى والإعراب , فلما أضمرت أن نصبت بها الفعل, فالكلام محمول على معنى الكلام لا على لفظه ثم هو محمول على معنى المعنى فافهمه فإنه مشكل في العربية (2). قراء ة الرفع: على الأصل في الفعل المضارع فقطعه عما قبله (3) ,موضع الحديد على القطع , لأنه لما رأى الاستفهام في قوله: من ذا الذي يقرض الله إنما هو عن الأشخاص دون القرض فلم يستقم نصب الجواب, إذ ألف الاستفهام لم تدخل على فعل فيقع الجواب بفعل إنما دخلت على اسم فلا يجاوب الاسم بفعل, لو قلت: أزيد في الدار فتكرمه لم يحسن نصب تكرمه على جواب الاستفهام فالرفع فيه على القطع على معنى: فهو يقرضه, إذ الاستفهام فيه بمعنى الشرط ورفعه على معنى الاستفهام الحقيقي (1 )انظر: الكشف1/301, وراجع الكشف (2 )انظر: الكشف2/308 ,309 . (3 )انظر: الكشف1/301 .
عدد الصفحات ١٠٠101 على العطف على يقرض(1). يضاعف, مضاعفة, يضاعفها, يضاعفه قراءة ابن كثير وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب(2): ﴿يُضَعِّ فُ ﴾ [سورة البقرة : 261] ﴿مُّضَعَّفَة ﴾ [سورة آل عمران: 130] ﴿يُضَعِّف هَا ﴾ [سورة النساء : 40] ﴿يُضَعِّف هُ لَكُم ﴾ [سورة التغابن: 17] قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿يُضَٰعِفُ ﴾ [سورة البقرة : 261] ﴿مُّضَٰعَفَة ﴾ [سورة آل عمران: 130] ﴿يُضَٰعِف هَا ﴾ [سورة النساء : 40] ﴿يُضَٰعِف هُ لَكُم ﴾ [سورة التغابن: 17] ويبصط وبصطة قر اءة خلف العاشر وخلف عن حمزة ودوري أبي عمرو وهشام ورويس وبخلف عن قنبل والسوسي وابن ذكوان وحفص وخلاد (4): ﴿ُطُ وَيَب ص ﴾ [سورة البقرة : 245] ﴿ طَة بَص ﴾ [سورة الأعراف :69] على الأصل(5). قراءة نافع والبزي وشعبة والكسائي وأبي جعفر وروح والوجه الثاني لقنبل والسوسي وابن ذكوان وحفص وخلاد (6): ﴿وَيَب صُطُ ﴾ [سورة البقرة : 245] ﴿بَص طَة ﴾ [سورة (1 )انظر: الكشف2/309 . (2 )انظر: التبصرة ص 441, النشر5/1630 . (3 )انظر: التبصرة ص 441, النشر5/1630 . (4 )انظر: التبصرة ص, النشر 5/1630 . (5 )انظر: الكشف1/302 . (6 )انظر: التبصرة ص 441, النشر5/1630 .
عدد الصفحات ١٠١102 الأعراف :69] إتباعا السالصاد, لأن السين حرف مستفل غير مطبق فلما وقعت بعده الطاء وهي مطبقة مستعلية صعب أن يخرج اللافظ من تسفل إلى تصعد لأنه صعب , فهو بمنزلة إمالة الألف لتقريبها لكسرة أو ياء , فأبدل من السين حرفا يؤاخيها في المخرج والصفير ويؤاخي الطاء في الإطبقاق والاستعلاء وهو الص اد, فكأن السين لم تزل موجودة , فعمل اللسان بذلك عملا واحدا متصعدا منطبقا بالحرفين معا (1). عسيتم قراءة نافع (2): ﴿عَسِ ي تُم ﴾ [سورة البقرة : 246 ,محمد22] لغة في عسيتم إذا اتصلت بمضمر خاصة(3). قراءة كل القراء عدا نافع (4): ﴿عَسَي تُم ﴾ [سورة البقرة : 246 ,محمد 22] اللغة الفاشية في عسى اتصل بها مضمر أم لا(5). بسطة في العلم قراءة قنبل بخلفه (6): ﴿بَس ؐۡــطَ ة فِِ ٱل عِل مِ ﴾ [سورة البقرة : 247] قراءة كل القراء عدا قنبل بخلفه (1): ﴿بَس طَة فِِ ٱل عِل مِ ﴾ [سورة البقرة : 247] (1 )انظر: الكشف1/302 . (2 )انظر: التبصرة ص 442, النشر5/1633 . (3 )انظر: الكشف1/303 . (4 )انظر: التبصرة ص 442, النشر5/1633 . (5 )انظر: الكشف1/303 . (6 )انظر: النشر5/1633 .
عدد الصفحات ١٠٢103 غرفة قراءة نافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو(2): ﴿إِلََّ مَنِ ٱغ تََِفَ غَ ر فَةَۢ بِيَدِهِۦ ﴾ [سورة البقرة : 249] على أنه مصدر اسم مرة , منصوب على المصدرية أي: مفعول مطلق , والمفعول به محذوف تقديره: إلا من اغترف ماءً غرفة واحدة, أي: مرة واحدة , وبعض النحويين من البغداديين والكوفيين يجيزون أن يكون من ضم جعله كالمصدر لأنهم يعملون الاسم عمل المصدر نحو: عجبت من دهنك لحيتك ومن عطائك الدراهم (3). قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (4): ﴿إِلََّ مَنِ ٱغ تََِفَ غُر فَةَۢ بِيَدِهِۦ ﴾ [سورة البقرة : 249] على أنه اسم للماء المغترف فعدى الفعلإليه فهو مفعول به, كأنه قال: إلا من اغترف ماء على قدر مثل ملء اليد(5). دفع قراءة نافع وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿وَلَو لََ دِ فَٰ عُ ٱللَِّّ ٱلََّاسَ بَع ضَهُم بِبَع ض ﴾ [سورة البقرة : 251 ,الحج40] مصدر لفاعل, والمفاعلة قد تأتي من واحد نحو: عاقبت اللص, ويجوز: أن يكون مصدرا لفعل كقولهم: آب إيابا ولقيته لقاء وكتبت كتابا , فتكون = (1 )انظر: النشر5/1633 . (2 )انظر: التبصرة ص 442, النشر5/1633 . (3 )انظر: الكشف1/304 . (4 )انظر: التبصرة ص 442, النشر5/1633 . (5 )انظر: الكشف1/304 . (6 )انظر: التبصرة ص 442, النشر5/1633 .
عدد الصفحات ١٠٣104 القراءتان بمع (1) . قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر ويعقوب (2): ﴿وَلَو لََ دَف عُ ٱللَِّّ ٱلََّاسَ بَع ضَهُم بِبَع ض ﴾ [سورة البقرة : 251 ,الحج40] مصدر لفعل, لأن الله هو الدافع وليس الدفع من اثنين هنا(3). أنا أحي, أنا أول قراءة نافع وأبي جعفر (4): ﴿مِيتُ ُ حۡ ِۦ وَأ ُ نَآ أ َ قَالَ أ ﴾ [سورة البقرة : 258] ﴿نَآ َ وَأ وَّلُ َ أ﴾ [سورة الأعراف : 143] على الأصل لأن الضمير أصله: أنا عند الكوفي, وعند البصريين: أنَ وزيدت الألف للتقوية ولبيان حركة النون كهاء السكت لأن الاسم لما قلت حروفه اختل في الوقف لزوال حركة النون , ولما تمكن مد الألف للهمزة كره حذف الألف وحذف المدة فأثبتها (5). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر (6): ﴿ مِيتُ ُ حۡ ِۦ وَأ ُ نَا۠ أ َ قَالَ أ ﴾ [سورة البقرة : 258] ﴿وَّلُ َ نَا۠ أ َ وَأ﴾ [سورة الأعراف :143] استخفافا لأن الفتحة دالة على الألف, وعند البصريين على الأصل لأن الضمير عندهم: أنَ , وإنما زيدت الألف لبيان حركة النون وقفا فلا (1 )انظر: الكشف1/304 . (2 )انظر: التبصرة ص 442, النشر5/1633 . (3 )انظر: الكشف1/305 . (4 )انظر: التبصرة ص 443, النشر5/1634 . (5 )انظر: الكشف1/306 . (6 )انظر: التبصرة ص 443, النشر5/1634 .
عدد الصفحات ١٠٤105 حاجة إليها في الوصل لأن النون فيه متحركة (1). أنا إ قراءة قالون بخلفه (2): ﴿نَآ َ أ إِلََّ ﴾ [سورة الأعراف : 188] لما قل وجود الهمزة مكسورة بعد أنا في القرآن حيث لم يقع منه إلا ثلاثة مواضع أجراه مجرى ما ليس بعده همزة لقلته(3). قراءة كل القراء عدا وجه لقالون (4): ﴿نَا۠ إِلََّ َ أ﴾ [سورة الأعراف : 188] لم يتسنه قراءة حمزة ويعقوب وخلف العاشر (5) :﴿لَم يَتَسَنَّه۠ۖ ﴾ [سورة البقرة : 259] لأن الهاء إنما جيء بها للوقف لبيان حركة ما قبلها ولذلك سميت هاء السكت , فلما كانت حركة ما قبلها ثابتة استغني عنها في الوصل كألف الوصل والألف التي في أنا على مذهب البصريين (6). قراءة كل القراء عدا حمزة ويعقوب وخلف العاشر (7): ﴿لَم يَتَسَنَّه ﴾ [سورة البقرة : 259] تحتمل (1 )انظر: الكشف 1/307 . (2 )انظر: التبصرة ص 444, النشر5/1634 . (3 )انظر: الكشف1/307 . (4 )انظر: التبصرة ص 444, النشر5/1634 . (5 )انظر: التبصرة ص 444, النشر4/1452 . (6 )انظر: الكشف1/308 . (7 )انظر: التبصرة ص 444, النشر4/1452 .
عدد الصفحات ١٠٥106 الأولأن يكون على نية الوقف كما يفعل في القوافي . الثاني: أن تكون الهاء أصلية وسكونها للجزم وهي من السنه: أي الجدب , فتكون من يتفعل من سانهت وسنه, فالهاء لام الفعل وسكونها للجزم , فيكون المعنى: لم يجدب. الثالث: أن تكون من السنة بمعنى العام والحول, ويكون المعنى لم يتغير مثل: ماء مسنون أي متغير, فيكون أصلها: يتسنن, على وزن يتفعل , ثم أبدلت النون الأخيرة ياء لا جتماع ثلاث نونات وقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها كما قالوا: تقضيت في تقضضت, ويتمطى في يتمطط, ودساها في دسس, ثم حذفت الألف للجزم فبقيت فتحة النون تدل على الألف المحذوفة فلما كان الوقف يذهب بالفتحة الدالة على الألف المحذوفة أتى بهاء السكت لبيان الفتحة التي على النون الرابع: أن يكون مشتقا من أسن الماء إذا تغير , ويلزم من قال هذا أن يقرأ يتأسن بالهمز, ولا يقرأ بذلك أحد . الخامس: أن يكون من قوله: من حمأ مسنون, ومعنى مسنون مصبوب فلا يحسن أن يكون يتسنه منه إذ لا معنى له فيه(1). ننشرها قراءة ابن عامر وعاصم حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿كَي فَ نُنشُِِهَا ﴾ [سورة البقرة : 259] من النشر وهو الرفع (3). (1 )انظر: الكشف1/308 ,309 . (2 )انظر: التبصرة ص 445, النشر5/1635 . (3 )انظر: الكشف1/310 .
عدد الصفحات ١٠٦107 قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب(1): ﴿كَي فَ نُنشُِ هَا﴾ [سورة البقرة : 259] من النشر وهو الإحياء(2). قال أعلم قراءة حمزة والكسائي (3): ﴿فَلَمَّا تَبَينََّ لََُۥ قَالَ ٱع لَم ﴾ [سورة البقرة : 259] بهمزة وصل على الأمر, والفاعل هو الله أو الرجل يخاطب نفسه (4), وبالجزم على الأمر . قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي (5): ﴿فَلَمَّا ع لَمُ َ تَبَينََّ لََُۥ قَالَ أ ﴾ [سورة البقرة : 259] بهمزة قطع بالإخبار عن نفسه(6) ,وبالرفع لأنه فعل مضارع . فصرهن قراءة أبي جعفر وحمزة وخلف ورويس (7): ﴿فَصُِ هُنَّ إِلََ كَ ﴾ [سورة البقرة : 260] لغتان بمعنى, من صار يصير ويصور صرته إذا قطعه وأماله , وقيل الكسر بمعنى التقطيع(8) . قراءة كل القراء عدا أبي جعفر وحمزة وخلف ورويس (9): ﴿فَصُُ هُنَّ إِلََ كَ ﴾ [سورة (1 )انظر: التبصرة ص 445, النشر5/1635 . (2 )انظر: الكشف1/311 . (3 )انظر: التبصرة ص 445, النشر5/1636 . (4 )انظر: الكشف1/312 . (5 )انظر: التبصرة ص 445, النشر5/1636 . (6 )انظر: الكشف1/312 . (7 )انظر: التبصرة ص 446, النشر5/1636 . (8 )انظر: الكشف1/313 . (9 )انظر: التبصرة ص 446, النشر5/1636 .
عدد الصفحات ١٠٧108 البقرة : 260] من صار يصور أي أماله وقطعه, وقيل الضم بمعنى: الإمالة والضم(1). بربوة, ربوة قراءة ابن عامر وعاصم (2): ﴿بِرَب وَة ﴾ [سورة البقرة : 265] ﴿إِلََٰ رَب وَة ﴾ [سورة المؤمنون : 50] لغتان مشهورتان(3). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وعاصم (4): ﴿بِرُب وَة ﴾ [سورة البقرة : 265] ﴿إِلََٰ رُب وَة ﴾ [سورة المؤمنون : 50] لغتان مشهورتان (5). تاءات البزي قراءة البزي (6): ﴿وَلََٓ تَّ يَمَّمُواْ ﴾ [سورة البقرة : 267] ﴿وَ لََٓ تَّفَرَّقُواْ ﴾ [سورة آل عمران: 103] ﴿ٱلََِّّينَ تَّوَفَّ ىٰهُمُ ﴾ [سورة النساء : 97] ﴿وَ لََٓ تَّعَاوَنُواْ ﴾ [سورة المائدة : 2] ﴿فَتَّ فَرَّقَ بِكُمُ ۥ﴾ [سورة الأنعام: 153] ﴿فَإِذَا هَِ تَّ لَ قَّ فُ ﴾ [سورة الأعراف : 117] ﴿وَ لََٓ تَّوَلَّو اْ عَن هُ ۥ﴾ [سورة الأنفال: 20] ﴿وَ لََٓ تَّنَٰزَعُواْ ﴾ [سورة الأنفال: 46] ﴿هَل تَّ رَبَّصُونَ ﴾ [سورة التوبة: 52] ﴿ِ وَإِن تَّوَلَّو اْ فَإِنّ ﴾ [سورة هود: 3] ﴿فَإِن تَّوَلَّو اْ فَقَد ﴾ [سورة هود: 57] ﴿لََٓ تَّكَلَّمُ نَف سٌ ﴾ [سورة هود: 105] ﴿مَآ تَّنََّلُ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ ﴾ [سورة الحجر: 8] ﴿ل قِ مَا فِِ يَمِينِكَ تَّلَ َ وَأقَّ ف ﴾ [سورة طه: 69] ﴿إِذ تَّلَقَّو نَهُۥ﴾ [سورة النور: 15] ﴿فَإِن تَّوَلَّو اْ فَإِنَّمَا ﴾ [سورة النور: 54] ﴿فَإِذَا هَِ تَّلَ قَّ فُ ﴾ [سورة الشعراء : 45] ﴿ٱلشَّيَٰطِينُ ٢٢١ تَّنََّلُ ﴾ [سورة الشعراء : 221 ,222] ﴿وَ لََٓ تَّبَََّج نَ ﴾ [سورة الأحزاب : 33] ﴿وَلََ ن َ أ (1 )انظر: الكشف1/313 . (2 )انظر: التبصرة ص 446, النشر5/1636 . (3 )انظر: الكشف1/313 . (4 )انظر: التبصرة ص 446, النشر5/1636 . (5 )انظر: الكشف1/313 . (6 )انظر: التبصرة ص 449, النشر5/1637 .
عدد الصفحات ١٠٨109 تَّبَدَّلَ ﴾ [سورة الأحزاب : 52] ﴿لََٓ تَّنَاصََُونَ ﴾ [سورة الصافات: 25] ﴿وَ لََٓ تَّنَابَزُواْ ﴾ [سورة الحجرات : 11] ﴿وَ لََ تَََّّسَّسُواْ ﴾ [سورة الحجرات : 12] ﴿لََِّعَارَفُو اْ ﴾ [سورة الحجرات : 13] ﴿ن تَّوَلَّو هُمُ َ أۥ﴾ [سورة الممتحنة: 9] ﴿تَكَادُ تَّمَيزَُّ ﴾ [سورة الملك: 8] ﴿لَمَآ تَََّّيَُّونَ ﴾ [سورة القلم: 38] ﴿نتَ عَن هُۥٓ َ فَأ تَّلَهَّٰ ﴾ [سورة عبس: 10] ﴿نَار ا تَّلَظَّيٰ ﴾ [سورة الليل: 14] ﴿ل فِ َ مِّن أ شَه ر ٣ تَّنََّلُ ﴾ [سورة القدر: 3 ,4] بخلف عنه﴿كُنتُمُ ۥٓ تَّ مَنَّو نَ ﴾ [سورة آل عمران : 143] ﴿فَظَل تُمُۥٓ تَّفَكَّهُونَ ﴾ [سورة الواقعة: 65] لأن الأصل بتاءين فأدغم إحدى التاءين في الأخرى , وهو على ثلاثة أضرب: الأول: أن يكون قبل الحرف المدغم حرف متحرك , الثاني: أن يكون قبل الحرف المدغم حرف مد ولين , فهذان الإدغام فيهما حسن, الثالث: أن يكون قبل الحرف المدغم حرف ساكن صحيح وهذا الإدغام فيه قبيح صعب لا يجيزه جميع النحويين(1). قراءة كل القراء عدا البزي (2): ﴿وَلََ تَيَمَّمُواْ ﴾ [سورة البقرة : 267] ﴿وَلََ تَفَرَّقُواْ ﴾ [سورة آل عمران: 103] ﴿كُنتُم تَمَنَّو نَ ﴾ [سورة آل عمران : 143] ﴿ٱلََِّّينَ تَوَفَّ ىٰهُمُ ﴾ [سورة النساء : 97] ﴿وَلََ تَعَاوَنُواْ ﴾ [سورة المائدة : 2] ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُم ﴾ [سورة الأنعام : 153] ﴿فَإِذَا هَِ تَل قَفُ ﴾ [سورة الأعراف : 117] ﴿وَلََ تَوَلَّو اْ عَن هُ ﴾ [سورة الأنفال: 20] ﴿وَلََ تَنَٰزَعُواْ ﴾ [سورة الأنفال: 46] ﴿هَل تَرَبَّصُونَ ﴾ [سورة التوبة: 52] ﴿وَإِن تَوَلَّو اْ ﴾ [سورة هود: 3] ﴿فَإِن تَوَلَّو اْ فَقَد ﴾ [سورة هود: 57] ﴿لََ تَكَلَّمُ نَف سٌ ﴾ [سورة هود: 105] ﴿مَا تَنََّلُ ٱل مَلَٰٓئِكَةَ ﴾ [سورة الحجر: 8] ﴿ل قِ مَا فِِ يَمِينِكَ َ وَأ تَل قَف ﴾ [سورة طه: 69] ﴿إِذ تَلَقَّو نَهُۥ﴾ [سورة النور: 15] ﴿فَإِن تَوَلَّو اْ فَإِنَّمَا ﴾ [سورة النور: 54] ﴿فَإِذَا هَِ تَل قَفُ ﴾ [سورة الشعراء : 45] ﴿ٱلشَّيَٰطِينُ ٢٢١ تَنََّلُ ﴾ [سورة الشعراء : 221 ,222] ﴿وَلََ تَبَََّج نَ ﴾ [سورة الأحزاب : 33] ﴿ن تَبَدَّلَ َ وَلََٓ أ ﴾ [سورة الأحزاب : 52] ﴿لََ تَنَاصََُونَ ﴾ [سورة الصافات: 25] ﴿وَلََ تَنَابَزُواْ ﴾ [سورة الحجرات : 11] ﴿وَ لََ تَََّسَّسُواْ ﴾ [سورة الحجرات : 12] (1 )انظر: الكشف1/314 ,315 . (2 )انظر: التبصرة ص 449, النشر5/1637 .
عدد الصفحات ١٠٩110 ﴿لََِعَارَفُوٓاْ ﴾ [سورة الحجرات : 13] ﴿فَظَل تُم تَفَكَّهُونَ ﴾ [سورة الواقعة: 65] ﴿ن تَوَلَّو هُم َ أ﴾ [سورة الممتحنة: 9] ﴿تَكَادُ تَمَيزَُّ ﴾ [سورة الملك: 8] ﴿لَمَا تَََّيَُّونَ ﴾ [سورة القلم: 38] ﴿نتَ عَن هُ َ فَأ تَلَهَّٰ ﴾ [سورة عبس: 10] ﴿نَار ا تَلَظَّيٰ ﴾ [سورة الليل: 14] ﴿ل فِ َ مِّن أ شَه ر ٣ تَنََّلُ ﴾ [سورة القدر: 3 ,4] بحذف تاء المضارعة . يؤت الحكمة قراءة يعقوب (1): ﴿ِك مَةَ مَن يَشَآءُ وَمَن يُؤ ِۚ يُؤ تَِ ٱلۡ ِك مَةَ ٱلۡ ﴾ [سورة البقرة : 269] يؤت مبني للفاعل, والفاعل ضمير الله, ومن مفعول أول والحكمة مفعول ثاني(2). قراءة كل القراء عدا يعقوب(3): ﴿ِك مَةَ ِك مَةَ مَن يَشَآءُ وَمَن يُؤ َۚ ٱلۡ يُؤ تَِ ٱلۡ ﴾ [سورة البقرة : 269] يؤت مبني للمفعول, ومن نائب الفاعل, والحكمة مفعول ثاني(4). فنعما, نعما قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف (5): ﴿فَنَ عِمَّا﴾ [سورة البقرة : 271] ﴿نَ عِمَّا﴾ [سورة النساء: 58] على الأصل لأن أصلها: نَعِم(6). قراءة أبي جعفر والوجه الثاني عن قالون وأبي عمرو وشعبة (7): ﴿فَنِع مَّا﴾ [سورة (1 )انظر: مفردة يعقوب للداني ص44, النشر5/1643 . (2 )انظر: الدر المصون2/605 . (3 )انظر: النشر5/1643 . (4 )انظر: الدر المصون2/605 . (5 )انظر: التبصرة ص 450, النشر5/1643 . (6 )انظر: الكشف1/316 . (7 )انظر: المصباح الزاهر 2/605, النشر5/1643 .
عدد الصفحات ١١٠111 البقرة : 271] ﴿نِع مَّا﴾ [سورة النساء : 58] بكسر النون إتباعا لكسر الع, ثم بإسكان العين استخفافا لتوالي كسرتين ورده مكي (1). قراءة قالون وأبي عمرو وشعبة(2): ﴿﴾ [سورة البقرة : 271] ﴿﴾ [سورة النساء: 58] بكسر النون إتباع لكسر الع , ثم بإسكان العين استخفافا لتوالي كسرتين , ثم لما اتصلت بها ما وأدغمت الميم والميم اجتمع ساكنان هما العين والميم والمشددة فأخفى كسرة العين استخفافا لئلا يجتمع ساكنان(3). قراءة ورش وابن كثير وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب (4) :﴿فَنِعِمَّا﴾ [سورة البقرة : 271] ﴿نِعِمَّا﴾ [سورة النساء : 58] على إتباع النون كسرة العين لأن حرف الحلق إذا كان عينا للفعل أتبع بما قبله نحو: شهد ولعب وهي لغة هذيل(5). ونكفرعنكم قراءة ابن عامر وحفص (6): ﴿وَإِن تَُّ فُوهَا وَتُؤ تُوهَا ٱل فُقَرَآءَ فَهُوَ خَي لَّكُم وَيُكَفِّرُ عَنكُم ﴾ [سورة البقرة : 271] قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة ويعقوب (7): ﴿وَإِن تَُّ فُوهَا وَتُؤ تُوهَا ٱل فُقَرَآءَ فَهُوَ (1 )انظر: الكشف1/316 . (2 )انظر: التبصرة ص 450, النشر5/1643 . (3 )انظر: الكشف1/316 . (4 )انظر: التبصرة ص 450, النشر5/1643 . (5 )انظر: الكشف1/316 . (6 )انظر: التبصرة ص 450, النشر5/1645 . (7 )انظر: التبصرة ص 450, النشر5/1645 .
عدد الصفحات ١١١112 خَي لَّكُم وَنُكَفِّرُ عَنكُم ﴾ [سورة البقرة : 271] قراءة نافع وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (1) :﴿وَإِن تَُّ فُوهَا وَتُؤ تُوهَا ٱل فُقَرَآءَ فَهُوَ خَي لَّكُم وَنُكَفِّر عَنكُم ﴾ [سورة البقرة : 271] قراءة الياء: على الغيب , والفاعل: الله, أو إيتاء الفقراء هو الذي يكفر(2). قراءة النون: عن الإخبار عن الله بالتفخيم والتعظيم (3). قراءة الرفع على الاستئناف فهو خبر ابتداء محذوف تقديره: ونحن نكفر عنكم , أو والله يكفر عنكم(4). قراءة الجزم بالعطف على موضع الفاء لأن موضعه جزم لأنه جواب شرط (5). يحسبهم, ويحسبون, وتحسبهم, أيحسبون, تحسبونه, تحسب, تحسبها, أيحسب, ونحوه قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة وأبي جعفر (6): ﴿يََ سَبُهُمُ ﴾ [سورة البقرة : 273] ﴿وَيَح سَبُونَ ﴾ [سورة الأعراف : 30] ﴿وَتََ سَبُهُم ﴾ [سورة الكهف: 18] ﴿يََ سَبُونَ َ أ﴾ [سورة المؤمنون: 55] ﴿وَتََ سَبُونَهُۥ ﴾ [سورة النور: 15] ﴿تََ سَبُ ﴾ [سورة الفرقان : 44] ﴿تََ سَبُهَا ﴾ [سورة النمل: 88] ﴿يََ سَبُ َ أ﴾ [سورة البلد: 5] لغتان مشهورتان والفتح أقوى في القياس لأن فعل في الماضي (1 )انظر: التبصرة ص 450, النشر5/1645 . (2 )انظر: الكشف1/317 . (3 )انظر: الكشف1/317 . (4 )انظر: الكشف1/317 . (5 )انظر: الكشف1/317 . (6 )انظر: التبصرة ص 450, النشر5/1645 .
عدد الصفحات ١١٢