673 وجه (1): ﴿ٱنشُِِواْ فَٱنشُِِواْ ﴾ [سورة المجادلة: 11] لغتان يقال: نشز ينشُز وينشِز (2). (1 )انظر: الإقناع ص 782, النشر5/1936 . (2 )انظر: الكشف2/315 .
عدد الصفحات ٦٧٣674 سورة الحشر يخربون قراءة أبي عمرو (1): ﴿يُ رِّبُونَ ﴾ [سورة الحشر: 2] على معنى التكث للخراب من خرَّب يخرِّب(2). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو (3): ﴿يُ رِبُونَ ﴾ [سورة الحشر : 2] من أخرب يخرب يقال: خربته وأخربته , لغتان بمعنى الهدم, وقال أبو عمرو: أخربت الموضع تركت خرابا وخربته وهدمته (4). لا يكون دولة قراءة أبي جعفر وهشام بخلفه (5): ﴿ كََ لََ تَ كُونَ دُولَةُۢ ﴾ [سورة الحشر : 7] على جعل كان بمعنى وقع وحدث تامة لا تحتاج إلى خبر فرفع الدولة بها وأتى بالتاء لتأنيث لفظ الدولة(6). قراءة هشام في وجهه الثا (7): ﴿ كََ لََ يَكُونَ دُولَةُۢ﴾ [سورة الحشر: 7] لأن تأنيث (1 )انظر: الإقناع ص 784, النشر5/1937 . (2 )انظر: الكشف2/316 . (3 )انظر: الإقناع ص 784, النشر5/1937 . (4 )انظر: الكشف2/316 . (5 )انظر: الإقناع ص 784, النشر5/1937 . (6 )انظر: الكشف2/316 . (7 )انظر: الإقناع ص 784, النشر5/1937 .
عدد الصفحات ٦٧٤675 الدولة غير حقيقي(1). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر وهشام في وجهه الثالث (2): ﴿ كََ لََ يَكُونَ دُولَةَۢ ﴾ [سورة الحشر: 7] على أن كان ناقصة تحتاج إلى اسم وخبر فأضمروا فيها اسمها ونصبوا دولة على خبرها, وأتوا بالياء تذكير اسم كان المضمر فيها والتقدير: كي لا يكون الفيء دولة(3). جدر قراءة ابن كثير وأبي عمرو(4): ﴿و مِن وَرَآءِ جِدَٰ َ أرِۢۖ ﴾ [سورة الحشر: 14] على التوحيد على معنى أن كل فرقة منهم وراء جدار لأنهم كلهم وراء جدار واحد ويجوز أن يكون أريد به الجمع لأن المعنى يدل على الجمع (5). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو (6): ﴿و مِن وَرَآءِ َ أجُدُرِۢۖ ﴾ [سورة الحشر: 14] على الجمع على معنى أن كل فرقة منهم وراء جدار فهي جدر كثيرة يستترون بها القتال(7). (1 )انظر: الكشف2/316 . (2 )انظر: الإقناع ص 784, النشر5/1937 . (3 )انظر: الكشف2/316 . (4 )انظر: الإقناع ص 784, النشر5/1938 . (5 )انظر: الكشف2/316 . (6 )انظر: الإقناع ص 784, النشر5/1938 . (7 )انظر: الكشف2/317 .
عدد الصفحات ٦٧٥676 سورة الممتحنة يفصل قراءة عاصم ويعقوب (1): ﴿يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ يَف صِلُ بَي نَكُم ﴾ [سورة الممتحنة: 3] على إضافة الفعل إلى الله لتقدم ذكر الإخبار منه تعالى عن نفسه(2). قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ يُفَصِّلُ بَي نَكُم ﴾ [سورة الممتحنة: 3] على إضافة الفعل إلى الله لتقدم ذكر الإخبار منه تعالى عن نفسه , والتخفيف يحتمل التكثير والتقليل(4). قراءة ابن ذكوان وهشام بخلفه (5): ﴿يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ يُفَصَّلُ بَي نَكُم ﴾ [سورة الممتحنة: 3] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله, والظرف عند الأخفش وقع مقام الفاعل لكنه ترك على الفتح لوقوعه مفتوحا في أكثر المواضع , وقيل: المصدر المضمر يقوم مقام الفاعل أي: يفصل الفصل بينكم, ويجوز أن يكون فيه مضمر يقوم مقام الفاعل تقديره: ويوم القيامة يفصل فيه بينكم, والتشديد فيه معنى التكثير(6). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر وهشام في وجه (7): ﴿يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ يُف صَلُ (1 )انظر: الإقناع ص 785, النشر5/1939 . (2 )انظر: الكشف2/318 . (3 )انظر: الإقناع ص 785, النشر5/1939 . (4 )انظر: الكشف2/318 . (5 )انظر: الإقناع ص 785, النشر5/1939 . (6 )انظر: الكشف2/318 . (7 )انظر: الإقناع ص 785, النشر5/1939 .
عدد الصفحات ٦٧٦677 بَي نَكُم ﴾ [سورة الممتحنة: 3] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله, والظرف عند الأخفش وقع مقام الفاعل لكنه ترك على الفتح لوقوعه مفتوحا في أكثر المواضع , وقيل: المصدر المضمر يقوم مقام الفاعل أي: يفصل الفصل بينكم, ويجوز أن يكون فيه مضمر يقوم مقام الفاعل تقديره: ويوم القيامة يفصل فيه بينكم (1). ولا تمسكوا قراءة أبي عمرو ويعقوب (2): ﴿وَلََ تُم سِّكُواْ بِعِصَمِ ٱل كَوَافِرِ ﴾ [سورة الممتحنة: 10] التشديد في معنى التكث(3). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب (4): ﴿وَلََ تُم سِكُواْ بِعِصَمِ ٱل كَوَافِرِ ﴾ [سورة الممتحنة: 10] التخفيف يحتمل معنى القليل والكثير(5). (1 )انظر: الكشف2/318 . (2 )انظر: الإقناع ص 785, النشر5/1939 . (3 )انظر: الكشف2/319 . (4 )انظر: الإقناع ص 785, النشر5/1939 . (5 )انظر: الكشف2/319 .
عدد الصفحات ٦٧٧678 من سورة الصف إلى سورة الملك متم نوره قراءة حفص وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿وَٱللَُّّ مُتِمُّ نُورِهِۦ ﴾ [سورة الصف: 8] على الإضافة والتخفيف(2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿وَٱللَُّّ مُتِمّ نُّورَهِۦ﴾ [سورة الصف: 8] على الأصل في اسم الفاعل إذا كان للحال أو الاستقبال (4). أنصار قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (5): ﴿نصَارَ َ كُونُوٓاْ أ ٱللَِّّ ﴾ [سورة الصف: 14] على الإضافة على معنى: دوموا على ذلك فهم أنصارقبل قوله لهم وإنما حضهم على الثبات والدوام على النصرة لدين الله (6). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر (7): ﴿نصَار َ كُونُوٓاْ أا للَِِّّّ ﴾ [سورة الصف: 14] على معنى أمرهم أن يدخلوا في أمر لم يكونوا عليه فالمعنى: فافعلوا النصر لدين (1 )انظر: الإقناع ص 786, النشر5/1940 . (2 )انظر: الكشف2/320 . (3 )انظر: الإقناع ص 786, النشر5/1940 . (4 )انظر: الكشف2/320 . (5 )انظر: الإقناع ص 786, النشر5/1940 . (6 )انظر: الكشف2/320 . (7 )انظر: الإقناع ص 786, النشر5/1940 .
عدد الصفحات ٦٧٨679 فيما تستقبلون, ويجوز أن تكون القراءتان بمعنى (1). لووا قراءة نافع وروح (2): ﴿لَوَو اْ رُءُوسَهُم ﴾ [سورة المنافقون: 5] على التقليل ويصلح للتكث أيضا ومنه: يلوون ألسنتهم ولا تلوون على أحد وإن تلووا أو تعرضوا (3). قراءة كل القراء عدا نافع وروح (4): ﴿لَوَّو اْ رُءُوسَهُم ﴾ [سورة المنافقون: 5] على التكث أي: لووها مرة بعد مرة ومنه ليا بألسنتهم (5). وأكن قراءة أبي عمرو (6): ﴿صَّدَّقَ َ فَأكُـ َ وَأۥـنَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٠ ﴾ [سورة المنافقون: 10] عطفا على لفظ فأصدق لأن فأصدق منصوب بإضمار أن لأنه جواب التمني فهو محمول على مصدر أخرتني على ما ذكرنا في سورة البقرة في قوله: فيضاعفه على قراءة من نصبه فهو مثله في العلة والشرح , فلو عطفته على لفظ أخرتني لاستحال المعنى ولصرت تتمنى أن تكون من الصالحين وليس المعنى على ذلك إنما المعنى أنه التزم الكون من الصالحين إن أخر(7). (1 )انظر: الكشف2/321 . (2 )انظر: الإقناع ص 787, النشر5/1940 . (3 )انظر: الكشف2/322 . (4 )انظر: الإقناع ص 787, النشر5/1940 . (5 )انظر: الكشف2/322 . (6 )انظر: الإقناع ص 787, النشر5/1941 . (7 )انظر: الكشف2/322 .
عدد الصفحات ٦٧٩680 قراءة كل القراء عدا أبي عمرو (1): ﴿كُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ َ صَّدَّقَ وَأ َ فَأ١٠ ﴾ [سورة المنافقون: 10] عطفا على موضع فأصدق لأن موضعه قبل دخول الفاء فيه جزم لأنه جواب التمني وجواب التمني إذا كان بغير فاء ولا واو مجزوم لأنه غير واجب ففيه مضارعة للشرط وجوابه فلذلك كان مجزوما كما يجزم جواب الشرط لأنه غير واجب إذ يجوز أن يقع وألا يقع(2). بما تعملون قراءة شعبة (3): ﴿وَٱللَُّّ خَبِيُ بِمَا يَع مَلُونَ ١١﴾ [سورة المنافقون: 11] على لفظ الغيبة التي قبله(4). قراءة كل القراء عدا شعبة (5): ﴿وَٱللَُّّ خَبِيُ بِمَا تَع مَلُونَ ١١﴾ [سورة المنافقون: 11] على الخطاب لكل الخلق(6). يجمعكم قراءة يعقوب (7): ﴿يَو مَ نجَ مَعُكُم لََِو مِ ٱلۡ َم عِن ﴾ [سورة التغابن: 9] على أنها نون (1 )انظر: الإقناع ص 787, النشر5/1941 . (2 )انظر: الكشف2/323 . (3 )انظر: الإقناع ص 787, النشر5/1941 . (4 )انظر: الكشف2/323 . (5 )انظر: الإقناع ص 787, النشر5/1941 . (6 )انظر: الكشف2/323 . (7 )انظر: النشر5/1941 .
عدد الصفحات ٦٨٠681 العظمة(1). قراءة كل القراء عدا يعقوب (2): ﴿يَو مَ يََ مَعُكُم لََِو مِ ٱلۡ َم عِن ﴾ [سورة التغابن: 9] (3). بالغ أمره قراءة حفص (4): ﴿م رِهِۦ َ إِنَّ ٱللََّّ بَٰلِغُ أ ﴾ [سورة الطلاق: 3] على الإضافة فـ الأمر مخفوض بإضافة بالغ إليه(5). قراءة كل القراء عدا حفص (6): ﴿م رَهُ َ إِنَّ ٱللََّّ بَٰلِغٌ أ ۥ ﴾ [سورة الطلاق: 3] وهو مثل متم نوره (7). وجدكم قراءة روح (8): ﴿مِّن وِج دِكُم ﴾ [سورة الطلاق: 6] لغتان بمع(9). قراءة كل القراء عدا روح (1): ﴿مِّن وُج دِكُم ﴾ [سورة الطلاق: 6] لغتان بمع(2). (1 )انظر: الدر المصون10/348 . (2 )انظر: النشر5/1941 . (3 )انظر (4 )انظر: الإقناع ص 788, النشر5/1942 . (5 )انظر: الكشف2/324 . (6 )انظر: الإقناع ص 788, النشر5/1942 . (7 )انظر: الكشف2/324 . (8 )انظر: النشر5/1942 . (9 )انظر: الدر المصون10/357 .
عدد الصفحات ٦٨١682 عرف قراءة الكسائي (3): ﴿عَرَفَ بَع ضَهُۥ ﴾ [سورة التحريم: 3] على معنى جازى على بعض وعفا عن بعض, ولا يحسن أن يكون بمعنى علم لأن الله قد أعلمنا أنه أطلعه عليه وإذا أطلعه عليه لم يجز أن يجهل منه شيئا, فهي بمعنى علم وعليه قوله: وما تفعلوا من خير يعلمه الله أي يجازيكم به (4). قراءة كل القراء عدا الكسائي (5): ﴿عَرَّفَ بَع ضَهُۥ ﴾ [سورة التحريم: 3] على أنه عرفها بعضه فأخبرها به وأعرض عن بعض تكرما منه صلى الله عليه وسلم (6). نصوحا قراءة شعبة (7): ﴿تَو بَة نُّصُوحًا ﴾ [سورة التحريم: 8] على أنه مصدر على فعول وهو قليل كما أتى مصدره أيضا على فعالة وأنكره الأخفش , و التوبة على هذا موصوفة بالمصدر كما قالوا: رجل عدل ورضى (8). = (1 )انظر: النشر5/1942 . (2 )انظر: الدرالمصون 10/357 . (3 )انظر: بستان الهداة2/835, النشر5/1942 . (4 )انظر: الكشف2/325 . (5 )انظر: بستان الهداة2/835, النشر5/1942 . (6 )انظر: الكشف2/326 . (7 )انظر: الإقناع ص 788, النشر5/1942 . (8 )انظر: الكشف2/326 .
عدد الصفحات ٦٨٢683 قراءة كل القراء عدا شعبة (1): ﴿تَو بَة نَّصُوحًا ﴾ [سورة التحريم: 8] على المصدر المعروف المستعمل في مصدر نصح(2). وكتبه قراءة أبي عمرو وحفص ويعقوب (3): ﴿وَكُتُبِهِۦ﴾ [سورة التحريم: 12] على الجمع لكثرة كتب الله لأن مريم لم تؤمن بكتاب واحد بل آمنت بكتب الله كلها (4). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وحفص ويعقوب (5): ﴿وَكِتَٰ بِهِۦ﴾ [سورة التحريم: 12] على التوحيد يراد به الجمع لأنه مصدر يدل على الكثير بلفظه (6). (1 )انظر: الإقناع ص 788, النشر5/1942 . (2 )انظر: الكشف2/326 . (3 )انظر: الإقناع ص 788, النشر5/1943 . (4 )انظر: الكشف2/326 . (5 )انظر: الإقناع ص 788, النشر5/1943 . (6 )انظر: الكشف2/327 .
عدد الصفحات ٦٨٣684 من سورة الملك إلى سورة الجن تفاوت قراءة حمزة والكسائي (1): ﴿مِن تَفَوُّۚ ن ﴾ [سورة الملك: 3] لغتان, حكى سيبويه: ضاعف وضعف بمعنى(2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي (3): ﴿مِن تَفَٰوُۚ ن ﴾ [سورة الملك: 3] لغتان, حكى سيبويه: ضاعف وضعف بمعنى(4). تدعون قراءة يعقوب (5): ﴿بِهِۦ تَد عُونَ ٢٧﴾ [سورة الملك: 27] من الدعاء أي: تطلبون وتستعجلون(6). قراءة كل القراء عدا يعقوب (7): ﴿بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧﴾ [سورة الملك: 27] على أنه من الدعوى أي: تدعون أنه لا جنة ولا نار, وقيل: من الدعاء أي: تطلبونه (1 )انظر: المبسوط ص441, النشر5/1944 . (2 )انظر: الكشف2/328 . (3 )انظر: المبسوط ص441, النشر5/1944 . (4 )انظر: الكشف2/328 . (5 )انظر: المبسوط ص442, النشر5/1944 . (6 )انظر: الدر المصون10/395 . (7 )انظر: المبسوط ص442, النشر5/1944 .
عدد الصفحات ٦٨٤685 وتستعجلونه(1). فستعلمون قراءة الكسائي (2): ﴿فَسَيَع لَمُونَ مَن هُوَ فِِ ضَلَٰل مُّبِين ٢٩ ﴾ [سورة الملك: 29] ردا على لفظ الغيبة التي قبله(3). قراءة كل القراء عدا الكسائي (4): ﴿فَسَتَع لَمُونَ مَن هُوَ فِِ ضَلَٰل مُّبِين ٢٩ ﴾ [سورة الملك: 29] على الخطاب المتقدم, وهو أبلغ في التهدد والوعيد لأن من تهددته وتواعدته وأنت تخاطبه أخوف ممن بلغه عنك التهدد والوعيد(5). ليزلقونك قراءة نافع وأبي جعفر (6): ﴿لَيزَ لِقُونَكَ ﴾ [سورة القلم: 51] على أنه من زلق , وهذا فعل يتعدى إذا استعملته على فعَل يفعُل, فإن استعملته على زلِق يزلق لم يتعد(7). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر (8): ﴿لَيزُ لِقُونَكَ ﴾ [سورة القلم: 51] على أنه من (1 )انظر: الدر المصون10/395 . (2 )انظر: المبسوط ص442, النشر5/1944 . (3 )انظر: الكشف2/329 . (4 )انظر: المبسوط ص442, النشر5/1944 . (5 )انظر: الكشف2/329 . (6 )انظر: المبسوط ص443, النشر5/1945 . (7 )انظر: الكشف2/332 . (8 )انظر: المبسوط ص443, النشر5/1945 .
عدد الصفحات ٦٨٥686 أزلق , وهو متعد(1). ومن قبله قراءة أبي عمرو والكسائي ويعقوب (2): ﴿وَمَن قِبَلَهُۥ﴾ [سورة الحاقة: 9] على مع ومن معه أي: ومن تبعه من أصحابه, وأصل قبل أنها تستعمل لما ولي الشيء(3). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو والكسائي ويعقوب (4): ﴿وَمَن قَب لَهُۥ﴾ [سورة الحاقة: 9] على معنى ومن تقدمه من الأمم الماضية الكافرة (5). لا تخفى قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿لََ يَ فـ ـيٰ مِنكُم خَافِيَة ١٨﴾ [سورة الحاقة: 18] للتفرقة بين المؤنث وفعله بـ منكم ولأنه تأنيث غير حقيقي ولأنه بمعنى لا يخفى منكم خاف, فخافية وخاف سواء (7). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (8): ﴿لََ تََّ فَِٰ مِنكُم خَافِيَة (1 )انظر: الكشف2/332 . (2 )انظر: المبسوط ص444, النشر5/1945 . (3 )انظر: الكشف2/333 . (4 )انظر: المبسوط ص444, النشر5/1945 . (5 )انظر: الكشف2/333 . (6 )انظر: المبسوط ص444, النشر5/1945 . (7 )انظر: الكشف2/333 . (8 )انظر: المبسوط ص444, النشر5/1945 .
عدد الصفحات ٦٨٦687 ١٨﴾ [سورة الحاقة: 18] لتأنيث لفظ الخافية(1). تؤمنون, تذكرون قراءة ابن كثير وهشام ويعقوب وابن ذكوان بخلفه (2): ﴿قَلِيلَ مَّا يُؤ مِنُونَ ٤١﴾ [سورة الحاقة: 41] ﴿قَلِيلَ مَّا يَذَّكَّرُونَ ٤٢﴾ [سورة الحاقة: 42] على لفظ الغيبة(3). قراءة نافع وأبي عمرو وشعبة وأبي جعفر وابن ذكوان في وجه (4): ﴿قَلِيلَ مَّا تُؤ مِنُونَ ٤١ ﴾ [سورة الحاقة: 41] ﴿قَلِيلَ مَّا تَذَّكَّرُونَ ٤٢﴾ [سورة الحاقة: 42] على لفظ المخاطبة(5). قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (6) :﴿قَلِيلَ مَّا تُؤ مِنُونَ ٤١ ﴾ [سورة الحاقة: 41] ﴿قَلِيلَ مَّا تَذَكَّرُونَ ٤٢﴾ [سورة الحاقة: 42] على لفظ المخاطبة(7). سأل سائل قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (8): ﴿سَالَ سَآئِلُ بِعَذَاب وَاقِع ١ ﴾ [سورة المعارج : 1] ذكر سيبويه في تخفيف الهمزة في سأل البدل سماعا , وعلى ذلك أتت المنسأة في قراءة نافع وأبي عمرو وفي توجيهها ثلاثة توجيهات: (1 )انظر: الكشف2/333 . (2 )انظر: المبسوط ص445, النشر5/1945 . (3 )انظر: الكشف2/333 . (4 )انظر: المبسوط ص445, النشر5/1945 . (5 )انظر: الكشف2/333 . (6 )انظر: المبسوط ص445, النشر5/1945 . (7 )انظر: الكشف2/333 . (8 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1946 .
عدد الصفحات ٦٨٧688 الأول: أن يكون من السؤال لكن أبدل من الهمزة ألفا على ما ذكر من اللغة المسموعة فيه, وتكون الهمزة في سائل أصلية , وتكون الباء بمعنى عن. الثاني: أن يكون من سلت تسال لغة في السؤال كـ خفت تخاف فتكون الألف في سال بدلا من واو كـ خاف وتكون الهمزة في سائل بدلا من واو كـ خائف , وتكون الباء بمعنى عن. الثالث: أن يكون من السيل من سال يسيل, فتكون الألف في سال بدلا من ياء كـ كال يكيل وتكون الهمزة في سائل بدلا من ياء , فقد روي أنه واد في جهنم اسمه سائل فالمعنى: سال هذا الواد الذي في جهنم بعذاب, فالباء في موضعها(1). قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر (2): ﴿لَ سَآئِلُ بِعَذَاب وَاقِع َ سَأ ١ ﴾ [سورة المعارج : 1] على أنه من السؤال فأتى به على أصله لأن الكفار سألوا تعجيل العذاب(3). تعرج الملائكة قراءة الكسائي (4): ﴿يَع رُجُ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلََ هِ ﴾ [سورة المعارج : 4] وهو في العلة مثل قوله: فناداه الملائكة فنادته(5). (1 )انظر: الكشف2/334 ,335 . (2 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1946 . (3 )انظر: الكشف2/335 . (4 )انظر: المبسوط ص446, النشر5/1946 . (5 )انظر: الكشف2/335 .
عدد الصفحات ٦٨٨