81 أبي جعفر الحج [31] (1). يرى الذين قراءة نافع وابن عامر ويعقوب وابن وردان بخلفه (2): ﴿وَلَو تَ رَى ٱلََِّّينَ ظَلَمُوٓاْ ﴾ [سورة البقرة : 165] على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الفاعل لـ ترى , ويجوز أن يكون خطابا للظالم والتقدير: قل يا محمد للظالم لو ترى الذين ظلموا, ورأى: قلبية تطلب مفعولين, الأول: الذين ظلموا, الثاني: أن القوة, ولا يحسن أن يكون أن القوة المفعول الثاني لأن الثاني في هذا الباب هو الأول في المعنى لأنه إنما يدخل على الابتداء والخبر وليس أن القوة هي الذين ظلموا فلا بد من إضمار فعل يعمل في أن تقديره : لرأيت يا محمد أن القوة أو لعلمت أن القوة أو لرأوا أو لعلموا . ويبعد أن يكون رأى بصرية لأنها تتعدى إلى مفعول واحد وهو الذين ظلموا , فتبقى أن القوة لا عامل فيها(3). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وابن جماز والوجه الثاني عن ابن وردان وخلف العاشر(4): ﴿وَلَو يَرَى ٱلََِّّينَ ظَلَمُوٓاْ ﴾ [سورة البقرة : 165] على الغيب فالفاعل: الذين ظلموا, ورأى: بصرية وهي تطلب مفعولا واحدا وهو: أن القوة (5). يرون العذاب (1 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 336, النشر5/1620 . (2 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 338, النشر5/1621 . (3 )انظر: الكشف1/272 ,273 . (4 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 338, النشر5/1621 . (5 )انظر: الكشف1/273 .
عدد الصفحات ٨١82 قراءة ابن عامر (1): ﴿إِذ يُ رَو نَ ٱل عَذَابَ ﴾ [سورة البقرة : 165] على البناء لما لم يسم فاعله(2) ,وهو من أرى الرباعي , وواو الجماعة نائب الفاعل(3). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (4): ﴿إِذ يَرَو نَ ٱل عَذَابَ ﴾ [سورة البقرة : 165] على البناء للفاعل(5) ,وهو من رأى الثلاثي , وواو الجماعة فاعل. أن القوة لله جميعا قراءة أبي جعفر ويعقوب (6): ﴿إِ نَّ ٱل قُوَّةَ للَِِّّ جََِيع ا وَإِنَّ ٱ للََّّ شَدِيدُ ٱل عَذَابِ ١٦٥ ﴾ [سورة البقرة : 165] معمولا لجواب لو المحذوف وتقديره: لقلت أو لقالوا (7). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر ويعقوب (8): ﴿نَّ ٱل قُوَّةَ للَِِّّ جََِيع َ أنَّ ٱ َ ا وَأ للََّّ شَدِيدُ ٱل عَذَابِ ١٦٥ ﴾ [سورة البقرة : 165] معمولا لجواب لو المحذوف وتقديره: لعلمت أو لعلموا (9). الميتة, ميتة, ميتا, ميت, الميت ﴿ٱل مَي تَةَ ﴾ [سورة البقرة : 173 ,المائدة3 ,النحل115 ,يس32] ﴿مَّي تَة ﴾ [سورة الأنعام : (1 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 338, النشر5/1621 . (2 )انظر: الكشف1/273 . (3 )انظر: الدر المصون2/215 . (4 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 338, النشر5/1621 . (5 )انظر: الكشف1/273 . (6 )انظر: النشر5/1621 . (7 )انظر: الدر المصون2/213, راجع الدر المصون (8 )انظر: النشر5/1621 . (9 )انظر: الدر المصون2/213, راجع الدر المصون
عدد الصفحات ٨٢83 139 ,145] ﴿مَي ت ا﴾ [سورة الأنعام : 122 ,الفرقان 49 ,الزخرف 11 ,الحجرات 12 ,ق11] ﴿مَّي ت ﴾ [سورة فاطر : 9] ﴿ٱل مَ ي تِ ﴾ [سورة آل عمران: 27] على التخفيف لاستثقال التشديد والكسر على الياء, والمحذوف في قراءتهم الواو التي قلبت ياء وهو عين الفعل كما قالو: هاير وهار وساير وسار فغيروا العين وحذفوها بعد القلب في موضع لا م الفعل هذا على مذهب البصريين (1). ﴿ٱل مَيِّ تَةَ ﴾ [سورة البقرة : 173 ,المائدة3 ,النحل115 ,يس32] ﴿مَّيِّ تَة ﴾ [سورة الأنعام : 139 ,145] ﴿مَيِّ ت ا﴾ [سورة الأنعام : 122 ,الفرقان 49 ,الزخرف 11 ,الحجرات 12 ,ق11] ﴿مَّيِّت ﴾ [سورة فاطر : 9] ﴿ٱل مَيِّتِ ﴾ [سورة آل عمران: 27] على الأصل, لأن أصله ميوت على وزن فيعل ثم قلبت الواو ياء وأدغمت فيها الياء التي قبلها هذا عند البصريين , وعند الكوفيين فأصل ميت مويت على وزن فعيل ثم أدغمت الواو في الياء فقلبت ياء للإدغام ويلزمهم أن يفعلوا ذلك في طويل وعويل وهو لا يجوز (2). قرأ أبو جعفر بتشديد الياء ووافقه نافع في يس و الأنعام وفي الحجرات ووافقهما يعقوب في الأنعام ووافقهما رويس في الحجرات , ووافقهما حمزة والكسائي وخلف وحفص في آل عمران ووافقهم يعقوب في الميت في آل عمران (3). فمن اضطر , أن اقتلوا , أو اخرجوا , وأن احكم , ولقد استهزئ , متشابه انظروا, قل انظروا, وقالت اخرج , ونحوه ﴿فَمَنِ ٱض طُرَّ غَي َ بَاغ ﴾ [أولمواضعها: البقرة : 173] ﴿نِ ٱق تُلُوٓاْ َ أ ﴾ [سورة النساء: 66] ﴿وِ َ أ ٱخ رُجُواْ ﴾ [سورة النساء : 66] ﴿نِ ٱح كُم َ وَأ﴾ [سورة المائدة : 49] ﴿وَلَقَدِ ٱس تُه زِئَ ﴾ [سورة الأنعام : (1 )انظر: الكشف1/339 . (2 )انظر: الكشف1/339 . (3 )انظر: التجريد لابن الفحام ص, النشر 5/1622 .
عدد الصفحات ٨٣84 10] ﴿مُتَشَٰبِه ِۗ ٱنظُرُوٓاْ ﴾ [سورة الأنعام : 99] ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ ﴾ [سورة يونس : 101] ﴿وَقَالَتِ ٱخ رُج ﴾ [سورة يوسف : 31] على أصل ما يجبفي التقاء الساكنين في الأسماء(1). ﴿فَمَنُ ٱض طُرَّ غَي َ بَاغ ﴾ [أولمواضعها: البقرة : 173] ﴿نُ َ أ ٱق تُلُوٓاْ ﴾ [سورة النساء : 66] ﴿وُ َ أ ٱخ رُجُواْ ﴾ [سورة النساء : 66] ﴿نُ َ وَأ ٱح كُم ﴾ [سورة المائدة : 49] ﴿وَلَقَدُ ٱس تُه زِئَ ﴾ [سورة الأنعام : 10] ﴿مُتَشَٰبِه ِۗ ٱنظُرُوٓاْ ﴾ [سورة الأنعام : 99] ﴿قُلُ ٱنظُرُواْ ﴾ [سورة يونس : 101] ﴿وَقَالَتُ ٱخ رُج ﴾ [سورة يوسف : 31] تشبيها لهذه الحروف بألف الوصل لأنه بها يوصل إلى الساكن كما يوصل بألف الوصل, ولكراهة الخروج من كسر إلى ضم ليس بينهما غير حرف ساكن وهو غير حائل لضعفه فلا يعتد به, فأتبع الضم الضم, وأما تخصيص الضم في قل: فلاستثقال الكسر في اللام وقبلها ضمة ثم الخروج إلى ضم فتصير كسرة بين ضمتين وذلك ثقيل فضم اللام ليعمل اللسان عملا واحدا, ولأن قل حذفت منها واو فكان الضم في اللام أدل على الواو المحذوفة من الكسر, فأما الضم في أو: فلأن الضم في الواو أخف من الكسر فيها لأن الضم منها ولحملها على ما يفعل بواو الجمع في قوله: اشتروا الضلالة وشبهه. وأما تخصيص ابن ذكوان بالضم في التنوين: فلأن الكلمة لما طالت ثقلت فثقل فيها الكسر ثم الخروج إلى ضم فضم لأنه أيسر ليتبع الضم الضم (2). قرأ عاصم وحمزة بكسر الساكن الأول , ووافقهما يعقوب في غير الواو, ووافقه أبو عمرو في غير اللام, وقرأ الباقون بالضم في ذلك كله , واختلف عن ابن ذكوان وقنبل في التنوين(3). (1 )انظر: الكشف1/274 . (2 )انظر: الكشف1/275 . (3 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 339 ,340, النشر5/1623 .
عدد الصفحات ٨٤85 اضطر قراءة أبي جعفر (1): ﴿فَمَنُ ٱض طِ رَّ غَي َ بَاغ ﴾ [أولمواضعها: البقرة : 173] لأن الأصل اضطُ رِرَ فلما أدغمت الراء في الراء نقلت حركتها إلى الطاء بعد سلبها حركتها(2). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (3): ﴿فَمَنِ ٱض طُرَّ غَي َ بَاغ ﴾ [أولمواضعها: البقرة : 173] على الأصل لأن أصلها: اضطُّرِر فأدغمت الراء في الراء وبقيت الطاء على حالها(4). إلا مااضطررتم إليه قراءة ابن وردان (5): ﴿إِلََّ مَا ٱض طِ رِر تُمُ ۥ إِلََ هِِۗ ﴾ [سورة الأنعام : 119] قراءة كل القراء عدا ابن وردان (6): ﴿إِلََّ مَا ٱض طُرِر تُم إِلََ هِِۗ ﴾ [سورة الأنعام : 119] ليس ال قراءة حمزة وحفص (7): ﴿ن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُم َ ۞لَّي سَ ٱل بََِّ أ ﴾ [سورة البقرة : 177] على أن البر خبر ليس مقدم وأن تولوا اسم ليس مؤخر , وكان المصدر أولى بأن يكون اسما لأنه لا يتنكر ولأن أن وصلتها تشبه المضمر ومن الأصول أنه إذا اجتمع مع ليس وأخواتها (1 )انظر: النشر5/1625 . (2 )انظر: الدر المصون2/238 . (3 )انظر: النشر5/1625 . (4 )انظر: الدر المصون2/238 . (5 )انظر: النشر5/1625 . (6 )انظر: النشر5/1625 . (7 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 340, النشر5/1625 .
عدد الصفحات ٨٥86 مضمر ومظهر فالمضمر هو الاسم لأنه أعرف , وكذلك فإن أن وصلتها في تقدير الإضافة إلى المضمر لأنه معناها توليتكم والمضاف إلى المضمر أعرف مما فيه الألف واللام, والأعرف أولى أن يكون هو الاسم لـ كان وأخواتها لأنه هو المخبر عنه ولا يخبر إلا عن الأعرف دون الأنكر , وأيضا فإن البر تعريفه ضعيف لأنه يدل على الجنس وتعريف الجنس ضعيف لأنه كا لنكرة (1). قراءة كل القراء عدا حمزة وحفص (2): ﴿۞لَّي سَ ٱل بَُِّ ن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُم َ أ﴾ [سورة البقرة : 177] على أن البر اسم ليس وأن تولوا خبر في محل نصب وعلى الأصل في تقديم المبتدأ وتأخير الخبر(3). موص قراءة يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وشعبة (4): ﴿فَمَن خَافَ مِن مُّوَ صّ جَنَفًا﴾ [سورة البقرة : 182] اسم فاعل من: وصَّى وتوصية, وفي التشديد معنى التكرير والتكثير (5). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر (6) :﴿ فَمَن خَافَ مِن مُّوص جَنَفًا﴾ [سورة البقرة : 182] اسم فاعل من: أوصى يوصي(7). (1 )انظر: الكشف1/280 . (2 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 340, النشر5/1625 . (3 )انظر: الكشف1/281 . (4 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 341, النشر5/1625 . (5 )انظر: الكشف1/282 . (6 )انظرالتجريد لابن الفحام ص 341, النشر5/1625 . (7 )انظر: الكشف1/282 .
عدد الصفحات ٨٦87 فدية طعام قراءة نافع وابن ذكوان وأبي جعفر (1): ﴿وَعَلََ ٱلََِّّينَ يُطِيقُونَهُۥ فِد يَةُ طَعَامِ ﴾ [سورة البقرة : 184] على الإضافة, وهو من باب إضافة بعض إلى كل مثل: خاتم حديد (2). قراءة كل القراء عدا نافع وابن ذكوان وأبي جعفر (3): ﴿وَعَلََ ٱلََِّّينَ يُطِيقُونَهُۥ فِد يَة طَعَامُ ﴾ [سورة البقرة : 184] على البدلية, وهو بدل الشيء من الشيء(4). مسك قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (5): ﴿مَسَٰ كِينَ ﴾ [سورة البقرة : 184] على الجمع, أي الذي يلزم جميعهم إذا أفطروا إطعام مساكين كثيرة عن كل يوم مسكين (6). قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر (7): ﴿مِس كِين ن ﴾ [سورة البقرة : 184] على التوحيد , لأن الواحد النكرة يدل على الجمع فاستغنى به عن لفظ الجمع , أو المراد بيان ما يلزم الواحد إذا أفطر وهو إطعام مسكين واحد (8). ولتكملوا (1 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 341, النشر5/1625 . (2 )انظر: الكشف1/282 . (3 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 341, النشر5/1625 . (4 )انظر: الكشف1/282 . (5 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 341, النشر5/1625 . (6 )انظر: الكشف1/283 . (7 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 341, النشر5/1625 . (8 )انظر: الكشف1/283 .
عدد الصفحات ٨٧88 قراءة شعبة ويعقوب (1): ﴿وَلَُِكَ مِّ لُواْ ٱل عِدَّةَ ﴾ [سورة البقرة : 185] من كمَّل, وفيه معنى التشديد والتكثير(2). قراء كل القراء عدا شعبة ويعقوب (3): ﴿ وَلَُِك مِلُواْ ٱل عِدَّةَ ﴾ [سورة البقرة : 185] من أكمل(4). البيوت, بيوت, بيوتا, بيوتكم, بيوتهم, بيوتكن, بيوتنا قراءة ورش وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقوب(5): ﴿ٱلۡ ُيُوَۚ ﴾ [أولمواضعها: البقرة : 189] ﴿بُيُوۚ ﴾ [أولمواضعها: النور: 36] ﴿بُيُوتًا﴾ [أولمواضعها: الأعراف: 74] ﴿بُيُوتِكُم ﴾ [أولمواضعها: آل عمران: 154] على الأصل, لأن فعل في الجمع الكثير فُعول نحو دهور وكعوب (6). قراءة قالون وابن كثير وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿ِ ٱلۡ يُوَۚ ﴾ [أولمواضعها: البقرة : 189] ﴿بِيُوۚ ﴾ [أولمواضعها: النور: 36] ﴿بِيُوتًا﴾ [أولمواضعها: الأعراف: 74] ﴿بِ يُوتِكُم ﴾ [أولمواضعها: آل عمران: 154] إتباعا لحركة الحرف الأول للياء لأن الكسر مع الياء أخف, فاستثقل ضمة بعدها ياء مضمومة والضمة مع الياء ثقيلة, فاجتمع حركتان ثقيلتان وحرف ثقيل عليه حركة ثقيلة في الجمع والجمع ثقيل فكسر (1 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 342, النشر5/1626 . (2 )انظر: الكشف1/283 . (3 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 342, النشر5/1626 . (4 )انظر: الكشف1/283 . (5 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 343, النشر5/1626 . (6 )انظر: الكشف1/284 . (7 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 343, النشر5/1626 .
عدد الصفحات ٨٨89 الأول لخفته مع الياء كما قالوا: شِهِد ولِعِب وسِعيد ورغِيف وشِهيد , والكسر للإتباع كثير في الكلام كما قالوا: قسي وعصي وعتي وصلي وبك ي(1). الغيوب قراءة حمزة وشعبة (2): ﴿ٱل غِ يُوبِ ﴾ [أولمواضعها: المائدة: 109] (3). قراءة كل القراء عدا حمزة وشعبة (4): ﴿ٱل غُيُوبِ ﴾ [أولمواضعها: المائدة: 109] (5). العيون, عيون, شيوخا, جيوبهن قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي وابن ذكوان وشعبة بخلفه عنه في الجيوب (6): ﴿ٱل عِ يُونِ ﴾ [سورة الحجر : 45] ﴿وَ عِ يُون ﴾ [أولمواضعها: الحجر: 45] ﴿شِ يُوخ ا ﴾ [سورة غافر : 67] ﴿جِ يُوبِهِنَّ ﴾ [سورة النور : 31] (7). قراءة نافع وأبي عمرو وحفص والوجه الثاني لشعبة في جيوب وأبي جعفر ويعقوب وخلف العاشر (8): ﴿ٱل عُيُونِ ﴾ [سورة الحجر : 45] ﴿وَ عُيُون ﴾ [أولمواضعها: الحجر: 45] (1 )انظر: الكشف1/284 . (2 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 343, النشر5/1626 . (3 )انظر: الكشف 1/284 . (4 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 343, النشر5/1626 . (5 )انظر: الكشف1/284 . (6 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 343, النشر5/1626 . (7 )انظر: الكشف1/284 . (8 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 343, النشر5/1626 .
عدد الصفحات ٨٩90 ﴿شُيُوخ ا ﴾ [سورة غافر : 67] ﴿جُيُوبِهِنَّ ﴾ [سورة النور : 31] (1). ولا تقاتلوهم, حتى يقاتلوكم , فإن قاتلوكم قراءة حمزة والكسائي وخلف (2): ﴿وَلََ تَ ق تُ لُوهُم عِندَ ٱل مَس جِدِ ٱلۡ َرَامِ حَتََّّٰ يَ ق تُ لُوكُم فِيهِن فَإِن قَتَلُوكُم ﴾ [سورة البقرة : 191] على أنه من القتل, ومن قاتل قتل ومن قتل فبعد قتال قتل, ومعناه: حتى يقتلوا بعضكم فيه فإن قتلوا بعضكم فاقتلوهم(3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف (4): ﴿وَلََ تُقَٰتِلُوهُم عِندَ ٱل مَس جِدِ ٱلۡ َرَامِ حَتََّّٰ يُقَٰتِلُوكُم فِيهِن فَإِن قَٰتَلُوكُم ﴾ [سورة البقرة : 191] من القتال(5). السلم, للسلم ﴿ٱلسِّل مِ ﴾ [سورة البقرة : 208 ,محمد35] ﴿لِلسِّل مِ ﴾ [سورة الأنفال:61] اسم بمع الإسلام(6) ,لغتان يراد بهما الصلح (7). ﴿ٱلسَّ ل مِ ﴾ [سورة البقرة : 208 ,محمد35] ﴿لِلسَّل مِ ﴾ [سورة الأنفال:61] لغة في السلم بمعنى الإسلام , وقيل: مصدر كالإعطاء , وقيل: بمعنى الصلح (8) ,لغتان يراد بهما (1 )انظر: الكشف1/284 . (2 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 344, النشر5/1627 . (3 )انظر: الكشف1/285 . (4 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 344, النشر5/1627 . (5 )انظر: الكشف1/285 . (6 )انظر: الكشف1/287 ,494. (7 )انظر: الكشف2/279. (8 )انظر: الكشف1/287 ,494 .
عدد الصفحات ٩٠91 الصلح(1). قرأ نافع وابن كثير والكسائي بفتح الس البقرة والباقون بكسرها , وقرأ شعبة بكسر السين في الأنفال ومحمد, وافقه حمزة في محمد حمزة وخلف العاشر , وقرأ الباقون بفتحها(2). والملائكة قراءة أبي جعفر (3): ﴿تِيَهُمُ ٱللَُّّ فِِ ظُلَل يَأ مِّنَ ٱل غَمَامِ وَٱل مَلَٰٓئِكَةِ ﴾ [سورة البقرة : 210] عطفا على الغمام أي: من الغمام ومن الملائكة فتوصف الملائكة بكونها ظللا على التشبيه, وقيل: عطفا على ظلل أي: في ظلل وفي الملائكة(4). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (5): ﴿تِيَهُمُ ٱللَُّّ فِِ ظُلَل يَأ مِّنَ ٱل غَمَامِ وَٱل مَلَٰٓئِكَةُ ﴾ [سورة البقرة : 210] عطفا على لفظ الجلالة(6). ليحكم قراءة أبي جعفر (7): ﴿لَُِ ح كَ مَ ﴾ [سورة البقرة : 213 ,آل عمران 23 ,النور48 ,51] على (1 )انظر: الكشف2/279. (2 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 345, النشر5/1627. (3 )انظر: النشر5/1627 . (4 )انظر: الدر المصون2/364 . (5 )انظر: النشر5/1627 . (6 )انظر: الدر المصون2/364 . (7 )انظر: النشر5/1627 .
عدد الصفحات ٩١92 البناء للمفعول(1). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (2): ﴿لََِح كُمَ ﴾ [سورة البقرة : 213 ,آل عمران 23 , النور48 ,51] على البناء للفاعل وهو الله أو الكتاب أو الن(3). يقول الرسول قراءة نافع (4): ﴿وَزُل زِلُواْ حَتََّّٰ يَقُولُ ٱلرَّسُولُ ﴾ [سورة البقرة : 214] على أن الفعل دال على الحال, لأن حتى لا تعمل في حال, والتقدير: وزلزلوا فيما مضى حتى إن الرسول يقول: متى نصر الله, فحكى الحال التي عليها الرسول قبل , فحكى حالا كان عليها الرسول فيما مضى , فالفعلان جميعا قد مضيا نحو قولك: سرت حتى أدخلُها أي سرت فدخلت, حتى على هذه القراءة ليست العاطفة ولا الجارة إنما هي التي تدخل على الجمل فلا تعمل وتدخل على الابتداء والخبر, فإذا كان ما بعد حتى محكيا دالا على حال قد انقضت, أو على حال في الوقت لم ينقض فلا سبيل إلى النصب بها(5). قراءة كل القراء عدا نافع (6): ﴿وَزُل زِلُواْ حَتََّّٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ ﴾ [سورة البقرة : 214] على النصب بأن مضمرة وجوبا , على أن حتى جعلت غاية للزلزلة فنصبت بمعنى إلى أن والتقدير: وزلزلوا إلى أن قال الرسول فجعل قول الرسول غاية لخوف أصحابه فالفعلان قد مضيا جميعا, فإذا ارتفع الفعل بعد حتى على معنى حال مضت محكية فالفعل لما (1 )انظر: الدر المصون2/376, البحر المحيط2/366 . (2 )انظر: النشر5/1627 . (3 )انظر: الدر المصون2/375, البحر المحيط2/366 . (4 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 349, النشر5/1628 . (5 )انظر: الكشف1/289 ,290 . (6 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 349, النشر5/1628 .
عدد الصفحات ٩٢93 مضى, وإذا ارتفع على معنى حال لم تنقض فالفعل للحال , وإذا انتصب على معنى إلى أن فالفعل ماض, وإذا انتصب على معنى كي فالفعل مستقبل (1). كب قراءة حمزة والكسائي (2): ﴿قُل فِيهِمَآ إِث م كَثِي ﴾ [سورة البقرة : 219] من الكثرة (3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي (4): ﴿قُل فِيهِمَآ إِث م كَبِي ﴾ [سورة البقرة : 219] من الكبر على معنى العظم, أي: إثم عظيم(5). العفو قراءة أبي عمرو (6): ﴿قُلِ ٱل عَف وُ ﴾ [سورة البقرة : 219] على أن ما: استفهام وذا: بمع الذي, والتقدير: أي شيء تنفقونه, فما مبتدأ وذا خبره, والعفو خبر والمبتدأ تقديره: الذي, أي الذي تنفقونه العفو(7). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو (8): ﴿قُلِ ٱل عَف وَ ﴾ [سورة البقرة : 219] على أن ماذا اسم (1 )انظر: الكشف1/290 . (2 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 346, النشر5/1628 . (3 )انظر: الكشف1/291 . (4 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 346, النشر5/1628 . (5 )انظر: الكشف1/291 . (6 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 346, النشر5/1628 . (7 )انظر: الكشف1/292 . (8 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 346, النشر5/1628 .
عدد الصفحات ٩٣94 واحد في موضع نصب بـ ينفقون, والعفو مفعول به لفعل مقدر: ينفقون العفو(1). يطهرن قراءة حمزة والكسائي وخلف وشعبة (2): ﴿وَلََ تَق رَبُوهُنَّ حَتََّّٰ يَ طَّ هَّ ر نَ ﴾ [سورة البقرة : 222] من التطه(3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف وشعبة (4): ﴿وَلََ تَق رَبُوهُنَّ حَتََّّٰ يَط هُر نَ ﴾ [سورة البقرة : 222] على معنى ارتفاع الدم وانقطاعه (5). يخافا قراءة أبي جعفر ويعقوب وحمزة (6): ﴿ن يَُ َ إِلََّٓ أ لََّ يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَِّّ َ افَآ أ ﴾ [سورة البقرة : 229] على البناء للمفعول , والضمير في يخافا: مرفوع لم يسم فاعله يرجع للزوجين , والفاعل محذوف: وهو الولاة والحكام , وأن مقدر معها حذف الجر , لأن الفعل قد تعدى إلى مفعوله وأقيم مقام نائب الفاعل فـ أن في موضع جر بإضمار حرف الجر على مذهب الخليل والكسائي ولكثرة حذفه مع أن فكأنه ملفوظ به وأن عند غيرهما من الكوفيين في موضع نصب لحذف حرف الجر (7). (1 )انظر: الكشف1/293 . (2 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 347, النشر5/1628 . (3 )انظر: الكشف1/293 . (4 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 347, النشر5/1628 . (5 )انظر: الكشف1/294 . (6 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 347, النشر5/1628 . (7 )انظر: الكشف1/295 .
عدد الصفحات ٩٤95 قراءة كل القراء عدا أبي جعفر ويعقوب وحمزة (1): ﴿لََّ َ ن يََافَآ أ َ إِلََّٓ أ يُقِيمَا حُدُودَٱللَِّّ ﴾ [سورة البقرة : 229] على البناء للفاعل وهما الزوجان , وأن في موضع نصب بالفعل لأنه لم يتعد إلى مفعول وهو يقتضي التعدي إلى مفعول فتعدى إلى أن(2). لاتضار قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب (3): ﴿لََ تُضَآرُّ وَٰلَِةُ بِوَلَِهَا ﴾ [سورة البقرة : 233] على أن لا نافية لا تعمل والفعل مرفوع على الأصل فهو خبر في معنى الأمر (4). قراءة أبي جعفر بخلفه (5): ﴿لََ تُضَآر وَٰلَِةُ بِوَلَِهَا ﴾ [سورة البقرة : 233] استثقل تكرير حرف هو مكرر في نفسه فحذف الثاني منهما وجمع بين الساكنين: الألف والراء إما إجراء للوصل مجرى الوقف –وعليه يحتمل أن يكون من رفع أو من فتح والأول أولى إذ التسكين في المضموم أكثر- وإما لأن الألف قائمة مقام الحركة لكونها حرف مد , ويجوز أن يكون الفعل من ضار يضير ويكون السكون لإجراء الوصل مجرى الوقف (6). قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي والوجه الآخر عن أبي جعفر وخلف العاشر (7): ﴿لََ تُضَآرَّ وَٰلَِةُ بِوَلَِهَا ﴾ [سورة البقرة : 233] على أن لا ناهية والفعل مجزوم, ولكن فتحت الراء لالتقاء الساكنين لسكونها وسكون أو ل المشدد وخصها (1 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 347, النشر5/1628 . (2 )انظر: الكشف1/295 . (3 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 348, النشر5/1628 . (4 )انظر: الكشف1/296. (5 )انظر: النشر5/1628 . (6 )انظر: الدر المصون2/467 . (7 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 348, النشر5/1628 .
عدد الصفحات ٩٥96 بالفتح دون الكسر لتكون حركتها موافقة لما قبلها وهو الألف (1). يضار قراءة أبي جعفر بخلفه (2): ﴿وَلََ يُضَآر كََتِب وَلََ شَهِيد ﴾ [سورة البقرة : 282] قراءة كل القراء والوجه الثاني لأبي جعفر (3) :﴿وَلََ يُضَآرَّ كََتِب وَلََ شَهِيد ﴾ [سورة البقرة : 282] على أن لا ناهية والفعل مجزوم فالتقى ساكنان فحركت الأولى بالفتح لمناسبة الألف قبلها(4). آتيتم قراءة ابن كثير (5): ﴿ َ أتَي تُمُ ۥ﴾ [سورة البقرة : 233 ,الروم39] من باب المجيء المقصور, وهو يتعدى إلى مفعول واحد(6) ,من باب المجيوالمعنى: وما جئتم من ربا (7). (1 )انظر: الكشف1/296, وتطرق مكي إلى وزن كلمة تضار واحتمالية كونها فاعلا أو نائبا للفاعل عند كلامه على قراءة الفتح فأوهم القارئ بأن هذه الاحتمالات مترتبة على قراءة الفتح, وليس كذلك بل هي محتملة على قراءة الفتح والرفع والسكون كما نص عليه السمين في الدر المصون 2/468. (2 )انظر: النشر5/1629 . (3 )انظر: النشر5/1629 . (4 )انظر: الدر المصون2/676 . (5 )انظر: التجريد لابن الفحام ص 348, النشر5/1629 . (6 )انظر: الكشف1/296 . (7 )انظر: الكشف2/184 .
عدد الصفحات ٩٦