المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات العشر مع رسمها وضبطها وعزوها

محمد سعيد نجيب

صفحة ٤٤ من ٤٧

689 قراءة كل القراء عدا الكسائي (1): ﴿تَع رُجُ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلََ هِ ﴾ [سورة المعارج : 4] وهو في العلة مثل قوله: فناداه الملائكة فنادته(2). ويسأل قراءة أبي جعفر والبزي بخلفه (3): ﴿وَلََ يُس َ لُ حَِيمٌ حَِيم ا ١٠ ﴾ [سورة المعارج : 10] على البناء للمفعول, وقيل: حميما مفعول ثان لا على إسقاط حرف , والمعنى: لا يسأل إحضاره , وقيل: بل هو على إسقاط عن أي: عن حميم(4). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر والبزي في وجه (5): ﴿وَلََ يَس َ لُ حَِيمٌ حَِيم ا ١٠﴾ [سورة المعارج : 10] على البناء للفاعل والمفعول الثاني محذوف تقديره: لا يسأله نصره و شفاعته لعلمه أن ذلك مفقود وقيل: لا يسأله شيئا من حمل أوزاره , وقيل: حميما منصوب على إسقاط الخافض أي: عن حميم لشغله عنه(6). نزاعة قراءة حفص (7): ﴿نَزَّاعَة لِّلشَّوَىٰ ١٦ ﴾ [سورة المعارج : 16] على أنه حال من لظى لأنه معرفة وهي حال مؤكدة فلذلك أتت حالا من لظى ولظى لا تكون إلا نزاعة (1 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1946 . (2 )انظر: الكشف2/335 . (3 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1946 . (4 )انظر: الدر المصون10/454 . (5 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1946 . (6 )انظر: الدر المصون10/453 . (7 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1947 .

عدد الصفحات ٦٨٩

690 للشوى وقد منع ذلك المبرد وهو جائز عند غيره, والعامل في نزاعة ما دل عليه الكلام من معنى التلظي وقيل: نصبها على إضمار فعل على معنى: أعنيها نزاعة فهي حال أيضا من لظى لأن الهاء في أعنيها لـ لظى(1). قراءة كل القراء عدا حفص (2): ﴿نَزَّاعَة لِّلشَّوَىٰ ١٦ ﴾ [سورة المعارج : 16] فيها خمسة أوجه: الأول: أن تكون لظى خبرا ونزاعة خبرا ثانيا كما تقول: إن هذا حلو حامض. الثاني: أن تكون لظى في موضع نصب على البدل من الهاء في إنها ونزاعة خبر إن كما تقول: إن زيدا أخاك قائم . الثالث: أن تكون لظى خبر إن ونزاعة بدلا من لظى كأنه قال: إنها نزاعة للشوى. الرابع: أن ترفع نزاعة على إضمار مبتدأ كأنك قلت: هي نزاعة للشوى . الخامس: أن تجعل الهاء في إنها للقصة ولظى مبتدأ ونزاعة خبر الابتداء والجملة خبر إن(3). بشهاداتهم (1 )انظر: الكشف2/335 . (2 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1947 . (3 )انظر: الكشف2/336 .

عدد الصفحات ٦٩٠

691 قراءة حفص ويعقوب (1): ﴿بِشَهَٰدَٰتِهِم ﴾ [سورة المعارج : 33] على الجمع لكثرة الشهادات من الناس ولأنه مضاف إلى جماعة (2). قراءة كل القراء عدا حفص ويعقوب (3): ﴿بِشَهَٰدَتِهِم ﴾ [سورة المعارج : 33] على التوحيد لأنه مصدر يدل على القليل والكثير , وقد مضى ذكر لأماناتهم وهو في العلة والحجة كـ شهاداتهم (4). نصب قراءة ابن عامر وحفص (5): ﴿نَّهُم إِلََٰ نُصُب يُوفِضُونَ َ كَأ٤٣ ﴾ [سورة المعارج : 43] على أنه جمع نصب وهو العلم أو الغاية كـ سقف وسقف(6). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وحفص (7): ﴿نَّهُم إِلََٰ نَص َ كَأب يُوفِضُونَ ٤٣ ﴾ [سورة المعارج : 43] على التوحيد وهو العلم والغاية فالمعنى: كأنهم إلى غاية يسرعون (8). وولده (1 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1947 . (2 )انظر: الكشف2/336 . (3 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1947 . (4 )انظر: الكشف2/336 . (5 )انظر: المبسوط ص447, النشر5/1947 . (6 )انظر: الكشف2/336 . (7 )انظر: المبسوط ص447, النشر5/1947 . (8 )انظر: الكشف2/336 .

عدد الصفحات ٦٩١

692 قراءة نافع وابن عامر وعاصم وأبي جعفر (1): ﴿وَوَلَُهُۥٓ ﴾ [سورة نوح : 21] (2). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (3): ﴿وَوُل ُ هُۥٓ ﴾ [سورة نوح : 21] ومن ضم هنا على الخصوص فهو محمول على الجمع لأن كل واحد منهم له ولد وأولاد (4). ودا قراءة نافع وأبي جعفر (5): ﴿وَلََ تَذَرُنَّ وُدّ ا ﴾ [سورة نوح : 23] لغتان(6). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر (7): ﴿وَلََ تَذَرُنَّ وَدّ ا ﴾ [سورة نوح : 23] لغتان(8). خطيئاتهم قراءة أبي عمرو (9): ﴿مِّمَّا خَطَٰيَٰ هُ م ﴾ [سورة نوح : 25] على أنه خطية على وزن قضاياهم على الجمع المكسر, وقال الفراء: هو جمع خطية على تخفيف الهمزة (10). (1 )انظر: المبسوط ص450, النشر5/1948 . (2 )انظر: الكشف2/92 ,93 (3 )انظر: المبسوط ص450, النشر5/1948 . (4 )انظر: الكشف2/93. (5 )انظر: المبسوط ص450, النشر5/1948 . (6 )انظر: الكشف2/337 . (7 )انظر: المبسوط ص450, النشر5/1948 . (8 )انظر: الكشف2/337 . (9 )انظر: المبسوط ص450, النشر5/1948 . (10 )انظر: الكشف2/337 .

عدد الصفحات ٦٩٢

693 قراءة كل القراء عدا أبي عمرو (1): ﴿مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِم ﴾ [سورة نوح : 25] على أنه جمع مسلم على حد التثنية(2). (1 )انظر: المبسوط ص450, النشر5/1948 . (2 )انظر: الكشف2/337 .

عدد الصفحات ٦٩٣

694 من سورة الجن إلى سورة النبأ وأنه قراءة ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وأبي جعفر (1): ﴿نَّهُۥ َ وَأ﴾ [سورة الجن: 3 ,4 , 6] عطفا على قل أوحي إلي أنه , وقيل عطفا على الهاء في آمنا به وفيه قبح للعطف على الضمير المخفوض بغير إعادة الخافض(2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وشعبة ويعقوب وخلف العاشر (3): ﴿وَإِنَّهُۥ﴾ [سورة الجن: 3 ,4 ,6] على القطع والابتداء بقوله: وإنه تعالى جد ربنا وعطف ما بعده عليه (4). وأ, وأنهم قراءة ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي (5): ﴿نَّا َ وَأ﴾ [سورة الجن: 5 ,8 ,9 ,10 ,11 , 12 ,13 ,14] ﴿نَّهُم ظَنُّواْ َ وَأ﴾ [سورة الجن: 7] عطفا على قل أوحي إلي أنه , وقيل عطفا على الهاء في آمنا به وفيه قبح للعطف على الضمير المخفوض بغير إعادة الخافض(6). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وشعبة وأبي جعفر ويعقوب وخلف العاشر (7): ﴿وَإِنَّا﴾ [سورة الجن: 5 ,8 ,9 ,10 ,11 ,12 ,13 ,14] ﴿وَإِنَّهُم ظَنُّواْ ﴾ [سورة الجن: 7] على (1 )انظر: المبسوط ص448, النشر5/1949 . (2 )انظر: الكشف2/340 . (3 )انظر: المبسوط ص448, النشر5/1949 . (4 )انظر: الكشف2/340 . (5 )انظر: المبسوط ص448, النشر5/1949 . (6 )انظر: الكشف2/340 . (7 )انظر: المبسوط ص448, النشر5/1949 .

عدد الصفحات ٦٩٤

695 القطع والابتداء بقوله: وإنه تعالى جد ربنا وعطف ما بعده عليه (1). أن لنتقول الإنس قراءة يعقوب(2): ﴿ن لَّن تَقَوَّلَ َ أ ِنُّ عَلََ ٱللَِّّ كَذِب ا ِنسُ وَٱلۡ ٱلۡ ٥﴾ [سورة الجن: 5] على أنه مضارع تقول أي: كذب والأصل: تتقول فحذف إحدى التاءين نحو: تذكرون وانتصب كذبا في هذه القراءة على المصدر لأن التقول كذب نحو قولهم: قعدت جلوسا(3). قراءة كل القراء عدا يعقوب(4): ﴿ن لَّن تَقُولَ َ أ ِنُّ عَلََ ٱللَِّّ كَذِب ا ِنسُ وَٱلۡ ٱلۡ ٥﴾ [سورة الجن: 5] (5). يسلكه قراءة عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب (6): ﴿يَس لُك هُ عَذَاب ا صَعَد ا ١٧ ﴾ [سورة الجن: 17] على لفظ الغيبة التي قبله(7). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر وخلف العاشر (8): ﴿نَس لُك هُ (1 )انظر: الكشف 2/340 . (2 )انظر: المبسوط ص449, النشر5/1949 . (3 )انظر: الدر المصون10/488 . (4 )انظر: المبسوط ص449, النشر5/1949 . (5 )انظر (6 )انظر: المبسوط ص449, النشر5/1949 . (7 )انظر: الكشف2/342 . (8 )انظر: المبسوط ص449, النشر5/1949 .

عدد الصفحات ٦٩٥

696 عَذَاب ا صَعَد ا ١٧ ﴾ [سورة الجن: 17] على الإخبار من الله عن نفسه فهو خروج من غيبة إ إخبار(1). وأنه لما قراءة نافع وشعبة (2): ﴿وَإِنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَب دُ ٱللَِّّ ﴾ [سورة الجن: 19] على الاستئناف فهي في موضع ابتداء(3). قراءة كل القراء عدا نافع وشعبة (4): ﴿نَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَب دُ ٱللَِّّ َ وَأ﴾ [سورة الجن: 19] عطفا على ما قبله من قوله: قل أوحي إلى أنه تقديره: وأوحي إلي أنه لما قام (5). لبدا قراءة هشام بخلفه (6): ﴿لَُۡد ا ١٩ ﴾ [سورة الجن: 19] على معنى الكثرة من قوله تعالى: أهلكت مالا لبدا فهو على معنى: يركب بعضهم بعضا ويلصق بعضهم بعضا لشدة دنوهم منه للإصغاء والاستماع , فـ لبد بالضم واحد يدل على الكثرة (7). قراءة كل القراء عدا هشام في وجه (8): ﴿لَِۡد ا ١٩ ﴾ [سورة الجن: 19] على أنه جمع (1 )انظر: الكشف2/342 . (2 )انظر: المبسوط ص449, النشر5/1950 . (3 )انظر: الكشف2/341 . (4 )انظر: المبسوط ص449, النشر5/1950 . (5 )انظر: الكشف2/341 . (6 )انظر: النشر5/1950 . (7 )انظر: الكشف2/342 . (8 )انظر: النشر5/1950 .

عدد الصفحات ٦٩٦

697 لبدة وهي الجماعة فالمعنى: كادوا يكونون عليه جماعات, وفسره قتادة على معنى تلبد الجن والإنس على هذا الأمر ليطفئوه(1). قل إنما قراءة عاصم وحمزة وأبي جعفر (2): ﴿ِ د عُواْ رَبّ َ قُل إِنَّمَآ أ ﴾ [سورة الجن: 20] على الأمر(3). قراءة كل القراء عدا عاصم وحمزة وأبي جعفر (4): ﴿قَٰ لَ إِنَّمَآ ِ د عُواْ رَبّ َ أ﴾ [سورة الجن: 20] على لفظ الخبر والغيبة والتقدير: لما قام عبد الله قال إنما أدعوا(5). ليعلم قراءة رويس (6): ﴿ب لَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِم َ ن قَد أ َ لَُِّع لَمَ أ ﴾ [سورة الجن: 28] على البناء للمفعول(7). قراءة كل القراء عدا رويس (8): ﴿ب لَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِم َ ن قَد أ َ لََِّع لَمَ أ ﴾ [سورة الجن: 28] على البناء للفاعل وفيه خلاف: أي: ليعلم محمد وقيل: ليعمل أي ليظهر علمه للناس (1 )انظر: الكشف2/342 . (2 )انظر: ابسوط ص449, النشر5/1950 . (3 )انظر: الكشف2/342 . (4 )انظر: المبسوط ص449, النشر5/1950 . (5 )انظر: الكشف2/342 . (6 )انظر: النشر5/1950 . (7 )انظر: الدر المصون10/507 . (8 )انظر: النشر5/1950 .

عدد الصفحات ٦٩٧

698 وقيل: ليعلم إبليس وقيل: ليعلم المشركون وقيل: الملائكة وهما ضعيفان لإفراد الضم (1). وطئا قراءة أبي عمرو وابن عامر(2): ﴿شَدُّ وِطَاء َ أ﴾ [سورة المزمل : 6] على أنه مصدر واطأ وطاء على معنى: يواطئ السمع القلب في الليل لأنهما لا يشتغلان في الليل بمسموع ولا بمبصر, وقيل: أشد موافقة من السمع للقلب وقال الفراء: أشد علاجا (3). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وابن عامر (4): ﴿شَدُّ وَط َ أ ا﴾ [سورة المزمل : 6] على أنه مصدر وطئ يطأ وطأ على معنى: هي أشد على الإنسان من القيام بالنهار لأن الليل للدعة والسكون وقيل: أثبت قياما, وقيل: أشد مكابدة واحتمالا من قوله: اللهم اشدد وطأتك على مضر فهو من وطأت وطئا مثل: شربت شربا (5). رب المشرق قراءة ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (6): ﴿ِقِ رَّبِّ ٱل مَش وَٱل مَغ رِبِ ﴾ [سورة المزمل : 9] على النعت لـ ربك أو على البدلية (7). (1 )انظر: الدر المصون10/506 . (2 )انظر: المبسوط ص451, النشر5/1951 . (3 )انظر: الكشف2/344 . (4 )انظر: المبسوط ص451, النشر5/1951 . (5 )انظر: الكشف2/344 ,345 . (6 )انظر: المبسوط ص451, النشر5/1951 . (7 )انظر: الكشف2/345 .

عدد الصفحات ٦٩٨

699 قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر (1): ﴿ِقِ وَٱل مَغ رِبِ رَّبُّ ٱل مَش ﴾ [سورة المزمل : 9] علىالابتداء والقطع مما قبله والجملة التي هي: لا إله إلا هو الخبر, ويجوز رفعه على إضمار هو (2). ونصفه وثلثه قراءة ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿وَنِص فَهُۥ وَثُلُثَهُۥ ﴾ [سورة المزمل: 20] عطفا على أدنى الذي هو منصوب بـ تقوم والتقدير: وتقوم نصفه وثلثه(4). قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (5): ﴿وَنِص فِهِ ۦ وَثُلُثِ هِ ۦ﴾ [سورة المزمل: 20] عطفا على ثلثي الليل أي: وأدنى من نصفه وأدنى من ثلثه(6). والرجز قراء حفص وأبي جعفر ويعقوب (7): ﴿وَٱلرُّج زَ فَٱه جُر ٥ ﴾ [سورة المدثر: 5] على أنه اسم صنم(8). (1 )انظر: المبسوط ص451, النشر5/1951 . (2 )انظر: الكشف2/345 . (3 )انظر: المبسوط ص451, النشر5/1951 . (4 )انظر: الكشف2/345 . (5 )انظر: المبسوط ص451, النشر5/1951 . (6 )انظر: الكشف2/345 . (7 )انظر: المبسوط ص452, النشر5/1952 . (8 )انظر: الكشف2/347 .

عدد الصفحات ٦٩٩

700 قراءة كل القراء عدا حفص وأبي جعفر ويعقوب (1): ﴿وَٱلرِّج زَ فَٱه جُر ٥ ﴾ [سورة المدثر: 5] على أنه العذاب أي اهجر ما يحل العذاب من أجله والتقدير: وذا الرجز فاهجر, وقيل: هما لغتان في العذاب كـ الذِّكر والذُّكر(2). إذ أدبر قراءة نافع وحفص وحمزة ويعقوب وخلف العاشر (3): ﴿د بَرَ َ وَٱلََّ لِ إِذ أ ٣٣ ﴾ [سورة المدثر: 33] على أنه أمر قد مضى فالمعنى: والليل إذا تولى يقال: دبر وأدبر إذا و(4). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة والكسائي وأبي جعفر (5): ﴿وَٱلََّ لِ إِذَا دَبَرَ ٣٣ ﴾ [سورة المدثر: 33] علىمعنى: انقضى, فهو أمر لم يمض لأن إذا لما يستقبل وإذ لما مضى(6). مستنفرة قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (7): ﴿حُُر مُّس تَنفَرَة ٥٠ ﴾ [سورة المدثر: 50] على معنى أنها استدعيت للنفار من القسورة فهي مفعول بها في المعنى كأن النفار شيء دخل (1 )انظر: المبسوط ص452, النشر5/1952 . (2 )انظر: الكشف2/347 . (3 )انظر: المبسوط ص452, النشر5/1952 . (4 )انظر: الكشف2/347 . (5 )انظر: المبسوط ص452, النشر5/1952 . (6 )انظر: الكشف2/347 . (7 )انظر: المبسوط ص452, النشر5/1952 .

عدد الصفحات ٧٠٠

701 عليها(1). قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر (2): ﴿حُُر مُّس تَنفِرَة ٥٠ ﴾ [سورة المدثر: 50] على أنها فاعلة يقال: نفر واستنفر بمعنى مثل سخر واستسخر وعجب واستعجب بمعنى: نافرة (3). يذكرون قراءة نافع (4): ﴿وَمَا تَذ كُرُونَ ﴾ [سورة المدثر: 56] على الخطاب أي: قل لهم محمد(5). قراءة كل القراء عدا نافع (6): ﴿وَمَا يَذ كُرُونَ ﴾ [سورة المدثر: 56] على لفظ الغيبة ال قبله(7). برق قراءة نافع وأبي جعفر (8): ﴿فَإِذَا بَرَقَ ٱلۡ َصَُُ ٧ ﴾ [سورة القيامة: 7] على معنى لمع (1 )انظر: الكشف2/347 . (2 )انظر: المبسوط ص452, النشر5/1952 . (3 )انظر: الكشف2/348 . (4 )انظر: المبسوط ص452, النشر5/1952 . (5 )انظر: الكشف2/348 . (6 )انظر: المبسوط ص452, النشر5/1952 . (7 )انظر: الكشف2/348 . (8 )انظر: المبسوط ص453, النشر5/1952 .

عدد الصفحات ٧٠١

702 وشخص عند الموت أو البعث(1). قراءة كل القراء عدا نافع وأ جعفر(2): ﴿فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡ َصَُُ ٧ ﴾ [سورة القيامة: 7] على معنى حار وفزع البصر عند البعث أو الموت , وقيل: لغتان بمعنى حار(3). تحبون, وتذرون قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (4): ﴿تَُِبُّونَ ٱل عَاجِلَةَ ٢٠ وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ٢١ ﴾ [سورة القيامة: 20 ,21] على الخطاب على معنى: قل لهم محمد(5). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر ويعقوب (6): ﴿يَُِبُّونَ ٱل عَاجِلَةَ ٢٠ وَيَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ٢١ ﴾ [سورة القيامة: 20 ,21] على الغيبة المتقدمة(7). نىيم قراءة حفص ويعقوب وهشام بخلفه (8): ﴿نُط فَة مِّن مَّنِّ يُم نَٰ ٣٧ ﴾ [سورة القيامة: 37] (1 )انظر: الكشف2/350 . (2 )انظر: المبسوط ص453, النشر5/1952 . (3 )انظر: الكشف2/350 . (4 )انظر: المبسوط ص453, النشر5/1952 . (5 )انظر: الكشف2/350 . (6 )انظر: المبسوط ص453, النشر5/1952 . (7 )انظر: الكشف2/350 . (8 )انظر: المبسوط ص453, النشر5/1953 .

عدد الصفحات ٧٠٢

703 على تذكير المني فجعل الفعل لـ ا (1). قراءة كل القراء عدا حفص ويعقوب وهشام في وجه (2): ﴿نُط فَة مِّن مَّنِّ تُم نَٰ ٣٧﴾ [سورة القيامة: 37] على تأنيث النطفة جعلوا الفعل للنطفة(3). سلاس قراءة نافع وشعبة والكسائي وأبي جعفر وهشام ويعقوب بخلفهما(4): ﴿سَلَٰسِ لَ ﴾ [سورة الإنسان: 4] حملا على لغة بعض العرب يصرفون كل ما ينصرف إلا أفعل منك , وأكثر لك في الشعر فأما في الكلام فهو قليل, ومن صرفه فحجته أنه لما رأى هذه الجموع تشبه الآحاد لأنه تجمع كما تجمع الآحاد قالوا: هؤلاء صواحب يوسف , ونواكسي الأبصار فلما جمعوا هذا الجمع كما يجمع الواحد أجروه مجرى الواحد في الصرف والتنوين (5). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن ذكوان وحفص وحمزة ويعقوب وخلف العاشر والوجه الثاني لهشام ويعقوب (6):﴿سَلَٰسِلََْ ﴾ [سورة الإنسان: 4] على الأصول المستعملة هذه الجموع المشهورة في الاستعمال لأن هذا الجمع نهاية الجمع المكسر ولا تجده مجموعا على التكسير ألبتة, فلما لم يحسن تكسيره شابه الحروف التي لا يجوز جمعها (1 )انظر: الكشف2/351 . (2 )انظر: المبسوط ص453, النشر5/1953 . (3 )انظر: الكشف2/351 . (4 )انظر: المبسوط ص454, النشر5/1953 . (5 )انظر: الكشف2/352 . (6 )انظر: المبسوط ص454, النشر5/1953, ووقف منهم بالألف أبوعمرو, واختلف عن ابن كثير وابن ذكوان وحفص وروح ورويس وهشام في روايتهما بغير ألف.

عدد الصفحات ٧٠٣

704 فثقل لذلك وزاده ثقلا كونه جمعا لأن الجمع أثقل من الواحد , فاجتمع فيه علتان: أنه جمع وأنه شابه الحروف إذ لا يجمع كما لا تجمع الحروف , ومن وقف بالألف فحجته أنه أجراه مجرى سائر المنونات المنصوبات سوى ما فيه هاء التأنيث , فإن كان ممن يقرأ بغير تنوني فإنه وقف بالألف اتباعا للمصحف وتشبيها بالفواصل والقوافي التي تشبع فيها الفتحة حتى تصير ألفا ك ـ الظنونا والرسولا والسبيلا , ومن وقف بغير ألف فحجته أنه لما لم يثبت فيه في الوصل تنوين لم يثبت فيه في الوقف ألف كما فعل بـ أباريق وشبهه(1). كانت قواريرا قراءة نافع وابن كثير وشعبة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (2): ﴿كََنَت قَوَارِيرَا ١٥﴾ [سورة الإنسان: 15] الحجةتنوين ذلك وترك تنوينه والوقف بالألف وبغير ألف كالحجة في سلاسل ف قسه عليه فهو مثله في العلل كلها غير أن الذين خصوا الأول من قواريرا بالتنوين في الأول وبالألف في الوقف إنما فعلوا ذلك لأنه رأس آية ففرقوا بينه وبين الثاني بذلك لأن رؤوس الآي يحسن الوقف عليها(3). قراءة أبي عمرو وابن عامر وحفص وحمزة ويعقوب (4): ﴿كََنَت قَوَارِيرَا۠ ١٥﴾ [سورة الإنسان: 15] الحجة في تنوين ذلك وترك تنوينه والوقف بالألف وبغير ألف كالحجة في سلاسل ف قسه عليه فهو مثله في العلل كلها غير أن الذين خصوا الأول من قواريرا (1 )انظر: الكشف2/353 . (2 )انظر: المبسوط ص454, النشر5/1955 . (3 )انظر: الكشف2/354 . (4 )انظر: المبسوط ص 454, النشر 5/1955, ووقف حمزة ورويس وروح بخلفه على الراء والباقون بالألف وهو الوجه الثاني لروح.

عدد الصفحات ٧٠٤