641 الطور كله بمعنى النقصان (1). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب (2): ﴿لََ يَلِت كُم ﴾ [سورة الحجرات : 14] لغتان, يقال: لات يليت كـ كال يكيل وألت يألت وفيه لغة ثالثة: آلت يالت وبذلك قرأ ابن كثير في سورة الطور كله بمعنى النقصان (3). بما تعملون قراءة ابن كثير (4): ﴿وَٱللَُّّ بَصِيُ بِمَا يَع مَلُونَ ١٨ ﴾ [سورة الحجرات : 18] على لفظ الغيب(5). قراءة كل القراء عدا ابن كث (6): ﴿وَٱللَُّّ بَصِيُ بِمَا تَع مَلُونَ ١٨ ﴾ [سورة الحجرات : 18] على المخاطبة(7). (1 )انظر: الكشف2/284 . (2 )انظر: المفتاح للقرط 2/860, النشر5/1916 . (3 )انظر: الكشف2/284 . (4 )انظر: بستان الهداة2/469, النشر5/1916 . (5 )انظر: الكشف2/284 . (6 )انظر: بستان الهداة2/469, النشر5/1916 . (7 )انظر: الكشف2/284 .
عدد الصفحات ٦٤١642 سورة ق نقول قراءة نافع وشعبة (1): ﴿يَو مَ يَقُولُ لَِۡهَنَّمَ ﴾ [سورة ق: 30] على الإخبار عن الله تعا لتقدم ذكره (2). قراءة كل القراء عدا نافع وشعبة (3): ﴿يَو مَ نَقُولُ لَِۡهَنَّمَ ﴾ [سورة ق: 30] على الإخبار من الله عن نفسه لتقدم لفظ الإخبار(4). توعدون قراءة ابن كثير (5): ﴿وَّاب حَفِيظ َ ِ أ هَٰذَا مَا يُوعَدُونَ لِكُّ ٣٢﴾ [سورة ق: 32] على لفظ الغيبة لتقدم ذكر الغيبة(6). قراءة كل القراء عدا ابن كث (7): ﴿وَّاب حَفِيظ َ ِ أ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُّ ٣٢﴾ [سورة ق: 32] على المخاطبة أي: قل لهم يا محمد هذا ما توعدون(8). (1 )انظر: بستان الهداة2/569, النشر5/1917 . (2 )انظر: الكشف2/285 . (3 )انظر: بستان الهداة2/569, النشر5/1917 . (4 )انظر: الكشف2/285 . (5 )انظر: بستان الهداة2/813, النشر5/1917 . (6 )انظر: الكشف2/285 . (7 )انظر: بستان الهداة2/813, النشر5/1917 . (8 )انظر: الكشف2/285 .
عدد الصفحات ٦٤٢643 وأدبار قراءة نافع وابن كثير وحمزة وأبي جعفر وخلف العاشر (1): ﴿وَإِد بَٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠ ﴾ [سورة ق: 40] على أنه مصدر أدبر فنصبه على الظرف والمصادر تجعل ظروفا على تقدير إضافة أسماء الزمان إليها وحذفها اتساعا , والتقدير: ومن الليل فسبحه ووقت أدبار السجود أي: وقت السجود أي: بعد الصلاة, فهو كقولهم: جئت مقدم الحج أي وقت مقدم الحج, وحذف المضاف في هذا الباب هو المستعمل في أكثر الكلام (2). قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم والكسائي ويعقوب (3): ﴿د بَٰرَ ٱلسُّجُودِ َ وَأ٤٠ ﴾ [سورة ق: 40] على أنه جمع دبر وقد استعمل أيضا ظرفا قالوا: جئتك دبر الصلاة فهو منصوب على الظرف أيضا (4). (1 )انظر: بستان الهداة2/843, النشر5/1917 . (2 )انظر: الكشف2/286 . (3 )انظر: بستان الهداة2/843, النشر5/1917 . (4 )انظر: الكشف2/286 .
عدد الصفحات ٦٤٣644 سورة الذاريات قراءة شعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿إِنَّهُۥ لََۡقّ مِّث لُ نَّكُم تَنطِقُونَ َ مَآ أ ٢٣﴾ [سورة الذاريات : 23] على أنه صفة لـ حق, وحسن ذلك لأنه نكرة لا يتعرف بإضافته إلى معرفة لكثرة الأشياء التي يقع التماثل بها بين المتماثلين لما لم تعرفه إضافته إلى معرفة حسن أن يوصف به النكرة وهو حق , وما زائدة ومثل مضاف إلى أنكم , وأنكم في موضع خفض بإضافة مثل إليه وأن وما بعدها مصدر في موضع خفض, والتقدير: إنه لحق مثل نطقكم(2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿إِنَّهُۥ لََۡقّ مِّث نَّكُم تَنطِقُونَ َ لَ مَآ أ ٢٣﴾ [سورة الذاريات : 23] فيها ثلاثة أوجه الأول: أن يكون مبنيا على الفتح لإضافته إلى اسم غير متمكن وهو أن, لكنها في موضع رفع صفة لـ حق . الثاني: أن تجعل ما ومثل اسما واحدا وتبنيه على الفتح وهو قول المازني . الثالث: أن تنصب مثلا على الحال من النكرة وهي حق وهو قول الجرمي , والأحسن أن يكون حالا من المضمر المرفوع في لحق وهو العامل في المضمر وفي الحال وتكون على هذا ما زائدة ومثل مضافا إلى أنكم ولم يتعرف بالإضافة , والحال من النكرة (1 )انظر: بستان الهداة2/845, النشر5/1918 . (2 )انظر: الكشف2/287 . (3 )انظر: بستان الهداة2/845, النشر5/1918 .
عدد الصفحات ٦٤٤645 قليل في الاستعمال(1). الصاعقة قراءة الكسائي(2): ﴿خَذَت هُمُ ٱلصَّع َ فَأقَةُ ﴾ [سورة الذاريات : 44] على وزن فعلة , وقيل: لغتان, وقيل: الصاعقة هي التي تنزل من السماء وتحرق , والصعقة الزجرة وهي الصوت عند نزول الصاعقة(3). قراءة كل القراء عدا الكسائي (4): ﴿خَذَت هُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ َ فَأ﴾ [سورة الذاريات : 44] على وزن فاعلة , وقيل: لغتان, وقيل: الصاعقة هي التي تنزل من السماء وتحرق , والصعقة الزجرة وهي الصوت عند نزول الصاعقة (5). وقوم نوح قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿وَقَو مِ نُ وح مِّن قَب لُ ﴾ [سورة الذاريات : 41] على العطف على قوله: وفي موسى أو على وفي الأرض(7). قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب (8): ﴿وَقَو مَ نُ وح مِّن (1 )انظر: الكشف2/287 ,288 . (2 )انظر: بستان الهداة2/460, النشر5/1918 . (3 )انظر: الكشف2/288 ,289 . (4 )انظر: بستان الهداة2/460, النشر5/1918 . (5 )انظر: الكشف2/288 ,289 . (6 )انظر: بستان الهداة2/846, النشر5/1918 . (7 )انظر: الكشف2/289 . (8 )انظر: بستان الهداة2/846, النشر5/1918 .
عدد الصفحات ٦٤٥646 قَب لُ﴾ [سورة الذاريات : 41] على العطف على المعنى لأن قوله: فأخذتهم الصاعقة معناه أهلكناهم, فصار التقدير: أهلكناهم وأهلكنا قوم نوح وأيضا يجوز أن يحمل على فأخذناه وجنوده لأنه بمعنى: أغرقناهم (1). (1 )انظر: الكشف2/289 .
عدد الصفحات ٦٤٦647 سورة الطور واتبعتهم ذريتهم قراءة أبي عمرو (1): ﴿ت َ وَأبَع نَٰ هُم ذُرِّيَّٰ تِهِ م بِإِيمَٰن ﴾ [سورة الطور: 21] على قطع الألف وإضافة الفعل إلى الله تعالى فهو على الإخبار من الله عن نفسه, وانتصبت الذريات بوقوع الفعل عليهم والتاء غير أصلية لفظ النصب بها كلفظ الخفض لأنها تاء جماعة المؤنث كالمسلمات والصالحات , وجمع الذريات لكثرة الذرية وبكسر التاء لأنه مفعول أتبعناهم(2). قراءة ابن عامر ويعقوب (3): ﴿وَٱتَّبَعَت هُم ذُرِّيَّٰ تُهُم بِإِيمَٰن ﴾ [سورة الطور: 21] على وصل الألف على إضافة الفعل إلى الذرية فارتفعت بفعلها فالذريات فاعل ابتعتهم لأن الذرية تابعون للآباء(4). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وابن عامر ويعقوب (5): ﴿وَٱتَّبَعَت هُم ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰن ﴾ [سورة الطور: 21] بتوحيد الذرية في اللفظ لأن الذرية تقع للواحد والجمع ورفع الذرية بالفعل وهو الاتباع (6). ألتناهم (1 )انظر: المفتاح للقرط 2/865, النشر5/1919 . (2 )انظر: الكشف2/290 . (3 )انظر: المفتاح للقرط 2/865, النشر5/1919 . (4 )انظر: الكشف2/290 . (5 )انظر: المفتاح للقرط 2/865, النشر5/1919 . (6 )انظر: الكشف2/290 .
عدد الصفحات ٦٤٧648 قراءة البزي وقنبل بخلفه (1): ﴿لَِ نَٰهُمُ َ وَمَا أۥ﴾ [سورة الطور: 21] لغة من ألِت يألِت إلتا إذا نقص كـ علم يعلم علما (2). قراءة قنبل في وجهه الثا (3):﴿وَمَا اْ لَِ نَٰهُمُ ۥ﴾ [سورة الطور: 21] ويقال فيه أيضا لات يليت كـ كال يكيل وبهذه اللغة قرأ الجماعة غير أبي عمرو في سورة الحجرات (4). قراءة كل القراء عدا ابن كث (5): ﴿لََ نَٰهُم َ وَمَآ أ﴾ [سورة الطور: 21] لغة من ألَت يألِت كـ ضرب يضرب , وبها قرأ أبو عمرو في الحجرات (6). إنه هو قراءة نافع والكسائي وأبي جعفر (7): ﴿نَّهُۥ َ أ هُوَ ٱل بََُّ ٱلرَّحِيمُ ٢٨﴾ [سورة الطور: 28] على تقدير لأنه هو البر فـ أن اسم لدخول حرف الجر عليها , ففيها معنى فعل شيء لأجل شيء آخر, لأن دعاءهم إياه كان لأنه بر رحيم بالمؤمنين (8). قراءة كل القراء عدا نافع والكسائي وأبي جعفر (9): ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱل بََُّ ٱلرَّحِيمُ ٢٨﴾ [سورة (1 )انظر: المفتاح للقرط 2/866, النشر5/1919 . (2 )انظر: الكشف2/291 . (3 )انظر: النشر5/1919 . (4 )انظر: الكشف2/291 . (5 )انظر: المفتاح للقرط 2/866, النشر5/1919 . (6 )انظر: الكشف2/291 . (7 )انظر: المفتاح للقرط 2/866, النشر5/1920 . (8 )انظر: الكشف2/291 ,292 . (9 )انظر: المفتاح للقرط 2/866, النشر5/1920 .
عدد الصفحات ٦٤٨649 الطور: 28] على القطع والابتداء وإن حرف للتأكيد (1). المصيطرون, بمصيطر قراءة هشام وبخلف عن قنبل وابن ذكوان وحفص وخلاد (2): ﴿م هُمُ ٱل مُصَۜي طِرُونَ َ أ ٣٧﴾ [سورة الطور:37] ﴿لَّس تَ عَلَي هِم بِمُصَۜ ي طِر ٢٢﴾ [سورة الغاشية: 22] على الأصل, ولو كانت الصاد هي الأصل ما رجعت إلى السين لأن الأقوى لا ينتقل إلى الأضعف إنما ينقل إلى الأقوى أبدا والسين أضعف من الصاد للإطباق والاستعلاء الذين في الصاد دون السين(3). قراءة خلف عن حمزة (4): ﴿م هُ َ أمُ ٱل مُص ي طِرُونَ ٣٧﴾ [سورة الطور:37] ﴿لَّ س تَ عَلَي هِم بِمُصي طِر ٢٢﴾ [سورة الغاشية: 22] على اللغة التي ذكرناها البقرة (5). قراءة نافع والبزي وأبي عمرو وشعبة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف العاشر وبخلف عن قنبل وابن ذكوان وحفص وخلاد (6): ﴿م هُمُ ٱل مُصَ َ أي طِرُونَ ٣٧﴾ [سورة الطور:37] ﴿لَّ س تَ عَلَي هِم بِمُصَي طِر ٢٢﴾ [سورة الغاشية: 22] لأجل الطاء ليعمل اللسان عم واحدا في الإطباق والاستعلاء وقد مضى ذكر هذا كله وعلله في سورة البقرة وغيرها(7). (1 )انظر: الكشف2/291 . (2 )انظر: المفتاح للقرط 2/867, النشر5/1920 . (3 )انظر: الكشف2/292 . (4 )انظر: النشر5/1920 . (5 )انظر: الكشف 2/292 . (6 )انظر: المفتاح للقرط 2/867, النشر5/1920 . (7 )انظر: الكشف2/292 .
عدد الصفحات ٦٤٩650 يصعقون قراءة ابن عامر وعاصم (1): ﴿ٱلََِّّي فِيهِ يُص عَقُونَ ٤٥﴾ [سورة الطور: 45] على أنه نقله للرباعي ورده إلى ما لم يسم فاعله فعداه إلى مفعول وهو الضمير في يصعقون يقوم مقام الفاعل فهو مثل: يكرمون , ولا يحسن أن يكون من صعق ثم رده إلى ما لم يسم فاعله كـ يضربون لأنه إذا كان ثلاثيا لا يتعدى والفعل الذي لا يتعدى لا يرد إلى ما لم يسم فاعله, على أن يقوم الفاعل مقام المفعول الذي لم يسم فاعله, وقد حكى الأخفش صعُق كـ سعد لغة مشهورة فعلى هذا يجوز أن يكون من الثلاثي غير منقول لغة لا قياس فيها(2). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وعاصم (3): ﴿ٱلََِّّي فِيهِ يَ ص عَقُونَ ٤٥﴾ [سورة الطور: 45] على أنه مستقبلصعق كـ علم (4). (1 )انظر: المفتاح للقرط 2/867, النشر5/1921 . (2 )انظر: الكشف2/292 ,293 . (3 )انظر: المفتاح للقرط 2/867, النشر5/1921 . (4 )انظر: الكشف2/292 .
عدد الصفحات ٦٥٠651 سورة النجم ما كذب قراءة هشام وأبي جعفر (1): ﴿مَا كَذَّبَ ٱل فُؤَادُ ﴾ [سورة النجم: 11] على جعل الفعل متعديا بنقله إلى التشديد فتعدى إلى ما بغير تقدير حذف حرف جر فيه والتقدير: ما كذب فؤاده ما رأت عيناه بل صدقه (2). قراءة كل القراء عدا هشام وأبي جعفر(3): ﴿مَا كَذَبَ ٱل فُؤَادُ ﴾ [سورة النجم: 11] على تعدية الفعل إلى ما بحرف جر مقدر محذوف تقديره: ما كذب فؤاده فيما رأت عيناه (4). أفتمارونه قراءة حمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (5): ﴿فَتَم َ أرُونَهُۥ﴾ [سورة النجم: 12] على أنه من مرى يمري إذا جحد فتقديره: أفتجحدونه على ما يرى (6). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وأبي جعفر (7): ﴿فَتُمَٰرُونَهُۥ َ أ﴾ [سورة النجم: 12] على أنه من مارى يماري إذا جادل فالمعنى: أفتجادلونه فيما علمه (1 )انظر: المفتاح للقرط 2/869, النشر5/1922 . (2 )انظر: الكشف2/294 . (3 )انظر: المفتاح للقرط 2/869, النشر5/1922 . (4 )انظر: الكشف2/294 . (5 )انظر: المفتاح للقرط 2/869, النشر5/1922 . (6 )انظر: الكشف2/294 . (7 )انظر: المفتاح للقرط 2/869, النشر5/1922 .
عدد الصفحات ٦٥١652 ورآه (1). اللات قراءة رويس (2): ﴿ٱللَّٰٓ تَّ ﴾ [سورة النجم: 19] (3). قراءة كل القراء عدا رويس (4): ﴿ٱللَّٰتَ ﴾ [سورة النجم: 19] (5). ومناة قراءة ابن كثير (6): ﴿وَمَنَوٰٓ ءَةَ ﴾ [سورة النجم: 20] لغتان(7). قراءة كل القراء عدا ابن كث (8): ﴿وَمَنَوٰةَ ﴾ [سورة النجم: 20] لغتان(9). (1 )انظر: الكشف2/295 . (2 )انظر: النشر5/1922 . (3 )انظر (4 )انظر: النشر5/1922 . (5 )انظر (6 )انظر: المفتاح للقرط 2/870, النشر5/1922 . (7 )انظر: الكشف2/296 . (8 )انظر: المفتاح للقرط 2/870, النشر5/1922 . (9 )انظر: الكشف2/296 .
عدد الصفحات ٦٥٢653 سورة القمر مستقر قراءة أبي جعفر (1): ﴿وَكَُُّّ م ر مُّس تَقِرّ َ أ٣﴾ [سورة القمر: 3] وفيها أوجه أحدها: أن يكون صفة لـ أمر ويرتفع كل حينئذ بالعطف على الساعة فيكون فاعلا أي: اقتربت الساعة وكل أمر مستقر وضعفه أبو حيان لوجود الفصل بجمل ثلاث, وتعقبه السمين. الثاني: أن يكون مستقر خبرا لـ كل أمر وهو مرفوع إلا أنه خفض على الجوار, قاله أبو الفضل الرازي . وهذا لا يجوز؛ لأن الجوار إنما جاء في النعت أو العطف, على خلاف في إثباته, كما قدمت لك الكلام فيه مستوفى في سورة المائدة. فكيف يقال في خبر المبتدأ: هذا ما لا يجوز. الثالث: أن خبر المبتدأ قوله حكمة بالغة أخبر عن كل أمر مستقر بأنه حكمة بالغة, ويكون قوله: ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر جملة اعتراض بين المبتدأ وخبره . الرابع : أن الخبر مقدر, فقدره أبو البقاء: معمول به, أو أتى, وقدره غيره: بالغوه لأن قبله: {وكذبوا واتبعوا أهوآءهم}, أي: وكل أمر مستقر لهم في القدر من خير أو شر بالغوه(2). (1 )انظر: النشر5/1924 . (2 )انظر: الدر المصون10/121 ,122 .
عدد الصفحات ٦٥٣654 قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (1): ﴿م ر مُّس تَقِرّ َ وَكَُُّّ أ ٣﴾ [سورة القمر: 3] على أنه خبر لـ كل الواقع مبتدأ (2). خشعا قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (3): ﴿خَٰ شِعًا ب صَٰرُهُم َ أ﴾ [سورة القمر: 7] على وزن فاعل موحدا لأنه لما رأى اسم الفاعل متقدما رفع فاعلا بعده وهو أبصارهم أجراه مجرى الفعل المتقدم على فاعله فوحده كما يوحد الفعل ولم تلحقه علامة تأنيث الجمع لأن التأنيث فيه ليس بحقيقي(4). قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبي جعفر(5): ﴿ب صَٰرُهُم َ خُشَّعًا أ ﴾ [سورة القمر: 7] على وزن فعل على جمع فاعل كـ راكع وركع , على التفريق بين الاسم الرافع لما بعده وبين الفعل فجمع مع الاسم ووحد مع الفعل للفرق , وحسن فيه الجمع لأن الجمع يدل على التأنيث فصار في دلالته على التأنيث بمنزلة قولك: خاشعة أبصارهم (6). سيعلمون قراءة ابن عامر وحمزة (7): ﴿سَتَع لَمُونَ غَد ا ﴾ [سورة القمر: 26] على الخطاب على (1 )انظر: النشر5/1924 . (2 )انظر: الدر المصون10/121 . (3 )انظر: المفتاح للقرط 2/873, النشر5/1924 . (4 )انظر: الكشف2/297 . (5 )انظر: المفتاح للقرط 2/873, النشر5/1924 . (6 )انظر: الكشف2/297 . (7 )انظر: المفتاح للقرط 2/873, النشر5/1924 .
عدد الصفحات ٦٥٤655 معنى: قل لهم ستعلمون غدا , وفي القراءتين معنى التهديد والتخويف والتهدد مع المخاطبة آكد(1). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وحمزة (2): ﴿سَيَع لَمُونَ غَد ا ﴾ [سورة القمر: 26] على الغيبة(3). (1 )انظر: الكشف2/298 . (2 )انظر: المفتاح للقرط 2/873, النشر5/1924 . (3 )انظر: الكشف2/298 .
عدد الصفحات ٦٥٥656 سورة الرحمن ذو العصف والريحان قراءة ابن عامر (1): ﴿وَٱلۡ َبَّ ذَا ٱل عَص فِ وَٱلرَّي حَانَ ١٢﴾ [سورة الرحمن : 12] عطفا على الأرض حملا على معنى الناصب لـ الأرض في قوله: والأرض وضعها للأنام فـ وضعها يدل على خلقها فكأنه قال: وخلق الأرض خلقها وخلق الحب ذا العصف والريحان (2). قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿وَٱلۡ َبُّ ذُو ٱل عَص فِ وَٱلرَّي حَانِ ١٢﴾ [سورة الرحمن : 12] عطفا على العصف والتقدير: والحب ذو العصف وذو الريحان فالمعنى: والحب ذو الورق وذو الرزق (4). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وعاصم وأبي جعفر ويعقوب (5): ﴿وَٱلۡ َبُّ ذُو ٱل عَص فِ وَٱلرَّي حَانُ ١٢﴾ [سورة الرحمن : 12] عطفا على المرفوع المبتدأ قبله وهو فيها فاكهة والنخل وهو أقرب إليه من المنصوب وليس فيه حمل على المعنى إنما هو محمول على اللفظ(6). يخرج (1 )انظر: المفتاح للقرط 2/875, النشر5/1926 . (2 )انظر: الكشف2/299 . (3 )انظر: المفتاح للقرط 2/875, النشر5/1926 . (4 )انظر: الكشف2/299 . (5 )انظر: المفتاح للقرط 2/875, النشر5/1926 . (6 )انظر: الكشف2/299 .
عدد الصفحات ٦٥٦