705 بالتنوينفي الأول وبالألف في الوقف إنما فعلوا ذلك لأنه رأس آية ففرقوا بينه وبين الثاني بذلك لأن رؤوس الآي يحسن الوقف عليها(1). قوارير من فضة قراءة نافع وشعبة والكسائي وأبي جعفر (2): ﴿قَوَارِيرَا مِّ ن فِضَّة ﴾ [سورة الإنسان: 16] الحجة في تنوين ذلك وترك تنوينه والوقف بالألف وبغير ألف كالحجة في سلاسل فسه عليه فهو مثله في العلل كلها غير أن الذين خصوا الأول من قواريرا بالتنوين في الأول وبالألف في الوقف إنما فعلوا ذلك لأنه رأس آية ففرقوا بينه وبين الثاني بذلك لأن رؤوس الآي يحسن الوقف عليها(3). قراءة ابن كثير وأبي عم رو وابن عامر وحفص وحمزة ويعقوب وخلف العاشر (4): ﴿قَوَارِيرَ ا۠ مِن فِضَّة ﴾ [سورة الإنسان: 16] الحجة في تنوين ذلك وترك تنوينه والوقف بالألف وبغير ألف كالحجة في سلاسل فسه عليه فهو مثله في العلل كلها غير أن الذين خصوا الأول من قواريرا بالتنوين في الأول وبالألف في الوقف إنما فعلوا ذلك لأنه رأس آية ففرقوا بينه وبين الثاني بذلك لأن رؤوس الآي يحسن الوقف عليها (5). عاليهم (1 )انظر: الكشف2/354 . (2 )انظر: المبسوط ص454, النشر5/1955 . (3 )انظر: الكشف2/354 . (4 )انظر: المبسوط ص454 ,النشر5/1956, وكلهم وقفوا على الراء إلا هشام في وجه (5 )انظر: الكشف2/354 .
عدد الصفحات ٧٠٥706 قراءة نافع وحمزة وأبي جعفر (1): ﴿عَٰلِيهِم ثِيَابُ سُندُس ﴾ [سورة الإنسان: 21] على أنه مبتدأ وثياب سندس خبره , وعاليهم بمعنى الجمع كما كان الخبر جمعا, ويجوز على مذهب الأخفش أن يكون عاليهم مبتدأ وثياب سندس رفع بفعله وهو العلو وسد مسد الخبر فيكون على هذا عاليهم مفردا لأنه بمنزلة الفعل المتقدم على الفاعل , وعاليهم نكرة لأنه يراد به الانفصال فمن هنا يدخله الضعف لأنه ابتدأ بنكرة لكن حسن ذلك لأنه قد اختص إذ صار في ظاهر اللفظ كلفظ المعرفة (2). قراءة كل القراء عدا نافع وحمزة وأبي جعفر (3): ﴿عَٰلِيَهُم ثِيَابُ سُندُس ﴾ [سورة الإنسان: 21] على أنه ظرف كأنه قال: فوقهم ثياب سندس , ويجوز نصبه على الحال من الضمير المنصوب في ولقاهم أو حال من الضمير المنصوب في وجزاهم , ويكون ثياب سندس مبتدأ والظرف الخبر , ويجوز: رفع ثياب بـ عال إذا جعلته حالا أو بالاستقرار إذا جعلت عاليا ظرفا , فإن رفعت ثياب بالابتداء كان في عاليهم ضمير مرفوع وإن رفعته بالاستقرار لم يكن في عليهم ضمير لأنه كالفعل المتقدم , وكذلك إن رفعت ثياب سندس بالحال لم يكن في الحال ضمير فافهمه(4). خضر قراءة ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿ ثِيَابُ سُندُس خُضُ ﴾ [سورة الإنسان: 21] على أنه وصف لـ سندس, وبعده بعض النحويين لأن الخضر جمع (1 )انظر: المبسوط ص455, النشر5/1956 . (2 )انظر: الكشف2/354 . (3 )انظر: المبسوط ص455, النشر5/1956 . (4 )انظر: الكشف2/354 ,355 . (5 )انظر: المبسوط ص455, النشر5/1956 .
عدد الصفحات ٧٠٦707 والسندس واحد وقيل: إن السندس جمع سندسة فتحسن صفته بـ خضر على هذا , وقيل: إنه إنما جاز لأن السندس اسم جنس فهو من معنى الجمع وقد أجاز الأخفش وصف الواحد الذي يدل على الجنس بالجمع فأجاز: أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض وهو عنده وعند غيره قبيح من جهة اللفظ وحسن من جهة المعنى (1). قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب(2): ﴿ثِيَابُ سُندُس خُضُ ﴾ [سورة الإنسان: 21] على أنه نعت لـ الثيابوحسن ذلك لأن الخضر جمع والثياب جمع فوصف جمعا بجمع(3). وإستبرق قراءة نافع وابن كثير وعاصم (4): ﴿وَإِس تَبَ َق ﴾ [سورة الإنسان: 21] عطفا على الثياب أي: عليهم إستبرق أي: ثياب إستبرق لكنه حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه فهو مثل قولك: على زيد ثوب خز وكتان أي: وثوب كتان ثم حذف المضاف (5). قراءة كل القراء عدا نافع وابن كثير وعاصم (6): ﴿وَإِس تَبَ َق ن ﴾ [سورة الإنسان: 21] عطفا على سندس لأنه جنس من الثياب مثله فلا يكون في الكلام حذف فهو بمنزلة قولك: عندي ثياب خز وكتان أي: من هذين النوعين , فالمعنى: فوقهم ثياب من هذين النوعين أي: من السندس ومن الإستبرق, ولا يحسن عطف وإستبرق على خضر لأنك (1 )انظر: الكشف2/355 . (2 )انظر: المبسوط ص455, النشر5/1956 . (3 )انظر: الكشف2/355 . (4 )انظر: المبسوط ص455, النشر5/1957 . (5 )انظر: الكشف2/356 . (6 )انظر: المبسوط ص455, النشر5/1957 .
عدد الصفحات ٧٠٧708 توجب أن يكون الإستبرق من صفة السندس والجنس لا يكون صفة لجن س آخر لأنه يلزم منه أن يكون جنسا واحدا وليسا كذلك (1). تشاؤون قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر بخلفه (2): ﴿وَمَا يَشَآءُونَ ﴾ [سورة الإنسان: 30] على الغيبة(3). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر في وجه (4): ﴿وَمَا تَشَآءُونَ ﴾ [سورة الإنسان: 30] على الخطاب العام لكافة الخلق(5). أقتت قراءة أبي عمرو (6): ﴿ ﴾ [سورة المرسلات : 11] على أنه من الوقت فهو الأصل إذ فاء الفعل واو(7). قراءة أبي جعفر بخلف عن ابن جماز (8): ﴿ ﴾ [سورة (1 )انظر: الكشف2/356 . (2 )انظر: المبسوط ص455, النشر5/1957 . (3 )انظر: الكشف2/356 . (4 )انظر: المبسوط ص455, النشر5/1957 . (5 )انظر: الكشف2/356 . (6 )انظر: المبسوط ص456, النشر5/1958 . (7 )انظر: الكشف2/357 . (8 )انظر: المبسوط ص456, النشر5/1958 .
عدد الصفحات ٧٠٨709 المرسلات : 11] (1). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وابن جماز في وجهه الثا (2): ﴿قِّتَت ُ وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أ ١١﴾ [سورة المرسلات : 11] على أن الهمزة بدل من الواو لانضمامها وهي لغة فاشية , فالواو إذا انضمت أولا أو ثالثة وبعدها حرف أو حرفان فالبدل فيها مطرد وذلك نحو: أجوه وأدؤر, وقد حكي همزها متطرفة نحو: لا تنسؤا الرجل وهو مكروه لأن الضمة فيه عارضة, وإنما يقع الهمز في الواو إذا كانت ضمتها أو كسرتها لازمة أصلية نحو: وجوه ووشاح(3). فقدر قراءة نافع والكسائي وأبي جعفر (4): ﴿فَقَدَّر نَا فَنِع مَ ٱل قَٰدِرُونَ ٢٣ ﴾ [سورة المرسلات : 23] من التقدير كأنه مرة بعد مرة (5). قراءة كل القراء عدا نافع والكسائي وأبي جعفر (6): ﴿فَقَدَر نَا فَنِع مَ ٱل قَٰدِرُونَ ٢٣ ﴾ [سورة المرسلات : 23] من القدرة (7). انطلقوا (1 )انظر (2 )انظر: المبسوط ص457, النشر5/1958 . (3 )انظر: الكشف2/357 . (4 )انظر: المبسوط ص457, النشر5/1958 . (5 )انظر: الكشف2/358 . (6 )انظر: المبسوط ص457, النشر5/1958 . (7 )انظر: الكشف2/358 .
عدد الصفحات ٧٠٩710 قراءة رويس (1): ﴿ ذِي ثَلَٰثِ شُعَب ٱنطَلَقُوٓاْ إِلََٰ ظِلّ ٣٠ ﴾ [سورة المرسلات : 30] على أنه فعل ماض على الخبر أي: لما أمروا امتثلوا ذلك, وهذا موضع الفاء فكان ينبغي أن يكون التركيب: فانطلقوا نحو قولك: قلت اذهب فذهب وعدم الفاء هنا ليس بالواضح(2). قراءة كل القراء عدا رويس (3): ﴿ ذِي ثَلَٰثِ شُعَب ٱنطَلِقُوٓاْ إِلََٰ ظِلّ ٣٠ ﴾ [سورة المرسلات : 30] على الأمر على التأكيد(4). جمالات قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿نَّهُۥ جِمَٰلَت صُف ر َ كَأ٣٣ ﴾ [سورة المرسلات : 33] على وزن فِعالة جمعلوه جمع جمل ثم لحقته هاء التأنيثلتأنيث الجمع كما قالوا: فحل وفحال وفحالة(6). قراءة رويس (7): ﴿نَّهُۥ جُمَٰلَٰ َ كَأت صُف ر ٣٣ ﴾ [سورة المرسلات : 33] على أنها حبال السفن وقيل: قلوس الجسور واحدها جملة لاشتمالها على طاقات الحبال, وفيها وجهان: أحدهما: أن تكون جمالات جمع جمال وجمال جمع جملة كذا قال الشيخ ويحتاج في إثبات أن جمالا بالضم جمع جملة بالضم إلى نقل , ثانيهما: أن جمالات جمع جمالة قاله (1 )انظر: المبسوط ص457, النشر5/1958 . (2 )انظر: الدر المصون10/638 . (3 )انظر: المبسوط ص457, النشر5/1958 . (4 )انظر: الدر المصون10/638 . (5 )انظر: المبسوط ص457, النشر5/1958 . (6 )انظر: الكشف2/358 . (7 )انظر: المبسوط ص457, النشر5/1958 .
عدد الصفحات ٧١٠711 الزمخشري وهو ظاهر (1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر وروح (2): ﴿نَّهُۥ َ كَأ جِمَٰلَٰ ت صُف ر ٣٣ ﴾ [سورة المرسلات : 33] على أنه جمعجمالة على حد التثنية فهو جمع الجمع, وجاز جمع جمالة جمع السلامة كما جاز تكسيره في قولهم: جمال وجمائل (3). (1 )انظر: الدر المصون10/641 ,642 . (2 )انظر: المبسوط ص457, النشر5/1958 . (3 )انظر: الكشف2/358 .
عدد الصفحات ٧١١712 من سورة النبأ إلى سورة الأعلى لابثين قراءة حمزة وروح (1): ﴿ِثِينَ لَّۡ﴾ [سورة النبأ: 23] على وزن فعلين على أنه من باب فرق وحذر جعلوه كالخلقة والطبيعة فيهم(2). قراءة كل القراء عدا حمزة وروح (3): ﴿لَّٰبِثِينَ ﴾ [سورة النبأ: 23] على وزن فاعلين على أنه من باب شرب ولقم من قولهم في المصدر اللبث فهو أمر مقدر وقوعه فاسم الفاعل فاعل(4). ولا كذا قراءة الكسائي (5): ﴿وَلََ كِذَٰب ا ٣٥ ﴾ [سورة النبأ: 35] على أنه مصدر كذب كـ الكتاب مصدر كتب (6). قراءة كل القراء عدا الكسائي (7): ﴿وَلََ كِذَّٰب ا ٣٥ ﴾ [سورة النبأ: 35] على قياس مصدر كذب المشدد لأن الأصل في المصدر ما زاد على ثلاثة أحرف أن يأتي بلفظ الفعل منونا مكسور الأول بزيادة ألف رابعة فتقول: كذب كذابا وأكرم إكراما ودحرج (1 )انظر: الاكتفاء ص328, النشر5/1959 . (2 )انظر: الكشف2/359 . (3 )انظر: الاكتفاء ص328, النشر5/1959 . (4 )انظر: الكشف2/359 . (5 )انظر: الاكتفاء ص328, النشر5/1959 . (6 )انظر: الكشف2/359 . (7 )انظر: الاكتفاء ص328, النشر5/1959 .
عدد الصفحات ٧١٢713 دحراجا , فحروف المصدر هي حروف الفعل الماضي لا زيادة فيها سوى الألف الرابعة , فأما قولهم: التكذيب فيقول سيبويه: إن التاء عوض من زوال لفظ التضعفيف من المصدر والياء التي قبل الآخر عوض من الألف الرابعة في كذابا (1). رب السماوات قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (2): ﴿رَّبِّ رۡضِ ٱلسَّمَٰوَِٰۚ وَٱلِ َ ﴾ [سورة النبأ: 37] على البدل من ربك (3). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر (4): ﴿رۡضِ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَِٰۚ وَٱلِ َ ﴾ [سورة النبأ: 37] على القطع والابتداء(5). الرحمن قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب (6): ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ لََ يَم لِكُونَ مِن هُ خِطَاب ا ٣٧ ﴾ [سورة النبأ: 37] على البدل من ربك (7). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وعاصم ويعقوب (8): ﴿ٱلرَّح مَٰنُ لََ يَم لِكُونَ مِن هُ (1 )انظر: الكشف2/359 . (2 )انظر: الاكتفاء ص328, النشر5/1959 . (3 )انظر: الكشف2/360 . (4 )انظر: الاكتفاء ص328, النشر5/1959 . (5 )انظر: الكشف2/360 . (6 )انظر: الاكتفاء ص328, النشر5/1959 . (7 )انظر: الكشف2/360 . (8 )انظر: الاكتفاء ص328, النشر5/1959 .
عدد الصفحات ٧١٣714 خِطَاب ا ٣٧ ﴾ [سورة النبأ: 37] على الابتداء, والخبر: لا يملكون منه خطابا(1). نخرة قراءة شعبة وحمزة والكسائي ورويس وخلف العاشر (2): ﴿عِظَٰم ا نَّٰ خِرَة ١١﴾ [سورة النازعات : 11] على وزن فاعلة , لغتان, ويجوز أن يكون على معنى: أن الريح صارت تنخر فيها بعد أن لم تكن كذلك , وقيل: الناخرة البالية والنخرة المتآكلة وقيل: بل هي العظام المجوفة التي تدخل الريح فيها فتنخره , وأكثر الناس على أنهما سواء بمعنى البالية(3). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر وروح (4): ﴿عِظَٰم ا نََِّرَة ١١﴾ [سورة النازعات : 11] على وزن فعلة , لغتان, ويجوز أن تكون نخرة بمنزلة أنها صارت خلقا فيها تنخر الريح فيها أبدا فهو من باب فرق وحذر واسم الفاعل على فعل(5). تزكى قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿ن تَزَّكََّّٰ َ أ١٨ ﴾ [سورة النازعات : 18] على أن أصله: تتزكى ثم أدغمت التاء في الزاي وذلك حسن قوي لأنك تنقل التاء (1 )انظر: الكشف2/360 . (2 )انظر: الاكتفاء ص329, النشر5/1959 . (3 )انظر: الكشف2/361 . (4 )انظر: الاكتفاء ص329, النشر5/1959 . (5 )انظر: الكشف2/361 . (6 )انظر: الاكتفاء ص329, النشر5/1960 .
عدد الصفحات ٧١٤715 بالإدغام إلى لفظ الزاي وهي أقوى بكثير من التاء(1). قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿ن تَزَكََّّٰ َ أ ١٨﴾ [سورة النازعات : 18] على حذف التاء الثانية لاجتماع تاءين بحركة واحدة استخفافا وهو مثل: تظاهرون وتساءلون وشبهه(3). منذر قراءة أبي جعفر (4): ﴿مُنذِر مَّن يَ شَىٰهَا ٤٥ ﴾ [سورة النازعات : 45] قال الزمخشري : وهو الأصل, والإضافة تخفيف, وكلاهما يصلح للحال والاستقبال, فإذا أريد الماضي فليس إلا الإضافة كقولك: هو منذر زيد أمس, قال الشيخ: قوله: هو الأصل يعنى التنوين هو قول قاله غيره, ثم اختار الشيخ أن الأصل الإضافة, قال: لأن العمل إنما هو بالشبه, والإضافة أصل في الأسماء, ثم قال: وقوله فليس إلا الإضافة فيه تفصيل وخلاف مذكور في النحو, قلت: لا يلزمه أن يذكر محل الوفاق, بل هذان اللذن ذكرهما مذهب جماهير الناس(5). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (6): ﴿مُنذِرُ مَن يَ شَىٰهَا ٤٥ ﴾ [سورة النازعات : 45] على (1 )انظر: الكشف2/361 . (2 )انظر: الاكتفاء ص329, النشر5/1960 . (3 )انظر: الكشف2/361 . (4 )انظر: النشر5/1960 . (5 )انظر: الدر المصون10/684 . (6 )انظر: النشر5/1960 .
عدد الصفحات ٧١٥716 إضافة الصفة لمعمولها تخفيفا(1). فتنفعه قراءة عاصم (2): ﴿فَتَنفَعَهُ ﴾ [سورة عبس: 4] على الجواب بالفاء لـ لعل والنصب على إضمار أن فهو تعليله, وحجته كالذي ذكرنا من الحجة في البقرة والحديد في نصب فيضاعفه له من رد الثاني على مصدر الأول حين امتنع العطف على اللفظ فلم يكن بد من إضمار أن ليكون مع الفعل مصدرا فتعطف مصدرا على مصدر الأول لأن صدر الكلام غير واجب كأن تقديره: وما يدريك لعله يكون منه تذكر فانتفاع بالتذكر , فلما أضمرت أن نصبت الف عل(3). قراءة كل القراء عدا عاصم (4): ﴿فَتَنفَعُهُ ﴾ [سورة عبس: 4] على العطف على يزكى ويذكر والتقدير: فلعله تنفعه الذكرى (5). تصدى قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر (6): ﴿نتَ لََُۥ تَصَّدَّىٰ َ فَأ٦ ﴾ [سورة عبس: 6] ومثله الاختلاف والحجة في تصدى عند كلامه على تزكى (7). (1 )انظر: الدر المصون10/684 . (2 )انظر: الاكتفاء ص330, النشر5/1960 . (3 )انظر: الكشف2/362 . (4 )انظر: الاكتفاء ص330, النشر5/1960 . (5 )انظر: الكشف2/362 . (6 )انظر: الاكتفاء ص330, النشر5/1960 . (7 )انظر: الكشف2/362 .
عدد الصفحات ٧١٦717 قراءة كل القراء عدا نافع وابن كثير وأبي جعفر (1): ﴿نتَ لََُۥ تَصَدَّىٰ َ فَأ٦﴾ [سورة عبس: 6] ومثله الاختلاف والحجة في تصدى عند كلامه على تزكى (2). أنا صببنا قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿نَّ َ أا صَبَب نَا ٱل مَآءَ صَبّ ا ٢٥﴾ [سورة عبس: 25] على بدل الاشتمال من الطعام لأن انضباب الماء وانشقاق الأرض سبب لحدوث الطعام ومعنى إلى طعامه إلى حدوث طعامه فهو في موضع خفض , وأجاز بعضهم: أن يكون أنا في موضع رفع على معنى: هو أنا صببنا أي: هو صبنا الماء (4). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ورو ح(5): ﴿إِنَّ ا صَبَب نَا ٱل مَآءَ صَبّ ا ٢٥﴾ [سورة عبس: 25] على الاستئناف على أن الجملة تفسير للنظر أي: إلى حدوث الطعام كيف يكون (6). قراءة رويس (7): ﴿إِ نَّا صَبَب نَا ٱل مَآءَ صَبّ ا ٢٥ ﴾ [سورة عبس: 25] (8). سجرت (1 )انظر: الاكتفاء ص330, النشر5/1960 . (2 )انظر: الكشف2/362 . (3 )انظر: الاكتفاء ص330, النشر5/1961 . (4 )انظر: الكشف2/362 . (5 )انظر: الاكتفاء ص330, النشر5/1961 . (6 )انظر: الكشف2/363 . (7 )انظر: النشر5/1961 . (8 )انظر
عدد الصفحات ٧١٧718 قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب بخلف عن رويس(1): ﴿ِحَارُ سُجِرَۚ وَإِذَا ٱلۡ ٦﴾ [سورة التكوير: 6] على معنى إرادة وقوعه للقليل والكث (2). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو ورويس في وجهه الثا (3): ﴿ِحَارُ وَإِذَا ٱلۡ سُجِّرَۚ ٦ ﴾ [سورة التكوير: 6] على معنى التكثير لأنها بحار كثيرة (4). قتلت قراءة أبي جعفر (5): ﴿يِّ ذَنۢب قُتِّ َ بِألَت ٩﴾ [سورة التكوير: 9] على التكث, لأن المراد اسم الجنس فناسبه التكثير(6). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (7): ﴿يِّ ذَنۢب قُتِلَت َ بِأ٩﴾ [سورة التكوير: 9] (8). نشرت قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (9): ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشَِّ ۚ ١٠﴾ [سورة (1 )انظر: الاكتفاء ص331, النشر5/1961 . (2 )انظر: الكشف2/363 . (3 )انظر: الاكتفاء ص331, النشر5/1961 . (4 )انظر: الكشف2/363 . (5 )انظر: النشر5/1961 . (6 )انظر: الدر المصون10/704 . (7 )انظر: النشر5/1961 . (8 )انظر (9 )انظر: الاكتفاء ص331, النشر5/1961 .
عدد الصفحات ٧١٨719 التكوير: 10] لكثرة الصحف (1). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشَِۚ ١٠﴾ [سورة التكوير: 10] (3). سعرت قراءة نافع وابن ذكوان وحفص وأبي جعفر ورويس وشعبة بخلفه (4): ﴿وَإِذَا ٱلۡ َحِيمُ سُعِّرَۚ ١٢ ﴾ [سورة التكوير: 12] على التكثير لإيقاد جهنم مرة بعد مرة (5). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف العاشر والوجه الثا لشعبة(6): ﴿وَإِذَا ٱلۡ َحِيمُ سُعِرَۚ ١٢ ﴾ [سورة التكوير: 12] علته كعلة سجرت (7). بضن قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ورويس (8): ﴿ ﴾ [سورة التكوير: 24] على معنى متهم, أي: ليس محمد بمتهم في أن يأتي من (1 )انظر: الكشف2/363 . (2 )انظر: الاكتفاء ص331, النشر5/1961 . (3 )انظر (4 )انظر: الاكتفاء ص331, النشر5/1961 . (5 )انظر: الكشف2/363 . (6 )انظر: الاكتفاء ص331, النشر5/1961 . (7 )انظر: الكشف2/363 ,364 . (8 )انظر: الاكتفاء ص331, النشر5/1961 .
عدد الصفحات ٧١٩720 عند نفسه بزيادة فيما أوحي إليه , ودل على ذلك أنه لم يتعد إلا إلى مفعول واحد قام مقام الفاعل وهو مضمر فيه, وظننت إذا كانت بمعنى اتهمت لم تتعد إلا إلى مفعول واحد(1). قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وأبي جعفر وروح وخلف العاشر (2): ﴿وَمَا هُوَ عَلََ ٱ ل غَي بِ بِضَنِين ٢٤﴾ [سورة التكوير: 24] على معنى: ببخيل, أي: ليس محمد ببخيل في بيان ما أوحي إليه وكتمانه (3). فعدلك قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿فَعَدَلَكَ ٧ ﴾ [سورة الانفطار: 7] على معنى: عدل بعضك ببعض فصرت معتدل الخلق متناسبه (5). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿فَعَدَّلَكَ ٧﴾ [سورة الانفطار: 7] علىمعنى: سوى خلقك في أحسن صورة وأكمل تقويم (7). تكذبون (1 )انظر: الكشف2/364 . (2 )انظر: الاكتفاء ص331, النشر5/1961 . (3 )انظر: الكشف2/364 . (4 )انظر: الاكتفاء ص332, النشر5/1961 . (5 )انظر: الكشف2/364 . (6 )انظر: الاكتفاء ص332, النشر5/1961 . (7 )انظر: الكشف2/364 .
عدد الصفحات ٧٢٠